التفريغ
هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا اه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عيني يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا اه ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما - 00:00:28ضَ
اسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطريرا اه اه بسم الله الرحمن الرحيم قبل ان نبدأ في درسنا احب ان اعلق - 00:01:18ضَ
تعليقا اه يزيلوا بعد بعض ما قد يشين القراءة الجميلة لصاحبكم قارئ لو سمعتم قراءة جميلة بصوتا حسنا نسأل الله ان يبارك في صوته وفي ما اتاه الله من حسن اداء كلام ربنا - 00:02:05ضَ
لكن هناك شيء آآ ينبغي ان ينتبه اليه القراءة وهو هذا المد الذي يسميه اهل اداء القراءة مد العوض وهو المد الذي هو عوض عن التنوين كسائر المدود في فواصل اي هذه الاية - 00:02:32ضَ
مد العوض هذا لا يزاد فيه على حركتين ليست كسائر المدود المد العارض للسكون ومد هذا لا يمد فلا ينبغي مثلا ان يقول انسان آآ لم يكن شيئا مذكورا ويمد هذه يمدها مذكورا - 00:02:58ضَ
هادي حركتان مذكورة. طبعا الحامل احيانا انا الان خرجت من حديثي على صاحبكم بأن لا يحمل كل ما يأتي عليه لا هو سبب النزول فقط اه هذا في الغالب الحامل عليه هو هذا - 00:03:24ضَ
النزول الذي يعقبه السكوت. في ختم القراءة فهذا لا ينبغي ينبغي للقارئ ان يلاحظ القاعدة حركة لا يزاد عليهما ويفعل حينئذ ما يشاء واليك اسيدي الله يبارك فيك ربنا سبحانه - 00:03:43ضَ
يطلعنا في هذه الايات على حال الشاكر حال الجنس الشاكر هذا الجنس الذي بينه ربنا عندما قال انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا فلما بين سبحانه ما اعتاد لي - 00:04:09ضَ
الكافرين من السلاسل من السلاسل والاغلال والسعير نسأل الله العافية تكلم ربنا سبحانه عن حال الشاكرين ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها عينيه يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا - 00:04:32ضَ
يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. انما انطعمكم لوجه الله وقلنا ان هذه الايات ها هنا انما نطعمكم لوجه الله هي ايات معترضة لان الكلام كان في الحديث عما اعد الله من النعيم لاهل النعيم - 00:04:51ضَ
ثم اعترضت اعترضت هذه الايات بجملة تدل على يثني فيها ربنا سبحانه على اولئك اما بذكر ما كانوا يقولون لمن يطعمونهم من اهل المسكنة واليتم والاسر او لم يكونوا يصرحون بذلك ولكن ربنا سبحانه ابدى ما اضمروا لصدق لصدقه وليرغب فيه الراغبون وهذا تكلمنا عنه يوم امس - 00:05:14ضَ
الحمد لله انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وحيثية ذلك العلة التي تحملنا على ان لا نطلب منكم جزاء ولا شكورا - 00:05:44ضَ
هي اننا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطررا وصفوا اليوم بصفتين انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا لقلت لكم امس ان العبوس وزن وزن مبالغة من عابس والعابس اسم فاعل يعبس عبس يعبس - 00:06:04ضَ
اذا قطب جبينه طبعا لا يقطبه الا لاجل ما يرى من الشدة والهول. المرء لا يقطب جبينه اذا رأى شيئا يسره انما يقطب جبينه اذا كان وهذا الذي يراه مما لا يسره رؤيته - 00:06:40ضَ
فلكثرة ما يكون في ذلك اليوم من العبوس صار اليوم كانه هو نفسه يعبس يوما عبوسا وتقدير يوما ذا عبوس ولكن لكثرة ما فيه من الوجوه العابسة حتى وجوه المؤمنين الخوف الذي فيه - 00:07:00ضَ
صار صار اليوم نفسه يوما عابسا. قالوا يوما عبوسا قمطريرا القنطرير الشديد العرب تقول الأمر اذا اشتد فهو شديد شديد يعني هذا هذه الشدة في هذا اليوم القنطرين هذا يعطيك يعطيك وصفين يعطيك وصفا للشدة ويعطيك وصفا لزمانها وهي انها شدة طويلة - 00:07:25ضَ
فهو ليس شدته في يعني هينة في الزمن لا بل شدتها غليظة قوية شدته غليظة قوية وشدته طويلة وهذا اليوم جاءوا الصفوف في اية كثيرة من كتاب ربنا جاء في احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم العبث القمطرير الذي نسأل رب - 00:08:00ضَ
بنى سبحانه ان يؤمننا فيه رواه البخاري ومسلم في صحيحهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان العرق يوم القيامة ليذهب في الارض سبعين ذراعا وفي رواية سبعين باعا - 00:08:28ضَ
سمعينا بقى يعني كم من هذا عرق كل واحد يغوص في الارض ثم بعد غوصه هذا الغوص هذا هذا العمق هذا التوغل في الارض يخبر صلى الله عليه وسلم ان من الناس او انه ليبلغ اقواما او رجالا الى ان الى اذانهم او قال صلى الله عليه وسلم الى انوفهم - 00:08:53ضَ
يروي ايضا البخاري وغيره ان انه صلى الله عليه وسلم اخبر ان الشمس تدنو من العباد من رؤوسهم بيوم القيامة حتى تكون على قدر ميل قدر يميل كتحرقو من اذا دنت الشمس من هذا الدنو ومن رؤوس العباد - 00:09:21ضَ
هذه شمس تصير الادمغة تغلي منها فيعرق الناس ويكون في عرقهم على قدر اعمالهم فمنهم من يبلغ عرقه الى كعبيه ومنهم من يبلغ عرقه الى ركبتيه ومنهم من يبلغ عرقه الى حقويه الى خصريه ومنهم من يلجمه العرق الجاما - 00:09:39ضَ
