التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول الامام مسلم الحجاج القشيري النيساوي رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال حدثنا هارون ابن المعروف - 00:00:02ضَ
محمد بن عباد وتقاربا في لفظ الحديث والسياق والسياق لهارون. قال حدثنا حاتم اسماعيل عن يعقوب ابن جاهد ابي حزرة عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت قال خرجت انا وابي نطلب العلم في هذا الحي من - 00:00:21ضَ
قبل ان يهلكوا فكان اول من لقينا ابا اليسر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له معه ضمامة من صحف وعلى ابي اليسار بردة ومعافري. وعلى غلامه بردة ومعافري - 00:00:41ضَ
فقال له ابي يا عم اني ارى في وجهك سفعة من غضب. قال اجل كان لي على فلان ابن فلان حرامي مال فاتيت اهله فسلمت فقلت ثمه؟ قالوا لا. فخرج علي ابن له جفر. فقلت له اين ابوك؟ قال - 00:01:01ضَ
قال سمع صوتك فدخل اريكة امي فقلت اخرج الي فقد علمت اين انت؟ فخرج فقلت ما حملك على ان اختبأت مني قال انا والله احدثك ثم لا اكذبك. خشيت والله ان احدثك فاكذبك. وان اعدك فاخلفك وكنت - 00:01:21ضَ
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكنت والله معسرا. قال قلت الله؟ قال االله قلت قال الله قال الله قلت االله قال الله قال فاتى بصحيفته فمحاها بيده فقال ان وجدت - 00:01:41ضَ
قضاء فاقضني والا انت في حل. فاشهد فاشهد بصر عيني هاتين. ووضع اصبعيه على عينيه وسمعوا اذني هاتين وعاه قلبي هذا واشار الى مناط قلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من انظر - 00:02:01ضَ
معسرا او وضع عنه اظله الله في ظله. قال فقلت له انا انا يا عم لو انك اخذت بردة بردة غلامك واعطيته معافريك واخذت معافريه واعطيته بردتك. فكان عليك حلة وعليه حلة - 00:02:21ضَ
رأسي وقال اللهم بارك فيه. يا ابن اخي بصر عيني هاتين وسمع اذني هاتين. وعاه قلبي هذا الى مناطق قلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول اطعموهم مما تأكلون والبسوهم مما تلبسون - 00:02:41ضَ
كان وكان ان اعطيته من متاع الدنيا اهون علي من ان يأخذ من حسناتي يوم القيامة. ثم مضينا حتى اتينا جابر بن عبدالله رضي الله عنهما في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين القبلة - 00:03:01ضَ
قلت يرحمك الله اتصلي في ثوب واحد؟ ورداؤك الى جنبك؟ قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين اصابعه وقوصها اردت ان يدخل علي الاحمق مثلك فيراني كيف اصنع؟ فيصنع مثله. اتانا رسول الله - 00:03:22ضَ
صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاق فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون ثم اقبل فقال ايكم يحب ان يعرض ان يعرض الله عنه؟ قال فخشعنا ثم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه؟ قال فخشعنا - 00:03:42ضَ
ثم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه؟ قلنا لا اينا يا رسول الله؟ قال فان احدكم اذا قام يصلي فان الله تبارك وتعالى قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى فان عجلت به بادرة - 00:04:02ضَ
فليقل بثوبه هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال اروني عبيرا فقام فتى من الحي يشتد الى اهله فجاء بخلوق في راحته فاخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون ثم نطق به على اثر النخامة فقال - 00:04:22ضَ
فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم لذلك ستأتي المقاطع كلها بلفظ سرنا وسرنا وسرنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:04:42ضَ
ثم بعد في هذا الحديث الطويل يتعلق بجملة من الاحكام التي اشتمل عليها واولها قول قول عمر ابن الوليد ابن عباد ابن الوليد ابن عبادة ابن صامت؟ عبادة. نعم. عبادة - 00:05:06ضَ
ابن الوليد. نعم. ابن عبادة ابن الصامت. قال. خرجت انا وابي نطلب العلم في هذا الحي من الانصار قبل ان يلكوا. يقول عبادة ابن ابن الوليد ابن عبادة ابن الصامت خرجت وابي انا وابي نطلب العلم في هذا الحي من الانصار قبل ان يهلكوا - 00:05:28ضَ
وهذا يعني يدل على ان من عنده علم يحرص على اخذه منه لانه اذا مات ذهب علمه معه ولهذا جاء في الحديث ان الله لا يقبض العلم اتجاه ان تزعم قلوب الرجال ولكن يقبض العلم بموت العلماء - 00:05:48ضَ
فاذا مات من عنده علم فانه يذهب علمه معه ولكنه اذا اخذ منه او حصل منه تدوينه وكتابة واخذه عنه التلاميذ فان هذا هو الذي يكون به يعني بقاء علمه بعد موته. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم - 00:06:06ضَ
ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به. او ولد صالح يدعو له. وهذا العلم يكون لاخذ التلاميذ عنه او بوجود التعريف الذي يبقى الذي يبقى بعده - 00:06:26ضَ
وهذا فيه دليل على ان الحرص على اخذ العلم وتلقيه من اهله وآآ الاشتغال بذلك وآآ ومعلوم ان اصل جمع القرآن في عهد ابي بكر رضي الله عنه لما حصل موت جماعة من القراء - 00:06:43ضَ
حرص واعتنى بجمعه في صحف بان يؤخذ وان يكتب حتى لا يذهب بذهاب حملته لهذا جمع القرآن في في صحف ثم عثمان رضي الله عنه جمعه في مصحف واحد ثم جمعه عثمان رضي الله عنه في مصحف واحد. وعلى هذا فان هذا الحديث او هذا الاثر الذي جاء عن هذا عن يعني عن - 00:07:03ضَ
هذا عن هذين التابعين اه ان ان انهم حرص على ان يأخذ العلم عن هذا الحي الانصار قبل ان قبل ان يهلكوا قبل ان يهلكوا نعم قال قال ذهبت انا وابي نطلب العلم في هذا الحي من الانصار قبل ان يهلكوا فكان اول من لقينا ابا اليسر صاحب رسول - 00:07:33ضَ
الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له معه ضمامة من صحف وعلى ابي اليسر بردة ومعافري وعلى غلامه وكان اول من لقينا ابا اليسر. نعم. ومعه غلام له معه ضمامة من صحف. نعم. وعلى ابي اليسار بردة ومعافر. يقول يعني اول من لقوا يعني وخرجوا لطلب - 00:08:00ضَ
العلم اول من لقوا يعني في هذا الخروج باليسار وهو كعب بن عمر رضي الله عنه وكان من الانصار لقوه وكان معه غبارة او غبارة او اغبارة يعني معناها انها اوراق وفيها يعني اشياء - 00:08:27ضَ
يعني منها اشياء التي هي يعني ديون له وقد يكون المقصود بها الذي له والذي عليه جمعت بينما له وما عليه معه هذه الاغبارة او هذه الضبارة التي هي ملف - 00:08:47ضَ
يعني فيه اوراق يعني تتعلق بحقوق يعني له او لغيره معه اظباره ظمامة ظمامة بالميم ظمامة من صحف ظمامة؟ نعم نعم وعلى ابي اليسر هي يعني هي هي الملف الذي فيه اوراق نعم - 00:09:07ضَ
وعلى ابي اليسار بردة ومعافري. وعلى غلامه بردة ومعافر. نعم. فقال له ابي يا نعم اني ارى في وجهك سفعة من غضب قال اجل كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال كان - 00:09:33ضَ
كان لي على فلان ابن فلان حرامي مال. نعم. فاتيت اهله فسلمت فقلت ثمه قالوا لا. لا اول اعد فقلت له. وعلى ابي اليسر بردة لقياه عليه ما له غلام - 00:09:53ضَ
يعني عليه برده ومعابر يعني وهو ماثل مماثل الذي يعني على الغلام للذي على السيد الذي هو ابو اليسر رضي الله عنه. فاقترح عليه بان يأخذ يعني آآ المعافر مع - 00:10:13ضَ
مع المعافي والبردة مع البردة يعني فيكون يعني اه اه يعني اه لباس موحد من شيئين. يعني اه يعني اه بردة مع بردة مع معافر ويكون من جنس واحد يعني بدل ما يكون مشكل هذا من كذا وهذا من كذا. نعم - 00:10:33ضَ
وقال له ابي يا عم اني ارى في وجهك قوله يا عم يعني هذا فيه دليل على ان الصغير يخاطب الكبير بمثل هذا بهذا اللفظ وهذا من الادب من الادب ان يقول يعني من يكبره ومن يكون كبيرا اذا خاطبه يقول يا عم - 00:11:01ضَ
ومن هذا ما حصل لعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنه مع شابين من الانصار في بدر احدهما عن يمينه الثاني عن يساره فقال الذي على يمينه يا عم اتعرف ابا جهل - 00:11:22ضَ
ثم التفت الى رجعتان فقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ فخطب كل منهما عبد الرحمن بن عوف بقوله عنه ويعني عبد الرحمن ابن عوف من المهاجرين وهم من الانصار. وانما هذا من الادب في الخطاب الصغير للكبير. وعكسه ايضا - 00:11:41ضَ
من اللطف ومن احسان ان الكبير يقول يعني يا بني يقول لصغيري يا بني وقد مر بنا الحديث الذي مر قريبا عن مغيرة ابن شعبة وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال له يا بني قال اي بني - 00:11:59ضَ
وكذلك ايضا جاء عن انس ابن مالك الرسول صلى الله عليه وسلم قال له يا بني ويعني فهذا يعني يدل على ان الكبير يعامل الصغير بمثل هذه المعاملة ويخاطب مثل هذه المخاطبة التي فيها يعني - 00:12:19ضَ
سروره وانسه والعطف عليه والصغير الخاطب الكبير في ان يقول عام. او يقول يا ابتي لانه قد جاء في بعض ان انس ابن مالك قال لابي طلحة الذي هو زوج امه يا ابتي. وهذا من الخطاب الحسن من الصغار - 00:12:34ضَ
ومن الكبار للصغار. قال اي نعم اني ارى في وجهك سفعة من غضب. نعم. قال اجل كان لي على فلان ابن فلان حرامي مال. قوله الحرامي انا اللي على فلان وفلان الحرامي نسبة الى بني حرام. نسبة الى بني حرام وهؤلاء يعني المقصود قال من الانصار - 00:12:54ضَ
قال قال الحرامي فقط اه العبارة وش هي؟ كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال فاتيت اهله فسلمت المقصود بالحرامي هذا انه من بني حرام وهم من الانصار ويعني جابر بن عبدالله بن حرام - 00:13:19ضَ
يعني يعني جده الان قريب هذا حرام وله جد اعلى يقال له حرام فيعني ينسبون الى في حرام يقال لهم بني حرام ينسب فيقال حرامي وذكر في اللباب او في تهذيب الانساب - 00:13:43ضَ
ان يعني ان في العرب يعني خمس قبائل يعني فيهم بني حرام يعني غير الذين في الانصار يعني خمس قبائل من قبائل العرب يعني فيهم من ينتسب الى الى بني حرام فيقال الحرامي ويعني وهم - 00:14:02ضَ
الذين يعني جاءوا في هذا الحديث الذين هم من من الانصار. الحاصل المقصود بالحرام بالنسبة الى بني حرام. وآآ وما في هذا الزمان فقد اشتهر الحرامي بالذي يعني اه يعني اه يستعمل الحرام والذي يعني يحرص على الحرام يعني - 00:14:23ضَ
في فعله او في تصرفه في ماله ولهذا يعني يصفون من يكون آآ شأنه اخذ الحرام و فعل الحرام يعني يقول له حرامي يعني انهم يحذرون منه ويخافون منه ومعلوم ان الحلال - 00:14:43ضَ
ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله واما الحرام عند الحرامية فهما الحلال ما حله في اليد والحرام ما لم يصله الا اليد الحلال ما حله في اليد - 00:15:04ضَ
والحرام ما لم يصل الى اليد هذا هو تعريف الحرام عند الحرامية في هذا الزمان نعم قال كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال فاتيت اهله فسلمت فقلت ثم هو؟ قالوا لا فخرج - 00:15:19ضَ
ابن له جفر فقلت له اين ابوك؟ قال سمع صوتك فدخل اريكة امي. يعني كان له مال على فلان حرامي من بني حرام يعني مال عنده دين يعني مدين له فذهب اليه يعني ليطالبه بالدين - 00:15:39ضَ
يعني تسلم وقال افم هو؟ قالوا لا. فكان له ولد صغير يعني فسأله عن ابيه وقال انه صوتك ودخل في يعني اريكة امه يعني مكان خاص الذي يعني يكون مع زوجته فيه - 00:15:59ضَ
فلما علما صار يناديه ويقول اني عرفت انك موجود فيعني اخرج او يعني آآ يعني تعال وخرج اليه وقال ما الذي حملك على هذا من الذي حملك انك تفعل هذا؟ قال انك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانني يعني خشيت ان احدثك فاكذب او اعد - 00:16:19ضَ
