شرح صحيح البخاري الثاني ( مكتمل )

المجلس (109) | #شرح_صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح - 00:00:02ضَ

سنة الجلوس في التشهد وكانت ام الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن ابن القاسم عن عبد الله ابن عبد الله انه اخبره انه كان يرى عبد - 00:00:22ضَ

ابن عمر رضي الله عنهما يتربع في الصلاة اذا جلس ففعلته وانا يومئذ حديث السن فنهاني عبدالله بن عمر وقال انما سنة الصلاة ان تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى فقلت انك تفعل - 00:00:42ضَ

ذلك فقال ان رجلي لا تحملاني. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد تقول الامام البخاري رحمه الله باب سنة الجلوس في التشهد التشهد هو - 00:01:02ضَ

الذكر الذي يؤتى به في اه وسط في بعد الركعتين سواء كانت يعني اه ثنائية او دولابية او رباعية ويؤتى به ايضا في اخر الصلاة في اخر الصلاة اه اه سواء كانت ثلاثية او رباعية. فهناك تشهدان التشهد الاول والتشهد الاخير - 00:01:28ضَ

اقصدوا بقول السنة الجلوس يعني في التشهد اي الكيفية او الذي اه جاءت به سنة عن رسول الله عليه الصلاة سلام في كيفية الجلوس في التشهد وقد اورد هذا الاثر وقد اورد اولا الاثر عن ام الدرداء رضي الله تعالى عنها انها كانت تجلس جلسة الرجل - 00:01:58ضَ

وكانت فقيهة المقصود من هذا ان المرأة مثل الرجل في الصلاة. وفي افعال الصلاة وان جلستها جلسة الرجل. وانه لا فرق بين الرجال والنساء الا اذا وجد دليل يدل على تفريقه بين الرجال والنساء. الاصل هو التساوي بين نساء النساء الرجال - 00:02:25ضَ

الاحكام. حتى يأتي دليل يفرق بينهما. ويجعل النساء الرجال لهم حكم والنساء لهم لهن حكم خاص هذا هو الاصل. وهذا دلال على الاصل هذا الذي فعلته ام الدرداء رضي الله تعالى عنها جالا على هذا غصب - 00:02:48ضَ

وهون الاصل هو تساوي بين رجال والنساء حتى يأتي دليل ويقول النساء تفعل كذا والرجال يفعلون كذا فاذا فعلها هذا يعني جار على الاصل. الذي هو عدم التفريق بين الرجال والنساء في الاحكام الا بدليل يفرق بينهم - 00:03:08ضَ

والادلة والامور او الاشياء التي يفرق بينها بينهن يعني هي كثيرة متفرقة يعني في في الكتب وانا قد ذكرت جملة منها في اه الفوائد المنتقاة يعني من فتح الباب وكتب اخرى يعني جمعت مجموعة منها يعني مثل مثل الامور الخمسة التي المرأة على مصنع رجل - 00:03:27ضَ

وهي الميراث والشهادة والعقيقة والعتق امرت يعني هذه الخمسة يمر على المسلم الرجوع. ومثل الغسل من بول الجارية ونضح من بول الغلام. ومثل الوقوف عند رأس الرجل وعند وسط المرأة في صلاة الجنازة وغير ذلك من الاشياء التي جائت للتفريق. فاذا هذا - 00:03:57ضَ

عن ام الدرداء رضي الله تعالى عنها رحمة الله عليها ان المقصود به انه جار على الاصل الذي هو عدم التفريق بين الرجال والنساء الا بدليل. وقوله وكانت فقيهة يعني ان فعلها وكونها تفعل ذلك وهي يعني فقيهة - 00:04:27ضَ

يعني هذا من فقهها يعني هذا من فقهها. والمقصود بالم الدرداء هي التابعية. التابعية التي التي هي التي هي صغرى لان ام الدرداء واحدة صحابية والثانية تابع وصحابية ليس لها رواية. والذي يذكر في الكتب في الرواية او في الفقه انما يراد به ام الدرداء - 00:04:47ضَ

التابعية يراد بهم والدرداء التابعية ذكر حديث عن عبد الله ابن عبد الله انه كان يرى عبد الله ابن عمر يتربع في الصلاة اذا جلس. قال نعم عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما رأه ابنه عبد الله ابن عبد الله وهو اسمه على اسم ابيه - 00:05:17ضَ

كنيته كنية ابيه هذا ابو عبد الرحمن وهذا ابو عبد الرحمن كان آآ يرى اباه يتربع يعني في الصلاة يعني التربع الذي هو الجلوس يعني متربعا يعني على غير الهيئة التي يكون الانسان فيها في التشهد - 00:05:46ضَ

الجلسة بين السجدتين حيث يعني آآ آآ ينصب آآ اليمنى ويجعل بطون اصابعها الى القبلة واليسرى يعني يثنيها ويجلس عليها او يتورك هذا هذه هي الهيئة التي تكون ابن عمر رضي الله عنه كان يتربع - 00:06:06ضَ

والتربع غير هذه الهيئة. فكان ابنه عبد الله كان يفعل مثل ما يفعل. فقالوا له فنهاه عن ذلك وقال انك تفعل هذا قال ان رجلاي ان رجلاي لا تحملان يعني انه فعل ذلك للضرورة وللحاجة الى - 00:06:31ضَ

ذلك هو الانسان الذي ليس بحاجة الى هذا يفعل الهيئة التي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بين في هذا الحديث التي يكون عليها في التشهد وكيفية الجلوس للتشهد. وهي ان يصل اليمنى الرجل اليمنى ينصبها ويدع - 00:06:51ضَ

كان صدرها الى صدورها الى الى القبلة وبطون اصابعها واطراف اصابعها الى قبلة. ويثني اليسرى ويثني اليسرى وثني اليسرى يعني انه لا ينصبها وهو اما ان يفترشها او يفترش او يجلس على - 00:07:11ضَ

ويدخل اليسرى حتى تظهر من تحت يعني ساقه اليمنى فالجلوس للتشهد له وهيئتان هيئة تكون يعني افتراش بان يفترش لليسرى نجلس عليها الى فرشها او يتورك يعني يخرجها على يمينه حتى تخرج من تحت ساقه - 00:07:31ضَ

