التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد. قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن ناضلوا من سورة الحج قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابن جدعان عن الحسن عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما - 00:00:14ضَ
ان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نزلت يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة الشيء العظيم الى قوله ولكن عذاب الله شديد قال انزلت عليه هذه - 00:00:33ضَ
وهو في سفر فقال اتدرون اي يوم ذلك؟ فقالوا الله ورسوله اعلم. قال ذلك يوم يقول الله ادم ابعث بعث النار فقال يا ربي وما بعث النار؟ قال تسع مئة وتسعة وتسعون الى النار رواه - 00:00:52ضَ
الى الجنة قال فانشأ المسلمون يبكون فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قاربوا وسددوا فانها لم تكن نبوة وتنقض الا كان بين يديها جاهلية. قال فيؤخذ العدد من الجاهلية. فان تمت والا كملت من - 00:01:12ضَ
وما مثلكم والامم الا كمثل الرقمة في ذراع الدابة او كالشامة في جنب البعير ثم قال اني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة فكبروا ثم قال اني لارجوا ان تكونوا ثلث اهل الجنة فكبروا - 00:01:35ضَ
ثم قال اني ارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة فكبروا. قال لا ادري. قال الثلثين ام لا قال هذا حديث حسن صحيح. قد روي من غير وجه عن عمران ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:01:55ضَ
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا هشام ابن ابي عبد الله عن قتادة عن الحسن عن رضي الله عنهما انه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في سفر - 00:02:15ضَ
التفاوت بين اصحابه بالسير ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الايتين. يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم الى قوله عذاب الله شديد. فلما سمع ذلك اصحابه حث المقيم - 00:02:35ضَ
وعرفوا انه عند قوله عند قول يقوله فقال هل تدرون اي يوم ذلك؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال ذاك يوم ينادي الله فيه ادم فينادي به ربه فيقول يا ادم ابعث بعث - 00:02:58ضَ
فيقول يا ربي وما بعث النار؟ فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة فيأس القوم حتى ما ابدو بضاحكة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي باصحابه قال - 00:03:18ضَ
اعملوا وابشروا والذي نفس محمد بيده انكم لمع خليقتين انكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء الا كفرتاه. يأجوج ومأجوج. ومن مات من بني ادم وبني قال فسري عن القوم فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال اعملوا وابشروا ووالذي نفس محمد - 00:03:38ضَ
بيده ما انتم في الناس الا كالشامة في جنب البعير او كالرقمة في ذراع الدابة. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:04:07ضَ
اما بعد هذا الحديث عن عراب الحسين رضي الله عنه من الفريقين رحمه الله في تفسير سورة الحج وآآ وآآ وهو من جملة الاحاديث التي اوردها في هذا في تفسير هذه السورة - 00:04:30ضَ
وهذا الحديث يتعلق باول اية فيها يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة الساعة شيء عظيم وفيه ان هذه الاية نزلت وهو في سفر عليه الصلاة والسلام كان واصحابه في سفر وسألهم اي يوم هذا - 00:04:54ضَ
فقال قال الله ورسوله اعلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عند عندما يريد ان يحدث اصحابه عن شيء يسألهم اسئلة يكون فيها انتباههم واستعدادهم وتهيؤهم للشيء الذي يلقى عليهم. وكانت هذه طريقته صلى - 00:05:17ضَ
الله عليه وسلم انه كان يسأل سؤالا يجعل القوم ينتبهون ويستعدون لتهيئ ما سيلقى عليهم منه صلى الله عليه وسلم وكان يعني جوابهم الله ورسوله اعلم. حتى في الاشياء التي كانوا يعلمونها يخشون ان - 00:05:43ضَ
يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يريد شيئا مخصوصا كما جاء في مسألة الحج اي يوم اي يوم هذا اي في شهر هذا اي بلد هذا؟ وكلها يقول الله يظنون اننا نسميه بغير اسمه وانه سيذكر شيئا لا يعرفونه - 00:06:09ضَ
وهنا كان جوابهم الله ورسوله اعلم لانهم لا يعرفون فاجابهم عليه الصلاة والسلام بانه يعني حين يقال لادم اخرج بعث النار او ابعث ذاك النار اي ميز الذين هم من اهل النار من اهل الجنة - 00:06:31ضَ
وقيل لادم بخصوصه هذا الكلام لانه ابو الجميع. لانه ابو البشر وكلهم من نسله وذريته عليه الصلاة والسلام وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم رآه وفي اليسرى وعن يمينه اسوده وعن يساره اسوده - 00:07:01ضَ
والمقصود بهم اهل السعادة واهل الشقاوة. اهل السعادة واهل الشقاوة فكان تخصيص ادم عليه الصلاة والسلام لهذا لانه هو والدهم ولانه الذي آآ كما جاء في الحديث اه كان اه حوله لما رأه النبي صلى الله عليه وسلم اه في الاسراء - 00:07:26ضَ
عنده اهل السعادة واهل الشقاوة من ذريته فقال وما بعث النار؟ قال من كل من كل الف تسع مئة وتسعة وتسعين يعني تسع مئة وتسعين في النار وواحد في الجنوب - 00:07:54ضَ
فشق ذلك على اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وعظم ذلك عليهم قول النجاة واحد في المئة والهلاك واحد في الالف هو الهلاك تسع مئة وتسعة وتسعين آآ شق ذلك على اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وحزنوا ويئسوا - 00:08:13ضَ
