التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه كتاب العلل - 00:00:03ضَ
قال ابو عيسى رحمه الله جميع ما في هذا الكتاب من الحديث وهو معمول به وقد اخذ به بعض اهل العلم ما خلا حديثين حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:00:20ضَ
جمع بين الظهر والعصر بالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا مطر وحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال اذا شرب الخمر فاجلدوه فان عاد في الرابعة فاقتلوه - 00:00:45ضَ
وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب قال وما ذكرنا في هذا الكتاب من اختيار الفقهاء. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:01:07ضَ
اما بعد فان الترمذي رحمه الله مما الف كتابه الجامع جعل في اخره هذه الفوائد المتعلقة بالعلل والتي يعني يقال لها عيدا للترمذي وقد جعلها في اخر كتابه لتعلقها لتعلقها به - 00:01:30ضَ
لتعلق كثير من هذه التي اوردها في هذه العلل تتعلق بكتابه الجامع العلل هي تطع انطلاقين اطلاقا خاصا واطلاقا عاما وانطلاق خاص هو ما يطلق على اه نوعا من انواع - 00:01:56ضَ
تضعيف الاحاديث وهو الذي يسمى المعلل او وهو ما فيه علة خفية قادحة مع ان ظاهر الصحة يكون فيه علة خفية لا يتفطن لها كل احد وانما يتفطن لها المتمكنون وبعض المتمكنين في علم الحديث - 00:02:31ضَ
مع ان ظاهره الصحة وعلى هذا هي نوعا من انواع تضعيف الحديث يعني على هذا المعنى الذي هو الخاص انها نوع من انواع تضعيف الحديث ولهذا آآ عندما يعرف الصحيح - 00:02:58ضَ
يقولون في تعريفه ما روي بنقل عدل فهم الظبط متصل بسند غير معلل ولا زال يعني فيكون اه شروط الصحة موجودة فيه ولكنه يكون اما معللا واما شادا. ومع ذلك يكون خلاف الصحيح - 00:03:21ضَ
مع ان ظاهره الصحة وان اسناده صحيح قد استثني ان ذلك المعلل والشاذ هم هذه الشروط التي يعتبر الحديث بها صحيحا ما روي بنقل عدل تام بالظبط متصل السنة متصل سند - 00:03:43ضَ
غير معلل ولا شات فمع كون ظاهره الصحة وكونه متصل وكون رجال ثقات فانه يكون فيه علة خفية تقدح في ثبوته مع ان نظهره الصحة واما الشاذ فهو ان يكون الاسناد صحيحا - 00:04:05ضَ
ولكن روى الثقة ما خالف فيه ثقات كما خالف فما جاء عن الثقات محبوب وما جاء عن الثقة يكون شادا اما العلة العامة فهي كل الاشياء التي يضاعف بها الحديث - 00:04:27ضَ
يطلق عليها علة عامة يعني مثل الارسال والانقطاع والاعظال والادراج وغير ذلك كل ما يظعف به الحديث يقال له علة ولهذا يقولون اعل بالارسال اعل بالاعظال اعل بالانقطاع وعل بالادراج وعل بكذا فيأتون بعبارة - 00:04:52ضَ
آآ الاعلام آآ مضافة الى هذه الانواع المختلفة لتضعيف الحديث فاذا هناك علة عامة المراد بها كل ما يضعف به الحديث يقال له علة وعلة خاصة وفي هذا النوع الذي هو العلة الخفية القادحة التي يظعف بها الحديث مع النظافة له الصحة - 00:05:16ضَ
واسناده متصل وصحيح ورجاله ثقات اثبات ولكنه يكون فيه اه شيء لا يتنبه له كل وانما يتفطن له الجهابدة من النقاد والمحدثين يصفونه او يخرج بذلك عن كونه ثابتا بان يكون معلولا مع ان ظاهره اصح - 00:05:43ضَ
وعلى هذا فان العلة تطلق اطلاقين اطلاقا خاصا وهو نوع من انواع الضعيف وتطلق اطلاقا عاما وهو انها تطلق على اه جميع الانواع التي يوعف بها ولهذا يعبر عنها بمثل هذه العبارة اعل بكذا واعل بكذا او عل بكذا ثمان الترمذي رحمه الله - 00:06:10ضَ
هذه العين التي جعلها في اخر كتابه هي كما قلت تتعلق بكتابه وبعضها يتعلق وبعضها يكون عاما يتعلق الحديث من حيث هو من حيث هي وهي هذه الخاتمة التي جعل في كتابه مثل مقدمة لمسلم - 00:06:39ضَ
مثل كتاب مثل مقدمة صحيح مسلم لان مسلم رحمه الله ذكر فيه شيء من اصطلاحاته وشيء من من من طريقته التي سلكها وهذه التي من العلة التي في اخر كتاب تتعلق ببيان شيء يتعلق بكتابه وباشياء اخرى عامة - 00:07:03ضَ
واول ما بدأ به هذا الكتاب او هذه العلل التي قال جميعها في هذا الكتاب من الاحاديث فانه معمول به فانه معمول به وقال به بعض اهل العلم ما عليه حديثين - 00:07:24ضَ
وهنا حديث الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في الحضر من غير خوف ولا سفر ولا مرض ولا مطر ولا مطر وآآ والحديث الثاني قتل شارب الخمر بعد الرابعة قتل شاعر للخمر يعني يحدث الاول والثاني والثالث وبعد الرابعة يقتل - 00:07:41ضَ
وبعد الرابعة يقتل قال جميع ما في كتابي قد عمل به العلماء او عمل به بعض اهل العلم والمقصود بذلك الاحاديث المتعلقة بالاحكام الفقهية التي فيها كلام الفقهاء واختلاف الفقهاء - 00:08:10ضَ
ليس المقصود بذلك كل الاحاديث لان بعض الاحاديث ما لها علاقة بالمسائل الفقهية التي هي للرأي فيها مجال وفيها اختلاف فاذا اه ما جاء في قولهما في هذا الكتاب من الاحاديث معمول به او عمل به بعض الفقهاء يعني من من هذه الاحكام - 00:08:29ضَ
التي للرأي التي تجتمع او تتعلق بمسائل للرأي فيها مجال فيختلف العلماء فبعضهم يأخذ بحديث وبعضهم يأخذ بحديث اخر وبعضهم ما بلغه الحديث فيأخذ فيقول له قولا على خلاف ما جاء في الحديث وهكذا - 00:08:49ضَ
وهو يقول ان جميع ما في الكتاب فانه معمول به واخذ به بعض الفقهاء ما عدا حديثين حديث يتعلق بالجمع في الحضر هو حديث يتعلق بقتل فئة شارب الخمر بعد الرابعة - 00:09:12ضَ
