#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (42) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الوضوء مرة مرة قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس قال - 00:00:02ضَ

اللهم النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة الحمد لله رب العالمين والله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد عمل البخاري رحمه الله هذه الترجمة هو يقوده باب الوضوء مرة مرة انه حديث ابن عباس رضي الله عنه وارضاه - 00:00:28ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام فوقع مرة مرة يعني انه غسل اعداءه اعداء الوضوء جميعا مرة واحدة المرة في كل عضو بمعنى انه يغسله مرة واحدة يغسل وجهه مرة واحدة ويغسل يده مرة واحدة - 00:00:59ضَ

مرة واحدة مرة واحدة وسبق في البخاري رحمه الله في اول خطاب الوضوء وقال النبي صلى الله عليه وسلم مرة. ثلاثة. وكره اهل العلم الافراط في الوضوء وان يجاوبوا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا - 00:01:19ضَ

بوب في هذه الاحوال التي اشار اليها في اول البدع مرتين ثلاثة وهنا عقد هذه الترجمة للوضوء مرة بالمرة. وهذا هو الحد الادنى الذي جاء اقل منهم والذي هو يعتبر فرق يعتبر خربا. لان المرة الواحدة هي - 00:02:08ضَ

الموضوع الا اذا استوعب الاعضاء مرة واحدة. اذا ساعدها جميعا مرة واحدة فانه يقول المجزئ وقدر الواجب الذي لا اقل منه. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على وجوب شعاب الاعضاء - 00:02:39ضَ

عندما جاء في حديث ويل الاعقاب من النار وما توضأ ورأى يعني بعدها اعطى به تلوح بياضا الماء واقل ما يهمى رزقه استيعابها مرة واحدة. ولهذا في اول مرة ثم - 00:03:04ضَ

اه تابع المرة الواحدة وهو مستحب وهو من الاسباب ولم يجاوبهم صلى الله عليه وسلم الثلاثة باب الوضوء مرتين مرتين كان حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بمحمد قال حدثنا كليب بن سليمان عن - 00:03:53ضَ

عبدالله بن ابي بكر بن عمرو بن حزم عن عقاب جميل عن عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين وهذا الحديث ايضا يعني لما بوب الوضوء مرة - 00:04:19ضَ

واتى بحديث ابن عباس مرتين هذا باب الوضوء معناه انه يفعل ذلك مرة ايه؟ يعني في جميع الاعضاء وقد يدرك محافظة الحجر على ان هذا الحديث يعني هو حديث حديث عبد الله الخليفة - 00:04:44ضَ

انه ما كان من رحيم بجميع الاعضاء وانما كان في بعض مر او في بعض عمر رحيم وفي بعضها ثلاثة ولكنه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فوضع مر البيت هل مرتين في جميع الاعضاء؟ ودل هذا على ان غسل الاعضاء - 00:05:13ضَ

هذا هو الامر الواجب كما مر بعلي بن عباس وانه يقوم مرتين مرتين وانه يصوم ثلاثا ثلاثة كما الحديث الذي بعد هذا وانه يمكن ان يكون بعض الاعضاء يعني مرتين وبعضها ثلاثا - 00:05:33ضَ

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني الحد الادنى الذي لا بد منه مرة وبعضها ثلاثة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. باب الوضوء فلاما ثلاثا قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله البويدي قال حدثنا ابراهيم ابن كعب عن ابن شهاب ان عطاء ابن يسري - 00:05:53ضَ

اخبره ان عمران مولى عثمان اخبره انه رأى عثمان ابن عفان فلا من اناء فافرغ على قدميه ثلاث مرات فغللهما ثم ادخل يمينه في غناء فمضمضة ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه اليه الرأسين ثلاث مرات - 00:06:30ضَ

ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار الى الكعبين. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما غسله - 00:06:56ضَ

غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال خالد بن كليمان قال ابن شهاب عن عمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديثا لولا اية ما حدث سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة - 00:07:15ضَ

