التعليق على ديوان الحماسة

المجلس الثاني والثلاثون في التعليق على ديوان الحماسة - مقطوعة (أيا ابن زيابة إن تلقَني)

أنس عزت

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على نعمه والائه وصلى الله وسلم على صفوة رسوله وانبيائه وعلى اله واصحابه خلص اوليائه. اما بعد فمرحبا بكم ايها الكرام في مجلسنا الثاني والثلاثين - 00:00:02ضَ

من مجالس التعليق على ديوان الحماسة لابي تمام حبيب ابن اوس الطائي رحمه الله تعالى وغفر له واحسن اليه بفضل الله تعالى قد فرغنا من التعليق على اثنتين وعشرين مقطوعة من مقطوعات الحماسة - 00:00:21ضَ

كنا قد قد تناولناها بتعليق تحليلي مطول يكون انموذجا لما وراءه من المقطوعات ان تقطعت بنا السبل ولم يكتب الله لنا التمام تمام التعليق على هذه المقطوعات. على اننا نرجو فضل الله تعالى - 00:00:38ضَ

وخيره وبركته وما عند الله خير نتابع اليوم التعليق ويكون عندنا ان شاء الله تعالى تعليق على مقطوعة واحدة خفيفة باذن الله سبحانه وتعالى وهي المقطوعة الثالثة والعشرون. نعود الى المقطوعات - 00:00:56ضَ

نعم كنا في المجلس الماضي كنا في المجلس الماضي قد علقنا على على المقطوعة الثانية والعشرين وهي المنسوبة لابن زيامة لابن زيابة التيمي. الذي اختلف الذي اختلف في اه في اسمه فقيل انه سلمة بن ذهل وقيل انه عمرو بن لئي على اختلاف في ذلك والظاهر انه عمرو بن لئي. نعم - 00:01:16ضَ

وقد هجى رجلا اسمه عمرو هجاء مرا مقزعا حتى اني قلت في المجلس الماضي ان هذه المقطوعة تعلم فن الهجاء. نعم. وتكاد تكون علما في باب الهجاء على قلة ابياتها - 00:01:40ضَ

وقد قال فيها نبئت عمرا غارزا رأسه في سنة يوعد اخواله وتلك منه غير مأمونة ان يفعل الشيء اذا قاله الرمح لا املأ كفي به. واللبن لا اتبع تزواله. والدرع لا ابغي بها ثروة - 00:02:00ضَ

كل امرئ مستودع ما له اليت لا ادفن قتلاكم تدخنوا المرء فدخنوا المرأة وسرباله وقلنا ان المبرد رحمه الله تعالى في الكامل قد رواها برواية مختلفة فيها تقديم وتأخير وزيادة - 00:02:17ضَ

وكان قد افتتحها آآ افتتحها ببيت وهو مال ددن مالي ددن ماله يبكي وقد انعمت ما باله وعلقنا على ذلك البيت بما فيه غنية ان شاء الله تعالى اذا المقطوعة التي فرغنا منها هي لابن زيابة التيمي - 00:02:35ضَ

ناسب ان يأتي بعدها ابو تمام رحمه الله تعالى بمقطوعة من بيتين للحارث بن همام الشيباني للحارث بن همام الشيباني يقول فيهما ايا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب - 00:02:59ضَ

ايا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب. وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة كالراك مستقدموا البركة كالراكب اذا كما قلنا نحن في المجلس الثاني والثلاثين الشاعر هو الحارث ابن همام ابن مرة ابن ذهل ابن شيبان - 00:03:19ضَ

وشيبان من بكر ابن وائل كما هو معلوم. وهو شاعر فارس من شعراء الجاهلية الاقدمين لا تعرف تاريخ وفاته على وجه التحديد ككثير من شعراء الجاهلية قالها يعرض بابن زيابة صاحب المقطوعة السابقة ولعل هذا ما حدا الامام او ما حدا ابا تمام ليجعلها في - 00:03:49ضَ

آآ في عقب تلك المقطوعة الان نبدأ بعروض هذه المقطوعة طبعا لعلكم تتذكرون اذا عدنا الى للابيات هذه المقطوعة من اي بحر يا كرام ينبغي ان تتذكروا نعم نعم طيب اتشبه شيئا مما مضى - 00:04:13ضَ

اها من بحر السريع تماما مستفعل مستفعل فاعل بحر سريع ماله ساحل مستفعل مستفعل فاعل طيب وقد علقنا على بحر سريع في في المقطوعة السابقة لانها من بحر السريع ايضا - 00:04:41ضَ

هنا اي ابن زي يا ابن زي متفعل واصلها مستفعل فحذف الثاني الساكن مستفعل حذف الثاني الساكن فيسمى هذا خبنا. الخبن زي مستفعل تلقني فاعل يا تلقني فاعل لا تلقني - 00:04:59ضَ

مستفعل في النعم مفتعل اصلها ما الذي حذف؟ مستفعل حذف الرابع الساكن. وهذا يسمى الطي ثاني ساكن حفل رابع ساكن الطي اذا لا تلقني مستفعل في النعم في النعم مفتعل - 00:05:27ضَ

عازبي فاعل وهكذا وتلقني متفعل يشتد بي. يشتد بمستفعل اجرد فاعل مستقدم مستفعل بركة مفتعل راكبي فاعل اذا هذه المقطوعة من بحر السريع ايضا من البحث السريع ايضا عروضها وضربها جاء فاعل - 00:05:52ضَ

واصل هذا البحر في الدائرة في دائرته العروضية اصله مستفعل مستفعل مفعولاته مفعولاته لكنه لا يستعمل هكذا قد ذكرت لكم في المجلس السابق انه جرى في مفعولات الطي والكسف الطي حذف الرابع الساكن مفعول. احذفوا الرابع ساكن. كيف ستصبح - 00:06:21ضَ

مفعولاته والكسف حذف السابع الساكن يحذف السابع الساكن كيف سيصير؟ مفعولا تنقل في اللفظ الى فاعل مستفعل مستفعل فاعل اذا مقطوعتنا هذه ايضا من بحر السريع من الضرب الثاني منه - 00:06:46ضَ

وهو عروضه فاعل وضربه فاعل الان ما قافية البيت الاول؟ وما قافية البيت الثاني نعم نعم ثقافية البيت الاول وما قافية البيت الثاني نعم نعم تماما اذا راكبي عازبي ووقع بين الساكنين حرفان متحركان - 00:07:05ضَ

