#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (44) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
في قول الله تعالى او جاء احد من الغائطون والله العظيم فيمن يخرج من دبره الدود او من ذكره نحو الخملة يعيد الوضوء وقال جابر بن عبدالله الوضوء وقال الحسن ان اخذ من شعره او خلع كفيه منعوه عليه - 00:00:00ضَ
وقال ابو هريرة هاو الا من حدث ويذهب عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة لا من رمى فرمي رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في - 00:00:39ضَ
وقال الحسن ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم وقال ومحمد ابن علي وعطاء واهل جدال فان من دم وضوء وعثر ابن عمر غترة فخرج منها الدم ولم يتوضأ ولزق ابن ابي اوفى - 00:01:00ضَ
زمن رمضان وقال ابن عمر والحسن في من يحتدم ليس عليه الا غسل محاجمه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله - 00:01:23ضَ
وصحابته اجمعين. اما بعد فهذه ترجمة عقدها البخاري رحمه الله وقال باب من لم يرى الوضوء الا من المخرجين القبلي والدبر وانما كان خارجا من هذين المخرجين وهو الذي ينقض الوضوء وما لم يكن - 00:01:44ضَ
خارجا منهما فانه لا ينقض واورد اثارا عن جماعة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم مبين شيئا مما اولا اورد طوب لي الاية والاية وهي يعني مجاهدة من الغائط لذلك الذي يذهب فيه لقضاء حاجته - 00:02:14ضَ
ونعم ان يكون يعني يعني ما يحصل يخرج من القبر او الكفر لان هذا كله يعني يعتبر يعني جاء للغاية سواء كان اخذ منه بول او حصل منه آآ غائر كل ذلك - 00:03:01ضَ
خرج من المخرجين وليس ذلك تخصيصا بما يخرج من الدبر انما يعني المكان المنخفض فالذي يؤخذ لقضاء الحاجة لقضاء الحاجة فمن خرج فانه في هذه الحال الى اين المخرجين فانه يكون ناقظا - 00:03:21ضَ
وقال عطاء فيمن يخرج من دبره. وقال نحو القملة في ايش؟ من غير وضوء او من ذكر من ذكر او من ذكر قبله او من ذكر نحو القملة يعني دود - 00:03:50ضَ
الوضوء يشير وذلك لانه خارج من المخرجين فمن خرج من المخرجين فانه يكون ناقض للوضوء. ولابد من الوضوء لما خرج من مخرجين وكان يعني يودن او اشياء اثار شراب الطعام - 00:04:10ضَ
اما بقي الشراب والطعام اذا خرج فانه يعيد كل ما يخرج يتوضأ بكل ما يخرج من ويشير البخاري رحمه الله بذكر ما يخرج من القبل او الكفر انه ينقض الى ما قاله بعض الفقهاء - 00:04:37ضَ
من ان الشيء النادر لا يكون ناقضا للوضوء يعني مثل الذي يخرج يعني من الذكر او من الكفر يعني هذا من الاشياء النادرة فبعض العلماء يرى انه لا لانه وانما المقصود الذي يخرج وبصفة دائمة - 00:05:05ضَ
اللي هو الغائط والبول هذا هو الذي الامام البخاري ذكر هذا الاثر مبينة لاننا يعني ما خرج اي ايا كان فانه ناقض للوضوء ولو كان فمن خرج بندرة فانه يغادر منه - 00:05:30ضَ
ويعاد منه الوضوء لانه خارج من احد السبيلين لانه خارج من احد السبيلين يتعين الوضوء وهو يشير بهذا الى خلاف بعض الفقهاء الذين خالفوا في هذا وقالوا ان الناس لا حكم له - 00:05:55ضَ
فلا يعني يعطى هذا الحكم الذي هو اعادة الوضوء. نعم. وقال جابر بن عبدالله اذا ظحك بالصلاة اعاد الصلاة ولم يعلن الوضوء. وقال جابر اذا ضحك في الصلاة اعاد الصلاة ولم يعد الوضوء - 00:06:13ضَ
ويشير بهذا الى يعني اراء بعض الفقهاء او اذا رأي بعض الفقهاء الذين قالوا ان الضحك في الصلاة ينقض الوضوء في الصلاة. يعني ينقض الوضوء ويبطل الصلاة يعني يعيد الصلاة ويعيد الوضوء هكذا قال بعض الفقهاء - 00:06:32ضَ