ما دام ان النجاسة واحد في واحد في الالف يعني فهذا شيء خطير شيء عظيم وامر ليس بسهل يعني جعلهم يبكون ويخشون ان ان يصيبهم ما اصاب هذه الكثرة او يحصل له ما حصل لهذه الكثرة وان يكون احد منهم منا لهذه الكثرة - 00:08:36ضَ
وهذا يدل على كثرة يعني من يهلك وقلة من ينجو ولهذا يقول الله عز وجل وما اكثر الناس ولو حرص بالمؤمنين عن سبيل الله ويقول بعض اهل العلم بهذا المعنى - 00:09:03ضَ
عليك بطريق الحق ولا ولا تزل فيها لقلة السالكين لا تزهد فيها بقلة السالكين ولا تغتر بطريق الباطل. ولو رأيت كثرة الهالكين فليس العجب ممن ممن هلك كيف هلك ولكن العجب ممن نجا كيف نجا - 00:09:28ضَ
لان الهلاك هو شفرة فلا يتعجب من الهلاك ولكن يتعجب من النجاة التي هي قليلة ليس العجب ممن هلك كيف هلك لان الهالكون هم كثيرون. ولكن العجب ممن نجا كيف نجا - 00:09:55ضَ
والمعنى ان الانسان يحرص على ان يكون من القليل الناجي ويحذر ان يكون من الكثير الهالك. يحرص على ان يكون من القليل الناجي ويحذر ان يكون من الكثير الهالك اه - 00:10:15ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم بين لهم يعني كثرة الهالكين وكثرة المخذولين. وقلة النجيب وهذه السعادة قال انه ما من نبوة الا وقبلها جاهلية ما نلغوها الا وقبلها جاهلية فيؤخذ من اهل الجاهلية - 00:10:39ضَ
ويضاف اليهم من كان من المنافقين في هذه النبوة ومن تبع هذه النبوة والمقصود بالنفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي وقيل ان المقصود بذلك ليس الكفر فقط بل يشمل من يدخل النار ممن يكون كافرا لكفره كل من يكون عاصيا لعصيانه - 00:11:07ضَ
لكن من دخل النار من العصاة فانها لا تكون داره ومقره بل يبقى فيها مدة الذي شاء الله عز وجل ان يبقى فيها ويخرج منها ويدخل الجنة وككل نهاية في النتيجة في النهاية في النهاية ان الجنة لا لان النار ليس فيها الا الكفار - 00:11:43ضَ
جنة فيها الذين هم مؤمنون الذين دخلوها من اول وهلة والذين دخلوها في اخر الامر بعد ما عذبوا في النار على مقدار جرائمهم وعوقبوا على افعالهم فان هذه الكثرة تكون من اهل الجاهلية الذي من قبل النبوة ومن الذين يخالفون النبوة ويعارضون - 00:12:11ضَ
ومن الذين هذا من المنافقين الذين يظهرون الايمان ويوقنون الكفر وقد جاءت بعض الاحاديث في الدلالة على قلة من استجاب للانبياء كما في الحديث الذي رواه مسلم الحديث الذي اه في الصحيحين الحديث الطويل الذي فيه السبعين الف لن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب في اوله - 00:12:42ضَ
رأيت النبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد وهذا يدل على قلة من استجاب للانبياء. فاذا هذه الكثرة من الجاهلية التي هي قبل النبوة ومن المعارضين للنبوة وهم الكثيرون - 00:13:14ضَ
وكذلك المنافقون الذين اذا ظهر الاسلام او ظهر الدين وقوي اظهروا الايمان واطنوا الكفر وكلهم من اهل النار وكذلك اذا صار الامر اوسع من هذا واعم بان يشمل العصاة الذين يدخلون النار - 00:13:33ضَ
فيكون الذين دخلوا النار ولئن عذبوا في النار في اول الامر كثيرون. الكفار الذين سيبقون فيها ابد الابد والمنافقون اين هم في حكمهم واسوأ منهم وهم في الدرك الاسفل من النار؟ وكذلك الذين هم عصاة يعذبون على مقدار جرائمهم - 00:13:58ضَ
فهم في اول الامر الذين في النار كثيرون جدا لان معهم العصاة الذين شاء الله تعذيبهم ولكن في النهاية ما يبقى في النار الا الكفار والمنافقون الذين نفاقهم اعتقادي يظهرون الايمان والسنة كفر ولينهم في الدرك الاسفل من النار كما بين الله عز وجل في كتابه - 00:14:18ضَ
وكذلك والجنة يكون فيها اه في اول الامر الذين يدخلون بغير حساب ولا عذاب وفي اخر الامر اليهم كل من دخل النار وهو من اهل الايمان ومنها الكبائر فانه يخرج منها ويدخل الجنة - 00:14:42ضَ
وفي الحديث الثاني قال انكم في خليقتين ما كانتا في احد لكفرتاه. وهما يأجوج ومأجوج. وهما يأجوج ومأجوج والذين جاءت جاءت جاء القرآن لبيان آآ بيان شأنهم وجاءت السنة ببيان اه كثرتهم وبيان شدتهم وبيان فتنة الناس بهم وان الناس يفرون منهم ويصعدون - 00:15:04ضَ
هنا الجبال هو ان عيسى عليه الصلاة والسلام ومن معه يفر منهم وانهم لتجبرهم آآ عتوهم وعلوه يقولون آآ قهرنا من في الارض فلن يقهر من انفسنا ويرسلون نشابهم فترجع محظوظة بالدم كما ثبت بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكر ذلك قريبا - 00:15:40ضَ
فاذا هذه الكثرة تكون من هذه يعني مما يكثر هذا العدد الذي يكون في النار يأجوج ومأجوج منهم كن يأجوج ومأجوج منهم وهما ما كان في احد الا وكثراه هاتان القبيلتان ما كانت في احد الا وكثرتا - 00:16:06ضَ
ثم قال ومن مات من من بني ادم وبني ابليس لانه ادم هو البيع هم البشر وبنو ابليس هم الجن ومعلوم ان البشر فيهم الصالحون وفيهم الطالحون والجن كذلك فيهم الصالحون وفيهم الطالحون - 00:16:32ضَ
وفيهم الصالحون والذي يكون مع اه يأجوج ومع هذا العدد الكبير هو من مات يعني مشركا وكافرا من الجن والانس او مات منافقا او مات عاصيا وشاء الله عز وجل تعذيبه فان هؤلاء يكونون في النار وتحصل كثرة - 00:16:54ضَ
بسبب بسبب ذلك وفي الحديث الاول ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما شق عليه على اصحابه ما اخبرهم به من حول ذلك اليوم شدته كبروا وقال ان الارجنت تكون ربع اهل الجنة فكبرت - 00:17:27ضَ
يعني فرحا وسرورا وابتهاجا وشكرا لله عز وجل على هذه النعمة ثم قال له تكون ثلث اهل الجنة. ثم قال لست اهل الجنة وذكر الشك في الثلثين ولكنه جاء في بعض الاحاديث ما يدل عليه - 00:17:49ضَ
