#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (48) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قولوا امير المؤمنين بالهديد ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب من الكبائر - 00:00:02ضَ
الا يستتر من بوله. قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس. رضي الله عنه انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة او مكة - 00:00:22ضَ
فجميع موت انسانين يعذبان في قبورهما. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان احدهما لا يستتر من بوله وكان الاخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها - 00:00:40ضَ
شهرتين ووضع على كل قبر منها على كل قبر منهما كسرة. فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا قال لعله ان يخفف عنهما ما لم ما لم تيبسا او الى ان ييبسا - 00:01:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واصحابه اجمعين افاده الامام البخاري رحمه الله ذهب من الكبائر ان لا يستتر من بوله - 00:01:20ضَ
هذه الترجمة معقودة للسجة والتنزه من البول عندما يقضي حاجته فانه يحرص على الا يأتي شيئا من ثيابه او شيئا من جسده شيئا من بوله وانما يكون لا يتعدى موضع الخارج لا يتعدى موضع الخارج ويستنجي او يستجمر بالحجارة لازالة اثار موضع - 00:01:38ضَ
واما تجاوز ذلك الى شأن جسده او ثيابه فان هذه نجاسة تكون على جسد الانسان هو جهد الانسان يتهاون في ذلك ويتساهل في ذلك ولا يبالي في ذلك فان هذا من الكبائر - 00:02:13ضَ
والمظاهر آآ هي مقابلة للصغائر وقد قال الله عز وجل لتجتنبوا كبائر ما كانوا يكفر عنكم سيئاتكم فانتباه الشراير تكفر باجتناب الكبائر هو الكبائر يعني قيل بتمييزها عن الصغائر انه ما كان عليه حد في الدنيا او بوعد - 00:02:32ضَ
او غضب او نار او عليه بلعنة او غضب او نار او يعني ما اشبه ذلك فان هذه هي الكبائر يعني يكون عليها حد في الدنيا او يكون بعيد في اه في غرض او اه لعنة او نار - 00:02:58ضَ
وهذا فيه عذاب هذا الذي معنا فيه عذاب في القبر فيه عذاب في القبر دل على انه من الكبائر والبخاري رحمه الله اعتبر ذلك من الكبائر حيث عقد في حديث الترجمة وذكر ان - 00:03:16ضَ
فان هذا من الكبائر كما ورد الحديث الذي آآ فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير فلا اي بلاء انه كبير - 00:03:32ضَ
قوله صلى الله عليه وسلم قول ابن عباس مر بقبرين احدهما قيل انه في المدينة وقيل انه في مكة لكن جاءت النصوص الاخرى انه ان ذلك في المدينة. يكون هذا شك بعض الرواة هو الذي جاء في الطرق الاخرى تحيي ذلك - 00:03:49ضَ
انه كان لهذه المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال انهما ليعذبان الله عز وجل اطلعه على عذابهما واطلعه على سبب العذاب اطلعه على انهما يعذبان وعلى سبب العذاب وانه كان بعدم التنزل من البول وعدم والمشي - 00:04:11ضَ
مين هذا فيه الاطلاع على امر معين وهو ان صاحبي القبر يعذبان وان سبب عذابهما انما هو هذان الكبيرتان اللتان هما عدم التنزه من البول والمشي وقال انهما ليعذبان والرسول عليه الصلاة والسلام اطلعه الله عز وجل على يعني ما لم يطلع عددا غيره - 00:04:38ضَ
كما جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان لا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع لولا ان لا تدافعوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر فاسقا. والله تعالى اسمعه واطلعه على هذا المغيب - 00:05:10ضَ
جمعه ما يجري في القبور وما يحصل في القبور وكذلك ايضا اطلعه الله عز وجل بالمشاهدة والمعاينة كما جاء في حديث الكسوف وان النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى بالناس - 00:05:30ضَ
الجنة ورأى النار على ذلك واصحابه من وراءه لم يروا رآه مع انه رأوا يده ممدودا صلى الله عليه وسلم الى الى الجنة التي مد يده اليها وهو يرون يده ولا يرون الجنة - 00:05:46ضَ
الذي مد يده اليها صلى الله عليه وسلم وكذلك عرض عليه النار ورأى بعض المعذبين فيها فانه تقهقر عليه الصلاة والسلام آآ والله تعالى اسمع نبيه على ما يجري في القبور من العذاب وكذلك اطلعه الله عز وجل على - 00:06:06ضَ
الجنة والنار ورأى بعض المعذبين فيها قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. يعني هما يعذبان في كبير يعني عندهما وان هذا امر هين وان هذا امر يعني ما يلقون له بالا ومع انه عظيم عند الله عز وجل وكبير كما قال الله عز وجل هينا وعند الله عظيم - 00:06:28ضَ
