#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (686) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
قال الامام البخاري رحمه الله باب الخزامى وقال الاشعث ابن خيث قال النبي صلى الله عليه وسلم فهذاك او يمينك وقال ابن ابي مليكة لم يقد بها معاوية وكتب عمر بن عبدالعزيز الى علي ابن - 00:00:02ضَ
وكان امره على البصرة في غسيل وجد عند بيت من بيوت السمانين. ان وجد اصحابه بينة والا فلا تظلم الناس. ان وجد ان وجد اصحابه بينة والا فلا ظلم الناس - 00:00:22ضَ
فان هذا لا يقضى فيه الى يوم القيامة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله اسامة هي ايمان تقسم - 00:00:42ضَ
اولياء القتيل المبدعين او على المدعى عليهم الذنب انها خمسون يمينا توزع على اولياء القتيل الذين يتبعون على شخص معين وجماعة معينة او توزع على المدعى عليهم وهم المتهمون بدم قتيل حيث لا يحصل - 00:01:12ضَ
من المدعين الاتيان بهذه الايمان الكثيرة التي تبلغ خمسين يمينا هذه هي القتال اسم خاص على عمل خاص وفي ايمان مقسم على اولياء الرحيل المدعين للدم او على المدعى عليهم المدعى عليهم الدم حيث لا - 00:01:52ضَ
اولياء القتيل المدعين اصل اصل الختامى ما جاء في قصة القصير الذي قتل من الانصار خيبر جهل قاتله الى النبي عليه الصلاة والسلام اخبروه بالخبر وقال يقسم خمسين منكم على احد بانه قتله؟ قالوا كيف ان نقسم - 00:02:22ضَ
لم نرى قال فتحلب لكم يهود خمسون يمينا قالوا انهم قوموا كفار يمكن ان يقتلونا جميعا ثم يحلقون على انهم ما خذلوا. فالرسول صلى الله عليه وسلم رداه من عنده - 00:03:02ضَ
اندفع ديته من عنده كره ان يضل فمه او يشفط دمه بل وذاه من عنده عليه الصلاة والسلام ابو القتامى هو ما جاء في هذه القصة في هذه الحالة والحادثة وهي القتيلة - 00:03:22ضَ
من الانصار في ارض اليهود ولم يعلن قاتله وتهمة موجهة اليهود وقد امر النبي عليه الصلاة والسلام بان يبدأ بايمانه الدعير على شخص ومن المعلوم ان اليمين انما تكون على المدعى عليه. تكون على المدعى عليه - 00:03:42ضَ
ولكنها يمكن ان تكون على المدعين اذا قويت اذا قوي جانبهم اذا قوي جانبهم وذلك بسبب اللوز الذي هو شبهة القرينة القوية الدالة على توجه التهمة وهي الفقد والعداوة لا سيما وقد وجد قتيلا في ارضهم قد وجد قتيلا في ارضهم وفي ارض يهود اهل عداوة - 00:04:16ضَ
شديدة للاسلام والمسلمين. فلما كان وهو الشبهة الموجودة مع جانب المدعين وهي شدة العداوة والبغضاء والحقد الذي يغلب على وقوع ذلك الحادث منهم ضم الى ذلك هذه الايمان ثم الى - 00:04:56ضَ
كذلك هذه الايمان التي هي خمس يوزع على عليهم على اولياء القتيل وهو ما جاء في الحديث واليمين لان المدعى عليه هو الذي واذا جاء المدعي بشاهدين حكم له. وان جاء بشاهد واحد. خوي جانبه - 00:05:26ضَ
فاحتاج الى ان ينضم اليه شيء. فتنظم اليك اليمين. فحكم الرسول صلى الله عليه وسلم بالشاهد واليمين. صار الشاهد الذي وجد مع مبدع اول جانبه. استخرت اليمين آآ مطلوبة منه - 00:05:56ضَ
بقوة جانبه وكذلك القسامة اصل ان اليمين يكون على المدعى عليه لكن لما وجد ما يقوي جانب المدعين وهو اللوز قال سليمان تقوم عليهم اولا فان امتنعوا فان المدعى يحلفون ان يحلفوا منهم انهم ما قتلوه ولا يعلمون قاتله ثم بذلك ثم يبرؤون - 00:06:16ضَ
لذلك اذا حلفوا هذه الايمان المغلظة التي تبلغ عدتها خمسين يمينا موزعة على او على دعا عليهم ونزل ما اختلف به العلماء منهم من اعتبرها قال بها جمهور العلماء ومنهم من لم يقل بها واخذ بادلة - 00:06:46ضَ
