#شرح_ألفية_السيوطي في الحديث ( مكتمل )
المجلس (71) | شرح آلفية السيوطي في علم الحديث | باب مسألة في أداب المحدث |#الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
آآ تقدم في الدرسين الفائتين ما يتعلق باداب المحدث والسيوطي رحمه الله لما نظم الابيات المتعلقة باداب المحدث عقبها بهذه الابيات المتعلقة بالقاب المحدثين او الدرجات التي تطلق على بعض المحدثين مع تفاوت فيها. فذكر - 00:00:02ضَ
اربعة درجات هي امير المؤمنين في الحديث ثم يليها الحافظ ثم ثم يليها المحدث ثم يليه المسند. هذه اربعة اوصاف او اربعة تطلق على بعض المحدثين وعلى هذه الالقاب الوصف بامير المؤمنين في الحديث. الوصف بامير المؤمنين في الحديث او التلقيب - 00:00:42ضَ
بامير المؤمنين في الحديث فان هذا لقب رفيع. ومنزلة عالية. ووصف عال يطلق على قلة من المحدثين المتقدمين الذين برزوا في هذا العلم والذين تميزوا فيه على غيرهم وصار لهم فيه منزلة خاصة - 00:01:22ضَ
اطلق على اعداد قليلة يسيرة منهم هذا الوصف وهو الوصف بامير المؤمنين في الحديث واذا فالذين وصفوا بهذا ولقبوا به افذاذ آآ قلة ندر ليسوا كثيرين وانما هم في غاية القلة. ومن هؤلاء - 00:01:52ضَ
ابن سعيد الثوري وشعبة ابن الحجاج والبخاري واسحاق بن راهوية والدار قطني فان هؤلاء ممن وصفوا بهذا الوصف ولقبوا بهذا اللقب وهو لقب لا يظفر به كل احد. وانما يظفر به النادر. من - 00:02:22ضَ
الذين تميزوا على غيرهم وصار لهم فيه منزلة رفيعة ومكانة عالية هذا هو اعلى الاوصاف واكملها وارفعها ولهذا فان التعديل والتوثيق على درجات اعلاها الوصف بامير المؤمنين. ان الشخص بانه امير المؤمنين في الحديث. فان هذا من اعلى ما يكون من الالقاب - 00:02:52ضَ
والصفات التي يوصف بها اهل الحديث. ثم يلي هذا الوصف او هذه المنزلة منزلة الحافظ الحافظ هذا لقب لا يظفر به كل احد وهو الذي يلي الوصف بامير المؤمنين في الحديث - 00:03:32ضَ
ان يوصف المحدث بانه حافظ. او يوصف المشتغل بالحديث بانه حافظ. وقد حده بعض العلماء حدودا فحده الخطيب البغدادي ابو بكر المحدث المؤرخ المشهور صاحب الكتب الكثيرة في علوم الحديث - 00:04:02ضَ
هو الذي الف فيه كتبا عامة وكتبا خاصة فالف كتاب الكفاية في فنون الرواية والدراية في فنون الدراية والف كتاب الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع والف في جزئيات علوم في الحديث مؤلفات حتى قال بعض العلماء ان من جاء بعد الخطيب البغدادي فهو عيال على كتبه - 00:04:32ضَ
من جاء بعد الخطيب البغدادي فهو عيال على كتبه يعني عالة عليه معناه انه لا يستغني عنها بل يفتقر اليها ويحتاج اليها ويرجع اليها لانه ما من نوع من انواع علوم الحديث - 00:05:02ضَ
الا وقد الف فيه كتابا مستقلا. الا وقد الف فيه كتابا مستقلا. هذا هو الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادي المتوفى سنة ثلاث وستين واربع مئة ثلاث وستين واربع مئة للهجرة وهو حافظ المشرق في - 00:05:22ضَ
