#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (736) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
قال الامام البخاري رحمه الله باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقول الله تعالى جعلنا من المتقين اماما. قال ائمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا. وعن ابن - 00:00:02ضَ
بعون انه قال ثلاث احبهن لنفسي ولاخواني. هذه السنة ان يتعلموها ويسألوا عنها قرآن ان يتفهموه ويسألوا الناس عنه. ويدع الناس الا من خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:00:22ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الباب - 00:00:44ضَ
من جملة ابواب كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وهذه ترجمة معقودة للاقتداء بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عرفنا فيما مضى ان السنة يطلق اطلاقات منها انها تطلق كل ما جاء عن رسول على كل ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم سواء كان قرآنا او سنة - 00:01:01ضَ
وهذا والمراد بهذا ان المنهج القويم الذي كان عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سواء جاء في القرآن او السنة فانه مطلوب من المسلم ان يأخذ به وان يعمل به - 00:01:24ضَ
سواء كان ذلك الذي جاء واحيا متلوا الذي هو القرآن او او وحيا غير متلو الذي هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها تطلق على ما ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم مما ليس بالقرآن - 00:01:42ضَ
على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس بقرآن وهو الذي يعرفونه او يعرفه المحدثون فيقولون هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي - 00:02:02ضَ
فان هذا يراد به السنة التي هي قرينة القرآن والتي هي واجب العمل بها كالعمل بالقرآن هذه هي يعني هذان الاطلاقان عشر ايام وعند بعض الفقهاء يطلقون السنة على ما يراد في المندوب والمستحب - 00:02:19ضَ
المندوب المستحب يطلقون عليه انه سنة اذا قالوا مسنون او يسن كذا يعني ما نهى غير الواجب او انه دون الواجب هذا في اصطلاح الفقهاء ان السنة تراد في المندوبة والمستحب - 00:02:46ضَ
اي انها بمنع المندوب او بمعنى المستحب فتكون خاصة فيما امر به لا على سبيل الايجاب وانما على سبيل الاستحباب وقد مر بنا من امثلة ذلك قريبا ما جاء في السنة من قوله عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك - 00:03:02ضَ
عند كل صلاة ومن المعلوم انه قد امرهم اي ندبهم فاذا الذي ما حصل هو الامر امر ايجاب واما كونه مندوب مستحب وهو غير واجب فانه قد حصل ذلك اي وجد - 00:03:23ضَ
حثهم على السواك وعلى ترغيبهم في السواك لكنه لم يوجب عليهم بحيث ان من لم يحصل منه ذلك انه يأثم لانه ترك واجبا لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم - 00:03:44ضَ
يعني امر ايجاب وهنا يقول باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا بسنن رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني ما جاء في سنته المطهرات وما جاء عنه من السنن - 00:04:00ضَ
فانه يجب الاقتداء به فيها اورد البخاري رحمه الله اثارا واحاديث لذلك ومنها اولا انه ذكر الاية القرآنية واجعلنا للمتقين اماما اي نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا اي اماما بمعنى ائمة - 00:04:16ضَ
واجعلنا للمتقين اماما يعني ائمة واحيانا يأتي ذكر المفرد ويراد به الجنس يعني فلا يراد به الافراد وانما يراد به الجنس فيكون يراد به الجمع ولا يراد به المفرد وجعلنا للمتقين اماما يعني ائمة - 00:04:41ضَ
نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا وهذا مثل قوله ان المتقين في جنات ونهر يعني انهار لانه ليس مقصود من ذلك نهرا واحد وانما المقصود من ذلك الجنس الذي لا يراد به الافراد - 00:05:04ضَ
