#شرح_صحيح_مسلم ( مكتمل )

المجلس (44) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم بن الحجاج القشعري النيسابوري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الايمان قال حدثنا نصر ابن علي الجهضمي - 00:00:00ضَ

وابو غسان المسمعي واسحاق بن ابراهيم جميعا عن عبدالعزيز بن عبدالصمد واللفظ لابي غسان قال حدثنا ابو عبد الصمد قال حدثنا ابو عمران الجوني عن ابي بكر ابن عبد الله ابن قيس عن ابيه رضي الله عنه - 00:00:21ضَ

عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال جنتان من فضة انيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب انيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين ان ينظروا الى ربهم الا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن - 00:00:41ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فهذه الاحاديث عند مسلم رحمه الله تتعلق برؤية الله عز وجل في - 00:01:06ضَ

دار الاخرة ورؤية الله عز وجل في الدار الاخرة هي اكمل نعيم يكون لاهل دار النعيم وقد جاءت الايات الكريمة من الاحاديث الصحيحة المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوتها - 00:01:21ضَ

وان المسلمين وان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وان رؤيته اه واقعة وحاصلة وثابتة في دار الاخرة واما في دار الدنيا فقد عرفنا في الدرس الماضي انها ممكنة ولكنها لم تقع لان الله لانها اكمل لان رؤيته - 00:01:39ضَ

نعيم الله لاهل دار النعيم وتحصل لهم في الاخرة وقولي هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه لن يرى احد ربه حتى يموت ومعنى ذلك ان رؤيته في الدار الاخرة ثابتة ومستقرة وهي اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم - 00:02:03ضَ

واورد مسلم رحمه الله حديث عديدة لثبوت الرؤية وقد اجمع عليها اهل السنة والجماعة وخلف في ذلك جماعات من المبتدعة فلم يثبتوها هو ان الله قالوا لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة - 00:02:24ضَ

لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة فاعلنوا حرمانهم لانفسهم من الرؤيا وانهم لا يرونه على حسب يعني عقيدة عقائدهم الفاسدة وذكر هذا الحديث ان بوصيلة شعري عبد الله بن قيس. عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه - 00:02:40ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة انيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب انيتهما وما فيهما وان هذا يعني من من من مما يكون او مما اعده الله عز وجل لاوليائه - 00:03:03ضَ

لا يحتمل ان تكون يعني هاتين الجنتين ذو الجنتين يعني هما التي ذكرهما الله في سورة الرحمن ذكر اولا جنتين ثم ذكر الجنتين ويحتمل ان تكون غيرهما ولكن الجنة مشتملة على هذا الذي اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم وان - 00:03:20ضَ

كلمة ان الجنتين من فضة وجنتين من ذهب. ثم ذكر محل الشاهد من من ايراد الحديث وهو رؤية الله عز وجل. قال وما بين القومي وبين ان يروا ربهم الا رجال الكبرياء على وجهه في جنة عدن - 00:03:41ضَ

يعني فاذا كشف الحجاب فانهم يرون كما سيأتي في الحديث الاتي فانه يكشف الحجاب فيرونه سبحانه وتعالى قال في جنة عدن في جنة عدن يعني يعني هذه هذه الجنة يعني قيل او انها فسرت بانها هذه - 00:03:58ضَ

من عالي الجنان التي يعني اه اه يكون فيها اه الانبياء الشهداء والصالحون وهي العدل يعني بمعنى الاقامة. يعني الاقامة الدائمة المستقرة. ومعلوم ان الجنة كلها فيها دوام وفيها استقرار. ولكن التفاوت - 00:04:22ضَ

الدرجات اهل الجنة يتفاوتون في الدرجات بعضهم اعلى من بعض والا كلهم في آآ نعيم وكل يعني يعتقد انه ليس هناك احسن منه يعني اذن اهل الجنة يرى انه في غاية المتعة وفي غاية النعيم. والتفاوت بينهم اي بين اهل الجنة في الدرجات - 00:04:44ضَ

كما نتفاوت بين اهل النار في الدركات قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي. نعم. وابو غسان المسمعي مالك ابن عبد الواحد هو اسحاق ابن ابراهيم جميعا عن عبدالعزيز بن عبدالصمد - 00:05:08ضَ

واللفظ لابي غسان قال حدثنا ابو عبد الصمد عبد العزيز ابن عبد الصمد ابن عبد الوارد وكنيته ابو عبد الصمد ثم انه لما ذكره على رواية من ساق الحديث عليه قال حدثنا ابو عبد الصمد لان كنية توافق اسم ابيه - 00:05:29ضَ

يعني يكون اسمه يعني هو عم يعز ابن عبد الصمد ابو عبد الصمد. كنيته توافق اسم ابيه. فهو ابو عبد الصمد وابوه عبد الصمد. نعم. لكنه قال ذكره اولا باسمه ثم ذكر من له الرواية والذي اراد ان يثبتها قال حدثنا ابو عبد الصمد - 00:05:49ضَ

يعني ذكره بكنيته اولا ذاك راه باسمه وثانيا ذكره بكنيته نعم عن ابي عمران الجغني نعم عبدالملك بن حبيب. نعم. عن ابي بكر بن عبدالله بن قيس. نعم. وهو وهو ابن لابي موسى الاثري هو من ابناءه - 00:06:18ضَ

وهو ابو بكر و الثاني الذي يروى عنه كثيرا ابو بردة ابو بردة بن ابي موسى يعني يعني اشتهر بكناهم يعني ابو بكر وابو بردة عن ابيه عن ابيه ابي موسى الاشعري وهو عبد الله ابن مقيص رضي الله تعالى عنه - 00:06:39ضَ

قال حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة قال حدثني عبد الرحمن ابن مهدي قال حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن صهيب رضي الله عنه - 00:07:05ضَ

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال اذا دخل اهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدكم فيقولون الم تبيض وجوهنا؟ الم تدخلنا الجنة؟ وتنجنا من النار؟ قال في كشف - 00:07:17ضَ

