#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (38) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | الافراد | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
هذا المبحث مبحث الافراد والافراد جمع فرد والفرد هو الذي جاء من طريق واحد وهو ينقسم الى قسمين فرد مطلق وفرد نسبي بدأ السيوطي رحمه الله بتعريف الفرد المطلق وقال الفرد اما مطلق - 00:00:02ضَ
خرج به راو يعني من خرج به راو واحد ولم يأت الا من طريق رجل من طريق راو واحد المقصود ذلك ما كان دون الصحابي لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وسواء - 00:00:32ضَ
النصارى واحدا او اكثر صاروا واحدا او اكثر فانه لا ينظر لا يبحث فيهم ولا يبحث عن عدالتهم لانهم عدو اما غيرهم فهم الذين يبحث عن عدالتهم تفردهم وعدم تفردهم - 00:00:52ضَ
وتفردهم ينظر اليه ويبحث عنه المقصود من هذا التفرد الذي دون الصحابي وقد يكون التفرد من الصحابي ثم ينزل لكن المحظور ليس صحابي المحظور تفرد غير الصحابي لانه هو الذي يحتاج الى معرفة عدالته. اما الصحابة فلا يحتاج الى معرفة احوالهم لانهم عدول بتعديل الله عز وجل - 00:01:12ضَ
وتعديل رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا فالفرد فردان فرد مطلق يعني غير مقيد لان كلمة مطلق تعني عدم التقييم. والفرد النسبي هو المقيد. يعني فردا بالنسبة الى كذا اللي فرد النسبي الى كذا وكذا. يعني فاذا هناك فرد مطلق ليس منوطا بشيء وليس مرتبطا - 00:01:42ضَ
بشيء وانما هو فرض لا يقيد بشيء بحيث جاء من طريق واحد دون ان يكون مضافا الى طرق اخرى او الى طريق اخرى وانما هو طريق واحد فهذا يقال له مطلب - 00:02:12ضَ
الفرد النسبي وهو الذي جاء مقيدا يعني بان يقول رواه لم يرويه ثقة الا فلان. بمعناه انه جاء طرق المتعددة لكن رواها غير ثقات. ولكنه من حيث الثقات هو فرق ولكن من حيث وروده من طرق هو ليس فرق - 00:02:32ضَ
واذا هو فرض بالنسبة وليس مطلقا. اما المطلق هو الذي ما جاء الا منطلق واحد فقط. لا لم يأتي من طريق اخرى والفرد النسبي هو الذي جاء من طرق هو من احدها اه - 00:02:52ضَ
مقيدا بثقة او مقيدا برواية فلان عن فلان او مقيدا برواية بلد معين بان يقال لم يروه ثقة الا فلان. يعني معناه رواه غيره. لكن ليسوا ثقة. رواه لم يرويه عن فلان الا فلان - 00:03:12ضَ
لكنه جاء عن اناس اخرين رواه وغير هذا الرجل ولكن هذا تفرد به عن عن فلان وهو نسبي بالنسبة الى هذا الشخص او كذلك بلد وقالوا لم يروي روي عن اهل البلد الفلاني رواه آآ اهل البلد الفلاني عن اهل البلد الفلاني او لم يروه الا - 00:03:32ضَ
تلك البلاد ان لم يروه الا اهل مصر الا اهل الشام الا اهل الحجاز الا اهل مكة الا اهل المدينة انه من افراد بلد معين من افراد بلد معين فهو منسوب الى بلد معين آآ - 00:04:02ضَ
دون سائر البلاد الاخرى. اذا فالفرد اما مطلق واما نسبي. والفرد المطلق هو الذي لا يتقيد بشيء وانما هو فيه الاطلاق غير المقيد لهذا قال السيوطي الفرض اما مطلق يعني واما - 00:04:22ضَ
الذي سيأتي ثم عرف المطلق بانه من فرد راو به يعني ما جاء ما لم من طريق راب واحد انفرد به. هذا هو تعريفه. تعريف الفرد المطلق هو منفرد به - 00:04:42ضَ
واحد. وقد يكون هذا الراوي قد يكون هذا الراوي في اعلى الاسناد وهو التابعي وقد يكون التفرد ينتقل منه الى من دونه وهو تابع التابعي وقد ينتقل الى من دونه ايضا وهو تابع تابع - 00:05:02ضَ
