شرح الطهارة والصلاة من منهج السالكين ( مكتمل )

المجلس ( 1 ) || الدورة العلمية كتاب (الطهارة - الصلاة) || الشيخ خالد المشيقح | #دروس_الشيخ_المشيقح

خالد المشيقح

التنبيه الثاني بانه التحضير يكون فترة المغرب يوميا من يحضر خمسة ايام يحصل على الشهادة من الجمعية الفقهية من حضر عن بعد يوجد التحضير في منصة اليوتيوب بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له بسم الله الرحمن الرحيم. وبه نستعين. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه. ونعوذ - 00:00:17ضَ

اعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهد الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه واله - 00:00:46ضَ

سلم. اما بعد فهذا كتاب مختصر في الفقه. جمعت فيه بين المسائل والدلائل واقتصرت فيه على اهم واعظمها نفعا لشدة الضرورة الى هذا الموضوع. وكثيرا ما اقتصر على النص اذا كان الحكم فيه واضحا - 00:01:06ضَ

بسهولة حفظه وفهمه على المبتدئين. لان العلم معرفة الحق بدليله. والفقه معرفة الاحكام الشرعية فرعية بادلتها من الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح. واقتصر على الادلة المشهورة خوفا من التطويل واذا كانت المسألة خلافية اقتصرت على القول الذي ترجح عندي تبعا للادلة الشرعية - 00:01:26ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:01:55ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وبعد ايها الاحبة امسية طيبة ولحظات مباركة ان نجتمع في هذا المكان الطيب المبارك لتدارس شيء من احكام الله عز وجل - 00:02:18ضَ

تدارس كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا التدارس الذي يعتبر من افضل العبادات واجلها اشرفها واقربها الى الله عز وجل لما يتضمنه تعلم العلم من منافع عظيمة للفرد والمجتمع - 00:02:48ضَ

فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل عملنا عاملا عملنا خالصا لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه وقبل ان نبدأ في شرح هذا المتن المبارك وبعد شكر الله عز وجل - 00:03:17ضَ

اشكر الاخوة المشايخ في هذا الجامع على ترتيب مثل هذه المجالس العلمية والدروس النافعة التي ينتفع بها اخوانهم وكذلك ايضا اشكر الاخوة المشايخ في وزارة الشؤون الاسلامية في هذا البلد - 00:03:38ضَ

على ترتيب مثل هذه الدروس ايها الاحبة هذا المتن الذي بين ايدينا لمؤلفه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفى سنة ست وسبعين وثلاثمائة والف للهجرة وقد تميز هذا المتن - 00:04:03ضَ

كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه كما سمعنا خلال قراءة القارئ تميز هذا المتن بميز الميزة الاولى سهولة الفاظه والميزة الثانية وضوح معانيه والميزة الثالثة ان الشيخ رحمه الله تعالى - 00:04:31ضَ

جمع فيه بين المسائل والدلائل فهو يذكر المسائل الفقهية ويذكر ايضا كثيرا من الادلة وربما اقتصر الشيخ رحمه الله تعالى بذكر الدليل عن ذكر المسألة كما سيأتينا ان شاء الله - 00:04:58ضَ

كذلك ايضا من ميزه وهذه الميزة الرابعة ان الشيخ رحمه الله تعالى اقتصر على اهم المسائل التي يحتاج اليها الميزة الخامسة ان الشيخ رحمه الله تعالى في هذه المسائل اتبع ما دل عليه الدليل عنده - 00:05:22ضَ

كما دل عليه الدليل سطره الشيخ في هذا المتن فنسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه ان يغفر للشيخ وان يجعل ما كتبه في ميزان حسناته انه ولي ذلك والقادر عليه - 00:05:48ضَ

ابتدأ المؤلف رحمه الله تعالى كتابه بالبسملة. فقال بسم الله الرحمن الرحيم اقتداء في كتاب الله عز وجل فان كتاب الله مبدأ بالبسملة واقتداء النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:06:05ضَ

كان يبدأ كتبه بالبسملة وبسم الله الباء حرف جر واسم اسم مجرور والجار والمجرور لهما متعلق الجار والمجرور لهما متعلق هذا المتعلق يقدره العلماء رحمهم الله تعالى بفعل مؤخر مناسب للمقام - 00:06:26ضَ

يقدر هذا المتعلق بفعل مؤخر مناسب للمقام فاذا اردت ان تقرأ نقول بسم الله اي بسم الله اقرأ التقدير بسم الله اقرأ واذا اردت ان تكتب تقول بسم الله اي - 00:06:53ضَ