وذكر انه ذكر عزة الكتاب علة الحديثين في الكتاب مع انه رحمه الله ما ذكر يعني شيئا يتعلق بتضعيف فالحديثان صحيح ان ثابتان ولكنه اشار الى النصف وانهما منسوخان وانه ليس العمل عليهما - 00:09:32ضَ
لانه ليس العمل عليهما لانهما منسوخان فالذي اتى به والذي اه بنى عليه وعول عليه وذكره هو النصف هو النصف وان العلماء لم يعملوا بهما لانهما مشوخان هو معلوم ان نسخ لا يثبت بالاحتماد - 00:09:54ضَ
والحديثان صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم في عهده الاول حديث ابن عباس لما يعني اه سئل ابن عباس قال اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يحرج امته - 00:10:14ضَ
اراد ان لا يحرج امته معناه اذا حصل ظرورة او امر يقتضي ذلك ضرورة فانه يصوغ الجمع يعني بين الوقتين وهذا مثل ما هو موجود في هذا الزمان بالعمليات الجراحية - 00:10:27ضَ
اذا كان الامر يتطلب بقاء الطبيب يعني ساعات يعني في الوقفين وقت الظهر والعصر او وقت المغرب والعشاء ولو ترك متابعة المريض للاستمرار معه في العملية فانه يحصل في ذلك المضرة فله ان يجمع ويدخل تحت هذا الحديث - 00:10:48ضَ
فله ان يجمع ويدخل تحت هذا الحديث. وقد ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله انه قال انه قد قال بهما بعض اهل العلم وانه اشار الى ذلك عند الكلام عن الحديثين - 00:11:12ضَ
يعني معنى ذلك يعني بانه شرح كتاب الترمذي واشار انه تكلم يعني على على ذلك عند كلامه عن الحديثين في جامع الترمذي. وعلى هذا ان الجمع بالنسبة الاول يعني كما جاء عن ابن عباس اراد ان لا يخرج امته فيما اذا حصل هناك امر يقتضيه - 00:11:28ضَ
ومن امثلته ما اشرت اليه من الامور الطارئة في هذا الزمان وكذلك ايضا فيما يتعلق بشارب الخمر آآ الرسول صلى الله عليه وسلم آآ جاء عنه انه لم لم يقتل - 00:11:53ضَ
جاء عنه الامر بالقتل وجاء عنه انه لم يقتل وجاء عنه انه لم يقتل يعني قيل ان ان عدم القتل ناسخ للامر بالقتل وبعض اهل العلم يقول ان هذا يرجع الى الى - 00:12:09ضَ
اختلاف الاحوال وانه قد يعني وانه يباع القتل عند ما تدعو حاجة اليه وان يكون فيه التأديب وان يكون في زجر الناس يمكن ان يحصل القتل في بعض الاحوال وليس دائما وابدا وليس بلازم لانه جاء الامر - 00:12:30ضَ
القتل وجاء ترك القتل لكن كونه ترك القتل لا يدل على انه لا يحسن القتل وانه لا يجوز القتل وانما يمكن ان يقتل تعزيرا وان يعني وان يترك القتل في بعض الاحيان - 00:12:50ضَ
اذا كان الامر يختلف والمقام يقتضيه بخلاف القتل حصل به زجر من البعض وانه آآ تاخذ يحصل ردع يعني بذلك الحاصل ان الحافظ ابن رجب رحمه الله ذكر ان هذين الحديثين قد قال بعض اهل العلم بمقتضاهما قد قال اهل العلم - 00:13:09ضَ
بعض اهل العلم بمقتضاهما وعلى هذا فلا يكون قول الترمذي رحمه الله انه جميع ما فيه عمل بهذه الحادثين فاذا هذا في حديثان جاء عن بعض اهل العلم ما يدل على العمل آآ يدل على العمل بهما - 00:13:34ضَ
قال ابو عيسى جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به وقد اخذ به بعض اهل العلم ما خلا حديثين حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:13:53ضَ
جمع بين الظهر والعصر بالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر ولا مطر وحديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا شرب الخمر فاجلدوه فان عاد في الرابعة فاقتلوه - 00:14:12ضَ
وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب فذكر ابن رجب رحمه الله ان هناك حديث عند الترمذي اه لم يعمل به احد من اهل العلم وذكر الترمذي انه لا خلاف - 00:14:33ضَ
يعني في اه في وهو التلبية عن النساء لانه جاء في بعض الاحاديث انهم يلبون عن النساء او لبينا عن النساء في اه عند الترمذي ولكن هذا الحديث في اسناده ضعف - 00:14:53ضَ
لان في اسناده اشعث ابن سوار وهو ضعيف وهو غير ثابت اليس مثل الحديثين الذين ذكرهما الترمذي لان الذي ذكره الترمذي صحيح ان والترمذي انما تكلم عليهما تضعيفهما الكلام عليهما في النصف - 00:15:09ضَ
ومعنى ذلك انهما ثابتان عنده ولكنه لم لم يعمل بهما على حسب علمه المعدل بهما على حسب علمه. فاذا هذا الذي ذكره ابن رجب وقال ينبغي ان يكون ثالثا يعني هو ليس مثل الحديثين - 00:15:32ضَ
لانه عند الترمذي وهو قال غريب والغريب عنده اذا جاء وحده يراد بالتظعيف وفي اسناده يبحث من زوار وهو ضعيف فاذا لا يكون مثله لا يكون مثله مثلهما اي مثل الحديثين - 00:15:50ضَ
والحديث عند الترمذي برقم تسع مئة وسبعة وعشرين. هذا الذي قال ابن رجب انه ينبغي ان يكون ثالثا مع الحديثين يعني على حسب قول الترمذي يكون ثالثا ورقمه تسع مئة وسبعة وعشرين - 00:16:12ضَ
وفي اسناده يبحث من سوار وهو ضعيف قال وما ذكرنا في هذا الكتاب من اختيار الفقهاء وما كان منه من قول سفيان الثوري فاكثره ما حدثنا به محمد بن عثمان الكوفي - 00:16:30ضَ
قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان ومنه ما حدثني به ابو الفضل مكتوم بن العباس الترمذي قال حدثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان وما كان فيه من قول ما لك بن انس - 00:16:53ضَ
