#شرح_صحيح_مسلم ( مكتمل )

المجلس (21) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام مسلم بن الحجاج القشيل النيسابوري رحمه الله تعالى في صحيحه - 00:00:00ضَ

قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني ابو كثير قال حدثني ابو هريرة رضي الله عنه انه قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر - 00:00:16ضَ

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين اظهرنا فابطأ علينا وخشينا ان يقتطع دوننا. وفزع فقمنا فكنت اول من فزع فخرجت ابتغي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى اتيت حائطا للأنصار لبني النجار - 00:00:42ضَ

فدرت به هل اجد له بابا؟ فلم اجد فاذا ربيع يدخل في جوف حائط في جوف حائط من بئر خارجة والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:08ضَ

فقال ابو هريرة وقلت نعم يا رسول الله. قال ما شأنك قلت كنت بين اظهرنا فقمت فابطأت علينا فخشينا ان تقطع ان تقتطع دوننا ففزعنا انا فكنت اول من فزع فاتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب - 00:01:28ضَ

وهؤلاء الناس ورائي فقال يا ابا هريرة واعطاني نعليه. قال اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة - 00:01:54ضَ

فكان اول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا ابا هريرة؟ فقلت هاتان نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. بعثني بهما من لقيت يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه - 00:02:15ضَ

بشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثدييا فخررت لأسقيه فقال ارجع يا ابا هريرة. فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجهشت بكاء وركبني عمر فاذا هو على اثري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا ابا هريرة؟ قلت لقيت عمر فاخبرت - 00:02:35ضَ

بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لستي. قال ارجع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت؟ قال يا رسول الله بابي انت وامي ابعثت ابا هريرة بنعليك من لقي - 00:03:04ضَ

اشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال نعم. قال فلا تفعل فاني اخشى ان يتكل الناس عليها فخلهم يعملون. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلهم - 00:03:24ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد في هذا الحديث من من جملة الاحاديث التي اوردها مسلم رحمه الله في بيان ان من مات على التوحيد انه يدخل الجنة - 00:03:45ضَ

اما من اول وهلة ان كان اه باتى بالاعمال الصالحة وان كان اه من اهل التفريط واهل الكبائر وشاء الله عز وجل ان يتجاوز عنه. فانه ايضا يدخل الجنة من - 00:04:07ضَ

اول وهلة وان من شاء الله عز وجل ان يعذبه لارتكابه الكبائر فانه يعذبه ولكن انه يخرجه ويدخل الجنة. فالنتيجة ان من مات على التوحيد فانه لا بد وان ينتهي الى الجنة. اما في اول الامر والا بعد ذلك - 00:04:27ضَ

وهذا الحديث من هذه الاحاديث التي اوردها مسلم رحمه الله مجتمعة متصل بعضها ببعض وقد مر جملة منها وهذا الحديث منهى. وفيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مع اصحابه يعني في مجلس وانه آآ - 00:04:48ضَ

اه واوصيهم جماعة يعني منهم ابو بكر وعمر وانه قام من بينهم فقد يؤتى فطالت طال وقت عدم الرجوع الرجوع اليهم فخشوا ان يكون حصل له شيء يؤذيه ويضره وان حيل بينه وبين الرجوع الى اصحابه بان حصل - 00:05:08ضَ

من عدو له آآ ما يؤذيه وما يحول بينه وبين ان يرجع الى اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم وفي هذه الجملة يعني بيان ان ان العالم يعني يجلس لنشر العلم وللتحديث ولبيان الحق - 00:05:36ضَ

والهدى والاجابة على ما يحتاج اليه. وانه اذا كان العدد الموجود يعني كثير ويصعب عدهم فانه يذكر آآ اشرافهم وخيارهم وآآ يقول وغيرهم لان لانه ذكر في هذا الحديث ابو بكر وعمر ذكر في هذا الحديث ابو بكر وعمر كان من بين الحاضرين - 00:05:56ضَ

فاذا كان استقصاءهم وحصرهم وتسميتهم تطول فانه يذكر بعض الاشراف كما حصل في هذا الحديث الذي فيه ذكر ابي بكر وعمر والتخصيص على ذكرهما بشرفهما ولتقدمهما على غيرهما ثم ان ثم ايضا هذا يدل على عناية الصحابة رضي الله عنهم والاهتمام بكل ما فيه - 00:06:26ضَ

آآ راحة الرسول عليه الصلاة والسلام وعدم المشقة عليه وعدم الحصول اي شيء يكرهه ولهذا انه لما تأخر عليه الفزع وخشوا ان يكون حيل بينه وبينهم كان اول من فزع اول من فزع ابو هريرة رضي الله عنه - 00:06:59ضَ

انت وذهب الى حائط وذهب يبحث عن عن باب يدخل معه فلم يجد. ومعلوم ان الحائط لابد ان يكون له باب لا يكون حائط بدون باب ويدخل على الحائط من الباب او الابواب - 00:07:19ضَ

ولكنه يمكن انه ما وجد بابا مفتوحا يدخل معه يعني ولا يعني ذلك ان الحائط انه كل جدار من اوله الى اخره وهو مرتفع ولا يدخل معه لان الدخول يكون من الباب لكن معنى ذلك انه ما وجد بابا مفتوحا يدخل معه. ووجد يعني اه فتحة يدخل معها - 00:07:41ضَ

جدول وهو الماء يكون من بئر خارج البستان فدخل مع هذا المكان الضيق يعني وتضامنا كما يحصل للثعلب عندما يدخل من مكان ضيق فانه يضم بعضه الى بعض حتى يمكنه الدخول - 00:08:07ضَ

