#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (739) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
يقول البخاري رحمه الله اسباب الاقتداء بافعال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ترجمة اوردها البخاري رحمه الله عقب الترجمة السابقة وهي باب الاقتداء في سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:03ضَ
وهي اخص منها لان الترجمة السابقة عامة تدخل فيها الافعال وغير الافعال ويدخل فيها الاقوال والافعال والتقريرات لانها كلها يطلق عليها سنة وانها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:00:24ضَ
لان السنة هي بمعنى الحديث وهي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي كل هذا يعتبر داخل في سنة - 00:00:42ضَ
هو داخل في الحديث قد عرفنا ان السنة يأتي ويراد بها ما ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان من القرآن او السنة - 00:00:57ضَ
سواء كان في القرآن والحديث وانها تطلق بمعنى الحديث وهو ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم مما ليس بالقرآن فان هذا يطلق عليه انه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا اذا جاء ذكر الكتاب والسنة او القرآن والسنة فانه يراد به هذا المعنى - 00:01:13ضَ
الذي هو ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي واذا فهذه الترجمة بعد التي قبلها هي اخص منها والاولى اعم - 00:01:37ضَ
لانها تشمل ما جاء في هذه الترجمة وما جاء في غيرها ولكنه اخرجها لينبه على ان افعال الرسول صلى الله عليه وسلم واقتدى به فيها وانها تختلف للوجوب والندب والاستحباب - 00:01:55ضَ
وان الشيء الذي آآ ليس يفعل يفعل بمقتضى الجبلة وكذلك ايضا لم يثبت بانه من خصائصه عليه الصلاة والسلام فانه يكون للامة وانها تقتدي به في ذلك وقد اورد البخاري رحمه الله - 00:02:15ضَ
في هذا الباب حديث من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وان النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتيم من ذهب يعني منه انهم انهم بفعله - 00:02:38ضَ
او فعل ففعلوا او فعل ففعلوا يعني انهم بادروا الى الاقتداء به عليه الصلاة والسلام ففيه الاقتداء بفعله عليه الصلاة والسلام وان الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ويقتدوا به - 00:02:52ضَ
فلبسوا خواتيم لما رأوه لبس خاتما من ذهب لما رأوه لبس خاتما من ذهب لبسوا خواتيم من ذهب ثم انه عليه الصلاة والسلام قال اني لبست خاتمة من ذهب واني لا لن البسه ابدا - 00:03:08ضَ
فاخذه ونبذه فنبذ الناس خواتيمهم يعني تابعوه وهم اقصدوا به بالفعل والترك بالفعل والترك لانه اولا فعل ففعلوا ثم تركوا وتركوا فتابعوه في فعله وتابعوه في تركه تابعوه بفعل الخواتم وتابعوه بتركها - 00:03:26ضَ
عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنهم ومن ومن آآ امثلة ذلك ما مر في الباب الذي قبل هذا وان الرسول صلى الله عليه وسلم واصل فواصل اصحابه واصل فواصلوا - 00:03:49ضَ
يعني معناهم انه واصلوا لانهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم فعل ففعلوا كما فعلوا يعني تابعوه بالفعل ولكنه جاء شيئا يدل على على ما يقتضي عدم الفعل وانهم لا يواصلون - 00:04:08ضَ
وان الحكمة في ذلك ما يناله من المشقة وما وما يحصل له من المضرة ولما تابعوا ولما واصلوا بعد ان نهاهم عن الوصال قالوا انك تواصل انك توصل معناه انهم فعلوا كما فعل - 00:04:24ضَ
وقال اني لست كهيئتكم اني لست في هيئتكم يعني انه آآ يختلف عنهم وانهم لا يقدرون على ما يقدر عليه عليه الصلاة والسلام ففي هذا متابعتهم اياه بالفعل وانهم اقصدوا بفعله عليه الصلاة والسلام - 00:04:46ضَ
و من المعلوم ان هذا من حرص اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على متابعته وعلى سبقهم الى هذا الخير وانهم السباقون الى كل خير رظي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:05:08ضَ
وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام ما يدل على على الاقتداء بافعاله التي يفعلها والتي هي للتعبد المقصود منها التعبد كما جاء في الحج والعمرة. في الحج والصلاة لانه قال في الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي - 00:05:24ضَ
صلوا كما رأيتموني اصلي يعني معناه انهم يفعلون كما فعل وقال خذوا عني مناسككم خذوا عني مناسككم وهذا كما هو معلوم يكون بما يقوله في حجه وما يفعله في حجه - 00:05:43ضَ
يشمل ذلك القول والفعل واذا وافعال الرسول صلى الله عليه وسلم التي لم يثبت بانها من الخصائص ولم تكن بمقتضى الجبلة التي يفعلها جبلة شيئا لا ينفك منه ان فانه يتبع فيه - 00:06:01ضَ
عليه الصلاة والسلام آآ يختلف يكون منه ما هو واجب ويكون منه ما هو مندوب ومنه ما هو مباح صلوات الله وسلامه وبركاته على رسوله الكريم الذي ارسله الله رحمة للعالمين وقد بلغ البلاغ المبين ودل امته على كل - 00:06:23ضَ
وحذرها من كل شر وما مات الا وقد اكمل الله تعالى به الدين واتم به النعمة فلم يبق هناك ما يحتاج الى ان يضاف الى شريعته لانها في غاية الكمال - 00:06:46ضَ
فهي لا تحتاج الى اضافات ولا الى محدثات بل جاء التحذير من الاظافات والمحدثات في احاديث كثيرة عديدة ثابتة عنه عليه الصلاة والسلام نعم نعم واول اللبس والنهي كان متأخرا - 00:07:02ضَ
لانه لبس فلبثوا النبي صلى الله عليه وسلم لبسوا ثم انه اخبر بانه لا يلبسه وجاء عنه ما يدل على تحريمه وانه لا يحل للذكور وانما يحل للاناث قال اخذ حبيبا وذهبا وقال هذان حرام على ذكور امتي - 00:07:19ضَ
حل لاناثها فاللبس كان قبل التحريم قال بعض ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع. لقوله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا فيكم ولا تقولوا على الله الا الحق. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن - 00:07:40ضَ
عن ابي زلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تواصلوا قالوا انك تواصل قال اني لست مثلكم اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني. ولم ينسه - 00:08:04ضَ
فلم ينتهوا عن الوصال. قال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يومين او ليلتين. ثم رأوا الجلال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم فلننزل بهم - 00:08:24ضَ
ثم اورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه اولا آآ اورد البخاري هذا الباب وقال باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع - 00:08:43ضَ
المقصود من هذه الترجمة آآ بيان آآ تحريم التعمق الذي هو التشديد الوصول في العبادة او في ما يفعله الانسان الى ما فيه تجاوز للحد الذي هو الغلو تعمق وكذلك في التنازع الذي هو خلاف - 00:09:01ضَ
وشقاق والذي يكون في الجدال للعلم وفي غيره مما يورث الخصومات والنزاع والفتن بين الناس وكذلك الغلو في الدين الذي هو التجاوز والزيادة على ما هو مشروع وكذلك اه البدع - 00:09:33ضَ
والبدع معطوفة على على ما تقدم من التعمق والتنازع والغلو والبدع. ليست معطوفة على الغلو وان وان ان المحظور هو الغلو في البدع وانه اذا ما صار فيه غلو فلا بأس لا. هي البدع من اصلها - 00:10:02ضَ
من اصلها ممنوعة آآ ليس المقصود ما كان فيه تجاوز وفيه زيادة واذا فكلمة البدعة ليست معطوفة على الدين الغلو في الدين والبدع وانما هو معطوفة على على الغلو وعلى التعمق وعلى التنازل اربعة امور - 00:10:22ضَ
كلمة الغلو قيدت في الدين الغلو في الدين اورد البخاري رحمه الله الاية كتابه لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق لا تقولوا على الله الا الحق فنهاهم عن غلو في الدين - 00:10:43ضَ
والله تعالى اخبر عنهم وامرهم بان لا يغلوا في دينهم وانهم يسيرون على الاعتدال وعلى الاستقامة ومن المعلوم ان الشيطان يأتي للانسان من الشيء الذي يراه متجه اليه اذا رآه عنده كسل - 00:10:57ضَ
وعنده خمول وعنده عدم حرص على الطاعة وعندها تهاون في الطاعات جاءه من جهة آآ جاءه من جهة التفريط وقال له انت انت تتعب نفسك وانت لا زلت شاب وبامكانك اذا كبرت - 00:11:24ضَ