فاكثره ما حدثنا به اسحاق بن موسى الانصاري قال حدثنا معن ابن عيسى القزاز عن ما لك بن انس وما كان فيه من ابواب الصوم فاخبرنا به ابو مصعب المدني عن ما لك بن انس. لعله وما كان منه - 00:17:18ضَ
في ابواب الصوم كما قال الشارح شارح المبارك بوري يقول لو قال منه لكان اولى يعني ما كان منه يعني من من الاقوال يعني او الاقوال التي نسبت الى مالك - 00:17:43ضَ
بابواب الصوم فحدثنا به فلان يعني معناها ان ما جاء في ابواب معينة من نفس كتاب الجامع والذي ذكر فيه رأي مالك وقول مالك فانه حدثه به فلان ان هذا يعني - 00:18:02ضَ
اه شيء عام وشيء خاص يعني شيء عام بالنسبة للكتاب وفيهم خاص في بعض الابواب قال وما كان منه وما كان فيه من عندكم وما كان فيه من ابواب الصوم - 00:18:21ضَ
فاخبرنا به ابو مصعب المدني عن ما لك ابن انس يعني هذا يتعلق باقوال مالك التي فيه ابواب الصوف من جامع الترمذي فانه يرويها من هذا الطريق عن مالك هو مصعب البدني - 00:18:36ضَ
وهم الرواة للموطأ. نعم ومنه ما اخبرنا به موسى ابن حزام قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن ما لك بن انس. نعم هذا الذي يتعلق بالصيام يعني فابواب الصيام نعم - 00:18:54ضَ
آآ الظمير قال قال لكي نسمع الان ايه نعم اخبرني ومنه العبرة تختلف تماما ومنه فقال وبعض كلام مالك ما اخبرنا به موسى ابن حزام قال اخبرنا عبد الله ابن مسلمة القعنبي عن مالك ابن انس - 00:19:17ضَ
فقال هذا ليس معناه انه يعني انه من طريقين فيما يتعلق بالنسبة ما كان من اقوال مالك في ابواب والصيام عن طريق المصعب المدني ومن طريق المجتمع المدني ايش كان؟ عن مالك ابن انس ومنه ما اخبرنا به موسى ابن حزام عن عن عبد الله ابن مسمة القعنبي عن مالك ابن - 00:20:02ضَ
يعني الطريق الاول يعني عالي والثاني نازل. نعم وما كان فيه من قول ابن المبارك فهو ما حدثنا به احمد بن عبدة الاملي الاملي اللي عن اصحاب ابن المبارك عن ابن المبارك - 00:20:34ضَ
نكون تقريب الام لي نسبة الى بلد نعم ومنه ما روي عن ابي وهب محمد ابن مزاحم عن ابن المبارك ومنه ما روي عن علي بن الحسن عن عبدالله يعني ابن المباركين لانه لا يزال ابن مبارك - 00:20:56ضَ
ها ومنه ما روي عن عبدان عن سفيان ابن عبد الملك عن ابن المبارك ومنه ما روي عن حبان ابن موسى عن ابن المبارك ومنه ما روي عن وهب بن زمعة عن فضالة النسوي - 00:21:25ضَ
عن ابن المبارك يعني طرق متعددة عن ابن مبارك بما ذكره الترمذي عنه من المسائل الفقهية. فانه يرويها بهذه الاسانيد لكن كما هو معلوم دون ان يبين يعني ايش الذي لهذا وايش اللي لهذا؟ واي قول جاء في هذا الاسناد؟ واي قول جاء فيه؟ جاء اتى به على سبيل على سبيل - 00:21:49ضَ
الاجمال وبعضها ذكر آآ كما مر بمالك فيما يتعلق بالصوم فانه جاء من طريقين نعم. وله رجال مسمون سوى من ذكرنا عن ابن المبارك نعم يعني ذكرتوه كثيرة عن مبارك واجمل يعني من لم يذكره بقوله وله رجال مسمون عن اركان - 00:22:17ضَ
في اساليب اخرى في اساليب اخرى نعم وما كان فيه من قول الشافعي فاكثره ما اخبرنا به الحسن ابن محمد الزعفراني عن الشافعي وما كان من الوضوء والصلاة فحدثنا به ابو الوليد المكي عن الشافعي. يعني هذا مثل ما مر بماله - 00:22:43ضَ
يعني ما يتعلق بالوضوء والصلاة فانه جاء من هذا الطريق ما ذكره الترمذي في ابواب الوضوء والصلاة يعني الامام الشافعي فانه جاء من هذا الطريق. نعم ومنه ما حدثنا به ابو اسماعيل الترمذي قال حدثنا يوسف ابن يحيى القرشي البويطي - 00:23:10ضَ
عن الشافعي وذكر منه اشياء عن الربيع عن الشافعي وقد اجاز لنا الربيع ذلك وكتب به الينا. يعني هذا عن طريق هو مع الترمذي نفسه ليس من طريق الليلة الاولى ولهذا قال وقد اجاز لنا الربيع يعني انه يعني يرويه اجازة - 00:23:34ضَ
بمعنى انه اه اعطاه اصلا مشتملا على يعني اه على على على ما اجازه به قال انه يرويه عنه نعم وما كان من قول احمد بن حنبل واسحاق بن ابراهيم وهو ما اخبرنا به اسحاق ابن منصور - 00:24:03ضَ
عن احمد واسحاق الا ما في ابواب الحج والديات والحدود فاني لم اسمعه من اسحاق ابن منصور واخبرني به محمد بن موسى الاصم عن اسحاق ابن منصور ان احمد واسحاق - 00:24:28ضَ
نعم. وبعض كلام اسحاق بن ابراهيم اخبرنا به محمد بن افلح عن اسحاق وقد بينا هذا على وجهه في كتاب الذي فيه الموقوف. وما كان فيه من ذكر العلل في الاحاديث موضوع اخر - 00:24:49ضَ
يعني هذا الذي مضى ذكر فيه ستة من العلماء من الفقهاء كثيرا ما يذكر اقوالهم بالمسائل الفقهية عقب الاحاديث هؤلاء الستة عمر الامام مالك والامام الشافعي والامام احمد وثلاثة اخرون غير الائمة الثلاثة هم سفيان الثوري وعبدالله المبارك واسحاق ابن راهفوية - 00:25:13ضَ
بن اسحاق ابن ابن راهوية هؤلاء ستة كثيرا ما يأتي ذكرهم في مسائل الفقه به قال فلان وقال فلان كذا يعني في مسائل فقه كثيرة ما تتكرر هذه الاثناء الترمذي رحمه الله في كتابه ذكر الاقوال مضافة اليهم - 00:25:44ضَ
ولم يذكرها بالاسانيد في اماكنها لانه لو فعل ذلك طال الكتاب ففعل يعني فترك الاسانيد واكتفى بالاشارة اليها في العلل الذي في اخر كتاب حتى لا يطول الكتاب لانه لو جاء في كل مسألة من مسائل الفقه - 00:26:07ضَ
