#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (726) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
والبخاري رحمه الله باب اجابة الحاكم الدعوة يعني اذا دعي الى وليمة آآ هل يجيب اليها او لا يجيب اليها اه اورد في هذا اثر عن عثمان رضي الله عنه - 00:00:01ضَ
وان هو جاب عبد للمغيرة يعني اجاب دعوته تدعه الى طعام دعاه الى طعام فاجاب دعوته رضي الله تعالى عنه وارضاه واورد في حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:00:27ضَ
حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال العاني واجيب الدعوة واجيبوا الداعي فكوا فكوا العاني واجيبوا الداعي والعاني هو الاسير يعني معناه انه - 00:00:49ضَ
نفك من ايدي الاعداء بان يبذل الشيء الذي يخلصه منهم الذي يخلصه منهم سيفك العاني الذي هو الاسير ببذل مال في سبيل تخليصه سلامته من الاسر وكذلك قال اجيبوا الداعي - 00:01:11ضَ
يعني ان آآ ان المسلم اذا دعا اذا دعا اخاه المسلم دعوة فانه يجيبه اليها فانه يجيبه اليها وايراد البخاري رحمه الله هذا الحديث في هذا الباب يعني فيه الاشارة الى - 00:01:41ضَ
ان الحاكم له ان يجيب الدعوة اذا دعي لكن لا يميز بعض الناس على بعض اذا كان لهم علاقة في الخصومات لا يميز بعضهم على بعض بان يجيب احد يمتنع عن احد - 00:02:05ضَ
من العلماء من استحب للقاضي ان يتنزه وان يبتعد عن اجابة دعوة الناس الذين يدعونه لما يترتب على ذلك من اه تهمتي له ومن كونهم يقعون في عرضه وانه آآ - 00:02:25ضَ
آآ ان فلانا اكرم وانه قد يكون عاف معه ويرمونه بالحيف والميل معه بسبب اكرامه اياه وكونه يدعوه جاء دعاه واجاب دعوته من العلماء من العلماء من كره هذا واذا كان - 00:02:50ضَ
بينه وبين احد صلة قبل وقوع يوليه القضاء وانه لا مانع من اجابته لان هذه الصلة كانت موجودة وكان كل منهما يأتي الى الاخر ويجيب دعوته لا يختلف هذا عما اذا كان هذا شيء جديد - 00:03:14ضَ
بسبب الولاية وبسبب توليه القضاء وايراد البخاري رحمه الله الحديث وايراده اثر عثمان رضي الله عنه يدل على انه يرى ان الحاكم ويجيب الدعوة وانه اذا دعي يجيب دعوة من دعاه - 00:03:43ضَ
قال اصحاب هدايا العماة عمان. وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان عن الزهري انه سمع عروة انه قال اخبرنا ابو فضيل الساعدي رضي الله عنه انه قال استعمل - 00:04:08ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني يقال له ابن الاكدية على صدقة ولما قدم قال هذا لكم وهذا اهدي لي. وقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر - 00:04:28ضَ
سفيان ايضا فصعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال العامل نبعث كيف يأتي فيقول هذا لك وهذا لي؟ فهلا جلس في بيت ابيه وامه وينظر والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء الا جاء به يوم القيامة يحمله على - 00:04:48ضَ
ان كان ظهيرا له رغاء او بقرة لها قوام او شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا هل بلغت؟ ثلاثة قال سفيان علينا الظهورين وزاد هشام عن ابيه عن ابي حميد انه قال سمع اذناي وابصرته عيني - 00:05:18ضَ
فانه سمعه معي ولم يقل جبريل سمع اذني دوار صوت البقرة. ثم ورد البخاري رحمه الله ترجمة اخرى وهي باب هدايا العمال يعني ما حكمها ما يهدى الى العامل وهو الامير - 00:05:48ضَ
