التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول النيساوي رحمه الله تعالى ذكر حديث جابر وفيه قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح فذهب رسول الله صلى الله - 00:00:02ضَ
الله عليه وسلم اقضي حاجته فاتبعته باداوة مما فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرى شيئا فلم يرى شيئا يستتر به فاذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى احداهما فاخذ - 00:00:26ضَ
الاغصانيها فقال القاضي علي باذن الله فانقادت معه كالبعير المغشوش الذي يصانع قائده حتى اذا حتى الشجرة الاخرى فاخذ بغصن من اغصانها فقال انقاضي علي باذن الله فانقادت معه كذلك حتى اذا كان بالمنصف - 00:00:46ضَ
بينهما لا ماء بينهما يعني جمعهما فقال التئما علي باذن الله فالتأمتى؟ قال جابر فخرجت احضروا مخافة ان يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد. وقال محمد ابن عباد فيتبعدن - 00:01:06ضَ
فجلست احدث نفسي فحانت مني لفتة فاذا انا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا واذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة منهما على ساق. رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا - 00:01:26ضَ
واشار ابو اسماعيل برأسه يمينا وشمالا ثم اقبل فلما انتهى الي قال يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت نعم يا رسول الله؟ قال فانطلق الى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنا فاقبل بهما حتى اذا قمت مقامي - 00:01:46ضَ
الغصن عن يمينك وغصن عن يسارك. قال جابر فقمت فاخذت حجرا فكسرته. وحسرته فانزلق بي فاتيت مرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا ثم اقبلت اجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:02:06ضَ
ارسلت غصن عن يميني وغصن عن يساري ثم لحقته فقلت قد فعلت يا رسول الله صلى يا رسول الله فعم ذاك قال اني مررت بقبرين يعذبان فاحببت بشفاعتي ان يرفه عنهما ما دام الغسلان ما دام - 00:02:26ضَ
الوصلان رطبين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد سبق في الدرس الماضي - 00:02:46ضَ
البدء بحديث جابر الطويل هذا وفيه ان عبادة ابن الصامت عبادة بن الوليد ابن عبادة ابن صامت ذهب هو ابوه الى قال نبحث عن جماعة من الانصار نأخذ منه العلم قبل ان - 00:03:01ضَ
يهلك التقوا بابي اليسار وسمعوا ما سمعوا منه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهبوا الى جابر رضي الله عنه وسمعوا ما سمعوا منه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد مر جملة من الامور التي اه اخذها عن جابر بن عبد الله - 00:03:22ضَ
وبقي بعضها ويعني منها هذا الذي جاء في هذه الفقرة وهي ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان مع اصحابه كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح. صرنا مع رسول الله رسول الله فحتى نزلنا وادي افلح. يعني واديا فسيحا - 00:03:42ضَ
شيوعا واذا فذهب يقضي حاجته عليه الصلاة والسلام واذا بشجرة او شجرتين عند شاطئ الوادي يعني جانب الوادي اراد ان يبحث عن مكان يستتر فيه. فرأى انه يأخذ وصنا من اه يمسك بغصن اغصاني احد الشجرتين يعني يجره اليه ويقول انقاذ - 00:04:05ضَ
لله عن قادة الشجرة يعني معه باذن الله ثم اخذ غصنا من جانب الشجرة الاخرى وقال انقادي باذن الله فانقادت يعني آآ معه حتى لام بينهما وصارت سترة قضى حاجته صلى الله عليه وسلم - 00:04:39ضَ
ولعله لم يقضي حاجته في احدى الشجرتين لان لان الظل يحتاج اليه ويستفاد يعني منه ولا يعني تعمل فيه في قضاء الحاجة. وقد جاء في بعض الاحاديث النهي عن اه يعني قضاء الحاجة في الطريق وكذلك في الظل الذي يحتاج اليه الناس - 00:04:59ضَ
كما جاء في الحديث تقل لعينين قالوا ومن لعنان؟ قال الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم فلعله لم يفعل ان يستتر بالشجرة او باحدى الشجرتين حتى ما يحصل يعني المحذور الذي ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم الى التخلص منه والى الابتعاد منه - 00:05:19ضَ
جعل الشجرة تنقادا تنقادان باذن الله حتى التئمتا اه قضى حاجته يعني في ذلك المكان كان المتوسط بين شجرتين ثم بعد ذلك آآ رجعت الشجرتان باذن الله الى ما كانتا عليه - 00:05:43ضَ
قال خلاص صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا واديا افيح. فذهب صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته طبعته باداوة من ماء فنظر صلى الله عليه يعني انه اخذ معه اداوة من ماء من اجل انه يستنجي اذا خلص - 00:06:03ضَ
اذا فرغ من قضاء الحاجة فانه يستنجي وهكذا كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه اذا كانوا في سفر وذهب يقضي حاجته يأخذون يعني هداوة من ماء ويناولونه اياه عندما فرغ من قضاء حاجته انه يستنجي ويتوظأ عليه الصلاة والسلام - 00:06:22ضَ
واخذت اذاوة من ماء فنظر صلى الله عليه وسلم فلم يرى شيئا يستتر به. فاذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق صلى الله عليه كأنه لم يرى شيئا يستتر به من الاشياء التي لا يكون هناك حاجة اليها - 00:06:43ضَ
يعني مثل الشجر الذي له ظل يعني هذا الناس يحتاجون اليه لكن اذا كان مثلا شيء ليس له ظل وانما او يعني شيء بارز او حصى يعني مرتفع او غير ذلك مما يستتر به الانسان فكأنه لم يجد شيئا يعني من هذا القبيل - 00:07:00ضَ