ويجلس على ورده ويجلس على وركه الايسر ويجلس على وركه الايسر. فبين له رضي الله تعالى عنه الهيئة المشروعة والسنة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد وهي هذه الهيئة - 00:08:01ضَ

وقد جاء في الحديث سيأتي ان ان جلوس التشهد فيه فراش وتورك للثواج يكون في التشهد الاول والتورك يكون في التشهد الاخير في الصلاة التي فيها التي فيها تشهدان يكون فيها التورك. واما الافتراش يكون بين السجدتين ويكون افتراش الرجل اليسرى يكون بين السجدتين ويكون في - 00:08:21ضَ

التشهد الاول كما جاءت بذلك السنة فصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله سنة الجلوس في التشهد ذلك يعني بيان سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. والسنة هنا اعم من ان تكون من قبيل - 00:08:51ضَ

تعب الذي هو في اصطلاح الفقهاء. لان السنة تطلق اربعة اطلاقات. السنة تطلق اربعة طلقات اعمها المراد عمها كل ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام من اقوال وافعال وتقريرات هذا هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي بمعنى الحديث بمعنى الحديث كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هو من - 00:09:11ضَ

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنته فليس مني. والمراد بالسنة الطريقة والمنهج الذي يكون عليه عليه والسلام والذي جاءت في اقواله وافعاله. لان كل ذلك يقال له سنة. يقال له سنة الرسول عليه عليه الصلاة والسلام - 00:09:41ضَ

ولهذا جاء في حديث حديث معاذ الحديث المشهور آآ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين يعني كل ما جاء عن صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. هاي طريقته ومنهجه. وهذا اعم المعاني السنة - 00:10:00ضَ

والمعنى الثاني ان السنة يراد بها الحديث. يراد بها الحديث. حديث الرسول عليه الصلاة والسلام. واذا جاء عطف السنة على الكتاب فالمراد به حديث الرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا يأتي في كلام الفقهاء وكذلك شراح الحديث. وهذه المسألة دل عليها - 00:10:20ضَ

الكتاب والسنة والاجماع. دل عليها الكتاب والسنة والاجماع فعطف عطف السنة عن الكتاب يدل على ان المقصود بذلك حديث الرسول عليه الصلاة والسلام. حديث الرسول عليه الصلاة والسلام. والمعنى الثاني السنة بمعنى - 00:10:40ضَ

ما يقابل البدعة ما يقابل البدعة لان هناك سنة وهناك بدعة سنة وفق ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام وبدع مخالفة لما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:10:56ضَ

ولهذا يعني يأتي في بعض التراجم لبعض الاشخاص يصفون فلان سني يعني فلان يعني صاحب سنة يعني معناه انه على يعني على على على هدي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليس عليها بدعة. وليس - 00:11:10ضَ

على بدعة والمعنى الرابع آآ والمعنى الرابع هو السنة بمعنى المندوب. وهذا في اصطلاح الفقهاء. فانهم يعبرون عن الشيء الذي لا فيجب ويؤمر به وليس بواجب يعبرون عنه بان يقولوا ان يستحب ويسن ويندب - 00:11:30ضَ

فيقال مندوب ومستحب وسنة يسن كذا يعني معناها الذي آآ آآ امر به الشارع ما امر به الشارع امرا غير جاز. يعني ما جاء فيه الامر على لا ليس على سبيل الجزم - 00:11:57ضَ

انما على سبيل الندب وانما مثل قوله عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة يعني امرت لهم امر اجاب. لان الاستحباب حاصل. يعني كونه امرهم امر استحباب هذا حاصل. ولكن - 00:12:17ضَ

الذي اه تركه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يعني يأمرهم به هو الامر بالايجاب انه انه يكون واجبا عليهم. لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. الفقهاء عندهم - 00:12:37ضَ

ان سنة يراد بها ما يماثل المندوب. يعني الذي آآ مع يعني هو هو الذي يقولون ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه ويعني ويطلبه الشارع طلبا غير جاز طلبا غير جاز من فعله اثيب ومن لم فعله ليس عليه شيء الا اذا تركه رغبة عن السنة. اذا كان تركها - 00:12:57ضَ

رغبة عن السنة فهذا يؤاخذ على رغبته عن السنة. لقوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني. لان السنة في هذا الحديث يعني يدخل فيها الواجبات والفرائض والمستحبات سواء جاءت في الكتاب والسنة كلها يقال لها سنة الرسول - 00:13:27ضَ

صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة المسلمة القعنبي عن مالك نعم عن عبد الرحمن بن القاسم نعم عن عبدالله بن عبدالله نعم. عن ابن عمر. عبد الله بن عبدالله بن عمر. نعم - 00:13:47ضَ

احنا الان السنة للمريض في كيفية جلوسه لا اذا كان اذا كان ان المريض يعني لا يؤثر عليه يعني هذا فيجلس الجلسة التي هي لكن اذا اذا كان يشق عليه يتربع. لان ابن عمر رضي الله عنه يعني بين السبب الذي جعله - 00:14:11ضَ

ولا يفعل هذه الهيئة التي جاءت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو - 00:14:39ضَ

ابن عطاء قال وحدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب ويزيد ابن محمد عن محمد ابن عمر ابن حلحلة عن محمد ابن عمرو ابن انه كان جالسا مع نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فذكرنا صلاة النبي صلى الله - 00:14:56ضَ

عليه وسلم فقال ابو حميد الساعدي رضي الله عنه انا كنت احفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه سلم انا كنت انا كنت احفظكم. نعم. لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. رأيته اذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه - 00:15:16ضَ

اذا ركع امكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره. فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما. واستقبل باطراف اصابع رجليه القبلة. فاذا جلس - 00:15:40ضَ

في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى. واذا جلس في الركعة الاخرة قدم رجله اليسرى ونصب والاخرى وقعد على مقعدته. وسمع الليث ابن يزيد وسمع الليث يزيد ابن ابي حبيب ويزيد ابن ويزيد - 00:16:00ضَ

وسمع الليث يزيد ابن ابي حبيب. ويزيد من محمد ابن حلحلة. وابن حلحلة من من ابن عطاء قال ابو صالح عن الليث كل فقار وقال ابن المبارك عن يحيى ابن ايوب قال حدثني يزيد ابن - 00:16:20ضَ

