شرح صحيح البخاري الثاني ( مكتمل )

المجلس (23) | #شرح_صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه - 00:00:02ضَ

باب قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم رب مبلغ اوعى من سامع قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عوف عن ابن سيرين عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:21ضَ

قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسمي سوى اسمه قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى. قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه - 00:00:41ضَ

سيسميه بغير اسمه فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فان الشاهد - 00:01:01ضَ

عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد - 00:01:21ضَ

فيقول الامام البخاري رحمه الله باب رب مبلغ او عام سامعه نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ اوعى من سامع باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ او عام سامع - 00:01:33ضَ

هذا هذه هذه الترجمة اورد اوردها واورد الحديث الذي يدل عليها وهو ان العلم يبلغ وان الانسان اذا كان عنده علم او عنده حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يبلغه الى غيره لانه اذا بلغه لغيره - 00:01:49ضَ

يكون ذلك الحديث حصل له الحفظ وحصل له انه آآ لو حصل ان ان الاول نسي او حصل شيء واذا انه قد اداه الى غيره فيكون ذلك الذي ادي اليه يحفظه ويعيه. وايضا يستنبط منه - 00:02:11ضَ

الفقه ما لا ما لم يستنبط منه الذي قبله وقال رب مبلغا او عاما سامع اورد اورد حديث ابي بكر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان - 00:02:31ضَ

قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال قعد النبي صلى الله عليه وسلم على بعيره وامسك انسان بخطامه او زمامه. الرسول صلى الله عليه وسلم قعد على البعير وكان ذلك في - 00:02:46ضَ

يوم النحر وفي حجة الوداع وعند الجمرات فكان وامسك رجل ببعيره يعني بخطام بعيره او بزمامه ليمسكه حتى لا يذهب حتى لا يعنيه يتحرك والرسول صلى الله عليه وسلم على عليه راكب وهو يحدث الناس بهذا الحديث - 00:03:04ضَ

وذلك بكونه عاليا ومرتفعا وناسوا يرونه ويسمعون كلامه. وفيه ايضا جواز الجلوس شعر البعير للحديث او لامر يعني يقتضيه فان الرسول صلى الله عليه وسلم جلس على بعيره وهو يحدث الناس بهذا الحديث وكذلك جلس على بعيره في في عرفة عندما عرف وقف على بعيره فهذا يدل على جواز - 00:03:30ضَ

اه اه الركوب على البعير والجلوس على البعير يعني حيث يعني يكون هناك حاجة تدعو الى ذلك بان يكون على مكان مرتفع ويراه الناس مثل كان عليه الصلاة والسلام طاف على بعير حتى يراه الناس وحتى يشاهده الناس. لان الناس قد غشوه كما جاء في بعض الاحاديث فهذا يدل على جواز - 00:04:00ضَ

مثل ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله حيث لا يكون في ذلك ضرر على البعير وحتى لا يكون حتى حيث لا يكون في ذلك لاهل البعير فشأنا قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه سوى اسمه. سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي من هذا واي شهر - 00:04:20ضَ

هذا واي بلد هذا فمن فجاء في بعض الاحاديث انهم سكتوا وظنوا انه سيسميه بغير اسمه وبعضهم جاء عن بعض الاحاديث جاء انه آآ انه قال آآ آآ انهم اجابوه - 00:04:46ضَ

قالوا شهر كذا وبعضهم آآ يعني سكت وبعضهم قال الله ورسوله اعلم ان يظنوا انه اه يعني سيسميه بغير اسمه. والرسول عليه الصلاة والسلام لما فعل ذلك والخطبة يعني كانت - 00:05:05ضَ

واحدة ولكن الذي حصل منهم مختلف قال منهم الله ورسوله اعلم وظنوا انه سيسمي غير اسمه بعظهم قال وليس انه الشهر الحرام وكده يعني جمع بين ذلك بان يكون طائفة منهم او جهة من الحاضرين يعني آآ بعضهم تكلم وبعضهم سكتوا - 00:05:25ضَ

فيكون ذلك محمولا على حصول اختلاف في السكوت والجواب انما كان من جهة اه دون جهة جهة حصل منهم انهم اجابوا ومن جهة قالوا والله ورسوله يعلم او انه سكتوا يعني ظنوا انه سيسميه بغير - 00:05:45ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم سأل هذه الاسئلة التي هي عن البلد وانه البلد الحرام وعن الشعر الحرام وعن اليوم وانه اليوم الحرام من اجل انه يبني سيبني على على على هذا التقرير الذي آآ سأل عنه ويريد ان يقرر ذلك لهم وانهم يعرفون حرمة - 00:06:05ضَ

وحرمة البلد وحرمة اليوم. فاراد ان يبين عظم حرمة الدم والمال والعرض. اراد ان يبين عظم حرمة الدم والمال والعرض للمسلمين. ربطها بحرمة شهر والبلدي واليوم وهذا يدل على عظيم شأن آآ قتل الانفس الاعتداء على الناس المسلمين في - 00:06:29ضَ

اموالهم ودمائهم وكذلك في اعراضهم كل هذا يبين لنا خطورة يعني هذا الامر لان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرر لهم وسألهم يعني آآ كان آآ المقصود من ذلك ان ينتقل بعد ذلك - 00:06:59ضَ

الى تقبيل شيء مهم. قال ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا لان هذا متقرر عندهم ولكنه سأل هذه الاسئلة حتى يعني يلفت انظارهم الى ذلك وحتى يعني يكون ذلك معلوما - 00:07:19ضَ

عندهم من جهات الالحاق بالشيء الذي يريد ان يبينه بالشيء الذي هم قد عرفوه من قبل. والذي اه كانوا في الجاهلية يعني يعظمون البلد الحرام ويعظمون الشهر الحرام ويعظمون اليوم الحرام وهذا شيء مستقر عند الناس وجاء الاسلام وثبت ذلك وقرره - 00:07:39ضَ

فاراد عليه الصلاة والسلام ان يبين عظم حرمة الدم والمال والعرف ان يبين حرمة الدم والمال والعرض وانه كما ان هذا حرام متقرر عندكم لا تترددون فيه فان تحريم دمائكم واموالكم - 00:07:59ضَ

فانها عليكم حرام ما ان هذا حرام وهذا حرام يعني البلد حرام واليوم حرام والشهر حرام كما انه متقرر فان هذا الذي ينبهون عليه هو اه محرم كما ان ذلك محرم. ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام - 00:08:18ضَ

