تفسير سورة الإنسان

المجالس العلمية في تفسير سورة الإنسان الشيخ سعيد الكملي جزء 1 من 6

سعيد الكملي

هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين يسرني آآ كوني بين ظهرانيكم - 00:00:00ضَ

ولاسيما بعد مدة طالت نسأل الله سبحانه الا يرد مثلها على على المسلمين وهذا النبأ سيبقى خبرا لمن بعدنا فيه عبرة لمن اعتبر اعني توقف الحياة الدنيا هذا التوقف وآآ - 00:00:32ضَ

انا في غنى عن ان اكرر ما قلت ولولا خشية السآمة والملالة عليكم لكررت لكن اظن انه قد استقر في اذهانكم ما استقر في قلبي لكم ولذا وهذا طبعا ينبئ به - 00:01:02ضَ

آآ تكرار مجيئي اليكم وهذه المرة اجتمعنا لنتدارس اه سورة من كلام ربنا وهي سورة الانسان وآآ هذه السورة نبأها عجيب وهي تنبئ عن عن الانسان الانسان الذي اه يكون شاكرا للانسان الذي يكون كفورا - 00:01:23ضَ

بعد ان خلقهم ربنا سبحانه من اصل واحد لكنه اختاروا سبلا شتى ربنا سبحانه لما خلقهم لم يتركهما املا بل بين لهم وهداهم واوضح لهم ونصب لهم وتركهم وما يختارون ولا يخرجون في اختياره في اختيارهم عن مراده - 00:02:01ضَ

سورة فيها موعظة نسأل ربنا سبحانه ان يودعها في قلوبنا نتخذ بها سبيلا اليه فلعلنا نبدأ ان شاء الله تفضل اهيا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم - 00:02:28ضَ

هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا يقول ربنا سبحانه هل اتاع الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا هل هذه تعرفون جميعا انها اسمه استفهام ان هذا حرف استفهام - 00:03:06ضَ

ربنا سبحانه لا يستفهمه والعلم بكل شيء فيستفهم عن ماذا لا يمكن لا يغيب عن علم ربنا شيء ليستفهم عنه لكنه استفهام الإقرار استفهام وتقرير يقرر ربنا سبحانه به من يتوجه اليهم هذا الاستفهام - 00:03:32ضَ

هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ كان عدما محضا فلا بد ان يجيب كل مسؤول بنعم نعم مر عليه دهر طويل وقد كان عدم المحضن - 00:03:54ضَ

ثم برز من العدم الى الوجود فتأتي النتيجة هذا الذي اوجده بعد عدمه كونه بعد ان لم يكن ايعجز عن ايجاده بعد كونه هو اوجده بعد عدمه ايعجز عن ايجاده بعد ان كان - 00:04:11ضَ

وهذا الذي يقول فيه ربنا سبحانه ولقد علمتم النشأة الاولى افلا تذكرون علمتم النشأة الاولى فهل انشأ النشأة الاولى وتقدمها عدم يعجزه ان ينشأ نشأة اخرى تقدمها وجود ايهما اقوى - 00:04:38ضَ

فهذا استفهام تقريري على القول بان هل هنا يراد بها الاستفهام لكن حق سيبويه رحمه الله ان هل تأتي بمعنى قد قد استعملها العرب يقول ابن الأنباري رحمه الله هل من الأضداد - 00:04:58ضَ

تأتي للاستفهام وتأتي للاثبات ويمثلون بهذه الاية يقولون كما في قول الله سبحانه هل اتى على الانسان اي قد اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا والإنسان - 00:05:14ضَ

قالت طائفة المراد به ادم فانه اتى عليه وقت لم يكن شيئا وقالت طائفة الانسان هنا هو ابن ادم هي ذرية ادم وهؤلاء يستدلون بقول ربنا في الاية التي تليها انا خلقنا الانسان من نطفة لانه مقرر - 00:05:29ضَ

عندهم ان الاسم اذا اعيد معرفا فهو الأول الإنسان لما اعيد في الآية الثانية معرفا ظهر بإعادته ان المراد به الإنسان الأول في الآية الأولى وايا ما كان عندما يقول ربنا هل اتى على الانسان حين من الدهر - 00:05:50ضَ

طبعا الدهر الظهر هو الزمن الذي تستغرقه وجود الدنيا من يوم وجودها الى يوم انقراضها هذا كله هو الدهر لكن سار في العرف اللغوي يطلق على الزمن الطويل لا يمكن ان يطلق على الزمن القصير. الزمن القصير يطلق عليه الزمان هكذا - 00:06:14ضَ

اما الدهر فيراد به الزمن الطويل او يراد به عمر ابن ادم عمرك ايها الانسان دهرك هو مدة حياتك هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا - 00:06:38ضَ

هذه مذكورة تحتمل آآ اوجه من التفسير مذكورا من الذكر الذي هو بمعنى الاخبار. ذكر الشيعي اخبر به فالانسان قد اتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مخبرا به كان شيئا مجهولا - 00:06:52ضَ

على القول بانه ادم فانه كان طينا لا يدرى ما هو ولا يعرف ما هو حتى نفخ الله فيه من روحه واخبر به فحينئذ عرف ما هو وانه ادم وانه سيكون خليفة في الارض - 00:07:15ضَ

هذا عنقول بان الذكر يراد به الاخبار فلم يكن شيئا مذكورا اي كان شيئا مجهولا. هذا ان كان تاع الانسان اي هو ادم اذا كان المراد بالانسان ابن ادم فان كل ابن ادم - 00:07:32ضَ

اتى عليه حين من دهره لم يكن شيئا مذكورا كان نطفة في صلب ابيه ثم انتقل الى رحم امه وكان مجهولا وقد يراد بالذكر هنا الشرف العرب تقول فلان له ذكر - 00:07:49ضَ

اذا كان له نباهة وقدر لقد انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم اي لي شرفكم وانه لذكر لك ولقومك اي شرف لك ولقومك لم يكن شيئا مذكورا لم يكن شيء كان شيئا لا ذكر له لا قدر له - 00:08:06ضَ

لكن لما نفخ فيه ربنا من روحه وحمله امانته التي عجز عن تحملها السماوات والارض والجبال صار له الذكر لم يكن شيئا مذكورا لما كان خاليا عن مراد الله فيه - 00:08:29ضَ

فلما حقق في نفسه مراد الله فيه ترى ذا ذكر صار مذكورا صار له قدر وهذا صالح لان يكون المراد به ابن ادم ادم او ذريته كل من نأى عن مراد الله - 00:08:55ضَ

صار خسيسا لا قدر له فإذا التزم منهج الله ورجع الى ما اراد الله منه يصير له الذكر يسير له النبأ وان كان غير نبي في القوم. وان كان من اباء غير نبهاء ولا شرفاء - 00:09:14ضَ

لكنه بقدر اقترابه من من مصدر الشرف يصير شريفا ويمكن ايضا ان يراد شيء اخر شيء ثالث وهو هل اتى على الانسان احين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا كل ما ذكرت لكم على بناء على انه كان شيئا - 00:09:33ضَ

غير انه لم يكن مذكورا كان شيئا مجهولا او كان شيئا خسيسا لكنه كان شيئا قد يراد ايضا انه لم يكن شيئا هل اتى على الانسان يحيي من الدهر؟ لم يكن شيئا - 00:09:54ضَ

