#شرح_صحيح_مسلم ( مكتمل )

المجلس (29) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام مسلم بن الحجاج النيسابوري رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

في صحيحه في كتاب الايمان قال وحدثنا منصور بن ابي مزاحم قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حاء وحدثني محمد بن جعفر بن زياد قال اخبرنا ابراهيم يعني ابن سعد - 00:00:16ضَ

عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل قال ايمان بالله قال ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله - 00:00:33ضَ

قال ثم ماذا؟ قال حج مبرور وفي رواية محمد بن جعفر قال ايمان بالله ورسوله قال وحدثنيه محمد بن رافع وعبد ابن حميد عن عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري بهذا الاسناد مثله - 00:00:54ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:19ضَ

مسلم في صحيحه تتعلق بتفاضل الاعمال وان بعضها افضل من بعض وآآ فيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الاعمال افضل؟ وقال - 00:01:35ضَ

بالله ورسوله وهذا السؤال من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يدل على حرصهم على معرفة الخير ومعرفة الاعمال الصالحة وتفاوتها وذلك ليحرصوا وليجدوا ويجتهدوا بالاخذ بما دلت الادلة على انه اولى من غيره وعلى انه افضل من غيره - 00:01:53ضَ

فهذا يدل على فضلهم وعلى نبلهم وعلى حرصهم على معرفة امور دينهم وعلى معرفة الاعمال الفاضلة ليجتهدوا في تلك الاعمال التي اه وصفت لانها افضل من غيرها والرسول صلى الله عليه وسلم سئل - 00:02:20ضَ

عن اي الاعمال افظل فقال ايمان بالله ورسوله وهذا ايمان ايمان بالله ثم في رواية في رواية نعم في رواية ايمان بالله والثانية ايمان بالله ورسوله. روايتان ايمان بالله ورسوله - 00:02:44ضَ

وهذا يدل على فضل على ان هذا افضل الاعمال وذلك ان الايمان بالله ورسوله هو الاساس الذي يبنى عليه غيره هو الاساس الذي يبنى عليه غيره. ولهذا قدم لان غيره تابع له - 00:03:01ضَ

ولان غيرهم من الاعمال انما يكون تبعا له آآ الرسول عليه الصلاة والسلام بين يعني ان الايمان بالله الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم هو اهم الاعمال وافضل الاعمال عند الله سبحانه وتعالى - 00:03:18ضَ

وهذا نظير ما جاء في حديث جبريل من تقديم الاسلام متابعين جهات ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله في تاريخ الاسلام وكذلك تقديم الايمان بالله يعني اصول الايمان. لان الشهادتين هي اساس - 00:03:37ضَ

وما بعدها من الاعمال هو تابع لها والايمان بالله عز وجل هو الاساس وغيره تابع له لان في حديث جبريل سأله عن الاسلام قال اتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة الى اخره - 00:03:57ضَ

وذكر الاساس الذي هو الشهادتان الذي يبنى عليه غيره وكذلك لما سأله عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبدأ بالايمان بالله عز وجل وهنا لما سأله عن قالوا الايمان بالله او الايمان بالله ورسوله - 00:04:13ضَ

ذلك لان غيرها يعني آآ تابع لها. ثم قال ثم اي يعني ما الذي يكون افضل؟ هو الذي يحرص عليه يعني بعد ذلك قال اه الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله - 00:04:34ضَ

وذلك ان الجهاد في سبيل الله في اعلاء كلمة الله. وفيه اظهار هذا الدين وفيه العمل على ادخال الناس في دين الله وعلى خروجهم من الظلمات الى النور ما منزلة الجهاد - 00:04:51ضَ

عظيمة ولهذا يعني بين عليه الصلاة والسلام انه من افضل الاعمال. وانه نجا للاعمال ثم قال ثم اي ثم قال حج مبرور يعني بعد ذلك حج مبرور والحج المبرور هو الذي يكون سالما من الاثام ويكون موافقا السنة - 00:05:06ضَ

وخالصا لوجه الله عز وجل. هذا هو الحج المبرور بر الحج هو ان يأتي بالانسان ان يأتي الانسان بالحج على الوجه الذي جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وان يكون خالصا لله - 00:05:28ضَ

ولابد من الاخلاص لله ولابد من المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو الاساس الذي تبنى عليه الاعمال ويكون قبول الاعمال مبنيا عليه وهي ان تكون خالصة لوجه الله ومطابقة لسنة رسول الله صلى الله عليه - 00:05:43ضَ

كذا وعلامة بر الحج ان الانسان ينظر الى نفسه بعد الحج فان رأى نفسه ورأى حاله تغيرت من من السيء الى الحسن ومن الحسن الى الاحسن فهذه علامة الحج علامة بر الحج ان يعرف الانسان من نفسه انه تغيرت حاله بعد الحج فتحول من الحالة - 00:06:00ضَ

الحالة السيئة الى الحالة الحسنة او من الحالة الحسنة الى الحالة الاحسن الحالة التي هي احسن منها وفي هذا الحديث بيان عظيم شأن يعني الاساس الذي هو الايمان بالله ثم الجهاد في سبيل الله الذي فيه اخراج الناس من الظلمات الى النور ثم - 00:06:27ضَ

الحج الذي يعني يكفر به يكفر به الله الخطايا والذي اه ليس له يعني جزاء الا الجنة كما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه وكل هذا يدلنا على على عظيمه - 00:06:49ضَ

يعني الحجة وعلى بيان فضله ومن المعلوم ان الايمان بالله ورسوله هو الاساس وهو المقدم على غيره وغيره تابع له وما بعد ذلك جاءت الاحاديث في بيان اه جملة من الاعمال وصفت بانها افضل من غيرها - 00:07:09ضَ

وهذا وهذا يعني يرجع الى يعني اختلاف يعني الاحوال واختلاف السائلين وان كل يعطى ما يناسبه او في حقه او في الجواب معه ما يناسبه او ان آآ انها من مقدرة - 00:07:31ضَ

يعني ان ان هذا من خير الاعمال وكذا من خير الاعمال وكذا من خير الاعمال. يعني معناها انها كلها من من الخير وان كان يعني جاء يعني في بعضها ما يدل على تمييزها على غيره وعلى تفضيله على غيره لكنه جاء - 00:07:53ضَ

بعض الاحاديث ما يدل على ان الامر ليس على عمومه وعلى اطلاقه مثل قوله خيركم خيركم لاهله فان هذا لا يدل على انه خير الناس ولكن يدل على خيرية محددة وخيرية مخصوصة - 00:08:11ضَ