انك تقبل على الله عز وجل فانت في حال صحتك وعافيتك متع نفسك ورفه نفسك و لا تتعب نفسك من اول الامر فانت فاذا عنده لينا في دينه ورفقة في دينه وتساهل - 00:11:45ضَ
جاءه من جانب ما هو فيه ليريد ان يرجعه الى الوراء يريد ان يرجعه الى الوراء فيكون مفرطا مضيعا مفرطا مضيعا واذا رأى عنده اتجاه للعبادة واقبال العبادة آآ جاء من جهة التجاوز والتقدم - 00:12:03ضَ
وان يخرج عن الحدود التي حدها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وذلك عن طريق البدع وعن طريق احداث ما لم ينزل الله به من سلطان وعن طريق آآ آآ - 00:12:23ضَ
كونه يأتي بشيء فيه زيادة وتجاوز للحج الذي جاء تحديده في الكتاب العزيز والسنة المطهرة وكذلك ايضا ما آآ وكذلك هذا فيما يتعلق بالغلو وفيما يتعلق بالبدع فانها يبتعد عنها ولا يحدث في دين الله ما ليس منه - 00:12:39ضَ
لا يحدث في دين الله ما بل يكتفى بسنن ويقتصر عليها وفيها الكفاية وفيها البركة وتترك البدع والمحدثات لان هذا فيه اتهام للشريعة بانها ناقصة وانها تحتاج الى اضافات والى ملحقات - 00:13:05ضَ
ولو كان ولو كانت هذه البدع التي يبتدعها الناس من شرع الله لجاء الشرع بها ولكنها ليست من الشرع فهي محدثة وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة كما قال ذلك رسول الله - 00:13:28ضَ
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والبدع كلها البدع في الدين كلها ضلالة ولهذا قال كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وليس في الدين بدعة حسنة لان الرسول لما قال كل بدعة ضلالة يعني معناه ما في حسن - 00:13:44ضَ
وما جاء او ما يأتي بذكر البدعة واطلاقها على شيء حسن ليس المقصود منه الاطلاق الشرعي وانما الاخلاص اللغوي نقل لغوي بما جاء في عن عمر عن نعمة البدعة هي - 00:14:09ضَ
هي ليست بدعة في الدين عمر ما احدثها ولم تكن موجودة من قبل رضي الله عنه وانما كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه تركها لان الوحي ينزل - 00:14:26ضَ
وخشي ان يفرض عليه وهو قد بين هذا في سبب امتناعه عن المواصلة بهم في صلاة الليل لما صلوا معه ليلتين او ثلاثة وراهم تجمعوا وتكاثروا بقي في بيته ولم يخرج له - 00:14:39ضَ
وظنوا انه نسي او نام وجعلوا يتنحنحون يعني لينبهوه على انهم في الانتظار فخرج عليهم وقالوا اني اعرف مكانكم. انا اعرف انكم موجودين. لكن اخشى ان يفرض عليكم فيشوق عليكم - 00:14:57ضَ
وهذا من كمال نصحه وكمال شفقته على امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله تعالى عن صحابته اجمعين. فالبدع يجب الابتعاد عنها والحذر منها والاقتصار على السنن وفي ذلك الخير والبركة وقد انزل الله على نبيه في حجة الوداع - 00:15:14ضَ
قبل وفاته بثمانين يوما تقريبا اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فلا يضاف الى دين الله ما لا يسألون ولا ينفع ان يقول الانسان انا اصلي طيب وقصدي حسن - 00:15:37ضَ
فان هذا لا يغني ولا يكفي لان القصد الحسن يجب ان يكون وفقا للسنة. لا ان يكون قصده حسنا ويأتي ببدعة يتقرب الى الله عز وجل بها وهذا هو الذي نبه عليه الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود لما جاء للجماعة الذين قد تجمعوا وهم حلق - 00:15:55ضَ
ويسبحون ويهللون ويكبرون وفيهم واحد يقول كبروا مئة هللوا مئة سبحوا مئة ومعهم حصى ثم يجعلون يسبحون ويعدون بالحصى ووقف على رؤوسهم وقال يا هؤلاء اما ان تكونوا على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:16:17ضَ
او انكم مفتتحوا باب ضلالة قالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لم يصبه. لماذا؟ لان العمل الذي يتقرب به الله عز وجل لابد ان يكون متوفر ان يكون قد توفر فيه شرط ان احدهما ان يكون العمل لله خالصا والثاني ان يكون - 00:16:36ضَ
لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موافقا واذا كان محدثا مبتدعا فليس موافقا للسنة بل هو مخالف للسنة. والعمل الذي يخالف صاحبه السنة عليه كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في قوله من احدث في امرنا ملكا غورا ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد - 00:16:57ضَ
واذا فان التعمق الذي هو التشديد هو تقعر والتنطع ولهذا نهي عنه وكذلك التنازع ولا اختلاف الذي يؤدي الى تنافر القلوب والى الوحشة والى البغضاء والعداوة وكذلك ايضا الغلو في دين الله عز وجل - 00:17:24ضَ
ومما جاء فيه في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم انه لما كان في طريقه من مزدلفة الى منى الى جامعة العقبة امر ابن عباس الحفل ابن عباس ان يلتقط له حصى - 00:17:53ضَ
وكان رديفا فالتقط له حصى وكانت مثل حصى الخلق يعني اللي فوق الحمص ودون البندق يعني من الحصى الذي يحذف به في اطراف الاصابع لو سمحت فجعل يقلبهن والناس يرون فقال بمثل هذا فارموا واياكم والغلو فانما اهلك ما كان قبلكم يغلو في الدين - 00:18:10ضَ
ايش معنى الغلو في هذا الباب علمه يأتي بحسن اكبر يعني يقول والله هذي حصى صغيرة هذي اللي رمى بها الرسول صلى الله عليه وسلم المقدار رمى بها الرسول هذا بسيط - 00:18:38ضَ
انا اريد ان ارمي بحصن اكبر منه هذه ظروف الدين لانه زيادة على وهذا هو وهذا هو نصه في هذا المكان حيث يقال بمثل هذا فرضوا واياكم والغلو فانما اهلك ما كانوا قبلكم غلو في الدين. يعني الزيادة - 00:18:48ضَ
زيادة على على ما هو مشروع قوله يعني يقول والله العصا هذا صغير انا ازيد اتي بحسن اكبر منه وارميه به هذا من الغلو الذي هو زيادة في شرع الله وزيادة فيما - 00:19:04ضَ
آآ قدر او فيما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مقدر له حيث قال بمثل هذا ما ترموا باكبر من هذا لان مثل هذا من الغلو في الدين. وانما اهلك ما كان قبلكم الغلو في الدين - 00:19:20ضَ
العلماء قبلكم الغلو في الدين هذا من باب اولى اذا كان يرمي باحذية او بشمسيات او باشياء كبيرة فهذا ايضا زيادة في الغلو اذا كان حصى اكبر منه ولو كانت يعني مثل - 00:19:35ضَ
مثل التمرة يعني يعتبر غلو فكيف اذا رمى بصخرة او رمى باحذية او رمى باشياء كبيرة هذا زيادة في الغلو والعياذ بالله وكذلك لا يرمي بها الصلاة يرمي في حدود ما هو مشروع. لا لا يقصر ولا يزيد - 00:19:52ضَ
استعمال السبحة من العلماء من قال انها من البدع ومن المعلوم ان اقل احوالها انها خلاف الاولى وانه لا ينبغي هذا اقل احوالها لماذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما فعلها - 00:20:14ضَ
ما فعل ذلك رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام وهو القدوة والاسوة وثم ايضا فيها محاذير وهي ان الانسان يعني آآ قد يعني يصير عنده شيء من الرياء بعمله وقد ايظا - 00:20:29ضَ
يظن انه يسبح وهو لا يسبح ويحمد بما لم يفعل فيحمد بما لم يفعل ويمكن نساه الهي يعني يحركه كذا وهو غافل فيقول ما شاء الله يسبح وهو لا يسبح - 00:20:48ضَ
وفيها عدة محاذير فاقل احوالها ان تكون خلاف الاولى ومن العلماء اذا قال انها من البدع فتركها الابتعاد عنها هو الذي هو الذي ينبغي للمسلم قال حدثنا عمر بن حفص بن غياب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني ابراهيم الديمي - 00:21:03ضَ
قال حدثني ابي قال قصبنا علي رضي الله عنه على منبر من وعليه سيف فيه صحيحة معلقة فقال والله ما عندنا من كتاب يقرأ الا كتاب الله. وما في هذه الصحيفة فنشرها - 00:21:27ضَ
واذا فيها اثنان الابل واذا فيها المدينة حرم من عين الى كزا ومن احدث فيها حدثا فعلى فيه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. واذا فيك امة المسلمين - 00:21:47ضَ
واحدة يسعى بها ادناهم. فمن اخطر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. لا يقبل منه صرفا ولا عدلا. واذا فيها من ولي قوما بغير اذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة - 00:22:07ضَ
الناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ثم روى البخاري رحمه الله حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه وانه خطب الناس على منبر من اجر - 00:22:27ضَ