التي تسند الى الامام مالك او الامام الشافعي او الامام احمد او اسحاق ابن راهفوية او لعبدالله المبارك او لسفيان الثوري اذا كبر حجم الكتاب كل قول يجي فيه اسناد - 00:26:28ضَ
كل قول يضيفه الى امام من الائمة الستة هؤلاء يأتي الكتاب فهذا فعله رحمه الله من عدم ذكر الاسانيد في داخل الكتاب حتى لا يكبر حجم الكتاب هو من جنس اشارته الى الاحاديث التي - 00:26:44ضَ
في الباب عن الصحابة يعني يقول وفي الباب عن فلان وفلان وفلان لانه ذكره عن صحابي فلو انه اتى بهؤلاء الذين رووا الحديث نفسه من الصحابة الذين سماهم بعد ذكر الحديث اذا كبر حجم الكتاب - 00:27:07ضَ
مع ان هؤلاء الذين رووا الحديث هو بمعنى هذا الحديث فهذا من الاختصار ومن ومن الاشارة الى حصول الفائدة دون اهمالها ودون عدم ذكرها فاذا عمل الترمذي رحمه الله في قضية الفقهاء وعدم الاسناد اليه في كل اثر في كل قول من اقوالهم - 00:27:28ضَ
فيه اغتصاب كما ان احتفاءه بقوله هو في الباب عن فلان وفلان وفلان ويذكر عدد من الصحابة فيه اختصار لا سيما واحاديث هؤلاء اه بمعنى الحديث الذي اثبته والذي ساقه باسناده ومثنه - 00:27:56ضَ
فإذا هذا منه رحمه الله على سبيل الاختصار ثم ايضا هذا يدلنا على عناية المحدثين بالاسناد وان كل شيء يبنونه على سبيل حتى اقوال اقوال الفقهاء لكل مسألة من مسائل يرونها بلسانها - 00:28:18ضَ
عنده هنا فلان عنده فلان ان فلان قال كذا وكذا حدثنا فلان عن فلان ان فلان قال كذا. فلان عن فلان قال كذا فهذا يدل على عنايتهم بالاسناد وان انه حتى الاقوال التي تضاف الى اهل الفقه والى الفقهاء انهم يروونها عنه بالاسناد - 00:28:41ضَ
يروونها او يرويها الترمذي عنهم بالاسناد كذلك يرويها العلماء المحدثون عندما يذيبون يرونها بالاسناد. ولكنهم يكتفون بذكر القول مضافا الى قائله ولا اه يشغلون انفسهم بذكر الاسانيد التي يظحم معها حجم الكتاب - 00:29:05ضَ
يكبر معها حجم الكتاب فهذا يدلنا على عنايتهم ودقتهم وان كل شيء يرونه بلسنتهم حتى في مسائل التوثيق والتضعيف وما الى ذلك يذكرونها بالاسانيد مثل ما ذكر الحافظ ابن حجر - 00:29:27ضَ
في مقدمة تحت داري في ترجمة محمد ابان ابان ابن يزيد العطار ابان ابن يزيد العطار يعني هو من رجال البخاري عقدت الحافظ ابن حجر في كتابه في المقدمة اه اه بابا ذكر فيه الرجال الذي كلم فيهم من رجال البخاري وبين - 00:29:48ضَ
ان هذا القدح او هذا الذي اضيف اليه لا يوتر فكان مما ذكره ترجمة ابان ابن يزيد العطار ان واحدا من العلما تكلم فيه ثم ذكر الحافظ ابن حجر انه في الاسناد الى هذا الامام فيه رجل ضعيف - 00:30:21ضَ
فاذا لا يثبت هذا القول لا يثبت هذا القول الذي هو قدح في اذان ابن يزن العطار الذي هو قدح في ابان ابن يزيد العطار لان كل شيء عندهم الاسلام - 00:30:40ضَ
يعني يبنون على لساني والخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد عدنا فلان عده فلان قال فلان ثقة حدثنا فلان عن فلان قال كذا يعني يرون يعني ويأتون بالاسانيد في مسائل التوثيق والتضعيف وفي مسائل الفقه - 00:30:53ضَ
والترمذي رحمه الله في هذا ذكرها على سبيل ذكرها بدون اسانيد في الكتاب لحتى لا يظهر حجم الكتاب ولكنه اشار الى الاسانيد في اخر الكتاب وفي هذه هذه الخاتمة التي ختم بها كتابه وهو وهي ما يتعلق بالعلل - 00:31:14ضَ
المتعلقة في كتابه وغيره وغير كتابه ذكر ستة من الفقهاء هم الذين كثيرا ما يدور الكلام يعني اه ذكر اقوالهم في مسائل الفقه وهم هؤلاء ستة ثلاثة والشافعي واحمد وآآ سفيان الثوري الكوفي وعبدالله مبارك المروزي واسحاق بنراهية - 00:31:34ضَ
اي شيء من اي بلدهم مش هطلب الرغوية مروزي مروزي نعم نعم قال ايش في اخره؟ قد ذكرنا فيه موقوف. نعم قد بينا هذا على وجهه في الكتاب الذي فيه موقوف - 00:32:04ضَ
اه الحافظ ابن رجب ذكر ان الترمذي آآ رحمه الله يعني ذكر يعني آآ اه الكتاب الواسع وانه موسع. وآآ انه آآ بعد ذلك يعني آآ يعني ذكر الموقوفات وكأنه بالاسانيد وبعد ذلك اختصرها - 00:32:25ضَ
وذلك اختصرها فكان بهذا الحجم الذي هو عليه دون ان يذكر الاسانيد وهذا والموقوف يشتمل ان يكون المقصود به آآ كلما كلما لم يصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:32:54ضَ
لان ما لم يصل ما لم ينتهي للرسول صلى الله عليه وسلم يقال له موقوف ويقال له مقطوع المرفوع ما انتهى متنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والموقوف ما انتهى متنه الى الصحابة - 00:33:10ضَ
والمقطوع ما انتهى متنه الى من دون صحابي لكنه يقال له موقوف ايضا يعني وقف على فلان او وقفه على فلان يعني فلهذا يعني يدخل تحت الموقوف آآ مثل هذه الاشياء التي اشار اليها الترمذي فيما يتعلق - 00:33:23ضَ
بالنسبة للاسانيد التي تنتهي الى هؤلاء الفقهاء ان هذا يعتبر من قبيل الموقوف الذي هو موقوف عليهم وان كان في الاصطلاح طوع انه اذا انتهى المتن الى من دون صحابي يقال له مقطوع ويقال له موقوف ايضا. لكن غلب في الاستعمال الوقوف على الصحابة - 00:33:42ضَ
غلبة الاستعمال الوقوف يراد به ما وقف على الصحابة والمفظوع يعني ما كان دون الصحابة هو قد يطلق الموقوف على هذا مقطوع فيقيد بانه وقفه على فلان يعني معناها انه انتهى الاسناد الى فلان - 00:34:02ضَ
