#شرح_سنن_ابن_ماجه ( مكتمل )

المجلس (306) | #شرح_سنن_ابن_ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد #ابن_ماجه

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول - 00:00:02ضَ

وفي سننه باب البغي قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال انبانا عبد الله ابن المبارك وابن علية عن عيينة ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من ذنب - 00:00:18ضَ

ان يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الاخرة من البغي وقطيعة الرحم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:00:41ضَ

وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ماجة رحمه الله باب بغي هو الظلم ونوع من الظلم ويطلق ايضا البغي على الخروج على الامام والذين يخرجون يقال لهم البغاة - 00:00:58ضَ

وقد ورد ابن ماجة رحمه الله حديث يدل على خطورة البغي وانه جرم عظيم وفيه اثم كبير واورد حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ذنب - 00:01:27ضَ

اقدر من ان يعقب يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الاخرة من العذاب من البغي وقطيعة الرحم عروضه هنا من اجل البغي وهو يشتمل على خطورة البغي وعلى خطورة اه قطيعة الرحم - 00:01:46ضَ

آآ فهذا يدل على شدة الوعيد في اريني الامرين الخطيرين وهما البغي وقطيعة الرحم وان هذين الذنبين يعني جدير صاحبهما بان يحصن العقوبة في الدنيا وان يعجل الله له العقوبة في الدنيا - 00:02:10ضَ

معنى يحصل له في الاخرة من العذاب ولهذا يجب الابتعاد عن البغي وكذلك الابتعاد عن قطيعة الرحم بل يحصل العدل والانصاف والابتعاد عن الظلم وكذلك يحصل البر والاحسان وصلة الرحم وعدم قطيعتها - 00:02:33ضَ

قال ما من ذنب اجدر ان يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الاخرة من البغي وقطيعة الرحم من العذاب يعني ما يعني ما هناك ذنب يقدر - 00:02:57ضَ

اولى واحق آآ اولى واجلها حق يعني اجرى يعني هذا هو معناها من البري وقطيعة الرحم يعني هذان الذنبان اه يفوقان غيرهما ويستحق صاحبهما ان تعجل العقوبة مع ما يدخر له في الاخرة من العذاب - 00:03:16ضَ

قال حدثنا الحسين ابن الحسين المروزي. هو الترمذي ابن ماجة. نعم عن عبد الله ابن المبارك وهو ثقة في خروج اصحاب الكتب. وابن علي واسماعيل ابن ابراهيم بن علي سابقته. العيينة ابن عبد الرحمن - 00:03:45ضَ

هو صدوق البخاري المفرد واصحاب السنن عن ابيه هو ثقة اخرجه البخاري واصحابه عن ابي بكرة عن ابي بكرة ابن حارث رضي الله تعالى عنه اخرج له اصحاب الكتب قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا صالح بن موسى عن معاوية بن اسحاق عن عائشة بنت طلحة - 00:04:03ضَ

عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم واسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم. ثم ذكر - 00:04:27ضَ

يعني هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها اسرع البر الخير ثوابا. اسرع الخير ثوابا. البر وصلة الرحم. البر وصلة الرحم. البر وصلة الرحم واسرع آآ شر الاقامة عقوبة البغي وقضيها. البغي وقطيعة الرحم - 00:04:47ضَ

لهذا يدل على على فضل البر وصلة الارحام وعلى خطورة البغي وقطيعة في الرحم والحديث في اسناده رجل متروك قال حدثنا سويد بن سعيد هو صديق فاجل هو؟ مسلم ابن ماجة عن صالح ابن موسى وهو معروف رواه الترمذي وابن ماجة عن معاوية ابن اسحاق وهو؟ صدوق - 00:05:11ضَ

ومواهب اخرى للبخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن عائشة بنت طلحة وهي ثقة اصحاب الكتب. عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق وهي من اكثر الرواية عن رسول الله - 00:05:41ضَ

صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يعقوب بن حميد المدني قال حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن داوود ابن قيس عن ابي سعيد مولى بني عامر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال حسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم - 00:05:59ضَ

ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو قطعة في الحديث الطويل اخرجه مسلم واورده الامام النووي في كتاب الاربعين او لهذه الجملة قال عليه الصلاة والسلام حسب امرئ من الشر - 00:06:22ضَ

ان يحقر اخاه المسلم يعني انه لو لم يكن عنده من الشر الا هذه الحصلة الذميمة فكان ذلك كافيا في قصور الشر له لو لم يكن معه شرور اخرى وسيئات اخرى - 00:06:39ضَ

يعاقب عليها فان هذا الذي هو كونه يحقر اخاه المسلم يكفيه من الشر لو لم يكن معه شروط اخرى فكيف اذا كان عنده هذا الشر وغيره وهذا الحديث يدل على - 00:06:58ضَ

خطورة اه فقار المسلمين وان الانسان يحتقر اخاه ان هذا من اكبر الذنوب ومن اعظم الذنوب. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال حسب امرئ من الشرق يعني يكفيه حاسس بمعنى كافي - 00:07:14ضَ

يكفيه من الشر ان يحقر اخاه المسلم. فكيف يعني اذا كان عنده فروع اخرى فانه آآ شر على شر وبلاء على بلاء اشبه امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم يعني يكفيه من الشر ان يحقر اخاه. نعم - 00:07:30ضَ

قال حدثنا يعقوب ابن حميد المدني ابن ماجة عن عبد العزيز ابن محمد هو الدراور في صدوق اصحاب كتب؟ عن داوود ابن غيث وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي سعيد مولى بني عامر وهو مقبول - 00:07:54ضَ

ولا مسلم داوود بالمراحيل والنساء ابن ماجة مسلم ابو داوود المراسي. مم. والنسائي وابن ماجة. مم. عن ابي هريرة. عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه. اخرج الى اصحاب الكتب - 00:08:14ضَ

وهو اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا حضرة ابن يحيى قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال انبانا عمرو ابن الحارث ان يزيد ابن ابي حبيب عن سنان ابن سعد عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله عز وجل اوحى اليه - 00:08:29ضَ

