التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد من حافظ ابن ماجه رحمه الله في كتابه السنن فضل سعد ابن معاذ رضي الله عنه - 00:00:00ضَ
قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا ابو الأحوص عن ابي اسحاق عن البراء ابن عاذب رضي الله عنهما انه قال اهدي الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فرقة من شرير فجعل القوم يتداولونها بينهم - 00:00:19ضَ
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اتعجبون من هذا؟ فقالوا له نعم يا رسول الله وقال والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا - 00:00:38ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله فظل سعد ابن معاذ - 00:00:58ضَ
هذه المعادلة الانصار وهو من الاوس وهو سيدهم والانصار قبيلتان الاوس والخزرج وان اوصوا سيدنا سعد ابن معاذ والحذر بسيده سعد ابن عبادة وسلم معاذ آآ مات في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:01:14ضَ
على اثر آآ اصابة حصلت له يوم الخندق ومات بعد ذلك. واما صدر معاذ فانه عاش بعد ابن عبادة السيد الخزرج فانه عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:39ضَ
وهذه ترجمة لسيد الاوس سعد ابن معاذ رضي الله عنه. وقد ذكر وقد اورد ابن ماجة رحمه الله هذا الحديث عن رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اهدي له سرقة من حرير اي قطعة من الحرير وقيل انها - 00:01:55ضَ
انه غير ذلك اي اي نوع من انواع الحرير فجعل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ يتداولونها آآ وقد اللهم حسنها ولينها فلما رآهم آآ يتداولونها قال اتعجبون منها؟ قالوا نعم. قال لمناديل - 00:02:15ضَ
وسعد ابن معاذ في الجنة خير من هذا والحديث فيه فضيلة سعد بن معاذ والشهادة له في الجنة واننا نزيله في الجنة احسن من هذا الذي آآ اه اعجبهم هذه القطعة التي اه - 00:02:43ضَ
هي من الحريق وهو دال على فضله وعلى الشهادة له في الجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه وفيه التهادي وقبول الهدية ولان الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم اهديت له هذه القطعة من الحريق - 00:03:04ضَ
وجاء في بعض الروايات انه نهاهم عن الحرير اما انه اهدي اليه قطعة فجعلوا يعجبون منها فقال هذه المقالة اي في الدنيا ويرغبهم في الاخرة اي ليزهدهم في الدنيا وان ما فيها من متع وملذات ومن - 00:03:23ضَ
البسة جميلة ان هذه ليست شيئا بالنسبة لنا في الجنة ومن المعلومة ان انما في الدنيا ان الدنيا كلها يعني اه ليست بشيء اه ولهذا جاء في الحديث من موضع صوت احدكم في الجنة خير من - 00:03:43ضَ
الدنيا وما فيها خير من الدنيا وما فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لما عرضت عليه النار وعرضت عليه الجنة الكسوف ورأى العناقيد المتدلية فامد يده يأخذ عنقودا ثمن او ترك ثم قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا - 00:04:01ضَ
ايوا خاصه منه لأكلتم ما بقيت الدنيا في هذه الحادثية يأكلون من هذا العنقود الذي هو من الجنة ولكن الله تعالى شاء ان تكون امور الاخرة غيبا والا تحصل في الدنيا لانها لو حصلت في الدنيا ما صارت غيبا - 00:04:25ضَ
صارت علانية وصارت مشاهدة ولكن اخفاءها عليهم وعدم اه اطلاعهم عليها في الدية او عدم حصولهم في الدنيا آآ مع مع الاخبار عن ذلك يدل على الايمان بالغيب وان نعيم الاخرة قد زخر - 00:04:44ضَ
في دار الاخرة وانه لا يكون في الدنيا وهذا الذي اه هو في الدنيا من يعتبر من احسن اللباس الذي هو اه سرقة من الحرير اه وصف النبي صلى الله عليه وسلم المناديل سعد ابن معاذ بانها خير من هذا واحسن - 00:05:06ضَ
وآآ واذا كان وانما ذكرت المجادين لسعد ابن معاذ لان المناديل هي من الاشياء الممتحنة الاشياء التي ليست لها شأن عند الناس فبين ان تلك انها خير من هذا الذي واحسن من هذا الذي اعجب الناس اه في هذه الحياة الدنيا وهذه القطعة - 00:05:27ضَ
ومعلوم ان الحرير اه لا يجوز استعماله في حق الرجال وانما يجوز استعماله في حق النساء واه كما جاء في السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اه - 00:05:50ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك انه اخذ قطعة من من حرير وقطعة من ذهب وقال هذان حرام على ذكور امتي حل لاناثها اهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير. فجعل القوم يتداولونها بينهم. يتداولونها بينهم يعني كل واحد - 00:06:06ضَ
ويلمسونها ويعجبهم حسنها ولين ملمسها يعني يتعجبون الواحد يعطيها للثاني يتداولونه انتقل من واحد الى واحد قد اعجبهم يعني حسنها ويلينها نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتعجبون من هذا؟ فقالوا له نعم يا رسول الله. فقال والذي نفسي بيده لمناجيل سعد ابن - 00:06:31ضَ
معاد في الجنة خير من هذا. يعني هذا الذي اعجبكم وهذه القطعة التي اعجبتهم. وهي قطعة من الحرير. قال عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام يناديه لسعده في الجنة احسن من هذا - 00:06:58ضَ
معنا المناديب ليست من الشيء الذي اه اه يتجمل به وانما هو شيء ممتن. ومع ذلك هو في قال لنا احسن من هذا الذي في الدنيا ومعلوم انه لا نسبة - 00:07:12ضَ
