#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )

المجلس (70) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | أداب المتحدث "3"|#الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

فهذه جملة من اداب المحدث وقد سبق ان مر في الدرسين الفائتين جملة منها وان من اداب وسبق في الدرس الفائت ان من الاداب ان يبدأ بالصلاة والسلام بالحمد لله بالتحميد والصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم. وانه - 00:00:02ضَ

يتخذوا مستمليا اي المحدث من اجل ان يساعده في التبليغ والتوظيح لمن يريد ان يستوضح وانه اذا كثر العدد فانه يتخذ عدة مستملين يساعدونه ويقومون باعانته على تحقيق مهمته ان العمدة في ذلك - 00:00:32ضَ

اي اتخاذ المستملي ما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه كان آآ جعل ابا جمرة آآ التابعي المعروف آآ يساعده على القيام بتلك المهمة كما جاء في حديث القيس انه ان ابا جمرة قال قال لي ابن عباس الا - 00:01:02ضَ

اجعل لك شيئا من مالي؟ يعني على ان يقوم مساعدته في مهمته. فكان يجلس معه على سريره ويبلغ الناس ويوضح للناس ما يحتاجون الى توظيحه عند آآ استفسار عن شيء قد خفي على - 00:01:32ضَ

فهذا مما اعتمد عليه العلماء في اتخاذ المحدث المستملي وقد قال الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث بفتح الباري وهو حجة لاتخاذ المحدث المستملي. وهو حجة في اتخاذ المحدث المستملي. وقد اورده البخاري - 00:01:52ضَ

قارئ في عدة مواضع واورده في كتاب الايمان باب اداء الخمس من الايمان باب اداء الخمس من الايمان وورد فيه هذا الحديث وتكلم فيه في الفتح واشار الى استنباط هذه الفائدة مما جاء - 00:02:12ضَ

في ما فعله ابن عباس مع ابي جمرة اه نصر بن عمران الظباعي وقد تقدم ايضا ان من مهمة المستملي انه يستنصت الناس وانه يفهم من يحتاج الى تفهيم ويوضح لمن يحتاج الى توظيح وبعد ان اشار - 00:02:32ضَ

المصنف هو السيوطي الى اتخاذ المحدث المستملي وما هي مهمة من اتخاذه ذكر بعد ذلك ما يفعله المستملي مع الشيخ عند بدء الحديث فانه آآ اي اي المستملي بعدما يفرغ الشيخ من آآ ذكر - 00:03:02ضَ

الامور التي اشار اليها المصنف يقول له بعد ذلك يبسمل يبسمل المستملي ويقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يخاطب شيخه المحدث قائلا له ما قلت او من قلت رحمك الله او - 00:03:32ضَ

اي دعاء يدعو آآ به له عندما يخاطبه فيقول ما قلت او من قلت رحمك الله او رضي الله عنك او غير ذلك او جزاك الله خيرا او احسن الله اليك او سدد الله خطاك او غير ذلك من الدعاء الذي آآ - 00:03:52ضَ

يدعى به لي المحدث آآ آآ ما قلت ومن قلت ما قلتها ترجع للاحاديث والموضوعات ما قلت من الاحاديث ومن قلت ترجع للاسانيد وهم الرجال رجال الاسناد او الشيوخ الذين يحدث عنهم ويذكرهم ويذكر الاحاديث عنهم. فالتعبير بما قلته - 00:04:12ضَ

بمن قلت يرجع الى يرجع الى الموضوعات والى الاحاديث فيما فيه التعبير بما وما كان التعبير فيه بمن؟ يرجع للرجال ويرجع الى الشيوخ ويرجع الى رجال الاسناد الذين يتركب منهم - 00:04:42ضَ

والذين يتألف منهم الاسناد. وبعدما يقول آآ المستملي هذه المقدمة التي هي تبسمل آآ يثني آآ ويسأل الشيخ مثنيا عليه مترحما عليه داعيا له اه بعد ذلك يبدأ المحدث بذكر الاسناد فيقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان - 00:05:02ضَ

حتى ينتهي الاسناد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذكر المتن بعد ذلك. فيذكر المتن بعد ذلك. ومهمة شيخ بعد ما يطلب وبعد ما يحصل الاستفتاح بسؤاله والطلب منه آآ ما - 00:05:32ضَ

ان يقاله او اه ما يذكره من الشيوخ الذين يروي عنهم والاسانيد التي ويريدها يأتي بذلك يأتي بذلك الشيخ وعندما يذكر الشيخ الاسناد يذكر شيوخه مترجما لهم الترجمة الترجمة المختصرة التي فيها تعريف وفيها ايظاح من غير اطالة - 00:05:52ضَ

بان يثني على شيخه او يذكر شيئا من مكان الرواية عنه فيه او آآ او آآ يذكر المكان الذي حصل فيه اللقاء كما جرت عادة بعض المحدثين في ذلك لان هذا فيه آآ فيه آآ الظبط وفيه الاتقان وفيه التحديد - 00:06:22ضَ

والزمان الذي حصل فيه السماع من الشيخ. وكذلك ايضا عندما يذكر شيخه يذكره بوصف مثل ما جاء عن اه عن اه عن مسروق ان او طاووس انه قال حدث صديقة بنت الصديق المبرأة المبرأة في القرآن او التي برأها الله في القرآن ويذكر شيئا من صفاتها فيذكر - 00:06:52ضَ