والوصول الى الى ما يريد الوصول اليه. فوجد النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما شأنك يا ابا هريرة؟ قال قال ابو هريرة قلت نعم قال ما شأنه؟ قال انك حصل منك كذا وكذا وانا خشينا ان تكون - 00:08:27ضَ

وان يصير حصل له شيء من الاذى فالرسول عليه الصلاة والسلام اعطاه نعلين وقال خذ نعلي قال والناس ورائي فقال خذ النعلين واذهب وكل من لقيته يشهد ان لا اله الا الله - 00:08:47ضَ

بها قلبه فبشره بالجنة وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث من ايراد هذا الحديث الطويل الشاهد منه هذه الجملة هذه الجملة فيها الجمع بين يعني ما يجري على اللسان وما يحصل في القلب لان - 00:09:03ضَ

اشهد ان لا اله الا الله هذا يعني عمل اللسان. ويشتم مستيقنا بها قلبه يعني هذا هو ما يقوم به القلب يكون الايمان فيه جمع بين الظاهر والباطن بين النطق وبين التصديق والاعتقاد والاقرار - 00:09:23ضَ

والاستيطان وعدم وعدم وعدم الشك فيكون الايمان يجمع يعني هذا وهذا وان من اه كان يرى على لسانه اه شهاتين وهو غير مسترق وانما يخفي الكفر فهذا هو النفاق هذا هو النفاق. واما يعني مجرد ما يقوم بالقلب دون ان يتلفظ باللسان فان ذلك لا - 00:09:43ضَ

الا اذا كان ما يستطيع النطق بحرس او لغير ذلك من الموانع التي تمنع فهذا شيء اخر اما ان يكون قادرا على الشهادة ويعني يكون في في قلبه يعني شيء وهو لا ينطق به فانه لابد من الجمع بين هذا وهذا وهما متلازمان - 00:10:12ضَ

ثم ايضا هذا فيه ذكر شهادة لله عز وجل بالالوهية تذكر معها الشهادة لنبيه صلى الله عليه وسلم محمد بالرسالة. وانه لابد من الجمع بينهما. ولكن يكتفى باحداهما الاخرى التي هي شهادة ان لا اله الا الله - 00:10:32ضَ

قال من شهد ان لا اله الا الله مستيقن بها قلبه مستيقن بها قلبه فبشره بالجنة فخرج ولقي عمر او كان اول من لقيه عمر فقال ما هذا؟ قال هاتان نعل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:53ضَ

اه امرني ان ابشر كل من لقيته يشهد ان لا اله الا الله واستيقظ بها قلبه بالجنة. فدفعه بين ثدييه ترتب على هذه الدفعة انه سقط على على على وراءه سقط من ورائه ومعلوم ان عمر - 00:11:11ضَ

عنه ما اراد ايذاءه وانما اراد ان يتوقف عن ذكر هذا الشيء الذي فيه البشارة التي قد تؤدي الى الاتكال والاعتماد عليها وعدم الاهتمام العمل فعمر رضي الله عنه اراد ان يعني يعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم يعني آآ ان ان ان - 00:11:31ضَ

انهم يعملون الاعمال الصالحة يشتغلون في جد واجتهاد في الاعمال التي يقربهم الى الله عز وجل والا يتكئ على يعني هذا الوعد كما جاء في حديث معاذ الذي اه اه قال للنبي صلى الله عليه وسلم افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم - 00:11:56ضَ

ويبتكروا يعني يتكلوا على ما جاء من الوعد ويترك العمل عمر رضي الله عنه اراد ان يعني يعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الشيء الذي هو مطابق لما جاء في قصة معاذ من - 00:12:16ضَ

طول عشرين يوم نهاه وقال يعني لئلا يتكلوا. فعمر رضي الله عنه خشي هذا الذي خشيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يذكره بهذا الشيء وان ينبهه على هذا الشيء وان يعرض عليه ذلك شيء فجاء آآ هو - 00:12:32ضَ

وابو هريرة للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له ابو هريرة ما قال واخبره بالذي حصل واستوثق الرسول صلى الله عليه وسلم من عمر وهل هذا حصل منه؟ فاخبر بان بانه اراد - 00:12:52ضَ

ان ليلتك الى الناس على هذا الوعي وانما يجدون ويجتهدون فالرسول ابن عمر قال فخلفهم يعملون يعني اه اتركهم يعملون الاعمال الصالحة التي توصلهم الى الجنة التي توصل الى الجنة والا يعتمدوا ويتكلوا على هذا الوعد لمن حصلت منه هذه الكلمة وانما يعني - 00:13:08ضَ

يحصل منهم الجد والجهاد في تحصيل العمل فالنبي صلى الله عليه وسلم وافق على اقتراحه وعلى مشورته فقال فخلهم يعني انهم يتركون ويعملون وان ما يحصل او ما قد يحصل فيه مضرة انه يشار الى غيره وانه يرتكب احد - 00:13:34ضَ

بتفويت الضرر الاكبر وذلك ان اه كونهم اه يحصل منهم الاتكال على هذه الوعد يعني يترك هذا الشيء ويعملون الاعمال الصالحة التي تقربهم الى الله عز نعم اعز الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا ابو بكر وعمر وهذا يعني يشير الى هيئة - 00:14:00ضَ