يعني يبلغ فاه حتى لا يستطيع يتكلم كأن عرقه صار لجاما على فمه ويعرقون من شدة الحر لدنو الشمس حري انفاس المتنفسين هذا يعرفه من؟ وانا اظن ان انتم تعرفونه معرفة اكثر مني لحر بلادكم اكثر من حر بلادنا - 00:10:04ضَ
كنت مرة في جهة من بلادنا شديد الحرارة والله ان ان الهواء الذي يخرج من ان في احس به حارا على على شفتي لشدة الحرارة حرارة الشمس القريبة وحرارة الأنفاس حرارة الأجساد التي ترشح - 00:10:29ضَ
فيوم شديد اليوم ليس الخوف فيه محصورا على من يأتي ربه مجرما بل من يأتي ربه مؤمنا ايضا يخاف بل من يأتي ربه وقد كان من الانبياء الذين يبلغون كلمة الله الى خلق الله ياتي خائفا - 00:11:02ضَ
بل من كان من اولي العزم منهم يأتي خائفا ذلك اليوم رواه البخاري ومسلم في صحيحهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا سيد الناس يوم القيامة اتدرون مما ذلك - 00:11:26ضَ
يجمع الله الناس الاولين والاخرين في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي وتدنو الشمس من رؤوسهم ويبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتبلون ويمشي بعضهم الى بعض - 00:11:43ضَ
يعني بعضهم يقول لبعض ظلما يشفع لنا لأن الكرب الذي بلغنا شيء لا يحتمل ولا يطاق فيقول بعضه لبعض اذهبوا الى ادم فيأتون ادم عليه السلام فيقولون له يا ادم ان انت ابو البشر - 00:12:10ضَ
خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وامر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا الى ربك الا ترى الى ما نحن فيه الا ترى ما بلغنا فيقول لهم ادم عليه السلام - 00:12:29ضَ
ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وانه قد نهاني عن الشجرة فعصيت نفسي نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى نوح نحن نعلم ان ادم عليه السلام اكل من الشجرة - 00:12:48ضَ
لكن نعلم ايضا انه تاب من تلك من تلك الاكلة. ونعلم ان الله تاب عليه قبل توبته طيب آآ ربنا سبحانه يخلف الوعد حاشاه يقول لك تبت عليك ثم يرجع في توبة في توبته عليك. مستحيل هذا. ولكن مع ذلك - 00:13:13ضَ
ذنب ادم بين عينيه وان جبته توبة ربنا عليه نفسي نفسي نفسي يوما عبوسا قطريرا اذهبوا الى غيري اذهبوا الى نوح فيأتون نوحا عليه السلام فيقول له يا نوح انت اول الرسل الى اهل الارض - 00:13:33ضَ
وسماك الله عبدا شكورا تقرأ هنا في القرآن ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا سماك الله عز وجل اشفع لنا الى ربك الا ترى ما نحن فيه - 00:13:55ضَ
فيقول لهم ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وانه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي قال نوح الرب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا - 00:14:14ضَ
ما كان ينبغي ان ادعو دعوته على نفسي نفسي نوح يعني نوح الذي مكث في قومه الف سنة الا خمسين عاما داعيا داعيا يعني الف سنة دعوة الى الله ولذا قال ربنا في اولئك الذين آآ كفروا - 00:14:37ضَ
مع مع دعوة هذا الدهر الطويل ومكروا مكرا كبارا. ليس مكرا كبيرا هذا مكر كبار ما هذه الاكباد التي لا تلين لدعوة نبي من الانبياء هذا الدهر الدهارير ومع ذلك هو في في في هذا هذا الذي بذل فيه نفسه لربه - 00:15:04ضَ
وصبره وصبره على ابنه الذي ابتلعه الموت امامه ولما قاله يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح تدعو له هذا. وفي قراءة انه عمل غير صالح توبوا اليك - 00:15:29ضَ
ليس ويصبر على حر هذا ولكن ذلك كله يحقره في هذا اليوم لا يذكر الا تلك الدعوة التي دعاها وما كان ينبغي نفسي نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى موسى اذهبوا الى ابراهيم - 00:15:51ضَ
فيأتون ابراهيم عليه السلام فيقولون يا ابراهيم انت خليل الله من اهل الارض اتخذ الله ابراهيم خليلا وربنا سبحانه لم يتخذ خليل من اهل الارض الا ابراهيم ورسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:10ضَ
ادعوا لنا الى اشفع لنا الى ربك الا ترى ما نحن فيه الا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول ابراهيم عليه السلام ان ربي غضب اليوم غضبا. يعني كيف هذا؟ كيف نكون اذا - 00:16:28ضَ
ابراهيم عليه السلام. يا نوح عليه السلام. يا ادم عليه السلام يخافون غضب الله ذلك اليوم. لا يذكرون شيئا مما صنعوه. يتبررون به الى ربهم طيلة اعمارهم مع نطق كتاب ربنا الذي لا ينسخه شيء - 00:16:48ضَ
بانه رضي عنه وبانه احله محل الاعظم ومع ذلك لا يذكر شيء من ذلك عجب هذا ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله واني قد كذبت ثلاث كذبات - 00:17:04ضَ
في عمر كذب ثلاث كذبات في عمره ثم هذه الكذبات هي ليست حقيقة كذبات سماها هو كذبات لانها سامع يفهم منها غير الواقع فلما فهم منها غير ما هو واقع سماها ابراهيم عليه السلام كذبته الا فهي ليست كذبته هي معاريض - 00:17:25ضَ