والوحدة وانما يراد به الجمع فانه يأتي احيانا بالقرآن وفي السنة ذكر المفرد والمراد به الجنس الذي هو الجمع وليس المراد به الوحدة او الافراد وفسر ذلك او ذكر تفسيره وجعلنا من المتقين اماما - 00:05:23ضَ
اي نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا يعني اننا نكون قدوة لغيرنا ممن جاء بعدنا ونحن نقتدي بمن صار على السنة ومن كان على النهج القويم مما كان قبلنا - 00:05:50ضَ
يتبع اللاحق السابق على الحق والهدى وهذا من المعلوم ان اول من سبق الى هذا الخير الذي جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم انما هم صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:06:06ضَ
وهم مسبقون الى كل خير وهم مقتدون بالنبي عليه الصلاة والسلام وتابعونا والسالكون على نهجه وهم القدوة والاسوة لمن جاء بعدهم فهم السباقون الى كل خير وهم القدوة الذين يقتدى بهم - 00:06:26ضَ
والذين هم على النهج القويم وعلى الصراط المستقيم وكما قال الامام مالك ابن انس رحمة الله عليه لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها وقال رضي وقال رحمة الله عليه ورضي الله عنه ما لم يكن دينا في زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فانه لا يكون دينا الا قيام الساعة - 00:06:47ضَ
فانه لا يكون دينا الى قيام الساعة واذا فاول من سبق الى هذا الخير هم صحابة رسول الله هم التابعون لهم وهكذا من سار على دربهم وعلى منهجهم ولهذا آآ يقول الله عز وجل سابق اول من هجر وانصار والذين اتبعوهم باحسان - 00:07:09ضَ
ومن اتبعهم باحسان وسار على نهجهم فهو مقتد لمن يقتدى به هو تابع لمن يتبع وهم خير هذه الامة وسلفها الاول وصدرها الاول الذين هم السباقون الى كل خير والحريصون على كل خير والذين هم الاسوة والقدوة - 00:07:35ضَ
لانهم خير الناس وهم الذين كانوا على الهدى ولا وليس ولا يأتي بعدهم من يكون مماثلا لهم ولهذا سبق ان مر بنا الاثر الذي جاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:08:00ضَ
انه لما وجد اناسا وتحلقوا حلقا ويسبحون بحصى وكل واحد معه مجموعة من الحصى وفيهم واحد يقول سبحوا مئة فيسبحون مئة هللوا مئة فيهللون مئة ووقف على رؤوسهم وهم جالسون يعملون هذا العمل - 00:08:18ضَ
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه فقال يا هؤلاء اما تكونوا على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او انكم مفتتحون ضلالة يعني اما تكون - 00:08:37ضَ
على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا لا يكون او انكم مفتتحون باب ضلالة. قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير. فقال رضي الله عنه وكم من مريد للخير لم يصبه. كم من مريد للخير - 00:08:50ضَ
لم يصبه اذا قوله وجعلنا للمتقين اماما يعني ائمة نقتدي بمن قبلنا ويقتدي بنا من بعدنا ثم ذكر الاثر عن عون آآ عن ابن عوف انه قال ثلاث احبهن لنفسي واحبه واحبهن لاخواني - 00:09:07ضَ
هذه السنة ان يتعلموها يعملوا بها هذه السنة هي تعلموها ويسألوا عنها. وهذا القرآن ان ان يفقهوه وان يتفقهوه. ايوه ان يتفهموه ويسألوا الناس عنه وان يضعوا الناس الا من خير - 00:09:32ضَ
وان يدعوا الناس الا من خير يعني انهم يكفون عنهم كل شر ولا يصل اليهم منهم الا الخير يدع الناس الا من خير يعني لا يصيبونهم الا بخير اما ان يصل اليهم شر منهم سواء عن طريق الالسنة او عن طريق الايدي او عن طريق الا رجل او عن طريق الخروج او ما الى ذلك - 00:09:57ضَ
فهذا يتركونه ويبتعدون عنه ويدعونهم الا من خير وهذا يعني يشبه ما قال ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال آآ اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت - 00:10:22ضَ
فليقل خيرا او ليصمت يعني معناها ان لسانه لا يتكلم بما هو خير. والا فانه يصطفي ولا اتكلم في الشر وهنا يقول ثلاث احبهن لنفسي ولاخواني هذه السنة ان يتعلموها - 00:10:39ضَ
