التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام الحافظ ابن ماجه القزويني رحمه الله تعالى قال في سننه باب فضل العلماء والحث - 00:00:00ضَ
على طلب العلم قال حدثنا بكر بن خلف ابو بشر قال حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال - 00:00:27ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:00:44ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب في فضل العلماء والحث على طلب العلم العلم الذي جاءت النصوص للحث عليه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو العلم الشرعي - 00:01:04ضَ
علم الكتاب والسنة العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هذا هو العلم الذي كثرت الايات والاحاديث للترغيب فيه والحث على الاشتغال بطلبه وذلك لان الانسان - 00:01:31ضَ
لتعلمه العلم الشرعي يكون عارفا بالحق يعبد الله على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة فهو على بينة من الامر على علم بالحق والهدى فيعمل بما علم - 00:01:57ضَ
ويعلم هذا الذي علمه ويتعدى نفعه الى غيره هذا هو العلم الذي جاء الحث جاء في نصوص الحث عليه واهله هم العلماء الذين جاءت الايات والاحاديث في بيان فظلهم قد ورد ابن ماجة هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:02:24ضَ
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين والمعنى ان من علامة ارادة الله عز وجل الخير بالعبد ان يفقهه في دين الله عز وجل - 00:02:57ضَ
لانه اذا تفقه في الدين علم على بصيرة عمل على بصيرة ودعا غيره على بصيرة. كما قال الله عز وجل قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن تبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:03:13ضَ
الحديث يدل على ان من علامة ارادة الله عز وجل خير بالعبد ان يفقهه في الدين ومن المعلوم ان الفقه في الدين المحمود الذي هو علامة على الخير هو الذي يكون مثمرا العمل - 00:03:34ضَ
والذي يكون معه العمل اما اذا كان العلم موجودا ولا يعمل به فان ذلك يكون وبالا على صاحبه لانه جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان من اول من تسعر بهم النار العالم الذي لم يعمل بعلمه - 00:03:57ضَ
وذلك ان الذي يعصي مع علمه يكون عصى على بصيرة وعلى بينة وليس عن جهلهم ولهذا يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة - 00:04:25ضَ
وان كنت تدري فالمصيبة اعظم لان المعصية حصلت عن علم وعن معرفة ومخالفة بينة خلاف اذا لم يكن على علم فانه يكون عن جهل ولكن كل ذلك سيء ولكن العلم الذي لا يثمر - 00:04:49ضَ
والذي يكون وبالا على صاحبه لا شك لا شك انه اشد واخطر من عدم العلم لان من يعصي الله على بصيرة اعظم واخطر ممن يعصي الله على جهل ودوني غير العلم - 00:05:18ضَ
وقوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يوقف الدين هذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام. وقد جاءت الجملة هذه الجملة في احاديث عن عن بعض الصحابة غير ابي هريرة - 00:05:40ضَ
وهي دالة على الحث على الاشتغال بالعلم النافع والحرص على التفقه في الدين للعمل بالعلم وللدعوة الى دعوة الناس الى الحق والهدى نعم قال حدثنا بكر بن خلف ابو بشر هو صدوق هذا البخاري تعليقا وابو داوود وابن ماجة عبد الاعلى هو ابن عبد الاعلى ثقة اخرجه اصحاب - 00:05:57ضَ
عن معمر معمر ابن راشد البصري ثقة اخرج اصحاب الكتب عن الزهري عن الزهري محمد مسلم من عبود الله الزهري يقع اخرجه اصحاب الكتب. من سعيد ابن المسيب وهو وهو ثقة باحد فقهاء المدينة السبعة - 00:06:31ضَ
التابعين اخرج اصحاب الكتب عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوشي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا مروان بن جناح - 00:06:51ضَ
عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس انه حدثه قال سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الخير عادة والشر لجاجة ومن يرد الله به خيرا - 00:07:13ضَ
يفقهه في الدين ثم ذكر حديث معاوية رضي الله عنه وهو مشتمل على الجملة الجملة التي مرت في حديث ابي هريرة في اخره ويقوله من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - 00:07:33ضَ
وجاءت عنه ايضا في الصحيحين قال عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال من يرد له بالخير ينفقه بالدين وانما انا قاصي والله يعطي ولن تزال ولن تزال طائفة من هذه الامة قائمة - 00:07:49ضَ
بامر الله حتى يأتي امر الله فهو مشتمل هذا الحديث الذي في الصحيحين مستمر على هذه الجملة وهذا الحديث الذي معنا هو مشتبه عليها ايضا. وفي اوله الخير عادة والشر لجاجة - 00:08:04ضَ
الخير عادل الخير عادة والشر لجاجة الخير هو المقابل للشر ولهذا قوبل به في الحديث والمعنى ان الانسان اذا وطن نفسه على الخير وعلى الاتيان به والاتصاف به وفعله فانه يكون عادة للانسان - 00:08:25ضَ
يعتاد الانسان الخير الذي وطن نفسه عليه. والذي عود نفسه عليه يكون له بمثابة العادة التي تصعب مفارقتها التي تصعب مفارقتها وذلك لملازمة يعني هذا الوصل الطيب يكون له بمثابة العادة التي لا يفارقها الانسان ولا يتركها - 00:09:00ضَ