قال حدثنا منصور بن ابي مزاحم. نعم عن إبراهيم بن سعد قال حاء وحدثني محمد بن جعفر بن زياد عن ابراهيم يعني ابن سعد عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب يعني ذكر يعني ذكر يعني شيخيه ذكر انهما يرويان عن ابراهيم ابن سعد - 00:08:29ضَ

ولكنه فرق بينهما فلم يقل احدنا فلان وفلان عن ابراهيم سعد وذلك لان الصيغة اختلفت يعني من شيخ يعني من الشيء في نفسه وبالنسبة للاخذ شيخه عن غيره اه في الاول - 00:08:52ضَ

ولحد هنا منصور ابن ابي مزاحم عن قال حدثنا ابراهيم بن سعد وهذا حديثنا إبراهيم بن سعد ابراهيم بن المجاهم قال حدثنا ابراهيم سعد عبر حدثنا وذكر ابراهيم بن سعد ونسبه - 00:09:11ضَ

هذه في الطريق الاولى اما الطريقة الثانية فقال اخبرنا يعني بينه وبين إبراهيم بن سعد انا اخبرنا بالنسبة لابراهيم قال ابراهيم فقط ولم ينسبه فلم يقل ابن سعد ولهذا جاء في يعني في فيه زيادة يعني ابن سعد - 00:09:29ضَ

يعني فهذه فروق جعلت الامام مسلم رحمه الله يجعل الاسنادين كل واحد على حدة ولم يجمعهما بقول حد هنا منصور بن ابي مزاحم محمد بن جعفر ومحمد بن جعفر ما قال ما قال ما قال عن ابن عن ابراهيم بن سعد - 00:09:50ضَ

وانما فرق بينهما لاختلاف في صيغ الاداء وللاختلاف في ذكر الشيخ لان احدهما نسبه والثاني لم ينسبه واكتفى بلفظ آآ اسمه وثم ان من بعده اتى بكلمة يعني ابن سعد - 00:10:13ضَ

عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة قال وفي رواية محمد بن جعفر قال ايمان بالله ورسوله. محمد بن جعفر الشيخ الثاني لانه ساقه على رواية الشيخ الاول - 00:10:35ضَ

ساقه على رواية الشيخ الاول ثم ذكر الزيادة التي عند الشيخ الثاني وهي الايمان بالله ورسوله. ومعلوم ان الايمان بالله ورسوله متلازمان وشهادة ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله متلا الزناة - 00:10:49ضَ

فلا ينفع ان يشهد ان لا اله الا الله دون ان يشهد ان محمدا رسول الله. ولا ان يؤمن بالله ولا ان يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم. بل لابد من - 00:11:06ضَ

بهما ولابد من الشهادتين آآ لله بالالوهية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة قال وحدثني محمد بن رافع محمد ابن رافع؟ نعم وعبد ابن حميد عن عبد الرزاق عن معمر رزاق بن همام معمر ابن راشد الاجلي عن الزهري بهذا الاسناد مثله. نعم - 00:11:18ضَ

قال حدثني ابو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا هشام بن عروة قال وحدثنا خلف بن هشام واللفظ له قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام العروة عن ابيه عن ابي مراوح الليثي عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قلت يا - 00:11:46ضَ

رسول الله اي الاعمال افضل؟ قال الايمان بالله والجهاد في سبيله. قال قلت اي الرقاب افضل قال انفسها عند اهلها واكثرها ثمنا. قال قلت فان لم افعل؟ قال تعين صانع او - 00:12:06ضَ

اصنعوا لاخرق قال قلت يا رسول الله ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل؟ قال تكف شرك عن الناس فانها صدقة منك على نفسك ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه - 00:12:26ضَ

وانه سأل النبي عليه الصلاة والسلام اي الاعمال افضل؟ قال الايمان الايمان بالله والجهاد في سبيله. الايمان بالله والجهاد في سبيله يعني هنا يعني اه ذكر ذكر الامرين معا اللي هو الايمان بالله والجهاد في سبيل الله - 00:12:46ضَ

وفي وفي الحديث السابق ذكر الايمان بالله ثم سأل يعني سأله ثم اي؟ قال الجهاد في سبيله وهنا جمع بينهما ومعلوم بالتفاوت بينهما لان الاول هو الاساس والثاني الذي هو الجهاد تابع له كما - 00:13:05ضَ

يعني مر في الحديث السابق ريمان بالله والجهاد في سبيله. نعم. ها. قال قلت اي الرقاب افضل؟ قال اي الرقاب افضل؟ يعني في عتقها عشان اذا اراد ان يعتق رقبة - 00:13:25ضَ

اي الرقاب افضل في ان يقوم بعتقها؟ فقال عليه الصلاة والسلام انفسها عند اهلها واكثرها ثمنا. انفسها عند اهلها انفسها عند اهلها التي فيها نفيسة وغالية وعزيزة عليهم وهم حريصون عليها - 00:13:43ضَ

ويعني تعتبر عندهم يعني غالية ونفيسة. واكثرها ثمنا يعني واكثرها ثمنا يعني كونها نفيسة في انفسهم ويعني عظيمة عندهم. وايضا ثمنها كثير فهذه اذا اذا حصل عتقها فان فان هذا هو افضل يعني الرقاب التي تعتق ان تكون نفيسة - 00:14:02ضَ

وان يكون نفيس عن جارها وان يكون ثمنها ثمنها كثيرا. وذلك ان زيادة الثمن والنفاسة تدل على التميز على غيرها لكن قال بعض اهل العلم انه اذا اذا اذا تردد الامر بين ان يعتق رقبة نفيسة او يعتق رقبتين - 00:14:31ضَ

والقيمة واحدة ومتقاربة فان اعتاق الرقبتين يكون اولى. لان فيه تخليص رقبتين من العتق الخلاف الاول فانه تخليص رقبة واحدة واما اذا كان فيما يتعلق بالاضحية قالوا ان التي تكون انفس وتكون اكثر ثمنا وتكون اسمى فانها تكون اولى من ان يكون - 00:14:56ضَ

من جهتين دون ذلك لذلك ان نعتبر يعني في هذا اه الاضاحي اللحم وكثرته ونفاسته. واما بالنسبة الرقاب التي تعتق فان عتق رقبتين وتمكينهما من الحرية يعني خير واولى من رقبة - 00:15:23ضَ

واحدة قال قلت فان لم افعل؟ قال تعين صانعا او تصنع لافرقا. قال فان لم افعل يعني ما يعني حصل منه هذه الامور ما حصل منه يعني هذا الذي ذكر - 00:15:47ضَ