وهينا وهو عند الله عظيم فهو غير كبير في نفوسهما وفي اذهانهما ولكنه كبير عند الله وعظيم عند الله ولهذا قال بلى انه كبير البلاء اي انه كبير كما جاء في فهو يعني آآ نفي الكبر وادبر المنفي غير المثبت المنفي - 00:06:51ضَ
يعني ليس كبير في اذهانهما وفي آآ يعني فهمهما وفي آآ ما يقع في نفوسهما مثبت انه كبير عند الله وعظيم عند الله. انه عظيم عند الله بلى انه اي بلى انه كبير - 00:07:14ضَ
فلما انه دعا بجريدة رطبة وجعلها قطعها قطعتين وجعل على كل آآ قطعة على كل قبر منهما قطعة وقال لعله يخفف عنهما الذي بشر. عنهما فلبسا او الى اهله رجع يعني هذه المدة يحصل التكبير - 00:07:33ضَ
ليس المقصود يعني ان ان التخفيف بسبب الرطوبة التي في هذا وانما هي في المدة. مدة يعني وذلك وذلك انما حصل بشفاعته صلى الله عليه وسلم. يعني عن هذا حصل له بشفاعته يعني هذه هذه المدة - 00:08:00ضَ
فليس مقصود من ذلك اه اه ان هذا شيء يتعلق بهذه الرطوبة وبهذه انا نفسي الجريدة التي فيها منطوبة وان تخفيف يعني بسبب ذلك او انه ذلك وانما هو هذه المدة - 00:08:20ضَ
الذي يصل الى التخطيط انما هو بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. بما ان هذا من الامور الخاصة به صلى الله عليه وسلم. فلا تتعداه الى غيره لا يقال ان ان غيره يفعل مثل ما فعل. لان النبي عليه الصلاة والسلام قرأ عنها شيء. وحصل منه الشفاعة - 00:08:42ضَ
وعمل هذا العمل اما غيره فانه لا سبيل الى الضلاع لا سبيل الى اطلاعه الى ما يجري في القبور ثم ايضا يتكرر هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تكرر هذا من رسول الله وقد كذب وقد كثير يموتون في زمن عمر - 00:09:02ضَ
كان يفعل هذا وكذلك خلفاءه الراشدون والصحابة من بعدهم رضي الله عنهم وارضاهم يفعلون ذلك. وانما جاء عن احد الصحابة وهو اوصى به ذلك ولكن هذا يعني آآ انه فهم - 00:09:22ضَ
لعله فهم العموم ولكن هذا فهم مخالف لما فهمه كبار الصحابة من الخلفاء الراشدين وغيرهم ولهذا انه لا يسوق استعمال مثل هذه الاشياء التي اه اه لديها وضع مثل هذا وكذلك ما يفعله بعض الناس - 00:09:42ضَ
في ازمان متأخرة من الزهور ووضع الزهور ووضع يعني الاشياء القبور لان هذا الحديث لا يجوز دل على هذا الشيء الذي جاء في الحديث لا لا يفعل لان اصحابه الكرام رضي الله عنهم - 00:10:02ضَ
ما فعلوا وهم سباقون الى كل خير والحريصون على كل خير وما جاء عن بريدة رضي الله عنه هو فهم فهمه ولكنه خالف فهذا هو في ذلك يعني غيره يعني خالف غيره من كبار الصحابة فالعمدة على ما كان عليه اه اه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهم خلفاء الراشدون - 00:10:22ضَ
الذين لم يحصل منهم شيء آآ من ذلك ابن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة او مكة يعني الحاضر في شبه الوجدان. نعم - 00:10:46ضَ
جميع صوت انسانين يعذبان في قبورهما. يعني هذا اللسانان يعني هل هما يعني كافر ابو مسلم الان الذي يظهر انه هو مسلم. فليس بكافرين. لان الكافر يعني عذابه بكفره. واعظم ذنب - 00:11:06ضَ
واعظم ذنب عصي الله به هو الكفر بالله عز وجل. فالكافر يعذب بكفره. وانما المسلم هو الذي يعذب لكبائره وبذنوبه التي آآ تحصل منه و الاظهر والاقرب ان هناك يعني مسلمين ولم يكونا كافرين لان المسلم هو الذي يعدد لذنوبه نتيجها - 00:11:26ضَ
مثل هذه الكبائر فعنده شيء اكبر من هذه الكبائر وهو اكبر ذنب واعظم ذنب عصي الله به عز وجل وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى فسمع صوت انسانيه نعم سمعها سمع من هذا القبرين صوتين يعني كل واحد سمع الصوت الذي صاحب القبر - 00:11:56ضَ
يعني اه من القبرين سمع لكل منهما صوت صاحبه المعذبين اه غيره الرسول قال لولا ان تدفنوا الله ان يسمعكم عذاب قبر ناصبا طيب يا عبد الله ان يسمعك من عذاب القبر والحكمة في هذا والله اعلم - 00:12:29ضَ
اما الناس لو آآ طلعوا على ما يجري في القبور وعلى ما يحصل القبور اذا حصل مثل ما قال رسول لولا لم يصيبهم الهلع ويصيبهم البعض حتى لا يستطيع احدهم ان يدفن احدا - 00:13:02ضَ
من شدة ما يشاهدون ويعاينون. ولا يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ولكن بهذا بهذه الاوضاع وبهذه النصوص على حصول ذلك وان الناس منهم من يؤمن بالغيب ومنهم من لا يؤمن بالغيب - 00:13:19ضَ
عند ذلك يتميز اولياء الله من اعداء الله ويتميز اهل السعادة من اهل الشقاوة بهذا. واما لو طلعوا على ذلك لم يحصل يعني لاحد منهم ارتياح. ومن المعلوم ان اذا كان عندهم مريض في البيت يئن ويتألق ويتلوى ما يستقر لهم ظرر ولا يتنعمون بطعام - 00:13:38ضَ