لانه عود نفسه عليها والزم نفسه بها. وسار على ذلك الوصف الحميد والشر لجاجة يعني بعكس ذلك بعكسه لانه لا يحصل يعني لان عدم حصول الخير وحصول الشر انما يحصل به الضرر - 00:09:33ضَ
ويحصل به البعد عن الخير وعن الحق والهدى فيترتب على ذلك الظرر الذي يلحقه بانه ما اقدم على الخير وانما لم يوفق له فابتلي بالشر الذي كان اه حصل له وابتلي به لانه لم يرد به الخير - 00:09:57ضَ
للتفقه في الدين وصار نصيبه الشر وليس الخير. نعم قال حدثنا هشام بن عمار صدوق اخرجه البخاري واصحابه السنن عن الوليد ابن مسلم اصحاب الكتب عن مروان ابن جناح وهو؟ لا بأس به الى ابو داوود - 00:10:28ضَ
ابن ماجة عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس. وهو؟ ثقة رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن معاوية بن ابي سفيان. معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه امير المؤمنين - 00:10:51ضَ
وحديث اخرجه اصحابه كثير ستة يقول السائل فضيلة الشيخ هل يفهم من هذا الحديث ان من لا يريد من لا يريد الله به خيرا لا يفقهه في الدين اه اه هذا يفهم من الحديث لكن لا يعني ذلك ان كل من لم يفقه في الدين - 00:11:06ضَ
يعني اه ما اريد به الخير فكان المقصود بالفقه في الدين التمكن فيه والتوسع فيه واما التفقه في الدين الامر الذي لابد منه والذي لا يستقيم امر الانسان به الا به فهذا مطلوب من الجميع. وعلى كل واحد ان يتفقه في الدين بهذا المعنى - 00:11:31ضَ
بمعنى انه يعرف احكام الصلاة لان الصلاة لازمة لكل احد فيعرف الانسان كيف يصلي ويكون على بينة من صلاته وهذا العلم من الشيء الذي لا بد منه وليس مثل العلم الذي هو فرض كفاية - 00:11:55ضَ
وهو العلم الزائد على ذلك الذي يرجع فيه الى اهل العلم ولا يلزم الجميع تعلمه لكن يتعلق بالاتيان بالصلاة والمعرفة ما هو مطلوب فيها وكيف يصلي هذا لا بد منه لكل مصلي. لا بد منه لكل - 00:12:12ضَ
صلي وكذلك الزكاة في حق من عنده مال فانه يعرف الاحكام التي تتعلق بالزكاة التي آآ اه لا بد له منها ان يعرف اه مقدار الزكاة ويعرف الحلال والحرام في المعاملات فيما يتعلق بمثل الربا ومثل الغش وما الى ذلك كل ذلك يكون الانسان على معرفة به حتى - 00:12:35ضَ
تبتعد عن ذلك يعني لا يفهم من ان من لم يفقه في الدين فانه ما اريد به الخير لان الفقه في الدين بالمعنى العام لا يلزم الناس جميعا لا يلزم الناس جميعا وانما هو كفاية وانما الذي لا بد منه - 00:13:05ضَ
وهو الذي آآ اريد بصاحبه الخير الامور اللازمة التي لا بد منها لكل احد الذي لم يفقه في الدين فيما يتعلق بالامور الواجبة عليه والامور اللازمة لا هذا ما اريد به الخير. نعم - 00:13:29ضَ
من يرد الله اي الارادتين؟ هذي الارادة الكونية. الارادة الكونية القدرية. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا رح ابن جناح ابو سعد عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم - 00:13:48ضَ
واحد اشد على الشيطان من الف عابد ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس هو حديث ضعيف غير صحيح قال فقيه واحد خير من اشد اشد على الشيطان من من الف عابد لان الفقيه يكون عنده علم - 00:14:15ضَ
ومجاهدة للشيطان يعني يعرف الحق والهدى فيعمل به ويجاهد نفسه على العمل به ويدعو غيره الى العمل به ويجاهد في الدعوة الله عز وجل فهذا هو الذي آآ شديد على الشيطان. واما العابد الذي آآ يعبد يعبد الله عز - 00:14:39ضَ
اجل فليس مثل الفقيه الذي فقهه له ولغيره وعلمه له ولغيره يمكن الشيطان يأتيه في عبادته وفي صلاته ويوسوس له ويفسد عليه عبادته واما بالنسبة للفقيه فهذا هو الذي اه نفعه له ولغيره واه هو الذي اه يكون عند - 00:15:09ضَ
له العلم الذي به يجاهد نفسه والشيطان بتوفيق الله عز وجل فيكون شديدا على شديدا على الشيطان من كثير من العباد. لكن الحديث غير صحيح وغير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:15:39ضَ
لان في اسناده من هو ضعيف. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن الوليد ابن مسلم عن روح ابن جناح. هو ضعيف الترمذي وابن ماجة. نعم عن مجاهد مجاهد بن جبر المكي ثقة اخرجه اصحاب الكتب - 00:15:55ضَ
عن ابني عباس. نعم حكم عليه الشيخ بالوضع ما وجهه؟ كانه الشخص هذا الذي فيه يعني اتهمه بعضهم قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي قال حدثنا عبد الله بن داوود عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن داوود بن جميل - 00:16:13ضَ
عن كثير ابن قيس قال كنت جالسا عند ابي الدرداء رضي الله عنه في مسجد دمشق فاتاه رجل فقال يا ابا الدرداء اتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:38ضَ
حديث بلغني انك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال فما جاء بك تجارة قال لا قال ولا جاء بك غيره؟ قال لا. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:16:58ضَ
قل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة وان الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم. وان طالب العلم يستغفر له من في السماء والارض حتى الحيتان في الماء وان فضل العالم على العابد كفظل القمر على سائر الكواكب. ان العلماء - 00:17:18ضَ
هم ورثة الانبياء؟ ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر. ثم ذكر حديث ابي الدرداء رضي الله عنه هو مشتمل على خمس جمل. في فضل العلماء - 00:17:45ضَ