وعليه سيف ومعه صحيفة فقال ما عندنا الا كتاب الله ما عندنا من كتاب يقرأ الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة. وهذا قاله لما سمع انه عند ان الرسول خاصهم بشيء دون الناس - 00:22:43ضَ
وانه آآ اعطى عليا واهل البيت علما ليس عند عند غيرهم تبين ان مثل هذا ان انه من من من ان هذا من الظن الفاسد ومن الخطأ وان هذا من اضافة - 00:23:07ضَ
او الظنون الكاذبة تاني حزب يعتقد فيه ان ان الرسول اعطاه شيئا ما اعطاه الناس او خصه بشيء ما خصه ما خص به ما ما جعل غيره فيه شريك فهو قد نفى هذا - 00:23:32ضَ
فقد نفى هذا ولهذا جاء في بعض الروايات وبعض الاحاديث هل خصكم بشيء قال والذي خلق والذي برأ النسمة ولقى الحبة ما عندنا شيء الا كتاب الله وما في هذه الصحيح - 00:23:50ضَ
واذا الصحيفة فيها امور من السنن فيها اسنان الابل وهي المقادير الزكاة او مقادير يعني الديات او ما يتعلق بالديات واذا فيها آآ ما يتعلق بالمدينة وانها حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيها حدثا او محدثا وايضا كذلك فيما يتعلق - 00:24:06ضَ
بالذمة وان من اعطي عهدا يوفى له بعهده وكذلك ان من تولى غير مواليد لان عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين وايراد البخاري رحمه الله لهذا الحديث في هذا الباب من جهتين - 00:24:32ضَ
من جهة ان فيه من ان في فيه من احدث في المدينة حدثا او هو محدثا. وهذا فيه بيان خطورة البدع والاحداث في دين الله عز وجل وان هذا امره خطير وامره عظيم. وكذلك ايضا - 00:24:49ضَ
ما يحصل من الغلو ومن الظنون الخاطئة في ان عليا واهل البيت خصوا بشيء دون الناس فهو فهو نفى ان يكون حصل وانما الذي عنده كتاب الله وما في هذه الصحيفة والصحيفة فيها امور قد قد بينها هو نشرها وبينها وذكر ما فيها وقد جاءت الاحاديث - 00:25:05ضَ
اه الروايات المتعددة وفي بعضها ما ليس في البعض الاخر والنتيجة ان الصحيفة مشتملة على هذه كلها وكل حفظ ما لم يحفظه الاخر فاذا كل ما ثبت انه مما جاء في الصحيفة وهو مما جاء في الصحيفة. ولكن حفظ - 00:25:33ضَ
حفظ من حفظ وكل اتى بما حفظه وكل ما ثبت انه في هذه الصحيفة هو منها واما ان يكونوا خصوا بشيء اخفي ميزوا به فهذا نفاه عن نفاه رضي الله تعالى عنه وارضاه. وكذلك ايضا ما جاء فيه - 00:25:49ضَ
ايضا من ذكر المدينة والاحداث فيها وان هذا فهو داخل في هذا الباب من جهتين نعم والحديث سبق ان مر مرارا ولكنه جاء في هذا الباب من اجل اشتماله على - 00:26:10ضَ
المطابقة لهذه الترجمة من هاتين الجهتين قال حدثنا عمر بن الخطاب قال حدثنا ابيه قال حدثنا الاعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال قال عائشة رضي الله عنها صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص فيه وتنزه عنه قوم فبلغ ذلك - 00:26:27ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه ثم قال ما بال اقوام يتنزهون عن الشيء اصنعوا فوالله اني اعلمهم بالله واشدهم له خشية. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها - 00:26:52ضَ
وهي اخواننا النبي عليه السلام فعل شيئا ترخص فيه فتنزه عنه بعض الناس فعندما علم بذلك رسول الله قال ما بال ما بال قوم يتنزهون قال ما بال اقوام يتنزهون عن الشيء؟ ما بال اقوام يتنزهون عن اصنعه؟ اني لاخشاكم لله واتقاكم له - 00:27:12ضَ
اني لا اعلمكم بالله واخشاكم له اني لا اخشاكم لله لاعلمكم بالله قال فوالله اني اعلم لا واشدهم له خشية. فوالله اني اعلمهم بالله واشد واشدهم له خشية واجدهم واشدهم واشدهم له خشية - 00:27:39ضَ
والمقصود منه ما جاء فيه واضح ايراده في هذا الباب في غاية الوضوح لان هذا فيه من من التعمق وفيه من الغلو والزيادة على الدين في الدين وان الانسان يعني يترك السنة - 00:28:01ضَ
او يقول ان هذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو قد غفر له ما تقدم من ذنبه فانا آآ اتي بزيادة وقد جاء في الحديث ان قوم سألوا - 00:28:23ضَ
