التعليق على شرح علل الترمذي

المجلس الخامس والستون من التعليق على شرح علل الترمذي || فضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

علي ابن المدين رحمه الله ممن تدور عليهم الاسانيد واو الزهري في المدينة وعمرو بن دينار في مكة. ويحيى ابن ابي كثير في اليمن وقتادة ابن دعامة السدوسي بالبصرة. والاعمج وابو اسحاق. السبيل - 00:00:00ضَ

في الكوبا ولد مع الاعمد في عام واحد. وكان هذا سنة ستين وهو سليماني قد تقدم الحديث عنه وذكر اصحابه لم يثبت له السماع عن احد من الصحابة. لم يثبت له السماع عن احد من الصحابة - 00:00:33ضَ

واما قتادة وقد ثبت له السماء من انس وحديث في الصحيحين وثبت له سماع من ابي رافع. وحديث في البخاري واختلد في سماع من عبد الله ابن سرجس. وقد توفي قتادة - 00:01:09ضَ

سنة سبع عشرة ومئة وقيل فوق ذلك بسنة. وقد اطلق بعض العلماء بان نكون في السنة بضع عشرة وهو رحمه الله عاش بضعا وخمسين عاما. ولم يبلغ الستين وكان من احفظ خلق الله - 00:01:46ضَ

وكان اعبى كان يقول ما استودعت قلبي شيئا فنسيته ولا واصحاب كثيرون ولكن لو ثلاثة من الاصحاب متميزون عن غيرهم والبقية على مراتب وستناول ان شاء الله اصحاب لكن نبدأ الان بالطبقة الاولى - 00:02:22ضَ

الذين علينا معول في قتادة. وهم شعبة ابن الحجاج امير المؤمنين في الحديث وا سعيد ابن ابي عروبة وهشام الدستوائي هؤلاء الثلاثة هم اوثق الناس في قتادة على الاطلاق وقد اختلف الائمة - 00:02:55ضَ

التفويض بين هؤلاء الثلاثة. حتى نستطيع ان نركز فيما اذا اختلفوا والاكثرون على ان شعبة وابن ابي عروبة وابناء تبي عروبة اوثق من والاكثر على ان سعيد ابن ابي عروبة والاوثق على الاطلاق - 00:03:33ضَ

ولعل هذا هو الاقرب الى الصواب من اختلاف هؤلاء الائمة في حديث قتادة حديث من كان له سمعنا الى احداهما جاء يوم القيامة وشقه نائم هل رواه همام ابن يحيى - 00:04:08ضَ

عن قتادة عن النظر ابن انس عن بشير ابن نهيب عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وصححه الترمذي. وقال اما بن يحيى ثقة ورواه هشام الدستوائي وابن ابي عروبة - 00:04:41ضَ

عن قتادة قال كان يقال كان يقال لم يذكر احدا بعد قتادة. فما ذكر النظر ابن انس ولدك بشير ابن ناهيك ولذكر ابا هريرة. انما قال قتادة كان يقال وهذا اصح - 00:05:15ضَ

وهذا يعني ان الخبر معلوم لان ابن ابي عروبة في قتادة من همام ابن يحيى البصري. وهو ثقة وقد ذكر بعض العلماء همام ابن يحيى في الطبقة الاولى مع هؤلاء - 00:05:42ضَ

وذهب اخرون الى انه دون هؤلاء فيجعل في الطبقة الثانية ستناول ان شاء الله اصحاب قتادة تبعا لما يذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله قال ابراهيم ابن جنيف يحيى ابن معين سعيد ابن ابي عروبة اثبت الناس في قتادة وقال ابن ابي خيثمة سمعت يحيى ابن - 00:06:13ضَ

يقول اثبت الناس في قتادة ابن ابن ابي عوبة وسمعته يقول همام ميت قتادة احب الي النبي عوانا واثقة ولكن جزم غير واحد لان هم ليحيى في قتادة اوثق من ابي عواد - 00:06:41ضَ

وكلاهما ثقتان وسئل ايهما احب اليك وقال يحيى القحطان؟ يروي عن ابانا وكان احب اليه واما همها فهو احب اليه. بان هذا هو ابن يزيد العطار ولكنه ليس من اصحاب الصدقة الاولى - 00:07:04ضَ

وقال احمد في رواية كان الاكرم اذا خالفه عوامة وابانوا آآ العطار سعيدا اعجبني ذلك يعني حديثهما قال لانه يكون مما قد حفظ احمد يقول لي لا تكتب عني شيئا ما سمعت منه منه وحفظت ثم نسيت ابا فجلست الى سعيد فجعل - 00:07:27ضَ