فاذا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. قال عروة الا يمليها؟ قال عروة الاية ان الذين يظلمون ما انزلنا من البينات وهذا الحديث فيه الوضوء ثلاثا ثلاثة وهو حديث فيه تفصيل صفة وضوء الرسول صلى الله عليه - 00:07:45ضَ

وسلم وذلك ان عثمان رضي الله عنه وارضاه كما يرويه عنه مولاي عمران انه دعا بايمان وبعض الروايات وضوء والمقصود بالوضوء الماء الذي يكون في الاناء توضأ به وافرغ على يديه ثلاثا وايمناء - 00:08:12ضَ

يعني لم يظن يوضع في الاناء يعني ابتداء بل افرغ على يديه خارج الاناء حتى غسل هنا ثلاث مرات عبدوها على غسل الايدي مطلقة. سواء كان عند القيام من النوم او من غير النوم - 00:08:32ضَ

وان هذا مطلق لان ابونا رضي الله عنه وارضاه. وبين صفة هو انه افرغ على يديه فقتلهما ثلاث. ثم ادخل يمينه في الامام. يعني مضمض وسيدنا ثم غسل وجهه ثلاثا - 00:08:52ضَ

اليه المرفقين ثلاثا ثم غسل رجليه ثلاثا انا هذا اما ثلاثا يكون مرة واحدة النفس يكون مرة واحدة لان المسعى الغسل لابد من الادعاء. اما المسح فلا ويلزم فيه الاستيعاب. وانما يمررها - 00:09:17ضَ

على رأسه مقبلا ومدبرا يعني من اول رأسه الى اخره ثم يعيدها يعيدهما الى المكان الذي بدأ منه يعني مرة واحدة وبغسلتنا يعني اخذ الماء وضعه في يديه ويعني يعني نجح يعني ما مسح لنفسه يعني بالماء الذي بقي في يديه - 00:09:49ضَ

من مقدم رأسه ثم عاش الروايات واذا مرة مرة لبعض الاعضاء في بعضها وثلاثا في بعضها. وحديث من رأى عمران هذا يعني فيه ذكر المرهبة والاستسلام يعني وليس فيه ذكر التعرض للعدد ولكنه جاء في احاديث اخرى انه يصوم ثلاثا - 00:10:19ضَ

وانه يكون من مرغبة واحدة لكل من المرفق ولكن يكون هناك من غربة واحدة فنقول لهما جميعا جاء ذلك الامام الاحاديث واما هنا فانه ابلغ وانما ثلاثة ثم قبل ثم بعد رأسه ثم غسل رجليه ثلاثا ثم قال آآ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال قال رسول الله من - 00:10:59ضَ

ثم قال ثم صلى ركعتين لا يحدث لا يحدث فيه ما نفسه غفر له ما تقدم من بس وهذا يدلنا على قبل الوضوء وعلى استحباب الصلاة عقب الوضوء لان النبي عليه الصلاة والسلام قال يعني ذكر الصلاة بعد الوضوء - 00:11:40ضَ

فضلنا هذا على مشروعية الصلاة بعد الوضوء وعلى فضله وانه سبب المغفرة ذنوب متخاصمة. ثم ذكر البخاري رحمه الله ان عروة يرويدي يعني على الاخر يعني غير النحو الذي رواه وذلك انه قال - 00:12:10ضَ

ولكن عروة يحدث عن عمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديث لولا اية ما حدثكما؟ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يفك وضوءه ويصلي الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها. نعم. وهذا يعني - 00:12:40ضَ

يعني هذه هذه الرواية التي يرويها عروة ابن زرور يعني اهل جبران يعني فيها اختلاف عن الرواية التي يرويها يا ترى عمان ويقول انه بعد ما توضأ ذلك الوضوء كان الا احدثكم حديث المولى اية - 00:13:00ضَ

وهي يعني اذا توضأ وصلى غفر له ما بين الصلاة التي يريدها ومن هذا ان احاديث الوعد وهو يخشى ان ومن جنس ما تقدم في الحديث عن عن عن معاذ بن جابر قال فلا ابشر الناس قال لا تبشره قال اذا يتكل فاخبرني بمعاذ عند - 00:13:20ضَ