مشتمل على خمس جمل وابو الدرداء حدث بالحديث بمناسبة ولان آآ رابعا كثير ابن قيس كثير ابن قيس جاء من المدينة الى الشام ليبقى ابا الدرداء ويسمع منه حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احسن الله اليك. كثير ابن قيس قال كنت جالسا عند ابي الدرداء في مسجد دمشق فاتاه رجل - 00:18:05ضَ
نعم السائل رجل غير كثير من الناس يعني كثير ابن القيس يروي يعني يحكي ان ابا الدرداء كان في مسجد دمشق فجاءه رجل وغير الراوي عنه يسأله عن حديث او جاء يخبره بانه قدم من المدينة الى دمشق من اجل - 00:18:38ضَ
ان يبقى ابا الدرداء رضي الله عنه فيتلقى عنه حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرف ابو الدرداء رضي الله عنه من كلام هذا السائل بان قدومه كان من اجل الحديث الذي يريد ان يأخذه عن ابي الدرداء سأله - 00:18:58ضَ
قال ما جئت لتجارة يعني يمكن جاري تجارة وبعدين يسأل جالية مهمة غير طلب العلم او غير الحديث وانما جاء يعني جاء للتجارة قال لا قال ولا جئت لغير ذلك يمكن جاني امر اخر من الامور غير التجارة - 00:19:20ضَ
وغير طلب العلم فقال لا فعند ذلك حدث بالحديث وهذا كما يقولون الشيء بالشيء يذكر لان الحديث فيه آآ سلوك طريق لطلب العلم والرجل جاء من المدينة ليحصل حديثا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عند ابي الدرداء - 00:19:44ضَ
تحدث بهذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان النبي قال عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له في طريقه الى الجنة من سلك طريقا يعني دخل في طريق ومشى في طريق - 00:20:09ضَ
يلتمس فيه علما يطلب فيه تحصيل علم شرعي سهل الله له به طريقا للجنة والجزاء من جنس العمل فان العمل سلوك طريق لتحصيل العلم والجزاء تيسير طريق توصل الى الجنة - 00:20:23ضَ
تيسير وتسهيل طريق يوصل الى الجنة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له في طريق الجنة. وهذا محل الشاهد من كون ابي الدرداء رضي الله عنه اتى بالحديث لان هذا سلك طريقا يحصل فيه علما - 00:20:45ضَ
فكان جزاؤه ان الله تعالى ييسر له السبيل والطريق الذي يوصله الى الجنة هذه هي الخصلة الاولى من الخصال الخمس الدالة على فضل العلماء وهذه الخصلة جاءت في حديث ابي هريرة - 00:21:06ضَ
وسيأتي هذه الجملة جاءت في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم الخاصة الثانية قال وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع الملائكة تضع اجنحتها يعني معناها ان الملائكة تطوف - 00:21:28ضَ
في الارض تطير فاذا وجدوا مكانا فيه علم نزلوا ووظعوا اجنحتهم وحفوا ذلك المكان ليصنعوا الخير ليسمعوا الخير والملائكة تسمع الخير وتحضر مجالس العلم وعكس ذلك الشياطين تحضر مجالس الخناء - 00:21:49ضَ
والفجور والفسق والملائكة وهم من خيار الخلق يحضرون مجالس العلم والشياطين اللي هم شرار الخلق يحضرون مجالس الخنا والفجور والفسق والضلال فان الملائكة لتضع اجنحتها يعني معناه انهم ينزلون يعني آآ ينتهون من الطيران - 00:22:22ضَ
ويجلسون عند في مجالس العلم ليسمعوا الخير وذكر الله عز وجل وان العالم الثالثة وان العالم يستغفر له ما في السماوات والارض حتى الحيتان في الماء العوالم العلوية والسفلية في البر والبحر - 00:22:54ضَ
كل ما فيها من دواب تستغفر للعالم وذلك لان بداية الناس للصراط المستقيم ومعرفة الحق والهدى انما يعرف عن طريق العلماء لان العلم يؤخذ عن العلماء ويرجعوا فيه الى العلماء - 00:23:20ضَ
ولعظم نفعهم ولحصول الخير في الارض بوجودهم وبعلمهم وتعليمهم يستفيد كل احد وتكون الدواب على اختلاف انواعها وكذلك ما في السماوات والارض من الملائكة ولا يحصيهم الا الله سبحانه وتعالى والدواب في الارض في البر والبحر لا يحصيها الا الله كلها تستغفر لطالب العلم - 00:23:45ضَ
قال حتى الحيتان في الماء حتى الفيتان في الماء تستغفر لطالب العلم والخصلة الرابعة هي ان فظل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب الكواكب لها نور ولكنه ضعيف بالنسبة لنور القمر - 00:24:18ضَ
ونور القمر هو الذي فيه تمام الاضاءة وتمام انتفاع الناس بضوءه لانهم يسيرون ويرون الطريق واما النجوم فانهم يعتدون بهذا الطريق لكن هما لا يأتي نورها للارض بحيث انهم يمشون على ضوئها - 00:24:42ضَ
ثروؤها ضعيف امام ضوء القمر فصار فظل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب فظل القمر على سائر الكواكب. وذلك ان العابد عبادته له والعالم علمه له ولغيره العابد عبادته له - 00:25:09ضَ
والعالم عبادته له ولغيره يرعاهم عبادته له ولغيره والخاصة الخامسة ان العلماء ورثة الانبياء لو لم يكن للعلماء الا هذه الخصلة من الفضل لك انت كافية يكفي العالم ان يكون من وراث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:33ضَ
لان العلم الشرعي هو ميراث النبوة هو الميراث الذي ورثه الرسول صلى الله عليه وسلم والانبياء ما ما جاءوا لتوريث المال. وجمع المال ومن المعلوم ان المال اذا جمعه احد - 00:25:57ضَ
يختص به ورثته اقاربه الذين يرثون ولا يتعداهم الى غيرهم ولا يتعداهم الى غيرهم الا بوصية في وجوه من اعمال البر فان ذلك النفع يتعدى ولكن الميراث الذي آآ يؤخذ - 00:26:19ضَ