وهو حافظ المشرق في زمانه كما كان ابو عمر ابن عبد البر النمري حافظ المغرب في زمانه وكانت وفاة الاثنين الحافظين في سنة واحدة وهي سنة ثلاث وستين واربع مئة من الهجرة. فحده - 00:05:42ضَ
البغدادي بحد شديد وقال انه هو الذي يحفظ الحديث ويحفظ ما يدري به الاسانيد وما يميز به بين الصحيح والظعيف حسن وما يميز به الرواة ومعرفة طبقاتهم ودرجاتهم من قوتي والظعف من الثقة والعدالة والظعف يعني انه يكون عارفا بالجرح والتعديل ويعرف - 00:06:02ضَ
قال الرواة فحده الخطيب البغدادي حدا فيه ضيق وفيه شدة وحده ابو ابو الحجاج المزدي حده ابو المجدي آآ المتوفى سنة اثنتين واربعين وسبعمائة للهجرة بانه الذي يكون ما يفوته في علم الحديث وعلومه - 00:06:42ضَ
اقل مما يعلمه يعني فيكون ما يعلمه اكثر مما يفوته حتى يكون الحكم فيكون الحكم للغالب وهو ان ما فاته اقل مما علمه. فيكون الذي علمه اكثر مما فاته فيكون الحكم للغالب وهو انه يوصف بانه حافظ باعتبار الغلبة. وليس باعتبار الاستيعاب - 00:07:22ضَ
والاحاطة بالعلم وبالحديث وما يتعلق بالحديث وانما يكفي فيه ان يكون ما يفوته اقل مما يعلمه ليكون الحكم للغالب هذا هو التعريف الذي او الحد الذي حده به ابو الحجاج المجزي المتوفى سنة اثنتين واربعين - 00:07:52ضَ
وسبع مئة وهو شيخ للذهبي وشيخ لابن كثير بل هو صهر ايضا لابن كثير لان الحافظ ابن كثير زوج ابنتي ابي الحجاج المزدي هذا ودون لقب الحافظ لقب المحدث وهو المرتبة الثالثة. بعد بعد الحافظ المحدث - 00:08:22ضَ
والمحدث ذكر تعريفه في النظم وهو انه يحفظ او يحوي جملة مستكثرة مما اشير اليه فيما يتعلق بالنسبة للحافظ يعني الامور التي اشترطت في الحافظ المتقدم يكون المحدث هو الذي يحفظ ويدري او يحوي جملا مستكثرة جمل كثيرة في هذا العلم - 00:08:52ضَ
من الحديث وما يتعلق بالحديث هذا هو الذي يطلق عليه لقب المحدث ودون المحدث من من هو مسند بكسر النون اسم فاعل من اسندا وهو الذي تكون معلوماته مقصورة على ما يسنده من الحديث - 00:09:32ضَ
وما يحصله باسانيده عن شيوخه من الاحاديث التي تتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يقال له مسند. لانه آآ متقيد بما اسنده ولا علم له بما اشترط في المحدث والحافظ وانما شأنه - 00:10:02ضَ
ان يعنى بما يسنده وما يرويه بالاسانيد عن شيوخه التي تنتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او الى من دونه هذا هو المسند. واذا فعندنا اربعة القاب هي امير المؤمنين في الحديث ويليه الحافظ ثم يليه المحدث ثم يليه - 00:10:32ضَ
ثم يليه المسند هذه هي الالقاب الاربعة التي ذكرها التي ذكرها السيوطي في الفيته والتي اشتملت عليها هذه الابيات التي سمعناها والان نريد ولن نرجع الى الابيات التي اوردها السيوطي فيقول - 00:11:02ضَ
في اولها وذا الحديث وصفه فاختص بحافظ كذا الخطيب نصا. هكذا في النسخة التي علق عليها الشيخ احمد شاكر رحمه الله. وقد اه وقد قوس احمد شاكر على هذه الابيات كلها من اولها الى اخرها عمل قوسا - 00:11:32ضَ
في اولها وقوس في اخرها وهذه علامة لما زاده السيوطي على العراق في الفيته لان الفية العراق لان العراق متقدم على السيوطي. لان العراقي عبد الحسين الازبي رحمة الله عليه توفي سنة ثمان مئة ثمان مئة وست. يعني سنة ست بعد الثمان مئة - 00:12:02ضَ
