شرح الصدور بتحريم رفع القبور ( مكتمل )
المجلس (1) | شرح الصدور بتحريم رفع القبور | الشيخ عبد المحسن العباد| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله اجمعين. اما بعد فقد فرغنا في الدرس الماظي من كتاب تطهير الاعتقاد - 00:00:02ضَ
عن ندران الالحاد للامام محمد بن اسماعيل الصنعاني المتوفى سنة اثنتين وثمانين بعد المئة والالف ونبدأ بعد ذلك بكتاب الامام الشوكاني المتوفى سنة خمسين بعد المئتين والالف هو كتابه شرح الصدور بتحريم - 00:00:22ضَ
رفع القبور هذا الكتاب مع اختصاره نفيس لانه بين حكم هذه المسألة وذكر الادلة عليها من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تحريم البناء على القبور واتخاذ القبور مساجد وبناء - 00:00:52ضَ
المساجد عليها وذكر ان المسلمين من الذين عزوا الصحابة على مختلف سورة الدهور متفقون على ذلك ولم يخالف في ذلك احد الا ما جاء عن واحد من الزيدية ويحيى بن حمزة فانه قال بجواز ذلك ورد عليه الشوكاني رحمه الله - 00:01:22ضَ
وقال ان المسلمين اجمعين كلهم متفقون في تحريم مشاريع القبور وانه لم يخالف في ذلك الا هذا الرجل من الزيدية وهو يحيى ابن حمزة وقوله مردود لمخالفته لنصوص الكتاب والسنة ولما عليه - 00:01:52ضَ
هذا الاجماع الذي حكاه عن العلماء المتقدمين والمتأخرين وقد ذكر الشوكاني وقد ذكر ابن كثير في تفسيره عند قول الله عز وجل ولا تأكلوه ولا تأكلوا ما لا منك اسم الله عليك ان - 00:02:22ضَ
من قاعدة ابن جرير انه اذا كان المخالف المسألة واحد او اثنان فانها تعتبر اجماعية لانه لا يؤثر خلاف الواحد والاثنين. وذكر الحافظ بن حجر في فتح الباري ان خلاف الزيدية لا - 00:02:52ضَ
في الاجماع وعلى هذا قد تكون المسألة من مسائل الاجماع. ونبدأ بكتاب الشوكاني نبدأ قراءة كتاب الامام الشوكاني رحمه الله شرح الصدور بتحريم البناية على القبور. نعم. بسم الله الرحمن - 00:03:12ضَ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله المطهرين وصحبه المكرمين وبعد فاعلم انه اذا وقع الخلاف بين المسلمين في ان هذا الشيء بدعة او غير بدعة او مكروه او غير مكروه - 00:03:32ضَ
او محرم او غير محرم او غير ذلك. فقد اتفق المسلمون اجمعون سلفهم وخلفهم من عصر الصحابة الى عصر هذا وهو القرن الثالث عشر منذ البعثة المحمدية ان الواجب عند الاختلاف في اي امر من امور الدين في اي - 00:03:52ضَ
امر من امور الدين بين الائمة المجتهدين هو الرد الى كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم كما نطق بذلك الكتاب العزيز فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. الامام الشوكاني رحمه الله - 00:04:12ضَ
مهد لكلامه على المسألة التي آآ آآ الف فيها وهي تحريم البناء على القبور بان ببيانه قاعدة اساسية وهي انه عند الاختلاف لا بد ان يرجع الى نصوص الكتاب والسنة وان يكون التعويل على ما جاء - 00:04:32ضَ
وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. فما كان مبنيا على الدليل وما كان من الاقوال مستندا الى الدليل فهذا هو الذي يعول عليه. وما كان خاليا من الدليل فانه ولا يلتفت اليه ولا يعول عليه. وهذا هو الاساس. الذي يجب ان يسلك - 00:05:02ضَ
وقد جاء ذلك في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن القرآن قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم - 00:05:32ضَ
انا بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. فامر بالرد الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم الى الله والرد الى كتابه والرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم الرد الى سنته بعد وفاته صلوات الله وسلامه - 00:05:52ضَ
وبركاته عليه فهذه الاية فيها امر بالرد عند التنازع الى ان فصل نزاع يكون بالتعويل على ما ثبت على ما جاء في الكتاب وثبتت فيه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الاساس الذي تبنى عليه الاحكام وهذا هو الفصل الذي - 00:06:12ضَ
به بين المتخاصمين وذلك بان من يكون معه الدليل هو الذي يكون على الحق. وهذا انما هو في مسائل فيما ان نشاء الاختلاف التي الاختلاف فيها من قبيل التضاد. لان الخلاف ينقسم الى قسمين. اختلاف - 00:06:42ضَ
تنوع واختلاف ثواب واختلاف التنوع هو ان يكون الحق انواعا كلها حق كل ما ثبت منها يكون حقا ولا تنافي بينها ولا تناقض بينها ولا تضارب بينها فهي انواع للحق. فكل ما ثبت منها واخذ به اخذ فانه اخذ بالحق - 00:07:02ضَ
وهذا مثل الفاظ الاستفتاح. والفاظ التشهد والفاظ الاذان. فان الاختلاف فيها فيما كان ثابتا هو من قبيل اختلاف التنوع. فمن اخذ باي واحد منها فقد اخذ بالحق. لان هذه انواع للحق ولا يعتبر خلافا في تضاد وفيه تقابل بل هذا من قبيل التنويع - 00:07:32ضَ
واي واحد منها مما ثبت فانه يعول عليه مثل دعاء الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك بعديني وبين خطاياي كما بعد المغرب وغيرها من انواع الاستفتاح كل ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى به الانسان - 00:08:02ضَ
في بدء صلاته فانه يكون قد اخذ بحق ولا يقال ان هذا مناقض لهذا وهذا آآ مباين لهذا بل الكل حق والاخذ باي واحد منها اخذ بالحق لان هذا من قبيل التنوع وليس من قبيل التضاد. اما اختلاف التضاد فهو التقابل. يقول - 00:08:22ضَ
هذا حلال وهذا حرام هذا يقول هذا يبطل الصلاة وهذا يقول لا ما يبطل الصلاة هذا يقول هذا ينقض الوضوء ويقول لا ما ينقض الوضوء شيئان متقابلان الاختلاف التضاد يجب - 00:08:52ضَ
فيه ومعرفة الحق فيه بالرجوع الى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لان الفصل في ذلك انما يكون بنصوص الوحي من الكتاب والسنة. وما اجمعت عليه الامة - 00:09:12ضَ
