#شرح_سنن_الترمذي ( مكتمل )

المجلس (434 والأخير ) | شرح سنن الترمذي | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد. قال امام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب العلل وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث - 00:00:01ضَ

ظريف فان اهل العلم فان اهل الحديث يستغربون الحديث بمعاني رب حديث يكون غريبا لا يروى الا من وجه واحد. مثل ما حدث به حماد بن سلمة عن ابي العشراء عن ابيه. قال قلت - 00:00:21ضَ

يا رسول الله اما تكون الذكاة الا في الحلق واللبة؟ فقال لو طعنت في فخذها اجزأ عنك فهذا حديث تفرد به حماد بن سلمة عن ابي العشراء ولا يعرف لابي العشراء عن ابيه الا هذا الحديث - 00:00:41ضَ

وان كان هذا الحديث مشهورا عند اهل العلم فانما اشتهر من حديث حماد بن سلمة ولا نعرفه الا من حديثه ورب رجل من الائمة يحدث بالحديث لا يعرف الا من حديث ويشتهر الحديث بكثرة - 00:01:01ضَ

في من روى عنه مثل ما روى عبد الله ابن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته. لا نعرفه الا من حديث عبدالله ابن دينار. روى عنه عبيد الله ابن عمر - 00:01:23ضَ

وشعبة وسفيان الثوري ومالك بن انس وابن عيينة وغير واحد من الائمة. وروى هذا الحديث عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر فوهم فيه يحيى ابن سليم. والصحيح هو - 00:01:43ضَ

وعن عبيد الله بن عمر عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر هكذا روى عبد الوهاب الثقفي وعبدالله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وروى المؤمل هذا الحديث عن شعبة فقال - 00:02:03ضَ

قال وروى المؤمل هذا الحديث عن شعبة فقال شعبة وددت ان عبد الله ابن دينار اذن لي حتى كنت تقوم اليه فاقبل رأسه. المقطع الثاني انتهى المقطع هذا من كلاب الري - 00:02:23ضَ

كمل قال ابو عيسى ورب حديث انما استغرب لزيادة تكون في الحديث. وانما يصح اذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظ مثلما روى مالك ابن انس عن نافع عن ابن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان - 00:02:40ضَ

على كل حر او عبد ذكر او انثى من المسلمين. صاعا من تمر او صاعا من شعير زاد مالك في هذا الحديث من المسلمين وروى ايوب السفتياني وعبيد الله بن عمر وغير واحد من الائمة هذا الحديث عن نافع ابن عمر ولم يذكر فيه من المسلمين - 00:03:07ضَ

وقد روى بعضهم عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه وقد اخذ غير واحد من الائمة بحديث مالك واحتجوا به منهم الشافعي واحمد ابن حنبل قال اذا كان للرجل - 00:03:32ضَ

غير مسلمين لم يؤد زكاة الفطر عنهم واحتج بحديث ما لك فاذا زاد حافظ ممن يعتمد على حفظه قبل ذلك عنه قال ابو عيسى ورب حديث يروى من اوجه كثيرة وانما يستغرب لحال الاسناد - 00:03:49ضَ

قال حدثنا ابو كريب وابو هشام الرفاعي وابو السائب والحسين الاسود قالوا حدثنا ابو اسامة عن ابن عبد الله ابن ابي بردة عن جده ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله - 00:04:13ضَ

وسلم انه قال الكافر يأكل في سبعة امعاء. والمؤمن يأكل في معن واحد هذا حديث غريب من هذا الوجه من قبل اسناده. وقد روي من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما - 00:04:33ضَ

من حديث ابي موسى وسألت محمود ابن غيلان عن هذا الحديث فقال هذا حديث ابي عن ابي اسامة وسألت محمد ابن اسماعيل عن هذا الحديث فقال هذا حديث ابي كريب عن ابي - 00:04:53ضَ

اسامة لم يعرفه الا من حديث ابي قريب عن ابي اسامة فقلت حدثنا غير واحد عن ابي اسامة بهذا فجعل يتعجب ويقول ما علمت ان احدا حدث بهذا غير ابي كريب - 00:05:13ضَ

قال محمد وكنا نرى ان ابا قريب اخذ هذا الحديث عن ابي اسامة في المذاكرة قال حدثنا عبد الله ابن ابي زياد وغير واحد قالوا حدثنا شبابة ابن سوار قال حدثنا شعبة عن بكير - 00:05:34ضَ

ابن عطاء عن عبدالرحمن ابن يعمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت هذا حديث غريب من قبل اسناده. لا نعلم احدا حدث به عن شعبة غير غير شبابه - 00:05:53ضَ

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من اوجه كثيرة انه نهى ان ينتبذ في الدباء والمزفت وحديث شبابة انما يستغرب لانه تفرد به عن شعبة وقد روى شعبة وسفيان الثوري بهذا الاسناد عن ابن عطاء عن عبدالرحمن بن يعمر ان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:13ضَ

قال الحج عرفة. فهذا الحديث المعروف عند اهل الحديث بهذا الاسناد قال حدثنا محمد. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثني ابو - 00:06:39ضَ

مزاحم انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط ومن تبعها حتى يقضى قضاؤها فله قيراطان - 00:07:05ضَ

قالوا يا رسول الله وما القيراطان؟ قال اصغرهما مثل احد قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا مروان بن محمد عن معاوية بن سلام قال حدثني يحيى ابن ابي كثير عن - 00:07:25ضَ

ابي مزاحم انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من من تبع جنازة فله قيراط فذكره فذكر بمعناه قال عبدالله بن عبدالرحمن - 00:07:43ضَ

واخبرنا مروان عن معاوية بن سلام قال قال يحيى وحدثني ابو سعيد مولى المهري عن حمزة ابن سفينة عن انه سمع عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم نحوه - 00:08:02ضَ

قلت لابي محمد عبد الله ابن عبد الرحمن ما الذي استغربوا من حديثك بالعراق؟ فقال حديث السائب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وسمعت محمد ابن اسماعيل يحدث بهذا الحديث عن عبد الله ابن عبد الرحمن قال وهذا حديث قد روي من غير - 00:08:20ضَ

بوجه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما يستغرب هذا الحديث لحال اسناده السائب عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو حفص عمرو ابن علي قال حدثنا يحيى ابن سعيد القطان قال حدثني المغيرة ابن ابي قرة الدوسي - 00:08:46ضَ

قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رجل يا رسول الله اعقلها واتوكل او اطربها واتوكل قال اعقلها وتوكل قال عمرو بن علي قال يحيى ابن سعيد وهذا عندي حديث منكر قال ابو عيسى هذا غريب من هذا الوجه - 00:09:13ضَ

