التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في جامعه كتاب الحج - 00:00:00ضَ
كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب باب ما جاء في حرمة مكة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث ابن سعد عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي شريح العدوي رضي الله عنه انه قال - 00:00:16ضَ
انه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث الى مكة. ائذن لي ايها الامير ائذن لي ايها الامير ان اذا لي ايها الامير احدثك حديثا يحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح - 00:00:35ضَ
سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي حين تكلم به او غلط هذي وابصرته عيناي حين تكلم به انه حمد الله واثنى عليه ثم قال ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس - 00:00:57ضَ
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسفك فيها دما او يعضد بها شجرة فان احد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له ان الله اذن لرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:01:25ضَ
ولم يأذن لك وانما اذن لي فيها ساعة من النهار. وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابي شريح ما قال لك عمرو؟ قال انا اعلم منك بذلك يا ابا شريح - 00:01:42ضَ
ان الحرم لا يعيد عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة. قال ابو عيسى ويروى ولا فارا وزنه او بجزية قال وفي الباب عن ابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قال ابو عيسى حديث ابي شريح حديث حسن صحيح وابو شريح الخزامى - 00:02:00ضَ
معي اسمه سويلد بن عمرو وهو العدوي وهو الكعبي. ومعنى قوله ولا فارا بخربة يعني الجناية. يقول من جنى جناية او اصاب دما ثم لجأ الى الحرم فانه يقام عليه الحد - 00:02:23ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله في جامعة كتاب الحج - 00:02:42ضَ
الحج لغة القصد واما في الشرع فهو قصد مخصوص وما قصد مكة في اداء اعمال مخصوصة قبل مكة لاداء اعمال مخصوصة وعلى هذا فان التعريف الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي - 00:03:00ضَ
لانه في الغالب ان المعاني الشرعية واسعة والمعاني اللغوية يكون جزءا من اجزاء المعاني اللغوية الحج في اللغة القصد اي قصد اي قصد يقال له حج هذا هو معناه في اللغة. واما في الشرع فليس كل قصد يقال له حج وانما - 00:03:25ضَ
ما يقال الحج لقصد مكة لاعمال مخصوصة. وهي الطواف والسعي والوقوف بعرفة ومبيت في مزدلفة الى منى ورمي الجمار وغير ذلك من الاعمال التي بينها رسول عليه الصلاة والسلام في حجته وعلى هذا فان المعنى الشرعي جزء من جزئيات - 00:03:54ضَ
اللغوي وهذا يكون في كثير من الكلمات مثل الصيام فان الصيام في اللغة الامساك اي عن اكل امساك عن الكلام. واما في الشرع فهو امساك عن الاكل والشرب. وسائر المفطرات من طلوع الشمس من طلوع الفجر - 00:04:24ضَ
غروب الشمس. امساك مخصوص الصيام في اللغة امساك عام اي امساك يقال له يعني الصيام يضغط على اي امساك واما في الشرف فهو امساك مخصوص وهو الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا هو الصيام الشرعي - 00:04:44ضَ
كذلك العمرة العمرة لغة الزيارة اي الزيارة؟ يقال لها عمرة واما في الشرع فهي زيارة البيت والطواف فيه في الطواف فيه والسعي بين الصفا والمروة وهذه هي الاركان يعني كل انسان ينوي عمره ويطوف البيت ويسعى بين هذه اركان العمرة - 00:05:08ضَ
العمرة لغة الزيارة اي زيارة؟ واصطلاحا او وشرعا زيارة البيت اداء اعمال مخصوصة التي هي القوافل به والسعي بين الصفا والمروة وكذلك التقصير آآ بعده وقبل ذلك الدخول في النسك الذي هو العمرة آآ وان يكون من الميقات وآآ ذلك - 00:05:34ضَ
ما هو ركن ومن ذلك ما هو واجب اما ثم ذكر الترمذي رحمه الله باب ما جاء في حرمة مكة اي تحريم اي تحريم مكة وانها حرام حرمها الله عز وجل - 00:06:04ضَ
وجاء بالاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بيان تحريمها وضيعنا ان ابراهيم حرمها كما جاء في كما جاء في الاحاديث ايضا في تحريم المدينة هو ان النبي صلى الله عليه وسلم حرمها - 00:06:26ضَ
والمحرم هو الله عز وجل هو الذي حرم مكة وحرم المدينة جعل المدينة مكة حرما وجعل المدينة حرما واضافة التحريم الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام والى محمد عليه الصلاة والسلام لانهما اظهرا التحريم. ابراهيم اظهر حرمة مكة - 00:06:48ضَ
بامر الله عز وجل هو محمد عليه الصلاة والسلام اظهر وبين حرمة المدينة لامر الله سبحانه وتعالى لان ما الرسول عليه الصلاة والسلام كله من عند الله. ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كله من عند الله. قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى - 00:07:09ضَ
وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام هي وحي من الله كما ان القرآن وحي من الله والتحريم آآ لمكة وللمدينة في انه لا يعني لا يصاد فيها صيد ولا يقطع فيها الشجر - 00:07:29ضَ
ولا ولا يقع فيها شجر كل ذلك حرام وكذلك سفك الدماء لا لا تسفك الدماء والدماء لا ففي اي مكان ولكنه في الحرم يعني آآ يزداد الامر يعني آآ آآ - 00:07:53ضَ
ويزداد الامر خطورة وذلك بانه يمتنع عن امور اه كانت يعني حلالا فيما اماكن اخرى واما القتل فانه حرام في اي مكان اذا كان داء النفس معصومة فانه حرام ولكن الامر - 00:08:13ضَ
