#شرح_سنن_ابن_ماجه ( مكتمل )

المجلس (311) | #شرح_سنن_ابن_ماجه | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد #ابن_ماجه

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني - 00:00:00ضَ

رحمه الله تعالى يقول في سننه في باب ذكر الموت والاستعداد له وذكر احاديث منها قال حدثنا احمد ابن ثابت الجحدري وعمر بن شبة بن عبيدة قالا حدثنا عمر بن علي - 00:00:14ضَ

قال اخبرني اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال اذا كان اجل احدكم بارض او - 00:00:31ضَ

او ثبته اليها او ثبته اليها الحاجة واذا بلغ اقصى اثره قبضه الله سبحانه فتقول الارض يوم القيامة ربي هذا ما استودعتني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك - 00:00:48ضَ

على عبده ورسوله بن محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وقدمه في الدرس الماظي ذكر احاديث في باب الموت والاستعداد له وبقي احاديث منها حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هذا - 00:01:08ضَ

الذي فيه ان الله عز وجل اذا قدر ان انسانا يموت بارض او ثبته اليها حاجة يعني انه يطرأ عليه حاجة ويحصل حاجة تدفعه الى الذهاب الى ذلك المكان اولى ذلك البلد - 00:01:26ضَ

فاذا والله عز وجل روحه قبضها في المكان الذي شاء ان يقبضها فيه واذا بعث يوم القيامة تقول الارظ هذا انا استودعتني او هذا ما استودعته في يعني مما دفن - 00:01:50ضَ

في الارض يعني في ذلك المكان وهذا يدل على ان الانسان لا يدري باي ارض يموت وان الذي قدره الله عز وجل له بانه يموت في المكان الفلاني فانه اذا كان في غير بلده - 00:02:14ضَ

فانه يكون هناك حاجة تدفعه الى ان يذهب الى ذلك البلد ثم يحصل قبض الروح فيه فيكون ذهابه مقدر وقبره في ذلك المكان مقدر والله عز وجل هو الذي يعلم - 00:02:36ضَ

في اي ارض يموت الانسان والانسان لا يعلم باي ارض يموت واذا قدر موته في مكان معين غير بلده الذي هو مستقر فيه ودائم ودائم مكسيه فانه يصير له حاجة - 00:02:58ضَ

الى ذلك المكان الذي قدر موته فيه فيذهب فيقبض حيث ينتهي اثره ولا يأتي اجله في اخر خطوة خطاها وذهب من مكانه الذي هو مستقر فيه الى اي مكان فانه يموت في الاجل الذي قدر له وفي المكان الذي قدر ان يموت فيه - 00:03:13ضَ

قال حدثنا احمد ابن ثابت الجحدري هو صدوق وابن ماجد وعمر ابن شبه ابن عبيدة وهو صدوق اخرج له ماجة هو عمر ابن كبة هذا آآ مجيئه نادر يعني في سنن ماجه وهو لم يخرج له الا ان الناجح - 00:03:41ضَ

فامره يشبع هذا مصنف وله تاريخ المدينة له كتاب تاريخ المدينة ابن عمر ابن شبه هذا وهو قليل الاحاديث في سنن ابن ماجه هذه يعني مر موضعا قبل هذا او لم يمر ونحن في اخر الكتاب - 00:04:04ضَ

مجئ نادر وهو نظير الذي مر بنا منذ ايام هو عبد الله بن محمد بن رمح شيخ ابن ماجة فانه آآ مر بنا حديثا مر بنا موظعان في سنة ماجية جاء فيهما - 00:04:26ضَ

وهذا جاء في هذا الاسناد ولا ادري هل فجاء في اسانيد ماظية او انه لم يأتي وحاصل ان مجيئه نادر وذكره في سنن ماجه نادر وهو من شيوخ ابن ماجة - 00:04:44ضَ

آآ الذي روى عنه هذا الحديث الذي معنا نعم ابن ماجة عن عمر ابن علي وهو ثقة لاصحاب الكتب نعم عن اسماعيل ابن ابي طالب وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب - 00:05:02ضَ

في المحاضرة اخرج اصحاب الكتب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنه اخرجه اصحاب كثير يقول هل فيه دليل على ان الانسان يدفن حيث مات نعم ادفن يعني كل انسان يدهن واذا كان الدفن في مكان اخر يعني هناك امر يقتضيه كان يخاف عليه - 00:05:18ضَ

يعني في اي مكان يعني في مكانه يعني يموت فيه ويخشى عليه. يعني انا نقلح الى لا بأس به. حيث توجد الخشية عليه. اما اذا لم توجد ودفن يعني اصلا انه يدفن في مكانه - 00:05:47ضَ

قال حدثنا احد ابن خلف ابو سلمة قال حدثنا عبد الاعلى عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن سعر بن هشام عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء - 00:06:11ضَ

الله كره الله لقاءه. وقيل له يا رسول الله كراهية لقاء الله في كراهية الموت. وكلنا نكره الموت قال لا انما ذاك عند موته اذا بشر برحمة الله ومغفرته احب لقاء الله فاحب الله لقاءه - 00:06:31ضَ

واذا بشر بعذاب الله كره لقاء الله وكره الله لقاءه. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من احب لقاء الله احب ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه - 00:06:51ضَ

وهذا بينه الرسول صلى الله عليه وسلم بين معناه الرسول عليه الصلاة والسلام وانه ليس المراد بذلك يعني كراهية الموت لان الناس لا يحبون الموت ليس هناك احد يحب الموت - 00:07:06ضَ

والله عز وجل اه جبل الناس على حب الحياة وعلى عدم محبة الموت والموت شيء لا بد منه والموت يعني شيء لا بد منه وكل نفس ذائقة الموت وكل نفس ذائقة الموت ولكن ليس المقصود من ذلك يعني كون الانسان اذا كره الموت انه ما يحب لقاء الله - 00:07:20ضَ

يعني هذا شيء جبل عليه الناس ولكن كما جاء في هذا الحديث ان الانسان اذا جاء عند قبض روحه يبشر بالخير ويبشر بالسعادة ويبشر بالجنة في حب لقاء الله فيحب الله لقاءه - 00:07:48ضَ

والعطش اذا كان في نهاية حياته عند خروج روحه يبشر بالعذاب ويبشر بالنار فيكره لقاء الله ان يفرح هذا الذي يؤدي الى الى يعني كونه يعني ينتهي الى هذا العذاب فيكره الله ان يقرأه فهذا - 00:08:05ضَ

فيه بيان من رسول الله عليه الصلاة والسلام انه ليس المراد من ذلك كراهية الموت فان الناس لا يحبون الموت كما يقول الشاعر الموت الشيب كره وكره ان يفارقه الشيب كره وكره ان يفارقه فاعجب بشيء على البغضاء محبوب - 00:08:25ضَ

فالموت الشيب الذي هو التقدم في السن اذا نظر الانسان الى ما قبله لا يكون اذا نظر الانسان الى الى ما قبله يعني اه اذا نظر انسان الى ما قبل لا يكون محبوبا لان الذي قبله هو المحبوب اللي هو الشباب - 00:08:44ضَ