لا نعرفه من حديث انس ابن مالك الا من هذا الوجه. وقد روي عن عمرو ابن امية الضمري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا قال ابو عيسى وقد وضعنا هذا الكتاب على الاختصار لما رجونا فيه من المنفعة ونسأل الله عز وجل النفع بما فيه - 00:09:38ضَ

والا يجعله وبالا علينا برحمته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه المسألة وهي مسألة الغريب - 00:10:01ضَ

هي اخر المسائل او اخر الموضوعات التي اوردها الامام الترمذي رحمه الله في اخر جامعه وهو العلل الذي ختم به كتابه وتكلم فيه على مسائل عدة منها ما هو خاص باصطلاحه في كتابه - 00:10:21ضَ

ومنها ما هو عام ليس مختصرا بما يتعلق بكتابه وجملة المسائل التي تعرض لها في هذا في هذا الكتاب في اخر جامعة اه اثنتا عشرة مسألة الذي اشتمل عليه يعني هذا الكتاب الصغير - 00:10:47ضَ

الذي هو العلل الذي جعله في اخر كتابه يشتمل على اثنتي عشرة نسمة الاولى في بيان ان في بيانه ان ما كان في كتابه من احاديث الاحكام فانه معمول بها - 00:11:17ضَ

الا حديثين احدهما حديث الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في الحضر وحديث ابن عباس وهو في صحيح مسلم وغيره والثاني قتل وشارب الخمر في المرة الرابعة فانه قال ان هذين الحديثين - 00:11:36ضَ

لم يعمل بهما احد لم يقل احد بهما من اهل العلم ولم يعمل بهما احد من اهل العلم وانما الذي قالوا به وعملوا به ما عدا هدينا الحديثين. وقد عرفنا فيما مضى - 00:11:58ضَ

ان الحافظ ابن رجب اشار الى ان بعض اهل العلم قال بهما وان ان بعض الاحيان قال بهما والمسألة الثانية ذكر اسانيده قيل الفقهاء الذين حكى اقوالهم في المسائل الفقهية عقب الاحاديث - 00:12:14ضَ

وهم ستة الامام مالك والامام احمد والامام والامام الشافعي والامام احمد اسحاق ابن راهوية وسفيان الثوري وعبدالله ابن مبارك ذكر اسانيده الى هؤلاء والمسألة الثالثة رد القول بان تجريح الرواة - 00:12:39ضَ

هو من الغيبة وبين انه من النصيحة وليس من الغيبة لانه ينبني على ذلك ثبوت الاحاديث وعدم ثبوتها والرابعة الرواية عن الضعفاء رواية العلماء عن الضعفاء رواية المحدثين عن الضعفاء - 00:13:07ضَ

وان من الضعفاء من يقوله كذابا وضاعا ومنهم من يكون يغلب على على حديثه الغلط ومنهم من يكثر في حديثه الغلط وان لم يغلب عليه ومنهم من يكون يخطئ في بعض الاحاديث - 00:13:29ضَ

والاول والثاني لا يعتدوا بحديثهم والاخران يعتضد بحديثهم يعتضد بها وتقبل في الاعتراض والمسألة الخامسة الرواية بالمعنى الرواية في المعنى والمسألة السادسة القراءة على الشيخ وانها طريقة معتبرة وانها ليست مثل السماع وانما هي اقل منه - 00:13:49ضَ

والسابعة الاجازة والرواية بها والسابعة والثامنة اه ذكر المقابلة بين العلماء في الثقة والعدالة وانهم متفاوتون وعرفنا ان فائدة هذا التفاوت او الفائدة من وراء هذا التفاوت هي انه اذا حصل اختلاف - 00:14:25ضَ

فانه تكون رواية الاوثق محفوظة ورواية الثقة شاذة والمسألة التاسعة الاحتجاج المرسل هل هو حجة او ليس بحجة والعاشرة اختلاف العلماء في بعض الرواة لان بعضهم يوثقهم وبعضهم يضعفهم يعني الشخص الواحد يأتي التضعيف - 00:14:54ضَ

من جماعة ويأتي التصحيح من التوفيق من جماعة والمسألة الحادية عشرة هي اصطلاحه في الحسن اذا جاء مفردا لم يقترن بحسن صحيح ولا بحسن غريب ولا بالحسن صحيح غريب ولا بحسن غريب وانما يأتي حسن هكذا لم يضاف اليه - 00:15:25ضَ

وصف من اوصاف الحديث والمسألة الثانية عشرة هي التي التي اه ختم بها رحمه الله هذه المسائل وهي مسألة الغريب والغريب هو الذي الغريب منه ما هو غريب مطلق وغريب نسبي او غريب مطلق او فرد نسبي - 00:15:52ضَ

والمطلق هو الذي يكون التفرد من اعلاه وينزل للتفرد ثم ثم يتسع بعد ذلك ويشتهر وهذا مثل حديث انما الاعمال بالنيات اول حديث في صحيح البخاري فانه غريب ومن غرائل الصحيح - 00:16:20ضَ

وهو حديث صحيح ومن الاحاديث الصحيحة ما هو غريب اي جاء من طريق واحد لان المحدثين قسموا علوم الاحاديث الى اربعة اصناف من حيث قلة الرواتب وكثرتهم واذا كان العدد كبيرا - 00:16:44ضَ

وصحابة فيه متعددون ثم يأتي ينزل من كل صحابي اسناد والاسانيد والاحاديث كثيرة فهذا يقال له المتواتر واذا كان الطرق ثلاثة من الصحابي الى المؤلف او الى من دونه ولكنها نزلت ثلاثة صحابة ثم ثلاثة من التابعين ثم ثلاثة من اتباع التابعين - 00:17:06ضَ

كل واحد يروي عن التابع التابعي يروي عن التابعي والتابعي يروي عن صحابي الطرق فما كان ثلاثا فاكثر ولم يصل الى حد التواتر يقال له مشهور واذا كان جاء من طريقين اثنين - 00:17:37ضَ

من الصحابي صحابيين ثم تابعيين ثم كذا يسمى العزيز واذا كان جاء من طريق واحد صحابي ثم صحابي عنه تابعي ثم التابعي عنه تابع تابعي فهذا هو الغريب فهذا هو الغريب - 00:17:54ضَ

والغريب يكون صحيحا ويكون ضعيفا يعني اذا كان الرجال ثقات اذا كان الرجال الثقات فهو معتبر واول حديث في البخاري واول حديث في البخاري هو من هذا القبيل رواه عمر بن الخطاب رضي الله عنه انما انما الاعمال بالنيات - 00:18:11ضَ

ورواه عن عمر ابن الخطاب القى ما هو قاصي الليثي وهو من كبار التابعين ورواه عن علقمة هو قاص الليل في محمد إبراهيم التيمي وهو من اوساط التابعين ورواه عن محمد ابراهيم تيمية يحيى بن سعيد الانصاري وهو من صغار التابعين - 00:18:34ضَ