ابن ابي حبيب ان محمد بن عمرو حدثه كل فقار ثم ذكر ثم ذكر حديث ابي ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه الذي بين فيه كيفية الجلوس للتشهد سواء التشهد الاول او التشهد الاخير. التشهد الاول او التشهد الاخير. وذكر صفة - 00:16:40ضَ

الرسول عليه الصلاة والسلام وكان جماعة من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام اجتمعوا وفيهم ابو حميد رضي الله عنه فقال انا اعلمكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:17:08ضَ

قال هذا من اجل ان يبين علمه ومعرفته بالكيفية التي كان عليه الصلاة والسلام يصلي بها صلاته صلى الله عليه وسلم وذلك لانه كان يرمقها ويتابعه ويعرف ماذا يفعل في اه في حال اه في احوال صلاته كلها قال ذلك من اجل ان - 00:17:27ضَ

ان اه يتجه الناس للاخذ عنه وهذا ترغيب منهم رضي الله عنهم في اتباع السنن واقضيها عنهم بيان ان لهم عندهم خبرة وعندهم معرفة وانهم متحققون مما يروونه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهو يقول - 00:17:57ضَ

وهذا ليس من اجل يعني المباهاة وانما من اجل الحرص على ان يؤخذ عنهم الحديث وان تؤخذ عنهم السنن وان وانهم يبلغون ما جاء عن الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام كما تلقوه - 00:18:17ضَ

رسول الله عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. ولهذا كانوا خير الناس. وهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام. ما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة كل خير وهدى حصل لهذه الامة انما وصل عن طريق الصحابة. فهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله - 00:18:37ضَ

صلى الله عليه وسلم. ما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة وكانوا رضي الله عنهم حريصين على تبليغ السنن وعلى تلقيها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:18:57ضَ

تلقيها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهذا هو الذي جعله يقول انا اعلمكم وجاء في بعض الروايات انه قال لست اكثر اكثر وانا مرافقة له واتصالا به صلى الله عليه وسلم. ولكنه اراد ان يبين يعني - 00:19:11ضَ

انه كان يتتبع افعاله عليه الصلاة والسلام وهيئاته في الصلاة حتى يعرف ويتحقق الكيفية التي كان عليها عليه الصلاة والسلام طلب واحد يعني اه اه صلى بهم ويعني بالكيفية التي يعني آآ كانوا عليها وصفها عليه الصلاة والسلام رضي الله - 00:19:31ضَ

طبعا بقوله آآ كان يفعل كذا ويفعل كذا ويفعل كذا قال ايش قال في اولها رأيته اذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه. رأيته اذا كبر يعني للاحرام. تكبيرة الاحرام الذي يكون بها الدخول في الصلاة والتي هي مفتاح الصلاة تفتتح بها الصلاة - 00:19:59ضَ

وقبلها لا يكون الانسان مصليا وبحصولها يدخل في الصلاة. ولهذا قيل لها تكبيرة الاحرام لان يحرم بعدها امور كانت حلالا قبلها. لانه قبل ان يقول الله اكبر يلتفت ويتكلم ويشرب ويأكل - 00:20:29ضَ

قدم ويتأخر لانه ليس في صلاة. فاذا قال الله اكبر خلاص دخل في الصلاة. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. تحريمها تكبير. يعني معناها الانسان يدخل فيها بالتكبير. ويحرم عليه بالدخول في - 00:20:49ضَ

بالدخول في الصلاة امور كانت حلالا له قبل ان يدخل فيها. كان اذا تكبر رفع يديه حذاء منكبيه يعني معناه انه يرفعهما بمحاذاة المنكبين. وجاء انه يرفعهما اكثر من ذلك. يعني الى محادثة لاذنهم - 00:21:09ضَ

ولكن في حديث ابي حميد وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهذا وكل من ذلك صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اه كان اذا كبر رفع يديه. ورفع اليدين آآ جاء في عن رسول الله عليه الصلاة - 00:21:29ضَ

الصلاة والسلام في اربعة مواضع عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الاول. نعم واذا ركع امكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره. واذا ركع امكن يديه من ركبتيه - 00:21:51ضَ

يعني معناها انه وضع ركبتيه على رجليه متمكنا يعني ذلك معتمدا على ركبتيه. وهصر ظهره يعني ليش المقصود انه اسر ظهره حتى يقوم بالقوس؟ وانما يعني معناه انه آآ انه آآ جعله - 00:22:12ضَ

يعني مستويا بحيث تكون اه رأسه مسابتا لظهره. بحيث يكون رأسه مسامتا لظهره ليس يعني الرأس مرتفع ولا منخفظ وانما هو متشانت ومتساوي مع الظهر عصر ظهره يعني في الركوع. ليس المقصود بذلك انه يكون كالقوس يعني آآ - 00:22:32ضَ

يكون راسه نازل وظهره كالقوس وانما هو مستقيم. يعني رأسه مقدمه ومؤخره متساويان. نعم فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانة. فاذا رفع رأسه من الركوع استوى قائما - 00:23:02ضَ

حتى يعود كل فقارب مكانه. يعني الذي حصل في هذا العصر وبهذا الركوع حيث يعني وضع الجسم يعني فطار الظهر تغيرت عن حال الوقوف في ركوعه يقوم حتى يستقيم وحتى يعود كله في قلبه - 00:23:24ضَ

الى مكانه الذي كان عليه قبل ان يركع. ومعنى ذلك انه يطمئن. يطمئن في القيام بعد الركوع ولهذا جاء في حديث المسيء في صلاته ثم ارفع راكعا ثم ارفع قائما ثم افعل كذا ثم افعل كذا معنى ذلك ان - 00:23:52ضَ

يصير فيه يعني في هذه الاركان ان يعني يطمئن فيها. لا يكون مستعجلا بحيث ان يكون ركن بعد ركن بعدها مباشرة وانما يكون قد استقام. يعني حتى يعود الكل فقار يعني الى مكانه الذي كان عليه قبل ان يركع - 00:24:11ضَ