لكن اذا نظر الى ما بعده وهو الموت يكون محبوب اذا نظر الانسان الى ما بعد الشيب وهو الموت يكون محبوبا وهو محبوب باعتباره وغير محبوب باعتبار غير محبوب اذا نظر الى الشباب ومحبوب اذا نظر للموت - 00:09:08ضَ

لان من كان في سن المشيب يحب ان يعيش ولا يحب الموت. فالشيب مع كونه محبوبا باعتبار يكون مرغوبا باعتبار. الشيب كره بالنسبة للشباب وكره ان نفارقه يعني بالنسبة للموت - 00:09:26ضَ

اعجبني شيء عن البغضاء محبوبي. فهذا الحديث فيه بيان الرسول عليه الصلاة والسلام ان محبة لقاء الله انما هو اذا عند عند خروج الروح الجنة والنعيم فانه يحب لقاء الله حتى يحصل - 00:09:46ضَ

الذي بشر به واذا بشر بالعذاب يكره لقاء الله يكره يكره لقاء الله فيكره الله لقاءه. وفيه ايضا دلالة على انصاف الله تعالى بالحب والكراهية وانه يحب ويكره ويحب ويبغض - 00:10:06ضَ

وكل ما يأتي من صفات لله عز وجل فانه يثبت على الوجه اللائق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى دون تشبيه الحلقة ودون تعطيل للصفات آآ وتكيد الله قال حدثنا يحيى ابن خلف ابو سلمة - 00:10:28ضَ

صدوق رواه مسلم داوود الترمذي وابن ماجة عن عبد الاعلى ابن عبد الاعلى ثقة من اصحاب الكتب عن سعيد عن قتادة. سعيد بن ابي عروبة ثقة هذه اصحاب الكتب عن زرارة جرار ابن اوفى وهو ثقة اصحاب الكتب وقد ذكر انه مات فجأة في الصلاة - 00:10:53ضَ

هادوك راه في ترجمته انه مات فجأة في الصلاة عن سعد ابن هشام وهو ثقة خجله بعض الكتب؟ نعم. عن عائشة؟ عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي ممن اكثر الرواية عن رسول الله صلى الله عليه - 00:11:16ضَ

قال حدثنا عمران بن موسى الليثي قال حدثنا عبد الوارث ابن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يتمنى احدكم الموت لضر نزل به فان كان لا - 00:11:36ضَ

متمنيا الموت فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يتمنى احدكم الموت - 00:12:01ضَ

يضر النزل به بسبب ضر نزل به يتمنى لانه قد ينتقل من ضرر الى اشده الى ما هو اشد ظرر يعني الانسان ما يعرف العواقب ولا يعرف ولا يعلم الغيب الا الله - 00:12:17ضَ

لا يدري هل سينتهي اذا انتهى من هذه الحياة بالموت؟ ينتهي الاخيرة وينتهي الى شر وقد يكون يعني حصل له في حياته شيء يعني فيه ضرر يتمنى الموت ولا يدري ما وراء الموت قد يكون فيه ما هو اضر - 00:12:30ضَ

قد يكون هناك اشد ظررا الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يتمنى احدكم مثل ضر نزل به فان كان لا بد فاعلا فليقل اللهم احيني ما دام فحسب لي وتوفني اذا كان في - 00:12:51ضَ

يعني يعني يسأل الله عز وجل ان يكون موته على حالة حسنة ان كانت الحياة خير له يمد في حياته ليحصل هذا الخير الذي آآ في بقائه وحياته وان كان - 00:13:06ضَ

الموت يعني خيرا له اه يتوفاه اذا كان الموت خيرا له ان كونه يطلب الوفاة ويطلب ان يميته الله. ما يدري ايش وراء الموت قد يكون اه فر من ظرر الى ظرر اشد - 00:13:24ضَ

قرر من ضرر في الدنيا الم ومصائب حصلت له فقد يبتلى بان ينتقل الى ما هو اشد من ذلك ولكنه اذا كان السؤال على هذه الطريقة التي فيها الادب وفيها السؤال فيما يعود عليه بالخير - 00:13:40ضَ

في جميع الاحوال ان كان خيرا له ان يعيش يسأل الله تعالى ان يبقيه وان كان من الخير له ان ان ان لا يعيش فانه يسأل الله عز وجل ان يتوفاه يعني حيث تكون الوفاة خيرا - 00:13:59ضَ

او فالانسان عندما يصيبه ظرر لا يقدر ويحزن ويتألم ثم بعد ذلك يسأل الله ان يميته ليسلم من هذا الظرر قد ينتقل من ضرر شديد الى ضرر اشد ضرر شديد الى ضرر اشد ولكن - 00:14:15ضَ

بهذا التعليم الذي فيه الادب وفيه سؤال ما فيه الخير للانسان في حياته ومماته هذا هو الذي ينبغي ان يكون للانسان اذا كان لابد سائلا الموت فليقل اللهم احييني ما دامت الحياة غير لي - 00:14:35ضَ

يعني اذا كان يعمل صالح كل ذلك يجوز في اجره وثوابه. عند الله عز وجل يزد في ثوابه واجره عند الله عز وجل وان يتوفاه اذا اذا كان في وفاة خير له - 00:14:57ضَ

اذا كان في وفاة خير نهاية الوفاة وان كانت الحياة وبقاؤها له خيرا يبقيه حتى يعني يأتي الاجل المحتوم والله عز وجل الاجل مقدر الاجيال المقدمة لا يتقدم ولا يتأخر - 00:15:10ضَ

لا يتقدم ولا يتأخر لكن الإنسان مأمور بفعل الأسباب فان كان آآ الخير له ان يعيش يسأل الله تعالى ان يبقيه وليس معنى ذلك انه يتغير ما في اللوح المحبوب اللي في اللوح مقدم - 00:15:27ضَ

وباقي على ما هو عليه ولكن الله يجعل له اسباب فقد يكون من اسبابه يعني الدعاء يعني ان يعطيه اياك في الوقائع والله عز وجل قد قدر ان الموت يأتي بالنصب الفلاني - 00:15:42ضَ

لا يتقدم ولا لكن يعني يكون له اسباب اذا كان الموت خيرا له يعني يحقق ذلك له وان كانت الحياة التي يكتسب فيها عملا صالحا هي الخير له فانه يحييه - 00:15:58ضَ

الى ان يأتي الاجل. نعم قال حدثنا عمران بن موسى الليثي هو نعم عن عبد الوارث ابن سعيد عن عبد العزيز ابن صهيب احد اصحاب الكتب عن انس ابن مالك رضي الله عنه - 00:16:16ضَ

آآ خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من حديث يقول حفظك الله انا في المدينة واتمنى ان اموت فيها وادفن في البقيع هل يدخل هذا في الحديث النهي عن تمني الموت؟ لا لا يفعل هذا - 00:16:35ضَ