سواء كان بالقتل او الجرح. الاعتداء على الانسان في نفسه سواء بقتله او بجرحه بسبب جرحه فان كل ذلك حرام. سواء القتل وما دونه قتل. يعني خروج الدم منه بقتل او او - 00:08:38ضَ

دون القتل. وكذلك الاموال فانها حرام اموال الناس على غيرهم حرام. لا يجوز لهم ان يتعدوا عليها. ولا ان آآ يأخذوها بغير حق فانها محرمة ولا يحل آآ ولا يحل لانسان ان يأخذ ما لا ينسان او يصل الاجمال - 00:08:58ضَ

كان الا بطيبة نفس منه. وكذلك الاعراض وهي وهي ما يتعلق على الانسان يعني ويلحقه الذنب في نفسه او او في نسبه او في اصله. يعني كونه يتكلم في شخص الانسان او يتكلم في اصل الانسان ونسب الانسان مما فيه ايذاءه ومما - 00:09:18ضَ

فيه المشقة عليه فان هذا آآ الكلام فيه من الامور المحرمة التي لا يجوز للانسان ان يسيء الى غيره بالكلام فيما يسوؤه سواء في في نفسه او في نسبه او اهله وانما عليه ان يكف عن ذلك وان يبتعد عن ذلك - 00:09:38ضَ

الا يحرك لسانه والا يتكلم الا بما هو خير. كما قال عليه الصلاة والسلام من كانوا بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ما كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت - 00:09:58ضَ

ثم بعد ذلك بعد ما قرر لهم هذا قال ليبلغ الشاهد الغائب. ليبلغ الشاهد الغائب. يعني هذا الذي سمعته مني ايها الحاضرون آآ ليولعوا اشاهدكم غائبكم يعني ادوا هذا الحديث وهذا البيان الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم لهم في هذا الموقف العظيم - 00:10:15ضَ

في منى وفي حجة الوداع وفي يوم النحر عليهم ان يبلغوه الى من ورائهم. البلاد التي جاءوا منها يرجعون اليها يبلغون ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:10:42ضَ

ومنه ما جاء في هذا الحديث من بيان عظم حرمة النفس ومالي والعرض. ليبلغ الشاهد الغائب الشاهد الموجودين الذين سمعوا والذين حضروا هذه الخطبة وهذه الكلمة التي سمعها من رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:10:56ضَ

يبلغوها الى من كان غير حاضر سواء كان يعني في نفسه ليس حاضر بمجلس يعني وهو يعني قريب او بعيد اذا رجعوا الى بلادهم كان في احد ما حضر هذا المجلس وما وكان من الحجاج فانهم يبلغون يبلغ الحجاج بعضهم بعضا. ثم ايضا جميعا اذا رجعوا - 00:11:16ضَ

تبلغون من ورائهم يبلغون ما ورائهم بهذا الذي بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين عظيم حرمته وآآ شدة خطورته يبلغ الشاهد الغائب ورب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى - 00:11:40ضَ

له منه. فان الشاهد الذي هو حاضرا في الكلام وسمع الكلام يعني ربما ان يبلغ الى من هو اوعى منه ومن هو احفظ منه ومن هو افقه منه لان الحديث اذا صار عنده وتلقاه فانه يبلغه لغيره. فقد يكون ذلك المبلغ احفظ - 00:12:00ضَ

فيكون هذا الذي بلغ بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة هذا المبلغ. الشاهد الذي شهد الخطبة يكون حافظا واعيا ويكون اوعى والناس يتفاوتون في الحفظ. ويتفاوتون بوعي وفي فقه يعني ما يلقى عليهم - 00:12:27ضَ

انهم ليسوا على حد سواء لا في الحفظ ولا في الفقه والفهم فربما ان يكون الشاهد الذي بلغ غيره مما كان غائبا يكون ذلك الغائب الذي بلغه الشاهد او الشاهد الذي بلغه - 00:12:47ضَ

وايضا ربما يكون افقه يعني من ناحية الفهم والاستنباط قد يكون هذا الذي بلغ يعني يكون عنده فقه لفقه النصوص وما يعني تأتيه يأتي في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديث - 00:13:06ضَ

وهذا فيه بيان الفائدة التي تترتب على التبليغ. وهي وهي حفظ السنة وكونها تتسلسل الى الناس بالاسانيد وتنتقل من شخص الى شخص ثم ايضا قد يكون مع هذا مع كونه حصل تسلسل وحفظها بالاسانيد وانتقالها من شخص الى شخص قد يكون ذلك الذي - 00:13:26ضَ

قاف اليه اوعى يعني من ناحية الحفظ وافقه من ناحية الفهم. فانه فانه فان اذا عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه. فان شاهد الحاضر الذي امر بالتبليغ قد يبلغ منه اوعى له منه - 00:13:49ضَ

يعني اوعى يعني احفظ لان الوعاء هو الذي يحفظ فيه. ولهذا يقال يعني الذي يكون عنده علم ويكون يعني مثل ما قيل في عائشة رضي الله عنها من اوعية السنة. من اوعية السنة يعني من حفظتها التي حفظت للشيء الكثير عن رسول الله - 00:14:09ضَ

وسلم. وهذا هو الذي تميزت به على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما تميزت به كونها من اوعية السنة. واوعية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ممن زاد حديثها في الكتب الستة - 00:14:29ضَ

على الف حديث كما عرفنا ان الذين زادت احاديثهم على الف حديث هم سبعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة رجال وامرأة واحدة فان الشاهد قد يبلغ من هو اوعى منه. وبعدين - 00:14:46ضَ

وهذا هذا الذي اورده المصنف في قوله اوروبا ربما مبلغا او عام سامع قد جاء في حديث اخر في في خارج الصحيحين وهو وهو يعني صحيح بل هو متواتر واحاديث نظر الله امرأة سمع مقالتي فوعاها واداها كما - 00:15:02ضَ

وبرب مبلغ او عام سامع ورب حامل فقه الى من هو افق منه ورب حامل فقه الى من هو افقه منه نظر الله امرءا سمع مقالتي يعني سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم او سمعها من غيره فوعاها حفظها - 00:15:23ضَ

واداها كما سمعها يعني كما حفظها وكما تلقاها يؤديها. وهذا يدلنا على اهمية المحافظة على الالفاظ وعلى اهمية المحافظة على النص ونقله كما يعني جاء. واما الرواية في المعنى فهن جائزة. ولا شك بها عند اهل العلم. ولكن - 00:15:44ضَ