بينما في الدنيا وما في الاخرة انها نسبة بينما في الدنيا وما في الاخرة ما في الدنيا يناسب الدنيا وما في الاخرة يناسب الاخرة. ومعلوم ان الدنيا فانية وآآ ما فيها يعني ليس بجيب والاخرة هي الباقية وما فيها هو الذي فيه الكمال وفيه تمام التنعم وكناما - 00:07:28ضَ
للاستفادة سواء في الماكل والملابس وغير ذلك. نعم اهدي الى رسول الله معروفا نعم قال حدثنا هناد بن السري في عن ابي الاحوص سلام ابن سليم الان في الفقه عن ابي اسحاق النبي اسحاق هو الشافعي عمرو بن عبد الله الحمداني السريع فقه اخذ لاصحاب الكتب - 00:07:52ضَ
رضي الله عنهما وهو صحابي بن صحابي اخذ له اصحاب الكتب وهذا للاسناد من الرباعيات التي هي من اعلى الاساليب عند ابن ماجة قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله - 00:08:34ضَ
صلى الله عليه وعلى اله وسلم اهتز عرش الله عز وجل لموت سعد ابن معاذ وهذا ايضا من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان عبد الرحمن بموت سعد ابن معاذ - 00:09:06ضَ
وقيل ان ذلك فرحا به وفرحا بقدومه وهم يعلمون ان العرش هو سطح الجنة وفاعل الجنة كما جاء ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمن كاينة النافورة ديالك رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:24ضَ
فهو يعني اهتز يعني اهتزازه فرحا بقدومه بموته الذي به انتقل من دار الدنيا الى الدار الاخرة ومن المعلوم ان اه من مات وهو من اهل النعيم فانه ينعم ينعم - 00:09:43ضَ
وهو في قبره قبل يوم القيامة قبل يوم القيامة ويفتح باب الى الجنة اليه فيهم الرافعة ونعيمها وكذلك ايضا جاء ان الشهداء ارواحهم في اجواء فطر الفطر تلك صحف الجنة وتأكل من دينارها وجاء ايضا ان - 00:10:04ضَ
المؤمن طائر يعلق في الجنة الاستفادة من الجنة ممن هو من الجنة يحصله بعد الموت اذا فارق الانسان الحياة انتقل من دار العمل الى دار الجزاء. فان كان من الموفقين فانه يحصل النعيم نعيم الجنة يحصله - 00:10:24ضَ
ليحصله في قبره وكذلك روحه تنعم متصلة بالجسد منفصلة عنه واذا كان من المعجبين وكذلك بخلاف ذلك يصل العذاب اليه في قبره وقد جاء في الحديث ان انه اذا اذا سئل واجاب آآ في في قبره على السؤال عن ربه ونبيه فانه يفتح له - 00:10:44ضَ
الى الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها واذا كان بخلاف ذلك فتح له باب من النار فيأتيه من حرها وسمومه قال حدثنا علي بن محمد محمد القنافسي في آآ مسند علي - 00:11:13ضَ
نعم عن ابي معاوية ابو معاوية محمد القاسم الضريبي من اعمش عن ابي سفيان اخذ له ثقة اخذها صديق صدوق اخذه عن جابر عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما - 00:11:35ضَ
سبعا مكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لطول السائل اهتزاز العرش اهتزاز حقيقي هذا هو الاسد كلام الشارع ممتد اي تحرك فرحا بقدومه. او حزنا على انقطاع ما يرفع اليه من خيراته - 00:12:05ضَ
اي نعم يعني آآ هو الاظهر هو الاول انه فرحا بقدومه وهذا الذي قاله الشارع من جهة انه حزن على ما يفعل من خيراته يعني انه في النهاية انه بموته - 00:12:34ضَ
ان وضع عمله وقبل ذلك كانت ترفع اعمالها صالحة الى الله عز وجل وارفع الاعمال الصالحة الى الله سبحانه وتعالى فهو اما فرحا بقدومه لانه انتقل بدار الدنيا من الدار الاخرة صارت الجنة صقر عرش الرحمن كما جاء في ذلك الحديث او انه حذر على - 00:12:50ضَ
ما يأوي يرفع يعني من اعماله الصالحة قال رحمه الله تعالى فضل جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن - 00:13:14ضَ
ادريس عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه انه قال ما حجب رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت. ولا رآني الا تبسم في وجهي. ولقد شكوت اليه اني لا اثبت - 00:13:34ضَ
الخير فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. ثم ذكر فضل جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه هو من المدينة وآآ سبق ان مر الحديث - 00:13:54ضَ
عشرة الاغاني وقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصف لكل مسلم وكان كبيرا في قومه فلهذا بايعه الرسول صلى الله عليه وسلم على اليسر - 00:14:19ضَ
لما يحصل بذلك ممن يكون كثيرا رفيعا عند قومه من النفع العظيم آآ لدعوتهم الى الاسلام فلهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يبايع اصحابه وآآ يذكر مع كل احد ما يناسبه - 00:14:32ضَ
مما يبايعه عليه وهذا لكونه زعيم وكبير في قومه بايعه النبي صلى الله عليه وسلم على نصح لكل مسلم وذلك لما يحصل للنصح الخير العظيم والنفع العميم لا سيما ممن يكون اه ممن اه يكون مطاعا ومن يحصل - 00:14:59ضَ
يعني بدعوته نفع عظيم والخير الكثير وهنا يذكر ابن جرير ابن عبد الله انه قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت يعني انه ما منعه من الدخول عليه - 00:15:19ضَ
وانما اه اه اذا جاء فانه يدخل عليه ولا اه يحصل الاعتذار عنه اه مثل ما جعل المسعود فيما تقدم انه كان يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال حجاب يعني انه يأتي ويدخل - 00:15:35ضَ
واما هذا فانه يقول انا ما حجبني ما منعني من الدخول وذلك اكراما له يعني لعظيم شأنه وما رآه قال وانا رآني اذا تلسم وما رآني الا ترسم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا دال على قول جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه - 00:15:58ضَ
