#شرح_صحيح_مسلم ( مكتمل )

المجلس (325) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح. قال حدثني ابو كامل فضيل بن حسين الجخدري - 00:00:02ضَ

قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن قيس قال خرجت وانا اريد هذا الرجل فلقيني ابو بكر رضي الله عنه فقال اين تريد يا احنف؟ قال قلت اريد النصر ابن عمي - 00:00:22ضَ

لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني عليا رضي الله عنه. قال فقال لي يا احنف ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال فقلت او قيل - 00:00:42ضَ

الى يا رسول الله اوفيني قلته اوحيني كنت او قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه قد اراد قتل صاحبيه قال وحدثناه احمد بن عبس الضبي قال حدثنا حماد عن ايوب ويونس والمعلم ابن زياد عن الحسن عن الاحنف ابن قيس عن ابي بكرة قال - 00:01:02ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال وحدثني الشاعر قال حدثنا عبد الرزاق من كتابه قال اخبرنا معمر عن ايوب بهذا الاسناد نحو حديث ابي كامل عن حماد الى - 00:01:27ضَ

الى اخره. قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة. قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن فراش عن ابي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله - 00:01:47ضَ

وسلم انه قال اذا اذا المسلمان حمل احدهما على اخيه السلاح فهما في جرف جهنم فاذا قتل احدهما صاحبه لخلاها جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:02:07ضَ

ما بعد هذه الاحاديث عن ابي بكرة رضي الله تعالى عنه تتعلق اقتتال او للفقهاء المسلمين وكل معهما يريد ان يقتل صاحبه وهو قد وقد بين وقد جاء في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم وقد روى الحديث عن رسول - 00:02:33ضَ

قالوا هذا القاتل فما بال مقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه وابو بكر رضي الله عنه آآ لما رأى الاحنف ابن قيس آآ جاء ليكون مع عليا ولينصره فقال له ارجع فاني سنة رسول الله اقول كذا - 00:02:56ضَ

كذا وهذا قاله بناء على ان الامر ان فيه اشتباه وان الامر يعني مشتبه ولكن النبي عليه اهل السنة والجماعة ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وما جرى من ان هذا محبوب على الاجتهاد. وان كل منهم اجتهد. وان منهم من يكون مصيبا - 00:03:22ضَ

ومنهم من يكون مخطئا المجتهد المصيب له اجران اجر على اجتهاده واجر على اصابته والمجتهد مخطئ له اجر واحد وخطأه مغفور هذا هو الذي يحمل عليه يعني ما ما جرى بين الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:03:48ضَ

وكل منهم يشهد فمن وفق للصواب وللحق فانه يحصل اجرين ومن حصل له هو خطأ فانه يؤجر على اجتهاده وخطأه وخطأه مرفوض وهذا هو الذي يعني ينبغي ان يعتقد وان يقال في حق الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وان لا يكون الانسان في قلبه - 00:04:06ضَ

على احد منهم شيء من الغل فان الجميع يجب محبتهم مع التفاوت فيما بينهم وان كلا يحب على يعني على قدر عنده من الفضل والمنزلة هو معلوم ان علي رضي الله عنه يعني افضل الصحابة بعد ابي بكر وعمر وعثمان وليس احد - 00:04:34ضَ

قاتله وقد اجتهد الذي يظهر من الادلة ان ان ان عليا هو المحق وانه هو المصيب في اجتهاده. وان معاوية رضي الله عنه قد حصل منه الخطأ في اجتهاده. ولكنه - 00:04:54ضَ

وافقه المغفور وله الاجر على اجتهاده هذا هو الذي عليه اهل السنة والجماعة. ومما يدل على ان عليا هو المحق ما جاء في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في الخوارج يغرق فارقة على حين فرقة من المسلمين يقتلهم او للطائفتين - 00:05:14ضَ

الحق اغسلهما على الطائفتين بالحق فانه ذكر في هذا الحديث ان المقتدرين انهم مسلمون هو ان هذا اقتتال من بين المسلمين وان الذي يحصل منه قتلهم اللي هو قتل الخوارج هو اولى - 00:05:36ضَ

الطائفتين بالحق وعليهم هو الذي قاتلهم. وهو العلي هو الذي قاتلهم. والحديث يدل على انه هو المصيب. وان وانه مأجور الاجرين ومعاوية مخطئ ويعني وهو مجتهد وهو مأجور اذا واحد على على اجتهاده - 00:05:53ضَ

ومن الامام النووي رحمه الله كلام يعني جميل يعني حول هذا الموضوع نقرأه من كتابه في شرح انا مسلم يقول رحمه الله تعالى واعلم ان الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم ليست بداخلة في هذا الوعيد - 00:06:13ضَ

ومذهب اهل السنة والحق احسان الظن بهم. والامساك عما شجر بينهم وتأويل قتالهم. وانه مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ولا محض الدنيا بل اعتقد كل فريق انه المحق ومخالفه فوجب عليه قتاله ليرجع الى امر الله. وكان بعضه مصيبا وبعضهم مخطئا معذورا في الخطأ. لانه - 00:06:38ضَ

جهاده والمجتهد اذا اخطأ لا اثم عليه. وكان علي رضي الله عنه هو المحق المصيب في تلك الحروب هذا مذهب اهل السنة وكانت القضايا مشتبهة حتى ان جماعة من الصحابة تحيروا فيها فاعتزلوا الطائفتين ولم - 00:07:08ضَ

قاتلوا ولو تيقنوا الصواب لم يتأخروا عن مساعدته منهم نعم ثلاثة ان المقتول في النار لانه اراد قتل صاحبه فيه دلالة للمذهب الصحيح الذي عليه الجمهور ان من نوى المعصية واصر على النية يكون اثما. نعم. هذا يتعلق - 00:07:28ضَ

يعني المقتتلين اذا اقتتلوا يعني لعصبية وما الى ذلك. فان اه القاتل المقتول يكون في النار والغاية الامر هو واظح لانه باشر القتل وحصل من القتل واما المقتول فلانه كان حريصا على قتل صاحبه - 00:07:54ضَ

وكان يريد قتله ولكنه سبقه صاحبه الى قتله. والا فانه يريد قتل صاحبه بهذا الهم وهذا العزم وهذا الفعل والتقابل ومعه السيف يعني قد رفعه يريد ان يقتل صاحبه ولكن احدهما - 00:08:13ضَ

الاخر وسبقه يعني اذا سبقه الى قتله قبل ان يحصل منه قتل لصاحبه يعني هذا يبين ان كلا منهم مستحق للعذاب لكن هذا العذاب لا يقال انه يعني متحتم وانه متحقق بل وتحت مشيئة الله - 00:08:30ضَ