بسم الله اكتب وانما قدره العلماء رحمهم الله تعالى فعلا لان الاصل في العمل هو الافعال وقدر مؤخرا تبركا بالبداءة بسم الله عز وجل وقدر مناسبا للمقام لانه ادل على المراد والله - 00:07:13ضَ

معناه ذو الالوهية والربوبية على خلقه اجمعين. الله معناه ذو الربوبية والالوهية على خلقه اجمعين الله اصلها الاله حذفت الهمزة وادغمت اللام باللام فقيل الله وهو اعرف المعارف وهو علم على الرب سبحانه وتعالى من - 00:07:33ضَ

من الاسماء المختصة به سبحانه ومعناه ذو الربوبية والالوهية على خلقه اجمعين. الرحمن من اسماء الله عز وجل ومعناه ذو الرحمة الواسعة والرحيم ايضا من اسمائه سبحانه ومعناه ذو الرحمة الواصلة - 00:07:54ضَ

وقال الشيخ الحمد لله بدأ الشيخ ايضا كتابه بالحمدلة اقتداء بكتاب الله عز وجل ان كتاب الله مبدوء بالحمدلة واقتداء النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:08:15ضَ

كان يبدأ خطبه الراتبة والعارضة كان يبدأها بالحمدلة الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا الى اخر هذه الخطبة الفاظها معانيها واضحة للجميع لا حاجة الى ان نطيل في تفسير الفاظها - 00:08:34ضَ

لان المقرر شرحه في هذا اليوم اه ابواب كثيرة فنحتاج الى ان نختصر كما اختصر المؤلف رحمه الله تعالى في متنه وقال اشهد ان لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله عز وجل واشهد ان محمدا - 00:09:03ضَ

عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم يعني تشهد تعتقد الاعتقاد الجازم ان محمدا ان محمد ابن عبد الله عبد الله ورسوله فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب صلى الله عليه واله وصحبه. قال اما بعد - 00:09:29ضَ

فهذا كتاب مختصر في الفقه المختصر ما قل لفظه وكثر معناه وقال جمعت فيه بين المسائل والدلائل. يعني الشيخ رحمه الله تعالى يذكر المسألة وايضا يذكر دليلها كما سيأتينا دراسة هذا المتن - 00:09:50ضَ

قال واقتصرت فيه على اهم الامور كما تقدم قال لان العلم معرفة الحق بدليله والفقه معرفة الاحكام الفرعية بادلتها من الكتاب والسنة والاجماع والقياس الصحيح الفقه في اللغة الفهم واما في الاصطلاح فقال الشيخ رحمه الله تعالى - 00:10:16ضَ

معرفة الاحكام وانما عبر الشيخ رحمه الله تعالى بالمعرفة لان الاحكام ما تكون عن طريق العلم ومنها ما يكون عن طريق الظن الاحكام منها ما يكون آآ الاحكام منها ما - 00:10:38ضَ

يعرف عن طريق العلم ومنها ما يعرف عن طريق الظن. ولهذا عبر الشيخ رحمه الله تعالى بقوله معرفة والاحكام جنب حكم والمراد بذلك الاحكام الشرعية لان الاحكام اما ان تكون شرعية واما ان تكون عقلية - 00:11:07ضَ

واما ان تكون عادية. والمراد هنا الاحكام الشرعية. والحكم الشرعي هو خطاب الشارع المتعلق بافعال اقتضاء او تخييرا او وضعا حكم الشرع عند الاصوليين خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء - 00:11:29ضَ

هذا هو هذه هي الاحكام الوضعية او تخييرا آآ اقتضاءا هذه الاحكام التكليفية او تقريرا هذا المباح. والمباح يلحقه الاصوليون بالاحكام التكليفية. او وضعا هذه الاحكام الوضعية قال لك بادلتها من الكتاب والسنة والاجماع هذه هي الادلة المتفق عليها عند الائمة. فالادلة تنقسم الى قسمين ادلة - 00:11:51ضَ

متفق عليها وهي هذه الاربعة التي اشار اليها الشيخ رحمه الله تعالى. وادلة مختلف فيها هذه يذكرها الاصوليون رحمهم الله قال واقتصر على الادلة المشهورة خوفا من التطويل واذا كانت المسألة خلافية اقتصرت على القول الذي ترجح - 00:12:19ضَ

تبعا الادلة الشرعية بعد ان ذكر الشيخ رحمه الله تعالى شيئا من ميز هذا المتن ذكر الشيخ رحمه الله تعالى منهجه في تأليف هذا المتن فقال الشيخ رحمه الله تعالى اجمع بين المسائل والدلائل هذه واحدة. ثانيا اقتصر على ادلة المشهورة. ثالثا - 00:12:40ضَ