ولا يتلذذون بنوم وهم يسمعون او يحسبون هذا الشيء فاذا كان هذا في ما هو مجاهد ومعاين الناس لانهم لا يسترقون ولا يتلذذون بالطعام ولا يتلذذون بالنوم وهم يسمعون وزراء سياحة ووزراء من شدة المرض فاذا هذا من اشد وعظ لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما - 00:14:05ضَ
اكون عذاب القبر سمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان احدهما لا يستتر كان احدهما لا يستتر من بوله قال كان احدهما لا يستتر نبوله هذا اكثر الروايات يأتي يستتر وبعض اية - 00:14:30ضَ
استنشق وبعضها لا يستبرأ. هو يعني وهي بمعنى الاستبراء والاستنزاف والاحتراز من وصول الى جسد الانسان او ثوبه هذا هو المقصود ليس المقصود الاستتار الذي هو كونه عند البول يعني انه يبدي عورته ويفري عورته - 00:14:57ضَ
لان هذا قضية العورة يعني ليس خاصة فيما يتعلق بالبول. كون الانسان يعني ينفر عورته ويكشف عورته. يعني غير هذه الحالة ايظا هذا ممنوع. وهذا يعني لا يصوغ ولا يجوز. انما المقصود من ذلك هو ما جاء مبينا في بعظ الروايات - 00:15:17ضَ
المفروض الاستفراع والاستنزاف والاحتراس وان الانسان آآ لا يتهاون في هذا الامر وانه لا يبالي البول عليه وانه لا يحلم بذلك هذا هو مقصود من قوله لا يستتر من بوله كما - 00:15:37ضَ
وفي روايات اخرى واما الاخر فكان يمشي بالنميمة يمشي بالنميمة بين الناس يعني بينهم يأتي الى اناس ويقول فلان قال فيكم كذا وهذا في والغيبة غير النميمة نميمة هي السعي بين طرفين للافساد واما الغيبة فهي ذكرك اخاك بما يكره كما ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال غيبته - 00:15:57ضَ
هكذا ما يقع يعني في غيرته تكلم فيه في غيبته ولهذا قيل الغيبة لانه معقود من الغيبة واما النميمة فهي السعي بين ليلة او طائفتين بان ينسب الى هؤلاء يعني يقسي قلوبهم على غيرهم ثم يأتي بالاخرين ويقابل ويأتي به بشيء يقسي قلوبهم ويسر قلوبهم فيحصل بذلك - 00:16:24ضَ
شأن هو العداوات والبغضاء التي تكون بين الناس بهذه النميمة. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ادخل الجنة قتات ودعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة. وقيل له يا رسول الله لما فعلت هذا؟ قال لعله ان يخفف - 00:16:54ضَ
عنهما ما لم تيبسا او الى ان ييبسا اه جاء يعني في بعض الروايات فقه ومعلوم للشق غير القطع لان الشق اذا حصل يعني معناه النداوة تذهب بسرعة بسرعة معنى ذلك ان القضية ليست قضية اه اه انها تخفيف بسبب النداوة وانما هو انما هو بشفاعته صلى - 00:17:19ضَ
صلى الله عليه وسلم هو ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام هو ان ذلك يعني آآ غير ساهر وقد جاء وقد ذكر البخاري هذا الحديث في باب الجنائز فليقرأ فيه في اثر آآ - 00:17:48ضَ
بريدة يعني معلقا وذكر بعده اثر عن ابن عمر يدل على انه ليس المعتبر ليس ان المعتبر هو يعني يعني حصول هذه الفائدة من هذه الجريدة وانما يعني ذكر بعض - 00:18:07ضَ
يعني يدل على انه لا يرى ان ان غيره يفعل كما فعل يفعل كما فعل وان هذا من خصائصه وذكر ذلك في الجنازة بالف وثلاث مئة وواحد وستين قال انهما - 00:18:27ضَ
واوصى بريدة الاسلمي ان يجعل في قبره جديدان. ورأى ابن عمر صلى الله رضي الله عنه على مر عبد الرحمن فقال النعم يا غلام فانما يزله عمله قال خالدة ابن زيد رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان رضي الله عنه وان اشدنا وجبة الذي - 00:18:58ضَ
في قبر عثمان ابن مظعون لا يجاوزه. وقال عثمان ابن حكيم اخذ بيدي خارجة ليجلسني على قبر. واخبرني عن عمه يزيد ابن ثابت قال انما كره ذلك لمن احدث عليه. المقصود هو الاثرين الاولين. الاثر الاول عن بريدة - 00:19:24ضَ
عن ابن عمر هذا ذكر في ايصاله ونثر الذي بعده يعني آآ دل على ان الذي يفيد الانسان في قبره وعمله وانه لا يفيده جرير ولا غيره وان الذي حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانما هو من خصائصه عليه - 00:19:44ضَ
السلام لانه اقبل على مريب وقبل على سبب مغيب عمل هذا العمل وقال ان ذلك انه على شفاعته صلى الله عليه وسلم قال نجزيا بما رآه من النبي صلى الله عليه وسلم وهو اولى ان يتبع - 00:20:06ضَ
اوصى ان يوضع على قبره دليلتان بما رآه من النبي صلى الله عليه وسلم. وهو اولى ان يتبع في الجماعة ولا في ولا بالجنائز من لم يضع لنا اي حاجة - 00:20:43ضَ