فان هذا هو التعويل انما يكون على ذلك فاختلاف التضاد هو من هذا القبيل. يعني اه اه الاساس فيه انه لا يكون الحق اه مع كل من القولين او من الاقوال وانما الحق في واحد منها. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حكم الحاكم - 00:09:32ضَ
فاصابه فله اجران. واذا حكم فاجتهد فاخطأ فله اجر واحد. فان النبي صلى الله عليه وسلم قسم المجتهدين الى قسمين قسم المصيبة وقسم مخطئ. قسم مصيب وقسم مخطئ. ولكن الكل محصل الاجر من المجتهدين. فمن اجتهد واصاب حصل اجرين. اجرا على اجتهاده - 00:10:02ضَ
قادرا على اصابته وان اخطأ حصل اجرا على اجتهاده وخطأه مغفور. كما جاء ذلك في هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي اتفق عليه البخاري ومسلم. اذا اصاب فله اجران واذا اخطأ فله اجر واحد. لان - 00:10:32ضَ
كل بذل وسعه في معرفة الوصول الى الحق فمن ظفر به واصابه حفر بالاجرين ومن اخطأ الحق فانه يحصل اجرا واحدا. وعلى هذا فلا يقال كل مجتهد مصيب هذا كلام غير مستقيم. كل مجتهد مصيب يعني في مسائل الخلاف لا يقال هذا. لانه - 00:10:52ضَ
ليس كل المجتهد مصيبة ولو كان كل مجتهد مصيبة لما كان لهذا التقسيم في هذا الحديث المتفق على صحته معا ما يكون له معنى اذا كان كل المشاهدين مصيبة. ليس هذا الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ. اذا المجتهدون مسلم ومخطئ - 00:11:22ضَ
ما يقال كل المجتهدين مصيبة. نعم يمكن ان يقال كل مجتهد مصيب اجرى. مع التفاوت في الاجر بين الاجر والاجرين ولكن ليس كل مصيب حقا. الحق يصيبه من يصيبه ويخطئه من يخطئه. ولكن من اجتهد واصاب - 00:11:42ضَ
حصل الاجرين اجرا على اجتهاده واجرا على اصابته. ومن لم يظفر بالحق ولم يحصل آآ موافقته للحق فانه يحصل اجرا واحدا على اجتهاده وخطأه مغفور. اذا ليس كل مجتهد فيما يتعلق بمسائل التضاد اختلاف التضاد لا يقال الذي قال ان ان - 00:12:02ضَ
هذا يبطل الصلاة صحيح هو الذي قال لا يبطلها صحيح هو الذي قال ينقض صحيح والذي قال لا لا ينقضه صحيح والذي قال هذا حلال والذي قال هذا حرام صحيح لا لا يقال ذلك. لان النبي صلى الله عليه وسلم قسم المجتهدين الى القسمين. مجتهد - 00:12:32ضَ
مصيبة ومخطئة مصيب ومخطئ اذا لو كان كل مجتهد مصيبة لما كان لهذا التقسيم معنا والنبي صلى الله عليه وسلم قسم الناس المجتهدين الى قسمين من يكون مصيبا ومن يكون مخطئا - 00:12:52ضَ
والله عز وجل يا ايها الذين اطيعوا الله واطيعوا الرسول والامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله. فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم واتى بهذا القيد الذي يدل على ان من شأن من - 00:13:12ضَ
يؤمن بالله واليوم الاخر ان يكون كذلك. لانه آآ كونه يؤمن بالله عليه ان يلتزم بما ما جاء عن الله وكونه يؤمن اليوم الاخر يعني يحسب حسابا ليوم الجزاء والحساب. لانه يخشى يرجو - 00:13:32ضَ
او ما في عقاب لان اليوم الاخر فيه الثواب والعقاب. فالانسان يفعل ما هو مأمور به ويترك ما هو محظور من اجل ان يحصل الثواب. ويحذر ان يترك ما هو مأمور به وان يفعل ما - 00:13:52ضَ
هو محظور لان لا يقع في العقاب. وكذلك قول الله عز وجل وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى كما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. يعني انه يرجع الى كتاب الله والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:14:12ضَ
وكذلك قول الله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. ليس لاحد خيار. مع ما جاء عن لهو عن رسوله - 00:14:32ضَ
عليه الصلاة والسلام بل ليس امام الانسان الا الاستسلام والانقياد والاذعان لما جاء عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة. اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ليس - 00:14:52ضَ
ما هم الا التسليم والانقياد. وكذلك قول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا يدل على ان الانسان يأخذ بما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم من الاوامر والنواهي - 00:15:12ضَ
فيمتثل المأمورات ويبتعد عن المنهيات. وهذا امر من الله عز وجل في كتابه باتباع سنة نبيه محمد عليه الصلاة والسلام والاخذ بها فالامر باتباعها من قد جاء في القرآن وامر وما - 00:15:32ضَ
وما جاءت به السنة هو مما امر المسلم بان ينفذه وان يطبقه وذلك الامر انما هو في كتاب الله عز وجل. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ومعلوم ان السنة هي من الله. كما ان القرآن من الله. والنبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى - 00:16:02ضَ
انما ينطق بالوحي الا ان الوحي منه ما تعبد بتلاوته والعمل به وهو القرآن ومن الوحي ما تعبد بالعمل به وان لم وان لم يتعبد بتلاوته وهو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث العمل والاعتقاد والالتزام لا بد - 00:16:32ضَ
من التعويل على الاثنين ولا يقال انه يستغنى بالقرآن عن السنة. ومن قال انه لا يأخذ بالسنة وانما يأخذ بالقرآن فهو مكذب للقرآن. وكافر في الكتاب والسنة. والله تعالى يقول وما اتى - 00:17:02ضَ
الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ثم من لم يلتزم بالسنة ولم يطبق ما في سنة لا يمكن ان يتعبد الله عز وجل. ولا يمكن ان يسير الى الله عز وجل. اذا - 00:17:22ضَ
قال انه يأخذ في القرآن ولا يأخذ في السنة. وهو كافر. لانه مكذب للكتاب والسنة. لان الكتاب يقول وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا وسنة جاء فيها ان طاعة طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة الله. طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي من من طاعة الله - 00:17:42ضَ