اقتصر على الدليل الذي ترجح عندي منهجه لخصه الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الامور الثلاثة. الاول انه جمع بين المسائل والدلائل. وثانيا اقتصر على الادلة المشهورة وثالثا اذا كانت المسألة خلافية فانه يقتصر على القول الذي ترجح عنده - 00:13:08ضَ

قال الشيخ الاحكام خمسة. يعني هذه الاحكام التكليفية لان الحكم الشرعي عند الاصوليين ينقسم الى قسمين حكم تكليفي وهذه هي الخمسة. الواجب والمندوب والمحرم والمكروه والمباح واحكام وضعية وهي السبب والشرط والعلة والمانع الى اخره. الشيخ رحمه الله تعالى اتى بالاحكام التكليفية - 00:13:33ضَ

وقال لك الاحكام خمسة يعني الاحكام التكليفية خمسة والحكم التكليفي هو خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء او تخييرا خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء او تأخيرا قال الواجب وهو ما اثيب فاعله وعوقب تاركه. الشيخ رحمه الله عرف الواجب بثمرته - 00:14:01ضَ

والاحسن ان يقال في تعريف الواجب طلب الشارع فعله على وجه اللزوم لان قوله ما اثيب فاعله ولم وعقب تاركه هذا تفسير للواجب باعتبار ثمرته والاحسن ان يقال في التعريف الواجب - 00:14:29ضَ

ما طلب الشارع فعله على وجه اللزوم والحرام ضده الحرام ضد الواجب وعلى هذا الحرام ما عوقب فاعله ما عوقب فاعله واثيب تاركوه كما قلنا الاولى ان يقال في تفسير او تعريف الحرام بانه - 00:14:52ضَ

ما طلب الشارع تركه على وجه اللزوم قال لك والمكروه ما اثيب تاركه ولم يعاقب فاعله. والاولى ان يقال في تعريف المكروه ما طلب الشارع تركه لا على وجه اللزوم - 00:15:21ضَ

والمسنون ضده والاولى كما تقدم في تعريف المسنون ان يقال ما طلب الشارع فعله لا على وجه اللزوم والمباح هو الذي فعله وتركه على حد سواء يعني المباح لا يتعلق به امر ونهي لذاته. يعني لذات المباح لا يتعلق به امر ولا نهي. ولهذا قال لك الذي فعله وتركه - 00:15:37ضَ

على حد على حد سواء المثال الواجب والمحرم والمتروق هذا سيأتينا ان شاء الله في كلام المؤلف رحمه الله تعالى قال ويجب على المكلف ان يتعلم من الفقه كل ما يحتاج اليه في عبادته ومعاملته قال صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - 00:16:05ضَ

يعني يجب على المكلف يقول لك الشيخ رحمه الله يجب عليه ان يتعلم من العبادات ما تصح به عبادته ويجب عليه ان يتعلم من المعاملات ما تصح به معاملته لان الله سبحانه وتعالى - 00:16:32ضَ

لا يعبد الا على بصيرة فيجب عليك انك تتعلم من احكام الصلاة ما تصح به صلاتك ومن احكام الوضوء ما يصح به وضوؤك الى اخره من احكام البيع ما يصح به بيعك الى اخره. قال رحمه الله - 00:16:51ضَ

كتاب الطهارة الطهارة في اللغة النظافة والنزاهة عن الاقذار النظافة والنزاهة عن الاقذار واما في الاصطلاح فهي رفع الحدث وزوال الخبث. رفع الحدث وزوال الخبث رفع الحدث طهارة وزوال الخبث ايضا طهارة. والحدث - 00:17:09ضَ

وصف يقوم بالبدن يمنع من الصلاة ونحو يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط او تجب له الطهارة الحدث واصبر يقوم بالبدن يمنع من الصلاة ونحوها مما تشترط او تجب له الطهارة - 00:17:37ضَ

الوضوء هذا رفع للحدث. الغسل هذا رفع للحدث الاكبر. هذا يسمى طهارة زوال الخبث الخبث النجاسة والنجاسة عين مستقذرة شرعا فازالة النجاسة يسمى طهارة. كذلك ايضا رفع الحدث الاصغر يسمى طهارة الوضوء يسمى طهارة والغسل يسمى طهارة - 00:17:59ضَ

قال الشيخ رحمه الله قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان - 00:18:24ضَ

متفق عليه هذه هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما المتفق عليه بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام. قال الشيخ فشهادة ان لا اله الا الله علم العبد واعتقاده والتزامه انه لا يستحق - 00:18:42ضَ