ويسأل عنها وهذا القرآن يتفهموه ويسأل عنه وان يدعوا الناس الا من خير بان يدعوا الناس من كل ما ليس بخير ولا يصل منهم الا ما هو خير. بمعنى انه يصل منهم البر - 00:10:55ضَ
ولا يصل منهم السوء والمنكر والاذى فيحصل فيحصل لهم منهم الخير ولا يحصل لهم منهم الشر فيدع الناس الا من خير. فهذا الخير يوصلونه اليه. سواء كان معنويا سواء كان حسيا وان كان حسيا كما يعطونهم اياه ويناولونهم اياه او معنويا بان يرشدوهم ويدلوهم على - 00:11:16ضَ
الخير وعلى سبل الخير فيكونون هداة مهتدين ومحل الشاهد من ذلك والجملة الاولى وهي قول هذه السنة ان يتعلموها ويسألوا عنها. هذه السنة فهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. الاقتداء بسنة رسول الله - 00:11:45ضَ
او الترجمة هي باب الاقتداء بسنن رسول الله فالجملة الاولى وهي التي تتعلق باتباع السنة وبالاخذ بها بان يتعلمها الانسان وان اه يسأل عنها يسأل عنها ويكون حريصا على معرفتها - 00:12:03ضَ
بالتعلم والسؤال وتعلم ويصل بنفسه الى ما يمكنه هو الذي يحتاج فيه الى سؤال يسأل فيكون اه باذلا ما يستطيع بنفسه ومستعينا بغيره ممن له عنده علم ومعرفة فيسأله فيسأله حتى يصل الى بغيته وحتى يعبد - 00:12:26ضَ
ان الله على بصيرة وعلى هدى وعلى صراط مستقيم. قال حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا عبدالرحمن. قال حدثنا كانوا عن واصل عن ابي وائل انه قال جلست الى شيبة في هذا المسجد قال جلس الي عمر هذا - 00:12:52ضَ
وقال هممت الا ادع فيها صفراء ولا بيضاء الا قسمتها بين المسلمين. قلت ما انت بفاعل؟ قال قلت لم يفعله الصاحبان قال هما المرآن المرآن هما المرآن هما المرآن يقتدى بهما - 00:13:14ضَ
ثم ورد البخاري رحمه الله هذا هذا الاثر وهذا الحديث عن عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه هو ان ابو وائل اه التقى بشيبة وهو اه الحجبي يعني الذي هو من اه من حجبة البيت واهل الحجابة - 00:13:34ضَ
وهو يعني المسؤول عن الكعبة يعني هذا البيت الذي هو من بني عبد الدار وقال انه انه جلس جلس اليه ابو وائل في المسجد وقال ان عمر رضي الله عنه جلس في مجلسك هذا لان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه وقال لقد هممت الا ادع - 00:14:03ضَ
بيضاء ولا صفراء الا قسمتها بين المسلمين الحفرة هذه كناية عن الذهب وغيرها كناية عن الفضة والمقصود من ذلك مال الكعبة وكنز الكعبة من الذهب والفضة وقال مات لفاعل يقول له شيبا. قال لم - 00:14:28ضَ
قال لم يفعله صاحباك يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر من قبله لم يفعله صاحباك ويعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر الذين سبقوه فكان جوابه رضي الله عنه وارضاه ان قال هما المرآن يقتدى بهما - 00:14:47ضَ
هما المرآن يقتدى بهما. وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث في هذا الباب فهذا الاقتداء بسنن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقول عمر رضي الله عنه وارضاه عن ابي عن رسول الله - 00:15:05ضَ
عليه الصلاة والسلام وعن ابي بكر حليفته من بعده هما المرآن يقتدى بهما. كان هذا الجواب الحسن وهذا الجواب الجميل. الذي اثنى فيه على من ذكر بهما وقال انهما القدوة - 00:15:19ضَ
وهما الاسوة اي رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن بعده الخليفة الراشد غير هذه الامة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:15:37ضَ
وفي هذا بيان ما كان عليه سلف هذه الامة من الرجوع الى ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والتذكير بما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك حسن - 00:15:52ضَ
جواب من وفقه الله عز وجل كهذا الجواب السديد وهذا الجواب الحسن الذي حصل من الفاروق حيث اثنى على رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى ابي بكر رضي الله عنه وقال عنهما معا هما المرآن يقتدى بهما - 00:16:08ضَ
قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال سألت قال حدثنا سفيان قال سألت وقال عن زيد ابن وهب سمعت حذيفة رضي الله عنه يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان - 00:16:28ضَ
كما نزلت من السماء في جذر قلوب الرجال. ونزل القرآن فقرأوا القرآن وعلموا من السنة ومعوذ البخاري رحمه الله طرفا من حديث حذيفة هو حديث طويل سبق انه مر بعدة مواضع - 00:16:48ضَ
يعني في الرقاق وفي غيرها وهو يتعلق بالامانة وهو حديث طويل يعني ذكره هنا ذكر اوله وهو مشتمل على محل الشاهد لباب الاقتداء بسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. وان حذيفة رضي الله عنه وارضاه - 00:17:08ضَ
قال نزلت الامانة من السماء في جذر قلوب الرجال. يعني في اصل القلوب وفي اه فيها فعلم القرآن وعلموا من السنة فعلم القرآن فقرأوا القرآن وعلموا من السنة وقرأوا القرآن وعلموا من السنة - 00:17:30ضَ
وهذا هو محل الشيخ يقول هو علموا من السنة يعني معناه انهم علموا من السنة واتبعوا لان العلم انما هو ثمرته العمل والا فان العمل بدون عمل العلم بدون عمل - 00:17:51ضَ
وهو بال على صاحبه وهو حجة على صاحبه كما قال عليه الصلاة والسلام والقرآن حجة لك او عليك فهو حجة للانسان اذا سار على النهي القويم وامتثل الاوامر واجتنب النواهي وصدق الاخطاء - 00:18:08ضَ
اما اذا كان بخلاف ذلك فانه يكون حجة عليه. يكون حجة على هلاله وهنا اه قال فعلموا علم القرآن فقرأوا القرآن وعلموا من السنة قرأوا القرآن وعلموا من السنة فقوله علموا من السنة هذا هو وجه ايراد الحديث - 00:18:26ضَ
او هذه القطعة من الحديث في باب الاقتداء بسنن رسول الله اي انهم علموا وعملوا والا فان العلم بدون عمل يعتبر وبالا على صاحبه. وابن القيم رحمه الله يقول في ميميته - 00:18:51ضَ
اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم يعني انه ليسوا سواء من يعمل عن جهل - 00:19:08ضَ
من يعفي عن جهل ومن يعطيه عن علم فان من يعفي عن علم اخطر واسوأ واضر ممن ويعفي عن جهل ولهذا كان اليهود اسوأ من غيرهم وصاروا مغضوبا عليهم والنصارى ضالين - 00:19:24ضَ
لان النصارى يعبدون الله على جهل وضلال. واما اليهود فانهم يعرفون الحق ويحيدون عنه. ولهذا قال بعض سلف الامة من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى - 00:19:46ضَ
وفسد من علمائنا ففشلهم لليهود يعرفون الحق ولا يتبعونه وما فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى يعبدون الله على جهل وضلال وعلى غير هدى وعلى غير آآ صراط مستقيم. والحديث طويل سبق ان مر فيه ان الرسول حدثنا بحديثين - 00:20:06ضَ
آآ يعني آآ حصل احدهما الثاني ان الامانة نزلت في جبر قلوب الرجال الى اخر الحديث نعم قال حدثنا ادم ابن ابي الياس قال حدثنا شعبة قال اخبرنا عمرو بن مرة انه قال سمعت - 00:20:25ضَ
الحمدانية يقول قال عبد الله رضي الله عنه ان احسن الحديث كتاب الله واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها. وانما توعدون مآت وما انتم بمعجزين. اما - 00:20:47ضَ
اورد هذا الاثر عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه كان يقول ان خير غير الحديث ان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وانما توعدون لآت وما انتم بمعتدين - 00:21:07ضَ
والمقصود منه قوله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم واحسن الهدي احسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. هذا هو المقصود من ايراد هذا هذا الاثر لهذه الترجمة وهي باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:21:27ضَ
فان واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فالاخذ به والاهتداء به به هو اخذ بما فيه السلامة والنجاة والاخذ بمحدثات الامور والبدع التي ليس لها اساس في الدين - 00:21:47ضَ