فما اعطوا شيئا احب اليهم من النظر الى ربهم عز وجل قال حدثنا عبيد الله بن عمر بن الميسرة عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن ابي ليلة - 00:07:37ضَ

عن صهيب قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون عن حماد ابن سلمة بهذا الاسناد وزاد ثم تلا هذه الاية للذين الحسنى وزيادة. انه ذكر هذا الحديث صهيب رضي الله عنه - 00:07:57ضَ

جنان الرومي رضي الله عنه ذكر هذا الحديث عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام آآ قال اذا دخل اهل الجنة الجنة واذا دخل اهل الجنة اذا دخل اهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا ازيدا اذا دخل اهل الجنة الجنة قال تريد - 00:08:19ضَ

ولكين ازيدكم قالوا الم تبيض وجوهنا الم في الجنة وتنجينا من النار في كشف الحجاب عن وجهه فيرونه فلا يرون شيئا احب اليهم ولا افضل عندهم من النظر الى وجهه الكريم - 00:08:40ضَ

وجاء في الرواية الاخرى انه تلا قول الله عز وجل للذين احسنوا الحسن وزيادة وهذا لانه قال في الاول ازيدكم وقال وتنى الاية للذين احسنوا حسنى وزيادة. فالحسنى هي الجنة والزيادة هي النظر الى وجه الله - 00:08:58ضَ

الزيادة هي النظر الى وجه الله ولهذا تلا هذه الاية مبينا ان ان الجنة قد حصلت الاموال الحسنى وانه حصلت لهم هذه الزيادة التي جاء في اول الحديث ان الله قال ازيدكم - 00:09:17ضَ

اذا هذه زيادة ولكن هذه الزيادة احب شيء اليهم واحسن شيء عندهم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن حماد السلامة وهذا الحديث فيه ان السنة تبين القرآن وتوضحه - 00:09:32ضَ

وتدل عليه لان قوله للذين احسنوا الحسن وزيادة بينها هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وان الحسنى هي الجنة التي آآ اكرمهم الله تعالى بها والزيادة هي النظر الى وجه الله - 00:09:52ضَ

لانه جاء في اول الحديث ازيدكم ازيدكم يعني معناها ان هذه الزيادة هي مذهب لوجه الله. ففي ذلك او هذا من تفسير السنة القرآن الكريم ومن السنة تبين القرآن وتوضحه وتدل عليه - 00:10:10ضَ

قال رحمه الله تعالى حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا ابي عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي ابا هريرة رضي الله عنه واخبره قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابي عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبره - 00:10:32ضَ

عنا ناس قالوا لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في رؤية القمر ليلة - 00:11:01ضَ

بدر قالوا لا يا رسول الله. قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم ترون هو كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس - 00:11:16ضَ

ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت. وتبقى هذه الامة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته. غير صورته التي يعرفون فيقول انا ربكم - 00:11:36ضَ

فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه فيأتيه الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فاكون انا وامتي اول من يجيز ولا يتكلم يومئذ الا الرسل ودعوى الرسل يوم - 00:11:56ضَ

اذا اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان. هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله. قال فانها مثل شوك السعدان. غير انه لا يعلم ما قدر عظمها الا الله. تخطف - 00:12:26ضَ

والناس باعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى اذا فرغ الله من القضاء بين العباد واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله - 00:12:46ضَ

شيئا ممن اراد الله تعالى ان يرحمه ممن يقول لا اله الا الله فيعرفونهم في النار يعرفون باثر السجود تأكل النار من ابن ادم الا اثر السجود. حرم الله على النار ان تأكل اثر السجود. فيخرجون - 00:13:06ضَ

من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياء فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم الله تعالى من القضاء بين العباد. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار. وهو اخر اهل الجنة دخولا الجنة - 00:13:26ضَ

ويقول اي ربي اصرف وجهي عن النار فانه قد كشفني ريحها واحرقني ذكاؤها فيدعو الله الله ما شاء الله ان يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت ان فعلت ذلك بك ان تسأل غيره؟ فيقول - 00:13:46ضَ

قل لا اسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فاذا على الجنة ورآها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول اي ربي قدمني الى باب الجنة فيقول - 00:14:06ضَ

الله له اليس قد اعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي اعطيتك. ويلك يا ابن ادم ما اغدرك فيقول اي ربي يدعو الله حتى يقول له فهل عسيت ان اعطيتك ذلك ان تسأل غيره؟ فيقول لا - 00:14:26ضَ

وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه الى باب الجنة. فاذا قام على باب ان فهقت له الجنة فرأى فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول - 00:14:46ضَ

اي ربي ادخلني الجنة. فيقول الله تبارك وتعالى له اليس قد اعطيت عهودك ومواثيقك الا تسأل غير ما اعطيت ويلك يا ابن ادم ما اغدرك فيقول اي ربي لا اكون اشقى خلقك فلا يزال يدعو الله - 00:15:06ضَ

حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه. فاذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة. فاذا دخلها قال الله له ثمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى ان الله ليذكره من كذا وكذا حتى اذا - 00:15:26ضَ

به الاماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه. قال عطاء ابن يزيد وابو سعيد الخدري مع ابي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى اذا حدث ابو هريرة ان الله قال لذلك الرجل ومثله معه قال ابو - 00:15:46ضَ

سعيد وعشرة امثاله معه يا ابا هريرة. قال ابو هريرة ما حفظت الا قوله ذلك لك ومثله معه قال ابو سعيد اشهد اني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة امثاله. قال - 00:16:06ضَ

ابو هريرة وذلك الرجل اخر اهل الجنة دخولا الجنة قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال اخبرنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب وعطاء ابن يزيد - 00:16:26ضَ

ان ابا هريرة رضي الله عنه اخبرهما ان الناس قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ وساق الحديث بمثل معنى حديث ابراهيم ابن سعد - 00:16:44ضَ