انتهى الاسناد الى الى فلان نعم هذا وما كان فيه من ذكر العلل في الاحاديث والرجال والتاريخ فهو ما استخرجته من كتب التاريخ واكثر من كتاب التاريخ وما كان فيه من ذكر العلل في الاحاديث والرجال والتاريخ - 00:34:20ضَ
فهو ما استخرجته من كتاب التاريخ واكثر ذلك ما ناظرت به محمد ابن اسماعيل ومنه ما ناظرت به عبد الله ابن عبد الرحمن وابا زرعة واكثر ذلك عن محمد واقل شيء فيه عن عبد الله وابي زرعة - 00:34:47ضَ
ولم ارى احدا بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الاسانيد يسير احد اعلم من محمد ابن اسماعيل قال ابو عيسى وان وانما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث - 00:35:14ضَ
لان سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانا ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة الناس لان قد وجدنا غير واحد من الائمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا اليه منهم - 00:35:42ضَ
هشام ابن حسان وعبد الملك بن عبدالعزيز بن جريج وسعيد ابن ابي عروبة ومالك ابن انس وحماد بن سلمة وعبدالله بن المبارك ويحيى بن زكريا بن ابي زائدة ووكيع بن الجراء - 00:36:06ضَ
وعبدالرحمن ابن مهدي وغيرهم من اهل العلم والفضل صنفوا فجعل الله في ذلك منفعة كثيرة فنرجو لهم بذلك الثواب الجزيل عند الله لما نفع الله به المسلمين فبهم القدوة فيما صنفوا - 00:36:27ضَ
وقد عاب بعض من لا يفهم على اهل الحديث مسألة جديدة آآ الترمذي رحمه الله بعد ما ذكر اقوال الفقهاء الستة والاسانيد التي آآ تنتهي اليهم ذكر بعد ذلك ما يتعلق بالعلل - 00:36:51ضَ
والكلام في الرجال وتاريخ وقال انه آآ آآ بنى او استخرج اكثر ما ذكره في كتابه من كتابة تاريخ محمد اسماعيل البخاري وبعضه كثير منه ناظر به البخاري هو من اسئلته للبخاري - 00:37:11ضَ
وبعضها لعبدالله بن عبد الرحمن الدارمي شيخه وبعضها من ابي زرعة الرازي عبد الله بن عبد الكريم شيخه ثم ذكر ان اكثر ما كان وذكر ان اكثر ما كان النواهي من البخاري ثم اثنى على البخاري وانه ما وجد في خراسان والعراق - 00:37:37ضَ
آآ احد اعلم بالحديث وعلله رجاله من الامام البخاري بين الترمذي رحمه الله هنا على سبيل الاجمال ان ما اورده في كتابه فيما يتعلق بالعلل وما يتعلق بالرجال وما يتعلق بالتاريخ - 00:38:00ضَ
انما استفاده من كتاب التاريخ للبخاري وكذلك استفاده من مناظرته لهؤلاء الثلاثة. واكثر ما استفاده انما هو من الامام البخاري وهؤلاء الثلاثة كلهم من شيوخه كلهم من شيوخه ويأتي ذكرهم في الاسانيد حدثنا محمد اسماعيل حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا ابو زرعة ولكن ذكره ابا زرعة - 00:38:19ضَ
قليل قليل جدا يعني يأتي بالاسانيد ابو زرعة يعني قليل بخلاف البخاري وعبدالله بن عبد الرحمن الدالمي فانه يتكرر ذكره هم في الاسانيد وذكر الاحاديث عنهم. وكذلك يشير الى المناظرة والاسئلة مع البخاري كثيرا وكذلك - 00:38:42ضَ
ايضا ما يعني سؤاله عبد الله بن عبد الرحمن آآ عبد الرحمن آآ ابن عبد الرحمن الدارمي وقال اما ما حصل له من الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن ومن ابي زرعة الرازي انما هو شيء قليل والاكثر انما هو - 00:39:04ضَ
عن الامام البخاري ثم ذكر ان ان انه مضى عليه وقت وانه الف الكتاب دون ان يذكر مسائل الفقه كلام الفقهاء ولكنه بعد ذلك رأى المصلحة وسئل وطلب منه ذلك فرأى المصلحة فاضاف الى ذلك ما يتعلق - 00:39:24ضَ
فكان كتابه كتاب رواية ودراية. كتاب رواية ودراية كتاب فقه وحديث كتابه كونه فقه كونه حديث يعني ما اساقه من الاسانيد والمتون وكونه فقه ما ذكر من استنباط الفقهاء ومن قول الفقهاء عملهم بالحديث - 00:39:47ضَ
او عملهم بحديث اخر فكان كتابه رحمه الله كتاب حديث وفقه وقد سمعت في حياة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه انه كان في اخر امره انه كان يقرأ المسائل الفقهية التي يأتي بها الترمذي عقب الاحاديث - 00:40:11ضَ
يعني كان يراجعها حتى يعرف يعني كلام الفقهاء يعني من من خلال كلام الترمذي رحمه الله يعني ما يقرأ الكتاب ولكنه يأتي الى الفقهية التي يذكرها الترمذي في اخر الاحاديث حتى يعلم كلام الفقهاء من كلام الترمذي رحمه الله - 00:40:34ضَ
وكان الترمذي رحمه الله ذكر انه في اول الامر ما كان يعني ذكر ذلك وانما كان يذكر الاحاديث بدون ان يضيف اليها شيء وبعد ذلك رأى المصلحة في هذا ايش قال في هذا - 00:40:54ضَ
وانما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث قول الفقهاء الذي ذكر ستة من هم؟ وذكر الاسانيد عنهم اجمالا هنا وكذلك العلل الحديثة التي ذكر انه استفادها من من كتاب التاريخ للبخاري وناظر فيها محمد بن اسماعيل - 00:41:08ضَ
بخاري وعبد الله بن عبد الرحمن الجارمي وابا زرعة الرازي نعم لانا سئلنا عن هذا فلم نفعله زمانا ثم فعلناه لما رجونا فيه من منفعة يعني كان طلب منه ذلك ولكنه ما فعل ولكنه بعد ذلك رأى المصلحة في ان يفعله ففعله فصار كتابه مشتملا على - 00:41:31ضَ
كلام الفقهاء وعلى كلام العلل وعلى التضعيف وعلى ان البخاري قال كذا وفلان قال كذا وآآ ذكر الكلام في الرجال اه مثل هذا ما كان موجودا من قبل وما كان اراد ان يفعله وقد سئل ان ان يفعل ذلك ولكنه في اخر الامر فعل فصار - 00:41:58ضَ