يعني يستديرون حوله ويكون قريب منه حتى يتمكن كل من سماع ما يقوله عليه الصلاة والسلام وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا فابقى علينا وخشينا ان يقتطع دوننا وفزعنا دونهم بان - 00:14:35ضَ

يلقاه عدو يناله بسوء. نعم وقمنا فكنت اول من فزع فخرجت ابتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتيت حائطا للانصار لبني النجار فدرت به فزرت به هل اجد له بابا؟ فلم اجد. فاذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة - 00:14:59ضَ

والربيع الجدول فاحتفزت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابو هريرة يعني احتفلت يعني يضم بعضه الى بعض يعني تظامن يعني يسمع حتى يدخل مع المكان الضيق - 00:15:24ضَ

وقال ابو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك؟ قلت كنت بين اظهرنا فقمت فابطأت علينا فخشينا ان تقطعك ان تقتطع دوننا وفزعنا فكنت اول من فزع فاتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا ابا هريرة - 00:15:41ضَ

نعليه قال اذهب بنعلي هاتيني فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه وهذه علامة النعلين يعني على انه لقي الرسول صلى الله عليه وسلم وانه جاء من عنده. وان علامة ذلك ودليل ذلك ان هاتين - 00:16:01ضَ

الذي معه هما نعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه علامة يعني آآ تبين ان ابا هريرة لقي الرسول عليه الصلاة والسلام وانه آآ بعث بهما معه لتكون علامة على ان انه جاء من عند - 00:16:21ضَ

صلى الله عليه وسلم وان يبشرهم بالشيء الذي امر امره صلى الله عليه وسلم بتبفيرهم به. نعم وكان اول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا ابا هريرة؟ فقلت هاتان نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما - 00:16:41ضَ

من لقيته يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة. فضرب عمر بيده بين ثديي فخرجت فقال ارجع يا ابا هريرة يعني ليش هذا الظرب المقصود به ايذاء؟ والحاق الظرر به وانما اراد ان يوقفه من ان - 00:17:01ضَ

ليبلغ هذا الشيء الذي يحصل به الاتكال فترتب على ذلك ان وقع على على ظهره وقع من ورائه على دبره اه لم يكن هذا من عمر ارادة للاداء وانما هو ارادة كفه - 00:17:21ضَ

عن اه ابلاغ هذا الشيء حتى يصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويعرض عليه ذلك الرأي الذي اه رآه والذي اه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد حصل مثل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم في آآ قصة معاذ حيث قال لا - 00:17:41ضَ

وبشرهم فليتكلوا بما قاله الاواشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا. يعني يتكلوا على على الوعد ويتركوا العمل. نعم وقال ابو هريرة فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فادهشت بكاء - 00:18:01ضَ

وركبني عمر يعني معناه انه جاء وراءه نعم فاذا هو على اثر فقل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك يا ابا هريرة؟ قال قلت لقيت عمر فاخبرته - 00:18:21ضَ

الذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة حررت لستي قال ارجع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر ما حملك على ما فعلت؟ قال يا رسول الله بابي انت وامي ابعثت ابا هريرة بنعليك؟ من لقي شيء؟ قوله بابي وامي هذه تبدية وليس - 00:18:35ضَ

حلف بينما بابي وامه انت مهدي بابي وامي. نعم ابعث ابا هريرة بنعليك من لقي يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا بها قلبه وبشره بالجنة؟ قال نعم. قال فلا تفعل فاني اخشى ان - 00:18:55ضَ

يتكل الناس عليها فخلهم يعملون. قال صلى الله عليه وسلم فخلهم قال حدثني زهير بن حرب عن عمر ابن يونس الحنفي عن عكرمة ابن عمار عن ابي كثير وهو يزيد ابن عبد الرحمن - 00:19:14ضَ

عن ابي هريرة قال حدثنا اسحاق بن منصور قال اخبرنا معاذ ابن الهشام قال حدثني ابي عن قتادة قال حدثنا انس بن مالك رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحم. قال يا معاذ قال لبيك رسول - 00:19:35ضَ

وسعديك. قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك. قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك. قال ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله الا حرم الله على النار - 00:19:58ضَ

قال يا رسول الله افلا اخبر بها؟ فيستبشروا قال اذا يتكلوا فاخبر بها معاذ عند موته الملك يرى هذا الحديث عن عنان ايش؟ عن معاذ رضي الله عنه انه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وانه ناداه - 00:20:18ضَ

وكرر النداء وكل في كل مرة يقول لبيك يا رسول الله تسعديك وهذا جواب حسن يجيب به من يجيب بهما النودي فيقول لمن ناداه لبيك وسعديك آآ لما كرر هذا الكلام وكان المقصود منه ان يتهيأ معاذ - 00:20:38ضَ

لاستيعاب ما يلقى عليه وحفظ ما يلقى عليه آآ اخبره الرسول عليه الصلاة والسلام بان قال من من قال ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله الا حرم الله على النار. ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله - 00:21:04ضَ

وان محمدا عبده ورسوله الا حرمه الله على النار. يعني وجعله من اهل الجنة. وهذا التحريم اما ان يكون حرمت عليه من البداية فلا يدخلها ويدخل الجنة من اول وعلا او انها حرم عليه يعني آآ حرم عليه آآ - 00:21:28ضَ

ان يعني آآ يدخل النار من اول وهلة وانما يدخل الجنة او حرم عليه خلود في النار وانه يدخلها بعد يعني ما يدخلها ويعذب فيها ولكنه لا يخلد فيها. لا يخلد فيها بل يخرج - 00:21:48ضَ

