التفريغ
رحمه الله باب الوقت الذي يجمع فيه بين الظهر والعصر الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء جمع في وقت ثانية - 00:00:02ضَ
من جمع التقديم في وقت الاولى اه تقديم في وقت الاولى بحيث يؤخر الظهر الى وقت العصر والمغرب الى وقت العشاء او يعجل العصر الى وقت في وقت الظهر والعشاء في وقت - 00:00:32ضَ
المغرب وتقديمه وجمع تأخير دورة النسائي لذلك اه حديث اولها حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا كان آآ ثائرا وقد الشمس آآ وقد حصل الزوال - 00:00:54ضَ
فانه يؤخر الظهر الهيئة في وقت العصر ويصليهما جميعا يصلي الظهر ثم يصلي العصر في وقت التهنئة التي هي العصر والجمع جمع تأخير اما اذا كان نازلا قبل ان تزول الشمس - 00:01:24ضَ
فانه اذا دخل وقت ظهر صلى ظهره ثم ركب ليس فيه ذكر الجمع بتقديم في هذا الحديث ولكنه جاء في احاديث اخرى ان النبي عليه الصلاة والسلام جمع بين الظهر والعصر - 00:01:47ضَ
في آآ في وقت الاولى الذي هو جبهة جبهة تقديم وهذا الحديث ليس فيه جمع تقديم فيه جمع تأخير وليس فيه جمع تقديم ولكنه ثابت كما ان جمع التأخير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:10ضَ
هو حديث انس ابن مالك هذا ليس فيه الا جمع التأخير وليس فيه جمع جمع تقديم واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا اخبرنا قتيبة وابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني - 00:02:32ضَ
وهو ثقة ثابت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وقد ذكر عنه النسائي في سننه اثر عنه النسائي في سننه بل هو اول شيخ روى عنه في سننه اول حديث في السنن - 00:02:52ضَ
وكثيرا ما يأتي ذكره في هذه في الاسانيد يروي عنها النسائي فهو من شيوخ النسائي الذين اسفر عنهم وحديثه عند اصحاب الكتب الستة ولا حدثنا المفضل وهو ابن فضالة ابن عبيد - 00:03:08ضَ
وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عقيل وقيل من تصدير ابن خالد ابن عقيل عقيل بن خالد ابن عقيل هو بالتصدير وان يده فهو على وزن عظيم وهذا - 00:03:33ضَ
يعني اللفظ اللفظ عقيل وعقيل هي من الالفاظ التي تتفق يتفق في الرسم ولكنها تختلف الحركات اما بالنسبة للحروف والشكل فهي متفقة والفرق بينها انما هو بالحركات عقيل ابن خالد - 00:04:06ضَ
ابن عقيل الايدي ثم المصري هو ثقة نبذ فرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن ابن شهاب وهو محمد ابن مسلم ابن عبيدالله ابن عبد الله ابن شهاب ابن عبد الله ابن الحارث ابن زهرة ابن كلاب - 00:04:39ضَ
وهو محدث فقيه وصلوا من رواية مكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وهم صغار التابعين الذين ادركوا آآ الذين تأخرت وفاتهم من الصحابة - 00:05:00ضَ
مثل انس ابن مالك رضي الله عنه فان انس ابن مالك رضي الله عنه من صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم ادركه آآ حتى ادركه اناس كثيرون من التابعين ولهذا فهو من صغار التابعين اللي هو اللي هو ابو جهاد - 00:05:22ضَ
وهو يروي عن عن صغار الصحابة الذين عاشوا وعمروا وهنا يروي عن انس ابن مالك رضي الله عنه يروي عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وهو من صغار التابعين - 00:05:42ضَ