يعني يكون الانسان يعني يموت يعني اه في مكان مقدس ونسأل محمد الانسان يعني يموت ان يموت الانسان وهو على عمل صالح لان العبرة هو مثل ما جاء عن بعض الصحابة انه قال المكان المقدس لا يقدس احدا - 00:16:52ضَ

وانما يقدس الانسان عمله المكان المقدس لا يقدس احدا المدينة كما هو الرسول صلى الله عليه وسلم عند خروج الدجال ونزوله في مكان قريب منها ترجف ثلاث رجفات فيخرج اليه كل كافر وكافرة وكل منافق ومنافق - 00:17:12ضَ

هذا الكافر وهذا المنافق اللي فيها في ذلك الوقت ما حدش اسمه مدينة ما قد يصل في المدينة يعني هم اشرار ويكونون في المدينة ويخرجون للدجال اذا حصلت الرجفات اسئلة - 00:17:34ضَ

فالانسان يعني يرجو ان يحسم الله له بخير وان يحرم له على عمل صالح وان يجعله من اهل الجنة يعني هذا هو الذي هو المهم. واما المكان المقدس هو الانسان يبقى فيه - 00:17:48ضَ

اذا لم يكن على عمل صالح فقد يكون في ذلك ضرر عليه بان نكون في مكان مقدس ويسيء ليست للاساءة في مكان مقدس كغيرها في في اماكن غير غير مقدسة - 00:18:05ضَ

وكل انسان يتمنى ان يموت في المدينة لا بأس بذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء يعني ما يدل على هذا لكن المهم في الامر ان يكون الانسان يموت على عمل صالح ينفعه عند الله عز وجل - 00:18:19ضَ

النهي عن تمني الموت لا يعارض انه في اخر الزمان يتمنى الانسان ان يكون مكان صاحب القبر الذي يمر به. لا هذا اذا كان هناك فتن اذا كان فتن والانسان يعني - 00:18:40ضَ

يعني آآ تضرر من هذه الفتن ويبتلى في دينه هذا هو الوقت الوقت الذي يعني يكون فيه يعني ولكن هنا السؤال قال لضر نزل به الحديث الذي جاء عن ابي ذر نزل مرض اصابه مرض شديد واراد ان يسلب من المرض - 00:18:53ضَ

لا يدري هل اذا سلم من مرظ يجد امامه خيرا او يجد اشد من هذا المرظ او يجد اشد من هذا المرض قال رحمه الله اما اما عند عند حصول الفتن وكون الانسان لا يتمكن من شعائر شعائر دينه هذا هو الذي - 00:19:12ضَ

يعني اه جاء ما يدل عليه وبوب له البخاري اه في قوله باب غبطة اصحاب القبور باب لا تقوم الساعة حتى يغبط اصحاب القبور سيغبطوا بالموت لانهم سلموا من الفتن - 00:19:33ضَ

قال رحمه الله تعالى باب ذكر القبر والبنا قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول - 00:19:52ضَ

الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليس شيء من الانسان الا يبلى الا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة ثم ذكر الموت والبلا الموت القبر؟ القبر والبدع القبر هو البدع يعني البلاء الذي يحصل - 00:20:07ضَ

يعني جسد الانسان يبلى يعني وتلاشى ويوم حل ويحفظ بالتراب هذا هو البلاد يعني القبر فالانسان يكون في قبره وكل انسان عندما يموت يدفن في قبر ويبني جسده اذا شاء الله تعالى ان يملأ - 00:20:34ضَ

وفي الغالب ان الناس يعني تبنى اجسادهم واما الانبياء فلا تملأ اجسادهم الانبياء لا تأكلهم الارض اجسادهم باقية على ما دفنوا العيلة دفنوا عليها ولا تاكل الارض اجسادهم واما غيرهم - 00:20:57ضَ

فلا يقال ان الارض يعني اه انهم يبقون ولكن قد قد يحصل البقاء قد يحصل بقى لكنه لا يجزم الا بما جاء في دليل والدليل ان ما جاء فيما يتعلق بالانبياء - 00:21:16ضَ

اشهد الانبياء. هؤلاء هم الذين اجسادهم لا تأكلوا الارض اما غيرهم فقد يأكل هناك وقد وقد لا تأكله مثل ما ذكر في آآ والد جابر بن عبد الله رضي الله عنه وقد كان دفن - 00:21:32ضَ

يعني في احد وبعدها مظي ستة اشهر يعني آآ يعني كاد ان يجترفه السيل يعني شيء يعني قرب من قبره نبتوه حتى لا يحمل السيل واذا هو يعني ما اكلت في الارض - 00:21:49ضَ

واذا هو على حاله لكن هذا الذي وجد بعد ستة اشهر لا يجزم بانه سيبقى الى الى البعض والنجور لان هذا غير لا يعلمه قد يبلى بعد ذلك لكنه قد حصل وهذه المدة الطويلة التي ما تغير فيها - 00:22:08ضَ

وهي جثث اشهر فالبلاح هو آآ ابن حلال الجسد هو اختلاطه في التراب كما قال الله عز وجل عند عند البعث قالوا قد علمنا ما تنقص الارض منهم قد علمنا مثل منهم يعني فنحن نستخرج - 00:22:25ضَ

الذرات التي في الارض من اجسامهم حتى تعود الى هيئتها والى الجسد الذي مات حتى يلقى جزاءه انحراف خير وان شره فجر لانه حصل منه الاحسان في الدنيا فيجازى بالاحسان - 00:22:44ضَ

او حصلت من الاساءة في الدنيا الاجازة في العذاب الجزاء بالعدالة قال ان الله حرم على رؤية الانبياء اما غيرهم فانه لا يلزم به. ولو وجد احد آآ مكث مدة طويلة - 00:23:02ضَ

لا يلزم بانه يستمر الى الى قيام الساعة لان ما في نص والجزم انما يكون بالنص وحيث لا نصل انه لا جزم وان وجد يعني شيئا من ذلك فترة من الزمان - 00:23:19ضَ

مثل ما ذكرت ستة اشهر فيما يتعلق بهذه المدة ومع ذلك لم يتغير لكن لا يلزم بانه لا ناحية الدنيا يكون كذلك ثم ذكر هذا الحديث ان كل شيء يبدأ بالانسان - 00:23:34ضَ

يعني لهم غير الانبياء يعني الا عجب الذنب العجب الذنب يعني هو يعني آآ عظم صغير دقيق هذا منه يركب الخروف يعني معناه ان هذا هو الاصل الذي تأتي الذرات وتركب عليه حتى يعود الانسان - 00:23:49ضَ

الى جسده الذي كان عليه في الدنيا يعني معناه انه يعني يبدأ التركيب من هذا من هذا الذي يبقى والذي هو عاجب الذنب اللي هو عاجل الذنب هذا هو الذي يعني يتكون يعني عليه الانسان عندما يبعث وعندما يعادي خلقه - 00:24:13ضَ

