التعليق على شرح علل الترمذي

المجلس الثامن والأربعون من التعليق على شرح علل الترمذي || فضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

ثم يرد المواضع زيادات كثيرة ويرجح الانسان على الشهادة الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى يبين في هذا ان ليس ممن يقبل الزيادة مطلقا انما يقبلها احيانا ويردها احيانا تقدم بالامس انه لا يعرف على احد من الائمة المتقدمين - 00:00:00ضَ

لان قد صرح بان الزيادة مقبولة مطلقة بل كان ائمة السلف يعتبرون في ذلك الفرائض. وهذا هو الصواب قد نقبل الزيادة وقد نردها وتقدمت الامثلة على ذلك بعضنا بعض المثال على قبول الزيادة - 00:00:36ضَ

على قول الزيادة. زيادة مالك عنابة عن ابن عمر من المسلمين مثالا على رد الزيادة اعطنا مثال الثقة ذكرنا بالامس عدة انذروا قبل الامس عدة امثلة لو جمعت بلغت العشرين مثالا - 00:01:04ضَ

نعم انك لا تقلب الميعاد ياتي الشاذة لماذا؟ قيل عنها بان الشاذة علي بن عياد علي بن من جدد عن جابر طيب ما موطن الشدود لا اسأل ابن عيان محمد امام خالفه - 00:01:37ضَ

تعريف مديني صحيح ولم يذكر واحد منهم زيادة انك لا تقلب الاعتصارات شادة. زيادة وتوضأ لكل صلاة المستحاضة نعم طيب يا بقية هذا تحدثنا عنها يا اخوان الامس وقبل الامس الذي قبل - 00:02:32ضَ

نتعرف الى الحديث وللرواية ولماذا حكمنا على زيادة السدود؟ لابد ان نقرأ درس علل درس الحديث الذي مرتبط تمر عليه قد آآ تسرع فيه لاجل آآ العناية بالمادة نحن قديش علل؟ علل ناخذ نكون - 00:03:10ضَ

نأخذ المسألة عن من اصلها. هنا في البخاري انطلق بن معاوية محمد بن قاسم الظريف علي هشام ابن عروة وابو معاوية يعني هشام في كلام وخالفه مالك وغيره من الحفاظ فلم يذكر هذه الزيادة - 00:03:36ضَ

وزاد زيادة في حديث حماد ابن زيد عن وحدث مسلم من صحيح عبده. قال في صحيحه وفي حديث حماد بن زيد حرف تركناه عمدا تفرج يا علي هلا وخالف محمد - 00:04:03ضَ

اسمعني ما جبناك العلة رجال نعام؟ اي نعم يلا عطنا هذا سنيدة ورجالا حتى الموضوع كتبته وخالفه مالك. طيب من تابع ليلى البخاري. نعم. يا اخي عطنا الثقافة تبعه موسى موسى ابن عتبة. موسى ابن عفان - 00:04:41ضَ

ومن الرياء. خلاف عبيد الله ابن عمر وعمر الدعوة نعم نعم ومن روى منقوبا من هو؟ مالك؟ نعم وعود الله ابن عمر العمري تلك المواضع الخاصة. وهي اذا كانت الثقة اذا كانت الثقة مبردة بالحفظ. في حديث زاد فيه - 00:06:01ضَ

رجلان ثقتان رجلا وقال فهما الثوريين. قال لولا ان الثوري قال لان زيادة الثقة مقبولة وهذا تصريح بانهن اذا لم يخالف منه عنه واما زيادة في المتون والفاظ الحديث ابو داوود رحمه الله تعالى اكثر الناس في الاغتنام بذلك - 00:06:35ضَ

وهم ما يعتني به محدث الفقهاء. قال الحاكم هذا مما يعد وجوده. ويقل في اهل الصنعة من ثم يحفظه. وقد كان ابو بكر ابن ببغداد يذكر بذلك وابو نعيم عبدالملك بن محمد العلي - 00:07:03ضَ

يعني وذكر الحاكم لذلك امثلة منها حديث قال الصلاة وقال هذه زيادة لم يذكرها غير بن دار والحسن بن مترم وهما ثقتان عن عثمان بن عمر عن مالك بن مغول عن الوليد بن عيزر - 00:07:23ضَ

انا بامر شيباني وقالت دارقطني ما رأيت واحفظ من ابي بكر من ابن زيادة. كان يعرف زيادات الالفاظ في المتون قال وكنا في مجلس وغيرهما فجاء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وجعل تربتها طهورا فلم يجيبوه ثم قاموا وسألوا ابا بكر بزياد ابن زياد - 00:07:53ضَ

