التفريغ
قال الامام النسائي رحمه الله فرض الصلاة وزكر اختلاف الناقلين في اسناد حديث انس بن مالك رضي الله عنه واختلاف الفاظهم في وقال اخبرنا عمرو بن هشام قال حدثنا مخلس عن سعيد بن عبد العزيز - 00:00:01ضَ
قال حدثنا يزيد ابن ابي ما لك قال قال انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها عند منتهى طردها - 00:00:19ضَ
فرددوا ومعي جبريل عليه السلام فقال انزل فصل ففعلت وقال اتدري اين صليت؟ صليت بطيبة واليها المهاجر ثم قال انزل فصلي فصليت فقال اتدري اين صليت ظنيت بطول سيناء حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام - 00:00:36ضَ
ثم قال انزل فصلي ونزلت فصليت فقال اتدري اين صليت؟ صليت ببيت لحم حيث ولد علي عايز تقولي لعيسى عليه السلام ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الانبياء عليهم السلام وقدمني جبريل حتى اممتهم - 00:01:00ضَ
ثم صعد بي الى السماء الدنيا فاذا بها ادم عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الثانية فاذا بها ابن الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام. ثم صعد بي الى السماء الثالثة - 00:01:21ضَ
بها يوسف عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الرابعة فاذا بها هارون عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الخامسة فاذا فيها ادريس عليه السلام ثم صعد بي الى السماء السادسة فاذا بها موسى - 00:01:36ضَ
عليه السلام ثم صعد بي الى السماء السابعة فاذا بها ابراهيم عليه السلام ثم صعد بيبو فوق السبع السماوات واتينا هجرة المنتهى فغشيتني ضبابة فخررت ساجدا وقيل لي اني يوم خلقت السماوات والارض - 00:01:55ضَ
فرض عليك وعلى امتك خمسين صلاة وقم بها انت وامتك فرجعت الى ابراهيم فلم يسألني عن شيء ثم اسيت على موسى فقال كم فرض الله عليك وعلى امتك قلت خمسين صلاة قال فانك لا تستطيع ان تقوم بها انت ولا امتك - 00:02:15ضَ
وارجع الى ربك فاسأله التخصيص فرجعت الى ربي فخفف عني عشرا ثم اتيت موسى فامرني بالرجوع ورجعت فخفف عني عشرا. ثم ردت ثم ردت الى خمس سنوات قال فارجع الى ربك فاسأله التخفيف. فانه فرض على بني اسرائيل صلاتين فما قاموا بهما - 00:02:38ضَ
ورجعت الى ربي عز وجل فسألته التخفيف. فقال اني يوم خلقت السماوات والارض فردت عليك وعلى امتك خمسين الصلاة وخمس بخمسين فقم بها انت وامتك وعرفت انها من الله تبارك وتعالى سرا ورجعت الى موسى عليه السلام فقال ارجع فعرفت انها من الله سر - 00:03:04ضَ
واي حكم فلم ارجع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الترجمة كما عرفنا من قبل - 00:03:29ضَ
فرض الصلوات الخمس واختلاف الرواة في اسناد حديث انس ابن مالك واختلاف الفاظه فيه وقد مر في الدرس الفائت بعض الروايات وفي حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه - 00:03:53ضَ
في قصة الاسراء والمعراج وهذه طريقا اخرى من الطرق لحديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وهذه الطريق ذكرت فيها قصة الاسراء والمعراج وفيها امور مطابقة لما جاء للاحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرها - 00:04:18ضَ
وفيها مواضع هي شاذة او منكرة لا تصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن هذه المواضع ما جاء في اوله من انه لان جبريل قال له انزل فصلي ثم قال له اتدري اين صليت - 00:04:48ضَ