ويعني رحمه الله يعني يقول ان الاعادة انما تكون في الصلاة التي ارسلت للرحب فيها لحصول الضحك فيها هذه هي التي تنقل واما الوضوء فانه باق على ما هو عليه لان ما حصل شيء ينقضه - 00:06:57ضَ
ما حصل شيء وادخله من لم يرى الوضوء لان المخرجين لانه ما حصل شيء من المخرجين يعني في هذه الحالة يعاد من اجل الوضوء والقهقعة وصحب يعني ليس من هذا القبيل - 00:07:16ضَ
هذا الشيء الذي ترجم له فاذا الضحك بصلاة يكمل المنام ويتعين عددها وان الوضوء فانه لا يعاد لانه لم يحصل له ناظر وضحكوا في الصلاة لا يقولها لا يلزم الوضوء يعني لا ينقض الوضوء - 00:07:35ضَ
واما فضحك هذه الصلاة فانه لا ينتظر الوضوء واحد خارج الصلاة ينقض الوضوء عند الجميع اذا حصل واحد في الصلاة فانه لا ينقض الوضوء ايضا وانه صلاة والوضوء على الصلاة - 00:08:01ضَ
الى اعادة وضوء. وادخال في هذا المكان لكون الحق لقوله قال ان الوضوء من المخرجين ولم يحصل شيء من هذين المخرجين لهذه الحالة التي وقال الحسن ان اخذ من شعره واظفاره او خلع وقال الحسن - 00:08:25ضَ
اذا اخذ من شعره واظفاره وخلع كفيه فانه فانه لا وضوء عليه يعني يقصد بهذا والا من توضأ الوضوء انها على اشياء ثم زالت هذه الاشياء التي اتى عليها الوضوء - 00:08:50ضَ
وكونه يتوضأ ونصح على رأسه ثم ذهب الحلاق وحلق رأسه يعني المكان الذي متح عليه اول شيء الذي فتح عليه انجيه الذي مدح عليه يعني اوذيب وكذلك يعني اظهارا عندما - 00:09:18ضَ
يعني وهي موجودة فانه يعني لا يعيد الوضوء انه لانه آآ حصل الوضوء على العضو ينظر الى ما كان موجودا وما زال هو الذي يزال بعد ذلك هو الذي لا يزال لا ينظر اليه - 00:09:40ضَ
المهم ان في حالة الوضوء استوعب الاعضاء واذا اخذ من هذه الاعراض وخلق الرأس بين الوضوء باق على ما هو عليه فان الوضوء ثم اكون باقيا على ما هو عليه ولا ينبغي للوضوء بحلق الرأس الذي فتح عليه - 00:10:07ضَ
او بفضل الاوفار التي وهي موجودة ثم كانت فان اقليمها وكذلك الرأس فانه لا ينتقد الوضوء والوضوء باطن على ما هو عليه اما الثالثة او المسألة الثانية التي تعلق بخوفين - 00:10:32ضَ
وانه اذا نزعهما فانه لا يعيد الوضوء وهذه مسألة يعني يعني هذا الحكم ليس واضحا فيها ايه الرواح في هذه المسألة يعني الانسان اذا توظأ مسح على فخيه امي بعد ذلك - 00:10:58ضَ
في تقدير اذا كان قبل الحدث وهنا من ينقض الوضوء لحدثه فامها الخلعة وعدم الخلع لان حالتك قبل الخلاء بعد مرحلة لانه على الوضوء اخلاصا على ما هو عليه ما هذا النقض الوضوء - 00:11:21ضَ
خلعهما لانه هو باطل على ما هو عليه ما حصل ان نقول ولم ينفع على على كفرين ما نصح هذا كفيه اخرجهما وهو باق على وضوءه ما حصل الوضوء صار ينفع - 00:11:50ضَ
ولهذا هذه الحالة ينظر فيها واضح انه يأتي اذا كان يتوضأ اذا كان توفى ثم اكمل الوضوء اما نقض الوضوء احدث ومسح على قبيلة مسح على خفيفة يعني هذا الوضوء - 00:12:14ضَ
لم يستوعب فيه الاعضاء يعني بلغته وانما الخيانات عليهما فاذا ازال هذين فانه ما حصل له الوضوء الوضوء الذي هو يعني مباشرة الماء ما هي موجودة وانما حصل النفس في حالة - 00:12:42ضَ
موجود في حالة وجود القدمين فاذا نزع الكفران معنى هذا يعني يذبح ثلاثة ايام بلياليها ولكنه اذا خلع ابو ابراهيم اذهب يعني وانما هذه من اجل يعني وبخلاف هذه الاضحية ينفع - 00:13:10ضَ
