#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (62) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | من باب صفة رواية الحديث الى ص160ـ167 |#الشيخ_العباد

عبدالمحسن البدر

فبعد ان فرغ المصنف السيوطي من ايراد الابيات المتعلقة في كتابة الحديث و ما ينبغي فيها انتقل بعد ذلك الى صفة رواية الحديث والى كيفية رواية الحديث وذكر جملة من الاحكام المتعلقة بها - 00:00:02ضَ

مما ذكره في اوائل هذا الباب انه اشار الى ان هناك صفات اختلف فيها تحصل الرواية بها او لا تحصل وذكر ان جمهور العلماء اجازوها وعولوا عليها وهذه الصفات التي - 00:00:32ضَ

اشار السيوطي الى ان العلماء او ان جمهور العلماء جمهور المحدثين اعتبروها و رأوا اجازة الرواية بها هي ان يكون ان يروي من كتبه ولم يكن حافظا لكتبه قد عري من الحفظ - 00:01:13ضَ

ولكنه ظابط لكتابه حيث كتبه وسمعه ولكنه لم يحفظه والحفظ ليس بشرط في الرواية ان يكون الانسان حافظا لما يروي بل يكفي ان يكون كاتبا لسماعه وضابطا له ومتقنا له ومحافظا عليه وان لم يكن حافظا - 00:01:43ضَ

له هذه من الصور التي اجازها الجمهور الصورة الثانية ان يكون له كتاب وسماعه مكتوب عليه انه سمع هذا الكتاب من فلان ولكنه لا يذكر هذا السماع بلاتي لكنه يرى الكتابة على - 00:02:20ضَ

هذا الكتاب بانه من مسموعاته وانه سمعها من فلان ولكنه ناس ولا يذكر هذه هذا السماع المكتوب الذي فيه انه سمع من فلان. هذه صورة اجاز الجمهور الرواية بها ما دام ان - 00:02:51ضَ

ان هذا كتابه وقد وجد ان بخطه ان هذا سماعه فانه وان كان ناسيا لا يلزم ان يكون ذاكرا بهذه الكتابة بل ما دامت كتابته موجودة فاذا كان ناسيا للسماع وانه سمع هذا الكتاب لا يؤثر - 00:03:15ضَ

لا يؤثر ذلك في الرواية بل يروي وان كان كذلك. الصورة الثالثة ان يكون كتابه غاب عنه يعني ما كان بحوزته دائما بل غاب عن حوزته ورجع اليه بعد ذلك - 00:03:39ضَ

ولكنه مطمئن الى سلامته من التغيير وانه سالم ويغلب على ظنه انه سلم من ان يضاف اليه شيء او ان يعبث ان يعبث فيه فانه يروي ويحلب والحالة هذه على ما قاله الجمهور جمهور المحدثين. الصورة الرابعة - 00:04:01ضَ

ان يكون اميا لا يقرأ ولا يكتب الام هو الذي لا يقرأ ولا يكتب ولكنه عنده اصل قد كتب له وحافظ عليه و هناك شخص ثقة معتمد حافظ عليه فانه وان كان وان كان غير حافظ - 00:04:27ضَ

وان كان غير كاتب الا انه سمع لان لان هذا الكتاب سمعه حافظ عليه من هو ثقة يعتمد عليه فانه يجوز الرواية من هذا الكتاب اذا اذا قرأه عليه ثقة - 00:05:05ضَ

ذلك الذي كتبه حفظه وحافظ عليه فانه يمكن ان يقرأ من ان يروى من ذلك الكتاب. ان يروى من ذلك الكتاب. لان من العلماء من يكون مكاتب وغيره قارئ يعني ما يقرأ بنفسه ولا يكتب لنفسه - 00:05:35ضَ

ولكنه يحفظ ولكنه لا يعرف القراءة ولا الكتابة. ولكنه يحفظ الشيء فاذا كان عنده كتاب فيه ما سمع وما حفظ قد حافظ عليه من هو ثقة معتبر مشهور فان الرواية تصح من هذا الكتاب. وان كان صاحبه اميا - 00:05:58ضَ

لا يقرأ ولا يكتب ما دام انه مطمئن الى سلامة الكتابة والى المحافظة عليها الرواية تكون منها او كان اعمى يعني لا يقرأ لا يقرأ يعني من كتاب ولا يكتب لانه اعمى - 00:06:31ضَ

ولكنه كتاب اه كتب وكتبه معتبر وحفظ عليه ثم روي منه والذي حافظ عليه او كان معه يساعده ويعينه شخص ضابط شخص ثقة معتبر مشهور فانه يمكن او تجوز الرواية على قول الجمهور في هذه الصورة. واذا - 00:06:51ضَ