فجعله ربنا شيئا بان ابرزه من العدم اخرجه من العدم ثم جعله مذكورا لما شرفه بمخاطبته شرفه بتكليفه وكذلك هذا هذا طبعا شوفوا قضية التفسير هذه الناس هذا التفسير مفروض انه يكون في اخر العلوم دراسة عند طلبة العلم - 00:10:14ضَ

لماذا لانه يحتاج فيه الى كل علم تاجوا فيه الى علوم العربية يحتاج فيه الى اصول الفقه يحتاج فيه الى الفقه يحتاج فيه يحتاج فيه تحتاج فيه كل العلوم فلذلك كانوا يؤخرونه لأن الطالب يحتاج ان - 00:10:43ضَ

يحصل قسطا لا بأس به من العلوم التي تؤهله الى ان يدرس التفسير فلعل جالسا ها هنا معنا او سامعا يقول طيب كيف هذا؟ الان سيمضي السورة كل هذا الكلام على اهله والحين ومذكور - 00:11:00ضَ

والذكر يحتمل كذا الكلام عن الحديث عن كلام ربنا ربنا يخاطبنا بهذا الكلام. يحب منا ان نفهمه كلام ربنا احب شيء يصل الينا منه فيصل اليك شيء ممن تحب وفيه المنفعة لك ولا تدري ما يقول فيه - 00:11:15ضَ

ايضا لابد من هذه السبيل وهي التي توقفك على فهم الكلام. من لم يفهم الاجزاء اجزاء الكلام لا يمكن ان يفهم تركيب الكلام مم هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيء - 00:11:42ضَ

انا خلقنا الانسان من نطفة امشى الله سميعا بصيرا انا خلقنا الانسان من نطفة امشاجا ها الانسان في هذه الاية بالاجماع انه اه ذرية ادم خلقنا الانسان من نطفة النطفة - 00:12:00ضَ

هي كل ماء قليل في شيء ماء قليل في بئر ماء قليل في آآ مستنقع ماء قليل في اناء ماء قليل في قربة كل ماء قليل فهو نطفة قال عبدالله بن رواحة رضي الله عنه يخاطب نفسه معاتبا لها هل انت الا نطفة في شنة - 00:12:29ضَ

جنة القربة البالية اه يروي عبد الرزاق والبيهقي والطبراني ان لما قتل جعفر رضي الله عنه يوم مؤتة جعل عبد الله بن رواحة يحرك فرسه ويتقدم ويتردد قعقعة السلاح ولمعان السيوف - 00:12:52ضَ

فوق الرؤوس يحدث شيئا من التردد عند المقدمين وجعل يتردد ثم قدم نفسه يعاتبها يقول يا نفس اه اقسمت بالله لتنزلن لتنزلن او لتكرهن ما لي اراك تكرهين الجنة قد طالما قد كنت مطمئنة - 00:13:15ضَ

هل انت الا نطفة في جنة نطفة في شنة ويوشك ان تهرق النطفة او تخرق الشنة فتقدم فقتل شهيدا رضي الله عنه. الشهيد هو ان الانسان نطفة وآآ نطفة مذرة - 00:13:40ضَ

منتنة وعن النطفة الماء القليل هذا ماء الرجل او ماء المرأة منتنة فهذا هذا هذا الملحظ نظر اليه بعض بعض العلماء من الاولين والاخرين عندما يرون رجلا يتيه انسانيته رجل كان او امرأة - 00:14:03ضَ

يتيه فخرا وزهوا وكبرا ايه فانت ما الحيثيات التي استدعيت بها التيه يعني ما الذي فيك استوجب استوجبت به ان تتيه ان تزهو وان تفخر ان تتكبر اصلك نطفة مصفى - 00:14:22ضَ

هذا الذي قال فيه الحسن البصري لما قال يذكرون انه قال يا ابن ادم لما تفخر واصلك نطفة مذرة المذرة متغيرة رائحتها ممتنة واصلك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة يعني - 00:14:46ضَ

ما يستطيعون لا النظر الى تلك الجيفة اذا طالت مدتها ولا قربها قبح ريحها اصلك هذا منتن واخرك منتن ثم انت وانت فيما بين ذلك تحمل العابرة اعزكم الله فبأي شيء استوجبت هذا التيه - 00:15:06ضَ

يعني تظن بياض ثيابك يخفي خسة منشأك ومآلك ومصيرك وما تحمله بين اثوابك البيض تلك ا فبأي شيء تستوجب التيه؟ يقول احدهم عجبت من معجب بصورته هو اصله من نطفة مذرة - 00:15:26ضَ

وفي غد بعد حسن صورته يعود في اللحد جيفة جيفة قذرة وهو على وهو على آآ كبره وهو على تيه وتكبره ما بين ثوبيه يحمل العذرة قل عجبت يقول اخر - 00:15:59ضَ

يقول اه اتعجب اتزهو وجسمك من نطفة وانت وعاء لما تعلمه وتزهوه مثلك يزوب يقول اخر قولوا لزوار قولوا لزوار الكنف يعني وكلنا يزور. هذا ينقضي زورانها في الجنة نسأل الله ان يدخلنا الجنة - 00:16:23ضَ

قولوا لزوار الكنف والمنشئين من نطف يا جيفا من الجيف ما لكم وللصلف هادي ملاحض كانت الناس تلحضها يعرف اصله ثم اله يخضع من نطفة امشاج امشاش جمع مساج اخلاط مسج الرجل الشيعة اذا خلطه - 00:16:47ضَ

هي اخلاط فمن ماء رجل وما امرأة من نطفة ام شاج قال الزمخشري هذا وهو غيره قال هذا ليس جمعا ومفرد على سورة الجمعية كلمات تقولها العرب تجيء على صورة الجميل لكنها ليست جمعا ولذلك يخبر بها المفرد نطفة - 00:17:16ضَ

امشاج تقول العرب بربة اعشار ثوب اخلاق هذه ليست جمعا من نطفة امشاج ان بالتالي علة الخلق انا خلقنا الانسان من نطق الدجاج لنبتليه اي لم يكن خلقه عبثا بل كان لي الابتلاء - 00:17:33ضَ

نبتليه بالخير وبالشر نبتليه بالسراء وبالضراء نصرف فيه الأحوال نرى تصريف عبادته فيها كيف يصرفها هو هل يشكر في السراء؟ وهل يصبر في الضراء؟ هل يصبر على ما نكلف به - 00:17:56ضَ

انا خلقنا الانسان من نطفة امشى جنبتليه فجعلناه سميعا بصيرا. قبل هادي شوف ربنا يقول انا خلقناه هذه لابد هنا من اه ان اقدم لكم بشيء الان هذا درس تفسير عقد في مسجدكم هذا - 00:18:11ضَ

تأتي الى انسان خالي الذهن لا يدري هل انه سيكون درس في في التفسير ها هنا فتقول له اليوم مساء يعقد درس في التفسير هذا كلام ليس فيه شيء من المؤكدات اللغوية - 00:18:37ضَ