يعني من الاعتاب قال تعين صانعا او تصنع باقرب يعني تعين صانعا يعني انسان يعني يعمل وانت تعينه في في في عمله او تقوم مساعدته يعني اما في نفس العمل او في تسويق يعني - 00:16:04ضَ

الشيء الذي يعني يصنعه او تصنع لاخرق يعني الاخرق هو ضد الصانع الذي هو يعني ليس عنده آآ آآ ليس عنده حدق وليس عنده يعني قدرة على على الصناعة يعني تصنع لك يعني تعمل لشيء يفيدك تعمل شيئا يفيده - 00:16:29ضَ

تمكنه منه وتعطيه اياه. نعم قال قلت يا رسول الله ارأيت ان ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فانها صدقة منك على نفسك ثم ذكر بعد ذلك انه قال ارأيت ان ضعفت عن بعض الاعمال - 00:16:52ضَ

قال فكف عن شرك عن الناس فانها صدقة صدقة منك على نفسك وهذا يدلنا على ان الترك ان هذا يعتبر يعني عمل ويعتبر يعني شيء يؤجر عليه وهذا انما يكون يعني مع النية - 00:17:11ضَ

اما اذا يعني حصل منه اه ترك الشر يعني عن طريق غفلة او عن طريق عدم انتباه فهذا لا يقال انه اجروا عليه لان العبرة لان العمل بالنيات كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام قال انما الاعمال بالنيات - 00:17:26ضَ

فيعني كونه ترك الشر لانه آآ يعني غافل عنه ولم يقع على باله فهذا يعني لا يؤجر عليه. واما اذا كان تركه عجزا عنه مع حرصه عليه فانه يؤاخذ على ما يقوم في قلبه من - 00:17:44ضَ

من الاهتمام والافتقاد وتحديث النفس وتفكير بانه متى يحصل الامر المنكر فانه يعني يقدم عليه هذا يدلنا على ان ان ان كف الاداء وترك الاذى والترك انه شيء انه مما يؤجر مما يؤجر عليه الانسان - 00:18:03ضَ

قال حدثنا ابو الربيع الزهراني. وهو سليمان ابن داود عن حماد بن زيد نعم عن هشام بن عروة قال وحدثنا خلف بن هشام واللفظ له عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن ابيه - 00:18:26ضَ

عن ابي مراوح الليثي ابوه راوح ليدي يعني قيل انه اسمه ان هذا اسمه كن كن كنيته اسمه وقيل ان اسمه سعد عن ابي ذر ابي ذر الغفاري وجند ابن جنادة - 00:18:44ضَ

يندوب ابن جنادة رضي الله عنه الاخرق هو الذي لا يحسن الصنعة. نعم. ومن حذق في الصنعة يسمى صنعا فتحتين صنعا يجمع صنع والمرأة صنع والمرأة صناعة قال حدثنا محمد بن رافع قال وعبد بن حميد قال عبد اخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق - 00:19:02ضَ

قال اخبرنا معمر عن الزهري عن حبيب مولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن ابي مراوح عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. غير انه قال فتعين الصانع او تصنع لاخرق - 00:19:33ضَ

ذكر هذا الحديث وقال بنحوه وكلمة بنحوه فاختلف عن قوله عن مثله لانه اذا قيل مثله معناه انه مماثل باللقب والمعنى واذا قال نحوه يعني انه مماثل بمعنى مع الاختلاف في الالفاظ - 00:19:53ضَ

وقال انه وقال فيه غير انه قال وتقوى ايش؟ وتعيد الصانع او تصنع لاقرب. نعم تعين صانعا او تصنع لاخرق. هناك اللفظ الاول وشو؟ تعين صانعا. نعم. او تصنع لاخرق. نعم - 00:20:11ضَ

يعني فرق يعني بين الاول والثاني تعين صانعا او تعين الصانع قال حدثنا محمد بن رافع وعبد ابن حميد قال عبيد قال عبد اخبرنا وقال ابن رافع حدثنا. يعني هذا من عناية الامام مسلم رحمه - 00:20:29ضَ

والله في الفاظ الرواة يعني بحيث يبين من له من له لفظ وعن من كان لفظه حدثنا ومن كان لفظه اخبرنا يعني فهذا من يبقى في مسلم رحمه الله هو حرصه على المحافظة على الالفاظ - 00:20:45ضَ

ولهذا ابن حجر لما ذكر ترجمة مسلم في بلوغ المرأة في في تهذيب التهذيب قال قلت حصل للامام مسلم حظ عظيم ومفرط لم يحصل يعني لغيره يعني في صحيحه يعني اثنى عليه ثناء عظيما - 00:21:03ضَ

وانه كان يعنى بالمحافظة على الاحاديث وعلى عدم الرواية بالمعنى وعلى المحافظة على الالفاظ وكذلك الفاظ الرواد وتعبيرات الرواة والتفريق بين حدثنا واخبرنا وبين من له اللفظ يعني منهم يعني يبين يعني اذا ذكره عن شيخين يبين من له اللفظ - 00:21:24ضَ

يعني معناها ان دفتر بسوق لمن قال هذا لفظ فلان واما غيره يعني فيكون له الفاظ اخرى تختلف نعم عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن حبيب المولى عروة بن الزبير عن عروة بن الزبير عن ابي مراوح عن ابي ذر - 00:21:49ضَ

قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا علي ابن مثهر عن الشيباني عن الوليد ابن العيزار عن سعد ابن اياس ابي عمرو الشيباني عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي العمل افضل؟ قال - 00:22:12ضَ

الصلاة لوقتها قال قلت ثم اي؟ قال بر الوالدين. قال قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله فما تركت استزيده الا ارعاء عليه ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه - 00:22:32ضَ

انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الاعمال قال الصلاة لوقتها الصلاة لوقتها يعني ان الإنسان يؤديها في وقتها ويعني وايضا يكون تأديتها في اول وقتها المبادرة لان المبادرة اليها في اول وقتها فيه الاسراع الى آآ اداء الواجب واداء ما - 00:22:51ضَ

اوجبه الله على العبد وان يبادر فيه باوله يبادر اليه في اول الوقت ما فالصلاة لوقتها فبدأ بحق الله عز وجل الذي هو الصلاة بدأ بحق الله عز وجل الذي هو الصلاة والصلاة هي عمود الاسلام وهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي التي تتكرر في اليوم - 00:23:18ضَ

خمس مرات وبها يعرف يعني من يكون مستقيما ومن كان غير مستقيم لان الانسان اذا صاحب انسانا فانه يعني يستطيع ان يعرف حاله في في خلال يعني اه يوم وليلة اذا عرف انه من المصلين وانه من المحافظين على الصلاة فهذه علامة خير. واذا كان بخلاف ذلك - 00:23:42ضَ

