#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (727) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
شرف فيه هند امرأة لسفيان والطرف الثاني فيه ابو سفيان وكان ابو سفيان ليس حاضرا يعني هذا المجلس الذي هو مجلس الحكم امر النبي صلى الله عليه وسلم عند امرأة ابي سفيان ان تأخذ من ماله ما يكفيها وولدها بالمعروف لان النفقة واجبة عليه - 00:00:03ضَ
وهي الطلبة ان تأخذ طلبة الاذن لها بان تأخذ ما يكفيها وولدها واخبرها عليه الصلاة والسلام بان لها ان تأخذ ما ها هو ولادها بالمعروف هذا الذي في هذا الحديث هو قضاء - 00:00:33ضَ
الفجوة وقال حديثنا عبدالعزيز بن عبدالله. ابراهيم بن كعب عن صالح عن ابن شهاب. قال اخبرني ان زينب ابنة ابي سلمة اخبرته انه مثل زوج النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:56ضَ
اخبرنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سمع انه سمعه رومة ببال حجرته وخرج اليه وقال انما انا بشر وانه يأتيني القصر فلعل بعضهم ان اغلق من بعضهم واحببوا انه صادق واغوي له بذلك ومن قضيت له بحق - 00:01:23ضَ
وانما هي قطعة من النار وليأخذها او ليتركها ما ورد البخاري رحمه الله هذا الباب وهو كان من قضي له بالحق اخيه فلا يأخذه لان حكم الحاكم لا يحرم حلالا ولا يحل حراما آآ هذه - 00:01:53ضَ
فهذه الترجمة فيها ان الاحكام مبنية على الظاهر وعلى ما يظهر من الخصوم وانه باعتبار البينات وباعتبار الحجج التي يجري بها وكل واحد واما الحاكم يحكم بما يظهر له. وقد يكون هذا الحكم صحيحا يعني من حيث - 00:02:24ضَ
انه ظاهر وباطن ليس فيه آآ امور اخرى خفية. وقد يكون الظاهر الظاهرة ولكنها في الباطن وفي الواقع ليست بصحيحة. والقاضي يحكم بما يجمع واذا حكى حكم القاضي بما ظهر له وبما قدم له من البينات فلا يعني هذا ان المبطل اذا كان مبطلا - 00:02:52ضَ
فانه يحل له ما كان حراما بهذا القضاء اذا كان الباطل يخالف الظاهر فهو لا يحل لا يحل لمن؟ حكم له ان يستفيد وان ينتفع بهذا الذي آآ حكم له به اذا كان يعلم انه غير محق - 00:03:29ضَ
يعني اجي مثلا بشوفوا السوق يشهدون ثم يقسم له بناء على هذه الشهادة هو يعلم انه مبطل وكونه حكمه الله هو حكم حكمه في الظاهر لا يحلل ما كان حراما ولا يحرم ما كان حلالا - 00:03:57ضَ
ورد فيه حديث ام سلمة عن الذي سبق ان مر بنا قريبا وكذلك مر قبل ذلك اخواننا الرسول صلى الله عليه وسلم سمع آآ صوت خصوم بباب حجرته او قريبا من باب حجرته - 00:04:23ضَ
فقال لهم الرسول صلى وسلم انكم انما انا بشر مثلكم وانكم ترتسمون الي ولعل بعظكم ان يكون ابلغ من بعض فاحسب انه صادق وقضيله بحق ابيه. واقضي له بذلك. فمن قضيت له بحق - 00:04:42ضَ
مسلم فلا فانما النار فان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها. وان شاء الحديث هو قال من ولكنه اورد الغنى للابتدال به على ما ترجم له وهو ان من حكم له بحق اخيه وهو لا يستحق فانه لا يحل له. ومجرد حكم الحاكم - 00:05:12ضَ
اذا كان المحكوم له غير محق وهو مبطل لا لا يحل له ما ولا يحرم ما كان حلالا. وانما الحاكم يحكم بما يظهر له والذي حكم له ان كان يعلم انه مبطل ولا بذلك الذي حكم له به. واذا كان - 00:05:42ضَ
لا يعلم وانما يعتقد انه محق. حكم له فيأخذ ذلك الذي حكم له به والرسول صلى الله عليه وسلم قال فمن خفيت له في حق مسلم فانما هي قطعة من نار وان شاء - 00:06:12ضَ