فعل هذا الفعل مع الشجرتين وقال قال ومطلق الرسول صلى الله عليه وسلم الى احداهما فاخذ بغسل من اغصانها فقال القاضي علي باذن الله. فانقادت معه كالبعير المغشوش الذي صانع قائده. انقادت معه البئر المغشوش الذي يصانع قائده. البعير المغشوش هو الذي جعل يعني في انفه - 00:07:20ضَ
يعني اه خشبة في يعني قطعة من خشب وفيها فطام يعني بحيث انه اذا يعني اه لم قد له فانه يتأثر ويؤلمه يعني ذلك ولكنه من اجل ان يسلم من الاذى ينقاد يعني مع صاحبه - 00:07:47ضَ
وذلك في الغالب يعني يكون ما مع ما يكون صعبا من الابل فانه يحتاج اليه في مثل هذا واما اذا كان دلولا فانه يعني يستسلم وينقاد لصاحبه بدون ان يكون في ان يوضع في انفه مثل - 00:08:08ضَ
هذا العود الذي يكون فيه يعني اه الفطام او الشيء الذي يعني يسحب فاذا سحب تأثر والمه فيضطر الى انه يعني ينقاد يعني يصانع صاحبه يعني يفعل الشيء الذي يريده صاحبه - 00:08:28ضَ
من اجل انه يعني اذا لم يفعل فان ذلك يؤلمه ويحصل له الالام. نعم قال حتى اتى الشجرة الاخرى فاخذ بغصن من اغثانها فقال القاضي علي باذن الله. انقادت معه كذلك حتى اذا كان بالمنصف - 00:08:48ضَ
ما بينهما لا ماء بينهما. الذي هو نصف المسافة المنصف والمكان الذي تنتصف فيه المسافة بين الفجرتين. يعني يعني تلائمت حتى صارت يعني آآ يعني قطعة واحدة امامه وقضى حاجته صلى الله عليه وسلم يعني في هذا المكان الذي ليس هو ظل شجرتهم وانما هو مكان - 00:09:11ضَ
بين الشجرتين فانها اذا زالت فانه يعني اه يبقى الارظ يعني فسيحة ليس فيها شيء يحتاج الناس اليه. ها قال فلتأمتا علي باذن الله وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته وان الله عز وجل سخر له يعني هاتين الشجرتين بان يحصل تحركهما - 00:09:39ضَ
وانقيادهما وانتقالهما من مكانهما الى هذا المكان الذي يعني هو متوسط بين بين مكانهما فقضى حاجته عليه الصلاة والسلام. نعم قال جابر فخرجت احضر مخافة ان يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي انه وضع لداوة عنده - 00:10:07ضَ
وذهب يحضر يعني يسرع يعني حتى لا يحس الرسول بانه قريب منه نعم وجلست احدث نفسي فحانت مني لفتة جلس يحدث نفسه وهو قد يعني قد يعني جعل دبره وظهره - 00:10:31ضَ
للرسول صلى الله عليه وسلم حتى يعني لا يراك. يعني وهو يقضي حاجته فحانت منه التفاتة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم قضى حاجته واذا شجرة الشجرتان رجعتا وعادتا كما كانت - 00:10:50ضَ
قبل ان يحسن انقيادهما للرسول صلى الله عليه وسلم قال فقامت كل واحدة منهما على ساق. ساق يعني على حالها وعلى هيئتها التي كانت عليها قبل ان يحصل انقيادهما الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:11:05ضَ
قرأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة فقال برأسي هكذا واشار ابو اسماعيل برأسه يمينا وشمالا. يقول ان طول الانسان لما جاء من هذا المكان الذي قضى فيه حاجته وقف في مكان وعمل اشارة برأسه يمين وشمال - 00:11:23ضَ
يمينا وشمالا والمقصود من ذلك انه يعني بين هذين القبرين الذين يريد ان يجعل عليهما يعني غصنان يعني فكان يعني هذا المكان الذي اشار يمينا وشمالا حتى يعرف المكان الذي يعني صار فيه فيكون الغسلان عن يمينه وعن - 00:11:43ضَ
لماذا؟ يوضعان على قبر عن يمينه وعن شماله وكان وكان القبور يعني غير بادية وغير يعني بارزة ولكنه وقف والله تعالى اطلعه على يعني عذاب ما فيهما وانما وانهما يعذبان - 00:12:05ضَ
ويعني وطلب من من جابر رضي الله عنه انه يذهب الى هذا المكان الذي وقف فيه واشار برأسه يمين وشمالا ويقطع يعني غصنين من هاتين الشجرتين كل واحدة يقطع منها غصن ثم - 00:12:27ضَ
يأتي ويقف في هذا المكان الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعل على كل قبر منهما قطعة يعني الرسول عليه بين لانه اراد بذلك ان يحصل التخبير. عنهما ما دام رطبين. وهذا يشبه ما جاء في حديث اخر - 00:12:47ضَ
وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما يعذبان وما يعذبان في كبير ما احدهما وكان يمشي بالنميمة واما الاخر وكان لا تبرئ من البول ثم اخذ جريدة رطبة وشقها شقين وجعل او غرسا في في كل قبر منهما قطعة وقال - 00:13:07ضَ
لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا. يعني فهذه تشبه هذه القصة تشبه هذه القصة التي يعني جاءت فيما يتعلق بالجريدتين وهنا غصنين يعني من غصن يعني الشجرة قال جابر فذهبت - 00:13:27ضَ
قال فلما انتهى الي قال يا جابر هل رأيت مقامي؟ قلت نعم يا رسول الله. قال فانطلق الى فانطلق الى الشجرتين فاقطع من كل واحدة فمنهما غصنا فاقبل بهما حتى اذا قمت مقامي فارسل غصن عن يمينك وغصن عن يسارك. قال جابر فقمت فاخذت حجرا - 00:13:46ضَ
فكسرته وحسرته فانزلق لي فاتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنا ثم اقبلت اجرهما مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسلت غصنا عن يميني وغصنا عن يساري ثم انفقته. يعني ان جابر رضي الله عنه - 00:14:06ضَ
امتثل ما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ليس معه وسيلة او يعني او اله يقطع فيها شجر يعني وين ما اخذ حجرا فكسره حتى صار له حد - 00:14:26ضَ
يعني يمكن يقطع به الغصن وجعل يعني هذا الحد يعني حصره جعل يصلحه ويعني يسنه حتى يكون حادا ويذهب الشيء الذي يعني يعوق او يكون يعني سببه في يعني عدم تيسر القطع حتى يكون سهلا القطع به فكان - 00:14:42ضَ
