التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن باب ومن - 00:00:00ضَ
وفي الممتحنة قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن عمر ابن دينار عن الحسن ابن محمد هو ابن الحنفية عن عبيد الله ابن ابي رافع قال سمعت علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انا - 00:00:21ضَ
زبير والمقداد بن الاسود رضي الله عنهم. فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاصة. فان فيها ضعينة معها كتابة فخذوه منها فاتوني به. فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى اتينا الروضة اذا نحن بالظعينة فقلنا اخرج الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن لتخرجن - 00:00:44ضَ
كتاب او لتلقين الثياب قال فاخرجته من عقاقها. قال فاتينا به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فاذا هو من ابن ابي بلتعة رضي الله عنه الى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض امر النبي صلى الله عليه - 00:01:14ضَ
سلم فقال ما هذا يا حاضر؟ قال لا تعجل علي يا رسول الله اني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم اكن من انفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها اهليهم واموالهم - 00:01:38ضَ
فاحببت اذ فاتني ذلك من نسب فيهم ان اتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي. وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:01:58ضَ
صدق فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله اضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله الله عليه وسلم انه قد شهد بدرا فما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما - 00:02:18ضَ
شئتم فقد غفرت لكم. قال وفيه انزلت هذه السورة. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي عدوكم اولياء الثورة. قال عمرو وقد رأيت ابن ابي رافع وكان كاتبا لعلي ابن ابي طالب. قال ابو عيسى - 00:02:38ضَ
هذا حديث حسن صحيح وفيه عن عمر وجابر ابن عبد الله رضي الله عنهم. وروى غير واحد عن سفيان ابن عيينة هذا الحديث نحو هذا. وذكروا هذا الحرف وقالوا لتخرجين الكتاب او - 00:02:58ضَ
لتلقين الثياب. وقد روي ايضا عن ابي عبد الرحمن التلبي. عن علي رضي الله عنه نحو هذا الحديث وروى بعضهم فيه فقال لتخرجن الكتاب او لنجردنك بسم الله الرحمن الرحيم - 00:03:18ضَ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث اورده الامام الترمذي رحمه الله في تفسير سورة الممتحنة وذلك - 00:03:39ضَ
في سبب نزولها وان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب او امر علي والعباس والمقداد للاسود ان يذهبوا الى روضة خاص وهي موضع قريب من المدينة. على اثني عشر ميلا منها - 00:03:57ضَ
وقال ان فيها ضعينة ائتوني بالكتاب الذي معها والضعينة هي المرأة قال في الهودج الذي هو مخصص لحمل المرأة وقد يطلق على الهودج بدون المرأة وتطلق على المرأة بدون الهودج ويطلق عليهما جميعا - 00:04:24ضَ
ذهب هؤلاء الثلاثة تتعادى حيلهم يعني انهم مسرعين يتسابقون للوصول اليها في المكان الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اطلع الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام - 00:04:56ضَ
على هذا على ارسال هذا الكتاب هو انه مع رعينة وان الضعينة يدركونها في ذلك المكان وهذا مما اطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم عليه في قول هذا الكتاب في كون معها كتاب هو انها تكون في المكان الفلاني - 00:05:21ضَ
فذهبوا ولما وصلوا اليها قالوا اخرجوا الكتاب قالت ما معي بالكتاب؟ قالوا لتخرجن الكتاب ولنجردنك او لتركيا ثياب يعني معناه انه معها ان يخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبره محقق - 00:05:46ضَ
وهو صادق فيما يقول عليه الصلاة والسلام اخباره صادقة صلى الله عليه وسلم فقالت ما معي من كتاب؟ قالوا اه لتخرجنه او لتلقين الصيام. فاخرجته من عقيقتها. فاخرجته من وجاء في بعض الايات من حجتها - 00:06:06ضَ
وقيل لعلها كانت ربطته في اخر عقيقتها وادخلته في حجتها فلما رأت عزمهم اخرجت الكتاب فرجعوا به الى الرسول صلى الله عليه وسلم واذا هو من حاطب ابن ابي بلسعة رضي الله عنه الا نفر من كفار قريش يخبرهم بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم اي انه سيغزوهم - 00:06:29ضَ
يخبره برجوه يخبرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم اياهم واستعداده وتهيؤه اذهب اليهم اوتي بحاطب فقال ما هذا؟ يا حاطب؟ قال لا تعجل علي يا رسول الله فوالله ما - 00:06:54ضَ
كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. يعني ما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن دينه ولا رضا بالكفر عن الاسلام. يعني ان كتابة للكفار ليس كونه كفر او ارتد او رغب عن دينه ورغب في دين الكفار - 00:07:21ضَ
اخبر عن الذي السبب الذي بعثه الذي جعله يفعل هذا الفعل وقال يا رسول الله ان اصحابك لهم اهل وقرابات. هناك يحمون اهليهم واموالهم. وانا ملصق فيهم فاردت ان فاتني فيهم هذا النسب ان يكون لهم ان يكون لي عندهم يد يحمون بها اهلي - 00:07:48ضَ
ومالي فقال اه عمر رضي الله عنه ائذن لي ان اقتل ان اقطع ان اضرب عنق هذا المنافق فقال ما هذا؟ فقد صدق لا تفعل وما يدريك وقد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم - 00:08:18ضَ
اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ونزلت هذه هذه السورة. التي في اولها ذكر آآ من حصل او شئنا الذي يدل على ما حصل من حاطب رضي الله تعالى عنه - 00:08:45ضَ
والحديث آآ فيه آآ ان الرسول صلى الله عليه وسلم اطلعه الله وجل على هذا المغيب وهذا الذي آآ حصل من حاطب وعلى الخطاب الذي مع المرأة وان المرأة تكون في المكان الفلاني - 00:09:01ضَ
وفيه آآ بيان فضيلة اهل بدر وان الله عز وجل قال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وجاء في بعض الروايات وما ادري كان لعل الله وفي بعضها ان الله ان الله اطلع على عباده فقال اعملوا ما شئتم فقد غفر لكم - 00:09:21ضَ
والمقصود من ذلك ليس معنى ذلك ان انهم غفر لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر وانهم لا يحسن لهم يعني اه آآ آآ انه غفر له ما تقدم من ذنوبه وما تأخر وانما جعل الله عز وجل آآ - 00:09:41ضَ
آآ لهم هذه الفظيلة ولهذه وهذه الميزة ولكن هذا لا يعني ان من حصل منهم شيء يحتاج يستحق عقوبة او حدا فان ذلك يسقط عنه فان هذا لا ينافي ما يتعلق في في امور الدنيا ولكن فيما يتعلق بامور الاخرة وان - 00:10:01ضَ
يتجاوز عنهم وانهم يكونون من اهل الجنة. ان هذا يحصل لهم ولكن لا يعني ذلك انهم لو حصل منهم امر يقتضي عقوبة دنيوية فانها تسقط عنهم وانما هذا بيان فظيلتهم وان نهايتهم طيبة وانهم يدخلون الجنة - 00:10:22ضَ
وانا لهم المنازل العلية والمنازل الرفيعة الحديث بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد ابن الاسود فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاص فان فيها معها كتاب فخذوه منها فاتوني به. فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى اتينا الروضة. فاذا نحن بالظعينة - 00:10:42ضَ
وقلنا اخرج الكتاب فقالت ما معي من كتاب؟ فقلنا لتخرجن الكتاب او لترجين الثياب قال فاخرجته من عقاقها قال فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو من حاض ابن ابي بلتعة الى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض امر - 00:11:19ضَ
صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب؟ قال لا تعجل علي يا رسول الله. اني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم اكن من انفسها. وكان من معك من انفسها يعني لم يكن من من قريش او من منهم. وانما هو ملصق بهم. يعني اما بحلف او بولاء او - 00:11:40ضَ
وغير ذلك ولكنه ليس من انفسهم لانه اذا قيل من انفسهم انه من نفس القبيلة واما اذا لم يكن منها فيقال له مولى. كما ذكر عندما يذكر يترجم البخاري ومسلم - 00:12:03ضَ
فيقال البخاري محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم المغيرة الجعفي مولاهم. مولاهم يعني مول الجوعفيين وعند ذر مفجوسهم يقول محمد مسلم للحجاج مسلم القشيري ان القشيري النيسابوري القشيري من انفسهم من انفسهم - 00:12:21ضَ
يعني انه من من قشير من قبيل قشير من اصلها. يعني ليس ولاء وانما هو منها. فتعبير بقوله من انفسهم او من من انفسها اي انه من نفس تلك القبيلة. يعني اصله من تلك القبيلة. واما اذا قيل مولاهم او - 00:12:42ضَ
قيل انه آآ آآ منهم يعني ولاء او حلفا او ما الى ذلك فان هذه الاظافة ليست وانما هي بسبب هذا الامر الطارئ الذي قد حصل وهو وهو الحلف او النزول وما - 00:13:02ضَ
ذلك من الاسباب التي هي امور طارئة يخالف الاصل الذي هو النسبة والتي يعبرون عنها في قولهم من انفسهم. نعم وكان من معك من المهاجرين له قرابات يحمون بها اهليهم واولادهم بمكة - 00:13:22ضَ
فاحرصت اذ فاتني ذلك من نسب فيهم ان اتخذ فيهم يدا يحمون بها خرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق - 00:13:47ضَ
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله اضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه قد شهد عذرا فما يجزيك لعل الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. قال وفيه انزلت هذه السورة. وفي هذا - 00:14:03ضَ
ان اه من يكون فاضلا ومن اهل الفضل يحصل منه الخطأ ويحصل منه الاجتهاد الذي يفسد فيه كما حصل من حاطب رضي الله عنه فانه اجتهد وراء هذا الرأي وما وقع في قلبه كفر ولا ارتداد - 00:14:23ضَ
ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما اعتذر قبل عذره وقال اما هذا فقد صدق. يعني انه صدق فيما قال نعم قال حدثنا ابن ابي عمر وعدني يصلي واخرجه مسلم والترمذي والنسائي والمنادي - 00:14:39ضَ
عن سفيان هو في الستر. عن عمر ابن دينار. عن الحسن عن الحسن محمد ابن حنفية الحسن ابن محمد ابن علي ابن ابي طالب عن عبيد الله بن ابي رافع هو ثقة اخذ له؟ اه الكتب علي ابن ابي طالب علي ابن ابي طالب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين - 00:15:03ضَ
المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديث اخرجه واصحابه قال وفي الباب عن عمر وجابر ابن عبد الله. عمر ابن الخطاب رضي الله عنه امير المؤمنين وكان هادي المهديين صاحب المناقب الجمع والفضائل الكثيرة - 00:15:31ضَ
