#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (29) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | المضطرب | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

البحث المنفرد وهو من انواع علوم الحديث الذي يرد بسببها او التي تضاعف بسببها الحديث او المنفرد والحديث الذي روي على اوجه مختلفة سواء كان ذلك من راو واحد او اكثر - 00:00:02ضَ

سواء كان في السند او المتن وليس هناك مرجح يرجح احد الوجوه على على الوجوه الاخرى هذا هو المنصرف. روي على اوجه مختلفة. ليس على وجها واحدة وانما هو على وجوه مختلفة وهذا الاختلاف جاء عن راو واحد او اكثر من راو وكان - 00:00:32ضَ

السنة دي اول مسجد. ولم يكن هناك ترجح لاحدى او لاحد الوجوه على الوجوه الاخرى فانه يوقف بانه مضطرب. وهو موجب لبعض الحديث. يعني يترتب على التراب لانه يدل على ضبط على عدم ضبط الراوي. يدل على عدم ضبط الراوي. حيث - 00:01:02ضَ

اختلف اختلفت الروايات عنه على اوجه مختلفة ولم يترجح بعضها على بعض. اما اذا رجح بعضها على بعض فالحكم للراجح ويترك المرجوح. الحكم للراجح ويترك للمرجوح اي ان شرط الاعتبار والاضطراب ان لا يكون هناك توجه لبعضها على بعض - 00:01:32ضَ

بان كانت متساوية ومتناثلة فليس بعضها ارجح من بعض باي وجه من وجوه الترجيح فانه وفي هذه الحالة ويكون الحديث مضطربا سيكون من قسم الضعيف ومن قبيل ما هو ضعيف. ولهذا قال يوصي بعد - 00:02:02ضَ

من عرفه وهو لوعد الحديث موجبه. يعني الاضطراب. اه واختلفت وجوهه حيث ورد من واحد او ضاق متنا او سند ولا ولا مرجح من هو المضطربون؟ هو مرجح يعني يلاحظ وجوه على بعضها على بعض هو المضطرب. هذا هو التعريف. يعني السطر الاول - 00:02:22ضَ

هو التعريف. الصف الاول او البيت الاول هو التعريف. ثم بعدما ذكره او ذكر اه ضابطه قال في اخره هو المضطربون. يعني المضطرب هو الذي تختلف الوجوه وفي روايته من راو واحد واخر من راوي في السند او المتن ولا مرجحا لاحدهما لاحدها علاقة هذا هو - 00:02:52ضَ

الثاني بقوله ولا كلمة ولا مرجح داخله في التعريف داخله التعريف ولا المرجح هو المضطرب وهو لضعف الحديث موجب اي اضطراب وهو اي الاضطراب موجب الذي جاء على هذا النحو وجوه مختلفة تمر واحد او اكثر من راو واحد - 00:03:22ضَ

وفي السنة دي اول ماتوا ولم يترجح احد الوجوه على الوجوه الاخرى هذا هو المضطرب واذا وجد هذا النوع او هذا الاختلاف فانه موجب لرأس الحبيب. يعني يردده الحديث فلا يقبل - 00:03:52ضَ

والاضطراب كما عرفنا في التعريف يكون في السند والمذهب قالوا من امثلة الاضطراب في السند ان ابا اسعاف الطبيعي رؤيا او روى حديث شيبتني هدى واخواتها ابي بكر رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم اراك شدة قال شيبتني هدى واخواتها. قالوا فان هذا الحديث روي عن ابي اسحاق السبيعي - 00:04:12ضَ

على اوجه متعددة وعلى اوجه مختلفة لدي الرواد الذين رواه عنه رواه على وجوه مختلفة ولم هناك مرجح لاحدى الروايات على الاخرى. فحكموا او حكم العلماء بافتراضه. وقالوا ان هذا هو المثال او الحديث الذي يصلح مثالا لانه اضطرب فيه اضطرب فيه ابو اسحاق - 00:04:42ضَ

على اوجه مختلفة كثيرة عديدة ولم يترجح احد الوجوه على الوجوه الاخرى. والحكم على الحديث بين الصراط هذا اذا لم يوجد سبب اخر يضاعف به الحديث. اما اذا وجد احد - 00:05:12ضَ

الرواد قوات الاسناد. غير ضابط او غير عدل فان الرد يكون بغير ولكن انما يراد به حيث حيث لا يوجد مضاعف سواه. اما اذا وجد ضعف اخر عدالة الراوي او آآ عدم ضبطه واتقانه وانه آآ - 00:05:32ضَ

