التفريغ
ثم ان بعضنا ليس كما ذكر فقوله ان عند الله ناديت وهو يعلم ان النعمان ابن ابيب العياش وهو عن ابي سعيد ولم يرد متصل ولم يرد التصفيق بسماع منهما فان مسلما رحمه الله تعالى خرج في صحيحه تسبيحة النعمان النعمان ابن ابي عن ابي سعيد - 00:00:00ضَ
وفي حديث انا على الحائط واما سماع عبد الله بيده من ابي مسعود وقد وقع مصرح به صحيح البخاري والله اعلم. ولهذا المعنى تجد بكلام ويحيى ومن بعدهم التعليل بعدم السماع فيقولون لم يسمع فلان من فلان او لم يصح فلان - 00:00:26ضَ
تلاعب من ولا احدهم لم يعاصره. واذا قال بعضهم لم يدركوا فما فمراتهم الاستدلال الاستدلال على على عدم الاستدلال على عدم السماع منه بعدم الادراك فان قيل فقد قال احسن في رواية في رواية ابن مشيش. وسئل عن امير الحانة. سمع من سفينة قال ينبغي هو قديم - 00:00:51ضَ
من ابن عمر قيل لم يقل ان حديثه عن سفينة صحيح منتصر. انما قال هو قديم ينبغي ان يكون سمع منه وهذا تقريب لإسلام سماعه. وليس في كلامه اكثر من اكثر او اكثر من ذلك اكثر من ذلك من هذا - 00:01:14ضَ
او التحديث او الاخبار يقول عنه ولا يصرح بشيء من ذلك وقد ذكرنا حكم حكم هذا كل واحد وقد وزارة يقولها قال فلان كذا له ثلاثة اخوات على مسألة السماء - 00:01:29ضَ
وان القول لاشتراط السماع ولو مرة من المتعاصرين هو الصواف والاقوى وليس مع من قال في هذا حجة ظاهرة اسانيد محتملة. وتقدم الجواب على جميعها بينما ليس للاخرين في اجوبة واضحة. هذا تحليلات الائبة. لا حديث اقوام متعاصرين - 00:01:51ضَ
ومن شرع الحافظ رحمه صيام الاداء تقدم ايضا ان ارفع صيغ الاداء سمعتم قدم الحديث على صيغ العنعلة يتقدم تقسيمها الى ثلاث مراكب من الدورة تقديم صيغ العنعنة الى ثلاث مراتب من القرى - 00:02:25ضَ
نعم الاول يقول قد سمع من الشيخ ولا يعرف الحكم والقبول يعني ما يلزم نعم هذا قالوا لو صارت ثانية يعرف بالتدليس فهذا لا بد ان يعرب بالتدريس ثم يروي عن عن شيء قال لكنه سمع جنوب الجملة - 00:03:09ضَ
لا مدلس روى عن ابي الزبير المكي الا اقبله ولا نقبله اذا يقبل من التدريس غالبا عليه. الحالة الثالثة من لم يسمع منه. ان يروي عن من لن يثبت سماعه منه فهذا يعل بالانقطاع. نعم. ان يكون قائم بذلك ممن يعلم. واعلم ان الراوي - 00:03:58ضَ
يقول عنه ولا يصلح شيء من ذلك وقد ذكرنا حكم هذا كله قال فلان كذا ان يكون القائد لذلك ممن يعلم منه عدم التدريس ستارة روايته مقبول سجل بها كهمام. وهمان ابن زيد وشعبة - 00:04:43ضَ
سمعته من قتادة وقالت لم اسمع من ايوب. من ايوب حديثا ان قال ايوب كذا وكذا فان ظن يقين قد سمعته. وقال شعبان احب الي من ان اقول. قال فلان ولم اسمعه منه. وقالوا كذلك قال محمد - 00:05:05ضَ
عند الامعاء قول شعبة تقدم عند الاثبات اسانيد عن شعبة منقطعة لكن في عملاء يقول سمعت ماذا؟ يسمع لكن ينوي عمن لم يسمع منه. يروي عن من لم يسمع منه - 00:05:27ضَ
وكذلك محمد. كان اذا قال قال ابن جريث فقد سمعه منه. والحال الثاني ان ان يكون قائل لذلك معروفا بتدريسك حكم قوله فقال فلان حكم قوله المقصود بالتدليس لا تؤثر ما لم يكن التدليس غالبا - 00:05:44ضَ
لا نرد رواية الحسن بالعنعنة الانفصال ولا رواية ان اسحاق السفيه ولا روايات قتادة ولا رواية الزبير المكي ولا رواية لجرين ولا رواية لوادي موسى ولا رواية كان هؤلاء الحفاظ الثقال - 00:06:05ضَ
حكم قوله وبعضهم كان كانت هذه عادته كابن جبير قال احمد كل شيء قال ابن دريد قال عطاء او عن عطاء فانه لندفع وقال ايضا اذا قال نسحى وذكر فلان - 00:06:27ضَ
