التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب العلل - 00:00:02ضَ
وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا به حسن اسناده عندنا. كل حديث يروى لا يكون في اسناده متهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا - 00:00:20ضَ
حديث حسن وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب فان اهل الحديث يستغربون الحديث بما عان ورب حديث يكون غريبا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله - 00:00:40ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد آآ الامام الترمذي رحمه الله ذكر في هذا في الحسن اذا اتى به مفردا لم يضاف اليه وصف اخر في الصحيح والغريب - 00:00:58ضَ
فان له فيه اصطلاح خاص ذكره هنا وهو ان يكون الحديث لا يكون في اسناده متهم ولا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه فهذا هو الذي عنده اصطلاحه انه حديث حسن - 00:01:25ضَ
وهذا اصطلاح خاص به لانه قال عندنا وهو عندنا حديث حسن وهذا الاصطلاح يكون فيه هذه الامور الثلاثة الا يكون فيه من هو متهم في الكذب وان لا يكون شادا - 00:01:51ضَ
الذي يكون الثقة مخالفا فيه الثقات ومعلوم انه من فضل المردود الذي هو الشاذ ومقابله المحبوب الذي هو حجة هو ان يكون مرويا من غير وجه لان معناه انه جاء من طرق متعددة - 00:02:16ضَ
ليس من طريق واحد فهذا هو الحسن عند الترمذي وهو خاص فيما يأتي به بهذا الوصف دون ان يضاف اليه وصفا اخر فاذا قال حديث صحيح غريب او حسن غريب او حديث صحيح حسن غريب فانه لا يدخل هذا - 00:02:41ضَ
التعريف في هذا وانما يأتي فيما اذا قال حديث حسن فقط ليس معها شيء هذا حديث حسن ليس معها شيء فانه يراد به ما جمع هذه الامور الثلاثة وهي ان لا يكون فيه متهم ولا يكون - 00:03:08ضَ
اذن ولا وان يروى من غير وجه. يعني لا يكون جاء من طريق واحد فقط والغريب في الاصل هو الذي يأتي من طريق واحد واما الحسن فانه قد يأتي من طريق واحد وهو الحسن لذاته - 00:03:30ضَ
وهو الذي حق ضبط رواته تساروا ليسوا في القمة وفي المنزلة العالية في الضبط والاتقان تحفظ التهم وهم من اهل الصدق والعداوة وحديثهم حجة فان هذا هو الحسن لذاته ولو كان وقد جاء من طريق واحد - 00:03:50ضَ
واما الذي اه اه ذكره هنا هو الذي جاء من طرق متعددة واتى به بلفظ بوصف واحد ليس معه شيء فهذا هذه طريقة الترمذي رحمه الله في لفظ الحسن والترمذي رحمه الله في كتابه اعتنى بالتصحيح والتضعيف وبيان درجة - 00:04:19ضَ
في الحديث فكتابه في الحقيقة يتميز عن السنن الاخرى والتي هي سنن ابي داوود والنسائي وابن ماجه يتميز عنها بانه جمع بين الرواية والدراية بين ذكر الاحاديث المسندة وذكر اقوال الفقهاء فيها يعني في حكم فيما دل عليه ذلك الحديث - 00:04:49ضَ
وان من العلماء من اخذ به ومنهم من قال بغير ما جاء فيه بناء على ادلة اخرى استدلوا وكذلك ايضا فيما يتعلق بالمصطلح وبيان الصحيح والضعيف والحسن والغريب فانه يأتي - 00:05:23ضَ
بلفظ الجمع بين لفظ الحسن والغريب. واذا جمع بين الحسن والغريب فانه يراد بذلك الحسن لغيره. الحسن بذاته هو الذي لا يحتاج الى ان يأتي من طرق اخرى ولهذا وهذا هو معنى كونه غريبا يعني كونك من طريق واحد - 00:05:48ضَ
حسن غريب يعني حسن جاء من طريق واحد وهو غريب هو حسن لان رجاله تقاصروا عن آآ عن من يكون حديثه صحيحا وجاء من طريق واحد فيكون حسنا غريبا واذا جمع بين الصحة والحكم - 00:06:08ضَ
فمن العلماء من قال انه يقصد بذلك ان انه حسن لان رجاله من اهل الصدق والعدالة وايضا آآ في رجاله من هو من اهل الثقة هو اتقان فيكون الحديث جاء من طريقين طريق اقل وطريق اعلى فيجمع بين الوصفين الحسن والصحة - 00:06:32ضَ
وقال حسن صحيح ويكون اعلى مما قيل فيه صحيح ويأتي عنده صحيح ولكنه اقل من ذكر حديث حسن صحيح والصحيح عند العلماء ما كان الرواة فيه في جميع اثناء السند - 00:07:04ضَ
يعني عدولا متقنين والاسناد متصل ليس لديه انقطاع ولا تدليس والا يكون شاذا ولا معللا والشاهد هو الذي خالف فيه الثقة من هو اوثق منه والمعلل هو الذي يوجد فيه علة خفية قانحة - 00:07:25ضَ
لا تظهر لكل احد وانما تظهر لاهل الفم الذين عنوا به من المحدثين فيمكن ان يكون الانسان ظاهره الصحة وان يكون رجاله جمعوا بين كونهم عدولا متقنين حافظين وان يكون الحديث الإسلامي متصلا - 00:07:48ضَ
ولكنه يكون مع ذلك لا يثبت لكونه شاذا خالف به الثقة من هو اوثق منه وهذا في الاشياء التي لا يمكن الجمع بينها ومثل ذلك الاحاديث التي وردت في صلاة الكسوف - 00:08:15ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم فان اكثر الرواية فيها على ان كل ركعة فيها ركوعان وفي بعض الطرق الصحيحة كل ركعة فيها ثلاث ركوعات او اربع ركوعات وكل الاحاديث التي وردت تحكي قصة واحدة وهي كسوف الشمس في عهده صلى الله عليه وسلم - 00:08:35ضَ
فيكون ما جاء في ذكر الركوعات الثلاث او الاربعة الثلاثة او الاربعة في الركعة الواحدة من قبيل الشهد والمحفوظ هو ما جاء فيه ان كل ركعة فيها ركوعين فهذا يقال له الشاب مع ان اسناده صحيح. من حيث - 00:09:06ضَ
العدالة والضبط والاتقان والاتصال. ولكنه حصل فيه مخالفة الثقة لمن هو اوفق منه فحصل فيه مخالفة الثقة لمن هو واثق منه. وعلى هذا فتعريف الحديث الصحيح هو ما روي بنقل عدل تام بالضبط - 00:09:30ضَ