حديث عند اصحاب رضي الله عنهما او احد السبعة المكثرين من حزب الرسول صلى الله عليه وسلم ورواه قد روى ايضا عن ابي عمر روي ايضا عن ابي عبد الرحمن السلمي. ابو عبد الرحمن السلمي هو عبد الله بن حبيب وهو فقه اخرجه اصحابه - 00:15:51ضَ
وروى بعضهم فيه فقال لتخرجن الكتاب او لنجردنك يعني هذا كما هو معلوم فيه يعني التخويف والتهديد وانهم عازمون وقد جاءوا ولحقوها هذا الغرض وهي تعلم ان الذي ارسله رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون ان معها كتاب فلما رأت - 00:16:11ضَ
الجد اخرجت الكتاب من عقيقتها ومن المعلوم ان انه يمكن ان يكون التهديد للشيء وان لم يفعل لانه يمكن انهم يصلون الى ما يريدون دون التجريد رجال من يعني يمسك ثيابها يفتش ثيابها وما فيها فاذا رأت الجد فانها ثملوها قد وهي قد آآ آآ - 00:16:43ضَ
آآ فعلت بمجرد هذا التهديد ذلك انه سيجردونها تبقى عارية امامهم. ولكن هذا تخريف وتهديد وقد جاء في الحديث الصحيح ان ان ان سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام لما - 00:17:21ضَ
خصلت المرأتان اليه وكانت كل واحدة معها ولد فجاء الذئب واخذ يا ولدي الكبرى آآ ادعت ان هذا ولدها او ولدي الصغرى فالصورة تقول انه ولدها والكورة تقول انه ولدها. واحدهما محقة والثانية مبطلة - 00:17:42ضَ
فلما جاءت عن سليمان قال ائتوني بالسكينة اقطعك بينكما قطعتين. كل واحد يعطيها قطعة فعندما قال ذلك التي هي ليست امه الكبيرة قالت اقطعه. يعني يعني ما ضاعين عليها شيء. ما ضايعين لها شيء ليس لها - 00:18:11ضَ
والصغرى اللي فيه امه قالت لا لا تقع هو لها فارادت ان يبقى ولو كان ليس في متناول يدها وليس تحت ولايتها. فالمهم انها تحب ان تراه ولو كان في يد غيرها - 00:18:31ضَ
ففهموا من ذلك عليه الصلاة والسلام وعلم من ذلك انه ابن للصغرى وليس ابن للكبرى قل من مجرد التجسس الاعداء ناقل من نواصب الاسلام حكم متجدد لا يفرط لا بد من التفريط لان هذا الذي قد حصل من حاطب رضي الله عنه معلوما انه ما حصل فيه ناقض والرسول صلى الله عليه وسلم صدقه في - 00:18:47ضَ
وقال وكونه اخبرهم وافشى اليهم سر رسول الله صلى الله عليه وسلم عذره عليه الصلاة والسلام في فيما قال فالمسألة لابد فيها من التفريط لا يعز هذا مغالاة للكفار ومن يتولهم منكم فانه منهم معلوم ان فعل الحاطب هذا ليس موالاة ولا - 00:19:20ضَ
وانما هو اجتهاد اصلح فيه. وغرض اراده ما اصاب فيه من معنى فعله حاقد ماذا يقال فيه من الازهر ها هي ردة ليكون الناس الذين يحصلون في ذلك اه قد يكونوا متفاوتين وقد يكون فيهم احدا يعني اه مثل مثل هذا الامر الذي حصل لحاطب اذا وجد شيئا من ذلك - 00:19:44ضَ
لا يقال انه مثل هذا وقد وجد مثل هذه الشبهة آآ يكون ردة او كفرا في حقه يقول لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر كان حافظ بأنه هناك - 00:20:18ضَ
فهل يجوز هذا الفعل وما توجيه قول عمر النبي صلى الله عليه وسلم عليه آآ الرسول عمر رضي الله عنه لم ينكر عليه لان لان هذا الظاهر الذي قد حصل هو يشبه المنافقين لان فيه ظهر وباطل - 00:20:36ضَ
يعني فيه ظهر باطل. يعني ظهر هذا الذي فيه ظهر الكفار هو الباطن الذي هو يعني يعني بخلاف بخلاف ذلك لانه ما كان اراد بذلك النفاق والكفر انه اه يريد ان ان الكفار اه يتمكنون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكون من الغلبة لهم عن الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:20:53ضَ
وان اراد هذا هذا المقصد الرسول صلى الله عليه وسلم عذر عمر لكونه فهم يعني من هذا الفعل الذي فيه يعني ظاهر وباطن هو اعتذر بهذا العذر الذي هو خفي وابطنه واظهر هذا الفعل الذي هو خطير وامر عظيم - 00:21:21ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم عذره يعني فيما قال لانه بناء على غلب على ظنه آآ كونه على هذا الفعل الذي آآ نفس نظر الكفار الى عزب الرسول صلى الله عليه وسلم على رجله وانهم يستعدون له - 00:21:41ضَ
يقول جاء في رواية البخاري تجدون بها امرأة اعطاها حاطب كتابا وهذه تدل انه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة يعلمون ان حافظ هو الذي بعث وفي الرواية التي معنا انهم علموا ما فتحوا الكتاب - 00:22:02ضَ
اذ يوفق بين الروايتين جاء في رواية البخاري تجدون بها امرأة اعطاها حافظ كتابا قال لي لا في تنافي لان الرسول اخبرهم وفي الاخر لما يعني في الاول في الاخر ما ذكروا ما ذكر فيه - 00:22:23ضَ
حرية الكتاب وانه فلان وانما فيه فتن فقط بدون ان يعرف منه. وفي الاول يعني هنا قال اعطاها اياه وهي حامل فاذا اه رواية الاولى سكتت عن ذكر اه حافظ والرواية هذه اه اظهرت ان حاطبا هو الذي - 00:22:45ضَ
وهناك قرأ الكتاب وفيه تفسير. لان التفاصيل ما ما ذكرت الا بعد قراءة الكتاب لظلمين فخرين الموالاة والتولي تولي محبتهم الرضا يعني بصليعهم وفعلهم هذا هو التوالي واما الموالاة قد يكون يعني فيه يعني شيء من المداوات او شيء من اه اه - 00:23:08ضَ
اه شيء يعني اه ليس فيه ضرر على الانسان في دينه وانما يكون فيه آآ مداراة وآآ تولي تلقي شرهم فالتولي غير تولي آآ يحبهم ويودهم يعني وقد يعني يحب انهم يظهرون على - 00:23:52ضَ
نعم يقول اه ذكر ابن القيم غرفة حكمية لتعليقه على قول علي رضي الله عنه ومن معه لتخرجين الكتاب اذا دعا رجل الافلان او الاعدام او الجحد عند القاضي فقال خصمه ظلمان معه - 00:24:22ضَ