شيئا من صفاتها وكذلك يقول بعض التابعين الذين رووا عن ابن عباس يقول حدثني البحر او الحبر ابن عباس لان ابن رضي الله تعالى عنه من اوصافه ان يقال له البحر ويقال له الحبر يعني لكثرة علمه - 00:07:22ضَ

اه اه ولكثرة اه ولفهمه واتقانه ولكونه عارفا بتفسير كلام الله سبحانه وتعالى ومن اعرف الناس التفسير واعلم الناس بالتفسير فكان يقال له الحبر ويقال له البحر. وقد ذكرت مرارا البيتين آآ اللذين ذكرهما السيوطي في آآ آآ ذكر السبعة - 00:07:42ضَ

المكثرين من روايات الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من الصحابة. وعندما ذكر ابن عباس قال البحر. والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي وابن عباس يقال له البحر لانه آآ لسعة علمه - 00:08:12ضَ

ولشهرة اطلاق ذلك عليه رضي الله تعالى عنه وارضاه. فاذا ذكره بشيء من صفاته او قال او حدثني امير المؤمنين في الحديث فلان يعني من الذين وصفوا بانهم امراء المؤمنين في الحديث كما كان يقال في حق سفيان - 00:08:32ضَ

يقول عنه تلميذه حدثني امير المؤمنين في حديث سفيان الثوري او غير ذلك من الالقاء من الصفات التي يوصف بها جاء المحدث ومن المعلوم ان التلميذ عندما يذكر شيخه يمكن ان يذكره بما يريد مع - 00:08:52ضَ

باختصار لان هذا كلامه. لكن اذا كان الشيخ التلميذ ذكر شيخه اه بلفظ فان من دونه لا يتعداه ولا يزيد عليه. واذا اراد ان يزيد يأتي بكلمة هو او يأتي بكلمة يعني - 00:09:12ضَ

او غير ذلك من العبارات كما مر علينا في اسانيد الحديث كثيرا يأتي قال حدثنا ابن فلان هو ابن فلان او يعني ابن فلان لان هذه الزيادة ليست من التلميذ وانما هي من ما دون التلميذ. اما التلميذ فانه لا يحتاج الى ان يقول هو فلان وانما يوضحه يأتي بشيخه كما يريد. قد - 00:09:32ضَ

يذكر سطرا كاملا كلها في ثناء ذكر شيخه والثناء عليه وذكر نسبه والاطالة في نسبه وذكر آآ آآ بلده وذكر قبيلته وذكر آآ لقبه او مهنته او حرفته او ما الى ذلك من الاشياء التي يتميز بها - 00:09:52ضَ

يتميز بها الشخص التلميذ يصف شيخه بما يريد ويترجم شيخه بما يريد لكن مع باختصار لكن مع الاختصار يعرف به تعريفا لان يثني عليه و يذكر نسبه او يذكر يعني ما يعرف به وما يتميز به. واذا كان مشهورا بلقب فانه لا بأس ان يأتي باللقب. اذا كان مشهورا به - 00:10:12ضَ

كما كان الاعمش والاعرج وغيرهم مشهورين. يعني مثلا بذلك فسواء كان اللقب الذي يتميز به جاء عن طريق اطلاق لقب عليه او وصفهم لكونه اه في جسمه في ذلك الوصف كالاعمش او آآ يرجع الى حرفة او آآ يعني - 00:10:42ضَ

او عمل يعرف به مثل ما يقال الزيات ويقال السمان الزيات والسمان والبزاز وغير ذلك من الحرف والمهن التي يعرف بها الاشخاص والتي آآ تضاف اليه على سبيل التعريف بهم فانه يذكر ذلك. واذا كان واذا كان الوصف آآ مشتهرا اللقب - 00:11:12ضَ

مشتهرا به ومعروفا به فانه يستعمله ما لم يقصد العيب اذا كان المقصود منه هو التوضيح والبيان لا اللمز والعيب والقدح لكونه يذكر اللقب يعني من اجل القدح هذا لا يجوز - 00:11:42ضَ

اما اذا كان يذكره من اجل التعريف به ومن اجل تمييزه ولكونه مشهورا بذلك فانه لا بأس بهذا يعني ماذا يكون الحامل على ذلك عيبه او لمزهه؟ لذلك الوصف الذي هو فيه. اما اذا كان مقصود البيان هو التوضيح - 00:12:02ضَ

فانه لا بأس بذلك. ومن العلماء من قال انه لا يوصف به الا اذا كان لا يعرف عنه انه يكرهه اما اذا كان يكرهه فانه لا يعرف به. لكن المشهور عن العلماء انهم يطلقون - 00:12:22ضَ

اللقب او الوصف على من عرف بذلك لان المقصود هو التعريف وليس المقصود القدح وقد كان بعض العلماء يكره آآ الشيء الذي اشتهر به مثل ابن علية فانه كان ينسب الى امه وكان يكره ان يقال له ابن علية - 00:12:42ضَ

وكان بعض العلماء اه يذكره بذلك لانه مشهور به ومنهم اه من كان يأتي آآ ما يشعر آآ بالتعريف به مع آآ الاشارة الى كونه يكره ذلك كما جاء عن الشافعي - 00:13:02ضَ

انه كان يقول اسماعيل ابن ابراهيم الذي يقال له ابن علية. اسماعيل ابن ابراهيم الذي يقال له ابن علية. يعني ان الناس يقولون وهذا وهو مشتهر به. ثم فيما يتعلق - 00:13:22ضَ