نقولها وان شاء مفهوم ذلك ليس هذا تغيير وانما هو من باب التهديد الزجر وانه ان اخذها فانما يأكل في بطنه نارا ويأكل حرامه وهو يعاقب عليه وليس المقصود منه انه مخير بين هذا وهذا. لان الحرام لا يخير به. وهم جنس قول الله عز وجل فمن شاء فليؤمن - 00:06:32ضَ
بين الايمان والكفر. وانما الناس مأمورون بالايمان ولهذا جاء بعدها ان اعددنا للظالمين والنار لحافظ سرادقها. فاذا هذا فيه تهديد وفيه والزجر المقصود منه التخيير. وهنا ليس فيه تخيير. لانه اذا كان حراما واذا - 00:07:08ضَ
رسم له بحق اخيه ولا يستحقه ليس مخيرا بين ان يأخذوا ويترك وانما عليه ان يترك وهو اذا اخذ وهو لا يستحق فانه مستحق للوعيد حيث اقتطع ماذا خيره بغير حق ويقوم اكل مالا حراما واكل مالا باطلا. والحديث ايضا سبق ان عرفنا - 00:07:38ضَ
ان ان يستدل به على ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب وهو لا يعلم ما في الصدور ولا يعلم ذلك الا الله عز وجل. والله تعالى يطلع نبيه على ما شاء من غيره - 00:08:08ضَ
ولكنه لا يعلم الا ما علم وان لم اطلع عليه والبوابة علمها الى الله سبحانه وتعالى قال حبيبنا اسماعيل. وقال حدثنا اسماعيل. قال حدثني ما لك عن ابن شهاب عن - 00:08:28ضَ
الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت كان عروة بن ابي وقاص سعد ابن ابي وقاص ان ابن وليد دمعة ان ابن وليدة - 00:09:00ضَ
جمعة مني فاغضبه اليك. فلما كان عام الفجر اخذه سعد وقال ابن اخي من كان عهد الي فيه وقام اليه عمرو بن زمعة وقال اخي ابن وليدة ابي دعنا دعاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال سعد يا رسول وقال - 00:09:20ضَ
رضي الله عنه يا رسول الله ابن اخي كان عهد الي فيه وقال وخان عبده جمعة اخي وابن وابن وليدة ابي. ولد على فراشي. وقال رسول الله صلى الله عليه - 00:09:50ضَ
هو لغى ثم قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ولد الفراش وللعاهد الحجر. ثم قال للزوجة ثم قال لزوجة في اه تجدي منه لما رأى من جبله لم؟ لما رأى من جبله في رتبة - 00:10:10ضَ
وما رآها حتى لقوا الله تعالى. ثم اخرج البخاري رحمه الله حديث عائشة رضي الله عنها في قصة استقامة سعد ابن ابي وقاص عبد ابن جمعة في ابن وليدة زمعة - 00:10:40ضَ
ارجو جاء سعد وعظم جمعه قال سعد ان هذا ابن اخي عهدين يديه من بعض الروايات انظر الى شبهه انظر الى شبهه يعني يشبه عتبة وقال وام وليدتي ابي. ولد على فراشه. يعني فراش ابيه - 00:11:00ضَ
كانه كان يقرأها لابيه. فالرسول عليه الصلاة والسلام حكم به لعبد بن جمعة قال هو لك يا عبدي من زمن. الولد للفراش وللعاهد الحجر. العاهل هو الزاني. الى ان الزاني لا ينسب له ولد - 00:11:34ضَ
ولا وانما الحكم للفراش. وهو الذي يقع وضعا شرعي يحكم لهذا لهذا الاصل. الذي هو الفراش. ولو وجد شبه لغير صاحب الفراش ويغلف جانب الحق على جانب الباطل ويقدم آآ من يكون صاحب الفراش لان - 00:11:54ضَ
فهذا في حفظ وعدم اضاعة لها بفضل الانساب وعدم اضاعة لها. لهذا حكم وقال الولد للفراش. الولد للفراش هذه قضية نعم نقتضي ان من آآ ولد بامرأة بموضوءة وان كانت زوجة توأمه لو حصل - 00:12:30ضَ
يعني آآ زنا لها فانه يحكم للفراش. ولا يترك ولا يترك ذلك اي حكم الفراش الا بالملاعنة. حيث يتبرأ صاحب الفراش الزوج يتبرأ من الولد الملاعنة ويفرق بينهما ولا ينسب اليه - 00:13:07ضَ
الولد وانما ينسب الى امه حكم به للفراش وقال الولد للفراش وللاهل الحجر. لكن لما كان الشبه واضحا لعتبة النبي وقار ام المؤمنين لما رأى رغم قوة شبهه بعتبة وهو حكم بالفراش بالفراش لقومه للمحافظة على - 00:13:37ضَ