وعمومات مثل قولها المدعى عليه اليمين على المدعى عليه وكون الدعوة لا يقطع فيها بيقين على تعيين المدعي عليه وانما هي تهمة قائمة يعني عدة امور اجتمعت جعلت بعض العلماء وهم قليلون لا يقولون في المكانة - 00:07:16ضَ
والجمهور من العلماء قالوا بها ويقال رحمه الله يظهر مما ساقه من من الان بما ذكره في هذا الباب انه يميل الى عدم الاخذ بالغثامة الى عدم الاخذ بها لانه اورد اثار يدل على عدم تخريبها وعلى عدم القول بها. ومن عادة البخاري رحمه الله - 00:07:56ضَ
انه اذا ذكر اثار واقوال المسألة التي لها وفيها خلاف. فان اتيانه للاثار والاقوال في احد الجوانب المسألة يدل على انه يردع هذا الجانب الذي اورد فيه الاثار يتعلق بعدم الاخذ بالقدام. يتعلق بعدم الاخذ بالقدامة - 00:08:26ضَ
قال وقال الاشعث ابن القيس قال النبي صلى الله عليه وسلم شاهدا شاهدات او يمين شاهدات او فالرسول صلى الله عليه وسلم قال للمدعي شاهدات او يمينه او نزع عليه - 00:09:06ضَ
فيه اورد هذا الحديث الذي فيه ان اليمين تكون عليه. المدعى عليه والقصيمة انما فيها البدء بمدعي البدء بالمدعي واراده الحديث هذا الذي اشار اليه على ان متعي عليه او يتخلص المدعى عليه - 00:09:26ضَ
بان يقسم بان يحلف بذلك وما جاء في الحديث ولكن فقوله فقومه اورد هذا قوله الله ذاك او يمينه يدل على اختياره وعدم الاخذ بالقدامة او على انه يميل الى ذلك - 00:09:56ضَ
قال وقال ابن ابي مليدة لم يصب بها معاوية. قال ابن اخيه ليس بها معاوية بها معاوية هذا يعني الى عدم الى عدم من اخذ بالقدامة البخاري لانه نقل عن معاوية رضي الله عنه انهم لم - 00:10:26ضَ
انهم لم يطيلوا بالقساوة. قال وكنف عمر بن عبدالعزيز الى علي بن ارقان وكان امر هو على البصرة في قديم وجد عند بيت من بيوت السمانين. ان وجد اصحابه بينة والا فلا تظلم الناس. فان - 00:10:56ضَ
هذا لا يقضى فيه الى يوم القيامة. وهذا ايضا اثر عن عمر ابن عبد العزيز. انه كتب اليه اميره الذي امره انه وجد قليل في المدينة فقال ان وجد اصحابه من الغفير عن اولياء الله لينة الا خلقتني - 00:11:16ضَ
الا ان وجدوا بين على ان فلان قتله والا بلغ ظن الناس فان هذا لا يقضى فيه الى يوم القيامة لا يعلم. ولم يرى احدا يعني هذا لا يقرأ فيه الى يوم القيامة يعني ان هذا العلم هو الله عز وجل. هو الذي يعلم من قتله. واذا جاء يوم القيامة الله تعالى يغفر - 00:11:46ضَ
بين هؤلاء المسئول الذي لا لا يعلم ولا يعرف ولم يكن هناك بينة يتعين بها ذلك القاتل حتى يقال منه قال ان كان اصحابك بينة يعني فخذ بها والا خلق بين الناس الا خلق بين الناس فان هذا لا يقرأ فيه الى يوم الدين - 00:12:16ضَ
الى يوم القيامة يعني ان القضاء فيه يكون يوم القيامة. لان الله تعالى هو الذي يعلم القاتل وانجازي كله بما يتحقق. وهذه كلها اثار فيها او فيها اشارة الى عدم الاخذ بالقسامة وهما وكما يدل على ما - 00:12:46ضَ
اليه البخاري من عدم القول بها. قال حدثنا ابو ونعيم قال حدثنا سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار انه زعم ان رجلا من الانصار يقال له سهل بن ابي حسوة اخبر - 00:13:16ضَ
ان نفرا من قومهم انطلقوا الى خيبر وتفرقوا فيها ووجدوا احدهم قتيلا. وقالوا للتي وجد فيهم لقد فكرتم صاحبنا قالوا ما قتلنا ولا علمنا قاتلا. فانطلقوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقالوا يا - 00:13:36ضَ