حيث جاء فيه ان انه يكونون مئة وعشرين صفا وثمانون منهم من امة محمد اللي هم اهل الجنة والاربعون الباقية تكون يعني لغيرهم وعلى هذا يعني جاء ذكر الربع وثلث النصف وجاء ذكر الثلثين في حديث اخر غير الحديث الذي معنا - 00:18:09ضَ
وفي ذكر تكبير دلالة على انه عند ذكرنا يسر انه يؤتى بالتكبير لما حصل من الصحابة في هذا الحديث وما يشبهه وكما حصل من بعض افرادهم كما حصل من عمر رضي الله عنه لما - 00:18:40ضَ
اشيع عن النبي صلى الله عليه وسلم وطلق نساءه وجاء عمر رضي الله عنه من بستانه فزعا حتى وصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال اطلقت نساءك يا رسول الله؟ قال لا فكبر عمر فرحا وسرورا - 00:19:01ضَ
فهذا يدل على انه عند الفرح والسرور يحسن التكبير على عكس ما هو موجود في هذا الزمان من التصديق اننا يكون هناك شيء يسر او شيء يعني اعجب يعني يحصل التصديق - 00:19:21ضَ
السنة جاءت بالتكبير كما في الاحاديث المتعددة بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم انه عندما يأتي ذكر شيء يسر يكبر فيقال الله اكبر اما ما هو موجود في هذا الزمان من حصول التصديق - 00:19:35ضَ
فهذا هذا يعني امر غير طيب الخير كل خير في اتباع السنة لان للتكبير ذكر لله عز وجل. يعني اظهار الفرح بذكر الله اظهار الفرح بذكر الله ووصل الله بهذا الوصف الذي هو اكبر من كل كبير - 00:19:52ضَ
ولهذا يعني جاء التكبير بخصوصه في احوال عديدة في الاسلام يعني فجاء فالاذان جاء في الاذان التكبير وجاء في الصلاة في كل حظ ورفع تكبير الا عند القيام من الركوع قال سمع الله لمن حمده والباقي كله تكبير. عند كل حفظ ورفع. كل ذلك الله - 00:20:16ضَ
كل ركعة من ركعة صلاة فيها ست تكبيرات كل ركعة من ركعة الصلاة فيها ست تكبيرات وفي الفاظ الاذان ست تكبيرات اربعة في الاول وثنتين في الاخر عرف الاول وثنتين في الاخر. فاذا ذكر التكبير عند الامور السارة - 00:20:47ضَ
فيه بالاضافة الى كون فيه اظهار السرور امر مفيد وامر طيب فيه الثناء على الله عز وجل وتعظيمه سبحانه وتعالى وفي اول الحديث اول اول الحديث ذكر الزلزلة وانها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وقضاء كل ذات حمل حملها - 00:21:10ضَ
وهذا يحمل على ما كان في اخر الدنيا. ونهاية الدنيا من كون النساء يعني اه يرضعن ويحملن الحبل ومعهم ويرضعن فتذهل الام عن رضيعها وكذا تذهب الى الحمل وتسقط الحامل حمله تضع كل ذات حمل حملها من شدة الهول ومن شدة الفزع الذي - 00:21:45ضَ
يحصل في اخر الزمان عند قيام الساعة فاذا الامر ظاهر هي المقصود بذلك انه عند نهاية الدنيا في اخرها يعني يكون هذا الامر تذهب كل مرضية عمارات وتضع كل ذات حمل حملها - 00:22:13ضَ
كل ذات حمل ام لا؟ اقرأ الحديث رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم الى قوله ولكن عذاب الله شديد قال انزلت عليه هذه وهو في سفر فقال اتدرون اي يوم ذلك؟ فقالوا - 00:22:34ضَ
الله ورسوله اعلم قال ذلك يوم يقول الله لادم ابعث بعث النار. فقال يا ربي وما بعث النار؟ قال تسعمائة وتسعة وتسعون الى النار وواحد الى الجنة. قال فانشأ المسلمون يبكون. فقال رسول الله صلى الله عليه - 00:22:59ضَ
سلم قاربوا واستنجدوا فانها لم تقاربوا وسددوا يعني افعلوا الاعمال واجتهدوا في الاعمال الصالحة واتوا امتثلوا ما امرتم به واجتنبوا ما نهيتم عنه وعليكم بالسداد والمقاربة والاعتدال والتوسط او عدم الافراط والتفريط لان مع الافراط والتقصير - 00:23:19ضَ
والاهمال والانفلات ومع التفريط في الغلو او مجاوزة الحدود والخروج عن المشروع هو الشيطان من شأنه انه يأتي للناس من جهة ما يكون الميل منه اليه. فاذا رأى فيهم عدم اقبال على العبادة وعدم حرص عليها - 00:23:53ضَ
اتاهم عن طريق المعاصي وعن طريق تهوين العبادة في نفوسهم حتى يستهينوا بها ويستخفوا بها ويهمل ما امروا به ويقعوا فيما نهى عنه. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات - 00:24:28ضَ
الطريق الى الجنة يحتاج الى صبر على على الطاعات ولا يشقت على النفوس. لان العاقبة حميدة. والطريق الى النار محفوظ بشهوات ويحتاج الامر الى الصبر عن المعاصي ولو مالت يريح النفوس - 00:24:51ضَ
لان العاقبة وخيمة اذا اقبل الانسان على ما تشتهيه نفسه وتميل اليه نفسه. فهذا شأن الشيطان يأتي للانسان من الجهة التي يرى اتجاه نفسه اليها فان رآه مستهين بالعبادة ومقصر فيها اتاه عن طريق تزهيده فيها وحثه على تركها او - 00:25:08ضَ
التساهل فيها والتهاون فيها. وان اراه مجدا فيها اتاه عن طريق الزيادة. وعن طريق الغلو. حتى اخرج عن المشروع الى غير المشروع. حتى يخرج عن المشروع الى غير المشروع فيأتي عن طريق الشهوات وعن طريق الشبهات - 00:25:38ضَ
عن طريق الشبهات المتعلقة بالمعاصي والشهوات وعن طريق الشبهات المتعلقة بالاعتقادات وامراض القلوب تنقسم الى قسمين امراض وشهوات وامراض شبهات ابرز شهوة وامرظ شبهة امرظ شبهة الشهوة اللي يتعلق بالمعاصي كما قال الله عز وجل في امهات المؤمنين ولا تاخذن في القول فيطمع الذي - 00:26:03ضَ
في قلبه مرض هذا يمر بالشهوة ومرض الشبهة هو الذي يتعلق اه ما يلقيه الشيطان وجنود الشيطان من الجن والانس على الانسان بالتشويش عليه في اعتقاده بربه وبما يجب الايمان به فانه يأتيه عن طريق - 00:26:29ضَ
امراض الشبهات وهو الذي قال الله عز وجل فيه واذا انزل السورة فمنه ان يقول ان يكون جالس في ال ايمان الذين فسدتم ايمانهم واما الذين في قلوب المرأة فزادتهم في شيء ذلك الشيء - 00:26:59ضَ
هذا مرض الشهوة الشبهة لان القلوب فيها امراض شهوات وامراض شبهات يتبعون المتشابه ويتركون المحكمة يجدون المتشابه ويتركون المحكمة فيأتي الشيطان عن طريق الشهوات وعن طريق الشبهات آآ قاربوا وسددوا وسددوا. يعني الانسان يعني يعمل الاعمال على حسب طاقته وقدرته. ويأتي - 00:27:15ضَ