توفي سنة احدى عشرة بعد تسعمئة. احدى عشرة بعد التسع مئة وبين وفاتيهما تقريبا قرن كامل لان هذا توفي ثمان سنة ست وثمان مئة وهذا سنة تسع سنة احدى عشرة وتسع مئة - 00:12:32ضَ
فهو بينهما قرن من الزمان تقريبا بين الوفاتين. والعراق له الفية مشهورة في علوم الحديث والسيوطي له هذه الالفية قد ذكر في اولها انها فائقة الفية العراق في الجمع والايجاز واتساق وفيها زيادات - 00:12:52ضَ
على الفية العراق وكان عمل الشيخ احمد شاكر عندما علق عليها حدد ما زاده السيوطي على العراقي بفتح اقواس على ما يكون عند السيوطي وليس عند العراق. وقد فتح وقد عمل قوسين على هذه الابيات كلها التي معنا يعني الذي معناه - 00:13:22ضَ
ان هذا مما زاده السيوطي على العراق. وهي هذه الابيات المشتملة على هذه الالقاب للمحدثين فالنسخة التي شرح عليها الشيخ احمد شاكر لفظها وذا وصفه فاختصاه بحافظهم كذا الخطيب نصاب. واما النسخة التي شرح عليها محفوظ - 00:13:52ضَ
في كتابه منهج لو النظر في شرح الفية آآ اهل الاثر وهي شرح لالفية سيوطي فانه ذكر الابياء البيت وذو الحديث وصفوا فخص وذو الحديث وصفوا وذو الحديث وصفوا لان - 00:14:22ضَ
احمد شاكر وذا الحديث وصفه فاختصاه. وعند محفوظ الترمسي وذو الحديث وصفوا فخص وذو الحديث يعني ان اهل الحديث وصفوا باوصاف فخص منهم الحافظ بكذا وهو الذي احفظوا كذا ويدري كذا. ثم المحدث الذي تعرفه كذا. ثم - 00:14:52ضَ
والمسند الذي تعرفه كذا ثم الذي وصف بانه امير امير المؤمنين في الحديث عند في كتاب منهج يداوي النظر وذو الحديث وصفوا وذو الحديث وصفوا وخصاه بحافظ يعني ان اهل الحديث وصفوا بصفات فمنهم من وصف بانه حافظ - 00:15:22ضَ
ومنهم من وصف بانه محدث ومنهم وصف بانه مسند ومنهم من وصف بانه امير امير المؤمنين في الحديث والتي معنا وذا الحديث وصفه فاختصاه. يعني ان صاحب الحديث ومن له - 00:15:52ضَ
عناية بالحديث وصفه المحدثون بصفات وصفه المحدثون بصفات فخص فاختص المحدث بكذا وكذا واذا على ما في الفية على ما في آآ النسخة التي شرحها لي احمد احمد شاكر وذا الحديث وصفوه - 00:16:12ضَ
والظمير يرجع الى المحدثين الواصفين. الذين وصفوا بعض اهل الحديث باوصاف واما على ما عند محفوظ الترمسي في منهج ذوي النظر فان قوله وذو الحديث وصفوه وذو الحديث وصفوه فان الضمير في وصفوا يرجع الى المحدثين الموصوفين لانه على - 00:16:42ضَ
على ما في نصح مشاكر المحدثين الواصفين. وذا الحديث وصفوا اي وصفهم المحدثون بكذا ما علم في نسخة محفوظ الترمسي وذو الحديث وصفوا فهو الظمير يرجع الى موصوفين وليس الى الواصفين ولا فرق بينهما النتيجة واحدة. لكن هذا هو الفرق بين كونه يكون مبنيا للمعلوم - 00:17:12ضَ
وكونه يكون مبنيا للمجهول لانه في احدهما يرجع الى الواصفين وفي الثاني يرجع الى الموصوفين والمقصود من هذا البيت ان المحدثين وصفوا المشتغلين بالحديث بصفات فخصوا بلقب الحافظ كما نص عليه الخطيب البغدادي - 00:17:42ضَ