فاذا خلع وكان يعني مات وكان ناصحا على الغفور. فان هذا ليس مثل نصح على الرأس الذي ازال يعني الرأفة مسح على شيء يعني من اعضاء الوضوء وازال شيئا من العلامات التي يمنعها الوضوء - 00:13:41ضَ
واما ذاك فانه احدث وفتح بوجود الخبز فاذا انزله انت بقى الذي هو قومه يعني الحل المدني وكون العبودية لانه ما حصل الاصل الذي هو الذي هو الغسل فاذا نزع خبيه - 00:14:01ضَ
وكان قد توضأ واحدث وتوضأ بعد نقض يعني بعد ان نقض الوضوء ونصح هذا الوضوء ينبغي لان عندها او ان اعتبار هذا من وحالت افادة يعني هذه الحالة يعيد الوضوء والوضوء على الرأس - 00:14:26ضَ
لانه مسح على الرأس وهو شيء يعني يعني بفضل الله عز وجل وبهجاد الله رغم هذا عبر بايجابي هو ونزع هذا الذي يعني نفح عليه والنصر يهودية محددة كما هو معلوم - 00:15:10ضَ
واذا اذا بمزع لا ينفع المزح فاذا اذا خلع الكفين بعد ان نطح عليهما فانه يعيد الوضوء. وفرق بين الركعتين. واشار الحسن حوى بينهما فهو بينهما وهناك فرق بينهما الذي يبدو ان نذهب الثانية - 00:15:34ضَ
وبه اخذ شيء من شعرا وظفرا لا يعانون قال ابو هريرة لو هو الا من وقال ابو هريرة لا وضوء الا من حدث المفروض الحدث يعني ما يخرج من الزميلين - 00:16:00ضَ
ولهذا مر في الحديث كذلك سيأتي انه لما سئل عن حديث قال يعني يشير بذلك الى ما خرج ومن حديث النبي ليه واشارني اخبره بذلك لا ندري ان هذا هو الذي - 00:16:26ضَ
يمكن ان يحصل في الصلاة فليحضر الصلاة كيف الوضوء وهو يصلي هذا الذي يحمل غانبا فتحنا نقول او انسان يعني غرز في نفسه فهو ايضا اشار بالاخص يعني الاغلب من باب اولى - 00:16:48ضَ
ولكن هذا الاخص وهو الذي يغلب انه يحضر الصلاة هذا هو الذي قد يحصل للانسان المخرج يقول وخروجه فاعل في الصلاة لان هذا الواحد الا اذا حصل ما حصل يعني شيء يعني - 00:17:20ضَ
يعني في الغالب ريح ابو هريرة الهدف بالبكاء والتراب قصيرا بالاخص يعني والاغلظ من باب اولى وكذلك ايضا لقوله الغالب على ما يحصل يعني ما جاء يعني اليه ويظهر عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات بقاع ورمي رجل بسهم فنزفه الدم - 00:17:37ضَ
ركع وسجد عن النبي عليه الصلاة والسلام كان في غزوة ذات الرقاع وانا معهم رجل اصيب بجهل فمر بحلامه فمر بحنابه ولم يعتبر هذا الذي حصل ناظرا للوضوء بمعنى انه يوصي الصلاة ويقرأ الصلاة - 00:18:36ضَ
بخروجكم في حال الصلاة وهذا يعني يتمشى مع قوله لا ينقض الوضوء الا من مخرج ايش وارج من غير طرق ومن غير القبل لا يكون ناقرا على هذا على هذه القاعدة - 00:19:05ضَ
على هذا الامر واذا خرج احد السبيلين فهذا هو الذي يكون ناقرا فهذا الرجل كان معه في رجل في يد العقاب واستمر في صلاته ولم يقمعها وقال الحسن ما زال المسلمون يصلون في جراحات. وهذا الحديث الذي قبله - 00:19:30ضَ
انا باخد منه يعملون في دراعاتهم معنى هذا لان الذنب الذي يخرج من غير سبيلين لا يكون ناقضا للوضوء يعني نقض الوضوء يكون خاصا فيما خرج من الدليلين كما يعني عنون له - 00:20:03ضَ
ربما المترجم له فقال طاووس ومحمد بن علي وعطاء واهل الفجاد ليس في الدم يبوء. وهذا مثل الذي قبله يعني ليس من الوضوء اذا خرج من الانسان يعني من غير سبيليه - 00:20:22ضَ
يعني من غير السبيلين فاما اذا خرج من السبيلين يعني على هذا القول فانه ناقض لا يرونه اذا خرج من المسجد اليه فانه يكون ناقضا الوضوء ولهذا الحوض والاستحاضة يخرج - 00:20:38ضَ