بالفرائض ويتقرب الى الله عز وجل بالنوافل ولا آآ يأتي بالشيء الذي يؤدي الى العجز او التقصير او الترك ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل - 00:27:54ضَ
احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل. لان قليلا تداوم عليه خير من كثير انقطع عنه قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. نعم فانها نمسك النبوة قط الا كان بين يديها جاهلية - 00:28:16ضَ
وهذا كما هو معلوم انما كان في في الرسالات او النبوات التي قبلها شرك واهل يعني الشرك والكفر واول رسول ارسله الله الى الارض بعد ان حصل فيها الشرك نوح عليه الصلاة والسلام - 00:28:37ضَ
وما قبل ذلك كان نشأ الفطرة والانبياء يأتون الناس مؤيدين ومقررين للفطرة وعلى هذا الكلام الذي فيه جاهلية اللي قبلها جاهلية هو في اه بعد وجود الشرك لاهل الارض نعم - 00:29:01ضَ
قال فيؤخذ العدد من الجاهلية فان تمت والا كملت من المنافقين. العدد من الجاهلية اللي هو العدد اللي في تسع مئة وتسعة وتسعين تسألها تسعة وتسعين اللي هم الهالكون من الجاهلية فان ثمت والا كمل بالمنافقين - 00:29:25ضَ
ومعلوم ان من انه يدخل في اولئك الذين بقوا على الكفر لانهم باقون على الجاهلية. الذي لم يستجيبوا للانبياء من اهل الجاهلية لانهم باقون على الجاهلية ولم يستجيبوا لما جاء به الرسل - 00:29:42ضَ
نسأل الله عز وجل فحكم الجاهلية يقول ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون اي الناس الجاهلية هم الذين قبل النبوة وهم الذين كانوا في زمن النبوة ولكنهم عاندوا وعارظوا - 00:30:02ضَ
ولم يستجيبوا فقد سبقت الاشارة الى قلة من استجاب للانبياء في حديث ابن عباس الطويل الذي فيه فيأتي الرجل ومعه الرجل والنبي ومعه الرجل والرجلان. هو النبي ليس معه احد. مما يدل على قلة الاستجابة للانبياء وكثرة المعارضين - 00:30:15ضَ
نعم يؤخذ العدد من الجاهلية فان تمت والا كملت من المنافقين. وما مثلكم والامم الا كمثل الرقمة في ذراع الدابة او في الشامة في جمر البعير. يعني قلة هذه الامة الى الامم السابقة - 00:30:35ضَ
يعني بمثل هذا المقدار حرقنا في رفع الدابة في ذراع الدابة هو او في الشام في جنب البعير او كالشامة في جنب البعير يعني شيء قليل جدا يعني الرقمة مثل - 00:30:58ضَ
يعني المكان الذي يكون في اه بعض الحيوانات مثل الحمير يعني يكون في داخل اه اه يديه يعني كذا قطعة يعني يعني مثل درهم مستديرة ليس فيها شعر يعني هذا المقدار بالنسبة جسد الحيوان في جسم الحيوان - 00:31:14ضَ
يعني وانهم قلتهم بالنسبة كما كما هذه القلة في هذه الرقمة او هذه الشامة التي هي علامة يعني في الدابة يعني قلة هذه الامة بالنسبة الى غيرها من الامم نعم - 00:31:34ضَ
ثم قال اني لارجو ان تكونوا ربع اهل الجنة فكبروا. لما قال اني لارجوا ان تكونوا ثلث اهل الجنة فكبروا. ثم قال واني لارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة كبروا. قال لا ادري قال الثلثين ام لا. نعم - 00:31:58ضَ
قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين اصحابه في السير. يعني حصل التفاوت يعني متفرقين يعني اولهم فان اولهم واخرهم مسافة طويلة فهم متفاوتون وبعضهم متقدم وبعضهم متوسط وبعضهم متأخر. الرسول صلى الله عليه وسلم جهر في هاتين الايتين آآ - 00:32:18ضَ
فهموا ان هناك قول يقوله بهذه المناسبة او بهذا الشيء الذي سمعوه منه صلى الله عليه وسلم اسرعوا حتى تجمعوا عنده صلى الله عليه وسلم قال ايش فتفاوت بين اصحابه في السير فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الايتين يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة - 00:32:47ضَ
شيء عظيم الى قوله عذاب الله شديد. فلما سمع ذلك اصحابه حث المضي وعرفوا انه عند قول يقوله. يعني هذا الذي حصل عند شيء سيقوله صلى الله عليه وسلم وانهم حث المضي يعني اسرعوا - 00:33:15ضَ
بدل ما كانوا اه كل على مهره وكل على حاله لما عرفوا ان فيه مناسبة تتطلب اه الاجتماع والحضور حث المطية يعني ساقوها حتى تتحرك اه يصلون حتى يصلوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:33:33ضَ
فقال هل تدرون اي يوم ذلك؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال المقصود باليوم يوم تراوي ستذهب. يوم ترونها تذهب. نعم قال ذاك يوم ينادي الله فيه ادم في نادي به في نادي به ربه فيقول يا ادم ابعث بعث النار فيقول يا ربي وما - 00:33:56ضَ
وبعد النار فيقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة. فئس القوم حتى ما ابدوا ضاحكة يعني حتى انا ابدأ بضاحكة يعني ما تبسم يعني حصل شيء يعني حزنوا - 00:34:18ضَ
ومعلوم ان التبسم عند الفرح وعندهم شيء آآ فيه حزن ولهذا ما كان في عندهم تبسم ثم رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي بأصحابه قال اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده - 00:34:38ضَ
اذ انكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء الا كفرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني ادم وبني اه اه قال انكم آآ اول قال اعملوا وابشروا اعملوا لان امرتم به - 00:35:01ضَ
بانتهاءه اعملوا الشيء الذي شرع لكم مما هو مأمور تفعلونه وما هو منهي تتركونه وابشروا يعني بالاجر والثواب والعاقبة الحميدة التي تترتب على امتثال الاوامر وترك النواهي واجتناب النوافل اعملوا وابشروا بنتيجة الاعمال وبثمرات الاعمال - 00:35:25ضَ