اختيار الشيخ الاحاديث والاثار والشيوخ الذين يذكر احاديثهم والاثار التي جاءت عنهم في مجلس الاملاء يختار آآ يختار الشيوخ الذين عدلوا الذين والذين هم فقاة يعني آآ لا يتجه الى من هم ضعاف او يأتي في تلك المجالس العامة - 00:13:42ضَ

بمن هم ضعاف وانما يختار آآ التحديث عن عن اناس عدلوا ووثقوا ويختار عن كل شيخ منهم حديثا او اثرا يعني ما يكثر من ذكر الاحاديث عن شخص واحد وانما يكون عن كل حديث شخصا عن كل شخص - 00:14:12ضَ

لذا عن كل راو ثقة وعن كل شيخ معدل حديثا اه واحدا اه حتى حتى اه اه تكثر الاحاديث وحتى ايظا اه يكثر الشيوخ ويتعدد الشيوخ ولا تكون الاحاديث مجموعة عن شخص واحد او اثارا اه جمعت عن شخص واحد من شيوخه وانما يختار اناسا معدلين - 00:14:32ضَ

من شيوخه ويختار عن كل عن كل واحد منهم اثرا يرويه عنه ويحدث ويحدث به عنه ثم اذن ويجعل ارجحهم وعندما يذكر الشيوخ يبدأ بمن يكون وان كانوا كلهم اه من اهل الثقة ومن اهل العدالة الذين يأخذ عنهم والذين يحدثوا عنهم في مجالس الاملاء - 00:15:02ضَ

هم ثقات الا انه يقدم من يكون ارجح منهم. ومن يكون اه متميزا على غيره. ومن يكون على غيره هذه الطريقة التي آآ كانوا يسلكونها والتي يرشدون اليها وهي انه لا يروى الا عن - 00:15:32ضَ

معدلين واذا ذكر المعدلون وروي عن كل واحد منهم حديثا واسند عن كل واحد منهم اسنادا واتى له بمتنهم فانه ايضا آآ يرتبهم ويبدأ بمن هو ارجع ومن هو ومن هو مقدم وكذلك ايضا يختار - 00:15:52ضَ

احاديث متونها قصيرة حتى يسهل حفظها ويمكن استيعابها لان المجالس مجالس الاملاء يحضرها الخاصة والعامة ويحضرها اه الطلاب النابغون وغيرهم بل يحضرها من العوام فيختار آآ المتون التي تكون قصيرة والتي آآ يمكن استيعابها ويسهل حفظها - 00:16:12ضَ

ثم نبين آآ المملي المحدث عندما يروي تلك الاحاديث باسانيدها ومتونها يبين الصحة ويبين درجته يعني درجة الحديث وصحته وحسنه وكذلك الضبط يعني ضبط الحديث وبيان مشكله يعني اذا كان اللفظ يحتاج الى انها اه يبين ظبطه بان يقول هو على وزن كذا - 00:16:42ضَ

او يقول هو ضم كذا وبكسر كذا يعني حتى يعرف لانه لو لم يذكر ضبطه آآ فانه اه قد يلتمس بان يقرأ على صيغة اخرى. يذكر يقرأ على صيغة اخرى. وكذلك يبين علته اذا كان له - 00:17:22ضَ

الا اذا كان روى ما له علة فانه يبين علته ويبين حاله. الحاصل انه مع عندما يذكر الاحاديث باسانيد يختاروها وبمتون اه ايضا كذلك يختارها من حيث القصر ويختارها ايضا من حيث الموضوع وهي ان تكون - 00:17:42ضَ

في الزهد وفي مكارم الاخلاق وفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي الامور التي يستفيد منها الخاصة والعامة لان مجالس يحضرها الخاصة والعامة ويختار لهم ما يناسبهم. يختار لهم ما يناسبهم وما يسهل عليهم آآ حفظه. وما يسهل عليهم - 00:18:02ضَ

واستيعابه ويتجنب ما يشكل عليهم وما يكون فيه مضرة عليهم وما قد يفهموه فهما اه من ذلك ما يتعلق بالصفات التي لا يفهم معانيها كل احد ولا يناسب ان تدرس لكل احد وان تذكر عند كل احد. لان مسائل الصفات والكلام فيها وكلام - 00:18:22ضَ

العلم الذي فيه دقة وفيه خفاء ولا يعرفه الا طلبة العلم فان هذا لا يذكر على العوام ولا يسرد على العوام وهم آآ لا يفهمون ذلك ولا يفهمون الكلام الذي يقال حولها ولا يفهمون الكلام الذي يقال حولها فتكون العناية - 00:18:52ضَ

انما هي بالامور التي يستفيد منها الخاصة والعامة كالزهد ومكارم الاخلاق وبيان احوال الموت الجنة والنار وما الى ذلك من الامور التي هي ترغيب وترهيب وتخويف وتحذير حتى يستفيد من ذلك الجميع. وكذلك يبتعد عن ذكر الرخص التي قد - 00:19:12ضَ

يتذرع بها بعض الناس وبعض الجهلة فيقولون ما دام ان ان هناك آآ رخص وهناك اه اشياء يعني قد يغتر بها بعض الناس مثل ذكر احاديث الوعد دون ذكر احاديث الوعيد - 00:19:42ضَ

هنا بعض الناس قد يفهمونها على اساس ان من حصل منه ذلك فان فانه يحصل على ذلك الاجر ولو حصل منه ما حصل من الذنوب والمعاصي. فيكون من او يكون فيه اتكال. او يكون فيه اتكال على تلك - 00:20:02ضَ