تصل السنة بغير معلل ولا شاب. ما روي بنقل عدد تام بالضبط متصل السندي غير معلل ولا شات فالعدالة هي التمسك بالدين ولهذا قال بعض اهل العلم هي التمسك بالدين - 00:09:51ضَ
او بالاحكام الشرعية فعلا وتركع. يكون ممتثلا للاوامر مجتذبا النواهي ليس من اهل الفسوق والعصيان وانما من اهل الاستقامة ثم كونه متقنا ضابطا ويتقن ما يحدث ما يأخذه عن شيخه - 00:10:10ضَ
ويحدث به تلاميذه فيكون فيه هذا الوصف وان يكون متصلا فليس فيه انقطاع بين الراوي ومن يروي عنه في جميع اثناء السلف على اعظام اللي هو شقوق اثنين فاكثر ولا سقوط واحد الذي هو المنقطع او اكثر من واحد مع مع التفرق مع كونهم غير متوالين وكذلك - 00:10:35ضَ
ايضا لا يكون مرسلا الذي هو الانقطاع في اعلاه فمن شرطه ان يكون متصلا لا انقطاع فيه وان يكون مع كونه جمع شروط الصحة الظاهر الا يكون شاذا والا يكون معللا. والا يكون معللا. فهذا هو الصحيح - 00:11:05ضَ
لذاته هو الذي تآثر رواته عن ان يكونوا في القمة في الضبط والاتقان. فقصرت درجتهم عن الحفاظ المتقنين وحديثهم مقبول معتد به معمول به لا اشكال في ذلك ولكن ولكن المقبول - 00:11:30ضَ
متفاوت في الدرجات. كما ان الضعيف متفاوت في الدرجات. الظعيف بعظه اظعف من بعظ. والصحيح بعظه من بعض والمقبول وبعضه اعلى من بعض فعنده وقد يجمع بين الصحيح والصحة والحسن والغرابة. فيقول حديث حسن صحيح غريب - 00:11:54ضَ
او حديث صحيح حسن غريب ويأتي بالحديث الواحد ولكنه الذي جاء من طريق واحد الذي جمع بين الصحة والحسن والغرابة هو الحديث الذي جاء من طريق واحد ولكن رجاله ثقات محتجون بهم - 00:12:22ضَ
معتد بهم ومن امثلة ذلك اول حديث في صحيح البخاري واخر حديث في صحيح البخاري فانه من هذا القبيل هو مما آآ جاء من طريق واحد وقد وصف الترمذي رحمه الله اخر حديث رواه البخاري في صحيحه وقد رواه هو ناس في جامعه - 00:12:45ضَ
فقال حديث حسن صحيح غريب الذي هو حديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وصفه بالاوصاف الثلاثة الغرابة لانه جاء من طريق واحد. وصححه الحسن فيما يتعلق برجاله وقوتهم واتقانهم - 00:13:09ضَ
آآ على هذا الترمذي رحمه الله اه اه في جامعه الذكر الصحيح على حدى والحسن على حدى والغريب على حدى والجمع بين الامور صحيح حسن وريد وكذلك الجمع بين اثنين من هؤلاء الثلاثة بان يقول حديث آآ صحيح حسن صحيح او يقول - 00:13:29ضَ
حسن غريب وهكذا فهذا آآ مما استعمله الترمذي او مما آآ جاء في جامع تيمية رحمه الله من آآ اطلاق لهذه الالفاظ والذي اه هنا في كتاب العلل في اخر جامعه انما تكلم عن الحسن اذا - 00:13:58ضَ
ليس معه وصف اخر يقرأ كلام ابن الحجر ونقرأ كلام الحافظ ابن حجر رجل قال ابن رجب رحمه الله تعالى اعلم ان الترمذي قسم في كتابه هذا الحديث الى صحيح - 00:14:25ضَ
غني وغريب وقد يجمع هذه الاوصاف الثلاثة في حديث واحد وقد يجمع منها وصفين في الحديث وقد يفرد احدهم احدهما في بعض حديث وقد نسب طائفة من العلماء الترمذي الى هذا التفرد بهذا التقسيم. ولا شك انه هو الذي اشتهرت عنه هذه القسمة - 00:14:43ضَ
وقد سبقه البخاري الى ذلك كما ذكره الترمذي عنه في كتاب العلل انه قال في حديث البحر هو الطهور ماؤه هو حديث حسن صحيح وانه قال في احاديث كثيرة هذا حديث حسن - 00:15:08ضَ
يعني ان ان يريد ان يبين ان الترمذي هو الذي اشتهر بهذا الفعل ولكنه ليس اول من اتى به فسبق الى ذلك ولكنه بقلة واما الترمذي فهو بكثرة لانه ما من حديث يأتي الا ويقول قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح او حديث حسن صحيح غريب او هذا حديث حسن او هذا غريب او كذا او - 00:15:25ضَ
ذلك كل حديث يذكر فيه يعني في الغالب يعني هذه الاوصاف واما غيره فانه استعمل ذكرى الحسن وذكر الغرابة واطلاق الحسن واطلاق الصحيح لكن الترمذي هو الذي اظهر هذا واشهره واشتهر بفعله وفي كتابه وليس هو اول من اتى به - 00:15:53ضَ
بل سبق الى ذلك ولكنه استعمال قليل. يعني الذين سبقوه في استعمالهم قليل ليس كاستعمال الترمذي الذي يأتي وراء كلها الا ما ندروا فيصفها بهذه الاوصاف او بعض هذه الاوصاف - 00:16:26ضَ
وكذلك ذكره ابن ابي حاتم عن ابيه انه قال في حديث ابراهيم لابي شيبان عن يونس ابن ميسرة ابن حلبس عن ابي ادريس عن عبد الله ابن حوالة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:16:44ضَ
مستجندون اجنادا الحديث قال هو صحيح حسن غريب وقد كان احمد وغيره يقولون حديث حسن واكثر ما كان الائمة المتقدمون يقولون في الحديث انه صحيح او ضعيف نعم لان بعض يعني العلماء يعني ما يأتون بذكر الحسن - 00:16:59ضَ
وانما يقوم صحيح حديث صحيح وضعيف والحسين داخل عندهم في الصحيح والصحيح درجات والحسين هو الدرجة الاقل من درجة الصحيح ولكن الكل مقبول اي الصحيح والحسن. كل منهما محتج به - 00:17:23ضَ
كل منهما يعمل به الحسن الصحيح والحسن فبعض اهل العلم يقول حديث الاحاديث منها صحيح ومنها ضعيف ويقصد بالصحيح المجموع الذي الصحيح والحسن على اعتبار القبول وعدم القبول القبول لما كان صحيحا ويدخل فيه الصحيح الحسن - 00:17:45ضَ
الضعيف هو ما يقابله والترمذي وبعض العلماء يأتون بالاوصاف الثلاثة يأتون بالاوصاف يأتون بالضعيف على حدة ويأتون بالحسن على حدة ويأتون بالصحيح على حدة ويجمعون صحيح وعلى هذا فان من العلماء من لا يذكر الحسن ويكتفي بانه صحيح - 00:18:12ضَ