قال وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ادنى - 00:17:01ضَ

مقعد احدكم من الجنة ان ان يقول له تمنى فيتمنى ويتمنى فيقول له هل تمنيت يقول نعم فيقول له فان لك ما تمنيت ومثله معه قال وحدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد القدري رضي الله عنه اننا - 00:17:22ضَ

في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا؟ ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية - 00:17:49ضَ

في القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال ما تضارون في رؤية الله تبارك تعالى يوم القيامة الا كما تضارون في رؤية احدهما اذا الا كما تضارون في رؤية احدهما - 00:18:09ضَ

اذا كان اذا كان يوم القيامة اذن مؤذن ليتبع كل امة ما كانت تعبد. فلا يبقى احد كان يعبد غير الله سبحانه من الاصنام مصابي الا يتساقطون في النار حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر اهل الكتاب - 00:18:30ضَ

اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار اليهم الا تلدون؟ فيحشرون الى النار كأن - 00:18:57ضَ

انها سراء يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فيقال لهم ماذا تبغون؟ فيقولون - 00:19:17ضَ

عطشنا يا ربنا فاسقنا. قال فيشار اليهم الا تريدون؟ فيحشرون الى جهنم كأنها سراء. يحطم بعض بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر اتاهم رب العالمين - 00:19:37ضَ

سبحانه وتعالى في ادنى صورة من التي رأوه فيها. قال فما تنتظرون تتبعوا تتبعوا كل كل امة ما كانت تعبد. قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا افقر ما كنا اليهم. ولم نصاحبهم. فيقول انا - 00:19:57ضَ

ربكم فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا. مرتين او ثلاثة حتى ان بعضهم ليكاد ان فيقول هل بينكم وبينه اية فتعرفونه بها؟ فيقولون نعم. في كشف عن ساق فلا يبقى من كان - 00:20:17ضَ

لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود. ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء الا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما اراد ان يسجد خر على قفاه ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوا فيها او - 00:20:37ضَ

ولا مرة فقال انا ربكم فيقولون انت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما الجسر؟ قال دحض مزلة فيه فطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة - 00:20:57ضَ

يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكاجاويد الخير فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي بيده ما منكم من احد باشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة. لاخوانه - 00:21:23ضَ

هم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون فيفرج خلقا كثيرا قد اخذت النار الى نصف ساقيه والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها احد ممن اترينا به - 00:21:53ضَ

ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها احدا ممن امرتنا ممن امرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه - 00:22:23ضَ

مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا هذا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون - 00:22:43ضَ

ربنا لم نذر فيها خيرا وكان ابو سعيد الخدري يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم ان الله لا يظلم مثقال ذرة ان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع - 00:23:03ضَ

وشفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم الراحمين ويقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في افواه الجنة. يقال له نهر الحياء فيخرجون كما تخرج الحبة - 00:23:27ضَ

في حميل السيل الا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس اصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض. فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية. قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم - 00:23:50ضَ

خواتيم في رقابهم الخواتم يعرفهم اهل الجنة. هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الله الجنة بغير عمل عملوا ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون ربنا اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين. فيقول لكم عندي افضل من هذا فيقولون يا - 00:24:10ضَ

ربنا اي شيء افضل من هذا فيقول رضاي فلا اسخط عليكم بعده ابدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:24:40ضَ

يعني هذا يعني مر مرت الاحاديث اللي تعلق رؤية المؤمنين ربهم في الجنة. ثم ذكر الاحاديث التي فيها ان الكيفية التي او بيان الصفة والحقيقة التي يعني يتحقق بها ذلك وانها اه - 00:25:03ضَ

لا تحصل كما يرى القمر ليلة البدر والشمس كذلك ليس ليس دونها اسحاق آآ آآ ذكر في هذا الحديث ان ان جماعة من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم حديث ابي هريرة حديث ابي سعيد سألوا - 00:25:23ضَ

هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال هل ترون الشمس ليس دونها سحاب؟ وهل ترون قبر ليس دونها سحاب قالوا نعم فان قال فانكم قالوا هل تضارون في رؤيته الكبش قالوا لا يعني معناها ان كل منهم كل من الناس يعني يرون القمر ويرون الشمس - 00:25:42ضَ

ولا يحصل هناك مضارة بحيث يضر بعضهم بعضا في الازدحام ويقرب من بعضهم بعض ويلتحم بعضهم من بعض حتى يروه وانما كما انهم يعني يرون القمر والشمس ليس دون اسحاب فهم يرون الله عز وجل كذلك. وهدف تشبيههم بما هو للرؤية بالرؤية - 00:26:08ضَ

وليس للمرئية بالمرء تشبيه للرؤية بالرؤية يعني رؤية الشمس والقمر برؤية الله عز وجل. وليس للمرء بالمرء الذي هو الشمس والقمر ليس مشبهين بالله عز وجل او ان الله مشبه بهما. والله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه. وانما هذا لتثبيت الرؤية وتأكيد - 00:26:28ضَ

وان وان هذا محقق كما ان رؤيتكم بالشمس والقمر انها محققة اه اه حيث لا يتضام بعضهم الى بعض ولا يضار بعضهم بعضا بحيث ينظرون الى الله عز وجل وهم - 00:26:52ضَ

في راحة وطمأنينة ثم بعد ذلك قال فانكم ترونه كذلك يجمع الله الناس فانكم ترونه كذلك فانكم ترونه كذلك يعني كما انكم ترون الشمس يصعدونها سحاب ولا يضار بعضكم بعض وكذلك القمر فانكم ترون الله - 00:27:12ضَ

يعني كما انكم متحققون من رؤيتكم للشمس والقمر فانكم ترون الله عز وجل كذلك. وهذا يدل على انهم يرونه يعني انه يرونه من فوقنا وان الله يتجلى لهم فيرونه سبحانه وتعالى. نعم - 00:27:32ضَ

ربما يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبر الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون - 00:27:50ضَ