قال في طيبة واليها المهاجر ثم بعد ذلك قال له انزل فنزل وصلى وقال اين صليت ثم قال له انك في طور سيناء حيث كلم الله موسى ثم قال له انزل - 00:05:18ضَ
فصلي ونزل وصلى قال اين صليت قال انك في بيت لحم المكان الذي ولد فيه عيسى فهذه امور منكرة وغير صحيحة لم يثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام لاسرائه انه نزل - 00:05:37ضَ
في هذه الاماكن وانما الروايات الصحيحة الثابتة المتفق عليها في الصحيحين وفي غير الصحيحين انه من مكة الى بيت المقدس كما جاء في القرآن سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى - 00:06:00ضَ
ولم يكن هناك نزول في اماكن قبل هذا المكان الذي اسري به اليه وهو المسجد الاقصى فتلك فهذه الرواية او هذه الامور التي اشتملت عليها هذه الرواية هي شاذة او من كرة - 00:06:18ضَ
لان الشاذ هو ما يخالف فيه الثقة من هو اوثق منه والمنكر ما يخالف فيه الضعيف الثقة ما يخالف فيه الضعيف الثقة ورجال الاسناد هم بين ثقة او صدوق وله اوهام - 00:06:41ضَ
وهو اي هذه الامور المخالفة لما جاء في الاحاديث الصحيحة هي مردودة وغير معتمدة لانها مخالفة لما جاء من الطرق الصحيحة هي قصة الاسراء والمعراج من خلوها من هذه الامور - 00:07:00ضَ
الذي هي نزول الرسول نزول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في عدة مواضع قبل ان يصل الى المسجد الاقصى ومن الامور التي آآ جاءت يعني في هذا الحديث وهي غير وهي غير موافقة لما جاء في الاحاديث الصحيحة - 00:07:23ضَ
بالنسبة لمراتب الانبياء ومنازله في السماوات آآ ما جاء فيه بالنسبة لهارون وادريس فان الذي جاء في الاحاديث الصحيحة ان اجلس كان في الرابعة وهارون كان في الخامسة والذي جاء في الحديث هذا بعدفه - 00:07:47ضَ
حيث ذكر فيه ان هارون في الرابعة وان ادريس يوسف ايه يوسف الرابعة وهارون في الخامسة لا اللي هنا نعم ايوه يوسف الرابعة ايوه نعم نعم نعم الفرق بين ادريس وهارون. نعم. الذي في الاحاديث الصحيحة هارون في الخامسة - 00:08:07ضَ
وادريس في الرابعة وفي هذه الرواية عكس وجعل ادريس في الخامسة وهارون في الرابعة يعني في هذه الرواية وهذا خلاف ما جاء في الاحاديث الصحيحة الراجح المحفوظ هو المحفوظ هو ما جاء - 00:08:40ضَ
في الروايات الاخرى من ان تدريس في الرابعة وان هارون في الخامسة فهذا او فهذه الامور من الاشياء التي حصل فيها مخالفة من الامور التي حصل فيها مخالفة للرواة الذين رووا - 00:09:02ضَ
حديث الاسراء وروايتهم ارجح وروايتهم محفوظة واما هذه الرواية فهي اما ان تكون شاذة او تكون منكرة. وعلى كل فهي غير معتمدة وغير ثابتة يعني غير غير صحيحة لانها مخالفة لما جاء عن عن الرواة الاثبات - 00:09:23ضَ
من آآ عدم نزوله عليه الصلاة والسلام الا في بيت المقدس. وكذلك ايضا في بالنسبة لمنزلتي هارون وادريس حيث عكس ما جاء عكس منازلهما بخلاف ما جاء في الاحاديث الصحيحة ثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته - 00:09:49ضَ
عليه نقرأ المتن عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها عند منتهى طرفها. هذا ثابت في الاحاديث الاخرى - 00:10:14ضَ