ولكنه اقل درجة من من الذي يوصى بانه صحيح عند الترمذي وغيره عندما يجب ان يبحث بين الصحيح والحسن يعني انها صحيح اعلى من الحسن ولكنه يتفق معه في انه مقبول. فاذا لا كما في بين قول من قال القصة ثنائية او القسمة ثلاثية - 00:18:44ضَ
اوقفنا في ثنائية صحيح وضعيف والقسمة الثلاثية صحيح وحسن وضعيف. لان القسمة لان الاول والثاني هم صنف واحد واحد ثلاثة نافية بين هذا وهذا لا تنافي بين قول هذا وقول هذا لان من قال حديث صحيحا وضعيف - 00:19:06ضَ
ادخل في الصحيح الاثنين الحسن والصحيح ومن قال صحيح وحسن وضعيف قسم الصحيح الى قسمين باعتبار التفاوت في الدرجة واكثر ما كان الائمة المتقدمون يقولون في الحديث انه صحيح او ضعيف ويقولون منكر وموضوع وباطل. نعم - 00:19:26ضَ
وكان الامام احمد يحتج بالحديث الظعيف الذي لم يرد خلافه ومراده بالضعيف قريب من مراد الترمذي بالحسن. يعني الامام احمد يعني يذكرون عنه انه يحتج بالحديث الضعيف ليس معنى ذلك انه يحتاج في الحديث الضعيف - 00:19:52ضَ
الذي بجهله لا يحتج بهم وانما هو الضعيف عنده بمعنى الحسن وهو الضعيف المنجذب لان هناك ضعيف لا ينجذب هذا لا يحتج به. هو ضعيف ينجذب هذا هو الذي يحتج به - 00:20:11ضَ
فاذا الحديث المقصود به الضعيف المنجبر الذي يتقوى بضم آآ الطرق الى بعض فيتحول من كونه متوقفا فيه الى كونه معمولا به لان الحسن لغيره هو المتوقف فيه لانه جاء ما يعبده - 00:20:29ضَ
فتقوى به وانتقل من كونه متوقفا فيه الى كونه معمولا به. وكونه محتجا به هذا هو الحسن بغيره لان حديث ضعيف والضعف محتمل وليس بشديد الضعف وانضم اليه ما هو مثله او احسن منه او قريبا منه فتحول من كونه متوقفا فيه الى كونه مقبولا معمولا - 00:20:58ضَ
الى كونه مقبولا معمول به فاذا هذا هو المقصود بالضعيف كما ذكر ابن رجب انه بمعنى الحسن او قريب من الحسن وهو المنجذر وليس الضعيف الذي لا ينجذب لان الضعيف الذي ضعفه شديد - 00:21:26ضَ
طلعوا جاء من طرق متعددة لا يقوي بعضها بعضا وانما تقوله تكون للضعف اليسير والمحتمل الذي يمكن ان يضم بعضه الى بعض فيرتفع من كونه متوقفا فيه الى كونه معمولا به. نعم - 00:21:48ضَ
وكان الامام احمد يحتج بالحديث الذي لم يرد خلافه ومراده بالضعيف قريب من مراد الترمذي بالحسن. وقد فسر الترمذي ها هنا بالحسن وفسر مراده بالغريب ولم يفسر معنى الصحيح ونحن نذكر ما قيل في معنى الصحيح اولا ثم نشرح ما ذكره الترمذي في معنى الحسن والغريب ان شاء الله تعالى - 00:22:06ضَ
نعم اما الصحيح من الحديث وهو الحديث المحتج به وقد ذكر الشافعي رحمه الله شروطه بكلام جامع الصحيح المحتج به فمثله الحسن محتج به لان الصحيح محتج به والحسن محتج به - 00:22:35ضَ
وكل منهما يقال له صحيح في مقابل الضعيف. مع التفاوت في الدرجة لان الصحيح درجات والضعيف درجات يعني الظعيف بعظه اظعف من بعظ الصحيح بعظه اقوى من بعظ او المقبول او المحتج به بعظه اصح من بعظ - 00:23:01ضَ
واعلم البعض ولهذا يعني اه ما رواه البخاري ومسلم يعني اقوى مما رواه البخاري فقط وما رواه البخاري اقوى مما رواه مسلم وهكذا فاذا الصحيح نفسه يتفاوت في الصحة وفي القوة - 00:23:21ضَ
والضعيفة تموت في الضعف قال الربيع قال الشافعي ولا تقوم الحجة بخبر الخاصة حتى يجمع امورا منها ان يكون من حدث به ثقة في دينه معروفا بالصدق في حديثه عاقلا لما يحدث به - 00:23:46ضَ
عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ او ان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمعه ولا يحدث به على المعنى لانه اذا حدث به على المعنى وهو غير عالم بما يحيل معناه لم يدري لعله يحيل الحلال الى الحرام - 00:24:10ضَ
واذا ادى بحروفه لم يبقى وجه يخاف فيه احالة الحديث. هذا تفاصيل يعني للشروط التي مطلوبا ان تتوفر في الحديث ليوصف بانه صحيح من صفاء بانه صحيح وذلك بان يكون من اهل الثقة - 00:24:31ضَ
اننا ثقة في دينه وكذلك من اهل الصدق في روايته وان يكون متقنا علم بما يحيل المعاني اذا روى بمعنى او يأتي بالألفاظ على ما هي عليه دون رواية بمعنى - 00:24:52ضَ
ولا شك ان هذا هو الاولى وهو الافضل كما عرفنا بما مضى في الرواية في المعنى فهذا تفصيل من الامام الشافعي رحمه الله بالحديث الذي يحتج به ويعمل به. نعم - 00:25:15ضَ
حافظا ان حدث من حفظه حافظا لكتابه ان حدث من كتابه يعني وهذا يتعلق بالضبط والاتقان والحفظ وانه ان كان يؤدي من صدره ومن حفظه في صدره فانه يكون آآ - 00:25:31ضَ
اه حافظا واذا كان يؤدي من كتابه وليس حافظا في صدره فانه يحافظ على كتابه يعمل على ان لا يصل اليه يد تدخل فيه او تغير فيه الحفظ حفظان حفظ صدر وحفظ كتاب - 00:25:52ضَ
حفظ صدري وحفظ كتاب وحفظ الصدر هو ان يفطن الشيء الذي يحدث به وكانوا يعرفون الحافظ الذي يحفظ حديثه بان يسألونه او يحدث مرة ثم يرجعون اليه بعد مدة فيحدثهم وفقا لما حدث في الاول من صدره. فهذا هو الذي يستدلون به على ظبطه واتقانه - 00:26:18ضَ
كما جاء يعني في عن بعض اهل العلم انه انه اه اه يأخذ الحديث عن شخص ثم يعود اليه بعد مدة فيسأله عنه فيحدثه به كما حدثه اولا يعني معناه انه حافظ في صدره حديثه - 00:26:47ضَ