وما الى ذلك فان الله الضعف يقول ضعف الراوي الذي بالاسنان. لكن وهم من رجال الحديث الصحيح والحسن. سواء كان كان حديث واحد منهم صحيحا او حسنا ثم وجد الاختلاف في الوجوه المختلفة هذا هو الذي يكون سبب مضاعفة للاقتراح - 00:06:02ضَ

اما اذا وجد قبل الانصراف اسباب اخرى نفتح فيه فان فان الحكم لها والاضطراب بالزيادة. زيادة ضعف وزيادة وهم على وهم. زيادة ضعف على ضعف وهم على وهم لا اله الا الله يقول ان انه ليس ليس كل اختلاف - 00:06:32ضَ

او وجود وجوه للاختلاف يكون فيها الضعف في الاثنين بل منه ما يكون كان اختلف في ضبطه اسم راوي او ابيه مع معرفة ثقته وعدالته. يعني كونك شخص باسمه او اختلف باسم ابيه. فان فان مثل هذا الانقراض لا يؤثر. هو صحيح - 00:07:02ضَ

كما انه مضطرب مع انه طرد في اسمه يعني في اسمه او اسم ابيه مع وجود ثقته وعدالته يعني بالنسبة لشحن واحد معين الاختلاف باسمه او اسم ابيه هذا لا يؤثر. هذا مع وجود الاضطراب من الراوي - 00:07:32ضَ

باسمه لكونه يذكره على اوجه مختلفة او يذكر اسم ابيه على وجه مختلفة هذا لا يؤثر فهو صحيح صحيح مع انه مضطرب. الاضطراب فيه لا يؤثر. لانه ما دام معروف وعدالته معروفة - 00:07:52ضَ

وكونه فقه معروف ولكن اختلف في اسمه الاختلاف باسمه لا يوارد. والاختلاف في اسم ابيه لا يوافق. ما دام ان وانه ثقة وانه عدل فالشراب لا يؤثر فيه. هذا استثناء من الاضطراب القادح. الموجب للضعف - 00:08:12ضَ

الاضطراب القادم الموجب للضعف يستثنى منه ما اذا كان الاختلاف باسم او اسم ابيه فان هذا وهو ثقة فان هذا يوصف بانه صحيح مع انه من قرئ راويه اضطرب باسم ذلك الراوي او اسم ابيه. هذا الاضطراب لا يؤثر مع وجود ثقته - 00:08:32ضَ

لانه ما دام وآآ كونه له عدة ازمات او لابيه له عدة اسماء يعني اختلف فيها هل هو اسمه كذا او اسمه كذا او ان بعضها اسم وبعضها نقد هذا لا يؤثر وفي الصحيحين موجود يعني جماعة يعني من هذا القبيل اي من هذا النوع - 00:09:02ضَ

على ومر على صفة اخرى وبعضها يكون اثما وبعضها يكون لقبا او انها كلها اجمل ما دام الشيخ معروفا له تلاميذ وله شيوخ ويرون عنه وآآ يعني يروي والاختلاف انما هو جسمي او جسمي هذا لا يؤثر. وقد وجد في الصحيحين جماعة من هذا النهر. وجد في الصحيحين - 00:09:32ضَ

جماعة من هذا اليوم ولا يؤثر مثل شخص مثل فقال له هذة الخالد وهم شيوخ البخاري ايضا البخاري ومسلم اسمه خالد البخاري لا يذكره الا باسم هدنة مرة باسم ومرة بالهشاش. مرة يقول حدثنا الهداف ومرة يقول حدثنا. قالوا و - 00:10:02ضَ

احدهما اسم والثاني لقب لانه احيانا يشتق من الاسم لقب مرة على ومرة على هنا مرة هدابة ومرة هدبة هو شخص معروف شيخ للبخاري ومسلم يقال له هد له ويقال له خداد - 00:10:32ضَ

هو اختلاف او واحد نسم والثاني لقب لا يؤثر ذلك. في الصحيح موجود عدد من الرواة يعني اختلفوا في ابائهم مع معرفتهم وثقتهم وعجلتهم فمثل ذلك هذا الاختلاف لا يؤثر ولهذا قال - 00:10:52ضَ

يعني مع كونه مضطرب هو صحيح مع كونه اقترب فيه فهو صحيح والاضطراب فيه لا يؤثر بمعرفة ثقته فالاختلاف جسمه لا غير فيه ولا محظور فيه ثم لما ذكر يعني هذا هذا الاستثناء قال ان البركة وهو احد العلماء قال - 00:11:12ضَ