ثم ذكر يعني بيان يعني رؤية الله عز وجل وانهم يرون يعني في الجنة وان رؤيته محققة وانه يعني ان الله عز وجل يجمع الاولين والاخرين. اه يقول ليتبع كل امة من كانت تعبد فمن كان يعبد - 00:28:12ضَ

الشمس يعني يذهب يعني يتصور لهم يعني هذه المعبودات فيتبعونها يعني ومن كان يعبد الطواغيت يعني يتبعون الطواغيت واما ما يتعلق بالذين يعبدون يعني الملائكة ويعبدون النبيين فانه فانهم لا يصورون لهم لان الذي يصور هو يعني موصوف بسوء ولهذا قيل ان - 00:28:31ضَ

ان الذي ان الذي الذين يعبدون عيسى لا يصور لهم عيسى ويتبعونه وانما يصور لهم شيطان عيسى لان ما من ما من احد الا وله قرين من الجن وقرين من الملائكة - 00:29:04ضَ

فيما قال بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولكن قالوا وانت يا رسول الله؟ قال وانا الا ان الله اعانني عليه فاسلم اعان عليه فاسلم يعني فيسوء فيكون هذا الذي يصور لا يقال ان ان المعبودات التي هي آآ من - 00:29:21ضَ

الملائكة ومن البشر كالانبياء انهم يصورون لهم ويتبعونهم وانما يتبعون الشياطين ولا يتبعون الانبياء لان الانبياء جاهم الحق والهدى وهم اعرضوا وبدلوا وغيروا فيأتيهم الله عز ويبقى ويبقى تبقى هذه الامة امة محمد عليه الصلاة والسلام - 00:29:37ضَ

فيعني الذين استجابوا له والذين دخلوا في ديننا الحنيف في الظاهر او الباطن في الظاهر والباطن مثل المؤمنين وفي الظاهر مثل المنافقين الذين اظهروا الاسلام وابطنوا الكفر فانه آآ يعني آآ يبقون فيأتيهم الله عز وجل بصورة يعني غير - 00:29:59ضَ

التي يعرفون فيقولون فيقولون ربكم فيقول ليس ربنا اننا نعرف ربنا بعلامة فيعني يتجلى لهم آآ على هيئته التي يعرفون وعن صفته التي يعرفون فيقولون انت ربنا فيتبعونه ويعني هذا هذا الذي ذكر - 00:30:19ضَ

مما يتعلق يعني كثيرا من اهل التأويل اول ذلك بان الله يجعل ملك يعني يأتيهم ويقولون ربكم بعضهم يقول يعني تأويلات اخرى وكلها غير صحيحة. وكلها غير صحيحة لان الملائكة لا يقولون يقول احد منهم انا انا - 00:30:41ضَ

ربكم او ان آآ انا ربكم وآآ انما هذا يحصل وانما هذا حصل من الله عز وجل حيث جاءهم على هيئة يعرفونها وهيئة لا يعرفونها. واما ما يتعلق بكون التأويل يعني - 00:31:01ضَ

لو جاءهم ملك فهذا لا يدل عليه اللفظ لانه قال جاء رب العالمين وجاء جاء الله عز وجل بكذا فلا يقال انه جاء ملك بكذا يعني كما قال بعض اهل العلم ان هذا شيء يعني فعله الله عز وجل امتحانا واختبارا للناس ولا يقال ان هناك - 00:31:21ضَ

كمخلوقات تأتي وتقول انا ربكم؟ نعم ويأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا اذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون. كان التي يعرفون اما انهم يعني يعرفونها قبل ذلك - 00:31:41ضَ

يعني بقوله كشف عن انساقه فرعوه او ان المقصود بان الله عز وجل لا يشبهه احد من خلقه يعني بصفة او بصفته التي هي اه صفة الكمال والجلال التي لا يشبه فيها احدا من - 00:32:07ضَ

مخلوقات فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم. فاكون انا وامتي اول من يجيز ولا ان يتكلم يومئذ الا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم. مما ذكر انهم ان يذهبون يعني وانهم يعني يذهبون الى - 00:32:27ضَ

متجهين الى الجنة ولكن الجنة في طريقها النار وينصب الجسر او الذي هو الصراط على متن جهنم يعني فوق يعني فوقها وان من يذهب الى الجنة لابد ان يمر على هذا الصراط - 00:32:51ضَ

فان كان من الموفقين فانه يتجاوزه وان كان ممن يستحق النار فهناك الخطاطيف والكلاليب التي تمسك من اراد امساكه ويقع في النار ويعذب على مقدار جرمه اذا كان يعني من غير المنافقين - 00:33:07ضَ

واما المنافقون فانهم يقعون في النار يليقون في اسفلها وفي الدرك الاسفل من النار كما اخبر الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز وانما ممكن ان لم يكن منافقا وكان من اهل الامام - 00:33:26ضَ

فانه يشاء الله عز وجل ان يقع فيها فانه يقع في النار ولكنه بعد ذلك يخرج كما يعني جاء موضحا في هذا الحديث وغيره من الاحاديث فيوصل الصراط على نار جهنم فيكون عليه هو امته اول من يجيز اول من يجيز اول من يمر عليه اول من يجيز متجه - 00:33:43ضَ

الى الجنة متجهين الى الجنة فاول من يجيز امة محمد صلى الله عليه وسلم ومعنى يجيز يعني يتجاوزه ويعبر عليه ومرور الناس عليه على حسب اعمالهم. ومنهم من يمر كالبرق - 00:34:05ضَ

يعني كلمح البصر ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمرك جاود الخيل ومنهم من من يمر يعني يزحف وعلى حسب اعمالهم وهناك الكلاليب التي تقبض من تمسك من اريد من امر بمسكه فيقع في النار - 00:34:21ضَ

بقي قال الله وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان؟ نعم مثل شوك السعداء يعني شوفي سعدان يعني اه اه اشواك على شكل شيء مستدير وهو حجم صغير ولكن هذه التي تشبهها لا يعلم قدرها الا الله عز وجل - 00:34:41ضَ