تابع التابعي فالتفرد يوجد في اهل الاسناد وقد ينزل وقد يعني ينتهي التفرد في اعلاه بان يرويه تابعي ثم يرويه عشرة من اتباع التابعين ويقال له فرق ما دام انه في يعني في في الاسناد - 00:05:22ضَ
او في مرحلة من مراحل الاثنين او في جزء من الاشياء الاثنين انه حصل فيه التفرق فلو كثر الرواة تحته ما خرج عن كونه فردا لان العبرة بالطريقة التي جاءت من فوق. فاذا كانت واحدة ثم كثرت بعد ذلك - 00:05:42ضَ
فان هذه الكثرة لا تعني تعدد الطرق. الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانما تعني تعدي الطرق الى رجل من الناس لكن فوق هو فرد ومن امثلة ما كانت به التفرد من التابع عن الصحابي - 00:06:02ضَ
ثم روي بعد ذلك ما رواه عبدالله بن دينار عن ابن عمر في حديث بيع النهي عن بيع الولاء وهبته. هذا الحديث في الصحيحين وسلم عن بيع الولاء وهيبته فهو رواه ابن عمر ورواه عن ابن عمر عبد الله ابن ابن دينار - 00:06:22ضَ
عبد الله ابن عن عبد الله ابن عمر عبد الله ابن دينار واذا ففيه تفرق في اعلاه ثم اتسع تحته فهو فرق وقد ينزل يعني اكثر من ذلك مثل حديث شعب الايمان روي عن ابي هريرة - 00:06:42ضَ
ورواه عن ابي هريرة آآ ابو صالح ورواه عن ابي صالح عبد الله ابن دينار اذا نزل في التفرج يعني صار اثنين تحت الصحابي وقد يكون اكثر كحديث انما الاعمال بالنيات فانه رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه فرواه عن - 00:07:02ضَ
عمر ورواهم عن علقمة بن مقاص الليثي محمد ابن ابراهيم التيمي ورواه عن محمد ابن ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري ثم كثر رواته عن يحيى بن سعيد الانصاري. يعني معناه ثلاثة اشخاص دون الصحابي كل واحد يتفرد به عن الذي فوقه - 00:07:22ضَ
ثم الثالث منهم يعني من من اه اه من دونه صحابي اتسعت الرواية عنه رواه عنه خلق كثير. يعني رواه عن عبد الله عن يحيى بن سعيد الانصاري. لكن عن محمد ابن - 00:07:42ضَ
وعن علقمة وعن عمر بن الخطاب ما رواه الا عن الا ما رواه لعاصمة ابن وقاص الليبي. فاذا هذا تفرد فرد مطلق فسلسل. يعني نزل حتى صاروا ثلاثة عندنا صحابي وهم كلهم تابعون الا ان الا انهم واحد منهم من كبار التابعين والثاني من اوساط التابعين والثالث - 00:08:02ضَ
التابعين يعني يحيى علقما كبار التابعين والذي يروى عنه محمد ابن ابراهيم التيمي من اوساط التابعين ويحيى بن سعيد الانصاري من صغار التابعين وهم ثلاثة من التابعين في درجات متفاوتة صغار كبار التابعين اوساطهم صغارهم - 00:08:32ضَ
وكل واحد يرويه عن الذي فوقه لا يشاركه فيه احد. ثم اتسعت روايته عن يحيى ابن سعيد الانصاري اذا تعريف الفرد المطلق هو ما انفرد بروايته راو واحد راو واحد عن الصحابي وقد ينزل عن الصحابي ويكثر ويتعدد بحيث يكون - 00:08:52ضَ
اثنين واحد عن عن الذي فوقه او ثلاثة واحد عن الذي فوقه والذي بعدهم عن اللي فوقه وقد يكون اكثر من ذلك. قد يكون للسند كله من صاحب الكتاب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء الا من طريق واحد. بعد التعريف انتقل الى بيان - 00:09:22ضَ
الحكم ما حكم الفرد المطلق؟ هل يحتج به؟ او لا يحتج به؟ ذكر انه على ثلاثة اقسام هذا الفرد المطلق او الراوي الذي تمرد به قد يكون بعيدا عن الظبط يعني معناه - 00:09:42ضَ