لان يعني عثمان رضي الله عنه وارضاه بين انه يعني لولا وجود هذه الاية التي فيها تحريم جثمان العلم وانه لا بد من بذل العلم ونشر العلم انه لولا هذه الاية ما حكمت - 00:13:50ضَ

يحصل ما يترتب على ذلك من ومن الاغترار هذا الفضل وهذا الوعد الله عز وجل وهذا هو الذي سبق ان مر بالبخاري بكتاب العلم انه قال اه باب من خص قوما بالعلم قوما دون - 00:14:10ضَ

يعني مخافة يعني يترتب على ذلك مضر. فالذي حصل لعثمان هنا والذي قال لولا اية في كتاب الله ما حدثتموه يعني هو اخاف من امتكال والاضطرار باحاديث الوعي. فان بعض الناس قد يعني يغتر بهذا الوعد من الله عز وجل - 00:14:30ضَ

الاعمال ويغفل عن الوعيد ولكن هذه الاية التي فيها يعني العلم نشره رضي الله عنه وارضاه يحذر بهذا الحديث وهذا انما جاء في طريق عروة ابن الزبير يعني في روايته - 00:14:50ضَ

العمران عن عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه. باب الاستهتار بالوضوء ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وابن علال رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:13ضَ

قال حدثنا عفيان قال اخبرنا عبد الله قال امرنا يونس عن الزهري قال اخبرني ابو ابريل انه سمع ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من توضأ فليستنجد - 00:15:32ضَ

ومن استثمر فليوتر وهذا وهذه مهمة عقد هذه الاستنهار وهو اخراج يعني ادخال الماء في الامر ان يسمى استنكار اخراجه يعني تحريك الانف بالاذن باليد اليسرى يعني وهو ادخال الماء عن طريق النفس ثم اخراج كذلك - 00:15:52ضَ

يعني بالقوة يعني عن طريق يعني اخراجه للحركة طريقة استعماله باليد اليسرى قالوا انه من من النفرة ويغرق الان وتحريكها الى انهم النفرة وهي عند يعني اخراج الماء الذي اظهر قبل يخرج ما معه وما كان في - 00:16:25ضَ

الامن من اوراق عن طريق هذا لانه يستنشق قد يجذب الماء بنفسه ثم يخرجه بقوة ويحرك يحرك انفه يعني يده اليسرى حتى يخرج من الانف ويكون نظيفا اذاعة على اخراج الشروخ لقراءة القرآن ومخارجها - 00:16:55ضَ

وقوله وكونه بسهولة وبوضوح بخلاف ما اذا كان الفم يعني فيه ولا تخرج فان ذلك لا يؤثر على القراءة ولا تخرج الخروج كما ينبغي. ثم يعني جاء مع الحديث عن جملة اخرى وهي قوله من استثمر فليودع ومن استثمرة فليودع وهذا فيه بيان - 00:17:25ضَ

هذا الاستثمار وهو ازالة ما يقرب من السبيلين للبجارة الجمرات وهي الحجارة يكون وترا وقد سبق ان تقدم في الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ذلك بثلاث فانه يزيد على ثلاث وقت هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:17:55ضَ

وبالمناسبة يعني في ذكر الاندثار الارهاق والارهاق لان هذا كله فيه بلد صدر وكله تنظيم يعني تنظف من اقدار ما يكون في ذر الامس واخرج عن طريق الازدهار وعند قضاء الحاجة - 00:18:37ضَ

يعني يعني يكون وقتا بوتر وكل هو يجمع بين الاثنين ان كل وخلقه كانت الحذر فجمع بين الجملتين في حديث واحد باب الاستجمار وتره وهذا حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله - 00:19:02ضَ

صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ثم لينذر ومن استثمر فليوفق واذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوئه فان احدكم لا يدري اين باتت يده - 00:19:41ضَ

وسبق من حديث يعني مثل الاستثمار اللي هو قبل هذا ولكنه عقده من اجل الكفاءة من اجل وهذا الحديث ولكن لكونه على الاندثار الباب الذي قبل هذا فوض للاستثمار في باب اخر - 00:20:05ضَ