سبحانه وتعالى. ولهذا جاء عن عبد الله ابن مسعود رظي الله عنه انه لما لعن النامصة والمتنمصة قال ما لي لالعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله. وهو في كتاب الله - 00:18:12ضَ
فقالت له امرأة يا ابا عبدالرحمن انظر ماذا تقول. فانني قرأت المصحف من اوله الى ما وجدت فيه هذا الذي تقول لعن الله النامصة والمتنمصة. هذا لا يوجد في القرآن. قرأت المصحف من اوله لاخره ما في لعن الله - 00:18:32ضَ
لعن الله قال رضي الله عنه ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه. قال الله عز وجل وما اتاكم فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فكل ما جاء في كتاب الله فكل ما فكل ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم داخل تحت قوله - 00:18:52ضَ
وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه ثم كما اشرت لا يمكن للانسان ان يتعبد الله بالقرآن دون السنة ولو قال انه سيتعبد بالقرآن ولا يأخذ بالسنة كيف يصلي؟ كيف - 00:19:12ضَ
اين صفة الصلاة في القرآن؟ واين اعداد الركعات في القرآن؟ اين في ان الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات والمغرب ثلاث ركعات والعشاء اربع ركعات والفجر ركعتان ما يوجد هذا في القرآن - 00:19:32ضَ
هذا ما يوجد الا في السنة. فلا يمكن للانسان ان يتعبد الله عز وجل بالقرآن دون السنة. واوظحوا مثال في ذلك الصلاة التي هي عمود الاسلام. والحد الفاصل بين المسلمين والكفار. لا يمكن - 00:19:52ضَ
الانسان ان يأتي بالصلاة بدون ان يرجع الى السنة. لان صفة الصلاة جاءت في السنة الاقوال فيها والافعال جاءت مبينة في السنة. بل ركعاتها اعداد ركعاتها انما جاءت في السنة ولم تأتي في القرآن. وكذلك الزكاة الله تعالى امر باتاء الزكاة - 00:20:12ضَ
لكن كيف يزكي الناس ما هو مقدار النصاب؟ ما هو مقدار الزكاة؟ في المال المزكي كل هذا انما عرف بالسنة. والرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة قال صلوا كما رأيتموني اصلي. وكذلك - 00:20:42ضَ
كالحج ما عرف الا عن طريق البيان في السنة. يعني جاء في جاء تفاصيل في بعض المسائل ولكن جاءت السنة بالكثير من اعمال الحج. وقد قال عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم - 00:21:02ضَ
فلعلي اذا القاكم بعد عامي هذا. فاذا السنة لا بد منها. ولابد من الاخذ بها. ولابد من الرجوع الى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ويقول الله عز وجل آآ - 00:21:22ضَ
فيما يتعلق اه لزوم الاخذ اه بالسنة الاية التي في اخر سورة النور آآ فليحذر الذين يخالفون ما بينهم. فليحذر احذروا الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة ويصيبهم عذاب اليم. يعني مخالفة امر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:21:42ضَ
يعني يترتب عليه اخطار ويترتب عليه اضرار ويترتب عليه فتن. فاذا لا بد من الاستسلام والانقياد لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا نصوص الكتاب دالة على لزوم الاخذ بالسنة واما - 00:22:12ضَ
سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والامر آآ واما احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والامر باتباع سنته فهي كثيرة جدا وفيها بيان ان طاعة الله طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي من طاعة الله وقد قال عليه الصلاة والسلام كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى - 00:22:32ضَ
كل امتي يدخلون الجنة الا من يذهب الى من يبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا - 00:22:52ضَ
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الذين بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالواجب واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثات محددة بدعة وكل بدعة ضلالة وقال عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس مني وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:23:12ضَ
يراد بها كل ما جاء في كتاب الله عز وجل هو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كل ما جاء في الكتاب والسنة هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم اي طريقة - 00:23:32ضَ
التي يجب ان تسلك وان يعول عليها انما هي اتباعه لكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اذا لابد في كل امر من الامور المختلف فيها مما - 00:23:42ضَ
كان الاختلاف فيه من قبيل التضاد اختلاف التضاد ان يعول على ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ايضا يكون ذلك بفهم السلف الصالح. ما هو بمجرد اي انسان يفهم الكتاب والسنة - 00:24:02ضَ
سنة افهاما خاطئة فهوما خاطئة. هذا لا يلتفت الى ذلك. وانما التعويل على فهم السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم وائمة الهدى الذين هم على طريقهم وعلى منهاجهم هؤلاء هم الذين يعول على كلامهم ويعول على فهمهم ولا يعول على - 00:24:22ضَ
كلام المنحرفين عن الجادة وعن الكتاب والسنة الذين يتبعون المتشابهات ويتركون المحكمات فيتبعون ما تشابه من الكتاب والسنة ويتركون ما كان محكما واضحا جليا ومن ذلك المسألة التي آآ آآ بنى الشوكاني كتبه عليها وهي - 00:24:52ضَ
تحريم القبور تحريم رفع القبور وتحريم بناء البناء على القبور فان نصوص الكتاب فان نصوص السنة واضحة جلية محكمة لانها حصلت في اخر زمانه صلى الله عليه وسلم واخر حياته صلى الله عليه - 00:25:22ضَ
سلام منها ما كان قبل موته بخمس ليالي ومنها ما كان وروحه تنزع عليه الصلاة والسلام فهو محكم لا يقبل النصف بقى في حال من الاحوال لم يعش الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون هناك مجال للنسق قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ومات فهو من - 00:25:42ضَ