فان التابعين فيهم فيهم كبار واوثاق وصغار هو من صغار التابعين الذين ادركوا صغار الصحابة الذين عاشوا وعمروا انما هنا حيث ادرك انس بن مالك وروى عنه ومما روى عنه هذا الحديث - 00:05:57ضَ
ومما روى عنه هذا الحديث انا انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من كبار الصحابة وكان عمره حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة عشر سنوات - 00:06:22ضَ
وقدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات منذ هاجر الى ان توفي رسول الله وعمره عند الهجرة عشر وخدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات هو عمره عند عشرون سنة - 00:06:42ضَ
وقد عمر حتى ادركه صغار التابعين انما هنا حيث ادركه ابن شهاب الزهري المتوفى سنة مية واربعة وعشرين او مية وخمسة وعشرين الذي هو بشهاد وانس ابن مالك هو احد السبعة - 00:07:00ضَ
المكثرين من رواية حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين زادت احاديثهم على اهل الحديث وقال اخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن ابي الزبير المكي عن ابي الظفير عامر ابن واثلة رضي الله عنه - 00:07:22ضَ
ان معاذ بن جبل رضي الله عنه اخبره انهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء - 00:07:51ضَ
فاخر الصلاة يوما ثم خرج. وظل الظهر والعصر جميعا ثم دخل. ثم خرج فصلى المغرب والعشاء ثم ورد النسائي حديث معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه رواه ان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:08:07ضَ
لما كان في تبوك في غزوة تبوك وكانوا مقيمين في تبوك اخر الظهر ثم خرج وجمع بين الظهر والعصر ثم انه خرج وجمع بين المغرب والعشاء ووذلك في حال الاقامة في تبوك - 00:08:27ضَ
وهذا يدل على ومن المعلوم ان ذلك كان في سفر ولكنه كان في حال الاقامة في تبوك وهو دليل على ان المقيم يجوز له ان يجمع المقيم المسافر المقيم في بلد - 00:08:54ضَ
وهو يعني له حق القصر والجمع فانه يجوز له ان يجمع وان كان الاولى الا يجمع ما دام مقيما لان المعروف من عادته عليه الصلاة والسلام انهما كان يجمع اذا كان مقيما - 00:09:15ضَ
فما كان يفعل في منى فانه كان يكفر ولا يجمع صلي كل صلاة في وقتها مقصورة بدون جمع ولكنه فعل هذا ببيان الجواز وان ذلك جائز وان كان وهو ان كان جائزا - 00:09:33ضَ
الا ان الاولى عدم يعني في حال الاقامة اما اذا جد به السير وكان ثائرا ومن النصيحة له ان ان يجمع بين الصلاتين فان له ان يفعل ذلك فان له ان يفعل ذلك - 00:09:53ضَ
وقد جاء ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وما في حال الاقامة فالاولى عدم الجمع الاولى عدم الجمع واذا جمع جاد كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في تبوك وهو مقيم - 00:10:13ضَ
لان كونه يقول خرج يعني خرج من من مقر الذي هو ساكن فيه في تبوك مع اصحابه خرج من مكانه الذي هو نازل فيه وصلى بهم جامع بين الظهر والعصر - 00:10:31ضَ
ثم خرج من مكانه وصلى بسنجان بعد المغرب والعشاء جامعا بين المغرب والعشاء فهذا هو الدليل على جواز الجمع في حال الاقامة يعني من له حق القصد لمن له حق القصر - 00:10:47ضَ
وهو مسافر ولكنه مقيم ليس ليس جادا بالخير انما هو نادر لازم في مكان مقيم فيه بعض الايام حيث يصوغ له ان يقصر فانه يجوز له ان يجمع يجوز له ان يجمع ولكن عدم الجمع او لا؟ اولى من الجمع - 00:11:05ضَ