ثم قال شكوت اليك اني لا اثبت على الخير فضرب على صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا واجعله هاديا مهديا وتثبيته آآ على الخير الذي اراد ان يثبت عليها وان لا يسقط منها وكذلك قوله اللهم اجعله هاديا مهديا - 00:16:22ضَ
هذا لما يؤمن ويرجى من كثرة نفعه وهو الذي اشرت الا ان الرسول صلى الله عليه وسلم عند المبايعة اضاف اليه ويثبت لمسلم ان اقام الصلاة وايتاء الزكاة وذلك لمكانته ومنزلته - 00:16:51ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له في هذا الحديث بان يكون هاديا مهديا يعني مهديا في نفسه وهاديا لغيره اه ليكونوا اه رافدا مرفدا مستفيدا مفيدا اه مهديا هاديا - 00:17:07ضَ
النفع يحصل له ويتعدى الى غيره نحصل نفعه له ولغير دين. يحصل له الهداية في نفسه وان يكون سببا في هداية غيره وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير هو ثقة فهي اصحاب الكتب - 00:17:25ضَ
عن عبد الله ابن ادريس ابن ابي حازم ابن ابي حازم عن جرير ابن عبدالله البجلي رضي الله عنه صحابي لماذا لقب بيوسف الامة؟ كلام جميل هذا يقوله يكلف يوسف هذه امة لجماعة - 00:17:47ضَ
قال رحمه الله تعالى فضل اهل بدر. قال حدثنا علي بن محمد وابو قريب قال حدثنا وكيع. قال سفيان عن يحيى ابن سعيد عن عباية ابن رافع عن عباية ابن رفاعة - 00:18:23ضَ
عن جده رافع بن خديج رضي الله عنه انه قال جاء جبريل او ملك الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون من شهد بدرا فيكم. قالوا خيارنا. قال كذلك هم عندنا خيار الملائكة - 00:18:39ضَ
ثم ذكر فضل اهل بدن وهم الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر في السنة الثانية في اول الغزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وآآ - 00:18:59ضَ
اه عدد المسلمين الذين شاهدوها مع النبي صلى الله عليه وسلم يزيدون على الثلاث مئة يعني شيء يسيرا و بل نصرهم الله عز وجل على اعدائهم الذين جاءوا وكانوا كثيرين - 00:19:19ضَ
وكان له الف او يزيدون فنسأل الله عباده المؤمنين على الجابرين وصار من حضرها منفلة عظيمة وجاء ما يدل على فضلهم ومن ذلك هذا الحديث الذي يريد ان جبريل او ملكا من الملائكة قال ما تعدون اذى بدر فيكم - 00:19:41ضَ
قالوا ما تعدون من شهد بدرا فيكم. قالوا خيارنا. قالوا خيارنا عدهم خيارنا يعني انهم خيار هذه الامة او خيار اولئك هؤلاء الاصحاب اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال وكذلك من شهد بدرا من الملائكة - 00:20:08ضَ
يعني الذين حضروا وشهدوا الجنود الذين انزلهم الله من الملائكة من انصار المؤمنين ليعدونهم خيار الملائكة فهذا فيه بيان آآ ان اولئك الذين شهدوا بدرا من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم خيار وكذلك ايضا - 00:20:32ضَ
الذين شهدوا بدرا من الملائكة والذين انزلهم الله لنصرة المؤمنين على اعدائهم الكافرين هم ايضا خيار الملائكة هذا دال على فضل اهل بدر وذلك ان انهم خير آآ هذا الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:20:54ضَ
وكذلك الذين اه شهدوا قدرا من الملائكة يعتبرون خيار الملائكة. وهو دال على فضلهم ومن ما ورد في فضله من الحديث الذي ورد قال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم - 00:21:15ضَ
وكان عددهم اكثر من ثلاث مئة قال حدثنا علي ابن محمد. فهذا ولهذا فان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام عندما يذكرون يكفي الواحد منهم ان يوصف بانه صحابي يكفيه شرفا - 00:21:32ضَ
ولهذا لا يقال عن الصحابة هذا فقه ولا كذا لا هذا الكلام لا يقال في الصحابة ان ارفع واجل من ان يقال فيه بينما يقال هذا للتابعين ومن بعدهم واما الصحابة فيكفي الواحد منهم ان يقول ان يقال عنه صحابي - 00:21:54ضَ
او يقال صحب النبي صلى الله عليه وسلم لكن اذا كان هناك زيادة يعني ما انقبه وزيادة شرف في ان يكون شهيد بدرا يقال صحابي شهيد بدرا يعني نور على نور وخير على خير او يقال شهيد الحديبية - 00:22:10ضَ
لان بدرا جاء فيه ما يدل على قول اهله والحديبية جاء ما يدل على فضل اهلها فكان يذكر مع ذكر الصحابي بدريا او كونه ممن شهد حجيبيا. يعني ان هذا زيادة في الفضل. والا فان اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:22:29ضَ
كلهم يكفيهم شرفا وفضلا ونبلا ان يقال عن الواحد منهم صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا يحتاج بعد ثناء الله عز وجل وثناء رسوله عليهم الى توثيق الموثقين وتعديل المعجلين بعد ان حصل لهم الثناء - 00:22:48ضَ
من رب العالمين ومن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورعاية التراجم وفي كتب التراجم ما يذكر عند الصحابة الا ففي انه صحابي او صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا المجذول منه في حكم معلوم - 00:23:08ضَ
الجهاد في غيرهم تؤثر وتضر ولكن الجهاد فيهم لا تؤثر لان المجهول فيهم في حكم معلوم ولهذا يعني يكفي ان يقول او يقال عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم - 00:23:27ضَ
وان لم يعرف اسمه وان لم يراه المهم ان يكون انتهى الى من وصف بانه صحيب النبي عليه الصلاة والسلام يكفيه ذلك شرفا واما غيرهم فيحتاج الى تعزيل المعدلين وتوفيق الموثقين ومعرفة حاله من الجرح والتعذيب ومع اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحتاجون الى شيء من ذلك - 00:23:42ضَ