وعند البعث فان كل يعني ذرة من ذرات جسد الانسان تعود وتركب يعني على هذا العضو حتى يكون اه بكماله رجلا سويا ثم ذلك يبعث ثم ذلك يحصل الفعل ففيه حصول البناء - 00:24:32ضَ

والانبياء لا يحصل لهم ذلك شيء وقد يحصل لبعض الناس يعني شيء من هذا لا كذا يلزم به. نعم قال حدثنا بشيبة عن ابي معاوية من الاعمش عن ابي ظالم من اخواني سلمان ثقة لاصحاب الكتب. عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صقر رضي الله عنه - 00:24:56ضَ

اكثر الصحابة في الحديث قال حدثنا محمد ابن اسحاق قال حدثني يحيى ابن معين قال حدثنا هشام ابن يوسف عن عبد الله ابن بحير عن هانئ مولى عثمان انه قال كان عثمان بن عفان رضي الله عنه اذا وقف على قبر يبكي حتى تبتل لحيته - 00:25:26ضَ

وقيل له فاذكروا الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا؟ قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ان القبر اول منازل الاخرة. فان نجا منه فما بعده ايسر منه. وان لم ينج منه فما بعده - 00:25:50ضَ

اشد منه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا قط الا والقبر افظع من ثم ذكر هذا الحديث عن عثمان رضي الله عنه رضي الله عنه - 00:26:10ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم ان ان انا نعم ان عثمان رضي الله عنه كان اذا جاء الى قبر يبكي اتى يعني يقول له تقول له دموعه لحيته فقيل اتذكر الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا؟ فقال - 00:26:27ضَ

فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان القبر اول منازل الاخرة وما بعده تابع له فان كان يعني يعني على خير فيه فان يسمع ذلك الخير وان كان على شر فيه يشفع ذلك الشر - 00:26:48ضَ

وهذا في الغالب والا فانه قد يعني يكون الانسان نصيبه من العذاب ويحسده بقبره لان من الناس من يعذب في قبره ويكون هو نصيبه من العذاب ومنهم من يعجل في قبره وبعد قبره - 00:27:05ضَ

عدم في قبره وبعد قبره لكن كما قال عثمان رضي الله عنه في هذا الحديث ان ما بعده تابع له. فان كان على خير فان الخير يأتي بعد ذلك. فان كان فيه شر فان الشر ياتي بعد - 00:27:22ضَ

بين الشرعية بعد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من اول منازل الاخرة يدلنا على ان على ان هبل الموت وهو رسول القبر ان هذا اول ما يكون في امور الاخرة - 00:27:38ضَ

وان الموت هو الحد الفاصل بين الدنيا والاخرة الموت هو الحد الفاصل بين الدنيا والاخرة واول منازل القبر الذي يكون وما بعده تابع له فكان يبكي لان القبر يعني ما فيه وما يحصل فيه ما بعده تابع له - 00:27:56ضَ

ما بعده سبع الجنة نبيعة له والنار تابعة له فاذا كان النعيم حصله في القبر هو جاءه من الجنة وان كان حصل العذاب في القبر هو جاءه من النار جاءه من النار - 00:28:17ضَ

وقد ينتقل الانسان من عذابه شديد الى اعجابنا شتم مثل ما جاء في ال فرعون قال الله عز وجل النار يعرضون عليها غدوا وعشيا يعني وهم في قبورهم ويوم تقوم الساعة يعني يبعثون - 00:28:32ضَ

ادخلوا الاف الرعون اشد عذاب ينتقلون عذاب شديد الى عذاب اشد هو الانسان في قبره يفتح له باب الى الجنة فيأتيهم روحها ونعيمها اذا كان يعني منها الخير ويفتح له باب الى النار فيأتيه من حرها وسمومها اذا كان من اهل الشر - 00:28:46ضَ

فيجل ذلك يعني بين عثمان رضي الله عنه يعني خطورة يعني امر القبر وان ما بعده تابع له فان كان فيه خير فانما وراءه يكون خير وان كان فيه شر فما بعده فيكون شر وكما قلت لكم قد يكون لانه هناك اسباب - 00:29:05ضَ

يعني ذكرها العلماء ومنها حصول عذاب القبر والانسان قد يعذب في قبره ويكون هو نصيبه من العذاب ونصيبه من العذاب يعني ان يعذب في قبره فيكون عجل له العذاب في قبره - 00:29:26ضَ

ان القبر اول منازلي اول منازل الاخرة فان نجا منه فما بعده ايسر وان لم ينجو منه فما بعده اشد منه. وقال صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا قط الا والقبر افظع منه - 00:29:43ضَ

والقبر افظع منه يعني اشد فظاعة واشد آآ يعني اه يعني من ذلك الذي آآ يرى وهو غير غير ما يكون في القبر فانما يكون في القبر اشد من غيره - 00:30:00ضَ

قال حدثنا محمد ابن اسحاق وصاغاني حديث اصحاب الكتب. الا البخاري. نعم. ان يذهب لمعين. اصحاب الكتب. عن هشام ليوسف. البخاري لاصحاب السنن. نعم. عن عبد الله بن بحير. وهو؟ وثقاه ابن معين. رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. الهاني مولى عثمان. وهو؟ صدوق - 00:30:21ضَ

داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن عثمان. عثمان بن عفان رضي الله عنه امير المؤمنين. وثالث الخلق الراشدين حديث المهديين. صاحب المناق والجمع والفضائل كثيرة والحديث عند اصحاب كثير من - 00:30:45ضَ

قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا شبابه عن ابن ابي ذئب عن محمد ابن عمرو ابن عطاء عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال - 00:31:00ضَ

ان الميت يصير الى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف ثم يقال له فيما كنت؟ فيقول كنت كنت في الاسلام فيقال له ما هذا الرجل؟ فيقول محمد - 00:31:17ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له هل رأيت الله؟ فيقول ما ينبغي لاحد ان يرى الله فيخرج له فرجة فلما النار فينظر اليها يحطم بعضها بعضا. فيقال له انظر الى ما وقاك الله - 00:31:37ضَ

اه ثم يفرج له قبل الجنة فينظر الى زهرتها وما فيها. فيقال له هذا مقعدك ويقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث ان شاء الله ويجلس الرجل السوء - 00:32:05ضَ

في قبره فزعا مشعوفا. فيقال له فيم كنت؟ فيقول لا ادري. فيقال له اهذا الرجل فيقول سمعت الناس يقولون قولا فقلته فيفرج له فرجة قبل الجنة انظروا الى زهرتها وما فيها فيقال له انظر الى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة - 00:32:25ضَ

من قبل النار فينظر اليها يحطم بعضها بعضا. فيقال له هذا مقعدك على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث ان شاء الله تعالى ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اولا - 00:32:55ضَ

انا ان الميت يصير الى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشحوب الميت يعني كل ميت يسير الى القبر والناس يقبرون بعد موتهم وكل من مات وقبر - 00:33:21ضَ