ان تواضعوا ولا يبغي بعضكم على بعض ثم ذكر هذا الحديث عن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله اوحى الله الي ان تواضعوا ولا يبغي احدكم على ولا يبغي بعضكم على بعض - 00:08:53ضَ

تواضعوا يعني امر متواضع ونهي عن البغي بان يبغي بعضهم على بعض او يظلم بعضهم بعضا وهذا يعني ذكر التواضع اه يدل على ان ان التواضع يحصل معه وسلامة من الظلم - 00:09:15ضَ

وسلامة من البغي تواضعوا ولا يمضي اه بعضكم على بعض لان لان التكبر والتطاول وعدم التواضع يؤدي الى الغضب ويؤدي الى ان يظلم بعض الناس بعضا وان يبغي بعضهم على بعض - 00:09:39ضَ

ولهذا ارشد الله عز وجل الى التواضع ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم الى التواضع وارجع والى البعد عن ظلمي وبغي بعضهم على بعض اه قال حدثنا حرملة ابن يحيى صدوقه يا مسلم. نعم. عن عبد الله ابن وهب. اصحاب الكتب؟ عن عمل ابن - 00:10:01ضَ

عن يزيد ابن ابي سعد وهو ابو داوود وسمي ابن ماجة عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المكثرين من حديثه والحديث يعني هو في - 00:10:27ضَ

المسلم وقد مر بنا من حديث عياض ابن حمار النبي صلى الله عليه وسلم قال تواضعوا حتى ان تواضعوا حتى لا يقضي احدا على احد ومثل هذا الحديث عن انس - 00:10:49ضَ

قال رحمه الله تعالى باب الورع والتقوى قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا هاشم ابن القاسم قال حدثنا ابو عقيل قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثني ربيعة ابن يزيد وعطية ابن قيس - 00:11:05ضَ

عن عطية السعدي وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبلغ العبد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس - 00:11:25ضَ

ثم ذكر باب الورع والتقوى الورع هو آآ الحذر من الوقوع في الشبهات التي تؤدي الى محرمات والتقوى هي والتقوى تقوى الله عز وجل وهي وهي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقال تنتقيه منه وذلك - 00:11:45ضَ

الاوامر وائتنا بالنوافل هذا هو المعنى الشرعي للتقوى واما المعنى اللغوي فهو عام وشامل وهو ان يجعل الانسان بينه وبين كل شيء يخافه وقاية فقيه منه ان يجعل بينه وبين كل شيء يخافه ويخشاه وقاية تقيه منه - 00:12:13ضَ

واما تقوى الله عز وجل فهي بينه وبين غضب الله. يعني فهي تقوى مخصوصة ترجع او تتعلق بغضب الله وسلامة من غضب الله وذلك بالنواهي فهي جزء من جزئيات المعنى اللغوي - 00:12:37ضَ

والمعاني اللغوية في الغالب تكون عامة واسعة والمعاني الشرعية تكون خاصة وهي جزء من جزئيات المعاني اللغوية في الغالب. وهي جزء من جزئيات المعاني اللغوية. وهنا يقول باب الورع والتقوى. الورع هو التحرز من الوقوع في - 00:12:55ضَ

شبهات التي اه ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله الا يبين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من فمن يتقى الشبهات فقد استبرأ دينه وعرضه ومن وقع الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يركع فيه - 00:13:21ضَ

الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. وهو حديث اورده الامام النووي - 00:13:43ضَ

اربعين فيما اوجد هذا الحديث اه عن عطية السعدي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ الرجل ان يكون من المتقين حتى يدع فما لا بأس به حذرا لان ما به بأس - 00:13:58ضَ

حتى لا يدع ما لا بأس به حذرا من ما به بأس. يعني انه يتورع عن آآ بعض الاشياء يعني التي اجعله بعيدا عن ان يقع في المحرمات لان من تورع عناشي يعني مباحة - 00:14:14ضَ

لكن يعني قد يكون يعني الانسان يعني يكون مبالغ فيها او يحصل له يعني اه زيادة فيها فيكون يعني عمله غير محمود حذر من ان يقع في الامر المحرم والحديث في اسناده ضعف لم يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:14:33ضَ

هي النتيجة عبد الله ابن يزيد وهو ضعيف قال من ان ابو بكر ابن ابي شيب اصحاب الكتب الى الترمذي عن هاشم القاسم وهو ثقة فهذه اصحاب كتب. عن ابي عقيل - 00:14:55ضَ

وهو عبدالله بن عقيل التقفي وهو صدوق اخرج له اصحاب السنن. عن عبد الله ابن يزيد وهو ضعيف عبد الواحد بن يزيد الدمشقي يشهد له عن ربيعة بن يزيد نعم عطية السعدي - 00:15:13ضَ

ان داود والترمذي وابن ماجة قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يحيى ابن حمزة قال حدثنا زيد ابن واقر قال حدثنا مغيث ابن سمية عن عبد الله ابن رضي الله عنهما انه قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس افضل؟ قال كل مخموم - 00:15:41ضَ

قلب غلوظ اللسان. قالوا صدوق اللسان نعرفه. فما مظموم القلب؟ قال هو التقي النقي لا اثم فيه ولا رضي ولا غل ولا حسد ثم ذكر هذا الحديث عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما - 00:16:05ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا اخبرك قيل لرسول الله اي الناس افضل؟ قيل يا رسول الله اي الناس افضل قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس افضل؟ قال كل مظلوم قلبه كل محموم قلبه صدوق اللسان. كل مخموم - 00:16:24ضَ

القلب صدوق اللسان يعني من جمع بين هذين ان يكون قلبه مخموما وان يكون لسانه صادقا وعندما اجاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب بهذين الامرين وكان يفهمون الثاني الذي هو صف اللسان ويريدون ان يعرفوا ما المراد بكون القلب محموما فقال اه - 00:16:45ضَ

النقي الخالي من الحسد لا اثم فيه ولا بغي ولا اثم فيه ولا بغي ولا ولا غلة ولا نعم ولا غل ولا حسد يعني القلب يكون سليم من هذه الاسئلة يكون تقيا يعني فيه التقوى - 00:17:08ضَ

وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله آآ في حديث ابي هريرة في صحيح التقوى ها هنا وها هنا يعني ان تقوى محلها القلب وآآ يعني تظهر على الجوارح نتيجة لما لما قام في القلب - 00:17:26ضَ

تظهر على الجوارح نتيجة لما قام في القلب ولكن اصلح القلب. وما يحصل على الجوارح انما هو منبعث مما حصل في قلبي الانسان من التقوى وخوف الله عز وجل ومراقبته فيمتثل الاوامر ويجتنب النواهي - 00:17:47ضَ

وتظهر اثار هذه التقوى التي في قلبه على على لسانه وعلى جوارحه على لسانه بان يتكلم بحق وعلى جوارح جوارحه بان يفعل ما هو حق وكذلك يبتعد عن ما هو باطل في لسانه وفي جوارحه - 00:18:07ضَ

قال عليه فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عنه محروم القلب؟ قال كل فقي نقي. التقي هو الذي اه اه يجعل بينه وبين غضب الله وقاية فقيه منه. وذلك بامتثال اوامر اجتناب النواهي. هو كذلك النقي الذي هو - 00:18:27ضَ

يعني وصافي وكذلك لا محل في دل الاثم ولا للبغي ولا للغل ولا للحزن وحدثنا هشام ابن عمار صدوق حديث البخاري واصحابه. عن يحيى ابن حمزة اصحاب الكتب. عن زيد ابن واقد. وهو - 00:18:46ضَ

البخاري ابو داوود المذهب عن مغيث ابن سبيثر ابن ماجة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما وحد العباد الى اربعة من الصحابة واخرج حديثه واصحابه كثير جدا قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن ابي رجاء عن برد ابن سنان عن مكحول - 00:19:11ضَ

عن واثنة بن الاثقع رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا ابا هريرة كن ورعا تكن اعبد الناس - 00:19:38ضَ

وكن قانعا تكن اشكر الناس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا واحسن جوار من جاورك تكن مسلما واقل الضحك فان الضحك تميت القلب. ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له هذه الخصال الخمس - 00:19:54ضَ

الحميدة فقال يا ابا هريرة كن وريعا كن وريعا تكن تكن اعبد الناس يعني كون الانسان يعني يكون عنده ورع ويكون عنده ابتعاد عن الشبهات يعبدوا الله عز وجل يعني على بصيرة ويسلم من الوقوع يعني في الامور المحرمة - 00:20:18ضَ

لان الورع يمنعه من ان يحصل منه يعني هذه الاشياء الورع وهو ويجتنب الاشياء التي قد يصل الانسان منها مضرة كما قال عليه يوسف بن نعمة يريبك الى ما لا يريبك - 00:20:45ضَ

تكن اعبد الناس وكن تكون اشهر الناس لان من كان قلبه غنيا فان ما يكون بيده يكون كثيرا بخلاف من يكون قلبه يعني آآ آآ مشغول في الدنيا فان الكثير الذي يقع في يده لا - 00:21:05ضَ

اعتبروا شيئا عنده لا يعتبر شيئا عنده ولكن من كان قنوعا فانه هو الذي يكون شكورا. اذا كان الانسان عنده قناعة يكون شاكرا لله عز وجل بخلاف الذي عنده جشع وعنده طمع وعنده تهالك على الدنيا وحرص على الدنيا فانه يلهث وراءها - 00:21:31ضَ

وما يقع في يده لا يكفيه وقد يكون آآ آآ يحرص على تحصيل المال من حله وغير حلة يعني سواء المهم ان يصل المال اليه المهم ان يصل المال اليه سواء كان من طريق حلال او عن طريق حرام - 00:21:56ضَ

يكون تعريف الحلال عنده ما حل في اليد. الحلال ما حل في اليد. ليس ما حل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وانما الحلال ما يحلوا في اليوم حرام ما دام يصل الى اليد - 00:22:18ضَ

الحلال ما حل في يدك والحرام ما حرم من وصوله الى يدك هذا بعض الناس الذي يكون عنده طمع وعنده شيء جشع ويحرص على الدنيا يعني يسعى الى تحصيل المال من حده وغير حله. من كونه - 00:22:31ضَ

لا يبالي كونه من حلال او كونه من حرام قنوعا يكون اشكر الناس لان الانسان الذي يقنع بما اعطاه الله عز وجل ويكون قلبه غنيا يكون شاكر لله عز وجل دائما وابدا على القليل والكثير - 00:22:49ضَ

ولهذا ثبت في الحديث الذي مر بنا ليس الغنى عن كثرة العرب وانما الغنى غنى النفس واحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا. واحب للناس ما تحب لنفسك تكون مؤمنا. وهذا من في صالح الايمان. وقد ثبت في الحديث المتفق - 00:23:12ضَ

ناصحته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لا يحب لاحدكم ان لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:23:34ضَ

فاذا احب للناس ما يحب لنفسه يكون متصفا بهذا الوصف الكريم الذي هو من صفات الايمان قد يكون مؤمنا يعني ان هذا من كمال الايمان وهذا من اعظم خصال الايمان وهي ان الانسان يحب لغيره ما يحب - 00:23:49ضَ

لنفسه ويعامل الناس بمثل ما يحب ان يعاملوه به. كما ثبت في صحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص حديث طويل قال في اثنائه من فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر - 00:24:09ضَ

ثم قال وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. يعني يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعامله به. يعامل الناس بمثل ما يحب ان يعامله به - 00:24:29ضَ

يكن واحد من جواره من جاورك فكن مسلما واحسن جوار من جاورك يعني بان يصل اليه برك وخيرك ويندفع عنه شرك وبرك. يعني هذه اه هذا هو الحق الذي يكون للجميع - 00:24:48ضَ

ان يكون بينهم اه اي الاحسان والسلامة من الظلم والاداء. يعني يصل من الجاري لجاره اه بره وخيره ويندفع عن شره وظره وقد قال عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. المسلم حقا ما سلم المسلمون من لسانه ويده - 00:25:06ضَ

ديار اولى بالسلامة من غيره الجار اولى بالسلامة من غيره لان الجوار يعني فيه الملازمة وفيه الاستمرار يعني في المجاورة فاذا حصل ضرر فانه يكون شديدا واذا حصل نفع فانه يكون عظيما - 00:25:35ضَ