التي هي الجزاء على الاعمال ثم بين لهم صلى الله عليه وسلم ان هذه الكثرة اللي هي تسع مئة وتسعة وتسعين الهلاك والنجاة واحد في المئة وواحد بالالف انكم معكم - 00:35:54ضَ
انكم ما قلتم انكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء الا كسرتاه. انكما لمع خليقتيه ما كان في شيء الا كثرته يأجوج ومأجوج. هذا المقصود بالخليقتين هذا فيهن يأجوج ومأجوج يعني آآ ليس اسما لقبيلة واحدة وانما هو لقبيلتين او لحليقتين - 00:36:11ضَ
يعني يأجوج ومأجوج الواو للعطف ليس اسما مركبا يدل على شيء واحد وانما يدل على شيئين هنا يأجوج ومأجوج ومن مات من بني ادم وبني ابليس يعني من مات يعني على الكفر - 00:36:37ضَ
او على المعاصي على ان المفروض ان ان المقصود بها بعد النار كل من يدخل النار سواء كان كافرا او عاصيا والكافر كما عرفنا يبقى في النار لدى النهاية والعاصي لا يبقى فيها الى غير نهاية بل يخرج منها اذا دخلها - 00:37:02ضَ
يخرج منها اذا دخلها. نعم يا بنو ادم اللي هم الانس وبنو ابليس اللي هم الجن. يعني الجن هم نسل ابليس هو ذريته اللي هم نسله اللي هم الجن وبمثل ادم فيهم الصالحون والطالحون ونسلوا ابليس فيهم صالحون وفيهم الصالحون. نعم - 00:37:21ضَ
السرية عن القوم بعض الذي يجدون. يعني سري عنهم يعني زال عنهم يعني بعض الذي يجدونه وان كان الامر يعني لا يزال يعني فيها صعوبة وفيه مشقة لكن ما دام ان آآ بهذا الوصف الذي بينه صلى الله عليه وسلم سري عن نفوسهم - 00:37:58ضَ
يعني زال عنها يعني الشدة التي كانت غير تزل نهائية وانما زال بعض الشيء الذي كان في نفوسهم ستة هي للشدة العظيمة التي كانوا عليها فقال اعملوا وابشروا ووالذي نفس محمد بيده ما انتم في الناس الا كالشامة في جنب البعير او كالرقمة لذراع - 00:38:18ضَ
دابة قال حديثنا ابن ابي عمر ابن ابي عمر هو العدني وهو صدوق اخرجه في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن سفيان ابن عيينة سفيان ابن عيينة وهو ضعيف اخرجه - 00:38:48ضَ
قال مفرد ومسلم وخمس. نعم. عن الحسن. الحسن ابن ابي الحسن البصري رضي الله عنهما اخرج له اصحابه وهذا الحديث في اسناده الحسن وهو مدلس وفي اسناده عبد علي بن علي بن جذر الجدعان - 00:39:07ضَ
وهو ضعيف لكن كل منهما قد توضع الحديث يعني وان كان اسناده ضعيفا من جهة ان فيه يدلس وقد عنعم ومن جهة ان فيه من هو رجل ضعيف الا انه قد وضع وللحديث شواهد - 00:39:30ضَ
اه تدل على ما دل عليه. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار محمد ابن بشار هو الملقب بالدار بالستر الا وهو الاستوائي ثقة. عن قتادة الذي عمل سدوس البصر ثقة. اخذ اصحابته الستة - 00:39:49ضَ
عن الحسن عن عمران رضي الله تعالى عنه يقول كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ما مثلكم الامم الا كمثل الرقم في ذراع الدابة وبين المراد ان امة النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الامم - 00:40:20ضَ
ولما روى ابناء ولما رأى سوادا عظيما ظنه امته فقيل له موسى ثم رأى سوادا اعظم ما في تنافي لانها يعني في اكثر بالنسبة لامة كل نبي. وليست اكثر بالنسبة للامم السابقة مجتمعة - 00:40:35ضَ
وانما المقصود انه اكثر امة تابعة للرسل فاتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اكثر. وذلك ان شريعته كما هو معلوم. باقية وخالدة بخلاف الرسالات السابقة فانها تنتهي فالمقصود يعني انهم اكثر الامم السابقة يعني اكثر آآ اكثر امة تابعة لنبيه - 00:40:53ضَ
ويليها موسى كما جاء في الحديث ان كان رأى سواد عظيم قد ظن انه امته الى هدى موسى وقومه ثم بعد ذلك جاء ذكر الامة. فاذا هذه الكثرة ليست بالنسبة لمجموع الامم السابقة - 00:41:22ضَ
وانما هي بالنسبة لمجموع كل امة يقول هل يمكن ان يقال في هذا الزمن مثلا جاهلية القرن العشرين الجاهلية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو لا شك ان ان الذين باقون على الكفر هم من اهل الجاهلية. وايش الفرق بينهم وبين الذين كانوا قبل البعثة - 00:41:36ضَ
كلهم هو واياهم سوا كلهم من اهل النار بل الامر يعني في حق هؤلاء اشد. لان لانها قد بعث بهم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال عليه الصلاة والسلام هو الذي - 00:42:11ضَ
بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني. ثم لا يؤمنوا بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة ائمة الدعوة. لان امة الدعوة هم كل الانس والجن. من الحين بعثته الى قيام الساعة صلى الله عليه وسلم - 00:42:24ضَ
كل انس وجن من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة هم امة محمد صلى الله عليه وسلم امة الدعوة. لان الدعوة موجهة للجميع. ولهذا قال في هذا الحديث - 00:42:42ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده انه لا يسمع لاحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي بجنس به الا كان من اصحاب النار. نعم - 00:42:52ضَ
هذا يقول اشكل علي كون اهل الشقاوة الى جنب ادم في السماء كما في حديث الاسراء قد جاء النص بان ارواحهم لا تبقى في السماء بل ارجع الى اجسامهم كيف هو معلوم يعني امور الغيب يعني امور الغيب يعني آآ - 00:43:11ضَ
اه الانسان يصدقه بها يعني مثل ما اننا نعرف ان ان الجنة انها اه فوق اه السنة السابعة تصل الى القبر يصل الى القبر يعني شيء من الجنة. او من نعيمها - 00:43:28ضَ
يفتح له باب الى الجنة وهي في السماء فوق السماء السابعة في الجنة. ومع ذلك يأتي الى صاحب القبر باب الى يأتي اليه من حرها وسموه يعني في امور الغيب يجب الايمان بها تصديق ثم ايضا ادم هو في اول السنة دنيا - 00:43:47ضَ