وهي البراق تسمى هذه الدابة البراق وهذا ثابت في الاحاديث الصحيحة قال فركضت ومعي جبريل عليه السلام فزرت فقال انزل فصلي ففعلت. فقال اتدري اين صليت؟ صليت بطيبة واليها المهاجر - 00:10:33ضَ
ثم قال انزل فصلي فصليت فقال اتدري اين صليت صليت بطول سيناء حيث كلم الله عز وجل موسى عليه السلام ثم قال انزل فصلي ونزلت فصليت فقال اتدري اين صليت؟ صليت ببيت لحم - 00:10:54ضَ
حيث ولد عيسى عليه السلام ثم دخلت بيت المقدس فجمع لي الانبياء عليهم السلام وقدم لي جبريل حتى اممتهم وهذا وهذه الرواية ايضا مخالفة لما جاء الروايات الاخرى من ان امامته اياهم بعد - 00:11:13ضَ
آآ بعد نزوله من السمع وانهم نزلوا معه ثم آآ الذي جاء في في الاحاديث انه عندما صعد الى السماء واستفتح عندما يأتي الى كل سماء ويرى فيها نبي من الامر يقول من هذا؟ فيقال له هذا فلان فهو يتعرف عليه - 00:11:36ضَ
نتعرف عليهم ويسأل عنهم ويعرف بهم فيكون عرفهم اولا ثم بعد ذلك نزلوا معه وصلوا فصلوا معه وانما الذي جاء في بعض الروايات انه دخل وصلى فيه لكن ليس اماما - 00:12:00ضَ
للانبياء وقد جاء في بعض الروايات كهذه الرواية لكن المحفوظ والارجح هو ان امامته اياهم بعد نزوله لان التعرف عليهم كان قبل ذلك حيث كان يسأل عندما يأتي كل سماء - 00:12:18ضَ
وهو يرى النبي فيقال له هذا فلان ابن فلان فيرحب به ويدعون ان هذا هو اللقاء الاول هذا يفهم بان هذا هو اللقاء الاول. لان اولا يسأل ويقال له هذا فلان - 00:12:39ضَ
ثم يرحب به ذلك النبي الذي لقي نعم قال ثم صعد بي الى السماء الدنيا فاذا فيها ادم عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الثانية فاذا فيها ابن الخالة عيسى ويحيى عليهما السلام - 00:12:53ضَ
ثم صعد بي الى السماء الثالثة فاذا فيها يوسف عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الرابعة فاذا فيها هارون عليه السلام ثم صعد بي الى السماء الخامسة فاذا فيها ادريس عليه السلام - 00:13:12ضَ
ثم صعد بي الى السماء السادسة فاذا بها موسى عليه السلام ثم صعد بي الى السماء السابعة فاذا فيها ابراهيم عليه السلام وفي هذا في هذه يعني هذا هذا الحديث - 00:13:29ضَ
بيان منازل الانبياء وما جاء فيه كما ذكرت مطابق لما جاء في الاحاديث الصحيحة حديث مالك ابن صحصحة وغيره الا ان فيه المخالفة في ذكر منزلة هارون وادريس فان هارون في الخامس في الخامسة واجلس في الرابعة. كما جاء في الاحاديث الصحيحة. وفي هذه الرواية التي معنا فيها العكس - 00:13:45ضَ
حيث جعل هارون في الرأفة الخامسة اه هارون في الرابعة هو ادريس في الخامسة قال ثم صعد بي فوق السبع سماوات فادينا فادينا سدرة المنتهى فعشيتني ضبابة فخررت ساجدا وقيل لي اني يوم خلقت السماوات والارض فردوا عليك وعلى امتك خمسين صلاة فقم بها انت وامتك - 00:14:11ضَ
ورجعت الى ابراهيم فلم يسألني عن شيء ثم اتيت على موسى فقال كم فرض الله عليك وعلى امتك منذ خمسين صلاة قال فانك لا تستطيع ان تقوم بها انت ولا امتك. وهذا وهذا الذي جاء - 00:14:41ضَ
من فرض الصلوات خمسين صلاة هذا هو المقصود بمراد الحديث في هذا الباب الذي هو باب فرض الصلوات الخمس لانه مشتمل على فرضها وكان ثوبها عليه الصلاة والسلام وهو في السماء - 00:15:01ضَ