ويكون الاصل بحكم الفرائض. لكن لما رأى من الشبه بغير صاحب الفراش. امر ثوبه بان تحتسب منه احتياطا العمر رآها يعني ذلك ابدا لانها احتجبت ولم اتى منه اخا وان كان يعني هو اضيف لكن لكن لهذا الشبه منعت - 00:14:16ضَ
من الكشف له من رؤيته وانه وان كان بثبوت الاخوة الا انه لما رأى من قوة الشبه احتاط فامرها بان تحتجب عنه وما رآها بعد الذي هو اه لذلك الوليد ذلك الوليد الذي - 00:14:46ضَ
نسب الى ابيها واضيف الى ابيها من اجل فراش وهو شبه شبهه بعتبة ابن ابي وقاص والبخاري رحمه الله في الحديث في هذا الباب من اجل ان الحكم انما هو في الفراش وان كان - 00:15:16ضَ
البعض قد يكون بخلاف ذلك كون الشبه قوي لكن حكم الفراش لان هذا هو الاصل. وقد يكون يعني ذلك الاصل ليس للواقع من حيث ان الولد ليس للعتبة بل ليس لجمعه وانما هو - 00:15:40ضَ
ونحوها. قال حدثنا عبد الرزاق عن منصور ونعمة عن ابي وائل قال قال عبدالله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحدث على يمين صبر يستطع مالا وهو فيها فاجر الا نقي الله - 00:16:10ضَ
وموضوع عليه غضبان انزل الله ان الذين يشبعون بعهد الله وايمانهم زمنا قديما الى الاية وجاء الاشعث وعبدالله يحدثهم. وقالت وقال بي نزلت وفي رجل اعاقته في وقال النبي صلى الله عليه وسلم الكبينة - 00:16:40ضَ
قلت لا قال من يحلف قلت لمن يحلف ونزلت ان الذين يشفعون بعهد الله الاية البخاري رحمه الله هذا الباب وهو باب حكم في البئر ونحوها وورد في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - 00:17:10ضَ
فعلى يمين صبر يختطف بها امير مسلم لقي الله عليه غضبان امثل الاية بعد الله وايمانهم فما قليلا ثم ان الاشعل ابن قيس جاء وعبدالله يحدث قال في نزلت وبرجل خاصمته في بئر وقال بينتك او يمينه - 00:17:34ضَ
يعني معناها ان المدعي عليه مقيم البينة. وان لم يأتي بالبينة توجهت اليمين المدعى عليه واذا حلف برئت ساحته وبرأت ذمته يعني على حسب الضعف وان كان في الباطن يعني اه محق ولكن هذا ما عنده بينة - 00:18:04ضَ
حكم القاضي كما عرفنا لا يحل حراما ولا يحرم حلالا الانسان اذا له بحق اخيه فانما يوقع له قطعة من النار. له قطعة من نار واذا في الحديث في الحكم في البئر ونحوها وهو يتعلق في بئر اختصم فيها الاشعث ومعه اخر - 00:18:31ضَ
الى الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه دينه او من آآ صاحبه. فنزلت الاية اللي عنده التهاون باليمين وعدم التحرز منها وان الانسان اذا فانه يلقى الله وهو عليه غضبان هذا فيه وعيد شديد - 00:19:01ضَ
ان كان اذا اصحاب القضاء في كثير المال وقليله. وقال ابن عيينة عن عن ابن زكرمة القضاء المال وكثيره سواء. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني هو ابن الزبير ان زينب بنت ابي سلمة اخبره انه ان - 00:19:31ضَ
عن امها ام سلمة رضي الله عنها انها قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم جلبتاه عند بابه وخرج عليهم فقال لهم انما انا بشر وانه يأتيني الفضل ولعل ان يكون ابلغ من بعض اقضي له بذلك واحسب واحسب انه صاحب فمن قضيت له - 00:20:08ضَ
بحق المسلم انما هي قطعة من النار فليأخذها او ليدعها. البخاري رحمه الله اه هذه الترجمة وهي في كثير من يعني ان القضاء يكون في المال كثير وفي المال قليل. ولا يكون مقتصر على المال كثير. بل امور - 00:20:38ضَ
جليلة والمنحررة الى فيها خصمان والقاضي يفصل بينهما فيما جاء قال له كذا. لا يترك قليل لقلته الحكم على ما هو كثير بل اذا جاء فيما قل او كثر فان القضاء - 00:21:08ضَ