الاحاديث او المعاني التي جاءت في تلك الاحاديث. فان من الناس من يغتر ومن يتضرر بذلك. وقد في احاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر تلك الاحاديث ثم يراجعه اصحابه - 00:20:22ضَ

في ذلك يشير الى ان لا يذكر ذلك لكل احد. ولهذا جاء في حديث معاذ الذي فيه اه بيان حق الله على العباد وحق العباد على الله قال له يا رسول الله الا افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكوا قال لا تبشرهم - 00:20:42ضَ

فاخبر بذلك معاذ عند موته تحرجا من الاثم يعني من كونه يكتم شيئا سمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن اذا ذكر شيئا من ذلك عند من قد يحصل منه عليه ضرر في ذلك في ذكر معه الوعد والوعيد ما يذكر الوعد - 00:21:02ضَ

فقط ويخفى الجانب الوحيد ولا يخفى الجانب الوعيد ويقفى الجانب الوعد ويذكر جانب الوعي ويقفى الجانب الوعد وانما يذكر هذا وهذا حتى يكون الانسان خائفا كما قال بعض السلف ان الوعد والوعيد والخوف والرجاء على الانسان ان يستشعرهما جميعا - 00:21:22ضَ

وان آآ وان يكون آآ في سيره الى الله عز وجل جامعا من الخوف والرجاء فلا يكون فقط فيأمن مكر الله ولا يكون خائفا فقط فيقنط من رحمة الله وانما يكون خائفا راجيا كما قال - 00:21:42ضَ

قال بعض السلف ان الخوف والرجاء للمسلم كالجناحين للطائر. فهو لا يستقيم للطائر سهولة الطيران ويسرد الطيران الا بسلامة الجناحين. واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران. اذا اختل احد الجناحين اختل - 00:22:02ضَ

الطيران من الطائر لكن بسلامتهما بسلامة الجناحين يتمكن الطائر من الطيران بسهولة فكذلك الخوف الرجاء يقول بعض العلماء ان الانسان في آآ سيره الى الله عز وجل يكون جامعا بين الخوف والرجاء فلا يغلب جانب الرجاء ولا - 00:22:22ضَ

بجانب الخوف ولا يغلب جانب الخوف بحيث ان هذا يؤدي الى الامن وهذا يؤدي الى القنوط من رحمة الله عز وجل وقالوا انه عند عند الموت يغلب جانب الرجاء يغلب جانب الرجاء - 00:22:42ضَ

لكن في حال الصحة والعافية يعني لا لا يغلب هذا الجانب لان ذلك قد يؤدي به الى الامن من مكر الله عز وجل والى الكسل في اه فعل اه الطاعات يعتمد على ما جاء من الوعد وما جاء من الترغيب كما اه - 00:23:02ضَ

جاء في بعض يأتي في بعض الاحاديث ومن ذلك ما جاء في حديث ابي هريرة الذي كان آآ الرسول صلى الله عليه وسلم كان مع اصحابه ثم انه ذهب وكان ذهب لقضاء حاجة فدخل حائطا خرج انطأ على اصحابه فخرجوا - 00:23:22ضَ

يبحث عن عن يبحثون عنه وخشوا ان يكون عرض له امر آآ آآ شغله او امر آآ اهمه صاروا يبحثون عنه فذهبوا فكان ابو هريرة رضي الله عنه اول من سبق ودخل ذلك الحائط ووجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره بحال الناس وانهم - 00:23:42ضَ

فقال ارجع فاخبر من لقيت خذ نعليا يعني ليبين انه انه رآه وانه كان من عنده وان الرسول آآ يعني الذي كانوا يخافون عليه انه في عافية وفي سلامة وانما حصل له شيء فمن لقيته يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فبشروا بالجنة - 00:24:02ضَ

فذهب ولقيه عمر دفعه بصدره فجاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له ما فعل عمر؟ قال اسكت وارجع الى الرسول وسلم فرجع الى رسول الله وسلم وقال له ان عمر فعل كذا وكذا قال ماذا؟ هل فعلت هذا يا عمر - 00:24:22ضَ

قال نعم. فقال ان اه اه لو خليتهم يعملون. يعني الناس لو خليت فهم يعملون ما هو يعني يأخذون يعني باحاديث الوعد ويغفلون عن العمل قال فخلهم يعملون. الرسول قال فخلهم يعملون - 00:24:42ضَ

يعني فاذا هناك امور اذا ذكرت لبعض الناس يغتر بها ويعتمد عليها وقد ذلك الى التحلل من العبادات والوقوع في المعاصي اعتمادا على ذلك الرجاء الذي يكون عن جهل وعدم علم. يجتنب الانسان ذكر الرخص والاشياء التي فيها - 00:25:02ضَ

والاشياء التي فيها يعني محظور. ومن ذلك ايظا الكلام في مسألة آآ خلاف العلماء في ان الحجاب ليس ليس بواجب وان من العلماء من يقول مستحب ما في حاجة الى ان الى ان النساء يعلمن بانه مستحب وليس - 00:25:32ضَ

بواجب لان هذا يؤدي بهن يؤدي بهن الى التساهل في هذا الامر. ومن المعلوم ان الحجاب للمرأة وان كان مستحبا على قول بعض العلماء والمعروف الواضح من حيث الادلة انه واجب الا ان آآ - 00:25:52ضَ

