#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (101) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح - 00:00:02ضَ

باب فضل العشاء في الجماعة قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني ابو صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم - 00:00:20ضَ

ليس صلاة اثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. لقد هممت ان امر المؤذن فيقيم. ثم امر رجلا يؤم الناس ثم اخذ شعلا من نار واحرق على من لا يخرج الى الصلاة بعد - 00:00:36ضَ

قال باب اثنان فما فوقهما جماعة. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا خالد عن النبي خلابة عن مالك ابن من حويردي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حضرت الصلاة فاذنا واقيما ثم لامكما - 00:00:57ضَ

اكبرهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله بابنا الاثنان فما فوقهما جماعة - 00:01:19ضَ

يعني بذلك ان الحد الادنى للجماعة هو اثنان امام ومأموم لان الجماعة اقل عدد تتكون منه امام ومأموم اثنان احدهما امام وثاني مأموم هذا اقل شيء او اقل عدد تكون فيه الجماعة - 00:01:37ضَ

واورد فيه حديث مالك ابن حويرث رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا حضر الصلاة فاذن او اقيما وليؤمكما اكبركما وقل امكما اكبركما فقوله لامكما اكبركما يعني معناهما اثنان ما هو ما هو - 00:01:58ضَ

ويعمهم اكبرهم وهذا فيما اذا كانوا متساوين في في القراءة والفقه فانه يقدم الكبير على الصغير مقدم الكبير هذا الصغير. الحديث يدل على ان الجماعة تكون من اثنين. ان الجماعة تكون - 00:02:17ضَ

واثنين وانه يؤمهم اكبرهم يعني عندما يكونون متساوين يكونان متساويين في القراءة والفقهية ويدل لذلك ايضا للحديث الذي فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من يتصدق على هذا فيصلي معه - 00:02:39ضَ

هي صدقة لهذا فيصلي معه رجل فاتت الصلاة فالرسول عليه الصلاة والسلام قال من قال فلا يصلي معه. يعني معناه ان الجماعة يحصل باثنين تحصل اثنين ومأموم وكذلك جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بالنافلة في حديث ابن عباس وبياته عند خالته ميمونة - 00:03:04ضَ

وفيه انه قام وصف بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم على يساره فاداره عن يمينه فداره عن يمينه فاذا الجماعة سواء كانت فرضا او نفلا اقل عدد يكون فيها اثنان - 00:03:31ضَ

قال حدثنا مسدد عن يزيد ابن زريع عن خالد خالد الحدة عن ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي عن مالك ابن قال رحمه الله تعالى باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد. قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة - 00:03:50ضَ

رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث. اللهم اغفر له اللهم ارحمه. لا يزال احدكم في صلاة ما دامت - 00:04:12ضَ

الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة ثم قال باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة بابه جلس في المنفذ الى المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد اه - 00:04:27ضَ

آآ هذه المساجد آآ انا ساجد آآ بنيت لاقامة ذكر الله ولاداء الصلوات الخمس وآآ شرع الاذان فيها والنداء بحي على السطح حي على الفلاح فالذهاب اليها فيه فضل عظيم والاحاديث في ذلك كثيرة - 00:04:45ضَ

وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث فيما يتعلق بانتظار الصلاة هو فضل المساجد وذلك في هذا الحديث الذي قال فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا يزال الملائكة تصلي على احدكم ما دام في يعني هذا قطعة من حديث والملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه - 00:05:10ضَ

ما دام في ما دام ما دام ما دام في مصلاه نعم ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه. اصلي على احدكم في ما دام في مصلاه يعني الحديث الحديث طويل وفيه ان الانسان اذا خرج آآ ترفع له درجة وتحط عنه خطيئة - 00:05:34ضَ

واذا دخل في المسجد فانه في صلاة منتظر الصلاة والملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يؤذي او يحدث فانتظار الصلاة لا شك ان الانسان اه يحصل به الاجر من حين يبدأ من حين يخرج من بيته - 00:05:57ضَ

هو على اجر الى ان يرجع الى بيته وهو على اجر. بحضوره صلاة الجماعة والانتظاره الصلاة فيكون في جميع احواله على اجر من حين خروجه الى حين الى الى حين رجوعه. ثم آآ كونه - 00:06:17ضَ

آآ آآ جالس ينتظر الصلاة فهو في صلاة. يعني معناه في حكم المصلي من حيث الاجر والثواب. وان لم يكن مثل المصلي في كونه اه المصلي لا يتكلم ولا يعني يتحرك ولا ينتقد - 00:06:37ضَ

فان الذي ينتظر ليس مثله ولكنه مثله في الاجر بمعنى انه مأجورا ما دام انه ينتظر الصلاة ثم اذا فرغ من الصلاة ايضا هو في اه اه ان تصلي عليه ما دام في مصلاه ما دام يؤذي او يحدث ما لم يؤذي يحصل منه ايذاء - 00:06:55ضَ

وما لم يحصل منه حدث يخرج به عن ان يكون من اهل الصلاة لان من كان محدثا لا ليس بامكانه ان يقوم يصلي لكنه اذا كان على طهارة فانه بامكانه ان يصلي فيكون حكمه حكم المصلي في انه يؤجر ويثال. اما اذا حصل من ناحية الاحداث - 00:07:15ضَ

وحصل منه نقض الوضوء فانه لا يمكن ان يكون من المصلين لانه لابد ان يتوضأ واذا فلا يحصل هذا الاجر الذي يحصله من بقي على طهارته وكان في حكم المصلي وان الملائكة تصلي عليه ما لم يؤذي اه احدا من الناس اه - 00:07:36ضَ

ما لم يحصل منه ايذاء وما لم يحصل منه حدث يخرجه عن ان يكون ليس من اهل الصلاة وفيما يتعلق المساجد لان هذا الذي حصل من الاجر والثواب في كون الانسان يذهب والملائكة تصلي عليه ما دام هذا كله يدل - 00:07:58ضَ

على فظل المساجد وعلى فظل الذهاب اليها. وان الانسان عندما يكون فيها فهو على خير عظيم وعلى ثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابي الزناد. عن الاعرج - 00:08:17ضَ

ابي هرمز عن ابي هريرة نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حثني خبيب بن عبد الرحمن عن حص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن - 00:08:37ضَ

النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. الامام العادل النشأ في عبادة ربه رجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله سما عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته - 00:08:51ضَ

امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله ورجل تصدق اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله فخاليا ففاضت عيناه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وفيهم الرجل الذي قلبه - 00:09:11ضَ

علقوا بالمساجد لان هذا الذي يتعلق حول المساجد ويتعلق بفظل الذهاب الى المساجد ورجل قلبه معلق بالمساجد يعني انه مشغول في آآ في المسجد والذهاب اليه والحرص على آآ الصلاة - 00:09:31ضَ

انه آآ اذا خرج من المسجد فانه ينتظر الصلاة الاخرى يفكر فيها ويستعد لها ويحرص على ان لا يتأخر فقلبه معلق بالمساجد يعني ان ان فكره وشغله انما هو مهموم ومتم فيما - 00:09:52ضَ

بكونه آآ يكون في المساجد آآ ان ان جلس فيها يذكر الله عز وجل ويقرأ القرآن او خرج من المسجد بعد صلاة فانه يكون على انشغال وتفكير واهتمام الرجوع الى الصلاة - 00:10:12ضَ

الذي سيأتي للفرد الذي سيأتي بعد ذلك فهذا هو الذي يكون قلبه معلق بالمساجد بخلاف الذي اه اه لا يهمه المسجد ولا نفكر في في المسجد ولا يبالي في صلاة الجماعة وقد آآ يحصل منه تأخير الصلاة عن وقتها فان هذا بخلاف - 00:10:35ضَ

كان قلبه معلق بالمشايخ الذي قلبه معلق المساجد مشغول ومهموم حريص على ان يكون في المسجد وان يكثر المكتفيه وآآ الصلاة فيه والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن. واذا خرج فهو على حرص ورغبة شديدة في - 00:10:55ضَ

آآ انجرار الوقت الذي سيأتي بحيث يستعد له ويتهيأ له ويحرص على ان لا يتأخر عن الصلاة التي تحدث تأتي بعد ذلك. ولهذا فان الصلاة صلة وثيقة بين العبد وبين ربه. لان الانسان في اليوم والليلة خمس مرات يصلي - 00:11:17ضَ

ويجب عليه ان ويجب على الرجال ان يؤدوها في المساجد. فيجب على الرجال ان يؤدوها في المساجد. وهذا الحديث مشتمل على سبعة يظلهم الله في ظله وبينهم الرسول عليه الصلاة والسلام واشار الى العدد اولا ثم المعدود ثانيا - 00:11:37ضَ

وهذا فيه اه فيه من كمال الايضاح والبيان لرسول الله عليه الصلاة والسلام لانه اذا ذكر العدد في الاول يعرف الانسان ان هناك معدود وانه يحرص على معرفته المعدود والا يفوته منه شيء - 00:11:57ضَ

لانه ذكر العدد انه سبعة بخلاف ما لو ذكر اه يعني اه اه آآ لاناس دون ان ينشر العدد فانه آآ لا يكون هناك آآ آآ مطابقة او العناية في الجمع او حصول الاتفاق بين العدد والمعدول. لكن اذا نشر العدد اولا فان - 00:12:17ضَ

كان يعني يلزم نفسه او يتهيأ لمعرفة المعدود. كما في هذا اي سبب يريدهم الله ثلاث ما كن فيه وجد بينهن حلاوة الايمان كلمتان الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه اذا ذكر العدد اولا ثم ذكر المعدول - 00:12:47ضَ

يجعل الانسان على استعداد وتهيئ لاتقان ذلك المعدود حتى لا يفوته منه شيء وذكر في اول هؤلاء السبعة الامام العادل وهو الوالي الاعظم الذي يعدل بين الناس ويحكم فيهم بالحق - 00:13:07ضَ

فان هذا لعموم نفعه ولسعة فائدته يعني فانه من هؤلاء السبعة. وكذلك يلتحق من كان وليا في ولاية خاصة فعدل فيها واحسن في في عمله ما اليه وما وكل اليه فانه من هؤلاء السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. امام عادل وشاب نشأ في طاعة الله - 00:13:26ضَ

شاب نشأ في طاعة الله يعني حياته معمورة بالتقوى في صغره وكبره لانه نشأ على العبادة فصارت حياته وصار شبابه على استقامة وعلى التزام وهذا من توفيق الله عز وجل للعبد ان - 00:13:56ضَ

من شبابه على الاستقامة وعلى طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويستمر على ذلك لان الناس بالنسبة بالنسبة للبدايات والنهايات اه منهم من تكون حياته بدايتها ونهايتها يعني كلها خير ومنهم من تكون بدايتها ونهايتها شر ومنهم ان تكون - 00:14:16ضَ

خير ونهايتها شر ومنهما يكون بدايتها شر ونهايتها خير فالانسان الذي نشأ على طاعة الله هو من الصنف الاول الذي آآ بدايته ونهاية طيبة بدايته ونهايته طيبة على الاستقامة والالتزام بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتكون حياته معمورة بالتقوى والاستقامة على امر الله سبحانه وتعالى - 00:14:41ضَ

فذكر الشاب الذي نشأ على طاعة الله نشأ واستمر ومات على ذلك. فصارت بدايته على خير ونهايته على خير بدايته على خير وحياته معمورة بالاعمال الصالحة ونهايته على خير. وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد - 00:15:06ضَ

ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتورطا عليه. رجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وكلمة رجلان ليس لها مفهوم بمعنى ان النساء يعني ليس لهن هذا الحكم وان يكون بينهن الحب في الله والبغض لله بل النساء كذلك ولكن - 00:15:26ضَ

يكون الغالب ان الحفاظ مع الرجال وان الكلام مع الرجال في الغالب فانه يأتي ذكر الرجال والتنصيص عليهم كما اه جاء في احاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم اه لا لا تتقدم رمظان بيوم او يومين الا رجل كان يصوم - 00:15:47ضَ

فليصمه فرجل هذه ليس لها مكروه فالمرأة كذلك اذا كان لها صوم مثل يوم الخميس ووافق يوم ثلاثين من شعبان فان الرجل ونرى كلهم سوى في ذلك والاصل هو التساوي للرجال والنساء في الاحكام الا ما جاء دليل عليه. وهنا آآ - 00:16:07ضَ