الحديث من طريق اخرى وفيه هذا الذي قبله من ذكر وذكر الايثار بالاستجمار واضاف الى امرا ثالثا وهو انه اذا اذا استيقظ فانه لا يغمس يده في الاناء قبل ان يغسلها - 00:20:36ضَ

وهذه الاناء فان احدكم لا يدري اين بادر يده. وفي الاستثمار كفرا وكما عرفنا يعني الحديث الذي قبل هذا فيه للخدمة والاستخدام وهذا فيه ذكر الاستثمار وذكر ايضا غسل اليدين خارج الاناء اذا قام من النوم - 00:20:56ضَ

ويعني جاء في بعض وجاء في اخر الحديث ان احدكم لا يدري اين بات الرجل وهذا يشعر بان هذا في نوم الليل ويقوم بعد القيام من نوم الليل لان القول باتت البيان لا يقوم الا في الليل - 00:21:26ضَ

لا يكون في النهار لان التعبير بالبواد يقوم بالليل يعني ذكر الاستيقاظ يعني غفل الليل والنهار عرف بان المراد بذلك نوم الليل وقد جاء وعن غسل اليدين سواء كان من النوم او من غير النوم. لان النبي عليه الصلاة والسلام كان مر في حديث عمران الذي تقدم في وقت - 00:21:46ضَ

رضي الله عنه وارضاه انه افرغ على يديه على بعض الاستحباب من نوم الليل ومن العلماء من قال ان ذلك محبوب محبوب على الاستعراض وهم جمهور العلماء ومنهم من قال - 00:22:21ضَ

قال انه محبوب على الوجوب. هذا على الوجوب. والذين قالوا بانه مقبول على الاستعراض عللوا بانه مبني على شك. لانه قال لا يدري اين باتت يده. وهذا ليس محرم ولما كان يعني هذا يعني شك - 00:22:43ضَ

قالوا ان هذا يدل على انه يكون مقبولا عن الانسان. الاصل هو يعني يعني زكر الشاب يعني ايه بالعوام هذا ليس بمحرم يعني حكم نجاسة ويتعين الغسل وانما يقوم بذلك مستحبا ومن العلماء من حمل امره على الوجوب وقال انه يتعين ويقول ذلك من النوم الليل لان - 00:23:11ضَ

بنوم الليل وعلى كل عندما يريد ان يتوضأ فانه يغسل يديه قبل ان يغمسهما بالاثناء سواء كانت فوقما بالليل او نهار او يعني قام ينام وانما يعني وهو يعني لم يحصل منه النوم - 00:23:41ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث الذي ان علماء خارجيها وما قال انه خائن من النوم ومن قال انه يدل هذا على استعداد الغربي هذه منها ثلاثا مطلقا باب غسل الرجلين ولا ينفح على القدمين - 00:24:12ضَ

قال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوامة عن ابي بكر عن يوسف ابن مالك ما هكذا عن عبد الله ابن محمد النبي صلى الله عليه وسلم عما في مخرج زاكرناها فادركنا وقد ارهبنا - 00:24:41ضَ

وقد ارهقنا العطف وجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا فماذا باعلى قوله ويل للاعصاب من النار مرتين او ثلاثا ارضنا هذه هي باب رفع الرجلين ولا ينفع على القدمين وان يبين ان - 00:25:01ضَ

لابد فيه من الاستيعاب والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال ومن الاعقاب من النار. ولو كان على يعني على طولها الى العقارب بالنار. لان هذا لا يقوم الا الفرد. امر متعسر. واما النفس فانه لا يحصل معه - 00:25:26ضَ

يعني هنا للاستدلال به على ان غرب رجلين الغد. وقد سبق ان اورد هذا الحديث لاكثر من مرة اذا لانه كان يقول يعني ويرفع صوته وايضا لاعادة الكلام ثلاثا مرتين او ثلاثا فاورد البخاري رحمه الله هذا الحديث بالعلم - 00:25:56ضَ

على اعادته اعلان يعني اكثر من مرة او مرتين او ثلاثة اتوفى معارض هنا للاستجمام به على ان فرض الرجلين سوى الغسل وليس يعني قوله يعني يمسح على اعقابنا انهم ادركهم وقت العصر - 00:26:37ضَ