قواعد اخذه وهذا هو الذي جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سئل انك تستعيذ من المأثم والمغرم وان كثير من السلف المغرم وقال ان الانسان اذا غرم حدث وكذب واعد واقلب - 00:16:44ضَ
هذا الانصاري الذي يعني كان عليه الدين اخبره بالواقع وقال انني يعني خشيت ان اعدك فاخلف وان احدثك واكذب. ولان هذا هو شأن الانسان الذي ليس عنده شيء قد يضطر الى ان يخلف في الوعد وان يكذب - 00:17:00ضَ
في الحديث فيعني هذا الذي حصل الانصاري هو الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله يعني ان في انه كان كثيرا ما يستعيذ بالله من المغرم وقال ان الانسان اذا غرم حدث فكذب وعدى فاخلف - 00:17:20ضَ
قال قال الله قال وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت والله معسرا. قال قلت الله؟ قال الله. قلت الله. قال الله قلت االله قال الله قال فاتى بصحيفته فمحاها بيده. فقال يعني استخرج هذه الصحيفة من هل من هالملف اللي معه - 00:17:40ضَ
في الاوراق لانه كانه يعني اوراق يعني له وعليه. اخرج الوثيقة التي هي خاصة ذيل هذا الرجل رجل سامحها بنفسه وقال ان وجدت سدادا في المستقبل يعني هاته والا انت في حل. نعم - 00:18:03ضَ
ثم انه استدل وذكر الدليل يعني على هذا الشيء الذي هو الانظار المعسر او الوظع عنه وقال فاشهد بصر عيني هاتين ووضع اصبعيه على عينيه. وسمع اذني هاتين ووعاه قلبي هذا واشار الى مناطق قلبه - 00:18:25ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من انظر معسرا او وضع عنه اظله الله في ظله ثم ذكر يعني هذا الدليل يعني من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي فيه الحث على انظار المعسر وعلى الوظع عنه - 00:18:46ضَ
والوضع يعني هو اولى لان الله لما قال وان كان ذي عسرة قال وان تصدق خير لكم. يعني كون الانسان يعني يضع يعفيه من الدين يعني هذا احسن وهو خير ولكن اذا يعني لم يحصل الوضع فانه يحصل انذار - 00:19:05ضَ
ان كان ذي عسرة فنظرة الى ميسرة. وان تصدقوا خير لكم وان تصدقوا هذا هو الوضع فيعني ابوه ابو ابو اليسر رضي الله عنه يعني تلى هذا الحديث واكد سماعه من رسول الله بهذه المفسدات الثلاث - 00:19:25ضَ
وهي اشارته الى بصره وهو يتحدث به وهو يحدث به والى اذنيه وهو يسمع والى قلبه الذي الذي وعى يعني هذا الكلام يعني انه انه متحقق ومتثبت من سماعه هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:19:42ضَ
يعني سمعت اذناه ورأى وظعه قلبه وابصره وهو يتحدث به وهو يحدث به. وهذا من جنس ما جاء في ابي شريع الذي في يعني في اه الذي قاله الرجل الذي كان يجهز الجيوش - 00:20:03ضَ
غزوة بن الزبير في مكة ايها الامير ان احدثك حديثا سمعته الرسول صلى الله عليه وسلم قال هو الغداء من والفتح سمعته اذناي ووعاه قلبي وابصرته عيناي سمعته اذناي وعاه قلبي وابصرته عيناي وهو يتكلم - 00:20:23ضَ
قال كذا وكذا. فهذه من الالفاظ التي يستدل بها على ظبط الراوي. وعلى اتقانه. وآآ وهناك ايضا من الاشياء التي يستدل بها على الطراوي كون الانسان يذكر المناسبة التي حصل بها الحديث - 00:20:43ضَ
مثل ما جاء عن ابن عمر انه وضع يده على منكبي وقال كن في الدنيا كأنك غريب وكونه يتذكر الهيئة التي كان عليها عند التحريث يعني هذا من علامات الضبط وعلامات الحفظ للشيء الذي سمعه - 00:21:04ضَ
نعم قلت له انا يا عم لو انك اخذت بردة بردة غلامك واعطيته مع ثريك واخذت معاثرية اعطيته بردتك فكان عليك حلة وعليه حلة فمسح رأسي وقال اللهم بارك فيه. يا ابن اخي بصر عيني هاتين وسمع اذني هاتين. وعاه قلبي هذا - 00:21:24ضَ
واشار الى مناطق قلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقول اطعموهم مما تأكلون والبسوهم مما تلبسون وكان انا اعطيته من متاع الدنيا اهون علي من ان يأخذ من حسناتي يوم القيامة. نعم ذكر له يعني ان ان - 00:21:50ضَ
يعني كونه يسوي بينه وبينه وان يكون هذا يعني بان يكون كل واحد عليه مع فريان او او بردتان وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا وذكر تحققه وسماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:22:10ضَ
انه يعني يفعل وينفي ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذا كله من من من التحرز ومن يعني الورع والخوف من التقصير والا فانه لا يلزم - 00:22:30ضَ
ان يكون يعني مثله ولكن يكون من جنس يكون من جنسه ويكون من من نوعه لكن ان لا يلزم ان يكون مطابقا له بالقيمة وان ما في له قيمة يعني وهذا يعني فيه الاشارة الى انه يكسوهم يعني ما يكتسي ويطعمهم ما يطعم ولكن لا يلزم - 00:22:46ضَ
ان يكون مماثلا له تماما ولكن يكون من جنسه يعني ولو كان اقل منه يعني ولم يكن مساويا له بالتمام وهذا اشارة وهذا الذي فعله هو الاكمل الذي فعله ابو اليسر يعني هو الاكمل. نعم - 00:23:06ضَ
ثم مضينا حتى اتينا جابر ابن عبد الله في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مشتملا به. فتخطيت القوم حتى جلست وبينه وبين القبلة فقلت يرحمك الله اتصلي في ثوب واحد ورداؤك الى جنبك؟ قال فقال بيده في صدري هكذا - 00:23:25ضَ
فرق بين اصابعه وقوتها. اردت ان يدخل علي الاحمق مثلك فيراني كيف اصنع؟ فيصنع مثله اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا. وفي يده عرجون بن طاب فرأى في ذكر - 00:23:45ضَ
اه انه بعد ما اخذوا او التقوا بابي اليسر وسمعوا منه يعني هذه الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعلقة المتعلقة بالانظار والمتعلقة ايضا يعني الذي حصل بما يتعلق - 00:24:05ضَ