وهو شيء لا اختيار للناس فيه لانه فرض الله تعالى فرضه انما يكون الاقارب والانبياء ما جاءوا لجمع المال وتوريثه. وانما جاءوا بالعلم النافع وميراثه لكل احد كل من اراد هذا الميراث - 00:26:46ضَ
فالباب مفتوح والطريق سالك ليس هناك حاجز يمنع الانسان من الابن من تحصيل العلم الشرعي ما عليه الا ان يستعين بالله ويتجه الى تحصيل العلم فيستفيد ويفيد ولهذا صار العلماء ورث الانبياء - 00:27:13ضَ
قال عليه الصلاة والسلام وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينار ودرهما وانما ورد في العلم فمن اخذ به اخذ بحظ وافر يعني اخذ بحظ عظيم اخذ بحضن عظيم - 00:27:42ضَ
من اخذ بالعلم اخذ بحظ وافر لان هذا الحظ فيه انتفاع الانسان بنفسه ونفعه لغيره فيكفي اهل العلم شرفا وفضلا ان يكونوا من وراث الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الميراث مشاع لكل احد - 00:28:07ضَ
ليس لقريب ولا قريب عن بعيد ولا لاحد دون احد وانما هو لكل من اراد كل من رضي الله به خيرا يفقهه في الدين. من يرد الله به خيرا فقيه في الدين. من اراد - 00:28:35ضَ
هذا العلم فانه مبذول ولا يختص به احد دون احد وانما هو للجميع فمن اراد نصيبه من هذا الميراث فما عليه الا ان يتعلم العلم وان يجلس لطلب العلم وان يستفيد ممن يعلم العلم - 00:28:52ضَ
وبذلك يحصل نصيبا من ميراث النبوة الذي هو العلم النافع. نعم قال حدثنا نصر ابن علي الجهظمي هو ثقة اغلبية اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن داوود. عبد الله بن داوود الخريبي وهو ثقة اخرج له. بخاري - 00:29:16ضَ
اصحاب السنن. نعم. عن عاصي بن رجاء بن حيوة. وهو. صدوق يهم. اخرجه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن داوود ابن جميل وهو ضعيف اخرجه ابو داوود وابن ماجة. نعم. عن كثير ابن قيس. وهو ضعيف. اخرجه ابو داوود وابن ماجة. نعم. عن ابي الدرداء - 00:29:34ضَ
ابو الدبدة رضي الله عنه اخرجه اصحابه كتب الستة وفيه وفي الاسناد رجلان ضعيفان لكن الحديث جاء في سنن ابي داوود بطريق اخرى فهي نعبد هذه الطريق وله شواهد ايضا - 00:29:54ضَ
يكون الحديث بها ثابتا ويكون اه يعني صحيحا او حسنا اي انه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذه الفضائل الخمس التي جاءت فيه ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:30:17ضَ
ها يقول هنا اتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل فيه دليل على انهم كانوا يسمونها بهذا الاسم؟ نعم هذا هو المعروف. المعروف في قديم الزمان يعني في في الكتاب وفي السنة - 00:30:41ضَ
يعني ما في الا بالمدينة هكذا. علم علم على مدين في الرسول صلى الله عليه وسلم يعني وهذا هو الذي جرى عليه الصحابة ومن بعدهم وهي التي جاءت في القرآن والسنة - 00:31:03ضَ
ما كان لاهل المدينة ومن حولهم الاعرابي يتخلف عن رسول الله. يعني ايات جاء فيها ذكر المدينة جاء فيها ذكر المدينة دون ان توصف بشيء فاذا اطلق لفظ المدينة فانه ينصرف الى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:19ضَ
ثم انه بعد مدة صار بعض اهل العلم يقول لها المدينة النبوية يصفها بالنبوية لانها مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء ذلك في بعض الكتب في تفسير ابن كثير ومثل البداية والنهاية لابن كثير - 00:31:42ضَ
الفتح الباري ابن حجر العسقلاني فانهم يذكرونها ويصفونها بالنبوية وفي الازمان المتأخرة اشتهرت او اشتهر وصفها بالمنورة المدينة المنورة وعلى هذا فان اطلاق نفض المدينة بدون وصف هذا هو الذي جاء في القرآن والسنة - 00:32:05ضَ
وهذا هو الذي كثر في استعمال سلف الامة ثم بعد ذلك صارت اوصاف مضافة الى كلمة المدينة وهي النبوية والمنورة نعم اللفظ المشهور وان العالم لتسيء ليستغفر له من في السماء والارض. هنا الرواية وان طالب العلم يستغفر له من في السماء - 00:32:33ضَ
والارض حتى الحيتان في الماء نعم لان لان العالم آآ الذي عنده العلم الذي يبذله يعني آآ يحصل له هذا والذي يشتغل بالعلم ويسعى لتحصيله ويجد في تحصيله كذلك قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا حفص بن سليمان البزاز - 00:33:05ضَ
قال حدثنا كثير ابن شنظير عن محمد ابن سيرين عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير اهله - 00:33:29ضَ
كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب ثم ذكر هذا الحديث عن انس بن مالك طلب العلم الفريضة على كل مسلم والمراد بكلمة مسلم ليس المقصود الذكور دون الاناث وانما هو الجميع - 00:33:49ضَ
جاء في بعض الروايات مسلمة ولكن لم يثبت ولفظ مسلم يعم الرجال والنساء ولا يختص بالرجال دون النساء وطلب العلم الشرعي مريضه الذي هو الذي لا بد منه ليس العلم مطلقا فريضة على كل مسلم ومسلمة - 00:34:14ضَ
وانما العلم الذي لابد منه مثل علم الصلاة احكام الصلاة واحكام الزكاة في حق من عنده مال حتى يعرف ما يجب عليه فيه. فهذا هو الذي يكون فريضة واما التوسع في العلم - 00:34:38ضَ
ومعرفة الاحكام الشرعية مطلقا فهذا فظل كفاية لا يلزم كل واحد ان يسعى اليه. وان يتعلمه. وانما الذي هو فريضة على كل مسلم كذلك المسلمة هو الذي لا بد منه - 00:35:01ضَ
بالعبادات والمعاملات التي لابد للانسان منها والتي آآ يتعاطاها والتي آآ له تعلق بها فانه يكون على علم بالشيء الذي هو في صدده والذي هو متعلق به يكون عليهم حتى - 00:35:26ضَ