لانشاء هذا الحديث. نعم. في دعوة لهذا بريدة فاوصى ان يوضع على قوله دليلتان كما سيأتي في الجنائز من الكتاب وهو ان يكتبها اولى ان يتبع من غيره مثل ما قال الخطابي الاستنكار الجديد ونحوه على القبور. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله الا في امور مخصوصة - 00:21:15ضَ
ولا على تعذيب اهلها وهو كان مشروعا لفعله في كل القبور وكبار الصحابة كان خلفاء لم يفعلوه وهم اعلموا بالسنة من رضي الله عن الجميع هم الاولى ان يتبعوا اما الاولى ان يتبعوا في هذا - 00:21:51ضَ
لان ثم ايضا ذلك كما هو معلوم حصل بشيء ما قال عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. واما غيره فلا سبيل للاطلاع على ما ان يحصل في القبور الا بعده صلى الله عليه وسلم - 00:22:09ضَ
وحددنا عثمان فهد ابن ابي شيبة عن جرير ابن عبد الحميد الرب الكوفي عن منصور كنا معتمر المجاهد للجبر رحمه الله تعالى باب ما جاء في غسل البول وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القول كان لا يستتر من بوله ولم يذكر - 00:22:36ضَ
سوى قول الناس قال حددنا عقوبنا ابراهيم قال حددنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثني روح ابن القاسم قال حدثني عصاه ابي ميمونة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا تبرز لحاجته اتيته بماء فيغسل به - 00:23:04ضَ
له ما جاء بغسل البواب. ما جاء في غسل قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر كان لا يزدتر من بوله ولم يذكر سوى قول الناس آآ آآ كان آآ باب الغسل للبول. يعني ان البول يغسل وان ما يأتي - 00:23:28ضَ
على جسد الانسان او على قلب الانسان يجب عليه ان يغسله وان يزيل هذه النجاسة ثم ذكر القطعة او الاشارة الى حديث صاحب القبر الذي لا يستتر من بوله وان - 00:23:53ضَ
وانه كان عليه ان يغسله وان على على الانسان الذي يصيبه هو لن يغسله لانه جاءنا يدل على ان ان هذا من ولا آآ اشار الى ان نقول الذي يكون على الانسان او يكون في اي مكان فانه يقصد - 00:24:11ضَ
وجزاء النجاسة بغسله. قالوا لا نذكر الا نقول الناس لان يعني الذي جاء في الحديث الذي كان في حق الانسان والمفروض بذلك ان الانسان يشتري من بوله وبول غيره من الناس. ليس معنى ذلك ان انه قال مقال بوله يعني من الامر - 00:24:35ضَ
القبول وما لجأ قبول الناس ومثل بول الناس يعني يقول لحمها من الحيوانات ذلك الامير ويغني الجناب وغيرها مما لا يقول لا واما التي يأكل لحمها فان بولها طاهر ولا يؤثر لانه جاء ما يدل على ذلك - 00:24:59ضَ
كما جاء في حديث رأى ان النبي صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى ان يذهبوا الى الصدقة فيشربوا من ابوالهم. والبانهم ان يستعملوها دل على انها طاهرة كذلك دخوله للخالق صلى الله عليه وسلم البعير - 00:25:24ضَ
المسجد ان هذا يدل على طهارة بوله وروجه لانه لا يؤمن ادخال الحيوان يعني البعير انه يتساقط منه البول او انه يحصل منه الروج ولذلك يعني آآ يؤزر موضوعه دل على طهارته - 00:25:42ضَ
اذا اه اقوال الناس وكذلك ما يماثلها من ابوال الحيوانات التي لا يصلحها فانها تكون واما ما كان مما يقال لحمه من بهيمة الانعام وغيرها فان البولى واوفى ذلك اخر. مثل الطيور التي تطير ويحصل درقها على الناس. يعني فان هذه ليست نجاسة - 00:26:06ضَ
يعني اللي حصل في في الانسان فلا يضره ولكنه يزال يعني كما يزال القدر الذي رؤيته يعني ليسوا مثل والاقامة ظاهرة ليست نجسة. ولكن اذا كنا نقرأ على الثوب وترى يعني منذر يعني - 00:26:36ضَ
مستهجن يعني ما يعني ما يليق ان يكون بذلك وانما يزال من اجل منظره لا من اجل نجاسته واما فيما يتعلق بالارواح والابواب فانها آآ فيما يتعلق من اللحم فانه طاهر وليس باليسر - 00:26:57ضَ
وجاء في غسل البول وقال صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر كان لا من بوله يعني معناه ان النبي عليه او التنزه والتنبه والاستفراغ يعني من بوله ولم يزل سوى قول الناس. ولم يذكر سوى قول الناس ما ذكر يعني الاقوال الاخرى لكن الاقوال الاخرى تنقسم الى قسمين الحيوانات منها ما اقول لحم - 00:27:19ضَ
فبونه ظاهر وروجه ظاهر وغير مقبول لحم يكون مثل اه قول الادمي يحتاج الى حديث انس قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا تبرز لحاجته اتيته بماء فيغسل به قضى حاجته - 00:27:44ضَ
هل يده بمال فيغسل به يعني يغسل به اثره خارجه ومن المعلوم ان الاستنجاء بالماء يكون فيه النقاء وفيه النظافة سواء ما كان على محل الخارج او تجاوز محل الخارج مما يعني يغسله الانسان - 00:28:04ضَ