من من حفظ اللفظ لا يتعداه الى غيره من حفظ اللفظ يعني لا ينبغي له ان يتعداه الى غيره لكن من حفظ المعنى ولم يحفظ اللفظ فانه يؤدي بمعنى تقول له ما استطعت - 00:16:09ضَ

اذا لم يحفظ اللفظ وقد حفظ المعنى يؤتى بالمعنى. والرواية بالمعنى جائزة. ولكن مهما امكن المحافظة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاتيان بها كما هي فان هذا من الامور المطلوبة التي لا ينبغي العدول عنها - 00:16:24ضَ

ربا مبلغا او عاما سامع يعني هذا فيما يتعلق بالحفظ يعني مبلغ يكون احفظ فيقال ورب حامل فقه الى من هو افقه منه لان يعني هذا الذي بلغ قد يستنبط من النصوص - 00:16:44ضَ

او من هذه النصوص ما لم يستنبطه غيره. لانهم يتفاوتون. لو اعطي يعني اناس عدد من طلبة العلم حديث ويقال اذكر الفوائد التي تسنط من هذا الحديث. تجد هذا يستنبط يعني - 00:17:01ضَ

فوائد وهذي اربع يتفاوتون. فالفقه والفهم في النصوص هذا من الامور المهمة وعلم الرواية والدراية مطلوب. علم الرواية وهو متون الاحاديث واسانيدها وثبوتها والدراية التي هي الفقه وكذلك ما يتعلق بالمصطلح فان هذا من علوم الحديث - 00:17:19ضَ

وهذا من علم الدراية وهذا من علم الدراية ولكن الرواية هي المحافظة على النص والبخاري رحمه الله كما عرفنا كتابه كتاب رواية وجراية فهو فيه الاحاديث المسندة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه الاستنباط في تراجمه وفيما يريده تحت التراجم - 00:17:47ضَ

من اذار واقوال للصحابة تدل على آآ ما ترجم له المصنف من الفقه وكذلك كما يعني تشعر او تدل عليه الاحاديث التي اوردها تدل عليه من الفقه الحاصل ان الحديث الذي في الصحيحين في الصحيحين يعني فيه هذا الذي هو ليبلغ الشاهد الغائب. ليبلغ الشاهد الغائب. ولكن اه - 00:18:09ضَ

الحديث الاخر الذي في غير صحيح ولكنه ثابت ومتواتر وقد جاء عن اكثر من عشرين صحابيا وهو الذي اولا رواه لو سمع مقالته بالفاظ متعددة وفي اخره رب حامل فقهه رب مبلغ او عام سامع ورب حامل فقه الى من هو افقه منه. اقرأ - 00:18:39ضَ

حديث عن ابي بكرة رضي الله عنه انه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه سوى اسمه قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى - 00:18:59ضَ

قال فاي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى قال ان دمائكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ وهذا ما كان - 00:19:22ضَ

صلى الله عليه وسلم ونصحه لامته عليه الصلاة والسلام كونه يأتي قبل ان يبين يعني الحديث وحرمة الدم والنفس والمال بالسؤال عن الشهر وعن البلد وآآ والمقصود من ذلك كونه مستقر كونه مستقرا عندهم حرمتها وان هذا امر يعني يعني - 00:19:42ضَ

يعني اتفق الناس عليه حتى في الجاهلية كانوا يعظمون البلد الحرام والشهر الحرام فيعني والاسلام جاء بتقدير ذلك تثبيته وهذا امر معلوم عندهم ومستقر عندهم فمن كمال بيانه صلى الله عليه وسلم لبيان حرمة النفس - 00:20:06ضَ

حرمة النفس والدم والمال ان قرر هذا التقرير واتى بهذا التمهيد الذي فيه بيان عظيم جاء خطورة الاساءة الى الناس في دمائهم واموالهم واعراضهم بقياسه على هذا الامر المتقرر عندهم. ثم لما اجابهم بعد ذلك رغبهم وحثهم - 00:20:26ضَ

على ان يبلغوا هذا الذي سمعوه وانهم يؤدونه الى من ورائهم. من كان غير من كان حاضرا هذا المجلس يبلغه لم يحمل لم يحضره. من الحجاج ومن البلاد بلادهم اذا رجعوا اليها فرب يعني يبلغ شاهد الغائب فعسى ان يكون - 00:20:57ضَ

المبلغ فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه. انا نسى ان الشاهد عسى ان يبلغ له من هو اوعى منه. نعم قال حدثنا مسدد نعم مسدد ابن مشرد نعم عن بشر - 00:21:20ضَ

مشرف المفضل عن ابن عون هو عبد الله بن عون عن ابن سيرين محمد ابن سيرين عبد الرحمن ابن ابي بكرة آآ نعم عن ابيه ابي بكرة رضي الله تعالى عنه وابو بكر هو نفيع ابن الحارث - 00:21:38ضَ

الاسناد كله بصريون. نعم رجاله بصريون نعم مسدد وبشر وابو وابن عون وابن سيرين وعبدالرحمن ابن ابي بكرة ابي بكرة وابوه. نعم قال رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله - 00:21:58ضَ

فبدأ بالعلم وان العلماء هم ورثة الانبياء ورثوا العلم من اخذه اخذ بحظ وافر. ومن سلك طريق يطلب به علما سهل الله له طريقا الى الجنة. وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:22:28ضَ

وقال وما يعقلها الا العالمون. وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يرد الله - 00:22:48ضَ

به خيرا يفهمه وانما العلم بالتعلم. وقال ابو ذر لو وضعتم الصمامة على هذه الى قفاه ثم ظننت اني انفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان تجيزوا علي لان - 00:23:08ضَ

وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس لصغار العلم قبل كباره. ثم قال البخاري رحمه الله باب القول قبل القول والعمل يعني هذا يبين يعني اه تقدم العلم على غيره وسبقه لغيره - 00:23:28ضَ

وان التعلم مطلوب اولا والعلم مطلوب اولا وذلك ان العلم يبنى عليه القول والعمل واذا لم يكن هناك علم فانه يحصل الخلل في القول وفي العمل. حيث لا يكون مبنيا على علم لكن - 00:23:53ضَ

كان مبنيا على علم يعني يكون القول شديدا والعمل يعني على صواب لانه مبين على هدى وعلى علم آآ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على اهمية العلم والاشتغال به. وان الانسان يتعلم - 00:24:14ضَ