يعني هذه الكسرة من الحجر التي صار يعني حادا بها قطع فيها الغصنين لانه لم يكن معه يعني حديد وسائل يعني يقطع بها يعني الغصنين وقد جاء في حديث اخر في صحيح البخاري عن كعب ابن عن كعب ابن مالك رضي الله عنه انه كان له يعني جارية انها ترعى - 00:15:05ضَ
ترعى يعني الغنم وان واحدة منها حصل لها يعني شيء يعني يعني كادت ان تموت ليس معها يعني سكين فاخذت حجرا وكسرته ثم ذبحتها بالحجر واخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرهم باكلها. وان هذا يعني ذبح صحيح. وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه - 00:15:33ضَ
قال انه ينهر يكون الذبح بكل ما انهر الدم يعني ما لم يكن سنا او عظما ما لم يكن سنا او عظما فدل على ان الذبح يكون بكل شيء يعني حاد - 00:15:59ضَ
احسن به يعني الذبح باستثناء هذين الامرين الذين هما السم والعظم عليه السلام ان سن ان الظفر مذيع الحبشة وان العظمى هو طعام الجن الله تعالى يجعل عليه من الطعام يعني ما يقتات به الجن. نعم - 00:16:13ضَ
قال ثم لحقته فقلت قد فعلت يا رسول الله فعم ذاك؟ قال اني مررت بقبرين يعذبان فاحببت بشفاعتي ان وصفها عنهما ما دام الغصنان رطبين. يعني يرفه يعني يخفف عنهما العذاب. وهذا يدل على ان - 00:16:41ضَ
اداب انما هو في يعني اهل المسلمين. وانهم من اهل الاسلام. لانهم هم الذي ينفعهم. يعني شفاعة وتخفيض العذاب. واما الكفار فلا تنفعهم شفاعة الشافعين وهم معذبون في قبورهم بعذاب النار. وبعد ما ينتقلون الى - 00:17:01ضَ
من من قبورهم ينتقلون الى عذابنا شيء اشد. كما قال الله عز وجل النار يعرضون في ال فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ثم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فكون الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد بانه يعني يخفف عنهما او يرجو - 00:17:21ضَ
الله عنهما بشفاعته وبهذه وبهذا الغصن الذي وضع على كل قبر ما لم ييبس يعني آآ يدل على انهم انهم مسلمون. وان يعني صاحبي القبر من اهل الاسلام لانهم لتنفعهم شفاعة الشافعين وهو الذي ينفع فيهم - 00:17:41ضَ
لتخفيف واما الكفار فليس لهم الا العذاب الدائم في القبور وبعد القبور الاعداء اعيد الكلام الاخير هذا ففعلت ففعلت الذي امرني به ثم يعني معناه وقف وقف في المكان الذي كان وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم واشار برأسه يمينا وشمالا يريد الى القبرين - 00:18:01ضَ
الذي عن يمينه وشماله. نعم ثم رهقته فقلت قد فعلت يا رسول الله فعم ذلك. قد فعلت يعني الذي امرتني به من كوني وقفت في موقفك وجعلت على يميني غسل وعلى يسار غسل فمما ذاك يعني ايش السبب؟ يعني ما المراد من ذلك؟ وما هو القصد من ذلك؟ فقال - 00:18:29ضَ
انا قال اني مررت بقبرين يعذبان فاحببت بشفاعتي ان يرفه عنهما ما دام الغصنان راق رطبين. نعم قال جابر رضي الله عنه فاتينا العسكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر نادي بوضوء فقلت الا - 00:18:51ضَ
وضوء هذا وضوء على وضوء. قال قلت يا رسول الله ما وجدت في الركب من قطرة؟ وكان رجل من الانصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في اشجاب له على حمارة من جريد - 00:19:14ضَ
قال فقال لي انطلق الى فلان ابن فلان الانصاري فانظر هل في اشجابه من شيء؟ قال فانطلقت اليه فنظرت فيها فلم فيها الا قطرة في عزلاء شجب منها. لو اني افرغه لشربه يابسه. فاتيت رسول الله صلى الله عليه - 00:19:30ضَ
فقلت يا رسول الله اني لم اجد فيها الا قطرة في عزلائي شجب منها لولا لو اني افرغه لشربه يابسه قال اذهب فائتني به فاتيته به فاخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا ادري ما هو ويغمزه - 00:19:50ضَ
وبيديه ثم اعطانيه فقال يا جابر نادي بجفنة فقلت يا جفنة الركب فاوتيت بها تحمل فوضعتها بيني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده في الجفنة هكذا فبسطها وفرق بين اصابعه ثم وضعها في قعر - 00:20:10ضَ
جفنة وقال خذ يا جابر فصب علي وقل بسم الله فصببت عليه وقلت بسم الله فرأيت الماء طوروا من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت. فقال - 00:20:30ضَ
قال يا جابر نادي من كان له حاجة بماء قال فاتى الناس فاستقوا حتى رووا قال فقلت هل بقي احد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى - 00:20:50ضَ
وذكر يعني انهم رجعوا الى العسكر يعني الجماعة الجيش الذين كان فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما ذهب هو لقضاء الحاجة ومعه جابر معه هذه الاداوة التي يستجيبها بعد قضاء حاجته - 00:21:08ضَ
قال فرجعوا حتى وصلوا العسكر يعني الجماعة الذين هم الجيش الذين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يعني يعني طلب يعني عليه الصلاة والسلام ان يطلب الوضوء فنادى يعني الا وضوء - 00:21:25ضَ
يعني جابر نادى على وضوء يعني الا يوجد وضوء يعني ماء فما كان احد اجابه بان عنده ماء. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس ما وجد شيء من ذلك. وقال - 00:21:43ضَ
اذهب الى فلان الانصاري وكان رجلا يبرد الماء لرسول الله وسلم في يعني في يعني وهي المقصود بها الاسبقية الصغيرة القديمة الخلقة التي يعني يقال لها شم. فكان يبرد للنبي وسلم الماء فيها - 00:21:58ضَ