واقل الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب. واقل الضحك فان كثرة الضحك. هذا سبق ان مر بنا في الحديث المستقل يعني عن رسول الله عليه الصلاة والسلام واقل من الضحك فان كثرة الضحك في مثل قلبي. وهذا فيه دلالة على ان الانسان لا يتوسع. يعني في في الامور المضحكة - 00:26:06ضَ

وان يكون همه يعني كثرة الاشياء التي تضحك وانما يعني عليه الا يعني من ذلك حتى لا يترتب على ذلك يعني موت القلب وقسوة القلب وغفلة القلب عن فعل ما يعود عليه بالخير والسعادة في الدنيا والاخرة - 00:26:29ضَ

قال حدثنا علي ابن محمد ابن ماجة عن ابي معاوية ومحمد ابن حازم ثقة اصحاب الكتب عن ابي رجاء وهو وذوق القاب المفرد وابن ماجة عن برج ابن كنان وهو صدوق هذا المفرد واصحاب السنن المفعول وهو - 00:26:55ضَ

الامام ابن خالد القرار المسلم واصحاب السنن نعم عن واثلة بن الاسقع رضي الله عنه احد اصحاب الكتب عن ابي هريرة رضي الله عنه وحدثنا عبد الله بن محمد بن رمح قال حدثنا عبد الله بن وهب عن الماضي ابن محمد عن علي بن سليمان عن - 00:27:19ضَ

قاسم لمحمد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاحظنا كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق - 00:27:43ضَ

ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عقل كالتدبير ولا ورعك الكف ولا حسب ولا حسب الخلق. كحسن الخلق - 00:28:02ضَ

هذه ثلاث جمل الجملة الاولى لا عقل كالتدبير يعني وهو يعني وضع الامور في مواضعها والتفكير في العواقب. وان الانسان لا يقدم على شيء الا وهو يعرف ان في دخوله في فائدة وليس في مضرة فيكون اقدامه واحجامه - 00:28:19ضَ

مبنيا على على التفكير في النتائج التفكير في في العواقب وكما قال الشاعر واحزم الناس من مات من ظمأ لا يقرب الورد حتى يعرف صدره لا يقرب لا يقرب الورد حتى يعرف صدره. يعني قبل ان يدخل يعرف كيف يخرج - 00:28:43ضَ

قبل ان يدخل في امر من الامور يعرف كيف الخلاص منه لا يكون اه اه ليس عنده يعني التفكير وليس عنده التأمل وليس عنده النظر في العواقب قدم على شيء ويسرع يعني اليه ثم يتبين له بعد قليل بانه ما كان ينبغي له ان يدخل ما كان - 00:29:07ضَ

ينبغي له ان يدخل فيه التدبير هو كون الانسان يعني يفكر في العواقب وينظر في العواقب ولا يدخل في امر الا وهو عارف كيف ينتهي منه او كيف تأثر فيها من حتى يعرف كيف يخرج منه - 00:29:32ضَ

ولا وضع الى الكف. ولا ورع كالكف. يعني الكف عن الشيء الكف عن الشيء المشتبه. الشيء الذي يعني يخشى منه يعني ان يقع في محذور ولا ورع كالكف يعني الكف عن الشيء الذي لا ينبغي - 00:29:52ضَ

نعم ولا حسب كحسن الخلق. ولا حسب كحسن الخلق. يعني هذا هو الحسب الحقيقي الذي يعني صاحبه يكون محمودا فيكون مرغوبا الاتصال به والاختلاط به والجلوس معه فان حسن خلق الخلق مدعاة للتعامل مع صاحبه والحرص على اه اه الجلوس معه - 00:30:13ضَ

والحوصي على لقائه لما عنده من حسن الخلق فهذا هو الحسد الحقيقي الحسد الحقيقي هو حسن الخلق. واما الحسب عند كثير من الناس هو المال حسب الذي هو ليس حسب ولكنه يعني عند بعض الناس يعني آآ يكون اصحاب الاموال - 00:30:44ضَ

منزلة ولهم مكانة يعني بخلاف غيرهم ولكن الحسب الحقيقي هو هو حسن خلق الذي آآ تكون مصاحبة صاحبه فيها الفائدة وفيها المنفعة والحديث في اسناده رجل ضعيف وفيه ايضا يعني رجلان اخران يعني مجهولان - 00:31:08ضَ

قال حدثنا عبد الله بن محمد بن رمح هذا عبد الله بن محمد بن رمح يعني ابوه محمد بن رمح يعني يأتي كثير يروي عنه مسلم وابن ماجة يروي عن مسلم وابن ماجة مسلم روى عنه كثيرا وابن ماجد يروي عنه محمد ابن رفع البصري هذا - 00:31:35ضَ

ايضا يشيخ لابن ماجه ابن لمحمد هذا يعني شيخ لابن ماجه وهو عبد الله ابن محمد ابن رشد فهو يعني ابن ماجة يعني يروي عن اه الابن وعن الاب ليروي عن الاب الذي هو محمد ابن رمح يأتي كثيرا ويروي عن ابنه عبد الله الذي يأتي قليلا الذي يأتي في غاية القلة - 00:32:01ضَ

ولا يتكرر اسمه كثيرا انا ما اعرف الان انه مر بنا هذا الاسم قبل هذه المرة لا ادري يا اخي محمد لو رفعت كثيرا قامت بالرمح ادي ابوه يأتي كثيرا وهما مصريان. نعم - 00:32:28ضَ

صالح عن عبدالله بن وهب اداء الوفد المصري ثقة. عن الماضي ابن محمد وهو ضعيف ابن ماجة. نعم. عن علي ابن سليمان وهو ويقول افجره عن القاسم لمحمد وهو يعني هؤلاء الثلاثة الذين هم - 00:32:46ضَ

ضعيف ومجهولان ممن انفرد بالرواية عنه مثل ما جاء يعني ان هؤلاء الثلاثة لا يوجدون الا في سنن ابن ماجة لا يوجدون في كتب الخمسة الاخرى. ثلاثة متوالون في الاسناد - 00:33:09ضَ