واني لكم في المعارض لمندوحة عن الكذب وكلها في ذات الله كما يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها في ذات الله. يقول كذبت في العمر ثلاث كذبات طيب نفرض احنا فرضا جدليا محضا وهو ليس بكائين ولكنه فرض انها ثلاث كذبة - 00:17:57ضَ
ما الذي يقابلها من الحسنات لما كان ابراهيم عليه السلام اثمن ما عنده هي نفسه التي بين جنبيه فيها ابتلي فيها وقع البلاء رميت في النار دار قالوا كان كان الطير لا يستطيع ان يحلق فوقها لشدة ضرامها - 00:18:19ضَ
طبعا ابراهيم يرى هذه النار التي تسعر له رؤيتها عذاب رؤية فقط رؤيتها تحمل تحميل على الرجوع على التبرأ منها اقول ما تشاؤون فقط غيبوها عني ليس فقط لا انت لا تصل معهم الى لا ترموني فيها لا اغيب عني - 00:18:50ضَ
وهو يقبل ان يرمى فيها هل لما رمي فيها كان يعلم انه سيلقاها بردا وسلاما نار هادي ومع ذلك يصبر على هذا الابتلاء في اثمان شيء عنده لما كان اثمن شيء عنده نفسه التي بين جنبيه - 00:19:15ضَ
فلما وجد له ما هو اثمن عنده من نفسه وهو ابنه ابتلي فيه وكل ذبن يعلم ان يحس بهذا ان ابنه المريض عندما يراه يتألم وهو لا يملك له شيئا - 00:19:34ضَ
يرفع به ذلك الالم عنه يود لو كان يستطيع ان يأخذ هذا فيكون فيه هو ولا يتألم ابنه ابنه. هذا يعرفه كل والد فهو يبتلى وكيف بقتله بقتله يا بني واي واي قتلة - 00:19:53ضَ
الذبح انا ما ادري هل تستوعبون كمال الاستيعاب هذا الابتلاء؟ الذبح شوف انت تمر وانا رأيت مرة اول مرة كنت في في في في جهة من الجهات حنا في المغرب عندنا في عيد الأضحى نسميه العيد الكبير - 00:20:19ضَ
عيد الأضحى هو العيد الكبير العيد علمت ان اخواننا في المشرق يعكسون آآ ولما كان عيدا كبيرا عندنا وعيد الاضحى لنا فيه تهيؤ ولنا فيه حتى انهم يعني آآ يبالغون - 00:20:36ضَ
في اه امور اه ينبغي ان يكون السكين حادا فتجد صناعة تقوم قبل اسبوع وقبل عشرة ايام في ياه ازقة المدن فقط لاحداث هذه السكاكين وثم وتجد هذا الذابح اذا كان رب الاسرة وابنه اذبحه امر هكذا وهكذا وكذا يعني انا ابدا ما رأيت - 00:20:53ضَ
يذبح هكذا يمر سكينه على على صفحتي عنق الشاة مرات حتى رأيتها في الحج حججت قديما لما كانت المجزرة القديمة هادي وكان يكون فيها من شاء مشى واحد يذبح سكين صغير ويذبح ماذا تفعل؟ هل اول مرة ارى مثل هذا؟ حنا عندنا يكون السكين كبيرا مرة واحدة تكفي او يذبح بمرة - 00:21:18ضَ
واحدة الشاهد ان اصيب بالشيء هذا الذبح تحتاج ان تمر ها هو لا يموت في ثم موته يأخذ وقتا انتم ترون كيف الكبش هادي؟ يأخذ وقتا وانت الآن لا تذبح بهيمة - 00:21:44ضَ
يذبحو هنا ويؤمر ان يذبحه بيده هو لا يكلف غيره يذهب لا هو من يذبح اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى وفي قراءة فانظر ماذا تري قال يا ابتي افعل ما تؤمر - 00:21:58ضَ
يسر يعني ابراهيم بقول اسماعيل فهل ما تؤمر؟ يسر بطاعة الله لكن لكنه بلاء واي بلاء يقول ربنا ان هذا لهو البلاء المبين ثم لم فداه ربه سبحانه بذبح عظيم. انتهى الابتلاء. لا - 00:22:21ضَ
هو قبل هذا قبل انا نسيت قبل آآ يعني الابتلاء في في في ابتلاء ابراهيم في اسماعيل قبل قبل ان يبتلى بذبحه ابتلي بابعاده وهو ما عنده ابن وانتم تعلمون ان الابن الذي يأتي بعد اياس - 00:22:42ضَ
احنا عندنا مثل في المغرب اذا قيل لرجل او امرأة اذا رؤيت واب او ام يكثر التدليل لهذا الولد او البنت يكثر الحيض يوبخونه ولاسيما اذا كان عنده ابناء غيره يقول ما ايش هذا تصنع انت به - 00:23:11ضَ
هل ولدته بعد عقم يعني لو ولد بعد عقم كان يفهم مثل هذا الصنيع فهذا ولد بعد اياس وقيل اسكنوا ضعه مع امه في بواد غير شي زرع حذرة ابتداءات راه غريبة هادي - 00:23:27ضَ
هاي ابتلاءات يفوق الطاقة ابتلاءات تصلح لمثل ابراهيم عليه السلام تابلوك طيب قالك نتا خليه في جهة هنا من البحرين ولا تراه لمدة عشر سنة ما تستطيع ولا تعلم ان بينك وبينه كيلومترات فقط هذا يؤمر بتركه بوادي - 00:23:51ضَ
من غير ذي زرع ولماذا كان غير ذي زرع؟ لانه غير ذماء طيب فكيف يكون هذا الولد وامه؟ كيف كيف باي شيء تكون حياتهما في موضع لا زرع فيه ولا ماء - 00:24:14ضَ
الغريب ما هو انكم لا ترون ترددا في طاعة ابراهيم عليه السلام ليس يتردد ويسأل يا ربي وكيف وكيف سيصنعون؟ وهل لا افعل افعل ولذلك يقول ربنا وابراهيم الذي وصى - 00:24:29ضَ
لم يجيء فقط بما عليه جاء بالوفاء بما عليه والزيادة وسط هذا الذي يقول فيه ربنا ابراهيم الذي وصى لا يذكر شيئا من هذا ثلاث كذبات في العمر ثم الكذبة الأولى - 00:24:49ضَ
ونذر نظرة في النجوم قال اني سقيم هذه ليس كذبة ليس كذا لماذا؟ لأن حنا قلنا هم فهموا منها انه مريض هو لم يرد انه مريض يريد انه سيمرض لان - 00:25:09ضَ
مريض هادي صفة مشبهة باسم الفاعل انت تطلق اسم الفاعل على شيء يقع لك في المستقبل اني سقيم اي سأسقم سأكون سقيما انا لابد انت بشر وانت في الأرض ما دمت حيا فأنت هدف للأسقام - 00:25:27ضَ
الان تقول تقول اقول لك مثلا انا سآتيك غدا تقول لا انا مسافر انت تكلمني من بيتك مسافر تقصد ساسافر طويلة اني سقيم ساكون سقيما الكذبة الاولى الكذبة الثانية بل فعله كبيرهم هذا واسألوه ان كانوا ينطقون - 00:25:44ضَ