اما يمكن ان يكتفى بالاستجمار يمكن ان يكثر الاستثمار عن الاستنجاء يعني بالماء الاستثمار بالحجارة لكن بحيث لا يتعدى المرء الخارج. اما اذا موضع الخارج فانه يحتاج الى غسل فخرج تجاوز موضع الخارج فانه يحتاج الى غسله. واما اذا كان لم يتجاوز وضع الحادث فانه لا يحتاج الى غسل ويكفي - 00:28:25ضَ
ابراهيم اسماعيل ابن ابراهيم اسماعيل ابراهيم ابن علي عن روح ابن قاسم من عطاء ابن ابي ميمونة عن انس ابن مالك رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا محمد ابن خاتم قال حدثنا الاعمش عن مجاهد عن طاووس - 00:28:52ضَ
عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين وقال انهما ليعذبان ايعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستتر من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة. ثم اخذ جريدة رطبة - 00:29:30ضَ
عن الصيد وغرز في كل قبر واحدة قالوا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا قال ابن المثنى وحدثنا وكيل قال حدثنا الاعمش قال سمعته جاهدا مثله ليستتروا من - 00:29:50ضَ
وما ذكر هذا الحديث حديث ابن عباس باب وهذا يعتبر يعني له علاقة بطرجمة سابقة وهو بمثابة الفصل منها يعني الباب اه الذي به ترجمة مثل بمثابة الفصل من الباب الذي قبله بمعنى انه اه جزء منه او له علاقة - 00:30:10ضَ
به فهنا ذكر هذا الحديث الذي فيه غسل البول هو معلوم ان وقد اشار اليه في الباب السابق يعني الى الى الحديث انه لا يستقر مناسبة من بوله وانه يعني المقصود من ذلك انه يحتاج الى غسل - 00:30:39ضَ
فهنا ذكر الحديث ذكر الحديث وهو في اوله ذكر قال نعم قال لصاحب القبر كان لا يعني ذكر هذه القطعة ثم اتى في الحديث ثم اتى بالحديث الذي فيه الاشارة الى ان هذا الرجل عذب لانه ما كان يعني يتنزه مجهول وما كان - 00:31:00ضَ
هذول قال حددنا محمد بن مسمى العنزي عن محمد ابن خادم هو ابو معاوية وهنا يذكر ان كثيرا ما يذكر بكنيته ابو معاوية وهنا جاء ذكره باسمه منسوبا الى ابيه. ولم يؤت نيته وهو مشهور بالكنية اكثر ما يأتي بالرواية ابو معاوية - 00:31:29ضَ
لكنه يأتي احيانا محمد ابن خاشق مثل ابو قريب احيانا يأتي ابو قريظة عن محمد ابن علي يعني هو مشهور بدنيته فيأتي باسمه احيانا ويأتي بكليته. وهذا كثيرا ما يأتي بكليته ويأتي باسمه احيانا. ومعرفة - 00:32:00ضَ
هنا المحدثين الشخص الواحد شخصين الرجل الذي ينساه يعرف ابوه معاوية ويتردد الى ذكر ابوه معاوية ثم يأتي مرة اخرى محمد ابن خازن يظن ان محمد ابن خازم ابو معاوية - 00:32:16ضَ
ولكن اذا علم ان محمد بن حازم بنيته ابو معاوية فانه لا يلتمس عليه امر ويفهم انه شخص واحد وليس بشخصين الى فائدة معرفة هذا النوع من علوم الحديث الا يظن الشخص الواحد شخصين. اذا ذكر باسمه مرة وذكر بسنته مرة اخرى - 00:32:34ضَ
ومن لا يعرف يظن ان هذا غير هذا سليمان ابن عمران ان يجاهد هجر ابني عباس وهنا ذكر في الطابوس لدينا مجاهد وابن عباس فانه جاهل بن عبدالله هو المجاهد لابن عباس - 00:32:54ضَ
الاول على الوجهين يعني انه اه اه ادركه او انه سمعه او العكس في الغالب انه يحتاج الى يحتاج الى الواسطة عندما يعني الوصول ولهذا يحصل الحديث نازلة مما يسعى لتحصيله عاليا - 00:33:18ضَ
ثم يسعى عاليا قال ابن مثنى وحدثنا وكيع وقال ابن يعني معروف عن الطريق الاول يعني معروف يعني معناه انه معروف عليه وفي بعضها وهي المناسبة لانها يعني عن عن مجاهد مثله - 00:33:50ضَ
قال فبئت مجاهداه ما في تصريح الخلاف الاول ان به في العنان السنة يبلغون فيها بالعلامة يعني هنا جسمه يستثمر من بوله. مثله يعني مثل يعني يعني موجودة في هذا وفي هذا - 00:34:34ضَ
يعني ما ليس ليس بوقف مختلف ثم انا ترجم ولم يذكر سوى قول الناس الاول قال فيقول الاخ هل يفهم منه ان عدم التنزه من بول الحيوانات لا يقصد به الاثم مثل بول الانسان - 00:35:07ضَ
الحيوانات التي لا يؤكل لحمها الذي يبطل وهو الذي لا يبطل ان الذي لا يؤخذ فيجب درجة يعني مثلها وشك قال رحمه الله تعالى باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الاعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد - 00:35:24ضَ
قال حددنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا همام قال اخبرنا اسحاق عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم رأى اعرابيا يبول في المسجد وقال دعوه حتى اذا فرغ دعا بماء فصبه عليه - 00:35:58ضَ