اه اه في هذا الحديث ورجلان تحابا في الله على ذلك يعني ان الذي اه جمعه مع الحب هو من اجل الله وفي الله ليس من اجل دنيا او من اجل آآ صداقة آآ ليست مبنية على الاستقامة ومبنية على - 00:16:26ضَ

على على على طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فان آآ فان الرجلان تحابا في الله اجتمع على ذلك على الحب في لا وتفرقا عن حبه في الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال. وقال اني اخاف الله. يعني اسباب الفاحشة - 00:16:46ضَ

واشياء هذي موجودة لانها جميلة وذات حسب ونسب وشرف وهي التي طلبت ومع ذلك لخوفه من الله تبرأ منها ومن طلبها وقال اني اخاف الله. يعني انه يمنعك من الوقوع في ذلك مخافة الله مع تيسر اسبابها وحصولها له بطلب من تلك الجميلة - 00:17:12ضَ

الحسيبة النسيبة بطلب منها وانما عليه الموافقة وعدم الموافقة فهو لم يوافق من اجل انه يخاف عقاب الله ويرجو ثواب الله عز وجل فهذا مثل ما حصل ليوسف عليه الصلاة والسلام مع امرأة العزيز التي يعني دعته الى نفسها وعملت ما عملت وآآ - 00:17:42ضَ

آآ يكون الرجل يحصل له يعني امور تميل اليها النفوس ومع ذلك يتركها خوفا من الله هذا هو الذي يكون من هؤلاء السبعة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار شهوات. حفت النار بالشهوات. هذا - 00:18:07ضَ

عنده شهوة وعنده قوة وعنده آآ رغبة ولكنه ترك ذلك من اجل الله. لان هذا حرام. لا يصوغ الانسان ان يقدم عليه ورجل تصدق بصدقة فاقضاها. حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. يعني مبالغة في الاخفاء - 00:18:30ضَ

حتى ان الشمال لا تعرف شيئا عن اليمين هذا من كلام فيه مبالغة في اخفاء تصدق بصدقة يعني لا يعلم به احد يعني بها حديث الا الله عز وجل حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وهذا فيما اذا كان الاخفاء اولى - 00:18:49ضَ

وحشة. اما اذا كان الاظهار يترتب عليه فائدة ويترتب عليه مصلحة ويكون فيه اقتداء. به فهذا الاظهار اولى من الاخفاء كما جاء في في قصر او حديث الرجل آآ الحديث الذي قال فيه من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها ومن اجرها بها من بعده - 00:19:10ضَ

الرسول عليه الصلاة والسلام آآ جاءه قوم يظهر عليهم البؤس والفاقة فحث فحث على الصدقة ودخل بيوته وخرج ليخرج منها شيئا لهؤلاء المحتاجين فحث على صدقة ورغبة فيها فيه رجل اتى بصرة فكاد يعني يعجز عن حملها فوضعها. على ذلك. فعند ذلك قال عليه الصلاة والسلام - 00:19:37ضَ

لما سند الاسلام بسنة حسنة فله اجره واجر من عمل بها من بعده. يعني ان انه اذا كان قدوة في الخير وسبق الى خير تابعه الناس على ذلك فانه يؤجر اجرا عظيما وفي هذه الحالة يكون الاعلان اخ اولى من الاصرار - 00:20:10ضَ

اما اذا لم يترتب على الاعلان فائدة فان الامر كما جاء في هذا الحديث في قصة السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ورجل ذكر الله خاليا قبضت عيناه. ذكر الله خاليا ليس عنده واحد. لا يصلى عليه احد. بعيد عن الرياء وبعيد - 00:20:29ضَ

ان يراه الناس وانما لا يطلع عليه الا الله عز وجل فذكر الله وفاضت عيناه بالبكاء من خشية الله سبحانه وتعالى وكذلك ذكر الرجل هنا ليس له مفهوم. وكذلك المرأة - 00:20:50ضَ

فكذلك المرأة ذكر الرجل هنا لا مفهوم له هؤلاء السبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وجاء احاديث اخرى فيها زيادات يعني على هذا العدد الذي جاء في هذا الحديث - 00:21:05ضَ

وقوله ظلك يوم لا ظل الا ظله يعني اه هذا الظل يأتي بعض الرباط انه ظل العرش وعلى هذا يكون اضافة من اضافة المخلوق الى الخالق. من اضافة المخلوق الى الخادق وليس من اضافة الصفة الى النصوص. وليس - 00:21:20ضَ

لانه جاء يعني ما يدل على ان في بعض الروايات انه في ظل عرشه ومعلوم ان العرش يعني مخلوق وكذلك الظل الذي يكون للعرش المخلوق هو وعلى هذا فان فان هذه ليست من ايات الصفات ليس الحديث من حيث الصفات - 00:21:39ضَ

ولا يقال ان يعني في هذا ان لله ظلا وصفة من صفاته وانما هو ظل آآ هو مخلوق من مخلوقاته سبحانه وتعالى وآآ وهو كما جاء في بعض الروايات ظل العرش نعم - 00:22:07ضَ

وحدثنا محمد بن بشار اول منقب من دار عن يحيى بن عبيد الله العمري بن عبد الرحمن عن حصر بن عاصم نعم عن ابي هريرة وحس بن عاصم هو جد عبيد الله. الذي بينه وبينه واسطة - 00:22:28ضَ

لانه عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم آآ حفصة بن عاصم جد عبيد الله الذي بينك وبينك وبين ابن عبد الرحمن اللي يدخلوا في الامام العادلي كل من له ولاية على المسلمين صغيرة او كبيرة وهل يدخل فيه صاحب العمل مع عماله ومن هم تحت يده - 00:22:48ضَ

لا شك ان كل انسان له ولاية كبيرة او صغيرة يعدل فيها لا شك انه مأجور. لكن لا شك انه مأجور ومعلوم انه كلما كانت الولاية اكبر وكان الذين يعني هو مسؤول عنهم ويعجز فيهم كثيرين لا شك ان اننا انه يكون - 00:23:16ضَ

يعني اكثر اجرا واعظم اجرا وذلك لكثرة النفع ولعموم النفع الذي يحصل منه فيدخل فيه الامام العادل واصحاب الولايات الاخرى الذي الذي هدونه وكذلك من يكون مسؤولا في مسؤولية من المسؤوليات لا شك انه - 00:23:36ضَ