هذا هو الضلالة وهذا هو الانحراف عن الجادة فالحق والهدى لما جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فالإقتداء به فيه والسير على منهاجه امتثال اوامره ودنا بنواهيه - 00:22:08ضَ
هذا هو الذي فيه سعادة الدنيا وسعادة الاخرة وهذا يعني اصله اصله قد جاء فيه حديث ان كان يقول في خطبة الجمعة يعني مثل هذه هذه الكلمات ولكنه هنا ذكر هذا الاثر - 00:22:26ضَ
عن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال حدثنا مصدق قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابي هريرة وكيف ابن خالد رضي الله عنهما انهما قالا كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال - 00:22:44ضَ
بينكما بكتاب الله. ثم ورد البخاري رحمه الله قطعة من حديث زيد ابن خالد وابي هريرة رضي الله تعالى عنهما. وهو حديث عسير حديث الطويل الذي له قصة وسبق ان مر بنا هذا الحديث في مواضع عديدة - 00:23:04ضَ
في مواضع عديدة حديث العفيف. ولكنه اورد هنا القطعة المتعلقة موضوع الترجمة وهي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اقضيان بينكما بكتاب الله ومعلوم ان كتاب الله يطلق ويراد به القرآن - 00:23:21ضَ
ويطلق بما هو اعم من ذلك ولهذا بين الحكم وهو ليس موجودا في القرآن يعني مثل اه جلده يعني تغريب ليس موجودة في القرآن. وانما هو موجود في السنة. الجلد موجود - 00:23:39ضَ
كل واحد منهم يتجلى لكن التغريب انما هو في سنة رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وكذلك الرجم ليس موجودا في القرآن المتلو ولكنه موجود في القرآن المنسوخ الذي نسخت تلاوته وبقي حكمه - 00:23:56ضَ
كما ما سبق ان يمر بنا في خطبة عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه التي خطبها في المدينة بعد الحج طويلة التي فيها ذكر اية الرجم هي ذكر الرجم يعني انه اخشى ان قال للناس زمان ان يقول قال لا نجد الرجم - 00:24:17ضَ
في كتاب الله واننا قد قرأناها يعني هذه الاية ولكنها نسخت تلاوتها وبقي حكمها. فكتاب الله اما ان يراد به الكتاب الذي هو القرآن المتلو وعلى هذا فان السنة داخلة فيه لقوله سبحانه وتعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا - 00:24:34ضَ
ولهذا فان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه قال بقصة النامصة والمتنمصة والحالقة والخالقة قال ما لي لالعن من لعنه رسول الله والله زلمة هو موجودا في كتاب الله وهو موجود في كتاب الله - 00:24:58ضَ
وقالت امرأة من الصحابيات انك قلت هذا الكلام وانني قرأت المصحف من اوله لاخره. ما وجدت فيه ما تقول يعني لعن الله النامصة والمتنمصة قال ان كنت قد قرأتيه فقد وجدتيه. قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا - 00:25:19ضَ
اذا اما ان يراد بالقرآن من يراد بالكتاب الكتاب المنزل وتكون السنة داخلة في في الايات التي منها وما اتاكم الرسول وخذوه منهاكم عنه فانتهوا كما بين ذلك عبدالله بن مسعود. او انه يراد بالكتاب - 00:25:40ضَ
ما كتب وما اوجب ومن المعلوم ان الايجاب حصل في الكتاب وفي السنة حصل في الكتاب والسنة فان في الكتاب ما هو فرض ولازم وفي السنة ما هو فرض وهو لازم - 00:26:00ضَ
وهو آآ اه كتبه الله عز وجل بمعنى فرضه. قال حدثنا محمد بن سليمان قال حدثنا كليب. قال حدثني يا هلال بن علي عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اني - 00:26:18ضَ
هل هو صحابي؟ ابي هريرة. نعم. كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. ثم ورد حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. الذي قال فيه الرسول - 00:26:41ضَ
الكريم صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى - 00:27:01ضَ
فهذا الحديث يدل على ان الجنة يدخلها من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يوصل الى الجنة هو طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولا يمنع من دخول الجنة الا من ابى - 00:27:18ضَ
