التعليق على شرح علل الترمذي

المجلس الثاني والثلاثون من التعليق على شرح علل الترمذي || فضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

رحمه الله تعالى السادس الا يكون مدلسا. فمن كان مدلسا يحدث عن من رآه بما لم يدفعه منه فانه لا يقبل منه حديثه حتى يشرح سماع مما روى عنه وهذا الذي ذكره الشافعي شيبة عن يحيى ابن معين وقالت من التدين - 00:00:00ضَ

فلا يأخذ من ولا الا ما قال سمعنا تقدم عندنا وليس قصده تعليل الحديث بالعلمنة ولم يردوا بذلك التثبت ان هؤلاء اذا تاب تدريسه لم يقبل حديثه. قدم اكثر من مرة بان العنعنة - 00:00:20ضَ

ليس التدليس ما قال حدثنا ولا يعتبر ولم يعتبر الشافعي ان يتكرر من الراوي ولا ان يغلب عليه على حديثه بل اعتبر ثبوته بل اعتبر ثبوت ولو بمرة واحدة واعتبر - 00:00:45ضَ

غيره من اهل الحديث ان يضرب التدليس على على حديث الرجل. وقالوا اذا غلب عليه التدليس لم يقبل حديثه حتى يقول حدثنا وهذا قول ابن مدين عن الاوائل انهم يعلون حديث المقصود بالتدليس بالعلنة - 00:01:09ضَ

موجودة وكتبه مطبوعة لا يعرف عن احد منهم انه عل حديث الموصوف بالتدريس بالعمل وانهم يحلون بالتدليس لا بالالعن. وفرق بين التدليس وبين العنف حتى يقول عددنا وهذا قول مدين حكاه يعقوب بن شيبئا وذكر مسلم في مقدمة كتابه انه انما يعتبر التسبيح بالسماع ممن - 00:01:28ضَ

وعرف به وهذا يحتمل اي ان يحتمل ان يريد به يريد به كثرة التدليس في حديثه. ويؤتمن يريد ثبوت ذلك عنه قال الشافعي وفرقت طائفة من بين ان يدلس على الثقة او عن الضعفاء فان كان يدلس على الثقة قبل - 00:01:56ضَ

وان كان يدلس عن غير اتقاد لم يقبل حديثه حتى يصرح في السماء. وهذا الذي ذكره الطرابيسي وكذلك ذكره طائفة اصحابنا وهذا على قولهم وهذا بناء على قولهم في قوله المراسيل واعتبروا كثرة التدليس بحق من يدلس عن غير الصفات وكذا ذكر الحاكم ان مدلس اذا - 00:02:18ضَ

تنظيف ولا الحاكم يولد في استدرجة الاحاديث الموصوفين بالتدليس بالعنعنة ولا يعلها وكل من ذكر او ذكر عنه ان حديث الموصول بالتدليس لا يقبل حتى يقول حدثنا واخبرنا لم ينكر عنه اعمال ذلك - 00:02:47ضَ

هذا يفيد احد امرين انما انهم يقصدون من غلب عليه التدليس بالالعنة التدليس بمعنى انه دلس كأنه بدليل تجد الحديث في المسند عن الزهري قال عن الزهري ثم تجد مثلا عند غيره قال حدثنا الزهري تصرفات الرواة - 00:03:16ضَ

وكذلك اشار اليه ابو بكر الصيدلي ابو بكر واما الامام احمد فتوقف في المسألة. قال ابو داوود سمعت احمد سئل عن الرجل يعرف بالتدليس في الحديث يحتج فيما قبل لم يقل فيما لم يقل فيه حدثني او سمعته قال لا ادري. واما من يدلس من يدلس عن من لم يرى. لكتب حكم حديثه حكم - 00:03:49ضَ

وقد سبق ذكره بالسماع او قال حدثنا وزعم الطبري من الشافعية انه لا يحتاج المدلس لانه قد يكون اجازته هذا ضعيف. فان مثله فان مثله يتطرق الى قوله حدثنا ايضا فان ذلك جائز عند كثير - 00:04:13ضَ

العلماء باجازتك وسبق ثم ان الاجازة والمناولة تصح الرواية بهما على ما تقدم. فيحتج بحديث من حدث بهما حينئذ وايضا تستعمل حدثنا في ارسال كما كان الحسن يقول حدثنا ابن عباس ويتأوله انه حدث هذا المقرأ ولكن ولكن - 00:04:33ضَ

استعمال نادر وحكم ضارب. واما قول الشافعي ان التدنيس ليس بكاذب ياء يرد به حديث صاحبه كله كله حديث صاحبه كله فهذا ايضا قول قولك احمد وغيره من الائمة وغيره من الائمة. لان قول المدلس عن فلان ليس بكذب - 00:04:54ضَ

منه وانما فيه كتمان من سمع منه عن فلان. لانه يتأولون. المدلسون يتأولون سمعت اول من يقول حدثني منازل القبور حدثني الثقة. فما يصنع ذلك الشافعي وحدد ابراهيم ابي محمد بن ابي يحيى - 00:05:14ضَ