وفعله صلى الله عليه وسلم هذا دال على الجواز وهو على خلاف المعهود من عادته عليه الصلاة والسلام انه اذا كان مقيما انه يقصر ولا يجمع في حال السفر نصبر ولا يجمع - 00:11:28ضَ
ومن ذلك ما اشرت اليه مما حصل منه في حيث كان نازلا في منى وكان يقصر ولا يجمع تصلي كل صلاة في وقتها مقهورة دون ان يجمعها الى الى دون ان يجمعها الى الاخرى - 00:11:44ضَ
واما اسناد الحديث يقولن فيخبرنا محمد ابن سلمة وهو المرادي المصري هو ثقة حافظ خرج حديث مسلم وابو داود والنسائي وابن ماجة هكذا مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة والحارث المسكين - 00:12:04ضَ
والحارث المسكين وهو ايضا مثغي وحديثه وهو ثقة خرج حديثه النسائي ابو داود خرج حديثه ابو داوود والنسائي قال واللفظ له اي للحارث بن مسكين لانه ذكر الشيخين وبين من له اللفظ منهما - 00:12:29ضَ
وانه للثاني من الشيخين وهو الحارس المسيح المصري الثقة وقد فرج عنه ابو داوود والنسائي عن ابن غازي. عن ابن القاسم وابن القاسم هو عبدالرحمن ابن القاسم المصري وهو صاحب الامام مالك - 00:12:52ضَ
وهو صاحب الامام مالك وآآ حديث اخرجه البخاري وابو داوود للمراكيب والنسائي هل حدثني مالك وهو ابن انس الامام دار الهجرة المحدث الفقيه الامام المشروع صاحب المذهب المعروف احد المذاهب الاربعة - 00:13:15ضَ
مشهورة وقد ذكرت مرارا ان هذه المذاهب الاربعة حصل لها آآ حصل لاصحابه اتباع علو بجمع فقههم وتدوينه وآآ العناية به وهناك فقهاء اخرون هم آآ ائمة ولكنه ما حصل - 00:13:43ضَ
ان حصل ان اعدم احد باقواله واجتهاداتهم وما اجر عنه من الاقوال ما حصل لهم مثل ما حصل لهؤلاء الائمة الاربعة فلا يقال ان الائمة الاربعة هؤلاء هم اهل الفقه وغيرهم ليس كذلك - 00:14:12ضَ
وفي زمانهم وقبل زمانهم وبعد زمانهم ائمة فقهاء معروفون مشهورون ومنهم حاقب الرغوية منهم وكيع ومنهم الدوري ومنهم الاوزاعي ومنهم الليث ابن سعد ومنهم ائمة كثيرون فقهاء آآ ادلة اولهم - 00:14:35ضَ
امتلأت بها الكتب التي تنقل مذاهب او اقوال الفقهاء من الصحابة ومن بعدهم لكن هذا ائمة الاربعة وهم ابو حنيفة ومالك والشافعي واحمد اتباع عنوا بجمع اقوالهم وترتيبها وتنظيمها والعناية بها - 00:15:01ضَ
ولهذا ظهرت هذه المذاهب الاربعة والامام مالك هو احد اصحاب هذه المذاهب عن ابي الزبير المجدي وهو محمد ابن مسلم وهو صدوق مدلل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة ما بين الرأي العامر بن والدها - 00:15:27ضَ
انا بالطفيل عامر بن وافلة صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو من صغار الصحابة الذين عمروا وعاشوا مدة طويلة وذكر الامام مسلم وغيره انه اخر من مات من الصحابة على الاطلاق - 00:15:53ضَ
وقالوا انه توفي ثلاث مئة وعشرة الهجرة وكانت ولادته في عام احد سنة احد وروى عن كبار الصحابة عن ابي بكر ابي بكر ومن بعده هنا يروي عن ومعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه - 00:16:13ضَ
يروي عن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه وحديثه اي حديث وادي له حديث آآ آآ ابو الطفيل عامر بن وابلة خرج آآ خرج حديث خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو من صغار الصحابة - 00:16:43ضَ