فقال اذهب اليه فلعلك فيديو عنده ماء فذهب اليه واذا يعني آآ هذه الاشياء التي كان الاشياء كان يبرد فيها الماء ليس فيها شيء الا يعني في واحد منهما في يعني فيه قطرة يسيرة نقول لو - 00:22:19ضَ
لو لو صبت لشربها يعني لشربها المكان اليابس الذي تمر به لانها قليلة جدا. فاذا اريد يعني اخراجها ومرت بمكان يابس فانه يعني يعني فانه يعني يفنيها وينهيها بان يشربها يعني هذا المكان اليابس فلا يبقى منها شيء - 00:22:39ضَ
فقال ائتني بها وجاء يعني هذا شجب الذي فيه هذه القطرة من الماء واخذها الرسول وسلم وقال نادي في جفنة فنادى يا جفنة الوادي يعني اهل الجفنة يا اهل الجفنة يعني - 00:23:08ضَ
ائتوا بما عندكم فاتي بجفنة تحمل وهي كبيرة فوظع صلى الله عليه وسلم يده فيها وقال لجابر يعني صب عليه يعني ذلك الشيء الذي يعني كان في تلك الكذب فجعل يعني يدعو صلى الله عليه وسلم وقال قل بسم الله وقل بسم الله فصار الماء يفور من بين اصابعه في تلك الجبنة الكبيرة - 00:23:28ضَ
حتى يعني استدار الماء يعني في قاعها وكذلك ارتفع حتى امتلأت بعد في الناس من كان يريد ماء فليأتي فجاء الناس واخذوا حاجتهم من هذا الماء ورسول الله واضع يده يعني في مكانها - 00:23:55ضَ
في نفسه في وسط الجفنة في وسط يعني زي الجفنة الكبيرة يعني حتى فرغ الناس واخرج يده وهي ملأى. فتوضأ الناس وشربوا واستقوا واخذوا حاجتهم من الماء وهذا كله من بركة يعني ملامسة الرسول صلى الله عليه وسلم ويعني وما مسه مسته يده - 00:24:15ضَ
وما ساقه الله على يديه يعني من من تكفير هذا الماء وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم يعني في مثل هذه الامور انما يعني تحصل من الرسول وسلم وهو الذي يعني يتبرك يعني بفعله - 00:24:42ضَ
امسح جسده عليه الصلاة والسلام اعد قال ايش هذه الاماكن قال فاتينا العسكر فقال صلى الله عليه وسلم يا جابر نادي بوضوء قلت الا وضوء الوضوء الوضوء يعني نادي وضوء يعني ماء يتوضأ به - 00:25:02ضَ
وكلمة وضوء يعني اذا كانت مفتوحة يراد بها الماء المستعمل واما اذا ضمت وضوء فالمراد به الاستعمال نفس الاستعمال يعني فالماء الذي يتوضأ به يقال له وضوء بفتح هو نفس الاستعمال كون الانسان يعني يأخذ الماء ويغسل وجهه ويغسل يديه هذه العملية وهذا الفعل يقال له وضوء - 00:25:20ضَ
وهذه وهي كلمات عديدة تأتي بهذا المعنى عند الفتح يراد بها الشيء المستعمل وعند الظن يراد بها نفس الاستعمال ومن ذلك الطهور والطهور والسعود والسعود والوجور والاجور ويعني وغير ذلك من الفاظ التي بهذا المعنى اذا كان - 00:25:47ضَ
الامر اذا كان الحرف مفتوحا يعني فيكون فيه نفس الشيء الذي يستعمل وان كان مظلوما فيراد به نفس الاستعمال نادي بوضوء فنادى فلم يجد فلم يجبه احد نعم قلت يا رسول الله ما وجدت في الركب من قطرة - 00:26:11ضَ
وكان رجل من الانصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء في اشجاب اللهو على حمارة من جديد. الاشجار هي الاسقية القديمة البالية التي يعني يقال لها شم وهي التي يعني يبرد فيها الماء بسرعة - 00:26:33ضَ
فكان يبرد الماء في اشجار يعني له على حمار على يعني اعواد على اعواد على خمارة من جريد على حمارة المقصود بها اعواد الحمارة هذي المقصود الاعواد التي تعلق بها الاسقياء التي تعلق بها الاسقياء يقال لها حمارة. نعم - 00:26:52ضَ
قال فقال قال فقال لي انطلق الى فلان ابن فلان الانصاري فانظر هل في اشجابه من شيء قال فانتظرت اليه فنظرت فيها فلم اجد في الا قطرة في عزلاء شجب - 00:27:12ضَ
في عزلاء الشجب يعني في فم يعني الشجب الواحد من هذه الاشجار التي لو وجدها خالية الا شجرا واحدا في عزلاه يعني قريبا من مكان فمه يعني فم السقاء او فم الشجب - 00:27:30ضَ
الذي هو الشقاء القديم. نعم لو اني افرغه لشربه يابسه يعني لو اراد ان يفرغه شربه يابسا لانه اذا مر بمكان يابس يشرب ذلك اليابس. وهذا اشارة الى قلة وانه قليل جدا - 00:27:48ضَ
لانه يتحرك من مكانه ويريد افراغه فانه يشربه في المكان اليابس قال فاتيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني لم اجد فيها الا قطرة في عزلاء شجم منها لو اني افرغه - 00:28:04ضَ
شربه يابسه قال اذهب فاتني به فاتيته به فاخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا ادري ما هو يدعو نعم ويغمزه بيديه ثم اعطانيه. فقال يا جابر نادي بجفنة فقلت يا جفنة الركب فاتيت بها تحمل. يا جفنة - 00:28:22ضَ
يعني يا اهل جفنة الركب يعني احضروا احضروا يعني هذه الجفنة. نعم ووضعتها بين يديه صلى الله فوضعتها بين يديه. فقال صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا فبسطها - 00:28:44ضَ
بين اصابعه ثم وضعها في قعر الجفنة وقال خذ يا جابر فصب علي وقل بسم الله فصببت عليه وقلت بسم الله رأيت الماء يتفور من من بين اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت - 00:29:01ضَ
فقال يا جابر نادي من كان له حاجة بماء؟ قال فاتى الناس فاستقوا حتى رووا. قال فقلت هل بقي احدكم له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى - 00:29:21ضَ
نعم وشكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فقال عسى الله ان يطعمكم فاتينا سيف البحر فزخر زخرة فالقى دابة فاورينا على شقها النار فطبخنا واجتوينا واكلنا حتى شبعنا - 00:29:38ضَ
قال جابر فدخلت انا وفلان وفلان حتى عد خمسة في حجاج عينها ما يرانا احد حتى خرجنا فاخذنا ظلعا من اضلاعه فقوسناه ثم دعونا باعظم رجل في الركب واعظم جمل في الركب واعظم كفل في الركب - 00:30:00ضَ