يعني يعني اشواق كثيرة محيطة بهذا بهذه السعداء لانه اه اه محيط به يعني يضعا من الشوك وكذلك الجلاليب يحيط بالصراط على هذه الاية قالوا نعم قال فانها مثل شوك السعدان غير انه لا يعلم ما قدر عظمها الا الله. تخطف الناس باعمالهم. فمنهم المؤمن - 00:35:08ضَ

بقي بعمله. يقطف الناس باعمالهم يعني يعني الذي يعني يستحق للنار بعمله الذي ادخله النار او الذي استحق دخوله النار يقطفه هذا في حق من شاء الله عز وجل ان يعذب - 00:35:43ضَ

تجاوز الله عنه فانه يعني يتجاوز الصراط ولا يعذب والحظ ان ما هو بالاعمال من شر الكبائر والذنوب التي ارتكبوها فانهم يقعون بالنار بسبب اعمالهم لكن لا يخلدون فيها يخرجون منها بعد ذلك - 00:36:02ضَ

ومنهم المؤمن بقي بعمله. لانه المؤمن بقي بعمله. يعني معناه انه تجاوز نعم. ومنهم المجازى. ومنهم المجازى المجازى على ذلك. اما بكونه اه يقع او بكونه يعني يصيبه يعني اه يعني عذابها وعذاها وهو في طريقه الى الصراع وهو في طريق اهل الجنة فوق الصراط - 00:36:24ضَ

ومنهم المجازى حتى ينجى ماذا حتى ينجى. ومنه مجازى حتى ينجى. يعني اذا كان المقصود بالمجازى المجازى بعمله. يعني حتى ينجى يعني ان يخرج نبغى ندخل الجنة حتى اذا فرغ الله من القضاء بين العباد واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا - 00:36:48ضَ

ممن اراد الله تعالى ان يرحمه ممن يقول لا اله الا الله ويعرفونهم في النار يعرفونهم باثر السجود. تأكل النار من ابن ادم الا اثر السجود. حرم الله على النار ان تأكل اثر السجود - 00:37:15ضَ

ثم يعني هؤلاء الذين وقعوا في النار بامر الله الملائكة ان تخرج من كان كذلك وكان يعني عليه اثر السجود واثر السجود هنا من يكون في في الجبهة والانف او المقصود بها اعضاء السجود كلها التي فيها اليدان والركبتان واليدان الجبهة - 00:37:30ضَ

والعنف فكل هذه يعني فيها اثر السجود لكن الاثر البارز الواضح الجلي انما هو في الوجه الاثر الواضح الجلي انما هو الوجه انما هو في الوجه فيحتمل ان يكون المقصود من ذلك آآ اثر السجود كلها بين اليدين والركبتين القدمين والركبتين - 00:37:50ضَ

واليدين والوجه او المقصود من ذلك الوجه الذي هو يعني آآ اشرف شيء في الانسان وآآ يعني علامة السجود يكون بحق المصلين وهذا يدل على فضل يعني آآ الصلاة والمحافظة عليها وانها من اسباب او ان الذي آآ - 00:38:15ضَ

حصل آآ مباشرته للارض منها انه يكون عليه علامة لا تعقله النار وذلك بفظل هذه الصلاة نعم الملائكة يعرفونهم باثر السجود يعرفونهم باثر السجود نعم فيخرجون من النار وقد امتحشوا. امتحشوا يعني معناه انهم احترقوا. يعني - 00:38:39ضَ

لكن اثر السجود يعني كما هو علوم باقي نعم ويصب عليهم ماء الحياة فيصب عليهم ماء الحياء فينبتون فينبتون منه كما تنبت الحدة في حميل السيل الاحبة البزر الذي يعني يظهر اذا يعني اذا جاء السيل يعني يحصل النبات به. يعني يخرج من الارض - 00:39:07ضَ

ارتبط بالماء فظهر هذا البذر الذي في الارض ظهر فيه النبات يعني نفع ذلك النوع الذي اه هذا بيزره حميد السيل يعني ما يحمله السيل. يعني ما يحمله السيل من من الاشياء التي اه تكون يعني ينبت فيها - 00:39:34ضَ

يعني يموت بها النبات ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو اخر اهل الجنة دخولا الجنة. فيقول اي رب اصرف وجهي عن النار فانه قد قشبني ريحها واحرقني ذكاؤها - 00:39:55ضَ

ثم ذكر ان الله عز وجل يعني عندما يعني يخرج اولئك من النار وانه يعني يؤول يعني واحد منهم يخرج ويقول يا ربي يعني اخر من يخرج حول رشد لي اه ريحها يعني اذاني - 00:40:22ضَ

يعني قاعدان يريحها وحرقني ذكاؤها وحرقني ذكاؤها يعني ذهبها يعني وذهبها ونارها وشدتها اذان ريحها واحرقني دكاؤها فيدعو الله ما شاء الله ان يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت ان فعلت ذلك بك ان تسأل غيره؟ فيقول لا اسألك غيره - 00:40:39ضَ

يعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار. يعني هذا الذي اخر من يخرج من النار يسأل الله عز وجل ان ان يصرفه وجهه عن النار - 00:41:05ضَ

هذه النار التي عذب فيها ولقي ما لقي من العذاب فيها اراد او طلب من الله عز وجل ان يصرف وجهه عن النار لا يراها حتى يريد الا يراها لانه قد تأذى بها وحصل له يعني آآ يعني اباه ريحها احرقه يعني لهبها - 00:41:18ضَ

يعني يسأل الله عز وجل ان يصرفه عن النار. ان يصرفه عن النار وهذه نعمة عظيمة. كونه يسلم من النار يعني حتى لو لم يحصل له شيء فانه على خير ما دام سليمة من النار - 00:41:42ضَ

فيأخذ يعطي العفو والمواثيق على انه لا يسأل شيئا غير ذلك. ثم بعد ذلك اذا سلم او صرف وجهه عن النار يعني سأل بعد ذلك سيصرف الله وجهه علينا فاذا اقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله ان يسكت. ثم يقول اي ربي قدمني الى باب الجنة. فيقول الله له - 00:41:56ضَ