لم يتأثر ولم يتغير دعا مرور الزمن حصول المدة الطويلة بان تحديده بالحديث اولا وتحديث اخرا واما حفظ الكتاب فانه يحتفظ بكتابه ويودعه في مكان يعني مأمون يعني لا يصل للي في يد - 00:27:12ضَ
حتى يحتاج او حتى يحدد منه وهذا الذي يسمونه العرب بان يقرأ هو منه على التلاميذ ويملي عليهم وهذا يكون سماعا او يقع روى تلميذه ويسمع فيكون عرظا نعم اذا شرك اهل الحفظ في الحديث وافق حديثهم - 00:27:41ضَ
يعني اذا روى الحديث ورواه غيره فهو لا يخالفهم حديث يتفق مع حديثهم لكن ذلك لا يعني انه اذا تفرج وهو فقه لا يحتج به وقد عرفنا ان الغريب انه يأتي من طريق واحد - 00:28:08ضَ
ورجاله كلهم ثقاة وهو حجة لكن من شأن الحافظ ان لا يخالف الثقات فيما يرونه اذا روى عنهم اذا روى الذي رووه فانه يوافقهم ولا يخالفهم ولا يعني ذلك انه لا يأتي بحديث جاء من طريقه ولم يأتي من غير طريقه ولم يأتي من طرق اخرى - 00:28:29ضَ
عن طريقه فان هذا معتبر عند العلماء وكما ذكرت اول حديث في صحيح البخاري واخر حديث في صحيح البخاري كله كل منهما جاء من طريق واحد ثم اتسع بعد ذلك - 00:28:58ضَ
فان حديثنا ان على باب النيات بهذا اللفظ انما جاء عن عمر ولم يأتي عن غيره واخذه عن عمر علقمة ابن وقاص الليدي واخذه عن عوقه قال صليت محمد إبراهيم - 00:29:14ضَ
واخذه عن محمد ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري ثم اتسع بعد يحيى بن سعيد المنصوري اشتهر بعد ذلك كثر رواته عنه ولكنه من فوق من فوق يحيى ما جاء الا من طريق واحد - 00:29:35ضَ
وهذا باللفظ واما من حيث المعنى فيما يتعلق باعتبار النيات وان يعني فانه جاء من حيث المعنى جاء احد اخرى تدل على اعتبار النية وان العمل يعني لابد فيه النية لكن بهذا اللفظ انما من باب النيات وانما لكل امرئ ما نوى - 00:29:53ضَ
الله ورسوله الله ورسوله ومن كانت هجرته فلا يتزوجها فهجرة الى ما هجر اليه هذا جاء من طريق واحد يعني ايه عمر ثم عن عمر علقمة ثم عن علقمة محمد إبراهيم ثم عن محمد إبراهيم بن سعيد الانصاري ثم كثر الاخذون الاخذون عن يحيى بن سعيد الانصاري - 00:30:13ضَ
ويحبس ايضا من صغار التابعين يعني ففي ثلاثة من التابعين يعني واحد من كبارهم وهو علقمة يروي عنه واحد من اوصاف محمد ابراهيم ثم يروي عن محمد إبراهيم واحد من صغار التابعين - 00:30:39ضَ
علي ويحيى بن سعيد الانصاري نعم ومثلها ايضا اخر حديث في حديث ابي هريرة الذي يرويه عنه ابو زرعة وابو زرعة يرويه عن عمر ابن القعقاع نعم بريا من ان يكون مدلسا يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه - 00:30:55ضَ
وكذلك ايضا يعني وهذا كله يتعلق يعني قوله ثريا من ان يكون مدلسا يحدث عن من يعني من لقيهما هي حد يعني شايفة ما لم يسمع منه. يعني هذا يتعلق بالاتصال. وان صحيح من شرطه ان يكون متصلا - 00:31:22ضَ
فلن تطع فيه سواء كان ذلك الانقطاع واضحا جليا وذلك بان يروي الشخص عن شخص لم يدركه فلا انقطاع موجود واضح والحرص الوسائط موجود وقد يكون اه تهليف وذلك ان يكون الراوي عن شيخه مدلسا - 00:31:42ضَ
يروي بانه قال ويكون بينه وبينه واسطة لا يذكرها فلابد من التصريح بالسماع حتى يعرف بانه متصل ليس بمنقطع اذا هذا الذي ذكره هنا يتعلق بالاتصال وعدم الانقطاع وسواء كان ذلك الانقطاع بحذف - 00:32:11ضَ
الوسائط الواضحة كأن يكون روى عن شخص لم يدرك زمانه او روى عن شيخه ما لم يسمعه من شيخه بلفظ ملهم السماع كأن او قال واذا وجد تصريحه بالسماع من - 00:32:37ضَ
في موضع اخر فانه يعول على التصريح ولا يكون معنعنا ما دام انه وجد التصريح والعنعنة التي آآ لا بد فيها من وجود تصريح هي العنعنة من المدلس اما الذي لا يعرف بالتدريس فان عن - 00:32:55ضَ
عنه مثل اخبرنا يعني كل اه كونه يقول عن فلان هي مثل اخبرنا الذي غير مدلس لا فرق بين عن فلان وبين اخبرنا فلان. وانما الفرق بينهما في المدلس اذا قال اخبرنا فيه اتصال واذا قال - 00:33:18ضَ
فيه احتمال الانقطاع بريا من ان يكون مدلسا يحدث عن من لقي ما لم يسمع منه او يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافه يعني هذا الذي هو الشاذ - 00:33:37ضَ
بان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما لا يحدث الثقة خلافه بما يحدث الثقات بخلافه يعني فيه محفوظ وفيه شرك فاذا كان ثقة وخالفت ثقات فانه يكون شادا واذا كان ضعيفا خالف الثقة يقال له منكر. نعم - 00:33:56ضَ
ويكون هكذا من فوقه ممن حدثه حتى ينتهى بالحديث موصولا الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى من انتهي به اليه دونه؟ يعني ان هذا هذه الشروط التي تكون في الراوي - 00:34:19ضَ
مطلوبة في جميع الاسناد جميع الرواة في السند من اوله لاخره من اوله الى الصحابي الصحابة كما هو معلوم لا يسأل عنهم ولا يبحث عنهم ويكفيهم شرفا ان يكونوا صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:39ضَ
فلا يحتاجون الى توفيق الموثق وتعديل المعدل وانما الكلام فيما دون الصحابة فلابد ان تكون هذه الشروط التي في سورة الصحيح موجودة في جميع طبقات الاسناد من اوله الى التابعي الذي يروي عنه الصحابي - 00:34:58ضَ
الى التابعي الذي يروي عن الصحابي او يعني حتى ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او ينتهي الى من دونه واذا انتهى الى الصحابي قيل له موقوف واذا انتهى الى من دونه قيل له المقطوع - 00:35:17ضَ