عن معاذ ابن جبل عن ابن جبل آآ رضي الله تعالى عنه آآ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابي المشهور وهو من من فقهاء الصحابة وقد روى الحديث الكثير عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:17:08ضَ
ولكنه ليس يبعث الذين آآ رووا الكثير وزادت احاديثهم على هذا الحديث وحديثه عند اصحاب كتب الستة ابو بيان دائم وقال اخبرني محمد ابن عبد الله ابن بديع قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا ابن الله قال روندا - 00:17:31ضَ
قال سألت سالم بن عبد الله عن صلاة ابيه في السفر وتهناه هل كان يجمع بهم من صلاته في سفره اه ذكر ان الظبية منذ ابي عبيد كانت تحته فكتبت اليه وهو في زراعة الله - 00:18:04ضَ
اني في اخر يوم من ايام الدنيا واول يوم من الاخرة. وركب فاسرع السير اليها. حتى فاذا حان الظلال الظهر قال له المؤذن الصلاة يا ابا عبد الرحمن ولم يلتفت بين الصلاتين نزل فقال اقم. فاذا فاذا سلمت فاقم فصلى. ثم - 00:18:22ضَ
في محلنا اذا غاب الايمان له المؤذن الصلاة فقال وقال لم يؤذيك بهم صلاة الظهر والعصر ثم زار حداه اذا اذا اشتبكت النجوم نزل ثم قال للمؤذن اقم فاذا سلمت باق فصلى ثم انصرف - 00:18:50ضَ
والتفت الينا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حضر احدكم الامر الذي يخاف الذي يخاف فوزه فليظل هذه الضلال ثم ورد النسائي رحمه الله هذه ترجمة وهي باب بيان ذلك - 00:19:11ضَ
بيان الجمع انه سلمت سابقة الوقت الذي يجمع بين الظهر والعصر ثم يعني هذه الترجمة بيان ما تقدم وقد اورد النسائي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان زوجته رضية بنت ابي عبيد كتبت له وكانت مريضة - 00:19:32ضَ
قال انها في اخر يوم من الدنيا واول يوم من الاخرة يعني معناها انها بشدة وانها في يعني كانت آآ في مرض شديد وانهى يعتبر لان نقولها كان في اخر يوم من الدنيا واول يوم من الايام معناه انها آآ بلغت الغاية في الشدة - 00:19:59ضَ
فكتبت اليه فلما بلغه ذلك اتجه اليها واسرع لنا في مكان بعيد لما حان وقت الظهر قال له المؤذن الصلاة يا ابا عبد الرحمن فلم يلتفت اليه يعني ما استجاب له ان ينزل ويصلي - 00:20:22ضَ
فلما كان بين الصلاتين يعني بين يعني اه صلاة الظهر وصلاة العصر يعني بين اول وقت الظهر في اول وقت العصر نزل ومعنى هذا انه في وقت صلاة الظهر وهذا - 00:20:47ضَ
يدل على جمع التقدير او يفيد جمع تقديم لان كونه جمع بين الصلاتين يعني بين صلاة العصر وبين صلاة الظهر ويعني معناه انه في وقت الظهر فيكون الجمع تقديما فنزل وصلى - 00:21:09ضَ
وجمع بين الظهر والعصر ثم واصل السير ولما دخل وقت المغرب قال المؤذن الصلاة يا ابا عبد الرحمن قال مثل فكان بين اخرج ثم انه بعد ذلك بعدما اشتبكت النجوم بعدما اشتد الظلام - 00:21:30ضَ
نزل وصلى نزل وطلاء وجمع بين الصلاتين المغرب والعشاء وقال وقال قال الله صلى الله عليه وسلم اذا حضر احدكم الامر الذي يخاف فوته فليصلي هذه الصلاة. اذا حضر احدكم الامر الذي يخاف موته - 00:21:51ضَ
يصلي هذه الصلاة يعني كونه كونه ثائرا وجادا به السير ويريد الوصول الى غاية بسرعة فانه يجمع وهذا الجمع انما هو في حاله وكما عرفنا الجمع يكون في حال سير وفي حال الاقامة - 00:22:14ضَ