تكلم به ومن اخر ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام فان النصوص في تحريم البناء على القبور هو تحريم اتخاذها مساجد حصل منها النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته عليه الصلاة والسلام. واما المنحرفون عن هذه الجادة - 00:26:02ضَ
فهم يتبعون المتشابه يأخذون بما جاء في القرآن مما حكاه الله عن عن آآ في سورة الكهف قال الذين اغلبوا على امرهم لينتقدن عليهم مسجدا. ويتركون الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبياء في مصالح المساجد - 00:26:22ضَ
الا فلا تتخذوا قبر مساجد فاني انهاكم عن ذلك. هذا قبل ان يموت بخمس ليالي فقط. ولما كانت روحه تنزع وكان يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها قال وهو كذلك. لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء مساجد - 00:26:42ضَ
يتركون هذه المحكمات ويأتون الى شيء ليس بواضح في الدلالة على المقصود فهو من قبيل اتباع المتشابه وترك المحكم. والواجب هو الاخذ بالمحكم. ورد المتشابه الى المحكم الواجب هو الاخذ بالمحكم هو رد المتشابه الى المحكم فالتعويل انما هو على - 00:27:02ضَ
ما ثبت ما جاء عن الله وما ثبت في سنة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فالامام الشوكاني رحمه الله ما هذا لكلامه في هذه المسألة؟ بهذه القاعدة وهذه هذا الاصل العظيم الذي هو وجوب - 00:27:32ضَ
الرد الى كتاب الله والى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن كما قلت ايضا على فهم السلف الصالح. لان هذا بالكتاب مع سوء الفهم هذا يعني باطل وهذا مثل ما حصل للخوارج الذين فهموا - 00:27:52ضَ
نصوص الكتاب والسنة فهوما خاطئة وركبوا رؤوسهم وحصل منهم ما حصل من الشر والبلاء وحصل القتال بينهم وبين امير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه وارضاه وذلك لفهومهم الخاطئة وركوبهم رؤوسا - 00:28:12ضَ
وابن عباس رضي الله تعالى عنه لما بعثه علي رضي الله تعالى عنه اليهم ليناظرهم وليبين لهم وكان اه اه مما طلبه منهم ان يخبروه بالذين ينقمونه على علي رضي الله عنه - 00:28:32ضَ
ما الذي ينقمونه على على ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم وصهره؟ ما الذي كانوا ينقمونه عليه؟ فذكروا انهم ينقمون ثلاث مسائل المسألة الاولى انه حكم الرجال والحكم انما هو لله عز وجل. والرجال لا يحاكمون - 00:28:52ضَ
والمسألة الثانية انه انه آآ قاتل ولم يسب ولم يغنم. يعني في الفتنة يعني في فيما حصل يوم الجمل. والثالث انه محا نفسه من امير المؤمنين. محى نفسه من امير المؤمنين - 00:29:12ضَ
وهذا ثابت في مستدرك الحاكم باسناد صحيح فناظرهم علي رضي الله عنه وبين لهم من الله عز وجل وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما رجع ما كان سببا في رجوع - 00:29:32ضَ
الفين منهم لما تبين لهم الحق وفقهم الله للرجوع عنه لما بين لهم رجعوا عن ما هم عليه من الباطل. يعني بين لهم من ادلة الكتاب آآ حصول الحكمين في امرأة الخلاف بين الزوجين وانه يبعث حكم من اهله وحكم من اهلها وان الله عز وجل يعني - 00:29:52ضَ
بين ان انه آآ يؤتى بحكم من اهله وحكم من اهلها وينتهيان الى ما ينتهيان عليه فينا يريانه الاصلح من البقاء من بقاء الزوجية او انتهاء الزوجية وكذلك ايضا فيما يتعلق بثمن الصيد في فيما اذا قتل الصيد انه يعني اه اه يحكم به هو عدل - 00:30:22ضَ
يعني انهم هم يبينون يعني ما يلزم يعني في ذلك يعني من ناحية المقدار فاسند ذلك الى الى الناس وجعل ذلك الى الناس. فاذا آآ النصوص مبينة بان الحكم يمكن ان يتولاه الرجال ولكنه تنفيذ لما - 00:30:52ضَ
به او لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وبالنسبة كونه قاتل ولم يغنم فقال لهم كيف يكون ذلك؟ اتريدون ان تكون ام المؤمنين يعني آآ تتخذ سرية ويستحل منها ما يستحل يعني من السراري ان - 00:31:22ضَ
قلت بذلك كفرتم. وان قلتم انها ليست امكم كفرتم. لان الله تعالى يقول وازواجهم امهاتهم قال ابن عباس فنظر بعضهم الى بعض صار ينظر بعضهم الى بعض يعني يعني شيء عجيب يعني يعني هذا - 00:31:52ضَ
هذا الجواب وهذا الخطأ منهم؟ فوافقوه على هذا قالوا خلاص يعني اجبت ثم المسألة الثالثة الذي كونه مع نفسه من امير المؤمنين قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية لما قال الكفار محمد رسول الله؟ قالوا لا لو كنا - 00:32:12ضَ
انك الرسول ما خالفناك لكن اكتب اسمك واسم ابيك فمحى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال اكتب هذا ما محمد بن عبد الله فالرسول صلى الله عليه وسلم خير من علي فاذا كان علي حصل منه هذا فقد حصل هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله - 00:32:32ضَ
قال رضي الله عنه فرجع منهم الفان فرجع منهم الفان هذا سبب سوء الفهم وايضا جاء في صحيح مسلم عن يزيد الفقير قال خرجت انا وجماعة في اصابة للحج. وكان قد شغفني رأي من الخوارج. يعني انه اولع - 00:32:52ضَ
او فتن برأي الخوارج في التخليد في النار. تخليد اصحاب المعاصي في النار. قال شغفني ذلك فخرجت انا وعصابة الى الحج. اتفقنا على ان نخرج بعد الحج. ان نخرج على الناس - 00:33:22ضَ
بعد الحج بهذا الرأي الذي رأوه. وهو آآ الذي اعجبهم من رأي الخوارج. وهو ان اصحاب كبائر انهم مخلدون في النار. فلما جاءوا الى المدينة وجدوا جابر بن عبد الله يحدث عن - 00:33:42ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان تسارية من سواري هذا المسجد وكان مما يحدث به الحديث عن الجهنميين اي الذين يدخلون جهنم ثم يعني تأكلهم ويصيرون فحما ثم - 00:34:02ضَ