بان اصحاب المعاصي واصحاب الامور المنكرة التي يقعون فيها انهم امرهم الى الله عز وجل ان شاء عفا عن وارسله الجنة من اول وهلة وان شاء عذبهم على ما حصل منهم من الجرم وان وان عذب منهم - 00:08:49ضَ

انه لا يخلد في النار بل يخرج منها ويدخل الجنة فيكون الامر الى ان الجميع كلهم يأولون الى الجنة وكلهم ينتفعون الى الجنة ما دام انهم ماتوا على الاسلام نعم - 00:09:09ضَ

قال احلف ابن قيس خرجت وانا اريد هذا الرجل فلقيني ابو بكرة فقال اين تريد يا احنث؟ قال قلت اريد نصر ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عليا قال فقلت فقال لي احنف ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا - 00:09:29ضَ

يتواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال فقلت او قيل يا رسول الله هذا الخاتم. يعني قلت اوقيل يعني اما المهم هو الذي سأل الرسول او سأله غيره يعني اما قلت انا او قال غيري - 00:09:50ضَ

جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا القاتل يعني امره واضح فماذا المقتول قال هذا قاتل؟ فما بال المقتول؟ قال انه قد اراد قتل صاحبه؟ يعني قد اراد صاحبه قتل صاحبه يعني ليس بالهم الذي - 00:10:07ضَ

يعني همه بالمعصية وانما بمباشرة اسبابها. وذلك انه سل السيف واخذه بيده ورفعه يريد ان يضرب صاحبه به فيقتله ولكن صاحبه كان يعني تمكن من قتله قبل ان يقتله فصار كل منهم حصل منه تسبب فهذا باشر وهذا غلب على امره وسبق الى - 00:10:24ضَ

سبقه صاحب علاقته فيكون كل منهم يستحقون النار. لكن الامر كما هو معروف. آآ هم تحت المشيئة ان شاء بعث عنهم ولم يفهمونا اصلا او عذبهم ولكنه لا يخلدهم في النار بل يخرجهم منها ويدخلهم الجنة - 00:10:54ضَ

ثم اين هذا الذي ذكره عن ابي بكرة؟ ان هذا فهم اقل نووي ان هذا كان الامر مجتبه. ولهذا حصل اعتزال الفريقين يعني الامر كان مشتبها وحصل اعتزال الفريقين من بعض الصحابة ومنهم ابو بكر ابو بكر الذي اشار على يحيى ابن قيس ان - 00:11:15ضَ

على مثل ما فعل وانه يعتزل يعني الفريقين نعم نقولا المسلمان حمل احدهما على اخيه السلاح فهما في جرف جهنم. في جرف جهنم يعني اه يعني الجرف يعني على حافتها ويعني على شفا جرف يعني معناها انه يعني يكاد ان يقع - 00:11:35ضَ

او على حرف يعني على طرف وهما متقاربان بالمعنى نعم فاذا قتل احدهما صاحبه دخلاها جميعا. دخلها جميعا وقاتل المقتول. لان هذا حصل من وهذا عمل اسباب قتله ورفع سيفه واراد ان يضرب لصاحبه ولكنها صاحبه سبقه وقتله صدق لها جميعا - 00:12:03ضَ

قال حدثني ابو كامل فضيل ابن حسين الجحدري عن هماد ابن زيد عن ايوب ايوب بن ابي تيميمة سقياني. ويونس يونس علي الحسن. يونس ابن عبيد عن الحسن الحسن البصري. عن الاحنف ابن قيس عن ابي بكرة. وابو بكرة نفيع ابن الحارث رضي الله عنه - 00:12:32ضَ

قال وحدثناه احمد بن عبدة الضبي عن حماد عن ايوب ويونس والمعلى بن زياد عن الحسن عن ابن القيس به. قال حدثنا حجاج بن الشاعر عن عبد الرزاق من كتابه. نعم - 00:13:00ضَ

عن معمر معمر ابن راشد الاجدى عن ايوب بهذا الاسناد. نعم. وهذا حدثنا ابو بكر بشيبة عن بندر. هو محمد بن جعفر هو خلقة يعني احيانا يذكره نقبه واحياء يذكره باسمه - 00:13:16ضَ

وهنا ذكره بلقبه وذكره باسمه في بعض الروايات. نعم عن شعبة. نعم قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار عن محمد ابن جعفر يعني هذا الطريق ذكره باسمه طريق الشوط ذكره بنقبه. نعم - 00:13:31ضَ

عمل صحبة عن منصور نشوف عن ربعي بن فراش منصور من المعتمر. نعم انا البعيد بن فراش عن ابي بكرة. نعم قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه - 00:13:50ضَ

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة - 00:14:12ضَ

قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج. قالوا وما الهرج يا رسول الله؟ قال - 00:14:32ضَ

قتل القتل ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة وهو من احاديث الصحيفة صحيفة همام ابو منبه الطويلة التي اشتملت على يعني ما يقرب من مئة واربعين حديثا وكلها باسناد واحد - 00:14:52ضَ

وقد ذكرها الامام احمد رحمه الله في المسند كاملة في مسند ابي هريرة وقد ذكر الاستناد في الاول وذكر الحديث الذي هو في اول الصحيفة وهو حديث نحن الاخرون الاولون يوم القيامة - 00:15:11ضَ

نحن الاخرون الاولون يوم القيامة. هذا اول حديث وبعد ذلك يقول وقال رسول الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني فتأتي كلمة وقال رسول الله يعني ما يقرب من مائة واربعين مرة - 00:15:31ضَ

وكل جملة يعني من قوله وقال حديث مستقل فهي صحيفة مشتملة على عدد كبير من الحديث تبلغ مائة وسبعة وثلاثين حديثا. مائة وسبعة وثلاثين حديثا وهم موجودة في المسند بكاملها - 00:15:45ضَ

وفي الطمعة التي يعني طلعت الرسالة التي يعني فيها التحقيق وتعليق ذكر هذه الاحاديث بن سرودة وكل حديث يبدأ يعطيه رقم يعطونه الرقم ويعني يدخل حيث ثم يعني حتى انتهت الاحاديث - 00:16:05ضَ

زار مجموعها يعني مئة وسبعة وثمانين حديثا وهي في المجلد الثالث عشر تبدأ بثمانية الاف ومئة وخمسة عشر تبدأ بثمانية الاف ومئة وخمسة عشر وتنتهي يعني ثمانية الاف ومئتين واثنين وخمسين - 00:16:29ضَ

ثمانية الاف ومئتين اثنين وخمسين وبها ينتهي المجلد الثالث عشر فاذا يعني هذه احاديث الصحيفة مئة واثناء وسبعة وثلاثون حديثا تعتبر في اخر المجلد الثالث عشر وكل حديث منها يعني اعطي رقما وكل حديث يعتبر مستقل عن - 00:16:49ضَ