منها ويدخل الجنة فهو اما ان تحرم عليه ابتداء اي النار ويدخل الجنة ابتداء او انه يدخل النار لكنه لا يعقل بها ومآله الى الجنة. فاذا هذا مثل الاحاديث الذي قال الا دخل الجنة وهنا قال الا حرمه الله على النار - 00:22:08ضَ

ما حرمه على النار اما يعني ابتداء فلا يدخلها ويدخل الجنة او حرم حرم عليه اذا دخلها ان يخلد فيها وان يبقى فيها ولكنه يخرج منها ويدخل الجنة قال حدثنا اسحاق بن المنصور - 00:22:27ضَ

هنا في اوله كأنه نص انه في رحم اف لاوله نص على الرحل الا على الرحل ان نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل نعم يعني هذا يدل على على الرحل وسبق ان مر بنا الحديث الذي فيه آآ الذي الذي - 00:22:53ضَ

ان ان ليس بيني وبينه الا مغفرة الرحم. نعم ليس الرحم واحد اخر انه كان على حمار. نعم. يقال له عفير نعم ومعلوم ان الحمار لا يكون عليه رحل والرحل انما هو من خصائص البعير. وآآ والقصة - 00:23:21ضَ

يعني حيث تكون واحدة فان المعتبر ان يكون على حمار واما ذكر الرحل يعني فهو تمثيل وتقريب وانه ليس بينه وبينه الا مثل الا مثل مؤخرة الرحم. نعم قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديه قال ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله الا - 00:23:41ضَ

حرم الله على النار. قال يا رسول الله افلا اخبر بها؟ فيستبشروا. قال اذا يتكلوا. فاخبر بها معاذ عند موته تأثما اخبر بها معاذ عند موته تأثما الرسول قال لما قال له اذا يتكلوا يعني امتنع من ان يحدث - 00:24:12ضَ

ولكنه لما يعني طربت نهايته اراد ان يبين ما عنده آآ من رسول الله صلى الله عليه وسلم والا يموت دون ان يبلغه ولكنه بلغه للخواص. ولم يبلغه على سبيل العموم. والمحظور ان يبلغ على سبيل - 00:24:33ضَ

العموم فهي ترتب عليها كمضرة لكنه لما آآ قربت منيته وقربت وفاته اراد ان لا يخرج من الدنيا الا وقد بلغ ما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون هذا الارشاد فانما هو للعلم - 00:24:53ضَ

به عند بعض الناس الذين لا يخشى عليهم ان يحصل منهم الاتكال. فيكون بذلك امتثل امر الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يبلغه للعموم ولكنه تحرج ان تنتهي ان يخرج من الدنيا - 00:25:13ضَ

دون ان يبلغ هذا العلم الذي اخذه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا فان قوله تأكما خوفا من في كاتم العلم الذي علمه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:33ضَ

وهذا حدثنا اسحاق بن منصور نعم. عن معاذ بن هشام عن ابيه عن قتادة عن انس بن مالك وقتادة من صغار التابعين هو انس من صغار الصحابة هذه رواية تابعين صغير عن صحابي صغير - 00:25:51ضَ

ممكن ان يقال ان هذه الحادثة بعد حادثة الاولى ممكن اقول يمكن لان الحاجة الاولى فيها سواء عن شيئين لكنها بس متفقة مع الاولى في كونك قد لا تبشرهم فيتك - 00:26:14ضَ

لان المقصود بها ما جاء في اخره حق الله حقه الا يعذبه انما يعذبهم يعني معناه يدخلهم الجنة فهي متفقة معها بالنسبة كونه قال لا تبشرهم فيتكلوا. واما تلك ففيها ذكر - 00:26:29ضَ

مشاهدين حق الله على العباد وحق العباد على الله. وهذا يتعلق بحق العباد على الله وهو الا يعذبهم وان الجنة الغالب انها قصة واحدة ولكن الروايات اختلفت يعني في في صيغها وفي ادائها يعني بعضها في اختصار وبعضها - 00:26:50ضَ

فيه التمام وكذا كذلك قصة النبي وسلم مع ابي هريرة قصة الان مع معاذ هناك امر ان يبشر الناس هنا قال لا تبشرهم ولا يكون ذلك في الاول ثم لما سمع من عمر - 00:27:14ضَ

اخذ برأيه ومن اجل ذلك لما حدث بعد ذلك لمعاذ قال لا تبشره وان الامام مسلم راعى هذا الترتيب يمكن ان يقال هذا قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي هريرة. نعم. من لقيته يشهد ان لا اله الا الله - 00:27:31ضَ

قال لي حصلت اول ابتداء وكان صلى الله عليه وسلم يحب ان ينشر هذا الخبر حتى جاء عمر رضي الله عنه تنبهوا الى هذه المسألة حتى لا يعني يفرط الناس في الرجاء - 00:27:50ضَ

الله اعلم يعني ثم جاءت قصة معاذ الله اعلم هل تقدم بعضها على بعض لا ندري ويقال ان مسلم رحمه الله ضاع هذا الترتيب لكن يعني لا يوجد بهذا نعم مسلم رحمه الله كان من عادته انه يذكر يعني الشيء المتأخر والمتقدم يذكره اولا ولهذا - 00:28:05ضَ

لما جاء عند الوضوء مما مسك النار من احاديث الوضوء قدم الاحاديث الذي فيها آآ ثم اتى بعدها بالاحاديث الذي فيه ترك الوضوء من النار. وكان هذا هو اخر الامرين من رسول الله - 00:28:34ضَ