اذا عجل وقام باداء الواجب على يعني آآ الواجب عليه كما ينبغي فانه يرجى له ان يكون من اهل هذا الجواب قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل ابن جعفر عن حميد قال سئل انس رضي الله عنه هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:23:56ضَ

وخاتم؟ فقال نعم اخر ليلة صلاة العشاء الى شطر الليل ثم اقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني انظر الى خاتمه - 00:24:22ضَ

ثم ذكر حديث انس ان الرسول صلى الله عليه وسلم اخر العشاء وجاء وقال انكم في صلاة انتظرتموها وهذا يعني مطابق للترجمة فيما يتعلق بقوله انه يذهب المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد - 00:24:42ضَ

ففيه فظل لان هؤلاء جالسين في نفسه يقولون الصلاة وهم في صلاته وكذلك ايضا يعني باقون في المساجد وبقاؤهم في المساجد تصلي عليهم الملائكة وتستغفر لهم وكذلك ايضا هم في عبادة وهم في صلاة ما داموا ينتظرون صلاة ما لم يحصل منهم - 00:25:06ضَ

والاعدام قال حدثنا قتيبة عن اسماعيل بن جعفر عن حميد. ابن ابي حفيد الطويل. عن انس. نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل من غدا الى المسجد ومن راح. قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا يزيد بن هارون - 00:25:32ضَ

ولا اخبرنا محمد بن مقرب عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من غدا الى المسجد او راح من غدا الى المسجد وراح اعد الله له نزله من الجنة كلما - 00:25:56ضَ

غدا او راح ثم ذكر هذا من غدا الى المسجد ومن راح ابو فظل من غدا الى المسجد او راح قبل من غدا الى المسجد او راح يعني غدا ذهب له في الغدوة - 00:26:16ضَ

وفي الصباح وراح والرواح وفي المساء في المساء يعني يذهب اليه صباحا ومساء يعني بكرة وعشية يعني يذهب لاداء الصلوات في صلاة الفجر ويذهب يعني لصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وهذه كلها في الرواح لانها بعد الزوال - 00:26:31ضَ

كلما كان بعد الزوال فهو بالعشي وفي الرواح وما كان قبل الزواج فهو فهو في الغداة ولهذا الفجر يقال لها صلاة الصبح وصلاة الغداة لانها تقع في اول النهار ويدخل في ذلك ايضا من يذهب الى المساجد للجلوس فيها ولقراءة القرآن في الصباح او - 00:26:57ضَ

المساء يعني ليس ليس ذلك خاصة بالصلوات لكن الصلوات هي التي الذهاب اليها واجب والذهاب اليها لازم لانها صلاة الجماعة واجبة في المساجد لكن من يذهب الى المساجد في اوقات في مثلا في الضحى - 00:27:21ضَ

فيجلس فيها يقرأ القرآن ويذكر الله وكذلك ايضا من يذهب اليها يعني في الاوقات الاخرى ليلا او نهارا فان فان الله عز وجل يعد له نزلا في الجنة كلما غدا او راح - 00:27:39ضَ

كلما غدا يعني كلما جاء في الغدو وكلما جاء في الرواح كلما جاء في اول النهار او اخره وهذا يعني فيه ان الجنة موجودة وانه يعد فيها ويهيأ فيها ويحدث فيها من النعيم ما يحصل - 00:27:57ضَ

بالاعمال الصالحة التي يعملها الانسان لانه كلما غدا او راح يعني بدأ الله نزلا كلما غدا او راح وكذلك من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة وهكذا فالجنة موجودة ولكن الله لا يزال يحدث فيها وينشر فيها ما يشاء - 00:28:15ضَ

من الكرامات ومن النعيم الذي يعده الله عز وجل لاوليائه قال حددنا علي ابن عبد الله عن يزيد ابن هارون نعم عن محمد ابن مقرف نعم عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة - 00:28:36ضَ

قال رحمه الله تعالى باب اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن حفص بن عاصم عن عبدالله بن مالك بن بحيلة رضي الله عنه انه قال مر النبي صلى الله عليه - 00:29:02ضَ

على اله وسلم برجل قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا باز بن اسد قال حدثنا شعبة قال ابراهيم قال سمعت حفصة بن عاصم قال سمعت رجلا من الازد يقال له ما لك بن بحينة رضي الله عنه ان رسول الله - 00:29:22ضَ

صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وقد اقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انفرغ فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لات به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح اربعاء الصبح اربعا ذا - 00:29:42ضَ

انه منذر ومعاذ عن شعبة في ما لك. وقال ابن اسحاق عن سعد ان حصل عن عبد الله ابن بحينة. وقال حماد اخبرنا سعد عن حفص عن مالك ثم ذكر باب اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة - 00:30:02ضَ

ادى بهذه الترجمة واتى بحديث ليس على لفظها وقد جاء حديث على لفظ الترجمة في صحيح مسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة ولهذا يذكر الفقهاء هذه المسألة والدليل عليها - 00:30:19ضَ

والدليل مطابق للمدلول. فيأتي في كتب الفقه واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة لقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة الدليل مطابق للمدلول لكن الحديث يعني ليس على شرط البخاري - 00:30:44ضَ

فلهذا اورده في الترجمة او لو شرهم واتى بالحديث الذي يدل على معناه وان لم يكن مطابقا للفظه لكن هذا لفظ الذي هو موجود في صحيح مسلم وفي غير صحيح مسلم - 00:31:03ضَ

اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة والمقصود من ذلك ان الانسان اذا اقيم الصلاة فانه يدخل مع الامام في المكتوبة. ولا يتشاغل بصلوات اخرى ولا يتشاغل بنوافل بعد ما تقام الصلاة - 00:31:17ضَ

بل عليه ان يدخل مع الناس صلاة كقوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا مكتوبة اذا اقيم الصلاة فلا صلاة الا مكتوبة. لا صلاة الا الذي اه التي اقيمت - 00:31:38ضَ

يعني اقيم الصلاة لها يعني معنى ذلك ان الامام اذا كان دخل في الصلاة اقيم الصلاة والناس يصلون معه. يتشاغلون بصلوات اخرى وهذا فيما اذا كان ابتداء يعني بمعناه انه ليس لاحد بعد الاقامة ان ينشئ تطوعا - 00:31:53ضَ