الالوهية والعبودية الا الله وحده لا شريك له شهادة ان لا اله الا الله معناها لا معبود بحق الا الله عز وجل لا معبود بحق الا الله عز وجل فاذا قلت - 00:19:05ضَ

اشهد يعني انت تقول اقر واعتقد واجزم انه لا معبود بحق الا الله عز وجل وانما عبر بالشهادة بدلا من كلمة الاقرار والاعتراف يعني كأن من يتلفظ بهذه اللفظة يقر اقرار من شاهد بعينه - 00:19:24ضَ

لا يعتريه اي شك باي وجه من الوجوه. يعني كانك تقول اقر واعترف من اقر واعترف مشاهدة بعينه فعبر بلفظ الشهادة بدلا من لفظ الاقرار يعني كأنك تقول انا اقر اقرار من شاهد بعينه انه لا معبود - 00:19:54ضَ

بحق الا الله ولا نافية الجنس والى اسمها خبر محذوف تقديره حق كما تقدم قال فيوجب ذلك على العبد اخلاص جميع الدين. لله تعالى وان تكون عباداته الظاهرة والباطنة كلها لله وحده - 00:20:22ضَ

والا يشرك به شيئا في جميع امور الدين. يعني مقتضى هذه الشهادة ان تصرف جميع انواع العبادة لله سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت - 00:20:48ضَ

قال سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الانبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم بعثوا بافراد بافراد الله بالعبادة اه توحيده سبحانه وتعالى دين الانبياء عليهم الصلاة والسلام واحد هو الاسلام - 00:21:06ضَ

ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فالانبيا عليهم الصلاة والسلام يتفقون على هذا وهو افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة كما ان الانبياء يتفقون في اصول العقائد يتفقون في النبوات والرسالات ويتفقون - 00:21:28ضَ

في اصول العبادات وفي اصول الاخلاق وفي اصول المعاملات قال وهذا اصل دين جميع المرسلين واتباعهم كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. قال وشهادة ان محمدا رسول الله - 00:21:50ضَ

ان يعتقد العبد ان الله ارسل محمدا الى جميع الثقلين الانس والجن يعني اذا شهدت ان محمدا رسول الله يعني معناها انك تقول اعتقد الاعتقاد الجازم ان محمد بن عبدالله رسول الله عز وجل - 00:22:12ضَ

وانه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب وان الله سبحانه وتعالى ارسله الى الناس كافة. كما قال سبحانه وتعالى ما ارسلناك الا كافة للناس والله سبحانه وتعالى ارسله الى الثقلين. الانس والجن بشيرا ونذيرا - 00:22:33ضَ

يدعوهم الى توحيد الله وطاعته بتصديق خبره وامتثال امره واجتناب نهيه وانه لا سعادة ولا صلاح في الدنيا والاخرة الا بالايمان به وطاعته وانه يجب تقديم محبته على محبة النفس والولد والناس اجمعين - 00:22:54ضَ

يعني يقول لك الشيخ رحمه الله تعالى يجب تقديم محبة النبي صلى الله عليه وسلم على النفس والولد والوالد ويدل لهذا حديث انس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:23:16ضَ

لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين خرجه البخاري ومسلم قال وانه لا سعادة ولا صلاح في الدنيا والاخرة الا بالايمان به وطاعته. وانه يجب تقديم محبته على محبة النفس والولد - 00:23:37ضَ

والناس اجمعين وان الله ايده بالمعجزات. يعني الايات الدالة على رسالته. هنا ذكر الشيخ رحمه الله تعالى بعض العلامات الدالة على صدق رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الدين الاول على صدق رسالته قال ان الله ايده بالمعجزات يعني بالايات الدالة على رسالته - 00:24:00ضَ

هذا واحد ثانيا ما جبله الله عليه من العلوم الكاملة والاخلاق العالية. هذا هذا دليل ايضا على صدق رسالته عليه الصلاة والسلام. ما جبله الله عليه من العلوم الكاملة هذا يدل على صدقه عليه الصلاة والسلام والاخلاق العالية - 00:24:29ضَ

كذلك ايضا الدليل الثالث قال لك وبما اشتمل عليه دينه من الهدى والرحمة والحق والمصالح الدينية والدنيوية. فهذه ثلاثة ادلة تدل على صدق رسالته عليه الصلاة والسلام الاول ما اجرى الله عز وجل على يده عليه الصلاة والسلام - 00:24:50ضَ

من الايات والمعجزات ثانيا ما جبله الله سبحانه وتعالى ما جبله الله سبحانه وتعالى ما جبله او ما جبل عليه من العلوم الكاملة والاخلاق العالية ثالثا ما اشتمل دينه من الهدى - 00:25:13ضَ