يعني يخرجون ويجعلون في في نهر يعني آآ آآ ينبتون كما تمت الحبة في في حمل السيل فقال انظر ما كيف يكون هذا؟ والله يقول انك من تدخل النار فقد اجزيته. يقول كلما رضي يخرج منها اعيد فيها. هكذا فهموا نصوص فهما خاطئا - 00:34:22ضَ
وغفلوا عن النصوص الاخرى الدالة على ان يعني آآ ان هذه الايات التي فهموها للكفار وليست المسلمين وان المسلمين اذا دخلوا النار فانهم يخرجون منها. فقال فلما راجعه في ذلك قال اتقرأ القرآن - 00:34:52ضَ
قال نعم. قال تقرأ المقام المحمود؟ ثم بين له انه يعني من ذلك انه تشفع وانه يخرج بشفاعته ناس من النار. قال فخرجنا فقال فقلنا اترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى - 00:35:12ضَ
وسلم اترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فرجعنا عما كنا هممنا فيه ولم يخرج منا الا رجل واحد ولم يخرج منا الا رجل واحد. خلفهم خاطئة. حليفهم خاطئة. والرجوع الى اهل العلم هو الذي يكون فيه السلامة - 00:35:32ضَ
حيث يعني يتبين بالرجوع اليه من بيان الحق كما حصل من الخوارج في رجوع الفين بعد ابن عباس رضي الله عنه وكما رجعت هذه العصابة عما همت به من الباطل لما سمعت آآ احاديث جابر ابن - 00:35:52ضَ
عبد الله رضي الله تعالى عنه الذي يحدث بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخراج اهل الكبائر من النار اذا لابد من الرجوع للكتاب والسنة ولا زلنا ولابد ان يكون عددا من السلف. ومما يبين ان سوء الفهم - 00:36:12ضَ
يعني يحصل لبعض الناس ولا سيما حدثاء الاسنان. يحصل منهم سوء الفهم. وبالذات حديثي السن من كان حديث السن ثبت في الصحيح عن عروة ابن الزبير رضي الله تعالى عنه - 00:36:32ضَ
انه قال لعائشة في قول الله عز وجل فمن حج البيت اعتمر فلا جناح عليه يطوف بهما قال ان المعنى فلا جناح عليه الا يطوف بهما الا يطوف بهما فقالت كلا لو كان الامر كما تقول لقال فلا جناح عليه الا يطوف بهما وهو قال فلا جناح عليه ان يطوف - 00:36:52ضَ
ثم بينت نزول الاية وان الانصار كانوا يعبدون صنما وانهم لما جاء الاسلام وكانوا يتحرجون من الطواف بين الصفا والمروة فلما جاء الاسلام آآ وكانوا على هذه الطريقة فانزل الله عز وجل فمن حج بيته واعتمر فلا جناح عليه ان يطوف يعني ليس عليه جناح - 00:37:22ضَ
ان يطوفوا فيها وليس المقصود انه ليس عليه جناحا لا يطوف به. حرمة ابن الزبير مهد لهذا الخطأ بقوله قلت لعائشة وكنت حديث السن قلت لعائشة وكنت يومئذ حديث السن يعني بين يعني خطأ في الفهم - 00:37:52ضَ
ان مرجعه الى التعجل كون حديث السن يحصل منه يعني شيئا من ذلك. هو نفسه رحمة الله عليه قال وكنت يومئذ الحديث السير فدل هذا على ان حداثة السن مظنة لسوء الذات ان حدثت - 00:38:12ضَ
اسم مظنة لسوء الفهم. اذا لابد من رجوع الكتاب والسنة ولابد ان يكون ذلك على فهم سلف هذه الامة من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ومن سار على نهجهم. ومعنى الرد الى الله سبحانه الرد الى كتابه. ومعنى الرد الى رسوله - 00:38:32ضَ
صلى الله عليه واله وسلم الرد الى سنته بعد وفاته. وهذا مما لا خلاف فيه بين جميع المسلمين. فاذا قال مجتهد من المجتهدين هذا حلال وقال الاخر هذا حرام فليس احدهما اولى بالحق من الاخر - 00:38:52ضَ
وان كان اكثر منه علما او اكبر منه سنا او اقدم منه عصرا لان كل واحد منهما فرد من افراد لعباد الله. يعني هذا على حسب القول. ولكن المعول عليه في الدليل - 00:39:12ضَ
يعني من كان معه الدليل هذا هو الذي يكون يعني معه الحق. اما مجرد القول هذا قال كذا وهذا قال كذا يعني دون ذكر دليل فليس هذا هو المعتبر المعتبر هو الدليل فاذا ليست القضية قضية آآ آآ كون - 00:39:32ضَ
هذا قال كذا وهذا قول كذا من دون دليل وانما من قال ومعه الدليل هذا هو الذي يعول على كلامه وهذا هو الذي يعتبر كلامه حيث كان معه الدليل وسواء كان يعني اه كثيرا او قليلا يعني سواء كان الذين قالوا بذلك - 00:39:52ضَ
يعني هم القلة او الكثرة ما دام ان الدليل آآ على هذه المسألة ولهذا النووي رحمه الله لما جاء عند مسألة الوضوء من لحم الابل وقال يعني ان انه قد جاء فيها حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا هو الحق - 00:40:12ضَ
وان كان الجمهور على خلاف وان كان الجمهور على خلافه يعني وان كان قول الاكثرين ان انه لا ينقص الوضوء اننا الوضوء انه يعني ان اكل لحم الابل لا ينقض الوضوء هذا قول الاكثرين الا انه ثبت - 00:40:42ضَ
سنة وجاء بذلك الحديث الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا يكون هذا هو الحق وان كان الجمهور على خلافه فاذا القضية هي قضية دليل القضية قضية دليل هذا جاء عن عدد من الائمة من العلماء الاتباع - 00:41:02ضَ
اصحاب المذاهب انهم آآ يذكرون بعض المسائل ثم يكون المذهب ليس فيه الدليل على تلك المسألة ويكون الدليل على خلاف ما جاء في المذهب فهم ينتقدون المذهب ويعني يعتبرون الحق على خلاف الملأ. وقد نقلت جملة من هذه - 00:41:22ضَ
الاقوال في بعض المسائل من بعض اصحاب المذاهب في الفوائد المنتقاه. من فتح الباري ومن كتب اخرى واكثرها من فتح الباري فهي نقول عن بعض المالكية وبعض الحنابلة بعض الشافعية بعض الحنفية - 00:41:52ضَ
يعني ان انهم آآ يرجحون ما دل عليه الدليل وان كان الذي جاء في المذهب الذي درسوه واشتغلوا فيه على خلاف على على خلاف ذلك. فاذا اه اه كون هذا قال كذا حلال وهذا قال حرام ليس كل احد منهما باولى من الاخر سواء كان كبيرا او صغيرا او - 00:42:12ضَ
قال بهذا كثير ومن قال بهذا قليل فان المعول عليه الدليل. من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم لان كل واحد منهما فرد من افراد عباد الله ومتعبد بما جاء في الشريعة المطهرة مما في كتاب - 00:42:42ضَ