هذه القافية من المتدارك اذا هذا هو الكلام على عروضي هذه المقطوعة البيت الاول يقول ايا ابن زيابة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب يا ابن زيادة وكما قلنا ابن زيادة هو - 00:07:36ضَ

هو صاحب المقطوعة السابقة عمرو بن لئي كما ذكرنا والنعم ها هنا هي الابل خاصة النعم هي الابل خاصة وفي كثير من المواضيع تستعمل النعم عامة في الاصناف الثمانية الابل والبقر والضأن والماعز - 00:08:05ضَ

طبعا مع الاناث مع اناثها يكون عندنا ثمانية اصناف واضح هذا؟ فيقال في جميعها النعم وفي بعض المواضع يستعملون النعم بالافراد هكذا. النعم للابل. اما اذا استعملوا الانعام فهو في الاكثر كذلك في - 00:08:26ضَ

للاصناف كلها لكن كما قلنا مع احتمالها ان تكون في الاصناف كلها ها هنا مع احتمالها في اصل الوادون النظر الى السياق ففي النظر الى السياق المراد بالنعم ها هنا الابل خاصة. لما سنذكره بعد قليل - 00:08:45ضَ

اذا اي ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم يريد بها الابل طيب والعازب هو البعيد وعزب عنه الشيء غاب. والبعيد غائب عزب يعزب اي بعد عن اهله فالعازب البعيد الذي يبيت في المرعى ولا يروح الى اهله - 00:09:05ضَ

يقال عزب بابله اذا رعاها بعيدا عن ديار الحي لا يأوي اليهم وعزبة الابل اذا عزب بابله وعزبة الابل ابعدت في المرعى وهذا سببه قول الشراح ان النعم ها هنا الابل لانهم كانوا يبعدون في رعي الابل - 00:09:27ضَ

لانهم كانوا يبعدون في رعي الابل طيب نأتي الى الى التصريف نعم الى تصريف المشكل. ايا ابن زيادة على وزني فعالة هو اسم ثلاثي مزيد فيه حرفان بينهما العين صحيح الاخر - 00:09:49ضَ

مؤنث حقيقي لان المراد اسم امه وهو اسم علم جامد يدل على ذات من قول من مشتق على صيغة مبالغة اسم الفاعل لكن اين فعله؟ يعني هو مهمل؟ من مصدر فعل مهمل - 00:10:16ضَ

زيابة. اذا هو علم جامد مشتق منقول من مشتق من مصدر فعل مهمل نعم. النعم ما رأيكم في النعم يا كرام؟ ما هي في التصريف؟ النعم. ما هي في التصريف - 00:10:32ضَ

النعم ما هي في التصريف اسم جنس اريد ادق من هذا. لا سيما اننا حديث عهد في درس في تصريف الاسماء والافعال يتعلق بهذا نعم اسم جنس جمعي يميز من واحده بماذا - 00:10:49ضَ

يميز يميز من وحده بالتاء في الأكثر كتمر وتمرة صح ما اقتربتم ما هو هو اسم جمع؟ النعم اسم جمع لا واحدة له من لفظه اذا نعم على وزن فعل - 00:11:15ضَ

اسم ثلاثي مجرد صحيح اخر يذكر ويؤنث النعم يذكر ويؤنث كحال اسماء الجمع فاسماء الجمع تذكر وتؤنث من تأنيسها مثلا قوله تعالى والطير محشورة كل له اواب والطير محشورة ها هنا - 00:11:36ضَ

جاءت بالتأنيث الطير والطير اسم جمع كذلك. اذا نعم اسم جمع يذكر ويؤنث وهنا ذكره بقوله في النعم العازب في النعم العازب. ذلك ان اسم الجمع يجوز ان يراعى لفظه فيكون كالمثل - 00:11:58ضَ

ويجوز ان يراعى معناه فيكون كالجمع سيكون حينئذ الجمع. كل هذا جائز فيه. على ما فصلناه في دروس سابقا نقول رهط ذكي واذكياء زكي مراعاة للفظ. اذكياء مراعاة للمعنى وهكذا - 00:12:17ضَ

اذا يقول اه شيخ سلطان طيب ما واحدهم واحده من الاصناف الاربعة سنوحده ناقة بعير شاة معيز وهكذا واضح؟ واحده من غير لفظه فهذا احد الاصناف الثلاثة في اسم الجمع. تذكروها شرحناها في تصاريف الاسماء والافعال - 00:12:38ضَ

هذا اسم جمع لا واحد له من لفظه طيب قال لا تلقني في النعم العازب. العازب كما ترون اسم فاعل اه فيه حرف زائد مزيد بحرف واحد بين عين بين الفاء والعين عفوا - 00:13:03ضَ

آآ وهو مذكر مشتق على صيغة اسم الفعل من مصدر عزب يعزب عزب يعزب نعم طيب قال نعود الى ما ذكره في المقطوعة. ماذا قال مرة اخرى نشارك معكم النص - 00:13:21ضَ

ابن زيابة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب. ايا ابن زيادة ترونها هنا منادا مضافا منصوبا. وزيابة ممنوع من الصرف. ولذلك جرى بالفتح وهنا ناداه بندائي بنداء البعيد وايا من ادوات نداء البعيد. بلا خلاف - 00:13:39ضَ

طيب ان تلقني لا تلقني في النعم العازب. في النعم ما معنى فيه هنا يا كرام؟ لا تلقني في النعم العازبين ما معنى فيه مع مع وارد يعني ان تكون للمصاحبة بمعنى مع. طيب - 00:13:59ضَ

بمعنى الباء وما الباء هذه ان هي بمعنى اي باء بسببي هذا بعيد جدا ترون انها معا واقرب منه ان نقول انها للظرفية المكانية المجازية. اي بينها اي بينها لا تلقني في النعم العازب اي بينها والراعي يكون - 00:14:24ضَ

بين ابله مختلطا بها وهكذا. فاذا اقرب منه ان نقول انها للظرفية المكانية المجازية وان الجار والمجرور متعلقان بتلقن. لا تلقني في النعم العازب ويمكن ان تقول ان في للمعية - 00:14:50ضَ

فاذا جعلتها للمعية او كما قالت الاخت تعقينا انه بمعنى الباء باء المصاحبة اذا جعلتها للمعية وللمصاحبة فلن تعلقها بالفعل بل ستعلقها بحال محذوفة عن الياء اي لا تلقني كائنا حال كوني في النعم العازبين - 00:15:07ضَ