وطلب تفتيشه فيجب ان يفعل القاضي ذلك لهذا القول من هؤلاء الصحابة وان القاضي يقضي بذلك هذي معناها نعم هذا هو لا شك اقول له بعض الناس قد يكون عندهم مطل ينقلون يعني وهم اغنياء. يعتذر ومعه شيء وانه عنده شيء. فاذا ذكر اه - 00:24:49ضَ
يعني هذا اتى بامارات واتى بعلامات رجل على الصدق كان هو يمكن مثل ما حصل في قصة اه اربعين هذا السائل يقول في بلادنا العراق هناك جماعات مسلحة تقيم الحدود على الجاسوس - 00:25:17ضَ
فيقتلونه بانه مرتد فهل له الحق في ذلك ما ندري هل جماعة الذين اقاموا الحد عليه؟ قد يكونوا لمثله اذا كان من تكفيريين الذين يكفرون الناس ويسعون في الارض بالفساد - 00:25:39ضَ
قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يمتحن الا بالاية التي قال الله اذا جاءك المؤمنون اذا جاءك المؤمنات يبايعنك - 00:25:59ضَ
قال معمر فاخبرني ابن ابي طاووس عن ابيه قال ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة الا امرأة يملكها قال هذا حديث حسن صحيح ثم بدأ ابو عيسى رحمه الله هذا الحديث المتعلق بالامتحان وان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:26:25ضَ
كان يمتحن النساء بما جاء في اية المراجعة وانه في حال مبايعته صلى الله عليه وسلم ما كان يصافح النساء وما كان يضع يده بيد امرأة لا تحل له وانما يصافح من يحل له يعني من من هي من اقاربه - 00:26:47ضَ
يعني قريبة له اما بملتزمين او قرابة او قرابة فهذا هو الذي آآ يعني غير الاجنبية. اما الاجنبية منه فكان لا يصافحهن وانما يصافحه غير الاجنبيات. الذي بهن قرابة عليه الصلاة والسلام - 00:27:13ضَ
وهذا قوله عن امرأة يملكها يعني ان ان فيه ملك يمين او فيه آآ صلة قرابة تجعلها لا تحل له. يعني لا تحل له لانها من محارمه فهذه هي التي - 00:27:35ضَ
التي اه التي اه اه التي لا يحل التي يحل اه مصافحتها اما الاجنبيات فلا يحل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصافح ابن سعد البيعة كان يصافح الرجال ولا يصافح النساء وانما يصافحون وانما يبايعون بالكلام - 00:27:55ضَ
فاذا جاءت المرأة وقالت ابايعك يا رسول الله على كذا وكذا وكذا فيقول قد بايعناك كلاما كلام من قبل يعني في هذا هو يقوم مقام المصافحة. يقوم مقام المصافحة يعني انه يبايع بالكلام بخلاف الرجال فانه كان يبايعهم بوضع - 00:28:15ضَ
اليد في اليد وفي المصافحة عليه الصلاة والسلام وفي هذا دليل على ان الرجل ليس له ان يمس المرأة وان يمس جسدها لا يدها ولا غير يدها الا اذا كان هناك ضرورة تلجأ الى هذا فان ذلك لا بأس - 00:28:34ضَ
اما في غير ذلك فانه لا يجوز. نعم قال عززنا العبد بن حميد اه في صحيح البخاري تعليقا ومسلم وترمي المعبر؟ معمر ابن راشد الزهري محمد ابن مسلم ابن عبيد - 00:28:53ضَ
العروة؟ عن عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين الصديقة بنت الصديق. نعم جاء من فعل النبي صلى الله عليه وسلم انه كانت تأتيه الجارية وتأخذ بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها ويقضي حاجتها - 00:29:23ضَ
نعم جاء هذا لكن هذا لا يدل على انها تمسك يده وانما هذا يتأتى بمسك آآ كبه ثوبه لان هذا باليد وقالها داخل باليد. فكونه صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء ولا يضع يده بيد النساء - 00:29:46ضَ
يعني يحمل هذا على ان تغسل بيده يعني انها لا تغسل بيده وتمسك يده مباشرة وانما تمسك اه ما هو متصل بيده كالقميص او حيكون نعم باليد لان من اخذ بقميص انسان يعني يعني جرب اليه او يعني هذا يقال اخذ بيده وان لم يمسك يده - 00:30:04ضَ
يقول قد علمت العلة من تحريم المصافحة الاجنبيات وهو سد الذريعة اما اذا كانت المرأة عجوز فهل يجوز مصافحتها معلوم ان يعني مضيعات عجائز ومنها حشيش الاسم بالضرورة التي يجوز فيها لمس المرأة الاجنبية اذا كانت عجوز كبيرة واحتاجت المساعدة في المشي او في ركوب السيارة او نحو ذلك - 00:30:34ضَ
اه يمكن عن طريق ثيابها ليس عن طريق جسمها واذا كان هناك عروض عن انقاذ يعني او سقوط او يعني اراد ان يخلصنا من هذا هذا من ضرر قال حدثنا عبد الحميد قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا يزيد ابن عبد الله الشيباني قال سمعت شهر ابن حوشب قال حدثتنا ام سلمة الانصار - 00:31:18ضَ
رضي الله عنها قالت قالت امرأة من النسوة ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا ان نعطيك فيه قال لا تلحن قلت يا رسول الله ان بني فلان قد اسعدوني على عمي ولابد لي من قضائهن - 00:31:45ضَ
علي فاتيته مرارا فاذن لي بقضائهن فلم انح بعد على اخائهن ولا غيره حتى الساعة ولم يبقى من النسوة امرأة الا وقد ناحت غيري. قال ابو عيسى هذا حديث حسن. وفيه عن ام عطية رضي الله عنها - 00:32:04ضَ
قال عبد ابن حميد اغتال مع الانصارية هي اسماء بنت يزيد ابن السكني ثم ذكر ابو عيسى هذا الحديث المصرية ام سلمة رضي الله عنها انها جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:24ضَ
قالت امرأة ما هذا المعروف؟ قالت امرأة من النسوة ومن عند النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا المعروف الذي امر الله؟ ان لا نعصيك فيه في قوله ولا يعصينك في معروف. قال يعني الا ينحن - 00:32:46ضَ