كتابه مشتملا على الامور الثلاثة التي هي المتون لحديث الاسانيد والمتون ثم ما يتعلق بالفقه وما يتعلق بالعلل والكلام على الاحاديث والتصحيح والتضعيف. نعم لان قد وجدنا غير واحد من الائمة فكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا اليه. تكلفوا - 00:42:27ضَ
هنا يقصد بها يعني معناته وتعبوا نالهم جهد ومشقة وتعب شديد لانه يثني عليهم ليش ان التكلف الذي هو الانسان يتكلف ما ليس له؟ الذي هو ذم للانسان وانما هذا مدح. ولهذا يعني اه - 00:42:57ضَ
يعني ذكر يعني بعد ذلك اثنى عليهم وعلى جهودهم ونفع الله وما حصل من النفع في مؤلفاتهم فذكر انهم تكلفوا يعني اصابهم كلفة واصابهم مشقة وعنى ونصب وتعب في هذا الذي قاموا به من - 00:43:17ضَ
تصنيف فهو مدح لهم وليس من التكلف المذموم الذي يتكلف الانسان يعني ما ليس من اهله وما لا قبل له به نعم تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا اليه. نعم من التصنيف ما لم يسبقوا لانهم سبقوا الى التصنيف - 00:43:37ضَ
وكان في طبقة الامام مالك الامام مالك ابن جريج ومن ابن حسان يعني غيرهم ممن ذكرهم يعني هؤلاء وكعب الجراء ومن يعني آآ آآ آآ في طبقة آآ متقدمة على على آآ رجال الكتب الستة - 00:44:00ضَ
يعني هؤلاء سبقوا والفوا خدموا العلم واتوا بالاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ودونوها باسانيدها وقبل ذلك كان في زمن الصحابة وفي زمن التابعين يكون فيه الكتابة ولكن ما كانت بالتنظيم والتأليف والترتيب وانما كان يدون الشيء حتى لا - 00:44:23ضَ
كان في عهد الصحابة يدونون ليس على سبيل التعذيب وانما على سبيل ضبط الشيء الذي حصلوه حتى لا حتى لا منهم فاذا رجعوا اليه حصلوه اذا ارادوا الرجوع اليه رجعوا اليه وجدوه كما وضعوه. ولكن اولئك قصدوا التأليف - 00:44:50ضَ
قصدوا التأليف الامام مالك والامام ابن جريج وغيرهم ممن ذكرهم قال ايش منهم هشام ابن حسان وعبد الملك ابن عبد العزيز ابن جريج وسعيد ابن ابي عروبة ومالك ابن انس وحماد ابن سلمة - 00:45:13ضَ
وعبدالله بن المبارك ويحيى بن زكريا بن ابي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من اهل العلم والفضل هذا كل هؤلاء من طبقة شيوخ شيوخ يعني من شيوخ وبعضهم متقدم - 00:45:34ضَ
يعني مثل مالك يعني متقدم وفيهم من هو مثل عبد الرحمن ابن مهدي ويعني وغيره نعم صنفوا فجعل الله في ذلك منفعة كثيرة فنرجو لهم بذلك الثواب الجزيل عند الله لما نفع الله به - 00:45:54ضَ
المسلمين فبهم القدوة فيما صنفوا يعني ان غيرهم يقتدي بهم يعني هؤلاء هم السابقون وغيرهم تابع لهم. ومعتصم بهم هو مقتد بهم وآآ واولئك هم الذين سبقوا الى هذا الخير - 00:46:16ضَ
ومعلوما ان من يسبق الى شيء هو الذي يصيبه العناء والمشقة بخلاف من يأتي بعد وقد وجد امامه المادة مدونة فيمكن ان يروي يعني بالاسانيد وتكون يعني مروية باسانيد يعني من قبله - 00:46:40ضَ
يعني ليس الذي اه يؤسس مثل الذي اه يأتي بالشيء الذي يجد المادة امامه يأتسي ويقتدي عليها لانه فرق بين من يؤسس ويأتي بالشيء ولم يسبق اليه وبين من سبق الى شيء فانه يتبع ذلك السابق ويستفيد - 00:47:07ضَ
من من السابق يعني في في تأليفه. ولهذا اثنى عليهم وانهم بهم الاسوة وبهم القدوة وان الله عز وجل نفع بهم واستفاد الناس منهم وحفظوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبقوا الى حديث الى تدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:47:29ضَ
ايهما الاسوأ قدوة هذه المرسلة وقد عاب. نعم. وقفت عند هذا؟ نعم. نعم. بس نقف عند هذا. يمكن نشوف الكلام ابن رجب في اول الحلامة اول كلام؟ نعم بعد بعد المقدمة ها - 00:47:48ضَ
باب المقدمة في من اول وجدة ايش الكلام ها كلام الرجل لكلام عيسى الا حديثين. نعم لله قال الامام ابن رجب رحمه الله تعالى كان مراد الترمذي رحمه الله تعالى احاديث الاحكام - 00:48:10ضَ
وقد سبق الكلام على هذين الحديثين اللذين اشار اليهما ها هنا في موضعهما من الكتاب وذكرنا مسالك العلماء فيهما من النسخ وغيره. يعني كلام رجب يعني معناه نفاق عند الترمذي وان نتكلم عند الكلام عن الحديثين - 00:48:31ضَ
يعني ما يتعلق بالحديثين وذكرنا ايضا عن بعضهم العمل بكل واحد منهما. نعم. يعني الترمذي لم يعمل بهما وهو يقول ذكرنا يعني بعض من عمل بهما او من جاء عنه العمل بهما وعلى هذا فيكون كلام الترمذي - 00:48:50ضَ
يعني غير مسلم بانه ما حصل عمل بهما. ولكن هذا على حسب علمه على حسب علمه والحافظ بن رجب يعني وقف على انه قد بهما وقد ذكر هو اشار هنا الى ما ذكره في شرحه للحديثين من جامع الترمذي. نعم - 00:49:10ضَ
وقوله قد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب فانما بينما قد يستدل به للنسخ لا انه بين ضعف اسنادهما. ما تتكلم عن الاسلام ومن قدح بالاسناد وانما اشار الى يعني الى عدم العمل بهما وانها يستفاد النصف نعم - 00:49:30ضَ
وقد روى الترمذي في كتاب الحج حديث جابر في التلبية عن النساء ثم ذكر الاجماع انه لا يلبى عن للنساء فهذا ينبغي ان يكون حديثا ثالثا مما لم يؤخذ به عند الترمذي. يعني معناه لانه ذكر في - 00:49:55ضَ