لأن هاد الإنسان خالي الدين لا يدري لا يعرف شيء فتخبره انت بذاك الشيء ولاو اليوم مساء درس التفسير لكن يقول لك مثلا من يعقده؟ تقول فلان قلت كيف فلان - 00:18:53ضَ

وهو يعلم مثلا ان فلانا كان في سفر يستبعد انه سيكون هو هنا. صار مترددا فلا يمكن ان تعطيه الكلام كما اعطيته الاول خالي الذهن تعطيه له بتأكيد تقول ان الليلة سيكون درس - 00:19:07ضَ

فإذا كان ممكنا يقولك لا لا لا هذا الآن غير متردد هذا منكر جاحد لماذا؟ لأنه هو كلمني امس في التليفون انا في المغرب امس في الليل. كيف يكون هو امس يعني متى جاء ومتى ركب ومتى وصلت الطائرة ومتى - 00:19:26ضَ

فيصير منكرا فيزيد التأكيد بقدر حال هذا المخاطبة. هذه مباحث بلاغية معروفة ربنا يقول انا خلقنا الانسان من طبع. هادي انا هي ان حفتك وانا ونحن ربنا يؤكد لكنه يؤكد لقوم يعلمون ان الله الذي خلقهم - 00:19:41ضَ

ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم لماذا يؤكد لهم يعلمون؟ انا قلت لكم انت هذا التأكيد له باعث عليه وهم يعلمون - 00:20:04ضَ

يعلمون ربنا سبحانه انزلهم منزلة من لا يعلم لماذا لأنهم لم يسيروا على مقتضى ما علموه من عبادة هذا الخالق عالمهم يقولون ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. اذا كان الله خلقكم لماذا تعبدون غيره - 00:20:29ضَ

ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض والارض ليقولن خلقهن العزيز العليم فلماذا تصرفون العبادة الى غيره فأنزلهم منزلة الجاهل لعدم جريهم على مقتضى علمهم. وهذا ايضا بحث بلاغي. يقول صاحب الجوهر المكنون وربما اجري مجرى الجاهلي مخاطب ان كان غير عامل - 00:20:48ضَ

هذا المخاطب هو عالم لكنه لا يعمل بمقتضى ما علم فيجرى مجرى الجاهل. وربما اجري مجرى الجاهلية مخاطب ان كان غير عامل مم انا خلقنا الانسان من نطفة امشى نبتليه. نبتليه نختبره نكلفه فجعلناه سميعا بصيرا. ليتأتى منه الابتلاء - 00:21:12ضَ

ليقبل التكليف جعلناه سميعا بصيرا طبعا هذا لا يراد به خصوص السمع والبصر لأن غير السميع مكلف الأعمى مكلف لكنه كناية عن المراد به يعني الفهم والتمييز التي بها يتأتى التكليف - 00:21:35ضَ

غير المميزة الطفل الصغير وغير العاقل هذا ليس مكلفا فجعلناه سميعا بصيرا سميعا قادرا على استماع اياتنا بصيرا قادرا على رؤية اياتنا. الدالة علينا الموصلة لمن رآها الينا الهدهد يستدل - 00:21:56ضَ

بايات منظورة على من على من اوجدها وخلقها يقول ربنا سبحانه حكى عن سليمان وتفقد الطيارة فقال ما لي لا ارى الهدود امكن من الغائبين لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين فمكثا فمكثا غير بعيد قراءة - 00:22:23ضَ

اذا قال جاء الودود قال احدت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين اني وجدت امرأة تملكهم واوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون من دون الله - 00:22:45ضَ

هو يرى ان هذا الهدهد هذا وهو من العالم البهيم يرى ان ما صنع اولئك لا يصلح لماذا يقول تعجيبا الا يسجدوا لله الذي يخرجه الخبء في السماوات الذي مفروض ان الذي يخرج الخبأ في السماوات والارض - 00:23:02ضَ

الخبأ في السماوات المطر والخبء في الأرض نبات فيستدل هذا الهدهد الذي هو من عالم البهائم على حدوث شيئين يحدثان على توالي الاعصار يستدل بهما على محدثهما واذا عرف المحدث هو الذي ينبغي ان تصرف اليه العبادة - 00:23:23ضَ

كيتعجب هدهد وهذا هذا ليس هو من عميق الفلسفة ليس هذا من من اه نباهة التفكير ليس هذا من توقد الذكاء هذه من فطرة من الفطرة الساذجة الحدث يدل على المحدث - 00:23:43ضَ

الطفل الصغير تكون امامه اللعبة فتأخذها لا يبقى ينظر الى مكان اللعبة لكن ينظر الى اخذها. لانه يرى ان هذا الاخ لابد له من اخذ هادي فطرة هادي ولذلك الاعرابي هذا الذي هو مظنة الجهل - 00:24:04ضَ

الاعرابي وثبات الجهل مظنة الغلظة غلظة الافهام ومع ذلك تعرفون لما قيل له بما عرفت ربك والكلام المشهور الاثر يدل البعرة تدل على البعير طبعا هذا لا اي تصور غير ذلك - 00:24:24ضَ

ترون يرى يرى الرأي اكرمكم الله بعرارة ماذا يتصور ديك ماشي باغي يتصور البعض تدل على ان صاحبها بعير الاثر هذا اثر الاقدام اشياء يدل على ماذا اثر يدل على ان مؤثرا اثرها لنا. صار هنا - 00:24:43ضَ

انا رأيت هذه اثار الخالق ها هي ولم يدعها احد لم يدعي احد انه يخرج الخبء في السماوات والارض لم يدع احد انه يقول الشمس اطلعوا يقول اغربي. هذه الارض تدور ايوا طيب اسيدي تدور هي تدور تدور حول نفسها تدور حول الشمس من ادارها - 00:25:03ضَ

طيب ارأيتم قط شيئا يدور من غير توقف يلاه هادي هادي من الغرائب هذه من غرائب تعرفون ان هذا الذي ادار ادار على غير ما يدور كل مضار خذ ما شئت مما مما يمكن فيه الدوران وادره - 00:25:22ضَ

وانت احذق امرئ بالادارة لابد ان هذا الذي ادرته سيتوقف مع الوقت حنا عندنا فالمغرب الطرومبية هادي ما ادري انا هل عندكم انتم الآن ما عندكم هذا لاعب الفقراء المساكين بحالنا حنا لكن اظن انا ما ادري هل الاباء - 00:25:42ضَ

ولا اسلافكم كانت عندهم هذا يعني آآ خشبة مثل اللولب صغيرة ولها رأس دقيق ويجعل فيها مسمار وكلنا خدوها ونديرها بخير ونسلو هكذا وتبقى تدور تدور تدور اوا تدور تدور ستقف - 00:25:59ضَ

هذه الارض لا تقف هذا يعني اثر يدل على مؤثر هذا وانا اذكر ها هنا مرة كنت في هولندا في زفر زرت متحافا عندهم هناك يسمى متحف الانسان هذا متحف الانسان هو تمثال كبير - 00:26:17ضَ

اللي انسان وتدخل من الباب اظن انه من جهة ركب هذا المشخص هذا التمثال يعني تصعد ها انت في الركب ثم انت في الجهاز الهضمي ثم انت في الرئتين كذا كذا كذا الى ان تصل الدماغ - 00:26:36ضَ