هي علامة شر بخلاف غيرها من الاعمال فانها لا تتكرر مثلها مثل الصلاة لان الزكاة تجب في السنة مرة واحدة يعني اه لمن ملك نصابا وحال عليه الحوت والصيام شهر في السنة - 00:24:07ضَ

والحج مرة في العمر ولكن الصلاة في اليوم والليلة حافظة الراتب بيوم وليلة في اليوم والليلة خمس مرات لهذا فانها اعظم العبادات وهي يعني مقدمة على غيرها من الاعمال الاخرى وهي اول ما يدعى اليه بعد التوحيد. ولهذا - 00:24:24ضَ

يقول عليه الصلاة والسلام لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم الى شهادتي ان لا اله الا الله وان محمدا جابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة - 00:24:45ضَ

فهي اول شيء يدعى اليه واهم شيء يدعى اليه بعد الشهادتين وبعد التوحيد وبعد الدخول في الاسلام وصلاة لوقتها وهذا يعني يدل على على الاهتمام بالاوقات والمحافظة عليها وان الانسان لا يخرجها عن وقتها بل ولا ولا - 00:25:03ضَ

فيقربها من اخر الوقت لان ذلك قد يؤدي الى الفوات. لكنه اذا بادر اليها في اول الوقت فانه يكون ادى يعني ما عليه واطمئن في نفسه وارتاح لانه قام بالمبادرة والاسراع الى تأدية ما اوجبه الله عليه - 00:25:26ضَ

في اول وقت ثم قال بر والدين كما قال بر والديه لما ذكر حق الله عز وجل الصلاة ذكر حق الوالدين. وكثير ما يجمع الله عز وجل بين حقه وحق الوالدين - 00:25:46ضَ

وهذا يدل على اهمية حق الوالدين وعظيم شأنه وان الانسان اه يعامل يعني والديه المعاملة الحسنة لانهم احسنوا اليه في صغره فليحسن اليهما يعني اذا اذا تمكن من ذلك وصار يعني آآ - 00:26:00ضَ

تجاوز حال الصغر فانه يقوم برد الجميل يعني لوالديه ولهذا قال بما ذكره في سورة الاسراء وقل رب ارحمهما كما كما ربياني صغيرا. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا فذكر حق الله على الجبهة فما حق الوالدين. ولهذا كما قلت يجمع الله بينهما في القرآن ان اشكر لي ولوالديك. وقال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه - 00:26:20ضَ

وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا يعني فيأتي حق الوالدين بعد حق الله عز وجل. وهذا يدل على تأكده وعلى عظمه وبر الوالدين يكون بفعل كل جميل يعني لهما وكل شيء طيب لهما والبعد عن كل شيء يسوء - 00:26:50ضَ

هما يعني سواء في الافعال او في او في الاقوال قال ثم قال ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي؟ قال الجهاد في سبيل الله. ثم قال الجهاد في سبيل الله - 00:27:13ضَ

الجهاد في سبيل الله يعني هذا من اعظم الاعمال ولكنه جعله بعد بعد بر الوالدين لان الانسان لو كان له ووالدان وهما محتاجان اليه فانه يجلس عندهما ويبقى ولا ولا يذهب للجهاد - 00:27:26ضَ

ولا يذهب للجهاد لان لان رعايتهما والمحافظة على حقوقهما وعلى القيام بشؤونهما هذا امر مطلوب. ولهذا صلى الله عليه وسلم لما يعني سأله رجل اراد ان يجاهد قال هل لك والدان؟ قال نعم. قال ففيهما فجاهد - 00:27:46ضَ

قال ففيهما فجاهد نعم وما تركت استزيده الا ارعاء عليه. يعني انه ما ترك ان يطلب منه الزيادة ثم يقول ثم كذا ثم كذا الا ان عليه يعني مراعاة لحاله ويعني عدم المشقة عليه وعدم يعني - 00:28:06ضَ

عليه يعني هذا هو الذي جعله يقف عند هذه الامور الثلاثة ولا يطلب المزيد قال الا ارعان عليه يعني ابقاء نعليه ويعني آآ آآ حرصا على راحته وعدم المشقة عليه. هم - 00:28:30ضَ

قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن علي ابن مثهر عن الشيباني. شيباني هو سليمان ابن فيروز وهو ابو اسحاق الشيباني علي الوليد بن العيزار عن سعد ابن اياس ابي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود - 00:28:49ضَ

قال حدثنا محمد بن ابي عمر المكي قال حدثنا مروان الفزائري قال حدثنا ابو يعفور عن الوليد بن العيذر عن ابي عمرو الشيباني عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قلت يا نبي الله اي الاعمال اقرب الى الجنة؟ قال الصلاة على وقتها - 00:29:15ضَ

فقلت وماذا يا نبي الله؟ قال بر الوالدين. قلت وماذا يا نبي الله؟ قال الجهاد في سبيل الله. ثم فذكر هذا الحديث من طريقة اخرى وهو وهو مثل الذي قبله - 00:29:39ضَ

وهم الذي قبله ذكر حق الله عز وجل ثم ذكر حق الوالدين ثم ذكر الجهاد في سبيل الله نعم اي العمل افضل؟ نعم. اما هنا اي الاعمال اقرب الى الجنة؟ نعم. اي اي الاعمال اقرب الى الجنة - 00:29:54ضَ

ومعلوم ان ان الاعمال يعني التي هي يعني فاضلة يعني انها اجرها عظيم وانها من اسباب دخول الجنة وهم يسألون عن كل شيء يقربهم الى الجنة ويباعدهم من النار ايها الاعمال اقرب للجنة يعني الانسان اذا فعلها يكون قريبا الى الجنة وان يكون من اهلها - 00:30:15ضَ

نعم قال حدثنا محمد بن ابي عمر المكي عن مروان الفزاري. مروان ابن معاوية الفزاري. عن ابي يعفور وهو عبد الرحمن ابن عبيد ابن مصواص عن الوليد بن العيزار عن ابي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود - 00:30:42ضَ

قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن الوليد بن العيذار انه سمع انه سمع ابا عمرو الشيباني قال حدثني صاحب هذه الدار واشار الى دار عبدالله رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:09ضَ

اي الاعمال احب الى الله؟ قال الصلاة على وقتها. قلت ثم اي؟ قال ثم بر الوالدين. قلت ثم اي؟ قال ثم الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني - 00:31:31ضَ

ثم ذكر هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه وهو مثل الذي قبله يعني في في الاسئلة والاجبة لان هناك هنا قال احب الاعمال الى الله اي الاعمال احب الى الله - 00:31:48ضَ