ويعمل بعلمه ويكون قوله مبنيا على علم. وعمله مبنيا على علم فالعلم مقدم على القول والعمل لانه اذا اتي بالعمل وبالقول بدون علم يعني يحصل فيه الخطل ويحصل فيه الخلل لكنه اذا كان عرف الحق - 00:24:37ضَ

والهدى ثم تكلم به وعمل به فان السداد والسلامة انما تكون في ذلك باب العلم قبل القول والعمل ثم ذكر يعني بعض الاحاديث والايات والاثار التي تتعلق بالموضوع فقال لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله. كقول الله عز وجل لقول الله. نعم. لقول الله فاعلم انه لا اله الا الله وهو ساغفر لذنبك - 00:25:01ضَ

فانه بدأ بالعلم بقوله فاعلم انه لا اله الا الله وذلك ان الانسان يعلم يعني آآ الحق والهدى سواء كان في اصول الدين او في فروعه. وسواء كان ذلك فيما يتعلق بالعقائد او بالعبادات او - 00:25:37ضَ

الافعال والمعاملات كل ذلك مطلوب فيه العلم وان يتقدمه العلم لان لان القول يكون في ذلك على هدى والعمل يكون في ذلك على هدى. بخلاف ما اذا لم يكن العلم موجودا فقد يحصل - 00:25:57ضَ

العمل على جهل وضلال وقد يكون القول يحصل على جهل ايضا فيكون يعني سيئا ويكون ضارا وليس بنافع ولكن ولكنه يكون مفيدا ويكون معتبرا اذا سبقه العلم ولهذا يقول الله عز وجل قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة. لانه اذا كان على علم - 00:26:17ضَ

على هدى فانه يدعو الى ذلك ويبلغ الناس بذلك فيكون اه العلم يعني سبقه وتقدمه يترتب عليه آآ السلامة في القول والسلامة في العمل. كقول الله عز وجل فاعلم انه لا اله الا الله - 00:26:46ضَ

وقوله انه لا اله الا الله هذا اعلم هذا اعظم معلوم واعظم مطلوب. وهو الوهية الله عز وجل واخلاص العبادة له سبحانه وتعالى وهذا هو الذي ارسل الله له الرسل ارسل الله به الرسل وانزل به الكتب وهو عبادة الله وحده لا شريك له كما قال الله - 00:27:05ضَ

عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقالوا وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي انه انه لا اله الا انا فاعبدوه انه لا اله الا انا فاعبدون. فهذا اعلم هذا اعظم معلوما واعظم مطلوب. الذي هو معرفة حق الله عز وجل وعبادته - 00:27:25ضَ

هذه الوهيته وفي ربوبيته وفي وفي اسمائه وصفاته. يعني معرفة الله بربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وآآ الالوهية وتوحيد الالوهية هو الاساس الذي آآ اخبر الله عز وجل كتاب بانه ارسل الرسل من اجله وانزل الكتب من اجله. ولقد بعثنا في كل امة رسولا مهمة الرسول ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. مهمة كل - 00:27:47ضَ

رسول اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون لقول الله عز وجل انه لا اله الا الله وهو ساغفر لذنبك. نعم - 00:28:17ضَ

وان العلماء هم ورثة الانبياء ورثوا العلم. من اخذه اخذ بحظ وافرا. وهذا من كلام البخاري رحمه الله وهو لفظ حديث يعني آآ جاء في آآ سنن وآآ جاء في بعض السنن وهو حديث حسن - 00:28:31ضَ

حديث ابي الدرداء الذي مشتمل على خمس جمل تدل في في فضل العلم. وهي قوله صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس العلم من سهل الله به طريق الجنة وان وان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم يظن ما يصنع وان العالم يستغفر له ما في السماوات - 00:28:51ضَ

حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العبث كالعبد كفضل القمر على سائر الكواكب. وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا وانما ورثوا العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر - 00:29:11ضَ

هذا الكلام الذي اورد في البخاري في هذا الباب ولم ينسبه للرسول صلى الله عليه وسلم لا يعتبر من المعلقات لانه ما قال قال رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى يكون معلقا وانما اتى به بلفظ الحديث دون ان يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اشارة الى - 00:29:26ضَ

الى ان هذا الكلام وهذا اللفظ انه اه حق وانه مستقيم ولكنه ما نص على اسناده للرسول عليه الصلاة والسلام لا لا لا مسندا ولا معلقا فلا يعتبر مما جاء فيه من المعلقات. يعني في معلقاته يكون فيها قال رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا - 00:29:47ضَ

هذا يكون معلقا لان هذا في الاسناد. اما هنا ما ذكر الاسناد. ولا اضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم. لكنه مطابق لما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابي الدرداء. مطابق لما جاء في حديث ابي الدرداء الذي اشرت اليه. نعم - 00:30:17ضَ

اولا ان العلما ورث الانبياء وان العلماء ورثة الانبياء وهذا يعني بان العلم الذي هو قبل القول والعمل هو ميراث النبوة وهذا الميراث هو الذي فيه شعائر الدنيا وسعادة الاخرة - 00:30:37ضَ

بان الانبياء ما جاءوا لجمع آآ الدراهم والدنانير والاموال ليورثونها ليورثوها لاقاربهم كغيرهم من وانما جاءوا بالعلم الذي هو مبذول لكل من اراده ميراث لكل احد. كل من اراد ان يكون له نصيب من هذا الميراث فعليه ان يعقد العزم ويتوكل على الله - 00:30:55ضَ

ويسلك طريق العلم ليحصل هذا العلم الذي هو مبذول لكل احد لان ميراث ميراث ميراث الانبياء ليس خاصا باقاربهم. لانه ليس من الدنيا وانما هو ميراث علم. يكون فيه الى الله على بصيرة والدعوة الى الله عز وجل على بصيرة. وان العلماء ورثة الانبياء. وهذا من اعظم الشرف للعلماء ان - 00:31:20ضَ

بانه ورغد الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينهم ودرهما كشأن غيرها من الناس الذين يجمعون الاموال ويورثونها لاقاربهم وانما ورثوا العلم الذي هو ذل لكل احد فمن اخذ به اخذ بحظ واحد. من حصن نصيبه من العلم فحصل فقد حصل خيرا كثيرا. فقد حصل خيرا - 00:31:47ضَ