بالله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم. ومطلوب منه ما طلب الله من غيره من العباد. وكثرة علمه وبلوغه درجة الاجتهاد او مجاوزته لها لا يسقط عنه شيئا من لا يسقط عنه شيئا من الشرائع التي شرعها - 00:43:02ضَ
الله لعباده ولا يخرجه من جملة مكلفين من العباد. بل العالم كلما ازداد علما كان تكليفه زائدا على تكليف غيره ولو لم يكن من ذلك الا ما اوجبه الله عليه من البيان للناس وما كلفه به من الصدع بالحق - 00:43:22ضَ
ما شرعه الله لعباده. واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. ان الذي يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. يعني انه - 00:43:42ضَ
هناك فرق بين العالم وغيره. العالم عليه مسئولية. ليست على غيره من ليس كذلك لان المطلوب منه ان يبين وان وان يكون عاملا بهذا الذي يبينه يعني يكون عالما عاملا معلما. كما قال ابن الاعرابي لا - 00:44:02ضَ
يكون الرجل ربانيا حتى يكون عالما عاملا معلما. يجمع بين العلم والعمل والتعليم. فهو عليه مسئولية ليست على غيره ومكلف بما لم يكلف به غيره. يعني من من حيث البيان ومن حيث بيان الحق - 00:44:32ضَ
من حيث الدعوة الى الحق وبيان الهدى للناس حتى يسيروا الى الله عز وجل على بصيرة وان يكون ايضا مع كونه مبينا ومرشدا ودالا وموظحا ايظا يكون عاملا ويكون يدعو الى الله عز وجل بقوله وعمله. كقوله وعمله وقد مر بنا الاثر في الدرس - 00:44:52ضَ
في الماضي او الذي قبله في قصة جند ابن عبد الله الذي كان في السجن وكان السجان نصرانيا ولما رآه يقوم الليل ويصوم النهار واعجبه هديه ودله وعمله وقال ان قوما هذا شرهم انهم يعني آآ آآ انهم آآ - 00:45:22ضَ
ان شأنهم عظيم وانه وانهم كذا ثمان ذلك كان سببا في اسلامه. وذلك ان القدوة في الخير لها تأثير عظيم. على من يشاهد ومن يعاين واما كون الانسان يقول ولكن يخالف قوله قوله فان هذا لا يجزي ولا تحصل الفائدة كما ينبغي - 00:45:52ضَ
ولهذا يقول الشاعر وانك اذ ما تأتي ما انت وانك اذا تأتي ما انت امر به تلفي من اياه وتأمر اتيه وانك اذ ما تأتي ما انت امر به تلفي من اياه وتأمر واتي. يعني كونك تأمر الناس بشيء وانت اسبقهم اليه - 00:46:22ضَ
وانت الذي تسبقهم الى فعله هذا مدعاة يكون مدعاة لكونهم يأخذون ويستجيبون واذا كان الانسان آآ يعرف الحق ثم يحيد عنه ولا يأخذ به خطره اعظم من خطر من فعل ذلك جاهلا كما يقول الشاعر اذا كنت لا تدري - 00:46:42ضَ
فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم فلو لم يكن لمن رزقه الله طرفا من العلم الا كونه مكلفا بالبيان للناس لكان كافيا فيما وما هو من كون العلماء لا يخرجون عن دائرة التكليف. بل يزيدون بما علموه تكليفا. يعني ليس كما يكون - 00:47:12ضَ
عليه الصوفية من كون الانسان يعني آآ الذي آآ آآ يفتتن به الناس ويكون الخاصة انها تسقط عنه التكاليف وانه يحصل منه امور من كرة فلا يؤاخذ عليها هذا كل ذلك من الدجل - 00:47:42ضَ
وكل هذا من قلب الحقائق بل كلما كان الانسان يعني امكن من غيره في المعرفة كانت المسؤولية عليه اعظم من ناحية البيان ومن ناحية التطبيق والتنفيذ والعمل لا ان يكون اه - 00:48:02ضَ
يترك التكاليف ويقول انها سقطت عن التكاليف وانه لا يصلي مع الناس انه يذهب ويصلي عند الكعبة والناس في بلده يصلون في المساجد وهو ما يحضر المساجد لانه يروح الكعبة كل هذا من الدجل نعم - 00:48:22ضَ
بل يزيدون بما علموه تكليفا واذا اذنبوا كان ذنبهم اشد من ذنب الجاهل واكثر عقابا. فماذا هو معنى البيت الذي ذكرته؟ اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة. وان كنت تدري فالمصيبة اعظم - 00:48:42ضَ
ولهذا كان من اول من استعرضه النار العالم الذي لم يعمل بعلمه. لانه عرف الحق ولم يعمل به. فمن عصى عن جهل امره اهون واخف ممن عصى عن علم. كما حكاه الله سبحانه عن من عمل سوءا بجهالة ومن - 00:49:02ضَ
عمله بعلم وكما حكاه في كثير من الايات عن علماء اليهود حيث اقدموا على مخالفة ما شرعه الله لهم مع كونهم يعلمون الكتاب ويدرسونه. يعلمون يعلمون الكتاب؟ ما كنتم تعلمون؟ نعم يعلمون - 00:49:22ضَ
يعلمه الكتاب ويدرسونه ونعى ذلك عليهم في مواضع متعددة من كتابه وبكتهم اشد تبكيت وكما ورد في الحديث الصحيح ان من اول من تسعر بهم جهنم العالم الذي يأمر الناس ولا يأتمر وينهاهم ولا ينتهي - 00:49:42ضَ
يعني الله عز وجل اخبر في كتابنا كثير من الاخبار والرهبان يأكلون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله. ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود. لانهم عرفوا الحق وما عملوا به. ولهذا - 00:50:02ضَ
كان مغظوبا عليهم ومن فسد من عبادنا كان به شبه من النصارى يعبدون الله على جهل وظلال من فسد من علمائنا شبه من اليهود؟ الذين يعرفون الحق ولا ولا يأخذون هذا. ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى. نعم - 00:50:22ضَ
وبالجملة فهذا امر معلوم. ان العلم وكثرته وبلوغ حامله الى اعلى درجات العرفان لا يسقط عنه شيئا من التكاليف الشرعية بل يزيدها عليه شدة ويخاطب بامور لا يخاطب بها الجاهل. هذا فيه اشارة الى ما كان عليه - 00:50:42ضَ
تغير من كونهم يقولون تسقط عن التكاليف وانه يعني يكون من الخاصة وخاصة الخاصة ويكون لهم شأن غير شأن هؤلاء كل هذا الافك والتسجيل. نعم. ويكلف بتكاليف غير تكاليف الجاهل - 00:51:02ضَ
ويكون ذنبه اشد وعقوبته اعظم. وهذا لا ينكره احد ممن له ادنى تمييز بعلم الشريعة. والايات والاحاديث الواردة في هذا المعنى لو جمعت لك انت مؤلفا مستقلا ومصنفا حافلا. وليس ذلك من غرضنا في هذا - 00:51:22ضَ