قد اعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي اعطيتك. ولك ويلك يا ابن ادم ما اغدرك. فيقول اي ربي يدعو الله حتى يقول له هل عسيت ان اعطيتك ذلك ان تسأل غيره؟ فيقول لا وعزتك. فيعطي فيعطي ربه ما شاء - 00:42:18ضَ

من عهود فيقدمه الى باب الجنة فاذا قام على باب الجنة فهقت له الجنة اه يعني بعد ان صرف عن النار يعني مر بخطوات وبمراحل وهي انه سأل ان يقرب الى باب الجنة - 00:42:38ضَ

وبعد ذلك وفز عليه العهود والمواثيق ثم يعني لما وصل الى الجنة يعني سأل الله عز وجل فانتهقت له ان فتحت له الجنة انفتح له الجنة فرأى ما فيها من النعيم فسأل الله عز وجل ان يعني يعطيه يعني آآ او ان يدخله الجنة هذه - 00:42:57ضَ

الذي انفتحت ورآها اه ان شاء الله عز وجل ان يدخله اياه. نعم. قال؟ فيسكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول اي ربي. ادخلني الجنة. فيقول الله تبارك وتعالى - 00:43:18ضَ

اليس قد اعطيت عهودك ومواثيقك الا تسأل غير ما اعطيت. ويلك يا ابن ادم ما اغدرك. فيقول اي ربي لا اكون اشقى خلقك ولا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه. فاذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة - 00:43:33ضَ

ثم ذكر هذه الخطوة او هذه المرحلة التي مر بها وهي الاخيرة ان الله عز وجل يعني آآ آآ ان يدخله الجنة فضحك الله عز وجل يعني له وقال ادخل الجنة. والضحك هو صفة من صفات الله عز وجل فليق بكماله وجلاله. كسائر الصفات - 00:43:50ضَ

يعني لا يعول برضا ولا ارادة رضا ولا غير ذلك وانما يثبت كما يليق بالله عز وجل كسائر الصفات القول بالصفات انه يقال في بعض الصفات كما يقال في بعض الاخر. لا فرق بين صفة وصفة كلها تثبت - 00:44:10ضَ

عن وجه اللائق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى يقول جبلنا قال ادخلي الجنة فاذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى ان الله ليذكره من كذا وكذا حتى اذا انقطعت به - 00:44:29ضَ

اماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه نعم ثم ذكر يعني بعد ذلك انه اذا دخل الجنة نقول له تمنى يتمنى حتى ان الله يذكره اشياء ما تمناها يذكره اشياء ما تمناها فيتمناها - 00:44:45ضَ

فاذا فرغ يعني مما تمناه قيل له ذلك لك ومثله معه يعني هذا الذي تمنيت هو لك ولك ايضا مثله معه يعني كل ذلك فضل من الله عز وجل احسان وكرم منه سبحانه وتعالى لهذا العبد - 00:45:04ضَ

واذا كان هذا اخر اهل الجنة دخولا الجنة وهو اخر اهل النار خروجا منها وحصل له ما حصل وهو يعني هو نعيم عظيم يعني غيره ممن سبق دخوله في اكمل العين وفي اتم نعيم - 00:45:22ضَ

ثم ان هذا الذي هو في انزل درجة او اقل درجة يعني يعني يعتبر نفسه في في اكمل نعيم واجل نعيم قال عطاء ابن يزيد وابو سعيد الخدري مع ابي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى اذا حدث ابو هريرة ان الله قال لذلك الرجل ومثله - 00:45:40ضَ

قال ابو سعيد وعشرة امثاله معه يا ابا هريرة. فقال ابو هريرة ما حفظت الا قوله ذلك لك ومثله معك قال ابو سعيد اشهد اني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة امثالك. قال ابو هريرة وذلك الرجل - 00:46:02ضَ

اهل الجنة دخولا الجنة ثم ذكر بعد ذلك ان ابا سعيد الخدري كان حاضرا في هذا التحديث عن ابي هريرة بهذا الحديث وانه يعني لما قال ومثله معه قال وعشرة امثاله معه لابا هريرة - 00:46:22ضَ

يعني يعني يريد اه يبين له ان ان ان انه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه حفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذا الكلام الذي هو - 00:46:40ضَ

قال عشرة امثاله. قال ابو هريرة ما حفظت الا مثله معه قال وانا اشهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وعشرة امثاله معه. نعم ثم اورد حديث ابي سعيد نعم ان ناسا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة؟ صح ولا ليس معنى - 00:46:50ضَ

اقول هذا كله مرة يعني طيب هنا قال من بر وفاجر وغبر اهل الكتاب. يعني من بر وفاجر الكتاب بقايا اهل الكتاب وقاية اهل الكتاب الذين بقوا على على الدين - 00:47:12ضَ

على على اهل الكتاب الذين كانوا يعني اه اه من اهل الكتاب وكانوا يعني على الحق الذي عليه يعني يعني هم يلقون مع مع هذه الامة. نعم فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كان كنا نعبد عزير ابن الله. فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. ماذا تبغون؟ قالوا - 00:47:31ضَ

عشنا يا ربنا فاسقنا ويشار اليهم الا تريدون ويحشرون الى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار نعم هؤلاء اليهود يقولون ليقين من تعبدون قالوا يعبدون عزير ابن الله فيقال لهم كذبتم بما اتخذ الله من من صاحبة ولا ولد - 00:47:58ضَ

فما يعني تشتهون فقالوا يريدون الشراب وتجلدهم النار كأنها شراب فيذهبون اليها ويقعون فيها نعم ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله. فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فيقال لهم ماذا تبغون - 00:48:19ضَ

يقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا. قال فيشار اليهم الا تريدون فيحشرون الى جهنم كأنها خراب يحقر بعضها بعضا. فيتساقطون في النار نعم حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر اتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في ادنى صورة من التي رأوه - 00:48:39ضَ