نعم ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا الى الجنة. وما سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله طريق الجنة. وهذا الدافع يقول من حديث آآ ابي الدرداء بل هو الجملة الاولى منه. وايضا جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ضمن حديث طويل - 00:32:11ضَ

ضمن حديث طويل هذه الجملة فقط من سلك طريقا التمسوا به علما سهل الله له في طريقه الى الجنة. نعم وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء. وقال عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء - 00:32:35ضَ

اي انهم هم الذين يخشون الله على الحقيقة ولا يعني ذلك ان غيرهم لا يخشاه بل يخشاه يعني من شاء الله عز وجل ان يخشاه. ولكن العلماء الذين فقهوا في الدين واطلعوا على الاسرار التشريع وحكم التشريع - 00:32:52ضَ

فان فانهم هم الذين يخشون الله على الحقيقة. لان يعني آآ خشيتهم لما حصلوا من علم بما حصلوه من علم ومن اسرار لهذا التشريع وحكم بهذا التشريع جعلهم يقفون عليها هذه الاسرار - 00:33:13ضَ

وهذا العلم بالاشرار هو الذي يورث الخشية ويورث خشية الله عز وجل ولا يعني ذلك القصر على العلماء وانما يعني هو القصر يعني انهم يخشونه على الحقيقة وان كان يعني يخشى الله - 00:33:33ضَ

عز وجل يعني غير العلماء نعم وقال وما يعقلها الا العالمون. وقال وما يعقلها؟ اي الانفال وما يعقلها الا العالمون يعني يعقلها يفهمها الا العالمون اهل العلم هم الذين يعقلون الامثال. التي تضرب في القرآن - 00:33:51ضَ

الامثال التي يضربها الله عز وجل في القرآن الذين يعقلونها ويفهمونها ويفقهونها هم العلماء. قال لا يعقلها الا العالمون يعني اهل العلم وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير. يعني وقالوا ايها الكفار في النار لو كنا نسمع ونعقل ما كنا في - 00:34:14ضَ

لاصحاب الشعير يعني لو كان استعملوا عقولهم في يعني اه يعني اه الوصول الى ما ينقذهم الوقوع في النار وذلك بان يعلموا ويعرفوا الحق فيعملوا به لسلموا ان كن من اصحاب السعير لكنه ما اخذوا سلكوا هذا المسلك ولم اه يعني اه اه يعقلوا يعني - 00:34:39ضَ

عن الله شرعه وعن الله امره ونهيه. فصار مآلهم ونصيبهم ونهايتهم الى ان يكونوا من اصحاب السعير. لانه لو عندهم اه عقول يعقلون بها ويعلمون الحق ويأخذون ويسلكون طريق الرشد والسداد لسلموا - 00:35:09ضَ

كلهم اه سلكوا هذا المسلك الذي ارداهم واوصلهم الى ما هم فيه. نعم وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال هل يسأل الذين يعلمون والذين يعلمون انهم لا يستوون. لا يستوي من هو عادم وجهول - 00:35:29ضَ

لا يستوي من هو عارف بالحق يعني يعمل به على بينة ويدعو غيره على بصيرة ومن هو جاهل بالحق لا يعرف الحق فيعمل به ولا يدعو اليه. وانما عنده الجهل. وقد يعبد وقد تكون عبادته لله عز وجل على جهل وضلال. نعم - 00:35:47ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفهمه وقال عليه الصلاة والسلام من يرد الله بالخير يفهمه وهذه قطعة من حديث اورده البخاري في مواضع وسيأتي بعد ذلك بباب - 00:36:09ضَ

وجاء في لفظ يفهمه ولفظ يفقهه الحديث جاء بلفظ يفقهه وجاء بلفظ يفهمه وهو موجود عند البخاري باللفظين. وهنا اورد هذه القطعة يعني هنا معلقة ولكنها موصولة عنده في آآ في اماكن او مكان اخر من صحيحه حيث اورد الحديث مسند - 00:36:27ضَ

في عدة مواضع وفيه هذه هذه الصيغة او هذا اللفظ اليهم لفظ يفهمه وفي بعضها يفقهه وانما العلم بالتعلم وانما العلم بالتعلم العلم يكون بالتعلم يحصل بالتعب والنصب. ما يحصل بكون الانسان يخلد الى الراحة ويريد ان يحصل علم - 00:36:50ضَ

العلم بالتعلم ولهذا قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما يعني فيه تعلم ما هو الانسان يعني يتركه وخلاص اذا كان عنده علم يعني يأتيني العلم يأتي بالتعب والنصب. يقول يحيى بن ابي كثير اليمامي لا يستطاع العلم براحة الجسم - 00:37:15ضَ

لا يستطاع العلم براحة الجسم العلم يحتاج الى تعب ويحتاج الى نصب والى مشقة والى يعني بذل نفس والنفيس للحصول اليه هو يحصل بهذا. اما الاخلال الى الراحة ما ما ليس من وراءه نتيجة. كما قال الشاعر الجد بالجد - 00:37:35ضَ

والحرمان بالكسل الجد بالجد والحرمان والكسل فانصب تسب عن قريب غاية الامل الجد والحظ والنصيب بالجد الجد والاجتهاد والحرمان بالكسل الحرمان نتيجة للكسل الكسل يورث الحرمان والجد الذي هو الجد والاجتهاد يورث الجد الذي هو الحظ والنصيب - 00:37:58ضَ

الذي هو الحظ والنصير فلابد من التعب ولابد من النصب والانسان الذي يريد ان يحصل علما بلا تعب لا يحصل شيئا الانسان الذي يريد ان يحصل علما بدون تعب وبدون صبر لا يحصل شيئا. العلم بالتعلم. وهذا ايضا جاء في بعض الاحاديث في بعض - 00:38:28ضَ

يعني بهذا اللفظ وانما العلم بالتعلم يعني ان العلم لا يأتي وحيا ولا يأتي الهاما من غير معالجة فهو من غير اه اه سبب ومن غير تعب ومن غير نصب وانما يحصل بالتعلم والصبر عليه يعني - 00:38:47ضَ

تعلم والصبر على سلوك هذا الطريق الذي هو طريق التعلم وطريق تحصيل العلم. نعم وقال ابو ذر رضي الله عنه لو وضعتم الصمامة على هذه واشار الى قفاه ثم ظننت اني انفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله - 00:39:07ضَ