يكون عمله على بصيرة وليس على جهل وعدم معرفة فهذا هو المقصود بالفريضة يعني العلم العلم اللي هو فريضة او طلب يعني فريضة الشيء الذي لا بد منه هو الذي يحتاج اليه كل واحد - 00:35:54ضَ
ثم ذكر الجملة الثانية وهي وان وان واضع العلم عند غير اهله كمقلد الخنازير الجوهرة واللؤلؤ والذهب نعم الجوهرة واللؤلؤة والذهب. الجوهرة واللؤلؤة والذهب يعني وضع العلم في غير اهله - 00:36:13ضَ
مثل الذي يضع الجوهر في رقبة الخنزير يعني شيء جميل حسن في شيء كريه قبيح المنظر من المحرمات التي حرم الله عز وجل اكلها لكن يعني هاد يعني هذا المقدار الذي الذي يتعلق بالجملة الثانية ليس له شواهد وليس له ما يؤيده - 00:36:35ضَ
واما الجملة الاولى فانه وجد ما يؤيدها فيكون اول الحديث صحيح واخر ضعيف. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن حفص ابن سليمان البزاز هو متروك الترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. نعم - 00:37:13ضَ
عن كثير بشنظير هو صدوق يخطئ ويرى اصحاب الكتب الا النسائي. نعم. عن محمد ابن سيرين. ثقة اخرجها اصحاب الكتب عن انس بن ما لك. انس بن مالك رضي الله عنه خادم الرسول عليه الصلاة والسلام. واحد السبعة المكثرين من حديثه - 00:37:36ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من نفس - 00:37:55ضَ
عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد - 00:38:15ضَ
ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما. سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا - 00:38:35ضَ
حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن به عمله لم يسرع به نسبه ثم ذكر حديث ابي هريرة وهو من اجل الجملة التي في اثنائه وهي ومن سلك طريقا يلتمس في علم سحر الله له به طريقا الى الجنة - 00:38:55ضَ
لان هذا هو الذي فيه فضل العلم والعلماء وكذلك الجملة التي بعدها قوم في بلد من بيوت الله يتلون كتاب الله واتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم سكينة وخشية من رحمة وحفتهم الملائكة - 00:39:21ضَ
وذكرهم الله فيمن عنده فهذا في فضل العلم والاشتغال به قال عليه الصلاة والسلام من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة. الجزاء من جنس العمل. العمل تنفيس في الدنيا - 00:39:35ضَ
والجزاء تنفيس في الاخرة من نفس عن مسلم كربة والكبة هي الشدة والضيق والحرج الذي يحصل الانسان فمن سعى او عمل على ازالة ذلك عن اخيه المسلم فان الله تعالى يجازيه بان ينفس عنه كربة من كرب يوم القيامة. في الدار الاخرة. ومعلوم ان كرب القيامة هي الاشد - 00:39:54ضَ
وهي الاعظم وليست كرب الدنيا شيئا بالنسبة لكرب الاخرة الجزاء من جنس العمل ولكن الجزاء اعظم والثواب اعظم عند الله سبحانه وتعالى الجزاء من جنس العمل من نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة - 00:40:21ضَ
العمل تنفيس والجزاء تنفيس ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة ان ستر مسلما بمعنى انه كسال حيث يكون بحاجة الى الكسوة او ستر ما حصل منه من هفوة - 00:40:49ضَ
او زل يعني حيث يكون الستر عليه مطلوب بحيث لا يكون معروفا بالفسق ولكنه زل فيستر عليه وينصح اما اذا كان معروفا بالفسق ومعروفا بالافساد والفساد فهذا من الخير له وللمسلمين - 00:41:12ضَ
ان يحال بينه وبين ذلك وان لا يفتر عليه لان اذا كان معروفا بالفساد والافساد الشطر عليه يكون سببا استمراره على ما الف وعلى ما اعتاده من الخبث من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة - 00:41:36ضَ
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة يسر على معسر فين اعطاه وعشرة عطاه مال او انه كان مدينا له فاسقط عنه الدين او اسقط عنه بعضه - 00:42:05ضَ
وكذلك ايضا اذا انظره وقد حل الاجل فلا يشغله ولا يتعبه بالمطالبة. وانما يغض الطرف عنه ويمهله كما قال الله عز وجل وان كان ذو عسرى فنظرت الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون - 00:42:27ضَ
يعني كون الانسان يتصدق على المدين بان يسقط عنه الدين كله وبعضه هذا احسن واذا لم يحصل هذا فان الانظار حسن انظاره وامهاله وعدم المشقة عليه وعدم الالحاح عليه بحيث يعني يتألم ويتأثر - 00:42:50ضَ
كونه يمهله ويقول انت في سعة واذا يسر الله لك اعطني وغير ذلك من العبارات اللينة اللطيفة الطيبة التي بها يرتاح فدينه ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة - 00:43:16ضَ
والله في عون عندنا كان العبد في عون اخيه وهذا عام يشمل ما تقدم ويشمل غيره لان اي شيء ليكون الانسان في عونه عون اخيه الله تعالى يكون في عونه - 00:43:38ضَ
مما ذكر وما لم يذكر مما تقدم ذكره ومما لم يذكر الله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه وهذا فيه حث على الاحسان وعلى الاخذ بانواع الاحسان - 00:43:55ضَ
من اي الوجوه لان الله عز وجل في عون من كان كذلك مع اخوانه ثم قال وهو محل شاهد من من ايراد الحديث ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله به طريق الجنة وهذه الجملة الاولى التي مرت في حديث ابي الدرداء - 00:44:16ضَ