لكن لكن هذا التقريب في هذا التقدير فيه شيء من البعد فيه شيء من الموت. بمعنى عند يقول الاخ ابراهيم يقول للعندية يعني ان تكون في للعندية. هو ورد لكنه قليل. ويغني عنه الظرفية المكانية المجازية على ما قلت له - 00:15:25ضَ

للمتنبي بيت ماذا يقول فيه وما انا منهم بالعيش فيهم ابو الطيب الذي ينطق عن خواطر الناس وما انا منهم بالعيش فيهم ولكن معدن الذهب الرغام. طبعا يقال الرغام والرغام والرغام. فهذا من المثلث المتفق المعنى - 00:15:43ضَ

وما انا من هموم العيش فيهم. ما معنى فيه في ظرفية المكانية المجازية. يعني بالعيش بينهم ولا حاجة الى اخراجها عن معناها طالما انها محتملة والاحتمال هنا ظاهر وما انا من هموم العيش فيهم - 00:16:09ضَ

ولكن معدن الذهب الرغام منع الصورة هنا منعوا الصورة البيانية من يتذكر هذا من دروس من دروس البلاغة قد مر بنا في شرح تيسير البلاغة اذا ايا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب. الف النعم للعهد الذهني. لانه اراد نوعا خاصا من النعم. ما هو - 00:16:27ضَ

معهودا في الزهن العازب في النعم العازب. فالف النعم للعهد الذهني والعازب حرفية موصولة لغير العاقل اذا الف النعم للعهد الذهني وغالبا عندما يوصف يوصف الاسم المعرف بال فان ال تكون فيه للعهد الذهني - 00:16:51ضَ

للعهد الذهني في النعم وفي العازب لانه مشتق باق على اشتقاقه. حرفية موصولة لغير العاقل قال ها احسنتم. نعم. وما انا منهم بالعيش فيهم. ولكن معدن الذهب الرغام. هذه المرة الثالثة انشد التي انشد فيها البيت. الان - 00:17:14ضَ

بفتح الراء حتى نستوفي المثلث المثلث هذا تشبيه ضمني. ذكر حكما ثم اكده بصورة. ولكن معدن الذهب الرغام وشتان بين الرغام وبين الذهب وان كان اصله طيب اضافية المجازية تدل على انشغاله بالابل - 00:17:35ضَ

جيد ولا ادري هل هو موافقة منكم او اه يعني تنبيه لما لا يصح. انا اظنه انا اظن ان الظرفية المكنية المجازية اقرب المعاني في قوله في ايا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب - 00:18:01ضَ

طيب قال ان تلقنين لا تلقني. لا هذه لا هذه نافية للحال اللازمة ايا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب نافية للحال اللازمة وكثيرا ما ترد لا نافية للحال اللازمة داخلة على المضارع - 00:18:22ضَ

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم حال دائمة ليس المراد بها الحال المقابلة للاستقبال. لا بل الحال الدائم على على معناها اللغوي. بحسب الوصف الذي نصفه - 00:18:46ضَ

للحال اللازمة. نعم يا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازبين. وقد يقال طالما ان انها هنا للمستقبل على بابها فلا نافية للمستقبل. نافية للمستقبل ولا تكون نافية للمستقبل. لكن الظاهر ها هنا او الاقرب ها هنا ان تكون للحال اللازمة - 00:19:04ضَ

لا تلقني في النعم العازب طبعا تلقى مضارع مجزوم لكنه ليس مجزوما بلا هذه حرف نفي هو ملزوم بان وان هذه جزمت الفعلين. جزمت تلقني وتلقني. طيب وها هنا قد يرد سؤال او آآ او استشكال قد يقول احدهم - 00:19:33ضَ

آآ جاء الجواب عين الشرط ولا فائدة منه حينئذ جاء الجواب عين الشرط ولا فائدة منه حينئذ سيدنا زيابة يا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني كيف يكون هذا؟ احسنتم - 00:19:51ضَ

شوف الشيخ محمود يعني اعطاني الزوج ده او هذه اجابة بالاشارة قال واذا مروا باللغو مروا كراما يجوز ان يكون فعل الجواب كفعل الشرط اذا اذا قيد بمزيد فائدة وها هنا كما ترون - 00:20:11ضَ

اختلف الكلام بهذا القيد الذي فيه. لا تلقني في النعم العازب. ثم تلقني مثبت ولا تلقني من في. تماما يا سلام شيخ محمد ايضا يقول اختلف بالنفي والاثبات مع التقييد. هو هذا - 00:20:30ضَ

جميل طيب ايا ابن زيادة انت القني لا تلقني في النعم العازب. خد عقيلة تسأل لما لم تدخل الفاء؟ لان فعل الجواب ها هنا. لان فعل الجواب كل ما صلح ان يكون شرطا لم تدخله الفاء. وفي لا تفصيل. وفي لا تفصيل معروف في كتب النحو. لكن - 00:20:44ضَ

يقول الا تفعل كذا ففعل الجواب ها هنا يصح ان يكون شرطا حينئذ حينئذ لا يحتاج الى فاء. وفيه شيء من التفصيل يذكر في كتب النحو. طيب اذا هذه هي التعليقات النحوية والاعرابية على هذا البيت - 00:21:05ضَ

مجمل معنى البيت بعد الاشارات التفكيكية التي ذكرناها مجمل المعنى انه يمدح نفسه. يمدح نفسه بالفروسية والاغارة على الاعداء ويعرض بابن زيادة بان شأنه الرعي بعيدا عن القوم واحوالهم واخبارهم - 00:21:26ضَ

كما قلنا الا تلقاني في النعم العازب وتقييد النعم بانه عازب ينص او يجعل النعم نصا في الابل وكان رعي الابل عندهم في غاية الصعوبة. وكانوا يحتاجون الى ان يبعدوا فيه. ليصلوا الى مراعيه - 00:21:45ضَ

وكانوا يعني اذا كانوا اذا لم يكونوا اهل فاقة فانهم يستأجرون راعيا يرعى لهم ابيلهم فرعي الابل عسير الان هل رعي الابل فيه عيب او ذم؟ لا. لكن هو يعرض بان شأنه الابتعاد عن قومه - 00:22:04ضَ

واذا ابتعد عن قومه كان موضع تهمة وشك فربما هو صار اجيرا ليتخلص من مشاكل قومه ومصائبهم وحروبهم ويكون بعيدا عن تلك المصائب وليس هذا شأن الرجال يا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب. شأن اهل الظن والتهم. لا لست من اولئك - 00:22:23ضَ