عن عمل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته واخبروا بانه يصلي من الليل وينام وانه يصوم ويفطر يعني تطوعا وانه يجامع النساء ويأتي اهله فقال قالوا واين نحن من رسول الله؟ قد غفر له ما تقدم اليه وما تأخر - 00:28:39ضَ
وقال احدهم انا اصوم انا اصوم فلا افطر وقال بعضهم انا اقوم فلا انام وبعضهم قال بعضهم انا لا اتزوج النساء. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال انا اني اتشاهم لله واتقاهم له - 00:28:58ضَ
انا اني اصوم وافطر اصلي وانام واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ومن رغب عن سنتي فليس مني فهؤلاء اجتهدوا وارادوا ان يزيدوا في العبادة على ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:29:16ضَ
والرسول صلى الله عليه وسلم بين حذر من هذا وبين انه اعلمهم اعلمهم بالله واشدهم له خشية فهذا ففيما يتعلق بالعلم الاولى تتعلق بالعلم والثانية تتعلق بالعمل فهو اعلمهم وهو اشدهم خشية لله - 00:29:35ضَ
الاولى تتعلق بالعلم والثانية يتعلق بالعمل والخير كل الخير باتباعه وعدم الزيادة على ما جاء في شرعه عليه الصلاة والسلام قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عن نافع بن عمر عن ابن - 00:30:01ضَ
لابي مليكة انه قال كاد الخيران ان يهلكا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم اشار احدهما التميمي الحمد وليد اخي بني مجاشع - 00:30:27ضَ
اشار الاخر بغيره وقال ابو بكر لعمر انما اردت خلافي فقال عمر ما اردت خلافك فارتفعت واعطيهما عند النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق سوق النبي - 00:30:47ضَ
الى قوله عظيم. قال ابن ابي مليكة قال ابن الجبير رضي الله عنهما. فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن ابيه يعني ابا بكر اذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث حدثه كاخي السرار لم نشرحه - 00:31:07ضَ
يستقدمه قال حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عن ناث ابن عمر عن ابن ابي مليكة انه قال كاد الخيران ان يهلكا ابو بكر وعمر رضي الله عنهما لما قدم على النبي صلى الله - 00:31:27ضَ
عليه وسلم وفد بني تميم اشار احدهما بالاقرئ بن حادث التميمي الحنظلي اخي بني مجاشح الاخر بغيره. فقال ابو بكر لعمر انما اردت خلافي. فقال عمر ما اردت خلافك؟ فارتفعت - 00:31:47ضَ
عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي الى قوله عظيم. قال ابن ابي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن ابيه. يعني ابا بكر - 00:32:07ضَ
اذا حدث النبي صلى الله عليه اذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم لحدث ايش؟ اذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث حدثه كاخي السرار لم حتى يستقدمه. كما ورد البخاري رحمه الله حديث آآ - 00:32:27ضَ
ان ابن ابي ميت نفعا ايوة قال لما اذنوا على المدينة نعم يقول آآ ابن ابي مليكة الخيران ان يهلكا الخيران ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وذلك لما حصل بينهما من الخلاف وارتفاع الاصوات بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:57ضَ
حيث جاء وفد بني تميم فاشار احدهما الاقرع بن حابس يعني ان يوليه واشار الاخر بالثاني اخر لشخص اخر فقال ابو بكر لعمر ما اردت الا خلافي يعني يوم اقترحت شخصا اخر غير اني اقترحت يعني ما اردت الا خلافي فقال لا ما اردت خلافك فتنازع ورفعت اصواتهما - 00:33:28ضَ
وهذا هو محل الشاهد من ارادة الحديث في الترجمة باب ما يكره من ما يكره من التعمق والتنازع لان هذا فيه تنازع واختلاف ارتفعت اصواتهما فنزل قول الله عز وجل يا ايها الذين لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي - 00:33:52ضَ
وقوله كاد ان يهلك لان جاء في اخر الاية آآ بقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون ان تحبط اعمالكم وانتم هذا هو معنى او هذا الذي اشار بقوله كاد ان يهلكه - 00:34:11ضَ