ثم قال وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويسمعون القرآن يسمع بعضهم بعضا ويتدارسونه بينهم بمعنى انهم يتفقهون في الدين ويعرفون معاني كلام الله عز وجل - 00:44:36ضَ
وما اشتمل عليه وهذا اذا كان معهم من يبين لهم واذا لم يكن معهم من يبين واخذوا معهم كتابا وكتب التفسير السهلة الواضحة الجلية التي توضح المعنى مثل تفسير الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمة الله عليه - 00:45:01ضَ
فانه كتاب عظيم كتاب نافع وعباراته سلسة وواضحة يفهمها من يسمعها بوضوحها وجلائها فيكون ذلك يقوم مقام آآ التوضيح ممن يكون عنده معرفة حيث لا يكون معهم من يكون كذلك - 00:45:26ضَ
فانهم يستفيدون لتدارس القرآن ومعرفة معانيه. اذا مرت عليهم جملة او كلمة او ارادوا يعني او اية ويحتاجون الى معرفة معناها فان ان كان فيهم من هو مرجع يقول بين ويفسر - 00:45:53ضَ
وياك والا يكون معهم مثل هذا الكتاب الذي فيه وضوح وفيه جلا وفيه فوائد عظيمة وليس فيه ذكر اقوال وتشويش على السامع قيل كذا وقيل كذا وقيل كذا وانما عبارات واضحة سلسة جلية يستفيد منه الخاص والعام. يستفيد منه العامي وطالب العلم - 00:46:15ضَ
والمشتغل بالعلم وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله والمتبادر للاذهان في بيوت الله انها مساجد ببيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه ولكن اذا وجد اماكن مخصصة للعلم - 00:46:40ضَ
والاخذ به فهي كذلك ان شاء الله يعني يحصل فيها هذه يحصل فيها هذا الخير نزلت عليهم السكينة يعني اه في قلوبهم والراحة والطمأنينة وانشراح الصدر وهدوء البال وغشيتهم الرحمة - 00:47:01ضَ
بمعنى انها احاطت بهم نزلت عليهم وحفتهم الملائكة بمعنى احاطوا بهم وجاؤوا لحضور يعني سماع هذا الخير وقد مر في الحديث السابق حديث ابي الدرداء ان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع فهذا من جنسه وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. من الملائكة يباهي بهم الملائكة - 00:47:24ضَ
ويذكرهم بخير عند الملائكة ثم قال ومن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه من ابطأ به عمله لم يشرع به نسبه الانسان ينفعه عمله الذي يقدمه امامه اذا انتقل من هذه الدار - 00:47:56ضَ
لان هذه الدار دار العمل والاخرة دار الجزاء ومن يعمل خيرا حصل خيرا ومن عمل شرا حصل شرا. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره - 00:48:24ضَ
والعمل هو الذي جعله الله سببا في دخول الجنة وسبب في في الفوز بسعة الدنيا وسعة الاخرة تدخل الجنة بما كنتم تعملون وهم والله تعالى جعل الاعمال سبب في دخول الجنة. ولكنها بفضل الله عز وجل - 00:48:40ضَ
لأن الله تعالى هو الذي تفضل بالتوفيق لهذا العمل الصالح ثم تفضل بالتوفيق لدخول الجنة. الذي هو جزاء على هذا العمل الصالح والفضل يرجع الى الله عز وجل اولا واخرا - 00:49:02ضَ
هو الذي وفقني للعمل الصالح وهو الذي وفق للثمرة الطيبة والنتائج الحميدة التي يترتب عليه وهي دخول الجنة وحصول السعادة في الدنيا والاخرة اما الانساب وشرف الانساب فان هذا اذا لم يوجد العمل - 00:49:19ضَ
ليس هو الذي يرفع الانسان وانما الذي يرفعه علمه وعمله كما مر في الحديث ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين - 00:49:41ضَ
والعمل هو الذي جعله الله سببا للخير وسببا لدخول الجنة سببا لدخولي الجنة واما من لم يحصل منه العمل وهو شريف النسب ولكن ليس عنده عمل فان شرف النسب لا يغني - 00:50:00ضَ
ولا يكفي لكن اذا وجد شرف النسب وجد شرف العلم وشرف العمل والصلاح والتقى فنور على نور وحار على خير لكن حيث لا يوجد الا شرف النسب فان النبي عليه الصلاة والسلام قال ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. من اخره عمله عن دخول الجنة لم يكن نسبه هو الذي يسرع به - 00:50:23ضَ
اليها لم يكن نسبه هو الذي يوسع به اليها من بطأ به من ابطأ به عمله لم يشرع به نسبه ولهذا فان من كان قريبا للرسول عليه الصلاة والسلام وهو ابو لهب - 00:50:50ضَ
فانه من اقرب اقربائه لانه عمه ولكن كونه كان مشركا زار من اهل النار وما نفعت بالقرابة ما دام لم يحصل منه الايمان والتوحيد ليس له الا النار وليس امامه الا العذاب في النار - 00:51:18ضَ
ومن لم يكن من من من ممن له نسب يعني مشهور ومتميز ويعني يفرح به ويغبط عليه ولكن العلم هو الذي رفعه والايمان هو الذي رفعه كما مر في الحديث الذي اشرت اليه انفا - 00:51:46ضَ
ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع باخرين يقول الشاعر لعمرك ما الانسان الا بدينه فلا تستروا فلا تترك التقوى اتكالا على النسب وقد رفع الاسلام سلمان فارس وقد وضع شرك النسيم ابا لهب - 00:52:10ضَ
وها الاسلام وسلم انفارسهم ووضع شرك النسيم ابا لهب اقولها بنسيب عندها نسب ولكن وضعه شرك وضعه الشرك قال عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ومن ابطأ به عمله لم يشرك به نسبه الإنسان ما يتكل على نسب - 00:52:34ضَ
وانما ليعمل الاعمال الصالحة التي هي مجال التنافس بالخيرات وتقرب الى الله عز وجل. نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة زيد اخويا اصحاب الكتب ولا الترمذي؟ وعلي بن محمد وهو ثقة عليا والنسائي في مسند علي وابن ماجة - 00:52:56ضَ