في رحلة تتعرف فيها على هذه الأعضاء من الإنسان طبعا ونضع على آذائنا تلك السماعات التي فيها من يشرح اه باللغة التي تفهمها لما رجعت الى المغرب خطبت خطبة جمعة بسبب ما سمعت في ذلك - 00:26:55ضَ

هذا المحدث الذي يتحدث كل الافعال التي استعملها في ذلك الشرح وهو شرح طويل لان الجسم كله كل الشرح الذي شرحه الافعال فيه مبنية للمجهول وها هنا يصنع كذا ويصنع كذا ويفعل كذا ويكون - 00:27:17ضَ

قلت الفرق بيننا وبينهم انهم يبنون الافعال المجهولة ونحن نبنيها للمعلوم يقول افعلوا كذا يفعل الله كذا طيب انت الان دكتور في ما ادري انا في في هارفارد في كامبريدج في اكسفورد في سوربون في ما ادري فين - 00:27:37ضَ

غفلت عن ما لم يغفل عنه الاعرابي اثر يدل على مؤثر هذا اثر بسيط رأيت رأيت يعني رأيت خطوة على الرمل تعرف انه ها هنا من خطأ ولهذا وانت ترى هذا الشيء الدقيق جدا - 00:27:54ضَ

وتبني الفعل المجهول يفعل ما وطيب من يفعل نمت لم يكن يفعل استيقظت وجدته يفعل ولو كنت يعني ما اقول لك ما لست لو كنت انسان منطقيا لبحثت عن فاعل. وانت تكون نائما. هذا الان الذي يبني افعاله تلك كلها الى المجهول. يكون نائما - 00:28:15ضَ

فسمع خشخشة في بيته. الا ينزل يبحث عن من يخشخش قل يخشخش وابقى هكذا وفيا لمنهجك قل بيتي يخشخ يخشخش هكذا وابنه المجهول الى ان يأخذك هذا الذي يخشخش ويستريح منك - 00:28:38ضَ

يا عليم انا خلقنا الله جعلناه سميعا بصيرا هذا وهذا يشير اليه ربنا سبحانه عندما يقول قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض قطر السماوات والارض يشك فيه بعد ذلك - 00:28:56ضَ

انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفور راء انا هديناه السبيل هديناه اريناه بينا له والسبيل الطريق معروف فربنا سبحانه بين لهذا الانسان الذي خلقه من نطفة ثم مكنه من النظر في اياته التي نصبها تدل عليه - 00:29:28ضَ

ايات منظورة وايات مستورة في الكتب التي انزلها على رسله بين له السبيل بين له الطريق طريق الرضا وطريق السخط طبعا ها هنا انا هديناه السبيل ترون ان هذا هذا الفعل - 00:30:04ضَ

تعدى بنفسه احيانا هذا الفعل يتعدى بنفسه احيانا يتعدى بالحرف انا هديناه السبيل تعدى بنفسه تقرأون الفاتحة تقولون اهدنا الصراط المستقيم تعدى بنفسه ويتعدى بالحرف احيانا يتعدى بالى ويهديهم الى صراط مستقيم - 00:30:28ضَ

وحين يتعدى باللام مم يريد الله ليبين لكم لا هذا يتعدى بنا بنفسه اه اه احسنت ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم جمعها ما ربنا في قوله آآ قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق قل الله يهدي للحق - 00:30:49ضَ

انا هديناه السبيل ربنا سبحانه لما هدى وبين صارت الطريق التي هدي اليها هذا هذا المخلوق من نطفة صارت بينة واضحة لأنه لا يمكن ان يكون هذا الذي خلق في حيرة بعد هداية بعد تبيين الله السبيل - 00:31:15ضَ

صارت الطريق واضحة صارت محجة بيضاء. ليلها كنهارها يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما معنى ليلها كنهارها رؤيتك انت بالليل كرؤيتك بالنهار وانت في سيارة وانت شغلت هذه - 00:31:41ضَ

كيف تقولون الليتات انتم تقولون مم شغلتم هذه الانوار والاضواء ايكون يعني مهما اشتدت قوتها اتكون الانارة بها كالإنارة بالإنارة بضوء الشمس مثلا في النهار ومع ذلك ما تركه ما بينه ربنا سبحانه من السبيل اليه - 00:31:56ضَ

يستوي فيها الرؤية بالنهار والرؤية بالليل. لا يأتي فيها شك ولا حيرة لا بليل ولا بنهار. تركتكم على البيضاء ليلها نهارها فمن زاغ عنها فهو هالك لا يزيغ عنها الا لأنه لا سبب لا سبب للزيغ فيها - 00:32:22ضَ

لسبب الأعلام منصوبة تريد ان تريد ان تضل ترى الاعلام الطريق هنا الطريق هنا الطريق هنا فكيف من اين يأتيك الزيغ الا منك سبب الا بسببها الاكل انا هديناه السبيل. فلما ربنا سبحانه وضح السبيل وبينه - 00:32:43ضَ

بحيث لا يبقي ريبة لمرتاب اختار الناس حينئذ السبيلة يسلكونها اما شاكرا واما كفورا اما شاكرا يشكو ربه ان وفقه لسلوك السبيل المرضية اليه واما كفورا. يكفر نعم ربه ويجحدها ويكفر ربه - 00:33:04ضَ

انظروا هنا قضية قال ربنا سبحانه واما شاكرا واما كفورا. اي شاكر اسمه فاعل من شكره ولا لا وكفور هذا ليس اسمه فاعل هذا مبالغة هذا اسم الفاعل من من كفرة هو - 00:33:27ضَ

كافر مقتضى السياق ان يقال اما شاكرا واما كافرا او يقال اما شكورا واما كفورا لكن ربنا قال اما شاكرا واما كفورا باسم الفاعل في الشكر وبالمبالغة في الكفر هذا ينبئكم على ان الكفر اكثر من الشكر - 00:33:45ضَ

وقليل من عبادي الشكور كافرة فاعلة كفور بالمبالغة ثم يتصور ان تكون شكورا يتصور طبعا هو ربنا مدح بعض عبيده وعباده بانه كان منه كان منه هذا الوصف والمبالغة فانه كان عبدا شكورا - 00:34:09ضَ

بانه احنا لسه قريب عباده الشكوى يعني منهم من لكن قليل لماذا لان نعم الرب سبحانه غامرة متى توفيها شكرها لتكون ساكرا فكيف تبالغ في شكرها انت الان لو لو شكرت كل نعمة مثلا اضرب لكم لاقرب الذي اريد - 00:34:35ضَ

انعم عليك ربك بنعمة فشكرته انتما صديقان نجحتما معا في الامتحان او قبلتما في في مباراة مثلا انت شكرت وقلت اللهم لك الحمد واخوك لم يشكر شكرك لتلك النعمة نعمة الله عليك نعمة اخرى - 00:35:08ضَ

ان الله وفقك لتشكر نعمته ولا لا لان الرب عندما تشكر له نعمته فيثيبك على شكره فثوابك انت الان تاخذ حسنات بسبب شكرك على النعمة ما يأتيك بحسنات نعمة اخرى هذه - 00:35:34ضَ