قال عليه الصلاة والسلام الصلاة في وقتها ثم قال ثم اي؟ قال بر والديه. ثم قال ثم قال الجهاد في سبيل الله قال ولو استزدته لزادني يعني وهذا يبين في الاول قال انه تركه يعني ابقاء عليه وعدم المشقة عليه. وهنا يبين انه - 00:32:00ضَ

اه اه انما ترك يعني اه اه الزيادة في الاسئلة ابقاء عليه يعني كما تقدم وانه لو استزاده لزاد يعني لو طلب منه مزيد لاجابه وذلك لما يعلمه من حال الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:32:22ضَ

قوله عن هذا الشيء المستقبل الذي لم يحصل لما علمه من حاله صلى الله عليه وسلم وعلى حرصه على على افادة الناس وعلى تعليم الناس يعني الذي جعله يقول له ولو استجدته لجدني لان لانه رأى منه الاستعداد للاجابة سأله ثم - 00:32:41ضَ

جابت المسألة بما اجابه فهو لو سأله لاجابه. قال وان استزدته لزادني الحديث فيه قال الذي الذي رواه ابن مسعود قال حدثنا صاحب هذه في الدار واشار الى دار عبد الله بن مسعود - 00:33:01ضَ

لانه هذا يدل على ان الاشارة اذا اذا افهم اذا اذا حصل منها الاسلام يعني اتضح الامر فيها لا لبس فيها فان ذلك يكون كافيا. لانه ما قال حدث حديث ابن مسعود. وانما قال حدثنا صاحب هذه الدار. واشار الى داره - 00:33:19ضَ

وداره معروفة يشير الى شيء معروف عند من يحدثهم واشار الى دار عبد الله بن مسعود يعني او هذا لان فيه يعني اشارة الى الى التأكيد واننا هذه صاحب هذه الدار هو الذي حدثنا بذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:33:42ضَ

وفي الرواية التي بعدها قال ولم يسمه لنا وهذا يعني زيادة ايضاح. والا فان يعني الرواية السابقة تدل على عدم التسمية لان واشار الى دار ابن مسعود ولم يسمه وقوله لم يسمه لنا في الرواية الثانية هذا زيادة في الايضاح. والا فان الرواية الاولى كافية - 00:34:05ضَ

نعم قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري عن ابيه عن شعبة عن الوليد بن العيزار عن ابي عمرو الشيباني عن صاحب هذه الدار واشار الى دار عبد الله. قال حدثنا محمد بن بشار قال - 00:34:31ضَ

حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة بهذا الاسناد مثله وزاد واشار الى دار عبد الله وما سماه لنا. نعم قال حدثنا محمد بن بشار عن محمد بن جعفر. محمد بشار وملقب بالدار. ومحمد ابن جعفر وملقب غندر - 00:34:46ضَ

عن شعبة رياض الثاني مثله قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن الحسن ابن عبيد الله عن ابي عمرو الشيباني عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي - 00:35:07ضَ

صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الاعمال او العمل الصلاة لوقتها وبر الوالدين ثم ذكر هذه الطريق التي فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال افضل الاعمال الصلاة في وقتها وبر الوالدين - 00:35:21ضَ

يعني فهذا يعني فيه انه قاله يعني ابتداء ولكن كما هو معلوم الجواب مبني على اسئلة ولكنه ذكره هنا يعني اختصارا دون ان يذكر السؤال دون ان ينشر السؤال. نعم - 00:35:41ضَ

قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عن جرير جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي عن الحسن ابن عبيد الله. نعم. عن ابي عمرو الشيباني عن عبدالله. نعم الله اليك يقول اذا كان هناك اخوة كثر يرعون حق الوالدين. هل يجوز الخروج للجهاد بدون اذن الوالدين - 00:36:03ضَ

لا يذهب لا يذهب الى بر الوالدين ولو كان فيه عدد بين فترة واخرى هناك من يدعو الى الجهاد في سبيل الله في هذا الوقت هل هناك شروط معينة للقيام بالجهاد خاصة في هذا الزمن - 00:36:27ضَ

ولهذا الزمان جمع الفتن والانسان يعني يجتهد في مجاهدة نفسه ومجاهدة من يستطيع من اقاربه في دعوته الخير وتبصيره يعني الى الحق والهدى. واما يعني ما يحصل في هذا الزمان من فتن وامور تحصل في اماكن متعددة ثم - 00:36:46ضَ

بعض الشباب يعني يحرص على ان يذهب وهو ليس عنده الاستعداد وليس عنده قدرة فيذهب فيكون وقودا للنار لانه ليس عنده خبرة فلا يذهب الانسان يعني لهذه للجهاد في مثل هذه هذه الاماكن التي عرف - 00:37:09ضَ

وآآ يعني آآ بالاحوال التي جرت في اوقات متعددة انهم يذهبون ويعني يحصل عليهم مضرة ويحصل منهم مضرة وانما يبقون عند اهليهم ويحسنون الى اهليهم ويحسنون الى انفسهم ويجهدوا انفسهم ويجاهدوا غيرهم - 00:37:32ضَ

قال رحمه الله تعالى حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم قال اسحاق اخبرنا جرير وقال عثمان حدث انا جرير عن منصور عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله رضي الله عنه انه قال - 00:37:56ضَ

سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم عند الله؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قال قلت له ان ذلك لعظيم. قال قلت ثم اي؟ قال ثم ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك. قال قلت ثم اي - 00:38:18ضَ

قال ثم ان تزاني حليلة جارك ثم لما ذكر ما يتعلق بافضل الاعمال ويحرصوا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على معرفتها ليبادروا الى فعلها وليعرفوا ما كان افضل ويولوه عناية اكثر - 00:38:38ضَ

بعد ذلك ذهب الى ما يقابل ذلك وهو الذنوب والمعاصي يعني ايها اشد من بعظ يعني حتى يحذروها جميعا حتى يعرفوا يعني اه التفاوت بينها يكون حرصهم على ما كان اعظم منها يكون اشد. يحرصون على الجميع - 00:39:00ضَ

لكن يعني يولون ما كان اعظم وما كان اشد اهتماما وابتعادا عن الوقوع فيه فابن مسعود رضي الله عنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ فاجابه بالصلاة والبر الوالدين والجهاد في سبيل الله. وهنا سأله عن - 00:39:20ضَ

اي ذنب اعظم عند الله يعني حتى يحذره وحتى يجتنبه. فقال اتجعل لله ندا وهو قلقا يعني هذا اعظم مذهب اليه الشرك ان تجعل لله ندا وهو خلقك بان يجعل الله شريك - 00:39:44ضَ