من احد الدليلين ان يكون هكذا الصحابة التي يعني فيها مرض وفيها عرض يعني معها دائما يخرج الدم فانها تصلي ويعني وهو يقول فصلي على حجر هذا مغلق حتى ولو كان مرة - 00:21:01ضَ
يعني ما هو يعني ينقض الوضوء وكذلك يعني اذا خرج من بخروجه من غير سبيلين. وعذر ابن عمر فخرج منها الدم ولم يفور. وعبر ابن عمر ابنك وخرج المسلم لم يتوضأ ولم يعد الوضوء لكونه - 00:21:38ضَ
خارجا من غير دليلين هي يعني هذا ماشي على هذه عن هذه الترجمة يعني لم يخرج فيها السبيلين. نعم. وكذلك لذق فمضى في صلاته ولم يقطع المنام وهو ايضا خارج من دار السبيلين - 00:22:12ضَ
وهذا معناه ان الدم اذا خرج اليه على هذا بناء على هذه الترجمة كل هذه الترجمة ان هذه الاشياء نخرج من غير الدليلين فانها لا تطلب هو الذي يخرج من النبيين ولا يريد مكانا - 00:22:37ضَ
وما الى ذلك فانه ينقل لكونه خارج ايش؟ انسب اليه. وقال ابن عمر والحسن في من يحتسب ليس عليه الا غصبا. وكذلك ايضا يعني ابن عمر والحسن عمري تعالوا ليس هناك الا غسل المحاسن - 00:22:57ضَ
اذا بكون يعني هذا ما خرج من احد كبيرين يعني متماشيا مع هذه القاعدة التي هي الوضوء ينحفظ مما يخرج ادخل اليه يعني ومعنى هذا لان ما لم يخرج من السبيلين - 00:23:22ضَ
لانه لا يكون في وضوء وهناك يعني نواظر صدقت بها النصوص الوضوء لذا ومنها نفس الذكر يقول ومن هذا ناقص فينقض الوضوء به ومع ذلك ليس باقيا تحت هذه القاعدة - 00:23:51ضَ
لعل هذه القاعدة يقبل بها يعني ما كان خارجا يعني يكون من السبيلين واطلب نظر ليس به خروج اليد فانه يكون هكذا بالوضوء صلى الله عليه وسلم واذا فهذه القاعدة - 00:24:20ضَ
يعني يخرج هذا عنها يعني من ناحية يعني معناها انه يعني ما كان بالخروج ولهذا هو اتى باثار التي فيها هذا فيها بخروج شيء نادر من الكثيرين وينقض ونعم حافظ ابن حجر قال - 00:24:56ضَ
ممكن ان يكون هذا راجعا ايضا من الرفض بالنسبة اليك يكون هذا راجع لم اقل لان الانسان اذا متى ذكره يعني وها هو لانه قد يمسح خطأ غاب عنه يعني وقعت اذا كان عليه قطعا وضوءه فليس فيه ولا - 00:25:28ضَ
لان الخروج منه يكون عند الشهوة طبعا يعني يعني مداعبة اما الى ذلك او اي شيء يعني يترتب عليها يعني خروج المسجد عليه انه وسط الظهور وولد فيها ضمن الخروج - 00:25:55ضَ
واذا يعني اما الامام البخاري وان اراد بذلك كما كان على دليل الخروج في جبهة الاسلام ولهذا فانها عار يتعلق بهذا تعلق وهناقض من نواقض الوضوء والنوم كذلك ايضا ولكنه مظنة الخالق - 00:26:20ضَ
ولهذا جاء في الحديث العين فاذا هذا بالعينين كبرت النساء فانه يرتاح ناقظا في حد ذاته وانما هو مضنة لخروج من النار لخروج واذا ويعني يعني هو ناقد لكنه ليس ايضا - 00:26:53ضَ
ولكن خروج الناظر واذا بالشيء الذي وان يعظم وان يعني يعني هذه الترجمة هو المريض مثل ذكر كما عرفنا آآ يعني آآ خروج لكونه خارجا ولا فظنك يعني في بعض الصور - 00:27:19ضَ
قد يكون اذا مسكه وما الى ذلك ولكن اذا كان وقعت يده عليه من غير قصده فانه لا مظلة لخروج اليه بالنسبة اليه وبعض العلماء قال واذا كفر وخرجت اليه - 00:28:02ضَ
فانه يكون نادرا للوضوء وكان فاحشة كثيرا واما اذا كان قليلا هذه البصرة التي عبرت فخرج لهم يعني مثلا منها الغالب ان يكون يسير بعض العلماء وقال حدثنا ادم بن ابيه - 00:28:28ضَ
قال حدثنا ابن ابي ذر عن زايد المخبري عن ابي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد في ظلام ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث. فقال رجل اعجمي - 00:28:56ضَ