وفي السماء الدنيا اه يعني هذا الذي عن يمينه وعن عن شماله قد يكون انه يعني من وراء يعني مثل من تحت السماء يتعلق بالنسبة للكفار؟ نعم الا يدل قوله صلى الله عليه وسلم انكم لمع خليقتين. وذكر يأجوج ومأجوج ثم ذكر بني ادم وبني الجن. ايدل هذا - 00:44:09ضَ
على ان يأجوج ومأجوج جنس خاص لا هم من بني ادم ولا من الجن لا هم من بني ادم الفيديو مأجوج من بني ادم قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال وغير واحد قالوا حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليل عن عبد الرحمن ابن - 00:44:36ضَ
خالد عن ابن شهاب عن محمد ابن عوف ابن الزبير عن عبد الله ابن الزبير رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما سمي البيت انما سمي البيت العتيق لانه لم يظهر عليه جبار - 00:45:01ضَ
قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال حدثنا قصيبة قال حدثنا الليل عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه - 00:45:19ضَ
ثم ورد ابو عيسى هذا الحديث المتعلق بقوله وللقوس بالبيت العتيق وان البيت العتيق سمي عتيقا لانه آآ لم لم لم فبيظهر عليه؟ لم يظهر عليه جبار يعني لم يغلب - 00:45:37ضَ
ارثي جبار والحديث في اسناده عبد الله بن صالح كاتب الليث وهو صدوق ولكنه جاء من طرق اخرى يعني ليس بطريقة يعني ولكنه مرسل فهو يعني غير ثابت مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:45:54ضَ
واما آآ الله عز وجل يعني حفظه وحماه فقصة اصحاب الفيل معروفة الذين ارادوا ان آآ يأتوا اليه يقضوا عليه ويدمروه يهلكوا اهل الحرم الله عز وجل عليهم الطير الابابيل التي اهلكتهم. كما جاء ذلك في سورة من سور القرآن فيها اهلاك الله عز وجل لهؤلاء الذين ارادوا - 00:46:20ضَ
ان يظهروا عليه وارادوا ان يغلبوا وان ارادوا ان يدمروه وان يقضوا على اهله الحديث ما ثبت ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من ناحية الواقع فقصة اصحاب الفيل واظحة في ان هؤلاء المتجبرين الذين - 00:46:55ضَ
يحصل منهم يعني ما ارادوه الله سبحانه وتعالى رد كيده في نحورهم واهلكهم وابادهم. نعم قال حدثنا محمد ابن اسماعيل آآ هو قال عنه الترمذي نعم روى اخرجه الترمذي والنسائي. نعم - 00:47:15ضَ
آآ عن عبد الله بن صالح وهو صديق كثير الخطأ اخذ له؟ قال تعليق ابو داوود والترمذي وابن ماجة نعم عن الليث الليث ليس عن عبد الرحمن بن خالد هو الصدوق في البخاري ومسلم وداوود في المراسيل الترمذي والنسائي عن ابن شهاب محمد - 00:47:36ضَ
اخرج عن محمد ابن عروة ابن الزبير وهو ابو داوود في المراسيل والترمذي الزبير. عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما قال حدثنا قصيبة وسيد ابن سعيد ثقة اخرج لاصحابك من ستر عن الليث عن عقيل عقيل ابن خالد ابن عقيل المصري - 00:47:56ضَ
يقول اه كيف بدخول الحجاج منذ دخل رأسه في مكة وكذلك ما سيأتي في اخر الزمن الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم في المستقبل هذا كما هو معلوم يعني آآ الذي الذي آآ اولا الحديث كما عرفناه وما - 00:48:24ضَ
غير ثابت ما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في في شيء حتى يقال ان هذا يخالف هذا واما بالنسبة للحجاج فمعلوم انه اه يعني اه اه فتنة وحصل يعني ضرر وحصل يعني ما حصل. واما بالنسبة يعني - 00:48:47ضَ
ما جاء في اخر الزمان فان اصحاب الفيل طبعا واضحة في اهلاك من اراد القضاء عليه من هؤلاء الكفار واما بالنسبة الحبشة هذا اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وان هذا سيقع في اخر الزمان - 00:49:07ضَ
اه اه اولا ما هناك حديث ثابت يعني يعارض به ما حصل. نعم كذلك الاخوان يقول ما وقع من القرامطة وكذلك ما وقع من القرآن قال حدثنا سفيان ابن وكيع قال حدثنا ابي واسحاق بن يوسف الازرق عن سفيان عن الاعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن - 00:49:22ضَ
رضي الله عنهما انه قال لما اخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة قال ابو بكر اخرجوا نبيهم ليهلكن فانزل الله اذن للذين يقاتلون بانه ظلموا وان الله على نصرهم لقدير - 00:49:58ضَ
اية فقال ابو بكر لقد علمت انه سيكون قتال قال هذا حديث حسن وقد رواه عبدالرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان عن الاعمش عن المسلمين البطين عن سعيد بن جبير مرسلا. ليس فيه عن ابن عباس - 00:50:18ضَ
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو احمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن مسلم بطيء عن سعيد بن جبير مرسلا فيه يعني ابن عباد قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو احمد الزبيري قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن مسلم البطيء عن سعيد ابن جبير قال لما اخرج النبي - 00:50:37ضَ
صلى الله عليه وسلم من مكة قال رجل اخرجوا نبيهم فنزلت اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم القدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق. النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:51:01ضَ
عمر ابن عيسى هذا الحديث المتعلق باية اذن الذين يقاتلون بانهم ظلموا يقتلون بانهم ظلموا الى الله على سبيل قدير وان هذه وهذه هي اول ما نزل في الاذن بالقتال. لان القتال نزل على مراحل - 00:51:19ضَ
المرحلة الاولى ان فيه اذن يعني بالقتال بسبب انهم قتلوا. والامر الثاني امر من يقاتل ثم بعد ذلك امر بقتال الكفار حتى يدخل في الاسلام ويعطي الجيزة عند يد وهم صاغرون - 00:51:37ضَ