اخر وهذه الصحيفة انتقى منها البخاري ومسلم احاديث اتفق عليها وانتقى منها البخاري احاديث عن مسلم وانتقى مسلم منها احاديث فرض بها عن البخاري وترك احاديث لم يعني يذكراها وهذا من اوضح الادلة اللي يستدل بها على ان البخاري ومسلم ما قصد استيعاب الصحيح - 00:17:11ضَ

وحصر الصحيح ولو كان قصده استيعاب الصحيح ما تركوا هذا الصحيح بل يأخذونها كلها من اولها الى اخرها. ولكنهم ما استوعبوا ولا ارادوا الاستيعاب ما استوعبوا ولا ارادوا الاستيعاب. وهذا وهذا من اوضح الادلة على هذا المعنى - 00:17:42ضَ

بلكونة في صحيفة واحد وقد اخذ منها البخاري ما اخذ ومسلم ما اخذ وقد اتفقوا عليه ومسلم البخاري انفرد باحاديث ومسلم ومسلم فرد باحاديث عن يقله يوضح يعني هل جمعنا وظنهما ما اراد جمع الصحيح كله وانما اراد جملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة اثابت عن رسول - 00:18:00ضَ

صلى الله عليه وسلم ولهذا فان فان الذكر الصحيفة وما يتعلق بالصحيفة من اوضح الادلة التي يستدل بها على ان صاحبه الصحيح ما اراد جمع الصحيح كله وانما اراد جملة كبيرة من الاحاديث الصحيحة - 00:18:26ضَ

ثمان يعني العلماء عندما يأخذون من هذه الصحيفة يعني يذكرون آآ يأتون بالاسناد الاول الذي جاء في اول صحيفة ثم يركبون عليه متن من الاحاديث التي بعد الحديث الاول طريقة يعني متميزة - 00:18:47ضَ

وهي انه يعني كما كما هنا يعني اه اذا انتهى الى ابي هريرة قال فذكر احاديث عن ابي هريرة عن الصيام فذكر احاديث فذكر حديث اشارة الى الذي تجاوزه فيقول منها وقال الرسول صلى الله عليه وسلم منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كذب - 00:19:13ضَ

فهذه طريقة تميز بها مسلم رحمه الله يعني في في في رواية الحديث ويعني جمع الطرق وانها تكون يعني يتيدا في مكان واحد وانه يعني عندما يروي عن الصحيفة فانه يأتي بشيء يشعر بانه تقدم احاديث - 00:19:32ضَ

عن ابي هريرة قال فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا. نعم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة هذا مثل الحديث الذي مر او الذي اشرت اليه هو الذي انه قال تورق مارقة على حين فرقة المسلمين فاقتلهم هؤلاء الطائفة - 00:19:52ضَ

الحق وقوله هنا تقتل طائفتان من المسلمين دعواهما واحدة دعواهما واحدة اما ان يكونوا في وجه انهم مسلمون وهذا هو الذي يعني يتفق مع حديث الخوارج امر قمارقة على حين فرقة من المسلمين - 00:20:21ضَ

وسماهم مجرمين واطلق عليهم المجرمون جعله واحدا انهم كلهم يدعون الاسلام وقيل ان دعواهما واحدة كل يدعي بانه المحق بانه المحق وان يعني ان الذي مقابله انه يعني مخطئ فعلي رضي الله عنه وارضاه يعني معاوية رضي الله عنه يعني مراده يطلب من علي رضي الله عنه انه يسلم القتلة - 00:20:39ضَ

او يقدر اسم القتل الذين قتلوا عثمان وعلي رضي الله عنه وهم وبعضهم او كثير منهم في جيش علي وعلي رضي الله عنه اراد ان تجتمع الكلمة اولا وان يكون المسلمين امامهم واحد وان وعند ذلك يعني - 00:21:08ضَ

على ان يحقق هذا الذي طلبوه. واولئك قالوا لا يعني يعمل اولا ويحقق اولا بالاقتصاص من قتله. ثم بعد ذلك يتم تسليم الامر الذي علي رضي الله عنه. ومعاوية رضي الله عنه ما قاتل على اساس انه يريد الملك. وانه يريد يعني انه - 00:21:27ضَ

حق من علي وانما اراد هذا المعنى الذي هو الاقتصاص من قتلة عثمان وعلي رضي الله عنه اراد التمهل حتى تجتمع ويكون يعني المسلمون اه امامهم واحد وعند ذلك يفعل يعني هذا الشيء - 00:21:47ضَ

ولما كان القتلة مندسين جيش علي وهم يعني لا يريدون ان تتحد الكلمة لانه لو الكلمة حصل يعني منه الاختصاص فكانوا هم الذين يعني يبدأون بالفتنة وهم الذين يشعرونها يعني حتى لا يعني - 00:22:06ضَ

احسن لهم يعني الاقتصاص ويعني وقتلهم لانهم قتلوا عثمان فاذا معاوي رضي الله عنه اراد ان يقتص من القتل اولا ثم يسلم الشام وعلي رضي الله عنه اراد ان تتحد الكلمة وان يسلم الشام - 00:22:26ضَ

وبعد ذلك يكون امام موسما واحدا ثم بعد ذلك يعني يحقق الشيء الذي طلبوه. فاذا قوله دعواهما واحدة اما ان يكون دعواهم للاسلام قاعدة وهذا هو الذي يتفق مع هذه الخوارج واما ان يكون مقصود كل واحد منهم يدعي انه محق وانه يعني يرى انه على حق وان غيره - 00:22:46ضَ

وعلى على خلافه ما اه وهو اول هذا يعني حصل ما حصل فاذا دعواهما واحدة اما ان يكون اسودها ما يطابق هذه الخوارج الخوارج او ان كل منهم يقول انه محق والثاني ليس على حق - 00:23:08ضَ

قال لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج. لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان. وتكون بينهما ومقتلة عظيمة ودعوات هذا اللي حصل في ستين الذي حصل لاقتتال في ستين لدعواهما واحدة يعني كما يعني ذكرت يعني من من هذه المعنيين. نعم - 00:23:28ضَ

قال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكثر وايضا يعني هذا الحديث يقول لا تقوم الساعة حتى تعصي وهذي من الاشياء التي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم ووقعت قريبا من زمنه عليه الصلاة والسلام - 00:23:58ضَ

لانها حصلت يعني في يعني بعد يعني بعد الزمن موجودة يسيرة. فاذا هذا من اشراط الساعة القريبة بعيدة من قيامها والقريبة من زمنه صلى الله عليه وسلم البعيدة من قيامها والقريبة من زمنه عليه الصلاة والسلام - 00:24:11ضَ