رسول الله انطلقنا الى خيبر فوجدنا احدنا قتيلا. فقال الكفر الكفر فقال لهم تأتون بالبينة على من قتله. قالوا ما لنا بينة. قال فيحلفون. قالوا لا نرضى بايمان اليهود. فكروا - 00:13:56ضَ
يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلى ذنبه زوداه مائة من ابل الصدقة. ثم اخرج البخاري رحمه الله حديث سهل ابن ابي حزمة من الانصار وان جماعة من قومه من الانصار ذهبوا الى خيره فيهم - 00:14:16ضَ
ابن مسعود وعبدالله ابن سعد ابن عمهم يتفرقوا بامر خيبر ثم بعد ذلك وجدوا عبد الله بن سعد وجدوا عبد الله بن سهل ابن عمهما قتيلا ولا يعلمون اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك واخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فقال فاتون - 00:14:36ضَ
هذه بينة يعينون فيها من قتله قالوا ليس عندنا بينكم يهود افتحلف لكم يهود قالوا لا نرضى بايمان قول الكفار وكره النبي صلى الله عليه وسلم ان ضل له فوجهه - 00:15:06ضَ
من يريد الصدقة؟ الحديث هنا مختصر قد جاء مفصلا ومطولا في موضع اه النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء ابن عم عبد الله ابن فهر المتين واخوه عبدالرحمن بن فهد. وكان اصغر منهما اصلا. فلما - 00:15:26ضَ
جاءوا عنا من صلى الله عليه وسلم اراد عبد الرحمن ان يتكلم وهو اخيل وكان اصغر الجماعة الذين جاءوا الى فهو عليكم السلام قال الكبرى الكبرى يعني يبدأ الكبير ويتكلم الكبير بعد روايات جدة - 00:15:56ضَ
يعني من اداء الزبير يتكلم اداء الزبير كان عبدالرحمن هو الصغير وهؤلاء اكبر نسك وحصل على الصلاة والسلام الى ان يترك الحديث للكبير منهم لانهم دعواتهم واحدة فاراد ان يتكلم - 00:16:16ضَ
كبير ولهذا قال الكبرى الكبرى وفي بعض الروايات يعني كبيرة يتكلم ودع الامر للابي. فتكلم احد ابن عمه فقال عليه الصلاة والسلام هل لكم بينة؟ قالوا لا. قال تعرفون خمسين يمينا - 00:16:36ضَ
على من قبله ثم يدفع اليكم برمته قالوا كيف نشهد ونحن لم نرى؟ قال قد اجرئتم اليهود بحقنا قالوا لها قال الرسول صلى الله عليه وسلم من عنده من هؤلاء ولا من هؤلاء ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اعطاهم - 00:17:06ضَ
من عنده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قوله زعم في اول الحديث دعم تأتي لعدة معاني تأتي بمعنى اه الكذب تأتي بمعنى الخبر المحقق لكن نحن خبر محقق وهنا هي من قبيل الخبر المحقق - 00:17:36ضَ
بمعنى الخبر المحقق وتأتي بغيره تأتي الكذب تأتي بالشيء الذي غير مسموم فيه وهنا المراد بها الخبر المحقق. ولذلك ما سبق مر بنا عن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل قال جاء عن رسولك ان يقول كذا وكذا الله امرك بذلك - 00:18:06ضَ
يعني خبرا محققا وهنا كذلك المراد بالدعم الخبر المحقق وليس لانها تأتي معنى الكذب ومعنى غيري ولكنه يراد بها هنا الخبر المحرم قال حدثنا خزيفة ابن اللعيب قال حدثنا ابو - 00:18:36ضَ
اسماعيل ابن ابراهيم الاسدي قال حدثنا الحجاج ابن ابي عثمان قال حدثني ابو رجاء من ال ابي قلابة قال حدثني ابو خلافة ان عمر بن عبد العزيز ابرز سريره يوما للناس ثم اذن لهم فدخلوا - 00:19:06ضَ
فقال ما تقولون في القسامة؟ قالوا نقول القسامة الخوت بها حق. وقد اقالت بها الخلفاء قال لي ما تقول يا ابا قلابة ونصبني للناس فقلت يا امير المؤمنين عندك رؤوس الاجناد واشراف العرب - 00:19:26ضَ