يعني من هذا الذي امر به ومن هذا الذي جاء به انه لا لا ينحن قد جاء في حديث ام عطية يعني اه اه اخذ علينا البيعة الا ننوح. اخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة الا لنوح فكان يبايعهن على عدم النياحة - 00:33:05ضَ
او مما كان يبايعهن عليه الا ينحن وانما خص النساء المبايعة او ذكر النوع فيه الجزع وفيه الضعف وعدم التحمل وعدم الصبر وليس عندهن القدرة التي عند الرجال من التحمل بل يغلب عليه من الجزع والخوف وعن الصبر - 00:33:25ضَ
وتحمل ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخص النساء بذكر النياحة عند البيعة وجاء ايضا الوعيد مضافا في حق النساء عندما يأتي الوعيد يضاف الى النساء آآ ترفع صوته عن المصيبة والحالقة تحلق شعرها عند المصيبة - 00:33:53ضَ
والشاقة تشق ثوبها عند المصيبة. وان كان الرجال لو حصل منهم ذلك فانه محرم في حقهم. لكن هذا اضيف الى النساء لان هذا هو الذي يغلب عليهن هذا هو الغالب عليهن ولهذا النساء لا يزرن القبور عن القول الصحيح من اقوال اهل العلم وقد قال - 00:34:17ضَ
لعن الله جواره في القبور. لان النساء لا لا يصبرن. اذا رأينا القبور يعني اذا رأينا آآ الاموات وهناك الاموات يصيبهن الجزع ويصيبهن الذعر ويصيبهن الخوف الشديد بخلاف اه الرجال - 00:34:37ضَ
فكانت آآ لما يعني نهى الرسول عن النياحة وكان يبايع على عدم النياحة قالت آآ قالت هذه نصف المرأة المرأة نعم المرأة قلت يا رسول الله المرأة من النسوة ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا ان نعطيك فيه؟ هم. قال لا تنحن. قلت اسماء قلت يا رسول الله - 00:34:57ضَ
ان بني فلان نعم اسعدوه يعني هذي اسماء رضي الله عنها قالت ان بني فلان اسعدوني يعني انهم ناحوا معي على عمي فهي تريد ان تكافئهم على ان تلوح معهن - 00:35:28ضَ
يعني عندما يحصل او علينا يحصل لنا مصيبة في ميت فانها تكافئهن كما نحن معها تلوح معهن كما نحن معها على فقد من تحب فهي تريد ان تكافئنا وهذا الاسعاد يعني يراد به النوح مفيد به النوح - 00:35:44ضَ
والمقصود من كونها ستفعل ذلك من طريق المكافأة والمقابلة فكانت حريصة على ان تكافئ فراجعت الرسول صلى الله عليه وسلم كل ذلك يمنعها. ثم انه اذن لها ثم انه اذن لها يعني بذلك - 00:36:07ضَ
وهذا يحمل على اساس ان هذا شيء اه انعقد في اه قبل الاسلام ويعني وان هذا في الجاهلية وانها ارادت ان تكافئ على الشيء الذي قد حصل في الاسلام الرسول صلى الله عليه وسلم منعها - 00:36:29ضَ
منيحة غير جائزة فلما الحت اذن لها فيحمل هذا على استثناء مثل هذه الحالة التي حصلت بالنسبة لمن كنا آآ آآ قبل معرفة الاحكام الشرعية قبل ان نكون في الجاهلية حصل منهن اه شيء قد اعتادوا في الجاهلية - 00:36:49ضَ
ففي الاسلام اذن لها ولكن جاءت الشريعة في المنهج والنهي عن النوح وانه وقد اخذ البيعة فدل هذا على انه لا يجوز لك في الاسلام ولا يستدل بمثل هذه الطريقة على ان المرأة تنوح وان - 00:37:13ضَ
وان من حصل منها خطأ وجاءت ونلحس يعني حصل منها نوح لا يجوز فانها تكافئ فان ذلك لا يجوز. لان الرسول صلى الله عليه وسلم انما اذن هذا في حق شيء انعقد من قبل - 00:37:33ضَ
اما بعد ان عرفت بالاحكام الشرعية واستقروا في الاحكام الشرعية فانه لا تجوز النياحة عن ميت عن ميت وقد بين صلى الله عليه وسلم آآ عقوبة ذلك وان الرسول وسلم كما جاء في الحديث الصحيح برأ من الصادقة والحامقة والشهقة - 00:37:50ضَ
والحديث في اسناده شهر بن حوشب وفيه كلام لكنه جاء في بعض الاحاديث يعني آآ ما يدل على معناه ما يدل على معناه ولكنه يحمل على ما قل ابى علي فاتيته مرارا فاذن لي في قضائهن - 00:38:06ضَ
فلم انف بعد على السلف يعني بعد ذلك يعني بعد هذا يعني بعد هذه المقابلة وهذه المشابهة لي عادل لي فاذن لي في قضائه. فلم الف بعد على اخائهين ولا غيره حتى - 00:38:32ضَ
يعني يحسن ان تقول انها قضت مرة واحدة ولم تفعل ذلك او انها بعد ان عرفت الحكم وان هذا يعني حصل بالحاح انها يعني بعد اذن انها ما نفذت لكن قد يكون بعد يعني معناه غير هذه المرأة اللي فيها المكافأة - 00:39:00ضَ
فأتيته مرارا لكن المعاتبة ليست واضحة وان كانت فسرت بهذا المعنى المعاتبة غير المراجعة ولم يبقى من النسوة امرأة الا وقد ناحت غيري كان انه ووجد من هنا هذا الشيء - 00:39:23ضَ
ولم يبقى من النسوة امرأة الا وقد ناحت. نعم طيب قال حدثنا عبد ابن حميد عن ابي نعيم عن يزيد ابن عبد الله الشيباني هو عن سلمة الانصارية اخرجها وهذا المفرد واصحاب السنن. نعم - 00:40:00ضَ
قال وفي الباب عن ام عطية الانصارية رضي الله عنها قال حدثنا قال حدثنا محمد ابن يوسف الفريابي قال حدثنا قيس بن الربيع عن الاغر بن الخطبان عن خليفة بن حصين عن ابي نصر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى اذا جاءك اذا جاءكم المؤمنات - 00:40:42ضَ
المهاجرات فامتحنوهن. قال كانت المرأة اذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم لتسلم لتسلم حلفها فبالله ما خرجت من بغض زوجي ما خرجت الا حبا لله ولرسوله. قال ابو عيسى هذا حديث غريب - 00:41:14ضَ
هذا الحديث وهذا الحديث ذكر انه لا يوجد في الترمذي ولا في الاشراف ولا يوجد في الله صفحة اخرى وانما جاء في هذه النسخة التي معنا وآآ اه الحديث فيه اه كيفية الامتحان - 00:41:35ضَ