انسان جاء الى المسجد وعليه على صلاة الفجر ركعتي الفجر ووجد الامام دخل في يعني اقيمت صلاة. لا يجوز له ان يأتي بركعتين الفجر لقوله صلى الله عليه وسلم يأتي بالركعتين بعد صلاة الفجر يجوز لانه جاء ما يدل على ذلك - 00:32:18ضَ

يمكن يا سيدي في الضحى لكن كره يأتي بها بعد دخول الامام في الصلاة بعد اقامة صلاة ليس لاحد. اذا اقيمت صلاة فلا صلاة الا المكتوبة وهذا فيما يتعلق بالابتداء. اما اذا كانت اقيمت الصلاة وهو يصلي - 00:32:40ضَ

اقيم الصلاة وهو يصلي فبعض اهل العلم قال ان هذا يختلف عن ذلك لان ذاك آآ النهي عن الابتداء واما هذا الابتلاء حاصل من قبل وهو يكمله وقالوا ان هذا يدخل تحت قاعدة يجوز في الاستدامة ما لا يجوز في الابتداع. يجوز في الاستدامة؟ ماذا يجوز في الابتداء؟ يعني ليس الانسان ان - 00:32:59ضَ

يبتدئ بعد اقامة الصلاة ولكن يجوز له ان يستديم ما كان موجودا قبل اقام الصلاة والاوضح في هذا او الواضح في هذا ان كان في اخر الصلاة كملها وان كان في اولها قطعا - 00:33:27ضَ

وان كان في اولها قطعها حتى يدخل مع الامام في الفريظة ثم ذكر حديث عبد الله بن مالك بن حين رضي الله عنه اما انه رأى رجلا يعني يصلي يعني بعد ما اقيمت الصلاة - 00:33:43ضَ

فقال النبي صلى الله عليه وسلم آآ الصبح اربعا يعني معناه انه يصلي بعد الاقامة ويصلي ايضا الثنتين فتكون الصلاة كأنها صارت اربع ركعات. ركعتين اتى بهما بعد الاقامة مع الامام وحدة وركعتين مع الامام - 00:34:03ضَ

فانكر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الصبح اربعا الصبح لا تكونوا اربعة وهذا استفهام انكار وهذه استفهام انكار وهذا يدل على انه ليس للانسان ان يدخل في الصلاة بعد الاقامة وان اقيمته فيها - 00:34:22ضَ

وكان يعني في اخرها ثمة خبيثة وان كان في بدايتها فانه يقطعها حتى يكون مع الامام في في في هذه قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله نعم عن ابراهيم بن سعد عن ابيه. نعم. عن حفص بن عاصم عن عبدالله بن مالك بن بحينة. نعم - 00:34:42ضَ

عبدالله ابن مالك ابن بحينة هو عبد الله ابن مالك امه وحين امه وقد اشتهر بالنسبة اليها فيقال له عبد الله ابن بحينة يسبح الى امه مثل مثل اسماعيل علي - 00:35:10ضَ

يعني ينسب الى امه عليا ومثل ابن مكتوم ينسب الى امه وهذا يعني اه عندما يذكر النسب مع نسب ابيه او يعني نسبه ثم يأتي بنسبته الى امه فانها ترجع الى اليه هو الذي هو الشخص الذي ذكر ابوه وذكر امه - 00:35:33ضَ

ولهذا اذا ذكر النسب فان يؤتى بالانسان ابن يعني اه اه تابعة للاول واذا ذكر ابوه ثم جاءت ابن بعدها فتكون محفوظة. يعني تبعا لانه مظى في الليل. فلان ابن فلان عبد الله ابن - 00:36:00ضَ

عبد الله بن ما لك ابن يعني يعني المهم مثل ما يقول محمد ابن عبد الله محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن الاولى يكون اهل الاسم مرفوعة محمد ابنه عبد الله. ثم عندما جاء عبد المطلب يأتي بعد ذلك محفوظة. لكن اذا كان ذكر النسب - 00:36:27ضَ

ذكر بعده آآ الام يكون مرفوعا يعني مثل نسبته الى ابيه بالنسبة لابيه ولهذا يقولون عند كتابتها تكتب بالالف تكتب معها الف معه الف ولا تكتب بدون الف مثل ما اذا كتبت بين بين اسمين متناسبين - 00:36:55ضَ

الفناشدين فانها تكتب من فناسلين فانها تكون بدون بدون الف ولكن اذا نسب الى ابيه هو كان يعني بدون الف ثم بعد ذلك جاءت نسبته للامة فانه يكون بالف قبل آآ - 00:37:20ضَ

قبل يعني ابل رمل على ابل يكون قبلها الف هل لديه الف التي همزة وصل التي هي همزة وصل ان هذا الصحابي هو عبد الله ابن مالك ابوه مالك وامه بحينة ويأتي احيانا منسوبا الى ابيه وامه - 00:37:39ضَ

كما يعني في كما هنا ويأتي احيانا منسوبا الى امه فيقال عبد الله بن واحيانا يقال عبد الله ابن مالك نعم قال وحدثني عبدالرحمن هذا عبد الرحمن ابن بشر ابن الحكم العبدي. عن بعد ابن اسد عن شعبة عن ال بن ابراهيم عن حفص بن عاصم - 00:38:00ضَ

قال سمعت رجلا من الازد يقال له ما لك بن وهذا هذا قالوا انه وهب لان لان الذي له الحديث هو عبد الله بن مالك وليس مالك يعني ماذا تعني؟ ليس يعني لا يعرف له صحبة - 00:38:26ضَ

وانما الكلام الصحابي عبد الله بن مادني كذكر مالك وهم في الروايات والمقصود به عبد الله بن مالك قال تابعه وانذر ومعاذ عن شعبة. محمد بن جعفر هو معاذ بن معاذ - 00:38:45ضَ

شعبة في مالك. نعم. يعني انه قال مالك يعني وقال ابن اسحاق عن سعد عن حفصة عن عبد الله ابن بحينة يعني عبدالله بن بحيرة عن الصواب وهنا نسب الى امه - 00:39:06ضَ

ولم يذكر ابوه وقال همام اخبرنا سعد عن حفص عن ما لك. حماد ابن سلمة وهذا ايضا عن ذلك يعني نسأل الوهم وفي صحيح مسلم يعني جاء في بعض الروايات عن عبد الله بن مالك عن ابيه - 00:39:27ضَ