ابعاد النساء عن ان يطعن في امر محظور بسبب بيان ان هذا الامر فيه سعة وان بعض العلماء من قال انه مستحب وان المستحب من فعله اجير ومن لم يفعله اه فانه لا يعاقب مثل هذا لا يحتاج الى لا يحتاج الى ان يبين للناس ان من العلماء - 00:26:12ضَ

قال انه مستحب لان من النساء من تريد ان تبحث عن عالم يفتيها بان هذا جائز فتأخذ بها هذه الرخصة التي هي عند من قال بهذا القول من الناس لانه يوافق من النفوس ويوافق ما تشتهي - 00:26:32ضَ

النهوض فمثل هذا لا لا ينبه عليه ولا ولا يذكر للنساء ان هذا مستحب وانما يقال هو واجب يقال هو واجب من المعلوم انها اذا اخذت نواة واجب فهو خير لها ولو ولو على انه مستحب ايضا كونها تفعل المستحب هو خير لها كونها تفعل - 00:26:52ضَ

المصحف هو خير له. فليتجنب في الامور العامة مثل هذه الامور التي فيها اه تساهل. وفيها اه اعتماد بعض الناس على هذه الامور التي فيها ترخص وفيها استسهال لامر قد يترتب على استشهاله مشقة كبيرة ويترتب عليه - 00:27:12ضَ

فساد عريض كما هو المعلوم من تساهل آآ كثير من النساء في كثير من الاقطار في الحجاب حتى ادى الامر الى ظياع الاخلاق والى ظياع الكرامة والى ظياع العفة كلها بسبب - 00:27:32ضَ

التهاون يعني في ذلك ولم يقف الامر عند كون الوجه هو محل خلاف بل زاد الامر الى التعري والى تجاوز الحدود الى الى العري الذي لا الذي يستحي الرجال ان يفعلوه - 00:27:52ضَ

في تلك البلاد الرجال يسمرون ويغطون كعابهم والنساء تخرج افخاذها وتخرج صدورها ونحورها آآ انعكاس في المفاهيم وانعكاس في التصورات الرجل يجمل المرأة تتعرى وتظهر مفاتنها للناس. وكأنها في معرض ازياء - 00:28:12ضَ

ثم ثم آآ كذلك المشاجرات. يعني الامور التي جرت بين الصحابة والخلاف الذي جرى بينهم. فان ذلك قد يفضي الى ان يفهم بعض الناس او يقع في ذهنه على الصحابة شيء من قلة فهمه وانما - 00:28:42ضَ

سعد عن الشيء الذي فيه آآ آآ الذي فيه ذكر اصحاب آآ الرسول وسلم بما لا ينبغي الذي فيه ذكرهم بما لا ينبغي يعني او فيه ذكر ما جرى بينهم من المشاجرات وقد يفهمه بعض الناس على - 00:29:02ضَ

حقيقته وعلى غير واقعه يترتب على ذلك فتنة ويترتب على ذلك دخول شيء في نفوس بعض الضعفاء وبعض الذين ليس عندهم علم ومعرفة قد يقع في نفسه شيء على بعض على بعض الصحابة وهذا امر خطير وامر كبير ولا يسوق الانسان - 00:29:22ضَ

ان يتعرض لذلك ولا نعرض غيره لذلك. فيدفن في مجالس الاملاء العامة مثل هذه الامور التي يترتب عليها سوء فهم وقد جاء عن بعض الصحابة التحذير من ذلك فان علي رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:29:42ضَ

ويقول حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ حدث الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ما انت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان على بعضهم فتنة الا كان على بعضهم فتنة - 00:30:02ضَ

فان آآ مثل بعض الاحاديث وبعض الكلام التي آآ لا يفهمها بعض الناس ولا تصل اليها افهام بعض الناس قد يترتب عليها مضرة ومثل ما قالوا اه في ما يتعلق بالحجاج انهم كانوا يكرهون ان يسمعوه - 00:30:22ضَ

الاحاديث التي وردت في في العرونيين وما جرى آآ لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم من آآ باعينهم يعني ما حصل منهم لانهم مثلوا فمثل بهم. لكن اذا سمعه بعض - 00:30:42ضَ

يعني اه الناس الذين يعني يستسهلون اه الظلم ويستسهلون اه اه يعني الايقاع بالناس قد يتخذ مثل ذلك عمدة يعني يعتمد عليه ويقول ان هذا فيه مستند. فكان بعض الناس وبعض الصحابة يكرهون ان - 00:31:02ضَ

بمثل هذه الاحاديث آآ او يبلغ الحجاج مثل هذه الاحاديث التي قد يسيء الظن في فهمها فيعتمد عليها في ايذاء الناس وفي ظلم الناس. المقصود ان المجالس العامة التي تتخذ للاملاء يبتعد فيها عن هذه - 00:31:22ضَ

الامور التي فيها ترخص والتي فيها تهاون وكذلك ايظا الامور تتعلق بالوعد والوعيد الذي يعني يمكن ان يعتمد على شيء على على جانب الوعد فقط من حيث الامن وعلى جانب الوعيد فقط من حيث القنوط. وانما يذكر هذا وهذا. او اه يذكر الشيء الذي لا يترتب عليه مضرة - 00:31:42ضَ

ولا يترتب عليه آآ سوء لبعض الناس. وكذلك ما حصل بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وش بعده؟ ممكن برضه السياسة السياسات الداخلية والخارجية. نعم؟ يبعد عنها هذه الاشياء. نعم السياسة - 00:32:12ضَ