كما ذكرت الدرس الفائت ان هذا يدل على عظم شأن الصلاة لان الله عز وجل فرضها على نبيه عليه الصلاة والسلام وهو فوق السماوات وهذا يدل على عظم شأنها ولهذا فهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين - 00:15:17ضَ
فهي اعظم اركان الاسلام واجل اركان الاسلام وهي التي تلي الشهادتين. الشهادتان هي المدخل والمفتاح ولا يدخل المرء بالاسلام الا بالشهادتين واول شيء يطالبه به بعد الشهادتين الصلاة كما جاء في حديث معاذ ابن جبل - 00:15:36ضَ
عندما ارسله النبي صلى الله عليه وسلم الى اليمن وقال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اذا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:15:56ضَ
لانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة وهذا يدلنا على عظم شأن الصلاة فهي اعظم الاركان بعد الشهادتين. وهي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين - 00:16:05ضَ
وهي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين. فاذا فرضها على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهو في السماء وقسم السابعة عندما كلمه ربه وعندما عرج به الى السماء وكلمه ربه فرض الله عليه خمسين صلاة اذا هذا يدلنا على عظم شأنها - 00:16:21ضَ
وان شأنها عظيم وان منزلتها كبيرة ولهذا فهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. ولما فرضت عليه الصلوات خمسين صلاة استسلموا وانقادوا اذعن رجع او ذهب الى الارض ليؤدي او ليقوم بهذا الشيء الذي اوجبه الله عليه - 00:16:42ضَ
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم امتحن بان كلف واستسلم وان قال وظهر الاستسلام هو انقياده لهذا الذي كلف به مع انه شاق ولما مر بابراهيم لم يسأله عن شيء - 00:17:11ضَ
عن ابراهيم في السابعة ثم لما وصل الى موسى وهو في السادسة سأله ماذا فرض الله عليك؟ فقال ان الله انه فرض علي خمسين صلاة وقال انك لا ان امتك لا تستطيع ذلك. فارجع الى ربك واسأل التخفيض - 00:17:31ضَ
فرجع وسأله التخفيف ومن ثم ايضا اشار اليه اشار اليه اكثر من مرة بان يرجع ويسأل التخفيف حتى وصلت الى خمس ثم انه آآ استحيا وقال انه انه قد استحيا وقال - 00:17:49ضَ
وقال الله عز وجل قد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي وهي خمس وخمسون يعني خمس في العمل وخمسون في الاجل. خمس بخمسين خمس خمس صلوات في اليوم والليلة وكل صلاة بعشر صلوات فاذا الصلوات الخمسون التي فرضها الله اول ما فرضها - 00:18:15ضَ
ها قبل ان يحصل النسخ والتخفيف آآ اجرها قد بقي وقد حصل بفعل هذه الصلوات الخمس لان المصلي الذي يصلي هذه الخمس صلوات يؤجر يحصل اجر خمسين صلاة. يحصل اجر خمسين صلاة. لان الحسنة بعشر امثالها - 00:18:42ضَ
واذا فالذي حصل من موسى رظي عليه الصلاة والسلام من مشورته على نبينا عليه الصلاة والسلام اه اه فيه اه احسان الى هذه الامة وفظل كان سببا في ذلك التخفيف الذي خفف الله تعالى به عن عن هذه الامة فجزاه الله خير الجزاء وموسى عليه الصلاة والسلام انما - 00:19:09ضَ
اشار على النبي عليه الصلاة والسلام ان يرجع ويسأل التخفيف لانه قد عالج بني اسرائيل على صلوات قليلة ومع ذلك ما قاموا بها كما ينبغي. ولهذا فان مشورته على نبينا عليه الصلاة والسلام مبنية على خبرة - 00:19:39ضَ