يعني هذا كما قلت انما يضاف الى الصحبة ما كان حصل له زيادة من قلبه فضيلة لكونه بدريا او كونه حدودي. نعم قال حدثنا علي بن محمد وابو كريب. ابو كريب محمد بن علاء بن قريب - 00:24:06ضَ
عن وكيل وكيل الجراح الرئاسي ديان هو الثوري سفيان بن سعيد بن مسعود الثوري واذا جاء وكيع او يحيى بن سعيد قد قال او يعني اللي يبغون عن سفيان وسفيان غير منسوب المراد به آآ - 00:24:27ضَ
اذن يسعد النشاط الثوري يحيى بن سعيد بن سعيد بن سعيد الانصاري وهو فقه في اصحاب الكتب الناس دي تقريبا صح. هم من زين الدين. نعم. وهما في طبقة واحدة - 00:24:49ضَ
سعيد الانصاري هنا في طبقة صغار التابعين انطلاقة متابعين وكل منهم ثقة والذين اياه عرفوا بهذا من رجال الكتب. اربعة لان الشروط اثنان في طبقة متقدمة طبقة شعار التابعين وهم يحيى بن سعيد الانصاري يحيى بن سعيد - 00:25:13ضَ
والذين في طبقة متأخرة طبقة شيوخ كيف اصحابك اليوم ستة وهم يحيى بن سعيد القحطان ويحيى ابن سعيد الاموي فهذان في طبقة متأخرة وهاتان في طبقة متقدمة وهذا مما يسمى فعل المصطلح المتفق والمنكر - 00:25:44ضَ
المتفق والمفترض وهي تتفق اسماء الرواة واسماء ابائهم وتختلف اشخاصا اسماء الرواة واسماء ما بين الاشخاص يحيى بن سعيد هذا الاسم اسمه اب يطلق عليه اربعة اربعة اثنان بطبقة واثنين في طبقة - 00:26:05ضَ
من عباية بالرفاعة عن جده رافع ابن خديج يحيى بن سعيد يحيى بن سعيد عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خليج يقول السائل ما وجه تخصيص من شهد بدر او صلح الحديبية في الفضل دون غيرها من المشاهد مثل احد او الخندق؟ نعم جاء جاء - 00:26:33ضَ
قياس السنة في فضل هؤلاء وجاء في لازم نرى الله يؤتيه ما يشاء خلاص قال حدثنا محمد ابن الصباح قال حدثنا جرير حا قال وحدثنا علي بن محمد قال حدثنا وكيع حاء قال وحدثنا - 00:27:07ضَ
ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية جميعا عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احد - 00:27:41ضَ
لكم انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيفه ثم ذكر هذا الحديث وهو ليس خاصا في ابي بدر وانما هو من الصحابة وهو في حق الصحابة المتقدمين ايضا - 00:28:01ضَ
ولا شك ان ممن تقدم او في طليعة المتقدمين هم اهل بدر وذلك انه جاء في بعض الروايات انه حصل بين عبد الرحمن ابن عوف وخالد ابن الوليد يعني شيء فتكلم - 00:28:18ضَ
آآ خالد بن عبد الرحمن والرسول عليه الصلاة والسلام قال عند ذلك لا تسبوا اصحابي ووالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مدة احدهم ولا والخطاب هو على هذا موجه لمن تأخر اسلامه - 00:28:34ضَ
اذا سافر اسلامه بخالد ابن الوليد آآ ومراد باصحابه الذين هم آآ المتقدمون يعني اخص اصحابه والذين آآ حصلت نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم لهم من اول الامر واستمروا على ذلك بخلاف الذين جاءوا متأخرين - 00:28:54ضَ
فانهم ظفروا بشرف الصحبة للرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ليس ليسوا مثل اولئك المتقدمين وان كانوا كلهم من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وكل الموعد الحسنى كما قال الله عز وجل لا يستغنيكم انفق من قبل فسوق اولئك اعظم درجة من الذين وقتلوا ثم قال وكل وعد الله الحسنى - 00:29:15ضَ
وكل من وعد الله حسنه وهم مع قوله موعودين موعودين بالحسنى فانهم متخاذلون وان من انفق وقاتل اعظم درجة ممن انفقها من بعد الفتح وقاتل فصار لمتقدمين هذه الميزة ومعلوما اذا كان اه المتأخرون من الصحابة قيل فيهم هذا الكلام فغيرهم ممن لم يحصل له - 00:29:35ضَ
الصحبة من باب اولى من باب اولى ان يكون كذلك وانه لا يسب اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وان ولا يطلق لسانه بذكرهم الا بالجميل اللائق بهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:30:02ضَ
اه او اله لا تسبوا اصحابي نفي عن سب اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام منهم وانما الواجب هو ذكرهم للجميل بهم والا يذكروا الا بخير ثم بين النبي عليه الصلاة والسلام - 00:30:22ضَ
بقوله فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل ذهبا هذا لقى مد احدهم ولا نصيبه يعني ان العمل الجليل والعمل الكثير ممن ممن تأخر سواء كان الذين اه اسلموا اخيرا من الصحابة او الذين جاؤوا من بعدهم - 00:30:42ضَ
لو لو انفق او لو انفق المتأخر مثل احد ذهبا ما بلغ مدة مدة واحدة منهم من الذهب تصدقوا به اذا تصدق واحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فقدنا اسلامهم لمد من الذهب - 00:31:02ضَ
فان فانه يفوق نزلوا جبل احد ممن حصل بعدهم او من جاء بعده سواء كان الذي فاخر اسلامهم والذين من بعد الصحابة من باب اولى والهدف هو ربع الصاع لان الساعة اربعة امداد - 00:31:19ضَ
ولمدة ربع ساعة انها بلغ مدة احدهم ولا نصيبه يعني ولا نصيف المد لان يعتبر بالنسبة للصاع يعتبر ثون بالنسبة للصاع الذي هو النسيج او نصف نصف المد الذي في الربع يعني ان هذا القليل اذا - 00:31:38ضَ
قال من الصحابة الذين تقدم اسلامهم فانه لا يماثله الكثير الذي يساوي جبل احد وهو هذا الجبل الذي قريب من نشاهده معنا آآ من الذهب مثل هذا الجبل لا يعادل آآ مدن اللي في ربع الصاع - 00:32:02ضَ