يعني من ابى طاعته عاند واستكبر وامتنع من طاعة الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن اعطاني فقد ابى. يعني معناه انه عمل بالسبب - 00:27:40ضَ
الذي لا يوصله الى الجنة هو الذي يمنعه من دخول الجنة. الذي يمنعه من دخول الجنة وهي عدم الايمان به. وعدم طاعته عدم طاعته صلى الله عليه وسلم. والامة هنا - 00:28:03ضَ
يراد بها امة امة الدعوة وهي وهم الثقلان الجن والانس اسبق لنا الجن والانس هم امته امة الدعوة وكل من اطاعه وسار على نهجه دخل الجنة ومن عصاه سواء كان - 00:28:19ضَ
كانت المعصية بعدم الدخول في دينه او الدخول في دينه ولكن باقتراف الكبائر الا ان هناك فرق بين من لم يؤمن به ومن امن به واقترف الكبائر فان ذاك آآ لا سبيل له الى دخول الجنة اصلا - 00:28:38ضَ
دائما وابدا وليس له الا النار اي الكافر. واما من اقترف الكبائر فانه تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء عذبه وادخله النار ولكنه لابد وان يخرج منها ويدخل الجنة في النهاية - 00:28:59ضَ
او اذا تجاوز الله عنه وعفا عنه ولم يدخله النار فانه يدخل الجنة من اول وهلة وكل ذنب دون الشرك بمشيئة الله عز وجل. ان شاء عفا عن صاحبه وان شاء عذبه. ولكنه اذا عذبه لا يقلده في النار - 00:29:17ضَ
بل لابد ان يخرج منها ويدخل الجنة كما قال الله عز وجل ان الله لا يغفر اسمك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن غفر له وتجاوز فانه لا يدخل النار ومن لم يعفو عنه ادخله النار ولكنه يعذب فيه على جرمه - 00:29:34ضَ
واذا عذب ونسي وطهر فانه يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يمنع من دخول الجنة. ولا يبقى في النار ابدا الا الكفار الذين لا سبيل لهم الى الخروج منها وهذا من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام - 00:29:55ضَ
ومن اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. والامة كما عرفنا امة اجابة وامة دعوة. وهنا المراد بذلك امة امة الدعوة اي كل من كان من الجن والانس وبلغته دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به - 00:30:12ضَ
فانه يكون من اهل النار وكذلك من امن به ولكنه صرف الكبائر وهو مستحق من نار والامر دخوله الى امره الى الله عز وجل ان شاء عفا ولم يدخل النار - 00:30:33ضَ
وان شاء عذب ولكنه يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يمنع من دخول الجنة ابدا الا الكفار الذين لا سبيل لهم الى دخولها وامة الاجابة الاموات الثانية او الاطلاق الثاني امة الاجابة وهم الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم. استجابوا - 00:30:48ضَ
للرسول عليه الصلاة والسلام فهؤلاء هم الذين يقال لهم امتي امة الاجابة قال حدثنا محمد بن عبادة قال اخبرنا يزيد قال حدثنا سليم ابن حيان واثنى عليه قال حدثنا سعيد لله قال حدثنا او سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول - 00:31:09ضَ
يا اجملائكم الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم. وقال بعضهم انه نائم. وقال بعضهم ان اين نائمة والقلب يحصان؟ فقالوا ان لصاحبكم هذا مثلا قال فاضربوا له مثلا وقال بعضهم - 00:31:32ضَ
انه نائم وقال بعضهم ان العين نائمة والقلب يخفان. وقالوا مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأجور وبعث داعيا فمن فمن اجاب الداعية دخل الدار واكل من المأزون. ومن لم يشرك - 00:31:52ضَ
تحية لم يدخل الدار ولم يأكل من المأجور. فقالوا اولوها له يفقهها. فقال بعضهم انه نائم وقال بعضهم ان العين نائمة والخلق يغضان. وقالوا بدار الجنة والساعي محمد صلى الله عليه - 00:32:12ضَ
وسلم فمن اطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد اطاع الله ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم كما فقد عصى الله ومحمد فرق بين الناس. الفرق؟ هم؟ فرق؟ او - 00:32:32ضَ