والكلام في السياسات التي يترتب عليها فتن ويترتب عليها اه خلاف ويترتب عليها مفاسد طبعا يبتعد الانسان عنها لكن كون الاحكام الشرعية تبين وان هذا سائق في الشرع ومثل هذا لا يسوغه الشرع هذا يعني يبين اما الاشياء التي يترتب عليها - 00:32:32ضَ

مضرة ويترتب عليها فساد او يترتب عليها فتن او يترتب عليها امور اه اه يعني اه محظورة او اه يعني فتن تجري بين الناس وتنافر في القلوب وفساد القلوب فهذا طبعا يبتعد عنه. اما اذا كان المقصود بيان الحكم شرعي - 00:32:52ضَ

وان فمن المعلوم ان السياسات اه يجب ان تكون تابعة لحكم الشرع حيث يكون هناك حكم شرع اما اذا لم يكن هناك نص فان الامر في ذلك واسع لكن يبتعد عن الشيء الذي فيه مخالفة - 00:33:12ضَ

جاء عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ومن المعلوم ان الدين آآ هو شامل لكل جوانب الحياة لا فرق بين جانب السياسة ولا جانب الامور العامة والخاصة كل ذلك اشتمل عليه الدين - 00:33:32ضَ

وكل ذلك جاء بيانه في الدين ولكن لكل مقام مقال واذا كان آآ الحديث في بعض الامور يترتب عليه مضرة فليجتنب مثل ما جرى مثل ما مثل ما هنا من ذكر المشاجرات الاشياء - 00:33:52ضَ

الذي تجري بين الصحابة فان من عقائد اهل السنة والجماعة الكف عما شجر بينهم. الكف عما شجر بينهم. لا يذكر. واذا ذكر في المجالس الخاصة فليذكر على ما ينبغي. وكذلك في العامة ينكر على ما ينبغي. يعني ينكر ما ما جرى بينهم على - 00:34:12ضَ

سبيل الاجمال يعني انه جرى بينهم خلاف وجرى بينهم نزاع وهم غير معصومين وهم مجتهدون والمجتهد المصيب لهم والمجتهد المخطي له اجر واحد وخطأه مغفور. وكلهم وعدهم الله بالحسنى. لا يستوي منكم نفقة من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم - 00:34:32ضَ

فان الذين فوق من بعده وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى. وكلا وعد الله الحسنى. فاذا ذكر فليذكر على سبيل بيان الحق وعلى سبيل انهم مجتهدون وانهم لا يعدمون الاجر او الاجرين. وان كلا وعده الله الحسنى. كما جاء ذلك في القرآن العزيز - 00:34:52ضَ

وان الواجب على كل من جاء بعدهم ان يكون سليم القلب في آآ حقهم وان يكون نظيفا في حقهم فيكون مليئا بمحبتهم قلبه. وآآ لسانهم آآ لسانه ذاكرا لهم بما يليق - 00:35:12ضَ

وبهم مع البعد عن ان يقع في قلبه شيء من الغل لهم والحقد عليهم وان ينطلق لسانه بما الا ينبغي فان من فعل ذلك فانه لا يؤذيهم وانما يؤذي نفسه ويضر نفسه ويسعى في اضرار نفسه وهو - 00:35:32ضَ

هو لا يضرهم شيئا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. واختمه بالانشاد والنوادي. ثم قال ان انه هم يتخذون يعني احيانا يعني تلك المجالس مجالس الاملاء يعني ذكر بعض الاشعار المتعلقة في الموضوع ترويحا - 00:35:52ضَ

النفوس وكذلك ايضا بعض النوادر التي فيها ترويح للنفس كانوا يفعلون ذلك لا سيما اذا كان اذا كانت النكتة او كان الشعر يتعلق مثلا في الموضوع الذي هو فيه. الذي يتعلق في الموضوع - 00:36:12ضَ

الذي فيه لان هذا فيه ترويح عن النفوس ويعني آآ آآ ذكر آآ شيء آآ يضاف الى ما هي فيه من الجد بشيء فيه ترويع لكن من غير ان يكون فيه سوء ومن غير ان يكون فيه مضرة وانما - 00:36:32ضَ

تكون بذكر الحكايات الطريفة اللطيفة التي لها علاقة في الموضوع الذي يتحدث فيه يتكلم فيه فان هذا كانوا يتخذونه وكانوا يفعلون ذلك للترويح عن النفوس اه اه ارهاب الملل عنها لان بعض النفوس قد يحصل لها الملل فاذا حصل لها شيء من هذا - 00:36:52ضَ

لكن هذا يكون بقلة ويكون بندرة ويقولون عنه انه كالملح في في الطعام. يعني شيء يسير يعني يؤتى به من غير ان يكون في ذلك افراط ومن غير ان يكون في ذلك اه اضاعة الوقت ومن غير ان يكون في ذلك اه اه ما يخالف المرور - 00:37:22ضَ

واه نعم ومتقن فرجه للقاصرين. اه اذا فكان اذا كان اذا كان الشيخ الذي اه يتخذ المجالس للاملاء اه آآ عنده ما يشغله من آآ التخريج ومن آآ الكتابة والتحرير فانه - 00:37:42ضَ

يستعين ببعض الطلاب النابهين كذلك من له عناية واتقان يستعين به الى لعبه على ذلك من اجل ان يحرر له ذلك الشيء. ومن اجل ان اه يجمع اه شتاته. ومن اجل ان يبين - 00:38:12ضَ