او نسب المد الذي هو ثمرة الصاع وهذا يدل على فضل اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك ان العمل الذي يؤدونه في اه اول الامر وفي اه قلة المسلمين واه - 00:32:22ضَ
العتدي العتاد وما الى ذلك مما اه يحتاجه مسلمون ومع ذلك قام هؤلاء الذين وفقهم الله للاسلام آآ ممن تقدم اسلامهم بمناسبة الرسول صلى الله عليه وسلم والاستمرار على ذلك منذ منذ بعث ومنذ اسلم رضي الله تعالى عنه وارضاها وكان لهم - 00:32:41ضَ
قلت يا رب وذلك ان القليل منهم حصل في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم واظهار الاسلام في اول ما ظهر مع شدة اعدائه وكثرتهم وهؤلاء قاموا بنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد معه حتى اظهر الله - 00:33:11ضَ
وعدد كلمة الله عز وجل وكانت كلمة الله هي العليا العليا وكلمة الذين كفروا السفلى فلا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احد ولا نصفه - 00:33:28ضَ
ونحن سيدنا محمد بن الصباح وجرجرائي وهو. نعم من جرير؟ جرير ابن جرير جرير ابن عبد الحميد اصحاب الكتب قد حاء وحدثنا علي بن محمد عن وكيل حاء وحدثنا ابو كريب - 00:33:50ضَ
ان ابي معاوية جميعا عن الاعمش عن ابي صالح. ابو صالح والاخوان السماء الذي سعيد الخضري. النبي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو آآ وهو احد سبعة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:11ضَ
ابي هريرة عن ابي هريرة ولكن الحديث عن ابي سعيد الخدري ذكر المجزي تحت الاشراف ان هذا الحديث ابي سعيد وانه وقع عند مسلم وعن ابي ماجه انه من حديث ابي هريرة والصحيح انه من حديث ابي سعيد فليس من حديث ابي هريرة - 00:34:35ضَ
وهما يعني حصل للمسلم في صحيحه آآ عند الكتابة عند الكتابة وليس للحفظ لانه ساق الفاظ آآ من حديث ابي سعيد ثم بعد ذلك اتى لحديث ابي هريرة وقال عن ابي هريرة وهو ما هو عن ابي سعيد نعم - 00:35:04ضَ
وذكر ذلك المسجد وذكره ايضا الحافظ ابن حجر تخصيص الحديث للمتقدمين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم دون من تأخر اسلامه ما وجهه وجهنا واذا كان هذا خطاب هو ان ذاك آآ افضل منه بكثير يحصل له شرف الصحبة - 00:35:31ضَ
هو نزل الاول وعليه يعني ان لا يقال اذا بالجملة الاخيرة لا تكن فضل لمن باخى اسلام لا يسبون الاخير لو ان احدكم لانه وذلك اعلى هذا القوي قوله صلى الله عليه وسلم لو ان احدكم انفق مثل اجر ذهبا ولا شك ان ان لا شك ان من انفق بعض الصحابة - 00:36:24ضَ
ليس كمن ينفق ممن تأخر من الصحابة اخر الشهر لا يقال ان ان يتأخر الاسلام يكون مثل الذين اه ليش مش الحالة ابدا لا يقال هذا لكن اذا كان هذا خطابا لمن تأخر اسلامه - 00:37:14ضَ
فمن لم يكن اه صحابيا هو من باب اولى ان يقال في هذا الكلام قال حدثنا علي بن محمد وعمرو بن عبدالله قالا حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن نصير بن زعلوق قال سمعت ابن عمر - 00:37:31ضَ
رضي الله عنهما يقول لا تسبوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فلا مقام احدهم ساعة خير من عمل لاحدكم عمرة ثم ذكر هذا الاثر عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما - 00:37:51ضَ
يقوله للتابعين الذين يعني لقي عملاء الا تسبوا اصحاب العمل صلى الله عليه وسلم وهذا يشمل الصحابة كلهم جميعا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمل احدكم عمره - 00:38:08ضَ
يعني وهذا هذا هو الذي يبين الفضل الذي للصحابة على غيرهم ان الشيء القليل منهم لا يساويه الكثير من غيرهم. وذلك ان القليل منهم حصل في في اول الامر وفي نصرة الاسلام واظهاره - 00:38:35ضَ
مع غربته وكثرة اعدائه وشدة عدائهم للرسول صلى الله عليه وسلم اه ديانة لاظهار الدين من اول الامر يعتبر القليل لا يساوي عمل الكثير ممن جاء بعده لا تسبوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا مقام احد مع رسول الله - 00:38:51ضَ
خير من عمل احدكم عمره يعني هذه في مدة التي آآ هي مدة حياته يعني وهي شيء كثير بالنسبة لعمل الانسان لا تساوي مقام الواحد منهم مع رسول الله وسلم ينسوه ويؤيده ويظهر دينه وينصر دينه. ومن اوضح ما يبين آآ فضلهم على غيرهم ان الكتاب والسنة - 00:39:18ضَ
جاءت عن طريقه وان وان كل من اهتدى ودخل في هذا الدين انما جاءه الهدى ووصل اليه الهدى عن طريق الصحابة عنه باباه لانهم هم الذين بلغوا الكتاب والسنة وبهم حصل - 00:39:44ضَ
اه الاستسناء للرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لان احنا الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اعرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة فاذا حفظ الواحد منهم سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:40:04ضَ
فان كل من عمل بهذه السنة من من زمنه الى قيام الساعة ليكون لذلك صحابي مثل اجر كل من عمل لقوله صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له اجر مثل اجر من تبعه لا ينقص ذلك - 00:40:18ضَ
ومن دعا الى ظلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامه شيئا وهذا الفضل الذي ذكره ذكره عبد الله ابن عمر هو للصحابة عموما - 00:40:32ضَ
يخاطب التابعين. نعم قال حدثنا علي ابن محمد وعمرو في الشيخ ناصر في سقوط يعني يعني هذا الاثر وهي ان ما بقي منه الا احدكم عذرا انما وثاني موجود قالت لنا علي بن محمد وعمرو بن علي وعمرو بن عبدالله - 00:40:45ضَ