ارأيت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق انه قد زنا ولم يروه اب فترجمه؟ قال لا قلت ارأيت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل بحمصة انه سرق اكنت تقطعوا ولم يروا؟ قال لا منذ - 00:19:46ضَ
فوالله ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم احدا الا باحدى ثلاث خصال. رجل قتل في جريدة نفسه قتل او رجل زنا بعد احصان او رجل هارب الله ورسوله وارتد عن الاسلام - 00:20:06ضَ
قال القوم اوليس قد حدث انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ في السرع وثمن الاعين ثم نبذهم في الشمس وقلت انا احدثكم حديث انس حدثني انس ان نفرا من عقل ثمانية - 00:20:26ضَ
قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام. والسوخموا الارض ورغم اجسامهم. فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افلا تخرجون مع راعينا في ابله وتصيبون من البانها واهوالها - 00:20:46ضَ
قالوا بلى فخرجوا فشربوا من المانها وابوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله وعليه وسلم وافردوا النعم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل في اثارهم وادركوا - 00:21:06ضَ
بهم وامر بهم وقطعت ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم ثم نبزهم في الشمس حتى ماتوا قلت واي شيء اشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الاسلام وقتلوا وسرقوا وقال انبسط ابن سعيد والله ان سمعتك اليوم قط وقلت اترد علي حديثي يا عنبثا؟ قال لا ولكن - 00:21:26ضَ
جئت بالحديث على وجهي والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين اظهرهم. قلت فقد كان في هذا سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. دخل عليه نفر من الانصار فتحدثوا عنده. فخرج - 00:21:56ضَ
رجل منهم بين ايديهم فقتل فخرجوا بعده فاذا هم بصاحبهم يسع يتشحط في الدم فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صاحبنا قال تحدث معنا فخرج بين ايدينا فازا نحن به - 00:22:16ضَ
يتشحط في الذنب. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بمن تظنون؟ او ترون او يرون قتلة قالوا نرى ان اليهود قتلته فارسل الى اليهود فدعاهم وقال اانتم قتلتم هذا؟ قال - 00:22:36ضَ
قال اترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه؟ فقالوا ما يبالون ان يقتلونا اجمعين ثم ينتقلون قال افتستحقون الدية بايمان خمسين منكم؟ قالوا ما كنا لنحلف. فوداه من عندي وقد كانت هزيل خلعوا خليعا لهم في الجاهلية وطرق اهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منه - 00:22:56ضَ
فخذفه بالسيف فقتله. فجاءته ذيل فاخذوا اليماني فرفعوه الى عمر بالموتم. وقالوا وقتل صاحبنا وقال انهم قد خلعوه وقال يقسم خمسون منه زيد ما خلعوه. قال فاقسم منهم تسعة واربعون رجلا وقدم رجل من الشام فسألوه ان يقسم فابتدى يمينه منهم بالف درهم فادخلوه - 00:23:26ضَ
كانه رجلا اخر فدفعه الى اخي المقتول فقرنت يده بيده. قالوا فانطلقنا والخمسون الذين اقسموا اما اذا كانوا بنغلة اخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل فانهدم الغار على الخمسين الذين اقسموا - 00:23:56ضَ
جميعا وافلس القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل اخي المقتول فعاش حولا ثم مات وقد كان عبدالملك بن مروان اخاذ رجلا بالقسامة ثم ندم بعدما صنع فامر بالخمسين الذين اقسموا فمحوا - 00:24:16ضَ