وخارجه حتى يكون اه عند التحديث على علم بها وحتى اه يتمكن اه آآ السامعون من الاستفادة من جميع ما يتعلق بالموضوع وكذلك اذا كان الشيخ آآ ليس عنده تمكن من بعض - 00:38:32ضَ

جوانب وكان من بعض تلاميذه او بعض زملائه او بعض اخوانه من يكون يساعده في هذه المهمة بان يتولى ذلك يحرر ذلك ويجمع ذلك له وكذلك ايضا آآ عندما يفرغ من الاملاء فانه يقابل - 00:38:52ضَ

يقابل يترجم لهم كل واحد آآ على حدة يترجم له الترجمة المختصرة التي تعرف به والتي تميزه عن غيره ولا بأس بان يثني عليه ثناء مختصرا كان يقول امير المؤمنين - 00:39:12ضَ

آآ في حق من هو اهل لذلك او يقول آآ او يقول الحافظ المتقن او يقول المحدث او يقول الشيء الذي هو اهل له. وذكره بالوصف او باللقب او حرفة لا بأس ان لم يعد. ثم عندما يذكر شيوخ - 00:39:32ضَ

ويترجم لهم اذا كان مشهورا بلقب فلا بأس ان يذكره بذلك اللقب ما لم يكن القصد هو العيب. وانما القصد هو التعريف والتوظيح والبيان آآ ان يقول محمد ابن جعفر غندر لان غندر رقب لمحمد بن جعفر. او يقول مثلا سليمان الاعمش - 00:39:52ضَ

بسليمان بن مهران الاعمش او يقول الاعمش فقط. لان هذا وصف له. لانه لقب جاء عن وصف. وكذلك الاعرج وكذلك ايضا اه او يكون اه عن اه حرفة مثل ابو صالح السمان - 00:40:12ضَ

او الزيات قال له الزيات فيقال له السمان سهيل بن ابي صالح عن ابيه ابو صالح السمام وهكذا يعني بحرفته ومهنته. يعني كان يبيع الزيت ويبيع السمن. فيقال له السمان ويقال له - 00:40:32ضَ

اه الزيات لانه يبيع الزيت ويبيع السمن. فهذا اه يعني اه يعني وصف بحرفة او نسبته الى حرفة ومهنة. وعمل يعني معروف به. آآ ان لم يعبي يعني اذا لم يكن مقصود المتكلم من ذكر هذا اللقب او ذكر هذا الوصف العيب اه فعند ذلك لا يجوز - 00:40:52ضَ

اما اذا كان مقصود ذكره بما هو معروف به حتى يتميز عن غيره وحتى يعرفه من يسمع ذلك فانه ولا بأس به. واروي في الاملاء عن شيوخ عدلوا عن كل شيخ اثرا ويجعل. ارجحهم مقدما وحذر وعاليا - 00:41:22ضَ

قصيرة بدنا نحتري. ثم من اه ما يفعله المحدث عند الاملاء في مجلس الاملاء هو ان يختار شيوخ معدلين ويروي عن كل واحد منهم حديثا ما يجمع احاديث عن شيخ واحد - 00:41:42ضَ

ويكون الكلام كله في شيخ واحد لان ذكر الشيوخ المتعددين فيه تنويه وفيه ذكر الاشخاص المتعددين وفيه ذكر صفاتهم. وذكر آآ يعني ما يتميزون به. فيكون في ذلك فوائد. عامة بدل من - 00:42:02ضَ

خاصة وهي الكلام عن شخص واحد او الحديث عن شخص واحد. فيكون عن شيوخ عدلوا ثم يكون عن كل واحد منهم حديث. عن كل واحد الحديث وان يكون ايضا متنه قصير قصيرة حتى حتى يفهم لان هذه مجالس عامة يحضرها الخاص والعام يحضرها العامي - 00:42:22ضَ

وغير العامي ثم ايضا تكون آآ عندما يذكر هؤلاء الشيوخ المعدلين يقدم ارجحهم وافضلهم واعلمهم ومن يكون متميزا ومن يكون راجحا على غيره ويكون متميزا عن غيره يبدأ به وهكذا لا يبدأ بانزلهم واقلهم المرجوح منهم وان كانوا كلهم راجحين الا ان - 00:42:42ضَ

الله ما ارجح من بعظ وبعظهم اقدم من بعظ وافظل من بعظ. واعلم من بعظ واتقن من بعظ واحفظ من بعظ. فيبدأ بالارجح من شيوخه وهكذا ثم ايضا كذلك يختار الاحاديث التي - 00:43:12ضَ

فيها علو الاسانيد التي فيها علو. لان الاسانيد التي فيها علو مقدمة على غيرها. مقدمة على غيرها لكن ليس العالي دائما وابدا يكون ارجح فقد يكون النازل ارجح من العالي. اذا كان العالي في بعض رجاله - 00:43:32ضَ

من فيه كلام لا يؤثر النازل رجاله ثقات آآ في القمة في العدالة والثقة ان اللازم حينئذ يكون ارجح من العالم. النازل يكون ارجح من العالي. لكن اذا كان العالي اجتمع فيه - 00:43:52ضَ

لعلو الاسناد وقصر الطريق بين المحدث وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الاتقان ومع الضبط فقد اجتمع الحسنى يأجوج قد حصل الجمع بين الحسنيين. يعني اذا حصل ذلك لكن اذا اذا اذا كان - 00:44:12ضَ