اللبس الغلام واطعام الغلام مما يطعم ومما يلبس. بعد ذلك لقوا جابر بن عبد الله وقد قال في الاول نطلب العلم في هذا الحي من صار قبل ان يهلكوا. فذهبوا اولا الى باليسار ثم ذهبوا بعد ذلك الى جابر ابن عبد الله - 00:24:27ضَ
الانصاري نعم فقال بدأ ذهبنا الى جابر اتينا وعليه ثوب واحد مشتمل به او كان يصلي بالناس اماما ولما صلى معه لما فرغ من الصلاة تخطى الرقاب او تخطى الناس حتى جاء - 00:24:48ضَ
الى الى جابر وهو في قبلته قبل ان ينصرف الماموين قبل ان ينصرف بما هو جلس امامه قال بينه وبين القبلة وقال له يعني وسأله قال انك تصلي في واحد وعندك اكثر من ثوب ويعني الثوب الاخر عندك موجود - 00:25:10ضَ
يعني فغمزه في في يده او في اعصابه بعدما يعني حناها وغمزه على قدره في ظهر اصابعه الذي قد حناها وقال اردت ان يأتيني يعني احمق مثلك يعني فيقتدي بي ويعرف انها انها ذلك سائغ وانه جائز - 00:25:32ضَ
المقصود بالاحمق الجاهل المقصود بالاحمق الجاهل وهذا قاله من اجل التأديب وان وان عليه ان يتعلم وان يستفيد لكن ليس يعني بمثل هذه الطريقة لان يكون يأتي ويتخطى الناس ويأتي يعني مسرعا ويكون امام - 00:25:57ضَ
ومعلوم ان الامام يعني بعد سلامه يمكث مقدار ما يقول اللهم انت سلام كالسلام تبارك الجلال والاكرام ينصرف يا ميت وهو من حين ما سلم يعني راح يعني يتخطى الرقاب حتى وصل اليه وجلس بينه وبين القبلة قبل ان ينصرف - 00:26:17ضَ
والمدة التي يبقى فيها متجه الى القبلة يسيرة جدا. يعني فمثل هذا يعني جهل وتصرف يعني غير حسن وقال اردت ان يعني يتعلم او ان يعني يرى احد مثلك يعني يقتدي به ويأتشي بي وان ذلك - 00:26:37ضَ
وجائز. نعم قال جابر اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا. وفي يده عرجون ابن طاب. فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكى بالعرجون ثم اقبل علينا فقال ايكم يحب ان يعرض الله عنه؟ قال فخشعنا ثم قال ايكم يحب ان يعرض - 00:26:57ضَ
عنه قال فخشعنا ثم قال ايكم يحب ان يعل الله عنه؟ قلنا لا اينا يا رسول الله؟ قال فان احدكم اذا قام يصلي فان الله تبارك وتعالى قبل وجهه. فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى - 00:27:21ضَ
فان عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض. احد احد قال انا رسول الله في مسجدنا هذا وفي يده عرجون ابن طاب قال اتى اتى رسول الله ارينا في نفسينا هذا وبيده عرجون ابن طرد العرجون - 00:27:41ضَ
يعني هو الغصن من التمر الذي فيه الشماريح وفيه الرطب هذا يقال له عرجون عرجون ابن طاب مر بنا قريبا يعني ان ان من انواع التمر في المدينة وان يعني - 00:28:01ضَ
الرؤية التي رآها الرسول صلى الله عليه وسلم في انه كان يعني آآ في دار عقبة ابن رافع وانهم يأكلون رطبا من من قال يعني يعني العرجون هو القنو الذي فيه الشماريخ يعني يعني - 00:28:21ضَ
قال فرأى في القبلة فرأى في قبلة المسجد نخامة يعني المقصود بالعرجون يعني يعني هل القلو او الذي فيه يعني اه اه الذي يتعلق به الشماريخ يعني اه اخذه وكان هناك نخامة في المسجد فحكها به ثم طلب طيبا هو العبير - 00:28:43ضَ
يعني اوتي به فوضعه يعني في ذلك المكان وقال ايكم قال ايكم يحب ان يعرض الله عنه؟ قال فخشعنا فخشعنا. قال ايكم يحب ان يرظى الله عنه؟ فخشعنا يعني انهم خافوا حصل لهم الذل - 00:29:13ضَ
والخشوع لله عز وجل والخوف من الله سبحانه وتعالى. لان يعني كون الانسان يحب ان يعرضه لا يحب ذلك احد لا يحب ذلك مسلم ان يعرض الله عنه. بل يحب ان يقبل الله عليه. ولا يحب ولا يحب ان يعرض عنه. يعني فخشوا وخافوا - 00:29:29ضَ
وآآ يعني هالهم الامر وان يعني وان من من يعني من اشق المشاق واصعب ما هو من ان يحصل منهم آآ او يرغب الواحد منهم ان يعرض وهم لا يريدون ذلك بل كلهم يريدون ان يقبل الله عز - 00:29:49ضَ
وجل عليهم نعم قال قلنا لا لا اينا يا رسول الله؟ يعني لا يكون احد منا كذلك ابدا. نعم. قال فان احدكم اذا قام يصلي فان الله تبارك قال تعالى قبل وجهه. فان احدكم اذا كان يصلي فان الله قبل وجهه. يعني معناه انه يناجي الله وان الله امامه - 00:30:09ضَ
يعني في قبل وجهه ومعنى ذلك ان الله عز وجل عندما يصلي انه يناجي الله. وهو والله تعالى امامه من المعلوم ان الانسان الى اي جهة يعني يتجه فان الله امامه. ولهذا يقول اهل المشرق والمغرب مثل ما وجه الله - 00:30:33ضَ
على تفسير ان بعض التفسير يعني للاية وان المقصود بذلك وجه الله وان الله تعالى امامه يعني والمعنى ان الله سبحانه وتعالى يعني محيط بكل شيء وكما جاء في الاثر عن ابن عباس ان السماوات والارض كالقردلة في - 00:30:53ضَ
في احدكم ومعلوم ان ما كان في الخردلة او في داخل الخردلة فان الذي يمسكها انه اينما توجه والله عز وجل امامه لان الله تعالى محيط بكل شيء. نعم قال فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبشق عن يساره تحت رجله اليسرى. يعني لا يبصق امام وجهه قباله ولا - 00:31:13ضَ
وكذلك عن يمينه الاحترام اليمين ولكن يبسط عند تحت قدمه اليسرى تحت قدمه اليسرى يعني ولا يعني وكذلك اذا كان علي يسار احد يعني لا يفعل لانه يصيبه اذا كان خاليا فيمكن ان يبسط عن يساره ولكن اذا كان بجوار احد يبسط تحت قدمه اليسرى - 00:31:39ضَ
او يعني يأخذ يعني ثوبه ويعني يجعله في ردائه يعني آآ آآ يضع النخامة والبساط في طرف ثوبه ويضم بعضها على بعض نعم قالوا فان عدلت به بادرة فليقل بثوبي هكذا ثم طوى ثوبه بعضه على بعض. يعني ما ما تمكن انه يضعه في الارض - 00:32:05ضَ
نعم ثم فقال اروني عبيرا لكن لا سيما في مثل هذا الزمان التي المساجد مفروشة ونظيفة وليس فيها تراب يعني يوضع فيه الخامة وتدفن فيه النقامة فانه ليس امام الناس - 00:32:33ضَ