وعلى معرفة لاحوال الناس مع ان الامم السابقة اقوى واعظم قوة من امة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فرجعت الى موسى قال قلت قال فانك لا تستطيع ان تقوم بها انت ولا امتك فارجع الى ربك فاسأله التخفيف. فرجعت الى ربي - 00:19:59ضَ
لخفف عني عشرة ثم اتيت موسى فامرني بالرجوع فرجعت فخفف عني عشرا ثم ردت الى خمس صلوات قال فارجع الى ربك فاسأله التخفيف فانه طرب على بني اسرائيل صلاتين فما قاموا به - 00:20:26ضَ
قال فرجعت الى ربي عز وجل فسألته التخصيص وقال اني يوم خلقت السماوات والارض فردوا عليك وعلى امتك خمسين صلاة فخمس بخمسين فقم بها انت وامتك فعرفت انها من الله تبارك وتعالى سرا - 00:20:45ضَ
فرجعت الى موسى عليه السلام وقال ارجع فعرفت انها من الله سرا اي حتم فلم ارجع هذا يعني هذا الرواية مشتملة على ما اشتملت عليه الروايات الاخرى من آآ التردد والرجوع عند موسى - 00:21:06ضَ
وانه يرجع الى الله عز وجل ويسهل التخفيف حتى وصلت الى خمس ثم انه جاء في هذه الرواية انه سأل وقيل انها حتم وانها لازمة وانه آآ امضى هذه الفريضة مع انه جاء في بعض الروايات الاخرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم استحيا - 00:21:33ضَ
وقال انه سحي ان يسأل يعني اه التخفيف من خمس وانه نودي قد امضيت فريضتي وخفت عن عبادي وفي هذه الرواية انه رجع وطلب التخفيف من الخمس الغلبة التخفيف من الخمس وهذا مخالف مما جاء في الروايات الاخرى من انه قال اني استحييت وانه نودي فقيل له - 00:21:54ضَ
انني قدمت فريضتي فخففت عن عبادي. قال اخبرنا عمرو بن كشاب. يقول اخبرنا عمرو بن هشام في الحديث يقول النسائي اخبرنا عمرو بن هشام وعمرو بن هشام هو الحراني وهو ثقة خرج له النسائي وحده - 00:22:18ضَ
ثقة خرج لهم النسائي وحده اخبرني انها ما خلعت ومخلد بن يزيد القرشي الحراني وهو هو صدوق له اوهام. وقد خرج حديثه اصحاب الكتب الستة الى الترمذي. خرج حديثه اصحاب الكتب الستة - 00:22:41ضَ
الا الترمذي وهو صدوق له اوهام وقد يكون هذا وقد يكون هذا الذي في الحديث من اوهامه. هذا الذي في الحديث من الخطأ وبمخالفة الثقات قد يكون ذلك من اوهامه - 00:23:06ضَ
عن سعيد بن عبد العزيز الدمشقي سعيد ابن عبد العزيز وهو نعم ويقول ثقة امام رواه احمد وهو نعم وهو ثقة الامام خرج له البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن الاربعة - 00:23:27ضَ
وهذا حدثنا يزيد ابن ابي مالك احد هنا يزيد ابن ابي مالك هنا يزيد اذن بمالك وهو صدوق ربما واحد صديق ربما وفيا خرج له وداود النسائي وابن ماجة وخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجة - 00:23:54ضَ
اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجه. عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والذين زادت احاديثهم - 00:24:10ضَ
على الف حديث وهم الذين جمعهم السيوطي بالفيته بالفيته في بيتين حيث قال والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي. يعني عائشة رضي الله تعالى عنها - 00:24:31ضَ
فانس ابن مالك رضي الله عنه هو احد هؤلاء الصحابة السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ويقول فر اي حد ولما رجع ما ندري يعني من الذي تفسير هذا؟ يعني الذي فسرها قد يكون مدرج. قال - 00:24:51ضَ
خبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا ما لك ابن مغول عن الزبير ابن عدي عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال لما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به الى سدرة المنتهى - 00:25:21ضَ
وهي في السماء السادسة واليها ينتهي ما عرج به من تحتها واليها ينتهي ما اهبط به من فوقها حتى يقبض منها. قال اذا غشت سدرة ما يغشاه. قال فراش من - 00:25:41ضَ
ذهبي فاعطي ثلاثة الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة ويغفر لمن مات من امته لا يشرك بالله شيئا. المقحمات ثم ورد النسائي حديث عبد الاله حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه الذي فيه - 00:25:58ضَ
ذكر قصة المعراج ولكنها مختصرة الرواية او الحديث في ذكر قصة الاسراء قصة المعراج مختصر وفي اوله ان النبي عليه الصلاة والسلام لما عرج به الى السماء وانه في المنتهى - 00:26:22ضَ
وهي في السنة السادسة لان الذي جاء في الاحاديث انها في السابعة وانها فوق السابعة ولكن ممكن ان يجمع بين هذا وبينما وبين ذاك بان يكون اصلها في السادسة وقروعها - 00:26:50ضَ
السابعة فيكون الاصل الثالثة كما جاء في الحديث هنا وفروعها انما هي في السابعة هذا الحديث عن عبد الله قال لما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به الى سدرة المنتهى وهي في السماء الثالثة - 00:27:09ضَ
انتهي به الى سدرة المنتهى فهو انتهى الى سدرة المنتهى الحديث انها في السادسة وفي الرواية الاخرى انها في السابعة وفوق السابعة ويمكن الجمع بما ذكرت لان اصلها وفروعها في السابعة - 00:27:32ضَ
قال واليها ينتهي ما عرج به من تحتها واليها ينتهي ما اهبط به من فوقها وهذا يوضح وهذا يوضح ان ان ان انها هي المنتهى ولو كانت انها في السادسة ويكون الانتهاء في السادسة يعني معنى يوصل ما يوصل الى السابعة. ما يوصل - 00:27:53ضَ
السابعة ولكن المقصود من ذلك فروعها يعني الانتهاء اقول ما ينتهى اليه هي فروع وليس الاصل الذي آآ يحمل على تحمل الرواية على انه كان في السادسة لان قوله يعني اليه ينتهي يعني ما يصعد يعني وما ينزل انما هو في آآ عند سورة المنتهى يعني لو كانت - 00:28:13ضَ
السادسة ما كيف يوصل الى السابعة وكيف يوصل الى السابعة مع انه تجاوز السابعة ثم اتى سدرة المنتهى يعني بعد ما تجاوز السابعة. واذا فالمراد بذلك ان الاصل في السادسة هو الفروع انما هي في السابعة او فوق السابعة - 00:28:41ضَ
قال اذ يغشى السدرة ما يغشى. قال فراش من ذهب واعطي الثلاثة هذا فيه بيان او او شيء من بيان ما جاء في الاية جاءت سدرة ما يغشى وانه يغشاها - 00:29:01ضَ
فراش من ذهب يعني طيور يعني من ذهب تغشاها التي هي الفراش قال فاعطي ثلاثا الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة ويغفر لمن مات من امته لا يشرك بالله شيئا المقحمات. فاعطي ثلاثا - 00:29:16ضَ
الصلوات الخمس وهذا هو محل اشياء الميراث الحديث. لان الصلوات الخمس فرضت عليه وهو في المنتهى واوحى الله عز وجل اليه ما اوحى وفرض عليه خمسين صلاة وهذا هو محل الشاعر - 00:29:39ضَ
وخواتيم في سورة البقرة يعني قيل والمقصود من ذلك ان ان ان انه وعد او اخبار بما يعني سيحصل لان سورة البقرة وخواتيم سورة البقرة لان سورة البقرة هي مدنية. كانت بعد الهجرة. واسراء الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:29:56ضَ