يكون في حديث سير كما في هذا الحديث وغيره من الاحاديث ويكون في حال الاقامة كما حصل في غزوة تبوك وما حصل في غزوة تبوك الحديث المتقدم الذي آآ مر بنا - 00:22:37ضَ
قبل هذا قال اخبرني محمد ابن عبد الله ابن البديع. اخبرني محمد ابن عبد الله ابن بديع آآ البصري وهو ثقة مسلم والترمذي والنسائي مسلم والترمذي والنسائي وعن يزيد ابن زريع - 00:22:48ضَ
البصري ايضا وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ولا حدثنا كثير من هاروندا قال حدثنا كثير بنقاوم وهنا وقاروندا وفي التقريب قال قال انه بنون للايقاف ونون الساكنة قبل هواء مفتوحة - 00:23:16ضَ
قبل هواوي مفتوحة وكثير من قاوم هذا آآ وفيه سكن البصرة وقال عنه الحافظ في التقرير انه مقبول وانفرد النسائي باخراج حديثه فبرد النسائي لاخراج حديثه فلم يخرجه من حال كتب الشدة - 00:23:46ضَ
الا النسائي سالم بن عبدالله عن صلاة ابي. قال سألت سالم ابن عبد الله عن صلاة ابيه. سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب عن صلاة ابيه عن صلاة ابيه في السفر. ايوة. لانه هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره - 00:24:12ضَ
عن صلاة ابيه في السفر وكانه كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره فذكر الحديث ذكر هذا الحديث الذي كان اه اه جاءه عن زوجته انها في مرض شديد - 00:24:39ضَ
وانه اه اسرع اليها وكان يجمع في الطريق بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء هو سالم ابن عبد الله ابن عمر هذا هو احد الفقهاء السبعة في المدينة في عصر التابعين على احد الاقوال في السابع منهم - 00:24:57ضَ
بان ستة لا خلاف في عدهم للفقهاء السبعة والسابع فيه ثلاثة اقوال قيلتان هذا وقيل ابو سلمة من عبد الرحمن بن عوف وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام - 00:25:19ضَ
وهو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة اما ابوه عبدالله بن عمر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من صغار الصحابة وهو من العباد الى اربعة في الصحابة - 00:25:33ضَ
وهو من المكثرين السبعة من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم قال اخبرنا خزيبة قال حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر ابن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه - 00:25:49ضَ
قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا جمعا وسبعا جمعا. اخبر وعجل العصر يماني جميعا وسبعا جميعا. اخر الظهر وعجل واخر المغرب وعجل العشاء ثم اورد النسائي الوقف الذي يجمع فيه - 00:26:14ضَ
بين الوقت الذي يجمع فيه المقيم. الوقت الذي يجمع فيه المقيم المقيم اه المراد به المقيم في بلده وسبق ان عرفنا ان المقيم في حال سفره الاقامة التي يقصر فيها - 00:26:40ضَ
ان انه يجمع والاولى عدم الجمع كما تقدم في الحديث الذي مضى وهو هذه الذي فيه جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في تبوك وهو مقيم في كابور فذاك جمع في السفر - 00:27:04ضَ
واما هذا جمع في حال الاقامة في البلد الذي يسكن فيه وقد اه ذكر اورد النسائي حديث عن ابن عباس رضي الله عنه قال صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة - 00:27:29ضَ