فدخل تحت ما يطأطئ رأسه ثم ذكر انهم سألوا يعني الطعام فسأل الله فقال سأل الله عز وجل لهم ان يأتي لهم بالخير فجاءوا الى سيف البحر يعني فزجر زجر البحر زخر زخر زخرة يعني تطعم هذه الامواج حتى - 00:30:20ضَ
قذف في هذا الحوت الكبير الذي يعني صار على الساحل وجذب عنه الماء فيعني جلسوا يعني يوقدون النار تحته ويأكلون يعني من لحمه من لحمها يعني هذا الحوت يعني حتى يعني يرتبعوا اخبر جابر عن حجم هذا الحوت - 00:30:45ضَ
وكبره وانه ذهب مع خمسة مع وهم خمسة يعني واحد من خمسة فنزلوا في يعني في قال في خمسة في حجاج عينها في حجاج. حجاج عينه يعني العظم الذي فيه العظم الذي فيه العين - 00:31:10ضَ
يعني يعني نزل فيه خمسة ووقفوا فيه ولا يراهم احد وذلك هذا يدل على كبر يعني هذا هذا الحوت وانه اذا كان حجم عينه يعني المكان الذي فيه عينه ينزل فيه خمسة اشخاص - 00:31:35ضَ
ولا يراهم احد يعني معناه انه في غاية الكبر نعم وقال ايضا عرضنا عودا قال حتى خرجنا فاخذنا ضلعا من اضلاعه فقوسناه ثم دعونا باعظم رجل في الركض واعظم جمل في الركب واعظم كفل في الركب. فدخل تحته ما يطأطئ رأسه. ثم نصبوا يعني ضلعا من اضلاعه - 00:31:56ضَ
ونظروا الى يعني يعني اكبر بعير او اعظم بعير واعظم راكب واعظم كبل وهو الذي يوضع على يعني البعير من اجل يعني يستقر عليه الراكب. فمر يعني من تحت يعني هذا الضلع لا - 00:32:24ضَ
رأسه يعني معناه هذا يدل على كبر حجمه. وانه يعني كبير جدا. نعم قال واعظم كفل هو الذي الوطاء الذي يوضع على ظهر البعير يعني يستقر عليه الراكب وكأنه والله اعلم انه على الرحل - 00:32:44ضَ
يعني فوق الرحل يعني حتى يعني اه يعني يكون اه يعني وطاء يعني يجلس عليه الراكب. نعم قال حدثنا هارون المعروف ومحمد بن عباد والسياق لهارون يعني هذا يعني يشبه يعني يعني هذه القصة التي كانت مع ابي عبيدة رضي الله عنه وكان يعني ذهب يعني الى الى - 00:33:08ضَ
الى التقاعير يعني ذهبوا الى ساحل وكان يعني ليس عندهم طعام اشاق الله لهم يعني يعني جزر البحر عن دابة كبيرة يقال لها العنبر وجلسوا عليها شهرا وهم يأكلون من لحمها يعني اتوا بشيء منها الى المدينة شرائح منها اتوا بها فالرسول وسلم يعني اكل منها - 00:33:35ضَ
والحديث يعني رواه البخاري ومسلم وهو في مسلم في رقم اربعة الاف وتسع مئة واثنين وتسعين اربعة الاف وتسع مئة واثنين وتسعين عن جابر قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر علينا ابا عبيدة - 00:34:05ضَ
نتلقى عيرا لقريش وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره. فكان ابو عبيدة يعطينا تمرة تمرة. قال فقلت كيف كنتم تصنعون بها؟ قال نمصها كما يمص الصبي ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا الى الليل. وكنا نضرب بعصينا الخبط ثم نبله بالماء فنأكله. قال - 00:34:21ضَ
لو انطلقنا على ساحل البحر ورفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم. فاتيناه فالي دابة تدعى العنبر. قال قال ابو عبيدة ميتة ثم قال لا بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وقد اضطررتم - 00:34:46ضَ
وكلوا قال فاقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مئة حتى سمنا. قال وقد رأيتنا نغترف من وقب عينه لا للدهن ونقتطع منه الفدر كالثور او كقدر الثور فلقد اخذ منا ابو عبيدة ثلاث عشرة - 00:35:06ضَ
رجلا فاقعدهم في وقب عينه واخذ ضلعا من اضلاعه. يعني هذا يعني يختلف اكبر من من الذي جاء في الحديث الذي معنا لان هناك خمسة صاروا في اقبال عين واما هنا ثلاثة الف - 00:35:26ضَ
في وقف العين. نعم واخذ ضلع من اضلاعه فاقامها ثم رحل اعظم بعير معنا فمر من تحتها. وتزودنا من لحمه وشائق فلما وقدمنا المدينة اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا ذلك له. فقال هو رزق اخرجه الله لكم. فهل معكم من - 00:35:41ضَ
شيء فتطعمونا؟ قال فارسلنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فاكله وهذا يعني فيه شبه في هذه القصة والذي يظهر ان هذه القصة متقدمة التي كان فيها ابو عبيدة وكان ذهبوا يعني لقيعير يعني لقريش وآآ يعني وكان - 00:36:03ضَ
طعامهم وليس معهم الا تمر يوزعه عليهم تمرة واحدة تكفيه من الليل فخرج لهم يعني هذا العنبر الذي كهيئة الكثيب يعني يعني ضخم جدا ويعني يدل هذا يعني ما جاء في هذه القصة على ان هذه المتقدمة - 00:36:29ضَ
بانهم قبل ذلك كانوا شكوا في حلها يعني واكلوا وذهبوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني واخبرهم بان حل وانهم يعني وان هل معكم شيء فاكل منه. وهذه القصة التي يعني يحكيها جابر من عرفة - 00:36:49ضَ
اصل هشام هي قصة اخرى وهي متأخرة عن عن الاولى بلا شك. نعم وهذا حديثنا هارون المعروف ومحمد بن عباد عن حاتم اسماعيل عن يعقوب المجاهد ابي حزرة عن عبادة ابن الوليد ابن عبادة ابن - 00:37:09ضَ
صامت عن ابي اليسر وجابر. نعم قال رحمه الله تعالى حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن اعين. قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق. قال سمعت البراء رضي الله عنهما يقول جاء ابو بكر الصديق رضي الله عنه الى ابي في منزله. فاشترى منه رحلا فقال لعازب ابعث - 00:37:30ضَ
ابعث معي ابنك يحمله يحمله معي الى منزلي. فقال لي ابي احمله. فحملته وخرج ابي مع وخرج ابي معه ينتقد ثمنه فقال له ابي يا ابا بكر حدثني كيف صنعتما ليلة سريتا - 00:37:57ضَ
