#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (28) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | اقسام العلل | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

الدرس الماظي معرفة المعلل والعلة وانها العلماء في الاصطلاح فيما ظهر له علة خفية قادحة مع ان ظاهره السلامة من العلل. فهو نوع من انواع علوم الحديث. نوع من الوعي - 00:00:02ضَ

المردود من علوم الحديث. هذا هو المعلم. وعرفناه ايضا الطريقة التي يعرف بها المعلل وانها بجمع الطرق وصبرها ومعرفة احوال والاطلاع على وهم في فيها في الاثنين او في ادخال حديث في حديث - 00:00:32ضَ

وما الى ذلك مما تقدم الدرس الماضي وان هذا النوع من النوايا يلوم الحديث نوع دقيق ولم يتكلم فيه الا القلة من العلماء السابق المتقدمين وذلك صعوبته ولعدم اه تمكن كل احد منه لهذا قل المتكلمون في العراق صار المتكلمون فيها قلة قليلة - 00:01:02ضَ

وذلك لصعوبته وعدم التنقل من الوصول الى العلة فيما ظاهره الصحة وظاهره الا لقلة كبيرة من العلماء. وفي هذا الدرس آآ ان الحافة منوعة اجناس العلل يعني وذكر انواعا لها واوصلها الى - 00:01:42ضَ

اشرف وان كل واحد منها يأتي منه خلل لكل واحد منها يعتبر قادحا و هذا انما هو بالتفصيل للاجناس الا فانها تركية الى ما يتعلق بالسند والمتن والى ما يعلوا سندا وما هو معلول سندا او متنا فان هذه الاجناس كلها ترجع - 00:02:12ضَ

الى تقسيم السابق الذي مضى ولكن الحاكم رحمه الله في جمع افرادها واجناسها التمثيل لها وقد نظمها هذي العلل العشر نظمها الذي هو شارح انفية العراق وذكرها في كتابه الشرح وكذلك ايضا ذكرها او نقلها عنه الشيخ احمد شاكر بتعليق - 00:02:42ضَ

حيث ذكر الابيات التي نظمها محفوظ الكرموسي والتي هي مشتغلة على هذه العلل او اجهزة العلل التي اشار اليها السيوطي في هذا البيت ونوع المحاكم واجناس العلل بنحو ثم ذكر بعد ذلك ان من العلل ما هو قادة - 00:03:22ضَ

ان من من العلل ما هو غير قادر وذلك بان يحصل وهم في ابدال راو ثقة لراو ثقة فان هذا لا يؤثر لانه آآ كيفما دار دار الحديث على ثقة وانما - 00:03:52ضَ

الخلل والاشكال يأتي في الجالي بين الضعيف والثقة الابدال بين الضعيف والثقة هذا هو هو الذي يوثق واما اذا ابذل راوي الفقه براوي الفقه فان الحديث لا يتأثر ولا والحديث يعتبر ثابت ما دام ان انه جاء عن ثقة ولكنه حصل خطأ في ابداله - 00:04:12ضَ

بثقة اخر ان الحديث بحد ذاته يعتبر ثابتا ولا يعتبر هذا قادحا لان قدحا لو كان الابدال بضعيف. هذا هو الذي يؤثر. واما اذا كان الاختلاف راويين وهما ثقتان فسواء كان هذا او هذا فان اي واحد منهما يعتبر - 00:04:42ضَ

حجة ويعول عليك ويثبت الحديث لو جاء من طريقي هذا او جاء من طريقي هذا وانما الضعف والخلل يتطرق اذا حصل التغيير والابدال بين الثقة والضعيف بان اه ابذل الظعيف وجعل مكانه ثقة فان هذا يكون معلولا - 00:05:12ضَ

لان الاصل ان الحديث عن ضعيف. وقد حصل الوهم بابدال ثقة مكانه لما كان الاصل الضعف وابدال شخص مكانه ثقة على سبيل الوهم بقي معلولا وبقي مفضوحا به اما لو جاء الحديث عن ثقة ثم حصل وهم - 00:05:42ضَ