نعم فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما. واستقبل باطراف اصابع رجليه القبلة فاذا سجد في الصلاة آآ وضع يديه وضع يديه غير مفترش غير مفترش لهما ولا قابض لهما. غير مفترش - 00:24:31ضَ

يعني مسترشدي ذراعيه بحيث يكون ذراعين مبسطة على الارض من الذراع الى اخر الاصابع والى يعني اعلى الاصابع مفترش كما يفترش في الكلب كما مر في الحديث ان ان الرسول نهى عنه من الفراش كالفراش الكهف - 00:24:58ضَ

غير مفترس ولا قابض. يعني غير مفترس ليديه ولا قابض. القبض يحتمل ان يكون معناه انه غير قابض لهما وانما مبسوطتان هكذا وكذلك ايضا اه يحتمل وكل من هو صحيح انه يعني لا يلصق يعني اه عضديه او ذراعيه - 00:25:17ضَ

بجنبيه او يعتمد على فخذيه وانما يجافي بينهما. لانه بهذه الهيئة يكون اعتمد على يديه بخلاف ما اذا الصقها في جنبه فان الاعتماد على جنبه او على او على فخذيه لكنه اذا فعل هذه الاية تمكن - 00:25:42ضَ

من السجود على يديه والاعتماد على يديه في سجوده. فاذا غير مفترش فافتراش الكلب وغير قابضا سواء قبض اليدين دون ان يبسطهما او آآ يعني آآ يعني ليس ملصقا اه عضديه او ذراعيه في جنبيه او على فخذيه وانما يكون مجافيا - 00:26:02ضَ

واستقبل ببطون اصابع رجليه القبلة. يعني معناه انه يعني يعني يسجد على على بئر ويجعل اصابعها متجهة الى القبلة. نعم فاذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى. وهذا محل شاهد من ايراد الحديث. في التشهد او سنة التشهد - 00:26:30ضَ

الجلوس في التشهد. يعني انه آآ اذا جلس بعد الركعتين وسواء كانت الركعتين يعني هي كامل الصلاة كالفجر او كالسنن او السنن فيعني او كانت رباعية او ثلاثية فانه بعد الركعتين يجلس - 00:26:57ضَ

هذه الجلسة التي هي نصب القدم اليمنى والاتجاه بين اطراف اصابعها القبلة وثني الرجل اليسرى حتى يجلس عليها. ويجلس عليها يعني يبنيها ويضجعها حتى يجلس عليها هذه الهيئة التي بينها ابو حميد في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد - 00:27:23ضَ

الاول الذي يكون بعد الركعتين سواء كان صلاة ثنائية او ثلاثية او رباعية. نعم قال واذا جلس في الركعة الاخرة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد على مقعدته واذا جلس في الركعة الاخرة يعني بعد الركعة الاخيرة اذا جلس للتشهد بعد الركعة الاخيرة فانه - 00:27:53ضَ

يرصد اليمنى كما فعل التشهد الاول فاذا ان اصابعها القبلة يثني الرجل اليسرى ويؤخرها يعني عن الهيئة التي كانت عليها يوم التشهد الاول. يعني التشهد الاول فنهى وجلس عليها. واما اذا تناهى واخرها الى - 00:28:27ضَ

في اليمين حتى خرج طرفها من تحت من تحت الساق اليمنى. وجلس على مقعدته على وركه ولهذا قال بتورط يقال في التشهد الاول الافتراش هو في التشهد الاخير للتورك. الرجل اليسرى يجلس عليها - 00:28:47ضَ

يخرجها الى جهة اليمين ويجلس على وركه الايسر. ويجلس على وركه الايسر فيقال له تورك وافتراء يعني الفراش للرجل اليسرى وتورك جلوس على الورك الايسر بعد ان قدم اه الرجل اليسرى حتى خرجت اطراف اصابعه او جزء منها اه من تحت - 00:29:08ضَ

قدمه وتحت ساق ساقه اليمنى. هذه كيفية اه التشهد. اه جلوس التشهد الاخير وهو للسراج وقد حصلت المغايرة يعني بين التشهد الاول والتشهد الاخير قيل كون الانسان يعني يميز بين التشهدين بهذه الهيئة - 00:29:35ضَ

ويتذكر يعني بهذا يعني في التشهد الاول والتشهد الاخير. وايضا آآ كون المسبوق اذا جاء ورأى هذه الهيئة يعرف انه في اخر الصلاة او في اول الصلاة او في وسط الصلاة - 00:29:59ضَ

فاذا كان مفترشا يعني اه معناه في التشهد الاول واذا كان متوركا معناه التشهد الاخير وكذلك ايضا من فوائد ذلك ان التشهد الاخير يكون في طول وفيه كثرة دعاء والاكثار من الدعاء. وقد جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الانسان بعد تشهده يدعو ويتخير من - 00:30:15ضَ

دعاء ما شاء فيطال فيه واطالته يعني آآ التورك فيها اسهل على الانسان يعني كوني جالس على وركة يعني اسهل من كوني جالس على قدمه وعلى رجله اليسرى ويطول الجلوس يعني عليها فيكون - 00:30:41ضَ

يعني هذا التفريق بين التشهد الاول والتشهد الاخير لهذه الفوائد. نعم. قال حدثنا يحيى بن نعم. عن الليث نعم. عن خالد. خالد ابن يزيد الجمحي عن سعيد سعيد بن ابي هلال - 00:31:02ضَ

عن محمد بن عمرو بن حلحلة. نعم عن محمد بن عمرو بن عطاء. نعم قال وحدثنا الليث عن يزيد بن ابي حبيب ويزيد ابن محمد يعني هذا الاسناد اكثر المصريين. لانها يعني في الاول يعني مصريين - 00:31:22ضَ

يعني هنا في الاسناد الاول محمد يحيى بن بكير عن الليث عن خالد عن خالد الجمحي وعن نهاية لكل هؤلاء المصريين نعم ثم بعد ذلك والثاني كذلك يزيد ابن الحبيب بصري - 00:31:44ضَ

ولما ما بعده يزيد محمد مدني. نعم يزيد ابن محمد ابن قيس ابن محرمة المطلبي المدني نزيل مصر. نعم. عن محمد ابن نزيل البصري يعني ايضا يقال يعني ينسب ينسب الانسان يعني الى البلد اذا اذا نزلها - 00:32:02ضَ