على عجل وكان بعضهم يعني نرى ان عن اعطاءن العقبين والعقبان يعني منخفضان. ولهذا ينشر ان من قبل لانه يعني لانه كان منخفض وقد ينجو عن علماء اذا ما حصلت في ويزل عن فلما رآني وصلنا يعني صنيعه - 00:27:03ضَ

وان بعض اعصابه من النار. فدل هذا على وجوب غسل رجليه. وان وانه ليس فرضهم الناس اذ لو كان فرضهم الناس لا بأس في ان يعني يعني يكون لشيء منها لم يحبه النار. لان المسح لا يلزم فيه الاستيعاب. وانما الغسل - 00:27:34ضَ

كما يعني الرابع انهم كانوا يعني ينصحون على ظهور القدمين. ولا واعقابهم لا يقول لاعقاب من النار وقيل في معنى قول هو وادي في جهنم وقيل في معناه انه كلمة عذاب وقد جاء في ذلك حديث - 00:28:00ضَ

بنحبها في جهنم وآآ ذكر في الاعصاب اما ان يكون المراد بها اصحابها وانه ولي اصحاب الاعصاب التي لم يكن فيها الماء من النار ونقول في العقاب الاعقاب التي ما اصابها الماء وليست للاعقاب. يعني المقصود بذلك الاعصاب التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما كان على نحوها وعلى سترها - 00:28:40ضَ

مما ولم يقل الوضوء استيعاب هذه الاعمال او ان المراد بذلك ان المكان الذي لم يصبه الماء يعذب يوم القيامة يصل العذاب في هذا المكان ان على بعض احياء الجسد - 00:29:12ضَ

نتيجة الكتاب المحرم بها مثل ما جاء بالنسبة للمؤمنين ان من اجتمع يعني اناس يعني اخى اليهم ثم في اذنيه الان وهو رصاص المياه على نفس الاذنين يعني عقوبة في المحال اللي حصلت منه واذا حصل العذاب للمؤمنين - 00:29:42ضَ

الابحاث لجميع الجسم العذاب وقد جاء في ابي طالب انه خصص عن العذاب فجعل في ضحاح من نار عليه نعلان من نار يغني منهم ابيار. يغلي منهما دماغه. هذا عذاب الرجلين. ولكن الامام - 00:30:12ضَ

يعني من شدة الحرارة التي في الرجلين. واذا حصل العذاب في العقار وكذلك ايضا مرض في اصله فان الجسد كله يعني ينالك ما نال يعني هذا الجند كان المعلق اصحابها او ان العذاب حصل للاعقاب - 00:30:33ضَ

الذي نرى ما ما اصابه الماء فان العذاب للجميع وان كان حاصلا في بعض اجزاء اذا رجل الغسل وليس النفس النبي عليه الصلاة والسلام قال ويل لاعقاب النار ودل ذلك على ان الغسل وليس الغسل - 00:31:01ضَ

باب المضمضة في الوضوء قاله ابن عباس وعبدالله ابن زيد رضي الله عنهم عن النبي صلى الله الله عليه وسلم قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عطاء ابن يزيد عن عمران - 00:31:31ضَ

ان مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان ذهب وهو فافرغ على يديه من اناءه قال لهما ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنفق ثم وجهه ثلاثة ويديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل - 00:31:53ضَ

ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه. وهذا تقدم - 00:32:23ضَ

ولكنه هناك يعني اورده في الغسل ثلاثا وهنا اورده من اجل مذهب يعني ولكنه ورد من طريق اخر. وهذه طريقة البخاري رحمه الله انه عندما يرضي الحديث كرر الحديث في مكان اخر يأتي به بسياق اخر غير السياق الاول اما الاثنان يعني - 00:32:51ضَ

جميعا او الاسناد وحده مع بقاء على ما هو عليه او يعني ونقول البخاري رحمه الله ان يكرر الحديث ولكنه لا يخليه في مفائدة جديدة. او في احدهما او في احدهما فهنا عارضه من اجل مضمضة واشار الى حديث يعني - 00:33:21ضَ