قالوا اانت فعلت هذا بالهتنا يا ابراهيم لما كساهم قال بل فعله كبيرهم هذا هذه كذبة لا هذا احجاج لهم هذا يغلبهم في الحجة. انتم تعبدون هؤلاء؟ يضرون وينفعون؟ طيب اسألوهم - 00:26:11ضَ
ان كانوا ينطقون ويقول لهم ان كان اسألوهم بل فعله كبير ماذا؟ فسألوه كانوا ينطقون. هذه ليست كذبة. هذا هذا اقامة للحجة عليهم والثالثة اختي هذه اختي سارة لما قاله الملك من هذه؟ قال اختي - 00:26:27ضَ
الست اخته في الاسلام بلى اخته باسلام فهي مع انها ليست كذبات حقيقة ومع ما قابلها في عمره الطويل عليه السلام من الوفاء بما امره الله بما يبتلى به لا يذكر شيئا من ذلك يقول - 00:26:45ضَ
ان واني كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى موسى بيأتون موسى ويقول النبي يا موسى انت رسول الله فضلك الله على على الناس برسالته وبكلامه اشفع لنا الى ربك الا ترى الى ما نحن فيه؟ فيقول وهم موسى عليه السلام ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله - 00:27:03ضَ
واني قتلت نفسا لم اومر بقتلها نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى عيسى فيأتون عيسى عليه السلام فيقول له يا عيسى انت رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه - 00:27:33ضَ
اشفع لنا الى ربك يعني يقدمون له بهذه المقدمات يعني هذه حيثيات يعني من توفرت فيه فانه يمكن ان يشفع لنا الى ربه انت كلمة الله انت روحه انت كذا - 00:27:52ضَ
الا ترى ما نحن فيه فيقوله ايضا ان ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله ولا يذكر ذنبا عيسى لا يذكر ذنبا ومع ذلك يخاف - 00:28:07ضَ
نفسي نفسي نفسي اذهبوا الى غيري اذهبوا الى محمد عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأتوني فيقولون مثلما له مثل ما قالوا لغيره اشفع لنا الى ربك الا ترى ما نحن فيه - 00:28:26ضَ
فيقول قال صلى الله عليه وسلم فآتي تحت العرش فاخر ساجدا فيفتح الله لي من محامده وحسن الثناء عليه ما لم يفتحه على احد قبلي ثم يقال لي يا محمد - 00:28:42ضَ
ارفع رأسك وسل تعطه مشفعته شفاعة فيقول صلى الله عليه وسلم امتي يا رب امتي يا رب فيقول له ربنا سبحانه ادخل من امتك من لا حساب عليهم من الباب الايمن في الجنة - 00:29:04ضَ
وهم شركاء الناس فيما سواها من الابواب هذا الباب الأيمن خاص لأمتك من لا حساب عليهم وغيرها من الابواب هم شركاء الناس فيه. قال صلى الله صلى الله عليه وسلم - 00:29:27ضَ
لما بين مصراعين من مصارع الجنة كما بين مكة وحمير هذا احد ابواب الجنة هذا عرضه ما بين مكة وحمير يوما عبوسا قنطر روى البيهقي والطبراني وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:29:41ضَ
لو ان انسانا يجر على وجهه يسحب على وجهه ويجر على وجهه من يوم ولد الى ان يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة هذا حديث مفزع جدا يسحب على وجهه - 00:30:09ضَ
من يوم ولد الى ان يموت يوما الى ان يموت هرما. ستين سنة سبعين ثمانين. الى ان يموت هرما. ذلك العمر كله وهو يسحب على وجهه في مرضاة الله لحقر هذا العمل يوم القيامة يخاف انه يخشى انه لا ينجيه ذلك العمل - 00:30:38ضَ
لشدة ذلك اليوم ربنا سبحانه ان يؤمننا فيه يعني ما ما انا ما اجد الكلمات اذا كان اولي العزم من الرسل هؤلاء خير الخلق وافضل الخلق واقرب الخلق الى الله واعلم الخلق به - 00:31:02ضَ
اخبرنا ربنا سبحانه بما بما لا اخلاف فيه انهم من اهل الجنة وان له المراتب العليا فيها وحينئذ ذلك الموقف لا يفكر احد الواحد منهم الا في نفسه كيف ينجو بمهجته - 00:31:23ضَ
ما حالنا نحن كيف هنصنع نسأل الله ان يشملنا برحمته الله يتغمد انا نخاف فهو يوم يوم نخوف يوم مخوف لذلك يخافونه انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا نعم اسيدي - 00:31:39ضَ
فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسورا فوقاهم الله شر ذلك اليوم وقاهم شر ذلك اليوم الذي كانوا يخافونه جعل بينه وبين الخوف فيه وقاية لا يجمع الله على عبد خوفين - 00:32:02ضَ
اذا خافه في الدنيا لم يخفه ربه يوم القيامة واذا امن في الدنيا جاءه الخوف يوم القيامة لا يجمع الله على عبد خوفا كان الحسن البصري رحمه الله جاءه انسان - 00:32:47ضَ
يقول له اما قال له انت تخوفنا في مواعظك واما قال له ان فلان يخوفنا في مواعظه فقال له الحسن لان تجد من يخوفك حتى تلقى الامن خير من ان تجد من يؤمنك حتى تلقى من يؤمنك حتى تلقى الخوف - 00:33:08ضَ
وهذا الخوف كان يحمل على احسان العمل لان من خاف من خاف ادلج ومن ادلج بلاغ المنزل ان فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا ابدلهم بذاك الخوف لم لم يبدلهم به امنا فقط بل نظرة نظرة في الوجوه نظرة البياض في الوجوه - 00:33:39ضَ
اثر النعيم في الوجوه ان الابرار تعرف في وجوههم نظرة ان الابرار آآ اه ان الابرار لفي نعيم ان الابرار لفي نعيم على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم - 00:34:13ضَ