والحق فهذه ثلاثة ادلة. قال الشيخ رحمه الله واياته الكبرى هذا الدليل الرابع هذا القرآن العظيم بما فيه من الحق الاخبار والامر والنهي والله اعلم ذكر الشيخ رحمه الله تعالى - 00:25:37ضَ

في هذه هذه الجملة هذه الادلة على صدق رسالته عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله كتاب الطهارة الطهارة تقدم تعريفها وان في اللغة النظافة والنزاهة عن الاقدار. واما في الاصطلاح فهي رفع الحدث وزوال الخبث - 00:25:55ضَ

قال واما الصلاة فلها شروط تتقدم عليها وانما بدأ المؤلف رحمه الله تعالى الطهارة لان الطهارة هي مفتاح الصلاة ولان التخلية قبل التحلية ولان الله عز وجل لا يقبل صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ - 00:26:17ضَ

الطهارة هي مفتاح الصلاة والتخلية قبل التحلية. يعني يتخلى المسلم عن الاذى قبل ان يتحلى بالوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى ولان الله لا يقبل صلاة احدكم حتى يتوضأ قال واما الصلاة فلها شروط تتقدم عليها فمنها الطهارة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:43ضَ

لا يقبل الله صلاة بغير طهور. متفق عليه. هذا الحديث حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما والطهارة شرط باجماع العلماء رحمهم الله تعالى ودللها قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم - 00:27:10ضَ

الى الكعبين ومن السنة كما ذكر الشيخ رحمه الله حديث ابن عمر وكذلك ايضا حديث ابي هريرة المخرج في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوظأ - 00:27:36ضَ

قال فمن لم يتطهر من الحدث الاكبر والاصغر والنجاسة فلا صلاة له لا تصح صلاته لا بد من التطهر من الحدث وكذلك ايضا من النجاسة اما الحدث فتقدم حديث اه ابن عمر وابي هريرة رضي الله تعالى عنهما. واما النجاسة - 00:27:55ضَ

السائر ادلة الاستجمار سائر ادلة الاستجمار هذه تدل على وجوب التخلي عن النجاسة وان الصلاة لا تصح مع وجود النجاسة وايضا على احد التفاسير قول الله عز وجل وثيابك فطهر. قال الشيخ - 00:28:18ضَ

والطهارة نوعان احد احدهما الطهارة بالماء وهي الاصل الطهارة يقول قصد الشيخ رحمه الله ما يتطهر به ما يتطهر به قال لك الشيخ نوعان النوع الاول الماء وهذا هو الاصل. والنوع الثاني الصعيد. وهذا بدل عن الماء - 00:28:40ضَ

ويدل النوع الاول قول الله عز وجل وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به كذلك ايضا حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في ماء البحر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هو الطهور ماؤه - 00:29:10ضَ

الحل ميتته واخرجه ابو داود ان اه الترمذي والنسائي وابن ماجة وصححه الترمذي الاول والثاني الصعيد وهو بدل عن الماء قال الشيخ فكل ما نزل من السماء او نبع من الارض فهو طهور - 00:29:31ضَ

يطهر من الاحداث والاخباث ولو تغير طعمه او لونه او ريحه بشيء طاهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الماء طهور لا ينجسه شيء هذا الحديث قال لك رواه اهل السنة وهو حديث ابي سعيد - 00:29:56ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الماء طهور لا ينجسه شيء. قال الشيخ وهو صحيح هذا الحديث حيث بسعيد ان الماء طهور لا ينجسه شيء صححه الامام احمد - 00:30:18ضَ

وابن معين وابن حزم الى اخره هذه الجملة ذكر الشيخ رحمه الله تعالى ذكر الشيخ ان الماء لا يخلو من ثلثة اقسام ان الماء لا يخلو من ثلاثة اقسام القسم الاول - 00:30:33ضَ

الماء الباقي على خلقته الذي لم لم يتغير لا بنجاسة ولا بشيء طاهر فهذا هذا طهور وهو الاصل هذا القسم الاول القسم الاول الماء الباقي على خلقته الذي لم يتغير بنجاسة ولم يتغير بشيء طاهر - 00:30:53ضَ

فهذا يقول لك الشيخ رحمه الله تعالى هذا هذا طهور وهو الاصل كما تقدم الدليل على ذلك قول الله عز وجل وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به الثاني القسم الثاني الماء الذي تغير بنجاسة - 00:31:18ضَ

تغير طعمه او لونه او رائحته بنجاسة فهذا نجس بالاجماع. هذا نجس بالاجماع. فالاول طهور بالاجماع والثاني نجس بالاجماع. ودليل ذلك ما تقدم من حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه - 00:31:39ضَ