الحدث يا ابا هريرة قال الصوت يعني هذا الحديث الترجمة لانه جاء فيه ذكر الحدث هو معناه انها آآ يعني آآ بذلك انه في صلاة يعني حقيقية كانوا حقيقة لانه لو كان كذلك - 00:29:16ضَ
لان الصلاة لا يتكلم فيها ويكلم ويخاطب ومع ذلك يعني آآ يعني آآ لا يخاف انه في صلاة يعني اه يعني اه يجري عليها حكم الصلاة الفعلية. يعني في ثوابها وتحليل الاجر بالضمان - 00:29:51ضَ
فهو على خير وعلى دوال من الله سبحانه وتعالى قال ما حدث فقال ويمكن ان يكون هذا السائل هو الذي من حضرموت وقوله هنا اعجمي يعني الاعجمي هو الذي لاعلان خطأ عربي - 00:30:23ضَ
لا يصلح الكلام بالعربية وان كان من اصل عربي العربي لان العربي والذي هو اخ عربي قد يكون غير صحيح النساء فيقول اعجميا عليه ان غير صحيح وان الاعجمي هو ظل الفصيح - 00:30:59ضَ
وقد يكون الانسان عربي ولكنه عربي جدا وصحيح اللسان وليس به وان كان اصله من العجب وليس من العرب وقد يكون حكم العرب ولكنه لا يصلح ان ينام واعجمي لا يفضح - 00:31:28ضَ
اخذ بمعناه ولهذا كل يعني في بعض الروايات في بعض الاحاديث وينادي وقبضون هذه وان الرجل يضرب على من يؤول غير صحيح واجلال من اجل عربي محل الشاهد من هنا - 00:31:56ضَ
هذا لم يحدث وفسر الحفظ عن الضربة فيحضر رضوان ناقضا للوضوء واذا وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عباس ابن تميم عن علمه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:32:22ضَ
لا ينفرد الا يسمع قولا او يجد ريحا فهذا يعني لا يأمل اذا خرج من الليل حتى يسمع صوتا او يجد ريحها يعني بهذا ما حصل اليقين المجيب من يقين السابق - 00:32:59ضَ
اليه واما اذا كان اليقين اللي هو الطهارة منهم المحققة وهي الموجوبة ولو فروا الى غيرها بمجرد الشك يرحمنا ارنابه لكونه يسمع صوتا لما خرج منه او يجد ريحا لما خرج منه. وهذا اولا مطابق للمنطقة - 00:33:29ضَ
لانه خروج من المخرجين يعني من احد السبيلين وهو مطابق وقال حدثنا خزيمة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الاعمش عن منذر هديه على الثوري عن محمد الحنفية قال قال علي رجلا من زاء فاستحييت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:33:58ضَ
فامرت المقداد من الاول من لانا. فقال فيهم ورواه يعبث عن الاعمش فهذا ايضا كذلك يعني يتعلق بالترجمة من ناحية الخارج من الدليلين يعني الذي يحارب الذكر عندما يكفر وعندما يلاعب او يلاعب - 00:34:29ضَ
يعني يحصل حروب يعني هذا السائل الرفيق عليه غسل لانه ليس يعني الجنابة الذي يخرج يدخن للذة هذا نبي هو الاهلي ينقض الوضوء وهو اليه وهو ليس ليس قولا ولادما ولا وانما هو مذي. اذا ناقض الوضوء ما خرج من السبيلين ينقض الوضوء - 00:34:57ضَ
وقال حدثنا سعد بن حفني يقدم هذا الحديث في طلاب العلم يعني بما اذا استحيا وامر الله بالسؤال يعني علي بن ابي طالب السؤال لان الذي يكون عن المداعبة فاطمة - 00:35:44ضَ
وهو يتحدث معه وان يتبلغ بشيء ان يتعلق يعني ينتج عن مداعبة ومداعبة فيعني الصحي ان يسأل يسأل ان الله مظاهرة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يجعل غيره يسأل - 00:36:13ضَ
ان يواجه هذا السؤال وهنا من جهة الخارج اذهب اليه وان حديث النبي ليه وانه ينقض الوضوء والد من قوله ينقض الوضوء ويعني موجب الوضوء ولا يوجد ربي ذكره لابد - 00:36:38ضَ
يعني اذا كان امن بالصوت او تجاوزت على خالد وقال حدثنا يكون ظاهرا وان كان خارجا الذي ربما هو معروف من احد الحجر يعني يحتاج الى امر افضل من الوضوء - 00:37:07ضَ