ان كان صالحا فانه يجلس ويسأل وهذه فتنة في القبر يسأل عن ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاذا كان موفقا اجاب الجواب الشديد اه بان انه على الاسلام وعن دينه في الاسلام هو ان اه محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذي جاء بالاسلام - 00:33:39ضَ

وانه جاء من عبد الله من عند الرب سبحانه وتعالى فالرب هو المعبود وهو الذي ارسل الرسول بالحق والهدى وارسله بالاسلام فيسأل عن هذه الامور الثلاثة يعني في قبره فاذا كان موفقا اجاب بالجواب الحسن - 00:34:02ضَ

و ثم بعد ذلك يعني يفتح له باب الى النار ويقال يعني اه انظر الى ما وقاك الله ثم يفتح باب الى الجنة ويرى مقعده فيها فيعني يقول ذلك زيادة - 00:34:23ضَ

يعني في فرحه وسروره وتنعمه لانه رأى العذاب الذي اه لو وصل اليه لعذب به فيكون ذلك زيادة في اه اه سروره وانسه وحضوره واه تنعمه في الجنة وانه سلم من النار التي شاهدها وعاينها يحطم بعضها بعضا - 00:34:40ضَ

يحزن بعضها بعضا ويأكل بعضها بعضا يعني يفرح بان الله سلمه منها ثم صار الى حذى النعيم المقيم الذي آآ يزداد فرحا الى فرح الفرحة يا فرح وسرور الى سرور - 00:35:05ضَ

لانه رأى الخير والشر الخير الذي سلمه الله الخير الذي سلمه الله منه وخلصه منه ونجاه منه ورأى الخير الذي يسره الله له والذي وفقه الله للوصول اليه والى تحصيله - 00:35:20ضَ

واذا كان على العكس من ذلك فانه لا يجيب بالجواب السفير فيعني يفتح الباب الى النار او يعني نافذة الى الى الجنة فيقال يعني انظروا يعني الشيء الذي لم يحصل لك هو الذي حيل بينك وبينه ثم يفتح له باب الى النار ويقال هذا مقعدك - 00:35:38ضَ

فيزداد حسرة الى حسرة ويزداد يعني تألما الى تعلم بخلاف ذاك الذي ازداد سرورا الى سرور هذا يزداد يعني من سوءا الى سوء ويزداد حسرة الى حسرة ويزداد عذابا الى عذاب لانه رأى النعيم الذي حرم منه هو الذي لم - 00:36:04ضَ

يحصل له ورأى الشر الذي ينتظره والشيء الذي الشر الذي او العذاب الذي يعذب به ثم ان هذه الامور الثلاثة التي يسأل عنها في القبر فهي اصول للدين معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:36:24ضَ

شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه الف رسالة في هذه الاصول الثلاثة وهي من من على اختصارها مفيدة وعظيمة لانها تشتمل على ما يسأل عنه في القبر - 00:36:45ضَ

الاصول الثلاثة التي يسأل عنها في القبر تستمع لهذه الرسالة. وهي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالادلة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:37:02ضَ

ولهذه الاهمية في هذه الامور الثلاثة وكونه يسأل عنها في القبر الف الشيخ رحمه الله هذه رسالة عظيمة على هذه الرسول الثلاثة الامير اني تصير الى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره يشيل القبر كل انسان يقبر - 00:37:17ضَ

والناس لابد ان يقبروا من مات فانه ينقل الى القبور ويوارى في التراب ويوارث التراب فيجلس وهذا ايضا يعني من امور الغيب ان يجلس ويعني ومعلوم انه وضع في قبره عليه يأتي بمعلومة والله عز وجل على كل شيء قدير - 00:37:39ضَ

على كل شيء قدير يعني يجلس يعني النعيم في القبر والعذاب في القبر لا ندرك كونها ولا كيفيته لاننا لو فتحنا القبر ما نرى نعيم ولا نرى عذاب ولا نرون جنة ولا نار والنار موجودة والجنة موجودة وان لم نرها - 00:38:03ضَ

موجودة والجنة موجودة فكل ما جاء في نصوص الوحي فانه يصدق به ولا يعني يبنى ذلك على ما يعني يوافق عقول الناس وما يتفق مع عقول الناس لان امور الغيب آآ يجب الايمان بها والتسليم - 00:38:21ضَ

وان حالفت ما هو معقول عند الناس وما هو معلوم عند الناس فان امر عيب اذا فتح القبر فيه جنة وفيه نار وقد جاءت الجنة والنار من الجنة من الجنة من النار - 00:38:43ضَ

وكل ذلك يعني غيب لا يعلم كيفية الا الله عز وجل والواجب والايمان والتصديق بكل ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم ادرك مثل العقول او لم تدركه - 00:38:59ضَ

العقول ان يجلس فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مسحوق. يعني غير فزع يعني وانما يعني في اه في سرور وفي يعني يعني حضور نعم الشعب وشدة الفزع حتى يذهب بالقلب. نعم يعني هو - 00:39:10ضَ

يعني يعني شدة في الفزع يعني اه يعني امر اشد يعني كأن من عصر فاصل العام لان هذا عام يشمل الكثير وغير الشديد تذاكر خاص بما هو كذب الله عز وجل القوي المتين المتين هو شديد القوة - 00:39:39ضَ

المزيد هو شديد القوة ثم يقال له لم كنت فيقول كنت في الاسلام ويقال له ما هذا الرجل؟ فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند الله تصدقنا - 00:40:04ضَ

ولهذا هذا فيه هذا فيه ذكر الامور الثلاثة للتنصيص على اثنين والثالث ما جاء تنصيص عليه ولكنه جاء في الثاني حيث قال جاءنا من عند الله يعني من عند الله فهذا فيه آآ يعني آآ اثبات الربوية لله عز وجل - 00:40:23ضَ

ولكن في بعض الاحاديث يسأل عن ربه ودينه ونبيه تسعة عن الرب وعن النبي وعن الدين وهنا ذكر يعني سؤال عن الدين وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر في ضمنه انه جاء بالحق من عند الله - 00:40:40ضَ

هذه الايمان والتصديق بالامر الثالث او الاقرار بالامر الثالث الذي هو الربوبية. نعم فيقال له هل رأيت الله؟ فيقول ما ينبغي لاحد ان يرى الله فيفرج له فرجة قبل النار فينظر اليها يحطم بعضها بعضا ويقال له انظر الى ما وقاك الله ثم يفرج له فرجة - 00:40:56ضَ

قبل الجنة يعني هنا يقول هل رأيت الله قال ما ينبغي لاحد ان يرى الله يعني في الدنيا نعم كذلك ليس لاحد ان يرى الله لان الله شاء لا يرى - 00:41:21ضَ

شاء لا يرى ولذلك ان رؤية الله عز وجل اكمل نعيم يكون لاهل الجنة بشأن يكون نعيم الجنة في الجنة ولهذا ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انكم لنثروا ربكم حتى تموتوا - 00:41:33ضَ

انكم لن تذكروا ربكم حتى تموتوا لان لان الله عز وجل شاء ان تكون رؤيته في الدار الاخرة ولو كان فيكون في الدنيا نفعل ما شاء الله وكان وما لم يشأن فيكن - 00:41:49ضَ