والوالي والعمل على الصدقة يعني الولاة الذين يتولون اعمالا للمسلمين ما حكم قبولهم الهدايا التي تهدى اليهم لسبب ولايتهم تلك المناصب اورد البخاري رحمه الله حديث ابي حميد الساعدي رضي الله عنه - 00:06:17ضَ
عن النبي عليه الصلاة والسلام استعمل رجلا من بني بني اسد وهم وهم من اليمن من من الاجر يقال الز ويقال اهل بالسين وبالزاي وليس من بني اسد بالنسبة لبني اسد - 00:06:50ضَ
وانما هو من او من بني الاسدي او الاجزي وهما بمعنى واحد بالزاي وبالسين يقال له ابن الازدية وفي بعض الروايات اللزبية او اللثبية اللثبية وارسله عاملا على الصدقة يعني يطلب الصدقات - 00:07:18ضَ
يقبض الصدقات من من عليهم زكاة والله عز وجل ذكر في العاملين على ذكر في مصارف الزكاة والعاملين عليها والعاملين عليها فهو ذهب ليقبضوا الصدقات من اصحابها يعني ابلا وبقرا وغنمة التي هي بهيمة الانعام - 00:07:50ضَ
كان ذهب ليقبض زكاة المواشي جاء وحاسبه وكان يقول عند المحاسبة وعند تسليم ما بعوجته هذا لكم وهذا اهدي الي صنفها الى اصناف وقال هذا لكم يعني زكاة وهذا اهدي الي - 00:08:23ضَ
والرسول عليه الصلاة والسلام قام وخطب الناس وقال ما بال الرجل نبعثه او نستعمله فيأتي الينا وقال يقول هذا لك وهذا اهدي الي الا جلس في بيت امه وابيه وامه - 00:09:01ضَ
وينظر هل تأتيه هديته ثم قال ثم قال محذرا من الوقوع في مثل هذا العمل نريد لهذه التصرفات انا لا يأتي احد يعني بشيء او لا يأتي احدا شيئا من هذه الاشياء - 00:09:22ضَ
بان اخذه لهدية او غير هدية بمعنى انه غله واخذه سواء كان هدية او غير هدية الا جاء يوم القيامة يحمله ان كان بعيرا له رغاء وان كان بقرة لها خوار - 00:09:47ضَ
وان كان يعني وهذا اصناف هذه البهايم اصواتها اصواتها البعير زوجه رغاء والبقرة صوتها خوار الغنم او الشاة صوتها انها تيعر ويعني معناه انه يأتي بما غل بما غله وبما اخذه من غير حقه - 00:10:15ضَ
سيكون فضيحة له على رؤوس الاشهاد الناس اذا رأوه يحمله فانه يؤتى به ويكون فظيحة له وكذلك غير هذه الاشياء الاراضي وغيرها فانها ايضا كذلك كما جاء في الحديث المتفق على صحته - 00:10:51ضَ
والذي سبق ان مر بنا ظلم شبرا كيد شبرا من الارض طوقه بسبع اراضين يعني جعل طوقا عليه يحمله يوم القيامة يحمله يوم القيامة الى سبع اراضين كل ذلك يأتي - 00:11:17ضَ
وهو يحمله يعني فيكون فضيحة له فضيحة له يوم القيامة ثم قال عليه الصلاة والسلام ورفع يديه الى السماء على على هل بلغت على هل بلغت ثم قال اللهم اشهد ورفع يديه الى السماء حتى رؤيا عصتي بطي - 00:11:37ضَ
يعني عليه الصلاة والسلام من شدة رفعه ليديه يدعو يستشهد الله عز وجل ويسأل الله ويدعو الله آآ ويقول اللهم اللهم فاشهد يعني انه قد بلغ ويستشهد الله تعالى علينا - 00:11:58ضَ
نعم اللهم اشهد على هل بلغت ثم رفع يديه حتى اللهم هل بلغت؟ نعم. اللهم اللهم هل بلغت في؟ رضي اللهم انا هل بلغت لكن في آآ لا ادري هل في رواية هذا الحديث اللهم اشهد - 00:12:22ضَ
لانه كان في حديث حجة الوداع قال الا هل بلغت؟ اللهم اشهد الله الا هل بلغت؟ اللهم اشهد يستشهد الله عز وجل عليهم بحجة الوداع نشهد الله عليهم. هذا الحديث - 00:12:57ضَ
مطابق للترجمة من جهة ان ان فيه الدلالة على حكم هدايا العمال وانها وانها غلول لانه ذكر بعد ذلك يعني ما يحصل يوم القيامة من اتيان ومن اخذ شيئا بغير حقه - 00:13:20ضَ
فانه يأتي به يحمله على على كتفه او على ظهره ويكون فضيحة له والغلول في الاصل ما يؤخذ من الغنيمة ولكنه استعمل في كل خيانة يعمل في كل خيانة ويستعمل - 00:13:42ضَ