والله مع ان الله عز وجل هو الذي خلقه واوجده فكيف يجعل لله ند مخلوق والله عز وجل هو الخالق الذي يجب ان يخص بالعبادة وحده لا شريك له ان تجعل الله ندا وهو خلقك - 00:40:01ضَ

كلمتها خلق التنبيه الى قبح يعني اه هذا العمل الذي هو الانسان يعبد مع الله غيره. ويجعل مع الله شريكا في العبادة وهذا الذي يجعله شريك ومخلوق لان الله عز وجل يقول الصادق وكل من سوى مخلوق - 00:40:21ضَ

فمن عبد احدا مع الله فقد عبدا من عباد الله او عبد مخلوقا لله مع الله او قد قامه عز وجل الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم ان الذي تدعونه من دون الله عبادنا امثالكم. كيف يعقل ان الانسان يعبد عبدا مثله - 00:40:41ضَ

بل العبادة للخالق وحده واما المخلوق فهو نفسه مطالب بان بان تحصل منه العبادة لله عز وجل لا ان يكون معبودا مع الله بل يكون عبدا لله عز وجل. ان يتدرون من دون الله عبادة امثالكم - 00:41:01ضَ

قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك قوله خلق تنبيه الى قبح وفظاعتي مثل هذا العمل الذي يترك الانسان فيه عبادة الخالق وينصرف الى عبادة المخلوق وهذا مثل ما جاء في القرآن - 00:41:19ضَ

لنا مثلا ونسي خلقه وظرب لنا مثلا ونسي خلقه يعني انه آآ يعني آآ آآ يعني حصد منه يعني عبادة غير الله عز وجل مع ان الله عز وجل هو الخالق الذي يختص بالعبادة - 00:41:40ضَ

وضرب لنا مثلا قال من يحيي العظام وهي رميم ماشي اعظم عند الله قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. نعم قال قلت انه ان ذلك لعظيم. نعم. قال قلت ثم اي؟ قال ثم ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك. ثم - 00:42:05ضَ

وهذا يدل على خطورة القتل وانه خطير وانه عظيم وان القتلى مطلقا بغير حق لا يسوغ ولكن اذا لكن قتل الاولاد من اجل يعني الا يطعموا معه وخشية الفقر فان ذلك من اخطر من اخطر الاشياء - 00:42:32ضَ

لهذا جاء في القرآن ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ولا تقتلوا اولادكم من املاق بالاية التي قال فيها خشية املاق يعني ذكر آآ تقديمهم على على الاباء قال نحن نرزقهم واياكم - 00:42:56ضَ

يعني فقدمهم لان لان الخشية متوقعة لا واقعة الخشية يعني خشية الفقر متوقعة لا واقع فلهذا قدمهم قدم الاولاد الذين يعني يراد قتلهم قال نحن نرزقهم واياكم وفي الاية الثانية التي قال فلا تقتلوا اولادكم من الناق قال نحن نرزقكم واياكم لان الابلاط حاصل والفقر حاصل - 00:43:17ضَ

ولهذا قدمهم قدم الاباء او الامهات الذين يريدون القتل لاولادهم قدم رزقهم على رزقهم على رزق الاباء على رزق الاولاد وفي الاية التي فيها التوقع وليس بواقع قدم فيها رزق الاولاد على رزق الاباء ان تقتل ولدك خشية ان يطعن معك - 00:43:45ضَ

يعني بسبب الفقر نعم ومنه ما كان يعمل مع الموؤدة وكذلك. وكذلك منه ما كان مع الموؤدة. هم قال قلت ثم اي قال ثم ان تزاني حليلة جارك. قال ثم تجاري حليلة جارك - 00:44:12ضَ

الحليلة هي الزوجة او الامة الذي يعني يعني يستحلها يعني اه الزوج او السيد فيزاني بحديدة جاره يعني هذا يعني فيه فظاعة هذا العمل لان الزنا مطلقا في حرام وشديد وخطير ولكنه اذا كان مع مع الجار او مع يعني حليف الجار فان ذلك - 00:44:32ضَ

افطر بان الجار له حق عظيم ومن حقه ان يوصل اليه الاحسان وان يكفر عنه الاذى فكون الانسان يفعل هذا مع حديث جاره هذا في غاية الخطورة ثم ان ذلك لسهولته نص على يعني ذلك لان فيه سهولة. والقرب لانه يعني يعني يدخل يرى من يدخل - 00:45:00ضَ

ومن يخرج وقد يعني يكون يعني فيه اه اتصال وكلام وقد يكون مع السطوح بان يكون هناك يعني اه تكلم واه اه فعل يعني اشياء تؤدي الى الى الفاحشة ثم ان التنصيص بقوله في حديقة الجار التي هي الزوجة هذا ليس مقصورا عليه ولكن لبيان - 00:45:26ضَ

ان هذا هو الغالب لان الغالب ان الرجل يكون مع اهله قد يكون له اولاد وقد يكون له اولاد لكن اذا كان له اولاد وله بنات فان الحكم واحد ولكنه نص على الحليلة لان لان هذا هو الغالب ان الانسان هو اول ما يكون يكون معه زوجة - 00:45:56ضَ

ثم يأتي له يقول له اولاد فلا يعني ذلك ان يكون الحكم مقصورا على الحليلة ان فيه الزوجة او الامة دون البنات ودون الاخوات اللاتي يكون في البيوت فان كل ذلك يعني هو - 00:46:16ضَ

من باب واحد ولكنه نص على الحليلة بانها هي الغالب التي تكون موجودة وغيرها قد يكون غير موجود ولكن اه في الغالب ان الحلائل من النساء والامام هن اللاتي يكونن ككن موجودات مع الانسان - 00:46:32ضَ

ان هذا فيه خطورة يعني هذه الافعال الثلاثة التي هي الشرك بالله عز وجل الذي هو اضرم الظلم وابطل الباطل وهو الذنب الذي لا انظر ثم بعد ذلك قتل الاولاد - 00:46:54ضَ

يعني خشية الفقر ثم بعد ذلك الزنا في حنيفة الكار قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم قال اسحاق اخبرنا جرير وقال عثمان حدثنا جرير جرير بن عبد الحميد عن منصور ابن المعتمر عن ابي وائل - 00:47:10ضَ

وهو شقيقه بن سلمة عن عمرو بن شوهبيل عن عبدالله. نعم. عبدالاله بن مسعود. قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم جميعا عن قال عثمان حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن عمرو ابن شرحبيل قال قال عبد الله قال رجل يا رسول الله - 00:47:33ضَ