ثم قال اباه خرج النبي صلى الله عليه وسلم والناس الاعرابية الاعرابية حتى فرغ من البورية فرغ من نفسه يعني اعرابي جاء وبال في المسجد وشرع في البول الصحابة رضي الله عنهم وارضاه تكلموا عليه وتناولوه بالكلام - 00:36:18ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم لما رآه قد بدأ امرهم بان يضروه لان الفرج فيه مصلحة راجعة اكبر لانه اذا شرع في البول ثم يعني قطعه يعني يصيب الضرر وايضا آآ يحصل انتشار البول على جسده وعلى اماكن من المسجد - 00:36:39ضَ
اليها ولكن كونه وجد البول في مكانه يترك حتى ينتهي ثم يدفن ويتحقق مطهرة في هذا المكان لو اه اه وهو في اثناء بوله فان بوله يتطاير على جسده وعلى ثيابه - 00:37:06ضَ
وعلى بقعة في المسجد وهذا يعني دليل للقاعدة المشهورة وهي ارتكاب الضررين في سبيل التخلص من اشبهما هذا في هذا الحديث او دليل على القاعدة وهي الضررين في سبيل التخلص من جسدهما لان - 00:37:26ضَ
خفض الضررين هو كونه بعد المسجد وان البول في مكان واحد والظرر الاشد كونه لو قام فانه يلوذ ثيابه بالنجاسة وجسده نجاسة ايضا المسجد يعني متفرقة لا قد يصعب الاعتداء اليها - 00:37:47ضَ
يقول في مكانه عليهما يطهره هذا فيه آآ دليل هذه القاعدة في سبيل التخلص من اشدهما آآ هذا الاعرابي مان هو الرسول صلى الله عليه وسلم امر بسجن او جنوب من ماء فصب عليه فدل هذا على ان - 00:38:07ضَ
الماء اذا اوزر على النجاسة انه يطهرها وانها تطلب بذلك وانه لا يحتاج الى ان يحضر والمكان الذي وقع فيه النجاسة ويخرج وانه يفعل هذا الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ان يصب عليه الماء - 00:38:34ضَ
وان يكاثر عليه المال حتى آآ يظفر بذلك قال حدثنا موسى ابن اسماعيل ابو زكي الحمام عن اسحاق اسحاق بن عبدالله بن ابي طالب عن انس عن انس هذا عمه - 00:38:54ضَ
لان عبد الله اخو انس منامه وهذا ابنها فهو يروي عن عن عمه اخو ابيه لامه قال رحمه الله تعالى باب صبر الماء على البول في المسجد. قال حدثنا ابو اليمان. قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال - 00:39:19ضَ
امرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ان ابا هريرة رضي الله عنه قال قام اعرابي فبال في المسجد فتناوله فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوه واريقوا على قوله سجلا مما او ذنوبا مما فانما - 00:39:48ضَ
ثم يسرين ولم تبعثوا معسرين ثم قال فهو صب البول صب الماء على البول في المسجد يعني هنا في التربية السابقة ترك والناس الاعرابي يعني لانه يعني اوردها من اجل انه اذا حصل - 00:40:08ضَ
فانه يصرف من خلاله على تركه يكمل آآ قضاء حاجته لان آآ فرده آآ اه فيه اه التي لو قام بوله يتطاير ويتناثر يمينا وشمالا آآ اوردها لمصيري هذا المكان الذي حصل فيه النجاسة - 00:40:26ضَ
ما الذي حصل فيه السياسة فانه يصب عليه الماء ورد الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم امر سجن معه هو انه صب عليه هو السجن يعني هو - 00:40:52ضَ
الجنوب من تلو الكبيرة التي فيها ماء قال حدثنا ابو اليمان من حكم ابن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة علي الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود - 00:41:06ضَ
عن ابي هريرة قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابن سعيد قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم هنا ذكر يعني هذا الحديث او هذا الاسناد - 00:41:24ضَ
هذا الذي قابله قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا ابن سعيد قال سمعت انس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني مثل الحديث الذي في قبله - 00:41:45ضَ
وهذا طريقة اخرى الحمد لله الى الذي قبلها؟ حديث ابن اليمان عن شعيب عن الزوري عن عبيد الله ابن مسعود عن ابي هريرة. نعم قال هناك اول شيء عن انس - 00:42:01ضَ
موسى ابن اسماعيل يعني الاقرب ان يكون يعني هذا يعني يلي حديث وهذه يحيى والاقرب ان ادم متصل بذلك حددنا عبدان وهذا عبدين هو عبد الله ابن عدنان المروزي مبارك - 00:42:26ضَ
عن يهد الزعيم الانصاري عن الصحابة رأوا المصحف والتابعين ليروي عن راوي من صغار الصحابة الصحابة العاشق ادركه سفر التابعين هو يحيى بن سعيد هذا من سفر التابعين واول حديث في صحيح البخاري - 00:43:04ضَ
يعني آآ يحيى بن سعيد محمد ابن ابراهيم العثيمي عن عن عمر وهؤلاء الثلاثة آآ عنترة من محمد ابراهيم من اوصابهم وهنا الحزب الذي معناه تابعي صغير يروي عن صحابي صغير - 00:43:34ضَ
قال رحمه الله تعالى باب يهرق الماء على البول. قال حدثنا خالد قال قال وحدثنا سليمان عن سعيد قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال جاء اعرابي فبال في طائفة المسجد لزجره الناس ونهاهم - 00:44:01ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله امر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فافرق عليه لما ذكر باب باب يهذيب الماء على الموت يهريق الماء على البول - 00:44:21ضَ