يزداد خطورة ويشتد اذا كان في الحرم لانه اجرام فوق اجرام واجرام مع اجرام لان حرمة القتل في نفسها عظيمة وكون القتل يكون في الحرم حيث يكون بغير حق فانه يكون - 00:08:33ضَ
عظيما فيكون في ذلك الخطورة وفي ذلك شدة اه الامام الترمذي رحمه الله اورد حديث ابي شريح الخزاعي رضي الله تعالى عنه انه قال لعمرو بن سعيد بن العاص وكان يبعث البعوث الى مكة - 00:08:53ضَ
لغزو او لقتال ابن الزبير رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان عمرو اميرا ليزيد ابن معاوية جاء اليه ابو شريح الخزاعي رضي الله عنه وبين له حرمة مكة وانه لا يجوز القتال فيها - 00:09:19ضَ
هو حدثه بالحديث الذي سمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام في ذلك ومهد للتحديث للحديث بعبارات فيها ادب وفيها اه مخاطبة الامير والوالي لما قد يؤثر فيه وبما ينفع لانه لو جاء وبدأه بالغلظة والشدة ما يكون لهذه الموعظة فائدة؟ وقد يعني يحصل من الامير - 00:09:45ضَ
يعني الاساءة اليه والحاق ضرر به ولكنه جاء ومهد لذلك لتمهيد فيه ادب وفيه عبارات اخبار عن الذي حدثه به على وجه هو متحقق منه لا جيت ولا تردد فيه وانما هو مستيقن مستوثق مما يحدث به - 00:10:20ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذن لي ايها الامير. ائذن لي ايها الامير ان احدثك قولا سمعته من الرسول صلى الله عليه وسلم الغدا من يوم الفتح - 00:10:50ضَ
تقول ائذن لي ايها الامير اول فيه استئذان يعني اسمح لي ان اكلمك ائذن لي ان اكلمك بكلام ثم ووصفه بالامارة في وسط الامارة ايها الامير يعني يا ايها الامير وهذا من الادب وهذا يدل على ان النصح - 00:11:10ضَ
للولاة ومخاطبة الولاة حينما تكون بالرفق واللين. لان المقصود هو الفائدة من وراء النصيحة. ليس المقصود ايصاله الفائدة في لغلظة وشدة ثم لا يحصل فائدة في النصيحة بل المقصود هو حصول الفائدة - 00:11:31ضَ
اذا من النصيحة ومن المعلوم ان الرفق كله خير ويأتي بما هو خير وليس اه مثل الشدة لان الشدة قد يحصل اه اه يحصل نفورا منها ويحصل ايضا عدم عقيد لرغبة الناصح الذي نصح بشدة وايضا آآ قد يحصل - 00:11:51ضَ
اساءة الى الناصح حيث تجاوز الحد وتكلم بكلام فيه غلظة وشدة عليه قد يعاقبه قد يحصل من عقوبة فاذا ما حصلت الفائدة وما حصلت المصلحة من من وراء ذلك النصح فهنا اولا تأدب معه - 00:12:21ضَ
من جهتين من جهة طلب الاذن بالكلام ومن جهة آآ آآ كونه خاطبه بلقب بالامارة او بوصف الامارة ائذن لي ايها الامير فهذا يدل على ان مخاطبة الولاة ومخاطبة المنصوح - 00:12:43ضَ
الخطاب الذي فيه اه تليين له واه فيه اه مظنة استجابته وآآ حصول المقصود مما يخاطب به ان هذا امر مطلوب آآ وانه هو الذي ينبغي ان يكون في الخطاب لما يرجى من الفائدة التي تترتب على ذلك - 00:13:03ضَ
ولهذا في قصة العسير الذي الذي اه اه كان ابنه الرجل الذي كان ابنه عسيفا على على رجل وانه زنا بامرأته وانه آآ اخبر بان على ابنه القتل واراد ان يفتديه من من زوج المرأة واعطاه ما لم - 00:13:30ضَ
اعطاه وليده واعطاه غنما ثم انه سأل يعني اهل العلم فاخبروه ان ليس على ابنه الا الجلد وان وتغريب عام وعن وان على زوجتي الزوجة نزيه بها اذا كانت مطاوعة الرجم - 00:14:00ضَ
فلما جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وتكلم ذاك قلت واذن لي قال الرسول واذن لي قال وهذا من الادب يعني هذا من ادبه تطفحه يعني كون يعني آآ تكلم بكلام فيه ادب ائذن لي ايها الامير ان ابلغك قولا - 00:14:20ضَ
سمعته قال الغد من يوم الفتح. ذكر الزمان وانه في اليوم الثاني من ايام اليوم الذي حصل فيه فتح مكة هذا الكلام الذي يحدث به ابو شريح عمرو بن سعيد قاله النبي صلى الله عليه وسلم - 00:14:44ضَ
اليوم الثاني عن غدا من يوم الفجر يعني معناه ان الزمان الذي حصل فيه هذا الكلام معلوم له وانه في اليوم اول يوم جاء بعد يوم الفتح ثم بين اتى بعبارات تؤكد - 00:15:04ضَ
تحمله هذا الكلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم. فقال سمعته اذنيه. سمعته اذنيه. يعني معناها انني سمعته ليس بواسطة ليس احدا حدثني عن الرسول صلى الله عليه وسلم او قال لي ان الرسول قال كذا وكذا وانما انا سمعته - 00:15:29ضَ
لؤي سمعته اذناي يعني فلم يكن ذلك بواسطة ثم قال ووعاه قلبي يعني معناه انه عقله تماما واتقنه وظبطه وانه مستوثق منه. وهو متأكد من تحمله نعم لاذنيه مباشرة بدون وصلة ومستيقنا ومستوثق من كونه اتقنه - 00:15:49ضَ
له حيث وعاه قلبه. ثم ايضا ازاد على ذلك قال وابصرته عيناي. حين تكلم به يعني معناه انه لمشاهدة ومعاينة مع هذه الامور مع كونه سمعه ووعاه ايضا بمشاهدة منه - 00:16:19ضَ
يعني ليس مجرد سماع صوت يعني من مكان بعيد او من وراء حجاب وانما سمعه ورآه سمعه باذنيه منه بغير واسطة ووعاه قلبه واتقنه كذلك ابصره وهو يتكلم به فلم - 00:16:39ضَ
يكن ذلك مجرد سماع صوت من غير ان يرى المتكلم بل هو يشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وينظر الى النبي صلى الله عليه وسلم. كل هذه امور كذا تبين آآ استيثاقه وتمكنه من الشيء الذي يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:59ضَ
ومثل هذه العبارات يقول آآ العلماء انها تدل على الظبط تدل على ضبط الراوي ما يعني ما اتقنه وما سمعه وما بلغه وما تحمله مثل هذه العبارات التي سمعت بما يوعى قلبي ابصرته عيناي وهناك - 00:17:19ضَ