ثم رواه عن يحيى بن سعيد خلق كثير اشتهر عن يحيى بن سعيد واتسع بعد يحيى بن سعيد واما من فوق فانه واحد عن واحد وهكذا حتى انتهى الى حديث ثم اتسع - 00:18:51ضَ

والحديث يكون صحيحا اذا كان الرجال ثقات فانه يكون صحيحا ولو كان من طريق واحد لا يؤثر لا يؤثر كونه جاء من طريق واحد ومثله اخر حديث في صحيح البخاري - 00:19:11ضَ

عن ابي هريرة كلمتان حبيبتان للرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فانه ايضا حديث غريب جاء عن ابي هريرة ورواه عن ابي هريرة ابو زرعة ابن عمرو ابن جرير - 00:19:24ضَ

ورواه عن ابو زرعة ابو زهير عمر ابن القعقاع يعني كان واحدا عن واحد وكذلك احاديث في الصحيح هي من هذا القبيل من حديث شعب الايمان ومثل حديث بيع الولاء وهبته - 00:19:40ضَ

فانه جاء من طريق واحد صحابي ثم تابعي ثم تابع تابعي يعني واحد عن واحد وكذلك حديث ابن عمر امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله - 00:19:59ضَ

فان الحافظ ابن حجر قال في الكلام عليه وهذا من غرائب الصحيح وهذا من غرائب الصحيح وقد حلا منه مسند الامام احمد على سعته وقد حلى منه مسند الامام احمد - 00:20:17ضَ

على سعته يعني خلى من هذا الحديث الذي هو عن ابن عمر والا فانه جاء عن ابي هريرة جاء عن ابي هريرة والحاصل ان الحديث الغريب الذي آآ بدأت آآ يعني بدأ ان الصحابي وتسلسل يعني كل واحد يروي عن واحد وهكذا - 00:20:34ضَ

هذا يقال له غريب ويقال له طرد مطلق ويقال له فود مطلق ويقال له غريب وقد يكون ضعيفا يعني هذا غريب الذي جاء من طريق واحد قد يكون ضعيفا مثل الاسناد اللي ذكره الاول الذي فيه ابو العشرة - 00:20:59ضَ

او العشرة المتكلم فيه مجهول مجهول نعم وهذا الذي فيه ان الذبح يكون في اللبة او العنق ايش كما يكون الا في الحلق واللبة قال لو طعنت في فخدها اسلم - 00:21:21ضَ

الذبح انما يكون يكون بالحلق واللبة قال لو طعنت في فخدها اجزأك ذلك نعم الذبح يكون بالحلق واللذة الحلق كذبح الغنم وذبح البقر فانها تذبح في حلقها والنحر يكون في اللبة التي في اسفل العنق - 00:21:46ضَ

بين اصل اليدين والعلق فهذه هي اللذة وهي النحر يكون فيها والذبح يكون في الحلق ويجوز نحر ما يذبح وذبح ما ينحر يعني معناه ان البعير يجوز ان يكون من رقبته - 00:22:12ضَ

والبقرة يجوز ان تكون في لبتها يعني في اصل الرقبة لكن الاصل ان النحر للابل في لبتها والذبح يكون في الحلق للغنم والبقر في حلقها يعني بين الرأس يفصل الرأس من الرقبة - 00:22:31ضَ

ويجوز نحر ما يذبح وذبح ما ينام واما طعنها في اه في اه في فخذها فانه لا يصح ولا يجوز الا اذا كان هناك ظرورة تقتضي هذا لا يجوز للانسان ان يأتي الى الى الدابة فيذبحها فيذبحها عن طريق انه يطعن في فخذها حتى تموت - 00:22:53ضَ

هذا لا يجوز وهو تعذيب للحيوان وانما الذبح في الرقبة اما في اللذة واما في العنق نعم يمكن ان يطعن في الفخذ اذا كان هناك ظرورة او رمي يرمى بان تشرد الدابة - 00:23:18ضَ

الناس يلحقونها ولا يستطيعون ان يحصلوها فيرمونها فتموت بذلك يصير مثل الصيد لا بأس بذلك اما ان يكون تكون الدابة عند الناس ثم يأتون ويطعنون الفخذي هذا لا يجوز نعم لو سقطت في بئر - 00:23:40ضَ

وكان عمقه اسفل والبئر ضيق ولا يهتدى الى طعنها في الرقبة في اللذة او في العنق فيمكن ان يطعن في آآ في فخذها لان هذي ظرورة تلجئ الى هذا لانها لو تركت ماتت - 00:23:57ضَ

المتردية متردية في بئر ورأسها اسفل ولا يوصل اليه فلو تركت قد تموت فاذا طعن في لبتها اجزأ ذلك مثل ما لو شردت الدابة ثم رميت واصيبت في فخذها او في اي مكان منها وسقطت - 00:24:19ضَ

وماتت بسبب ذلك فانها تحل يعني اه بذلك ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن المجثمة نهى عن مجسمة والمجسمة هي الدابة التي تربط ثم فتح غرظا يرمى - 00:24:40ضَ

مثلا تربط الدجاجة وتوضع في مكان وهي حية ثم الناس يرمونها فانها لا تحل لهذا الرمي لانها ذبح ذبح غير شرعي ذبح شرعي لما كان بيد الانسان ان يذكيه اما كونه يذبحه ذبحا غير شرعي فانه لا يحل - 00:25:02ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن مجفنة المجفنة وهي التي تربط وتتخذ هدفا ترمى فان فانها لا تحل بذلك لان هذا الذبح حرام وانما هذا يكون للصيف وللي يرمى لانه لا يستطاع الوصول اليه الا برميه. واما هذه باليد يستطيع الانسان ان يذكيها - 00:25:24ضَ

الاصل ان الحديث الغريب اذا كان رجاله ثقات فانه يكون معتبرا ويكون حجة واذا كان رواته فيها من هو ضعيف فانه لا يحتج به لضعف بعض رواته لضعف بعض رواته - 00:25:45ضَ

ومن ومن الغريب الذي ذكره الترمذي اه حديث اه ابن عمر الذي من طريق ما لك الرسول صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر على ذكر والانثى والحر والعبد والصغير والكبير - 00:26:09ضَ

صاع من كذا وصعب من كذا زاد مالك من المسلمين كلمة المسلمين والذين رووا الحديث غير مالك ماتوا بهذه الزيادة فاذا هذه الزيادة تعتبر غريبة زيادة غريبة لانها جاءت من طريق ما لك - 00:26:27ضَ

وهو الذي آآ يعني جاءت من طريقه فاذا هي فيها غرابة من ناحية ان وهذا يسمى الغريب النسبي لانه بالنسبة الى احاديث والى طرق اخرى تروي الحديث عن ابن عمر - 00:26:52ضَ