بحث بل غاية الغرض من هذا ونهاية القصد منه هو بيان ان العالم كالجاهل في التكاليف الشرعية والتعب ان بل غاية الغرض من هذا ونهاية القصد منه هو بيان ان العالم كالجاهل في التكاليف الشرعية. مم - 00:51:42ضَ
انه لا فرق بينهم كلهم مكذبون كلهم مكلفون لا ان التكاليف للعامة والخاصة ما عليهم تكاليف يعني هذا كله اشارة الى افعال صوفية نعم هو بيان ان العالم كالجاهل في التكاليف الشرعية والتعبد بما في الكتاب والسنة مع ما اوضحناه - 00:52:02ضَ
لك من التفاوت بين الرتبتين رتبة العالم ورتبة الجاهل في كثير من التكاليف واختصاص العالم منهما بما لا يجب على الجاهل وبهذا يتقرر لك انه ليس لاحد من العلماء المختلفين او من التابعين لهم والمقتدين بهم ان يقول - 00:52:22ضَ
الحق ما قاله فلان دون فلان. او فلان اولى بالحق من فلان. يعني من غير دليل يعني معناه كونه يعني يقال ان قول فلان اولى من قول فلان. من اجل ان هذا فلان. من اجل انه يعظم فلان - 00:52:42ضَ
لا يقال هذا وانما القضية ترجع الى موافقة الدليل فما كان قوله موافقا الدليل فهذا هو الحق. ومن كان قوله مخالفا للدليل فانه لا يؤخذ به ويعذر العالم نجتهد الذي اخطأ الحق ويعتقد بانه لا يعدم الاجر. لان كل مجتهد لا يعدم الاجر او الاجرين - 00:53:02ضَ
اما مصيب فله اجران واما مخطئ فله اجر واحد وخطأه مغفور. لكن لا يقال ان الحق مع فلان او ان فلان يعني يدور معه الحق هذا لا يقال لان ليست العصمة لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست العصمة - 00:53:32ضَ
في احاديث بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عن مالك ابن انس رحمة الله عليه. لا يقال ان الصواب مع شخص بعينه دائما وابدا. بحيث لا - 00:53:52ضَ
يخطئ بل العصمة ليست لاحد بعد النبي عليه الصلاة والسلام. نعم وبهذا يتقرر لك انه ليس لاحد من العلماء المختلفين او من التابعين لهم والمقتدين بهم ان يقول الحق ما قاله فلان دون فلان او - 00:54:12ضَ
فلان اولى بالحق من فلان بل الواجب عليه ان كان ممن له فهم وعلم وتمييز ان يرد ما اختلفوا فيه الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم. فمن كان دليل الكتاب والسنة معه فهو المحق وهو الاولى بالحق - 00:54:32ضَ
ومن كان دليل الكتاب والسنة عليه لا له كان هو المخطئ ولا ذنب عليه هو المقياس وهذا هو المعيار الصحيح وهذا هو هو الذي ختم به الصنعاني رحمه الله كتابه بالامس قال والمعيار موافقة نصوص الكتاب والسنة ومخالفتهما - 00:54:52ضَ
هذا هو المعيار وهذا هو المقياس من كان موافقا للكتاب والسنة فهذا هو الذي على حق ومن كان مخالفا للكتاب والسنة فهذا هو الذي ليس على حق هذا هو المعيار وهذا هو المقياس. المتابع الموافقة للكتاب والسنة وعدم الموافقة. فما كان موافقا للكتاب والسنة فهذا هو الحق - 00:55:12ضَ
وما كان مخالفا لهما فان هذا هو خلاف الحق. نعم فمن كان دليل الكتاب والسنة معه فهو المحق وهو الاولى بالحق. ومن كان دليل الكتاب والسنة السنة عليه هلاله كان هو المخطئ ولا ذنب عليه في هذا الخطأ اذ كان قد وفى الاجتهاد حقه بل هو معذور اذا كان اذ لا - 00:55:32ضَ
اذ قال نعم اذا المقصود يعني حيث كان كذلك. نعم. ولا ذنب عليه في هذا الخطأ اذ كان اذ كان قد وفى الاجتهاد حقه بل هو معذور بل مأجور او اذا يعني يمكن ان تكون اذ او اذا يعني هذا - 00:56:02ضَ
يعني بيان انه يعني اه اه حيث حصل منه ذلك وانه قد وفاه. واما اذا كان وفاه حقه فهذا هو الذي الاجر واما اذا كان ما وفى حقه يعني معناه انه ما حصل منه الاجتهاد فهذا هو الذي يعني لا يكون مثل من - 00:56:22ضَ
فهو اجتهد بل هو معذور بل مأجور كما ثبت في الحديث الصحيح انه اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وان اجتهد فاخطأ فله اجر. فناهيك بخطأ يؤجر عليه فاعله. ولكن هذا انما هو للمجتهد نفسه - 00:56:42ضَ
اذا اخطأ ولكن لا يجوز لغيره ان يتبعه في خطأه ولا يعذر كعذره ولا يؤجر كاجره بل واجب على من من المكلفين ان يترك الاقتداء به في الخطأ ويرجع الى الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة. واذا وقع الرد معناه يدور - 00:57:02ضَ
ومع الدليل حيث كان يعني فاذا كان الحق مع الامام الشافعي اخذ به واذا كان من الامام احمد اخذ به وهكذا لان هذا الاختلاف الاختلاف متظاعد الحق مع واحد. لا يقال ان كل واحد معه حق او انه على حق. الحق مع واحد. والمعول عليه في الدليل - 00:57:22ضَ
والمعول عليه في الدليل. من الائمة من يكون عنده الدليل القياس. قياس. ومن من الائمة من يكون عنده نص من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان القياس لا يعول عليه مع وجود النص. ولا اجتهاد مع النص - 00:57:42ضَ
وانما يجتهد يلحق النظير بالنظير والشبيه بالشبيه. حيث لا يكون دليل مستقل يعول عليه. اما اذا وجد الدليل فان انه لا يلتفت الى القياس ولا يشار الى القياس بل يعول على الدليل الواضح الجليل الذي جاء في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:58:02ضَ
كان من معه دليل الكتاب والسنة هو الذي اصاب الحق ووافقه. وان كان واحدا. والذي لم يكن معه دليل الكتاب والسنة هو الذي لم يصب الحق بل اخطأه وان كانوا عددا كثيرا. فليس لعالم ولا لم تعلم ولا لمن - 00:58:32ضَ
وان كان مقصرا ان يقول ان الحق بيد من يقتدي به من العلماء ان كان دليل الكتاب والسنة بيد غيره يعني هذا هذا هو التعصب يعني يقول ان ان الحق مع فلان ولو كان الدليل مع غيره. يعني من الناس - 00:58:52ضَ
من فليس لعالم ولا لم تعلم ولا لمن يفهم وان كان مقصرا ان يقول ان الحق بيد من يقتدي به من العلماء ان كان دليل الكتاب والسنة بيد غيره. يعني هذا يعني ما يعني يعاب على المتعصبة لبعض الائمة - 00:59:12ضَ