انما مياديني هي ميادين القتال فحسب فكأنه يعرض به. يقول هذا شأنكم لا شأني طيب الان قال او عفوا بقي لنا شيء من التعليقات البلاغية على هذا البيت. ايا ابن زيادة - 00:22:50ضَ

ان تلقني اول ما نعلق به على هذا البيت انه استعمل ايا وايا في السياق البلاغي او استعمال ادوات النداء في السياق البلاغي ينبغي ان ينظر له نظرة ان ينظر له نظرة بلاغية او ينظر - 00:23:17ضَ

واليه بنظرة بلاغية. لا بنظرة نحوية خالصة. ايا لنداء البعير نعم قد يكون بعيدا عنه لكن مراده ها هنا بعد المنزلة بينهما اين انت مني كان الفارس الشجاع وانا لست ممن يلازم الرعي ويفر من مضارب قومه ليتخلص من المشاكل والبلايا والمصائب - 00:23:32ضَ

فاذا ايا النداء البعيد وايا ابلغ في البعد مني يا. طبعا يا هي ام ادوات النداء وتستعمل للقريب والبعيد على الظاهر من اقوال النحويين. وقال بعضهم انها تكون للبعيد فحسب - 00:23:58ضَ

وعلى كل حال فايا بما فيها من مزيد حرف زاد فيها البعد. فالمراد ها هنا بعد المنزلة بعد المنزلة بينهما. ايا ابن زيادة ان تلقني ان تلقني هنا جاء الشرط بي ان علام يدل هذا الشرط - 00:24:13ضَ

على ما يدل هذا الشرط يا كرام ها ممتاز للشك وفيه استبعاد للقاء وانظروا الى هذا التناغم بين ان وبين اية لما ذكر ايا وهي لنداء البعيد واشار بها الى بعد المنزلة بينهما استبعد ان يتلاقيا اصلا - 00:24:34ضَ

فليس من شأنه ان يلقى رجلا كابن زيابة كأنه يقول وانا اريد ان ابينها باللفظ ان تلقني يعني ان كان هذا ان كان هذا وهذه النبرة ما تزال تستعمل عندنا في العامية - 00:24:58ضَ

العامية الشامية نستعملها ان التقينا ان حصل كذا نعم فاذا ان يستعمل كما تعلمون الفرق بين ان واذا ان تستعمل في الشرط المشكوك فيه انت القاني لا تلقني في النعم العازبة - 00:25:16ضَ

ان وقع ذلك وهو بعيد بعد المنزلة بيني وبينك اين ستجدني ستجدني فيما اذكره لك في البيت الثاني لكن المقام ها هنا مقام تبجح وخطابة. ولذلك يطنبون عادة الشعراء الاطناب. ولذلك قال اولا لا تلقني في النعم العازبين - 00:25:35ضَ

لا تلقني في النعم العازب. طيب اذا ها هنا ناداه بنداء البعيدي كما قلنا ثم اه عبر بالشرط كما ذكرناه وشرحنا. طيب ايضا في قوله لا تلقني في النعم العازب هذا - 00:25:58ضَ

فن التعريض نعم فكأنه يعرض بمخاطبه ان من شأنه الرعي. لا وليس من شأنه معالي الامور. وليس من شأنه معالي الامور. ثم اننا نلمح في هذا البيت يا كرام نلمح لغة التهديد - 00:26:15ضَ

نلمح لغة التهديد والتخويف هو يريد انك لن تلقى راعيا اتظن انك اذا لقي ان لقيتني ستلقى فستلقى راعيا؟ لا. انت ستجد فارسا مقداما صاحب حروب ايا ابن زيادة ان تلقني. لا تلقني في النعم العازب - 00:26:33ضَ

طيب وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة كالراكب. يا سلام وتلقني يشتد بي يشتد شدة واشتد اي عدا واسرع في العدو وتلقني يشتد بي اجرد. والاجرد قصير الشعر رقيقه الاجرد من الخيل قصير الشعر رقيقه - 00:26:58ضَ

وهي من صفات العتق والكرم في الخيل انهم كانوا يستحبون فيها ان تكون قصيرة الشعر وقيل هذا معنى من معاني الاجرب وقيل ان المنجرد من الخيل هو ان الاجر ده هو المنجرد من الخيل لسبقه اياها - 00:27:27ضَ

فالجرد فيه معنى لقتطاع وكانه انقطع عن الخيل لانه قد سبقها. فهو منقطع عنها. والمعنيان حسنان وبهما يفسر الاجرد حيث ورد. مثلا في قول امرئ القيس وقد اقتدي والطير في وكوناتها بمنجرد قيد الاوابد هيكلي - 00:27:47ضَ

بمنجريد قيد الاوابد هيكلة اما انه بقصير الشعر وهذا من صفات عتقه وكرمه. وكانوا يمتدحون الفرس بذلك. واما انه ينجرد عن الخيل وينقطع عنها. فيسبقها وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة. مستقدم ها هنا بمعنى متقدم - 00:28:05ضَ

وليس بمعنى الطلب كما سنشير اليه بعد قليل في التصريف. اذا مستقدم اي متقدم. مستقدم البركة البركة هي لبان الفرس ما بين عضوديه هذا اعلى الصدر يقال له البركة وتقوله بالكسر فاذا - 00:28:29ضَ

اردت الفتح حذفت التاء. قلت البرك فبرك الفرس هو هذا اعلى صدره وقيل الصدر مطلقا اذا هو لبان الفرس هذا هو لبان اعلى صدر. يقول مستقدم البر آآ مستقدم البركة اي متقدم البركة. فصدره متقدم - 00:28:47ضَ

ويريد بذلك طول عنقه وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة الراكبي كالراكبين طيب اذا البركة بالكسر واذا اردت الفتحة حذفت الهاء او التاء كما يقال كالراكب اذا ما زلنا في معاني الغريب. تلقني يشتد بي اجرد. فهمنا معنى الاجرد. ومستقدم قلنا هو بمعنى متقدم - 00:29:07ضَ

والبركة هي الصدر او اعلى الصدر ما بين العضدين لبان الفرس الراكب قيل هو بالمعنى المعروف. اي راكب الابل او راكب البعير وقيل هو فسيلة تخرج في جذع النخلة لا تنبت في الارض وانما تخرج في جذع النخلة - 00:29:38ضَ