هو كلمة ابيه هذه يعني خطأ وهم قال رحمه الله تعالى باب حج المريض ان يشهد الجماعة قال حدثنا عمر بن حصن بن غياث قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة رضي الله عنها - 00:39:48ضَ

ان المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه وفي الصلاة واذن فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس. فقيل له ان ابا بكر رجل اثير. اذا قام في مقام - 00:40:07ضَ

فلم يستطع ان يصلي بالناس واعاد فاعاده له. فاعاد الثالثة فقال انكن صواحب يوسف. امروا ابا فليصلي بالناس. فخرج ابو بكر رضي الله عنه فصلى ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج - 00:40:27ضَ

هذا بين رجلين لاني انظر رجليه تفضان من الوجع فاراد ابو بكر ان يتأخر اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك ثم اغتي به حتى جلس الى جنبه. قيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي - 00:40:47ضَ

وابو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة ابي بكر وقال برأسه نعم رواه ابو داوود عن شعبة عن في بعضه وزاد ابوه معاوية جلس عن يسار ابي بكر فكان ابو بكر يصلي قائما قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال - 00:41:07ضَ

هشام ابن يوسف عن معمل عن الزهري قال قالت عائشة رضي الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن ازواجه ان يمرض في بيتي فاذن له فخرج بين رجلين - 00:41:27ضَ

جناه الارض وكان بين العباس ورجل اخر قال عبيد الله وذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسمع عائشة؟ قلت لا. قال هو علي ابن ابي طالب رضي الله عنه - 00:41:47ضَ

ثم قال رحمه الله باب احد المريض ان يشهد الجماعة. وحد المريض ان يشهد الجماعة بين المراد بهذه التربية مع حد المريض ان ان حد المعنى حث تحصل المريض ان يشهد الجماعة - 00:42:07ضَ

يعني ولو ولو صار عنده شيء من التعب والنصب اذا كان متمكنا من ذلك اذا كان متمكنا من ذلك يعني وهذا مأخوذ من كون الرسول صلى الله عليه وسلم لما وجد خفة - 00:42:22ضَ

اولا اه امر بان يصلي الظهر لانه كان يعني عنده تعب ولم يجد خفة ثم بعد ذلك وجد خفة فخرج وذهب يهاجر بين رجلين رجلين فهذا فيه الحث على حضور الجماعة وعلى ان - 00:42:40ضَ

ومن كان مريضا وعنده القدرة ولو كان بمشقة فان ذلك ينبغي له وان تخلف فهو معذور وهو معذور ومأجور لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد وسافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. اذا مرض العبد وهو سافر كتب له - 00:43:00ضَ

كان يعمل وهو صحيح مقيم آآ عرض فيه هذا الحديث حديث عائشة في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم قال في اول كنا عند عائشة فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها - 00:43:20ضَ

نعم نعم قال كنا نقول اسود اي كنا عند اسيا فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها فعند ذلك ذكر في الحديث الذي فيه يعني آآ ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة وحضور الجماعة مع - 00:43:42ضَ

الذي عليه وانه يهادى بين الرجلين. لان لان مناسبة لتعظيم الصلاة اه المواظبة عليها لما صار مجال الحديث اتت بمثال وشاغل لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وانه مع وجود مرضه وحصول مرضه فانه قد خرج يهاجم الرجلين لما وجد خفة - 00:44:01ضَ

وهذا الذي اه جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام كون ذهب رجلين هذا هو الذي كان عليه اصحابه رضي الله عنهم وارضاه كما جاء في حديث من الاثر ابن مسعود رضي الله عنه - 00:44:26ضَ

من شره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى لهن فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى وانكن من سنن ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق - 00:44:39ضَ

ثم قال ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين ولقد كان الرجل يعني من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف - 00:44:56ضَ

يعني من شدة المرض يعني ما يستطيع ان يمشي على رجليه بل يحتاج الى من يعضده من اليمين والشمال حتى يأتي الى الصف لانهم يعلمون الاجر الذي اعده الله عز وجل لمن يصلي الجماعة - 00:45:10ضَ

ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عن المنافقين ولو يعلمون ما فيه من اجر نادوهما ولو حبوا واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمون الاجر ولهذا يأتي الواحد منهم يهاجر به رجلين - 00:45:27ضَ

اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام هو قدوتهم. لانه خرج يهاجر بين رجلين في مرضه عليه الصلاة والسلام. فكانوا يقتدون به يأتي الواحد منهم كما اخبر بذلك المسعور ولقد كان رجل يؤتى به يهادى لرجلين حتى يقام في الصف - 00:45:38ضَ

لاجل ان يحضر صلاة الجماعة قال تذاكرنا صلاة ومداومة عليها وتعظيمها فحدثتهم عائشة في الحديث هو المقصود منه هو الرسول صلى الله عليه وسلم خرج يهدد رجلين وبذلك يحسن على حضور الجماعة لمن يكون اه مريضا ويستطيع واذا كان هذا في حق من يستطيع من - 00:45:56ضَ

ولا يستطيع فكيف يكون بمن هو صحيح معافى اعطاه الله تعالى الصحة والعافية واعطاه القوة الموفق هو الذي يستعمل قوته في ما يعود عليه بالخير في طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولهذا جاء في صحيح البخاري من حديث - 00:46:22ضَ

عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس والصحة والفراغ مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ لان الناس من تكون عندهم الصحة والعافية ومع ذلك لا يهتموا في الصلاة - 00:46:42ضَ

من الناس ما تكون في احسن حال من حيث آآ سلامة الاعظاء وسلامة الجسم ومع ذلك اه اه يبقى في فراشه والناس يصلون اننا نتذاكر تذاكرنا تذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. نعم. قالت لما مرض رسول الله صلى الله يعني ساقتك هذا الحديث - 00:47:02ضَ

من اجل كونه صلى الله عليه وسلم ذهب يهاجم الرجلين لما وجد خفة يعني معناه تعظيم لامر الصلاة ومحافظة على صلاة الجماعة ولو كان الانسان عنده تعب ونصب عمر لا يستطيع معه ان يمشي على رجليه - 00:47:29ضَ

بني صفير بل يذهب يهادى بين رجلين. نعم هاد الما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه فحظرت الصلاة واذن فقال مروا ابا بكر فليصلي بالناس - 00:47:48ضَ