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال نعم اسرينا ليلتنا كلها حتى قام قائم الظهيرة وخلى الطريق فلا يمر فيه احد حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليه الشمس بعد. فنزلنا عندها فاتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا ينام - 00:38:18ضَ
فيه النبي صلى الله عليه وسلم في ظلها ثم بسطت عليه فروة ثم قلت نم يا رسول الله وانا انفض لك احولك فنام وخرجت انفض ما حوله فاذا انا براعي غنم مقبل بغنمه الى الصخرة يريد منها الذي اردنا - 00:38:42ضَ
فقلت لمن انت يا غلام؟ فقال لرجل من اهل المدينة قلت افي غنمك لبن؟ قال نعم. قلت افتحلب؟ افتح لي؟ قال نعم فاخذ شاة فقلت له انفض الدرع من الشعر والتراب والقذى. قال فرأيت البراءة - 00:39:02ضَ
بيده على الاخرى ينفض فحلبني في قعب معه كثبة من لبن. قال ومعي اداوة ارتوي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ليشرب منها ويتوضأ قال فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم وكرهت ان اوقظه - 00:39:22ضَ
وكرهت ان اوقظه من نومه فوافقته استيقظ فصبرت على اللبن من الماء حتى برد اسفله فقلت يا رسول الله اشرب من هذا اللبن. قال فشرب حتى رضيت. ثم قال الم يأن الم يأن للرحيل - 00:39:42ضَ
جميعا الم يأن للرحيل؟ قلت بلى قال فارتحلنا بعد ما زالت الشمس واتبعنا سراقة بن ما لك قال ونحن في جلد من الارض وقلت يا رسول الله اوتينا فقال لا تحزن ان الله معنا. فدعا عليه رسول - 00:40:01ضَ
الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه الى بطنها وقال اني قد علمت انكما قد دعوتما علي ادعوا لي والله لك ما ان ارد عنكما الطلب فدعا الله فنجا فرجع لا يلقى احدا الا قال قد كفيتكم ما ها هنا فلا يلقى احدا الا رده قال وغفر - 00:40:22ضَ
لنا ثم ذكر يعني هذا الحديث المتعلق بالهجرة وان ابا بكر رضي الله عنه جاء الى يعني عاجب والد البراء ابن عاجب يعني يشتري منه رحلا وطلب منه ان يعني يأمر ابنه بان يحمل معه هذا الرحم رحل يوديه الى المكان الذي يريد وذهب - 00:40:49ضَ
معه يعني يصاحبه في الطريق الى المكان الذي سيوضع فيه هذا الرحم واستغل هذه المناسبة بان طلب منه ان يحدثه في حديث الهجرة وخروجه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:41:14ضَ
فاخبره بانهم بانه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه يعني اه يعني شرى يعني يعني يعني ليلة والى الى الظهر من يوم الغد يعني حتى يعني وجدوا او رفع لهم صخرة كبيرة - 00:41:30ضَ
يعني يعني بدأ لهم صخرة وجدوها وارادوا ان يستظلوا بظلها فذهب وهيأ للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا يعني تحتها وفرش عليه ثروة كانت معه كما جاء في صحيح البخاري انها ثروة - 00:41:55ضَ
وانها لباس وانها بعض يعني بعض العلماء يقول لعلها من الورقة شجر ولكن ما جاء في البخاري بقول ثروة لي يدل على انها شيء كان معه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انا انفض لك يعني ما حولك يعني معناه انه يعني يعني يعرف يعني من حوله يعني - 00:42:12ضَ
لا يأتي احد يعني عدو يعني يريد منهم ليرسوءا يعني وجد راعي غنم اه اه متجه الى هذه الصخرة يريد الذي يريد الذي ارادوا منها وهي ان يستظل بها فذهب اليه وقال اما اخي - 00:42:36ضَ
غنمك يعني يعني ادعت لبن؟ قال نعم. قال فلتحلبني؟ قال نعم قال انت ممن؟ قال يعني يعني يعني ذكر يعني صاحبه الغنم جاء في بعض الروايات ان ابو بكر كان يعرفه وطلب منه ان يحلب له - 00:42:56ضَ
حلب يعني ركوة من لبن يعني في في وعاء يعني من خشب اسمه ايش فاهم نعم؟ قال تعالى بلي في قعب قعب يعني قيل انه وعاء من خشب فكتبة يعني قليلا - 00:43:16ضَ
يعني لبن يعني في هذا في هذا القعب وكان حارا فجعل معه فيها يعني ماء بارد وصب عليه حتى تذهب حرارته ويصل فيه شيء من البرودة وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:35ضَ
ما شقاه اياه حتى رضي يعني انه يعني سر وفرح بكون الرسول وسلم يعني اخذ نصيبه الذي يحتاج اليه من هذا اللبن ثم قال وقد قيل ان ان الرسول عليه ان ابو بكر رضي الله عنه يعني آآ اخذ هذا اللبن مع انه مع ان هذا - 00:43:55ضَ
صاحب اه مالك الغنم فاجيب باجوبة منها ان ان من عادة العرب انهم يعني يعطون الرعاة الابن المسبق بان من يمر بهم بمن هو حاجة الى اللبن يسقونه ثم ايضا في ذلك فائدة - 00:44:21ضَ
يعني للغنم وهي ان يعني الضروع او اللبن المحتبس فيها يحصل في تخفيفه يعني ففيه فائدة يعني اللي صاحب الغنم وهي ان يخف ما احتبس في ضرعها وكذلك يستفيد غيره. وقيل ان ان ان - 00:44:41ضَ
ابا بكر يعني عرف هذا الشخص هو انهم يعني يعني يدلي عليه يدل عليه بان يأخذ او ان يستفيد من ذلك بعلمه انه يأذن الم يأن للرحيل؟ يعني الم يأت يعني وقت الرحيل - 00:45:01ضَ
فقال نعم ارتحلوا ومشوا وبعد ذلك لحقهم سراقة بن مالك ابن جعشم يعني الذي كان كافرا واسلم بعد ذلك رضي الله عنه فالرسول صلى الله عليه وسلم دعا عليه وكانوا في ارض صلبة فغاصت يعني يعني فرسه - 00:45:25ضَ
ترى الرجلين واليدين في الارض حتى وصل بطنه. معاني الارض يعني جلده فيها يعني ليست رقوة فعرف ان هذا بسبب دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقال انني عرفت ان هذا منكم وانني يعني آآ - 00:45:47ضَ