في خمس صور اختلف العلماء في اعتبارها فالجمهور اجازوا الرواية من اه هذه الكتب هذه الكتب بهذه الصور الخمس وبعض العلماء منعها واذا فالقول بالجواز هو الذي عليه الجمهور وبعض العلماء خالف في ذلك - 00:07:23ضَ

وقال لا يجوز ان يروي الا اذا كان ظابطا متقنا يروي من حفظه. وهذا تشدد هذا افراط يعني كونه لا لا يروى الا من حفظ ومن حافظ متقن هذا من الافراط. ويقابل ذلك التفريط. والتسامح الشديد - 00:07:53ضَ

الذي يقول اذا كان عنده كتب او اصول يعني لم تقابل فانه يروى عنها فهذا تفريط هذا القول الذي ذكره المصنف عن الجمهور من انهم اجازوا الرواية في هذه الصور - 00:08:20ضَ

وان لم يكن صاحبها وان لم يكن الراوي حافظا متقنا لما يرويه بل يروي من الكتاب اذا كان الكتاب مطمئنا اليه وسليما فانه تجوز الرواية وهذا قول فيه توسط بين الافراط والتفريط بين الافراط الذي هو تشدد والتفريط الذي هو تساهل الشديد الذي فيه اه - 00:08:41ضَ

اه اه ما يقابل الافراط الذي هو تفريط. ثم من المسائل المتعلقة بالرواية انه اذا اذا اذا لم يكن له سماع ولكن روى من كتاب آآ سمعه شيخه على شيوخه او - 00:09:08ضَ

جمع من شيخه وهو لبعض زملائه فانه لا تجوز الرواية مما كان كذلك على قول جمهور العلماء واجازه ايوب السختياني وقال ان ذلك سائغ وجائز وانه لا بأس به يعني مو لازم ان يكون الانسان لا يروي - 00:09:46ضَ

الا من كتابه فلو روى من كتابي آآ كتاب لشيخه ولم تكن آآ اصلا له اي لهذا لهذا الراوي وانما هو لشيخه سمعه من شيوخه او اسمعه شيخه لبعض زملائه - 00:10:16ضَ

وبعض التلاميذ فانه يروي فانه لا يروي من هذا الكتاب على قول كثير من كثير من العلماء وجوزه ايوب السخفياني ما دام انه مطمئن الى انه يعني هذا السماع انما هو لشيخه - 00:10:40ضَ

سمع ممن فوقه او ان شيخه اسمع زملاؤه او بعض زملائه ونظرائه فان الرواية تجوز مما كان كذلك على قول ايوب السخفياني من العلماء من قال قولا ثالثا فصل فيه ان كان اطمأن الى ان هذا او هذه الاحاديث التي يرويها - 00:11:04ضَ

هي المسموع لشيخه او لزملائه فان فانها تصح الرواية واذا لم يطمئن فلا تصح وهذا القول الثالث الذي عزاه الى الخطيب البغدادي ذكر الشيخ احمد شاكر في تعليقه على الفية السيوطي - 00:11:39ضَ

ان هذا لا يختلف عن القول الثاني الذي هو قول ايوب السقفياني لان الرواية من ذلك الكتاب الذي سمعه شيخه ممن فوقه الذي هو سماع شيخه او اسمعه شيخه شيخه لبعض زملاء هذا الراوي - 00:12:07ضَ

فانه لا تكون الرواية الا اذا اذا حصل الاطمئنان الا انه مسموع شيخه او مسموع بعض زملائه وعلى هذا فيكون القول الثالث الذي قال انه التفصيل وهو قول الخطيب هو قول ايوب السخفياني لانه - 00:12:32ضَ

قول ايوب لا تحصل الرواية الا اذا حصل الاطمئنان الا اذا حصلت منهن بان هذا مسموع شيخه او مسموع زملائه من شيخه او مسموع زملائه من شيخه ثم من المسائل - 00:12:55ضَ

المتعلقة في الرواية اذا كان له كتاب وهو حافظ من الكتاب حفظ من كتابه وعندما اراد ان يروي وجد هناك اختلاف بين حفظه وبين كتابه. والحفظ مأخوذ من الكتاب. الحفظ في الاصل هو حفظ من الكتاب. هو حفظ - 00:13:16ضَ

من الكتاب فايهما يعول عليه؟ هل يعول على الكتاب او يعول على الحفظ قال انه يعول على الكتاب ما دام ان الحفظ مأخوذ من الكتاب ووجد فرقا بين الحفظ وبين الكتاب فاذا نعول على الاصل الذي اخذ من الحفظ - 00:13:44ضَ

يعول على الاصل الذي اخذ منه الحفظ. وكذلك اذا سمع من الشيخ وشك في الحفظ وشك في الحفظ اذا كان قد سمع من الشيخ ولكنه شك في الحفظ فانه يعول على ما في الكتاب. اما اذا - 00:14:06ضَ