الافريقي الان. العراق هو مثل الصبر الذي مر لكنه هناك هذه من اجل ان في ذكر هذا الصبر وهنا يعني ذكر في اسبابه من اجل ان فيه الاحرام وهو بمعنى واحد - 00:44:39ضَ
هناك ذكر آآ يعني المسجد ايش السابقة وفضل الماء على البول في المسجد وهذه الترجمة باب واحراق النهائي البول ولم يقل في المسجد اللي طلعناه من الحكم واحد سؤال في المسجد ولا غير المسجد. واذا كان المسجد يعني وهو اشرف البقاع وخير البقاع يعني آآ يعني يحصل له - 00:44:54ضَ
ذلك وغيره من باب اولى لانهم دونه لان غير المسجد دون المسجد فاذا هذا الحب لا يختص بما يتعلق بالمسجد وانما هو المسجد وغيره. بل ان المسجد هل هو من اجل الاحترام والتوقير والتحرز يعني اه اعظم من ما يكون في غيره - 00:45:21ضَ
الحكم واحد سواء كان في المسجد او غير نفسه ولكن الذي يظهر ان اورده بس من اجل من اجل الاستناف باللفظ لانه جاء في لفظ منصب الماء وفي لفظ الماء وهما بمعنى واحد - 00:45:42ضَ
ذنوب المبدل الكبيرة الكبيرة المملوءة من الماء قال حددنا خالدا خالد المخرج القرضاني سليمان بن سعيد عن انس ابن مالك قال رحمه الله تعالى باب بول الصبيان قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخوانا مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين انها قالت - 00:46:01ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فاتبعه اياه يعني وفيه جاء في الاحاديث في انه يصب عليه الماء وانه يرش عليه الماء وانه لا يحتاج الى ان يفرط وان يعني - 00:46:42ضَ
يدعم كما يقول يعني في في غيره فان النجاسة فيه يعني تطهيرها يعني آآ يعني يا سيدي هذا التخسيس الذي هو كونه يرشح عليه الماء وهو انه يصب عليه الماء او يتبع عليه الماء يعني دون ان يحصل - 00:47:08ضَ
اجره هو لعبه وارضه انما يحصل يعني غسل النجاسة الاخرى التي تحتاج الى فهذا يعني فيه آآ تخفيف يعني انه يكفي عليه وقد جاء في بعض الاحاديث يفرق بين النساء صبيانه وصبايا لانه الجارية - 00:47:28ضَ
جاءت في بعض الاحاديث آآ تفرق بين هذا وهذا من الاحكام التي فيها النساء عن الرجال فالاصل هو التساوي بين الرجال والنساء في الاحكام الا في بعض الحالات التي جاء بها تفسير وهذا مثال من ادلة التفسير - 00:48:08ضَ
بين والنساء بالاحكام من من هذه المسائل في وادي آآ يذهبها يعني عدد من المسائل التي جاءت في هذا المعهد في هذا المعنى رجال العرب وهذه المسألة الوحيدة في آآ في هذه الفوائد التي لم ازرها الا كتاب - 00:48:32ضَ
لان الفوائد التي اذوها الى الجهاد واما هذه فوائد جمعتها هو ان الدعاء لما جمعتها اوجهها الى الى كتاب معين يعني زي ما قلنا يعني متعددة ايات ما يتعلق فاغضوا للصبيان - 00:49:01ضَ
حديث عائشة قالت بصبي لان هذا عائشة رضي الله عنها انها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فاتبعه اياه اه الرسول عليه الصلاة والسلام كان يؤتى بالصبيان ليعنكهم - 00:49:34ضَ
وذلك بكون اول ما يحصل اه اه يدخل الى اجوافهم يعني اه حلاوة الامر بريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يتبركون بذلك آآ صبياننا يجدون اول ما يدخلونهم بعد ولادتهم - 00:50:13ضَ
هو آآ هذا الامر الذي هو الذي اه خلق الرسول صلى الله عليه وسلم ليصل الى اول شيء يعني هذا هذا الشيء هذه درجة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:50:38ضَ
آآ فماذا في حجره؟ معه اياه يعني صبره عليه عبدالله بن يوسف المالك ابن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك - 00:50:59ضَ
انا من جهة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ام قيس بنت محض انها اتثق بابن لها صغير لم يكن الطعام الى الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجره فقال على ثوبه فدعا بما فنضحه ولم - 00:51:27ضَ
اصل كما ذكر هذا الحديث الذي الذي آآ سجد له نفسها في الجنة حيث في حديث وقفنا عكاشة هذه اخته النبي صلى الله عليه وسلم بصبي يأكل الطعام يعني معناها انه اذاعة اللبن - 00:51:47ضَ
ولم يتعذب الطعام معناه انه صغير الرسول صلى الله عليه وسلم اذان في اجره فدعا بمال آآ نضحه ولم يغسله يعني معناه انه لم يتركه لا يصبح عليه ولكنه ما حصل ان وصله كما يقتل في الاشياء التي تعنيه بحيث انها تدعك وتدلك - 00:52:12ضَ