اثر النعيم هذا اذا رأيته تعرف انه اهل نعمة هذا نشأ في نعمة هذا. هذا هذا يتمرغ في النعم بمجرد ان تراه ترى جلدا حسنا ترى شعرا حسنا ترى ريحا طيبة ترى ابتسامة مشرقة ترى اسنانا نظيفة - 00:34:34ضَ
ترى النعيم تلقاه ولقاهم نظرة في في وجوههم اذا رأيتهم رأيت عرفت ان هؤلاء قوم نعموا وسرورا في قلوبهم داك الخوف وذلك الاستيحاش وجعل مكانه سبحانه السرور والحبور نعم وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا. وجزاهم بما صبروا - 00:34:52ضَ
بما صبروا على ماذا بما صبروا على طاعة الله يحتاج صبرا اوامر الله هذا هذا التكليف ما هو التكليف؟ العلماء يقولون التكليف هو طلب ما فيه مشقة ويلزم ما فيه مشقة خلاف عند الاصوليين - 00:35:26ضَ
فهذا التكليف فيها مشقة والدوام عليها يجب يطلب الصبر من فاعلها ويصبرون على الطاعات الصلاة الظهر وفي العصر وفي المغرب وفي العشاء وفي الصبح والظهر وهذا شيء لا ينقضي ما دمت ما دمت حيا - 00:35:48ضَ
وتطلبوا وضوءا وتطلب اغتسالا اذا كان وتطلب ثيابا نظيفة واذا تقذرت وتنجست تحتاج الى وتطلب والصوم يطلب صبرا على اكل وشرب وشهوة والحج يطلب صبرا على ما ترون من الزحام وهلم جرا - 00:36:06ضَ
الصبر على والصبر عن المحرمات الصبر عن مشتهيات المحرمات المزينة للناس لانها حفت النار حفت الجنة هادي النار حفت بالشهوات بشهوات الشهية تشتهى هو صابر نفسه حبس نفسه عما عما تشتهيه نفسه عما تؤزه عما - 00:36:27ضَ
تحميله عليه نفسه من هذه المشتهيات التي يحمل نفسه حملا على بغضها لان ربه يبغضها ثم نتا لا يقول لك اصبر هاد الأسبوع ثم بعد ذلك اصنع ما تشاء لا هاد الأسبوع وبعده وبعده الى ان - 00:36:54ضَ
يأتيك اليقين جزاهم بما صبروا بما صبروا على استهزاء المستهزئين واحتقار المتكبرين يؤخرون اذا قدم الناس ويضحك منهم اذا عظم الناس ولا يلتفت اليهم اذا قدم الناس وهم يصبرون لاجلي لانهم يرون ان ما فيه - 00:37:15ضَ
من قلة الحيلة والهوان على الناس بسبب ما هم فيه من التزام طاعة الرب سبحانه اجزاهم بما صبروا هادي هي الدنيا لابد فيها من الصبر لابد فيها من المثابرة جنة محيرة - 00:37:47ضَ
تنام الحرير لماذا يكفي ما وجه جمع الجنة والحرير وجزاهم بما صبروا جنة حيرة كلامه عن من عن هؤلاء الابرار الذين يطعمون الطعام على حبه هذا فهم يؤثرون وصفهم بالايثار. هذا الايثار - 00:38:10ضَ
يلزم منه ان تجوع لقلة الطعام وانت تؤثر فتجوع فجزاهم جنة فيها انواع فيها فيها المأكل الهنيء والايثار يحملك على العليا لانك لا تثير فقط بطعام انت تؤثر بما تجود به هذا الملبس تؤثر به - 00:38:34ضَ
فجزاه جنة فيها ملبس بهي جنة وحريرة جنة فيها مأكل هاني وحرير فيه ملبس بهي جمع لهم الحسن في ظرفين. الظرف الخارجي وهو الجنة والظرف المباشر وهو الحرير. والحرير لباس ملوك لباس اهل الترف في الدنيا - 00:39:02ضَ
ممنوع على المسلمين لباسهم ما الذي يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه من لبس الحلال في الدنيا لم يلبسه في الآخرة فهم منعوا انفسهم منه في الدنيا - 00:39:25ضَ
انتظارا لان يكسوهم ربهم اياه في الاخرة فجزاهم بما صبروا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا نعم متكئين فيها على الاراضي. ايها الاخوان ينبغي ان تحذر ان يحذر السامع من ان يصنع شيئا - 00:39:38ضَ
يمنعه يكون حائلا بينه وبينه من لباس الحريري في الجنة وعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم لن يلبسه في الاخرة ليس معناه انه سيدخل الجنة ويلبس الصوف معناه لن يدخل الجنة ليلبس الحرير فيها - 00:39:58ضَ
طبعا نحن لا نقول انه لن يدخلها ابدا لان ربنا سبحانه لا يسوي بين من قال لا اله الا الله ومن امتنع عن قول لا اله الا الله لكنه سيؤخر وبعد سابقة العذاب ومن يقوى عليه - 00:40:18ضَ
وقد ذكرنا امس طرفا صغيرا جدا من هذا انا اعتدنا للكافرين والله لو لم يكن الا هذا العذاب هذا الانسان مكبل مسلسل قد غلت يداه الى عنقه وجهنم امامه وعنق تخرج من جهنم تلتقط الناس التقاطا من المحشر - 00:40:35ضَ
هذا يكون كافي من غير ادخال لجهنم حقيقة فكيف وتتبعها جهنم ايضا نسأل الله العافية ولاي شيء يحرم الانسان نفسه من ذاك يلبسه الان هنا باي شيء يعني هذه تجارة خاسرة - 00:40:57ضَ
تدعي الفهم من يفهم لا يصنع ما تصنع تدعي رأفتك بنفسك الرؤوف بنفسه لا يصنع ما يصنع تتنعم الحيضات لتشقى دهرا هب انك تتنعم دهرا لتشقى الحيضات لكنت لكنت في صفقة خاسرة - 00:41:21ضَ
تتنعم دهرا لتشقى الوحيضات فكيف وانت تعكس من لبس الحال في الدنيا لم يلبسه في الاخرة زيد اسيدي متكئين فيها على ارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا. جعلهم يلقون نظرة. كانوا يخافون - 00:41:46ضَ
من هول ذلك اليوم وشدته فلما لقوا ربهم ذلك اليوم لقاهم جعلهم يلقون النظرة ويلقون السرور وجزاهم بما صبروا جنة وحريرة حال كونهم متكئين فيها. متكئين في الجنة على الارائك - 00:42:20ضَ