عبد الله بن زيد وابي هريرة من ابن عباس وحديث ابن عباس اشار الى حديث ابن عباس وقد تقدم والى حبيبي عبدالله بن زيد. وهذه من طريقة فانه احيانا يشير الى الحديث. فهو عنده في مكان اخر - 00:33:59ضَ

هو المفروض يفرق يشير اليه ولكنه يطلق حديث اخر يعني يشتمل على ما ترجم دل هذا على ان اله يعني من قروض الوضوء وان اذا وان وهي داخلة في غسل الوجه الا انها تنظيف - 00:34:19ضَ

يعني الاكتشاف والاستغفار يعني هنا يعني هنا يعني آآ باتجاه واحد. يعني الاتفاق هو جلب الماء من الخارج هو اخراجه من الباطل. مع ما يعني صاحبه من اوزان له انتظار - 00:34:45ضَ

يتعلقان بالامس تتعلق بالرفق باب غسل الاعماق وكان ابن يغسل موضع الخاتم اذا الخاتم اذا توضأ قال حدثنا ادم ابن ابي اياد قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة وكان يمر بها والناس - 00:35:19ضَ

انه يتوضأون من المصهرة قال اخفض الوضوء فان ابا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للاخاء من النار هذا ايضا يعني هذا في العقاب وبفضلها فابو بكر الاعقاب وانص عليها بخصوصها بورود الوعيد الشديد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعلق بها - 00:35:48ضَ

وذلك لان لانها مكان منخفض ينبو عنه الماء. ومن اجل هذا اورد نحل هذه الترجمة اثر آآ وكان ابن سيرين يغفر يغفر ما بعقابه يعني موضع القادم يعني مكان يعني يعني المال وكان يحرك الحاء القادم حتى يدخل الماء يعني - 00:36:20ضَ

ولا يعني على مكانه فقد لا يصل الماء الى الغائب. واراد البخاري رحمه الله العقاب من النار لان العقاب ينبو عنها الماء والذي وكان ابن سيرين يبدو موضع القاب الذي يكون بيده لانه مكان ينبع السماء فكان يحركه - 00:36:49ضَ

حتى وجه الماء الى ما بين القاسم وبين الى الجسد دون الخاطر نحو الخاتم وهذا هو جيران يعني هذا الاثر في ايمان رمي العقاب لان العقاب ينبو عنها وافادها بالترجمة وجود التحضير والوعيد لاثنانها - 00:37:18ضَ

التفاعل فيها واشار الى ما يبادلها مما يكون بعض الخاتم وانه ينبو عن الماء وانه يعني يغفر ما تحته لان الحرب الظلماء الى جميع اعضاء الوضوء يعني اذا كان هناك حائض - 00:37:48ضَ

فلابد من ازالته الا فيما يتعلق بما يدعو عليه فان هذا يكذب به نفسه عليها دون غسلها اذا لبس او ما يقول مقامها من الجوار ثم ان ابا هريرة رضي الله عنك وارضاك - 00:38:10ضَ

امر باسباغ الوضوء يعني قال اسباغوا الوضوء ثم استدلوا على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اولوا الاحباب من النار. وهذا فيه دليل على ما كان عليه الصحابة. من رجال - 00:38:30ضَ

ربنا هو امور مشروعة وسياق الدليل على ذلك لان اسبغوا الوضوء قال صلى الله عليه وسلم قال ويل فمن النار هو الذي يحصل معه استيعاب الاعضاء وعدم يعني نقول ما منها وخاصة المنازل المنخفضة التي قد ينبو عنها - 00:38:46ضَ

ومثل يعني بطون القدمين ومثل ما يكون بين الاصابع ومثل ما يكون والواجب هو الاستيعاب واذا الاسلام اسباب الوضوء حصلت في العادة. باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح رن علي - 00:39:19ضَ

قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن سعيد المقبوري عن عبيد ابن جريج انه قال ابي عبد الله ابن عمر يا ابا عبدالرحمن قائدك حظنا واربعا لم ارى احدا من اصحابك يصنعها قال وما هي يا ابن - 00:39:54ضَ