ها؟ لا فرق فرق بين الناس او فرق بين الناس طبعا يعني بين المسلمين والكفار. ها؟ من رأى؟ او فرق بين الناس؟ ما فرق بين الناس هو فرق بين الناس يعني هو الحج الفاصل من اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار هذا هو التمييز بطاعته - 00:32:52ضَ
بطاعته صلى الله عليه وسلم. ايوه. قال تابعه كتيب عن بيت عن خالد عن بعيد بن ابي هلال انه قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم. تعيد الاسناد الاول؟ قال حدثنا محمد بن عبادة قال - 00:33:22ضَ
ما يزيد غاب حبة واثنى عليه. قال قال حدثنا او سمعت جابر بن عبدالله يقول قبل سعيد بن سليم بن حيان آآ يقول آآ في هذا الاسناد سليم ابن حيان وسليم - 00:33:42ضَ
يعني بوزن عظيم بفتح السين وكسر اللام وهذا هو الشخص الوحيد الذي يأتي ذكره في الصحيحين على هذا الوزن الذي هو سليم. وكل ما نعم وما ومن عاداه فهو بالتصحيح سليج - 00:34:11ضَ
يعني ما يأتي في الصحيحين بهذا الوزن او بهذا الرسم فهو يعني هذا الشخص اللي هو تميم ابن حيان بفتح السين وكسر اللام على وزن عظيم وما عداه على هذا الرسم فهو تلين - 00:34:41ضَ
سليم نظام نسيني النظام الصيني وفضح اللام هذا هو هذا هو الشخص الوحيد الذي جاء في الصحيحين وهو على هذا الوزن ذليل وكل من يأتي في الصحيحين بهذا الرسم سين لام يا ميم - 00:35:02ضَ
فهو مصغر على وزن فعيل يعني فعيل واما هذا الشخص الوحيد فهو الذي في هذا راسم الذي هو تليين وقوله اثنى عليه يعني الذي روى عنه الذي روى عنه اثنى عليه - 00:35:23ضَ
يعني عندما روى عنه اثنى عليه يعني على سعيد آآ على سليم ابن حيان واورد حديث جابر رضي الله تعالى عنه وارضاه وان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه ملائكة - 00:35:48ضَ
وهو نائم وقال بعضهم انه نائم وقال بعضهم ان العين نائمة والقلب يقضان وقال اضربوا له مثلا وقالوا ان مثله كمثل رجل بنى دارا وعمل مأدبة فيها وارسل داعيا يدعو - 00:36:05ضَ
اليها فمن اجابه دخل الدار واتى من المعتمر ومن لم يجب لم يدخل الدار ولم يأكل منه مادبا فمثلوا هذا هو المثل الذي ضرب ثم قال اولوه له فاولوه قالوا ان الدار - 00:36:25ضَ
هي الجنة والداعي اليها هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فمن اجاب الرسول صلى الله عليه وسلم وتبع السنة فانه ينتهي الى الجنة ويدخل تلك الجنة ويتمتع بما فيها من النعيم - 00:36:48ضَ
ومن عصاه ولم يجب دعوته فانه لا يدخل الجنة ولا يتمتع فيها بما فيها من النعيم. والمقصود من ايراد الحديث بباب ابتدائي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء في اخره من بيان ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الداعي وان الله تعالى جعل - 00:37:06ضَ
هذه الدار وجعل فيها من النعيم والرسول صلى الله عليه وسلم هو بمثابة من دعا الى هذه الدار التي فيها مأدبة ومن اجاب استفاد ومن لم يجب لن يستفد فكذلك من اطاعه دخل الجنة واستفاد مما فيها ومن عصاه فانه لا يدخلها ولا يستفيد مما - 00:37:28ضَ
وهذا هو المقصود من ايراد هذا الحديث في هذا الباب الذي هو باب الاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان من اطاعه واتبع ما جاء به انتهى امره الى الجنة - 00:37:52ضَ
ومن عصاه فانه ينتهي به امره الى النار والعياذ بالله. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عن همام عن حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا فقد ذبحتم ذبحا بعيدا - 00:38:08ضَ
فان اخذتم يمينا وشمالا لقد ظلمتم ظلالا بعيدا. ثم ورد هذا الاثر عن حذيفة رضي الله عنه قال معاشر القراء وهم العلماء بالكتاب العزيز واهل الفقه في الدين قال ان استقمتم - 00:38:28ضَ
وقد سبقتم مستقيمة؟ استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا وان وان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتم ظلالا بعيدا. نعم ظلالا بعيدا؟ نعم. يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا. وان اخذتم يمينا وشمالا لقد ظللتم - 00:38:52ضَ