سواء كان ينتهي الى تابعي او تابع تابعي المهم ان ان الصحيح او الاسناد الصحيح هو الذي يكون رجاله اتصفوا بهذه الصفات الى منتهاها والمنتهى اما ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون مرفوعا - 00:35:37ضَ
واما الصحابي فيكون موقوفا وان كان الانتهاء الا من دون الصحابي التابعي او من دون التابعي قيل له مقطوعا ويحكم بصحته اذا كان الرجال في جميع اثناء السند متصفين بهذه الصفات. نعم - 00:35:53ضَ
لان كل واحد مثبت لمن حدثه ومثبت على من حدث عنه مثبت لمن حدثه اي التلميذ الذي يأكل عنه ومثبت على من حدثه الذي هو شيخه. لانه اسند اليه واضاف اليه شيئا - 00:36:14ضَ
يعني فكل راو من الرواة المطلوب فيهم ان يكون متصل بهذه الصفات هو مثبت لغيره ومثبت على غيره مثبت لروحه ممن يروي عنه ومثبت على غيره بحيث يضيف اليه شيئا اخذه عنه وهو شيخه - 00:36:34ضَ
اه قال ومن كثر غلطه من المحدثين ولم يكن له اصل كتاب صحيح لم نقبل حديثه كما يكون من اكثر الغلط في الشهادات لم نقبل شهادته فمن اكثر من كثر غلطه في الحديث - 00:36:57ضَ
ولم يكن له كتاب صحيح يرجع فيه الى الكتاب ويثبت محفوظه من كتابه فانه لا يقبل. لان ما دام كثر غلطه يكون ما يرويه مما مما غلط فيه فلا يقبل ما اضافه الى الرسول صلى الله عليه وسلم باسناده الى رسول الله عليه الصلاة والسلام او الى غيره - 00:37:19ضَ
انه كثر غلطه وليس عنده كتاب مشتمل على حديثه يرجع اليه او يرجع اليه آآ ليثبت محفوظه ليسلم من تحديثه بما هو خطأ لكونه لم يكن حافظا في صدره بل هو حافظا لكتابه اذا كان الكتاب موجودا مع مع كونه يغلط - 00:37:46ضَ
ورجع الى الكتاب فانه آآ امن الغلط من الكتاب وانما الغلط يكون في المحفوظ فيما يحفظه الانسان في صدره. نعم قال واقبلوا الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا. هذا كله كلام الشافعي. هذا الكلام اللي راح كل - 00:38:15ضَ
كلام الشافعي ينقله ينقل منه ما شاء ولهذا يقول قال قال يعني معناه انه يحذف اشياء وينتقم من كلامه ما ينتقل الحافظ ابن رجب ينتقي من كلام الشافعي فيما يتعلق بالصحيح يعني اه هذه العبارات وهذه - 00:38:39ضَ
كلمات قال واقبلوا الحديث حدثني فلان عن فلان اذا لم يكن مدلسا. نعم اقبل الحديث حدثني فلان عن فلان كلمة عن فلان اذا لم يكن مدلسا يعني اذا كان غير مدلس فعن مثل حبتنا - 00:38:59ضَ
عن عنده مثل حدثنا عن عنة غير المدلس مثل التسريح بالسماع وانما عنعنة المدلس هي التي فيها الاشكال لانه قد يكون في واسطة محذوفة ولا يسلم من وجود الواسطة الا اذا وجد التصريح بالسماع عن من جلس عنه - 00:39:22ضَ
فاذا قال في اه في اه اه اسناد عن فلان مثل محمد بن اسحاق معروف بالتدليس فاذا قال عن فلان هنيئا عنه يحتمل يكون في سقوط فاذا وجد ان هذا الحديث نفسه وروايته عن شيخه - 00:39:46ضَ
صرح مستمع عند امام من الائمة في كتاب من كتبه بان يكون مثلا عند الترمذي في عنعنه وفي مسند الامام احمد في تصريح للسماع عند ذلك يذهب احتمال السقوط بسبب العنعنة اذا صرح - 00:40:07ضَ
للسماء يعني غير المدلس يقبل منه العنعنة والمدلس هذا هو الذي عنعنته تؤثر على الرواية الا اذا وجد تصريفه بالسماع عنده لهذا الحديث نفسه في مصدر اخر من مصادر السنة. نعم - 00:40:31ضَ
ومن عرفناه دلس مرة فقد ابان لنا عورته في روايته. وليست تلك العورة بكذب فيرد بها حديثه ولا على النصيحة في الصدق ولا على النصيحة. نعم الصدق. نعم. فنقبل منه ما قبلنا من اهل النصيحة في الصدق. فقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول - 00:40:56ضَ
او سمعت يعني المدلس اذا رواه بالعنعنة فقد يكون اه حصل منه اه السقوط وقد يكون حصل منه عدم السقوط واذا وجد انه جلس في مرة من المرات يعني تبين انه من اهل التخليف - 00:41:25ضَ
وان كان اهل التدريس يتفاوتون في من يدلس نادرا وفيه من يدلس كثيرا لكن من دلف فانه ابان عن يعني عورته وعن نفسه يعني في الرواية فلا يقبل منه الا ما صرح بالسماع - 00:41:46ضَ
لا يقبل منه الا ما صنع ومن عرفناه جلس مرة نعم فقد ابان لنا عورته في روايته يعني انه دلس عرفنا انه مدلس يعني اذا عرفنا تدليسه مرة واحدة عرفنا انه مدلس نعم - 00:42:08ضَ
وليست تلك العورة بكذب فيرد بها حديثه. نعم ليست بكذب فيرد بها حديثه لانها الكذاب هو الذي يرد حديثه واما هذا ففيه آآ عدم اظهار الاسناد عدم اظهار الاسناد وعدم اتصاله فاذا صرح بالسماع زاد الاشكال - 00:42:28ضَ
وان لم يصرح يعني بالسماع فقد يتقوى يعني اذا جاء من طريق اخرى لان الحديث المدلس الذي احتمال السقوط وهو ليس بمحقق يمكن ان يتقوى يعني بعض الطرق الاخرى التي يتقوى بها الحديث. نعم - 00:42:54ضَ
عن عورته وليست تلك العورة بكذب فيرد بها حديث يعني لا يرد حديثه يعني معناه اذا دل خلاص نقول ما يقبل حديثه مثل ما رد حديث الكذاب نعم ولا على النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلنا من اهل النصيحة في الصدق. وليس على النصيحة في الصدق بمعنى اننا نعامله معاملة الذين - 00:43:17ضَ
ما عرف عنه التجنيس ولا مرة واحدة فنقبل ما جاء عنه فنقبل ما جاء عنه ونعامله معاملة اهل الصدق وآآ الذين ما عرفوا بالتدليس فلا يرد حديثه ولا يعتمد عليه مثل ما يعتمد على غير المدلس. الذي يقبل ما جاء عنه بالعنعنة - 00:43:41ضَ