عبارات اخرى دون هذه ايضا يقولون انها تدل على الضبط. تدل على الضبط مثل كون الانسان يبكي القصة حصلت بالمناسبة بمناسبة الحديث او هيئة معينة مثل ما جاء عن ابن عمر في الحديث الذي رواه البخاري قال قال اخذ بمنكبي قال اخذ الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:17:39ضَ
فمعناه انه عند تحديثه ايضا يتذكر الهيئة التي حصلت له عند ما حدثه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فهو يدل على الضبط وعلى الاتقان. قال اخذ اصلا بمنكبيك يعني وضع يده الرسول صلى الله عليه وسلم يده على منكب - 00:18:04ضَ
بالله هو يحدثه وهو على هذه الهيئة وهذا الذي جاء عن ابي شريف الخزاعي هو اقوى ما يكون في التحقق والتأكيد لقوله سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصر وعيناي حين تكلم به - 00:18:24ضَ
بعد ما مهد لهذا التمهيد بالخطاب والاستئذان والادب وكذلك بالتحقق من الشيء الذي سيحدث به عند ذلك حدثه بالحديث. قال انه حمد الله واثنى عليه. حمد الله واثنى عليه. يعني في ذلك اليوم الذي في اليوم - 00:18:41ضَ
ثاني من ايام الفتح الغدا من يوم فتح انه حمد الله واثنى عليه وهذا يدل على ان الخطب والكلام ما يلقى على الناس يبدأ بحمد الله عز وجل والثناء عليه سبحانه وتعالى. وهذا شأنه عليه الصلاة والسلام انه اذا حدث اصحابه او - 00:19:01ضَ
القى عليهم خطبة او القى عليهم حديثا وهو على المنبر او يعني آآ يبدأه بحمد الله والثناء عليه. يبدأه صلى الله عليه وسلم بحمد الله حمد الله واثنى عليه ثم قال ثم قال - 00:19:21ضَ
ان مكة حرمها الله ولم يحرمها ان مكة حرمها الله هناك في حرم حرمه الله عز وجل وهذا التحريم من عند الله وقد جاء كما ذكرت انفا ان ابراهيم حرم مكة والمقصود من ذلك اظهار التحريم. والا فالمحرم هو الله عز وجل - 00:19:38ضَ
حرم مكة يجعلها حرما امنا. لا لا يقتل فيها احد ولا يزعج فيها غير يقصد ولا يزعج فيها صيد ولا يقع فيها شجر ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس. هذا التحريم تحريم من الله. وليس تحريم اصطلح عليه الناس وتواطأ عليه الناس - 00:20:02ضَ
وتوارثه الناس فيما تعارفوا عليه في الجاهلية وفي الاسلام وانما هو شيء من عند الله عز وجل. ليس شيئا متواطئا عليه بين الناس ولا مصطلحا عليه بين الناس ولا ليس متوارثا من الناس يرثه بعضهم عن بعض من غير ان يكون له اساس بل هو من عند الله عز وجل. ان مكة حرمها الله ولن - 00:20:28ضَ
الناس حرمها الله ولم يحرمها الناس وهذا التحريم الذي هو من الله مستمر دائم وما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من آآ من فتحها في اليوم الذي قبل هذا هذا اليوم الذي كان يخطب فيه صلى الله عليه وسلم - 00:20:55ضَ
انما هو مختص به صلى الله عليه وسلم. والله تعالى خصه به هو الذي حرم مكة هو الذي اذن لرسوله صلى الله عليه وسلم في تلك الساعة التي هي آآ جزء من اليوم الذي قبل هذا اليوم - 00:21:23ضَ
الذي خطب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الخطبة وتكلم فيه هذا الكلام وحدث بهذا الحديث ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس ولا يحل لامرئ يؤمن بالله ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسلك نعم ان يسلك هيدما او ليعضد بها - 00:21:39ضَ
او يعطينا فيها شجرا لا يحل لامرء يؤمن بالله واليوم الاخر ذكر الايمان بالله واليوم الاخر في هذا المقام وفي مقام التحريم لان الذي بالله واليوم الاخر هو الذي يمتثل - 00:22:02ضَ
ويستجيب الايمان بالله عز وجل لانه هو الاساس. وكل ايمان بامور اخرى انما هو تابع للايمان به سبحانه وتعالى ولهذا لما جاءت اصول الايمان الستة قال الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله. مضافة الى الله عز وجل. فالاصل هو الايمان بالله عز - 00:22:26ضَ
وبعد الايمان بالله عز وجل يؤمن بما جاء عن الله سبحانه وتعالى يمضي فالامام يقول له هو الاصل وهو الاساس الذي غيره تابع له الذي غيره تابع لها. الامور الاخرى التي يجب الايمان بها - 00:22:50ضَ
والتي هي من اصل الايمان هي تابعة للايمان بالله سبحانه وتعالى فلا يحل لامرئ ان يؤمن بالله واليوم الاخر. ذكر الايمان بالله لانه هو الاساس. ولان طاعته والاستجابة لامره متحتمة لازمة هو ذكر الايمان باليوم الاخر لان فيه جزاء على الاعمال - 00:23:06ضَ
انحرف خير وان شر فشر الذي يطيع الله ويخشى عقاب الله ويرجو ثواب الله في الدار الاخرة هو الذي يقدم على هذا ولهذا يأتي كثيرا في الكتاب والسنة الجمع بين الايمان بالله واليوم الاخر - 00:23:31ضَ
وهما من اصول الايمان الستة. ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر. خير وشره. كما جاء ذلك في حديث جبريل اصولنا ستة وبين في حديث جبريل قال اخبرني عن الايمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقد خرج لكن كثيرا ما يأتي في القرآن والسنة - 00:23:53ضَ
الجمع بين الايمان بالله واليوم الاخر. لان الايمان بالله هو الاساس والاصل والايمان باليوم الاخر لان فيه الجزاء على الاعمال. فالانسان الذي يرجو الله هو يخافه يرجو الله يرجو ثواب الله في الدار الاخرة ويخاف عقاب الله في الدار الاخرة هو الذي يقدم على امتثال ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:24:13ضَ
ولهذا جاء في القرآن كثيرا ايات فيها جمع بين الله واليوم الاخر يا ايها الذين نطيعوا الله وطيع الرسول والامر منكم ان تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر - 00:24:35ضَ
وجاء في السنة احاديث كثيرة لا يحل لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر لنا على محرم من بالله واليوم الاخر فليكرم جاره فليكرم ضيفه من كان بالله واليوم الاخر فليقل حرام او ليصمت في جمع بين الايمان بالله والايمان باليوم الاخر - 00:24:51ضَ