في هذا وفي هذا هذا قال عن ابن عيينة القضاء في كثير المال وقليله سواء لو قال ان القضاء المال وكثيره سواء. يعني انه لا فرق بين القليل والكثير. واورد فيه حديث سلمى المتقدم - 00:21:38ضَ
ووجه الاستدلال به من حيث انه ذكر آآ مجيء الخصمين يعني فيكون بذلك شامل لما كان قليلا وما كان كثيرا. لان اطلاق الحديث قلنا ما هو بمجيئه حكومة ومجيء عظماء عظمين الخصمان - 00:22:08ضَ
ذلك يكون في القليل وفي القليل. هذا وجه آآ ارادة الحديث هنا والاستدلال به انه ليس فيه تعذيب وانما هو مطلق يشمل ما كان من المال كثيرا وما كان منه - 00:22:38ضَ
قليلا حقيقة الامام على الناس اموالهم يا عوف وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم مدبرا من نعيم ابن النحام وقال حدثنا ابن نمير قال حدثنا محمد ابن بش. قال حدثنا اسماعيل. قال حدثنا سلمة - 00:22:58ضَ
ابن فهيم وعن عطاء عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه ان رجلا من اصحابه اعتق غلاما. عن دبر لم يكن له مال. لم يكن - 00:23:30ضَ
قل له مال غيره وباعه بثمانمائة درهم ثم عرض له ثم عرقل بثمنه ليه؟ مورد البخاري رحمه الله باب بيع الامام على الناس اموالهم وظياعهم واورد فيه آآ حديث آآ قصة الرجل الذي لم يكن له - 00:23:50ضَ
وما لله عبد ودبره يعني انه اعتقه عن دبر يعني علق عتقه على وفاته يعني قال اذا متوا فعبدي خف. يعني معناها ان العتق يكون بعد الموت. لا يكون في الحياة - 00:24:20ضَ
لان الموت دبر الحياة. وقد جعل العتق على الموت لان الموت ان يقوموا دبر الحياة يعني بعدها يأتي بعدها. تنتهي الحياة ويأتي الموت. الموت دبرها يعني بعدها. فيقال الذي يعلق عتقه على الموت مدبر. يعني انه اه اضيف الى الموت الذي هو دبر الحياة - 00:24:40ضَ
اي بعد الايام. هذا صحابي بلغ النبي صلى الله عليه وسلم انه علق انه فعجز له عن جبر يعني يعني اذا مات باعه الانسان بثمانية درهم وبعث بها يبعث بها اليه. ومن المعلوم ان بيع الحاكم او بيع الامام - 00:25:10ضَ
يعني يكون لامر يقع بذلك ان سفه او غير ذلك وكل محجور عليه من اجل ان ديون ومن اجل دائرين حتى لا يتسبب في اضاعة المال وتفويت الحقوق على اهلها - 00:25:40ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم في هذه القضية لما رأى هذا الرجل ليس له مال الا هذا لم يمثله من هذا التصرف بل باعه وخلصه من ان يكون في يعني بملكه ودفع ثمنه اليه ودفع - 00:26:00ضَ
ثمنه اليه. بعض من لم يكترف بطعن من لا من لا حديثة وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن مسلم قال حدثنا عبد الله ابن دينار قال سمعت ابن قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول - 00:26:30ضَ
بعد غدوة الله صلى الله عليه وسلم بعده. وامر عليهم اسامة بن زيد. وطعن فيهم وقال شكرا تطعنوا فيه مع ربه فقد كنتم تطعنون فيه امارة ابيه. في امارة ابيه من - 00:27:00ضَ
واي الله لو كان لخليقا للامارة. وان كان وان كان لمن احب وان هذا لمن احب الناس الي بعده رضوان الله لا يعلم من لم يقترف بطعن من لا يعلم الامراء الحديثة - 00:27:40ضَ
يعني المراد بهذه الترجمة طعن في الامراء وهو لا يعلم شيئا يعني في انا به يعني ليس مبنيا على علم فانه لا يقترن به. ولا يعول على هذا الطعن. ولا يعول - 00:28:10ضَ
واورد فيه حديث آآ آآ ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن بعد بعث بعدا وامر عليهم فقال عليه الصلاة والسلام ان تطعنون ان تطعنوا فيه فقطعنهم في امارة ابيهم وانه لخلوق بالامارة - 00:28:30ضَ