في الاخذ من الغنيمة يعني خفية استعمل في كل خيانة سواء كان من الغنيمة او من غير الغنيمة مثل ما يعني في هذا الحديث الذي معنا فان هذا اخذ من مال الصدقات - 00:14:06ضَ
واخذ من واخذوا هدايا لمن يتولى اخذوا هدايا لمن آآ اخذ من يتولى جباية الصدقات هدايا من الناس الذين هم اصحاب الاموال يهدونها اليه فهو واضح الدلالة على تحريم هذا العمل - 00:14:26ضَ
وان الموظف المسؤول عن عمل وللناس به علاقة فانه لا يقبل هداياهم ويكف عن قبولها ويمتنع من قبولها الا اذا كان هناك تهادي بينه وبينهم قبل الولاية واستمرت اما ان يأتي شيئا جديد من اجل الولاية - 00:14:54ضَ
ومن اجل الوظيفة فهذا هو الذي لعنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله الا جلس في بيت ابيه وامه؟ فينظر هل تأتيه هديته؟ اما ذاك فهو قبل ان يتولى الولاية تأتيه هديته - 00:15:23ضَ
لان ما لها علاقة بالوظيفة ولا لها علاقة بالعمل وانما علاقتها بالصداقة والمودة والالفة التي تكون بين الاثنين فاذا كانت كانت تهاذي قبل ذلك فانه يجوز في حدود ما كان موجودا من قبل - 00:15:38ضَ
اما لو زادت الهدايا هذه موجود ولكنه من اجل وظيفة زادت فهذا لا يصح وانما الشيلة اللي كانت موجودة من قبل لا مانع من ابقائه ولا مانع من استمراره اما ان يأتي شيئا جديد - 00:16:00ضَ
او يكون لك زيادة بعد الوظيفة وبعد كونه اه صار في ولاية فهذا لا يجوز ولا يصح ثم هذا فيه دليل على محاسبة الامناء كونه يعني يعرف يعني اه ما وصل اليهم - 00:16:20ضَ
ويتسلمه منهم ولا مانع من ذلك ولا محذور وفيه ايضا ان بيان بيان الاحكام على المنابر واعلانها وان الرسول عليه الصلاة والسلام كان عندما تحصل بعض الوقائع يقوم ويخطب الناس - 00:16:48ضَ
ولا يسمي ولكنه يشير الى العمل ويشمل من حصل منه الاخلال ويشغل غيره ويكون في ذلك رجعا له ولامثاله مما قد يحصل له ولو كانت هذه النصيحة سرا بينه وبين - 00:17:23ضَ
هذا الذي حصل منه ذلك ما ما استفاد الناس الاخرون لا سيما والرسول صلى الله عليه وسلم كان هو المشرع الذي تعرف منه الاحكام فلو حدثه بينه وبين نفسه وهو كان مخطئ - 00:17:52ضَ
ونبه على خطئه قد نكتفي بكونه ينبه على خطأ لكنه لا يبين ذلك الخطأ لكن اذا اعلن ذلك للناس ما بال اقواما يفعلون كذا وكذا؟ ما بال الرجل يحصل منه كذا وكذا؟ فيقول كذا وكذا الى اخره فان هذا فيه - 00:18:14ضَ
اه زجره وزجر غيره زجره وزجر غيره. وفيه ايضا ان من اخذ مالا حراما من غير حقه وخان في ولاية او في غيرها واخذ الاموال سواء كان ذلك عن طريق ولايته - 00:18:37ضَ
او غير ذلك فانه ليتضحوا على رؤوس الاشهاد يوم القيامة بان يأتي بالاشياء التي اخذها من غير حقها يحملها ومن رآها ويعلم انه عوقب لذلك في هذه الفضيحة التي افتتح بها على رؤوس الاشهاد - 00:19:03ضَ
وان نفس الشيء الذي حصل يعني اه كونه غلة تأتي به نفسه يوم القيامة. ان كان بعيرا اتى به وان كان انا من اتى بها وان كان بقرا اتى بها وان كان ارظا اتى بها - 00:19:29ضَ
وان كان آآ اي مال يتمول فانه يأتي به ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة وقد عرفنا ان الغل المقصود به يعني ان الغلول - 00:19:50ضَ
ان الغلول المقصود به في الاصل كان بالاخذ من الغنيمة على سبيل الاخفاء والخيانة وثم استعمل في كل خيانة مهما كانت فان من غل يأتي بما غل يوم القيامة مترجمة البخاري رحمه الله وقولوا هدايا العمال - 00:20:14ضَ