اذن للصلاة وجاء وقت الصلاة فقال امروا ابا بكر فليصلي بالنفس يعني يصلي نيابة عنه لانه لا يستطيع. لمرضه وابكي فليصلي بالناس وهذا الامر وهذا الامر الذي حصل منه صلى الله عليه وسلم في حق ابي بكر انه يصلي بالناس هذا - 00:48:04ضَ

فيه اشارة الى خلافته. والى انه الاولى من بعده. عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم السقيفة. لما يعني تحدثوا في المبايعة قال عمر لابي بكر رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لامر ديننا افلا نرضيك لامر دنيانا - 00:48:27ضَ

امر ديننا انصراف يصلي بهم ما بينك وبين امر دنيانا يعني في الولاية في عليهم في يعني في امور آآ دنياهم ودينهم. نعم وقيل له ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام في مقامك لم يستطع ان يصلي بالناس. فقيل له ان ابا بكر رجل اسير. يعني عنده رقة - 00:48:47ضَ

وعنده آآ خشوع وعنده بكاء واذا صار يقرأ القرآن يعني اه اه يغلبه البكاء ولهذا سبق ان مر بنا ان الرسول ان ابا بكر يعني اذا اتخذ يعني مسجدا في اه اه عند بيته فكانت فكان يصلي فيه وكان - 00:49:12ضَ

في مكة وكان النساء والصبيان يأتون اليه وينظرون اليه وهو يقرأ ويبكي وهو يقرأ ويبكي قال رجل اسير يعني عنده رقة وعنده آآ بكاء في صلاته فلا يعني يستطيع يعني يسند الناس فالرسول - 00:49:40ضَ

الملحة مكررة هو يريد ان يذكر هو الذي يصلي بالناس هو الذي يصلي بالناس وفي ذلك اشارة الى خلافته رضي الله عنه وارضاه واعاد فاعادوا له فاعاد الثالثة فقال انكن صواحب يوسف. يعني صواحب يوسف يعني التي اه اه يعني اقترحنا عليه - 00:50:00ضَ

لان يعني يولي غير هذا الذكر معاشر رضي الله عنه هي التي قامت بهذا وهي التي ايضا يعني طلبت من غيرها ان يساعدها في هذه المهمة وكان مقصودها من ذلك - 00:50:24ضَ

من يقف مقام الرئيس من يقف مقام الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ما يرتاح الناس يعني ليه؟ لانهم فقدوا الرسول صلى الله عليه وسلم تكون مصيبة عظيمة في الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكون اه من يقف يقوم مقامه يعني ما - 00:50:38ضَ

يحصل عند الناس يعني تأثر لفقد الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام وفي هذا الموقف. فكان هذا هو الذي اه الذي اه اخفي ولم يظهر واظهر الخشوع والبكاء - 00:50:58ضَ

يعني فكان مقصودها ان لا يكون ابوها رضي الله عنه هو الذي يقوم مقامه في شيء الناس يعني يتأثرون لفقد الرسول صلى الله عليه وسلم فيه عليه الصلاة والسلام هذا صواحب يوسف هذا. يعني اه صواحب يوسف يعني ما اظهرنا شيء - 00:51:15ضَ

النساء اظهرن رواه يوسف اظهرنا آآ اللي فعلت آآ امرأة العزيز نعم امرأة العزيز يقال امرأة العزيز هي التي كانت يعني آآ يعني ارادت او راودت وبعدين تبرعت وقالت انه هو راودها وانه يعني يستحق السجن - 00:51:42ضَ

وجزاهم الله ان يجزي له عذاب اليم قال وجه المشابهة بينهما في ذلك ان زليخة استدعت النسوة واظهرت لهن الاكرام بالضيافة ومرادها زيادة على ذلك وهو ان قمنا الى حسن يوسف ويعذرنها في محبتي - 00:52:08ضَ

وان عائشة اظهرت ان سبب ارادتها صرف الامامة عن ابيها كونه لا يسمع المؤمنين القراءة لبكائه ومرادها زيادة على ذلك وهو الا يتشاءم الناس به انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس فخرج ابو بكر فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجل - 00:52:28ضَ

كأني انظر رجليه تفقان من الوجع. هذا هذا الحديث الشافعي غير في الحديث حج المريض ان يشهد الجماعة. يعني حثه وحظه ان يشهد الجماعة. نعم فإجمل الحق هكذا فسيرت ويمكن ان تفسر في ان يقال حد المريض ان يشهد الجماعة يعني اذا كان عنده - 00:52:52ضَ

قدرة يعني ليس هناك مرض شديد لان الرسول صلى الله عليه وسلم في المرض الشديد الاول ما استطاع انه يذهب لان لكنه وجد خفة فصار يهادى فيمكن ان يقال ان حد المريض ان يشهد الجماعة يعني اذا - 00:53:20ضَ

كان عنده قدرة على ان يصل اليها يعني ولو بعناء ومشقة. لكن اذا كان مريضا مضجع لا يستطيع ان يجلس يعني ما يحمل ويوضع في الصف وهو مضطجع. وانما يعني عنده اذا كان عنده شيء في القدرة - 00:53:38ضَ

يمكن ان يقال يعني مثل ما قال حد والمقصود به الحظ لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وغيره يعني الى ان يفعل ويمكن ان يقال ايضا حده يعني ان يجد من نفسه قدرة على انه آآ يصلي وذلك - 00:53:58ضَ

بان ولو كان يعادى وليس فيما اذا كان غير قادر على الجلوس فانه يحمل ويوضع في الصف يعني هناك حد يعني يمكن ان يذهب به وهناك شيء اكثر من ذلك لا يذهب به - 00:54:18ضَ

هذا المعنى كأنه اغلق كما قال ابن بشير انما المعنى ما يحد للمريض ان يشهد معه الجماعة فاذا جاوز ذلك لم يستحق له شذوذها. نعم ولكن اه حتى لو قالوا في بعض الناس انه صح جد مريض نعم كذب - 00:54:41ضَ

بمعنى الجد والاجتهاد نعم وهي تناسب الحظ الحظ الذي فيها حظه وحثه وترغيبه. نعم ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأنه يعني ذهب المرض الشديد عنه - 00:55:04ضَ

الذي كان فوجد في نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين كأني انظر رجليه تخطاني من الوجع فقال ابو بكر ان يتأخر وام اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك - 00:55:26ضَ