قبل الهجرة وهو في مكة وكذلك والثالثة قوله ويغفر لمن مات لا يشرك بالله من امتي شيئا مقحمات. يعني الذنوب الكبيرة المقحمات اي الذنوب الكبيرة التي تقحم في النار والتي يستحق صاحبها النار - 00:30:18ضَ
ليه لان المقصود من ذلك ان المغفرة انما هي يعني انما هي لعدم تخليد في النار والا فان الله عز وجل سبقت مشيئته لانه يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء - 00:30:41ضَ
وان من ولانه جاء في الاحاديث ان من اصحاب الكبائر ومن اصحاب الذنوب من يدخل النار ثم يخرج منها بشفاعة الشافعين واذا فيكون قوله يغفر آآ لمن مات لا شك من امته المحرمات اي اما ان يكون مغفرة لبعضهم - 00:31:04ضَ
وانه الله تعالى يتجاوز عنهم وانهم يدخلون الجنة من اول وهلة ومن شاء الله عز وجل ان يعذب فانه يعذبه ويخرج منها بشفاعة الشافعين وبفضل الله سبحانه وتعالى فيكون ما جاء في هذا الحديث يحمل اما على البعض - 00:31:28ضَ
ممن يغفر الله عز وجل له وليس لكل من ارتكب الكبائر ليس ليست المغفرة لكل من ارتكب الكبائر لانها سبقت مشيئة الله انه يعذب في النار من كان من اهل الكبائر. وانه يخرج من النار اناس من الكبائر - 00:31:46ضَ
يعني يشفع لهم آآ فيوفق بين ما جاء في هذا الحديث وما جاء في الاحاديث الاخرى من دخول بعض اهل كبائر النار بان يكون المراد بذلك البعض او المغفرة للبعض الذين - 00:32:07ضَ
شاء الله عز وجل ان يغفر لهم وان يتجاوز عن ذنوبهم الكبيرة التي آآ هي سبب في اقحامهم في النار ولكن الله عز وجل عفا عنهم وتجاوز عنهم فيدخلون الجنة من اول وهلة - 00:32:25ضَ
يوفق بينما جاء في هذا الحديث وفي الاحاديث الاخرى وجوه من التوفيق منها كما ذكرت اخبرنا احمد بن سليمان الرغاوي هو الرهاوي وهو ثقة حافظ خرج له النسائي ولا اخبرنا انباءنا يحيى ابن ادم هو ابن سليمان - 00:32:42ضَ
وهو ثقة حافظ تخرج له اصحاب الكتب الستة السلام عليكم وهو ثقة ثابت خرج له اصحاب الكتب الستة ايضا عن الزبير ابن عديم عن الزبير ابن عدي وهو ايضا ثقة - 00:33:13ضَ
تخرجوا له اصحاب الكتب الستة انقاذ حدثني من قبل عن طلحة بني مصرف الكوفي وهو ثقة آآ خرج له اصحاب الكتب الستة ايضا عن مرة عن مرة ابن شراحيل الهمداني الكوفي - 00:33:36ضَ
والذي يقال له مرة طيب وهو ثقة ثبت خرج له اصحاب الكتب الستة عن عبدالله عن عبد الله وابن مسعود صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو من فقهاء الصحابة - 00:33:56ضَ
وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. واذا فهذه معنا كل جاء له ثقات وكلهم خرج الى اصحاب الكتب الستة الا شيخ النسائي فانه لن يخرج لهن الا النساعي والبقية كلهم خرجوا حديثهم اصحاب الكتب الستة. يحيى ابن ادم - 00:34:19ضَ
ثم ويكون هنالك من مغول ثم الزبير بن علي الزبير بن عدي طلحة بن ثم طلحة بنصرف ثم مرة الهندان ثم عبد الله بن مسعود ستة كل هؤلاء حديثهم خرجه اصحاب الكتب الستة - 00:34:45ضَ
قال باب اين فرضت الصلاة؟ وقال اخبرنا سليمان ابن داوود عن ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث ان عبد ربه ابن سعيد اخبره ان البوناني حدث عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان الصلوات فرضت بمكة وان ملكين اتى يا رسول - 00:35:05ضَ