مساحتها يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله؟ قال القتل القتل. لا تقوم في ساحته اكثر الفرج. قال يصوم الهرج؟ قال القتل والقتل. وهذا من كذلك. يعني يدخل فيه في هذا الذي حصل بين الصحابة رضي الله عنهم باجتهاد منهم - 00:24:29ضَ

نعم قال حدثنا محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن همام ابن منبه وهذا الاسناد يعني هو اسناد صحيفة وهو الذي يعني آآ رواه مسلم وطريق شيخه محمد ابن رافع - 00:24:48ضَ

كل هذه الشيخ محمد ابن راشد وما يعني غيره فان يهاجرها من غير ترون من غير طريق محمد بن رافع. نعم السند الثاني قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن يعقوب عبدالرحمن عن سهيل عن ابيه. سهيل ابن ابي صالح - 00:25:08ضَ

انابيب وصالح عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد واللفظ لقتيبة قال احدثنا حماد عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه - 00:25:27ضَ

عليه وآله وسلم ان الله زوى لي الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها واعطيت الكنزين الاحمر والابيض. واني سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة - 00:25:53ضَ

والا يسلط عليهم عدو من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم. وان ربي قال يا محمد اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك لامتك الا اهلكهم بسنة بعامة. والا عليهم عدوا من سوى انفسهم من سوى انفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من باقطارها او - 00:26:13ضَ

قال ممن بين اقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا قال وحدثني زهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم ومحمد بن المثنى وابن بشار. قال واخبرنا وقال الاخرون حدثنا معاذ بن هشام - 00:26:43ضَ

قال حدثني ابي عن قتادة عن ابي قلابة عن ابي اسماء الرحابي عن ثوبان ان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ان الله تعالى زوى لي الارض حتى رأيت مشارقها ومغاربها. واعطاني كنزين الاحمر والابيض ثم - 00:27:02ضَ

ثم ذكر نحو حديث ايوب عن ابي قلابة. ثم ذكر هذا الحديث عن ثوب رضي الله عنه وهو دال على جملة من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام معجزاته هو انه اخبر عن امور المستقبلة وكل ما اخبر به الرسول فانه يعني كل ما يخبر به الرسول بانه يقع - 00:27:22ضَ

خلي معك ورقة وقد تحقق يعني هذا الذي اخبر به عليه الصلاة والسلام قال في الحديث هذا الحديث عن ثوبان ان الله زوال الارض فرأيت مشارقها ومغاربها يعني الجواء هذا يعني جعلها يعني بين عينيه يعني بحيث يراها يرى مشارقها ومغاربها وان ملك امته سيصل الى ما - 00:27:42ضَ

جوي له منها وهذا ينفيذ بان الاسلام اتسع وانتشر من جهة الشرق ومن جهة الغرب وان وانه تحقق هذا الشيء الذي اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام. ولم يحصل ذلك يعني مثله من من جهة الجنوب والشمال - 00:28:04ضَ

وانما حصل من جهة الشرق والغرب وتحقق ذلك وفقا لما رآه زوي له عليه الصلاة والسلام منها؟ اعطيت واعطيت الكنزين الاحمر والاقصى ابيض انا الابيض والاحمر الابيض اللي يقول فضة والاحمر الذي هو الذهب - 00:28:23ضَ

وهذا قد حصل في زمن عمر رضي الله عنه فان كسرى وقيصر يعني الذين هم ملوك الفرس والروم كنوزهما وفدت وحدث المسلمون المجاهدون في سبيل الله عز وجل وقد احضرت الى عمر رضي الله عنه - 00:28:47ضَ

وتولى قسمتها اه تحقق بذلك ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام وان يعني وان يعني اه الدولتين العظيمتين في ذلك الزمان قضي عليهما وانتهى ملكهما وان كنوز كسرى او في ذات واحضرت لعمر وقسمها في المدينة رضي الله عنه وارضاه وكل هذا من دلائل نبوته - 00:29:07ضَ

عليه الصلاة والسلام هو انه يخبر بالامر فيقع طبقا لما اخبر به عليه عليه الصلاة والسلام نعم سألت ربي لامتي الا يهلكها بسنة بعامة لا يهلكها بسنة بعامة يعني بسنة عامة يعني بحيث يعني يصيب - 00:29:39ضَ

يعني جميع الامة فيحصل الهلاك بسبب ذلك وانما يحصل الجد في مكان ويحصل الخصل في مكان اخر لكن كونه يحصل جذب عام يعني يشمل امته ويشمل الارض فهيموتون بسبب الجوع وبسبب الجدب يعني هذا - 00:29:59ضَ

اعطاه انه لا يهلكهم بشيء عام لا يهلكهم بشأن عامة يعني تستأصل الجميع وانما يحصل الجدد في مكان ويحصل الرخاء والفصل في اماكن اخرى نعم جاري والا يسلط عليهم والا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم يعني من الكفار يعني يستبيح بيضتهم بحيث يقضي على المسلمين - 00:30:19ضَ

على دولة الاسلام وعلى اهل الاسلام ان هذا لا يتحقق بل يعني آآ يعني هذا الدين يعني يبقى وانه لا يعني طائفة منه من امته اقامة على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم فدين الله عز وجل باق ولكنه - 00:30:46ضَ

يعني يقوى يعني اللي هم المسلمون يعني في بعض الازمان ويضعفون في بعض الاحيان ازنان ولكنهم لا احسن منهم ان يستأصلهم عدوهم وان يعني يقضي عليهم يعني يهلكهم فان هذا مما - 00:31:06ضَ

عطاء اعطى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ولكن الذي يعني حصل ان بعضهم هو الذي يقتل بعضا وبعضهم يسري بعضا وبعضهم يلحق الضرر ببعض هذا هو الذي يعني ما حصل للرسول صلى الله عليه وسلم وانما يعني قدر الله وقضى ان يكون يعني بعضهم يعني يحصل منه - 00:31:26ضَ

لبعض وبعضهم يحصل القتل لبعض يعني يتحقق يعني هذا الشيء يعني وانما لتحقق الاولى من يا ربي قال يا محمد اني اذا قضيت قضاء فانه لا يرد. واني اعطيتك لامتك الا اهلكهم قضاء يعني القضاء - 00:31:49ضَ

الشرعي يعني هذا هو الذي اذا قضاه فانه لا يرد وقد قدر الله عز وجل وقضى انه لا يهلكهم بصفة عامة والا يفسرط عليهم عدوا وان ان بعضهم قد يحصل منه القضاء على بعض وقتل بعض واذا لبعض - 00:32:12ضَ

اه وكل ذلك بقضاء الله وقدره وكل ذلك مقدم يعني عدم الاستئصال المقدر العدو وعدم الافلاك بالجدر العام المقدر وكون بعضهم يعني يهلك بعضا ويسلي بعضهم بعضا اذا هذا كله مقدر. نعم - 00:32:33ضَ