كتابنا ذكر الحديثين قال هذا يصلح ان يكون ثالثا لانه في كتاب الترمذي نفسه. لكن الفرق بين هذا وذاك فهذين انه هذا كتابين حديثين ما ذكر فيهم علة يعني قادحة من حيث الاسناد وانما اتى به النسخ - 00:50:15ضَ
واما هذا هو نفسه ضعفه وقال غريب انا نعرفه الا من هذا الوجه وفي اسناده اشعث ابن سوار وهو ضعيف وفي اسناده اشعث ابن سواق وهو ضعيف وهو يختلف يختلف عن الحديثين - 00:50:33ضَ
من ناحية الثبوت لان الحديثين ثابتان وهذا لم يثبت وكتاب والحديث هذا الذي هو اللي هو حديث شرب الخمر الشيخ احمد شاكر رحمه الله الف فيه رسالة خاصة سماها عن قول الفصل في قتل مدمن الخمر - 00:50:49ضَ
وفي قتل مدمن الخمر تكلم يعني في يعني على ما يتعلق بهذا الحديث وما ذكره العلماء حول هذا الحديث رسالة صغيرة بعنوان وقول فصل في حكم في قتل مجرم الخمر. نعم - 00:51:11ضَ
وقد وردت احاديث اخر قد ادعى بعضهم انه لم يعمل بها ايضا وقد ذكرنا غالبها في هذا الكتاب فمنها في هذا الكتاب الذي شرحه لا تجاوزوا الاحاديث التي ذكرها ثم قال وقد ادعى بعضهم ترك العمل باحاديث اخر. بعدها حجاز - 00:51:27ضَ
هذا على سبيل السترات اتى به لما ذكر كونه يعني ما عمل بها يعني بعد ذلك ذكر ان هذه الاحاديث التي هي يعني بهذا ثم قال اعلم ان ابا عيسى رحمه الله ذكر في هذا الكتاب مذاهب كثير من فقهاء اهل الحديث - 00:51:53ضَ
مشهورين لسفيان وابن المبارك ومالك والشافعي واحمد واسحاق وذكر فيه كثير من العلل والتواريخ والتراجم ولم يذكر اسانيد اكثر ذلك فذكر ها هنا اسانيده مجملة. لانها فيما يتعلق قول اكثر ذلك. لانها احيانا يذكر اسانيد. يعني اه - 00:52:15ضَ
مقطوعة تتعلق بالرجال وتتعلق اه ما يتعلق بالرجال ولكن الاغلب انهم ما يذكر بالاسانيد ولكنه لا يخلو من ذكر لسانه. ولهذا قال غالب ذلك ان يذكر بالاسانيد يعني غالب ذلك يعني معنى انه ذكر شيئا من ذلك ولكنه - 00:52:41ضَ
قليل جدا نعم وذكر فيه كثيرا من العلل والتواريخ والتراجم ولم يذكر اسانيد اكثر ذلك فذكر ها هنا اسانيده مجملة وان انا لم يحصل بها الوقوف على حقيقة اسانيد ذلك. يعني من ناحية - 00:53:01ضَ
ان ذكرها ادمان لكن يعني ايش الذي المسألة الفلانية؟ هل هي جاءت بهذا الاسناد او بهذا الاسناد؟ او بهذا الاسناد ايوا هداك راه سرير مجملة وان الاقوال لهؤلاء الفقهاء تأتي بهذه الاسانيد - 00:53:20ضَ
لكن اي مسألة؟ اي مسألة المسائل ايش الاسناد اليها؟ هذا غير معروف. لانه ذكر ذلك على سبيل الاجمال. نعم حيث ذكر ان بعضه عن فلان وبعضه عن فلان. ولم يبين ذلك البعض ولم يميزه - 00:53:38ضَ
يعني ما ميز ذلك البعض بالاسناد الفلاني والذي بالاسناد الفلاني لانه ذكر مثل عبد الله المبارك ذكر عدة اسانيد ما ذكر يعني ما يتعلق بالكتاب كتاب كذا الاسانيد بهذا الاسناد وما يتعلق بكذا بهذا - 00:53:58ضَ
وما يتعلق بكذا بهذا الاسناد ذكر بعض ذلك ما كان في كتاب الصوم ما كان في كتاب كذا عند بعض الفقهاء واكثره سكت وما ذكر نعم وقد ذكر انه بين ذلك على وجهه في كتابه الذي فيه الموقوف - 00:54:17ضَ
وكأنه رحمه الله له كتاب مصنف اكبر من هذا فيه الاحاديث المرفوعة والاثار الموقوفة مذكورة كلها بالاسانيد. يعني استنتج الحافظ ابن رجب ان الترمذي الف كتابا واسعا كتابه هذا اللي هو الجامع كان واسعا - 00:54:39ضَ
فيه الاسانيد يعني في فيما يتعلق بمشاع الفقر وفيما يتعلق بالعلل والكلام في الرجال ولكنه اختصره وجعله بهذا الوصف واكتفى بان يشير اشارة في اخر الكتاب في بالعلل هذا الى الى ذلك. وقال ذكرناه في كتاب الذي ذكرنا فيه الموقوف اي الكتاب اللي ذكرناه - 00:55:02ضَ
فيه الموقوف وقد ذكر انه بين ذلك على وجهه في كتابه الذي فيه الموقوف. في كتابه الذي فيه الموقوف لكلمة كتابه الذي فيه الوقوف يعني كتابه الذيب الجامع المشتمل على - 00:55:35ضَ
وعلى الموقوف المشتمل على المرفوع وعلى الموقوف. ولكنه بعد ذلك ترك الموقوف وذكر الاسانيد لذكر الى الموقوف وانما ذكرها بدون اسانيد واكتفى بالاحالة اليها في اخر الكتاب بذكر الاسانيد الذي فيه الموقوف ها - 00:55:57ضَ
والموقوف يعني ليس المقصود به الوقوف على الصحابة وانما المقصود به الموقوف الذي ينتهي الى غير الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ينتهي الى غير الرسول صلى الله عليه وسلم سواء انتهى الى صالح صحابي او الى تابعي - 00:56:20ضَ
او تابع تابعي نعم وكأنه رحمه الله له كتاب مصنف اكبر من هذا فيه الاحاديث المرفوعة والاثار الموقوفة مذكورة كلها بالاسانيد وهذا الكتاب وضعه للاحاديث المرفوعة وانما يذكر فيه قليلا من الموقوفات. نعم يذكر فيه قليل من الوقفات - 00:56:36ضَ
لانها احيانا عندما يأتي الحديث يأتي بعد ذلك باسناد وينتهي الى امام من الائمة قال كذا وكذا وهذا قليل جدا. هم. واما التواريخ والعلل والاسماء ونحو ذلك فقد ذكر ان اكثر كلامه - 00:57:01ضَ
استخرجه من كتاب تاريخ البخاري وهو كتاب جليل لم يسبق الى مثله رحمه الله ورضي الله عنه. يعني البخاري كتاب التاريخ نعم وهو جامع لذلك كله يقول ثم لما وقف عليه ابو زرعة وابو حاتم الرازيان رحمهما الله صنفا على منواله كتابين. احدهما - 00:57:21ضَ
وما كتاب الجرح والتعديل؟ وفيه ذكر الاسماء فقط وزاد على ما ذكره البخاري اشياء من الجرح والتعليم وفي كتابهما من ذلك شيء كثير لم يذكره البخاري والثاني كتاب العلل افرد فيه الكلام في العلل - 00:57:51ضَ