آآ يعني آآ فيكون اصله من بلد وينزل ولدا فينسب الى هذه والى هذه. ينسب الى هذه والى هذه. وقد جاء عن النووي رحمه الله انه قال اذا سكن الانسان بولده اربع سنوات نسب اليها. نعم - 00:32:22ضَ

عن محمد بن عمرو بن عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء انه كان جالسا مع نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابو حميد الساعدي انا كنت احفظكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال وسمع الليث يزيد ابن ابي حبيب - 00:32:43ضَ

ويزيد من محمد ابن حلحلة. وابن حلحلة من ابن عطاء قال ابو صالح عن الليث ابو صالح هذا هو كاتب الليل عبد الله بن صالح نعم كل فقار. نعم. وقال ابن المبارك عن يحيى ابن ايوب قال حدثني يزيد ابن ابي حبيب ان محمد بن عمرو حدثه كل فقر - 00:33:04ضَ

قار يعني هذه الجملة التي جاءت في الحديث جاء في بعض الروايات كفار وقالوا ان هذا تصحيح وهذا الروايات تتابعت على ذكر الفقهاء والمقصود ذلك فقار الظهر يعني فقار الظهر - 00:33:31ضَ

التي يعني هي خرزات لان في آآ يعني آآ آآ عند الركوع يعني تتغير عن حالها ثم اذا رجع الى يعني يعود الكل فقار الى مكانه الذي كان عليه قبل الركوع. نعم - 00:33:54ضَ

كأنك كذلك في فرق وبعضهم قال كل فقار وبعضهم قال كل فقاره. ايه. اظاف الهاء. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من لم يرد التشهد الاول واجبا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع. قال حدثنا ابو اليمان قال - 00:34:17ضَ

اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عبدالرحمن بن هرمز مولى بني عبد المطلب وقال مرة مولى ربيعة ابن الحارث ان عبد الله بن بحينة وهو من ازدي شنوؤة وهو حديث لبني عبد مناف وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه - 00:34:37ضَ

وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين لم يجلس فقام الناس ومعه حتى اذا قضى الصلاة وانتظرنا وانتظر الناس تسليمة كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان - 00:34:57ضَ

سلم ثم سلم ثم قال باب من لم يرى التشهد الاول واجبا من لم يرى التشهد الاول واجبا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع. لان النبي صلى الله عليه وسلم طام الركعتين ولم يرجع. لانه لو كان واجبا لرجع - 00:35:17ضَ

لو كان واجبا لرجع ولعل المقصود بالوجوب الذي هو الفرض الذي لابد منه لان الشيء الذي لا بد منه يرجع اليه. يعني اذا اذا اذا تركه واذا يعني تبين انه ترك - 00:35:37ضَ

ركبه فانه يرجع اليه. لكن الواجب هنا يعني آآ بعظ اهل العلم قال انه يعني ليس المقصود ليس ليس بفرظ وبعظهم قال انه يعني انه مستحب وبعظهم انه قال واجب ولكنه يجبر بسجود السهو كما فعل رسول الله - 00:35:55ضَ

صلى الله عليه وسلم كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام والتشهد الاول يعني فيه تشهد وفيه جلوس لانه هو شيئان جلوس والذكر الذي يؤتى به في الجلوس فيكون اذا اذا ترك التشهد الاول وقام الى الثالثة معناه ترك شيئين - 00:36:15ضَ

ترك الجلوس وترك ذكر التشهد الذي هو التحيات لله والصلوات. حيث يكون جمع الاثنين ويكون سجود السهو لترك الاثنين. لترك الجلوس ولترك التشهد وكذلك قد يحصل من انسان يجلس وينسى انه يتجهز - 00:36:39ضَ

فيكون اتى باحد الاثنين وترك الثاني وكل منهما واجب على قول يعني بعض اهل العلم الذين يقولون انه انه واجب يجبر وش يجزاه. يجبر بسجود سهو. وبعض اهل العلم يقول انه مستحب - 00:37:01ضَ

لكن مداومة الرسول عليه الصلاة والسلام عليه وكونه يعني لما حصل منه انه تركه نسيانا جبره بسجوده يعني هذا يدل على ان الانسان لا يقل فيه ولا يتهاون فيه. وانه يكون واجبا لكنه الواجب الذي اذا ترك نسيانا - 00:37:17ضَ

يجبروا يجبروا السجود ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عن عبد الله بن مالك بن بحيرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين لم يجلس فقام الناس معه صلى - 00:37:39ضَ

بهم الظهر فقام من الركعتين الاوليين لم يجلس فقام الناس معه. فجاء في بعض رواية انهم سبحوا به ولكنه يعني استمر في قيامه واستمر في في الركعة التي دخل فيها او التي قام اليها - 00:38:00ضَ

فلما فرغ من الصلاة ولم يبقى الا سلام وكانوا ينتظرون منه ان يسلم كبر وهو جالس فسجد سجدتين. يعني للسهو سجد جيدتين ثم سلم ودل هذا على ان هذه التشهد انه يعني اه واجب ولكنه - 00:38:17ضَ

اذا ترك نسيانا يجبر في سجود السهو كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ هذا الحديث صلى صلى ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين لم يجلس. فقام الناس معه حتى - 00:38:43ضَ

حتى اذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم سلم وهذا السجود قبل السلام سجود قبل السلام لانه كان عن نقص في الصلاة - 00:39:06ضَ

والنقص هو ترك التشهد وترك الجلوس له صار شديد السهو قبل السلام لانه يعني جبر لنقص والنقص حصل في الصلاة فيؤتى به قبل السلام تؤتى به قبل السلام لانه بسبب النقص - 00:39:25ضَ

وقد جاء في في حديث التشهد ان انه يكون بعد السلام وهذا فيما اذا كان في زيادة الصلاة فانه يفسد بعد بعد السلام يعني يسجد لسهو بعد السلام ثم يسلم مرة اخرى بعد السجود - 00:39:48ضَ

نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع عن الشعيب ابن ابي حمزة عن الزهري محمد مسلم من عبود الله ابن شهاب عن عبدالرحمن ابن هرمز هو الاعرج. مولى بني المطلب وقال مرة مولى ربيعة ابن الحارث عن عبد الله - 00:40:07ضَ