قال اعطيتك لامتك الا اهلكهم بسنة بعامة وان لا اسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم يستبيح يعني من غيرهم من غير المسلمين. نعم يستبيح بيضته يستبيح بيضته يعني يقضي على عزهم وعلى قوتهم وعلى شوكتهم. نعم - 00:32:53ضَ

ولو اجتمع عليهم من باقطارها. نعم. او قال من بين اقطارها. نعم. حتى يكون بعضهم يهلك بعض. يعني هذا هو هذا هو الذي يحصل فيه يعني اهلاك بعضهم لبعض. اما كون احدا يهلكهم ولو اجتمع عليهم من - 00:33:10ضَ

يحصل ذلك لان الله قدر انه لا يحصل هذا الشيء. ولكنه قدر ان يحصل فيما بينهم ادرأ ان يحصل ذلك فيما بينهم. بحيث يقتل بعضهم بعضا ويهلك بعضهم بعضا ويشفي بعظهم بعظا - 00:33:30ضَ

قال حدثنا ابو الربيع العتككي هو سليمان ابن داوود الزهراني وقتيبة ابن سعيد عن حماد بن زيد عن ايوب عن ابي قلابة. ابو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي - 00:33:45ضَ

عن ابي اسماء الرحبي هو عمرو بن مرثد عن ثوبان ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وحدثني زهير بن حرب واسعاف بن ابراهيم محمد ابن مثنى وبن بشار عن معاذ ابن هشام - 00:34:01ضَ

زهير بن حرب واسعاف بن ابراهيم ومحمد بن مثنى وابن بشار. نعم. عن معاذ بن هشام عن ابيه نعم السدوسي البصري عن ابي قلابة عن ابي اسماء عن ثوبان نعم - 00:34:18ضَ

قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء قال وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا ابي قال حدثنا عثمان ابن هو حكيم قال اخواني عامر بن سعد عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اقبل ذات يوم - 00:34:37ضَ

من العالية حتى اذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف الينا وقال صلى الله عليه واله وسلم سألت ربي ثلاثا فاعطاني ثنتين ومنعني - 00:34:57ضَ

في واحدة سألت ربي ان لا يهلك امتي بالسنة فاعطانيها. وسألته الا يهلك امتي بالغرق طانيها وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها. قال وحدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا مروان بن معاوية - 00:35:17ضَ

قال حدثنا عثمان بن حكيم الانصاري قال اخواني عامر بن سعد عن ابيه رضي الله عنه انه اقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه فمر بمسجد بني معاوية بمثل حديث ابن النمير. وذكر هذا الحديث عن سعد سعد ابن ابي وقاص - 00:35:37ضَ

قوس رضي الله عنه وافيد ان يعني اورده المصنف من اجل ما جاء في اخره من جهة انه سأل الله عز وجل ثلاثا فاعطاه بنتين ومنعه ثالثة وقد جاء فيه ما يوافق الاول من ناحية اه السنة العامة والجد. ولكنه ذكر الثاني الا يدركهم بالغرق - 00:35:57ضَ

لا يهلكهم بالغرق يعني والحديث السابق الذي في حديث الذي قبله حديث ثوبان الثانية في ان لا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم نستأصلها وكأنه في هذا الحديث ذكر الجذب وما يقابل جذب - 00:36:21ضَ

يعني اما يعني جزء يعني يهلكهم بذبح او غرق يعني كثرة المطر او كثرة الاذى الذي الذي يعني يهلكهم به اه يعني يكون اه هلاكهم بالجذب وبضده لكثرة بقلة المطر - 00:36:40ضَ

وكثرته وان يكون يعني يهلكون جميعا بالجدم او يهلكون جميعا بالغرق ولكن كما هو معلوم يعني يكون جد في بعض الاحيان والغرق يكون في بعض الاماكن فيهلك من يهلك ويبقى من يبقى لكن الاستئصال لا يحصل - 00:37:01ضَ

و المشهد الثالث هو حتى يكون بعضهم ثالث منانيها وهي ان لا يجعلها ان لا يجعل الرأس وهم بينهم. جميل عنيف ان يجعل بأسهم بينهم فمن عليها ومعنى ذلك ان الله قدر وقضى انه يجعل بأسهم بينهم وانه يقتل بعضهم بعضا ويهلك بعضهم بعضا - 00:37:19ضَ

في بعضهم بعضهم بعضا والحديث ذكر يعني له سبب وهو انه قال قدم معاصر من العالية. والعالية في جنوب المدينة الاماكن المرتفعة في المدينة والتي منها السيول ويأتي يعني متجه الى جهة الشمال التي فيها الاماكن السافلة - 00:37:42ضَ

فقال انهم مروا بنفس البنين معاوية وان الرسول دخل وصلى وصلى معه وانه سأل الله عز وجل واخبرهم بانه سأل الله عز وجل اثنتين فاعطاه يعني ثلاث فاعطاه اثنتين ومنعه ثالثا - 00:38:06ضَ

ومنعه الثالثة ومسجد بني معاوية يعني يقال في هذا الزمان يسمونه مسجد الاجابة وما في الاجابة في الجهة الشرقية ومعلومة من العالية من الجهة الغربية الجنوبية. والرسول صلى الله عليه وسلم جاء منه يعني جاء الى مسجده والى بيته. والى منزله - 00:38:23ضَ

ليكون يعني معنى هذا انه ليس هذا هو مسجد الاجابة مسجد بني معاوية ما كأنه في الطريق بين بين العالية وبين مسجد الرسول وسلم وان هذا فانه في الجهة الشرقية الموجود الان الذي يقول لنفسه الاجابة هو في الجهة الشرقية وهذا يعني يبين - 00:38:45ضَ

ان بان هذا الذي ذكر بانه في هذا الزمان اذيق نفس الاجابة لا ينطبق على هذا الذي جاء في حديث سعد لان الذي جاء في حديث سعد في طريق بين بين مسجده صلى الله عليه وسلم والذي جاؤوا اليه وبين العالية التي جاءوا منها - 00:39:05ضَ

اعزائي الحيي اقبل صلى الله عليه وسلم ذات يوم من العالية. نعم. حتى اذا مر بمسجد بني معاوية لغر بنفس معاوية يعني في الطريق مرة بالطريق يعني بين مسجده صلى الله عليه وسلم وبين العانية. نعم - 00:39:24ضَ

دخل ركعة فيه ركعتين وصلينا معه نعم. ودعا ربه طويلا ثم انصرف الينا فقال صلى الله عليه وسلم سألت ربي ثلاثا فاعطاني ثلثين ومنعني ايه ده ربي الا يهلك الا يهلك امتي بالسنة - 00:39:43ضَ