من الديوان وسيرهم الى الشام. قال حدثنا قال حدثنا خزيمة بن سعيد قال حدثنا ابو بكر اسماعيل بن ابراهيم الاسدي قال حدثنا الحجاج ابن ابي عثمان قال حدثني ابو رجاء من ال ابي قلابة قال حدثني ابو قلابة ان عمر بن عبد العزيز ابرز الذرية - 00:24:36ضَ
يوما للناس ثم اذن له ثم اذن لهم فدخلوا. فقال ما تقولون في القسامة؟ قالوا نقول فخامة الهوى بها حق. وقد اقال فيها الخلفاء. قال لي ما تقول يا ابا قلابة ونصبني للناس - 00:25:06ضَ
من هذا الاثر وهذا الحديث عن ابي خلابة وام التابعين ان عمر ابن ابي عزيز رضي الله عنه رحمه الله تعالى وهو طبيبا الذي كان على رأس للهجرة يهجر ابو قلابة ان - 00:25:26ضَ
ان عمر قريبا ابرز سريغه للناس اليوم يعني انه اخرجه من مكان داخل الى في بناء في بناء بيته. فليس من ذلك انه اخرجه للشارع. وانما اخرجه من مكان الى مكان. فبرج فيه - 00:25:56ضَ
اذن للناس بالدخول عليه تدبروا. ولما دخلوا اجتمعوا عنده قال ما تقولون بالقدام؟ يتكلم الناس وقالوا اه فيها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها الغلاف من بعده. وفعله الخلفاء من بعده. لان المقصود - 00:26:16ضَ
ما اشاروا اليه ما جاء في الحديث وما فيها من الايمان التي لانه ما فعلوا القلوب من بعده يشيروا الخلق من بعده الى معاوية ابن الزبير الى معاوية الى الى - 00:26:36ضَ
قالوا نقول القسامة القود بها حق وقد اقالت بها الخلفاء. بها الخلفاء لاننا من خلفاء من اراد به والعمل بها حق يأتي سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فقال هناك - 00:26:56ضَ
ونصب للناس يعني ابرزه للناس اه خصني بالسؤال وجعلني اتكلم واظهر اسمي للناس فقال ما تقول يا فلان؟ فقال فتكلم فيها. بما قال عندك رؤوس الاجناس واشراف العرب. قال فقلت يا امير المؤمنين عندك رؤوس - 00:27:26ضَ
واشراف العرب ارأينا لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق في دمشق انه قد زنا ولم يروه اكنت ترجمه؟ قال لا قلت ارأيت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل بحمصة انه سرق اخنت تقطعه ولم يروه؟ قال لا. قلت فوالله ما - 00:27:56ضَ
ما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم احد احد القتل الا باحداه. الا باحدى ثلاث خصمات رجل قتل بجليلة نفسه فقتل او رجل زنا بعد احصان او رجل حارب الله ورسوله وارتد عن الاسلام - 00:28:23ضَ
اما ان ابا قلابة قاله هذا السؤال ماذا تقول يا ابا قلابة؟ فقال عندك امراء الى الامام العرب لو ان لو ان خمسين شهدوا على رجلين من اهل دمشق لنا وهو محصن ولم يروه يدري اكنت ترجمه اكنت اترجمه يعني انك لا ترجمه - 00:28:43ضَ
ما حصلت الشهادة بالمجاهدة والمعاينة وانما هي ذكورها وانما هي في تهمة ثم قال لو ان خمسين على رجل لانه سرق فلم يروه ولم يشاهدوه فرقاكم تتبعه بذلك تقطعوا يده يعني - 00:29:13ضَ
متى لا تفعل هذا؟ وهذا مثل مثل ما جاء به الاثر الذي تقدم عن عمر ابن ابي عزيز الذي اشار اليه القرآن لما كتب اليه فقال لان هذا من هذا الكلام الذي قاله ابو قلابة انه امي - 00:29:33ضَ
ان كان هناك بينة والا فانه لا وقت احد بغير ليلة لا يقبل احد في غير دينة فهذا رحمة الله عليه. عمر بن عبد العزيز الذي تقدم ولعل سؤاله في ابي قلابة يعني بانه اما يعلم انه يرى او انه - 00:30:03ضَ
يريد ان يظهر لما عنده في هذا الامر اتى بهذا بهذه بهذه الامثلة وبهذه نعاودوها التي يدلل بها ويبين بها ان القتل لا يكون الا لاحد امور الثلاثة اما من انسان قتله لنا وهم احضن - 00:30:33ضَ