الارائك جمعوا اريكها الألي كما هي نعام اسيدي الاريكة هي فراش عليه حجلة الحاجة لهذه القبة التي ترون آآ فراشا وعليه بنيان يكون يعني ليس بنيان باسمنت لكنه شيء يظلل ذلك الفراش ويكون فوقه ستائر هذه تسميها العرب حجلة - 00:42:41ضَ
الأريكة هي هادي لا يكون الفراش لا يكون اريكة الا اذا كان معه هذه الحجلة التي تغطي صاحبها عن شمس وتغطيه عن فهم في تلك الارائك ليسوا جالسين وليسوا مضطجعين ولا يريد ان ينام وليس جالسا هكذا ولكنه متكئ. الاتكاء هذه جلسة - 00:43:08ضَ
يعني هيئة بين الجلوس والاضطجاع وهي جلسة اهل الترف يكون في مجلس هذا المترف مع اصحابه لا يجلس كالناس ولا يضطجع لانه لا يريد نوما لكنه يتكئ ها فعلى ذراعه رافعا هكذا رجله - 00:43:33ضَ
هكذا هم الابرار عندما يكون في الجنة على ارائكم متكئين هذه وانا قلت لكم هذه حالة اهل اهل الترف لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فلا اكل متكئا - 00:43:57ضَ
اخبر صلى الله عليه وسلم انه صلى الله عليه وسلم عبد يجلس جلسة العبد صلى الله عليه وسلم فهو لا يكون متكئا تقرأون مثلا في في سورة يوسف قال ربنا سبحانه حاكيا عن امرأة العزيز - 00:44:13ضَ
اه فلما سمع في مثلهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكئا متكأ موضعا للاتكاء لان هذه امرأة العزيز وهادو اه هادو صويحباتها اذا اردت ان تجلس تجلس واذا اردت ان تتكأه - 00:44:29ضَ
كيف انا اريد ان اتكي؟ هذا يصلح للاتكاء؟ هذا ليس متكئا وهي اعتدت لهن متكئا يصلحن يصلح ان يتكئن عليه اهل الترف ربنا سبحانه ينعم عباده بما كانوا يعني اذا في الدنيا - 00:44:46ضَ
شأنا ليس شأنا اكثره متكئين على الارائك على هذه السرر الجميلة المغطاة بالحجلات لا يرون فيها اي في الجنة لا يرون فيها شمسا فتؤذيهم يؤذيهم حرها او يؤذيهم شعاعها وان لم تكن حارة - 00:45:05ضَ
لا يرون فيها شمسا تؤذيهم لا واذا لم تكن شمس لا تكن حرارة هذه الحالة المؤذية لا تكون ولا زمهريرة. الزمهير شدة البرد. علم ربنا سبحانه ان شدة الحر تؤذي وشدة البر البرد تؤذي - 00:45:26ضَ
فصرف ذلك كله عن عن من اباحهم جنته سبحانه ولذلك تعرفون الحديث الذي رواه الشيخان لما قال صلى الله عليه وسلم اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم - 00:45:44ضَ
واشتكت النار الى ربها فقالت اكل بعضي بعضا فاذن لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء فهو اشد ما تجدون من الحر واشد ما تجدون من الزمهرير جهنم تتنفس - 00:45:59ضَ
لئلا يحطم بعضها بعضا لئلا يأكل بعضها بعضا تتنفس فذلك اشد ما نجد من الحر اشد حمارة القيود حين ترمض الفصال يعني انتم ترى انتم اهل الابل ترون هذه خفاف الإبل وركبها كيف هي - 00:46:18ضَ
بالسمك ومع ذلك لا تقوى على الحرارة فتبتغي الظل تطلب الظل اشد ما تجده من الحر من نفس جهنم في الصيف واشد ما تجدون من الزمهرير. سمعت رجلا من علماء المسلمين يحدث عن بعض المسلمين في آآ البلاد التي هي قريبة من روسيا - 00:46:40ضَ
كانوا في فقر شديد وفي برد شديد يقول هذاك اسمعه يقول احدهم كان يمشي ليس عليه الا ثوب على يعني يباشر يباشر جلده. ويمكن البرد تحت الصفر نازل. شيء لا يتصور - 00:47:02ضَ
قال فأحس بشيء بأكلة هكذا في اذنه. حك اذنه فسقطت اذنه ارضا الأذن جمدت حكها سقطت ايه ده واهل الجنة صرف ربنا عنهم ما يؤذيهم لا يرون فيها شمسا ولا يرون فيها زمن شدة حر ولا شدة - 00:47:20ضَ
النعيم قال لي انسان مرة سألني الجنة الان اذا دخلها الداخل فيها هذا الشيء الجميل وكذا وفيها كذا وفيها كذا لكن هذا خلود اليوم وغدا وبعد غد لابد ان يتم لنا يعني - 00:47:43ضَ
تمل شيء جميل مثلا انا اقول لك انت تسكن في بيت من قصدير لا ادري هل تعرفون القصدير متى عافاكم الله من بيوت القصدير؟ من الناس من تسكن في بيوت قصدير. قصدير هذا - 00:48:07ضَ
قصدير المهم تشاهدونه ان شاء الله تعرفونه تشاهدونهم شهادة سائح او مشاهدة مطالع لتاريخ لا مشاهدة من يعيش فينا نعيذكم بالله من تقلب النعم فيقول يقول لك واحد طيب ايش؟ انا - 00:48:27ضَ
ارق لك فاخرجك من هذا واعطيك هذا القصر يعني قصر يعطيك قصر اشبيلية في الاندلس. لا تجد رقعة خالية في الجدار. كله نقش. هذا فسيفساء وهذا خشب منقوش شيء يطير له لب اللبيب شيئا لم ترى مثله - 00:48:46ضَ
فعندما تدخله اول مرة يكاد يغمى عليك من الفرح وعندما تستيقظ فتراه يغمى عليك ثانية لكن بعد اسبوع من الاغماء اه نعم جميل جميل العين التي نظرت بها اول مرة هي غير العين التي تنظر بها الان - 00:49:08ضَ
فهذا يقول لي الجنة يعني مهما كان في هذا الشيء الجميل لكن اليوم اليوم غدا اليوم غدا امثل زوجتك مثلا؟ يوم تزوجتها كنت ترى انه لا يوجد من هو اجمل منها - 00:49:31ضَ
فقلت قد اعطاني الله شيئا لم يعطه احدا من الاولين والاخرين. ها؟ لكن لما مكثت معك شهرا تقول آآ تقول لك والدتك ما شاء الله زوجتك جميلة يا ولدي تقول آآ نعم نعم اين عين اليوم الاول؟ فهذا يحسب - 00:49:48ضَ