صلى الله عليه وسلم كما جاء عن جابر انه كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسك النار فقدم الاحاديث بها الوضوء ثم اخر بعضها الاحاديث فهو اتى بعدها بالاحاديث التي اثارت الوضوء يعني مما فيه - 00:28:54ضَ

او مما مما يشير فيه يعني ان من طريقته انه يقدم المنسوخ على على النازع قال حدثنا شيبان ابن فروص قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة قال حدثنا ثابت عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال حدثني محمود ابن الربيع عن - 00:29:14ضَ

ابن مالك رضي الله عنهم اجمعين قال قدمت المدينة فلقيت عتبانا فقلت حديث بلغني عنك قال اصابني في بصري بعض الشيء فبعثت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأتيني فتصلي في - 00:29:43ضَ

فاتخذه مصلى. قال واتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من اصحابه فدخل وهو يصلي في منزله واصحابه يتحدثون بينهم ثم اسندوا عظم ذلك وكبره الى مالك ابن دخشم - 00:30:03ضَ

قالوا ودوا انه دعا عليه فهلك. ودوا انه اصابه شر. فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اليس يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله؟ قالوا انه يقول ذلك وما هو في قلبه - 00:30:23ضَ

قال لا يشهد احد ان لا اله الا الله واني رسول الله فيدخل النار او تطعمه او تطعمه. قال انس فاعجبني هذا الحديث وقلت لابني اكتبه فكتبه. ثم ذكر هذا الحديث عن محمود ابن الربيع - 00:30:43ضَ

عن ان عن محمود الربيع عن عتبان اه رضي الله تعالى عن عن هؤلاء الصحابة الثلاثة وعن الصحابة اجمعين وقال يعني ان محمودا سأل عتبان آآ عن آآ يعني الحديث الذي آآ آآ حصل - 00:31:03ضَ

يعني الذي بلغه الذي اه حدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه ان يزوره وان يصلي في مكان معين يتخذه مصلى وذلك لان تكون البقعة التي يصلي بها في البيت يصلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم فيتبرك بالمكان الذي صلى فيه الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:31:26ضَ

ومعلوم انهم كانوا يتبركون يعني يعني يتبركون بما مسه جسده ويعني ولكن هذا كما هو معلوم في شيء في شيء خاص. لا يقال ان كل مكان صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم تقصد اليه وانه يصلى فيه - 00:31:51ضَ

لان هذا شيء مقصود لانه سؤال وجواب اه عثمان سأل والرسول صلى الله عليه وسلم اجاب اما اماكن اتفق ان الرسول صلى الله عليه وسلم فيها فلا تقصد وانما يعني اه هذا الذي - 00:32:11ضَ

في الحديث آآ طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي وان يصلي في مكان يتخذه مصلى. يتخذه مصلى تبركا بالمكان الذي حصل في بيته صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يجعله مكانا يصلي فيه. اذا صلى اذا صلى في بيته - 00:32:25ضَ

فدعاه وجاء اليه وكان المجيء من اجل من اجل الصلاة اه دخل جاء ودخل في الصلاة وصلى وصلى معه الناس وفيه ناس يتحددون ويتكلمون يعني في رجل من الانصار يعني يظنون او يتهمونه بالنفاق وهو مالك ابن درتم كانوا يعني - 00:32:45ضَ

ان يدعو عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يتحدثون والرسول صلى الله عليه وسلم يصلي يعني في ذلك المكان ومعه بعض اصحابه فلما فرغ قد سمع كلامهم قال اليس يشهد ان لا اله الا الله واني واني رسول الله واني رسول - 00:33:10ضَ

قالوا انه يقول ذلك وما هو في قلبه؟ قال انه يقول ذلك يعني بلسانه وما هو بقلبه يعني كما هو شأن المنافقين. لانهم يتهمونه بالنفاق يتهمونه بالنفاق الرسول عليه الصلاة والسلام قال - 00:33:30ضَ

قال لا يشهد احد ان لا اله الا الله واني رسول الله فيدخل النار او تطعمه. نعم لا يشهد احد ان لا اله الا الله ان لا اله الا الله واني رسول الله فيدخل النار او تطعمه. يعني تدخل النار او تطعمه تمسه النار. ويكون من من - 00:33:47ضَ

من وقودها وهذا هو محل شيعي من ارادة الحديث يعني في يعني في هذا الموضع لان الاحاديث كلها حديث وعي فيها انما شهدت شهادتين وهو مستيقن قلبه فانه لا تمسه النار او انه يدخل الجنة - 00:34:07ضَ

من اول وهلة او بعد مدة اه اه ليش وش بعده قال انس فاعجبني هذا الحديث فقلت هذا الحديث فقلت لابني اكتبه وهذا يعني في كتابة العلم وكتابة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كان فيه اختلاف في اول الامر يعني في آآ في اول الامر ولكنه - 00:34:29ضَ

اتفقوا على عليه وكان في ذلك المصلحة وحفظ سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى حتى لا تضيع وحتى لا يذهب منها شيء فلتكون محفوظة في الكتب كما انها محفوظة في الصدور - 00:34:58ضَ

عندما عندما حفظها يكون جمع بين هذا وهذا ومعلوم ان الكتابة يعني فيها الابقاء على الشيء بخلاف الحفظ فانه قد يعني يحصل فيه السهو ويحصل فيه النسيان ولكن الكتابة يعني يكون الامر فيها مستقرا وثابتا. يعني هذا - 00:35:18ضَ