او فانه يقتل كما جاء في حديث عبد الله الا رجلا فذكر ابو قلابة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما حصل من قتل الا في امور ثلاث. يعني في حفر البطن وانه ما وجد في الخزانة - 00:31:03ضَ
عودة وانه اقاد لكن الذين يقولون كبار القتامى يقولون كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي قاله يدل على اعتبارها وان لم يوقد بها وان لم يوقد بها ان لم يحصل - 00:31:43ضَ
الا ان كلامه الذي قاله بانهم اذا انكم تعرفون على رجل يمينا ويدفع اليكم بامته يدفع اليكم برمته لانهم مكنون منه انهم يستمكنون منه وابو قيلانه يقول ثلاثة اشياء يعني ما وجد القتل ولم يثبت عن - 00:32:03ضَ
ولكن كلامه الذي قاله يفيد القول كلام الذي جاء عنه في الحديث مثل القول وهو الذي مشى عليه جمهور العلماء اصلا مما قاله النبي الذي والذي بينه حيث خاطب اولياء ذلك - 00:32:33ضَ
الذي هو عبد الله بن سهل فلما قال لهم انه ما قتل قالوا اه فما قالوا اه اخوانه قصة العرانيين هناك ان هذا فيه اعتراض على الحق اعتراضا على الحصر في هذه الثلاثة الاشياء. وبين لهم الحديث على وجهه - 00:32:53ضَ
وان وانه ما خرج عن هذه الملائكة وخرج عن هذه الثلاث لان العرابيين اعطوا منهم ختم والتنزيل عن الاسلام فعوقبوا في القتل لكونهم قتلوا ولقوم مرتدين عن الاسلام. من جهة كونهم قادرين ومن جهة كونهم قادرين - 00:33:23ضَ
معلوم ان اي واحدة من هذه حديث لا يحل لنا لان عندهم اثنين من التلاميذ عندهم اثنتين عندهم اثنتين من الثلاث وهي انهم قاتلون وانهم ايضا فقال اي ذنب اضيع اي ذنب اعظم من هذا؟ يعني معناه انهم قتلوا وارتدوا - 00:33:53ضَ
من خرج عن هذه الكلام؟ يعني بين لهم ان الحفر الذي ذكره واعترضوا عليه انه لو في ما خرج عن هذا القول بالقوت وباعتبار القسامة يقتل من؟ لما دعوة لليهود جميعا ما في دعوة لاحد. ايوة - 00:34:23ضَ
اليهود. لو ان بناء على كلام النبي صلى الله عليه وسلم لو ان اولياءه اقيلوا اعدلهم بالفهم. نعم. حلفوا على وجه يعني لابد من تحقيق قال فقال القوم اوليس قد حدث انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ للفرق - 00:35:03ضَ
قال الاعين ثم نبثهم في الشمس فقلت انا احدثكم حديث انس حدثني انس ان نفرا من عطل ثمانية على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه على الاسلام واستوحموا الارض فسخمت اجسامهم فشقوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال اما لا تخرجون - 00:35:33ضَ
مع راعينا في ابله فتصيبون من البانها واقوالها؟ قالوا بلى فخرجوا فشربوا من المانها وابوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واخرجوا النعم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل في اثارهم وادركوا فجيء بهم. فامر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم - 00:35:58ضَ
فملأ اعينهم ثم نبزهم في الشمس حتى ماتوا. قال قلت واي شيء اشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الاسلام وقننوا وسرقوا. اتى بالحبيب عمر فبين انه ما خرج عن هذه الكلام وان هؤلاء يثبتوا وقتلوا واذا قومهم - 00:36:24ضَ
يوم الرجل هو داخل من هذا الكلام لان عنده مهن غافلين وكونهم وكل واحد كل واحد منهما ها فقال عن بطل ابن سعيد والله ان سمعتك اليوم قط فقلت اترد علي حبيبي يا هندسة؟ قال لا ولكن - 00:36:54ضَ