سمع من الشيخ ولكنه ما شك في حفظه بل هو ضابط لحفظه ومدخن لحفظه. فانه يحفظ فانه يروي من حفظه. ويقدم حفظه واذا فهذه ثلاث صور صورة فيما اذا كان حفظ من الكتاب - 00:14:40ضَ

واختلف الحفظ عن الكتاب فيعول على الكتاب لا على الحفظ. وكذلك يعول على الكتاب. ايضا اذا كان حفظ ولكنه شاك في الحفظ. اذا حفظ ولكنه شاك في الحفظ فيعول على الكتاب. اما اذا - 00:15:07ضَ

سمع من الشيخ وحفظ واتقن فانه يعول على ما سمعه من شيخه. يعول على ما سمع اهو من شيخه البيت اللي قبله؟ كذا من الشيخ وشك واعتمد والجمع والجمع اسد يعني كونه يعني هو كونه يعني يشير الى حفظه - 00:15:26ضَ

ويشير الى ما في الكتاب يقول حفظي كذا كذا وفي الكتاب كذا هذا هو الجمع بين الاختلاف والجمع اسد يعني هو السداد. وهو الاولى لان فيه بيان للحقيقة وبيان للواقع - 00:16:06ضَ

يقول في حفظ كذا وفي الكتاب كذا. وكذلك اذا كان عند حافظ اخر او حفاظ اخرين خلاف ما عنده في حفظه فيقول حفظي في حفظ كذا وقال فيه فلان كذا وكذا. وقال فيه فلان كذا وكذا. ففيه جمع - 00:16:26ضَ

بين ما كان في حفظه وما كان في حفظ غيره من الحفاظ الذين خالفهم في الرواية وكلهم اخذون عن شيخ واحد وكلهم اخذون عن شيخ واحد وهو يجمع بين ما كان عنده - 00:16:52ضَ

وبينما كان عند غيره فيقول في حفظي كذا وقال فلان فيه اي في هذا الذي حفظته كذا يعني خلاف ما عنده خلاف ما عنده حتى تعلم الحقيقة ويعلم الواقع ثم بعد ذلك - 00:17:14ضَ

اه ذكر او شرع في الرواية بالمعنى وستأتي ان شاء الله المباحث الرواية بالمعنى ومباحث اختصار الحديث في الدرس القادم ان شاء الله والابيات التي سندرسها في الدرس القادم ويكون في الخميس من الاسبوع القادم - 00:17:32ضَ

تكون سبعة ابيات وهي تتعلق برواية الحديث بالمعنى اختصاري الحديث والان نعود الى الابيات التسعة التي ذكرها السيوطي وش اولها؟ ومر ومن كتب وقد علي حفظا او السماع لما يذكر - 00:17:53ضَ

بوابة افضل نية تغيير او امي او ضرير يضبطها معتمد مشهور وكل هذا جوز الجمهور اه هذه الصور الخمس جوزها الجمهور وهو توسط بين الافراط والتفريط. لان الذين منعوها تشددوا وافرطوا كونه لا يروا الانسان الا من حفظه وهو متقن وانه لا يروي من كتابه هذا تجدد - 00:18:16ضَ

والجمهور جوزوا ذلك وهو توسط واعتدال بين الافراط والتفريط. بين الافراط الذين قالوا ما يروي الانسان الا اذا كان حافظا متقنا. ولا يروي كتابه وبين المفرطين الذين قالوا ان الكتاب - 00:18:46ضَ

اذا كان عنده وان لم يكن مقابلا فانه يروى منه هذا من التساهل. فمن الناس من عول على الكتاب مطلقة وان لم يكن مقابلة وهذا تساهل ومنهم من رأى الا يروا من الكتاب وانما قصر الرواية على الحفظ وهذا تشدد وهذه - 00:19:12ضَ

او السور الخمس من التوسط الذي قال به جمهور العلماء حيث اجازوا الرواية من الكتب في هذه الصور الخمس التي اشار اليها السيوطي. نعم. روى من غير اصله بان يسمع فيها - 00:19:39ضَ

او يسمعوا لن يجوزوه وراء ايوب جوازه وفصل الخطيب ان اطمأن انها المسموع فان المجموعة بعد هذا اذا روى انسان ليس من اصله يعني الاصل الذي الذي سيروي منه ليس له - 00:19:59ضَ

وانما هو لغيره اما لشيخه في سماعه ممن فوقه او ان شيخه اسمع بعض تلاميذه الذين هم زملاء الراوي الذين هم زملاء الراوي يعني الجمهور منعوا الرواية من هذا. لان هذا ليس اصله. ليس اصله وليس - 00:20:19ضَ