انه ضبطه ضعيف. ضعيف جدا. ليس بضابط. فهذا يرد حديثه يرد حديثه لانه ما جاء من طريق من يحتج بحديثه لهذا الذي تغرد بالحديث وهو لم يأت الا الطريقة ان كان ضعيف الضبط بحيث يكون بعد عن ان يكون من اهل الضبط والاتخان ولم يكن - 00:10:02ضَ
كن متوسطا في الظرف والاتقان بل هو شديد النقص وشديد الظعف فانه في هذه الحالة يرد الحديث ان كان ممن خف ضبطه يعني ليس الضابط المتقن الذي هو في القمة ولكنه ضابط ولكنه اقل - 00:10:32ضَ
من الذي اقل من الضابط المتقن؟ فهذا يعتبر حديثه حسنا يقبل ويكون حديثه حسنا. وان كان ضابطا متقنا يكون حديثه صحيحا كهذه الاحاديث التي في الصحيح التي اشرت اليها حديث بيع الولاء وهبة - 00:10:52ضَ
شعب الايمان وحديث وكذلك اخر حديث في صحيح البخاري كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. فهذه افراد ولكن رواتها من اهل الضبط والاتقان. فاحاديث - 00:11:12ضَ
وتفردهم لا يؤثر تفردهم لا يؤثر الراوي الثقة المتقن اذا روى ولم يروه غيره فانه حجة. ويكون صحيحا. واذا فالفرد المطلق لا يخلو من ثلاث حالات. اما ان يكون في القمة في الاخوان حديث صحيح - 00:11:32ضَ
وان كان خف ظبطه فيكون حسنا. فسبق ان من رمى التاريخ الصحيح وتعريف حسن. التعريف الصحيح اه هو الذي اجتمعت فيه توفر فيه الشروط ومنها قوة الضبط والاتقان. الصحيح مطلقا بوصله بنقل عدن - 00:12:02ضَ
عن مثله ولنتشدد ولا نعلمه بنقل عدل ضابط. اما الحسن فهو يخف عنه يعني يخف الظغط يعني يقل الظبط فذاك الذي توفرت فيه الشروط الصحيح يعتبر صحيحا ولا مجال من طريق واحد ما يحتاج الى تعدي الطرق ما يلزم ان يأتي من طرق متعددة يكفي ان يأتي من طرق واحد ولكن اذا كان - 00:12:22ضَ
هذا المتفرد به من اهل الاثقال كهذه الاحاديث التي اشرت اليها في الصحيح اول حديث في البخاري اخر حديث في البخاري كلمتان حبيبتان للرحمن ابي هريرة حديث بيع وهبته حديث شعب الايمان كل هذه الاحاديث جاءت من طريق واحد ولكن - 00:12:52ضَ
اصحابها الذين تفردوا بها من اهل الضبط والاتقان. فالحديث هذا صحيح ان يكون. الحديث يكون صحيحا. اه ان كان خف الضغط يكون حسنة. وان كان الذي تفرد به ضعيفا بمعنى انه - 00:13:12ضَ
بعد ضبطه ولم يكن قريبا من الضب والاخوان لم يكن متوسطا وانما كان ضعيفا بالضبط معناه ان فاحش الغلط غير متقن فهذا تفرده يؤثر فلا يقبل تبرجه ويرد الحديث ويضعف - 00:13:32ضَ
ولهذا قال فان لضبط يعني هذا تفصيل لبيان الحكم فان لضبط معه داء فرد او فردا يعني فهو مردود يعني فرد يعني فمردود او فرد فهو يرد وان ايش؟ واذ يقرب منه. واذ يقرب منه فحسن. يعني واذ يقرب من يعني - 00:13:52ضَ
من الضبط والاتقان فانه يكون حديثا حسنا يعني ما يصل الى القمة ولكنه قرب من الضبط او تمام الضبط. قرب من تمام الضبط فيكون حديثه ليس صحيحا ولكنه يكون حسنا. الذي خفضت راويه ولم يصل الى - 00:14:22ضَ
اما في الادمان والضبط فانه يعتبر حديثه حسنا لذاته. حسن لذاته هو الذي خف ضبط راويه. ولكن لم يفحش ولم يصل الى ان يرد حديثه او يتوقف في حديثه بل يقبل حديثه. وهو الحسن لذاته. ايش هو - 00:14:42ضَ
المبالغة ها؟ او بلغ الضبط؟ او بلغ الضبط فصحح حيث عنه. فيعني واذا كان هذا المنفرد به بلغ الضبط والاتخان. يعني صار متقنا فصحح يعني احكم عليه بالصحة. الذي يأتي - 00:15:02ضَ
عن طريقه حيث عنا حيث ظهر حيث عنا عن يعني حيث عنا عن ما ظهر يعني ظهر ضبطه واتقانه حيث يظهر ربطه واخوانه بصحة حديثة. اذا كان من اهل الضبط والادخام فصحح حديثه. واذا فالفرق المطلق حكمه - 00:15:22ضَ