بعض اهل العلم قال ان الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة اخذا من هذا الحديث لانه قال لك الامام بالله واليوم الاخر والكفار ما هم الا باليوم الاخر. الكافر يكفر يعني - 00:25:11ضَ
مما يحصل الكفار الكفر باليوم الاخر. وانكار البعث وانكار ما بعد البعث بعضهم قالوا ان الكفار غير مخاطبين لان لانهم لا ينام له يوم لا القول الثاني انهم مخاطبون ولكن يعني ذكر اليوم الاخر لان الغالب ان الخطاب مع المؤمنين وهم الذين يستفيدون من ذكر الامام - 00:25:30ضَ
اليوم الاخر ويخافون اليوم الاخر لانه يؤمنون به والا فان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة كما انهم مخاطبون باصولها وهم اثمون على ترك الاصول وعلى ترك الفروع والفوع وحدها بدون الاصول لا تكفي ولا تغني شيئا - 00:26:02ضَ
كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اي عمل يعمله الكافر بدون الايمان وبدون التوحيد فانه هباء منثور وهو حافظ ولا عبرة به ولا قيمة له. ولكن فائدة كونه - 00:26:21ضَ
اه مخاطبون بالفروع انهم يؤاخذون عليها وعلى يؤاخذون على ترك الاصول وعلى ترك الفروع كما قال الله عز وجل اذا كفروا وصلوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب. الذين كفروا صلوا عن سبيل الله. فهناك كفر وهناك صد عن سبيل الله. وما - 00:26:38ضَ
ان من كفر وصدى عن سبيل الله اعظم جرما ممن كفر ولم يصد عن سبيل الله الكفار متفاوتون في العذاب كما ان اهل الايمان متفاوتون في الثواب. الجنة درجات والنار دركات - 00:26:58ضَ
الجنة درجات بعضها اعلم بعض والناس متفاوتون فيها والكفار دركات في النار وبعضهم اسفل من بعض وهم متفاوتون في العذاب فاذا الكفار في اه هل المخاطبون بالفروع او غير مخاطب بالفروع؟ قولان لاهل العلم واظهرهما انهم مخاطبون - 00:27:18ضَ
وفائدة خطابهم انهم يؤاخذون عليها مع المؤاخذة على الاصول ولو اتوا بالفروع دون الاصول فانها لا ولا تفيدهم شيئا لان من شرط الايمان من شرط العمل الصالح ان يكون مستندا ومبنيا - 00:27:38ضَ
على التوحيد على شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فلابد من اخلاص عبادة الله ولابد من تجديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:27:58ضَ
لا يحل لامرء ان يؤمن بالله واليوم الاخر ان يسلك فيها دما او يعضد فيها شجرا. يعني يقطع الشجر فهو لا يسلك دما بان يقتل انسانا او كذلك الصيد ايضا يقتله فيسفك دمه بل ولا يزعجه ولا ينفره. وانما يفركه. كما - 00:28:12ضَ
عن ابي هريرة في المدينة لو رأت الغباء ترتع في المدينة ما ذعرتها. لان النبي قال ما بين ذهبتيها حرام لو رأيت الظباء ترتع في المدينة ما ذعرتها يعني ما ازعجها ولا نفرها ولا اومى اليها او زجرها - 00:28:35ضَ
لان النبي قال ما بين ذابتيها حرام لا يقتل بل ولا ينفر ولا يزعج وانما يعني يترك دون ان يتعرض له ولا يقطع فيها شجر والمراد بالشجر الذي آآ ينبته الله عز وجل هذا هو الذي لا يقطع. واما الناس اذا زرعوا زروعا في الحرم - 00:28:55ضَ
وانبت وغرسوا نحلا او غرسوا آآ يعني شجرا وارادوا ان يزيلوها لهم ان يزيلوها له ان يزيل ما ولهم ان ان يحسدوا ما زرعوه وانما المقصود الشيء الذي انبته الله عز وجل فان الانسان لا يتعرض له - 00:29:23ضَ
ومن حكمة ابقاء آآ الشجر في الحرم دون ان يقطع ان الله عز وجل لما جعل الحرم امنا وجعل الصيد والظباء والطيور تأمن فيه جعل رزقها وجعل طعامها موجودا لا يتعرض له. لانها لو قطعت الاشجار من الحرم - 00:29:43ضَ
وازيل ما فيه من شجر بقي ارض الجرداء لا يعني الصيد لا يجد طعامه فيها لا يطعنوا فيها لكن الله عز وجل حرم الحرم وجعل الشجر لا يوقع فيه ومن حكمة ذلك ومن فوائد ذلك - 00:30:14ضَ
ان الصيد الذي يكون فيه ويكون امنا يجد طعامه فيه. يجد طعامه فيه فانه فان الصيد يكون امنا وطعامه ايضا ان يكونوا باقيا لا يتعرض له بسوء لا فيها دم ولا يعضد فيها شجر والعضد هو القطع والعض هو القطع والمعضد اسم - 00:30:34ضَ
وهي ما يقطع به آآ العبيديون الذين حكموا مصر اخرهم يقال له العاضد وبه قطعت دولتهم كما قال ذلك ابن كثير اسمه العاضد وبه عقدت دولتهم قطعت دولتهم انتهت دولتهم بهذا الرجل الذي سمي العاضد - 00:30:58ضَ
او الذي لقب العاضد فالعبد هو القطع فالعبد هو القطع لا يعبد فيها شجر يعني لا يقطع فيها شجر فان احدا ترخص بقتال رسول الله فهل فيها فقولوا له ان الله اذن للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك. فين احد يترخص وقال - 00:31:21ضَ
ان مكة حرم ولكن الرسول احلت له فنحن نقتدي به ونستحلها كما استحلها رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم قطع هذا الطريق على من يفكر هذا التفكير - 00:31:42ضَ
فقال فان احدك رخص وسلم؟ نعم. فقولوا ان الله احل لرسوله ان الله لرسوله لم يأذن لكم هذا بيان من اوضح البيان كون الرسول احلت له صلى الله عليه وسلم احلت له مكة يعني ساعة من نهار او يوم من الايام لا يسوغ لاحد ان - 00:31:57ضَ
يقول انا اقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم بين ان هذا من خصائصه وان حرمتها في اليوم اللي هو اليوم الثاني من الفتح عادت كما كانت حرمتها بالامس يعني عادت حرمتها وانما اذن للرسول صلى الله عليه وسلم فيها وهذا من - 00:32:21ضَ