وان المرأة اذا جاءت تقول انها مهاجرة فانها تمتحن قد تكون بينها وبين زوجها خصام او عداوة وارادت انها تتخلص منه وان تأتي الى المدينة وهي الرسول صلى الله عليه وسلم فكان يمتحنها ويحلفها ان ما في بغض لزوجها وما في خصام بينها وانما جاء - 00:42:01ضَ
مهاجرة الى الله عز وجل ورغبة في هذا الدين والهجرة الى الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المدينة المباركة فكان يحلفها ان انه ما دفعها الى الهجرة وانا والذي حملها على المهاجرة هي الهجرة. وما كان هناك سبب من اسباب او غرض من الاغراظ - 00:42:22ضَ
او يدافع من الدوافع كأن يكون محاصرة بينها وبين الوجهة وتريد ان تتخلص من زوجها وتبتعد عن زوجها قال حدثنا سلمة بن شبيب وهو ثقة حصلت له؟ مسلمة اصحاب السنن؟ نعم. عن محمد ابن يوسف الفريابي - 00:42:46ضَ
عن قيس ابن الربيع صدوق تغير لما كبر وادخل عليه ابنه ما نزل من حديثه فحدث به قال ابو داود ابن ماجة عن الاغر بن الخطاح وهو صديق ابو داوود ابو داوود اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي عن خليفة ابن حصين - 00:43:08ضَ
وهم داوود والترمذي والنسائي. عن ابي نصر قال مجهول غيره البخاري تعليقا هو لفظ الاسد هو اللي ذكر له المجهول ابو نصر الاسدي. لماذا ذكر اسمه؟ لا. نعم عن ابن عباس - 00:43:28ضَ
انا خايف من رجب في شرحه لما شرح الحديث الاول من الاحاديث النووية قال اشار حافظ رجب الى وجود هذا الحديث في بعض حيث قال في صحيح الحديث الاول من حديث النووي في جمع الجزء الاول صفحة اربعة وسبعين وخرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه - 00:44:16ضَ
صلاح حديث لا لا هذا هذا الحديث بصحيح هذا يقول ذكره اخرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه للصحراء مختصرة يعني لانه الترمذي ما اورده مقوما خرجه الترمذي في بعض نسخ كتابه مختصرة - 00:44:52ضَ
اربعة وسبعين؟ نعم. نعم في ساحة اربعة وسبعين يقول هل يدل الحديث على خروج المؤمنات مهاجرات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ يدل على وجوب هجرة المسلمات الجدد خاصة اذا - 00:45:25ضَ
الفتنة وحدهن نعلم بان كثير من اخواتنا في الغرب يردن الهجرة خشية على انفسهن من الفتنة في ذاك الوقت يعني كانت مكة يعني محاربة اه العداء والحرب بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:45:48ضَ
ومن اسلم فانه يهاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم لينصره يظهر دينه ليجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرأة اذا اضطرت الى انها تسافر وحدها لا بأس بذلك اذا كان هناك ضرورة اما اذا كان امكن - 00:46:18ضَ
يوجد لها محرم وان يكون لها محارم ليس لها ان تقدم على شيء لا يجوز لها الا في حال الضرورة تفعله مع الامكان آآ فعل ما هو صحيح شرعا من السفر مع المحارم - 00:46:41ضَ
قال رحمه الله تعالى باب ومن سورة الصف قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا محمد ابن كثير عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن عبد الله ابن سلام رضي الله عنه قال قعدنا نفر من اصحاب رسول الله - 00:46:56ضَ
صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلنا لو نعلم اي الاعمال احب الى الله لعملناه. فانزل الله تعالى سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم. يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون؟ قال عبد الله ابن - 00:47:21ضَ
السلام فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابو سلمة فقرأها علينا ابن سلام. قال يحيى فقرأها ابو سلمة قال ابن كثير فقرأها الاوزاعي قال عبد الله فقرأها علينا ابن كثير قال ابو عيسى وقد - 00:47:41ضَ
محمد ابن كثير في اسناد هذا الحديث عن الاوزاعي. ورواه ابن المبارك عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن عبد الله بن سلام او عن ابي سلمة عن عبد الله بن سلام. وروى الوليد بن مسلم هذا الحديث عن الاوزاعي نحو رواية محمد ابن - 00:48:01ضَ
بكثير. ثم ذكره ابو عيسى للحديث في تفسير سورة الصف او عن عبد الله بن سلامة رضي الله عنه هو انهم من الجماعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:48:21ضَ
تذاكروا فيما بينهم وقالوا لو لو ان لو نعلم اي الاعمال احب الى الله لعملنا؟ لو نعلم اي الاعمال احب الى الله لعملناه فنزلت الاية انزل الله عز وجل سبح لله من السماوات وما في الارض وهو العز الحكيم يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون صبرا وما كان عند الله - 00:48:34ضَ
تقول ما لا تفعلون الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانه منصوص اه اه وهذا اه لان فيه اه اه مثل الوعد قول لهم لو ان لو عرفنا لفعلنا فاذا لم يحصل الفعل مع معرفة الحكم او معرفة افضل الاعمال فان في ذلك - 00:48:57ضَ
كي يكونوا اسلافا للوعد وان هذا يكون مما يضغط عليه. وان الانسان اذا اه وعد بشيء انه يحققه وينفذه ولا يتأخر عن تحقيقه او تنفيذه. ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ عليهم - 00:49:22ضَ
يعني هذه السورة ثم حصل تسلسل في الاسناد كل واحد يقرأها على من روى عنه. كل واحد يقعها على من رواه عنه وهذا يسمونه بمسلسل وهو ان يتصف الرواة جميعا في صفة معينة. مثل ما جاء هنا من ناحية كل واحد يقرأ. كل واحد يقرأ على تلميذه - 00:49:42ضَ