ادعوا الله عز وجل ان ينجيني وعليكم انني لا اخبر لا ادل عليكم بل اصرف الناس عنكم يعني بحيث يعني لا يأتي احد ممن ارسلتهم قريش لبحثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يرافقه فدعا وخرج - 00:46:08ضَ
شمال قال فسلمت فسلمت الى بطنها وقال فقال اني قد علمت وما قد دعوت ما علي فادعوا لي فالله لك ما ان ارد عنكما الطلب. فدعا الله فنجا فرجع يلقى احدا الا قال قد كفيتكم ما ها هنا. لانهم متفرقين. يعني تفرقوا ناس يبحثون عنهم - 00:46:28ضَ
فكان رضي الله عنه يعني وفى بوعده وقال كل من لقي قال هذه الجهة نكبتكم إياها ما قال ما فيها احد انا كفيتكم اياها وهذي تورية يعني ما قال يعني انه ليس فيها حج وانني ذهبت واني ما وجدت في احدا وانما قال كيف اتكم هذه الجهة؟ قال هذه الجهة ما في حاجة لاحد يذهب اليها - 00:46:58ضَ
لاني ذهبت اليها وانا كفيتكم اياها فصار كل من لقيه يقول له هذه الكلمة فالناس يعني لا يتجهون وسلمهم الله عز وجل يعني من من انه هادي اعدائهم ها قال حدثني سلامة ابن شبيب قال حدثنا الحسن بن اعين عن زهير بن معاوية عن ابي اسحاق عمرو بن عبدالله الهمداني الشبيعي - 00:47:21ضَ
للبراء ابن عازب. نعم عن ابيه من ابي بكر ها؟ عن ابيه عن ابي بكر. نعم قال وحدثني الزهير بن حرب قال حدثنا عثمان بن عمر حاقا وحدثناه اسحاق بن ابراهيم. قال كلاهما عن اسرائيل عن ابي اسحاق - 00:47:46ضَ
اغاني البراء قال اشترى ابو بكر رضي الله عنه من ابي رحلة بثلاثة عشر درهما. وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن ابي اسحاق وقال في حديثه من رواية عثمان ابن عمر فلما دنا دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت فرسه في الارض الى - 00:48:06ضَ
ووثب عنه وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك فادعوا الله ان يخلصني مما انا فيه ولك علي لو على من ورائي وهذه كنانتي فخذ سهما منها فانك ستمر على ابلي وغلمان بمكان كذا وكذا - 00:48:26ضَ
فخذ منها حاجتك. قال لا حاجة لنا في ابلك. فقدمنا المدينة ليلا وتنازعوا ايهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انزل على بني النجار اقوال عبد المطلب اكرمهم بذلك فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان - 00:48:46ضَ
هو الخدم في الطرق ينادون يا محمد يا رسول الله يا محمد يا رسول الله هاد هداك راه هذه الرواية وقبل ذلك الرواية اللي قبلها المدينة واشغال المدينة ايضا وقال رجل من اهل المدينة - 00:49:06ضَ
نعم ايش؟ قال لمن انت يا غلام؟ نعم؟ لمن انت؟ قال رجل من اهل المدينة المقصود مدينة مكة وليست المدينة التي هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا قريب من مكة. ويعني ولهذا جاء في بعض الروايات عند البخاري ان المدينة او مكة - 00:49:27ضَ
ويعني يعني شك بين راوي وهي في رواية اخرى انها مكة والمقصود من هذا ان المدينة هي مكة وانها هي المقصودة ويكره هذه الرواية يعني لحديث الهجرة وفيها مقدار الثمن وانه ثلاثة عشر درهما يعني ثمن هذا الرحل - 00:49:48ضَ
الذي اشتراه ابو بكر من العازب يعني والد البراء ما يتعلق مثل ما تقدم بالنسبة لسراقة ايش بعده او فساق فرسه في الارض الى بطنه وثب عنه. وقال يا محمد قد علمت ان هذا عملك. فادعوا الله ان يخلصني مما انا فيه - 00:50:09ضَ
ولك علي لاعمين على من ورائي. وهذه كنانتي فقد سهما منها فانك ستمر على ابلي وغلماني بمكان كذا وكذا يعني ياخذ سهمه منها كان علامة يعني بينه وبين صاحب صاحب الابل الذي يعني هو راعيها. نعم - 00:50:40ضَ
وخذ منها حاجتك. قال لا حاجة لي في ابلك. فقدمنا المدينة ليلا قدمنا المدينة ليلا يعني هنا الحديث فيه اختصار ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم نزل في قباء يعني اياما وانه بنى مسجد - 00:51:02ضَ
ثم انتقل الى المدينة يعني فهذا فيه انه يعني ذهب وانه نزل يعني اراد ان ينزل وانه يعني نزل على يعني اقربائه الذين هم من اخواله الذين هم يعني اه يعني اللي منهم يعني ام عبد المطلب - 00:51:19ضَ
تتنازع ايهم ينزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال انزل على بني النجار اخوال عبد المطلب اقيمهم بذلك فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق. ينادون يا محمد يا رسول الله يا - 00:51:39ضَ
محمد في اختصار والا فان حديث الهجرة انه نزل في قباء في بني عمرو بن عوف وانه جلس وبنى مسجد وبعد ذلك انتقل الى المدينة ويعني نزل في داره ابي ايوب الانصاري يعني ضيفا عليه وكان - 00:52:00ضَ
يعني من بني النجار يعني وقد جاء انه كان البيت من دورين وكان يعني آآ نزل تحت الاول وبعد ذلك قال طلب رسول الله ان يكون فوق قال لا اريد ان يكون ان يكون فوق رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:52:20ضَ
وين مسجده؟ وبين الحجرات اللي بجواره ثم انتقل الى الى الحجرات. نعم قال وحدثني زهير بن حرب عن عثمان بن عمر حاء قال وحدثناه اسحاق بن ابراهيم عن النظر بن شوميل كلاهما عن اسرائيل. اسماعيل ابن يونس - 00:52:43ضَ
اسحاق عن ابي اسحاق عن البراء به. نعم انتهى؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير وزادكم الله من فضله امين. يقول بارك الله فيكم بعض الناس - 00:53:02ضَ
يزرع على القبر اشجارا ويضع نباتات بحجة التخفيف عن اهل القبور هل هذا جائز؟ لا هذا غير صحيح هذا غيره جائز وما يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله على ما في القبر - 00:53:26ضَ