القسم الثالث الماء الذي تغير بشيء طاهر تغير بزعفران. تغير بحبر بمداد وغير ذلك تغير بشيء طاهر هل هو طهور يرفع الحدث او نقول بانه ليس طهورا يرفع الحدث. قال الشيخ رحمه الله تعالى - 00:31:57ضَ

ولو تغير طعمه او لونه او ريحه بشيء طاهر الشيخ يقول لك هذا الماء الذي تغير بشيء طاهر تغير بزعفران او بحبر ونحو ذلك الى اخره يقول لك الشيخ بانه طاهر. وهذا هو مذهب الامام ابي حنيفة خلافا لما عليه الائمة الثلاثة - 00:32:23ضَ

وهو ايضا اختيار ابن تيمية رحمه الله. فتلخص لنا ان الماء ينقسم ثلاثة اقسام الاول ما كان باقيا على خلقته لم يتغير بطاهر ولا بنجاسة. الثاني ما تغير بنجاسة. الثالث ما تغير بشيء طاهر - 00:32:48ضَ

وعلى هذا نأخذ قاعدة وهي ان الاصل في الماء انه طهور. يرفع الحدث ويزيل الخبث. الا الا اذا تغير بنجاسة هنا القاعدة ان الماء طهور يرفع الحدث ويزيل الخبث الا اذا تغير بنجاسة - 00:33:08ضَ

او تغير بطاهر ينقله عن اسم الماء المطلق. يعني ما يسمى هذا ماء عند الاطلاق ما الذي يظهر والله اعلم انه لا يرفع الحدث والخبث هذا شيء اخر. لا يرفع الحدث - 00:33:30ضَ

يعني مثلا عندك ماء تغير بشيء من الصابون هذا نقول بانه طهور هذا لم يتغير بطاهر ينقله عن اسم الماء المطلق. لكن عندك ماء تغير بورق الشاهي. سمه شاهي ما تسميه ماء - 00:33:48ضَ

هذا نقول بانه لا يرفع الحدث الخلاصة في ذلك ان الماء طهور يرفع الحدث ويزيل الخبث الا في حالتين الحالة الاولى اذا تغير بنجاسة والحالة الثانية اذا تغير ينقله عن اسم الماء المطلق بحيث يكون له اسم خاص - 00:34:06ضَ

فاذا كان له اسم خاص نقول بانه لا يرفع الحدث وايضا لا بد ان نفرق العلماء رحمهم الله يفرقون بين رفع الحدث وزوال الخبث. زوال الخبث امره واسع اوسع من رفع الحدث. ولهذا القاعدة في زوال الخبث ان الخبث - 00:34:28ضَ

يزول بكل مزيل يزول بان الخبث عين مستقذرة شرعا اذا زانت باي مزيل طهر المحل زال الخبث في المسح يعني لا يشترط الماء كما هو مذهب الحنفية واحسن المذاهب فيما يتعلق بهذه المسائل هو مذهب الحنفية لو كان عندك - 00:34:52ضَ

آآ بول على هذه الطاولة ومسحته كفى ذلك الشمس تطهر النجس. ذيل المرأة يمر على المكان الطاهر يطهره زوال الخبث تطهير النجاسات اوسع من رفع الحدث. فزوال الخبث هذا لا يشترط به المال لا تشترط له النية. بخلاف رفع الحدث فانه يشترط له الماء ويشترط له - 00:35:15ضَ

النية الى اخره. قال رحمه الله تعالى فان تغير احد اوصافه بنجاسة فهو نجس يجب اجتنابه. وهذا بالاجماع. نعم بالاجماع ان الماء اذا تغير بنجاسة تغير طعمها ولونها ورائحته فهو نجس بالاجماع - 00:35:42ضَ

النوع الثاني البدل وهو الصعيد هذا سيتكلم عليه المؤلف رحمه الله تعالى قريبا في باب التيمم. قال والاصل في الاشياء الطهارة والاباحة يقول الشيخ رحمه الله والاصل في الاشياء الطهارة والاباحة. يعني الاصل في الاعيان - 00:36:04ضَ

في الاعيان الاصل فيها الطهارة والاباحات الارض الحجارة الرمل الطين الى اخره سائر الاعيان الاصل فيها الطهارة والاباحة ويدل لذلك قول الله عز وجل هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا - 00:36:37ضَ

قال الله سبحانه وتعالى والارض وضعها للانام. فالله سبحانه وتعالى ذكر ذلك على وجه الامتنان ومقتضى كذلك الطهارة والاباحة كما ذكر الشيخ رحمه الله. فاذا شك المسلم ومن ذلك الماء - 00:37:00ضَ