او الذي روى عنه وهو وهذا من امثلة المسلسل بان كل واحد يقول كل واحد يقرأها على المندونة فقرأها ثم قرأها فقرأها كل واحد يقع على من دونه فهذا مسلسل بالقراءة. مسلسل بالقراءة عند - 00:50:08ضَ
حديثي بهذا الحديث بهذا الحديث. والمسلسل يكون في امور كثيرة. كان مسلسل مثلا بالمصريين او بالشامبيين او بالمصريين او بالكوفيين هذا كله يقال مسلسل او يعني اذا اتفق الرواة كلهم في كونهم بلد واحد يقال انه مسلسل بالكوفيين مثلا او المصريين - 00:50:31ضَ
واذا كان متفقين كلهم على صيغة السماع كل واحد يقول سمعت والمسلسل بالسماع واذا كان كل واحد المسلسل بالعنعنة يعني ان المسلسل هو ان يتفق الرواة على صفة من الصفات او هيئة من الهيئات وحالة من الحالات - 00:50:59ضَ
وهذا فيه بيان يعني نزول يعني هذه الاية وان من تمنى شيئا ان يفعل آآ ذلك الذي تمناه او وعدمه ان يفعله فانه اذا آآ عرف ذلك فانه ينفذ ذلك الذي وعد به نعم - 00:51:19ضَ
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي ثقة في صحيح مسلم و الترمذي نعم عن محمد ابن كثير هو ثقتي وهو صديق يخطئ في دير الغلط خيره ابو داوود والترمذي والنسائي. نعم. وهذا غير محمد ابن كثير العبدي الذي هو ثقة. اخرجه اصحابه في الشدة. والذي يأتي ذكره - 00:51:45ضَ
محمد ابن كثير العبدي الذي خرج له اصحاب الكتب الستة. واما هذا محمد ابن كثير الثقفي. محمد ابن كثير الثقة في هذا هو الذي صدوق كثير الخطأ. نعم من الاوزاعي؟ هو عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي ثقة اخرجه اصحابه كثير هو الامام في الستر عن ابيه - 00:52:08ضَ
ابن عبد الرحمن ابن عوف ثقة اخرجه عن عبد الله ابن سلام عبد الله ابن سلام رضي الله عنه اخرجه الصحابة قال ورواه ابن المبارك عبد الله ابن مبارك المروزي ثقة اخرج اصحابك بالستر للاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال ابن ابي ميمون - 00:52:33ضَ
الكتب عن عطاء ابن يسار ثقة وروى الوليد المسلم قال رحمه الله تعالى باب من سورة الجمعة قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا عبد الله ابن جعفر قال حدثني ثور ابن زيد الديني - 00:52:53ضَ
عن ابي الغيث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حين انزلت سورة فتلاها فلما بلغ واخرين منهم لما يلحقوا بهم. قال له رجل يا رسول الله من - 00:53:23ضَ
اولئك الذين لم يلحقوا بنا فلم يكلمه. قال وسلمان الفارسي رضي الله عنه فينا قال فوضع رسول الله صلى الله الله عليه واله وسلم على سلمان يده فقال والذي نفسي بيده لو كان الايمان بالثريا لتناوله - 00:53:43ضَ
رجال من هؤلاء ثور ابن زيد مدني وثور ابن يزيد شامي وابو الغيث اسمه سالم مولى عبد الله بن مطيع مدني ثقة. قال ابو عيسى هذا حديث غريب وعبدالله بن جعفر هو والد علي بن المديني ظعفه يحيى بن - 00:54:03ضَ
معين مريم عيسى هذا الحديث في في سورة الجمعة من قول الله عز وجل واخرين منهم لم يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم وانا الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن هؤلاء الاخرين - 00:54:23ضَ
وكان في مجلسه سلمان الفارسي رضي الله عنه ووضع آآ يده على كتفه وقال اه لو كان الامام الثريا فتناوله اقواما من تناوله اناس من قومها من قولي هذا فتناوله رجال من هؤلاء رجال من هؤلاء يعني من الفرس - 00:54:40ضَ
الاية تشمل الفرصة وغيرهم. يعني سواء كان من اهل الفرس او من من ناحية قوله الاخرين مثل ما يلحقوا بهم. يعني نفس الاية. ولكن مما يعني يدخل تحتها ما اشار اليه - 00:55:06ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم عن الفرس وانهم يدخلون في الاسلام وهذا هو الذي قد حصل فانه دخل في الاسلام اناس كثيرون هو نفع الله تعالى بهم وصار لهم جهودا عظيمة في نشر الاسلام وفي آآ وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:55:26ضَ
فانه وجد فيهم كثير من اهل العلم وجد فيهم كثير من اهل العلم ومن اهل الايمان الاية هي تشملهم وتشمل غيرهم لكن كون النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من هم الفرس دل على دخولهم في هذا العموم والا فانه لا يقال انها خاصة بهم - 00:55:47ضَ
ان اين تشملهم وتشمل غيرهم قل هو اخرين منهم يدخل به كل من جاء بعدها الصحابة سواء من العرب او من غيرهم وهنا ما يبين او يدل على عن شموله وعمومه وانه يدخل فيه الصحابة التابعين - 00:56:07ضَ
ان العرب قوله اخرين منهم لانه يرجع الامويين للاميين. يرجع للاميين من العبادة في الاميين ثم قالوا اخرين منهم وكون النبي صلى الله عليه وسلم بين ذلك بابناء فارس يبين شموله لهؤلاء ولهؤلاء ولغيرهم - 00:56:45ضَ
ويكون هذا نظير ما جاء في قول الله عز وجل بان امهات المؤمنين داخلة فيه لان القرآن آآ آآ خطاب لان ما جاء خطاب لهن وما جاء في السنة من ان عليا وفاطمة والحسن والحسين - 00:57:11ضَ
آآ انهم آآ ممن دخلوا هذه الاية في هذه الاية لان عرف ذلك في السنة عرف ذلك في السنة يعني هذا عرف الكتاب وبان سباق لحق فيهن وغيرهن من اهل البيت جاء - 00:57:33ضَ
بينه في السنة وكذلك المسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم جاء في القرآن ان المقصود من مسجد قباء وجاء في السنة المقصود من مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن المسجد الذي اول يوم يعني كان معه حصبة في يده فرماه وقال مسجدكم هذا - 00:57:51ضَ