عليه وسلم قبل ان تجيزوا علي لانفذتها. وهذا بيان يعني ما كان عليه الصحابة من اهتمام بسنة. وابلاغها وان ما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغونه ويؤدونه الى من بعدهم. ولهذا قد حفظ الله باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين - 00:39:27ضَ

ووصلت ووصل الى الناس الكتاب والسنة عن طريقهم فهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اعرف الناس حقا ولا هدى الا عن طريق الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهم السباقون الى كل خير والدالون على كل خير رضي الله عنهم - 00:39:47ضَ

وارضاهم فهو يخبر بانه يعني يبلغ ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لو حصل له ما حصل يعني من انه يعني يقتل وانه يعني آآ قبل ان يقتل يستطيع ان يبلغ كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يبادر - 00:40:07ضَ

الى ذلك ولا يتأخر وكل ذلك ببيان الحرص على تبليغ ما من رسول الله صلى الله عليه وسلم والصمامة هي السيف يعني لو وضع على قفاه يعني على على على رقبته على قفاه من خلفه فان يعني ظن - 00:40:27ضَ

انه ينفذ كلمة قبل ان يحصل له القتل فانه يبادر الى ابلاغها يعني معنى هذا انهم يبلغون ذلك في جميع احوالهم في شدتهم ورخائهم. نعم وقال ابن عباس رضي الله عنهما كونوا ربانيين حلماء فقهاء. وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء - 00:40:50ضَ

فقهاء لبعض الحكماء فقهاء يعني عندهم حلم وحكمة وعلم وفقه يعني هذا هذا بيان بئر رباني يعني الرباني نسبة الى الرب او الى التربية وفسرها بانهم يعني حلماء فقهاء او حكماء فقهاء - 00:41:16ضَ

جاني عندهم الحكمة وهي وظع شيء في غير موضعه والتبصر بالامور ونظرا في العواقب وكذلك الفقه والاستنباط ومعرفة الاحكام الشرعية. وكذلك جاء ذكر الحلم بان الحلم يعني يكون معه صبر. ويكون معه - 00:41:45ضَ

وعدم السرعة والطيش والعجلة انما تحصل بوجود الحلم. نعم ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. ويقال الرباني يعني في قوله كونوا ربانيين هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. يعني بالامور الواضحة - 00:42:13ضَ

السهلة قبل الامور الدقيقة العويصة التي لا تعرف بسهولة يعني يبدأ بالايسر وبالتدرج وان ان انهم عندما يحصل التعلم يبدأ بالامور السهلة والامور اليسيرة ولا يبدأ بالشيء الذي اه قد لا يفهمونه - 00:42:38ضَ

قد لا يفهمه يفونه مثل ما قال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ تربية تربية والتعليم والتدرج في الامور واضحة المسائل الواضحة الجلية سهلة - 00:43:04ضَ

الخفيفة التي يعني ليس فيها شدة وليس فيها غموض وليس فيها دقة فان هذه يبدأ بها قبل هذه ولا يؤتى للشخص الذي ليس عنده شأن العلم بالمسائل الخفية والمسائل الدقيقة والمسائل التي ليست سهلة - 00:43:24ضَ

شهدت استيعابها فهمها واحاطة بها ليس ذلك سهلا يعني يبدأ صغار المشاعر قبل كبارها يعني بالواضح الجلي دون الخفي قال رحمه الله وجاء وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن الانباري انه قال الرباني هو يعني لا قال لا يكون المرء عالي او رباني - 00:43:44ضَ

حتى يكون عالما عاملا معلما لا يكون لا يكون الانسان ربانيا او العالم ربانيا حتى يكون عالما عاملا معلما. يعني يجمع بين كونه عنده علم ومع العلم عمل ومع العلم والعمل تعليم ودعوة وتوجيه وارشاد - 00:44:16ضَ

يعني معناه انه يتعلم العلم ويكون عنده معرفة به. ويكون عالما بالعلم لانه اذا علم ولم يعمل كان علمه وبالا عليه ومضرة عليه كما قال عليه الصلاة والسلام ان الله يرفع بهذا الكتاب - 00:44:40ضَ

اقواما ويضعوا به اخرين رواه مسلم وقال عليه الصلاة والسلام والقرآن حجة لك وعليك. والقرآن حجة لك او عليك. فثمرة العلم العمل والعلم بدون عمل يعني آآ وبال على صاحبه - 00:44:59ضَ

ومضرة على صاحبه والانسان الذي يعصي الله على بصيرة اسوأ حالا ممن يعصي الله على جهل يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم. نعم - 00:45:16ضَ

اللي في الفتح ابن الاعرابي ابن العراق ابن عفو الذي قال انا قلت من الانباري. لا لا بالعربي قال رحمه الله تعالى باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا - 00:45:38ضَ

قال حدثنا محمد ابن يوسف قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله الله عليه وعلى اله وسلم يتحولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمة علينا - 00:45:56ضَ

ثم ذكر البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا كي لا ينفروا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحولهم - 00:46:15ضَ

بالموعظة والعلم كي لا ينفروا المقصود من هذه الترجمة ان العلم يعني آآ يجتهد في الوصول اليه وان يكون حين تحصيله والاتجاه اليه يعني اذا نشاط وذا اقبال واهتمام وعناية - 00:46:31ضَ

اية والا يكون يعني يحصل باستمرار بحيث يحصل معه الملل او يحصل معه يعني النفور وانما يكون يعني يعظه ويذكرهم في مناسبات في في بعض الاحوال في بعض الاحوال يذكرهم يعني حتى لا يحصل منهم سآمة يعني لو كان استمر يذكرهم واستمر يعظهم قد يحصل من ذلك - 00:46:55ضَ

وقد لا يحصل مع ذلك الاستيعاذ والاهتمام والعناية لكن اذا كان ذلك يحصل يعني في بعض الاحوال التي يعني يكون فيها النشاط ويكون فيها صفاء الذهن ويكون فيها الاقداء اقبال على شيء والعناية بتحصيله واستيعابه فان هذا هو الذي يكون من ورائه الفائدة - 00:47:25ضَ

قولوا ما يتحولهم من الموعظة والعلم الموعظة هي من العلم لان العلم اوسع من الموعظة لان العلم يكون بالمواعظ وغيرها. يكون بالرقائق وغير الرقائق. المواعظ هي التي يعني يذكر بها وآآ يعني - 00:47:52ضَ