عن ابي معاوية ومحمد ابن خاتم وضرير ركوب في ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن الاعمش. سليمان ابن مهران الكائن الكوفي ثقة اخرج اصحاب الكتب نبي صالح. اسمه ديكوان ولقبه السمان - 00:53:22ضَ
لانه كان يبيع السمن ويقال له الزيات لانه يبيع الزيت واسمه زكوان وهو مشهور بكنيته ووثقة اخرجها اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عاص ابن ابي النجود عن زر ابن حبيش قال - 00:53:37ضَ
اتيت صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه فقال ما جاء بك؟ قلت انبط العلم. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويقول ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم الا وضعت له الملائكة اجنحتها رضا بما - 00:54:01ضَ
مع ثم ذكر هذا الحديث عن صفوان ابن عفان رضي الله عنه وهو مثل الحديث الذي مر يعني الحديث وان الملائكة تضع اجنحتها لطالب العلم ما يصنع وكذلك حديث ابي هريرة - 00:54:26ضَ
وحفتهم الملائكة فانا من خارجي يخرج من بيته ليحصل علما وسواء كان في سفر او بدون سفر اذا وضعت الملائكة اجنحتها رضا بما يصنع. يعني معناها ان انها تحفه وانها آآ - 00:54:43ضَ
مجلسه او المجالس التي يكون فيها بذل العلم نعم ما جاء بك؟ قلت انبطوا العلم. انبطوا العلم يعني يستخرجه. واحصله نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى هو الدفلي البخاري واصحاب السنن. عن عبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني اليماني ثقة اصحاب كثر. عن - 00:55:05ضَ
معمر عن عاصم ابن ابي النجود. عاصم ابن بهدلة وهو صدوق له اوهام. اخرج حديث اصحاب الكتب وروايته في الصحيحين مقرون عن زر ابن حبيب. زر ابن حبيش ثقة اخرج اصحاب الكتب. عن صفوان ابن عسال رضي الله عنه اخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم - 00:55:31ضَ
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حاتم اسماعيل عن حميد بن صخر عن المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول من جاء مسجدي هذا - 00:55:51ضَ
لم يأته الا لخير يتعلمه او يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله. ومن جاء غير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر الى متاع غيره ثم ذكر هذا الحديث ان جاء مسجدي هذا صحابي هريرة ابي هريرة نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاء مسجدي هذا يعني يشير الى - 00:56:11ضَ
مسجده عليه الصلاة والسلام وهو فيه وهو جالس فيه من جاء الى مسجدي هذا يتعلم علما يتعلم علما او يعلمه فهو كالمجاهد في سبيل الله كالمجاهد في سبيل الله لان لان تعليم العلم - 00:56:40ضَ
هو الذي يعرف به تعرف باحكام الجهاد واحكام العبادات واحكام المعاملات ويكون الناس على معرفة في امور دينهم فيما يأتون ويذرون كما قال الله عز وجل يقول هذه السبيل يدعو الله على بصيرة انا ومن اتبعني - 00:57:02ضَ
هو كان مجاهد في سبيل الله ومعلوم عظيم امر الجهاد في سبيل الله فان هذا جهاد وذاك جهاد وقد شبه اه الاشتغال بالعلم والاتيان لمسجده صلى الله عليه وسلم لتعلم العلم وتعليمه في الجهاد في سبيل الله - 00:57:22ضَ
وذلك لعظم امر الجهاد في سبيل الله فهذا فيه بيان الترغيب في طلب العلم الاشتغال به سواء في اي مكان العلم طلبه في كل مكان هذا شيء عظيم ولكنه اذا كان - 00:57:44ضَ
في المدينة او مكة في الاماكن المقدسة لا شك ان هذا خير على خير ونور على نور وهذا الحديث فيه بيان فظل الاشتغال بالعلم بهذا المسجد ولكن لا يعني ذلك ان غيره لا يكون كذلك - 00:58:04ضَ
بل كذلك طلب العلم هو من الجهاد في سبيل الله ومجاهدة النفس بمعرفة الحق والهدى والعمل به هذا هو الذي يترتب عليه الجهاد للاعداء لان من لم يجاهد نفسه ليس عنده قدرة على ان يجاهد عدوه - 00:58:25ضَ
ولكن الجهاد للنفس وذلك بمعرفة الحق والهدى ومعرفة آآ ما يسير به الانسان الى ربه على بصيرة فيكون الجهاد من غير الجهاد على هذا الاساس قال ومن؟ ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر الى متاع غيره. ثم قال ومن جاء لغير ذلك - 00:58:49ضَ
فهو كالرجل ينظر الى متاع غيره وذلك ان طلب العلم والاشتغال به في تجارة تجارة اخروية لان فيها معرفة الحق والهدى للعمل على بصيرة والدعوة على بصيرة ما الذي يعلم - 00:59:20ضَ
او يتعلم ممن اشتغل بهذه التجارة واما من مر ولم يشارك وهو كالذي ينظر الى متاع غيره مثل الإنسان اللي يمشي في السوق ولا عنده بيع ولا شراء وهو ينظر الى الذين يبيعون ويشترون وما حصل ربحا - 00:59:47ضَ
ومعلوم ان البائع يستفيد المشتري يستفيد للبيع والشراء في تجارة الدنيا والذي يمشي في السوق وليس بائعا ولا مشتريا لا يحصل شيئا من الربح فهو كالذي يأفى وينظر الى متاع غيره - 01:00:13ضَ
ينظر الى السلع التي تباع في الشراء وهو ما عاد بيع ولا شراء فكذلك من يأتي ويرى مجالس العلم ولا يحظرها ولا يستفيد منها يكون كالذي ينظر الى متاع غيره - 01:00:34ضَ
لان من يشرع في زيارة الدنيا ينظر الى المتاع واما هنا ينظر الى الذين يعني يشتغلون بتجارة الاخرة ولكنه ما شاركهم. لكن قد يأتي الانسان في هذا المسجد ويصلي فيه وهو على خير. الصلاة بالف صلاة. كما قال عليه الصلاة - 01:00:51ضَ
هذا خير ما فيه صلاة لما سواه وقد يجلس ويقرأ قرآن وفي ذلك الخير العظيم لكن من ناحية هذا الميراث والمشاركة في اه اه تحصيل شيء من ميراث النبوة وذلك بحضور مجالس العلم فالانسان الذي يأتي ويمر - 01:01:10ضَ