خصائصه صلى الله عليه وسلم فليس لاحد ان يترخص او يستدل بما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ايضا انا الرسول عليه الصلاة والسلام فقال فقولوا له ان الله اذن لرسوله ولم يأذن لكم. الرسول مأذون له وانتم غير مأذون لكم. وقد عادت حرمتها اليوم كما كانت حرمتها بالامس. فهي - 00:32:41ضَ
حراما وحرمتها مستمرة واذن للنصوص ان فيها ساعة بالنهار وبعد ذلك بقيت على حرمتها الى قيام الساعة وانما اذن لي فيها ساعة من النهار. نعم معروف الوقت؟ يعني جاء في مسند الامام احمد في يعني في حديث نادي عن صحته انه من طلوع الفجر او من طلوع الشمس من طلوع الفجر او - 00:33:01ضَ
الشمس الى الى الى العصر اطلاق الساعة الساعة هي اللي كان جزء من الوقت جزء من الوقت يعني لا يلزم ان تكون يعني اه ساعة محددة يعني بمقدار معين بحيث لا تتجاوزه - 00:33:28ضَ
لان الساعة هي جزء من النهار جزء من الليل او النهار ومعلوم ان الساعة تتفاوت الرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه من راح في الساعة الاولى يعني يوم الجمعة فكأنما قرب بدنه الساعة الثانية فكما كان مقرب وقرأ - 00:33:42ضَ
الثالثة كانما قرب كبشا كأنما قرب دجاجة كأنما قرب بيضة يعني خمس ساعات وهذه الساعات يعني هي من طلوع الشمس هي من طلوع الشمس يعني فهي يعني من طلوع الشمس الى دخول الخطيب مقسم على خمسة اقسام ولا يلزم ان تكون يعني - 00:34:02ضَ
الساعة يعني شيء معين لا يزيد ولا ينقص الليل والنهار الناس عندهم اربعة وعشرين ساعة الان اربعة ساعة الليل والنهار الله يطول الليل فتكثر ساعاته اكثر من النهار ويطول النهار فتكثر ساعات واكثر النهار - 00:34:26ضَ
ويمكن وقد جاء في كتب اللغة ان الليل والنهار وعشرين ساعة وقد ذكر الثعالب في فقه اللغة ان الليلة اثنعشر ساعة والنهار اثنعشر ساعة. وذكر اسماء هذه الساعات اربعة وعشرين اسم - 00:34:47ضَ
وهذه الساعات كما هو علوم تتفاوت لانه اذا طال الليل نفس القسمة اللي في الليل يقسم على اثنا عشر واذا وانهر يعني يقسم الاثنى عشر وهكذا بالعكس فاذا الساعات ليست يعني شيئا ثابتا محددا يعني لا يزيد ولا ينقص مثل ما قال عليه الناس الان - 00:35:06ضَ
كل ساعة ستين دقيقة والليل والنهار اربعة وعشرين ساعة وكل ساعة ستون دقيقة وهي متفاوتة وهي متساوية في المقادير اه الساعات هي جزء من الليل او النهار ولا يلزم ان تكون متساوية كما اصطلح عليه الناس الان وفي اللغة - 00:35:26ضَ
كما اشرت آآ الليل والنهار اربعة وعشرين ساعة لكن آآ الليل اذا طال يقسم على اثنى عشر واذا قصر يقسم على اثنا عشر وهكذا فتكون الساعات في الشتاء يعني في الليل اكثر يعني اطول يعني مدة ساعة الواحدة - 00:35:46ضَ
هو في اه الصيف حيث يقصر الليل فان الساعات تكون اقصر مما كانت عليه في الشتاء. نعم وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامس وقد عانت حرمتها هذا اليوم الذي هو اليوم الثاني من يوم الفتح الذي خطب الجلسة هذه الخطبة كما كانت حرمتيها بالامس في ان يحتمل - 00:36:06ضَ
يكون امس الذي هو اليوم السابق او يكون ما مضى من الزمان قل يبلغ الشاهد الغائب. هل يبلغ الشاهد الغائب؟ يعني بهذا الكلام الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:36:30ضَ
نشاهد نبلغ الغائب. وكلام آآ الاشراف الخزاعي رضي الله تعالى عنه مع عمرو بن سعيد كان ابو شريح حاضرا وعمرو غائبا. وقد بلغ الشاهد الغائب. وقد بلغ الشاهد الغائب بلغ ابو شريح الخزاعي وكان شاهدا حاضرا هذه الخطبة من لم تبلغه ومن لم يشهدها - 00:36:45ضَ
ومن لم يعني يكن في ذلك الزمان وهو عمرو بن سعيد الاشد فهو من تبليغ الشاهد للغائب وهذا من تنفذ آآ ما ارشد اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لان كلام ابي شريح مع عمرو بن سعيد هذا من تطبيق وتنفيذ - 00:37:15ضَ
ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله فليبلغ الشاهد الغائب. وفي هذا دليل على اعتبار خبر واحد لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغ الشاهد الغائب وهذا خطاب لاي فرد من الافراد الذين حضروا هذه الخطبة وحضروا هذا الكلام فان - 00:37:35ضَ
يبلغون وكل واحد يبلغ. ويحصل التعويل على تفريغه. الواحد وهذا هو الشأن في الرواية الشأن في الرواية ان ان الراوي اذا حدث بحديث فانه يعول على روايته اذا كان ذكر - 00:37:55ضَ
ثابتا كذلك الراوي يعني آآ ثقة هذا اذا كان من غير الصحابة واما الصحابة لا يقال عن واحد منهم فقه بل هو اجل من ان يقال كل واحد منهم اجل من ان يقال فيه ثقة ولكن التعويل على خبر الواحد سائغ وجاءت به السنة عن رسول - 00:38:15ضَ
صلى الله عليه وسلم ومنها هذا الحديث ومنها كون النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن وامره بدعوته الى التوحيد وهو شخص واحد وقامت الحجة عليه بذلك وكذلك الرسل الذي كان يرسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم الى الملوك معهم كتب - 00:38:35ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو شخص واحد وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم نظر الله وسمع مقالتي فوعاها واداها كما سمعها وربما بلغنا عن سامع او بحمل فقه الا من وافق منه احاديث كثيرة كلها تدل على اعتبار خبر واحد وقبوله والتعويل عليه - 00:38:55ضَ
وانه لا يلزم ان يكون الخبر عن جماعة اثنين فاكثر بل يكفي اخبار الواحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدخل تحت عموم قوله فليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابي فريث ما قال لك عمرو؟ قال انا اعلم منك بذلك يا ابا شريف ان الحرم لا يعيد عاصيا ولا فارا بذنب ولا فارا - 00:39:15ضَ