عن ابن بحينة. عبد الله ابن مالك ابن بحينة وابو حينه هي امه فكان ينسب اليها ومشهور بالنسبة اليها واسم ابيه مالك عبد الله ابن مالك ابن بحينة وابن بحينة هذه - 00:40:33ضَ

تكون معها الالف والالف تحذف يعني مع ابن اذا كان بين يعني علمين متناسلين. فلان ابن فلان ابن فلان لا يؤتى بالالف في ابن يعني عنده في الوصل هذي لا يؤتى بها الى كذب عن اليمين متناسلين - 00:40:55ضَ

فلان ابن فلان فاذا ذكر فلان ابن فلان وفلان كلها مكسورة على الكسر. لانها تابعة للاول. لكن اذا جاء مثل يرجع للاول ما يكون مكسور لان ابو محينة ليس لقبة ليس وصفا لمالك الذي قبلها - 00:41:19ضَ

وانما هو يرجع الى عبد الله فيكون اعرابه يعرب اعراب عبد الله. اذا كان عبد الله مرفوع يرفع ابو بحينة واذا كان منصوب ينصب ابن ابن ابن وهكذا. وتثبت فيه الالف - 00:41:38ضَ

لانه الذي قبلها الذي بعدها ليس ابنا للذي اه الذي بعدها ليس ابنا للذي قبله وانما تحذف فيما اذا كان الذي بعدها ابن للذي قبلها. كان قال وهو من ازدشنوئة وهو حليف لبني عبد مناف. يعني جمع قبيلة من العرب. قال نعم - 00:41:53ضَ

قال رحمه الله تعالى باب التشهد في الاولى. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر عن جعفر بن ربيعة عن الاعرج عن عبدالله بن ما لك بن بحينة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام وعليه جلوس فلما كان في اخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس - 00:42:21ضَ

ثم ذكر باب التشهد في الاولى يعني ان الاولى يعني في في الوسط او التشهد الاول يعني فيه فيه وان فيه تشهد والدليل على هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال قام ولم يجلس يعني نازيا يعني ففيه جلوس وفي تشهد في - 00:42:45ضَ

الجلوس لانه لم يجلس الاصل انه يجلس وهديه وطريقته التي داوم عليها انه يجلس. لكنه في هذه المرة سهى ونسي عليه الصلاة والسلام فاذا هناك تشهد في الاولى اي يعني في اول الصلاة او التشهد الاول ولكنه يجبر بسجود السهو اذا - 00:43:09ضَ

اذا ترك نعم التشهد في الاولى قال ثم اورد حديث عبد الله بن مالك بن صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام وعليه جلوس وعليه جلوس هذا من - 00:43:33ضَ

عليه جلوس يعني معناها انه ترك جلوسا قام وعليه جلوس الذي هو جلوس الشاهد الاول ومعلوم ان الجلوس معه ايضا آآ تشهد والتشهد والتحيات لله والصلوات والطيبات. وقيل له تشهد لانه ختم باشد - 00:43:47ضَ

ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله قيل له تشهد من اجل ما ختم به هذا الذكر وهو اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:44:05ضَ

يعني فاذا هنا هناك شيئان كلوش وتشهد في ذلك الجلوس قول وفعل قول هو تحية له والصلوات والطيبات هو فعل هو الجلوس بين آآ الركعتين الاوليين والركعتين الاخيرتين. نعم فقاموا عليه جلوس فلما كان في اخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس. نعم - 00:44:17ضَ

هذا فيه اثبات التشهد في الاولى. يعني الاول لانه قال عليه جلوس. وانما قام نسيانا. نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن بكر عن جعفر بن ربيعة نعم عن الاعرج عن عبدالرحمن بن مالك بن بحينة لانه ذكر الاعرج - 00:44:47ضَ

بلقبه وذكره بالاسناد الاول باسمه. قال عبدالرحمن ابن هرمز وهنا قال الاعرج ومعرفة القاب المحدثين فائدتها الا يظن الشخص الواحد شخصين الذي لا يعرف ان عبدالرحمن بن فوز قالوا له اعرج وقال له يلقب الاعرج اذا عبدالرحمن الفروج يظن انه غير الاعرج - 00:45:13ضَ

ففائدة معرفة الالقاب الا يظن الشخص الواحد شخصين اذا ذكر باسمه مرة وبذل ذكر بلقبه مرة من لا يعرف يقول هذا غير هذا مع انه شخص واحد يذكر باسمه في بعض المواضع ويذكر بلقبه في بعض المواضع وفي الاسناد الاول ذكر باسمه واسمه - 00:45:40ضَ

ابيه وفي الموضع الثاني او في الاسناد الثاني ذكره باللقب الذي هو الاعرج. نعم قال رحمه الله تعالى باب التوحيد وفي هذه الرواية ذكر والد ابن بحيرة عبد الله بن بحينة عبد الله بن مالك. ابن بحينة. ابوه مالك وامه بحينة - 00:46:04ضَ

ابوه ما لك وامه بحينة. فاذا عبد الله ابن ابن محمد ابن مالك الابن هذه ما يكون معها الف لانها بين علمين متناسلين الثاني يعني نشر الاول عبد الله بن مالك - 00:46:29ضَ

واما ابن بحينة فتثبت فيها الالف لان الذي يعني بعدها ليس الذي قبلها ليس ابنا للذي بعده بل هي اسم لزوجة لزوجة مالك الذي هو ابو عبد الله. نعم لكن لو جاءت فقط عبد الله ابن بحينة ما تثبت الالف. ما جذعنا - 00:46:49ضَ

عبد الله بن عينة يعني منسوب الى امة. نعم قال رحمه الله تعالى باب التشهد في الاخرة. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا الاعمش عن شقيق ابن سلمة. قال قال عبد الله - 00:47:13ضَ

رضي الله عنه كنا اذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان. فالتفت الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله هو السلام. فاذا - 00:47:29ضَ

احدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فانكم اذا قلتموها اصابت كل عبد صالح في السماء والارض اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:47:49ضَ