وكلهم يعني لا يحتجوا بهم وكلهم ممن انفرد بالرواية لهم ابن ماجه عن ابي ادريس الخولاني وهو ثقة احد اصحاب الكتب عن ابي ذر وهو جندي من جنادة رضي الله عنه اخرج الى اصحاب الكتب - 00:33:25ضَ

قال هددنا محمد بن خلف العزقلاني قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا سلام ابن ابي مطيع عن قتادة عن الحسن رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الحسب المال - 00:33:46ضَ

والكرم والتقوى ثم ذكر هذا الحديث عن سمر ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسد المال يعني عند الناس يعني حسب الذي هو الفضل الذي يعني يكون مرغوبا عند الناس هو الذي يعني يحصل اصحابه - 00:34:06ضَ

قاموا توقير عند الناس هو المال يعني الاسم المقصود بهذا ان ان ان الحسد هو المال يعني في في في الشرع هذا عند الناس واما الذي يعني يكون في الدار الاخرة وفي اه ما يعود على الانسان بالخير فهو تقوى الله عز وجل - 00:34:28ضَ

وانحسبوا حسب المال والكرم والكرم التقوى كما قال الله عز وجل ان اكرمكم عند الله اتقاكم يعني هذا الكرم والتقوى فيما يتعلق في امور الدين مما يتعلق بامور الاخرة واما الحسب المال هذا هو - 00:34:53ضَ

والذي يعني يقول الناس يعني في رأيهم وفي يعني في واقعهم ان الحسد عندهم المال من كان عنده مال فهو حسيب. يعني وله حسيب وله منزلة وله شهرة وله شرف وله مكانة - 00:35:13ضَ

يعني هذا هو الحسد يعني عند عند الناس وليس هذا هو الحسد الحقيقي الحسد الحقيقي هو الذي يكون فيه آآ الخير للانسان وايضا كذلك يكون في شرف النسب مثل نسب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واهل بيته فان هذا يعني من يعني اشرف ونسب - 00:35:33ضَ

يعني واشرف حسب واما ما يتعلق بالنسبة للمال فليس هذا هو الشرف ولكن هذا مثل ما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم تنفح المرأة لاربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها - 00:36:00ضَ

فاظفر لذات الدين تربت يداك. ليس المقصود من ذلك ان هذه الامور انها كلها مأمور بها وان الانسان يعني يقدم على واحدة منهما وانه يعني مأمور شرعا. وانما هذا اخبار عن واقع الناس - 00:36:18ضَ

طبعا يعني رغبة الناس منهم من يريد المال ومنهم من يريد الحسب والنسب ومنهم من يريد الجمال ومنهم من يريد الدين ولكن احسنهم واولاهم هو الذي يظهر بذات الدين هو الذي يحرص - 00:36:36ضَ

على ذات الدين وان لم يكن عندها يعني شيء من هذه الامور الاخرى هذا هو هذا هو الاساس يعني يعول عليه فاذا قوله صلى الله عليه وسلم الحسد المال يعني في رأي الناس وفي رأي يعني - 00:36:56ضَ

مثل ما يقول اني رأيت الناس قد نادوا الى من كان عنده مال اني رأيت الناس وقد مالوا الى ما كان عنده مال يعني هذا هو الحسن بهذا المعنى لكن الجملة الثانية ليست عند الناس. في الفضل. الفضل عند الله عز وجل. ولا حدثنا محمد بن خلف - 00:37:16ضَ

هو عن يونس ابن محمد انزلام ابن ابي مطيع في روايته عن قتادة ضعف الا ابا داوود في المسائل. نعم عن الحسن الحسن ابن ابي الحسن اصحاب الكتب في جمرة رضي الله تعالى عنها - 00:37:40ضَ

اصحاب الكتب والحديث في رواية الحسن عن ثمرة ورواية الحسن وهو مدلس والذي ثبت عند البخاري انه سمع في الحقيقة واما غيرها فانه لا يسار الا اذا صرح بالسماع لكن الحديث لم يكن يعني من طريق حسن وحده - 00:38:12ضَ

بينما جاء يعني له شواهد يعني تدل على ما دل عليه. هم. قال حدثنا هشام ابن عمار وعثمان ابن ابي شيبة. قال حددنا معتمر بن سليمان عن كهمز بن الحسن عن ابي الدليل بن نقير عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى - 00:38:32ضَ

الله عليه وعلى آله وسلم اني لاعرف كلمة وقال عثمان اية لو اخذ الناس كلهم بها لكفتهم قالوا يا رسول الله اية اية؟ قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا - 00:38:52ضَ

ثم ذكر هذا الحديث عن ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لا اعرف كلمة او اية يعني شك هل قال كلمة او اية قالوا واي اية - 00:39:11ضَ

يعني لو لو احل بها الناس في شفتهم؟ نعم. يأخذ بها الناس الى شفتهم؟ قالوا واي اية؟ قال ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه - 00:39:24ضَ

تقوى الله عز وجل يعني فيها تحصيل كل خير دنيوية واخروي لان تقوى الله عز وجل فيها الخير في الدنيا والاخرة وقد ذكر وقد جاءت هذه الاية في سورة الطلاق مع ايتين بعدها كلها تبين منافع التقوى وفوائد التقوى - 00:39:39ضَ

وما يترتب على التقوى من الخير فهذه الاية هي الاولى والله عز وجل يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب العيش الثاني فمن يتقي الله يجعل له من امره يسرا - 00:40:03ضَ

وليست في هذا اليوم يتق الله فيكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا ثلاث ايات يعني متواليات يعني جاءت يعني في ختام ايات في ثلاث ايات يعني كلها تتعلق بعظيم عظيم شر التقوى وعظم ثوابها وان يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتقي الله يجعل له من امره يسرا - 00:40:18ضَ

ومن يتق الله يكفر عن سيئاته ويعمل له واجر فهذه فيها يعني خير الدنيا والاخرة كله يترتب ان تقول كل ذلك يترتب على التقوى وهذه الاية وهذه الايات فيها ما يتعلق بالدنيا والاخرة - 00:40:43ضَ

بان نقول يجعل له مخرجا هذه عامة. يعني كذلك يعني في يعني مخارج في الدنيا وفي الاخرة. ويرزقه من حيث لا يحتسب يعني في الدنيا والثاني هو من يتق الله يجعل له من امره يسرا - 00:41:00ضَ