وابذل بثقة اخر والحديث صحيح. الحديث صحيح. لانه انما كان على ثقة وانما جاء عن ثقة ولهذا قال السيوطي ومنه غير قادح ومنه غير قادر ليس ومنهما ليس بفادح كأن يروي يبدل عدلا وان يبدل عدلا براوي حيث عنه براو - 00:06:12ضَ

عدلا بمساو يعني مماثل له بالعدالة. بمساو يعني مماثل له بالعدالة. حيث عنا اه فهذا لا لا يقدح فيه الصحابة الحديث. ولا يؤثر ولهذا قال منه ما ليس بقادة ثم ذكر السيوطي بعد ذلك ان العلماء منهم من يعلل او من يعل - 00:06:42ضَ

الحديث بعلل اخرى غير التي اصطلح عليها في تعريف المعلم. لان التعريف المعلم سواء عرفنا ما فيه علة قوية فادحة مع ان ظاهرنا الصحة هذا هو تعريف المعلل عند الاقلاع لكن من العلماء - 00:07:12ضَ

لمن توسع في اغلاق المعلل على اسباب الضعف المختلفة التي كل واحد منها يعتبر نوعا من أنواع علوم الحديث كالكذب الفسق اي نوع من انواع الجاف يقولون انه علة ويطلقون عليه انه علة هذا على غير - 00:07:32ضَ

السلاح المعروف الذي اعتبروا فيه المعل ما كان فيه علة خفية قابحة مع ان ظاهره السلام يعني توسعوا في اطلاق المعز حتى جعلوا كل سبب من اسباب ضعف الحديث اعتبروه علة ولهذا - 00:08:02ضَ

الارسال يعلون به يقولون عل بالارسال عل بالانقطاع اعل بفلان الكذاب. اعل بان فيه فلان الغير الثقة. هذا توسع في اطلاق العلة. وهذا غير المعلل في الاصطلاح. الذي هو مقصور على نوع من الوعي الحديث - 00:08:22ضَ

وما فيها الا قضية قادحة. توسعوا فاطلقوه على اسباب الضعف المختلفة. التي لكل واحد منها اسم يخصها كل ذلك اطلقوه علة يعني يعلل بها الحديث او يعلل بها الحديث الحديث في ان يقول وعلة فلان الكذاب لان فيه روى في فلان - 00:08:52ضَ

ولهذه ربما يحزن قتلى العلة على هذه الاسباب الظاهرة الجلية الواضحة التي ليس فيها خفاء ولا غموض ولكنها لتوسع في الاطلاق. وتوسع في الاصطلاح. وليس قصرا للفظي على ما اريد به في الاصطلاح وهو نوع واحد من انواع علوم الحديث. وربما - 00:09:22ضَ

هذي ربما وربما اعل بالجالية. وربما اعل بالجلي لانه كما عرفنا الاعلال من اصطلاح بالعملة القضية القابحة التي ما كل يتفطن لها. لكن من العلماء من يعين بالجلي الذي لا خفى فيه ولا غموض - 00:09:52ضَ

والذي هو واضح غاية الوضوح والذي هو انواع مختلفة من انواع علوم الحديث فيطبقون العلة على على ما في اسناده كاذب كذاب او فاسق او فيه ارسال او فيه انقطاع او ما الى ذلك مما كل واحد له - 00:10:12ضَ

وفيه منقطع وفيه مضطرب وفيه كذا وفيه كذا كلها لاسباب جلية وربما اعل للجلي يعني ما هو معناه انهم اقتصروا على الخفي والعلة الخفية اعلوه بشيء جلي اطلقوا عليه عنده لا قطع كالقطع للمتصل كالقطع في المتصل القوي ونظامه - 00:10:32ضَ

جاء متصلا من بعض الطرق ولكنه جاء منقطعا من الطرق الاخرى من طريق اخرى فيعل المتصل المنقطع سيأتي من طريق منقطع ومن طريق متصل فيقال اعل بالانقطاع اعلى بانه منقطع علة - 00:11:02ضَ