بانه هو الذي يحفظ الاحاديث ويرجع اليه في التصحيح وفي التعديل والتجريح وكذلك يميز بين الرواد وبين ما يكون مدرجا وما يكون زائدا وما يكون فيه علة وكذلك يميز بين الرواة الثقات والرواة الضعفاء وهكذا اي انه يحيط بالعلم رواية ودراية - 00:18:12ضَ
هذا هو تعريف الخطيب البغدادي. الذي اشار اليه السيوطي في الفيته. وذي الحديث وصفوا فخص بحافظ كذا الخطيب نصار. ثم قال وهو الذي وهو الذي نعم؟ وهو الذي اليه وهو الذي اليه في التصحيح يرجع وفي - 00:18:52ضَ
والتجريح يعني انه يرجع اليه في معرفة الصحيح. والحكم على الاحاديث للصحة. وكذلك بالنسبة للرواة. فيما احوالهم تعديلا وتجريحا وتفاوتهم في العدالة وتفاوتهم في الظعف وانهم يتفاوتون في العدالة ويتفاوتون في الظعف. فكما ان كما انهم درجات - 00:19:22ضَ
في في الاوصاف الرفيعة والاوصاف المحمودة فهم ايظا دركات في الاوصاف السيئة بعضهم اسوأ من بعض وبعضهم آآ اشد سوءا من بعض. ولهذا هذا فالفاظ التعديل على درجات والفاظ تجريح على درجات - 00:19:52ضَ
وهو الذي يرجع اليه في التصحيح وهو الذي وهو الذي وهو وهو وهو الذي اليه بالتصحيح يرجع نعم والتعديل والتجريح ايوه وش بعده احفظوا السنة يعني يحفظوا الاحاديث. يحفظ المتون يحفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويستوعبها - 00:20:22ضَ
حفظا فيحفظها بالالاف بل بل بمئات الالاف فانه جاء عن بعضهم ان انهم يحفظونها بمئات الالوف. وهذا من توفيق الله عز وجل لهم. ومن حفظه لسنة نبيه صلى الله عليه - 00:20:52ضَ
سلم يحفظ السنة ويحفظ ايضا ما يدري به الاسانيد يعني يحفظ الاصطلاحات ويعرف ما ما يتمكن به من معرفة الاسانيد ومعرفة الرجال احوالهم ويعرفهم ويحيط بمعرفتهم ويعرف احوالهم من الثقة والعدالة والضعف - 00:21:12ضَ
وغير ذلك من احوالهم. يحفظ السنة يحفظ السنة ما صح. يعني ما صح منها ويحفظ ما يدري به الاسانيد وما فيه وهم وما فيه علة وما فيه خطأ يعني انه يعرف الصحيح والظعيف ويعرف درجات الصحيح ويعرف احوال الضعيف - 00:21:42ضَ
وتفاوت الضعيفة في الظعف. والرواة ظعفا في الظعف. فهو يدري هذا ويدري هذا بحيث يكون حافظا للسنة وحافظا لما يدري به آآ احوال روادها واحوال تلك الاحاديث التي لم تصح في الظعف مع تفاوتها - 00:22:12ضَ
ومعرفة ما يكون موضوعا وما يكون واهيا جدا وما يكون ضعيفا منجبرا وما يكون ضعيفا غير منجبر. كل هذا من المهمات التي اه اذا هذا من كل هذا من الامور التي اذا اجتمعت على حد على حد الخطير البغدادي - 00:22:42ضَ
يوصف بانه حافظ وما قد وهم فيه الرواة. وما قد وهم فيه الرواة لان الرواة فاعل وهم في البيت في اخر في السابق يعني يدري ما وهم به الرواة يعني اوهامهم لان الراوي آآ - 00:23:12ضَ
يكون حافظا ويكون عالما ولكن يحصل منه اوهام. فيعرف اوهام هؤلاء الرواة ويحصيها ويكون على علم بها. وكذلك ما يكون فيه من زيادات يعني مدرجة تحصل من الراوي اما على سبيل الخطأ واما على سبيل التفسير ثم - 00:23:32ضَ