ان الاضطراب يكون في الصحيح والحسن. الاضطراب يكون في الصحيح والحسن. وفي الحديث الصحيح والاسم يعني راوي الصحيح والحسن والاضطراب في الصحيح القلب والسجود والسجود عنه في الصحيح والحسن. الاضطراب يكون في الحديث الصحيح - 00:11:42ضَ

حديث الحسن يعني مثلا في في اسناده يعني يكون فيه اضطراب لا يؤثر وكذلك ايضا يكون القلب ويكون الشدود. ويكون الشذوذ يعني في الصحيح والحسن. السجود قد يؤثر السجود هو صحيح ولكنه مؤثر لانه السنة عرفنا فيما مضى ما رواه الثقة مخالفا منه واوسط منه فهو لولا - 00:12:22ضَ

المخالفة لولا المخالفة لمن هو ثق منه لكان معتبرا لانه اسامة صحيح. يعني ظاهره الصحة والاستقامة فلولا وجود المخالفة لمن هو اوفق منك لا تعتبرن واذا يكون في الصحيح والاصل والاضطراب يكون في صحيح الحسن والخلف ايضا يكون في الصحيح والحسن. القلب يكون - 00:12:52ضَ

القلب والتقدير والتوفيق. اما في الاثنين او في المشئ. كما سيأتي في البحث الذي بعد هذا او في الدرس الذي يعني يقدم ويؤخر ويعرف التقديم او انماء القلب لفساد الترفيه - 00:13:22ضَ

ويعني اختلافه بحيث يكون يعني يكون الشيخ تلميذ والتلميذ شيخ. يعني بدل ما يكون يعني يكون قلبي ايضا في الصحيح وموجودة في بعض الاحاديث صحيح يعقل ببعض تعطي اه رواياتها مثل حديث كما هو رجل تصدق بصدقة حتى لا تعلم يمينا - 00:13:42ضَ

كان في بعض الروايات وهذا وجاء باكثرها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يديه لان فجاء في بعض الروايات مقلوبة اليمين المنطقة هي اليسار بخلاف ذلك حتى لا تعلم يمينا ما تنفخ شمالا هذا مطلوب. كما سيأتي. ثم بعد ذلك في البيت الاخير اشار - 00:14:22ضَ

الى مفهوم الى مفهوم يعني القيد الذي ذكره في اخر التعريف حيث قال ولا مرجح انه لما عرف المطلب هو ما اختلفت رواده من راوي واحد على وجه مختلفة من راو او اكثر - 00:15:02ضَ

ولا مرجح. يعني معناه مع عدم ترجح بعضها ايضا فهو مضطرب. ففي البيت الاخير اشار الى مفهومي هذا الخير بقوله وليس منه حيث بعضها رجع. ليس ليس من الاضطراب حيث بعض الوجوه ترجح على بعض. اذا ترجح بعض الوجوه على بعض فالحكم للراجح. الحكم - 00:15:22ضَ

الراجح ويقدم على غيره والمرجوح يترك فلا يلتفت اليه. وليس وليس منه حيث بعضها رجع يعني ليس من المضطرب ما اذا ترجح احد الوجوه على بعض فانه في هذه الحالة لا يعدم ويحكم للراجح الموجود - 00:15:52ضَ

يعني انه اذا ترجح احد الوجوه على بعض فالراجح من الوجوه يعتبر هو المحفوظ او يعتبر هو المحفوظ او المعروف. ويكون مقابله مقابل المحبوب الشدود اذا كانت الوجوه كلها صحيحة يعني والسائل والمرجوح صحيح - 00:16:22ضَ

مع صحته وان كان المردود ضعيفا يعني فيه من هو فهو يقال له منكر. لان المنكر ما خالف فيه الضعيف ثقة. ما خالف فيه الضعيف الثقة ترجح احد الوجوه على قدم الراجح ثم حوكم على مقابله الذي هو المرجوح - 00:17:02ضَ

لكونه شادا اذا كان الثقة قال فمن هو؟ ومنكرا اذا خالف الضعيف الثقة او منكرا اذا خالف الضعيف الثقة. وليس منه حيث بعضها رجع. ليس من المضطرب ما اذا توجه بعض وجوهه على بعض فانه يحكم للراجح ويقال للمرجوح - 00:17:32ضَ

بامكانك صحيحا جادا وان كان ضعيفا يقال اليهود منكر هذه المباحث المتعلقة بالمضطرب - 00:18:02ضَ