وفيها انه ليس فيه من المسلمين وهذه الطريقة التي عن مالك فيها من المسلمين ففيها غرابة نسبية وهذه المسألة ايضا يقال لها من زيادة الثقة يمثلون لها يمثلون فيها لزيادة الثقة - 00:27:11ضَ

وان ما لك زاد هذه الزيادة وهو ثقة فتكون هذه الزيادة معتبرة كما لو اتى بحديث مستقل او لو روى حديثا مستقلا فان تفرده معتبر وما جاء عن طريقه معتبر - 00:27:29ضَ

بعض اهل العلم وحذف هذه الزيادة وقال انها زيادة من ثقة ولو كانت توصف بالغرابة فهي مثل ما لو جاء الحديث مستقلا وهو غريب لو جاء الحديث من طريق مثل حديث المعلمنيات وحديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن وحديث فعل ولا وهبته وغيرها من الاحاديث الغريبة - 00:27:52ضَ

التي جاءت من طريق واحد ولكنها صحيحة اذا هذه الزيادة التي زادها مالك مثل ما لو روى مالك اسنادا مستقلا اه لم يشاركه فيه احد والرجال كلهم ثقات فكما ان - 00:28:16ضَ

روايته للحديث لو انفرد باصله معتبره فكذلك زيادته على الحديث زيادة ما جاءت عن غيره فانها معتبرة وتكون من قبيل زيادة الثقة من قبيل زيادة الثقة في المتن فتكون معتبرة وهي بمثابة الحديث المستقل - 00:28:33ضَ

ومنها وكذلك ايضا من امثلة ذلك يعني الفرد النسبي او الغريب النسبي الغرابة نسبية وهي ان يكون الحديث يعني جاء من طرق ثم جاء من طريق واحد وجاء من طريق واحد ومصنف ذكر عدة امثلة - 00:28:59ضَ

يعني لهذه الغرابة وللغريب النسبي يعني انما هو بالنسبة الى الرواية عن شخص معين وان كان مرويا عن غير ذلك الشخص يعني وقد جاء من طرق متعددة فانما الغرابة بالنسبة الى كونه تفرد بالرواية عن شخص معين آآ شخص - 00:29:19ضَ

معين فصارت الغرابة توصف بانها نسبية ليس غريبا مطلقا او فردا مطلقا وانما هو غريب نسبيا او يعني آآ آآ غريب او فرد آآ نسبي كنا نطمع في كلام كلام المباركفوري وهو يوضح يعني يعني هذا هذه المعاني - 00:29:41ضَ

نعم نباركهم قال قوله وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب اعلم ان الترمذي رحمه الله قد اعتنى بذكر الاحاديث الغريبة في كتابه الجامع وبيان غرابتها ما لم يعتني به غيره - 00:30:11ضَ

فلنا ان نبين معنى الحديث الغريب اولا ثم نذكر اقسامه قال الحافظ في شرح النخبة وهو ما يتفرد بروايته شخص واحد في اي موضع وقع التفرد به من السند قال ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اي في الموضع الذي يدور الاسناد عليه ويرجع - 00:30:32ضَ

لو تعددت الطرق اليه وهو طرفه الذي فيه الصحابي او لا يكون كذلك بان يكون التفرد في اثنائه بان يرويه عن الصحابي اكثر من واحد ثم يتفرد بروايته عن واحد منهم شخص واحد - 00:31:00ضَ

الاول الفرد المطلق كحديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته. تفرد به عبدالله ابن دينار عن ابن عمر وقد ينفرد به راو عن ذلك المتفرد كحديث شعب الايمان تفرد به ابو صالح عن ابي هريرة - 00:31:22ضَ

وتفرد به عبدالله بن دينار عن ابي صالح وقد يستمر التفرد في جميع رواته او اكثرهم وفي انزل من ذلك حديث ابن حديث ابن عمر يعني اكثر نزول يعني في التفرد هذه عمر من علماء بالنيات - 00:31:42ضَ

فان تفرد صحابي ثم تابعي كبير ثم تابعي متوسط ثم تابعي صغير ثم اتسع واشتهر بعد التابعي الصغير تعرفهم اربعة حصل فيهم التفرد صحابي والتابعي الكبير والتابعي المتوسط والتابعي الصغير - 00:32:02ضَ

ثم اتسع بعد يحيى بن سعيد الانصاري تسعى حتى صار بالعشرات الذين اخذوا عن يحيى بن سعيد الانصاري لكنه فوقه طريق واحد فهذا كله يقال له فرد مطلق سواء كان التفرد في الصحابي - 00:32:25ضَ

وثم تأتي تسعى بعده او تفرج بين الصحابي والتابعي والتاسع عباد التابعي او التابعين التابعي واتسع بعد بعده كل ذلك يقال له فرد مطلق لان التفرد بدأ من الطرف الذي فيه الصحابي - 00:32:45ضَ

ونزل قد ينزل يعني درجتين او ثلاث درجات او اكثر. نعم وفي مسند البزار والمعجم الاوسط للطبراني امثلة كثيرة لذلك والثاني الفرض النسبي سمي نسبيا لكون التفرد فيه حصل بالنسبة الى شخص معين. وان كان الحديث في نفسه مشهورا - 00:33:03ضَ

ويقل اطلاق الفردية عليه لان الغريب والفرد مترادفان لغة واصطلاحا. الا ان اهل الاصطلاح غايروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته. فالفرد اكثر ما يطلقونه وعلى الفرد المطلق والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي - 00:33:33ضَ

وهذا من حيث اطلاق الاثم عليهما. واما من حيث استعمالهم الفعل المشتق. فلا يفرقون فيقول في المطلق والنسبي تفرد به فلان او اغرب به فلان. انتهى. نعم انتهى كلام الحافظ الذي اخذه من شرح النخبة. نعم - 00:34:00ضَ

فان اهل الحديث يستغربون الحديث اي يجعلونه غريبا ويطلقون عليه اسم الغريب لمعان اي لوجوه عديدة ايه ده مثل حديث حماد ابن سلمة عن ابي العشراء عن ابيه قال قلت يا رسول الله اما تكون الذكاة الى اخره - 00:34:24ضَ

تقدم شرح هذا الحديث في باب الزكاة في الحلق واللبة من ابواب الصيد فهذا حديث تفرد به حماد بن سلمة عن ابي العشراء فهذا الحديث غريب لتفرد حماد بن سلمة برواية - 00:34:45ضَ

عن ابي العشراء ويقال له الفرد المطلق الفرض المطلق لانه بدأ من الصحابي ونزل ثم اتسع بعد حماد بن سلمة من تحت كثر الاخذون عن حماد بن سلمة وان كان هذا الحديث عند اهل العلم مشهورا فانما اشتهر من حديث حماد ابن سلمة لا نعرفه الا من حديثه. يعني اشتهر - 00:35:02ضَ