وهو لم يشأ ان يرى في الدنيا فلم فلا يقع ذلك وشيئا يرى ان يرى في الاخرة فيقع ذلك وجاء ان يرى في الاخرة فيقع لذلك فقال لا ينبغي لاحد يعني هذا يعني ما هو معلوم في الدنيا - 00:42:03ضَ

واما الاخرة فان الناس يرون الله عز وجل ينبغي لاحد ان يرى الله فيفرج له فرجة قبل النار فينظر اليها يحطم بعضها بعضا. فيقال له انظر الى ما وقاك الله - 00:42:18ضَ

ثم يفرج له فرجة قبل الجنة وينظر الى زهرتها وما فيها فيقال له هذا مقعدك ويقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث ان شاء الله. على اليقين مدة يعني وانت في حياتك على خير - 00:42:35ضَ

على خير وخرجنا منها على خير وكذلك يعني في قبرك يعني كان الجواب مسددا وعندما يبعث يعني يكون يعني يكون كذلك فيكون على خير من حين اه دخل في قبره وبعد ذلك - 00:42:53ضَ

ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشحوفا فيقال له لم كنت؟ فيقول لا ادري. فيقال له ما هذا الرجل؟ فيقول وسمعت الناس يقولون قولا فقلته ويفرج له قبل الجنة فينظر الى زهرتها وما فيها فيقال له انظر الى ما - 00:43:14ضَ

وصرف الله عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار وينظر اليها يحطم بعضها بعضا فيقال له هذا مقعدك على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث ان شاء الله تعالى ذكر لما يتعلق الرجل الصالح الى النار - 00:43:34ضَ

ويرى يعني ان الله عندما خلصه من هذه النار ومن هذه العياد الذي شاهده شدته وفظاعته هو انه انتهى الى ذلك الخير الذي رآه فيكون ذلك زيادة سرور وحضور الى سروره وحضوره وعلى ذلك - 00:43:54ضَ

الذي آآ صار الى النار او يسير الى النار فانه يفتح باب الجنة ويقال هذا الذي آآ يعني آآ لم يحصل فينتهي الى النار فيعذب فيزداد اه سوءا ويزداد يعني اه - 00:44:14ضَ

اه حزنا والما لكونه اه حيل بينه وبين ذلك الخير وكونه وقع في ذلك الشر هل لديكم العذاب فكم ان ذاك يزداد سرورا يا سرور فهذا يزداد حزنا الى حزن وسوءا الى سوء - 00:44:35ضَ

قال حدثنا ووفرنا به شيبة عن شبابه اصحاب الكتب عن ابن ابي ذئب هو محمد ابن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن عطاء. عن سعيد بن يسار عن ابي هريرة. نعم - 00:44:55ضَ

قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن علقمة ابن مرثد عن سعد ابن عبيدة عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال - 00:45:15ضَ

يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت قال نزلت في عذاب القبر يقال له من ربك؟ فيقول ربي الله ونبيي محمد فذلك قوله يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة - 00:45:32ضَ

لما ذكر هذا الحديث للتهديد في القبر ظن ان من وفقه الله عز وجل يثبته يعني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة فيعترف الشهادة لله بان بروبية الله عز وجل وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم لا وكذلك - 00:45:52ضَ

بالدين الذي اه جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله عز وجل فيثبته الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الدنيا يعيش وعلى الايمان وعلى الاسلام وينتهي عليه هو عند السؤال يعني يجيب بذلك الجواب الحسن - 00:46:13ضَ

سيكون ثابتا على الحق وعلى الهدى وعلى الايمان بالله عز وجل وبرسوله وبدينه اه اه وعلى نفس من ذلك من من يكون بخلاف هذا فانه لا يحصل له التثبيت لا يوفق الخاتمة الطيبة - 00:46:33ضَ

وانما يعني يحصل له الخاتمة سيئة وفي القبر يجيب بهذه الاجوبة التي يقول لا يعلم وانه لا يدري وان سيكون ذلك يعني ينتهي الى شر. وذاك الذي قبله ينتهي الى خير من خير الى خير وهذا من شر الى شر - 00:46:54ضَ

قال حدثنا محمد بن بشار هو الملقن من دار ثقة في اصحاب الكتب ومن شيخ لاصحاب الكتب. عن محمد ابن جعفر وهو غندر اصحاب الكتب. عن شعبة قد يجتمع واحنا اصحاب غدة عن قوم ابن مرثد. عن سعد ابن عبيدة عن البراء ابن عازل رضي الله عنهما اخرج اصحابه - 00:47:16ضَ

قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا مات احدكم عرض على مقعده بالغداة والعشي - 00:47:39ضَ

ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة. وان كان من اهل النار فمن اهل النار يقال له هذا مقعدك حتى تبعث يوم القيامة ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر - 00:47:59ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم قال الانسان يعرض عليه في قبره مقعدا من الجنة او النار يعني يعرف الانسان وهو في القبر مكانة في الجنة ومكانة في النار كما مر في الحديث السابق - 00:48:12ضَ

الذي وضع هذا وانه يعني يصلح يعني لا من الجنة ويفتح باب الى النار فيرى يعني مقره ومقعده ويعني ويأتيه يعني وهو في قبره من نعيم الجنة اذا كان موفقا ويأتيه من عذاب النار وهو في قبره اذا كان بخلاف - 00:48:27ضَ

واذا انتقل من هذه واذا جاء بعده النشور ينتقل يعني من عذاب شديد الى عذاب اشد ومن نعيما الى ما هو اعظم من لانه في الجنة يأتيه بسحباب الى الجنة فيأتيه من روحها ونعيمها - 00:48:47ضَ

وهذه سهلة بها نار فيأتيه من حرها وسمومها لكن عندما يصل الجنة يرى فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا وما حضر على قلب على قلب بشر الحديث هذا الذي معنا يوضحه الحديث السابق - 00:49:07ضَ

لانه فتح على ابواب الجنة ورأى مقعده فيها وهذا فتح الباب الى النار ورأى مقعده فيها قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يوضح ما جاء في الشق الثاني وهو اصحاب النار قول الله عز وجل بال فرعون النار - 00:49:24ضَ

يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ينتقلون من عذابه في النار شديد الى عذاب اشد قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عبد الله بن نمير - 00:49:44ضَ

عن عبيد الله ابن عمر النافع عن ابن عمر عمر رضي الله عنهما احد العبادين الاربعة واحد السبعة المفترين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سويد بن سعيد قال عن بانا مالك بن غالب عن ابن شهاب عن عبدالرحمن ابن كعب الانصاري انه اخبره ان اباه كان يحدث - 00:50:00ضَ

وان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال انما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجع الى جسده يوم يبعث الملك راح للحديث عن كعب بن مالك رضي الله عنه - 00:50:28ضَ