يا ابن قال رأيتك لا تمز من الاركان الا اليمانيين. ورأيتك تلبس نعال ورأيتك تصبغ بالصفرة فرأيتها اذا كنت بمكة اهم الناس اذا رأوا الى ولم يهل انت حتى كان يوم التروية. قال عبدالله - 00:40:16ضَ

اما الاركان فاني لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس الا اليمانيين. واما النعال فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل الذي ليس فيها شأن - 00:40:43ضَ

ويتوضأ فيها فانا احب ان المسها فاما الصفرة فاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فانا احب ان اصبغ بها. واما الاجلال فاني لم ارى رسول الله - 00:41:04ضَ

صلى الله عليه وسلم يظل حتى تنبعث به راحلته فهذه المرجلة تتعلق بالرجلين وان غسل الرجلين بالنعلين ولا ينفع على باب غسل ولا ينسى اهل النعلين. باب غفل. الرجلين في النعلين ولا يمسحنها. باب غسل الرجلين من نعلين ولا ينفح على النار - 00:41:24ضَ

ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. الذي قال له رجل من التابعين وهو أبي هريرة اربعة اشياء لم رأى احدا من اصحابه لم ارى اصحابك يفعلونها فقال وما هي؟ فقال رأيت لك ذنبا من اليمنيين ورأيتك اه - 00:41:50ضَ

آآ يعني آآ ورأيتك ورأيتك لا تذلوا يعني الا يوم التروية. ثم اجاب رضي الله عنه وارضاه عن هذه الاشياء التي وجهت اليه. بالنسبة للاول وهو اكبر اليمنيين قال غيرها عليه الصلاة والسلام. واما - 00:42:20ضَ

يعني يلبس النهاية التي ليس لها شعر. ويتوضأ فيها هذا هو حديث في هذا الباب يعني يعني وعليه النعناع لكن المقصود من هذا انه يصلها ولا ينفع ولهذا قال ولا ينفع النعلين - 00:43:00ضَ

يستوعب العضو قتلا ولا ينفع على النعلين انما ينفع المخلصين. لان المسح عندما يكون على الصفات. حيث تكون الارجل مفتورة كلها. والنعال لا يمدح عليها هذا ينفع عن صفات لان الخفاف لو كانت متحرقة - 00:43:30ضَ

بحيث يعني يكون كأنه غير يعني لا فان ذلك لا يجزيه. وانما الناس حيث مشكورا واذا كان اذا كان في الخفاء اذا كانت متفرقة ظروفا واقعة وجودها يعني قريب من عدمها فان من عليه كذلك - 00:43:55ضَ

لهذا قال البخاري رحمه الله ولا ينفع لنا عليه. يعني يغسل النعلين يغسل رجليه وهما في النعلين وهذه يمكن ولا بأس بهذا. وقد يكون الاتحاد. والرجلان في اليوم اولى تدل عليه ولكنه لا يمسح النعلين بمعنى ان ان المسح يكون على النعل وما تحت النعل - 00:44:25ضَ

يعني هو القدر يعني الذي لم يكن فارجا لا يصومه الماء لا وانما فرضها الغد لهذا قال ولا ينفع كما ينفع يعني كما ينفع ويقول لها يعني معناه ان الشعر الذي فيها قد يكون يعني بالكبار فيها - 00:44:55ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمل الطاعة. وقال ويتوضأ فيها. فليتوضأ فيها يعني وهي عليه ذلك انه كان ينفع وعندما كان يغسل يغسلها ثم صفرا اكنز لم يقمعوا بها - 00:45:35ضَ

وهو يفعل كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام واما الاسلام فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يحل الى ان بعثت به راحلته فكان يذل الى تحرك واتجه من مكة الى منى يوم التروية - 00:45:58ضَ