ان الجنة هكذا الاذان يا شيخ فيقول لي طيب هذا التطويل في الخلود يعني الخلود الا يترتب عليه ذهاب هذا الالتذاذ فقلت له انت تتكلم الان عن جنة بما تعهده من نفسك في الدنيا - 00:50:06ضَ
انت في الجنة غيرك في الدنيا في الدنيا تمل في الجنة لا تمل الأول لأنه كل ما يشينك يزول يزيله ربنا هادي اولا ومما يسيل الملل هذا لان كما تمل الاشياء تمل الاشخاص - 00:50:33ضَ
هذا يزول في الجنة. ثم هو الأهم الاشياء في الجنة لا تكرر الا اذا شئت انت تكرارها والا فالشي الان اكلت هذي الفاكهة فأعجبتك قلت اريد اخرى جاءتك اخرى وزدتها في يدك. اكلت غير المذاق الاول - 00:50:55ضَ
انت دائما في الجنة كأول مرة متى تمل؟ تمل من اول مرة اذا تمشي للجهة الاخرى هذه الجنة دائما فيها انت تكتشف دائما في تنعم المستأنف الا اذا قلت لا اريد عين المذاق - 00:51:21ضَ
وعين المذاق فنفسك النفسية هذه التي تمل لا شوف ثق بربك فقط ادخل الجنة ليكن همك ان تدخل الجنة. بعد ذلك اذا اصابك الملل قل رب اطمعتنا في غير مطمع - 00:51:45ضَ
وما اراك تفعل لانه اطمعك في مطمع ولو كان يعلم الذي خلقك انك لا لا تلتذ بما خلق لك لما اطمعك فيه هو هو من ركب فيك هذا الذي تقوله انت الان هو ركبه فيك هو اعلم بك منك - 00:52:03ضَ
يقول لك هنا حيت كلام اخر هذا الجنة كلام اخر ليكن شغلك همك في دخولها فقط الاخر خليه تفضل اسيدي نسأل الله ان يدخلنا الجنة. امين. برحمته. نسأل الله ان يدخلنا الجنة - 00:52:23ضَ
ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا هم متكئون له متكئين فيها على الارائك وهم متكئون على تلك الارائك دانية او ظلال الظلال دانية عليهم. الدانية قريبة لكن ظلال ماذا لا توجد شمس - 00:52:44ضَ
لا يرون فيها شمسا ولا زمهررا كيف تكون هذه الظلال الظل لا يكون فقط من الشمس الجنة ليست مظلمة لئلا يكون فيها ظل الجنة منورة مضيئة فهذه ليست شمسا ولكن - 00:53:17ضَ
تظلل منها النور ايضا يظلل منه ثم هو الظل في ذهنك ايها السامع فيه تمام راحتك الظل في في في ذهني هذا السامع العربي الذي يعهد لفح النار في هذه الجزيرة العربية - 00:53:35ضَ
اذا قيله الظل يقترن عنده الظل بالنعيم اهل الجنة ليس عندهم هذه الشعور الشعثة. ليس عندهم قمل في شعورهم. ليس عندهم تشعث في الشعر. ولماذا وعندهم امشاط من ذهب وامشاط من فضة يحتاجونها ما عندهم اصلا حاجة الى ان يمتشطوا - 00:53:54ضَ
لكنه تمام التنعم انت يعني تحب ان تمر مشطا في شعرك هذا الناعم. يعني عندك اللذة في هذا تريد شيئا تلتذ به فلا يكون في اي جنة هذه التي ليس فقط تريد يخطر على بالك ان تلتذ به فيتمثل لك ان شئت ان تلتذ به افعل اخطروا على بالك - 00:54:16ضَ
ودانية عليهم ظلالها وقد يكون هنا معنى اخر لتكون الظلال دانية الظلال تكون باشا بأي شيء يكون الظل باسنان اللبن ليس بالاشجار لكن باغصان الاشجار بافنانها بادواحها هم بعراجين النخل هذا الذي يحدث الظل - 00:54:43ضَ
فدنو الظلال يعني تدلي تلك الافنان تلك الافنان متدلية وتحدث ذلك الظل الداني القريب وذللت قطوفها تذليلا القطوف جمع قطف وما يقطف كما يقال الجنة هو سمي جنى جنى الشجرة لانه يجنى - 00:55:04ضَ
فالقطف هذا سمي قطفا لانه يقطف. طيب هذه القطوف ذللت لهؤلاء الناس المتكئين ما معنى هذا معناه وهو متكئ يريد ان يقطف يقوم ليقطف لماذا يتعب نفسه بالقيام هي تأتيه - 00:55:27ضَ
هي ذللها ربنا له لأي شيء تصلح هذه ان احتجت انا ان اقوم اليها لأقطفها وذللت له يعني اذا كان مضطجعا واراد ان يقطف لا يقال له لا ينبغي ان تأكل مضطجعا لا تأكل متكئا لا هادي احكام الدنيا هناك لا احكام اصنع ما تشاء - 00:55:49ضَ
وذللت قطوفها ويؤكد ربنا ذلك تذليلا يعني هذا التدليل ليس فقط في دنوها لأنه قد تكون دانية وتمد يدك لتقطف فتشوكك شوكة تصيبك شوكة ترد يدك ولا لا هادي ما فيها شوك - 00:56:09ضَ
لأنه اذا اصابتك شوكة لا تكون حينئذ قريبة التناول تحتاج ان تلاعب تلك الشوكة لا ويقول لك ما فيهاش طيب الان انا كنت متكئا وقمت اذا قمت اضرب رأسي بتلك بذلك الغصن المتدني لا يقوم هو ايضا مذلل لي - 00:56:32ضَ
ذللت قطبها لاهل الجنة. تذليلها انها تكون قمت مدللات. اتكأت مدللة لك اضطجعت وذلك قلت لكم امس انا المصدر هذا المفعول المطلق تأكيدا او نعم يبين او عدد التوكيل وذللت قطوف طيب هب انه لم يعني تضرب رأسك بها اذا قمت اذا - 00:56:56ضَ
انت قامت لك واذا اتكأت تدلت عليك واذا اضطجعت دنت لك. وليس فيها شوك لكن اخذتها فوجدتها لم تطب بعد غير ناضجة ممكن هادي يدخل مم هذي غير راضي جاي احتج انتظر شهر لتطيب. قال اشمن شهر؟ هذاك هنا انتظر هناك تجدها طيبة في تلك اللحظة. لان انت اردتها في تلك - 00:57:26ضَ
لحظة هذا عطاء ربنا لاهل الجنة ماشي انا اقول لكم اشياء العطاء الكريم وهذا يعطيه في جنته التي اعدها لعباده اعد لهم فيها ما لا عين رأت يعني وهذا عندما نقول نحن تكلم القرآن - 00:57:48ضَ
فيها في ظل ويعني تكلم فاكهة ونخل ورمان وكذا الرمان الرمان الان ربما تاكل الرمانة ويبقى العضو فيها بين اسنانك ويؤذيك تحتاج آآ وربما ذهبك الى طبيب الاسنان هذا رمان هذا - 00:58:09ضَ