يعني كثر الرواة له عن حماد ابن سلمة الانتشار تحت حمادي بن سلمة والغرابة والانفراد فوق حماد بن سلمان محمد ابن سلمة ومن فوقه فالحديث يكون مشهورا مثل حديث ابن عمر حديث عمر اللي ذكرناه - 00:35:29ضَ

لانه اتسع واشتهر بعد يحيى بن سعيد الانصاري. الذي هو من صغار التابعين. نعم يعني ان هذا الحديث غريب لتفرد حماد بن سلمة عن ابي العشراء ومشهور عند اهل العلم لاجتهاده عن حماد ابن سلمة. مشكور يعني لكثرة روايته او رواته - 00:35:49ضَ

لكن هذه الكثرة والاشتغار من تحت حماد بن سلمة من تحت حمادي بن سلمة؟ نعم. حمادي بن سلمة من تحت حماد بن سلمة اشتهر وكثر رواته ولكنه من حمد بن سلمة وما فوقه غريب - 00:36:15ضَ

نعم فرواه عنه غير واحد كعفان وهدبة بن خالد وابراهيم بن الحجاج وحوثرة بن اشرس فانهم كلهم رووا هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن عن ابي العشراء عن ابيه كما في مسند الامام احمد رحمه الله - 00:36:32ضَ

يعني هذا بيان وتفسير لما قبله ورب رجل من الائمة يحدث بالحديث لا يعرف الا من حديثه فيشتهر الحديث بكثرة من روى عنهم لحماد بن سلمة فانه امام من الائمة حدث بحديث ابي العشراء المذكور عن ابيه لا يعرف هذا الحديث الا عنه ثم - 00:36:58ضَ

اشتهر عنه هذا الحديث لكثرة من روى عنه. كما عرفت وذكر الترمذي لهذا مثالا اخر. فقال مثل كما روى عبد الله ابن دينار عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته - 00:37:23ضَ

تقدم شرح هذا الحديث في باب كراهية بيع الولاء وهبته من ابواب البيوع وروى يحيى بن سليم هذا الحديث الى قوله هكذا روى عبد الوهاب الثقفي وعبدالله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله - 00:37:42ضَ

دينار عن ابن عمر تقدم كلام الترمذي هذا في الباب المذكور وتقدم شرحه هناك فقال شعبة لوددت ان عبد الله ابن دينار اذن لي حتى كنت اقوم اليه فاقبل رأسه - 00:37:58ضَ

قال شعبة هذا احتراما لعبدالله ابن دينار فان هذا الحديث قد اشتهر عنه ولا يرويه غيره. لانه حفظ هذه وجاءت هذه السنة عن طريقه ولا تعرف الا عنه فهو يعني احتراما له وتوقيرا له. وانه حفظ هذه السنة ولم تعرف الا من طريقه. يعني يريد ان يقبل رأسه - 00:38:15ضَ

وادعنا انه يقبل رأسه لكونه حفظ هذه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه عن عن ابن عمر يعني روى هذه السنة اذا جاءت عن ابن عمر وعن ابن عمر ما تعرف الا عن عبد الله ابن دينار - 00:38:41ضَ

ما رواه عن عبد الله ابن عمر الا عبد الله ابن دينار. ثم بعد ذلك اشتهر بعد عبد الله ابن دينار فيعني هذا فيه الاعتماد على الرواية اذا جاءت من الثقة ولو لم يشاركه فيها احد - 00:38:59ضَ

وان الغريب اذا كان اسناده صحيحا انه معتبر وان شعبة احتفى عظم وفرح بهذه السنة التي جاءت عن عبد الله ابن دينار والتي حفظها وقال يعني اه انه اود واحب ان يقبل رأسه. نعم - 00:39:16ضَ

ورب حديث انما يستغرب لزيادة تكون في الحديث هذا نوع ثان من انواع الغريب التي ذكرها الترمذي ها هنا وانما يصح ذهب غريب النسر المطلق او الغريب او الفرد المطلق - 00:39:43ضَ

الذي حصل التفرد من فوق وسواء نزل درجة او درجتين يعني مثل حديث آآ عبد الله بن دينار يعني تسعة بعد بدرهم دينار وحديث عمر بن الخطاب اتسع بعد يحيى بن سعيد الانصاري وهكذا - 00:40:07ضَ

مطلق او غريب مطلق هذا النوع الاول وغريب المطلق او الفرد المطلق والنوع الثاني الغرابة التي فيه من اجل زيادة في الحديث من ثقة من الثقات الذي نروه الحديث فانفرد بها احد الثقات - 00:40:30ضَ

ولم يروها اكثر الثقات نعم وانما يصح اذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه اي انما تقبل الزيادة اذا كان راويها حافظا ضابطا مثل ما روى مالك ابن انس عن نافع عن ابن عمر قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر الى اخره - 00:40:50ضَ

تقدم شرح هذا الحديث بباب صدقة الفضل من ابواب الذكاة قال ومنهم الشافعي واحمد بن حنبل ومنهم مالك وهو قول الجمهور وقال الثوري وابن المبارك واسحاق وغيرهم عنهم وان كانوا غير مسلمين واحتجوا بعموم حديث ليس على المسلم في عبده صدقة الا صدقة الفطر - 00:41:19ضَ

وقد تقدم الجواب عنه في الباب المذكور. يعني ان ان الحديث هذه الزيادة اعتبروها لان من المسلمين مفهوم المخالفة فيها ان غير المسلمين لا يزكى عنهم لا يخرج عنهم زكاة فطر - 00:41:46ضَ

اذا كان للرجل عبيد مسلمين وكفار فزكاة الفطر يخرجها على المسلمين ولا يفرجها عن الكفار لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من المسلمين بهذه الزيادة التي تفرد بها مالك - 00:42:02ضَ

فهي معتبرة وهي مثل الحديث المستقل مثل حديث الامام عن الذي هو حديث مستقل جاء من طريق واحد ومن حديث جاء من طريق واحد فهذه الزيادة التي جاءت عن ثقة هي مثلك مثل الطريق المستقل - 00:42:18ضَ

كما انه لو روى حديثا مستقلا فانه يعول على روايته اذا كان الرجال كلهم ثقات فانه يعول فكذلك الزيادة لان الزيادة مثل الحديث المستقل تقبل اذا كانت جاءت عن طريق ثقة - 00:42:35ضَ

وقد اخذ بها بعض اهل العلم مثل الامام الشافعي والامام احمد وغيرهم وغيرهم فقالوا ان ان ان الزكاة انما تكون عن عن المسلمين من الارقاء لا عن الكفار وذلك ان الكفار لا تنفعهم الطاعات - 00:42:57ضَ