في الحديث على وجهه والله لا يزال هذا الجنز بغير ما عاش هذا الشيخ بين اظهرهم قال ان سمعتك اليوم قط وهذا اذا فهم وفهم ابو قلابة انه يرد عليه وانه يعيبه وان هذا الشيء ما سمع به من قبل - 00:37:24ضَ
انه يعيب هذا الكلام وانه يعيب عليه حديثي اترد علي حديثي قال ذلك وفهم انه قال ذلك وانما قاله مؤيدا قاله آآ آآ وهو فهم العقل وقال ان يرد عليه حديثه قال لا ليس بالحديث على وجهه ليس بالحديث على وجهه ثم قال لا يزال - 00:38:04ضَ
ما قال هذا الشيخ يعني يعني اثنى عليه انظر يعني اوضح وبين بين حديث وانه لا يختلف مع الحصر الذي اورده والذي اشار اليه ان ما قبله يكون في ثلاثة اشياء - 00:38:34ضَ
في الجماعة قال ابو قلابة قلت وقد كان في هذا امة من رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه نفر من الانصار فتحدثوا عنده وخرج رجل منهم بين ايديهم فقتل فخرجوا بعد - 00:39:04ضَ
له فاذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صاحبنا كان تحدث معنا فخرج بين ايدينا فاذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله صلى الله عليه - 00:39:24ضَ
سلم فقال بمن تظنون او ترونق؟ قتلة قالوا نرى ان اليهود قتلته فارسل الى اليهود فدعاهم فقال انتم قتلتم هذا؟ قالوا لا. قال اترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه؟ فقالوا ما يبالون ان يقتلوه - 00:39:44ضَ
اجمعين ثم ينتفلون. قال افتستحقون الدية بايمان خمسين منكم؟ قالوا ما كنا لنحلف. فوداهم ومن عنده ابو جهالة انه يعلم ولكن يعني هذه السنة فيها يعني فيها ولكن فيها ما فيها ذكر قول وهو كلامه هو الذي تقدم على القول لان - 00:40:04ضَ
يقول لو ان على رجل بانه بانه قتل وهم ما رأوه. آآ استقبله هناك شهدوا على رجل اهل انه سرقه ثم رأوه. آآ هو علم فيما يتعلق بالنسبة اما بالنسبة ما يدل عليه ما يدل عليه قال وكان هناك - 00:40:34ضَ
كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يتحدثون فخرج رجل منهم ولما خرجوا الشيخ يعني قبل عن قرب انه ويتشهد بدمه خرجوا اخبروه وقال متى ومن فعل هذا؟ من تظلمون فعل هذا دين؟ قال واليهود - 00:41:04ضَ
قال وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لاولياء الرسول آآ هل ترضون نقل خمسين منهم؟ يعرفون قالوا لا قال اتعلمون الدية؟ قال ابدا الساحقون الدية بايمان خمسين منكم قالوا قالوا ما كنا لنحلف قالوا ما كنا لنحلف قالوا ما كنا لنحلف - 00:41:34ضَ
لانهم ما جاهدوا ولا عايروا. واذا ذكره يعني فيه انه انه آآ لا يقول بالقول ولكنه يقول وان الذي لم يقف عنده او لم يرأوا هو حكومة حيث لدينا من حيث الاعتراف. يا بينة - 00:42:14ضَ
وهذا مرسل. نعم. قال قلت وقد خلعوا خليعا لهم في الجاهلية. فطرق اهل بيت من اليمن بالبطحاء وانتبه له رجل منهم فحسبه بالسيف قتل فجاءت هزيل فاخذوا اليماني فرفعوه الى عمر بالموسم وقالوا قتل صاحبنا فقال انهم قد - 00:42:54ضَ
خلعوه فقال يقسم خمسون منه زيد ما خلعوه. قال فاقسم منهم تسعة واربعون رجلا. وقدم رجل من الشام فسألوه ان يقسم فابتدى يمينه منهم بالف درهم. فأدخلوا مكانه رجلا اخر فدفعه الى اخي المقتول - 00:43:24ضَ
فقرنت يده بيده قالوا فانطلقنا والخمسون الذين اقسموا حتى اذا حتى اذا كانوا بنخل بنخلة اخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل في الجبل فانهدم الغار على الخمسين الذين اقسموا فماتوا جميعا - 00:43:44ضَ
قال وافلس القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل اخي المقتول ما عاش حولا ثم اورد يعني هذه القصة - 00:44:04ضَ