وليس لها عرق في الارض وليس لها عرق في الارض ورأس الجبل يعني تكون في النخلة فسيلة تكون في في جذع النخلة كما قال معنى ياني ذكرا اما انه ان المراد به الراكب المعروف واما ان المراد به الفسيلة - 00:30:01ضَ

طيب وها هنا فائدة لغوية ذكرها الامام الشنتمري. هل اعلم الشنتمري في شرحه الباذخ على ديوان الحماسة قال لا يقع راكب مطلقا الا على راكب البعير يعني اذا اطلق الراكب فهو لراكب البعير - 00:30:22ضَ

طيب طبعا البعير زوج الناقة هذا معروف يعني اتذكر ها هنا حتى نعم حتى يلج الجمل في سم الخياط قد اكثروا على سيدنا ابن مسعود قال لهم البعير ثم قال لهم زوج الناقة - 00:30:39ضَ

ثم قال لهم الاشتر وهي باللغة الفارسية انه يا اخي البعير تعرفون الجمل الجمل الجمل حتى يلج الجمل هو المعروف في كلام العرب نعم قال لا يطلق الا على راكب البعير. ويقال لراكب الفرس والحمار والبغل فارس وباغل وحامر - 00:30:57ضَ

وبغالا وحمار اذا اذا اطلق الراكب لراكب البعير. طيب فاذا قيد فلا بأس. قل هو راكب الفرس. قل هو راكب الحمار طيب اذا اردت الاطلاق ما اردت الاضافة وقل هو مثلا باغل فارس حامر بغال حمار - 00:31:17ضَ

واذا اردت الاطلاق هناك فقل راكب. فالراكب في الاطلاق يعني هي راكبي البعير كما ذكر الامام الشنتمري رحمه الله تعالى واحسن اليه وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة كالراكب يشتد - 00:31:38ضَ

يشتد يا كرام كما تعلمون وزنه يفتعل واصله يشتديد يشتد يفتعل فعل مضارع ماضيه اشتد على وزنه افتعل فهو فعل ثلاثي مزيد فيه حرفان مزيد في حرفان بينهما الفاء افتعلا - 00:31:59ضَ

والزيادة فيه لاي معنى لاي معنى الزيادة فيه نعم يا كرام للمطاوعة المبالغة القوة هذا جديد هو يعني به المبالغة المبالغة والله انا مع الجماعة. يعني خمسة اظنهم قالوا انها للمبالغة فماذا فعل؟ - 00:32:21ضَ

للمبالغة لانه شد واشتد شد الفرس اسرع في عدوه واشتد الفرس اسرع في عدوه الزيادة فيه للمبالغة قال اذا الزيادة فيه للمبالغة وهو صحيح وهو صحيح مضعف مجرده شدة. اصله يشتديد - 00:32:52ضَ

يشتديد التقى فيه مثلان متحركان وقبلهما متحرك اليس امامنا الا ان نحذف حركة الدال ليمكن الادغام؟ لان الحركة حاجز بين الحرفين فإذا فصار يشتد. اضغمت الدال الاولى في الثانية اضغاما كبيرا واجبا. اضغاما كبيرا واجبا - 00:33:14ضَ

وتلقني يشتد بي اجرد. مستقدم البركة كالراكب اجرد. اجرد افعل ثلاثية ومزيد فيه حرف واحد قبل الفاء صحيح الاخر مذكر حقيقي هو اسمه جنس جامد يدل على ذاك من قول من مشتق - 00:33:36ضَ

لانه قال يشتد بي اجرد يشتد بي اجرد هو ها هنا اسم ذات اراد به الفرس طيب منقول عن مشتق على صيغة الصفة المشبهة من مصدر جريدة يجرد جريدة يجرد - 00:33:58ضَ

طيب اذا هو ها هنا اسم ذات لانه قد ولي العوامل وصار فاعلا اليس جاريا على موصوف؟ لذلك تجدون بعض لذلك تجدون اه بعض الشراح يقولون مثلا فرس اجرد هو صفة موصوف محذوف. نعم لكن الموصوف قد حذف فصار هو اسم ذات - 00:34:18ضَ

وذاتية عارضة فيه طبعا. هو في الاصل هو في الاصل وصف لا شك في ذلك لكن هذا ابلغ اذا سميت الذات بالصفة كان ذلك ابلغ طيب وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم. مستقدم - 00:34:41ضَ

مستفعل مستقدم مستفعل ثلاثي مزيد فيه ثلاثة احرف قبل الفاء والاخر مذكر مشتق على صيغة اسم الفاعل من مصدر استقدم. استقدم معنى الزيادة فيه. نعم يا كرام مستقدم البركة. ما معنى الزيادة في استقدم - 00:35:00ضَ

الزيادة في استقدم قلنا هنا ليست للطلب لانه لا يطلب تقدم البركة وصفتنا عائدة على الاجرد كيف يطلب تقدم البركة؟ لا لا ليس كذلك للاغناء عن المجرد المبالغة اها جميل - 00:35:25ضَ

المبالغة لانها بمعنى تقدم وهذا يذكرنا باية في سورة البقرة. اظننا وقفنا عليها من قبل من يتذكرها فيها زيادة الالف والثاء والسين والتاء بمعنى افعل يتذكروها في اوائل سورة البقرة - 00:35:50ضَ

اظنكم عرفتموها. اه استوقد احسنت مثلهم كمثل الذي استوقد نارا. قيل كمثلي الذي اوقد ناره. فالزيادة في استوقد لمبالغة اوقده والزيادة في استقدم هنا لمبالغة تقدم. واضح يا كرام الان اذا الزيادة للمبالغة - 00:36:13ضَ

من الذي قال ان الزيادة للطلب في استوقد ان الله لا يستحيي عفوا آآ ان يضرب مثلا ما لا ليست آآ مثل كمثل الذي استوقد نارا القائل بانها للطلب يعني - 00:36:36ضَ

نجد هذا في الدر في الدر المصون مستقدم البركة فيه ومثله كما قلنا استوقد وصلت اليها دقيقة القائل بان الزيادة في استوقد الطالب هو الاخفش يا ترى او الاخفش قال انها - 00:36:58ضَ

المبالغة ننظر ها هنا نريد ان ننسب كل شيء الى اصحابه نعم اه صبرا علي وصلت ان شاء الله استوقد استوقد قال استوقد استوقد تتكلموا على الذي واستوقد استفعل بمعنى افعل. نحو استجاب بمعنى اجاب. وهو رأي الاخفش - 00:37:21ضَ