ومن غفر ولكن من احد الطهارة ليس كل ما يخرج من الذين يكونون نجدا يقول العلماء فالراجح هو طهارته وما جاء في الحديث وهو حديث ابن باز. وقال حدثنا سعد بن الحق - 00:37:40ضَ
قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة ان عمار ابن يسار اخبره ان زيد ابن خالد اخبره انه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه قلت ارأيت اذا جامع فلم يملك؟ قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغفر ذكره - 00:38:08ضَ
قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اردت عن ذلك عليا والزبير وفلحة وامية بن كعب رضي الله عنهم فامروه بذلك قال يعني يعني ما بما يتعلق بكونه - 00:38:33ضَ
رواية اذا جامع ولم يملي هو فيه الوضوء وبه وضوء هذا نسخ جاء الحديث يعني اخوان على نفسه فهو يعني اذا فقط اذا نام ولا لم ينزل فانه يجب عليه الغسل من الجناب غسل الجنابة - 00:38:56ضَ
الا ليل وما جاء في ذلك الحديث عن رضي الله عليه الصلاة والسلام واذا فهذا كان يعني في اول الامر ثم نسخ على ذلك انها ان هذا الاصل يكون باقيا - 00:39:21ضَ
بمعنى على الانسان اذا جامع ولم يملي ولم ينزل يكفيه ان يتوضأ ويغسل البكرة فيأتيه ذلك يجب عليه ان يلتزم لانه جاء الحديث العربي لله صلى الله عليه وسلم كان في اول امر الماء من الماء - 00:39:41ضَ
وكذلك يعني ما جاء في هذا الحديث انه قال فيه الوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم وان هذا يعني يطابق المغفرة ولكن الماء من المال لما جاء في الحديث ان رجل - 00:40:02ضَ
ينزل فعليه الغسل واذا يعني حيث هذا هو النافع الذي نطق هذا وهو البخاري رحمه الله هنا يعني واورده هنا لان هذا يعني فيه يعني شيء يتعلق بالحبر يعني فصول الطهارة - 00:40:28ضَ
ولادة الحكم الذي يعني يقول هذا اللي هو الحكم اللي خلق الانسان هو الذي يعني يبذل بعده الوضوء والوضوء في امنا جاء في غير هذا الحديث ما يدل عليه واذا بهذا الحديث دل على - 00:41:05ضَ
والحديث الاخر الذي نشر ولا اعلم فيه شيء يدخل تحت الوضوء وهو يندرج البعثة الوضوء يعترض بعده فان الاستدلاله به على اعتبار انه يعني شيء يتعلق بنقض الوضوء وبوجوب الوضوء على من حصل من دون جامعة - 00:41:23ضَ
او الا وقال حدثنا اسحاق هو ابن منصور قال اخبرنا النظر قال اخبرنا جعبة عن الحكم عن زكوانا في صالح عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:41:52ضَ
ارسل الى رجل من الانفاق فجاء ورأيه يغضب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا اعجلنا؟ فقال نعم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اعجل الموقف عليك الوضوء. تابعه وهم قال حدثنا شعبة. قال ابو عبد الله - 00:42:15ضَ
ولم يقل انذر ويحيى عن جعبته فانا مثل الذي قبله من ناحية للدلالة لانه يعني ان يقال اذا عجز انه يعني فغفر وهذا يعني بما جاء بالمزيد ان ويعني ابو جنان - 00:42:42ضَ
فقد وجب الغسل وان لم ينزل يعني وجب عليه الغسل وان لم ينزل والامام البخاري اورده مثل ما اورد الذي قبله على غبار ان هذا العمل يعني يتعين به وان يقضوا به الحدث - 00:43:21ضَ
ويتعين فيه الوضوء ثم جاء ما الحكم على ما هو اعم من هذا وما يندرج ما جاء في هذا الحديث وهو وهذا الرجل هو عدنان وكان صلى الله عليه وسلم - 00:43:44ضَ
فما غلبه هي عند الباب تأخر لانه شغل انه مشغول فقال له لعلنا اعدلناك قال اذا هنا يعني يشعر وعدم الاحسان لان يعني وهو يعني فنظر يعني معناها انه ما حصل - 00:44:13ضَ