ان فيه تفصيل ان كان رويه من اهل الضبط والاتقان فحديثه صحيح. وان كان خف ضبطه ولن ينزل الى حيث لا يقبل حديثه فانه يعتبر حديثه حسنا ويكون مقبولا. فيكون الاول والثاني - 00:15:42ضَ
فلان لان صحيح وهو الحسن كل من هو مقبول. الصحيح والحسن كل منهما مقبول. وان بعد عن الظبط والاتقان انه يرد الحديث واذا فالفرد المطلق ينقسم الى الى ثلاثة احوال اثنان منها يعني مقبولة - 00:16:02ضَ
وواحد مردود فاذا كان تم الضبط او كان قل الضبط وخف الظبط قليلا فان هذين يكونان مقبولين يعني الصحيح والحسن. وان بعد عن الظبط والاتقان بان كان آآ سيء الحفظ او كان فاحش الغلط فان هذا يرد حديثه ولا يقبل. اذا هذا - 00:16:22ضَ
ما يتعلق بالنسبة للفرد المطلق الذي لم يقيد المطلق الذي لم يقيد معناه جاء من طريق واحد فقط ما في طريق ثاني ما في طريق ثاني لها ولا ثالث ولا رابع ما في الا طريق رقم واحد. القسم الثاني او النوع الثاني من الفرض الفرد النسبي - 00:16:52ضَ
يعني فرق مطلق وفرق نسبي فرد مطلق ما جاء الا من طريق واحد ابدا ما في اي طريق اخرى غير هذا الطريق والفرد النسبي هو الذي قيد يعني الحربية فيه ما ليست مطلقة وانما هي نسبية - 00:17:12ضَ
كأن يرويه ثقة يتفرد برواية ثقة ولكن رواه اناس اخرون وهم ضعفاء. فيقال لم ثقة الا فلان. اذا هو نسبي. يعني بالنسبة للطرق وفي طرق. لكن عن طريق من هو ثقة ما جا الا من طريق واحد. عن طريق من هو ثقة؟ ما جاء الا من طريق واحد. هذا يقل فرض نسبي. ليش - 00:17:32ضَ
لانه منسوب الى الطرق الاخرى يعني طريق اصحابها موثقون وطرق اخرى للحديث نفسه ولكن اصحابها غير موثقين. غير موثقين هذا يقال له الفرد النسبي وحكم هذا انه كالفرد المطلق. يعني ان هذا الذي انفرد به - 00:18:02ضَ
منفرد به ثقة يكون كالفرد المطلق يعني يحتج بحديثه ويقبل. والطرق الاخرى التي هي ضعيفة لا يلتفت اليها. لان وجودها مثل عدمها. وكأن الحديث ما جاء الا من طريق واحد وهو طريق - 00:18:32ضَ
لان مخالفة الضعفاء لمن هو ثقة لا تؤثر هذا يسمى المنكر الذي سبق من مر بنا ما رواه غير مخالفة للثقة قوات الثقة تسمى معروفة ورواية غير الثقة تسمى منكرة. فاذا تفردوا - 00:18:52ضَ
وجود الطريق التي صاحبها ثقة هي التي يعول عليها ويحتج بالحديث الذي جاء من طريقها ولا يلتفت الى الطرق الاخرى التي اصحابه غير ليس ثقات لان وجودها تلك الرواية مثل عدمنا. وجود تلك الرواية - 00:19:12ضَ
مثل عدمها اذا يعول على رواية الثقة يعول على رواية الثقة الذي تفرد ولا ينظر الى مخالفة الطرق الاخرى التي خالفت تلك الطريق لان مخالفة الضعيف سواء قلت او كثرت فانها لا تؤثر ولا تعتبر وانما العبرة في الطريق التي هي صحيحة والطريق - 00:19:32ضَ
التي هي ثابتة وهي التي جاء جاءت عن طريق الثقافة. او او نسبي بالنسبة لشخص من عن شخص معين لانه يعني لا يرويه عن فلان الا فلان مثلا لا ارويه عن فلان الا فلان لكنه - 00:20:02ضَ
وروي من طرق اخرى عن غير طريق هذا الشخص. وكثر الرواة. فهذا يقال له ايش؟ ايضا تمرد نسبي لانه لم يروي عن فلان الا فلان ولكنه رواه عن غيره اناس متعددون فاذا هذه الفرضية ليست مطلقة - 00:20:22ضَ
نسبية وهذا وهذا الانفراد الذي رواه فلان عن فلان ينظر فيه يعني كما مر بالنسبة للمخالفة اذا كان اذا كان الذي انفرد بروايته يعني ان كان يعني طريقين صحيحين من حيث الاسناد - 00:20:42ضَ