وعليه قول الشاعر وداع دعا يا من يجيب الى النداء فلم يستجبه عند ذاك مجيب فلم يستجيبوا اي لم يجبه الزيادة للمبالغة. هذا رأي الاخفش ان نستفعل تأتي بمعنى افعل. ومنه استجاب بمعنى اجاب. طبعا استجاب ليس دائما. وانما في سياق - 00:38:05ضَ

وهذا يعني ان الصرف صحيح انه دراسة للكلمة بمعزل عن الجملة. غير اننا احيانا نحتاج الى الجملة لتحديد شيء يتعلق بالكلمة وقيل بل السين للطلب. ورجح قول الاخفشي بان كونه للطلب يستدعي حذف جملة. الا ترى ان المعنى استدعوا نارا فاوقدوها. فلما - 00:38:25ضَ

لان الاضاءة لا تتسبب عن الطلب انما تتسبب عن الايقاظ. يعني ان القول بان الزيادة في استوقد للطلب سيحوجنا الى حذف اما اذا قلنا ان الزيادة للمبالغة فلن نحتاج الى حذف وما لا يحتاج الى حذف اولى. المهم هذا يشبه ذاك. مستقدم بمعنى متقدم والزيادة - 00:38:47ضَ

مبالغة والزيادة للمبالغة بعيد شيخ محمود فلم يستجبه عند ذاك مجيب. بعيد انه للطلب. والدليل انه قال فلم يستجبه مجيب. اي لم يجبه مجيب نعم فالظاهر انه اه للمبالغة. طيب البركة الفعلة اسم ثلاثي مجرد صحيح اخر. مؤنث مجازي وهو اسم جنس جامد يدل على ذات البركة - 00:39:10ضَ

ويقال بارك البعير بروكا وتبراكا اي القى بركه على الارض القى بركه على الارض. طيب قال وتلقني وتلقني انظروا قال يا ابن زيادة ان تلقني لا تلقني في النعم العازب وتلقني. فالواو هذه حرف عطف - 00:39:40ضَ

عطفت جملة تلقني يشتد على جملتي لا تلقني في النعم العازبين وجملة لا تلقني في النعم العازب ما محلها من الاعراب يا كرام جواب الشرط الجازم غير المقترنة بالفاء لا محل لها من الاعراب لان جواب الشرط اذا لم يقترن بالفاء فلا محل له من الاعراب. لا تلقني لا محل لها من الاعراب اذا ما عطف عليها لا محل له - 00:40:05ضَ

ومن الاعراب ايضا وفيه من الاشكال ما في الاول. كيف كان الجواب عين الشرط؟ نقول تضمن الجواب قيدا ليس في الشرط. فحصلت الفائدة. كيف كان المعطوف على الجواب هو بمعنى الشرط لا ليس بمعنى الشرط. قال وتلقني يشتد بي اجرد. فحصل معنى جديد فهي معطوفة على جواب الشرط لا محل له من الاعراب - 00:40:29ضَ

احسنتم الشيخ محمود يسأل لماذا فصل ولماذا لأ انا كنت كنت تظن آآ كنت اظن انك ستقول لما وصل والظاهر الفصل هكذا كنت اظن لانها بمعنى الجملة الاولى بمعنى جواب الشرط - 00:40:50ضَ

وهذا ما سأذكره بعد قليل قال وتلقني بالعطف على جواب الشرط يشتد جملة يشتد بي اجرد في محل نصب حال الباء اه تلقني من اللقية من اللقاء هذا ينصب مفعولا واحدا لا ريب - 00:41:10ضَ

ولا ينصب مفعولين ميس المراد لا بل ان بل المراد ليس المراد انه تجدني. بمعنى تعلمني لا وانما تراني من اللقيا واللقاء فهو ينصب مفعولا واحدا. وجملة يشتد بي اجرد في محل نصب حال. من المفهوم - 00:41:34ضَ

في تلقني طيب اما الباء في بيي فاراها للمصاحبة اي معي وصاحب الحال هو اجرد يشتد اجرد مصاحبا لي وجاز مجيء الحال من الاجراد لسببين اول شيء اجرد مستقدم ما يعرف مستقدم - 00:41:54ضَ

لاجرد تقول لي كيف تصف اجرد وهو نكرة بمستقدم وهو معرفة اقول لك مستقدم ليس معرفة لانه ان اضيف الى بركة اضافته لفظية لا تكسبه التعريف وال هنا نائبة عن الضمير. والتقدير مستقدم - 00:42:16ضَ

بركة او مستقدم بركه فهو على نية التنكير التنوين اذا اجرد مستقدم البركة كالراكب طبعا لون اجرد لضرورة الشعر اذا نعود كيف جاز مجيء الحال من اجراد لان اجرادا لان اجراد قد وصف - 00:42:41ضَ

ولان الحالة تقدمت على صاحبها وهذا مجوز لوقوع الحال من النكرة اجرد ترونه نو. صحيح يا كرام؟ ترونه نو وهو ممنوع من الصرف في الاصل او ترونه مصروفا هنا انا قلت ها هنا انه سوذات - 00:43:05ضَ

هل اختل شرط منعه من الصرف طيب يا شيخ محمد انا ساناقش هذا بعد قليل غير موجودة لانه ليس علما ولا صفة لا هذه مسألة ذكرها ابن مالك بل اجرد ممنوع من الصرف - 00:43:24ضَ

ممنوع من الصرف وان عرضت له ها هنا واضح لان اصله الوصف الرسمية العارضة لا تجعله مصروفا. نعم هو ممنوع من الصرف. لانه وصف على وزن الفعل ماذا يقول ابن مالك - 00:43:50ضَ

آآ والغين عارض والغينا عارض الوصفية كاربع وعارضة الاسمية فالادهم القيد لكونه جعل في الاصل وصفا انصرافه منع صحيحة كده اني خلطته في البيت لا نتذكر والغيين عارض الوصفية كاربع وعارضة الاسمية فالادهم القيدو لكونه وضع - 00:44:12ضَ

وصفا انصرافه منع واخيل وماذا يظن سعدنا يا كرام واخيل وافعى بقيت كلمة مصروفة وقد ينالنا المنعة. المهم نعود الى مسألتنا والغين عارضا الوصفية كاربع وعارض الاسمية اذا وصفت باربع - 00:44:37ضَ

صرفتها لان الوصف بها عارض والاصل فيها لاسمها ثم انها تؤنث بالتاء. فهذه لا تمنع الصرف في اربع وعارضة الاسمية فالادهم القيد الادهم هو القيد لكونه وضع في الاصل وصفا - 00:45:01ضَ