واغانيها وسألته الا يهلك امتي بالغرق فاعطانيها وسألته الا يجعل جميعا يهلكهم جميعا يعني بالغرض وبالسنة فاعطاه هذه وهذه. نعم نساعده الا يجعل رأسهم بينهم فمنعنيها. نعم قال حدثنا ابو بكر بشيبة عن عبد الله بن نمير قال وحدثنا ابن نمير عن ابيه - 00:40:03ضَ

هو محمد ابن عبد الله عنيف عبد الله بن نويرة نعم. عن عثمان بن حكيم عن عامر بن سعد عن ابيه. نعم ابن سعد ابن ابي وقاص اقول سعد ابن ابي وقاص نعم - 00:40:32ضَ

قال وحدثناه ابن ابي عمر محمد بن يحيى ابن ابي عمر العدني. عن مروان ابن معاوية تجاري. عن عثمان ابن حكيم الانصاري عن عامر بن سعد عن ابيه. نعم قال رحمه الله تعالى حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال قرن ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب ان ابا ادريس الخولاني - 00:40:46ضَ

كان يقول قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما والله اني لاعلم الناس بكل فتنة هي كائنة في فيما بيني وبين الساعة وما بي الا ان يكون رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اسر الي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري - 00:41:11ضَ

ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا وهو يحدث مجلسا انا فيه عن الفتن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث - 00:41:33ضَ

لا يكادن يذرن شيئا ومنهن فتن كياح الصيف منها صغار ومنها كبار. قال حذيفة ذهب اولئك الرهط كلهم غيري قال وحدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم قال عثمان حدثنا وقال اسحاق واخبرنا جرير - 00:41:49ضَ

عن الاعمش عن شقيق عن حذيفة رضي الله عنه انه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك الى الى قيام الساعة - 00:42:10ضَ

الا حدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. قد علمه اصحابي هؤلاء وانه ليكون منه الشيء قد واراه ويذكره فيما يذكر الرجل وجه الرجل اذا غاب عنه ثم اذا رآه عرفة - 00:42:25ضَ

قال وحدثناه ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيعا سفيان عن الاعمش بهذا الاسناد الى قوله ونسيه من نسي ولم يذكر ما بعده قال وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة - 00:42:44ضَ

قال وحدثني ابو بكر بن نافع قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن علي ابن ثابت عن عبد الله ابن يزيد رضي الله عنه عن حذيفة رضي الله عنه انه قال اخبرني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بما هو كائن الى - 00:43:01ضَ

ان تقوم الساعة فما منه شيء الا قد سألته الا اني لم اسأله ما يخرج اهل المدينة من المدينة قال حدثنا محمد بن مثنى قال حدثني وابن جرير قال اخبرنا شعبة في هذا الاسناد نحوه - 00:43:21ضَ

ثم ذكر هذه الاحاديث عن حذيفة رضي الله عنه وانه آآ يعني علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني آآ الفتن والاشياء التي تجري يعني قبل قيام الساعة - 00:43:39ضَ

وفي بعضها انه آآ اختص بذلك وانه كان علمه منه يعني بمفرده وليس من او مشارك وفي بعضه انه كان معه مشارك ولكن هؤلاء الذين شاركوه ماتوا ولم يبقى منهم احد - 00:43:52ضَ

ليكون يعني بذلك العلم الذي عندهم يعني هو عنده اه وقد ذهبوا فبقي العلم محصورا به بينهم وبينه وهؤلاء كماتوا وبقي هو وصار يعني مثل الذي انفرد به ولم يخبر رضي الله عنه بكل شيء يعني اخبرني اخبره بي ولكنه اخبر عن علمه بالامور التي - 00:44:11ضَ

يعني اه اه اخبره بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان غيره قد شاركه في بعضها. وان الذين شاركوه يعني ماتوا قبله وعاش بعدهم فيكون مع ذلك ان هذه الامور التي اه اخبر بها اه سواء بمفرده - 00:44:39ضَ

او معه غيره بقي هو الذي يكون على علم بها لان الذين شاركوه في بعضها قد ماتوا ماتوا قبل ذلك قال قال حددنا قال حذيفة والله اني لاعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة - 00:44:59ضَ

وما بي الا ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم اسر الي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري. ولكن رسول الله صلى الله عليه يعني هذا يفيد بان فيه شيء يعني اصر اسره اليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو شيء حصل مع غيره - 00:45:26ضَ

ما هو شيئا حصل مع غيره نعم. وان اولئك الذين حصل منهم ماتوا قبله. فبقي هو الذي عنده علم هذه الاسرار التي اخبره يا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:45:45ضَ

ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلس انا فيه عن الفتن قال صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث لا يكادن يذرن شيئا ومنهن فتن في رياح الصيف - 00:46:00ضَ

منها صغار ومنها كبار قال حذيفة فذهب اولئك الرهط كلهم غيري قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك الى قيام الساعة الا حدث به حفظه من حفظه - 00:46:20ضَ

ونسيه من نسيه قد علمه اصحابي هؤلاء. وانه ليكون منه الشيء قد نسيته. فاراه فاذكره كما يذكر وجه الرجل اذا غاب عنه ثم اذا رآه عرفة وهذا يعني سيأتي في بعض الاحاديث انه يعني حدثه من الفجر - 00:46:42ضَ

ظهر ثم صلى الظهر ثم رجع حدثنا انتصر المغرب ثم صعد حتى جاء المغرب آآ اعلمنا احفظنا يعني هؤلاء الذين يعني يعني حضروا يعني هذا المجلس مع الرسول صلى الله عليه وسلم اي مجلس - 00:47:02ضَ

طويل لديه من الفجر الى المغرب يعني يقول اعلمنا احفظنا يعني الشيء الذي قاله رسول الله عليه الصلاة والسلام وهنا يعني يقول ان انه كان يحدثهم بما يعني بما يجري بهذه الساعة وانه يكون الشيء ذهب - 00:47:19ضَ

عبادي فاذا وقع وحصل وتذكرت يتذكر الحديث مثل ما يكون الانسان يعرف الرجل ليذهب عن باله فاذا رآه تذكره سيكون يعني يخبر بانه كان يعني اه هذا الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم نسي بعضه ولكنه عندما يقع يتذكر الحديث - 00:47:39ضَ

وذكر اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم ويمثل لذلك الرجل الذي كان يعرف رجلا فيذهب عن باله فاذا لقيه تذكره اهو قال حذيفة اخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما هو كائن الى ان تقوم الساعة. وما منه شيء الا قد سألته - 00:48:09ضَ

الا اني لم اسأله ما يخرج اهل المدينة من المدينة. يعني فكأنه يعني فيه مما اخبر ان اهل المدينة يخرجون منها. ولكنهما سأله عن السبب الذي جعلهم يخرجون منها. يعني معناها ان فيه انه علم منه انهم يخرجون منها وانهم يتركونها - 00:48:31ضَ