ويعني يعني معناها انها عمل هذه المعاملة الخاصة التي هي الاكتفاء بالنوح تصب النهائي عليه قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عتبة عن - 00:52:34ضَ
قال رحمه الله تعالى باب البول قائما وقاعدا. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم - 00:52:55ضَ
والله ما سمعنا وفضل الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين الظلم فضيلة الشيخ حفظك الله بعض الناس في بلادنا يغرسون الشجر على المقابر او على القبور ليستفيد الناس من ثمارها او من خشبها ويكون ثوابه للميت - 00:53:11ضَ
هذا ليس له اساس وليس له اصل يغرس فيها شجر اهم حاجة لا يغرس فيها شيئا واذا كان واذا كانوا يريدون ان يوقفوا اشياء يمكن ان يأتوا يعملوا فساتين او يعملوا حوارات او يعملوا اشياء - 00:53:36ضَ
هو يقول يعني اذا كان لاشخاص معينين او لمصالح المقابر احيانا او تأجير الذين يحفرون القبور او يقومون يعني عليها يمكن واما دخول المقابر هذا فيه اهانة لمقابر واهانة للقبور. وان الناس - 00:53:58ضَ
يعني ان يأتون ويتعرضون لان يكشفوا القبور ويجلسوا فوق القبور وهل يجوز ان تقلع بعض النباتات التي تنبت على القبور؟ ان بلغت النبذة الطبيعية الجواز يجوز لكن ما يعني ينبغي ان يكون الناس ينادون للمقابر يعني هذا ايضا يعرض القبور لكن - 00:54:24ضَ
الذي ينبت يعني ينبت ثم يذهب. يعني بعد ذلك اذا اذا راح آآ الحجرة يعني بيقول لنا فرش في غرفة قال عليه صبي لم نعرف مكان هذا البول. فهل يجوز ان نصلي على هذا الفرش نزع الفرش؟ ايش؟ مع صعوبة - 00:54:52ضَ
الفرش اذا كان مما يغلب على ظنهم جهة معينة فانهم يقتلون جهة معينة ويصبوها على جهة معينة واما اذا كان نفيجها يعني او قد يكون يجيها امراء او شيء يعني يعني ممكن - 00:55:22ضَ
دخول عند صب الماء على البول اه اذا كانت الرائحة موجودة تبقى هل بهذا تكون زالت النجاسة اذا كانوا رايحة موجودة اذا نظفت الام ولدها فهل يلزمها الوضوء؟ نعم وللتنظيف الذي يكون فيه همس الخبز ولو كان صبي ولو كان صبي فانه يلزمه - 00:56:02ضَ
اذا كان الصبي يشرب الحليب هذا المبستر المصنوع لا يرضع. هل بوله يأخذ نفس الحكم؟ نعم هذا الذي ورد في الحديث سواء كان مصنوع او غير مقصود يقول هل يشترط في اطعام ستين مسكينا لما وجبت عليه كفارة الظيار ان يطعم الكبار؟ يعني العبرة بالعدد لكبار البيت صغار - 00:56:34ضَ
لا يعدون معهم؟ لا يعدون يعني الصغار الذي ياكلون واما الذي يعني لا يشعر باللبن هذا ليس هذا الطعام بهذا الطعام؟ يتغذى بالطعام سواء كانوا كبارا او صغارا يقول هل الشمس مطهر للنجاسة - 00:56:59ضَ
الشمس يعني اه اه الشيء الذي مضى عليه وقت طويل اذا عرفت ان الجلسة في مكان والناس يعني بحاجة الى الشمالة فانهم يغسلونها ولا ينتظرون فهرب الى الشمس. لكن اذا كانت اماكن يعني حصل فيها نجاسات - 00:57:28ضَ
بطول الوقت يقول ما حكم العمل في كلية الحقوق التي تدرس القوانين الوضعية؟ وهم قرروا ان هذا العمل اداري يتعلق فقط بتيسير مصلحة معينة سنة الكليات التي يعني آآ شغلها الشاغل هو تدريس القوانين الوضعية التي ما انزل الله بها من سلطان هذا من التعاون على - 00:57:45ضَ
والعدوان ولا يجوز يعني مثل هذا العمل يعني الناس يشتغلون يتركون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الوضعية لا هذا من امور المنكرة والامور المحرمة والاسلام يعني يبحث عن شيئا فيه سلامته ويبتعد عن الشيء الذي - 00:58:17ضَ
يعود عليه بالممر يقول اه ما يحدث من فتن ونقل الكلام الذي يقع بين اهل السنة. هل يدخل في التميمة من نقل كلام بعض العلماء البعض الاخر وهل من نصيحة تقدمونها لنا في هذا الباب؟ اين الشهداء - 00:58:41ضَ
هل ما يحدث من فتن ونقل الكلام الذي يقع بين اهل السنة؟ يعتبر من النميمة ونقل كلام الشيء الذي فيه يعني اه يعني مرار القلوب واجساد القلوب ما يصنع واما اذا كان موجود ببيان يعني خطأ وان هذا - 00:59:03ضَ
لا بأس به. اما شيء يكون فيه ايمان القلوب واجسادها. هذا لا لا يجوز ان يبني عليه هل يصح للمسلم اذا كان في بلاد النصرانية وطلبوا منه ان يشهد في الكنيسة ان يلبي طلبهم - 00:59:23ضَ
عايز السؤال اذا كان المسلم يعيش في بلاد نصرانية وطلبوا منه ان يشهد في كنيسة ماذا فاذا كان المقصود بالكنيسة التعظيم انه يعني ما يعني شهادة ما تقول الا في مكان معظم - 00:59:42ضَ
وفي تعظيم يعني هذا فلا فلا يذهب. اما مجرد يعني كونه يدخل الكنيسة يعني يشهد او يجاهد يعني اشياء فيها لا بأس بذلك. لكن اذا كان مقصود انه لتعظيم ان هذا التعظيم يعني هذا المكان وان هذه الشهادة عندما تكون في مكانه يعني فيه عظيم له - 01:00:04ضَ