لا يميز بينها وبين المتن فتتصل بالمتن فيظن انها من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهي ليست من كلامه فيعرف المدرج. وهو الذي يتصل بالحديث. وليس من الحديث يتصل بالحديث وليس من الحديث بل هو من غير ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:02ضَ
هل من كلام بعض الرواة يقوله تفسيرا او توضيحا فيحلف تسميته فيبقى القول متصلا بالقول فيظن ان الجميع من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع ان الواقع ليس ليس كذلك بل هو مدرج اضيف اليه سواء كان في ذلك في اول الاسناد او في وسط الاسناد - 00:24:32ضَ
او في اخر الاسناد. وما به الاعلال فيها نهج يعني وما اعل منها وما سلك وما سلك آآ فيه مسلك الاعلال والتضعيف وان فيه علة تدل على ضعفه ومن المعلوم ان العلة تكون عامة وخاصة - 00:25:02ضَ
والعلة العامة كل كل قدح في حديث فانه يقال له علة فكل قدح او انواع القدح في الحديث يقال لها علة. فيقال علة بالانقطاع وعل بالادراج. وعل آآ كذا لان العلة تطلق اطلاقا عاما. وانواع الظعف كلها يقال لها علل. باعتبار - 00:25:32ضَ
العام وتطلق اطلاقا خاصا وهي وهي ان الحديث الذي يكون اسناده صحيحا ويكون اسناده من حيث الظاهر سليما يكون فيه علة خفية قادحة تقدح في صحة الحديث مع سلامة اسناده وحصول اتصاله وهو الذي ذكروه في قيد الصحيح - 00:26:02ضَ
وهو ما يرويه ثقة وعدل تام الظبط متصل السند غير معلل ولا شاذ يعني فمن صفات الحديث الصحيح ان يكون سالما من العلة. وهي العلة الخفية القارحة. وهذا باعتبار ان العلة - 00:26:32ضَ
تكون خاصة وتكون نوعا من انواع ما يضعف به الحديث وتكون وتطلق اطلاقا عاما يشمل كل انواع الضعف او انواع التعليل في الاحاديث كلها يطلق عليها علة ويقال لها علل - 00:26:52ضَ
يجلس سلاح القوم والتميز بين مراتب الرجال ميزة يعني معنى انه يعرف مصطلحات المحدثين ويكون على علم بها. ويميز بين مراتب الرواة. واحوالهم. وطبقاتهم وتفاوتهم في الدرجة وان الثقات بعضهم ارفع من بعض - 00:27:12ضَ
وان الضعفاء بعضهم اضعف من بعض. وهكذا كله يدريه من يوصف بانه بانه حافظ. كل هذا لا يدريه ويشترط ان يدريه من يوصف بانه حافظ عند المحدثين. وكذلك ايضا تكون مميزة بين الرواة في الثقة والضعف. والطباق يعني الكتابة فيكون - 00:27:42ضَ
يميزها يعني في اه احوالهم من الثقة والضعف وكذلك كتابتها وظبطها والتمييز بينها كل هذا يدريه ذلك الذي وصف بانه حافظ بعدما ذكر هذه الاوصاف الكثيرة قال كذا الخطيب حد للاطلاق - 00:28:12ضَ
يعني لاطلاق لفظ الحافظي على بعظ المحدثين بان تجتمع فيه الشروط. فقد ترى ان الخطيب البغدادي آآ نص على تحديد من يكون حافظا وذكره في البداية والنهاية لانه في البيت الاول لما قال ان اهل الحديث وصفوا اوصاف وانه - 00:28:42ضَ
منها بلقب الحافظ بعضهم قال كذا الخطيب نصاه. ثم اعبدها في ختامها قال كذا الخطيب حد للاطلاق يعني لاطلاق لقب المحدث على الشخص من المحدثين اذا توفرت فيه هذه الشروط المتقدمة - 00:29:12ضَ
ثم لما ذكر كلام المجزي كلام كلام الخطيب البغدادي وتعريفه للحافظ ذكر تعريف الحافظ المجزي ابو الحجاج يوسف المجزي رحمه الله فقال انه من اه يكون ما يفوته في تلك الامور المتقدمة التي مضت في كلام الخطيب البغدادي اقل مما - 00:29:32ضَ