يعني في الدنيا هي تتحقق له اموره ويتيسر له اموره الثالثة ثم يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجره يكفر عنه سيئاته ويعطيه اجره. فيه فيه التسلية والتحلية التخلية وهي الكفاءة عن سيئاته والتحلية وهي ويعون له اجران - 00:41:15ضَ

والحديث في اسناده القطاع فهو غير صحيح لانقطاع الذي فيه. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار وعثمان ابن ابي شيبة عثمان ابن ابي شيبة ثقة اصحاب الكتب التي النسائي ففي - 00:41:37ضَ

اليوم والليلة؟ اي معتمر بن سليمان الثقة اخذ اصحاب الكتب؟ من كان مسجد الحسن؟ ان كان مسجد الحسن هو؟ الامام كتب؟ نعم. عن ابي الجليل غير مسلم عن ابي ذر عن ابي ذر - 00:41:55ضَ

نبيل الغفاري رضي الله تعالى عنه قال رحمه الله تعالى باب الثناء الحسن والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم - 00:42:12ضَ

اعان الله المسلمين غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين. يقول اعمل في شركة اجنبية قد تم الاتفاق وبيني وبين هذه الشركة التي اعمل لديها على راتب شهري لمدة سنة. وعندما بدأت اعمل وجدت ان هذا الراتب قليل - 00:42:38ضَ

مقابل مقابلة بالعمل الذي اعمله هل يجوز لي ان اطلب زيادة في هذا الراتب خلال هذه السنة؟ ام ان هذا يدخل في عدم القناعة واذا كان الانسان يعني راتبه قليل ويعني وعمله مضني وكثير - 00:42:58ضَ

واراد ان يطلب المزيد لا بأس بذلك بنقول اه جاري لا يبالي بالصلاة بل لا يصلي وللاسف انه ينتسب لطلاب العلم فهل له حق من حقوق الجوار نعم له حق عظيم - 00:43:20ضَ

وهي دعوته وانشاده ومساعدته على نفسه وتخويفا بالله عز وجل وانقاذه من هذا البلاء الذي واقع فيه هذا واعظم حق يكون للجار على الجار يعني الحق الذي فيه صلاحه وسعادته وسلامته من العذاب - 00:43:41ضَ

هذا هو اهم الحقوق اهم حقوق تكون من المسلم لاخيه المسلم ولا سيما من الجار لجاره. لا سيما اجاب لي جاري فانتم تحرصون على يعني مساعدته على نفسه وعلى انقاذه مما هو فيه - 00:44:06ضَ

من هذا البلاء لا سيما اذا كان من طلاب العلم فهذه مصيبة. اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة ان كنت تدري فمصيبة اعظم كيف يكون احتقار المسلم لاخيه المسلم يعني في وجوه كثيرة يعني يحتقره يعني في آآ يعني يحتقره من حيث النسب - 00:44:25ضَ

كان يتكلم في نسبه ويحتقره من حيث النسب او يحتقره يعني في يعني في يعني آآ هيئة او غيرها او يحتقر يعني في يعني فيما يتعلق يعني عمل يعمله يعني لم يتمكن من من تحصيل عمل - 00:44:50ضَ

اشرف منه واحسن منه يعني وجوه الاحتقار يعني كثيرة انا علي ابن ابي هريرة نقول هل يدل ذلك على ان شدة الورع افضل من كثرة العبادة الورع يعني هو في الغالب انه يأتي بالعبادة - 00:45:10ضَ

انه يأتي بالعبادة ولهذا يلقاكم ولا ينفقون اعبد الناس كيف نعبد الناس يعني انه يعني ينشغل بالعبادة اللي يشغل بالعبادة يعني ويخشى ان اه يعمل شيئا يحل بعبادته ويخل في في عمله - 00:45:35ضَ

يعني بان يكون يعني في امور مشتبهة من كان في قلبه حقد وغل على بعض الناس بسبب اعمالهم السيئة وظلمهم للناس. فهل هذا الغل والحقد عليه اه الانسان اه اهم من هذا كله هو ان يسعى الى سلامته مما هو واقع فيه من الظلم - 00:45:53ضَ

ولكن كونه يكره من الظلم ويبغض منه هذه الخصلة هذا لا بأس به لان الانسان يحب على ما عنده من خير ويبغض على ما عنده من على ما عنده من الشر ولكن الاحسن من هذا والاهم من هذا هو يعني آآ مساعدته على - 00:46:24ضَ

اخلص لنفسه من هذا الشيء الذي يبغض من اجله هو الذي يكره من اجله كيف يكون المسلم سليم الصدر للمسلمين جميعا؟ سواء منهم من اساء اليه ومن احسن يعني كون الانسان آآ لا يحرص على يعني آآ ان يكون آآ محصلا لكل - 00:46:44ضَ

كل شيء له وانه وانما يتغاضى ويتسامح ولا يؤاخذ الناس يعني اذا حصل منهم يعني لا ينبغي بحيث يعني يجفوهم ويقسو قلبه عليهم وانما يعني كما قال الله عز وجل - 00:47:14ضَ

ولا تنسوا الحسنات ولا سيئة انفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وما يلقاه الا الذين وما يلقاها الا ذو حظ عظيم يقول شاعر تسامح - 00:47:34ضَ

ولا في السوق حقك كله بقية اهل البيت لا يتذكروها ويليها البيت الذي مشهور ولا تأخذ فيه شيء من الامر واقتصد الى طرفي قصر الامور ذميم وما لابي لخطابي لابي سليمان الخطابي ذكرهما في العزلة - 00:47:55ضَ

واوله البيت الاول تسامح ولا تنسوه في حقك كله فلا يعبه قط كريم وكذا لا تذكر الشطر الثاني والبيت والشطر البيت الثاني هو المشروع في الاعتدال والتوسط الامور آآ وهو ولا تغلب في شيء من الامر واقتصد الى طرف لقصد الامور - 00:48:17ضَ

وهاديك الاخوة بحثوا عن عبد الله ابن محمد ابن رمح ايه اللي بين انه مر في باب ما جاء في صلاة الليل والنهار مثنى مثنى الف ثلاث مئة مرة واحدة؟ ايه - 00:48:44ضَ