بانه منفذ والفسق والكذب لما ذكر ان الانقطاع يعلوا به المتصل القوي كذلك يعل بالفسق بان يكون فيه راو من البستان او كذاب اتصل بالكذب او وقوف بالكذب فانه يعلو قال وعل بفلان - 00:11:22ضَ

وعلة يعني كلمة العلة جاءت وعلة لفلان الراوي وهو كذا وعل بفلان الكذاب الا بان في رواده فلان وهو كذا هو فاسق هو كذاب هو كذا او نوع جرحي اي نوع من انواع الجرح - 00:11:52ضَ

التي هي ظاهرة والتي هي جلية لان هذا مجرد تنفيذ قال وربما اعل بالجليل ثم ذكر امثلة هي الانقطاع المتصل القوي والفسقي والكذبي ونوع جرحي اي نوع من انواع الجرح - 00:12:12ضَ

الظاهرة الجلية الواضحة فانه يعل بها الحديث ولكن هذا كما سبق ان عرفنا آآ الاصطلاح وهو غير ما آآ اطلق عليه وهو ما كان فيه علة خفية فادحة مما ظاهره السلامة والصحة. وربما قيلت لغير القدح. وربما - 00:12:32ضَ

وربما قيلت لغير القدح يعني قيلت يعني علة لغير القدح وان يكون اه الحديث جاء من طريق معلولة ولكنه جاء من طريق اخرى صحيحة. فذكر انه معل يعني من طريق ولكنه ثابت من طرف اخرى. ولهذا يقولون انه يقولون صحيح معلوم - 00:13:02ضَ

صحيح معلول يعني عارضه او خالفه طريقا اخرى فيها علة فيكون صحيحا سليما ولكنه جاء من طريق اخرى معلولة. فيقال صحيح معلم او صحيح معلول لانها اطلقت لغير القذح. يعني ما اطلقوها بالقدح وانما اطلقوها. لانها تقابل المعلم - 00:13:32ضَ

وهو انه يأتي من طريق معلى وجاء من طريق اخرى سالمة من العلة بعد بعد البحث والتفتيش وجد ان هذا الحديث المعل وجد من طريق اخرى سالم من العلة سالم من من العلة - 00:14:02ضَ

فعلها اه يعني لما اطلقت فيه لغير القدر. يعني كأن يكون الحديث جاء من طريق منقطعة. او عل بالانقطاع. ثم ووجد انه موصول من جهة شخص وجد انه موصول من جهة شخص ثابت سيكون - 00:14:22ضَ

من هذا من هذه الطريق وان كان في الاصل قد وجد انه معلم لوجوده من طريق منقطعة فتلك الطريق المعلى جاء طريقا اخرى يعني دلت على ثبوت الحديث فصار صحيحا قد اعل - 00:14:52ضَ

كما قالوا صحيح وفي الشام قد حكوا كما قالوا صحيح الشاذ. هو صحيح يعني من حيث المشروب متوفرة فيه ولكن الضعف فيه جاء من جهة ان فيه مخالفة آآ الثقة بمن هو اوثق منه - 00:15:12ضَ

الثقة بمن هو او الشروط متوفرة فيه ولكن الضعف والقدح جاء بسبب ان هذا الثقة الذي جاء الحديث من طريقه قد جاء الحديث من طريق من هو اوثق منه مخالفا له فقدمت - 00:15:32ضَ

رواية الاوثق التي هي المحفوظ على رواية الثقة الذي هو الشاذ وصار المحفوظ هو المعتمد شاذ وان كان جاء من طريق صحيحة الا انه قدم عليها الطريق التي هي اقوى منها وهي الطريق المحفوظة وصارت هذه - 00:15:52ضَ

الا لا يعول عليه. فسبق ان عرفنا في تعريف الصحيح ان من شروطه الا يكون معللا ولا شاذا الا يكون معللا ولا شاذا. مروي بنفع عدل تام الضبط والفصل السندي غير معلل ولا شأن. هذا هو تعريف الحديث الصحيح - 00:16:12ضَ