علمه يعني ان معلوماته اكثر مما يفوته معلوماته في هذه المجالات وفي هذه الموضوعات التي ذكرها الخطيب في شروط من يوصف بانه حافظ آآ ما آآ قال انه ما ان يكون ما يفوته يعني منها اي من تلك الامور التي اشترطت في - 00:30:12ضَ
حافظ عند الخطيب البغدادي اقل مما علم يعني ما يفوته اقل مما يعلمه فيما يتعلق وبتلك الاوصاف التي وصف بها الحافظ على تعريف الخطيب البغدادي. هذا هو تعريف المزي وقال ذلك اذا كان ما ما يعلمه اكثر مما - 00:30:42ضَ
تفوته فيكون يعطى ذلك اللقب بالغلبة. يعني لانه آآ حصل استيعاب وحفظه لغالب ذلك وليس كل وليس لكل ذلك. وليس لكل ذلك ودون ودون الحافظ الذي مر له تعريفان تعريف شديد - 00:31:12ضَ
البغدادي وتعريف دونه للحافظ المجزي ابي الحجاج المزي. قال السيوطي ودونه اه ودونه اي الحافظ محدث من يوصف بانه محدث ومن يلقب بانه محدث وهو الذي جملا مستكثرة مما مر ذكره سواء كان يتعلق بالمتون او الاسانيد - 00:31:42ضَ
سواء ذلك يتعلق بالمتون والاسانيد. بالمتون او الرجال. فهو الذي يحوي جملا مستكثرة من تلك الامور التي مرت في تعريف الخطيب البغدادي من يحيي جملة مستكثرة منها هو الذي يطلق عليه لقب المحدث ودون لقب الحافظ. ثم ذكر المسند - 00:32:12ضَ
وهو الذي يقتصر على سماعه ولا يشتغل فيما وراء ذلك ولا يعنى فيما وراء ذلك من الشروط التي ذكرت في الكلام المتقدم عند الخطيب البغدادي وعند ابي الحجاج المرزي فيكون مقتصرا على مجموعاته وعلى مروياته دون ان يعنى بها من حيث - 00:32:42ضَ
التوسع ومن حيث العناية بالرواية والدراية فان هذا يقال له مسند لانه لانه عنايته في مسنداته وفيما يسنده فقيل له مسند لذلك وهو دون الحافظ ودون المحدث لانه مقتصر على مسموعاته وعلى مستنداته التي يسندها - 00:33:12ضَ
باسانيده عن شيوخه فيقال له المسند ويلقب بالمسند ثم ترى بعد ذلك في الختام ما هو اعلى هذه الالقاب؟ وما هو ارفعها؟ فقال امير المؤمنين لقبوه وبامير المؤمنين لقبوا ائمة الحديث فدما نسبوا - 00:33:42ضَ
فبعض الحفاظ المتمكنين اطلق عليهم لقب رفيع عالم وهو لقب امير المؤمنين في الحديث وهذا هو اعلى الالقاب وارفعها لانه لا يظفر به الا الا النوادر من الرجال مثل شعبة ابن الحجاج - 00:34:12ضَ
ومثل سفيان الثوري ومثل اسحاق بن راهوية ومثل البخاري ومثل الدارقطني وغيرهم من القلة الذين اطلق عليهم هذا اللقب وقد جمع الشيخ محمد الحبيب الشنقيطي محمد ابن حبيب الشنقيطي وهو من المعاصرين الذين توفوا منذ - 00:34:42ضَ
لمدة نظمهم في ابيات. الذين وصفوا بوصف امير المؤمنين في الحديث نظمهم في ابيات خاصة اه ذكرهم بها واشتملت عليه عليهم ابياته التي جعلها مشتملة على هؤلاء الذين وصفوا بهذا الوصف الرفيع هذا الوصف العالي الذي من يطلق عليه ذلك فهو من من يعني - 00:35:12ضَ
الندرة وليس وليسوا بالكثرة بل هم نوادر وقلة ولا به كل احد هذه هي الابيات التي تتعلق بهذه الالقاب التي لقب بها بعض المحدثين - 00:35:46ضَ