اي الذنب اكبر عند الله؟ قال ان تدعو لله ندا وهو خلقك. قال ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ان يطعم معك قال ثم اي؟ قال ان تزاني حليلة جارك فانزل الله عز وجل تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر - 00:47:53ضَ

ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما الحدود الاول وش السؤال؟ الاول سألت عن عبد الله قال سألت رسول الله. نعم هنا في الاول قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:48:13ضَ

وهنا قال سأل رجل رسول الله عليه الصلاة والسلام وفي الغالب انه ما دام ابن مسعود سأل الرسول عليه الصلاة والسلام وانه هو السائل وفي الاخر قال رجل بان لان الرجل قد قد يكني عن نفسه - 00:48:34ضَ

فيقول يعني فعل رجل وهو الذي آآ وهو المقصود وكلامه صحيح لانه رجل يعني بدلا من كونه يقول يعني سألته يعني يمكن ان يكني عن نفسه برجل وهذا يعني جاء في الاحاديث - 00:48:55ضَ

احاديث كثيرة ان الانسان عندما يريد ان يذكر نفسه او يعني يجعل الشيء مضافا اليه يعني يقول سأل رجل او فعل رجل او ان رجلا فعل كذا وكذا وكلامه صحيح ليس بكذب - 00:49:11ضَ

هذا مطابق للواقع هو رجل فاذا لا تنافي بين يعني كون اه ابن مسعود هو الذي سأل والرواية الثانية التي قال فيها رجل لانه هو ابن مسعود ولكنه كن على نفسه في الرواية الثانية والحديث مطابق للسابق - 00:49:25ضَ

رواية سابقة وفيه زيادة يعني انزل الله هذه الاية تصديق ذلك للقرآن والذين والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يجرمون. هذه الامور الثلاثة اللي جاءت في الحديث وهي مرتبة على هذا الترتيب الذي جاء في الحديث - 00:49:46ضَ

وهي ايضا يعني مطابقة ومتفقة مع الترتيب الذي جاء في الحديث حيث ذكر فيه اولا الشرك ثم ذكر للنفس ثم ذكر بعد ذلك الزنان قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير - 00:50:06ضَ

عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي وائل عن عمرو بن شرحبي عن عبدالله قال رحمه الله تعالى حدثني عمرو ابن محمد ابن بكير ابن محمد الناقد قال حدثنا اسماعيل ابن علية عن سعيد الجريري - 00:50:28ضَ

قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه رضي الله عنه انه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا انبئكم باكبر الكبائر ثلاثا. الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور او قول الزور - 00:50:45ضَ

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس وما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ثم ذكر بعد ذلك هذه الاحاديث المتعلقة بالكبائر قال يعني في هذا الحديث عن ابي بكر قال ان الانسان قال انا احدثكم او لاخبركم؟ ولا انبئكم ولا انبئكم باكبر الكلام - 00:51:05ضَ

ثلاثة انا انبئكم باكبر الكباري التي قال ذلك ثلاث مرات فهذا يعني يدل على كمال بيانه على فصاحة صلى الله عليه وسلم وبلاغته وعلى حرصه الافادة فهو عليه السلام افصح الناس وانصح - 00:51:32ضَ

الناس للناس افصح الناس لسانا واكملهم بيانا وهو اعظمه نصحا لخلق الله خلق الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فهذه الجملة التي قدم بها بين ذكر الكبائر وهي قوله الا الا انبئكم باكبر الكبائر؟ وقالها ثلاث مرات - 00:51:51ضَ

اولا قال الا وهذه للتنبيه انا وهذه تدل على التنبيه والاهتمام بالشيء الذي ذكر بعدها ثم التكرار او تكرر الجملة الثلاثة كل هذا يجعل من يسمع ليستعد ويتهيأ لقبول ولاستيعاب ما يسمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى لا يفوته منه شيء - 00:52:19ضَ

حتى لا يفوته منه شيء الا انبئكم باكبر الكبائر ثلاثا هذه شرعك بالله وعقوق الوالدين شهادة الزور او قول الزور. او قول الزور وكان متكأ فجلس وقال الا وشاة الزور الا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت - 00:52:46ضَ

ذكر الاشراك بالله عز وجل الذي هو مقابل حق الله عز وجل وهو التوحيد ثم ذكر العقوق للوالدين اللي هو مقابل البر يعني كما كما تقدم لما سئل يعني عن افضل الاعمال الاعمال قال الايمان ذكر يعني حق الله عز وجل الذي هو - 00:53:11ضَ

ثم ذكر يعني بر الوالدين وهذا فيه الجمع بين حق الله عز وجل وحق الوالدين فيما يتعلق بالمطلوب وفيما يتعلق بالتحذير مما يقابل ذلك ليه؟ يعني الامر بعباد الله وبر الوالدين وفيهم نهي عن الاشراك بالله وعن عقوق الوالدين وعن - 00:53:32ضَ

عقوق الوالدين والعقوق هو ضد البر ذلك بان يسيء اليهما دواء بالقول او الفعل يعني باي اساءة لان هذا كله من العقوق ان يسيء اليهما في قول او فعل او اي شيء يعني يؤثر عليهما ويجعلهما يتأثران ويتألمان هذا الحديث - 00:53:56ضَ

عن ابي بكر رضي الله عنه في بيان جملة من اكبر الكبائر بظن واعظمها والشكر لله عز وجل وهو المقابل لحق الله لان حق الله التوحيد فيقابله الشرك توحيد افراد الله بالعبادة والشرك دعوة غير الله معه - 00:54:21ضَ

ذكر ما يقابل حق الله عز وجل الذي هو التوحيد والذي يكون مضادا له وهو الشرك بالله بان يدعو مع الله غيره ويعبد مع الله غيره. ثم ذكر ما يقابل بر الوالدين - 00:54:42ضَ

هو العقوق ويعني قطع ما فيه خير لهما ومنع ذلك عنهما بل المطلوب ان يأتي يحصل منهم منه لهم من الولد للوالدين كل كل ما فيه خير وان يسلم من كل ما فيه شر ومن كل ما فيه اساءت اليهما من الاقوال والافعال - 00:54:58ضَ

ثم ذكر قول الزور وشهادة الزور ويعني اهتم بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم اهتماما بالغا حيث قال الاول الحديث قال الزور وكان صلى الله عليه وسلم قال وشهادة الزور وقول الزور. وشهادة الزور وقول الزور يعني بعد ما ذكر الشرك بالله عز - 00:55:27ضَ

ديال عقوق الوالدين ذكر انا من اكبر الكبائر قول الزور وشهادة الزور وقول الزور وشهادة الزور يعني لفظان احدهما خاص والثاني عام بان شهادة الزور هي نجوم في قول الزور - 00:55:49ضَ