ان نسبة المؤمن طائرا يعلق في الجنة المؤمن ظاهر يعبق بالجنة يعني يعني يتنقلوا في احجارها ويعني يأخذوا منها وهذي اه روح الانسان تكون على هذه الاية ولكنها لا اتصالا بالجسد - 00:50:45ضَ

من الجسد فيتنعم بجسده ومنفصلة عنه متصلة بالجسد تنعم معه وتعذب وتنعم منفصلة عنه كما في هذا الحديث الذي هي على صورة على سورة وهذا بالنسبة لعموم الناس المؤمنين واما الشهداء فقد جاء انها تكون في اجواء في طير خضر - 00:51:05ضَ

يكون في اجواف طير وهذه تكون على صورة طير هذه تكون على صورة الارواح تكون على صورة طير وشهداء تكون في اجواء طير ارواحهم في اجواء فطير تتنعم في نعيم الجنة سواء كانت في اجواء فقيرة او على صورة - 00:51:34ضَ

وهذا الحديث آآ رواه الامام احمد في المسند عن شيخه الشافعي والشافعي رواه عن شيخه مالك ففي ثلاثة من اصحاب المذاهب الاربعة يروي بعضهم عن بعض في هذا الاسناد عند الامام احمد - 00:51:55ضَ

الامام احمد اخرجه في مسنده الشافعي والشافعي يرويه عن شيخه مالك هم ثلاثة من اصحاب الملاحدة الاربعة ان شورى من مذهب اهل السنة يروي بعضهم عن بعض ولهذا لما ذكر ابن كثير - 00:52:17ضَ

هذا الحديث عند تفسير اه شهداء امواتا بالاحياء عند ربهم يرزقون قالوا هذا اسناد عزيز اجتمع فيه ثلاثة اصحاب المذاهب المشهورة من مذاهب اهل السنة جمع في اسناده ثلاثة وآآ احمد - 00:52:33ضَ

الماء الشافعي عن مالك قال حدثنا سويد بن سعيد مسلم ابن ماجة عن مالك ابن انس امام دار الهجرة عن محدث الفقيه الاربعة المشهورة المذاهب الى السنة حديث اخرجه اصحاب كثير من - 00:52:54ضَ

عن ابن شهاب هو محمد ابن المسلم ابن عبيد الله بشهاد الكتب. عن عبدالرحمن ابن كعب. اصحاب الكتب. عن ابيه من ابناء رضي الله عنه قال حدثنا اسماعيل بن حصن الابلي قال حدثنا ابو بكر بن عياش عن الاعمش عن ابي سفيان عن جابر رضي الله عنه عن - 00:53:16ضَ

للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا دخل الميت القبر غسلت له الشمس عند غروبها فيجلس يمسح عينيه ويقول دعوني اصلي ثم ذكر هذا الحديث عن جابر رضي الله عنه - 00:53:40ضَ

ان الانسان اذا دخل قبره مثلت له الشمس عند غروبها فيقول دعوني اصلي فيمسح يمسح يمسح عينيه يمسح عينيه يقول دعوني اصلي هذا الحديث انا لا اعرف معناه لا اعرف معنى هذا الحديث - 00:53:57ضَ

وهو حديث ثابت باسناد صحيح فلا ادري يعني يعني يعني تمثيل هذه الشمس وانها عند الغروب وانه يقول دعوة المصلي انا لا اعرف معنى هذا الحديث. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن حصن الابلي - 00:54:17ضَ

باش هادي الوقفة ديالهم؟ نسائي وابن ماجة. نعم. عن ابي بكر ابن عياش وهو فقه البخاري. اخذ اصحاب كتب المشنفر في المقدمة. عن الاعمش عن ابي سفيان ابو سفيان طلحة بن نافع صديق احد اصحاب الكتب - 00:54:37ضَ

عند الله المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق - 00:54:51ضَ

نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين قلت ان في بلادنا عمت البلوى ببناء القبور بالرخام وغرس الاشجار والورود حتى صارت متنزها لكثير من الناس والمواعيد المحرمة - 00:55:16ضَ

فهل تزال؟ والمواعيد المحرمة. المواعيد المواعيد. نعم وش السؤال والمهد تزار هذه المقابر لتذكر الاخرة وهي على هذه الحال الانسان آآ اذا كونه يذهب الى هذه القبور اي آآ اه قد يعني يكون يعني ذلك - 00:55:39ضَ

يعني معناه انها ان يبتلى او ان الناس يعني يعني يظنون به يعني آآ يعني سوءا وانه آآ مبزلا بهذا الشيء لكنه اذا جاء يعني ونبه الناس وبين الناس ان مثل هذا لا يجوز وان هذا العمل انه غير صحيح وان هذا من خلاف الاسلام وانه لا يجوز لاحد ان يغلو في اصحاب القبور لان - 00:56:16ضَ

هذه الاسباب هي من اسباب الغلو هذا التعظيم وهذا التجميل وهذا التحسين وهذه العمل يعني العظيم يعني فيما يتعلق بتحسين البناء وكونه الرخام وكونه يعني في شفايف وما الى ذلك يجعل النفوس تتعلق بهذا الشيء وانه ما فعل له الا لامر عظيم وانه يستحق ذلك - 00:56:44ضَ

فاذا ذهب ويعني سلم السلام المشروع ولكنه حذر من الوقوع في الامر المحرم الذي لا يجوز وانه لا يجوز يعني لاحد ان يغلو في القبور ولا ان يمكث عندها ولا ان يصل اصحابها - 00:57:15ضَ

ولا ان يتوسل باصحابها فاذا جمع بين بين هذا وهذا شيء طيب صغير بانجاز الحاجة ايوا بالتشديد اي صورت عند غروبها حال من الشمس اي حال كونها قريبة قريبة الغروب - 00:57:31ضَ

وقال ابن حجر اي حال كونها غاربة لا ظرف بمشكلة لا ظرف لمسهلة. هم لاقتضائه ان التمثيل لا يكون الا ذلك الوقت وليس كذلك فانه يكون عند نزول الملكين وهذا لا يفيد بذلك الوقت بل هو عام في سائر اجزاء الليل والنهار - 00:57:58ضَ

فتعين ان التمثيل بها حالة كونها غالبة في سائر الازمنة ايضا. وذلك لا يكون الا في حق المؤمن ايش ايش فتعين ان التمثيل بها حالة كونها غاربة في سائر الازمنة - 00:58:23ضَ

ايضا وذلك لا يكون الا في حق المؤمن ويجلس وقيل يدرس بالمجهول يمسح حال من ظمير يجلس عينيه على هيئة المستيقظ لان النوم اخو الموت دعوني اتركوا كلامي والسؤال مني - 00:58:45ضَ

اصلي جواب للامر والياء للاشباع او اعطي المعتل حكم الصحيح اه يصلي جواب للامر ولياء للاشباع وعطي المعتل حكم الصحيح اي انا اريد ان اصلي والمعنى ان من كان واثقا في اداء الصلاة مواظبا عليها في الدنيا يظن انه بعد - 00:59:11ضَ