الحديث فيه آآ طلب عتبان من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتي الى بيته وان يصلي في مكانة خاصة فيه يتخذه مصلى يعني تبرك به ومعلوم ان الصحابة كانوا يتبركون - 00:35:46ضَ

لكن كما قلت لا يعني ذلك ان كل مكان صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم في بر او في بلد او في اي في مكان انه يتخذ مكانا يعني يصلى فيه - 00:36:04ضَ

اجا عن عمر رضي الله عنه انه نهى ومنع من آآ من ذلك في المكان الذي يصلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم في طريق مكة وبين ان الامم السابقة ان ما حصل لهم الضرر بتتبعهم اثار انبيائهم - 00:36:19ضَ

قال حدثنا شيبان ابن فروخ عن سليمان يا ابن المغيرة عن ثابت ابن اسلم البناني عن انس ابن مالك عن محمود ابن الربيع عن عتبان ابن مالك ثلاثة من الصحابة - 00:36:39ضَ

يعني يروي بعظهم عن بعظ ابيه يعني وجود ثلاثة باسناد واحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يروي بعظهم عن بعظ وفيه ايظا رواية عن الاصاغر لان انسا اكبر من محمود بن الربيع. وهنا يروي عنه لانه يعني اخذ - 00:36:56ضَ

يعني وجد عنده يعني هذا الحديث الذي تلقاه عن عتبان رضي الله عنه ففيه ثلاثة من الصحابة يروي عن بعضهم عن بعض فيه رواية الاكابر عن نصارى. وما حلم الربيع هذا هو الذي آآ جاء في الحديث ان الرسول مج في وجهه - 00:37:18ضَ

يعني ماء وكان عمره خمس سنوات وكان يعقل هذه المجة ويتذكر هذه المجة وهو من صغار الصحابة وانس بن مالك اكبر منه لان انس بن مالك كان كثير الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:38ضَ

وان كان هو من صغرهم كما ان ابن عباس من صغرهم هو ابن عمر من صغرهم ومع ذلك هم مكثرون من رواية الحديث عن رسول صلى الله عليه وسلم وآآ انس عنده الاحاديث الكثيرة ومحمود بن ربيع انما يروي عن الصحابة انما روايته عن عن الصحابة نعم - 00:37:57ضَ

قال حدثني ابو بكر ابن نافع العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا حماد قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه قال حدثني عثمان بن مالك انه عمي فارسل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى - 00:38:23ضَ

وخط لي مسجدا فجاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجاء قومه ونعت رجل منهم يقال له مالك ابن الدخشم ثم ذكر نحو حديث سليمان ابن المغيرة ما عندهم ما ذكر هذا الحديث وهو مثل الذي قبله - 00:38:43ضَ

وهو مثل الذي قبله وانهم كانوا يتكلمون في رجل منهم وهو مالك ابن دوشم وآآ والرسول عليه والسلام يعني برأه مما اتهموه به ومما قالوه به وقد قيل انه ممن شهد بدرا نعم - 00:39:02ضَ

قال حدثني ابو بكر ابن نافع العبدي عن بهز ابن افل محمد عن حماد عن ثابت. نعم حماد. حماد بن سلمة. نعم. عن ثابت. نعم عن انس عن عتقان بن ما لك. نعم - 00:39:25ضَ

انها بدون محمود نعم ولذلك انا نسأل عثمان عن انس قال حدثني كتبان ابن مالك نعم يمكن يعني يمكن انه آآ سمعه اولا نازلا ثم سمعه عاليا احدث به عن وجهين - 00:39:49ضَ

قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن يحيى ابن ابي عمر المكي وبشر ابن الحكم قال حدثنا عبد العزيز وابن محمد الدراوردي عن يزيد بن الهاد عن محمد ابن ابراهيم عن عامر ابن سعد عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله - 00:40:12ضَ

عليه واله وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه يعني ان من حصلت منه هذه الامور - 00:40:32ضَ

فانه اذا قطعنا الايمان بعطاء طعم الايمان يعني معناه انه تمكن ذلك من قلبه وحصل هذه الحلاوة في قلبه ومثله الحديث الذي قال ثلاث من كن فيه قال الرسول ثلاث ما كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان - 00:40:52ضَ

وجد بهن حلاوة الايمان يعني ان يكون الله ورسوله احب اليهما سواهما وان يحب المرأة لا يحبها الا لله وان يكره ان يعوذ بالكفر من بعد ان ينقذه الله منه كما يكره ان يغلق في النار. معنى ذلك ان من حصلت له هذه الامور فان فانه يعني تمكن الايمان من قلبه - 00:41:16ضَ

حتى ذاق حلاوته. وكذلك هذه الامور الثلاثة التي يعني من من حصلت له ان رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا فانه يكون بذلك ذاق طعم الايمان. يعني وتمكن الايمان في قلبه. وهذه الامور - 00:41:36ضَ

ثلاثة التي جاءت في هذا الحديث هي هي الامور الثلاثة التي بنى عليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كتابه الاصول الثلاثة وادلتها. وهذه الثلاثة هي التي يسأل عنها في القبر - 00:41:56ضَ

هذه امور ثلاثة التي جاءت في هذا الحديث والتي يعني بنى عليها الشيخ حمد ابن عبد الوهاب رحمه الله كتابه في سورة ثلاثة يعني اه اه هي هي التي يسأل عنها في القبر - 00:42:13ضَ