والله صلى الله عليه وسلم فذهب به الى زمزم رشقنا بطنه واخرجا حشوة واخرجا حشوه في قصد من ذهب وغسلاه بماء زمزم ثم كبسا جوفه حكمة وعلما. ثم اين فرضت الصلوات - 00:35:26ضَ
تمام الصلاة اين خلقت الصلاة تقدم في الاحاديث ان الصلاة فرضت وهو في السماء فرض الله عليه خمسين صلاة ثم اه اشار عليه موسى بان يرجع ويسأل الله التخفيف. وخفف الله ورجعت الى خمس - 00:35:50ضَ
للعمل وخمسين في الاجر وفي هذا الحديث انها فروة مكة المقصود من ذلك ان يعني قبل الهجرة ليس معنى ذلك ان الوحي نزل عليه في مكة نزل عليه يعني اه نزل جبريل عليه بل فرضت عليه في السماء وانما المقصود من ذلك انه كان انه قبل الهجرة - 00:36:12ضَ
يعني من انهى فرض الصلوات ما كان في المدينة وانما كان قبل الهجرة يعني بمكة. هل هو المقصود؟ فلا ينام في ما جاء في الروايات السابقة من انه فرضت عليه وهو في السماء - 00:36:37ضَ
لان معنى قول ثلث مكة يعني وهو قبل ان يهاجر. يعني فرض عليه قبل ان يهاجر فلا ينافي ما جاء من انها فررت في السماء الذي خرجت عليه وهو في السماء وكان ذلك قبل الهجرة - 00:36:51ضَ
كان ذلك قبل الهجرة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال ان الصلوات فرضت بمكة. نعم. وان ملكين اتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب به الى زمزم - 00:37:10ضَ
من شق بطنه واخرج حشوه في قصف من ذهب وغسلاه بماء زمزم ثم كبث جوفه حكمة وعلما. وهذا وهذا هذه الرواية مختصرة فيها ذكر ما حصل بين يدي الاسراء والمعراج ضمن مجيء - 00:37:30ضَ
جبريل ومن معه وكونه من شق صدره وغسله بماء زمزم ثم آآ آآ كما جاء في الروايات السابقة بطرس من ذهب وتقوليها حكمة وايمانا ثم افرغ وفي صدره عليه الصلاة والسلام وهنا - 00:37:51ضَ
جاء فيه ذكر يعني هذا يعني هذا الموضع وهذا المقطع ومن قصة الاسراء والمعراج وذكر في فرض الصلوات الخمس وانه كان بمكة يعني قبل ان يهاجر الى المدينة. هذا هو المقصود من ذلك - 00:38:16ضَ
سليمان ابن داوود ولا اخبرنا سليمان ابن داوود وهو ابو الربيع المصري وهو ثقة خرج له ابو داوود والنسائي عن ابن وهب وهو عبد الله ابن وهب المصري وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة - 00:38:35ضَ
اخبرني عمرو ابن الحارث. اخبرني عمرو ابن الحارث. وهو ايضا مصري. وهو ثقة خرج له اصحابه كتب الستة ان عبد ربه سعيدا ان عبد ربه بن سعيد اخبره اخبره ان - 00:38:58ضَ
ان الفلانية حدثها ان البناني حدثه عبد ربه بن سعيد هو الانصاري وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة وهو اخو يحيى بن سعيد الانصاري المشهور الذي يأتي ذكره كثيرا في الروايات يحيى بن سعيد الانصاري التابعي من صغار التابعين - 00:39:15ضَ
اخوه هذا اخوه الذي هو عبد ربه بن سعيد الانصاري هو اخو يحيى بن سعيد الانصاري اه المدني عبد ربه هذا ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة اخبرنا ان البوناني اخبره والبناني هو ثابت ابن اسلم - 00:39:35ضَ
الهناني وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ايضا عن انس ابن مالك رضي الله عنه وهو صحابي حديث مرة ذكره وهذه احدى روايات حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك - 00:40:01ضَ
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:40:22ضَ