وما سأله عن السبب الذي بيكونوا اه سببا اه سبب اخراجهم. نعم سبب خروجها قال حدثني حرملة ابن يحيى تجيبي عن ابن وهب. عبدالله بن وهب. عن يونس عن ابن شهاب - 00:48:52ضَ

الجامع محمد يوسف يونس اليزيد الايدي عن ابي ادريس الخولاني وهو عائد الله عن حذيفة قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم عن جرير عبد الحميد عن الاعمش عن الاعمش سليمان ابن مهران عن شقيقه شقيق ابن سلمة هو ابو وائل - 00:49:13ضَ

ذكره بلقبه بكنيته وهو ابو وائل ومشهور بها ويأتي باسمه وهو شقيق. نعم عن حذيفة قال وحدثناه ابو بكر ابن شيبة عن وكيع ان الجراح الرئاسي كوفي عن سفيان سفيان مشي بهذا الاسناد قال وحدثنا محمد البشار عن محمد ابن جعفر عن - 00:49:39ضَ

قال وحدثني ابو بكر ابن نافع. هو محمد ابن احمد ابناء البندر عن شعبة عن عدي بن ثابت عن عبدالله بن يزيد عن حذيفة. قال حدثنا محمد المثنى عن وهب ابن جرير - 00:50:05ضَ

عن شعبة بهذا الاسناد قال وحدثني يقول ابراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر جميعا عن ابي عاصم قال حجاج حدثنا ابو عاصم قال اخبرنا عذرة موسى قال اخرنا الباء ابن احمر قال حدثني ابو زيد يعني عمرو بن الخطاب رضي الله عنه قال صلى بنا - 00:50:21ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضر الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرة العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس - 00:50:46ضَ

واخبرنا بما بما كان وبما هو كائن فاعلمنا احفظنا. ثم ذكر هذا الحديث عن عن زيد عمرو ابن اخطب عمرو ابن اخطب رضي الله عنه قال صلى الفجر ثم صعد المبارة خطبهم حتى جاء الظهر فصلوا الظهر ثم صعد المنبر وخطبهم حتى جاءوا - 00:51:04ضَ

العصر وصلى بهم العصر ثم اه سعد المنبر وخاطبهم حتى غربت الشمس لاخبرهم دماء بما كان وما هو كائن. يعني اخبر عن امور مضت وعن اخبار ماضية وعن اخبار مستقبلة - 00:51:31ضَ

قال فيعلمنا احفظنا يعني الذي الذين كانوا حضروا هذه الخطبة وصلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه السنوات اعلمهم احفظهم الذي حفظ يعني هذا هذا الذي حصل منه صلى الله عليه وسلم هذا الكلام الطويل والكلام الكثير الذي - 00:51:48ضَ

في اثمار عن امور ماضية وعن امور مستقبلة من يكون يعني حافظا هو الذي يكون اعلم ليكون حافظا لكل ما او لما يستوعبه مما جاء في هذا الكلام الطويل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو - 00:52:07ضَ

واعلمهم بانه حصل منه او حصل له يعني استيعاب اه ما امكنه مما حدث به الرسول صلى الله عليه وسلم يعني يعني في هذا في هذا ايضا دليل على يعني ان ان الصلوات يعني متعددة انها صليت بوضوء واحد - 00:52:26ضَ

يعني اصلي الفجر اصلي الظهر ثم اصلي العصر ثم صلى يعني المغرب وكلها يعني بوضوء واحد ويعني وقد جاء في بعض الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات الخمس كلها بوضوء واحد - 00:52:48ضَ

يعني من طلوع الفجر الى العشاء وكلتها بوضوء واحد وهذا يدل على ان ان الصلوات انها تصلى بوضوء واحد وانه لا يلزم ان يكون كل صلاة في وضوء نعم قال حدثني يعقوب ابراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر عن ابي عاصم. ابو عاصم هو الضحاك ابن خلد اليبيل - 00:53:04ضَ

وهو من كبار شيوخ البخاري الذين روى عنهم الثلاثيات يعني هو من الذين روى عنهم الثلاثيات لانهم من كبار شيوخه ومسلم يروي عنه بواسطة. نعم عن عزرة ابن ثابت عن عنباء ابن احمر وعن ابي زيد عمرو بن الخطاب. نعم - 00:53:30ضَ

قال رحمه الله قال يعني وكأنه يعني في الاسناد يعني ذكر ابو زيد فقط ولكنه يعني زلد يعني من دون يعني يعني علبة او ما دون علبة هو الذي زاد او ما لو ذكره نسبه. ايش؟ حلب. لو ذكره لنسبه. ايش - 00:53:53ضَ

ذكره وغيره ممن دونه آآ نسبه واتى بكلمة يعني حتى يعلم انها ليست من التلميذ الذي في لان التلميذ اذا ذكر شيخه يذكره كما يريد. قد يطول في نسبه وقد يغتسل في نسبه. فاذا علبة ابن احمر قال - 00:54:19ضَ

حدثنا ابو زيد ووقف عند هذا الذي دونه او الذين دونهم من ارادوا ان يوضحوا ذكروا اسمه واسم ابيه واتوا بكلمة علي يعني قوله يعني انها قائل ولها فاعل يجبت يعني فعل مضارع لها قائل ولها فاعل - 00:54:44ضَ

فقائلها من دون علماء وفاعلها يعني الذي يرجع اليه ضميره علباء يعني يعني علبة يقول في هذا الحديث هل نأخذ من فائدة ودلالة على الدورات المكثفة؟ المستمرة ايش؟ الدورات المكثفة - 00:55:06ضَ

التي تستمر من الصباح الى الليل ما فيها بأس. نعم. يعني هذا دليل لها اصل؟ سنة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير ومحمد بن العلاء ابو كريب جميعا عن ابي معاوية قال ابن العلاء احدثنا ابا - 00:55:30ضَ

حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كنا عند عمر رضي الله عنه قال حيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الفتنة. كما قال قال فقلت انا. قال ان - 00:55:50ضَ

كان جريء وكيف قال؟ قال قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يقول فتنة الرجل في اهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والامر - 00:56:10ضَ

المعروف والنهي عن المنكر. فقال عمر ليس هذا اريد انما اريد التي تموج كموج البحر. قال فقلت ما لك ولها يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا. قال افيكسر الباب ام يفتح؟ قال قلت لا بل يكسر. قال ذلك - 00:56:30ضَ

الا يغلق ابدا. قال فقلنا لحذيفة هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم. كما يعلم ان دون غد الليلة اني حدثته حديثا ليس بالاغاليق. قال فهبنا ان نسأل حذيفة من البار؟ فقلنا لمسروق سلبه فسأله - 00:56:50ضَ