احدهم علي بن محمد وعمرو بن عبدالله عمرو بن عبدالله بن حدث وهو صديق رضي الله عنه عن وكيع عن سفيان عن نصير بن زعلوق. نسير بن زعلوق صديق اخرج له - 00:41:31ضَ
ابن مازن ابن مازن وهذا هذا يعني اسمه من الاسماء المفردة يعني هذا الشيء في علم مصلح نوع يسمى الاسماء المفردة وهي التي ما تتكرر التسلية بها التي لا تتكرر تسجد بها هذا يسمى اسم مفرد - 00:41:46ضَ
القصيدة حديث سعيد لا يوجد في رجال كتب الستة من يسمى قتيبة الا هو لا يوجد كتب الصدفة ان شماقة يده الا هو فهو اسم مفرد لماذا تتكرر التسمية به - 00:42:08ضَ
وكذلك نصير بن زعلوق يعني اسمه من الاسماء المفردة التي يعني ما يعني ما تتكرر ومن امثلة ذلك اه شعير ابن قيس فهو اسمه وصم ابيه من الاسماء المفردة التي ما تتكرر التسمية به - 00:42:22ضَ
وسعير ابن حمص هذا رواه مسلم وقد ذكر في ترجمته انه حصل له اغماء وظنوا انه ما تكفلوه ووضعوه على على النعش ثم انه يتحرر فكشفوا عنها عن الكفن وعاش بعد ذلك وولد له ابنه مالك - 00:42:46ضَ
قولي لهم عيالك ابنهم ابنه ما لك فهذا من الاسماء المفردة التي ما تكررت التسمية بها يقول مسائل هل اثر ابن عمر هذا له حكم الرفع لا شك انه ما يقول هذا الا - 00:43:11ضَ
فلم يعني آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان لان التفضيل يعني بيان من مقادير الاجور يعني لا قال الا بدليل لا يقال الا بدليل لان كونه يقول ان المقام احد مع رسوله خير من عملكم عمره - 00:43:38ضَ
يعني وان هذا بيان مقالي وهذا لا يقال الجمع مع حديث ان العامل من بعد سيأتي له اجر خمسين منكم نعم لان يعني هذا عندهم اجر صحبة وفضل صحبة وذلك ايضا اولئك الذين يحصلون في اخر الزمان يعني في حالة الغربة - 00:43:58ضَ
وانهم يعني يشعرون على دينهم ويقدرون المقابر على الجمر. لكن اولئك اه اه ما حصلت لهم الصحبة التي لها الاجر العظيم الذي لا يساويه شيء ولا يماثله قال رحمه الله تعالى فضائل الانصار قال حدثنا علي ابن محمد وعمرو بن عبدالله قال حدثنا وسيع عن شعبة عن علي بن - 00:44:30ضَ
ثابت في براءة عاجل رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من احب الانصار واحبه الله ومن ابغض الانصار ابغضه الله. قال شعبة قلت لعبدي اسمعته من البراء بعاذب؟ قال - 00:44:58ضَ
اياي حدث قال حدثنا علي ابن محمد وعمرو ابن عبد الله قال حدثنا وسيع عن سعبة عن علي ابن ثابت عن البراء ابن عازب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب الانصار احبه الله ومن ابغض الانصار ابغضه الله. قال شعبة - 00:45:18ضَ
قولي علي اسمعته من البراء ابن عازب؟ قال اياي حدث. ثم ذكر حديث البراء بن عاز رضي الله عنه في فضل الانصار وان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب الانصار حبه الله. ومن يبغض الانصار ابغضه الله - 00:45:43ضَ
وهذا مثل الحديث الذي جاء ايضا في حق الانصار اية النفاق بغض الانصار وهذا انما هو اه محبتهم من اجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وبغضهم من اجل نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:45:58ضَ
يعني فمن احبهم من اجل انهم نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم وآووه وايدوه سعوا في اظهار دينه فانه يحب الله عز وجل ومن ابغض الانصار لانهم نشروا هم منافقون لان المنافقين - 00:46:17ضَ
كانوا يدبرون كانوا يجبرون الكفر يعني عندهم الكفر ظاهرا وباطنا لكن لما جاء الاسلام وانتقل ظهر الاسلام في المدينة احتاج من كان منافقا ولم يوفق للدخول في الاسلام وان ينصر الاسلام ظهرا وباطنا احتاج الى ان يفتي - 00:46:35ضَ
ما عنده الا كفر ويظهر الاسلام من اجل آآ المصالح الدنيوية ومن اجل ان الاسلام ظهر وطرد له قوة فصار الذين فصار المنافقون يبغضون الانصار. الذين نصروا الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:47:02ضَ
والبغض من اجل اليسرى وهذا هو الذي يكون يعني من احب الانصار لنصرته ان يحبه الله ومن احب ومن ابغض الانصار لنصرتهم ابغضه الله عز وجل اما اذا كان حصل - 00:47:18ضَ
بين الاثار او بين احد من الصحابة يعني شيء من اجل امور دنيوية او من اجل يعني آآ يعني خاصة فانها هذا لا يدخل من يعني من كان بينه وبين الانصار سواء كان الانصار او غير الانصار شيء من اجل الامور الدنيوية فان هذا لا يدخل تحت - 00:47:34ضَ
الحديث يعني في البغض وانما البغض من اجل النصرة. هذا هو الذي اه يبغضه الله عز وجل. اما اذا وجد النفوس ما ادري امورا خاصة ونادي امور جلوية فهذا لا يدخل ليس هذا من هذا القبيل - 00:47:59ضَ
ولهذا ذكر الحافظ الحجر في حق الباري عند فرق حديث اية الامام حب الانصار واية اية النفاق فوق الانصار اه اه ذكر عن ابن عباس اه صاحب المفسد انه قال ان هذا من اجل النكرة واما ما يحصل بينهم من الاشياء التي - 00:48:18ضَ
يكون في النفوس شيء فهذا للامر الطارئ. فهذا انما هو للامر الطارئ ولا يعني يدخل تحت الحديث لان الدم والمدح الذي في حديثنا وهو يد النصرة من ابغض الانصار لان في نصر الدين - 00:48:42ضَ
انزله الله عز وجل وليس بمؤمن قال الشيخ ما قلت لعلي اسمعته من البراء؟ قال اياي حدث؟ نعم يعني هذا يعني فيه اه فيه التأكد هو تخطط الذي رواه ابن شعبة انه سمع الحديث - 00:49:00ضَ
وقال ايا يحدث بانني سمعته منه قال حدثنا علي ابن محمد وعمرو بن عبدالله عن وكيع عن شعبة عن علي ابن ثابت من احب الانصار اذا قلنا انها لاجل النصح - 00:49:30ضَ