ينزل فهذا يكون فيه الوضوء وهذا سند اول امر ثم نسخ فانه يتعين الاذن والايه باب الرجل يوطئ صاحبه قال حدثني محمد ابن سلام قال اخبرنا يزيد ابن هارون عن يحيى عمو لميع الله عن قريب مولى ابن همام - 00:45:03ضَ
قالوا يا من من زين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام من عرفة عزل الى الشعر لقضى حاجته قال اسامة ابن زيد فجعلتهم عليه ويتوضأ. فقلت يا رسول الله ان اصلي؟ فقال المصلى امامك - 00:45:39ضَ
قال النبي صدق ان مر في اسباب الوضوء وذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام لما يعني نزل وما اعجبه وبطريق من عرفة الى مزدلفة وكان اسامة بن زيد رضيبه من عرفة الى مزدلفة - 00:46:04ضَ
فاوضع وضوءا خفيفا وذهب عليه من الرابع فلما رأى الصلاة قال الصلاة انام وانه كان فهما الرجوع للصلاة قال عليه الصلاة والسلام يعني في مزدلفة ثم فعل ذلك رسول الله - 00:46:25ضَ
وهناك اورده لاجلي يعني الوضوء الوضوء لانه لما نزل لما وصل الى مزدلفة توضأ واسبق الوضوء والحديث يدل على امرين يعني افراغ الوضوء وتحفيظ الوضوء لان هذا الوضوء الاول الذي حصل بالفعل - 00:46:58ضَ
يعني فبصر الحافظ بن حجر فائدة في هذا اه عندما ذكر هذا الحديث هناك فهذا الذي توضأ به الرسول صلى الله عليه وسلم من ماء ذنبه وان هذا يدل على طهارة ماء زمزم - 00:47:22ضَ
في رد على من يقول ان هناك عمل للوضوء ان هذا في طريقه من عرفة الى مزدلفة اتكلم ازاي وهذا يدل ايضا على وحفظه وحمله لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:47:52ضَ
يعني ذهب به وهو معه من بقي في منى اليوم الثامن وبقي في عرفة اليوم التاسع وكان معه في ليلة العاشر هذا على زمزم واضطهاده ونقله بلدي هي بلد ومن مكان - 00:48:19ضَ
واورده هنا من اجل كون اسامة رضي الله عنه يعني يعينه الذي كان يصب عليه وهو يتوضأ هذا باب الرجل يوظع صاحبه لا نقول بذلك يعني كونه يساعد ويعيد اي ان - 00:48:44ضَ
الوضوء كما هو معلوم لو لم يساعد فهو توضأ فاذا هو بعض هذه المهمة ان حصلت الاعانة وصار فيه مضاربة للترجمة من هذه الناحية وقال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الوهاب - 00:49:16ضَ
قال سمعت يحيى ابن النعيم قال اخبرني سعد ابن ابراهيم اننا في عهد جبير ابن مطعم واخبره انه سمع عروة ابن المغيرة ابن شعبة يحددها المغيرة ابن جعبة انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:49:45ضَ
في سفر وانه ذهب لحاجة الناس وان مغيرة جعل يضم الماء عليه وهو يتوضأ. فظلل وجهه ويديه ومسح برأسه على الخبين وهذا ايضا كذلك رضي الله عنه وهو يتوضأ وغسل يديه - 00:50:08ضَ
يعني ففيه اعانة على الوضوء المساعدة عليك اما عمله مثل عمل بقوله يعني يساعده على الوضوء ويعينه عليه فاذا اعينا على ما هو فدل على جواز العبادة القرآن بعد الحدث وغيره - 00:50:41ضَ
وقال منصور عن ابراهيم لا بأس من قراءة الحمام وبكسب الرسالة على غير وضوء وقال حماد عن إبراهيم ان كان عليهم جزاء فسلم والا فلا تسلم القرآن بعد الحدث وغيره - 00:51:28ضَ
وقال منظور عن ابراهيم لا بأس بالقراءة للحمام وبهذه الرسالة على غير وضوء وقال حماد عن إبراهيم كان عليهم ازار والا فلا تسلف وغيره يقول الانسان على غير طهارة لم يتوضأ - 00:51:54ضَ
فانه يقرأ القرآن ولا مانع من ذلك وفي هذه القراءة نقول عندما تكون من الحقد وهذا ما هو من حدث الحدث الاصغر ولهذا جمع الحدث وغيره يعني ما هو يعني في حضنه - 00:52:25ضَ