ولا لا طيب هذه النعمة الاخرى اليست تحتاج شكرا شكرت شكرا ثانيا نعمة ثالثة هذه فانت دائما مدين لله بالشكر انت في دين دين ربك انت مدين له يعني لا تزال نعمة لم يقابلها شكر فهمتو كلام لان هذه النعمة الاولى - 00:35:51ضَ

قابلتها بالشكر هذا الشكر نعمة من الله عليك. لو شاء ربك لم تشكره. لم يوفقك الى شكره فلما وفقك الى شكر النعمة هذه نعمة اخرى تحتاج شكرا اخر نعمة اخرى تحتاج شكرا فاذن انت دائما مدين متى تكون شاكرا - 00:36:14ضَ

يعني متى تقابل كل نعمة بشكر؟ فتكون شاكرا. فابعدوا لك ان تكون شكورا ولهذا يحضرني هنا الحسن البصري رحمه الله كان مع بعض طلبته يأكل حلوى فمر رجل من الزهاد - 00:36:33ضَ

فدعاه الحسن رحمه الله الى اه طعام فقال لا قالمة قال احسن شكرها وانصرف يعني ما لا احسن شكره لا اقدم عليه هذا لا احسن شكره وانصرف قال الحسن لمن معه من طلبته ما احمق هذا - 00:36:53ضَ

ما احمق يعني الشكرة هي النعمة هي هادي حلوى جميلة لذيذة يسيل لعبك من اذنيك عليها ليس فقط هذه النعمة وهل يحسد شكر الماء البارد على الظمأ هو هداك المسكين ما ظهرت له ان هذه نعمة هذه البصر التي تبصر به السبعة التي تسمع به وتقوم شوف الآن هذاك اراد ان يقوم فقام غيرك - 00:37:14ضَ

يحتاجها من يعضده ليقوم تريد ان تكتب تريد ان تفتح انا كنت في الفندق اردت ان افتح شيئا نسيت نظارتي في المغرب كيف نصنع الان في هذه ستبقى بغير فتح؟ واحد التليفون يعني اخذ صورة ثم اكبر السورة ارى ماذا اصنع - 00:37:38ضَ

واش هادي نتا ونتا را تنتفتح وتحت لكنك لا تحس بها نعمة فكم من نعم الله التي لم تشكر لا لانك كفرتها بل لانك لم تشعر بها نعما لم تشعر بها - 00:37:57ضَ

جيت شوف ما اسهل جلوسك الآن؟ انت جالس من الناس من يعني نسأل الله العافية خضع لعملية في مقعدته لا يستطيع ان يجلس ويحتاج جلوس. يؤلمك ضرس يترخص عليك اكلك وشربك ونومك وقيامك وقعودك بضرس الآن انت سليم الأضراس ترى هذه نعمة - 00:38:12ضَ

تقول يا ربي احمدك على سلامة اضراسي لا تشعر بها نعمة لا لا تعدها من النعم ولذلك يقول ربنا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا تحصوها لا تحيطوا بها - 00:38:39ضَ

وان حاولت قلت اليوم سأجلس انا واعد نعم الله علي وقلت ساستفرغ جهدي في احصاء هذه النعم سيأتيك بعد ذلك زوجتك كلهم تعد هذه اه والله سبحان الله انت لم تجحدها لكن لم تشعر بكونها نعمة - 00:38:50ضَ

ولذلك كان اول مرتبة شكر النعم ان تدرك انها نعمة هادي اول مرتبة الشكر ان تعرف انها نعمة انعم الله بها عليك اما شاكرا شكورا شكور اما كفورا اه كثيرة مبالغة موجودة - 00:39:09ضَ

شوف لو لم يكن في الكفر الا مقابلة النعمة بجحدها كم يكون هذا في النهج والله اعلم قال ربنا اما شاكرا اسم الفاعل الذي تأتي بالمبالغة واما كفورا بالمبالغة في الكون - 00:39:31ضَ

الله ان يجعلنا من شاكرين انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلالا وسعي يقول ربنا سبحانه انا اعتدنا للكافرين. هو ربنا سبحانه قال الاية الاولى التي قبل هذه انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا فجعل ربنا سبحانه يبين الان حال الشاكر وحال الكافور - 00:39:47ضَ

اما شاكرا واما كفورا هذا ما اعتدنا للكافرين وما اعتدين الشاكين سيأتين انا اعتدنا للكاد اعتدنا اعددنا وزنا ومعنى اللغة هنا اه يقولون هل احد هذين الفعلين فرعون عن عن اخر الذي هو الاصل - 00:40:22ضَ

هل اعتدنا فرعون عن اعددنا وقلبت الدال تاء ام اعددنا هي التي فرعون عنها اعتدنا فقلبت التاء دالا تقول انتم هؤلاء اللغويون ما عندهم شغل اه تا دار لا هادي تحتاج لعله يأتي بيان حاجته الناس الى ذلك - 00:40:48ضَ

وطبعا ومترددون لان اعتد واعد كثيرة الدوران في في كلامهم فلذلك لم يعني لم يجزموا بشيء في هذا. انا اعتدنا للكافرين سلاسل سلسلة معروفة هذه القيود من حديد يستوثق بها - 00:41:11ضَ

اه في اه ربط الكافرين في جهنم نسأل الله العافية شوفوا هذا العذاب يا اخواني نسأل الله العافية لو انه كان طليقا في جهنم لكان عذابا شديدا فكيف به وهو مسلسل في السنة - 00:41:31ضَ

انا اعتدنا للكافرين سلاسل وهذه السلاسل طويلة خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه طولها ينبئ عن ثقلها وعن تعذيب هذا المقيد بها ثم بهذه السلاسل يجرون الى النار نسأل الله العافية - 00:41:52ضَ

الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا فسوف يعلمون اذ الاغلال في اعناقهم السلاسل يسحبون بها في الحميم ثم في النار يسنجرون ويكون سحبهم على وجوههم نسأل الله العافية السحب - 00:42:22ضَ

على الوجوه بسلاسل ان نار ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس صقر هنا ان اعتدنا للكافرين سلاسل انتم سمعتم اخاكم يقرأ سلاسل واغلالا - 00:42:41ضَ

وفي قراءة بقراءة اخرى وهي قراءة نافع والكسائي شعبة عن عاصم وقرأ بحفص عن عاصم هي قراءة من بقي شعبة عن عاصم وهشام عن ابن عامر. هؤلاء يقرأون سلاسلا بالتنوين - 00:43:05ضَ

عدد من الكافرين سلاسلا واغلالا وسائرا طبعا القراءة على ما سمعتم هي ما يقتضيه القياس النحوي قياس النحو يقتضي سلاسل بدون تنوين. لانه ممنوع من الصرف المانع له صيغة منتهى الجموع هادي معروفة هذا البيت - 00:43:23ضَ

المشهور الذي يقرأه طلبة طلبة الرومية في ذكر موانع الصرف الى المانعة للصرف اجمع وزين عادلا انث بمعرفة رتب وزد عجمة في الوصف وقد كمل. معروف هذا يجمع صيغة منتهى الجموع - 00:43:44ضَ

يقول ابن مالك وكل جمع مشبه مفاعل او المفاعيل بمنع كافلا كل جمع يشبه مفاعل او مفاعل فامنعه من الصرف هذه علة تغني عن علتين. وعندما يقول او مفاعله يقصد هذا الوزن بميم الى هو في اوله - 00:43:59ضَ