الا المناديل التي يحملونها وان لم يكن ففي ثيابهم. نعم فقال اروني عبيرا. فقام فتى من الحي يعني طلب عبيرا وهو يعني الطيب طيب. نعم. فقام فتى من الحي اشدوا الى اهله فجاء بخلوق. يعني ذهب مسرعا يشتد يعني مسرعا. ليأتي به بسرعة يشتد يعني يركظ ويجري - 00:32:53ضَ
فاتى بخلوق في راحته والخلوق هو الطيب المخلط مخلط من اصناف من الاشياء الطيبة اخذه في رأس العرجون الذي في هذا وجعل يعني بعد ما حك المقامة وذهبت يعني جعل يطيب مكانها - 00:33:19ضَ
قال ومن هذا التختم تضييب المساجد يعني معناها المساجد يعني يجب ان يحرص على نظافتها بل وتطيب كان يعني بعض السلف يعني من يكون معروفا بتطييب المسجد ولهذا يقال شخص نعيمي مجبر نعيمي مجبر لانه كان يأتي بالجمر الذي يوضع فيه الطيب - 00:33:39ضَ
ويبخر فيه ويطيب مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم قال جابر رحمه الله تعالى سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي بن عمرو للجهني - 00:34:03ضَ
وكان الناضح يعتقده منا الخمسة والستة والسبعة. فدارت عقبة رجل من الانصار على ناضح له. فاناخه فركبه ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن فقال له شأ لعنك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا اللاعن بعيرا - 00:34:19ضَ
قال انا يا رسول الله قال انزل عنه فلا تصحبنا بملعون لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على اموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم - 00:34:39ضَ
ثم ذكر يعني هذا يعني انهم ساروا يعني ما عرفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم يعني جاءوا الى مكان بلاد جهينة وكان يطلب من؟ المجدية ابن عمرو. المجدي ابن عمرو وهو من جهينة. اعد لفظ الحديث - 00:34:55ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواق وهو بطن بواط يعني هذا يعني قيل انه جبل لجهينة وكان من اراضي جهينة كان يطلب المجد ابن عمرو ابن عمرو وهذا يعني من يعني من جهينة. نعم. وكان الناضح يعتقده منا خمسة والستة والسبعة. يعني كان - 00:35:17ضَ
كله البعير يعني كان الناظح الواحد الناظح هو الذي كان ينضح عليه ويستخرج الماء بواسطته ثم يستعملونه في الركوب والسفر فكان يعتقده الخمسة يعني معناه ان انهم كثيرون والنواظح قليلة المركوبات قليلة. فكان يعتنقه الخامس خمسة يتعاقبون عليه. يعني اذا - 00:35:37ضَ
كل واحد منهم حتى يدور على الخمسة ثم يبدأ من جديد ومعلوم ان يعني ان المسافة التي يمشونها طويلة كثيرة يعني اذا كان يعتقده خمسة ولا تأتي النوبة الا بعد - 00:36:01ضَ
يعني ان يسبقه اربعة اشخاص يعني معنى ذلك ان المشي على الرجلين اكثر من الركوب وكان يعتقه خمس الناضح الناضح هو اسم يعني الدابة البعير الذي يستخرج به الماء يعني عن طريق - 00:36:16ضَ
لا نزع الماء عن طريق الغرب الذي يعني يستخرجه البعير بواسطة البعير يتخذون هذه المواضع يعني ويسافرون عليها ويجاهدون عليها وكان الناضح الواحد يتعاقب عليه خمسة وهذا يدل على قلة ما عندهم من المركوبات نعم - 00:36:36ضَ
ادارت عقبة رجل من الانصار على ناضح له فاناخه فركبه ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن. يعني يعني انه انه لما جاءت نوبة واحد من الانصار يعني الذي يعتقدون على البعير فيعني ركبه - 00:37:03ضَ
يعني يعني تأخر او يعني يعني ما حصل منه الحركة او حصل من الابطة والتأخر يعني في السير فيعني غضب عليه قال شاب يعني وشاء هذه كلمة يراد بها زجر البعير. يراد بها زجر البعير. اضاف الى ذلك انه لعنه. فسمع - 00:37:23ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من الذي لعن بعيره؟ فقال انا قال لا تصحبنا لا تصحبنا بملعون. لا تصحبنا بملعون وهذا فيه تأديب يعني تأديب له بانه يعني يعني ان الشيء الذي يعني يكون اه حصل - 00:37:53ضَ
وفيه هذه المخالفة واللعن ان الانسان يعني يحرم منه يعني ولا يعني ذلك انه يترك وانه يعني يضيع المال من اللي يحتفظ به ولكن هذه عقوبة مالية مؤقتة. نعم لا تدعوا على انفسكم ولا تدعوا على اولادكم ولا تدعوا على اموالكم. لا توافقوا من الله ساعة يسأل بها عطاء فيستجيب لكم. لان - 00:38:17ضَ
دعاء دعاء عليه. وقال لا تدعوا على انفسكم ولا على اموالكم ولا على اولادكم. لا توافقوا ساعة يعني يستجاب فيها الدعاء فيجاب فيجيبكم الله عز وجل بشيء تكرهونه. نعم قال جابر سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا كنا في عشيشة في عشيشية في حتى اذا كان - 00:38:44ضَ
افعل شيء شية ودنونا ماء من مياه العرب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل يتقدمنا ينظر الحوض فيشرب ويسقينا. قال جابر فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:39:12ضَ
اي رجل مع جابر فقام جبار ابن صخر فانطلقنا الى البئر فنزعنا في الحوض سجنا او سجلين ثم ودرناه ثم نزعنا فيه حتى افقه حتى افقناه. فكان اول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال اتأذنان؟ قلنا نعم - 00:39:32ضَ
يا رسول الله فاشرع ناقته فشربت شنق لها فشجت فبالت ثم عدل بها فاناقها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحوض فتوضأ منه ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب جبار ابن صخر - 00:39:52ضَ
حاجتك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وكانت علي بردة ذهبت ان اخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكان لها دباذب فنكستها. ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت ثم تواقصت عليها. ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول - 00:40:12ضَ