وغير لا يثق فيه كما يصلح ذلك مالك الموطى حدثنا لو كان ثقة لابرزها فلماذا يخفيه ولكنهم يعتقدون ثقة يخالف بذلك غيرهم من الائمة هذا يكون عن تأويل كذلك التدليس. ويسقط على الرواية الى انه يستيقظ او يغلب على ظنه - 00:05:38ضَ

انا حديث من احاديث شيخه ولكن ما سمع منه الضعيف اسقط الضعيف ويجعل الحديث عنه عن شيخه تأويله من الضعيف هذا وان كان اه ضعيفة لكن اما انه يحسن الظن به. والا انه يعتقد ان الشيخ قد قال هذا. وهذا من - 00:06:05ضَ

احاديثه ولكن لم يأتي ليأتي ليلا الطريق الضعيف يتأول وعلى كل اذا ثبت في صباوي يرد فهذا الحديث بعينه ولا يرد حديث مطلقا وحكى خطيب هذا القول عسى هذا القول عن كثير من العلماء. وعن بعضهم انه كذب كذب يرد به حديث صاحبه. ومن وممن قال - 00:06:22ضَ

خالد حماد بن سعيد بن سلمة وابو اسامة وقال شعبة وقال وقال مرة هو اشد من الزنا وروى رزق الله رزق الله ابن ابنه ابن موسى عن وقيع قال لاحد تدريس الثوب. فكيف يحل تدريس حديث وكذا وهذا في تدليس - 00:06:46ضَ

وقال احمد التدليس اكرهه. قيل له قال شعبته وكذب. قال قد دنس قومك. ونحن نروي عنهم وقال احد معين كان نعمته يرسل قيل له ان بعض الناس قال من ارسل لا يحتج بحديثه. فقال الثوري اذا اذا لا يحتج بحديثه فقال الثوري اذا لا يحتج بحديثه - 00:07:06ضَ

وقد كان يدلس انما سفيان وامير امير المؤمنين في الحديث انتهى. والتدريس مكروه عند الاكثرين لما فيه من الارهاب. وهو عن الكذابين وقد صرح طائفة من العلماء منهم مسلم في مقدمة كتابه. لان من راوى عن غير ثقة وهو يعرف حاله ولم يبين ذلك لمن لا يعرفه - 00:07:26ضَ

انه يكون اثما بذلك. يريدون انه فعل محرم. انه فعل محرم فاسقاط من ليس بثقة من الحديث اقبح من رواية عام غير تبين هذا. ورخص بطلب التدليس طائفة قال يعقوب ابن اشيبة من رخص فيه فانما رخص - 00:07:46ضَ

في عن ثقة سوي سمع منه. واما من دل على من لم يسمع منه فلم يرخص فيه. وكذلك اذا جلس عن غير ثقة كانت كذا قال يعقوب وقد كان الثوري وغيره يدلسون عن من لم يسمعوا منه ايضا. فلا يصح ما قاله - 00:08:03ضَ

فلا يصح ما قال يعقوب. وقول الشافعي رحمه الله تعالى وافضل الحديث حدثني فلان عن فلان. اذا لم يكن مدلسا ومراده ان ان تقبل العنعنة فان الربيع نقل عنه ايضا قال في كلام الله لم يعرف التدليس في بلدنا ممن في من مضى ولا من - 00:08:18ضَ

من ادراكنا من اصحابنا الا حديثا الا حديثا. فانه منهم فان منهم من قبله امن تركه فعليه كان خيرا له. وكان قول الرجل سمعت فلانا يقول سمعت فلانا وقوله حدثني فلان عن فلان سواء عندهم لا يحدث واحد عن منهم عن من لقي الا الا - 00:08:38ضَ

كما سمع من اثم فمن عرفناه بهذا الطريق قبلنا منه حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا وظاهر هذا انه لا يقبل لا يقبل العنعنة عن من عرف منه انه لا يدلسه. ولا يحدث الا عن من لقيه وبما سمع منه. وهذا قريب من قول من قال انه لا يقبل لا يقبل العنعنة الا ممن ثبت انه لا - 00:08:58ضَ

وفيه زيادة اخرى عد عليه. وهي انه اشترط انه انه يعرف انه لا يعرف انه لا يدلس. عن من لقيه ايضا ولا حدث النبي ما سمع وقد فسره ابو بكر في شرح الرسالة باشتراط دبر السماع لقبول العنعنة. وانه اذا علم السماء اذا علم السماع - 00:09:18ضَ

السماء حتى يعلم التدليس واذا لم يعلم سمع او لم يسمع وقب فاذا صح السماء فهو عليه حتى يغنم غيره فقال وقال الذي قاله صحيح انتهى. وهذه المسألة فيها اختلاف معروف بين العلماء - 00:09:38ضَ