اه يعني اهميتها افرد افردها برسالة صغيرة مفيدة عظيمة اه هي الاصول الثلاثة وادلتها وهي نار للعبد ربه ودينه ونبيه. معرفة العبد ربه ودينه ونبيه عليه الصلاة فهذا فيه بيان يعني ان من حصلت له هذه الامور الثلاثة وانه قد آآ حصل له الرضا - 00:42:29ضَ

تسليم الاستسلام والقياد ومخالطة يعني ذلك قلب مشاشة قلبه فانه يعني يكون آآ متصفا او ظاهرا بهذه الفصائل الثلاثة التي فيها اجتمعت يكون فيها وجود او كونه يذوق طعم الايمان ويجد حلاوة الايمان في قلبه. رضيت بالله ربا - 00:43:00ضَ

دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ولا ميت في قبره يسأل عن ربه ودينه ونبيه الانسان في قبره يسأل عن هذه الامور الثلاثة. عن ربه ودينه ونبيه. نعم ذاق طعم الايمان - 00:43:30ضَ

من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا. نعم كيف يتحقق هذا الرضا يعني بان بان ينشرح صدره يعني يعني يمتلئ يعني من محبة الله عز وجل محبة رسوله ومحبة الدين القيام به والاستسلام والانقياد لما فيه - 00:43:48ضَ

مما يتعلق بالاعتقادات وما يتعلق بالاقوال وما يتعلق بالافعال طعم حقيقي لا شك انه يعني بالنسبة يعني هنا يعني تشبيه المعاني بالمحسوسات يعني المحسوسات معروفة ان ان الانسان اذا فاذاق شيئا حلوا يجد ذلك يعني في يعني في في فمه واما هذا فانه يجد - 00:44:17ضَ

هذه الحلاوة في قلبه قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن ابي عمر المكي نعم هو بيشلب له الحكم. نعم عن عبدالعزيز هو ابن محمد الدراوردي. نعم عن يزيد بن هات عن محمد ابن ابراهيم - 00:44:50ضَ

عن عامر بن سعد عن العباس ابن عبد المطلب يحيى مع ابي الشر طبقة واحدة عن عبد العزيز ترى وردي عن يزيد ابن الهاد عن محمد ابن ابراهيم عن عامر ابن سعد عن العباس عن ستة - 00:45:11ضَ

قال رحمه الله تعالى حدثنا عبيد الله بن سعيد وعبد بن حميد قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا سليمان ابن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الايمان - 00:45:32ضَ

الايمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الايمان قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله - 00:45:57ضَ

الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان ثم ذكر هذا هذه الاحاديث المتعلقة بشعب الايمان - 00:46:15ضَ

وشعب الايمان هي هي اعماله التي اه يعني اه على الانسان يعتبها يعني واه ويحرص على معرفتها والاتيان بها ولكنها كما هو معلوم ليس بلازم ان الانسان يعرفها كلها او يستقصيها - 00:46:37ضَ

وانما اه ليس ذلك لازما باستقصائها ومعرفتها ولكن الانسان كلما وجد يعني شيئا من النصوص التي فيها ذكر آآ اعمال شيء من اعمال الايمان شيء من شعب الايمان فان يأتي بها ويحرص على ان يأتي بها لكن ليس بلازم ان يسقسيها هو ان يحيط بها علما من اولها الى اخرها - 00:47:00ضَ

ولو حصل ذلك لبعض الناس لا يتيسر ذلك لكثير من الناس. ولو حصل ذلك لبعض الناس بان عمل على حصرها وجمعها واستقصائها كما نقل عن ابن حبان وكما عن ابي حاتم بن حبان فان آآ فان - 00:47:30ضَ

لا يعني يتأتى لكل احد. ولكن الانسان كلما مر به او كلما علم حصله من خصال الخير وعمله من الاعمال التي يعني الاعمال الصالحة فانه فانه يأتي بها وكلها من قصار الايمان. وقد ذكر النبي - 00:47:50ضَ

اهلا وسهلا في هذا الحديث امور ثلاثة قال اعلاها قول لا اله الا الله. يعني النطق باللسان بهذه الكلمة التي هي كلمة التوحيد وهي اعلى شعب الايمان بل بها الدخول في الاسلام - 00:48:10ضَ

والانسان لا يكون مسلما الا اذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فتلفظا بذلك بلسانه مع اتفاق مع تواطؤ القلب على ذلك ومع استيطان القلب بذلك لانه لا ينفع ذكرها باللسان دون القلب آآ - 00:48:26ضَ

انه بذلك يكون هذا عمل المنافقين. يعني يتلفظون بالسنتهم ولا يستيقنون في قلوبهم بل يرجون يظهرون الايمان ويظهرون الشهادة ولكنهم يبطنون يبطنون يبطنون الكفر فاذا اعلى شيء يعني اه اه هذه الشهادة وكذلك الشهادة التي معها وهي شهادة ان محمد رسول الله - 00:48:45ضَ

هي رأس الاسلام والتي هي بهذا الحديث جمع بين ثلاثة بين ثلاثة من او ثلاثة من شعب الايمان وهو اعلاها وادناها وشيء اخر يعني يكون عاما مشتملا على امور كثيرة - 00:49:13ضَ

اعلاها قول لا اله الا الله وهو التلفظ بالشهادتين اه ومعلوم انهما متلازمتان اذا ذكر اذا ذكر اه الشهادة لله في الالوهية فانها لابد ان يكون مع شهادة محمد بالرسالة وقد يجمع بينهما يعني بين الشهادة لله في الالوهية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:49:35ضَ