صلى الله عليه وسلم فاخذ بيدي فادارني حتى اقامني عن يمينه ثم جاء جبار ابن صخر فتوضأ ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدينا جميعا فدفع - 00:40:32ضَ
حتى اقامنا خلفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني وانا لا اشعر ثم فطنت به فقال هكذا بيده يعني شد وسطك فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله قال اذا كان - 00:40:52ضَ
واسعا فخالف بين طرفيه واذا كان ضيقا فاشدده على حقوك وذكر يعني هذه الجملة من الحديث قال سرنا يقول جابر سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اقبلنا على ماء حتى اذا - 00:41:12ضَ
في عشيشية تقول جابر صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كنا في عشيشية يعني تصير عشية يعني المشاء يعني في اخر النهار يعني وهم مقبلون على على ما فقال يعني اي رجل يعني يتقدمنا ويعني يملأ - 00:41:28ضَ
رياض يعني حتى اذا وصلنا واذا الماء قد نزح من البئر يعني تشرب الابل وهم يتوضأون يعني منه فقال جابر يعني هذا رجل يعني انا يعني فالرسول صلى الله عليه وسلم قال من يكون مع جابر يعني يذهب معه فقام رجل قال له جبار فمن صخر فقال انا ذهب - 00:41:51ضَ
نعم انطلقنا الى البئر فنزعنا في الحوض سجنا او سجلين. انطلقنا الى البئر يعني سبقوا يعني العسكر والجيش الذي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجوا سجن الى سجدين يعني سجل هو الدلو المملوءة. يعني بعد ذلك والوا حتى امتلأ - 00:42:16ضَ
امتلأ الحوض وهذه سجن او شجرين ثم مدرناه وبدرناه ماء بالميم مدرنا مدرناه يعني ملأناه نعم ثم نزعنا فيه حتى افهقناه ثم ثم نزعنا في حاجته افهقناه. افقناه يعني ملأناه نعم. فكان اول طالع علينا رسول - 00:42:38ضَ
الله صلى الله عليه وسلم. يعني اول من وصل من الجيش الذين وراءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتأذنان او تأذنان؟ قلنا نعم يا رسول الله. تأذنان اتأذنان يعني لان تشرب ناقته ودابته - 00:43:02ضَ
وهذا يعني من الادب وتعليم الادب وان الانسان يعني حتى وان كان يعلم ان صاحبه لا يمانع فانه يستأذنه يعني في ذلك تطيبه للخاطر وتطيبه للنفس ومعلوم انهم يعني يبرحون بعرق وهم انما تقدموا ليتذكر ومن معه - 00:43:19ضَ
من استخدام هذا الماء ولكن هذا تعليم لهم بالادب وان الواحد يعني لكمال الادب ولحسن الادب انه يستأذن حتى في الشيء الذي يعلم ان صاحبه ان صاحبه لا يمانع فيه. قال اتأذنان؟ نعم - 00:43:44ضَ
قلنا نعم يا رسول الله فاشرع ناقته فشربت اشرع ناقته يعني ارخى لها الخطام يعني حتى يعني شربت يعني حتى يعني تمكنت من الشرب وشربت نعم. شنق لها فسدت فبالت. فشنق لها يعني بعدين سحب يعني - 00:44:04ضَ
الخطاب يعني حتى يعني اه يعني اذا ارتفع رأسها ويعني اه يعني شجت يعني اه شجت نعم فبالت فبالت يعني حصل يعني انها انها روي انها رويت من الماء وانها يعني - 00:44:26ضَ
يعني بعده ما بين رجليها فبانت وحصل منها تبول ثم عدل بها يا اما عجل بها فاناحها نعم. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحوض فتوضأ منه. فجاء الى الحوض فتوضأ منه عليه الصلاة والسلام. يعني اولا يعني اعطى الابل حقها من الشرب ثم - 00:44:46ضَ
هو عليه الصلاة والسلام جاء وتوضأ منه. نعم قال جابر ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال جابر فتوضأت من متوضأ من المكان المكان الذي باشره الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:45:10ضَ
يعني توضأ منه وهذا من التبرك بالرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يتبركون يعني يعني بفضله بفضل وضوءه وبفضل شربه وكذلك يتفركون في عرفة ويتفركون بشعره ويتفركون ببسطه وغير ذلك مما جاءت الاحاديث المتواترة في ذلك وهذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم فان هو الذي يتبرك - 00:45:26ضَ
وغيره لا يفعل معه ولو كان ذلك سائغا لفعله الصحابة مع ابي بكر وعمر الذين هم خير الناس وما كانوا يفعلون معهم معهم هذا الفعل الذي يفعلونه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. فدل على ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام هو ان التبرك - 00:45:56ضَ
يعني بما لامس الجسد انما هو خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام وانه لا يتبرك بغيره ولو كان التبرك بالغير سائغا لكان احق الناس به بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم - 00:46:16ضَ
نعم فتوضأت من متوضئي ولهذا ابن عباس لما كان على يمينه الكبار كان يذكره عمر على يساره استأذنه ان يعطيهم فقالوا لا اوذر بنصيبي يعني انه يريد هو الذي يشرب يعني من المكان الذي شرب منه الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:46:36ضَ
قال فذهب جبار ابن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وكان فذهب جبار اللصوص ليقضي حاجته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي. نعم. وكانت علي - 00:47:03ضَ
ذهبت ان اخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذباذب فنكستها. ثم خالفت بين طرفيها. ثم تواقصت عليها. ثم جئت حتى قمت وعن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:47:17ضَ
فاخذ بيدي فادارني حتى اقامني عن يمينه. الرسول دخل في الصلاة عليه الصلاة والسلام ويعني وجابر يعني عليه هذه البردة التي يعني هي يعني ضيقة يعني وكان يعني اه اه طلبها دباذب يعني اطراف يعني - 00:47:36ضَ
فقلبها وتواقص يعني انه يعني ضأن نفسه يعني حتى يعني يكون او طأطأ رأسه او حتى تكن تستره يعني هذه هذه البردة التي عليه والرسول صلى الله عليه وسلم يرقبه يعني يعني - 00:47:57ضَ
ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى يعني من ورائه وهو يصلي يرى الناس من ورائه وهو يصلي كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله فأشار اليه - 00:48:18ضَ
يعني ان يعني اه يربطها على حقه وعلى وسطه نعم هذا ومن قال فركزوها ثم خرجت بين الطرفين ثم تواغصت عليها فجئت قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخذ جاء فجاء وقال - 00:48:28ضَ
عن يسار رسول الله وهذا يدل على ان الانسان اذا دخل في الصلاة وحده انه يمكن ان يكون جماعة ويمكن ان يصلي معه غيره ومثل ما حصل لابن عباس الذي نام عند خالته ميمونة ولما دخل الرسول في صلاة الليل قام وتوضأ ثم جاء وصف عن يساره - 00:48:45ضَ
عن يمينه فهذا يدل على ان الانسان اذا دخل في الصلاة وهو لا يريد الامامة انه يعني يمكن ان ان ينوي الامامة وان يكون اماما بعد ان يدخل معه احد وان الدخول معه في اثناء صلاته وهو منفرد ان ذلك سائق وقد جاءت به السنة - 00:49:06ضَ
في حزب ابن عباس وفي حديث جابر هذا الذي معنا فانه جاء وصف بجوار عن يساره فالرسول اداره عن يمينه وهذا ايضا يدل على ان مثل هذا العمل ومثل هذه الحركة انها لا تؤثر لا من لا من الرسول - 00:49:26ضَ
الذي هو الامام ولا من جابر الذي هو المهموم وكذلك ما حصل بينه منه وابن عباس فان الرسول اداره وحصلت الحركة من الرسول صلى الله عليه وسلم بالادارة ومن حصل وحصل ذلك من الاستدارة الذي هو الذي هو ابن عباس و - 00:49:46ضَ
جابر حتى صار عن يمينه. ودل هذا على ان موقف المأموم الواحد يعني يكون عن يمين الامام ولا يكون عن يساره يكون عن يمين الامام لان الرسول صلى الله عليه وسلم ادار من وقف عن يمينه الى ان يكون وقوفه عن يساره. نعم. ثم جاء ثم جلس جبار ابن صخر - 00:50:06ضَ
فتوضأ ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم جاء جبار ابن صخر وتوضأ بعدما قضى حاجته وجاء وصف بجوار الرسول من جهة اليسار فالرسول صلى الله عليه وسلم اخذ بهما وجعلهما ينتقلان الى ان يصفا وراء - 00:50:28ضَ
وهذا دليل على ان ان الصف انه الواحد ان الواحد يكون عن يمين الامام واذا كاكثر من واحد يكون وراء الامام وان يعني اقل يعني صف اثنان ولا يكون صفا واحدا يعني اه رجل واحد الا فيما يتعلق بالنساء. فان المرأة تصلي وراء الرجل صفا واحدا - 00:50:49ضَ
يعني لا تصلي بجواره وانما يصلي وراءه هو صف وهي صف. واما بالنسبة للرجال وانهم يعني يكونون وراءه لانه لما جاء جبار وجابر عن يمينه اخذ بوصف عن يساره فاخذ بهما حتى تأخرا وصارا وصار صفا ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:51:13ضَ
فيدل على ان الواحد يكون يعني يكون عن عنيم الامام وليكن صفا وحده الا اذا كان امرأة تصلي مع رجل فانها تصلي وحدها حتى لو كانت مع زوجها فان الزوجة يعني يصلي صف ويصف لا تصلي بجواره. نعم - 00:51:40ضَ
قال فدفعنا حتى اقامنا خلفه فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم يرمقني وانا لا اشعر. يعني يرمقه يعني ينظر اليه وهو في الصلاة يعني ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يرى يعني من وراء ظهره قال اني اراكم من وراء ظهري - 00:51:59ضَ
اجتهوا ولا تختلفوا فاني اراكم من وراء ظهري. اه ثم فطنت به فقال هكذا بيده. يعني شد وسطك. يعني الرسول اشار اليه. يعني بحركة وهذا الاعلان المصلي اذا حصل منه حركة يعني تدل على شيء او يشير بها الى شيء ان ذلك يعني - 00:52:15ضَ
ويعني وبذلك الحديث الذي يتعلق بالكسوف وان وان عائشة رضي الله عنها يعني لما يعني آآ يعني آآ هذا اشارت برأسها الى القمر وان في كسوف نعم قال فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله قال اذا كان واسعا خالف بين الطرفين واذا كان ضيقا - 00:52:38ضَ
فاشدده على حقوك. ثم بعد ذلك بعد ان اجابه او ارشده في اثناء الصلاة بالاشارة بعد ذلك وضح له الحكم؟ قال اذا كان الثوب الواحد واسع يعني فالتحف به وشده طرفيه والا - 00:53:11ضَ
على حقك لان الذي هو وسط الانسان الذي هو وسط الانسان يشده يعني على وسطه. فالرسول صلى الله عليه وسلم بين له بالاشارة في الصلاة وبعد الصلاة فصل له وقال ان كان واسعا يعني فلتحي به وان كان ضيقا فشده على حق وتر. قال قال - 00:53:31ضَ
اذا كان واسعا. نعم. فخالف بين طرفيه. نعم. واذا كان ضيقا مشدوده على حقك. نعم قال جابر رضي الله عنه سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة فكان - 00:53:54ضَ
ثم يسرها في ثوبه. وكنا نختبط بكسينا ونأكل حتى قرحت اشداقنا. فاقسم اخطأها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه فشهدنا انه لم يعطها فاعطيها فقام فاخذها ثم ذكر انهم ساروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وانه ليس لهم طعام - 00:54:11ضَ
الا تمر قليل كان يعطى للواحد تمرة واحدة ويمسها ثم يعني يلفها في ثوبه يعني حتى يرجع اليها مرة اخرى وهذا هو قوتهم وهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:54:36ضَ
هذا يدل على ما كانوا عليه من قلة الحاجة ومما يعني قلة ذات اليد وكانوا من ناحية الركوب يعتقدون الخمسة على بعير واحد ومن حيث الطعام ما يجدون الا تمرات قليلة كل واحد يكون له - 00:54:53ضَ
وهذه التمرة يمصها يعني يعني ينص حلاوتها ويعني يسرها في ثوبه حتى يرجع اليها مرة اخرى لانها هي القوت الذي يحتاج قال كنا شرناه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرة يعني اليوم الواحد فيه تمرة واحدة اليوم الواحد يعني غذاؤه فيه تمرة واحدة نعم - 00:55:11ضَ
وكان يبصها ثم يصرها في ثوبه وكنا نختبط بغسينا ونأكل يعني يختبطون بقسيهم يعني يضربون الشجر كركسي بالاقواس التي معهم يضربون بها الشجر حتى يسقط الورق ويأكلونه قال حتى قرحت اشتاقنا يعني للخشونة في هذا المأكل ولخشونة يعني هذا الورق ولحرارته فكانت - 00:55:39ضَ