انصرافه منع وفي الاصل وصف. بمعنى الاسود من الخيل فلما كان في الاصل وصفا امتنع من الصرف وان اردت به القيد. وهكذا ها هنا الاجراد. نعم نحن جعلناه اسم ذات - 00:45:17ضَ

منقولا من مشتاق غير انه في الاصل وصف ولذا يكون ممنوعا من الصرف نعم واضح هذا يا كرام قال وتلقني يشتد بي اجرد فقل انه ممنوع من الصف ونون للضرورة. مستقدم البركة كالراكب. الشيخ محمد يقول يا اخي اجعلها اجعل الباء للتعدية. وهكذا يكون اريحا. لن اجعل - 00:45:31ضَ

للتعديل اه هو اذا جعلتها للتعدية اذا جعلتها للتعدية فسيكون وقد ذكر هذا ابو البقاء في اعراب الحماسة فباء التعدية هي داخلة على المفعول. اليس كذلك عندما تقول مثلا ذهبت - 00:45:58ضَ

مثلا بزيد الى اهله المعنى انك اذهبته الى اهلها. اي جعلته يذهب الى اهله تباء التعدية قائمة مقام همزة التعديل فاذا قلنا ان الباء ها هنا للتعدية. وتلقني يشتد بي - 00:46:19ضَ

اجرد صار المعنى ان الاجرد هو الذي يجعله يعدو وهذا ابعد من هذا المعنى الحميمي الذي يكون في المصاحبة فيه شيء من القلق ها هنا جعل الباء للتعدية جعل الباء للمصاحبة ها هنا احلى واحسن - 00:46:37ضَ

وتلقني يشتد بي اجرد وفيه اشارة كما ساذكر واختم ان شاء الله بعد قليل. كاننا قد اطلنا في البيتين وفيه اشارة الى اثر صاحب الفرس فيه هذه حكاية طويلة اذا اردنا ان نجمع فيها - 00:47:00ضَ

ما قيل من اشعار العرب بين الفارس وفرسه علاقة حميمية. علاقة حميمة يؤثر فيه. فقال وتلقني يشتد بي اجرد وحال صاحب الفرس ترتد على الفرس نفسه. يشتد به يشتد معي - 00:47:17ضَ

اجرد مستقدم البركة كالراكب بقي لنا التعليق على قوله ها نعم يعني السببية ممكنة لكنني ارى ان الحالية اظهر ما يقال. لكن هل امنع ان تكون الباء للتعدية يصعب ان امنع هذا وقد قال به - 00:47:34ضَ

مثل ابي البقاء وافقه الشيخ محمد ايضا. يعني نعم فاذا وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة كالراكب. اختلف هنا في اعراب الكاف والظاهر ان الكاف اسم مبني على الفتح في محل نصب مفعول مطلق - 00:47:50ضَ

نائب عن مصدر مستقدم مستقدم البركة اي هو متقدم الصدر كتقدم طبعا واستقدام البركة يراد به ايضا علوها واشرافها وارتفاعها فهو كانه راكب لا مركوب كأنه راكب لا مركوب. مستقدم البركة كالراكب اي كاستقدام الراكب. فالكاف مفعول مطلق نائب عن مصدر - 00:48:15ضَ

مستقدم اي انه يشبه الراكب كأنه ليس مركوبا بل راكب لعلوه وارتفاعه. وانتم تعلمون ان الراكب يكون على فرسه يعلو بفرسه فيكون عاليا. قال هذا لتقدم لتقدم صدره واشرافه كأنه راكب لا مركوب - 00:48:43ضَ

فهذا هو الظاهر والله تعالى اعلم طيب الان اذا كما قلنا اجرد فاعل مرفوع اه وقل هو ممنوع من الصرف ولا يعتد باسميته هنا فيصرف لا يعتد باسميته في صرف - 00:49:07ضَ

بفتحها اذا قلتها في صرف جعلت قلت انه يصرف لا يعتد باسميته في صرف. لانه وصف في الاصل ومستقدم صفة لاجراد وهذا احسن من ان نقول انه صفة لي موصوف محذوف. يعني اجرت صفة لفاعل محذوف ومستقدم صفة لثانية لفاعل محذوف - 00:49:28ضَ

طيب اه هذا كله اعربناه اذا بين هنا ما اشار اليه في البيت السابق وهو انه فارس ليس من شأنه الا الحرب وصحبة الفرس العتيق الكريم المشرف الصدر كانه لارتفاع صدره وتقدمه راكب لا مركوب. وكانوا يمتدحون الفرس بذلك - 00:49:48ضَ

يمتدحون الفرس لذلك ايضا وهنا كما ساشير او آآ اتركه بالترتيب. اولا عندنا اطناب في البيت اصاب بالعطف ها هنا لانه عطف الشيء على مقاربه في المعنى لما قال ان تلقني لا تلقني في النعم العازبين - 00:50:11ضَ

كان قد اشار الى انك لا تلقني في النعم العازب وانما تلقني في ميدان المعارك فذكر هذا نصا في البيت الثاني في العطف طيب فهذا فيه اطناب بالعطف كما تعلمون. ثم لم يكتفي بذلك بل اتى بالواو - 00:50:30ضَ

اشعارا بانهما حالتان منفصلتان وهذا منه على سبيل المبالغة. يعني لم يأتي مثلا ببل بل تقل وتلقني. فكأنها حال ثانية واضح؟ لا اريد الاعراب ها هنا وانما اريد المعاني. فكانها حال ثانية غير تلك الحال. لأ هي هي نفسها لكنه عطف بالواو. ودائما اتذكر - 00:50:45ضَ

قوله سبحانه وتعالى وهذا مما لم اقف فيه على كلام للمفسرين آآ في اوائل سورة ابراهيم في سورة البقرة يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم في في اوائل سورة ابراهيم كيف كانت الاية - 00:51:07ضَ

نريد ان نرجع اليها لانها مهمة نعم ويذبحون ابناءكم في في سورة البقرة يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم صح وفي سورة ابراهيم من فضلكم اول الاية يا سلام. واذا جيناكم من ال فرعون يسمونكم سوء العذاب يذبحون - 00:51:34ضَ

فهذا في مقام المنة من الله سبحانه وتعالى على بني اسرائيل. في مقام الامتنان واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحونكم. يذبحون ابناءكم طيب في سورة ابراهيم ايضا لو لو كان اولها لانها كانت على لسان سيدنا موسى. واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم اذ انجاكم من ال فرعون - 00:52:05ضَ