ابن زياد ابن زياد فقال نعم حدثنا فلان وسرد الحديث والحديث خرجه مسلم في صحيحه من حديث حذيفة خرجه ابن حزيفة وجعل ترابها لنا طهورا. وقد تقدم الحديث بكتاب الصلاة في باب ما جاء ان الارض كلها ان الارض كلها مسجد - 00:08:16ضَ

وهذا ايضا من ليس مما نحن فيه لان حديث حذيفة لم يرد به لم يرد باسقاط هذه اللفظة واثباتها. نعم اللفظة محفوظة. هذه زيادة اللفظ محفوظا وهي في صحيح مسلم حديث حذيفة - 00:08:36ضَ

وهذا البعث في غير ما نحن فيه في اصل الحديث ونحن في التفرد في الزيادة ولكن هل تقيد حديث دعوات لي الارض؟ مسجد وطهور؟ الجواب لا لان جمهرة الاصوليين يقولون ان الخاص اذا ذكر بحكم العام لا يقيده. جماهيرا للصليين يقولون ان الخاص - 00:08:54ضَ

اذا ذكر بحكم العاق لا يقيده. وهذا الصواب وعلى هذا ذكر التراب ليس قيدا ولا يقيد عن الجوع الاقضي الارض وعلى هذا لا يحتج بالحديث على انه لا يوجد تيمم الا بالتراب - 00:09:24ضَ

بل الصواب ما ذهب الى ابو حنيفة وجماعة من الائمة منهم مالك وقول الحنابلة التيمم في كل شيء على على وجه الارض مما هو من جنس الارض بدليل قوله جل وعلا تصبح الصعيد - 00:09:54ضَ

زلق وقد قال مسحاق الزجاج وهو احد اكابر ائمة اللغة لا اعلم خلافا باينة عن اللغة. لان الصعيد هو ما علا على وجه الارض وقال تعالى فتيمموا صعيدا طيبا وانما وردت هذه اللفظة فيه واكثر الاحاديث في الاحاديث فيها. وجعلت لنا الارض مسجدا وطهورا. وليس هذا من باب منطق مقيد كما - 00:10:17ضَ

وظنوا بعضهم وانما هو من باب تخصيص بعض افراد العموم بالذكر. ولا يحتاج الى ذلك التخطيط الا عند من يرى التخطيط بمفهوم. ويرى ان للنقب للنقب مفهوما معتبرا اللقب لا مفروم له. اللقب لا مفهوم له. وهذا قوله عامة الاصوليين - 00:10:51ضَ

بل يترتب على القول بمفهوم اللقب ضرر عظيم ولا اجد القول مفهوم اللقب اللقب فيعني من قول الله جل وعلا محمد رسول الله يعني ان غير محمد ليس في رسول هذا مفهوم اللغوي - 00:11:11ضَ

اذا ذكر الخبر ما عدا جاء زيد يعني مفهوم اللقب انه ما جاء غير اسامة لم يقل به الا نوادر ولعلهم لم يتأملوا في خطأ او قالوا بك صورا معينة - 00:11:36ضَ

ومن الزيادات الغريبة في مكون زيادة من زاد في المسح على القبعين ثم يحدث بعد ذلك وضوءا وزيادة وزيادة من زاد في اذ اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. قالوا يا رسول الله ولا ركعتي الفجر؟ قال ولا ركعتي الفجر. نعم. زيادة ركعة هذي المنكرة - 00:12:06ضَ

وهذي زيادات منكرة غير مقبولة ومحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة وفي حديث صفوان وهو عند اهل السنن يمسح المقيم يوما ويبدأ في ثلاثة ايام. ولا ينزع من جاء الا من جنابة ولكن من ضاع فوق نوم - 00:12:29ضَ

وقد ذكرنا الحديثين في موضوع في موضوع الكتاب وهما زياداتان ضعيفتان وقد ذكر مسلم في كتاب التمييز حديث عن عن ابي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في التشهد بسم الله وبالله التحيات لله الحديث. وذكر ان زيادة التسمية في التشهد تفرد - 00:12:59ضَ

نعم لا يصح عن ان يتسلم شيء في التسمية في بداية التجاهل وانما جاء هذا عن ابن عمر وانما جاء هذا على ابن عمر واما عن فلا يصح في الباب شيء - 00:13:20ضَ

ولا تشرع التسمية في بداية التشهد اللي حجة لا تقوم ان بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد في وقت التشهد. واسأل الله الجنة واعوذ به من النار. وذكر ان الحفاظ ورووه على ابن جبير عن طاووس عنبه - 00:13:37ضَ

عن ابن عباس بدون هاتين الزيادتين قال والسيادة في الاطفال الذين لم يفتر عن عليهم الوهم في وذكر مسلم ايضا - 00:13:59ضَ