فيها لهذا مثل الذي قبله انه كان في صورة وقال ادنى صورة يعني اقرب سورة نعم واوظوا فيها ليش ما تقدم ثم تجاهد في حديث ابي هريرة قال فما تنتظرون؟ تتبع كل امة ما كانت تعبد؟ قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا افقر ما كنا اليهم ولم نصاحبهم. فيقول انا ربك - 00:49:01ضَ

ويقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين او ثلاثة حتى ان بعضهم لا يكاد ان ينقلب بقول يعني فارقنا الدنيا احوج ما كنا اليهم يعني معناه انهم اشتغلوا بالعبادة واشتغلوا تقرب الى الله عز وجل وتركوا يعني - 00:49:28ضَ

اهل الدنيا يعني ومصاحبتهم وملازمتهم واقبلوا على العبادة وانهم يريدون الله عز وجل يريدون وجه الله ويريدون الجنة ورؤية الله عز وجل في الدنيا والاخرة فيقول حتى ان بعضهم لا يكاد ان ينقلب - 00:49:47ضَ

قال فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين او ثلاثة حتى ان بعضهم لا يكاد ان ينقلب كفاية لا يكاد ان ينقلب ينقلب عن الصواب ويرجع عن الامتهان الشديد الذي جرى - 00:50:10ضَ

فيقول هل بينكم وبينه اية فتعرفونه بها؟ يقولون نعم. فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له وبالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء الا جعل الله ظهره طبقة واحدة. كلما اراد ان يسجد خر على قفاه - 00:50:38ضَ

يسألون هذه الاية تعرفونه بها؟ فقال فيكشف عن ساقه ويغفرون لله سجدا كل من كان مات على التوحيد واما من كان منافقا يظهر الايمان ويفتن الكفر فانه يعني ينقلب على ظهره ولا يستطيع السجود - 00:51:00ضَ

ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها اول مرة. نعم تحول في صورته التي رأوها فيها اول مرة. وهذا يفيد انهم رأوه قبل ذلك يعني وكأن وكأنها انه حصل لهم كشف الساق يعني قبل ذلك ولهذا قيل علامة يعرفونه بها - 00:51:20ضَ

يعرفون بها او انهم يعرفونها لكونه جاء في جاء في السنة ان الله يكشف عن ساقه يعني فيعرفون فتكون هذه العلامة التي يعرفون الله عز وجل بها فيقولون انت ربنا ثم يظرب الجسر على جهنم. وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم. قيل يا رسول الله وما - 00:51:41ضَ

قال لحظ مذلة. يعني الانبياء يقولون اللهم سلم سلم يعني يطلبون او يسألون الله عز وجل ان يسلم الذين يمرون على الصراط من اممهم ان يسلموا من العذاب وهذا في حق من استحق ان ان يدخل النار - 00:52:11ضَ

يعني من من من المؤمنين ومن اهل الاسلام واهل الايمان الذين هم ليسوا كفارا الكفار لا يحصل لهم سلامة والمنافقون لا يحسن لهم سلامة وانما يقعون فيها ويستقرون فيها ابد الاباء - 00:52:33ضَ

لكن من كان عنده ذنوب ومعاصي ويستحقها بذنوبه ومعاصيه فانه يشفع فانهم يشفعون لهم لان يسلمهم الله عز وجل وان تجاوز الصراط دون ان يقعوا في النار ويعذبون يكون هذا خاص - 00:52:47ضَ

لمن يستحق النار بسبب ذنوبه الا يدخلها وهذا هو الدليل على ان من انواع الشفاعات من استحق النار ان لا يدخلها دليله اللهم سلم سلم يليل ذلك اللهم سلم سلم بان هذه الشفاعة انما تكون لمن يمر على الصراط - 00:53:03ضَ

وهو يعني اما ان يتجاوز الصراط واما يقع في النار وهم يحزنون الله عز وجل ان يخلصهم من الوقوع في النار هذه الشفاعة لمن يستحق النار الا يدخلها قالوا يا رسول الله وما الجسر؟ قال دحض مزل مزلة. دحضن مزلة - 00:53:23ضَ

يعني انها يزل يزل عليه الناس الذين يمرون به فيه قطاطيب وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان. نعم فيمر يمر المؤمنون كطرف العين وكالبر وكالريح وكالطير وكجاويد الخيل والركاب - 00:53:43ضَ

وناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم يعني هذه الكيفية التي يمر بها الناس على صراط بحسب اعمالهم منهم يمر كالبرق ومنهم من يورك الريح ومنهم من اجاوز الخيل. ومنهم يعني من يكون يعني اه تخطفه الخطاطيف - 00:54:06ضَ

يعني يرسل يعني ينجو يعني يصيبه شيئا منها ولكنه يتجاوزها. وفيهم من يقع فيها يقع فيها ولكنه تحصل له يحصل له الخروج منها بالشفاعة. نعم حتى اذا خلص المؤمنون من النار والذي نفسي بيده ما منكم من احد باشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم - 00:54:30ضَ

الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحرم صوره وهم على النار. ثم ان المؤمنين عندما يدخلون الجنة يسألون الله عز وجل ان يتجاوز عن اخوانهم وان - 00:54:58ضَ

فيقال لهم اخرجوا ما عرفتم فتحرم صورهم على النار فيفرجون خلقا كثيرا قد اخذت النار الى نصف ساقيه والى ركبته كيف ثم يقولون ربنا ما بقي فيها احد ممن امرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرج - 00:55:19ضَ

خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها احدا ممن امرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا احدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير - 00:55:40ضَ

فاخرجوا ويفرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذغ فيها خيرا ثم ذكر ان المؤمنين يعني يطلبون من الله عز وجل ان يخرج من النار اناسا كانوا يعرفونهم وكانوا يصلون معهم ويصومون معهم - 00:56:00ضَ

فيقول لهم اذهبوا فاخرجوا اخرجوه من النار. فيذهبون ويخرجون ويحرم الله عز وجل صورهم على النار يعني هؤلاء الذين راحوا من الجنة الى النار حرم الله عز وجل ان تصيبهم النار وان آآ - 00:56:19ضَ