هداك سمو الرمان حقيقتهما هي لذتهما هي طعمهما والله اعلم ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء ثم هناك قضية ينظر الى قال ربنا ودانية عليهم ظلالها ولم يقل وتدنو عليهن ظلالها - 00:58:28ضَ
او وتدنو منهم قال وذللت قطوفها هذه الجملة الثانية وذللت قطوفها جملة فعلية وجوهة الاولى سمية ودانية عليهم لم يقلوا تدنو عليهم ظلالها في الاولى في الظلال ربنا سبحانه عبر بالجملة الاسمية - 00:58:50ضَ
في القطوف بالجملة الفعلية ما الفرق بينهما هذا شيء معروف عند اهل البلاغة يقول لك الجملة الاسمية تدل على الثبات والاستقرار الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث التجدد والحدوث شيء الآن يقع ثم بعد يذهب ثم يقع ثم بعد - 00:59:12ضَ
ودانية عليه لان الظل دان دائما وظل ممدود ممدود لا لا يتقلص ويرجع لانه ليست هناك لا حركة شمس ولا التي يترتب عليها تقلص الظل ما في ظل ممدود ثابت مستقر اردت الظل ها هو اردت وتريد شمسا يخلقها الله لك لانك تريدها. انت انسان آآ ولدت - 00:59:32ضَ
تا في الصحراء وعشت في الصحراء اذكرهما مرة حجت حجة قديم هذا لما كانت القيم القديمة في منى وفي اليوم الاخير اليوم التأخر هذا كنا في مخيم لنا نحن المغاربة وجمع من بقي منا في خيمة - 00:59:57ضَ
لهدم الخيام التي خلت من اهلها ولم يبقوا لنا من الخيمة الا ما يظلل رؤوسنا هذا الحائط الجانبي ازيل نحن في الظل ظل تلك الخيمة تكاد يعني كأننا يعني في نار مسعرة نسأل الله العافية من شدة الحر - 01:00:15ضَ
شيء لا نطيقه وطبعا المغاربة فيهم اهل جبال واهل صحراء واهل كذا ونحن كنا اهل الرباط اهل الشاطئ يعني احساسنا بالحرارة اضعاف مضاعفة لما يحسه اخواننا من الذين ليست دورهم بلدانهم من من المدن الشاطئية - 01:00:36ضَ
فهنا نحن كلنا تدور اعيننا اعيننا في رؤوسنا ننتظر آآ الزوال لنذهب ونرمي ونفر من هذه واذا بي ارى واحد من العمال هناك الذين يهدمون الخيام نايم نائم فوق خيمة - 01:00:56ضَ
قايمة هدمها نام فوقها الشمس يعني كما وصفها الشنفرة ويوم من الشعرة يذوب نوابه افاعيه في رمضائه تتململ كأن الشمس يذوب لعابها على هذا النائم وهو مستغرق في النوم انا اتعجب هل كذا كيف هذا بشر - 01:01:13ضَ
يغط في نوم عميق النعيم عندو هداك الأهل. انت في الظل وددت لو سلخت جلدك مما تحس به من حرام وذاك يغط في نوم عميق الشرز فوق الخيمة هذا من خيمة ولا ما فوقها؟ قلت سبحان الله فهذا اذا كتب الله له الجنة نسأل الله ان يكتب - 01:01:37ضَ
ولنا جميعا. يقول يا ربي اريد يوم مثل ذلك اليوم. حرارة وشمس علي وحدي انا شيء اشتهى فالظل ممدود لا يتجدد لانه لا يزول فيحتاج رجوع فيحتاج رجوعا فقيل دانية بالجملة الاسمية - 01:01:57ضَ
القطاف هذه القطوف تزول انت تقطف وزال القط هذا ويتجدد قطف اخر مكانه ثم فلما كان هذا التجدد اذا تجدد والحدوث عبر عنه بالجملة الفعلية وذللت قطوفها نعم تفضل ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب - 01:02:18ضَ
كانت قواريرا هؤلاء اه حافظوا على هذه الصورة باذانكم انهم متكئون على الارائك في فروشهم ومتكئون هذه الجلسة التي اخبرتكم بها آآ ما شاء ما شاء من شيء قطفه تتدلى عليه تلك الاغصان كما شاء بما شاء يعني ليس يحتاج ان يتكئ تحت - 01:02:49ضَ
او تحتاجين او شجرة تين او تحت موزة او تحت لا انت تحت شجرة تريدها الان تريد منها تينا يقطف والله لا كنت اريد الدين الان اريد الموز خذ والله انا اريد نصف هاموس نصفها تين - 01:03:18ضَ
خذ هذه الجنة يا ربي دخلنا للجنة يا ربي هم يحبون ان يشربوا مع هذا القط وهذا الاكل ويطاف عليهم ليس هو يبحث عن عما يشربه وليس هو يسعى في خدمة نفسه - 01:03:36ضَ
ربنا يخدمه ويطاف عليهم بانية من فضة ها هنا قال طافوا عليهم بألف فضة ذكر في موضع اخر ان اه ان ان فيها صحافا من ذهب ان يتم الذهب على هذا - 01:03:54ضَ
انها ان الذهب والفضة نوعان نفيسان لكل واحد منهما حسنه وربنا سبحانه يريد الا يخلي عباده من حسن النفيسين الذهب والفضة احيانا يأتيك هؤلاء الذين يطوفون اه بانية الفضة واحيانا يأتونك بأنية الذهب او يأتونك في الوقت نفسه بصوانين هذه فيها آنية من فضة ذهب لأن نتا قبل ان اشرب فمك - 01:04:26ضَ
وتمتلئ بطنك على تقدير ان البطن تمتلئ لانه هذه حقائق الجنة غير لأن لا يخرج عرق ولا يكون حدث ولا يكون هذه نجاسة الدنيا لا تكون في الجنة فاكلوك وهادي ايضا من العجائب لهذا الذي يمل من الاكل ويقول كلام - 01:05:03ضَ
اصلا شيء لا لا يستوعب هل تستوعب انسان يأكل ولا يمشي الى ولا يقضي حاجة كيفك يعني يأكل يأكل يأكل وفين يمشي هداكشي الجنة يشربون في انية من ذهب وفضة واجتماعها في الصواني - 01:05:22ضَ
ترى هذه الآنية من فضة ومن ذهب ويحمل هذا العين نحن نحن نقول للمغرب اظن ما ادري هل عندكم مثل مثله هنا او لا نقول العين تاكل قبل ما ياكل الفم - 01:05:49ضَ
عندكم هذا اه العين تاكل اكو العين هذا الجمال الذي تراه امامها من هذه الأنواع هذا من ذهب وهذا من فضة قبل ان يأخذه ويشرب ما فيه - 01:06:05ضَ