عام ثلاث مئة وثلاثة وعشرين الف وثلاث مئة ثلاثة وعشرين فنسيت يقول توجد الان بعض اجهزة الحاسب مزودة بتقنية لاسلكية تجيب لها الدخول على الشبكات الشبكات الانترنت دون اذن اصحابها - 00:48:58ضَ

فما حكم ذلك؟ هل يعد فرض ذلك من الورع ليش ليش يوجد نعم اجهزة الحاجب مزوقة بتقنية بان يدخل الانسان على جهاز اخر عندي شبكة اذا كان انه ما يسمح - 00:49:27ضَ

ولا يعني وافق على ذلك الانسان لا يفعل هذا شيء واما اذا كان انه يعني اه مسموح به وانه يعني يسهل عليها معدون لكل من اراد الدخول ان يدخل هذا لا اشكال فيه - 00:49:56ضَ

آآ هذه الاصلية بامكانهم ان يغلق ذلك ويمنع احد يستفيد لا الذين على كل ما دام ان الامر يعني آآ متاح لمن اراد فكون الانسان يعني يصل بهذه الجهاز الى هذا الذي هو سائغ الوصول اليه لا بأس بذلك - 00:50:15ضَ

كيف يعني مهيأ وموافق يعني صاحبه موفى على ان يصل اليه لانه ما اغلق مفتوحا ويرضى ولا ما يرضى والعمارة ذي كلها الجاري لا لا ابدا هذا لا يصلح ابدا لان هذا مثل اذا كانت بهذه الطريقة - 00:50:45ضَ

في احد الجارة لان هذا يعني دافع رسوب نحصل يعني شيئا يعني في مقابل فاذا اذن له يعني يستأذنه فاذا كان اذن له يفعل وان لم يأذن له فانه لا يقدم عليه شيء - 00:51:15ضَ

وهو يسبب احيانا اه ضعف السرعة على كل اذا كان اذا كان هذا لا يوافق ليس له وعليه ان يستأذن لا يقدم على شيء يستفيد من جاره الا باذنه. يقول اه عالجت نفسي بالصوم - 00:51:32ضَ

على غض بصري فلم ينفع في مع يقيني بحرمة ذلك اتوب الى الله من ذلك ثم ارجع كيف العمل؟ عليك ان تكون شجاعا على نفسك ما تكون يعني فريسة للنفس الامارة بالسوء - 00:51:54ضَ

وانما تكون شجاعا يعني تقدم على الشيء وانت يعني يعني حاجة من الله عز وجل يعني اه وتمنع نفسك من انها يعني تنقاد وتستوصل الى اشياء لا تحمد عقيدتها فانت - 00:52:14ضَ

عليك بغض النظر غض البصر وتذكر ما جاء في ذلك في كتاب الله عز وجل في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان فيما يتعلق بالامر بحفظ الابصار وكذلك ايضا - 00:52:36ضَ

فيما جاء بالزواج والامر بالزواج لانه يترتب عليه فائدتان وهما غض البصر وحفظ الفرج يقول هل صلة الرحم تقتصر على السؤال عن حالهم عن صحتهم؟ وما شابه ذلك؟ هذا اقل من صلة - 00:52:55ضَ

هذا اقل الصلة واما الصلة هي ان تكون يعني يعني بالاحسان اليهم وبالاحدا اليهم وبزيارتهم وكذلك يعني الاتصال بهم وسؤال عن احوالهم ولو عن طريق التلفون لكن يعني كون الانسان - 00:53:17ضَ

يعني يحرص على ان زيارة وعلى اللقاء الذي يكون بينه وبين يعني ذوي رحمه يعني هذا هو الذي ينبغي للانسان ولا يقدر في الانسان على ولكن لا شك اللي يتصل بالتلفون ويسأل عن احواله هذا قد احسن هذا من الصلة - 00:53:38ضَ

هذه يقول اخت من فرنسا تسأل عن زوجها الذي لا يصلي ولا يريد ان تلبس الجلباب يقول وانا معه منذ مدة ادعوه لكي يصلي لا يفعل ذلك فهل يحل لي ان اكون جمعة - 00:54:02ضَ

هل يئن لي النفوس؟ نعم. اذا كان لا يصلي يعني في البيت حتى في البيت لا يصلي تاركين الصلاة اصلا فانه لا يجوز لها ان تبقى معه وانما عليها ان تدعوه ان استدان والا تسعى في الخلاص المتخلص منه - 00:54:22ضَ

اما بطلاق واما بفلس من خرج من المسجد لحاجة كدورة المياه ثم عاد ان يصلي تهيئة المسجد نعم اذا خرج الوضوء هذا بن معاذ نعم اذا اذا خرج للوضوء واعاد الى المسجد سواء كانت دورات المياه - 00:54:43ضَ

يعني خارج الاسوار المساجد او في داخل الاسوار فانه اذا دخل دورات المياه خرج المسجد لان الاوراق المياه ليست بالمسجد هي خارج المسجد فاذا دخلت دورات في الساحات اللي في المسجد فانه يعتبر خرج من المسجد ودخل في مكان لا يقال له مسجد - 00:55:13ضَ

وآآ اذا خرج منه فان عليه ان يصلي يعني تحية لنفسه قبل ان يجلس اذا كان فيها غير اوقات النهي. اما اذا كان في اوقات النهي بعد العصر وبعد الفجر هذا فيه خلاف بين اهل العلم قال - 00:55:36ضَ

يعني لا يصلي لقوله لا صلاة في العصر حتى الشمس ومنهم من قال يصلي بقوله صلى الله عليه وسلم حتى يصلي ركعتين هو الذي يظهر انه لا ينكر على ما جلس ولا على من صلى - 00:55:56ضَ

يقول اه شعروا لحيتي ضعيف واصبح يتساقط فهل اقص ما فوق القبضة حتى ينمو سليما لا تعود لنفسك القص ولا تتجه اليه لانك ان بدأت به قد تبتلى بالاستمرار عليه - 00:56:14ضَ