قد ورد حديث بلفظ الترجمة وهدايا العمال غلول هذا للعمال غلول ولكن فيه كلام واورد البخاري رحمه الله اه الترجمة بهدايا العمال واورد الحديث الصحيح الذي على شرطه هو الذي يدل على ان هدايا العمال - 00:20:43ضَ
انها غلول لانه اخبر بان الانسان يأتي على على رقبة بعير وبقرة فهو وجات وذلك ان يعني مثل هذه القضية الذي يمكن ان يحصل له هدايا ومع ذلك يعني انه من من جنس الزكاة - 00:21:11ضَ
والزكاة هي في المواشي ابل وبقر وغنم ابل وبقر وغنم ولهذا مثل الرسول صلى الله عليه وسلم في البقر بالابل والبقر والغنم وانها تأتي لها صراخ ولها صياح حتى يسمع صوتها - 00:21:35ضَ
حتى يسمع صوتها وينظر اليها ويعرف من حملها ومن هي عليه يعني يحملها ويقوم بذلك آآ فضيحة له لقومه اخذ هذا هذه الشاة وهذه البقرة او هذا البعير من غير حقه فجاء به على هذه الهيئة التي صرح بها والعياذ بالله - 00:21:56ضَ
واستعمالهم وقال حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني ابن جرير ان اخبره ان ابن عمر رضي الله عنهما اخبره انه قال كان سالم ابي خزيمة يؤم - 00:22:27ضَ
غافلين والانصار وام المهاجرين الاولين واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد قباء فيهم ابو بكر وعمر وابو سلمة وزي وعامر ابن ربيعة. ثم ورد البخاري رحمه الله باب استقظاء الموالي واستعمالهم. واستعمالهم. باب - 00:22:47ضَ
باب استقظاء الموالي واستعمالهم يعني كونهم يعينون القضاة ويعينون عمال عامر العامل هو الامير والوالي الذي يتولى ويقال له عامل عامله على البحرين عامله بكذا ان هكذا كان يطلق على الوالي - 00:23:17ضَ
انه عامل فالاستقبال المقصود يعني تعيينهم قضاة وتوليتهم القضاء واستعمالهم يعني جعلهم في العمالة وهي انهم يكونون عمال يعني عاملين تعين في امارة او في ولاية زكاة او في او في امامة - 00:23:43ضَ
او ما الى ذلك من انواع الولايات ومن اورد البخاري رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنه ان هذا المولى ابي حذيفة كان يؤم المهاجرين الاولين لقبا ان يصلي بهم اماما - 00:24:10ضَ
وفيهم ابو بكر وعمر ابو سلمة وعامر ابن ربيعة وغيره من المهاجرين وهو مولى يعني معناه ومعنى هذا ان المولى يجوز استعماله في الولايات الخاصة التي هي ليست العظمى بان يكون اميرا على ناحية - 00:24:31ضَ
او يكون قاضيا في ناحية او يكون اماما في الصلاة ويقدم في الصلاة على غيره لان تقديم في الصلاة كما هو معلوم يمكن ان يكون لمن يقدم في الولاية من قضاء - 00:25:05ضَ
ويقدم في امور الدنيا وامور الدين ويعتبر الاولى اذا كان اولى من غيره فانه يقدم لا سيما في الصلاة كونه يكون اقرأ واكثر حفظا للقرآن ومعرفة بالقرآن فان هذا من اسباب التقديم كما قال - 00:25:31ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله واذا فاستقظاء الموالي واستعمالهم في الامارة وفي جباية الزكاة وفي امامة الصلاة كل ذلك سائر وعرض البخاري رحمه الله هذا الحديث حديث موسى لمولى حديث ابن عمر في قصة سالم مولى ابي حذيفة وانه قدم على غيره بالصلاة وهو مولى وهذا يدل - 00:25:57ضَ
على ان ذلك سائر اما بالنسبة للامامة العظمى فانه لا يقدم الا الاحرار هم الذين يقدمون الذين تتوفر فيهم الشروط والمولى لا تتوفر فيه الشروط اللي هو العبد لا توفر في شروط الولاية لان من شرط ذلك ان يكون حرا. وهذا عند الاختيار - 00:26:32ضَ