فهذه مراحل مشروعية الجهاد والقتال في سبيل الله وهذا الذي جاء هو الذي اه هو اول مرحلة من المراحل وهو انه اذن لهم بانهم اودو ولانه لما كان في مكة يعني ما كان لهم دولة وما كان لهم قوة ولما خرجوا الى المدينة آآ استقبلوا الانصار - 00:51:56ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم وقد منعوه على النصرة ثم المهاجرون خرجوا وفروا بدينهم مع رسوله صلى الله عليه وسلم صار للاسلام في دولة شرع الله عز وجل الجهاد وكان اول ما نزل هو هذه الاية التي بها الاذن لهم بسبب انهم قوتلوا وانهم - 00:52:21ضَ
انهم ظلموا وهذه كما هو واضح هي اول المراحل وقد جاء في هذا ان ابا بكر رضي الله عنه قال لا يهلكن يعني الذين اخرجوا نبيهم صلى الله عليه وسلم واذوه واضطروه الى ان يخرج وآآ - 00:52:41ضَ
واش بعد ذلك قال قال ابو بكر لقد علمت انه سيكون قتالا. انه سيكون قتال يعني لما نزلت اذن الذي انهم ظلموا. يعني اه علم بانه سيكون قتال. نعم قال حدثنا سفيان ابن وكيع هو آآ صديق ادخل عليه آآ كاتبه - 00:53:00ضَ
راويته ما ليس منه اه ولكن الحديث آآ من هذا الاسناد وان كان فيه صبيان هذا الذي سفيان الا ان الحديث جاء من طرق اخرى ليس فيها سفيان وهو ثابت كما في سنن في سنن النسائي موجود عند - 00:53:25ضَ
بطرق صحيح ليس فيه آآ ليس فيه سفيان هذا ابن وكيع فالحديث ثابت يعني في نزول هذه الاية وهذا الاسناد فيه لهذا الرجل الذي هو ضعيف ولكن الحديث صحيح من غير طريقة. نعم - 00:53:53ضَ
نعم عن ابيه ابوه واسحاق بن يوسف الازرق اسحاق بن يوسف الازرق قد اصابتني الشتاء ايضا وسفيان هو الثوري هو سليمان ابن نصران ثقة المسلم البطين وهو مسلم ابن عمران البطين ثقة اخرجه اصحابه عن سعيد ابن جبير وهو ثقة عن ابن عفان - 00:54:12ضَ
العباس عبد الاله بن عباس رضي الله تعالى عنهما احد العبادلة الاربعة في واحد السبعة المفطرين في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ورواه عبدالرحمن بن مهدي. وثيقة اخرجها اصحابه في الشتاء. عن سفيان عن اعمش عن مسلم البطين عن سعيد مرسلا ليس فيه عن ابن عباس. نعم - 00:54:42ضَ
قال حدثنا محمد بن بشار. عن ابي احمد الزبيري ومحمد بن عبدالله بن الزبير فقط. اخرج له عن سفيان عن الاعمش عن مسلم البطين عن قال رحمه الله تعالى باب ومن سورة المؤمنون قال حدثنا يحيى ابن موسى وعبد ابن حميد وغير واحد المعنى واحد - 00:55:00ضَ
قالوا حدثنا عبد الرزاق عن يونس ابن سليم عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن ابن عبد القاري رضي الله انه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا انزل - 00:55:26ضَ
عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل. وانزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه. فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم زدنا ولا تنقصنا واكرمنا ولا تهنا واعطنا ولا حرمنا واثرنا ولا تؤثر علينا وارضنا وارض عنا. ثم قال صلى الله عليه وسلم انزل - 00:55:46ضَ
علي عشر ايات من اقامهن دخل الجنة ثم قرأ قد افلح المؤمنون حتى ختم عشر ايات قال حدثنا محمد بن ابان قال حدثنا عبد الرزاق عن يونس ابن سليم عن يونس ابن يزيد عن الزهري - 00:56:16ضَ
هذا الاسناد نحوه بمعناه. قال ابو عيسى هذا اصح من الحديث الاول. سمعت اسحاق بن منصور يقول روى احمد ابن حنبل وعلي ابن المديني واسحاق ابن ابراهيم عن عبد الرزاق عن يونس ابن سليم عن يونس ابن يزيد عن الزهري - 00:56:36ضَ
الحديث قال ابو عيسى ومن سمع من عبد الرزاق قديما فانهم انما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر وفيه عن يونس بن يزيد ومن ذكر فيه يونس بن يزيد فهو اصح. وكان عبدالرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس ابن يزيد - 00:56:56ضَ
وربما لم يذكره واذا لم يذكر فيه يونس فهو مرسل ابو عيسى هذا الحديث المتعلق في اول سورة المؤمنون هذا الحديث يتعلق باول اية بالايات الاولى من سورة المؤمنون وهي - 00:57:16ضَ
المشتملة على صفات المؤمنين وفي اخرها اولئك هم الظائفون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون والرسول صلى الله عليه وسلم كان عندما يوحى اليه يكون عند وجهه دوي فدوي النحل يعني صوت يعني هكذا يعني لا يفهم - 00:57:50ضَ
وقيل ان هذا صوت الايحاء اليه يعني من الملك وقولي انه ما يحصل منه صلى الله عليه وسلم من الشدة من تنفسه وما يحصل من هنا من الشدة عند الوحي اليه وكان يحصل له شدة كما جاء في ذلك - 00:58:11ضَ
في احاديث كثيرة فيها بيان ما يحصل له صلى الله عليه وسلم عند الوحي اليه من الشدة آآ فوز في الايام الشافية العرق في اليوم الشافي شديد البرودة في شدة ما يحصل له صلى الله عليه وسلم - 00:58:30ضَ
بينما اه زال عنه ما كان يحصل له من الشدة عند الوحي استقبل القبلة ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء الذي قال فيه اللهم زدنا صلاة. اللهم زدنا ولا تنقصنا. اكرمنا ولا تهنا - 00:58:55ضَ
واعطنا ولا تحرمنا. نعم اعطنا ولا تحرمنا هو سرنا ولا تؤثر علينا. وارضنا وارض عنا. نعم. خمسة كان فيها طلب شيء طلبوا يعني وفيها طلبوا شيء كلام من شيء مقابل يعني ذلك المطلوب. اللهم زدنا ولا تنقصنا واعطنا ولا تحرمنا - 00:59:16ضَ
اه آآ ثم انه قال انزل علي يعني هذا الذي حصله من الشدة يعني انزل عليه عشر ايات من اول سورة المؤمنون آآ اه ثم الايات واخرها اولئك هم الوارثون الذين يريدون الفردوس هم فيها حامدون ايش قال بعدهم؟ انزل عليه عشر ايات - 00:59:45ضَ