واحد اه ابو شريح الخزاعي رضي الله عنه قيل له لما قلت له هذا القول وحدثته بهذا الحديث ما هو الجواب الذي اجابك به على ما حدثته به وانصته به. قال انا اعلم بذلك منك يا ابا شريح - 00:39:42ضَ
ان الحرم لا يعيد عاصيا ولا فارا بذنب ولا فارا بخربة يعني حادث الجواب لان الكلام على القتال في الحرم وهو اتى به وذكر شيئا يتعلق القصاص وبالانسان الذي يرتكب جرما ثم يلجأ الى الحرم يعني لئلا يقام عليه الحد - 00:40:04ضَ
عليه القصاص فان من لجأ الى الحرم وهو عليه حد فانه يقام عليه الحد على خلاف في ذلك بين اهل العلم فابوه عمرو بن سعيد آآ اجابه قال انا اعلم بذلك يعني معناه ان انا افهم هذا الشيء ولكن المقصود آآ - 00:40:30ضَ
ان الحرم لا يعيد عاصيا ولا اه فارا بدم يعني من من ارتكب جناية او او سفك دما ثم لجأ الى الحرم من اجل للسلامة من القصاص ومن العقوبة فانه لا اه يحصل له ذلك ولا يتم له ذلك ولا فارا - 00:40:54ضَ
والخربة قيل اصلها سرقة الابل وهي يعني تشمل كل خيانة تشمل كل الخيانة وهذا الكلام الذي قاله عمرو كلام الحق ولكن اريد به باطل. كلام حق اريد به باطل لان - 00:41:14ضَ
من كان عليه حد ولجأ الى الحرم فانه لا يخلصه ذلك من اقامة الحد عليه بل يعاقب على جرده ليس كذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم قال ابو عيسى ويروى ولا فارا بفدية - 00:41:32ضَ
ولا فرن بخزية يعني امر فيه خزي او فيه يعني يعني آآ ومعلوم ان آآ الذنوب والمعاصي يعني نعم. قال حدثنا عتيبة قتيبة هو ابن سعيد ابن جبير ابن طريف البغلاني ثقة اخرجه صحابة - 00:41:51ضَ
عن الليث ابن سعد؟ عن الليث وابن سعد المصري ثقة الفقيه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن سعيد ابن ابي سعيد ابن ابي سعيد المقبري مقبري وهو ثقة اخرجه اصحابه ستة. عن ابي شريح عن ابي شريح وهو خالد ابن عمرو اخرج من اصحابه في ستة وهذا الاسناد - 00:42:12ضَ
الاسانيد العالية عند الترمذي وهي الرباعيات والترمذي عنده حديث واحد ثلاثي وعنده رباعيات كثيرة وهذا منها قال وفي الباب عن ابي هريرة عن ابي هريرة ابو هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اكثر الصحابة - 00:42:29ضَ
وابن عباس وابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي عليه الصلاة والسلام واحد العبادلة الاربعة من الصحابة وهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب - 00:42:53ضَ
ابو عبد الله بن الزبير العوام وعبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم وهم اربعة من صغار الصحابة وكانوا متقاربين في السن فيطلق عليهم العبادلة وهم العبادلة الاربعة آآ الذين هم هؤلاء نعم - 00:43:04ضَ
قال وايضا عبد الله بن عباس هو احد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس ابو سعيد الخدري جابر بن عبد الله الانصاري وانس ابن مالك وام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة اجمعين آآ ستة رجال - 00:43:24ضَ
وامرأة وهؤلاء هم اذا على الاطلاق وفيهم يقول السيوطي في انديته والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالقدر وجابر وزوجة النبي قال وعيسى حديث ابي حديث حسن صحيح - 00:43:44ضَ
وابو سريح الخزاعي اسمه سويلد بن عمرو وهو العدوي وهو الكعبي ومعنى قوله ولا فارا بخربة يعني الجناية فيقول من زنا جناية او اصاب دما ثم لجأ الى الحرم فانه يقام عليه الحد - 00:44:06ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة قال حدثنا قتيبة وابو سعيد الاشج قالا حدثنا ابو خالد الاحمر عن عمرو ابن قيس عن عاصم عن شقيق عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:44:25ضَ
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر الذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب الا الجنة. قال وفي الباب عن عمر وعامر بن ربيعة وابي هريرة وعبدالله بن كبشي وام - 00:44:41ضَ
وجابر رضي الله عنه اجمعين قال ابو عيسى حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود ومرض ابو عيسى رحمه الله ترجم له ثواب الحج والعمرة نعم باب ثواب الحج والعمرة - 00:45:08ضَ
لما راه حرمة مكة واذا معقود للحج بين ثواب الحج والعمرة بين ثواب الحج والعمرة حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة - 00:45:26ضَ
وبمعناه انهم يكثرون منها ويتابعون بينها بان يحجوا ويعتمروا ويكرروا ذلك ومعلوم ان هذا حيث تيسر واما اذا كثر الناس مثل هذا الزمان حصل الزحام الشديد وسهل الوصول الى مكة وسهل الوصول اليها سهلا وتكدس تكد تكدس الناس والحق بعضهم بعضهم الضرر - 00:45:47ضَ
البعض بسبب ذلك ثم رأت الدولة المصلحة في تحسيس يعني الحجاج في كل بلد فان الانسان عليه ان يلتزم بهذا التنظيم الذي فيه مصلحة الجميع والذي فيه الفائدة للجميع آآ - 00:46:16ضَ
وهذا بالنسبة للحج واما بالنسبة للعمرة فيها واسع بحمد الله تابعوا بين الحج والعمرة تابعوا بين الحج والعمرة هي معناه انهم اذا اعتمروا يحجون واذا حجوا يعتمرون ولكن ليس المقصود يعني وذلك اما ان يكون بالقران - 00:46:36ضَ
اما ان يكون في القران او يكون بالتمتع لان القارن حاج معتمر والمتمتع حاج معتمر واما فهو حاج فقط واحاديث فقط وليس معتمرا وما يفعله بعض الناس من الاتيان بالافراد ثم التردد بين مكة والتنعيم - 00:46:55ضَ
فان هذا ليس له اصل لان بهذه الطريقة ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق لاحرام الافاقيين من التنعيم الا ما حصل لعائشة وكان ذلك لظرف خاص لها رضي الله تعالى عنها وارضاها - 00:47:21ضَ