آآ فعند ما كان بعد ذلك وكان عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه بعد ذلك اذا حدث الرسول صلى الله عليه وسلم بحديث يخفض صوته يا اخي السرار يعني كالذي يثار - 00:34:30ضَ
يعني يكلمه كلام سر لا يسمعه احد حوله وحتى يصل الامر الى ان الرسول يستفهم يعني حتى يرفع صوته قليلا حتى يعني كل هذا بعد ما نزلت هذه الاية هو فيها لا ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون - 00:34:51ضَ
وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. من الحذر من الامور التي لا تنبغي وان وانه لما نزل هذه الاية صار عمر يكلم الرسول كلاما لا - 00:35:13ضَ
ليس فيه رفع صوت بل هو كلام من يسر الى غيره حديثا لا يريد ان يتعداه الى غيره وحتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم يستسلمه. يعني يريد منه انه يرفع صوته حتى لانه ما فهم الكلام لشدة اخفائه. وكل هذا - 00:35:29ضَ
مثال لما جاء في القرآن وحذرا مما حذر منه في القرآن وانه يؤدي الى الى آآ احباط العمل وقد حصل كما في صحيح مسلم لثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله تعالى عنه - 00:35:49ضَ
انه لما نزلت هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجألونه بالقول في جهل بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. جلس في بيته واختفى يبكي - 00:36:10ضَ
خشي ان يكون ممن عانته الاية. وذلك انه كان جهور للصوت خلقة وطبيعة ان صوته مرتفع يعني جبله الله على ذلك يعني كان جهوري يصوم يعني كلامه يظهر وصوته يسمع - 00:36:23ضَ
ولو كان خفيفا فكان جهوري للصوت فخشي ان يكون هذا الذي حصل منه وهو مما طبع عليه وجبل عليه من رفعة الصوت وكون جهده صوت خشي ان يكون ممن عاش الاية - 00:36:42ضَ
والرسول فقده فقده ما رأى فقال لسعد ابن معاذ يا ابا عمرو ما بال ثابت ابن قيس ابن شمال يعني ما نراه فقال انا اتيك بخمره يا رسول الله فذهب يفتش وجاء اليه واذا في بيته يبكي قال لماذا - 00:36:57ضَ
قال لان الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا امنوا يتفاصولكم وقصة النبي هو انني كنت ارفع صوتي فاخشى ان تكون ممنعا في الاية فيكون حفظ عملي فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره وقال ليس - 00:37:18ضَ
ليس هو كذلك بل هو من اهل الجنة فحصلت له الشهادة في الجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث في صحيح مسلم فاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:35ضَ
ولهذه هذه حالهم وهذا هو شأنهم ثابت ابن قيس ابن شماس جهوري صوت ويرفع وارتفاع صوته جبلة وخلقة وخشي ان يكون ممن عاد في الاية فجعل يبكي حتى اخبر او حتى بين له النبي صلى الله عليه وسلم بانه ليس - 00:37:48ضَ
ممن مما تعنيه الاية وانه من اهل الجنة وعمر رضي الله عنه وارضاه بعد ذلك كان اذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم حدثه حديث سر لا يسمعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان يستسلم بعض الاحيان يريد منه انه يرفع صوته يعني ما فهم كلامه - 00:38:10ضَ
لشدة اخفائه اياه ولشدة حظه رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عن عنه وعن الصحابة اجمعين والمقصود منه في هذا الباب ما فيه من ذكر الاختلاف والتنازع ورفع الاقوال - 00:38:35ضَ
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وهذا الذي قاله ابن ابي مليكة يعني في الثناء على ابي بكر وعمر كاد الخيران - 00:38:53ضَ
يعني ما قال كاد ابو بكر وعمر قال كاد الخيران اي ابو بكر وعمر هذه الخيرة وصفهم بالخيرة ما قال كذا ابو بكر وعمر واكتفى بل وصفهما لانهما خيران وهما - 00:39:12ضَ
بلا كما هو معلوم خير هذه الامة بعد نبيها ما وطئ الارض بعد الانبياء والمرسلين افضل من ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما وهذا باجماع المسلمين افظل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر ثم عمر - 00:39:29ضَ