ولكن احدهما احدهما يكون محفوظا والثاني يكون شاذا فالحكم يكون المحفوظ. فالحكم يكون للمحفوظ. وان كان وان كانت الرواية يعني بين من هو اه يعني ثقة وغير ثقة فان هذا يكون من قبيل المعروف والمنكر. يعني لم يرويه عن فلان الا فلان ينظر في - 00:21:12ضَ
هذه فان كانت بين ثقتين فالمحفوظة هي المعتمدة والشاذة هي التي كثرة ولا يعول عليها. واما الثالث القسم الثالث منه وهو ما كان بالنسبة بلد معين بالنسبة الى بلد معين. فاذا كان تفرد به اهل بلد معين ولم يتفرد به - 00:21:42ضَ
غيرهم او لم يأتي به عن طريق غيرهم. لم يأتي الا الا من طريق اهل في بلد معين. وكان ذلك الاسناد او الحديث رجاله ثقات فانه مثل الفرد المطلق هو مثل الفرد المطلق لانه اذا كان - 00:22:12ضَ
اهل البلد المعين ثقات فيعتبر الحديث مثل الفرد المطلق وان كان يعني غيرهم ممن روى اذا كان رواه غيرهم وهم ضعفاء الذين رواه اهل ولد معين ولكنهم ضعفاء او فيهم من هو - 00:22:32ضَ
فانه يقدم رواية الثقة على رواية غيره. واذا النسبي هو التفرد الذي جاءه من طريق بالنسبة الى طرق اخرى او بالنسبة الى روايات اخرى والفرد المطلق ما جاء من طريق واحدة فقط لا - 00:22:52ضَ
لها اما النسبي فيكون له طرق اخرى ولكنه قد يكون اه مقيدا بثقة او مقيدا برواية فلان نعم فلان او مقيدا برواية اهل بلد معين. لهذا قال السيوطي وآآ ومن - 00:23:12ضَ
نسبي بقيد يعتمد ومنه نسبي بقيد يعتمد يعني كيف نسبي؟ هذا تعريفه انه مقيد مقيد بالرواية عن ثقة برواية ثقة او برواية شخص عن شخص او برواية اهل معين يعني هذا هو الفرد النسبي ومنه فرد ومنه نسبي بقيد يعتمد يعني - 00:23:32ضَ
كلمة هذي تقابل الاطلاق التي مرت في الباب المطلق. لان ذلك ما في قيد وهذا فيه قيد. ولذلك ليس فيه تقييد وهذا فيه تقييد. تقييد بايه؟ بثقة لم يرني ثقة الا فلان. تقييد بالرواية عن شخص لم يشارك لم يشارك به احد. لم يروا - 00:24:02ضَ
عن فلان الا فلان. مقيد بالنسبة لبلد. رواه مقيد بالمدنيين مثلا او مقيد بالمصريين او او رواه اهل الشام عن اهل المدينة او اهل المدينة اهل الشام وهكذا. يعني معناه انه مقيد ببلد معين. في رواية بلد - 00:24:22ضَ
معينة قال السيوطي فيقرب الاول من فرد ورد يعني يطلب الاول الذي هو الثقة يعني يكون مثل فرد المطلق حكمه حكم الفرد المطلق ما دامه لم يروه ثقة الا فلان وغيره من ان يروه ليسوا من كتاب اذا حكمه حكم الفرد المطلق معناه انه يقبل - 00:24:42ضَ
ويعولوا عليه ويحتجوا به ولا يلتفت الى روايات الاخرين الذين هم غير ثقات وهكذا الثالث انفردا يرد. وهكذا الثالث ان فردا يرث. يعني ان ورد ان ورد مقيدا برواية ايته عن اهل بلد معين فيجري فحكم حكم الفرد المطلق ان كان المتفردون به - 00:25:12ضَ
وهو مقلوب وان كان ان كان المتفرجون به من اهل البلد خطاف فهو مقبول وان كان المتفردون به من اهل البلد فانه يكون حسنا. وان كان فيهم من هو ضعيف او من بعد ظبطه فانه يكون - 00:25:42ضَ
مردودا ولا يعول على ذلك الحديث الذي جاء من طريق اهل البلد المعين. اما الثاني الذي ما اشار اليه وهي رواية فلان عن فلان فهذه ينظر فيها المخالفة. فان كانت مخالفة محفوظ لشأن - 00:26:02ضَ
فالمحفوظ هو المقدم. وان كانت مخالفة شاذ لمحفوظ يترك هذه الرواية التي كانت المخالفة بين ثقة وضعيف الفكرة بالمعروف ورواية الضعيف هي المنكر الذي لا يحتج به - 00:26:22ضَ