لانها دخلت مع امهات المؤمنين محرمة للتمتع وامهات المؤمنين ما جاءهن حيض فطفن وسعين فطفنا وسعينا لحمرتهن وطفنا فان الحجهم وهي جاه الحياة فادخلت الحج على العمرة وطافت طوافا واحدا وسعيا واحدا فقط بحجها وعمرتها. فهي ارادت ان يكون عندها طواف وسعي - 00:47:40ضَ
فلما الحت على الرسول صلى الله عليه وسلم امر اخاها عبد الرحمن ان يذهب معها الى التنعيم وان تأتي بعمرة والرسول صلى الله عليه وسلم جلس كلاب طحين ينتظرونها ولم يذهب النبي صلى الله عليه وسلم ولا احد من الصحابة بل اخوها عبد الرحمن الذي ذهب معها ذهب ولم يعتذر وانما ذهب مرافقا لها - 00:48:00ضَ
بدون عمرة فاذا العمرة المشروعة هي عمرة التمتع او عمرة القراءة والتمتع افضل من القران افضل من القران لان الانسان ارشد اليه وتمناه بقوله لو استقبلته لما سقت الهدي ولولا ان معي الهدي لاحللت ولجعت - 00:48:20ضَ
عمرة يعني تابعوا بين الحج والعمرة وآآ فهو اما ان يأتي بالحج قرانا او يأتي به تمتعا او يكرر العمرة يأتي بسفرة للحج سفرة العمر او يأتي بهما بشفرة واحدة لكن على طريقة التمتع وعلى طريقة القران والاتيان بها على التمتع اولى - 00:48:40ضَ
الاتيان بها على القران فانهما ينفيان الفقر فانه ينفيان الذنوب والفقر كما ينفي الكيف خبث الحديث فانه ما ينفي عن الفقر ايه المقصود بذلك الفقر الدنيوي في الفقر آآ الفقر آآ المتعلق باليد - 00:49:08ضَ
وقيل آآ ما يتعلق بالقلب وان يحصل غنى القلب ومعلوم ان القلب اذا كان غنيا فانه يسهل على الانسان ما يحصل له من القليل والكثير فهو يحتمل ان يكون المقصود به يعني غنى اليد - 00:49:32ضَ
وفكونه ان يسير حصة المال وان يكون به غنى القلب وان يكون به غنى القلب والقلب اذا كان غنيا كما يحصل للانسان من الدنيا فانه يعتبر خيرا ويعتبر شيئا يعني اه كثيرا او شافيا في حق منعنا الله قلبه. واما اذا - 00:49:54ضَ
كان القلب غير غني فان اليد ولو امتلأت فانه لا لا يكفيها ما حصل لها بل لا تطلب ما هو اكثر من ذلك وتشتغل فيما هو افهم من ذلك مما يشغلها عن اه عن امور عن امور الدين - 00:50:20ضَ
لانه الذنوب والفقر كما ينفي الخير. خبث خبث الحديد والذهب والفضة الفير يعني هو يعني قيل المقصود به المكان الذي وضعوا فيه الفحم ويوقد فيه النار وقيل المقصود به يعني ما ينفخ به - 00:50:40ضَ
وهو الالة التي آآ يصل النفخ منها الى ذلك المكان الذي فيه النار وتشتد حرارتها ويشتد آآ توقدها فتصهر الحديد وتصهر الذهب والفضة فاذا طرق وضرب يعني بقي الجيد الرديء منه - 00:51:07ضَ
وليس للحجة المبرورة ثواب الا الجنة. وليس للحجة المبرورة فيه ثواب الا الجنة. وليس للحجة المبرورة ثوابا للجنة. والحج المبرور كسر لانه الذي لا اثم فيه وفسر بانه العمل اه اتيانه مطابقا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:51:29ضَ
مطابقا لما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا شك ان كون الانسان يأتي بالحج وفقا لما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويبتعد عن الاثام لا شك ان - 00:51:52ضَ
يعني هذا هو هو البر في الحج. وعلامة البر في الحج وكون الحج مبرورا ان ينظر الانسان الى حاله بعد فان كان رأى حاله تبدلت وتغيرت من السيء الى الحسن - 00:52:05ضَ
ومن الحسن الى الاحسن فهذه علامة بر الحج واما ان كان بعد الحج كما كان قبل الحج ليرتكب الذنوب والمعاصي قبل الحج وقد يقع فيها بالحج والعياذ بالله ويفعلها بعد الحج - 00:52:22ضَ
فهذا آآ فهذا ما حصل له آآ ثواب الحج وثمرة الحج التي هي ليس له جزاء الا الجنة كونه ليس له ثواب الى الجنة فالحج المبرور هو الذي يكاد موافقا للشرع وموافقا للسنة وكذلك بعيدا عن - 00:52:40ضَ
الوقوع في المعاصي وعن الاثم فيه ويكون مع توبة صادقة والذنوب التي يمحوها الحج وتمحوها العمرة لا شك انها صغائر ممحوة وان الكبائر فانه مع التوبة تمحى. واما مع الاصرار على المعاصي - 00:53:06ضَ
والاصرار على الكبائر وكون الانسان متعلق قلبه في الذنوب يفكر فيها مشغول في حجه يفكر فيها متى متى ينظر بها؟ حتى ينقض عليها. ومتى ينتهي الحج حتى يعود اليها؟ فان هذا لا يقال فانه كفرت له - 00:53:26ضَ
ذنوبك لانه مصر على الذنوب. ومتعلق قلبه بالذنوب. ومشغوف بها. هي شغله الشاغل وتفكيره الذي يفكر به فاذا الذنوب معاصي الذنوب صغار تكفر باجتناب الكبائر كما جاء في القرآن سيئاته - 00:53:46ضَ
واما مع التوبة فلا شك ان الحج يحصل به تكفير الكبائر والصغائر وعندما يسوب منها في حجته واما اذا لم يتب وهو مصر على الكبائر فقلبه متعلق بها وهو يفكر متى - 00:54:08ضَ
يحصلها وما فيها لا يقال ان هذا حجة حجة مبرورا كفرت ذنوبه وكفرت خطاياه. نعم فر ذكره في الاسنان الذي قبل هذا وابو سعيد وعبدالله بن سعيد بن شج نعم - 00:54:28ضَ
عن عمرو ابن قيس عن عمرو ابن قيس وهو ثقة اخرج له اخرجه المفرد مسلم واصحابه في البخاري بعد مفرد ومسلم واصحابه ابن عاصم وهو صديق له اوهام الصحيحين مقرون - 00:54:59ضَ
تنشيط عن شقيق ابن سلمة ابو وائل هو ثقة مخضرم اخرج حديثه واصحابه الستة. ابن مسعود عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه صاحب رسول صلى الله عليه وسلم وحديث البخاري واصحابه - 00:55:17ضَ
قال وفي الباب عن عمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين صاحب المناقض الجنة والفضائل الكثيرة فحديثه عند اصحابي اخرجه اصحابه. وابي هريرة. وابو هريرة عبدالرحمن الدوسري. وعبدالله بن حبشي. عبد الله بن حبشي. اخرج حديثه. ابو داوود النسائي. ابو داوود - 00:55:33ضَ