ويرى الذين يتجرون في تجارة الاخرة ولا يشاركهم يعني نظر الى شيء ليس له فيه نصيب كالذي يمشي في الشارع والذين يبيعون ويشترون ويربحون ولكنه لا لا نصيب له فهذه في المساجد تجارة اخروية وما في الاسواق تجارة دنيوية - 01:01:35ضَ
نعم وهذا حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن حات ابن اسماعيل. هو صدوق يهم اخرجه اصحاب الكتب. نعم. عن حميد ابن صخر. وهو ذوق يهم بدل البخاري في المفرد ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة. نعم. عن - 01:01:58ضَ
اقبري المقبري سعيد ابن ابي سعيد المقبوري ثقة اصحاب الكتب. عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثنا عثمان بن ابي عاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن ابي امامة - 01:02:20ضَ
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليكم بهذا العلم قبل ان يقبض وقبضه ان يرفع وجمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام هكذا. ثم قال العالم - 01:02:40ضَ
والمتعلم شريكان في الاجر ولا خير في سائر الناس ثم ذكر هذا الحديث عن ابي امامة. نعم. عن ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 01:03:00ضَ
عليكم بهذا عليكم بهذا العلم قبل ان يقبض وقوله ان يرفع يعني هذا مثل ما تقدم في الحديث ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الرجال ولكنه يقبضه بقبض العلماء - 01:03:18ضَ
بفضل اهله وحملته فعليكم بهذا العلم قبل ان يقبض يعني انكم اشتغلوا في تحصيله ما علينا انه مبذول قبل ان لا يتيسر لكم ذلك ولا يحصل لكم ذلك وذلك بذهاب من يحمله - 01:03:37ضَ
ومن اه يرجع اليه فيه ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام جمع بين اصبعيه الوسطى والتي تلي الابهام يعني سبابة العقول التي تلي الابهام - 01:03:57ضَ
يعني اه حتى يعني تخرج التي تلي التي التي تلي الخمسة تلي تلي المنصر لان المقصود السبابة هو الوسطى فقال لجئت للابهام يعني السبابة وقال العالم والمتعلم شريكان في الاجر - 01:04:15ضَ
يعني الاثنين هؤلاء شريكين في الاجر وسائر الناس ولا خير في سائر الناس. ولا حيرة في سائر الناس يعني باقي الناس. ولا خير في باق ناس السائر هنا بمعنى الواقع - 01:04:37ضَ
السائر بمعنى الباقي الحديث في اسناده من هو ضعيف فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار عن صدقة ابن خالد. هو - 01:04:49ضَ
اخرج البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن عثمان بن ابي عاتكة. وهو صدوق ظعفوه في روايته عن علي ابن يزيد الالهاني رواه البخاري في المفرد وابو داوود وابن ماجة - 01:05:06ضَ
عن علي ابن يزيد علي ابن يزيد الاثاني ظعيفة اخرجه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن القاسم هاشمي من؟ عبد الرحمن وهو صدوق يضرب كثيرا. روى البخاري قال المفرد واصحاب السنن عن ابي امامة. ابو امامة بن عجلان - 01:05:21ضَ
اهلي رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا بشر ابن هلال الصواف قال حدثنا داوود ابن الزبرقان عن بكر بن خنيص عن عبدالرحمن بن زياد عن عبد ابن يزيد عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذات يوم من - 01:05:39ضَ
بعض حجره فدخل المسجد فاذا هو بحلقتين احداهما يقرأون يقرؤون القرآن ويدعون الله والاخرى يتعلمون ويعلمون فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل على خير هؤلاء يقرؤون القرآن ويدعون الله فان - 01:06:03ضَ
اعطاهم وان شاء منعهم. وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما بعثت معلما. فجلس معهم ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من احدى حجره على المسجد وجد حلقتين حلقة يعني يقرأون القرآن وحلقة يعني يتعلمون ويعلمون - 01:06:23ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم قال كل على خير كل على خير ايش؟ هؤلاء يقرأون القرآن ويدعون الله فان شاء اعطاهم وان شاء منعهم. يقرأون القرآن ويدعون الله فان شاء اعطاهم وان شاء منهم يعني على السؤال - 01:06:50ضَ
يعني كونهم يدعون الله واما قراءة القرآن فلا شك انهم على خير فيها. لان قراءة القرآن بالحرف الواحد عشر حسنات. كما اخبر بذلك رسول الله وسلم كلما قرأ الانسان القرآن فهو له بالحرف الواحد عشر حسنات كما ثبت ذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 01:07:05ضَ
وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما بعثت معلما. وهؤلاء يتعلمون ويعلمون وانما رأيت معلما فجلس معهم جلس مع هؤلاء وفي هذه الحلقة والحديث ضعيف فيه ثلاثة ضعفاء باسناده ثلاث ضعفاء فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:07:26ضَ
قال حدثنا بشر بن هلال الصواف. هو ثقتنا ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن داوود ابن الزبرقان. وهو؟ متروك. الترمذي وابن ماجة نعم. عن بكر بن خنيص. وهو. صدوق له اغلاط. اخرجه الترمذي وابن ماجة. نعم. عن عبدالرحمن بن زياد. عبدالرحمن بن زياد هو الافريقي وهو - 01:07:48ضَ
ضعيف في حفظه وابو داوود والترمذي وابن ماجة. عن عبد الله ابن يزيد الا ان يجد والمعافرين حب لي ثقة - 01:08:08ضَ