وذلك عندما يكونوا متمتعا فان المتمتع يكون بمكة فاذا جاء اليوم الثامن احرم واذا انبعثت به راحلته او انتقل او اراد للقرآن من مكان لوفاة فانه يذل لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يهين اذا بعث في رحمته الهادي الانبعاث في المدينة من الحذيفة - 00:46:17ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يحل يعني في يوم التروية ما هل يوم التروية من مكة لانه كان على ولكن يقول لما كان نازلا ويريد ان ينطلق الى منى فانه يحرم وعند - 00:46:47ضَ

يعني انطلاق راحلته به من مكان نزوله يفعل لان كان يحن في ذي حنيفة حين وعائلته عليه الصلاة والسلام. ومرحوم يعني اما يعني وليس كل يعني بعض من رأى يعني كانوا يفعلون - 00:47:06ضَ

يعني هذه الامور الاربعة. يعني مثلا اربعة اركان وكذلك ايضا يعني وكذلك ايضا يعني ما كانوا يطلبون الكفر وكذلك ايضا ينزلون من اول ذي الحجة ويقصد بهذا بعض الصحابة. او انه يقصد انه ما رآه - 00:47:36ضَ

يعني يعني هذه الامور يعني مجتمعة الكون يبعثها عبد الله بن عمر ما رأى هذا يعني يعني يسأل وان رآها محرمة على بعض الصحابة على حقولك مجتمعة ولا يمنع ذلك من من كونه رآها متفرقة يكون هذا يفعل كذا لكن - 00:48:06ضَ

ما رأى يعني يفعل واما ابن عمر كانت هذه الاشياء الاربعة مجتمعة فاذا يكون الذي نفاه لغيره ابن عمر من الصحابة الذين رأهم يعني ما رآهم اجتمعوا وقد رآهم اجتمع ابن عبد الله ابن عمر و - 00:48:35ضَ

اه والامر الاول ونقوله انه ان لا تنفع الروح اليمنيين الصحابة جاء عن معاوية رضي الله تعالى عن عن الجميع انه كان يذبحون اربعة. ولكنه لما قيل لمعاوية رضي الله عنه وارضاه انك تنصح - 00:48:55ضَ

الاربعة الاركان. فقال ليش النبي شيء مهجور فقال له هذي الذي يخاطبه لقد فعلكم في رسول الله واصحابه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه ما كانوا يمدحون الركنين اليمنيين. قال صدقت يعني يعني لما ذكره بالسنة - 00:49:25ضَ

على على ما قال ويعني دل هذا على ان اولى من الاجتهاد ان يقول ليس والانسان اذا لم يأت اذا لم ينفع نروح فيما يفعل وافعل ما يفعل كيف يفعل بين المريض؟ ويضرب المدح على الركنين الصياميين. اذا السنة انما في نص الركنين اليمنيين فقط - 00:49:52ضَ

اذا ويعني ما جاء عن بعض الصحابة يعني من مسح الاركان الاربعة الاولى والذي يعني هو والذي هو سنة والذي لا ينبغي يعني خلافه او فعل خلافه ولا تخار على الركنين اليمنيين وهو الحجر الاسود - 00:50:31ضَ

الذي هو اول الاركان او اخر الاركان هو بدل اخر ركن هذه الغزوة اليماني الى يعني اليمنيان لانهما في جهة اليمن. لانهما هنا ويقال برتين راميين على الحجر الركن اليماني والحجر افضل - 00:50:54ضَ

هم اليمنيان لانهما رجال اليمن والركنة الاخران لانهما اليمنية بحقهما بالمدح ويضاف الى ذلك بالنسبة للحجر الاسود التقديم نقضي وناري ثم بعد ذلك بما يتعلق النطق الزوجي وهي النعال الفكرية - 00:51:32ضَ

وانه كان يفعلها فيها هنا واما ما يتعلق وكذلك فيما يتعلق بالنعال وما يتعلق بالقبر اخرى وكذلك فهذا يعني قيادي فيما يتعلق باللباس. واما اللعاب يعني يوم التروية فهذا يتعلق بالاب - 00:52:15ضَ

وآآ كما هو معلوم ان من كان بمصطفى ولكن يا اخواني في اليوم الثامن وما فعل ذلك اصحاب رسول الله متنفعين اهل مكة الذين خرجوا مع رسول الله كان احيانا ونقف - 00:52:49ضَ