من اقامهن دخل الجنة. من اقامهن دخل الجنة لانها قال في اخرها اولئك هم الوارثون. وجاء مثلها في سورة المعارج وقال في جنات مكرمون يعني فيه فيها كلها ختمت بالعاقبة الحميدة ودخول الجنة - 01:00:08ضَ
ماذا قالهن يعني هذه الاعمال التي جاءت في هذه السورة وقد بدأت بالصلاة وختمت بالصلاة في السورتين في سورة المعالج وسورة المؤمنون ففي سورة المؤمنون قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم راجعون - 01:00:30ضَ
وفي اخرها والذين هم على صلواتهم يحافظون وبدأت بالصلاة وختم بالصلاة وكذلك المعارج بدأت في الصلاة وختم في الصلاة فانه على صلاتهم دائمون وفي اخرها على صلاتهم يحافظون وهذا يدلنا على عظم - 01:00:48ضَ
الصلاة هو ان شأنها عظيم وانها عمود الاسلام وان هدانا عن الفحشاء والمنكر وما بينها من الخصال المتعلقة بالزكاة حفظ الخروج وبأداء الشهادات وما الى ذلك مما ذكر في هذه الايات قال من اقامهن دخل الجنة لانه - 01:01:05ضَ
قال في اولها قد يتحملون وفي اخرها اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم في اعقابهم. نعم والحديث في اسناده يونس ابن سليم وهو مجهول وهو ضعيف فالاسنان ضعيف. نعم - 01:01:33ضَ
قال حدثنا يحيى ابن موسى هو البخاري ابو داوود والترمذي والنسائي وعبد ابن حميد وغير واحد قالوا حدثنا عن الرزاق عبد الرزاق بن همام هبة. عن يونس بن سليم وهو مجهول اخرجه له؟ الترمذي والنسائي. نعم. عن الزهري عن عروة ابن - 01:01:51ضَ
الزبير اه اروى ابن الزبير ابن العوام حقيقة فقيه اخرجه اصحابه عن عبد الرحمن ابن عبد القارئ هو صحابي له رؤية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين وكان الراشدين من هدي المهديين صاحب المناقب الجمة الكثير رضي الله عنه وارضاه - 01:02:11ضَ
حديث عند اصحابه قال حدثنا محمد بن ابان هو ثقة في البخاري واصحاب السنن. نعم. عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس ابن يزيد اذ فيه زيادة هذا الاسناد زيادة يونس بن يزيد وهو الايدي - 01:02:31ضَ
قال ابو عيسى هذا اصح من الحديث الاول. يعني الذي فيه الزيادة ولكنه فيه بالاضافة الى آآ آآ مجهول وجود الارسال اللي هو الانقطاع لانه قال مرسل يعني معناه انه منقطع لان المرسل يطلق على المنكر - 01:02:51ضَ
وهذا منه ويطلق على ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو المشهور عند المحدثين ان المرسل ما قال فيه التابعين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يأتي ويراد به المنقطع - 01:03:11ضَ
لانها آآ على الرواية الاولى التي فيها يحيى آآ التي فيها يونس ابن سليم عن الزهري يعني معناها انها فيه واسطة ساقطة فيكون منقطعا وقال عنه مرسل على الاصطلاح الاخر. الذي مشهور باصطلاح الفقهاء. نعم - 01:03:28ضَ
قال سمعت اسحاق بن منصور اسحاق ابن منصور هو الفوز الثقة. يا ابا داود نعم قال منصور السلولي هذا هو الذي قاله روى احمد بن حنبل وعلي بن المديني احمد بن حنبل هو الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب - 01:03:52ضَ
وعلي بن دين ثقة اخرج له آآ اصحاب الكتب المسلم والا آآ ابن ماجة في التفسير واسحاق ابراهيم اسحاق ابن ابراهيم ابن رافوية لابن ماجة عن عبد الرزاق عن يونس ابن سليم عن - 01:04:28ضَ
انس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث قال ابو عيسى ومن سمع من عبد الرزاق قديما فانهم انما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر وفيه عن يونس ابن يزيد ومن ذكر فيه يونس ابن يزيد فهو اصح - 01:04:48ضَ
وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس ابن يزيد وربما لم يذكره واذا لم يذكر فيه يونس فهو مرسل العلة ثابتة او التي تأتي في اسنادهم هي اه يونس ابن سليم الذي هو مجهول - 01:05:04ضَ
الحديث والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب ووفقكم الحق ونفعنا الله المسلمين وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين - 01:05:24ضَ
يقول السائل فضيلة الشيخ حفظك الله هل يجوز الدعاء بهذا الدعاء والمواظبة عليه والمواظبة عليه في الصلاة وغيرها فادري هل جاء هل جاء يعني آآ اخر او او باسناد اخر اما اذا كان - 01:05:44ضَ
يثبت الا انه ما جاء الا من طريق حفظ الاسناد فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانسان يدعو به في بعض الاحيان يعني لا على اعتبار انه من ادعية الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه دعاء آآ آآ دعاء سليم وآآ - 01:06:04ضَ
فائدته عظيمة لا بأس اما على اعتبار ان هذا آآ مشروع لان لانهم من دعاء الرسول رغم هذا الاسناد وهي ثابتة يقول اه ما حكم الزيارات التي يقوم بها بعض الحجاج والمعتمرين الى مسجد القبلتين والمساجد السبعة؟ حيث سيعقد اليوم - 01:06:24ضَ
عن تعظيم الاثار في المدينة المنورة اه المدينة ليس فيها شيء يزار الا خمسة. مسجدان وثلاث مقابر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد قباء. وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ومقبرة البقيع ومقبرة شهداء احد. هذه هي التي تزار في - 01:06:49ضَ
انه غيرها لا يزار وليس هناك شيئا يدل عليه. ذا القبلتين ولا المساجد السبعة ولا غيرها. لانه ما جاء شيئا يدل على قصدها وعلى الترغيب فيها وانما الذي جاء فيه الترغيب هذا المسجد الذي هو مسجده صلى الله عليه وسلم وما جاء في مسجد - 01:07:11ضَ
قباء وما سوى ذلك ليس هناك سنة دالة على قصده وعلى التقرب الى الله عز وجل به واننا المشروع هو هذان المسجدان وهذه الثلاثة المقابر هذا هو الذي آآ اليسرى وغير ذلك لا يشرع - 01:07:31ضَ
جزاكم الله خيرا - 01:07:56ضَ