يهدد عن قدادة ما يعرف او نحى هذا وقال اسحاق ابن هامي سألت ابا عبدالله قلت ايهما احب اليك من في حديث قتادة سعيد بن ابي عروبة او همام او شعبة او فسمعت - 00:07:49ضَ

طالع عبد الرحمن المهدي سعيد عندي الصدق منذ مكانة ثم همام. كان يشير الى تقديم سعيد وهذا معظم كلام الائمة يدل على هذا وان سعيد بن قتادة هو الاوثاق فيمن قدم شعبة. ولكن الاكثر على تقديم سعيد بن ابي عروضة - 00:08:03ضَ

وقال عثمان بن سعيد قلت ليحي اجمعين شعبة احب اليك ذي قتادة او هشام. قال كلاهما قال سعيد شهيتهم بقلب قتادة اكبر من شعبة وعن قتادة عنان الصحيح قال فاذا ورد عليك حديث لسعيد ابن ابي عروبة - 00:08:27ضَ

معا انقذ هذا عمالة مرفوعة وخالفه هشام وشعبان فقد حوكم شعبة وهشام. وما دام الى الاكثر الى الاكثر والتقدم في مثل هذه المسائل ايعتبر القرائن اذا كانت القرار ان دلت على ان الاكثر هما الاغضب - 00:08:51ضَ

فيعمل بالاكثر. لا على انه اكثر. انما لما دلت عليه من القضايا اذا دلت القرينة على ان تعين مصيري الى قول واحد وترت قول الاكثر لكن من القضايا عند العلماء - 00:09:10ضَ

الكثرة في قرينة من القرار يقدم عندنا مثال لا تلبس المرأة قفازين ان البخاري ذهب الى الكثرة دون الضم. مع ان هذا الحديث اوقفه وايو وعبيد الله ابن عمر العمري وهم اوثق الناس في نفع. قال فمن يؤدون هؤلاء بكثير - 00:09:29ضَ

وابن اسحاق وجويرية وموسى ابن عقبة وامثال هؤلاء ومع الاذلال البخاري لا قول هؤلاء ولم يأخذ بقول ولكن البخاري ماذا عن لهذا؟ لمجرد انهم اكبر الى ان ما لي محبة بالحديث من طرائع عند البخاري رحمه الله وبالتالي يبنى على القرائن بمسألة آآ تقديم واحد على - 00:09:58ضَ

واذا روى محمد بن سلمة همام ونحوهم من الشيوخ ان قتادة انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سعيد او شي هشام او شعبان فان قول قول هشام وسعيد وسعيد وشهبة على الانفراد. نعم هذا لا اشكال فيه اذا خالف - 00:10:31ضَ

واحد من الشيوخ ولذلك في زيادة حماد ابن سلمة عن قتادة في اثر ام عطية كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا هذي الروايات شاسعة والمحفوظ ما جاء في البخاري - 00:10:50ضَ

كنا لا نعد القدرة والصفرة شيئا هذا محظور اما نفرظ بعد الطوف فقد تفرد بها محمد ابن سلمة عن قتادة محمد ابن سلمة عن قتادة مضطرب الحليب قد قد تقدم تقسيط حديث تقدم تقسيط حديث حماد بن سلمة الى ثلاث طبقات فهي ناظرة - 00:11:14ضَ

الطبقة الاولى حديث اه او القسم الاول حديث عمال القسم الثاني حديث عن قتادة في اضطراب القسم الثالث اي نعم القبول صحيح متى توفي في هشام واذا اتفق هؤلاء الاولون وهم همام - 00:11:46ضَ

محمد على حديث مرفوع وخالفهم شعبة هشام وسعيد او شعبة وهشام وحده او سعيد وحده ثم توقف توقف عن الحديث بان هؤلاء الثلاثة وسعيد وهمام وهشام اثبت من همام وابانا وحماد. قلت مراد ان الكفار - 00:12:45ضَ

ثلاثة شعبة وسعيد وهشام شيوخ من اصحابه مثل مثل عماد ابن سلمة وهمام وهمام وابان ونحوهم نتأمل حكام ثلاثة فإذا روى سعيد حديثا عن عن قتادة وخالفه في شعبة وهشام فالقول قولهما وسيأتي فيما بعد قوله - 00:13:05ضَ

قول قول رجلين الثلاثة من غير تعيين وقولك ايضا انه اذا روى هشام ابن سعيد ابن ابي ابن ابي عروبة لا شيئا وخالفهما والقول قولهما واما اذا اقتربت ثلاثة فسيأتي قوله انه يتوقف عن الحديث يتوقف عن الحديث واذا خالف هشام شعبة فقد حكى - 00:13:25ضَ

فيما بعد في قولين احدهما التوقف اقول قول آآ شعبة والثاني توقف واما الشيوخ - 00:13:45ضَ