قال عمر قال وحدثناه ابو بكر ابن ابي شيبة وابو سعيد الاشد. قال احدثنا وكيع قال وحدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير حاء هذا واحد اثنين اسحاق بن ابراهيم قال اخرنا عيسى ابن يونس ها؟ قال احدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا يحيى ابن عيسى كلهم عن الاعمش - 00:57:10ضَ

هذا الاسناد نحو حديث ابي معاوية في حديث عيسى عن الاعمش عن شقيق قال سمعت حذيفة يقول قال وحدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن جامع ابن ابي راشد والاعمش عن ابي وائل عن حذيفة قال قال عمر من يحدثنا عن الفتنة؟ واختص - 00:57:32ضَ

نحو حديثهم وذكر هذا الحديث عن حذيفة رضي الله عنه الذي فيه ان عمر رضي الله عنه كان في مجلس مع اصحابه مع الصحابة وقال من يحدثنا يعني بحديث الفتنة ايكم يحفظ حديث رسول الله - 00:57:52ضَ

الله عليه وسلم في الفتنة كما قال ايكم ايكم يحفظ حديثا شدد في الفتنة فيعني فقال حذيفة انا وقال انك انك لجريء وكيف قال كيف قال؟ كيف قال يعني في الحديث؟ يعني كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه - 00:58:11ضَ

وقال ان ان فتنة احدكم باهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والصيام؟ نعم. نعم الصلاة الصدقة والصيام. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونهي عن المنكر يعني ان يعني هذه الفتنة يكون الانسان يفتتن في اهله ويلهو بهم ويغفل في بعض الاحيان عن الشيء الذي ينفعه - 00:58:33ضَ

ويفيده عند الله عز وجل. يعني هذه تكفرها يعني هذه الاعمال الصالحة ومعلوم ان مثل ذلك يعني انما هو في امور صغيرة. وان الامور الكبيرة التي تحصل بين اهله وبينه وبين اولاده - 00:59:01ضَ

وهذه يكفرها عن التوبة لان الكبائر تكفرها التوبة وان الصفائل تكفرها الاعمال الصالحة كثرها الاعمال الصالحة كما دلت على ذلك الادلة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنعانوا عن - 00:59:17ضَ

كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتهم. فقال يعني النفس عن هذا اسأل وانما اسأل عن الفتنة التي تموج يعني التي يكون فيها الاختلاف والاضطراب هو الذي يصير يعني الامور فيها يعني شدة وعظم - 00:59:36ضَ

كموجود بحر من الامواج التي المتلاطمة التي يعني اه اه يركب بعضها بعضا ليقوم يكون بعضها فوق بعض من شدة شدة الريع الذي تعصب فيه فيكون الامواج يعني شديدة والتي احيانا يعني تنقلب فيها يعني بعض - 00:59:56ضَ

يعني القديمة التي كانت يعني يعني شراعية والتي يعني يعني تكون غير قوية وغير فانها احيانا تنقلب ويهلك ما كان فيها قال قال فقلت ما لك ولها يا ولها يعني روي يعني هذه الفتن العظيمة الشديدة التي اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما لك - 01:00:16ضَ

ولها ان بينك وبينها بابا مغلقا قال ايكسر الباب ام يفتح؟ قال بل يكسر؟ قال حري انه اذا كسر لا يبطع. ان لا يغلق. ان لا يغلق لانه اذا كسر الا يغلق - 01:00:44ضَ

لان الباب اذا كان فتح في اغلاقه سهل يعني الباب موجود يعني بدل ما يعني يفتح يغلق لكنه اذا كسر صار مكسورا وصار مفتوح هكذا ينادي باب عند ذلك يكون يعني ما في اغلاق. لان الاغلاق الايجابي اذا كان سليما. اما اذا كان مكسورا - 01:00:59ضَ

فانه رقية مفتوحا وبقي المكان الذي هو باب بدون باب نزول الباب فيكون معنى ذلك تستمر الفتن وتظهر وتكثر قال بعد عشرين قال قال قلنا لحذيفة هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال نعم كما يعلم ان هل كان عمر يعلم من الباب - 01:01:22ضَ

قال نعم كما كما ان دون غدا البارحة الليلة الليلة غدا الليلة يعني لان يعني ليلة يسبقه ليلة اليوم تسبقه فكما ان غدا قبله الليلة وهذا شيء يعني محقق يعني كل يعرفه - 01:01:48ضَ

وهو ايضا يعرف هذا ويتحقق كما انه يتحقق ان الليلة قبل غد ان الليلة انها تسبق الغد نعم اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط. يعني فكأنه يعني معناه انه سبق ان حصل منه الحديث بينه وبينه وانه قد - 01:02:08ضَ

يعني جرى بينه وبين حديد ونسب الاغاليط يعني وانما هو من كلام المحقق الذي رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فهبنا ان نسأل حذيفة من الباب؟ فقلنا لمسروق سله فسأله فقال عمر. يعني هذا هدنة يعني هذا يدل على - 01:02:28ضَ

احترام الصحابة وتوقيرهم لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم التابعين يوقرون اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم يعني يعني هابوا يعني آآ ان يسألوه من الباب وطلبوا من مسروق فسأله فقال عمر - 01:02:48ضَ

بين ان الباب هو عمر وانه اذا قتل عمر يعني انفتح باب الفتن وهذا هو الذي قد حصل يعني بعد العمر جاءت الفتن يتبع بعضها بعضا. نعم وهذا حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير ومحمد على ابو قريب عن ابي معاوية. محمد ابن الكوفي عن الاعمش عن شقيق عن حذيفة. مم - 01:03:05ضَ

قال وحدثناه ابو بكر ابي شيبة وابو سعيد الاشج. هو عبد الله بن سعيد الاشج. قال عن وكيل حدثنا عثمان بن ابي شيبة عن جديد ابراهيم عن عيسى ابن يونس. قال حدثنا ابن ابي عمر عن يحيى ابن يونس كلهم عن الاعمش به. قال وحدثنا - 01:03:28ضَ

ابن ابي عمر عن سفيان سفيان ابن عيين عن جامع ابن ابي راشد والاعمش عن ابي وائل عن حذيفة. نعم قال وحدثنا محمد المثنى ومحمد بن حاتم قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن محمد قال قال جندب رضي الله عنه - 01:03:48ضَ

يوم الجرعة فاذا رجل جالس فقلت لا يغرقن اليوم ها هنا دماء فقال ذاك الرجل كلا والله قلت بلى والله. قال كلا والله. قلت بلى والله. قال كلا والله انه لحديث رسول الله صلى الله عليه واله - 01:04:07ضَ

وسلم حدثني قلت بئس الجليس لي انت منذ اليوم تسمعني اخالفك وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهاني ثم قلت ما هذا الغضب - 01:04:27ضَ