ثم قال باب التشهد في الاخرة. باب التشهد في الاخرة يعني في اخر الصلاة يعني في التشهد الثاني من الصلاة التي فيها تشهدان ومعلوم ان التشهد يؤتى به في الاول. في الاول يقال تحيات الله والصلاة والطيبات كما جاء في التاسع الثاني. ويؤتى به ايضا - 00:48:15ضَ

في التشهد الثاني في الاول اه جلوس للتشهد وذكر التشهد اللفظ والفعل القول والفعل والتشهد الاخير كذلك يعني يعني فعل وقول وقد ذكر في اه اه هذا الحديث اه صفة التشهد - 00:48:41ضَ

التي هو تشهد ابن مسعود لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم جاء عنهم عدة تشهدات يروونها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام الى تشهد لعمر وتشهد لابن عباس تشهد لابي موسى وتشهد يعني ابن مسعود لكن ابن مسعود هو اصحها وهو اشهرها - 00:49:04ضَ

وهو الذي عليه اكثر العلماء ثمان هذه الانواع التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلاف فيها خلاف تنوع بمعنى ان الانسان له ان يأتي بهذا او بهذا او بهذا. كل ما صح عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفاظ التشهد فالانسان يأتي به لكن لا يجمع - 00:49:25ضَ

اينها لا يجمع بين التشهدات لان الرسول ما جمع بينها جاعا وهذا وجعا وهذا وجعا وهذا. فاذا اتى بهذا او بهذا او بهذا فهو على حق والخلاف بين العلماء كون واحد يقول ياخذ تشهد مسعود واحد ياخذ تشهد بن عباس. عمر. هذا اختيار تنوع - 00:49:48ضَ

انواع للحق انواع الحق وليس من خلاف التظاك. اختلاف التضاد هذا حلال وهذا حرام. واحد يقول هذا حلال بدوي حرام. هذا يبطل الصلاة وهذا ما يبطل الصلاة. اختلاف قضت لكن هذا ان اتى بهذا فهو على حق وان اتى به فهو حق وان اتى باذى وهذا مثل الفاظ الاستفتاح ايضا - 00:50:11ضَ

ومثل الفاظ الاذان كلها الخلاف فيها من قبيلة اختلاف التنوع انواع للحق الحق انواع ان اتى بهذا النوع صحيح؟ وان اتى بهذا النوع صحيح؟ وان اتى بهذا النوع صحيح لكن لا يجمع بين هذه الانواع - 00:50:32ضَ

حتى يجمع بين هذه الانواع. وتشهد ابن مسعود هو الذي جاء في الصحيحين. واتفق عليه البخاري ومسلم وجاء كثير من من المحدثين والتشهدات الاخرى يعني ليس لم يخرج البخاري منها شيئا - 00:50:48ضَ

وانما جاء المسلم جاء عنه يعني تشهد ابن عباس وجاء في يعني في الكتب الاخرى تشهدات اخرى ولكن الذي اتفق عليه اه صاحبها الصحيح هو تشهد ابن مسعود الذي ذكره المصنف هنا في هذا الباب - 00:51:10ضَ

فكانوا يعني يقولون في جلوسهم آآ السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان ويسمون عدد من الملائكة فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبرهم وجاء في بعظ الرواية هنا التفت ليس من التفت في الصلاة وقال لهم وانما بعدنا سلم وانصرف والتفت اليهم قال لهم - 00:51:33ضَ

بين لهم صلى الله عليه وسلم ان هذا يعني لا لا يصلح ان يفعلوا هذا وان عليهم ان يأتوا بهذا الذكر الذي بينه الرسول عليه الصلاة والسلام وعلمه ابن مسعود. وقد بين ابن مسعود رضي الله عنه انه كان علمه اياه كما يعلمه السورة من القرآن. كان - 00:51:58ضَ

كما يعلم السورة من القرآن يعني معناه الفاظه يعني جملة جملة يعني بحيث ان انه لا ولا ينقص من هذه الالفاظ التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا التشهد الذي هو تشهد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه - 00:52:18ضَ

اه قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اما قال فان الله لا تقول هكذا فان الله هو السلام ومنه السلام فلا يقال السلام على الله من عباده السلام على الله. الله تعالى هو السلام ومنه السلام - 00:52:38ضَ

والله تعالى يدعى ولا يدعى له والذين هم بحاجة الى الدعاء يعني المخلوقات يعني الملائكة والانس والجن هم الذين يدعى لهم والله تعالى يدعى ولا يدعى له فكونه يسلم عليه يعني دعاء له - 00:52:55ضَ

يعني والله تعالى هو الذي يدعى. فهو السلام ومنه السلام فهو سبحانه هو السلام ومنه السلام والله عز وجل متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص الله عز وجل متصف بكل كمال ومنزه عن كل نقص - 00:53:19ضَ

فانكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قوم يقول السلام على الله من عباده ولكنه فيما يتعلق وقول السلام على جبريل وميكائيل اعطاهم شيء يشمل يشمل من يسمونهم وغير من - 00:53:39ضَ

في قوله السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين يعني عبادي الله صالحين تغني عن جبريل وميكائيل واسرافيل وكذا وكذا وفي تعداد الملائكة وتعداد الحديث من الناس اتى بهذه الجملة التي هي من جوامع كلمة - 00:53:54ضَ

صلى الله عليه وسلم حيث جاء في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فبين عليه الصلاة والسلام لما نهاهم عن الشيء الذي يقولونه يقولونه دلهم على الذي يقولونه. لا هم عن الشيء الذي قالوه وانه يعني لا يصح ان - 00:54:08ضَ

قال لانه دعاء لله والله يدعى ولا يدعى له. والمخلوقون هم الذين يدعى لهم ولا يدعون علمه وقال التحيات لله التحيات يعني جميع التعظيمات الله تعالى هو المستحق لها هو المستحق لكل كمال ولكل تعظيم - 00:54:26ضَ

وهو سبحانه وتعالى السلام الذي هو مسلم لغيره وهو سالم من كل نقص واتصفوا بكل كمال ومنزه عن كل نقص سبحانه وتعالى التحيات لله والصلوات الصلوات فسرت بالصلوات الخمس وفصلت بالصلوات مطلقا - 00:54:49ضَ