وانما يتوقف فيه حتى يعرف مصدره حتى يعرف ان فيه واسطة او غير واسطة فان صرح بالسماع في موضع اخر زال الاشكال. وان لم يصرح بالسماع ايضا قد يتقوى. اذا جاء من طريق اخرى - 00:44:05ضَ
نعم وقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول حدثني او سمعت فقد تضمن كلامه رحمه الله هو كل كلام آآ كلام الشافعي اللي راح نقله من كتاب الرسالة نعم - 00:44:22ضَ
فقد تضمن كلامه رحمه الله ان الحديث لا يحتج به حتى يجمع رواته من اولهم الى اخرهم شروطا احدها الثقة في الدين وهي العدالة وشروط العدالة مشهورة معروفة في كتب الفقه - 00:44:44ضَ
والثاني المعرفة بالصدق في الحديث ويعني بذلك ان يكون الراوي معروفا بالصدق في رواياته فلا يحتج بخبر من ليس بمعروف بالصدق كالمجهول الحال ولا من يعرف بغير الصدق وكذلك ظاهر كلام الامام احمد ان خبر مجهول الحال لا يصح ولا يحتج به - 00:45:03ضَ
ومن اصحابنا من خرج قبول حديثه على الخلاف في قبول المرسل وقال الشافعي ايضا كان ابن سيرين والنخعي وغير واحد من التابعين يذهب هذا المذهب في الا يقبل الا ممن عرف - 00:45:30ضَ
وقال وما لقيت ولا علمت احدا من اهل العلم بالحديث يخالف هذا المذهب. نعم الثالث العقل لما يحدث به وقد روي مثل هذا الكلام عن جماعة من السلف ذكر ابن ابي الزناد عن ابيه قال ادركت بالمدينة مائة كلهم - 00:45:50ضَ
مأمون لا يؤخذ عنهم شيء من الحديث. يقال ليس من اهله يعني معناها ان ان كون الانسان يعني عابد وصالح وصاحب دين يعني هذا لا يكفي بقبول الرواية لانه لا بد من من الدين مع الدين من الصدق في الرواية ومن من الثقة من الضبط والاتقان - 00:46:14ضَ
من الضبط والاتقان لان العابد قد يكون متقن في العبادة ومنهمك في العبادة ولكنه من حيث الرواية ما عنده ما عنده فطر ويكون عنده تغفيل عنده غفلة يعني لابد من مع مع الاستقامة ومع العدالة - 00:46:42ضَ
ان يكون من اهل الضبط والاتقان والحفظ والصدق بما يحدث به قال يعني قالت له يعني آآ كذا مأمون؟ نعم المدينة. نعم المدينة؟ مئة نعم كله مأمون كلهم مأمون لا يؤخذ عنه الحديث - 00:47:07ضَ
لانه ما عندنا عنده الوصف الثاني الذي هو غير غير العدالة يعني وهي ثقة الضبط والاتقان والحفظ للشيء الذي هو معرفته لما يحدث به نعم يعني كون الانسان امين وكونه يعني مستقيم وكونه عابد لا يكفي في الرواية. نعم - 00:47:29ضَ
فرجه مسلم في مقدمة كتابه. نعم وروى ابراهيم المنذر قال حدثني معن ابن عيسى قال كان مالك يقول لا تأخذ العلم من اربعة وخذ ممن سوى ذلك لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه - 00:47:55ضَ
وان كان اروى الناس ولا تأخذ من كذاب يكذب في احاديث الناس وان كان لا يتهم ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من صاحب هوى يدعو الناس الى هواه - 00:48:14ضَ
ولا من شيخ له فضل وعبادة اذا كان لا يعرف ما يحدث به. وهذا محل الشاهد يعني من من الكلام يعني كونه يعني شيخ فاضل لكنه لا يتقن ما يحدث به - 00:48:32ضَ
قال ابراهيم بن المنذر فذكرت هذا الحديث لمطرف ابن عبد الله اليساري مولى زيد ابن اسلم فقال ما ادري ما هذا؟ ولكن اشهد لسمعت ما لك ابن انس يقول لقد ادركت بهذا البلد يعني المدينة مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة يحدثون ما - 00:48:48ضَ
من واحد منهم حديثا قط قيل ولم يا ابا عبد الله؟ قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون. نعم وروى ضمرة عن سعيد بن عبدالعزيز عن مغيرة عن ابراهيم قال لقد رأيتنا وما نأخذ الاحاديث الا ممن - 00:49:16ضَ
حلالها من حرامها وحرامها من حلالها. وانك لتجد الشيخ يحدث بالحديث فيحرف حلاله عن حرامه وحرامه عن حلاله وهو لا يشعر. يعني هذا في الرواية في المعنى فمن حيث لا يضبط اللفظ ويأتي به كما هو - 00:49:39ضَ
فانه يحصل منه لكونه غير حافظ الذي روى بمعنى ان يكون كذلك. نعم وقال محمد ابن عبد الله ابن عمار الحافظ الموصلي وقد سئل عن علي ابن غراب فقال كان صاحب حديث - 00:50:00ضَ
بصيرا به قيل له اليس هو ضعيف؟ قال انه كان يتشيع ولست بتارك الرواية عن رجل صاحب الحديث يبصر الحديث بعد ان لا يكون كذوبا للتشيع او للقدر ولست براوي عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ولو كان افضل من فتح يعني الموصلي - 00:50:19ضَ
نعم يعني هذا بيان ان ان من يكون صالحا وهو غير ليس من اهل الحديث وليس من اهل المعرفة فان صلاحه لا ولكن لا يعول عليه في الرواية لانه ليس من من اهل المعرفة بالحديث. وكذلك من كان معروفا بالصدق ومعروفا يعني - 00:50:46ضَ
بالحفظ والاتقان ولكنه عنده شيء من النقص يعني لرأي من الاراء يعني التشيع او يعني غير ذلك من الاشياء التي قبلها اهل العلم لصدق ناقضيه ولقولهم آآ عندهم يعني شيء من النقص فيما يتعلق بالرأي لكنهم من اهل الحفظ والاتقان فانه لا يرد حديثهم - 00:51:07ضَ
فلا يرد حديث من كان حافظا وان كان عنده شيء من النقص فيما يتعلق ببعض الاراء التي لا تؤثر على روايته ولا ما يقابله بان يكون صالحا اه عابدا اه ولكنه ليس من اهل اه المعرفة بالحديث - 00:51:36ضَ
فلا يقبل حديث من كان كذلك ولا يرد حديث من كان كذلك. نعم وحكى الترمذي في علله عن البخاري قال كل من لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه لا احدث عنه - 00:51:58ضَ