وقول الزور يشمل اجتهاده وغير الشهادة لان الشهادة تتعلق بشهادة يعني تتعلق بشهادة كاذبة يعني شهادة زور واما قول الزور فان تدخل فيه الشهادة لان الشهادة قول زور ويدخل فيه غيرها - 00:56:08ضَ

ولهذا جاء في القرآن يعني ان ان الظهار يأتي في الظهار وانهم ليقولون منكرا من القول وجورا وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا. فاذا قول زور اشمل واعم من شهادة الزور - 00:56:26ضَ

وكان متكئا يعني متكئا يعني يراد به انه كان مائلا على حد شقيه فجلس يعني بدل ما كان متلكا تحول من كونه مرتكأ الى كونه جالس ثم جعله يكرر فيقول الا وجاءت زور الا وقد زور قال فما زال يكررها حتى يقول ناديته سكت - 00:56:45ضَ

يعني هذا لا يدل على ان هذا ان شهادة الزور انها اعظم من غيرها مما تقدم وانما ذكرها لان النفوس يعني تهوى يعني هذا الشيء وقد تميل الى هذا الشيء من اجل ان تحصل يعني فوائد - 00:57:08ضَ

هي في الحقيقة مضار او يحصل يعني شيء يعود اليه من مال او غيره ومن اجل ذلك اهتم به وكرره وذلك ان الشرك بالله عز وجل يعني امره خطير ومن البديهيات ان - 00:57:25ضَ

ان الانسان لا يقدم على عبادة الخالق المخلوق ويترك عبادة الخالق وكذلك الوالدين الذي احسن الى الانسان قاموا برعايته وتربيته وتنشأته وكان طفلا يعني لا يستطيع شيئا ولا وليس يعني - 00:57:46ضَ

يعني لم يصل الى ما وصل اليه الا بتربية والديه كما ربياني صغيرا فذكر الاثنين بدون ان يذكر فيه منهم هذا الاهتمام الذي حصل في هذا الزور لان ذلك مما تأنفه النفوس - 00:58:04ضَ

لا بالنسبة لله عز وجل ولا بالنسبة للوالدين. اما هذا فان هذا يتعلق بحظور النفس ويتعلق بالامور الدنيوية ويتعلق باشياء يميل اليها النفوس ومن اجل ذلك حذر من هو كرر - 00:58:23ضَ

ان يحذر منه لا لبيان انها اعظم من غيرها بل غيرها اعظم منها اللي تقدمها ولكن هذه لسؤل لحصول الرغبة فيها والحرص يعني عليها يعني حصل منه هذا يعني هذا هذا يعني يعني هذه المبالغة في اه التحذير منها والتنذير منها. قال وكان متكئا فجلس - 00:58:40ضَ

وهذا يدل على لان الاتكاه والتمايل على احد الجانبين ويطلق على التربع يقال له ايضا يعني آآ اتكاء ولكن هنا يعني واضح بان المقصود به المايل على احد الجانبين. ان كان متكئا فجلس وقال الا وقول زور الا وشهادة الزور - 00:59:06ضَ

ما زال يكررها نكرر حتى قلنا ليته سكت يعني رفقا به واشفاقا عليه ويعني ابقاء على راحته وطمأنينة لانهم رأوا منه التأثر تمنوا ان يسكت اشفاقا عليه عليه الصلاة والسلام - 00:59:32ضَ

رضي الله تعالى عن الصحابة تجنات قال حدثنا عمرو بن محمد بن بكر بن محمد الناقد. يعني هنا ذكر شيخه عمرو الناقد وطول في نسبه وكثيرا ما يأتي حتى هنا عمرو عمرو النار بس كلمتين - 00:59:56ضَ

وهنا ذكره واطال في نسبه وهذا يعني يبين ان ان التلميذ يذكر شيخه كما يريد ان اراد ان يقتصر في نسبه او يقتصر فعل وان اراد ان يطول فعله وكثيرا ما يقتصر في نسب شيخه هذا فيقول عمرو الناقد - 01:00:13ضَ

وفي هذا الموضع كرر واضاف في نسبه عن اسماعيل ابن علية عن اسماعيل ابن علي اسماعيل ابن ابراهيم بالمقسم الاسدي ويقال له ابن علية نسبة الى امه عن سعيد الجريري - 01:00:34ضَ

شهيد ابن اياس الجريري. عن عبدالرحمن ابن ابي بكرة. نعم. عن ابيه نعم وابو بكر هو نفع بالحارث رضي الله تعالى عنه قال وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد وهو ابن الحارث. قال حدثنا عن شعبة قال اخبرنا عبيد الله بن ابي بكر عن انس رضي الله عنه - 01:00:51ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكبائر قال الشرك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور ثم ذكر هذا الحديث عن انس وفيه الامور الثلاثة السابقة ويضاف اليها ويضاف اليها قتل النفس - 01:01:11ضَ

ويضاف اليها قتل النفس لانه ذكر الكبائر وذكر الثلاثة السابقة وذكر القتل واقتصر على قول زور الذي يشمل الشهادة ويشمل غير الشهادة قال وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي عن خالد وهو ابن الحارث عن شعبة عن عبيد الله بن ابي بكر - 01:01:32ضَ

على ناس يروي عن جده يعني عبيد الله ابن ابي بكر ابن انس فهو يروي عن جده انس ابن مالك رضي الله عنه قال وحدثنا محمد بن الوليد بن عبدالحميد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله ابن ابي بكر - 01:02:01ضَ

قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر او سئل عن الكبائر قال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قال قول الزور او قال - 01:02:22ضَ

شهادة الزور قال شعبة واكبر ظني انه شهادة الزور ثم ذكر هذا الحديث عن انس بطريقة اخرى وهو مثل الذي قبله العيد الفتن ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الكبائر او سئل عن الكبائر. نعم. فقال الشرك بالله - 01:02:42ضَ

وقتل النفس عقوق الوالدين وقال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قال قول الزور او قال شهادة الزور. وهذا مثل الذي قبل فيه الاربعة وفيه ذكر الاهتمام بذكر شهادة الزور وقول الزور - 01:03:01ضَ

ومعلوم انها من اكبر الكبائر لا انها اكبرها بل الذي قبلها اكبر منها واعظم منها قال احبتنا محمد ابن الوليد ابن عبد الحميد عن محمد ابن جعفر عن شعبة عن عبيد الله ابن ابي بكر عن انس ابن مالك - 01:03:18ضَ

سمع الموبقات والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين - 01:03:38ضَ

يقول السائل احسن الله اليكم عندي ابن - 01:03:59ضَ