بعيدا. المقصود من ذلك انه يعني يخاطب الذين سبقوا الى هذا الخير. وانهم يستقيمون عليه وانه قد سبقوا غيرهم سبقا بعيدا يعني مسافة بعيدة بينهم وبين من جاء بعدهم. وان - 00:39:17ضَ
انحره عن هذا الذي سبقوا اليه اخذوا يمينا وشمالا يعني تنكبوا الصراط المستقيم وهذا الذي هو الاستقامة والالتزام بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فانه من استقاموا فانهم قد سبقوا سبقا بعيدا. لانهم سبقوا غيرهم الى هذا الخير - 00:39:35ضَ
وين ظلوا؟ واخذوا؟ وين اخذوا يمينه وشمالا؟ بمعنى انهم انحرفوا عن عن طريق الاستقامة فقد ظلوا ضلالا بعيدا خلوا ظلاما بعيدا لان ظلاله يترتب عليه اقتداء غيرهم بهم ومعلوم ان من سبق الى خير واقتدي به في الخير - 00:40:03ضَ
وهو مأجور لاجره ومثل اجره وبالعكس من دعا الى ظلالة فانه مأجور آآ وزره ومثل اوزار من ظل بسببه كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجور من تبعه - 00:40:22ضَ
ذلك عن اجورهم شيئا ومن دعا الى ضلالة كان عليهم اثم مثل هذه من تبعه لا ينقص ذلك من اثامه شيئا. وهذا هو معنى هذا الاثر يعني هو معنى قول الله عز وجل وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به - 00:40:51ضَ
لعلكم تتقون فان طريق الاستقامة واحد وهو ما جاء في الكتاب والسنة وطرق الضلال مختلفة وهي التي فيها العدول والانحراف عن هذا الحق وهو الذي جاء في القرآن معبرا عنه بالسبل بقوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله اي ذلك السبيل الواحد الذي ما اخذ به - 00:41:12ضَ
اذا ووفر لسعادة الدنيا والاخرة وهو قيل على الكتاب العزيز واتباع السنة المطهرة الذي هو الصراط المستقيم والسبيل الواحد فليوصلوا الى الله عز وجل ولا يوصلوا الى الله عز وجل اي سبيل الا هذا السبيل الواحد وهو ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه - 00:41:36ضَ
كما جاء في الحديث وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي الجماعة وفي بعض الروايات من كان على ما انا عليه - 00:41:57ضَ
واصحابي. قال حدثنا ابو قريص قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن ابي قردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل اتى - 00:42:07ضَ
اتى قوما فقال يا قومي اني رأيت الجيش بعيني واني انا النفير العريان فالنجاة قائدة من قوله سوء فانطلقوا على مهلهم فنجوا. وكبرت خائفة منهم فاصبحوا مكانهم. فسبح فاهلكهم واجساحهم. وذلك مثل من اطاعني فاتبع ما شئت به. ومثل من عصاني - 00:42:27ضَ
سبب ما جئت به من الحق. انما مثلي قال انما مثلي ومثل ما بعث لله به كمثل البخاري رحمه الله حديث ابي ابي موسى الاشعري رضي الله عنه. وهو بالاسناد الذي يتكرر في البخاري عن طريق ابو - 00:42:57ضَ
عن ابي اسامة عن بريدة بن عبدالله بن ابي بردة عن جده ابي بردة عن ابيه ابي موسى رضي الله تعالى عنه يتكرر والبخاري كثيرا ما يرد ابو ابو قريب باسمه - 00:43:17ضَ
يقول حدثنا محمد ابن العلا ويأتي به بكليته احيانا كما في هذا الموضع فانه ذكر هنا بكنيته وكثيرا ما يذكره باسمه فقط اسمه ونسبه ويقول حديثنا محمد بن العلا بخلاف الامام مسلم فانه يذكره بكنيته - 00:43:36ضَ
فانه الغالب عليه ان يذكره في بنيته والبخاري الغالب عليه ان يذكر مسلمه ويذكره في بعض الاحيان بكليته كما هنا وهذا الاثنين يتكرر واكثر الاحاديث التي تأتي بهذا الاسناد هي من ضرب الامثال. هي - 00:43:55ضَ
من ضرب الانفال وقد مر في البخاري احد بسنن الرسول واتبع الرسول واطاعه فانه اخذ باسباب السلامة ومن لم يأخذ بهديه وعصاه فانه اخذ باسباب الضلال والهلاك والدمار وخسارة الدنيا والاخرة والعياذ بالله. نقف - 00:44:15ضَ
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:44:35ضَ