آآ زمانيا جميعا وسبعا جميعا ثمانيا جميعا لان الظهر اربع ركعات والعصر اربع ركعات جمع بينهما المغرب ثلاث ركعات والعشاء اربع ركعات لانه آآ اربعة يعني ليس في قصر لانه مقيم - 00:27:43ضَ
لبلده ولكن الجمع حصل افضل منه عليه الصلاة والسلام وبعض العلماء قال ان هذا يراد به الجمع الصوري وهو ان يؤخر الظهر الى اخر وقتها واذا فرغ منها يقول دخل وقت العصر - 00:28:05ضَ
فيصليها في اول وقتها ويؤخر المغرب حتى يصليها في اخر وقتها واذا فرغ منها يقول دخل العشاء فيصلي العشاء في اول وقتها قد جاء في بعض الروايات اي ما يدل - 00:28:24ضَ
على ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا حتى لا يخرج امته دفع للحرج والمشقة عنها وليس ذلك جمعا صوريا كما يعني آآ كما قاله بعض العلماء لان الجمع السوري اولا تحقيقه وحصوله فيه مشقة - 00:28:43ضَ
والامر الثاني انه ما يقال له جمع الا من حيث الصورة وقد جاء في الحديث انه قال اراد الا يخرج امته يعني دفعة للحرج عنها ومعنى ذلك انه جمع بين الصلاتين في وقت احداهما - 00:29:10ضَ
لكن هذا ليس اه متكررا وانما حصل في يوم من الايام حصل امر يحظى في ذلك من العوارض التي طرأت وفيها زيجير وفيها تقدير ولم يكن هذا عمله دائما بل ولا كثيرا - 00:29:28ضَ
وانما كان فعله مرة واحدة وقد بين ذلك لبعض الروايات انه اراد ان لا يحرج امته يعني ان لا يحصل لها حرج ومشقة انما يحصل ضرورة تلجئ الى عندما يحظو ضرورة يلجأ الى ذلك - 00:29:54ضَ
واما ما جاء من قوله عجل واخر فهذه قيل انها مدرجة انه مدرج وقد ذكر هذا الشيخ ناصر الدين الالباني آآ آآ اه احاديث التي اه افردها او احاديث النسائي التي هي صحيحة وكذلك ذكرها في الاحاديث - 00:30:15ضَ
ضعيفة على اعتبار ان آآ التعديل والتأخير هذا مدرج والذي هو غير مدرج هو اول الحديث انه صلى سبعا وصلى صلى ثمانية وصلى فصلى سبعا ثمانية ظهر والعصر وقبل المغرب والعشاء - 00:30:44ضَ
اي ان الجمع كان في وقت احداهما وليس جمعة صورية كما قاله بعض العلماء قال اخبرنا اخبرنا قتيبة وابن سعيد وقد مر ذكره قريبا عن سفيان وهو ابن عيينة الزبيان وهو ابن عيينة وابن عيينة ثقة - 00:31:06ضَ
خرج حديثه اصحاب الكتب الشدة عن عمر وابن دينار التي وابن عيينة مكي ايضا وهو ثقة ان يمر من دينار ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن جابر ابن زيد. عن جابر ابن زيد - 00:31:27ضَ
وهو ابو الشعثاء وهو ثقة الفقيه خرج حديثه اصحاب الكتب الستة لابن عباس عن ابن عباس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمه واحد العباد الاربعة الصحابة واحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين - 00:31:49ضَ
قال اخبرنا ابو عاصم وجيش بن ازرب قال اخبرنا حبان بن هلال قال حدثنا حديث وهو ابن ابي حبيب عن عمرو بن هرم عن عن جابر ابن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال - 00:32:17ضَ
انه صلى بالبصرة الاولى والعصر ليس بينهما شيء والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء فعل ذلك من شغل وزعم ابن عباد رضي الله عنهما انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الاولى - 00:32:37ضَ
والعصر زمان ثمانية جذاب ليس بينهما شيء وما ورد النسائي حديث آآ ابن عباس من طريق اخرى وفيه انه فعل ذلك بالبصرة وذكر انه صلى مع الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة - 00:32:59ضَ