يلحقهم يعني شيء من عذابها وقد ذهبوا اليها فيخرجون منها يعني ما كانوا يعرفونهم ثم من كان يعني قالوا اخرجوا وكان في نشره دينار. نعم اول شيء دينار ثم نصف ثم مثقال ذرة - 00:56:35ضَ

دينار اها ثم نصف دينار ثمار ثم برة نعم يعني هذي اربع اربعة حالات يذهبون الى الجنة ويخرجون منها ثم يقولون ما بقي احدا يعني فيه خير نعم ما بقي لم نذر فيها خيرا. لم نذر - 00:56:55ضَ

فيها خيرا فيها خيرا نعم وكان ابو سعيد يقول ان لم تصدقوني بهذا الحديث. فاقرأوا ان شئتم ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تكن حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما - 00:57:17ضَ

فيقول عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط وقد عادوا حمما فيلقيه في نهر في افواه الجنة يقال لهم يقال له نهر الحياة - 00:57:33ضَ

فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل الا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر؟ ما يكون الى الشمس اصيبر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيض ثم قال يعني يقول يعني شفع شفع الملائكة وشفع النبيون وشفع ولم يبقوا ولم يوقع الا ارحم الراحمين - 00:57:52ضَ

يقبض قبضه. نعم من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا لا يقبض قبضة فيخرج قوما من النار لم يعملوا خيرا قط ان يعملوا خيرا قط ليش؟ بعدين ويلقيهم في نهر الحياء في نهج في افواه الجنة. ويلقيهم في نهر الحياة في نهر في افواه الجنة. افواه الجنة فيخرجون كما تخرج الحبة في حمير - 00:58:14ضَ

السيد. نعم هل يا ترى تكون الى الحجر او الى الشجر؟ كانها المقصود بالحجر والشجر ان ان هذا النبت يعني يكون في اسفل الحجر او في اسفل فيكون يعني بعضه ظاهر للشمس وبعضه مستتر فالذي اذا الشمس يعني له لون والذي يكون يعني داخل لم يرى - 00:58:38ضَ

له لون اخر نعم قالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال فيخرجون فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم. يعرفهم اهل الجنة. هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الجنة بغير عمل عملوا - 00:59:00ضَ

ولا خير قدموه. ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم؟ فيقولون ربنا اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين. فيقول لكم هي افضل من هذا فيقولون يا ربنا اي شيء افضل من هذا؟ فيقول رضاي فلا اسخط عليكم بعده ابدا. ثم ذكر يعني - 00:59:21ضَ

يعني هذه الفئة من الناس الذين يخرجهم الله من النار يعني يموتون في يعني في يعني في هذا هذا النهر الذي يعني على اطوارنا الجنة وانهم يعني يدخلون الجنة ويعني هؤلاء الجنة لم يعملوا خيرا قط هذا جاء في بعض الاحاديث - 00:59:41ضَ

فيها فضل يبقى فيها بقية ليس فيها احد يسكنها فينجب الله خلقا لم يعملوا خيرا قط فيدخلهم الجنة. وهذا ذكر انهم يعني يعني انهم خرجوا من النار وانهم دخلوا النار - 01:00:10ضَ

اذا كان هؤلاء غير الذين انشأهم الله وادخلوا ودخلوا الجنة فان آآ قوله لم يعملوا خيرا قط لا يعني ذلك انهم يعني يعني يحالون من اي عمل وانهم لم يحصل منهم اي عمل ويمكن ان - 01:00:27ضَ

يقول الله اعلم ان اعمالهم التي عملوها يعني اخذت منهم بسبب الديون التي عليهم كما جاء في حديث مفلس يعتذرون انا مفلس قالوا من لا درهم عنده الا متاع؟ قال المفلس من يأتي يوم القيامة في صلاته وزكاة وصيام الحج ويأتي وقد شتمها - 01:00:47ضَ

هذا وظرب هذا وسفك دم هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم وطرح عليه فطرح بالنار يكون يعني اه ما حصل او ما بقي عنده شيء مما يعمله لان ما عنده من الاعمال الصالحة اخذها الدائنون الذين - 01:01:08ضَ

اه حصل منه ايذاؤهم فاستوفوا بالحسنات المحاسبة في الدار الاخرة انما هي بالحسنات ليس امام الناس الا الحسنات والسيئات نعم فلا اسخط عليكم بعده ابدا قال حدثني زهير بن حرب عن يعقوب بن ابراهيم عن ابيه - 01:01:28ضَ

إبراهيم سعد ابن إبراهيم. نعم. عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن أبي هريرة غير ما تكلمنا على اي اسناد من قبل كله من اوله قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن ابي اليمان - 01:01:56ضَ

عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن سعيد المسيب وعطاء بن يزيد الليثي عن ابي هريرة. نعم قال وحدثنا محمد بن غافي عن عبد الرزاق من حمام عند معمر - 01:02:15ضَ

عن همام المنبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال صلى الله عليه وسلم اذا ان ادنى مقعد احدكم من الجنة - 01:02:29ضَ

يعني ذكر هذا هذه القطعة من الحديث التي جاءت في الحديث الطويل في حديثه الذي هو في صحيح الامام المنبه والذي فيه يعني بيان مقعد اخر يعني من يدخل الجنة بيان منزلته مقعده من الجنة - 01:02:41ضَ

وهذي طريقة مسلم رحمه الله في روايته من الصحيفة يقول اذا جاء عند همام منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة اه عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانها مئة واربعين حديث - 01:03:01ضَ

فيسوق يأتي بالاسناد ثم يقول يشير الى ان قبلها حديث يعني طواها ويعني اشار اليها فيقول وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذي طريقة مسلم رحمه الله التي تميز بها عن غيره. نعم - 01:03:20ضَ

قال وحدثني سويد بن سعيد عن حفص ابن ميسرة عن زيد ابن اسلم عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري. نعم قراءة مسلم في هذه العرض ذا؟ نعم. نعم. والله تعالى اعلم وصلى وسلم وبارك. ابن ابي رسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:03:34ضَ

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. افهمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين - 01:03:57ضَ