لكن كل ما كان على هذه الهيئة يعني ثالثه مفتوح الاول وثالثه الف وبعد الالف حرفان مفاعل او ثلاثة احرف او وسطها ساكن مفاعل دراهم مساجد منابر او مفاعيل دنانير مفاتيح الى اخره - 00:44:19ضَ

فهذا القياس مع القياس لكن من نود لماذا ينوه؟ ممنوع من الشرف المفروض قيل لان لون من لون لان من العرب من تلون كل ما منعته من الصرف بالشعر تنونه في الضرورة تنونه - 00:44:43ضَ

الا افعلوا منك هذا لا ينون وهذي امثلتها كثيرة. يقول اه عمرو بن كلثوم بمعلقته كأن سيوفنا منا فينا وفيهم مخاريق بايدي لاعبنا. فنوا قياسها عدم التنوين من نوع من الصرف - 00:45:02ضَ

المخارق جمع مخرق وهادي هو ثوب كان يؤخذ ويفتل ويلعب به الصبيان يعني كأنه سيوف يضرب بعضهم به بعضا فتسمى مخراق جمع مخارق. فقال كأن سيوفنا فينا وفيهم مخاريق بايدي لاعبين اصلا. خريقوا - 00:45:20ضَ

اه فنون طبعا انتم تعرفون معلقتها اصبحينا ولا تبقي خمور الاندرين مشعشعة كان الحص فيها اذا ما الماء خالطها سخينا يجور بذي اللبانة عن هواه اذا ما ذاقها حتى يلين - 00:45:40ضَ

مم يقول فيها يذكر شجاعته ولقد حفظت وصاة عمي بالضحى مشينا لعنترة ياك مم هذا البيت المزحلق قياس علام المزحلقة عندهم في النحو ياك مم قال لبيب اه اه بمغالق - 00:46:04ضَ

اه دعوت لحتفها ايوا وجذور ايسر دعوت لحتفها بمغالق متشابه اعلامها فقال بي مغاليق والاسلوب يبقى غاليقة ممنوع من الصرف المغاليق جمع مغلق قد حلمه يسير. فهذا قول وقال وعندي قول قاله بعض العلماء هو اعجب الي من هذا - 00:46:38ضَ

وهو ان هذا التنويم لمراعاة الكلمتين المنونتين بعدها سلاسلا تلاسنا واغلالا وسعيرا فلما نونت اغلالا وسعيرا مراعاة لهذا بعضهم يسميها مراعاة الاتباع وبعضها يسميه المزاوجة اتباعا للمنون وهذه المزاوجة والاتباع - 00:47:07ضَ

مستعمل في اللغة العربية ومن فصيح الاستعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطب بعض النساء يقولن يقول لهن ارجعن مأزورات غير مأجورات مأجورة قال النبي صلى الله عليه وسلم مأزورات - 00:47:35ضَ

الأصل انها موجورات لأنه من الوزر الهواوي وزارة يزر وزرا اي اثم فهي موزورة من اين جاءت الهمزة رعاية للإتباع في مأجورات لو كانت مأجورة منفردة لم يجوز الهمز لا يصلح ان يقال مأزورات لكن لما - 00:47:51ضَ

كانت في قارن مع هذه مأجورات اه صاغ صاغ هذا وكان فصيحا قال صلى الله عليه وسلم في في مرحب بالوفد مرحبا بالقوم او قال بالوفد غير خزايا ولا نداما - 00:48:13ضَ

هذه ندامة نادم لا يجمع على ندامة يجمعوا على نادمين لكن لما جاءت خزايا للمزاوجة والاتباع قيل ندامة ومن تصحيح الكلام يقول واحد هتاك اخبية فتاح واللاج ابويبة الباب هذا لا يجمع على ابوبه - 00:48:31ضَ

لكن لما اتبعه لاخبية ساغ وكان فصيحا ان يقال او يبقى فلذلك قال دون اغلالا سلاسلا اه انا اعتدنا للكافرين سلاسلا واغلالا الأغنام جمع غل والغل هو ذاك هداك الحديد الذي يوضع في رقبتي المقيد - 00:48:52ضَ

وتناط به السلاسل تعلق في سلفة فيربط تربط آآ يداه الى الى عنقه وهذا يقول ربنا آآ الذين كذبوا بالكتاب وبما ارسلنا به رسلنا فسوف يعلمون. اذ الاغلال في اعناقهم والسلاسل - 00:49:20ضَ

يسحبون قد غلت ايديهم الى اعناقهم نسأل الله العافية يعني يا ربي نسألك عفوك يا رب مهانة في الصورة ثم مهانة ايضا في السحب وهو مغل بيده قد غلت الى عنقه والغل في في في رقبته والسلاسل في في يديه و - 00:49:38ضَ

ويسحب مع ذلك يسحب كأنه يتأبى كأنه لا يريد ان يذهب. فيسحب سحبا والسحب يأتي به على وجهه الى جهنم. وقد كان كنت تصول ذلك الوجه في الدنيا عن عن الشمس - 00:50:04ضَ

انت الفحاء عن الريح ان كنت تصونه والان لا تصونوا عن السحب ارضا والجر جرا الى جهنم فما احسن هذا التمريغ الذي يمرغه المسلمون يمرغ المسلمون وجوههم فيه في موطئ نعالهم - 00:50:19ضَ

لان لا تمرغ امام الله يوم القيامة سلاسلا واغلالا وسعيرا تعايريا النار التي تسعر تسعر يشتد وقودها ليشتد التهابها ويقوى ضرامها نسأل الله نسأل الله العافية وهو قودها التي به تسعر - 00:50:42ضَ

الناس والحجارة. هي هذا حطبها ايها الناس هذا الكلام ينبغي ان يحدث فينا اه نهوضا الى العمل يعني ما الجدوى ان نعرف هذا كله وان تتمعر له وجوهنا وان تقشعر له - 00:51:03ضَ

جلودنا ثم بعد ذلك يفوتنا ذلك كله وننام يعني ولا يحدث فينا تغيرا المراد من هذا هو ما يؤدي اليه ما يحدث فيك من خشية المنهضة لك الى العمل وتسأل ربك ان يقبل - 00:51:23ضَ

ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كاف نورا بكى ربنا سبحانه حالة الكافور ثم ذكر مقابله سبحانه وهو حال الشكور حال البر ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا - 00:51:46ضَ

الابرار جمع بر او جمع بار يعني تقول يمكن ان يكون جمع بري لان بر هذه على وزن فاعل بر مثل فيجمع على بار مثل ما يجمع آآ يجمع على ابرار مثل ما تقول نهر وانهار - 00:52:24ضَ

بر وابرار ويمكن ان يكون الجمع بار كما تقول شاهد واشهد بار وابرار لان بار هادي اصلها بارر والبر هو كثير الطاعة كثير كثير فعل الخير كثير فعل الخير هو البر - 00:52:46ضَ

او البار اه يقولون فلان يبر ربه ربه ويتبرره اذا كان كثير الطاعة له. ولذلك كان من اسماء ربنا سبحانه البر لانه كثير فعل الخير كثير فعل الخير بعباده سبحانه انا كنا من قبل ندعوه - 00:53:07ضَ