عندنا اختيار وعند ديار الناس له في الولاية اما اذا تسلط تسلط على الناس والله قهره بسيفه فانه يسمع له ويطاع احمادا للفتن وتسكينا لها والرسول صلى الله عليه وسلم قال - 00:27:01ضَ
وانت امر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرا اختلافا كثيرا. اسمعوا فعليكم يقول العلماء موعظة بليغة وجت منها القلوب فقم يا رسول الله كأنها موعظة نودع روسنا ونوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ما رأيكم هذا؟ وان تأمر عليكم عبد - 00:27:26ضَ
سواء كان في ولاة خاصة على سبيل التعيين والاختيار او في ولاية عامة على سبيل التغلب والتسلط فانه يسمع له ويطاع اه وقد ورد وقد ورد عن عمر في صحيح مسلم - 00:27:49ضَ
رضي الله عن عن عمر رضي الله عنه في صحيح مسلم الحديث الذي فيه ان عاملا له على مكة واميرا له على مكة التقى به لعثمان وقال له من استعملت على اهل مكة؟ يعني في حال غيبتك - 00:28:16ضَ
قال وليته عليهما بالارزاق قال ومن ابدى قال من الموالي قال وليت عليهم مولى قال نعم يا امير المؤمنين انه قارئ لكتاب الله او انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض - 00:28:39ضَ
وقال عمر رضي الله عنه وارضاه مؤيدا وآآ ومستدلا على صحة في هذا العمل قال صدق نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين - 00:28:57ضَ
ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين والحديث في صحيح مسلم وهذا يدلنا على على فضل آآ القرآن والعناية به والتفقه فيه وان الله تعالى يرفع به من شاء - 00:29:20ضَ
ويقبض به من شاء. وقال حدثني اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني اسماعيل ابن ابراهيم عن عمه موسى ابن عقبة انه قال قال ابن الشهاد حدثني عروة ابن الزبير ان مروان ابن - 00:29:40ضَ
القدم يولد وربنا مكرمك رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال حين سئل لهم المسلمون في عتق كل فواز. فقال اني لا ادري من اذن فيكم - 00:30:00ضَ
من لم يأذن وارجعوا حتى يرفع الينا غربائكم امركم. ورجع الناس وكلمهم شفائهم ورجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. واخبروه ان الناس قد صيدوا واذنوا ثم مورد البخاري رحمه الله باب العرفاء للناس - 00:30:20ضَ
العرفاء هم الذين يجعلون على طوائف من الناس مسؤولين عنهم الى ان يكون الجيش والجند يكون له امير ثم يجعل مجموعات كل مجموعة مسؤول عنها شخص وكل يلتقي بمجموعته ويبلغها الاشياء التي تراد منها - 00:30:46ضَ
والرسول عليه الصلاة والسلام لما انتهى من غزوة حنين وغنم الغنائم وجاء وجاء وجاءت هوازن مسلمين نادمين على ما قد حصل منهم وطلبوا منه ان يرد عليهم سبيهم واموالهم ان يرد عليهم اموالهم - 00:31:16ضَ
فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ان لهم واحدة منها يعني اما هذه واما هذه وقالوا نختار السبي يعني انه يرد عليهم ما سبي منه والرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:47ضَ
قالت الناس تكلم في الناس او في الجيش وقال ان اخوانكم انهم جاؤوا طائعين مسلمين طائعين وانهم طلبوا منا قال اللهم اني راض اليهم سبيهم ومن فنازل او من طابت نفسه - 00:32:09ضَ
عن حقه وذاك والا فاننا سنعوضه من اول ما يفيه الله علينا يعني نحن سنبني ذاك الذي يسمح ويتنازل عن حقه والذي يريد ان التمسك بحقه سنعوضه من غير هذا - 00:32:33ضَ