وانهما يعذبون فعل هذا الفعل. اما النفس اما غيره فلا يعلم لا يعلم ما يجري في القوة. قد يكون قد يكون هذا الذي يضعون على قبره شيء هو منعم نعم فمثل هذا لا يصوغ ولا يجوز. نعم - 00:53:43ضَ
وانما الذي يملكونه الدعاء. يدعون لاصحاب القبور ويدعون للاموات يقول احسن الله اليكم شخص اعطى مبلغا من المعطي مبلغا من المال قبل سنين ليحج عن غيره واكل المال ولم يحج - 00:54:03ضَ
وقد نسي اسم المتوفى الذي يراد ان يحج عنه ما الواجب عليه اما فعله يعني كونه يعطى مال يعني يحج به ثم يأكله ولا يحج هذه خيانة قلة امانة وعليه ان يتوب الى الله عز وجل - 00:54:27ضَ
مما حصل ويعني ويمكن ان يحج الان ويعني ينوي عن الشخص الذي اعطي عنه مبلغ وان لم يعرف اسمه وان لم يعرف اسمه وانما يكون بنية الشخص الذي اعطي نقود من اجل ان يحج عنه ولم يحج عنه فهو ينوي الحج عنه ويكفيه ذلك ان شاء الله - 00:54:48ضَ
يكون اه شيخنا الفاضل ما المقصود من نبع الماء من بين يديه الله عليه وسلم هل هو خروجه من جسده؟ لا لا يعني يعني من بينه ينبع من بينهم يعني يظهر يكور من بين الاصابع - 00:55:11ضَ
ها هو يظهر بجسده وانما يظهر من يعني من بين اصابعه يفور ما تحت يقول هل الحبشي الذي يهدم الكعبة يأتي من اليمن الله اعلم ما ادري يقول اسلفت رجلا مئتي ريال - 00:55:32ضَ
فتأخر عن اعطاء المال فلما اعاد لي المال جعلها خمس مئة ريال فرفضت ان اخذ هذه الزيادة ها فرفضت. نعم. انا اخذ هذه الزيادة مع اني لم اشترطها من قبل - 00:55:57ضَ
ورفضه ان يأخذها كذلك هل يجوز لي ان اخذها او يعتبر ربا اذا كان ما فيه يعني مواطئة ولفيف يعني شيء يعني فيه اه ما يفيد بانه يعني سيأخذ منه او انه يعني اه - 00:56:14ضَ
يعطيك يعني زيادة فانه لا بأس يأخذ لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني عليه الدين فيعني يقول يعني يعني يزيدون فقال ان اخر الناس احسنهم قضاء وكان عليه السلام كان يزيد - 00:56:35ضَ
يعني زيادة اذا حصلت بالمواطأة وانما حصلت من من المدين بان اعطاها دون ان يكون هناك افتراق او مواطأة لا شرط ولا مواطئة او يعني شيء يعني آآ يفيد بانه آآ اراد يعني هذا الشيء فانه لا - 00:56:56ضَ
يأخذ الزيادة ولا بأس بها يقول امرأة كبيرة في السن عند قراءتها للقرآن تتعتع وتلحن بل يحصل منها ابداء الحروف واخطأ لكن في بعض الايات وبعض الايات تأتي صحيحة هي امرأة عامية وربما تقرأ باللهجة - 00:57:20ضَ
وهل نقول لها سبحي ام لابد ان تقرأ الفاتحة هاد الحالة لابد منها والفاتحة يعني شيء يسير جدا يعني اوليائها اهلها يعلمونها اياها يعلمونها اياها آآ يعني التسبيح هذا لمن لا الوقت الذي لا يقدر الانسان يقرأ الفاتحة يسبح لكن عليه ان يتعلم الفاتحة - 00:57:47ضَ
وان يأتي بها ولكن الوقت الذي يعني لا يكون عنده آآ قدرة على الفاتحة وانه يسبح ويهلل كما جاء ذلك في الحديث والا فان الفاتحة لابد منها واهلها يعلمونها اياها - 00:58:14ضَ
يقول ما حكم الزينة في الانف للنساء الزينة في الانف وفي غنم كلها سائق. كل ما هو زينة ما لم يأت شيء يدل على منعها فالاصل هو الجواز والوضع قراريط ثقب في الانف ثم توضع فيه ما في ما في بأس خلقها من ذهب او ما في بأس اذا كان - 00:58:31ضَ
اقول لا بأس بذلك احسن الله اليكم معكم جعل سترة من خشب في المسجد اذا لم يجد الشخص سترة في المسجد جعلها امامه هل لهذا العمل اصل والله ما نعلم اللي حصل - 00:58:56ضَ
ما نعلم الا اصلا. الانسان اذا يعني هذا يشوف له عمود ويشوف له يعني شيء شاخص. هو يصلي وراءه. اما ان يوجد يعني اشياء بحيث ان الناس يأخذون وتوزع عليهم ستر هذا ما نعلم به اسر - 00:59:14ضَ
يقول لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انزل على بني النجار اخوال عبد المطلب؟ ولم يقل اخوال ابي عبد الله لانها يعني آآ بان بان ام عبد المطلب هي منهم ام عبد المطلب يعني هي من بني النجار - 00:59:31ضَ
يقول اذا جاء الشخص لهذا المسجد المبارك وهذا هو الذي اصل يعني كونه يقال له عبد المطلب بان الرسول غير الاسماء وعبد لغير الله ولم يغير عبد المطلب. وكان يقول انا ابن عبد المطلب. ولم يكن هذا التعبيد تعبيد لغير الله. وانما كان اصله - 00:59:52ضَ
ان المطلب الذي هو عمه عبد المطلب المطلب ابن هاشم اخو هاشم المطلب ابن عبد مناف اخو هاشم اه كان يعني جاء ومعه ابن اخيه ابن اخيه هاشم فقالوا هذا عبد وطلب يعني كأنه عبد من عبيده - 01:00:12ضَ
او انه عبد له وقالوا عبد المطلب بهذا المعنى نعم يقول من جاء هذا المسجد المبارك والامام في الركعة الاخيرة فهل له ان يصلي في الساحات؟ اذا خشي فوات الجماعة بان يدخل داخل المسجد قد تفوته صلاة الجماعة؟ نعم اذا وجد ناس يصلون يعني يصلي - 01:00:32ضَ
الى كل الساحات اللي يعني ليست امام الامام وانما التي يعني وراءه او عن يمينه او عن شماله. هم يقول كيف يكون الانسان كيف يكون الانسان عفيفا ذا عز ذا نفس عزيزة - 01:00:54ضَ
يعني يقنع يقنع بما اعطاه الله ولا يتشوق فيما عند الناس ويجهد بما عند الناس كما قال عليه الصلاة والسلام يزهد في الدنيا يحبك الله يحبك الله. هو يحرص على ان يعني لا يستعمل للحلال وان يبتعد عن الحرام. وان لا يعني يكون عنده طمع - 01:01:12ضَ
وتطلع لما عند الناس وانما يعني يقنع بما اعطاه الله ويكون غنيا في قلبه وغنى القلب هو الغنى الحقيقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض وانما الغنى من النفس - 01:01:32ضَ