يسمونكم سوء العذاب ويذبحون ابناءكم طيب في الاولى جاءت على الاصل يصومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم فصل بينهما لان الثانية عين الاولى. فالثانية كتفصيل للاولى فهي بمعناها اجمل ثم فصل - 00:52:30ضَ

نعم يذبحون ابناء يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم مع انه في مقام المنة اليه هذا ما خطر لي ولا اجرو ان اقول انه صواب لكن هي خاطرة اكررها مرارا انظروا الفرق بين - 00:52:52ضَ

آآ العبد والرب على رفعة الانبياء وشرفهم يذبحون جاءت بغير واو مع انها في مقام الامتنان الالهي لكن في مقامي اه الحديث من العبد الى العبد من النبي الى قومه. وتعرفون ان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كان شديدا على قومه لما صنعوا - 00:53:09ضَ

اذ كانوا حديثي عهد بنعم الله سبحانه وتعالى فذهبوا الى عبادة الله اجل. فكان شديدا عليهم ومن مظاهر الشدة هذه الواو فيها شيء من التهويل جعل التسبيحة غير صوم العذاب على سبيل المبالغة - 00:53:33ضَ

وقال واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم. اذ ان جاءكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحونه. ويذبحون ابناءكم ها هو تكسير المنن يا شيخ محمد ففيه شيء من المبالغة والتقريع - 00:53:51ضَ

يصومونكم سوء العذاب ويذبحون ابنائكم وتعرفون ان العطف في الاصل المغايرة فكأنما بعدها ليس ما قبلها. مع انه هو واضح الفرق بين السياقين وواضح الفرق بين حلم الرب وحلم العبد سبحانه وتعالى - 00:54:08ضَ

هذا ما كان يخطر لي في هذه الاية وفيها كلام للمفسرين يراجع في مظانه. نعم طيب الان نعود الى ما نحن فيه اذا قال وتلقني مع انها عين سابقة. لكن هكذا هذا شأنه - 00:54:25ضَ

هذا شأن الشعراء في مثله وهذا شأن البيان العربي العالي. في مثل هذا المقام. وتلقني يشتد بي اجرد اه المجيء بماء المصاحبة قلت هنا ان فيه الاشارة لطيفة جدا وفي اشارة الى اثره في فارسه - 00:54:48ضَ

اثر الصاحب في صاحبه اشتدوا معي قد يكونوا مع غيري لا على هذه الحال. وان كان فيه صلابة وميعة ونشاط لكن قد لا يكون على حال كحاله معي فكأنه هو يمنحه مزيد قوة ونشاط - 00:55:08ضَ

ولذا عدلت عن جعل الباء للتعدية مع اشارة ابي البقاء الى احتمال ذلك. ابو البقاء جوز الوجهين معا دون تفصيل ثم ان مدح العربي لفرسه يعود عليه بالمدح ايضا لان العربية - 00:55:24ضَ

يتمدح وقد مر بنا هذا في مرارا يتمدح بانه ابن الحروب وبانه صاحبها وبانه المعتني بها والمعاود لها والذي لا يهابها على هذا العناية بكل ما يتعلق بالحرب هو مدح لها - 00:55:43ضَ

واعلى ايات والات الحرب وارفعها وارفعها الفرس ولذلك مدح الاعرابي لفرسه يعود عليه بالمدح. ازا قال وتلقني يشتد بي اجرد مستقدم البركة كالراكب نعم فالفرس صاحبه في احسن الظروف واشدها - 00:56:02ضَ

نعم ولذا يطفون عليه صفات المهابة والفخامة كاشرافه وطول عنقه وما الى ذلك. من هذا البيت كما قال الامام التبريزي رحمه الله في شرحه على ديوان الحماسة من هذا البيت اخذ ابو تمام - 00:56:22ضَ

قوله يثني على ممدوحيه بطول قامتهم. انظروا الى ذاك البيت اللطيف اناس اذا تدعى نزالي الى الوغى رأيته رجلا كانه مو ركبه رأيتهم رجلا ايوة هم راجلون قد نزلوا قد نزلوا عن الخيل. رأيتهم رأيتهم رجلا كانهم مركبون. يمتدحون بطول القامة - 00:56:38ضَ

نعم واجاز التبريزي ان يكون معنا مستقدم البركة كالراكب انه يتقدم في الحروب كراكبه من حدة نفسه وجرائته. وهذا ايضا جرأني على القول بان الباء للمصاحبة. انظروا قال من حدة نفسه وجراءته. فكأن الفرس يكتسب - 00:57:03ضَ

صفات فهرسه والله سبحانه وتعالى اعلم. جزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم نكتفي بهذا القدر اليوم والحمد لله رب العالمين يا سلام معادن موضوعي للشاعر نعم هذا في المصطلح الحديث - 00:57:23ضَ

نعم احسن الله اليكم واهلا وسهلا ومرحبا بكم ونلقاكم على خير ان شاء الله تعالى اه شيخ سلطان يقول هل يقال فلان اعزب؟ يقال عازب وعزب. اما اعزب فلغة مرذولة - 00:57:44ضَ

لغة مرزولة اجازها بعضهم على قلة على قلة وندرة فهي لغة على الاقل مرذولة ان لم تكن ممتنعة فهي مرزولة يقال عزب نعم ولا يقال اعزب ولا عازب ولا يقال اعزب - 00:57:58ضَ

يقال عازب وعزب ولا يقال اعزب الا على قلة. والله تعالى اعلم واتذكر قصة لطيفة وهي ان شيخنا واستاذنا الدكتور عبد البديع النيراني لقد ذهب الى كان عنده عمل في آآ في دائرة من دوائر النفوس في حلب - 00:58:16ضَ

فكان فيه هناك الورقة الحالة الاجتماعية مكتوب اعزب يعني العادة يكتبون اصحاب المعاملات من اعزب فاخذ الورقة وملأها بقوله عزب لما رآها صاحب المعاملات قال له في العامية ما هذا التخبيص؟ شو هالحر هذا؟ فامسك بالورقة ومزقها - 00:58:35ضَ

واخذ ورقة وكتب اعزب وقال له ازهب اكتب بعد هذا شيخ محمد يقول اه هناك حديث ورد في اعزب. طيب اه لعلكم ترسلونه في المجموعة ويعني نرى الرأي فيه ان شاء الله تعالى جزاكم الله خيرا - 00:58:55ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:59:13ضَ