الاصل فيه الطهارة والاباحة ولهذا قال لك الشيخ فاذا شك المسلم في نجاسة ماء او ثوب او بقعة او غيرها فهو اذا شككت في الماء نقول الاصل في الاعيان الطهارة هو الحل. شككت في نجاسته؟ نقول الاصل الطهارة والحل - 00:37:19ضَ

شككت في آآ نجاسة الثوب او نجاسة آآ المكان نقول الاصل في ذلك الطهارة هو الحل ما تقدم من الدليل قال او تيقن الطهارة وشك في الحدث فهو طاهر لقوله صلى الله عليه وسلم - 00:37:41ضَ

الرجل يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا هذا حديث عبدالله بن زيد في الصحيحين يعني اذا كان متطهرا ثم شك في الحدث او كان محدثا ثم شك في الطهارة فانه يبقى على الاصل - 00:38:01ضَ

عندنا قاعدة وهي احدى القواعد الخمس الكلية اليقين لا يزول بالشك. فاذا كان متطهرا ثم شك الاحدث او لم يحدث نقول الاصل انك متطهر ويدل لذلك ما اورده المؤلف رحمه الله تعالى من حديث - 00:38:23ضَ

عبدالله بن زيد قال وجميع الاواني مباحة الا انية الذهب والفضة وما فيه شيء منهما الا اليسير من الفضة للحاجة. قال لك جميع الاواني مباحة. يعني اذا كانت الانية من الصفر من الحديد من النحاس من الرصاص من الزجاج. الاصل في - 00:38:43ضَ

ذلك انها نقول الاصل في ذلك انها مباحة. ودليل ذلك ما تقدم ان ذكرنا ان الاصل في الاعيان والطهارة بان لك الشيخ الا انية الذهب والفضة وما فيه شيء منهما - 00:39:04ضَ

قال لك انية الذهب والفضة قال لك الشيخ بانها محرمة وظاهر كلام المؤلف رحمه الله ان انية الذهب والفضة محرمة استعمالا واتخاذه وهذه المسألة يقسمها العلماء رحمهم الله تعالى الى ثلاث اقسام - 00:39:23ضَ

القسم الاول استعمال انية الذهب والفضة في الاكل والشرب استعمال انية الذهب والفضة في الاكل والشرب هذا محرم ولا يجوز. وقد حكي الاجماع على ذلك. حكي الاجماع على ويدل لذلك - 00:39:45ضَ

ما اورده المؤلف رحمه الله تعالى من حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشربوا في انية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة - 00:40:06ضَ

القسم الاول استعمال انية الذهب والفضة في الاكل والشرب فهذا محرم ولا يجوز وقال لك المؤلف وما فيه شيء منهما يعني اذا كان عندك انية ذهب من حديد لكن فيها شيء من الفضة او فيها شيء من الذهب - 00:40:22ضَ

فان استعمالها محرم. وعندنا قاعدة وهي ان الشارع اذا نهى عن شيء تعلق النهي بجميع افراده. هذي قاعدة اذا الشارع اذا نهى عن شيء تعلق النهي بجميع افراده. الله سبحانه وتعالى قال ولا تحلقوا رؤوسكم. هذا بالنسبة للمحرم - 00:40:43ضَ

يحرم حلق الراس ويحرم ايضا حلق اي شعرة في الرأس. لان النهي يتعلق بجميع افراد منهية عنه. كذلك ايضا هنا انية الذهب سواء كانت مصمتة من الذهب والفضة او كان فيها شيء من الذهب والفضة نقول بانه محرم ولا يجوز. لكن استثنى - 00:41:05ضَ

المؤلف رحمه الله اليسيرة من الفضة يعني الظبة نعم الضبة العلماء استثنوا الضب باربعة شروط الشرط الاول ان تكون يسيرة والشرط الثاني ان تكون لحاجة والشرط الثالث ان تكون من فضة والشرط الرابع ان تكون - 00:41:28ضَ

اه ضبة يعني اه يسد بها الخرق الموجود في الاناء او يربط فيها الكسر الموجود خيط من فضة فاذا توفرت هذه الشروط الاربعة فان هذه اه الضبة مستثناة ويدل لذلك حديث انس رضي الله تعالى عنه ان قدح النبي صلى الله عليه وسلم - 00:41:49ضَ

انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة خرجه البخاري هذا القسم الاول استعمال انية الذهب والفضة في الاكل والشرب هذا محرم كما تقدم وحكي الاجماع على ذلك. القسم الثاني استعمال انية الذهب والفضة في غير الاكل والشرب - 00:42:16ضَ