ولا يستفيدون منها مع وجود الكفر لا يستفيدون منها مع وجود الكفر لان الله تعالى يقول وقد ما الى ما عملوا من عمل فجأناه هباء منثورا فلا يخرجون عن انفسهم زكاة - 00:43:16ضَ

لانها لا تقبل لا تقبل منهم لو اخرجوها اذا اخرجوها لا تقبل منهم وقد عرفنا ان الكفار مخاطبون في روع الشريعة لكن ما تنفعهم الفروع الا اذا كان بالاصول وبدون الاصول الفروع ما تنفعهم بل هي هباء منثور وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه غباء منثورا يعني لا عبرة بها ولا قيمة - 00:43:31ضَ

قتلها بعض الائمة احدوا بهذه الزيادة او عولوا عليها في ان الكافر لا يخرج عن زكاة فطر وبعضهم اخذ بعموم الحديث ليس على المسلم في في عبده وفرسه صدقة الا زكاة الفطر في الرقيق - 00:43:58ضَ

الا زكاة الفطر في الرقيق قالوا فهذا العموم يشمل الكفار لكن كما هو معلوم الزكاة هي طهرة وتطهير والتطهير لا يكون لا يكون للكفار وانما يكون للمسلمين والقول الصحيح هو العمل بهذه الزيادة وان الكافر لا تفرج عنه زكاة الفطر - 00:44:16ضَ

وسيده لا يخرج عنه زكاة الفطر لانه لانها طفرة وهو ليس من اهل الطهرة ليس من اهل التطهير وانما عنده آآ الوقوع في الكفر والرسوخ في الكفر وعنده يعني القدر - 00:44:44ضَ

اه وجود الذنب الذي لا يغفر هو الذي ليس اعظم منه ذنب الذي هو الشرك بالله عز وجل فاذا الحديث الذي ليس عليه الا زكاة الفطر الرقيقة عن المسلمين. يعني من كان من المسلمين لا من الكفار. نعم - 00:45:09ضَ

لكن مسألة ان هذا هل يعني مسألة تفرد الامام مالك بهذه الزيادة هل صحيح المتفرج بها؟ بل له متابع. لا يقول وجد لكنه من ضمن طريق ضعيف. الطرق التي جاءت عنه ضعيفة - 00:45:32ضَ

يعني ممن تابعه يعني ما ما صحها يعني الذين وافقوه يعني مرتبة ليسوا اه ممن يحتجوا بحديثهم والمتابعة مالك زيادة عمر بن نافع عن ابيه عند البخاري والضحاك عن نافع عند مسلم. عند البخاري؟ ايه. تابع مالك؟ نعم. نفس - 00:45:52ضَ

هذي لما خرجه نور الدين عتر والحديث اخرجه الشيخان اخرجه الشيخان من طريق عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر واخرجه ايضا ايوب عن نافع ابن عمر واخرجه مسلم من طريق الليث عن نافع كلهم بدون زيادة من المسلمين. بدون. بدون نهاية. واخرجه عن ماله - 00:46:16ضَ

عن نافع ابن عمر بزيادة من المسلمين وتابع مالكا على هذه الزيادة عمر ابن نافع عن ابيه عند البخاري والضحاك عن عند مسلم البخاري جزء صفحة ومسلم جزء صفحة نفس الزيادة هذي؟ نعم. ابن رجب وكذا اللي قال ان انه يتوب عنه لا تصح - 00:46:38ضَ

ما ادري يعني اذا كان ان هذا في البخاري وانه من رواة البخاري فهذا يعني لا اشكال انها انه يعني اه ليس تخرج لكن هو ما عليه كان يقول وكلام الترمذي هنا يدل على خلاف ذلك وان العبرة برواية مالك وانه لا عبرة بمن تابعه ممن لا يعتمد على حفظه - 00:47:05ضَ

من لا يعتمد على حفظه لذلك ان هؤلاء يعني انهم يعني لو انفردوا يعني ما يعول ايش يقول؟ هذا كلام مين؟ هذا كلام رجل لكن اللي قبله كلام الذي سقى من قبل يدل على ان فيه زيادات فيه فيه متابعي ايمانك - 00:47:32ضَ

من اراد ان يخرج كلام الترمذي فرجه على هذا النحو لكن الان هو الكلام لا يعتمد على حفظهم. كلام الرجل. اي نعم. حكم بها مبحث لما ذكر ان هناك من تابع ما لك - 00:47:53ضَ

كان على هذه الزيادة هم قال يحمل كلام الترمذي على ان المراد ان هؤلاء قال وكلام الترمذي هنا يدل على خلاف ذلك يعني كلام الترمذي يكون طالب التفرد محمول على انه اراد انه لا يعتمد على حفظه - 00:48:07ضَ

بعض هؤلاء الذين تابعوه وانما هذا هو الذي هو مالك هو الذي يعتمد على تمرده وعلى حفظه ها قال ورب حديث يروى من اوجه كثيرة اي عن جماعة من الصحابة وانما يستغرب لحال الاسناد - 00:48:23ضَ

يعني ويرويه واحد عن صحابي اخر لا يرويه غيره عنه فيستغرب لحال هذا الاسناد وهذا نوع ثالث من انواع الحديث الغريب وهو الذي يكون غريبا اسنادا لا مثنى اي نعم يعني متن ثابت - 00:48:44ضَ

يعني صحيحة ولكن هذا الذي آآ انفرد به عن صحابي فيكون غريبا نسبيا يعني بالنسبة الى ذلك الشخص قال في التدريب شرح التقريب وينقسم اي الغريب الى غريب متنا واسنادا كما لو انفرد بمتنه راو واحد فهو غريب اسنادا ولا مثنى - 00:49:03ضَ

كحديث معروف روى متنه جماعة من الصحابة انفرد واحد بروايته عن صحابي اخر وفيه يقول الترمذي غريب من هذا الوجه وجها من هذا الطريق لا انه غريب اللي هو الحديث نفسه هو حديث جاء من طرق اخرى قد تكون صحيحة لكنه يستغرب - 00:49:36ضَ

من طريق من تلك الطرق نعم وهو الغريب النسبي ليش عم طلعت الغريب المطلق يعني يكون مما ثابت واما غير ثابت واما هذا يكون ثابتا عن الجماعة ولكنه يستغرب من طريق شخص معين رواه عن صحابي معين - 00:49:59ضَ

وذكر الترمذي مثاله بقوله حدثنا ابو كريب وابو هشام الرفاعي الى قوله والمؤمن يأكل في معن واحد تقدم هذا الحديث عن ابن عمر في باب ما جاء ان المؤمن يأكل في معن واحد وتقدم شره هناك - 00:50:26ضَ