مثل هذه الصلاة يعني جمع بين يعني بين الصلاتين فعلى ذلك ابن عباس وبين مستنده في ذلك وان وان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا في المدينة ولنا لشغل حصل له فاضطره الى ان - 00:33:20ضَ
اه يجمع هذا الجمع وبين المستند وذلك في ما اخبر به من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث جمع بين الصلاتين الظهر والعصر في المدينة وهو ينعن في حال اقامة - 00:33:40ضَ
وليس هناك آآ ليس هناك جاء في بعض الروايات عند آآ والصحيح انه ما كان ذلك من مطر وما كان من خوف ولكنه لامر عارظ ورأى عليه في ذلك اليوم - 00:34:01ضَ
واراد الا يحرج امته بان يحصل لهم حرجا ومشقة عندما يحصل لهم اضطرار الى مثل هذا العمل عن ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى بالنظرة الاولى والعذر ليس بينهما شيء. الاولى الظهر - 00:34:21ضَ
ويقال لها الاولى لانها هي اول ولكن صلاها جبريل بالرسول صلى الله عليه وسلم لما فرض عليه الصلوات الخمس والى انها الاولى لانها الاولى من صلوات النهار والمراد بذلك آآ - 00:34:48ضَ
آآ ليس المراد بذلك النهار الذي هو اليوم الذي يكون هو محل الصيام لان الفجر في محل الصيام واليوم يبدأ من طلوع الفجر الى غروب الشمس كما يقول الصيام لكن في حال الضياء والنور - 00:35:12ضَ
او لانها الاولى من صلاته العشي لان المغرب والعشاء لان الظهر والعصر يقال لهما صلاة صلاة العشير فهي الاولى منهما هي الاولى من صلاتي العشي والمغرب والعشاء ليس بينهما شيء. ليس بينهما شيء يعني جمع بينهما - 00:35:35ضَ
ما صلى كل صلاة في وقتها بل جمع بينهما ايوه وظعنا فعل ذلك من شغل وزعم ابن عباس رضي الله عنهما دعم هذه يراد بها الخبر المحقق انها تأتي لمعاني - 00:35:59ضَ
ومنها الخبر المحقق وهنا هذا هو معناها ليس المراد بها معنى اخر يعني اه غير هذا المعنى الذي هو الخبر المحقق وزعم ابن عباس رضي الله عنهما انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة الاولى. والعصر - 00:36:17ضَ
وثمانية جذاب ليس بينهما شيء واطلق في هذا الحديث اه السجدات على الركعات طبعا مر بنا ان انه قد جاء احاديث كثيرة يطلق فيها على الركعة انها سجدة اضرب على الركعة فيها النتيجة وهذا منها - 00:36:45ضَ
اطلق على الان السجدات اللي هي اربعة الظهر واربع العصر اللي هي ركعات اطلق عليها سجدات قال اخبرنا ابو عاصم. اخبرنا ابو عاصم ابو عاصم غشيش ابن ابرم وهو ثقة - 00:37:07ضَ
تفرج حديثه ابو داوود والنسائي خرج حديث ابو داود والنسائي خشيش ابن ازرم اخبرنا حبان ابن هلال. ولحد اخبرنا حبان ابن هلال وهو ثقة ثبت خرج حديث واصحاب الكتب الستة - 00:37:29ضَ
وحبذا بفتح الحاء وليس بكثرها لان بعض الرواة يقال له حبان ابن حبان ابن موسى ابن موسى بكسر الحائط واما هنا حبان بفتح الحاء قال حدثنا حبيب وهو ابن ابي حبيب. حبيبه ابن ابي حبيب - 00:37:47ضَ
وعلى صبوغ يخطي روى له البخاري في على العباد ومسلم النسائي وابن ماجة رواه البخاري على العباد رواه البخاري صدوق مخطئ رواه البخاري في خلقه ومسلم والنسائي وابن ماجة. والنسائي وابن ماجة - 00:38:13ضَ
والنسائي مسلم والنسائي قولوا ابن ماجة عن عمرو بن مريم وكلمة هو من ابي حبيب وهو من ابي حبيب هذه ليست من تلميذة الراوي عنه وانما هي ممن دونه كما عرفنا ذلك مرارا - 00:38:36ضَ