وتعريف الحديث الصحيح ما كان سالما من الشهود والعلة. واذا قد يطلق العلة من غير القدح بان يكون الحجيج يأمن طريقا منقطعة ثم بحث وجد ان الحديث جاء بطريق متصل - 00:16:32ضَ

اصالة معتبرا من الطريق المتصلة اتصل ولم تؤثر تلك الطريق المنقطعة التي اعل بها الحديث اولا فالنسخة قد ادرجه في العلل. والنسخ قد ادرجه في العلل الترمذي. وخصه في العمل - 00:16:52ضَ

نسخة النسخ كما هو معلوم. اه رفع بدليل وخر عنه لان الحكم يثبت ثم ينسخ الحكم يثبت ثم ينصح منذ الترمذي ادرج النسخ في في العلل ادرجه في هذا النوع ادرجه في الترمذي وادراجه فيه ليس بصحيح - 00:17:12ضَ

وانما يخص بالعمل اذا اريد به العمل بانه لا يعمل به فهذا صحيح. واما اذا اريد به يعني من نهاية عدم الثبوت ولكنه ابذل الحكم بان جاء نص نسخه والغاه وقظى عليه وهو صحيح - 00:17:52ضَ

ليس بمعنون ولكن انتهى حكمه لانه جاء ما يلصقه فاذا كونه يقال ان نسخة من انواع العلاج ليس من انواع العلاج وليس من انواع العلاج لانه لا يتبرعين لان النصح ثابت - 00:18:12ضَ

لان النسوخ ثابت ولكنه جاء بعده ما ينفخه. نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها الزيارة كانت منهيا عنها ثم جاء هذا الحكم ونسخ الى اباحتها. فكون الاحاديث الذي جاءت في النهي عن زيارتها تعتبر معلى لا ليست معلى هي ثابتة لكن الوقف الذي شرعه الله عز - 00:18:32ضَ

المنع او الامتناع من زيارة القبور انتهى بان جاء نفخ اخر ثالث الغاه ورفع حكمه واتى بحكم اخر جديد. فهو ليس من الواعي الحديث المعلل. الاحاديث الاحاديث لا يقال انه فمعلق وان فيها علة وانها تركت لانها معللة لا هي ثابتة ولكنها تركت لانه جاء - 00:19:02ضَ

الغى حكمها. جاء حديث صحيحة ثابتة. الغت حكمها. ومعلوم ان ان الحديث يكون ثابتا والله تعالى شرع يعني هذا الشيء الذي في الحكم المنسوخ ولكنه جاء شيء امراه وحل محله - 00:19:32ضَ

فاذا لا يصلح ان يكون يعني من قبيل الاحاديث المعللة لكن يمكن ان يقال انه يخصص في العمل يعني بمعنى انه لا يعمل به بمعنى انه يعرض عنه وان وان يعني الحكم ليس - 00:19:52ضَ

ان الترك ليس للضعف وانما لكونه الغي الحكم والهي وحل محله حكم اخر فاذا الحكم انما هو بالعمل اللي هو الترك. لا الظعف او وصى بانهم علم او بان فيه علة وانما هو ثابت بل جاء في القرآن ايات منسوخة وايات ناسخة - 00:20:12ضَ

يعني الناس موجود الحكم موجود ولكنه نسخ نسخ الحكم فلن يعمل به وعمل بالناسخ الذي حل محله وقام مقامه. واذا فلا يصلح ان يكون النسخ ان يكون المنسوخ في جملة الاحاديث المعلى التي فيه فيها علة لا يقال ان فيها علة وانما يقال انها ثابتة ولكن الوقت الذي - 00:20:42ضَ

اه شرع الله تعالى ان يعمل به انتهى بان جاء شيء يلغيها ويحل محلها فصارت تلك هذا بعكس العمدة ومعولا عليها في زمانها. وبعد انتهاء زمانها ومجيئه ما ينسخها الغي العمل بها وصار العمل بما نسخها وقام مقامها. هذه هي المباحث - 00:21:12ضَ

المتعلقة بقية المعلل - 00:21:42ضَ