الان موجود من بين الامطار ان الناس ينظروا الى الانصار النظام ليست للموجودين لان هؤلاء يعني هذا هو يعني شيء من اجله ما حصل منه شيء من اجل الذي اخر حديث رحمه الله الانصار وابناء الامطار وابناء ابناء الامطار - 00:49:57ضَ
نعم لانها رجاء حديث يدل على الدعاء. والدعاء للانصار وبالانصار ولكن المقصود ان الصحابة والتابعين واتباع التابعين وليس نسلهم الى يوم القيامة لكن ولاية داخلين تحت طبقتين اللي هما لانهم داخلين في - 00:50:27ضَ
قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم قال حدثنا ابن ابي عن عبد المهين ابن عباس ابن سهل ابن سعد عن ابيه عن جده رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الانصار شعار والناس - 00:51:06ضَ
ولو ان الناس استقبلوا واديا او شعبا واستقبلت الانصار واديا لسلكت وادي الانصار. ولولا الهجرة امرأ من الانصار لما ذكر هذا الحديث في بعض الانصار وهذا الحديث فيه رعب لكن الحديث ثابت في الصحيحين - 00:51:24ضَ
وفي غيرهما وذلك بعد غزوة حنين عندما الرسول عليه الصلاة اسلم الغنائم واعطوا المؤلفة قلوبهم ممن اسلم يوم الفطر المئات من الابل فكان الانصار وجدوا في نفوسهم شيئا يعني وهم الذين يعطون المال وقع من بعضهم ذلك - 00:51:45ضَ
نتحدث فيما بينهم الرسول صلى الله عليه وسلم بلغه ذلك فجمعهم بقيمة وتكلم معهم واتى بالكلام الذي طيب خواطرهم وطيب نفوسهم وفرحوا ذلك وفرحوا بذلك. فانه عليه الصلاة والسلام لما سمع ما بلغ ما بلغ ما جاء عنه - 00:52:16ضَ
نرغب ما حصل منهم قال انتم قلتم كذا وكذا؟ قال نعم قالها يعني بعضهم فالرسول عليه السلام قال ما اتكم ضلالا فهداكم الله بي وعالة فاقناكم الله بي ثم انه بعد ذلك قال - 00:52:37ضَ
يبين له قال يعني الناس الانصار شعار والناس دفاع يعني ان الانصار آآ لهم قرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم. واتصال بالرسول عليه الصلاة والسلام آآ ونصرة للرسول عليه الصلاة والسلام هو قيام باظهار دينه عليه الصلاة والسلام فهم فهم شعاره الناس بها يعني انهم - 00:52:55ضَ
في الشعار والشعار هو الثوب الذي يلي الجسد. الثوب الذي يلي الجسد الملاصق للجسد. هو الدثار هو الثوب الذي وراءه. الذي يلتحق به ويكون وراءه. ومعلوم ان الشعار هو القريب من الجسد المنفصل في الجسد بخلاف الدفاع. فهذا يمثل فيه - 00:53:24ضَ
خصوصا انه يضرب المثل في مدى اتصاله به ومدى قربه قربه منه في التمثيل بالجثث بالشعار والدفاع الانصار بداء طعام والناس دثار وذلك لنصرتهم للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول اعطى المؤلفة قلوبهم من اجل ان يقوى ايمانهم اولئك قد تمكن الايمان في قلوبهم - 00:53:44ضَ
فطيب خواطرهم بالكلام العظيم الذي قال لهم نبين فضلهم الا صاروا شعار والناس ضفارا من سلك الانصار واديا وسلكت الانصار فعلا الوادي الانصاري وشعبها يعني معناه ان انه يعني ومعهم الطريق الذي يتركونه يكون آآ مع الانصار لانهم هم الذين كانوا معه وهم الذين نصروه ولولا البدرة لكنتما - 00:54:13ضَ
خلفاء ومن علوم من الهجرة يعني هذه شرف وفضيلة وقد حصلت بالانتقال من مكة الى المدينة ولقب الانصار اننا هو لمن كان في المدينة ومن المعلوم ان ان المهاجرين افضل من الانصار - 00:54:41ضَ
والنصرة التي عندها وهي عند الانصار عند المهاجرين بعيدا المهاجرون آآ عندهم لي عندنا الاسعار والزيادة والنصرة وهؤلاء عندهم النصرة وعندهم الهجرة. وكانوا افظل منهم ولهذا يقدم المهاجرون واخبر الله عن الانصار انهم - 00:55:02ضَ
تحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في شيء مما اوتوا. يعني انهم لا يجدون انصار في نفوسهم او في شيئا على المهاجرين مما اوتوه من الفضل. مما اوتوهم من الفضل ان كان افضل منهم فانهم ليس في انفسهم عليهم شيء لانهم لزوهم - 00:55:22ضَ
وغلبوهم بالفضل لانه جمعوا بين الهجرة والنصرة. الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام كله رصيدا لخواطرهم آآ لما ما حصل للناس من الغنائم التي اعطى الرسول صلى الله عليه وسلم اعطى النبي - 00:55:42ضَ
الذين اسلموا على شخص آآ عدد كبير من الاذن ليقوا اسلامهم يثبت ايمانهم واما اولئك تركهم على ما عندهم من الايمان وقال فيهم هذا الكلام الذي كان خير لهم من المال الذي فاته رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:56:02ضَ
الانقار شعار والناس جثار ولو ان الناس استقبلوا واديا او شعبا واستقبلت الانصار واديا لسلكت وادي الانصار ولولا هجرة لكنت امرأ من الامطار اللي يوصف انه المهاجرين وصحبه بكرا في الهجرة - 00:56:23ضَ
وامر بالهجرة صالح الجسم عبد الرحمن ابن ابراهيم عبدالرحمن ابراهيم بنفسه هو ملقب بالعين يخلده من اجل مهيمن ابن عباس رواه الترمذي ابن ماجة عن ابيه الكتب المسائل عن جده - 00:56:51ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا خالد ابن مقلد قال حدثني كثير ابن عبد الله ابن عمر ابن عوف عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله الانصار وابناء الانصار وابناء - 00:57:41ضَ
الانصار لما ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رحمه الله في رمضان بعدين الامطار وابناء ابناء الامطار الانقاض وابناءه وابناء ابنائهم وجعلهم بالرحمة وفضلوا الحديث بهذا اللفظ - 00:58:05ضَ