الدنيا ويؤدي ما عليه من الفرائض ويشغله من قيامه بعض اصحابه فيقول دعوني انا اريد الصلاة ولضيق الوقت يفزع ويخاف فوت الوقت ويستعجل بالصلاة وذكر لغروب وذكر الغروب يناسب الغريب فانه اول منزل ينزله عند الغروب - 00:59:40ضَ

الحديث يعني معناه ولا ادري هل يراد بها يعني هذا المعنى انا بذكر الشمس عند الغروب يعني يعني الامر الحقيقة في في يقول هل اذا مات الانسان في الباخرة هل الاولى القائه في البحر ام الانتظار حتى الوصول الى اليابسة - 01:00:06ضَ

مع العلم بان الباخرة تحتاج الى ايام قليلة حتى تصل الى البر. لا بقعة ابقى معهم حتى يعني يدفنوه في في بر لا شك ان هذا هو فضولهم فليكشف عذاب القبر لاحد من الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - 01:00:47ضَ

هل يبشر عذاب القبر لاحد من الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الله اعلم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم فطبعا الله عز وجل على شيء في الدنيا مما يتعلق بالقبور - 01:01:08ضَ

وقال لو تسمعون لولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع يعني معناها انهم لو حصل لهم شيء مما حصل له اذا حصل لهم الظعف وحصل لهم الجزع او حصل لهم الهلع - 01:01:24ضَ

يعني حتى يصل الى حد انهم لا يدفنوا بعضهم بعضا يعني يصيبهم الضعف فلا يتمكن من ان يدفن بعضهم بعضا فهذا يشعر بان بان الله عز وجل اخفى عن الناس يعني هذا الشيء - 01:01:44ضَ

وهو على كل شيء قدير لو كان يقذع نفعل مثل ما آآ مثل رؤيته لا تكون في الدنيا ولو شاء لحصلت وهنا بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله على مجلس القبر غيره ما اطلعه. لو شاء ذلك نعم لكن ما نعرف شيء يدل على حصوله وثبوته - 01:02:03ضَ

هل الكفار من اليهود والنصارى يسألون اسئلة القبر انا لا ادري يعني بالنسبة كانوا يسألوني عن الرب وعن الرسول وعن يعني ما هم اه هم في عذاب في قبورهم وهم عذاب في النار - 01:02:22ضَ

ولا ادري يعني بالنسبة للكفار يعني هل يسألون يعني هذه يعني هذه الاسئلة قل ما هي عقيدة اهل السنة والجماعة في عذاب القبر؟ هل هو على الروح ام على الجسد؟ على الجميع - 01:02:48ضَ

عليهما معنى لان الاحسان حصد منهما جميعا والازاءة حصلت منهما جميعا والاحسان لهما جميعا اللي هو الجزاء والعذاب لهما جميعا الذي هو العقوبة على العمل السيء الذي حصل منهم الطالب الثاني يقول لان الجسد من الروح ما حصل من عمل - 01:03:03ضَ

والروح من الجسد ما حصل منها عمل والعمل حصل ان بجوع الاثنين فالعذاب يكون لمجموع الاثنين لكن الروح تعذب وتنعم متصلة بالجسد منفصلة عنه والعذاب حاصل لهما جميعا والنعيم حاصل لهما جميعا - 01:03:29ضَ

قال قوله صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا قط الا والقبر افظع منه. وحديث رأيت النار فلم ارى منظرا كاليوم قط افظع ورأيت اكثر يعني كل منهما يعني فيه فظاعة - 01:03:53ضَ

لكن هذا يعني الذي آآ يكون آآ نافعون له ما بعده يعني القبر يعني اول منازل الاخرة فما يكون فيه فانه يكون تابعا لما بعده ولكن كما قلت لكم يؤسفنا بذلك من يكون نصيبه من العذاب ما كان في القبر فلا يعني يعني يستمر - 01:04:07ضَ

آآ ذلك معه اذا اذا كان حصل نصيبه من العذاب في القبر قول مريم يا ليتني كنت منسيا ان يعني قضية ان يمدوا قبل هذا يعني هذا يعني كما هو معلوم يعني الشيء الذي يعني تأثرت منه وتعلمت منه كون الناس - 01:04:35ضَ

يعني يقولون يعني ما يقولون فهي تمنت انه ما حصل هذا الشيء لكن ليس في ذلك الانسان اكثر من لشيء قد مضى يعني معناها انها كانت تود ان شيئا قد مضى. من من قبيل كل انسان يتمنى الموت - 01:05:02ضَ

لينتقل من الحياة بسبب ضر حصل له للرجال الحديث هذه ثمنت شيء ماضي انها ما كانت يعني وصلت الى هذا الحد ليس مثل يعني اسأل الله ان يميته لانه حصل له مرض او حصل له مرض - 01:05:23ضَ

قل هل يكون الموت في المدينة او في مكة او بعد الانتهاء من اداء عمرة او بعد في او في طريق طلب العلم هل هذه ادلة على حسن الخاتمة؟ يرجى - 01:05:44ضَ

يرجى والله تعالى اعلم وكيف يبشر عند خروج الروح من احب لقاء الله؟ احب الله لقاء ذلك انه يبشر؟ نعم تبشر الملائكة يبشر الملك عند خروجه من هذه الدفنة هل يجوز تنفيذ وصية الميت اذا اوصى بدفنه في بلد اخر - 01:05:57ضَ

فيتم نقله بالظاهرة او بالباخرة الامر هذا يعني اذا كان ان فيه مصلحة او ان فيه يعني شيء يعني آآ افشوا عليه في بلد هذا كان فيه لا بأس اما الى كان غير ذلك - 01:06:29ضَ

يعرف محل نظر ولا يحصل يعني حتى حتى لو آآ يعني اوصى يعني ليس كله وصية تنفذ ولو ان كلا اوصى بان يعني يدفنون في المدينة لا يمكنوا من هذا لان المزايا - 01:06:49ضَ

مثلا لأنه لو كان الامر في ذلك يعني يصير زيت النصر والمدينة يقول ما حكم الجلوس اثناء السعي لشرب الماء او اثناء الاذان هو يسعى يسعى يجلس المسعى ان يسمع الاذان او ليشرب ماء فهذا يعتبر انقطاع. والاذان يعني يسمع ويمشي - 01:07:19ضَ

يعني ما يحتاج الى الجلوس واما الشرب ما وقف وشرب ومشى لا يوجد هذا يقول اه ما رأيكم في هذا القول يقول بان كل من يتبع احد المذاهب الاربعة من اهل السنة والجماعة الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي والمذهب الجعفري والمذهب - 01:07:50ضَ

الزيدية والمذهب الاباظي والمذهب الظاهري فهو مسلم ولا يجوز تكفيره ويحرم دمه وعرضه وماله وهذا يتناول المذاهب الفقهية والعقدية المعول عليه ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 01:08:13ضَ

فاذا كان الانسان على هذا على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة متبعا لما جاء في كتاب الله فهو على خير - 01:08:32ضَ