مسجدكم هذا فاذا يكون هذا من جنسه. قوله اخر ان منهم يعني يدخل فيه العرب لا سيما والضمير في منهم يرجع الى الاميين والسنة جاءت في بيان انه يدخل في ذلك ابناء فارس - 00:58:11ضَ
ولو كان الامام الثريا الثريا نجم في السماء نجوم متقاربة متصل بعضها البعض يقال لها ثريا هذا اشارة الى الى آآ دخولهم في الاسلام والى انه يوجد اناس آآ لو كان الايمان بثريا - 00:58:28ضَ
لتناولوه ولا وصلوا اليه في شدة حرصهم على الدخول في الاسلام والبلاء الحسن في الاسلام وهذا هو قد حصل فانه وجد منه اناس كثيرون محدثون وفقهاء حصل بجهودهم آآ لهم جهود عظيمة في بيان الاسلام - 00:58:52ضَ
وحفظ السنة كذلك في الفقه واحكام الشريعة. نعم قال حدثنا علي ابن حجر عن عبدالله بن جعفر هو والد علي ابن دين وهو ضعيف اخرج له؟ نعم عن ثور ابن زيد الديني وهو فقه اخرج له؟ او الكتب؟ نعم. عن ابي الغيث هو سالم مولى نعم - 00:59:17ضَ
واخرج له عن ابي هريرة نعم والحديث في اسناده عبد الله ابن جعفر ولكن الحديث في الصحيحين جاء من طرق يعني غير هذا الطريق وهو متفق عليه. نعم قال حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا هشيم قال اخبرنا حصين عن ابي سفيان - 00:59:49ضَ
عن جابر رضي الله عنه انه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما اذ قدمت عير فابتدرها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبقى منهم الا اثنا عشر رجلا فيهم ابو بكر وعمر - 01:00:17ضَ
رضي الله عنهم ونزلت الاية واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما. قال هذا حديث حسن صحيح قال حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا هشيم قال اخبرنا حصرين عن لسان ابن ابي الجعد عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال ابو عيد - 01:00:37ضَ
هذا حديث حسن صحيح. حديث جابر رضي الله عنه المتعلق باخر اية في صلاة الجمعة واذا رأى تجارة او له انفض اليها قال جابر رضي الله عنه قدمت عير الذين - 01:00:57ضَ
آآ آآ سمع بها الناس فخرجوا وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنا عشر رجلا فيهم ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فانزل الله عز وجل هذه الاية واذا رأوا زيارة اليها وتركوا قائما. والمزيد عند الله خير من الله ومن التجارة والله خير الرازقين - 01:01:16ضَ
فهذا فيه بيان سبب نزول هذه الاية. والتجارة العير هي التي آآ وعليها البضائع وعليها سيجارة المقصود بذلك ما ما حملته هذه العير وما جاء به اهلها الى المدينة واللهو الذي جاء قيل ان المقصود يعني مشاهدتها ومشاهدة يعني يعني اه يعني ما - 01:01:36ضَ
فيها وما حصل معها وقيل وغير ذلك. وكان المقصود هو التجارة ولهذا رجع الضمير مؤنثا في قوله اه ينفض اليها يعني الى التجارة وانما الفه هو جاء تبعا ولم يكن مقصودا واصلا - 01:02:11ضَ
قال حدثنا احمد بن منيع عنه عن حصين حسين بن عبد الرحمن فاخرج اصحابه في يوسف عن ابي سفيان وهو طلحة بن نافع صديق اخرج اصحابه في ستة. عن جابر جابر ابن عبد الله عنهما احد السبعة المبشرين - 01:02:31ضَ
للرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا احمد بن منيع عنه شيء عن حصين عن ثالث ابن ابي الجعد. نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:02:54ضَ
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين المسلمين بعض اهل العلم اخذ من كونه لم يبقى مع النبي صلى الله عليه وسلم الاثنى عشر قالوا ان الجمعة تنعقد الاثنى عشر - 01:03:13ضَ
تنعقد به الجمعة اثنا عشر وفيه ايضا جاء فيه حديث ليس بصحيح منه اربعين ولم يثبت في ذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية العدد واقرب شيء انها تنعقد بثلاثة - 01:03:33ضَ
فاذا كان هناك جماعة مستوطنين اللي ثلاثة اكثر في بلد وفي بنيان فان عليهم ان يجمعوا يقول السائل احسن الله اليك ذكر ابن كثير في البداية انه جاء في رواية السهيلي ان في كتاب حاطب جاءكم محمد - 01:03:53ضَ
بجيش كالليل يسير كالفيل ولو ان ولو ولو اتى لوحده لانتصر عليكم فان ربه وعده النصر الا يدل على ان حافظ اراد من ذلك مقصدا حسنا وهو القاء الرعب عليهم - 01:04:19ضَ
فيؤدي ذلك الى فشلهم اولا ثبت هذا الشيخين درس جديد في البداية انه جاء في رواية السهيلي ان في كتابي حاطب ما ادري عن تبوسها لكن هو بين كيف مقصده في الحديث الصحيح - 01:04:38ضَ
المتفق عليه ما كان يعني اراد ان ان يبين لهم انه اه يحصل عندهم اه هذه الحاجة وهذا المقصد الذي اراده وهو حماية اهله يعني وما يتعلق به لانه ملصق بهم وليس منهم - 01:05:00ضَ
قال يقول اه ذكر ابن القيم في زاد المعادي الثالث انه يقتل من فعل التجسس لاقرار النبي صلى الله عليه وسلم على قول عمر رضي الله عنه دعني اضرب اضرب وعنقه - 01:05:21ضَ
ولكن اعتذر له بالحسنة التي تمحو تلك السيئة. ثم ذكر خلاف اهل العلم في قتل الجاسوس وهما قولان لاهل العلم ورجح ابن القيم ان قتله يرجع الى الامام والنظر الى المصلحة. وهذا هو الصحيح - 01:05:51ضَ
ولم يذكر ان قتله كفرا او ردة هذا كما هو معلوم يرجع الى النيات وحينما يكون في القلوب فاذا كان ذلك يعني آآ آآ بشدة الكفار وتوليهم اه يتولون على المسلمين ويستغسلون اشيافتهم فهذا كفر وردة وهذا شأن النفاق - 01:06:10ضَ