الذي يعني يقول انه يأخذ بقول فلان وانه يعني لو كان الدليل بيد غيره ويتعللون لذلك بان يقول لو كان هذا صحيح ما خفي على على فلان. لو كان ذلك صحيحا ما خفي علينا. هذا كلام غير صحيح. لان السنة - 00:59:32ضَ
كما هو معلوم لا يقال ان كل كل احد يكون محيطا بها بحيث لا يفوته منها شيء ولا يذهب عنه شيء بل كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير الناس. تأتي المسألة فلا يكون عند كبارهم - 00:59:52ضَ
علم فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما يكون عند كبارهم علم. عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيها. ثم تكون عند افراد منهم ولهذا لما حصل المناظرة بين - 01:00:12ضَ
ابي بكر وعمر في قتال مانع الزكاة وكون عمر كون ابي بكر رضي الله عنه وان يقاتلهم ولانهم منعوا الزكاة فقال له عمر كيف تقاتل الناس؟ والله تعالى يقول امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله - 01:00:32ضَ
وما كان يعني عندهم الحديث الذي فيه ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة. فابو بكر عن السدل يعني بان صلاتي انا اختي الزكاة الزكاة وقت الصلاة وانها قرينتها في كتاب الله عز وجل وانهم لو منعوه شيء - 01:00:52ضَ
يعني ولو كان عقالا او عناقا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلهم على ذلك. وقال يعني الا بحقها ومن حقها يعني اداء الزكاة. قال الحافظ ابن حجر في شرع هذا الحديث - 01:01:12ضَ
وفي هذا دليل على ان السنة قد تخفى على بعض اكابر الصحابة. ويعلمها من هو دون ولهذا قال قال ولهذا لا يلتفت الى الاراء ولو قويت ما دام ان هناك سنة تخالفها ولا يقال كيف خفي هذا على فلان ولا يقال كيف خفي - 01:01:32ضَ
هذا على فلان. لان لان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكلام النبي صلى الله عليه وسلم يحصل في مجالس. فيحظر هذا المجلس من يحضره ويغيب عنه من يغيب. والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يتناوبون على - 01:02:02ضَ
مجلسه ولا يحصل منهم الاجتماع دائما وابدا. ويحضروا في هذا المجلس ويحصلوا في هذا المجلس ماذا يحصل في المجالس الاخرى ولهذا كان عمر رضي الله عنه له جار من الانصار اللي في بستانه يعني وكان اتفقا على ان يتناوبا - 01:02:22ضَ
واحد ينزل يوم والثاني يبقى ومن نزل عندما يرجع يخبر الذي بقي بما سمعه من رسول الله صلى الله عليه يخبر بما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فاذا يحضر المجلس من يحضر ويغيب من يغيب ولهذا - 01:02:42ضَ
اه لما ذهب عمر رضي الله عنه الى الشام ووقع الطاعون في الشام لقيه ابو وامراء الاجناد وقال اختلفوا منهم من قال له ادخل ولا تفر من قدر الله. ومنهم من قال لا تعرظ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم للموت. بالطاعون - 01:03:02ضَ
اتدخل بهم على الطاعون فتعرضهم للموت عمر رضي الله عنه ما كان عنده علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة ما عنده علم. فدعا بالمهاجرين الموجودين معه. دعا بهم على حذاء واستشارهم - 01:03:32ضَ
تنقسم الى قسمين. قسم يقول ادخل وقسم وقل لا لا تدخل ارجع طلب منهم ان ينصرفوا ثم دعا بالانصار فانقسموا الى قسمين كالمهاجرين منهم من يقول ادخل ومنهم يقول لا ارجع. ثم طلب الذين اسلموا عام الفتح. الذين اسلموا - 01:03:52ضَ
اما الفتح وليسوا من المهاجرين والانصار وانما اسلموا الهجرة انتهت بفتح مكة كما قال صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح الا هجرة من المدينة من مكة الى المدينة. فكان رأيهم واحدا وهو انه ينصرف. ولا يدخل - 01:04:22ضَ
عمر رضي الله عنه تأمل وانتهى رأيه الى ترجيح انه يرجع وانه لا يدخل فقال اني مصبح على ظهر. اذا جاء صباح اركب بعيري وارجع. وكان ابو عبيدة رضي الله عنه ممن يرى انه لا يرجع - 01:04:42ضَ
وانه يدخل على الطاعون فقال تفر من قدر الله يا امير المؤمنين؟ قال رضي الله عنه لو غيرك قالها يا ابا عبيدة نفر من قدر الله الى قدر الله. نفر من قدر الله الى قدر الله. كل شيء بقضاء وقدر. هؤلاء - 01:05:02ضَ
اه الذين كانوا موجودين ما عندهم علم عن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المسألة. كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قد ذهب في حاجة وجاء بعد ما انتهت المحاورة والمشاورة وعلم بالذي حصل فقال - 01:05:22ضَ
عندي علم فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندي علم فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عليه الصلاة والسلام اذا وقع الطاعون وانتم في بلد فلا تخرجوا فرارا - 01:05:42ضَ
منه واذا وقع فلا تدخلوا عليه. فعمر رضي الله عنه سر وفرح لان الرأي الذي رآه صار مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. صار مطابقا للسنة. وهذا من موافقة عمر للسنة - 01:05:52ضَ
وعمر قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم قد كان في الامم قبلكم محدثون فان يكن في احد من احد من امتي يؤمنون فانه عمر حدث والملهم الذي يجري الحق على لسانه ويجتهد - 01:06:12ضَ
ليس عنده علم في المسألة يعني من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون مطابقا لما في الكتاب والسنة ولهذا جاء يعني في مسائل متعددة تسمى موافقات عمر يعني كونه وافق الحق ووافق ما جاء في - 01:06:32ضَ
الكتاب والسنة وهذا منها لان هذا من موافقة عمر لانه اجتهد ثم بعد ذلك تبين ان اجتهاده مطابق للسنة التي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي علمت فيما بعد. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 01:06:52ضَ
وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:07:12ضَ