وسمى منهم زمعة بن صالح وايوب ابن عتبة نعم هذا لعدم المعرفة وعدم الاتقان وكونه لا يميز بين الصحيح والظعيف اه نعم هو حكى الحاكم هذا المذهب عن مالك وابي حنيفة وحكى عن اكثر اهل الحديث الاحتجاج بحديث من لا يعرف ما - 00:52:17ضَ
به ولا يحفظه والظاهر والله اعلم عمل كلام الشافعي رحمه الله على من لا يحفظ لفظه لفظ الحديث وانما يحدث بالمعنى كما صرح بذلك فيما اما بعد وكذلك نقل الربيع عنه في موضع اخر انه قال تكون اللفظة تترك من الحديث فيختل المعنى او - 00:52:44ضَ
ينطق بها بغير لفظ المحدث يعني تكون اللفظة في الحديث فتترك ستسقط فيقل بها المعنى او يتابعها بلفظ اخر ولا لفظ المحدث يعني بالرواية بمعنى فيفتل المعنى. نعم والناطق بها غير عامد لاحالة الحديث فيختل معناه فاذا كان الذي يحمل الحديث يجهل هذا المعنى وكان غير - 00:53:12ضَ
للحديث فلم يقبل حديثه اذا كان يحمل ما لا يعقل اذ كان ممن لا يؤدي الحديث بحروفه وكان يلتمس روايته على معانيه وهو لا يعقل المعنى الى ان قال الظن فالظنة في من لا يؤدي الحديث بحروفه ولا يعقل معانيه ابين منها في الشاهد لمن ترد شهادته - 00:53:41ضَ
لمن ترد شهادته له فيما هو ظنين فيه. يعني ان هذا يتعلق هذا هو يتعلق بالرواية ويعني يعني اننا يقال يعني في الراويين قالوا في الشاهد. نعم. فهذا يبين ان الشافعية انما اعتبر في الراوي ان يكون عارفا بمعاني الحديث اذا كان يحدث بالمعنى - 00:54:09ضَ
ولا يحفظ الحروف والله اعلم وقوله هنا عاقلا لما يحدث به عالما بما يحيل معاني الحديث من اللفظ هو شرط واحد ليس فيه تكرير فالمراده بعقل ما يحدث به فهم المعنى. ومراده بالعلم بالعلم بما يحيل المعنى من - 00:54:39ضَ
معرفة الالفاظ التي تؤدى بها المعاني وقد فسر ابو بكر الصيرفي في شرح الرسالة قول الشافعي عاقلا لما يحدث به بان مراده ان يكون الراوي ذا عقل فقط قال وهذا شرط باجماع - 00:55:04ضَ
وهذا الذي قاله فيه نظر وظعف وهذا كله في حق من لا يحفظ الحديث بالفاظه بدليل انه قال بعد ذلك او ان يكون ممن يؤدي الحديث بحروفه كما سمع ولا يحدث به على المعنى فجعل هذا قسيما للذي قبله - 00:55:22ضَ
فقسم الرواة الى قسمين من يحدث بالمعنى فيشترط فيه ان يكون عاقلا لما يحدث به من المعاني عالما بما المعنى من الالفاظ ومن يحدث باللفظ فيشترط فيه الحفظ للفظ الحديث واتقانه - 00:55:44ضَ
وما علل به من اشتراط معرفة المعنى واللفظ المؤدي له وهو حق واضح وقد سبق معنى ذلك عن إبراهيم النخعي وقد قال احمد في رواية الاكرم سعيد بن زكريا المدايني كنا كتبنا عنه ثم تركناه. قيل له لم؟ قال - 00:56:02ضَ
فلم يكن ارى به في نفسه بأسا ولكن لم يكن بصاحب حديث وهذا محمول على انه كان يحدث من حفظه ايضا ويخشى عليه الغلط او يخشى عليه الغلط. يخشى منه - 00:56:22ضَ
الرابع حفظ الراوي فان كان يحدث من حفظه اعتبر حفظه لما يحدث به. لكن ان كان يحدث باللفظ اعتبر حفظه لالفاظ الاحاديث لالفاظ الحديث وان كان يحدث بالمعنى اعتبر معرفته بالمعنى وباللفظ الدال عليه كما تقدم - 00:56:41ضَ
وان كان يحدث من كتابه اعتبر ابنه لكتابه وقد سبق كلام الائمة واختلافهم في جواز التحديث من الكتاب في صفة حفظ الكتاب بما فيه الكفاية الخامس ان يكون في حديثه الذي لا ينفرد به يوافق الثقات في حديثهم - 00:57:02ضَ
فلا يحدث بما لا يوافق الثقات. وهذا الذي ذكره معنى قول كثير من الائمة الحفاظ في الجرح في كثير من ويحدث بما يخالف الثقات. يعني يحدث ثقات في الشيء الذي يروونه ويرويه هو معهم - 00:57:24ضَ
ولكن لا يعني ذلك انه يأتي بحديث ما اتى به غير لهذا هو الغريب الذي يكون صحيحا ويكون ثابتا ولكن الشيء الذي رواه هو ورواه غيره يخالفهم في ما رؤوه - 00:57:45ضَ
بمعنى ان شيئا جاء عن طريقهم وجاء عن طريقه وقد خالفهم اما الحديث الذي يستقل به من هو ثقة محتج به وبانفراده فان هذا يعول عليه ولا يقال فيه انه خالف الثقاتهم وخالفت الثقات في كونه روى ما رواه ولكنه خالفهم - 00:58:02ضَ
رووا على على على نحو ورواه على نحو اخر خالفهم في اما كونه يستقل بالحديث وهو من اهل الثقة واهل الاتقان فان روايته معتبرة. نعم او يحدث بما لا يتابعه الثقات عليه. لكن الشافعي اعتبر ان لا يخالفه الثقات. ولهذا قال بعد هذا الكلام - 00:58:25ضَ
بريا ان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدث الثقات خلافه وقد فسر الشافعي الشاذ من الحديث بهذا قال يونس ابن عبد الاعلى سمعت الشافعي يقول ليس الشاذ من الحديث ان يروي - 00:58:49ضَ
هي الثقة حديثا لم يروه غيره انما الشاذ من الحديث ان يروي الثقات حديثا فيشذ عنهم واحد فيخالفهم نعم هذا بيان ان ان كون الثقة ينفرد برواية الحديث هذا لا يعتبر شاذة - 00:59:06ضَ
هذا قال له غريب ولكنه غريب صحيح مقبول لا اشكال فيه وانما الشاد ان يروي الثقات يعني في شيء معين ثم يروي اه شيئا بخلافهم مثل الحديث الذي اشرت اليه فيما يتعلق الكسوف - 00:59:26ضَ
وان من روى ثلاثة ركوعات او اربع ركوعات ركعة واحدة مخالف لرواية الثقات الذين رووا ركوعين في الركعة الواحدة وكذلك في الحديث الذي فيه في السبعين الف الذين انهم لا يرقون - 00:59:48ضَ
وانما الذين يلتقون واما يقول فانها شاذة لان كون الانسان يرقي هذا لا اشكال فيه والرسول صلى الله عليه وسلم رقى اخذت منه الرقية عليه الصلاة والسلام وكون الانسان يأتي ويرضي غيره ويحسن اليه هذا ليس من من الاسترخاء الذي يكون فيه - 01:00:08ضَ