هو ضعيف لان في اسناده كثير ابن عبد الله ولكنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهم بالمغفرة فهو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء لهم بالمغفرة - 00:58:25ضَ
وما هذا الحديث الذي جاء في هذا الاسناد اه كثير ابن عبد الله وهو ضعيف وثابت ومن جاء بلفظ الدعاء لهم الناظرة لطبقة منهم وابنائه وابناء ابنائهم الذين هم آآ القرون الثلاثة المفضلة - 00:58:40ضَ
الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا ناس قومه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال الحمد لله ابو بكر ابن ابي شيبة من قال لابن مخلد؟ اصحاب الكتب ان ابا داوود وفي مسند مالك - 00:59:03ضَ
عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف بذله البخاري وابو داوود والترمذي وابن ماجة عن ابيه مقبول رواه البخاري للقراءة وابو داوود والترمذي وابن ماجة عن جده رضي الله عنه اخرج له - 00:59:25ضَ
وهذي تعليقا وابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم قال رحمه الله تعالى فضائل ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا محمد ابن المثنى وابو بكر ابن خلاد الباهلي قال قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد بن الحزاق عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ضمني رسول - 00:59:44ضَ
الله صلى الله عليه وآله وسلم اليه وقال اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب ثم ذكر قول ابن عباس رضي الله عنه عبد الله ابن عباس رضي الله عنها وانضمه اليه وقال اللهم - 01:00:08ضَ
علمها الحكمة وتأويل الكتاب تحليل الكتابة لتفسيره ومعرفة معانيه والفتنة كثرت بانها اكنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون اه الدعاء له رضي الله عنه في علمه اه بان يعلمه الله كتاب والفتنة وكان - 01:00:26ضَ
رضي الله عنه وارضاه نعلم ان يأتي بتفسير القرآن وكذلك ايضا من احفظ الناس في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فانه من فانه بالنسبة للقرآن كان معروفا آآ في فهمه وفطنته - 01:00:49ضَ
ومن اوضح ما يدل على ذلك آآ الذي جاء عن عمر رضي الله عنه مثل ما نزل قوله عز وجل قال في قول الله عز وجل كان بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لهم اولاد وآآ عمر رضي الله عنه يدريه فيسألن عن كبار - 01:01:06ضَ
وبعضهم قالوا لنا اولاد نجلة كما يحضر فاراد ان يبين لهم منزلته فسأله عن فسأله عن عن هذه السورة اذا جانا طلاب الفتح ورأيت الناس يدعون فقالوا ما فهموه وانا - 01:01:29ضَ
انه اذا حصل فان النصوص لله ويدعوه فسأل ابن عباس وقال ان هذا اذا باجله وبقرب اجله آآ اظهر فظهر او اظهر لهم بذلك قوة فهمه لكتاب الله عز وجل. وقال الامر ان هذا هو الذي يفعل كما كما - 01:01:50ضَ
يعني ان هذا آآ بيان لقرب اجله عليه الصلاة والسلام ولهذا من حين نزلت هذه السورة كان يقول في ركوعه سجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي وتأول القرآن سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن - 01:02:16ضَ
اه اه لهذه الدعوة المباركة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان من اعلم الناس بالقرآن وكان من اوعية السنة ومن اكثر الناس في رواية وهو من من السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام - 01:02:32ضَ
نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى. محمد المثنى ابو موسى الزمني الثقة. اخذ اصحابه كتبه وكتبه لاصحاب الكتب وابو بكر بن خلاد الباهلي هو محمد بن خلاف اسمه ابو داوود عن عبد الوهاب - 01:02:54ضَ
من خالد عن عباس رضي الله عنه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين عيد مجيد - 01:03:14ضَ
يقول السائل كيف تذكر المناديل بالجنة؟ فهل فيها شيء يزال او انما هو يعني الزيادة قلت انا مثل ما مر بها في الوضوء يتوضأ يعني ليس المقصود من ذلك يعني - 01:04:11ضَ
يعني كان ولكن هذا سيادة نعم يقول اذا ثبت الفضل لاحد الصحابة في جزئية من الجزئيات. فهل يمكن القول بانه افضل مثلا من ابي بكر رضي الله عنه في هذه - 01:04:36ضَ
الجزئية انه لا يقال يعني هذه هذه الجذريات وهذه الصفات الموجودة هي موجودة في فلا يقال انه افضل منه في هذه الجزء في جميع الاعمال الصحابة رضي الله عنهم من حيث العدالة - 01:04:55ضَ
قد عينوا تعديلهم بالكتاب والسنة لكن من حيث الحفظ فهم كذلك نعم ولهذا ووجد منهم من يحفظ يعني الالاف ومنهم من لا يعني يسأل عنه الا الحديث والحديثين او لا يذكر عنه شيء - 01:05:27ضَ
ويقول ان المجتمع معلوم ان فرط الثقة العدالة والضبط لكن الكلام على قضية الكثرة يطلق عليه لانهم اعلى من درجة الثقة ونحن في العلم هو قضية الضبط لا شك انهم ضابطون لما لما يحدثون به - 01:05:53ضَ
يعني لا لا شك في عدالتهم ولا شك في ضبطهم في الشيء الذي يحدثون به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كما يحدثون به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يعني آآ - 01:06:19ضَ
عنده سواء فيما يتعلق وعادلتهم او ما يتعلق بضبطهم للشيء الذي يقدمون به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء عن انس رضي الله عنه انهم لواحد منهم عنده يعني هذا اتى بقوله او كما قال في اول سنن ابن ماجة - 01:06:34ضَ
يعني اذا كانوا تردد في الضبط لهم ولو كما قال هل الملائكة قاتلت في بدر مع المؤمنين؟ ولم تقاتل في غيرها من الغزوات - 01:06:55ضَ