انا وادناها اماطة الاذى عن الطريق وهذا يبين من الاعمال هي من الايمان وان تلك من شعب الايمان وانفصال الايمان اه اذا وجد في الطريق يعني حجرا او زجاجا او شوكا او اه يعني اي شيء يترتب عليه - 00:50:00ضَ

ضرر للمارة فانه يزيله. وهذا من شعب الايمان. ثم قالوا والحياء شعبة من الايمان والحياء الذي يبعث على فعل المأمور ويعني على ترك المحظور ويستحيي من الله عز وجل ان يراه حيث نهاه وان لا يراه حيث امر هذا هو الحياء الذي يشمل - 00:50:25ضَ

في حصان الجزيرة وهو ان يعني يستحي من الله ان يراه وهو واقع فيما حرمه الله حرم الله عليه او يعني يفقد والا يجده عند الامام الممتثلة بل اه مقتضاه انه يكون عند الاوامر ممتثلة - 00:50:55ضَ

وعند النواهي منزجرة وتارك وتاركا مبتعدا عن الوقوع فيها. قال والحياء شعبة من الايمان وهو شعبة مشتملة على حصانك كثيرة وتؤدي الى يعني منافع عظيمة هي اه ترك المحظورات وفعل المأمورات - 00:51:20ضَ

الايمان بضع بضع يعني هو ما دون العشرة او ما دون التسعة وسبعون نعم سبعون او يعني هو ستون يعني جاء يعني في بعض الروايات ستون وفي بعضها يعني آآ - 00:51:47ضَ

شبعون بضع وستون بضع وسبعون وجاء يعني في بعض الاحاديث اه اه شك يعني بضع وستون او بضع قول وعمل وخلق القلب نعم قول نعم وخلق قلبي لكنه يعني يؤدي الى الاعمال - 00:52:06ضَ

قال حدثنا عبيد الله بن سعيد وعبد بن حميد عن ابي عامر العقدي بن عمرو. عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة. ابو صالح يقول سلمان - 00:52:30ضَ

قال حدثنا زهير بن حرب عن جرير ابن عبد الحميد عن سهيل ابن ابي صالح عن عبد الله ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة العادة شو هي؟ يعني هنا يروي هنا عن ابيه بواسطة - 00:52:44ضَ

يعني هو كثير روايات عن ابيه ولكنه هنا يروي عن ابن دينار عن ابيه قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه انه سمع النبي صلى الله - 00:53:01ضَ

ها قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عمرو الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سالب عن ابيه انه سمع النبي انه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ اخاه في الحياء فقال الحياء من الايمان - 00:53:22ضَ

نعم قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخرنا معمر عن الزهري في هذا الاسناد وقال مر برجل من الانصار يعظ طه قال احدثنا محمد ابن المثنى ومحمد ابن البشار واللفظ ابن المثنى قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال - 00:53:49ضَ

سمعت ابا السواق يحدث انه سمع عمران ابن حصين رضي الله عنهما ذكر الحديث السابق يعني ان رجلا من اصابعه اخاه في الحياء فقال الحياء من الايمان. الحياء من الايمان. يعني ان اتصاف - 00:54:12ضَ

الانسان في الحياة والذي يشمل خصالا كثيرة ويدفع الى يعني فعل الطاعات والى ترك المعاصي هذا من الامام بل هو من اهم شعب الايمان في اشتماله على الاتيان او آآ - 00:54:32ضَ

الحث على الاتيان بكل ما هو مأمور والانسجار عن كل ما هو محظور. قال عليه الصلاة والسلام الحياء من الايمان قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب. نعم - 00:54:52ضَ

عن سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال حدثنا عبد ابن حميد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري بهذا الاسناد - 00:55:11ضَ

لخليفة عمران والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم - 00:55:30ضَ

اجمعين امين يقول ورد في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرخص للاعمى للتخلف عن الجماعة. فكيف رخص العتبان في الصلاة في بيته اه كان المعنى والله اعلم انه اذا تأخر عن الصلاة او لم يتمكن من الذهاب الى المسجد - 00:55:49ضَ

مع الجماعة انه يصلي في هذا المكان لان المقصود من هذا ليس معنى ذلك انه يسرق اتخاذ للمسجد وانما اراد ان يكون له مكان في البيت صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يتخذه مصلى يعني سواء - 00:56:13ضَ

الفرض اذا فاته او للنفل. ومعلوم ان افضل صلاة الرجل في بيته افضل لان المكتوبة آآ يعني يستعمله في النوافل ويستعمله في الفرائض اذا يعني آآ اذا اذا لم يحصل منه انه - 00:56:31ضَ

وذهب الى المسجد. يقول بعض الناس اذا اماط الاذى عن الطريق يجمع معها قول لا اله الا الله. فيقول انا اجمع بين اعلى شعب الايمان وادناها ما رأيكم بهذا العمل؟ والله ما ما اعلم يعني وجه بالتزام هذا وتخصيصه. وانما يعني - 00:56:51ضَ

هذه خصلة من على حساب الخير وهذه ادنى ادنى خصال الخير فالتزامه واعتبار ان هذا يعني اه شرع وان هذا سنة لا يعلم شيئا يدل عليه لكن اذا اذا اتى به لا بأس بذلك الانسان يذكر الله دائما ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم دائما هذا شيء طيب لكن ما - 00:57:13ضَ

شيء قدر على انه يجمع بينهما وان وان هذا من من السنن لانه لو كان ذلك لارشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. جزاكم الله خيرا - 00:57:40ضَ