تعويل او الاعتماد على طلب ذلك من الغير. فكلمة يرقون مثلا في بعض الروايات لا يرقون يعني هذه مخالفة للروايات الاخرى التي هي وكذلك يعني غيره فاذا الشاذ هو الذي يخالف الثقة الثقات فيما رووه - 01:00:33ضَ
يعني يروا يروون بان يروا الشيء على نحو ثم هو يروي نفسه الذي روى على نحو اخر يخالفهم فيه. واما ان ينفرد في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 01:01:01ضَ
ثقة فان هذا لا يعتبر شاذا وانما يعتبر غريبا آآ مقبولا معتمدا عليه معتدا به. نعم واما اكثر الحفاظ المتقدمين فانهم يقولون في الحديث اذا تفرد به واحد فان لم يروي السيقات خلافه - 01:01:16ضَ
انه لا يتابع عليه ويجعلون ذلك علة فيه. اللهم الا ان يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه. يعني الذي لا يحتمل تفرده هذا هو الذي يعني لا يقبل - 01:01:36ضَ
واما من يحتمل تفرده فانه يعول على روايته والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وارغب من اقول ان الكتاب الذي هو المجموع مجموع الرسائل وزع عليكم قبل شهرين - 01:01:55ضَ
فانا اريد ان اعرف من منكم قرأ هذا المجموع من اوله الى اخره ومن كان كذلك فانه يفسد اسمه وبلده ورقم جواله اذا كان له جوال من قرأ الكتاب من اوله لاخره المجموع كله - 01:02:19ضَ
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم رحمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل احسن الله اليكم هل يريد الترمذي الحكم على السند للحسن - 01:02:39ضَ
او الحكم على المتن حيث قال فانما اردنا به اسناده عندنا حسن اسناده عندنا هل هو كما هو معلوم الحكم على المتن يعني بناء على السند لان الحكم على المتن بكونه حسن هو من اجل اسناده - 01:02:59ضَ
ومن المعلوم انه قد يقال عن اسناده حسن وهو اقل من حديث حسن اذا قيل اسناده حسن فهو اقل من حديث حسن لانه قد يكون فيه خلل لكنه ظاهره يعني الاتصال فقد يكون فيه علة - 01:03:24ضَ
يعني خفية لكن اذا قيل حديث حسن حكم على الحديث بالحسن ولهذا اسناده حسن اقل درجة من حديث حسن قال ابن حجر رحمه الله فيفتح الباري في معرض كلامه على مرسل الصحابي - 01:03:45ضَ
والواسطة بين الصحابي والنبي صلى الله عليه وسلم مقبول اتفاقا وهو صحابي اخر وهذا في احاديث الاحكام دون غيرها فان بعض الصحابة ربما حملها عن بعض التابعين مثل كعب الاحبار - 01:04:07ضَ
انتهى كلامه هل يعني هذا ان مراسيل الصحابة بغير الاحكام لا تكون حجة الاصل هو التسمية ولكن الاحكام من اجل انه يعني يتوثق فيه اكثر مما في غيرها يعني مثل الجماعة الذين قالوا ان ان احاديث الرقائق واحاديث كذا انه يتساءل فيها يتسهل - 01:04:27ضَ
لان الاحكام يبنى عليها آآ احكام شرعية واما يعني شيء فيه رقائق او فيه كذا هو الاصل انه لا يقبل الا ما كان ثابتا كما ذكر ذلك مسلم في صحيحه صحيحة - 01:04:55ضَ
انها انه لابد يعني من من من ذلك في الاحكام وفي وفي الرقائق وغير ذلك يعني لتعويل يعني على الاحاديث يعني سواء كان في في هذا او في هذا لكن آآ لكن بعض العلماء يرون ان الامر في غير الاحكام اهون اهون من غيره والاصل - 01:05:12ضَ
ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انما يرون عن الصحابة واذا رووا عن غيرهم فهو نادر وقد يبين يعني هذا الذي رواه نعم قول التابعين من السنة كذا ان يكون هذا موقوفا متصلا يعني من سنة الصحابي او يكون مرفوعا مرسلا يعني من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يقال مرسل ما يقال - 01:05:38ضَ
مرفوع الذي يعتبر كلامه مرفوع هو السنة صحابي اذا قال من السنة كذا فانه يضيف الى ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم واما من السنة كذا من التابعي فليست مثل قول الصحابي من السنة كذا - 01:06:06ضَ
وقد يكون المقصود به يعني آآ شيء فهمه وقد يكون المقصود سنة الصحابة او عن احد من الصحابة. نعم ما الفائدة من معرفة الحسن والصحيح اذا كان كلاهما مقبول؟ ما الفائدة العملية من هذا التقسيم؟ لا شك - 01:06:27ضَ
ان الفائدة آآ قائمة وهي الترجيح يعني الترجيح اذا كان مثلا آآ يعني حصل يعني جمع يعني بين ما هو صحيح وما هو حسن ان هذه مشوقات الترجيح لنشوغات الترجيح لما هو صحيح هذا ما هو حسن. عندما يكون هناك تعارض - 01:06:49ضَ
ولا يمكن الجمع فانه يرجح ما كان صحيحا على ما كان حسنا هل التدليس علة قادحة في الحديث واي نوع من انواعه يقدح نعمة تدريس الا قادحة في ثبوت الحديث - 01:07:12ضَ
وكون الاسناد متصل ولهذا رواية المدلس يوجد في التصوير تصيح بالسماع فانها لا يعتبر الحديث ثابتا لهذا الطريق الذي جاء عن مدلس لا يعتبر ثابتا فهو علة تقدع في ثبوت الحديث - 01:07:34ضَ
واذا صرح بالسماع في موضع اخر زالت العلة حيث يوجد الاتصال وانه لا انقطاع يقول من المعلوم ان الامام احمد لا يحتج بالحديث الضعيف بالاحكام فاذا فسرنا مراده بالضعيف الحسن - 01:07:57ضَ
فبناء على ذلك انه لا يحتج بالحديث الحسن في الاحكام الحديث الحسن يحتج به في الاحكام وغيرها الحديث الحسن الذي آآ رواته مأمونون واهل صدق ويعتبر حديثهم ولكنه دون حديث الثقة المتقنين - 01:08:18ضَ
هو حجة يعني في الاحكام وغير الاحكام يقول ما هو الحديث الضعيف عند الامام احمد مو بمعنى الحسن ما هو الضعيف المحتج به الضعيف المحتج به هو الذي بمعنى - 01:08:43ضَ