لاننا سنرد عليهم سبيلا فقال انه طيبنا طيبنا وارتفعت الاصوات الناس كثيرين ويقول طيبنا طيب موافقين الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدري من من اجاب ومن لم يجب لان الاصوات كثيرة ولا يدرى - 00:32:56ضَ
من الموافق ومن الذي لم يوافق فقال انا لا ادري من اذن ومن لم يأذن يعني كونه على سبيل الافراد واحد واحد والرسول ما علم هذا ولكن ارجعوا حتى يعني يخبرنا عرفاؤكم - 00:33:15ضَ
يعني كل مثلا كل مئة عليهم شخص مسؤول عنهم يجتمع بهم ويعرفهم واحد واحد كلهم واقفين ولا فيهم احد مخالف ثم كل واحد كل مئة مثلا او كل خمسين او كل كذا - 00:33:37ضَ
يكون عليهم عريض واحد مسؤول عنهم يرجعون اليه وهو يتصل بالامام او بالامير او بقائد الجيش قال حتى يخبرنا عرفاؤكم فانصرفوا ثم اتصل كل عريف لمن يتبعونه وعرف رأيهم واحدا واحدا - 00:33:51ضَ
واتفقوا على على يعني انهم طيبوا وجاؤوا وقالوا انهم طيبوا والرسول صلى الله عليه وسلم يعني اعتبر او بنى على قول العرفاء الذين جاؤوا مخبرين عن من تحت مسئولياتهم ومن هم مسؤولون عنه - 00:34:20ضَ
ومن هم مسؤول عنه؟ وفي هذا دليل على اتخاذ العرباء وهم الذين يعرفون بالناس وآآ يولون يعني مجموعات من الناس يبلغون يبلغون او آآ يكون هم المرجع لهم يتكلمون عنهم ويتحدثون - 00:34:47ضَ
عنهم واذا ارادوا شيئا يبلغه هذا العريق الذي عين عليهم وهو دليل على اتخاذ العرفاء واتخاذ المسؤولين الخاصين الذين يختصون بكل بعدد معين في حال العرفة واضح يعني من الحديث - 00:35:15ضَ
لان الحديث نص في هذا الحديث نص في هذا وهم كما هو معلوم ولاة الا انه ولاة احد ولاة ولا تنصحت ولاتي وفي هذا الحديث دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم الغيب - 00:35:40ضَ
الا لو كانوا يعلمون غير ما يحتاج الى ان يقول ما نعلم من اذن ومن لم يأذن من طيب ولم يطيب لو كان يعلم ما في الصدور ويعلم لكنه الظمائر - 00:35:59ضَ
ويعلم المغيبات ما احتاج الى ان يقول حتى يأتي العرفاء ويبلغون ولكنه ما عرف من طيب ومن لم يطيب. من طابت نفسه ومن اذن بارتياح وطمأنينة ومن لم يأذن اصلا - 00:36:15ضَ
فهذا من الادلة الكثيرة الدالة على انه صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب وانه لا يعلم من الغيب الا ما اطلعه الله عز وجل عليه. لا يعلم من الغيب - 00:36:32ضَ
الا ما اطلعه الله سبحانه وتعالى عليه. والحديث سبق ان مر بنا في مواضع عديدة الحديث سبق ان مر بنا في مواضع عديدة ولكنه جاء هنا من اجل الاستدلال به على اتخاذ - 00:36:44ضَ
العرفاء الذين يكونوا مسئولين عن عدد معين من الناس وهذا من من حسن التنظيم والترتيب وسرعة يعني معرفتي اما عند كل انسان عن طريق هؤلاء العرفاء على الذين كل واحد مسؤول عن عدل - 00:37:01ضَ
فاذا كان الجيش مثلا يتكون يعني مثلا من الفين وكل ما عليهم عريس فيكون عشرين عريف عشرين عريف هم الذين كل واحد يجتمع بمئة ويعرف ما عندهم وما يعني هذا ويبلغه - 00:37:26ضَ
الى الى قائد الجيش قال بعض ما يكره من ثناء السلطان. واذا خرج قال غير ذلك وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عاصم ابن محمد ابن زيد ابن عمر عن ابيه انه قال - 00:37:45ضَ
ابن عمر رضي الله عنهما انا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم اذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نطاطا. ثم عرض البخاري رحمه الله وفي بعض سماء السلطان وايش؟ وما يكره من ثناء السلطان واذا خرج قال - 00:38:08ضَ