خمسة وغير خمس وفسرت الدعوات الذي هو المعنى اللغوي لان الصلاة معناها بلغة دعاء يعني الدعوات ويعني معناه يعني لغة وشرعا التي اللغة التي هي الدعاء وشرعا الذي هي الصلوات الخمس التي - 00:55:14ضَ

والنوافل التي نفعل بها هي لله عز وجل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له. والطيبات الطيبات من الاقوال والثناء والتعظيم هو الله تعالى المستحق له - 00:55:35ضَ

كما قال الله وهدوا الى الطيب من القول يعني فطيب من الكلام وكذلك طيب من الافعال الذي يتقرب به الى الله عز وجل كل ذلك لله سبحانه وتعالى الصلوات التحيات لله والصلوات والطيبات. ثم قال السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. بدأ بالرسول عليه الصلاة والسلام - 00:55:57ضَ

لانه الذي ارسله الله رحمة للعالمين والذي اه اه كل خير حصل لهذه الامة فانما حصل بسببه وبما جاء به من عند ربه وتعالى فهو يعني قدم على غيره بالدعاء لهود. والسلام والرحمة والبركة - 00:56:19ضَ

السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته وجاء في الحديث ايها النبي السلام عليك ايها النبي وجاء في اه بعض اه روايات اه اه حديث ابن مسعود في صحيح البخاري ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا في - 00:56:43ضَ

حياته يقول السلام عليك ايها النبي فلما توفي كانوا يقولون السلام على النبي ورحمة الله وبركاته من من الخطاب الى الغيبة من الخطاب الى الغيبة. لكنه جاء عن عمر رضي الله عنه اقره الصحابة على ذلك - 00:57:05ضَ

انه كان في زمن خلاوته على المنبر يعلم الناس التشهد وفيه انه يقول في التعليم السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته فبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي خلافة عمر كان على المنبر يعلمه التشهد ويقول السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته - 00:57:23ضَ

ودل هذا على ان ذلك سائغ وان هذا سائق. فمن قال السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته هذا حق ومن قال السلام على النبي ورحمة الله وبركاته على حق. لان هذا جاء عن الصحابة وهذا جاء عن الصحابة. ولا بأس بهذا ولا بهذا. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله - 00:57:46ضَ

وبركاته. فدعا له بالسلامة والرحمة والبركة الدعاء له بسلامته والرحمة والبركة. السلامة من كل نقص تحصيل كل كمال يليق بالانسان وكذلك بالرحمة وبالبركة ثم بعد ذلك انتقل الى السلام على الانسان نفسه وعلى غيره من عباد الله الصالحين السلام - 00:58:06ضَ

علينا وعلى عباد الله الصالحين وفي هذا ان الانسان يبدأ بنفسه بالدعاء السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثم عباد الله الصالحين هذا كما اشرت من قبل ان هذا يغني عن فلان وفلان. السلام على فلان وفلان وفلان وفلان يغني عنه - 00:58:36ضَ

علينا وعلى عباده الانصار. ولهذا فسرها بقوله فانكم اذا قلتم ذلك اه اصابت كل عبد صالح في السماء والارض اصابت كل عبد صالح في السماء والارض تعرف هذا الدعاء يكون لكل صلاة - 00:58:57ضَ

وفي هذا ايضا تنبيه الى آآ الصلاح ويعني ما يحصل بسببه من الخير وما يتعرض له له من الدعوات التي يعني يدعو بها كل مصلي حيث قال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فيحرص الانسان على ان يكون من - 00:59:13ضَ

حتى تناله او يناله آآ هذا الدعاء من كل مصل في صلاته. والصلاح هو الاستقامة على امر الله لما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - 00:59:34ضَ

ثم بعد ذلك قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله فذكر الشهادة لله عز وجل بالالوهية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة ووصف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا بوصفين هما اللذان كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ان يوصى بهما وهما العبودية والرسالة - 00:59:50ضَ

ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام حديث البخاري قال لا تطرني كما طرف النصارى بن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. فقولوا عبد الله ورسوله فان هذا التشهد مشتمل على هذا الذي يرغبه الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يريده الرسول صلى الله عليه وسلم والذي ارشده الرسول عليه الصلاة - 01:00:11ضَ

ان يوصف به قال واشهد ان محمدا عبده ورسوله ولهذا قيل للتشهد والتشهد بانه ختم بهذا التشهد. الذي هو اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. وهاتان الشهادتان متلازمتان - 01:00:31ضَ

لا تنفك احداهما عن الاخرى ومقتضاهما ان الشهادة لله بان تكون عبادة خالصة لله والشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية لله ان تكون عبادة الله طبقا لما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام - 01:00:47ضَ

فلا يعبد الله الا فلا تكون فالعبادة لا تكون الا لله ولا تكون الا وفقا لشريعة رسول الله. صلى الله عليه وسلم فلا بد من الاخلاص لله وحده ولابد من المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وهذان هما ركنا يعني - 01:01:09ضَ

الذي ينبغي عليهما قبول العمل. الاخلاص والمتابعة الاخلاص هو مقتضى يشهد ان لا اله الا الله. والمتابعة المقتضى اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا التشهد بوصف النبوة ووصل رسالة. ذكر بوصف النبوة ووصف الرسالة. وقدم وصف النبوة في السلام - 01:01:31ضَ

ايها النبي على ما جاء في التشهد في اخر يوصل رسالة. لان النبوة حصلت اولا والرسالة حصلت بعد ذلك. لانه اول ما نزل القرآن اقرأ وبهذا نبئ ولما نزعه المدثر ارسل - 01:01:53ضَ

ولهذا يقول الشيخ حسام محمد ابن عبد الوهاب رحمة الله رحمة الله عليه في الاصول الثلاثة نبئ به اقرأ وارسل لمدته يعني صار نبيا لما نزل يقرأ وصار رسولا لم انس عليه ايها المدثر قم فعن الذئب - 01:02:11ضَ

فاذا ذكر يعني في هذا التشهد الوصفين الرسول صلى الله عليه وسلم وصى النبوة وصل رسالة وقدم وصف النبوة في تقدم ووصى النبوة على وصفه رسالة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 01:02:29ضَ

والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 01:02:43ضَ