تقرحت الاشتاق يعني بسبب ذلك. يعني انا قلت لهم هذه التمرة ومعها هذا الورق الذي يعني يأكلونه ومضطرون الى اكله حتى قرحت اشداقهم. واقسم اخطئها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه فشهدنا انه لم يعطها. فاعطيها فقام - 00:56:06ضَ
اخذها فالذي كان يقسم التمر عليهم نسي واحدا منهم فلم يعطه فلم يعطه فيعني اخبروا ذلك القاسم وشهدوا الذي يقسم التمر عليهم وشهدوا انه لم يعطى. شيء فاعطاه تمرة. نعم - 00:56:35ضَ
واقسم اختيها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه. فشهدنا انه لم يعطها. فاعطها فقام فاخذها. نعم. قال جابر رضي الله عنه سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي - 00:56:54ضَ
واتبعته باداوة من ماء. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرى شيئا يستتر به. فاذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى احداهما فاخذ بغصن من اغصانها فقال القاضي علي باذن الله فانقادت معه - 00:57:14ضَ
البعير المغشوش الذي يصانع قائده حتى اتى الشجرة الاخرى فاخذ بغصن من اغصانها فقال انقاضي علي باذن الله فانقادت معه كذلك حتى اذا كان بالمنصف مما بينهما لا ماء بينهما. يعني جمعهما فقال التئما علي باذن الله - 00:57:34ضَ
قلت امتى؟ قال جابر فخرجت احضر فخرجت احضر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وبارك - 00:57:54ضَ
الله من فضله وفقكم لكل خير امين. في اول حديث لما ذكر قال ارى في وجهك سفعة من غضب ثم قال اجل كان لي على غلام فلان الحرامي مال. يعني وجه ذكر هذه السفعة كان يعني في وجهه شيء - 00:58:10ضَ
يعني من اثر يعني هل لها علاقة بمقص مع قصته مع هذا الرجل؟ لا ادري قل امحكم البصق قبل الوجه او عن اليمين في غير الصلاة نعم لا يفسق اللسان يعني لا عن يمينه ولا امامه حتى في غير الصلاة - 00:58:32ضَ
نقول ما الحكمة في ها؟ ما الحكمة في نهي المصلي ان يبصق عن يمينه احترام اليمين يقول كيف يصلي ثلاثة نفر في مكان ضيق؟ لا يمكن ان يكون المأموم خلف الامام - 00:58:56ضَ
اذا كان مكان ضيق وانه لا يمكن ان يكون وسطه زي ما جعل ابن مسعود لما يعني يعني صاحبيه يعني صفى قال قال لان مكان كان ضيقا يقول اذا جاء شخص وقد انقضت الصلاة - 00:59:13ضَ
وهناك مسبوق فهل يأتم به نعم مئة مؤمن يجوز لان هذا الذي مر بهذا الحديث لكون الرسول كان يصلي وان جابر جاء دخل معه الصلاة ومثله ابن عباس لما بات عند خالته ميمونة. كل هذا يدل على ان من يصلي وحده يعني سواء كان يعني - 00:59:36ضَ
منفردا او مسبوقا يكون شخص تحصل على افادة للدراسة في الخارج على افادة بان يدرس في الخارج. افادة؟ ايه. ها وقاله مديره ابق معنا نحتاج اليك في العمل والمال المصروف لهذا الابتعاث او البعثة سنعطيه لك بدون سفر - 01:00:02ضَ
وما حكم اخذه لهذا المال؟ ابدا هذا لا يحل لا يجوز هل يقال ان تطييب المساجد من السنة بناء على فعل النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول اه هذا سائل من فرنسا يقول عندي قارب مركب - 01:00:34ضَ
للاستعمال الشخصي واريد ان ابيعه ولم اجد من يشتريه بالثمن الذي اريد حال عليه الحول وهو معروض للبيع هل يجب ان اخرج زكاته لا شك انه اذا كان من معروض للبيع وانه معد للبيع - 01:00:57ضَ
ويعني كل هالمدة وهو معد للبيع انه ما عدل عن بيعه لما ما احد اشتراه فانه يعني يكون اي مالا اي مال سواء اي مال يملكه الانسان ويحوله على الحول وهو معد للبيع يزكى - 01:01:15ضَ
يقول ما حكم مد الارجل جهة القبلة لا بأس بذلك اقول لا بأس به ما في مانع يقول هل يدخل في اللعن للمركوبات الجمادات كالسيارة مثلا في زمننا هذا؟ والله اللعنة استعماله ما هو طيب سواء كان - 01:01:33ضَ
الجمادات او يعني الحيوانات. يعني يكون الانسان من شأنه اللعن ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان. والفاحش والبذيء رسالة يعد لنفسه اللعن وغادي يقول هل يجوز لعن الساحر ايش؟ الساحر هل يجوز لعنه - 01:01:58ضَ
الساحر يعني هو كافر لكن كون الانسان يعني يعود نفسه عدم اللعن وعدم الاشتغال باللعن لا شك ان هذا هو الذي ينبغي الانسان الصلاة هذه التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام جابر ثم الاحبار الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم. هم. ثم جاء بئر ثم جبار. هل هي فريضة او - 01:02:24ضَ
لا ادري هنا اذا كانت فريضة يقول لماذا لم ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة حتى يتوضأ ويقوم معه هدى بالصلاة ثم هم تلاحقوا بعده ما ندري ولا غير فريضة - 01:02:52ضَ
يكون عندنا امام افتى بتقديم صلاة الجمعة عن وقتها بساعة لا يوجد عندنا مسجد الا هذا ونحن نسكن قريبا منه الا مصلى في في قريتنا. ماذا نفعل صلاة الجمعة كما هو يجوز ان تقدم يعني على وقت الزوال - 01:03:13ضَ
يعني ذلك جائز نعم نقول اه هذا رجل في دولة النمسا يعمل في مطعم ومن ضمن الطعام الذي يقدم في ذلك المطعم نحو الخنزير ما حكم عمله؟ وما حكم المال؟ ما يصح المسلم انه يعني يعمل مثل هذا العمل - 01:03:36ضَ
يقول لا يعمل المسلم مثل هذا العمل الذي هو تقديم الخنزير او الخمر ابد وانما لا يشتغل في مكان الذي يعني يكون فيه تقديم هذه الاشياء ابدا فبيسأل عن المال الذي قد اخذه من قبل. من عمله في هذا المال الذي اخذه القول الذي اكله يعني اذا كان جاهلا - 01:03:58ضَ
ديالي فالمهم في المستقبل انه يبتعد عنه هل شرب النبي صلى الله عليه وسلم معنى الناقة دليل على على طهورية سؤرها. لا شك بلا شك يقول هل الصلاة في المقبرة شرك اصغر - 01:04:22ضَ
ما يقال انها يعني صلاة المقبرة محرمة لا يسوغ. لانها عرظة - 01:04:46ضَ