لان الحدث هو خارج وما كان في حكمه يعني مثل قول يعني مثل ذكره اه الى ذلك من الاشياء التي يعني تكون نادرا تكون الانسان بها على حدث اصغر. فانه يقرأ القرآن - 00:52:55ضَ
يعني بهذه الحالة ولا مانع من ذلك ومن هذا لانه ومن كان على وضوء قراءة القرآن انها يجوز مع وجود الحدث وقال منصورنا ابراهيم لا بأس بالحمام وبكتب الرسالة يقول هذا من القراءة على - 00:53:13ضَ
الحماس الرسالة من غير وضوء اخرجوا من النار هو البناء الذي يكون فيهما اماكن يلتحم بها ويدخل ثم يذهبون الى تلك الاماكن الخاصة الحمام يعني المكان الذي من القرآن يقول بذلك - 00:53:48ضَ
في حال التعري المتعرية الحمام وهذا جاء يعني يعني فيه ان الجماعة الذين يكون في عمان اذا كانوا الكافرين وعليهم امور وعوراتهم مذكورة فانه يسلط عليه فاما اذا كانوا ليس عليهم - 00:54:25ضَ
وها يعني انه لا يسلم لان هذا يقتضي انه سلام هو ايضا كذلك يعني في يعني يعني متعرون وليس عليهم اجر ويعني المفروض ان الناس يعني يستحق انما في اماكن - 00:54:49ضَ
يعني يكون فيها يعني اماكن للامتحان. فاذا كان اذا كان نظيفا وقرأ هذا هو الذي يعنيه به. فقال حماد عن ابراهيم كان عليه شجار وقبلها وهو بذلك لان الرسالة فيها ذكر الله عز وجل. بسم الله الرحمن الرحيم. فوجدنا هذا على - 00:55:18ضَ
ان الكتابة يعني لما فيه ذكر الله عز وجل انه لا كل هذا قال حماد وكذلك اذا كان في مكان يعني مثل مكان يقع فيه لكن قال حماد عن ابراهيم كان عليه دار مسلم. وهذا مقصود يعني آآ ان - 00:55:59ضَ
هؤلاء يعني ان ابن عمان يعني يعني فاذا كانوا غير مجادلين فان يعني هذه معصية يعني وكذلك ايضا ذكر لله عز وجل في الوجه في هذه الاماكن التي بها يعني وقال - 00:56:46ضَ
فحجبني اسماعيل قال حدثني مالك عن محرمة في سليمان عن قريب مولى ابن عباس ان عبد الله بان عبد الله بن عباس اخبره انه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه - 00:57:42ضَ
ايوا سلمت وهي خالته قد رجعت في عرضي الوسادة. ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم اهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا انصرف الليل او قبله او - 00:58:01ضَ
انه بالظن او بعده بالظليل ايقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم اجل سينزغ النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الايات الخواتم من سورة ال عمران ثم قام الناس المعلقة فتوضأ منها فاحسن وضوءه ثم قام يصلي قال - 00:58:23ضَ
ثم ذهبت فقمت الى جنبك فوضع يده اليمنى على رأسه واخذ بأذنه اليمن بأذنه اليمنى يحملها وصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم وعشيت ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر ثم الصلاة حتى اتاه المؤذن - 00:58:51ضَ
فقال صلى الله عليه خفيفتيه ثم خرج فصلى الصبح العلم البخاري رحمه الله حديث ابن عباس هذا حديث مبيته ان حدثه ميمون يصلي واورده هنا وغيره ال عمران الذي قرأها - 00:59:20ضَ
قراءته اياه هذا فيه دليل على صراط الله نورا على هذا ان النوم فيما يخرج منه دعاء نومه لان عينيه تنام القلب الى ينام الى كذلك فين قلبه وعيناه ولكن هذا لا ينفع - 01:00:11ضَ
يعني هذا يمنع ان يكون يعني من النوم انه يعني يعني لا يفرق معه شيء ولكن لا يمنع ان يأكل بسوء الاحد وهو يشعر به وهو يشعر به يعني وانا اقل الوضوء - 01:01:04ضَ
يعني هو مطالب - 01:01:33ضَ