قال هذا حديث غريب من هذا الوجه من قبلي اسناده بكسر القاف جبل اي من جهة اسناده وقد اوي هذا الحديث من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم اي قد روي هذا الحديث باسانيد كثيرة عن جماعة من - 00:50:45ضَ

اباك ابن عمر وابي هريرة وابي بصرة وغيرهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا حديث ابي كريب عن ابي اسامة اي تفرد اي تفرد ابي كريب برواية تفرد ابو كريب بروايته عن ابي اسامة - 00:51:05ضَ

قال محمد وكنا نرى بصيغة المعروف اي نعتقد او بصيغة المجهول اي نظن ان ابا نورة نعم ان ابا كريب اخذ هذا الحديث عن ابي اسامة في المذاكرة. اي عندما يذكر ابو كريب - 00:51:26ضَ

عندما يذاكر بالالف. يذاكر ابو قريب ابا اسامة في الحديث. ويباحثه فيه قال في التدريب وليذاكر بمحفوظه ويباحث اهل المعرفة فان المذاكرة تعين على دوامه. قال علي ابن ابي طالب تذاكروا هذا - 00:51:47ضَ

الحديث الا تفعلوا يدرس وقال يدرس يعني يندرس ويذهب عن المذاكرة هي التي فيها تثبيت العلم والمعلومات مذاكرتها مع يعني مع الزملا ومسائلة الشيوخ التحدث يعني سيكون حديث المجالس هو الاشتغال بالعلم - 00:52:08ضَ

هذا هو الذي يثبته وينميه مثل ما قال الشاعر الذي يوصي ولده وابنه ليثني على الذكر وفيه قوله وكنز لا تخشى عليه لصا وكنز لا تخشى عليه لصا يعني العلم كنز - 00:52:37ضَ

لا يخشى عليه اللصوص فالانسان اذا كان علمه في رأسه وانتقل اليه مكان ما يستطيع اللصوص الوصول الى ما في رأسه لكن لو كانت جيوبه مملوءة فرغوها وبقي مفلسا ليس معه شيء - 00:52:57ضَ

الجيوب اذا كانت مملوءة تفرغ يفرغها اللصوص ويخشى عليه النصوص. واما العلم الذي في الرأس لا يخشى عليه النصوص وكنز لا ترفع عليه لصا خفيف الحمل. يوجد حيث كنت اي اي مكان تكون علمك معك - 00:53:16ضَ

ثم قال يزيد بكثرة الانفاق منه يزيد بكثرة النفاق منه وينقص ان يدا عليه شددتا ومذاكرته وبذله والبحث فيه والمدارسة هذه لتثبت تثبت الموجود وتنمي وتنميه يعني بيأتي زيادة لان بالمذاكرة يثبت الموجود هو يأتي المفقود الذي هو غير موجود بحيث يضيفه الى الموجود فيزداد علما الى علم - 00:53:34ضَ

وفقها اذا فقه وفهما الى فهم يعني المذاكرة هي المدارسة والمباحثة وهي التي بها يكون ثبات العلم. لهذا قال الا تفعلوا يدرس المذاكرة العلم اذا خرجت سلام علي بن ابي طالب تذاكروا الحديث. نعم. الا تفعلوا يدرس. نعم. تذاكروا يعني تذكرونه يعني كل - 00:54:09ضَ

اه شغلكم الشاغل بان تتكلموا فيه ويتحدث بعضكم مع بعض فيه ويحدث بعضكم بعضا اه اجد به كثير من الناس فانه يحفظ بذلك ويثبت ايضا عند المحدث الذي حدث به - 00:54:38ضَ

نعم وقال ابن مسعود تذاكروا الحديث فان حياته مذاكرته. نعم فان حياته مذاكرته واذا لم يذاكر به مات وتلاشى ومحل وصار النسيان وحصل النسيان واما بالمذاكرة فيكون فيه الحياة. يكون حيا باقيا مستمرا مستقرا - 00:54:57ضَ

وبدون ذلك يتبخر ويتلاشى ويضمحل نعم وقال ابن عباس مذاكرة العلم ساعة خير من احياء ليلة لان الاشتغال بالعلم اصلا الاشتغال بالعبادة وقد جاء في الحديث حديث ابي الدرداء فضل العاني مع العابد كفضل القمر على سائر الكواكب - 00:55:23ضَ

فضل العابد العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. فيحيى ليلة هذه عبادة والعبادة تختص بالعابد واما مذاكرة العلم ومدارسة العلم فان هذا للعالم ولغيره لان علم العالم له ولغيره - 00:55:52ضَ

لان نفعه متعدي ينتفع فيه العالم وغير العالم والعبادة لا ينتفع بها الا العابد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب يعني مدارسة العلم ساعة خير من احياء ليلة - 00:56:14ضَ

لان هذا علم والعلم للانسان ولغيره والعبادة تخص العابد لا تتعداه الى غيره. نعم وقال ابو سعيد الخدري مذاكرة الحديث افضل من قراءة القرآن لعل المقصود بذلك ان ان القرآن يعني يستطيع كل انسان ان يقرأه لان القرآن محفوظ وموجود بايدي الناس وكل يقرأه في اي وقت - 00:56:33ضَ

لكن مذاكرة الحديث ويعني بذله يعني يصير فيها حفظ العلم وحفظ الحديث ونشره وروايته والقرآن محفوظ بالمصحف ومحفوظ في الصدور الاشتغال يعني بالحديث ومذاكرته آآ يعني في تعدية النفع واما قراءة القرآن فهي مثل - 00:57:02ضَ

العبادة وذاكرة الحديث هذا الاثر مثل الاثر الذي مر ان يعني الاشتغال بالعلم ساعة خير من احياءه ليلة لان الاشتغال بالعلم المذاكرة في العلم ساعة لان الانشغال بالعلم الذي هو متعدي - 00:57:27ضَ

نفعه متعدي ليس قاصر احياء الليل عبادة قاصرة على صاحبها فكذلك مذاكرة الحديث خير من قراءة القرآن لان القرآن عبادة وهي يعني قاصرة على صاحبها كنسل يجلس يقرأ قرآن او يصلي كلها عبادة - 00:57:46ضَ

لكن لو اشتغل بتعليم القرآن او تفسير القرآن هذا علم لا يقال فيه لان ما يقال في القراءة فقط لان القراءة نفسها عبادة والصلاة عبادة ومذاكرة الحديث يعني هذا اشتغال بالعلم الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الفواكه - 00:58:11ضَ

من جهتها ان قراءة القرآن عبادة هذا هو الوجه الذي يفض الذات لكن تعليم القرآن وتفسير القرآن هذا من الاشتغال بالعلم لا يقال انه مثل قراءة القرآن الذي هو عبادة - 00:58:35ضَ