تلين بها القلوب يعني مثل مثل ما يريده العلماء في كتب الرقاق وكتاب الزهد كتاب الزهد كتاب الرقاق في كتبهم ويريدون الاحاديث المرققة للقلوب والمؤثرة على النفوس وقد جاء في حديث ابن سارية - 00:48:09ضَ

المشهور قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون يعني معناها انها مؤثرة مؤثرة جعلت قلوبهم يعني تتأثر وتوجا وعيونهم تدمع من من الخشية التي حصلت بسبب اه الموعظة الحسنة - 00:48:29ضَ

والعلم اوسع من الموعظة لانه قد يكون في امور الرقائق وامور الزهد ويكون في الاحكام في العبادات والمعاملات وغير ذلك لان العلم واسع. فاذا عطف العلم على الموعظة ومن عطف الخاص يعني من عطف العام على الخاص - 00:48:54ضَ

تنعطف العامي الخاص بان الموعظة هي جزء من العلم هي جزء من العلم ما كان سيتحولهم من الموعظة والعلم كي لا ينفروا. يعني حتى يحصل يحصل لهم والملل وعدم البقاء او الحضور لتحصيل يعني هذه الفوائد - 00:49:13ضَ

الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بها ثم ذكر الحديث عن ابن مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمة علينا. يعني كان يتحول وهو موعظة بالايام - 00:49:38ضَ

يعني انه ليس دائما ليس في كل يوم وانما هو في بعض الايام. وهذا هو الذي دفعه الى ذلك خشية السآمة الذي جعله يعني ما يستمر ويكثر من وعظهم يعني يكون وعظه متصلا بالايام كلها وفي اوقات متعددة من الايام - 00:49:56ضَ

فان ذلك انما هو خشية السآمة والملل كونهم يسأمون ويملون فلا يحصل منهم الاستيعاب والتأثر يعني بالشيء الذي يلقى عليهم كان يتحول هالايام كي كراهة السآمة عليك. كراهة السآمة عليها. يعني كونه يحصل منهم السآمة ويحصل منهم الملل. نعم - 00:50:18ضَ

قال حدثنا محمد ابن يوسف نعم هو الفريابي عن سفيان هو الثوري عن الاعمش. سليمان المهران الكاهلي عن ابي وائل هو شقيق ابن سلمة عن ابن المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يقروا النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله وابن مسعود الهزلي رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من فقهاء الصحابة - 00:50:46ضَ

اه قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى ابن السعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو التياح عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا. ثم - 00:51:13ضَ

هذا الحديث وليسروا ولا تعسروا ومشروب ولا تنفروه قال يسروا يعني معنى ذلك ان ان الشيء الذي فيه يسر وجاءت به الشريعة فانه يعني يرشد اليه ويدل عليه وليس معنى ذلك انه تهاون باحكام الشريعة وثم تترك بحجة - 00:51:36ضَ

يعني انا طلب التيسير. فان التيسير انما هو بالاخذ بالشريعة والعمل بما جاءت به دون ان يترك منها شيء بطلب التيسير. فانما اليسر انما هو بالاخذ بالشريعة ولكن اذا كان هناك يعني شيء فيه مشقة وشيء فيه يعني سهولة وفيه يسر فانه يحصل التيسير لا سيما - 00:52:05ضَ

ان يكون حديث العهد بالاسلام فانه يعني اه يعني ليس كمثل من كان يعني متمكنا منه الاسلام وكان قديم الاسلام وما كان يعني سبق اسلامه فان كلا يراعى يعني بما يناسبه لكنه ليس معنى ذلك ان - 00:52:34ضَ

انه يتهاون في احكام الشريعة ويترك ما يترك منها ويؤخذ ما يؤخذ يؤخذ بحجة التيسير فان هذا ليس هو الذي يعنيه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ثم اكد ذلك في قوله ولا تعسروا - 00:52:54ضَ

لان التيسير يقابله التعسير. فكان في ذلك تأكيدا في التيسير. قال يسروا ولا تعسروا يسروا ولا تعسروا. فان التعسير مقابل التيسير ولهذا ارشد يعني كأنه امر بالتيسير مرتين. مرة بقوله يسر ومرة اكده بقوله ولا تعشره - 00:53:10ضَ

مر هكذا هو بقوله ولا تعسره لا تعسره ثم قال وبشروا ولا تنفروا. التبشير هو ضد الانذار. وقد جاء كثيرا البشارة والنذارة ولكنه هنا قال ولا تنفروا يعني بشروا ولا تنفروا يعني يعني اه لا يحصل منهم الشيء الذي يعني يجعل الناس - 00:53:32ضَ

يعني آآ آآ يفرون عن الحق او انهم يقصرون بالحق وانما عليهم ان يبشروهم بالخير ويدلهم عليه لكن لا يعني ذلك انهم يراقبونه في احاديث الوعد ويجعلوهم يعني اه يتكلون عليها - 00:54:01ضَ

ان لابد من مراعاة نصوص الوعد والوعيد. والله تعالى يجمع بينهما يجمع بين وليس معنى التبشير ان الناس تجمع لهم الاحاديث التي فيها يعني الترغيب يعني كثرة الجزاء والثواب ودون ان يغير لهم الجانب الاخر - 00:54:21ضَ

الذي هو الوعيد فانه يبين الوعد والوعيد والاخذ يعني فيما يتعلق بالرجاء وفيما يتعلق الوعد يعني هذا يترتب عليه الوقوع في المحرمات كما وحصل للمردئة الذين غلبوا نصوص الوعد واهملوا نصوص الوعيد - 00:54:51ضَ

ويقابلهم الخوارج معتزلة الذين غلبوا نصوص الوعيد واهملوا نصوص الوعيد والحق هو الوسط والجمع بينهما يعني بين هذا وهذا وقد جاء في القرآن الكريم الجمع بينهما الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم - 00:55:17ضَ

وكذلك اعلموا الله شديد العقاب وامره غفور رحيم. نبئ عبادي انه غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الاليم وان ربك لن يقوم مغفرة الناس على ظلمهم وان ربك لشديد العقاب. فالله تعالى يجمع بين التضييب والترهيب - 00:55:35ضَ

والتيسير يعني يكون يعني فيما اذا كانت المصلحة يعني في شيء والمشقة والمضرة يعني شيء اخر فانه يغلد الجانب الذي فيه مصلحة وان كان يعني فيه شيء من الضرر يوضح ذلك قصة الاعرابي الذي جاء وباله في المسجد - 00:55:49ضَ