وانما هو سماع شيخه او اسماع شيخه لبعض تلاميذه او او سماع تلاميذه من شيخه سمعت زملائه اللي هم تلاميذ الشيخ من شيخي وليس سماعه هو. فلا يروي منه على قول الجمهور. وايوب السخطان اجاز ذلك - 00:20:49ضَ

والخطيب فصل فيما اذا اطمئن انه مسموع شيخه والشيخ احمد شاكر يقول ان هذا يرجع الثاني لانه اذا كان غير مطمئن الى انه سماع شيخه او سماع زملائه من شيخه - 00:21:13ضَ

لا يروي وانما المسألة مبنية على الاطمئنان لان هذا سماع شيخه او سماع بعض زملائه من شيخه. سماع شيخه من شيوخه او شيخه الذي اعلى منه او سماع زملائي الراوي من شيخه وليس سماعه هو. فهو لا يروي من اصله وانما يروي من اصله - 00:21:32ضَ

في غيره اما من اصل شيخه عن شيوخه او عن اسماع شيخه لزملائه الذين هم التلاميذ الذين هم وزملائي للراوي هذا منعه الجمهور واجازه ايوب السقفياني وفصل فيه الخطيب ويقول الحافظ لمن - 00:21:53ضَ

اسيوطي حافظ اسيوطي بان هذا التفصيل يرجع الى كلام ايوب لانه اذا لم يكن مطمئنا الى ان ان هذا سماع شيخه او سماع زملائه من شيخه فانه لا تحصل او لا تباح الرواية منه. هذا - 00:22:13ضَ

اذا لم يكن اذا لم يكن للراوي اجازة عامة او خاصة لهذا الكتاب. اما اذا كان روى اذا كان للراوي اجازة من شيخه بان يروي يعني هذا الكتاب الذي هو اصله او - 00:22:33ضَ

اصلا مسموعا منه سمعه بعض تلاميذه وهم غير الراوي فهذا يصح الرواية عن طريق الاجازة وانما الكلام والخلاف الذي راح بين الجمهور وغيرهم فيما اذا لم يكن هناك اجازة من الشيخ - 00:22:55ضَ

لذلك التلميذ اما اذا كان له اجازة بان يروي كتبه او ان يروي هذا الكتاب من كتبه او هذا سماعه او سماع ذلك التلميذ او التلاميذ منه فان هذه يعني معناه تعويل على الاجازة وتصح الرواية - 00:23:16ضَ

يعني بهذا بالنسبة يعني بناء على الاجازة. نعم وحفظه منها الكتاب يعتمد كذا من الشيخ وشك وعتمد انا والجمع اسد كما اذا خالفوا ذو قسط وفيه بالمعنى خلاف ثم ذكر انه يعني مسألة - 00:23:40ضَ

والمبحث الثالث وهو ان انه اذا كان له كتاب وقد حفظ من كتاب حفظ من كتابه وعندما جاء يحدث واذا حفظه يختلف عن الكتاب. وقد حفظ من الكتاب. يقول يعتمد على الكتاب. ما دام الحفظ مأخوذ من الكتاب - 00:24:10ضَ

والحفظ اختلف مع الكتاب اذا يرجع للاصل المأخوذ منه هو الكتاب. ويغفل او يلغى التعويل على الحفظ او يلغى التعويل على الحفظ او انه سمع من شيخه ومثل ذلك اذا كان - 00:24:34ضَ

له كتاب ولكنه سمع من الشيخ يعني انه ما حفظ من الكتاب ولكنه حفظ من السماع من الشيخ. ولكنه شك في الحفظ ما كان ما كان ضابطا ومطمئنا الى حفظه اذا يرجع للكتاب. يعول على الكتاب - 00:24:54ضَ

لان يعني الحفظ ما كان من الكتاب ولكنه من السماع من الشيخ ولكني شاك في حفظه فيرجع الى الكتاب والمسألة لذا سمع من شيخه ولكنه ما عنده شك بل هو موقن بسماعه من الشيخ. فيعول - 00:25:20ضَ

على الحفظ في هذه الصورة لا على الكتاب قال والاولى ان يجمع بينما في حفظه وبين ما في كتابه فيقول في حفظ كذا وفي كتاب كذا او في الكتاب كذا هذا هو الذي قال عنه والجمع اشد - 00:25:46ضَ

يعني هو الاولى وهو الاقوى بان يشير الى هذا والى هذا. ومثل هذا فيما اذا كان حفظه او ما حفظه من شيخه عند سماعه من شيخه نختلف عن ما عند زملائه - 00:26:07ضَ

الذين شاركوه في الرواية عن شيخه فانه ايضا يشير الى ما عنده والى ما عنده غيره من الحفاظ فيقول في حفظ كذا وقال فيه فلان كذا وقال فيه فلان كذا - 00:26:32ضَ