الذي هو عبادة محضة ليس اشتغالا بالعلم بل واشتغال بالعلم. ومن خير ما يشتغل به معرفة القرآن. والاستنباط من القرآن والتعامل في القرآن ومدارسة القرآن ومعرفة نشتمل عليه في القرآن من من الفتن والاحكام - 00:58:50ضَ

فاذا هذا هو المقصود لان المقصود بقراءة القرآن كونه عبادة كل انسان يجلس ويقرأ قرآن وواحد يعني يجلس يعلم او يشتغل بان كونه يشتغل في الحديث ويعلم ويفسر القرآن وما الى ذلك - 00:59:08ضَ

افضل من الانسان اللي جالس يقرأ قرآن ثم قراءة القرآن يمكن ان تكون في البيت يمكن ان تكون في اي وقت لكن مدارسة العلم لا تحصل في كل وقت لها اوقات معينة - 00:59:22ضَ

نعم وقال الزهري افة العلم النسيان وقلة المذاكرة. نعم افة العلم النسيان وقلة المذاكرة. النسيان يأتي من قلة المذاكرة لان النسيان يتحرى عن عن عدم المذاكرة اذا حصلت المذاكرة ثبت واستقر - 00:59:35ضَ

يعني وحصل السلامة من النسيان لكن اذا غفل عن هذا سكت عن هذا ولو يشتغل به جاع النسيان قال رواها البيهقي. يعني مثل الماء الراكد مثل ما قال الركد والماء الجاري فرق بين الماء هناك الراكد والجاري. نعم - 00:59:56ضَ

قال رواها البيهقي في المدخل انتهى ثم قال حدثنا عبد الله ابن ابي زياد وغير واحد الى قوله عن الدباء والمزفت قال هذا مثال اخر للنوع الثالث من انواع الغريب وتقدم شرح هذا الحديث بباب كراهية ان ينبذ في الدباء والنقير والحنتم من ابواب الاشربة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:00:20ضَ

اوجه كثيرة اي عن جماعة من الصحابة وتقدم ذكر اسمائهم يعني هذي امثلة يعني ذكرها الترمذي عديدة لهذا النوع الذي هو الفرد النسبي او الغريب النسبي وقد عرفنا اجمالا يعني تلك الوجوه او تلك الاقسام التي ذكرها الترمذي - 01:00:44ضَ

وآآ والانتهاء من اه ما يتعلق بالغريب الذي هو اخر الموضوعات الاثني عشر التي اشتمل عليها كتاب العلل الترمذي الذي ذكره في اخر كتابه يكون قد انتهينا من كتاب الترمذي - 01:01:07ضَ

في احاديثه وبهذا الكتاب الذي في اخره هو العلم ونسأل الله عز وجل ان يوفقنا جميعا لما يرظيه وان انا بما علمنا وان يزيدنا علما وفقها وتوفيقا وان يوفقنا جميعا للاعمال الصالحة التي تقربنا الى الله عز وجل - 01:01:26ضَ

وعند هذا نتوقف عن التدريس ونسأل الله عز وجل للجميع التوفيق والتسديد جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وقاكم الحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين - 01:01:46ضَ

نعين امين يقول ما معنى اصل السند؟ هل هو الصحابي؟ نعم هذا هو اصله للصحابي لان في طرف اعلى وطرف اسفل فاصله هو طرفه الاعلى الذي بدأ منه. لانه بدأ من الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الصحابي الصحابي اخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعي اخذها - 01:02:07ضَ

عن صحابي وهكذا تسلسلت حتى وصل الى اسفله الذي هو الذي هو عند الذي خرجه يعني كالترمذي مثلا يعني اذا شيوخ الترمذي هذا هو اسفل السند واما اعلاه واصله فهو الصحابي لانه يبدأ من الصحابي ثم ينزل حتى ينتهي - 01:02:32ضَ

الذي خرجه من الائمة فله طرفان طرف اعلى وطرف اسفل والطرف الاعلى فيه الصحابي والطرف الاسفل هو الذي فيه شيخ المصنف كيف يفرق بين زيادة الثقة وبين الشذوذ زيادة الثقة هي مثل الحديث المستقل - 01:03:02ضَ

واما الشذوذ فهو ان يكون مسألة معينة او موضوع معين جاء عن ثقات على نحو وجاء عن ثقة على نحو اخر وهذا مثل صلاة الكسوف التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول صلى صلاة كسوف واحدة يوم كسفت الشمس - 01:03:26ضَ

والاحاديث تدور على هذه القصة يوم مات ابنه ابراهيم ففي فاكثر الرواة رووا انه صلى الله عليه وسلم صلى اربع ركوعات في ركعتين. يعني كل ركعة فيها ركوعان وبعض الرواة الثقات او انه ثلاث ركوعات واربع ركوعات في الركعة في الركعة - 01:03:57ضَ

يعني الواحدة الركعة الواحدة فيها ثلاث ركعات واربع ركعات. طبعا هذا شاة لان رواية ثقة خالفت كريات الاوثق كريات الاوثق هي المقدمة وهي المحفوظة. واما تلك فانها شادة غير صحيحة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:04:29ضَ

صلى صلاة واحدة ما هي صلاتين حتى يقال هذه على حدة وهذه على على على حدى وهذه تعتبر اربع ركوعات وهذي ثلاث ركعات ما هي واحدة فاذا الاوثق هو ما جاء فيه ركوعين في ركعة واحدة - 01:04:49ضَ

والثقة الذي صار حديثه شابا ما كان فيه ثلاث ركوعات في ركعة واحدة او اربع ركوعات في ركعة واحدة شيء متقابل. وان الزيادة الثقة هذه مثل الحديث المستقل. مثل الحديث المستقل. فهذا هو الفرق بين - 01:05:09ضَ

وبين زيادة الثقة. نعم يقول اذا تفرد الراوي عن شيخ له اصحاب كثر وهذا الراوي المتفرد صدوق هل هل يقبل تفرده نعم يقبل مثل مثل الثقة. نعم سؤال ما دام ما دام انه يعني لو جاء فيه اسناد مستقل قبل حديثه وقبل تفرده فكذلك تقبل - 01:05:29ضَ

اذا سؤاله الثاني مثله يقول هل يشترط في الثقة المتفرد ان يكون ثقة حافظ مثل مالك؟ ام اي ثقة اذا تفرد يقبل هو قالو زيادة الثقة زيادة الثقة قد يكون يعني ثقة في القمة وقد يكون دون ذلك - 01:06:01ضَ

فالاخوان يسألون عن ماذا سيشرح بعد ذلك؟ وما هي معتمدة؟ اقول ان شاء الله الدراسة بعد ذلك يعني في جامع في سنن ابن في سنن ابن ماجة والنسخ يعني فيه كثيرة ومتفاوتة وآآ - 01:06:24ضَ

الانسان اذا اقتنى النسخة التي في مجلد واحد - 01:06:44ضَ