انه هو البر الرحيم انه هو البر الرحيم قراءة ان الابرار يشربون من كأس الكأس كل اناء فيه شراب اذا كان فارغا لا تسميه العرب كأسا من العلماء من يقول انه لابد ان يكون مملوءا بالخمر - 00:53:28ضَ

العرب لا تسمي اناء مملوءا لبنا كأسا مم لذلك لا تجدون في كلامهم القديم فجئته بكأس لبن انما يقول جئته او بقداحة نحن نبحث عن عن اسم الإناء بقدح لبن فالكأس - 00:53:54ضَ

يملؤه الخمر ان الابرة يشربون من كأس اي من خمر راه معروف صبنت الكأس عنا ام عمرو يعني صبنت خمرا اه ان الابرة يشربون من كأس بدأ ربنا في وصف نعيم الابرار - 00:54:13ضَ

بذكر بذكر ما يشربون ومن جملة ما يشربون بدأ بالخمر لانهم كانوا يستحسنونها جدا كان ماذا احب مشروبهم والخمر؟ وتعلمون ان من الناس من كانت هذا الاعشاب. لما جاء يسلم - 00:54:32ضَ

ولقيه الرهط من قريش يردونه عن الاسلام يزهدون فيه. قال يمنعك من الزنا. قال كبرت الان ما صار فيا قوة اليه وان اردت وما عندي حركة اليه فقالوا وان يمنعوا الخمر؟ اه يمنعوا عن الخمر قال طيب عندي ما زاد في البيت ارجع افرغها اشربها ثم اتي واسلم. فكان سبحان الله هذا - 00:54:51ضَ

سببا في موته على ذهب ومات ولم يدرك ان يجيء فيسلم فالخمر كانت كانوا يحبونها فلذلك بدأ الذكر آآ نعيم اهل الجنة بما يستحسنونه بالبداية لكن شتان بين هذه وتلك - 00:55:13ضَ

هذه خمر منتنة تلك خمر طيبة مزاجها كفور هذه خمر تحدث الغول لشاربها تحدث له النزيف الصداع تحدث له سكر هاديك تلك لا يصدعون عنها ولا ينزفون ولا ينزفون لا تحدث لهم صداعا ولا نزيفا - 00:55:32ضَ

تلك طهور هذه نجسة وتلك يشربها من لم يشربها هنا اه ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كفرا. المزاج هو ما يمزج به الشيء الان هذه الخمر تمزج بشيء طبعا هذا ايضا كانوا يصنعونه في الدنيا - 00:55:53ضَ

وفي الغالب انهم كانوا يمزجون خمرهم بالماء لانها اذا وخصوصا اذا كانت معتقة فانها تكون شديدة على شاربها فكان يكسر شدتها بالماء يمزجها بالماء يقول اسمه هذا عمرو كلثوم ايضا؟ - 00:56:15ضَ

مشعشعة كأن الحص فيها اذا ما الماء خالطها سخينا. اي سخينة اما ان يكون يقصد بالماء هو السخين. يكون سخينا حين يخالطها او سخيا فعل فعل ماضي من سخا سخا يسخو اي نحن سخينا اذا ما الماء خلطها وشربناها - 00:56:33ضَ

صارت فينا الكرم والسخاوة وطبعا هذه ليس سخاء وهذا هذا عطاء السكران هو لا يدري ما يعطي سخاوة هو ان يثبت على عطائه بعد ان يصحو من سكره مم فهم كانوا ويسمون هذا قتلا لها - 00:56:52ضَ

آآ يقول الاخطل فقلت له فقلت اقتلوها تقل وحب بها مقتولة حين تقتل فقلت اقتلوها نسيت ذهب علي يقول حسن ان التي اعطيتني فرددتها قتلت قتلت فهاتها لم تقتل ان التي اعطيتني فرددتها قتلت - 00:57:11ضَ

اي مزجت بما قتلت قتلت هو كان يريدها غير مقتولة قتلت قتلت فهاتها لم تقتلي اي لم تخلط فكانوا يقتلونها بالماء يمزجونها بها. ربنا سبحانه يخبر انه مزاج شراب الابرار هاديك الخمر مزاجها كافور - 00:57:39ضَ

الكافور هذا من العطور هم يعرفونه. احنا عندنا كافور هذا شيء نجعله في الصوف لأن يدب اليها الدويبات هذه هذا عندنا شيء ما نسميه كافور. اقبح وجيبات تشمه وهو يعني ريحه تطرد الهوام التي تكون الدود فكانوا - 00:58:00ضَ

يصنعونه في الزمن الاول فعندما يسمع المغربي هذا شراب يخلط بكافور او فالجنة هادي الجنة التي فيها لا هو لا ينبغي ان يحمل على هذا الكافور الذين عادوا انما على الكافور المعهود عندهم هو الطيب - 00:58:21ضَ

يخبرهم ربنا سبحانه ان هذه هذا الشراب الذي هو شراب الابرار يمزج لهم بهذا الطيب الذي يعرفونه ويستحسنونه من الناس من يقول لا هذا فقط ليس يعني ليست الماء مخلوطة ليست الخمر ممزوجة بالكافور انما هي تمزج - 00:58:37ضَ

لكنه ماء كالكافور كان مزاجها كفورا اي كان مزاجها كالكافور ماء كالكافور كان مزاجها ماء كالكافور لان انما يمزجونها بالماء لكنه ماء غير لماذا قال هذا كما حتى اذا جعله نارا اي حتى اذا جعله كنار ولم يجعله نارا - 00:59:01ضَ

ولكن انا اميال الى الاول مني الى الثاني لماذا لان ها هنا شيء يجعلني اميل الى ما ذكرت لكم وهو قول ربنا كان كان مزاجها الذي كان مقحمة هذه زائدة - 00:59:21ضَ

وعن ولكن زائدة من جهة التركيب. اما من جهة المعنى فلابد لوجودها من من من فائدة لا تكون بغيره ولا لا لا يمكن ان ليس كمثله شيء معناه ليس مثله شيء. طيب فلماذا الكهف - 00:59:40ضَ

لابد لوجود فائدة لتلك الكهف لو لم تكن موجودة تلك الكهف لما لما لما استفيد من الكلام ما يفيده بالكاف مم بل كان مزاجها كفورا وان الابرار يشربون من كأس مزاجها كفور هذا المعنى مزجت بالكافور. لكن يقول كان - 00:59:58ضَ

ليبين ان هذا حال تلك الخمر مذ كانت لم يزل مزجها بالكافور لم يزل مزاجها بالكفور لماذا؟ انا قلت لكم هو من العطور وهذا غاية الأثمان وهما في الدنيا يمزجونه اذا مزجوه بشيء خالص والماء فإنما يمزجونه به مرة فمرة - 01:00:24ضَ

ولا يوجد الا عند اهل يسار واهل اليسار لا يستطيعون ان يكون هذا مزاجه مزاجه على الدوام فيخبرهم ربنا ان خمر الاخرة ان مزاجها ذلك بما تستثمرونه هكذا منذ كانت منذ هي ولم - 01:00:49ضَ