وذلك يعني انه اذا لقي السلطان وفي مجلسه اثنى عليه ومدحه واذا خرج من عنده وصار مع غيره صار يتكلم فيه ويذمه ويعيبه قال يذمه ويعيبه فهذا آآ اورد فيه - 00:38:38ضَ
حديث ابن عمر اثر ابن عمر رضي الله عنه وهو انه قيل له ان كنا نقول عند سلطاننا يعني نقول القول نثني عليه فاذا خرجنا تكلمنا تكلمنا فيهم قال انا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بثلاث ما نتكلم اذا خرجنا من عنده. انا كنا ندخل على - 00:39:08ضَ
فنقول لهم بخلاف ما نقوله اذا خرجنا من عندهم يعني معناه اذا كانوا في مجلس السلطان وفي حضرته يمدحونه يثنون عليه واذا خرج واذا خرجوا من عنده راحوا يتكلمون فيه ويعيبونه ويسبونه - 00:39:40ضَ
وهؤلاء وهذا كما قال ابن عمر رضي الله عنه كنا نعده نفاقا كونه يقول في حال كلام طيب واذا خرج من عنده صار يتكلم فيه بكلام سيء صار يتكلم فيه بكلام شي قال كنا نعده نفاقا - 00:40:03ضَ
لان هذا هو النفاق اظهار شيء وابطال شيء اظهار شي ما يبغى شيء اذا كان عندهم فهو في نفسه عليهم شيء فلا يظهر ما في نفسه لكن يظهر الخلاف هو المدح - 00:40:26ضَ
عذر خلافة وهو المدح واذا خرج من عندهم ولقي امثاله ونظرائه صار يتحدث لحقهم بكلام خلاف ذلك المدح. يعني عند حضرته وفي حظر السودان يمدحه واذا غاب عنه ذمه قال عمر كنا نعده نفاقا لان كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعدون ذلك من النفاق - 00:40:44ضَ
وهذا يدلنا على ان الانسان اذا كان عند عند الفصام فاذا تكلم يتكلم بالحق اما يتكلم بنصيحة اما كونه يمدحه واذا خلا تكلم بخلاف ذلك فهذا كما قال عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر كنا نعده من النفاق - 00:41:17ضَ
قمنا نعده من النفاق بمعنى انه اذا كان عنده يبطن شيئا ويظهر خلافه واذا خرج من عنده باحة في ذلك الذي يبطنه واظهر ذلك الذي يبطنه حيث لا يسمعه السلطان - 00:41:47ضَ
وحيث لا يكون بحضرة السلطان وفي هذا تحذير من الوقوع في مثل ذلك وان الانسان يكون لسانه لا يتكلم الا بما هو حق ولا يكون له ظاهر وباطن بمعنى انه يكون عند الانسان - 00:42:05ضَ
على حال ويتحدث عنه ويمدحه ويثني عليه واذا غاب عنه ذمه اذا كان هذا لا يمدحه اذا كان انا عندي حلة دم ولا مجال الا الا الذنب فاذا لا يمدحه - 00:42:28ضَ
اما ان يمدحه واذا خرج منه ذمه فهذا هو النفاق الذي قال عبد الله عبد الله بن عمر كنا نعود لذلك من النفاق. ومن اخطر ما يكون على الولاة هؤلاء المنافقون - 00:42:45ضَ
الذين يلقونهم يلقون السلاطين والحكام بالسنة حلوة واذا خرجوا من عندهم واذا هم يسلقونهم بالسنة حداد ويتكلمون فيهم هذا هو شأن المنافقين وهذه هي المنافقين قال حدثنا قصيبا قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب عن عراك عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:43:01ضَ
انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء وجه وهؤلاء بوجه قال حدثنا خطيبة قال حدثنا الليل عن يزيد ابن ابي حبيب - 00:43:33ضَ
عن ابي هريرة كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان شر الناس وجهي ذو الوجهين ان شر الناس ذو الوجهين. الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه - 00:43:53ضَ
وهذا من جلس الذين يعني آآ من تقدم ذكرهم في اثر عبد الله بن عمر وانه اذا كان عند الشياطين يلقاهم بوجه واذا خرج لقي غيرهم بوجه اخر يعني بالنسبة لما كان - 00:44:11ضَ
عند - 00:44:30ضَ