وقد ذكر الترمذي رحمه الله انه لم يرى بخراسان ولا بالعراق في معنى هذه العلوم كبير احد اعلم وبها من البخاري مع انه رأى ابا زرعة وعبدالله بن عبد الرحمن الدارمي وذاكرهما. ولكن اكثر علمه في - 00:58:14ضَ
مستفاد من البخاري وكلامه كالصريح في تفضيل البخاري في هذا العلم على ابي زرعة والدارمي وغيرهما وقد صنف في هذا العلم كتب كثيرة غير مرتبة كترتيب كتاب البخاري وابي حاتم وابي زرعة - 00:58:36ضَ
منها ما هو منقول عن يحيى ابن سعيد القطان ومنها عن علي ابن المديني وابن معين ومنها عن احمد ابن حنبل رحمه الله وقد رتب ابو بكر الخلال العلل المنقولة عن احمد على ابواب الفقه وافردها فجاءت عدة مجلدات - 00:58:58ضَ
وقد ذكرنا فيما تقدم في كتاب العلم شرف علم العلل وعزته. يعني كتاب العلم يعني كان من جامع الترمذي يعني عندما شرحه كما فيما تقدم ذكرنا فيما تقدم في كتاب العلم شرف علم العلل وعزته - 00:59:20ضَ
وان اهله المتحققين به افراد يسيرة من بين الحفاظ واهل الحديث وقد قال ابو عبدالله ابن منده الحافظ انما خص الله بمعرفة هذه الاخبار نفرا يسيرا من كثير ممن يدعي علم الحديث - 00:59:44ضَ
فاما سائر الناس ممن يدعي كثرة كتابة الحديث او متفقها او متفقه فاما سائر الناس ممن يدعي كثرة كتابة الحديث او متفقه في علم الشافعي وابي حنيفة او متبع لكلام الحارث المحاسبي والجنيد وذي النون واهل الخواطر فليس - 01:00:07ضَ
فلهم ان يتكلموا في شيء من علم الحديث الا من اخذه عن اهله واهل المعرفة به فحينئذ يتكلم بمعرفته انتهى ثم قال اعلم ان العلم المتلقى عن النبي صلى الله عليه وسلم من اقواله وافعاله كان الصحابة رضي الله عنهم في - 01:00:37ضَ
لنبيهم صلى الله عليه وسلم يتداولونه بينهم حفظا له ورواية ومنهم من كان يكتب كما تقدم في كتاب العلم عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان بعض الصحابة يرخص في كتابة العلم عنه - 01:01:03ضَ
وبعضهم لا يرخص في ذلك ودرج التابعون ايضا على مثل هذا الاختلاف وقد ذكرنا كراهة ذكر وقد ذكرنا كراهة كتابة الحديث والرخصة بيه والرخصة فيه مستوفا في كتاب العلم من هذا الكتاب. كتاب العلم من هذا الكتاب - 01:01:28ضَ
العلم من هذا الكتاب جامعة ابنه والذي كان يكتب في زمن الصحابة والذي كان يكتب في زمن الصحابة والتابعين لم يكن تصنيفا مرتبا انما كان يكتب للحفظ والمراجعة فقط ثم انه في عصر تابع التابعين صنفت التصانيف وجمع طائفة من اهل العلم كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 01:01:50ضَ
وبعضهم جمع كلام الصحابة. قال عبدالرزاق اول من صنف الكتب ابن جريج صنف الاوزاعي حين قدم على يحيى ابن ابي كثير كتبه. خرجه ابن عدي وغيره وانقسم الذي هذا يعني لما ذكر يعني هذا يعني هذا اللي اشار اليه الترمذي رحمه الله ان الذين - 01:02:19ضَ
تكلف كما ذكر منهم من جريج ومنهم كذا يعني في آآ زمن متأخر. نعم والقسم الذين صنفوا الكتب اقساما منهم من صنف كلام النبي صلى الله عليه وسلم او كلامه وكلامه - 01:02:48ضَ
على الابواب كما فعل مالك وابن المبارك وحماد ابن سلمة وابن ابي ليلى ووكيع وعبد الرزاق سلك سبيلهم في ذلك ومنهم من جمع الحديث على مسانيد الصحابة كما فعله احمد واسحاق وعبد ابن حميد والدارمي ومن سلك - 01:03:06ضَ
مسلكهم في ذلك الظاهر ذكر الدارمي. الدارمي يعني يقال مسند ويقال يعني سنن. وفعله ليس على طريقة المسانيد وانما يقال المسند على اعتبار انه بالاسناد. والا فانه ليس مثل المسانيد التي هي على الصحابة - 01:03:29ضَ
معروف انه على ابواب الفقه مثل آآ سنن الترمذي وسنن سنن ابن ماجة وغيره قال ابن ابي خيتمة حدثنا الزبير ابن بكار قال اخبرني محمد ابن الحسن عن مالك ابن انس قال اول من دون - 01:03:48ضَ
العلم ابن شهاب يعني الزهري ومحمد بن الحسن كأنه ابن زبالة لا يعتمد عليه يعني هو يذكر عن ابن جهاد انه هو اول من دون الحديث وكان بامر من عمر ابن عبد العزيز ولهذا يقول السيوطي في الالفية - 01:04:05ضَ
اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر. اول جامع جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر نعم يعني وهذا يعني يعني معناها اول يوم الجمعة امر من السلطان ولي الامر. والا فانه قبل ذلك مكتوب - 01:04:24ضَ
ولكنه يعني اه اه ما جمع ورتب ونظم نعم وقال ابن فراش يقال ان اول من صنف الكتب سعيد بن ابي عروبة وقال يعقوب بن شيبة يقولون ان اول من صنف الكتب بالكوفة يحيى بن زكريا بن ابي زائدة وبالبصرة حماد بن سلمة - 01:04:47ضَ
وذكرهم الترمذي الترمذي رحمه الله ذكر من اللي صنفوا فلان وفلان وفلان وهم هؤلاء وقال عبد الله ابن احمد قلت لابي اول من صنف الكتب من هو؟ قال ابن جريج وابن ابي عروبة يعني ونحو هؤلاء. وقال ابن جريج - 01:05:12ضَ
ما صنف احد العلم تصنيفي قال وسمعت ابي يقول قدم ابن جريج على ابي جعفر يعني المنصور فقال له اني قد جمعت حديث جدك عبد الله ابن عباس وما جمعه احد جمعي. او نحو ذا فلم يعطه شيئا - 01:05:32ضَ
وقال ابو محمد رام هرمزي اول من صنف وبوب فيما اعلم الربيع بن صبيح بالبصرة. ثم سعيد ابن ابي عروبة فيها وخالد ابن جميل الذي يقال له العبد ومعمر باليمن وابن جريج بمكة - 01:05:54ضَ
ثم - 01:06:14ضَ