كان مزاجها هادي كان لأجل هذا المعنى ليست مرة تمزج ومرة تعطاها غيرة لا تمزج لك بما تستحسنه وتتلذذه وتستعظمه وكنت وكنت توده بالدنيا ولا تصل اليه هو هنا لك على سبيل الدوام كان مزاجها كافورا - 01:01:07ضَ

نعم عيني يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. طبعا شوفوا اخواني الله يبارك طبعا المسلم الذي حفظه ربه من ان يعني يتلطخ بشيء من القاذورات قد لا اه اه يستدعيه هذا لا - 01:01:29ضَ

يشربون من كأس من خمر هو اصلا الخمر هذه لا يلذها لا لم يذقها ولم يقربها وينأى عنها لا يعرف لها حلاوة حتى يرى الشاربين لها منظرهم يزهده في شربها - 01:02:03ضَ

فكيف يشوق بشيء هو لا يعرف له حقيقة مفروض يشوق على كل حال بما يحصل له به الشوق والقصور والنساء والجواري وكذا الخمر انا لا اشوق بالخمر لا لا لا اشربها ولا اعرفها لكن حسبنا انها ربنا ان ربنا سبحانه اخبرنا انها من اطيب شيء - 01:02:19ضَ

يكفينا هذا. يعني الان تقول انت اقول لك شوف اذا جئتني سأفاجئك افاجئك بشيء سيسرك اخبرتك بهذا الشيء اه ولكن انت تعرف صدقي ومحبتك عندي فتعلم ان هذا الذي سأفاجئك سيكون مفاجأة ساعة. حسبك هذا مني. اه فحسبنا من ربنا يخبرك. ما ذقنا - 01:02:47ضَ

ولله الحمد ولا نذوقها نسأل الله ان يحفظنا فيما بقي من اعمالنا فانت كيف تشوق بما لا تعهده ولا تعرفه لكن حسبنا من ربنا هذا التشويق ثم قال سبحانه عيني يشرب بها المقربون - 01:03:11ضَ

هذه الكافور هذا الكفور الذي تمزج به تلك الخمر يجري من عين بعين منصوب على البدنية يشربون كأسا كان مزاجها كفورا عينا كأنه قال يشربون عينا هي هذه الكافور يعني فامزوج فامزج - 01:03:28ضَ

قدر ما تشاء هذه عين تجري عين يشرب بها المقربون عباد الله يشرب بها عباد الله. شو هنا قضية ايضا ربنا سبحانه يقول ان الابرا يشربون من كأس كان مزاجها كفر - 01:03:48ضَ

عيني يشرب بها عباد الله ما الذي يشرب هم الابرار الذين تقدم ذكرهم ولا لا؟ ان الابرار يشربون زد كأس من كأس ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كفرا عينا مفروض ان ان يقال عينا يشربون بها يفجرون - 01:04:06ضَ

لأن الفاعل هو مذكور ان الابرار يشربون من كأس صفتها كذا وكذا عينا ذلك المزاج من تلك العين لماذا يعيد ذكر الفاعل؟ يشرب بها عباد الله نحن نعلم انهم عباد الله لأن ذكرهم بأنهم ابرار - 01:04:26ضَ

فكان مقتضى السياق ان يقال يشربون بها يفجرونها تفجيرا. يشربون بها اي منها يفجرونها تفجيرها. لكنه يقول البلاغيون اظهر في موضع الإدمار هذا موضع يأتي فيه الضمير يشربون بها كما قال يفجرونها - 01:04:46ضَ

لكنه اظهر جاء بالاسم الظاهر لماذا يشرب بها لم يقل يشربون بها لم يأت بالواو التي هي ضمير الضمير يعني هذا الاسم الظاهر نخفيه نضمره بالواو نخفيه فيه سمي الضمير ضميرا لأن - 01:05:04ضَ

لأنه مضمر اما لأنه مضمر مخفى واما لأنك تخفي به تضمر فيه فهذه الواو تخفي اخفي في هذا عباد الله. ربنا اظهرهم لم لم يذكر الضمير بل ذكر اسم الظاهر. يشرب بها عباد الله - 01:05:23ضَ

ربنا سبحانه ينوه بهم ينوه بذكرهم. ربنا سبحانه لم يرضى ان يطوي ذكرهم في الضمير يدمرهم. لا ربنا سبحانه اراد ان ينوه بهم باضافتهم اليه مع انه تقدم ذكرهم المفروض ان يأتي بالضمير لأنه نحن نعلمهم نحن حديث عهد بذكرهم ان الأبرار يشربون - 01:05:43ضَ

عينه يشرب بها عباد الله يعني هؤلاء الابرار ويأتي بصفة تشريف اخرى الأولى هي الأبرار ان الأبرار المطيعين لربهم المبالغين في المكثرين فعل الخير الذي يرضى ربه يرضي ربهم عنهم ثم يأتيون بالصفة الاخرى يشربوا بها عباد الله هادو هم عباد وليسوا عبادا لك ولا له ولا هادو عباد - 01:06:05ضَ

اللي هذا التشريف راه عجيب هذا انت مدير ياك؟ مدير اخوك البطالي هذا اخوك الذي يتسكع في شوارع الليل كله والدهارة كله يفتخر بانتسابه اليك الكاتب الذي عندك برا مدير اخر هذا لأنه اكتسب قدره لما اضيف اليك. طيب انت الآن لم تبقى مديرا صرت وزيرا - 01:06:29ضَ

فهذا هو اخذت معك هذا الكاتب واخوك باقي اخوك طبعا اقدار تعلو بقدرهم هذا الذي اضيف اليه كيف ما ظنك بالاضافة الى الرب لماذا عباد الله كيقول القاضي عياض رحمه الله - 01:06:56ضَ

المنشورة ومما زادني شرفا وعزا وكدت باخمصي اطأ الثريا الأخ اخموس الرجل هذا اسفلها كدت باسفل رجلي اطأ الثريا الثريا في السماء كدت كدت اطير حتى من طيراني الحفيظ هذا اضع اسفل قدمي على نجمنا النجم - 01:07:18ضَ

الكرة هي في السماء هذا العز ومما زادني شرفا وعزا. وكدت باخمصي اطأ الثريا دخولي تحت قولك يا هذا هو الذي اكسبني هذا العز انا ابن اباتي الضيم من ال مالك لكن هذا الانتساب لم يكسبني هذا العز - 01:07:46ضَ

انا احمل شهادة كذا وكذا هذه الشهادة لن تكسب من هذا العز. انا مالي كذا وكذا ورث قاروننا من جهة المال. من كثرته من كثرته ولم يحق السبل ذلك عزا الذي اكسبني عزا - 01:08:06ضَ

دخولي تحت قولك يا عبادي وان سيرت احمد لي نبيا ان جعلت عبدا لله ومن امة رسول الله هذا الذي خمسه احدهم يقول اذا كان السماح اليك يعزى فحاشى بالذي قربت اجزى - 01:08:21ضَ

وذا فقري اليك اراه كنزا ومما زادني شرفا وعزا وكدت باخمصي اطأ الثريا على مأمول رحمتك اعتمادي دعاني للجراءة والتماديد واطمعني الرجاء بك لاعتقادي دخولي تحت قولك يا عبادي وان صيرت - 01:08:42ضَ

فاحمد لي نبيا عليه وسلم - 01:09:03ضَ