فهما المقدمان على غيرهما انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه في الحديث الذي ورد في الصحيحين لما جاء رجل وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله متى الساعة - 00:39:48ضَ
وقال له عليه الصلاة والسلام وماذا اعددت لها قال اعددت لها حب الله ورسوله قال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب ماذا قال انس بن مالك بعد ما سمع هذا الحديث - 00:40:05ضَ
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا قال في حق ابي بكر وعمر وحق الرسول وحق ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما بحق الرسول صلى الله عليه وسلم وبحق ابي بكر وعمر رضي الله عنهما - 00:40:18ضَ
قال فوالله يقول انس كما في صحيح البخاري فوالله ما سمعنا بشيء ما فرحنا بشيء بعد الاسلام يعني بعد فرحنا بنعمة الاسلام اشد منا فرحا بهذا الحديث لان النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من احب - 00:40:31ضَ
ثم قال فانا احب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحب ابا بكر وعمر رضي الله عنهما وارجو من الله ان يلحقني بهم بحبي اياهم والا ما اعمل مثل اعمالهم - 00:40:49ضَ
هذا كلام الصحابي انس بن مالك في ابي بكر وعمر حيث خصهما وميزهما وجمعهما مع الرسول صلى الله عليه وسلم في انه يحب هؤلاء لان هذين هم خير اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:41:04ضَ
فهو يحب الخيار وابن ابي مليكة يقول يحيراه واذا كان هذا كلام هذا الصحابي وهذا كلام هذا تابعي وهذه هي الجادة التي سار عليها اهل السنة والجماعة وبخلاف هذه الجادة - 00:41:25ضَ
من نكبوا عن الصراط المستقيم وهم الرافضة الذين يسبون ابا بكر وعمر ويشتمون ابا بكر وعمر بل يكفرون ابا بكر وعمر وغيرهم من الصحابة ولا يستثنون الا القليل. هذا ماذا يدل عليه؟ يدل على الخذلان - 00:41:44ضَ
ويدل على ان الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء. ووالله الذي لا اله الا هو ان هذا هو الضلال المبين هذا هو الضلال واذا اراد الانسان ان يعرف كيف يأتي الخذلان الى الناس - 00:42:02ضَ
وكيف يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن وحتى لو الحق باطلا والباطل حقا فذلك يكون بكونه ينظر الى حال الرافضة الذين خذلهم الله عز وجل - 00:42:17ضَ
وصارت هذه عقيدتهم في اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين جاهدوا في الله حق جهاده يصل الامر بهم الى ان يسبوا الشيخين ويسب هذين الخيرين هذا يدل على الخذلان - 00:42:38ضَ
وعلى ان من يضلل الله فلا هادي له من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. وهذه قلوب قد زاغها زاغها الله. وصرفها عن الحق والهدى - 00:42:56ضَ
ولا تسلم من العقوبة ولا تسلم من العذاب الا اذا وفقت للهداية او وفق من وفق منهم والا فان بغض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من اعظم البلايا بل هو اعظم البلايا لان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:43:16ضَ
هم الذين جاء جاءنا على ايديهم وبواسطتهم الحق والهدى نحن ما عرفنا الكتاب والسنة الا عن طريق الصحابة ما عرفنا كيف نعبد الله الا عن طريق الصحابة لان الوحي ما نزل عليه انه جاء عن ابي بكر وعثمان وزيد وامثالهم. وهؤلاء اما كفار واما خساق. فلا يعول على ما يأتي عنهم - 00:43:37ضَ
قال وهؤلاء يريدون ان يجرحوا شهودنا لماذا؟ ليبطلوا الكتاب والسنة قال والجرح بهم اولى وهم زنادقة الجرح بهم اولى وهم زنادقة ما احسن هذه الكلمة وما اوضحها وما اجملها ورحمة الله على من قالها - 00:44:03ضَ
ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين وزاد من لم يوفق لمحبتهم خذلانا وبعدا و اه شرا الى شر اذا فهذا الذي جاء في هذا الحديث من قول ابن كاد الخيران - 00:44:22ضَ
هذا كلام من وفق هذا كلام الموفقين واما الذين يسبون ويشتمون فهذا كلام المخذولين. والله تعالى الهادي والموفق لما فيه الخير والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:44:48ضَ