ثم اتي به حتى جلس الى جنبه قيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وابو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة ابي بكر فقال برأسه نعم ثم ذكر ان الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:55:40ضَ

لما كان في اول الامر اشتد به المرض فامر ان يصلي ابو بكر بالناس ونفذ ابو بكر بعد بعد التكرار والمراجعة للرسول صلى الله عليه وسلم في ان يجعل غيره - 00:55:58ضَ

ثم انه صلى بالناس فبعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وجد كفتة يعني خف عنه المرض واراد ان يذهب يعني يصلي ذهب يخالف هذا بين رجلين واقيم بجوار ابي بكر - 00:56:17ضَ

يعني على يساره وجاء في بعض الايات مطلقة عن شماله ليس في تحديد عن يساره وكان ابو بكر رضي الله عنه آآ في الاول دخل في الصلاة ثم جاء الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:56:36ضَ

ويعني دخل وصار هو الامام وصار ابو بكر يبلغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم بان يصرف الرسول صلى الله عليه وسلم يعني غير مرتفع فكان اه الرسول صلى الله عليه وسلم يكبر - 00:56:54ضَ

وابو بكر يبلغ الناس فيسمعون صوت ابي بكر يشهدون بصوته وابو بكر يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في آآ آآ تبليغ صوته عليه الصلاة والسلام تبرير الناس لان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يذهب - 00:57:08ضَ

ولا يصلح للناس وكان يعني اه وهذا فيه ان ابا بكر دخل في الصلاة وانه الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ودخل في الصلاة وصار اماما من حول ابو بكر من كونه امام الى كونه مهموم - 00:57:30ضَ

وهذا مثل اه ما جاء في قصة اه ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم الى بني عمر ابن عوف يصلح بينهم واسعدنا وتأخر واسعدنا بلال ابا بكر بان يقيم واقام وتقدم ابو بكر - 00:57:47ضَ

ولما دخل في الصلاة جاء الرسول صلى الله عليه وسلم حتى صار وراء ابو بكر فصار الناس يصفقون لابي بكر وابو بكر كان في فلسفة فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يتأخر فاشار اليه الرسول ان يلقى في مكانه ولكنه - 00:58:06ضَ

طهرة وتقدم الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس فهذه مجلس آآ تلك المسألة التي كان ابو بكر دخل في الصلاة والرسول دخلها بعده ثم صار الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:58:25ضَ

بدل ما كان اماما مأموما كان اماما لاخر ابي بكر رضي الله عنه فهذه مثل هذه وزاد عن ابو معاوية قال جلس عن يسار ابي بكر وكان ابو بكر يصلي قائما. يعني الرسول جالس - 00:58:41ضَ

وراء ابو بكر يصلي قائم ثم الذي بعده لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه تأذن ازواجه ان يمرظ في بيت عائشة وهذا فيه انه لم يشبه وجعه فاستأذن ازواجه ان يمرظ في بيته عائشة - 00:59:05ضَ

لان دورانه عليهن فيه المشقة عليه فاذن له فكان في بيت عائشة وعند ذلك حصل هذا الذي حصل قال يعني في قصة في الصلاة هذي الذي كان مريضا وكان اشد عليه المرض وقال امروا ابو احمد فليصلي بالناس. نعم - 00:59:22ضَ

خرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان بين العباس ورجل اخر وكان ابن عباس يقول عائشة ابن عباس ورجل اخر يعني ذلك الرجل الاخر هو علي رضي الله تعالى عنه - 00:59:41ضَ

منذ الاول قال حدثنا عمر بن حصن عن ابيه عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود. الاسود النفع ايه؟ عن عائشة. نعم قال رواه ابو داود عن شعبة. ابو داوود الطيار يا شيخ - 00:59:53ضَ

ان شاء الله تعني الاعمش وزاد ابو معاوية محمد جلس عن يسار ابي بكر قال هددنا ابراهيم بن موسى عن هشام بن يوسف عن معمر إبراهيم لموسى عن هشام بن يوسف عن معمر - 01:00:17ضَ

راشد عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن عائشة فيها باب الرخصة في المقر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:00:48ضَ

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واهمكم الله الصواب وشفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما قلتم بما سمعنا الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين يقول اذا كان الجالس في المسجد يجمع بين نيتين نية للصلاة ولحاجة اخرى فهل له الاجر ان الملائكة تدعو له - 01:01:06ضَ

نصلي عليه نقول يرجى له اقول يا رجالة وما دام انه يعني عنده هذه النية الطيبة ولو كان يعني مع هدية اخرى يرجى له لكن لا شك ان من كان - 01:01:32ضَ

ما عنده الا يعني اما اذا ما عندي الا يعني الصلاة وانتظار الصلاة واذا كان عندي جنية اخرى يتعلم لا شك هذه يعني يؤجر عليها هل اذا كنت خاليا فتذكرت ذنوبي وبكيت خوفا من عقاب الله؟ هل اكون ممن ذكر الله خاليا ففاضت عيناه؟ يرجى - 01:01:47ضَ

يرجى له ذلك في بعض الاحاديث قوله صلى الله عليه وسلم فشكر الله له والمراد فهي يعني هذا فعل مضاف لله عز وجل شكر الله له والله تعالى هو آآ شاكر وشكور من اسمائه الشاكر واسمائه الشكوى - 01:02:09ضَ

ومن خرج من المسجد لكي يتوضأ ليجدد فقط من غير احدى لم يكتب له اجر انتظار الصلاة ما ينبغي للانسان انه يخرج من اجل ان يجدد ما دام انا على وضوء ما حدا ما حدث - 01:02:32ضَ

شكرا من ان يؤذي ان يحدث فهو يعني في صلاة ويستمر يعني في ذلك اما اذا كان بحاجة اما اذا كان بحاجة الى ذلك فهو يخرج يعني لاداء قظع هذه الحاجة ومعلوم انها لا شك انها على خير ما دام انها - 01:02:45ضَ

خرج من اجل يعني آآ ينقض الوضوء ويتوضأ اقول هو على خير لكن كون يجدد ما كان ينبغي له يذهب يفرك المسجد من اجل ان يجدد وهو على طهارة وهو لم يحدث - 01:03:05ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما لم يؤذي او يحبث جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت - 01:03:24ضَ