وانه لمن احب الناس الي وان هذا اي ابنه بعده ولهذا يقال للاسلام بالجيش حب رسول الله قال له حبه ومن حبه يعني محبوب ابن محبوب. لان النبي قال ان من احب الناس اليه يعني اللي ابوه وان هذا لمن احب - 00:29:10ضَ
اليك هذا محبوب ذاك محبوب. ولهذا يقول اي المحبوب ابن المحبوب لانه قال انه لمن احب الناس اليه يعني وقال ان هذا ابنه احب الناس الي وهذا فيما اذا كان الطعن ليس مبنيا على علم - 00:29:40ضَ
واما اذا كان مبنيا على العلم فانه اذا كان مبنيا على علم وقد يكون الاخذ بالطعن ليس من اجل قبوله. بل من اجل الخوف. من تقع بسبب عدم التجارب او التخلص - 00:30:10ضَ
او اه على هذا الشيء الذي قد يترتب عليه بدعة. كل هذا ما حصل من سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لما كان اميرا على الكوفة بعمر رضي الله تعالى عنه وتكلم فيها - 00:30:40ضَ
طوبى بكلام غير حق. بل حصل منهم الكلام في وبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فرأى من المصلحة ان يعزله حتى لا يحصل فتنة حسنات من مضرة يعني عليك بسبب هؤلاء الغوغاء لهؤلاء الناس - 00:31:00ضَ
الحاقدين عليه فعزله اياه للمصلحة لان كلامهم مقبول بي. لكن من اجل الابتعاث او السلامة ما يحصل وان يحصل فتنة عزلوا. ولهذا رضي الله تعالى عنه وارضاه لم لم ينسى ان ينبه الى عزله وانه لا يؤاخذ عليه - 00:31:30ضَ
لما جعل الامر الى ستة من اصحاب الشورى اهل الشورى الى فتنة سعد ابن ابي وقار قال فيه ما قال لما سبق مر بنا في صحيح البخاري انه قال ان اصاب بالامارة كعد فذهب - 00:32:10ضَ
الا فليستعن به من امر فانني لم اعزله من عدل ولا قيام. الزمان ما عزله من الملاقيات ولكنه عزله خوفا على عليه من ان يحقد هؤلاء الغوغا شيء يعدي عليه - 00:32:30ضَ
ويحصل بذلك الفتنة واراد ان يخلص من هذه الفتنة التي قد تحصل وقد نذبح رضي الله عنه وارضاه الى الى هذا التقرب الذي قد حصل منه وانه ما كان من عد ولا قيام. ما كان من عز - 00:32:50ضَ
احيانا بان الوالي المطلوب فيه المطلوب فيه شرطان اساسيان يكون قويا وان يكون امينا. يعني هناك قوة. وخيانة هنا في الامانة لهذا جاء في القرآن قصة ابنة الرجل الصالح الذي هو طهر موسى - 00:33:10ضَ
القوي الامين. القوي الامين. القوة هو الامانة. اساسيان في العافية الوالي ولهذا نفى عنه ضد وهما نفى عن كعب قال ما لم اعزله من عدل ولا قيام. القوة ولا خيانة - 00:33:40ضَ
اصلح الامانة فهو قوي امين. وما عدله بانه فيه في هذا الشيطان وانما عزله رضي الله عنه من اجل ما يخشى من الفتنة لهؤلاء الغوغاء الذي نتكلم فيه وهو رضي الله عنه وارضاه من اهل الجنة بل هو من العشرة - 00:34:10ضَ
بالجنة الذين هم افضل الصحابة على الاطلاق. واذا كان هذا حصل لسعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه والله ومن الجوع فهذا يدلنا على ان الناس لا يسلم منهم لا يسلم منهم يعني احد - 00:34:40ضَ
كان سعد رضي الله عنه وارضاه هذا شأنه وهو هو من هو؟ بعلو المنزلة وعلو الدرجة ومع ذلك ذلك يحقد عليه الحاقدون بل يصل امره الى ما يعرف يصلي. لا يقيم صلاته - 00:35:00ضَ
الى هذه الغاية ولما رأى يعني هذا يعني هذا الشدة وهذا الوصول الى هذا الحد اشياء ما احد يتعدى عليك. عزله للمصلحة. وطعن وعهد امراء وطعن اذا كان بحق واذا كان بغير حق لا يلتفت اليه. ولا يعول عليه - 00:35:20ضَ
يلا اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:35:50ضَ