الاسناد النازل فيه مزية لا توجد في العالي كأن يكون رجاله احفظ واتخن فان النازل يكون عند ذلك ارغب وافضل من اه العالي. ايوه ثم ابن علوه وصحته وضبطه ومشكلا وعلته. واجتنب المشكلة كالصفات ورخصا مع المشاجرات. والزهد مع - 00:44:32ضَ

مكارم الاخلاق اولى بالاملاء بالاتفاق واختمه بالانشاد والنوادر وحافظ بما يشغل وقابل الاملاء حين يكمل. نعم اه يبين المحدث اه صحته وصحة الحديث. وكذلك ضبط طهو وبيان مشكله لا سيما اذا كان اذا كان في الاسماء فان المشكلة في الاسماء - 00:45:02ضَ

آآ بيانه اعظم لان لان الاسماء لا لا مجال لمعرفتها الا عن طريق الضبط بخلاف الكلام فانه يمكن فهمه بالسباق واللحاق ويعني يكون يعني مثلا دلالة اللفظ وما يشعر به اللفظ لكن الاعلام والاسماء ما ينفع فيها الا الظبط وهيئتها على ما هي عليه لان - 00:45:32ضَ

ما ترجع الى الى يعني معرفة السباق واللحاق ما تقدم وما تأخر ولا تحتاج ايضا ولا ولا يحصل فيها ايضا آآ رجوع الى لغة والى فهم عن طريق اللغة لان الاعلام هكذا جاءت فهي لابد من معرفتها على ما هي عليه واذا ضبط - 00:46:02ضَ

وخاصة في الاعلام هذا من الامور المهمة ضبط المشكل. يعني ان موضوعها اي مجالس الاملاء يكون الزهد ومكارم الاخلاق دون والابتعاد عن الامور التي فيها رخص والتي فيها تساهل من بعض الناس - 00:46:22ضَ

والذين يتتبعون الرخص ويبحثون عن الامور التي تميل اليها النفوس وتشتهيها النفوس والنفوس اليها احرص واليها اسبق لا سيما النفوس الامارة بالسوء فان هذا يجتنب ويبتعد عنه لان لان النار حفت بالشهوات - 00:46:42ضَ

فاذا كان آآ ذكر ذلك الذي فيه ترخص فيه استسهال لبعض الناس لهذه الامور كما ذكرت مثل قضية الحجاب وكون بعض الناس قال بانه مستحب واذا علم بعض الناس الذين يبحثون عنه آآ - 00:47:02ضَ

الشيء الذي فيه تساهل فانهم يقولون هذا قال به بعض الناس وقال به بعض العلماء ونأخذ بفتوى هذا المفتي لان النفوس مالت اليها مثل هذا يجتنب ويبتعاد عنه. مثل هذا يجتنب ويبتعد عنه. يبين الشيء الذي فيه احتياط وفيه سلامة. وهو الذي - 00:47:22ضَ

تختفي به النصوص وهو وجوب الحجاب. وكذلك المشاجرات التي جرت بين الصحابة وما الى ذلك يبتعد عنها. واذا ذكر ما جرى بينهم يذكر على اساس آآ دون التفاصيل وعلى سبيل الاجمال على على وجه يبين فيه ان كل ما جرى - 00:47:42ضَ

انهم فيه آآ مجتهدون مصيبون ولهم اجران واما مجتهدون مخطئون ولهم اجر واحد على اجتهادهم وخطأهم آآ وخطأهم مغفور. والرسول والرسول صلى الله عليه وسلم في حديث حديث الذي فيه - 00:48:02ضَ

انه كان معه الحسن بن علي على المنبر وكان طفلا صغيرا وكان على على حامله حاملا اياه وكان ينظر اليه والى الناس ينظر اليه مرة والى الناس مرة ويقول ان ابني هذا سيد وان الله سيصلح به وسيصلح الله به - 00:48:22ضَ

فئتين عظيمتين من المسلمين. كان سفيان ابن عيينة رحمة الله عليه يقول ان كلمة من المسلمين تعجبنا جدا. كان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن هاتين الطائفتين انهما من المسلمين وانهما مسلمتان هذه كلمة تعجبنا جدا. لان فيه وصف الطائف - 00:48:42ضَ

بانهم مسلمين. وصف الطائفتين بانهم مسلمين. والرسول صلى الله عليه وسلم قال يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. فقال كلمة المسلمين هذه تعجبنا لان فيه وصف الطائفتين بانها مسلمة. واذا لا يكون في النفوس آآ حقد عليها - 00:49:02ضَ

ولا يكون في النفوس شيء عليها وانما تكون محبة للجميع. وهم غير معصومين. يجري بينهم ما يجري. من اختلاف وجهات النظر. لكنهم اه ما ارادوا كل منهم ما اراد الا الحق ومن اراد الحق واجتهد في تحصيله واصابه حصل اجرين اجرا على اجتهاده - 00:49:22ضَ

على اصابته ومن طلب الحق وكان مخطئا فيه فانه مأجور على طلب الحق واجتهاده في تحصيله وما حصل منه من عدم توفيقه للحق فانه معذور ومأجور اجرا واحدا والله تعالى يغفر له خطأه. هذا هو اللائق في حقهم - 00:49:42ضَ

تذكر على سبيل الاجمال ما يليق به ثم بعد ذلك ذكر التخريج والاستعانة غيره سواء كان عنده عدم تمكن او كان متمكن ولكنه مشغول بامور اخرى كالافتاء والتأليف وما الى ذلك. وبعد ذلك - 00:50:02ضَ

اه عندما ينتهي الاملاء تحصل ويكون الانسان فيه على بينة - 00:50:22ضَ