وهو جاهل لا يعرف لا يدري الحكم جاء وباله في المسجد بدأ يبول فالصحابة زجروه فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني نهاهم نهاهم ان يعني اه لانه حصل البدء بالبول - 00:56:14ضَ

ما في نتيجة لانه في اقامة يعني سيكون الضرر والنجاسة في المسجد كثيرة. ويلوث ثيابه ويلوث ويملأ المسجد في اماكن متعددة لكنه اذا لما بدأ البول يصير في مكان واحد يطهر - 00:56:33ضَ

ويقتل فالصحابة لما انزجروه وتكلموا عليه فالرسول قال دعوه دعوه ثم قال ان آآ يعني آآ صبوا عليه سجلا من ماء اريقوا عليه سجلا من ماء يعني دلو تطهره لان النجاسة عرف مكانها وانحصر مكانها - 00:56:52ضَ

فيصب عليه لكن لو كان هرب وبعد زجرهم يعني ملأ ثيابهم ملأ جسدهم ملأ اماكن من المسجد قد لا تنظيفها الا بغسل مساحة كبيرة المسجد. او التنظيف كبير الجهاد المسجد - 00:57:16ضَ

ثم انه اذا قال لما قال لهم قال انما بعثت ميسرين ولم تبعثوا معسرين انما رأيتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين وذلك ان هذا الذي ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:57:35ضَ

هو مثال وداخل في القاعدة الشرعية التي فيها ارتكابها اخف الضررين في سبيل التخلص من اشدهما ارتكب خف الضررين في سبيل التخلص من اشدهما. لان هناك ضرران ضرر وهو البول في مكان معين - 00:57:51ضَ

وبرر اشد منه وهو انتشار البول في اماكن كثيرة من المسجد فلما بدأ بالبول يرتكب الاخف. كونه يبول في مكانه خلاص. وقعت في الواقعة انتهى يعني ايه يحصر البول في مكانه يخشى - 00:58:12ضَ

ثم قال اهرقوا ما انما بعيتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين شوف الاسناد الاسناد هذا كله بصريون يقول حدثنا محمد؟ كله بصريون سألت مسلسل بالبصريين ها - 00:58:28ضَ

قال حدثنا محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد مقطعا عن شعبة نعم عن ابي التياح نعم عن انس؟ اه كلهم كلهم بصيروا نعم جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق - 00:58:46ضَ

نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. احسن الله اليك الترجمة لما ذكر العلم تعلمون ان العلم الان يقام في كل يوم ولله الحمد. نعم. اي ذرية؟ كما قال ما كان صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم - 00:59:04ضَ

كي لا ينفروا. لا هو هو يعني المقصود بذلك كونه يحدث الناس. لان الناس يعني كما هو معلوم يعني فيه ناس يعني جاءوا لحاجات وجاؤوا يصلون ويمشون فاذا يعني وعظهم يعني واطال الموعظة او انه وعظهم باستمرار قد يكون بعظ الناس ما عنده - 00:59:25ضَ

يعني اه استعداد الى انه يعني يكون يعني موجود او انه يبقى لكن اذا حدد اوقات وهم يأتون يعني يرغبون بطلب منهم والعلم يعني كثير وواسع ويحتاج الى وقت وهذا ليس مجرد يعني موعظة وانما هو علم - 00:59:45ضَ

الحديث يتخولهم بالموعظة. واما العلم جاء ذكره استنتاجا. لكنه آآ يعني آآ كونه يكون في اوقات معينة مخصصة يعني للعلم وغيره غيرها يكون لغير العلم هذا لا بأس به. والحاجة تدعو اليه لانه لو كان اقتصر على يوم واحد - 01:00:06ضَ

اسبوع يتعلم الناس فيه وبقية الايام باقي الايام لو ما راحت في العين تروح بغير العين. وقد تذهب في في غير مضارة لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه الصوارف وكثرت فيه الشواغر. واذا لم يشغل بالخير مجالات الشر واسعة. يعني يضيع الوقت فيها - 01:00:30ضَ

فيحصل التضرر فاذا يعني آآ كان طلاب العلم يعني يأتون لاوقات معينة من ايام من يومهم ليتعلموا فان ذلك لا بأس به. اقول لا بأس به اما من كونه يعظ الناس واذا صلوا - 01:00:50ضَ

يعني يعظهم قد يكون بعظهم صاحب حاجة قد يكون بعظهم يعني ما يستطيع انه يجلس نعم. فيقول آآ في اول الحديث ربما مبلغ اوعى من سامعه يقول الا يمكن ان يفهم من هذه النصوص ان ربما يأتي من بعد زمان الصحابة رضي الله عنهم من يفهم - 01:01:10ضَ

بعض المسائل على وجه اتم مما فهمه الصحابة نعم يعني الصحابة كما هم معلوم ليسوا على حد سواء يعني الصحابة فيهم الذي ليس عنده الا الحديث الواحد وفيها ما الذي ليس عنده شيء من الحديث يعني وفيهم الذي - 01:01:29ضَ

عنده الاحاديث الكثيرة وفي صحابة لا يعرف لهم احاديث لكن يعني لا يعني ذلك ان اي واحد من الصحابة اي واحد من الصحابة يكون افقه واحفظ من اي واحد من التابعين لا يقال - 01:01:49ضَ

لكن يقال اي واحد من الصحابة افضل من اي واحد من التابعين لشرف الصحبة لكن فشلت العلم الصحابة يتفاوتون في العلم والتابعون يتفاوتون في العلم. وقد يكون في بعض الصحابة يعني - 01:02:04ضَ

من لا يكون عنده الحفظ التام والفقه التام الذي يكون عند بعض التابعين. لكن هذا لا يؤثر الله عز وجل يعني يعني قسم الافهام وقسم هذي على الناس لكن الفضل حاصل للصحابة لتشرفهم برؤية الرسول - 01:02:21ضَ

صلى الله عليه وسلم وصحبته لكن اي واحد منهم يكون افقه واحفظ من اي واحد من التابعين لا لا يقول هذا احد لكن لا يقال ان في التابعين من هو افضل من بعض الصحابة - 01:02:41ضَ

بل اي واحد من الصحابة افضل من اي واحد من التابعين لكن لا يقال اي واحد من الصحابة اعلم من اي واحد من التابعين او احفظ من اي واحد من التابعين او افقه من اي واحد من التابعين لا يقال هذا - 01:02:54ضَ