فالانسان لا يتعرض للحيته لا بقص ولا بحرق ابدا هل كل من صلى على الميت يكتب له فراق؟ كل من تبعها حتى تدفن يكتب له قيراطان نعم من صلى على الجنازة له قيراط - 00:56:37ضَ

ومن تبع حكادا فله قيراطا اخر كما جاء ذلك في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. هل معنى ذلك ان من لم يرد به خيرا لا يكره في الدين - 00:56:54ضَ

يعني هذا يعني اه اه لا شك ان ان هذا هو المفهوم لكن لا يعني ذلك ان اي انسان لم يتفقه في الدين لا يراد به خير فان كثير من العوام - 00:57:11ضَ

يعني عندهم استقامة وعندهم عبادة وليس عندهم التفقه في الدين الذي يكون عند طلبة العلم بل من العوام ممن يكون احسن من طلبة العلم الذين عندهم فقه في الدين لان من الناس من يكون عنده فقه ولكن لا يوفق للعمل به - 00:57:27ضَ

فيكون ذلك مصيبة يعني عليه. ويعني بعظ العوام تجده يحافظ على العبادات ويحافظ على الصلوات و اه يؤدي ما اوجبه الله عز وجل عليه مما هو لازم له ومما معرفته لا بد منها - 00:57:47ضَ

واحكام احكام الوضوء وصلاة ما يتعلق بكيفية الصلاة وكيفية وغير ذلك هذا لازم للناس. كل عليه ان يعرف هذا لان هذا فقه لا يعني يختص باهل العلم وبطلبة العلم. وانما الاختص بهذا العلم الدقائق والامور المسائل - 00:58:07ضَ

المزدلفة واما الاشياء التي لا بد منها فهذا من العلم الذي اه لا يعتبر يعني فرض كفاية وان اذا قام به البعض يكفي عن اخر بل هذا من فروض الاعيان. يعني معرفة الاشياء التي لا بد منها في صلاة الانسان - 00:58:27ضَ

وفي وفي وضوءه هذه آآ لابد منها. ولا شك ان ان من آآ لم يحصل له خطة الدين وابتلي بالوقوع في العبادة الله على جهل وظلال لا شك ان هذا يعني ما اريد به خير - 00:58:46ضَ

بنقول المنزلي يبعد عن المسجد الف وخمس مئة متر فهل تجب علي صلاة الجماعة في واذا صليت في بيتي مع اهلي؟ هل انا اثم اذا كان المسجد بعيدا منك اذا كان - 00:59:09ضَ

يعني بعيدا بعيدا منك فاعمل على ايجاد مسجد حولك اما ان تبقى تصلي في بيتك فهذا لا يجوز لك. اما ان تذهب الى المسجد سواء برجلك او بسيارتك واما ان نعمل على ايجاد مسجد حولك - 00:59:27ضَ

انت ومن حولك تعملون على ايجاد مساجد. اما كونك تبقى في بيتك وتصلي مع اهلك. تقول خلاص انت عديت الجماعة؟ لا ما ادري في الجماعة الجماعة هي في المساجد اجابة لحي على الصلاة حي على الفلاح. هل يجوز للانسان ان يذبح ذبيحة ويتصدق بها ناويا بذلك شفاء مريظه - 00:59:47ضَ

هم في ذلك بأسا لأن الصدقة يعني لدفع الشر يعني لتفسير خير لا بأس بها سواء وكانت اه يعني اه يعني صدقة بلحم يكون عن ذبح اه شيء من الحيوانات او بماء - 01:00:10ضَ

تصدقوا به ما اعلم شيئا يمنع من هذا كلمة الشارع هل تطلق في حق الله كذلك في حق الرسول صلى الله عليه وسلم. لا تطلق الا في حق الله عز وجل - 01:00:30ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بشارع وانما هو بلو شرع كما قال الله عز وجل شرع لكم من الدين اوحينا اليك بشارع الذي اه اتى بالشرع هو الله وصاحب الشرع هو الله - 01:00:44ضَ

والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى رجل عنده فرس في مزرعته وعن الفرس تسرح المجاورة ثم بعد ذلك تبين بانها حامل لا يدعى - 01:01:00ضَ

اي القيود في متاع المزارع. يقول ان ولدت هذا الذي يبدو انه ما هو بحريص على الاولاد على اولاده الفرج لمدير المدرسة ان يقول للمعلم اجلس في بيتك لا حاجة لنا بك مع العلم بانه يتقاضى مرتبا على ذلك - 01:01:20ضَ

ليس له ذلك انما عليه ان يحضر ويكلف بالشيء الذي يعني يكون في مقابل الراتب ولا يبقى في بيته الا اذا كان فيه اجازة يعني يستحقها ما في بأس امرأة تعيش مع زوجها لمدة عشر سنوات والان تطلب منه الخلع بسبب عدم حبها له هل من حقها ذلك ام هي اثمة - 01:01:48ضَ

هي كانت انها لا تطيق الصبر لكن هذي لها عشر سنين يعني اذا كانت ان هذه العشر سنين كلها وهي في في مرارة وفي عنى وفي تعب فلاح ذلك. واذا كان يعني هذا شيء - 01:02:18ضَ

يعني قرأ او يعني شيئا يعني يعني صار في راسه يعني آآ وجد في شيء لا يعجبها يعني وقد قبل ذلك كانت الامور حسنة يعني مثل ما المرأة يعني يكون فوز عشير مثل ما جاء لو احسنت الى الدهر ثم رأيت منك شيئا قالت ما رأيت خيرا قط - 01:02:33ضَ

اذا كان هذا شيئا يعني قديم ومعها وهي تجاهد نفسها ولا يستطيع لها تطوع واذا كان هذا شيئا طرأ عليها او شيئا يعني آآ حصل لها يعني من غير ان يكون يعني سبب حقيقي - 01:02:57ضَ

ليس لها نافع ويقول فضيلة الشيخ ظهر بعض الدعاة يوم يستعملون الضحك والتنجيد وسيلة للدعوة وذلك بحجة جذب قلوب الشباب. فما حكم هذا؟ هذا ما هو جيد؟ هذا عمل غير طيب - 01:03:16ضَ

للانسان يعني يكون صاحب جد لا يكون صاحب هزل جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك - 01:03:33ضَ