فلم يسمعه منه والحال الثالث ان يكون جهاده مجهولا عليه اتصالا على ابناء الفقهاء ومن اصحابنا واصحاب واصحاب الشافعي خلافا عن الجمهور يدل على انه سماع منهم وذكر الاجماع على ان قال الصحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا سوا ولكن هذا يدل على ان مرسل الصحابي حجة - 00:06:44ضَ
علمني على ان انا اصلا للصحابي قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم لان احنا كيف اثبتنا صحبته الا بلقيا ان تعرف الصحابي ما هو ومن لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا فيه ومات على ذلك. فعلى هذا احنا اشترطنا ان نقيم اشترطنا فيما مضى في الصناعات ان نلقي ولكم الله - 00:07:26ضَ
فنحن ما لم يسمع على انه اه سمع وان هذه علاقة تقديم المراسيل اه الصحابة. ولا زلنا نقبل المرويات اه طارق بن جهاد عن النبي صلى الله عليه وسلم. طارق بن شهاب له رؤيا. كما قال ذلك ابو داوود - 00:07:46ضَ
ولكن لم يثبت له سمع. يثبت له سماع بالتالي نقبل مئويات صحابي. ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان مما تلقاه عن الصحابة ان نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم. اذا صح الاسناد الى الطارق ثم - 00:08:02ضَ
آآ قال طارق عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ فلا نقبله كحديث مدى الجمعة واجبة الا على الصح الاسناد للطالب عن النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد كلمة حق عند سلطان الجائر هل صح الحديث الى فبالتالي - 00:08:22ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم طبعا قول الامام احمد البخاري يحتج عن خطأ ولكن الكلام في بعض حديث عن عطاء عن ابن عباس في تفسير قول الله جل وعلا قالوا لا تذرن - 00:08:42ضَ
ما المقصود به عطاء هنا؟ هل هو من عطاء ام عطاء الفرصة؟ البخاري كان يميل الى انه عطاء بن ابي رباح ومثال ما ورد هذا الحديث في صحيح لكن في آآ - 00:09:24ضَ
تفسير عبد الرزاق المرفوع قال حدثنا ابن جريج عن عطاء الخرساني ومن ثم اعل الامام علي ابن دينه رحمه الله تعالى هذا الخبر في احتمال اورده جماعة من العلماء ان ابن لما كان متخصصا ابن ابي رباح. واذا اطلق فالمقصودين بربع - 00:09:39ضَ
سيحتمل الزواج تلقاه من العطاءين والاعتماد وارد ابن خليل. خاصة مع دقة نظر البخاري الكفوف معرفته بمثل هذه المسافة نقطة لكن آآ رواية عبد الرزاق البشير لا تقبل من الموارد - 00:10:11ضَ
نعم. صحيح. المؤنث ان فلان قال. فهل يحمل على الاتصال ام لا فهذا على قسمين احدهم احدهما ان يكون ذلك القول مخشيعا عن فلان او الفعل المحكية عنه بالقول مما يمكن ان يكون وسمعه منه فهذا حكمه حكم قول الراوي قال فلان قال كذا او قال فلان كذا الا - 00:10:33ضَ
او للنبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فهذا هو مرسل؟ فهل هو مرسل؟ ام لعدم الاتيان بما يبين انه رواه عن ائمته او انه والظاهر انه سمع ذلك منها قال واذا سمعت ابا عبدالله قال - 00:10:59ضَ
زعموا انه يرى عن فلان. وان فلانا سواء وذكر احمد مثل حديث مثل حديث جابر ان سليكا جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يخطب عن جابر انه جاء انه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يحفظ؟ قال وسمعت احمد يقول قيل له ان رجلا قال الامة قالت عائشة يا رسول الله - 00:11:30ضَ
عن عهد السواق قال كيف فذكر احمد القسمين الذين فاما رواية الجابر ان جاء والنبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن كليب انه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الطفل الاول. لانه يمكن ان يكون جابر جابر جابر شهد ذلك وحضره - 00:11:55ضَ
- 00:12:17ضَ