وامي السلامة وام سلمة ابي امية ام المؤمنين رضي الله عنها اخرج حديث عن اصحاب وجابر وجابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وهو احد السبعة المعروفين لكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن اصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم - 00:55:59ضَ
قال ابو عيسى حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن منصور عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:56:19ضَ
من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه ثم ورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان قال من حج فلم يرفث ولم يمس غفر له ما تقدم من ذنبه. من حج فلم يرفث - 00:56:35ضَ
ولم يفسق الرفث فسر بالجماع وبكل ما يعني بما يتعلق به وفسر بالفاحش من القول. ولا شك ان كلا من الامرين مطلوب في الحج. وانه يبتعد الانسان ام الرفث وعن الجماع الذي هو معواح ولكن الله حرمه في حال الحج وفي حال الاحرام والفاحش من القول الذي - 00:56:51ضَ
حرمه الله دائما لانه محرم باستمرار ولكنه في الحج يزداد يعني وكذلك في الصيام يزداد خطورة يكون الانسان بالعبادة ثم يحصل منه الفحش الفحش في القول فان هذا يعني قبيح يعني اه - 00:57:21ضَ
الى كونه قبيح في جميع الاحوال كونه في زمن فاضل وفي التلبس بعمل فاضل الرفث فسر بهذا وبهذا والفسوق والمعاصي من حج ولم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم تقدم من ذنبه غفر له ما - 00:57:41ضَ
ما تقدم من ذنبه والمقصود من ذلك انه مع التوبة يغفر له كل ما تقدم من ذنبه من الكبائر والصغائر. واما مع الاصرار على المعاصي وعلى الكبائر فانها لا تكفر له مع اصراره عليها - 00:58:01ضَ
قال حدثنا ابن ابي عمر ابن ابي عمر محمد ابن يحيى ابن ابي عمر العدني وهو صدوق اخرجه عند مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن سفيان عن سفيان بن عيينة المكي وهو ثقة اخرجها اصحاب الكتب الستة. المنصور؟ المنصور ابن معتمر - 00:58:18ضَ
عن ابي حازم عن ابي حازم وهو سلمان الاشجعي وهو ثقة اخرج من الصحابة بستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقد نور ذكره. قال ابو عيسى حديث ابي هريرة حديث حسن صحيح. وابو حازم كوفي وهو الاشجعي واسمه سلمان - 00:58:38ضَ
عزة الاشجعية هذا تعريف بابي حازم وابو حازم يطلق على يعني عدد يعني فيهم ابو حازم الاعرج وفيهم ابو حازم هذا اللي هو سلمان الاشجعي وابو حازم الاشجعي هو الذي يروي عن ابي هريرة. واما ابو حازم سلمة بن دينار. فليس له - 00:58:58ضَ
عن ابي هريرة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وشكر الله لكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين - 00:59:23ضَ
هنا في كلام السارح عن عمرو بن سعيد قال ليس هو ليست له صحبة ولا من التابعين لهم باحسان يعني حصل منه يعني امور من كرة فهو يعني غير آآ لانه منعة من عمله يعني هذا الشيء الذي - 00:59:41ضَ
الذي قام به وهذا الكلام الذي قاله في حق عبد الله بن الزبير ذلك قول الشارع ان المأذون فيه هو القتال دون قطع الشجر ما هو دليله؟ صحيح لان قطع - 01:00:01ضَ
يعني لما لما يعني بالامس الذي احلت له يعني آآ القتال فقط هو الذي وان الشجر ما اذن بقطعه ما في دليل يدل على قطعه لانه ان احد ترخص بقتال يعني الحديث فان حديث ترخص بقتال فقلنا الله اذن رسوله ما قالوا - 01:00:18ضَ
قطع الشجر لان ما في قطع شجر لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني رخص له في القتال في ذلك اليوم قطع الشجر ما جاء شيء يدل على الترخيص والشجر ما جاء انه يقطع في ذلك اليوم وانما مقصود القتال وهو الذي رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:00:38ضَ
والمقصود من ذلك في هذا اليوم الذي هو يوم الفتح. يعني اذن فيه للرسول صلى الله عليه وسلم بالقتال ولم يؤذن له بقطع الشجر. لان النص جاء ترخص بقتال ما قال ترخص بقتاله وقطع الشجر - 01:00:56ضَ
يقول حفظك الله هل يجوز لي ان ارعى غنمي في اشجار الحرم التي لم اتسبب في انباكها اه خذ الغنم ترعى يعني لا بأس بذلك لكن كونه يعني يرعى خارج الحرم حتى لا يفنى الرعي الذي في - 01:01:15ضَ
الحرم يعني وحتى يذهب ما يحتاجه الصيد الذي يكون امنا في الحرم اذا رأى يرعى خارج الحرم ولهذا كانت يعني جاء يعني في ان فيه يعني شيء وراء الحرم يعني كان يعني لابل الصدقة يعني الدواب الصدقة يعني كان يحمى لها - 01:01:38ضَ
تكون فيه يعني معنى ذلك ان الحرم لا يتجه الى آآ اثناء ما فيه من الشجر ان هذا يؤدي الى آآ كون الصيد آآ لا يجد طعاما له في الحرم عندما يدخله ويكون امنا - 01:02:09ضَ
هذا يقول ما حكم قطع السواك الذي في مكة لا يقال اقول لا يقال على الشجر لا سواك ولا غيره هل يجوز ان نقول الحرم الجامعي الحرم بمعنى الحريم حريم الشيء مثل حريم البئر يعني معناه الشيء الذي آآ يتبعها واما - 01:02:31ضَ
ناحية التحريم وانه آآ موصوف بالحرمة وبالتحريم فهذا ليس بصحيح واما من ناحية يعني مثل حريم البئر يعني الشيء الذي يتبعها الذي يتبع الجامعة يعني لا شك ان تعبيرا يعني ليس بسليم - 01:02:58ضَ
والحرم ليس في الارض حرم الا مكة والمدينة وليس هناك حرم سوى هذين الحرمين اهل مكة حرمها الله واظهر حرمة اخي ابراهيم والمدينة حرمها الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - 01:03:16ضَ
جزاكم الله خيرا وبارك الله - 01:03:36ضَ