هذا موضع خلاف اكثر اهل العلم على ان هذا غير جائز. والرأي الثاني انه جائز لان النبي صلى الله عليه وسلم انما نص على الاكل والشرب. ولان ام سلمة رضي الله تعالى عنها كان عندها جلجل من فضة تحتفظ - 00:42:41ضَ

فيه بشيء من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم والجمهور يمنعون من ذلك الحاق لسائر الاستعمالات بالاكل والشرب. القسم الثالث اتخاذ انية الذهب والفضة كأن يتخذها الزينة والتجمل ونحو ذلك ايضا جمهور العلماء ان هذا لا لا يجوز وذكروا لذلك ضابطا قالوا ما - 00:43:01ضَ

حرم استعماله حرم اتخاذه ما حرم استعماله حرم اتخاذه. والرأي الثاني ان الاتخاذ ايضا ان هذا جائز ولا بأس كما يذهب اليه الشوكاني والصنعاني وقالوا بان النص انما ورد في الاكل والشرب. قال رحمه الله تعالى باب الاستنجاء - 00:43:29ضَ

واداب قضاء الحاجة الاستنجاء في اللغة مأخوذ من النجو وهو القطع لان المستنجي يقطع يقطع الاذى باستنجائه واما في الاصطلاح فهو تطهير محل النجاسة من السبيلين الاستنجاء تطهير محل النجاسة من السبيلين. واداب قظاء الحاجة. يعني - 00:43:49ضَ

الاخلاق التي ينبغي ان يكون عليها المسلم عند قضاء الحاجة. فهناك اداب اخلاق ينبغي ان يكون عليها المسلم حينما يريد ان يقضي حاجته وهذا من محاسن هذا الدين. قال يستحب - 00:44:22ضَ

اذا دخل الخلل المكان المعد لقضاء الحاجة ان يقدم رجله اليسرى من يقدم رجله اليسرى لان اليسرى انما تقدم لما فيه الاذى فالاقسام ثلاثة القسم الاول ما كان من قبيل الطيبات تقدم فيه اليمنى. القسم الثاني ما كان مما يستخدم - 00:44:42ضَ

تقدم فيه اليسرى القسم الثالث ما عدا هذين القسمين الاصل تقديم اليمنى لحديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه كان يعجبه التيمن. قال ويقول بسم الله - 00:45:07ضَ

هذا من الاداب قال لك الشيخ يقول بسم الله ويدل لذلك حديث عائشة حديث علي رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستر ما بين الجن - 00:45:27ضَ

وعورات بني ادم اذا دخلوا الكنيف ان يقولوا بسم الله. وهذا خرجه الترمذي وابن ماجة وضعفه الترمذي رحمه الله تعالى. اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث هذا من الاداب الخبث - 00:45:40ضَ

فسر بعد التفاسير واحسن شي ان الخبث هو الشر والخبائث هي الانفس الشريرة. فيكون استعاذ بالله من الشر واهله. وهذا دل له حديث انس رضي الله تعالى عنه في الصحيحين - 00:46:00ضَ

قال الشيخ رحمه الله واذا خرج قدم رجله اليمنى لما تقدم ان اليمنى تقدم لما استطاب ولما تقدم ايضا من حديث عائشة قال وقال غفرانك. ايضا اذا خرج ايضا من الآداب ان يقول غفرانك وهذا دل له حديث عائشة اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة - 00:46:17ضَ

واسناده حسن ومناسبة قول غفرانك يعني ان الانسان لما تخفف من اذية الجسم فانه يتذكر اذية الاثم فيسأل الله عز وجل الذي من عليه تخففه من اذية الجسم ان يمن عليه بالتخفف من اذية الاثم بالتوبة. قال الحمدلله الذي اذهب عني الاذى - 00:46:46ضَ

وعافاني. هذا ايضا دل له حديث انس وهو من افراد ابن ماجة لكنه ضعيف هذا قول اللهم الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني قال ويعتمد في جلوسه على رجله اليسرى. وينصب اليمنى. وهذا ايضا دل له حديث سراقة - 00:47:17ضَ

ابن مالك اخرجه البيهقي وايضا اسناده ضعيف قال ويستتر بحائط او غيره ويبعد ان كان في الفضاء قول الشيخ رحمه الله يستتر بحائط او غيره كثوب ونحو ذلك. ويدل لذلك حديث عبد الله بن جعفر - 00:47:40ضَ

قال كان احب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته كان احب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف او حائش نعم كان احب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف او حائش او حائش نخل خرجه - 00:48:04ضَ

في صحيحه قال ويبعد ان كان في الفضاء كما جاء في حديث المغيرة بشعبة في الصحيحين ان انه قال فتوارى لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقضي حاجته قال - 00:48:29ضَ