لان التجنيد لا يحتاج الى ان يقول هو فلينسبه كما يريد ويأتي بنسبه كما يريد كما عرفنا ذلك قريبا في الدرس الماضي عن النساء حيث ذكر شيخا من شيوخه ذكرت مثل الاسماء - 00:39:00ضَ
خمسة من اباء التلميذ ينسب شيخه كما يريد لكن اذا كان التلميذ اختصر اسمع شيخه فمن دونه اذا اراد ان يوضح يأتي بكلمة هو او بيعني او ما الى ذلك من الالفاظ التي تدل على ان الكلام ليس من التلميذ وانما هو ممن دون تلميذ - 00:39:14ضَ
عن عمرو بن مريم عن عمرو ابن وعمرو بن هرم ثقة له البخاري تعليقا ومسلم والترمزي والنسائي وابن ماجة. اخرجه البخاري تعليقه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ان جابر ابن زيد. عن جابر ابن زيد وهو ابو الشعثاء وقد تقدم - 00:39:39ضَ
عن ابن عباس وقد وقد مر ذكره الوقت الذي يجمع فيه آآ والمغرب والعشاء؟ ايه آآ والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:40:04ضَ
ويوم الخميس ان شاء الله ندرك سبعة ابيات يوم الخميس سبعة ابيات من الالفية فلا نسعى اليك وغدا الدرس موجود لكن ذكرنا هذا حتى يكون هناك وقت بحب الابيات شيخنا الفاضل - 00:40:23ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل الامام ينصب اماما بمبايعة العلماء والامراء واهل الحل والعقد ام في كل افراد الشعب تنصيب الامام يكون باتفاق اهل الحل والعقد وليس لكل افراد الشعب ولا اكثرهم - 00:40:49ضَ
ولا الكثيرين منهم وانما يكفي اهل الحل والعقد ان يتولوا ذلك ثم غيرهم تبعا لك. وهذا هو الذي جرى هذا هو الذي جرى مبايعة للخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم - 00:41:15ضَ
فانه بايعهم بايعهم الموجودين عندهم في المدينة بايعوهم وغيرهم تبعهم في ذلك وليس من ثم ايضا الذين لم يبايعوا هم مبايعون وان لم يضعوا ايديهم في في يد الامام لانه لا يلزم - 00:41:33ضَ
ان كل واحد يضع يده في يد الامام وان البيعة لا تتم الا بوضع يده بل اذا بيع العقد فالجميع تبع لهم وليس باحد الخروج عليه او الامتناع من بيعته - 00:41:56ضَ
وانما عليه ان يكون مع الناس وان لا يخرج عما اتفق عليه اهل الحل والعقد ومن المعلوم ان دولية يكون بالاتفاق على الحل والعقد وتقوم ايضا بان يعهد الخليفة التي قبل الذي قبله اليه - 00:42:14ضَ
كما حصل من ابي بكر لعمر وتكون ايضا بان يتغلب شخص ويقهر الناس ويغلبهم ويخضعون له فايضا آآ يكون اوليه بذلك ويجب السمع له والطاعة في ذلك لما في الخروج عليه من ازهاق النفوس - 00:42:38ضَ
وكثرة الفتن التي لا نهاية لها وهل افراد الشعب يلزمون بالبيعة اذا بايعه اهل الحل والعقد؟ ام ماذا؟ اجبت على هذا وهو انه اذا بايعه الحلي والعقد فالباقون تبع لهم - 00:43:01ضَ
لا يجوز لاحد الخروج على الامام هل ابو حنيفة معدود من السلف الذين يعتمد عليهم في الاخذ منهم العقيدة؟ وهل هو ثقة ام لا ابو حنيفة رحمه الله هو من علماء السلف - 00:43:22ضَ
وان كان حصل منه في بعض الامور مثل في مسألة الايمان الذي هو اه كون الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان كما ذكر ذلك الطحاوي في عقيدته لكن هو من ائمة اهل السنة - 00:43:43ضَ
ومن علماء السلف وهو من الفقهاء وليس معروفا بالحديث كثرة الحديث والعناية به ولكنه فقيه مشهور وهنا - 00:44:05ضَ