شرح صحيح البخاري الثاني ( مكتمل )
المجلس (74) | #شرح_صحيح _البخاري_الجديد | الشيخ عبد المحسن العباد البدر| #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب الصلاة اذا قدم من سفر - 00:00:02ضَ
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قرب من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه قال حدثنا خلاد ابن يحيى قال حدثنا مصعر قال حدثنا محارب بن دثار عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال - 00:00:22ضَ
اتيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو في المسجد قال مسعر اراه قال ضحى فقال صلي ركعتين وكان لي عليه دين فقضاني وزادني. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله - 00:00:42ضَ
وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله الله باب آآ اذا الصلاة اذا قرب من سفر. باب الصلاة يعني في المسجد. الصلاة اذا قدم سفر يعني في المسجد - 00:01:02ضَ
واورد في يعني هذه الترجمة حديثين اشار الى احدهما اه هو حديث كعب بن مالك الطويل في قصة تخلفه في غزوة تبوك وتوبة الله عز وجل عليه وذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم سفر قد دخل المسجد وصلى فيه وصلى فيه ركعتين - 00:01:22ضَ
ثم ذكر الحديث الثاني عن جابر رضي الله تعالى عنه وهو انه جاء الى انه لما من غزوة تبوك اه دخل المسجد فالرسول صلى الله عليه وسلم امره بان يصلي ركعتين - 00:01:52ضَ
وكان قادما من سفر والحديثان يدلان على مشروعية الصلاة في المسجد اذا قدم الانسان من سفر والحديث الاول الذي اشار اليه البخاري هو من فعله عليه الصلاة والسلام والثاني من قوله لبيان ان الا يتوهم ان هذا من - 00:02:12ضَ
عائشة عليه الصلاة والسلام فان هذا الحكم ثابت من قوله ومن فعله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا الحديث الذي ذكره هنا فيما يتعلق بحديث جابر هو قطعة من طويل جاء بالفاظ كثيرة بعبارات متنوعة في قصة بيعه آآ جمله على رسول الله - 00:02:32ضَ
صلى الله عليه وسلم. اخبر بان النبي عليه الصلاة والسلام كان له عليه دين يعني قيمة الجمل باعه عليه في الطريق واشترط ركوبه والاستمرار عليه الى المدينة. والرسول صلى الله عليه وسلم يتقدم - 00:03:02ضَ
وجاء بعده جابر فلما وصل جاء الى المسجد وامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلي ركعتين لقدومه من السفر وقال وكان ذلك ضحى. ثم انه قال انه كان لي عليه دين يعني قيمة الجمل. قال - 00:03:22ضَ
اعطاني وزادني. بل جاء في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه الجمل واعطاه قيمة الجمل. اعطاه الجمل واعطاه له قيمة الجمل فهذا الحديث قطعة من ذلك الحديث الطويل الذي جاء بالفاظ كثيرة وبعبارات - 00:03:42ضَ
المتنوعة وهو اورده هنا فيما يتعلق بابواب المساجد لان من السنة الصلاة في عند قدوم الانسان من السفر فيكون الانسان عندما يصل اول شيء يبدأ به الصلاة في المسجد. نعم. قال حدثنا خلاد بن يحيى. نعم. عن مسعر. ابن كدام. عن محارب ابن دثار - 00:04:02ضَ
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما وهذا رباعي من الاسانيد الرباعية عند البخاري ومنه يؤخذ الان ان الذي يزور المسجد النبوي لا يبدأ بالسلام على قبل الصلاة. نعم الانسان الذي معنا الان - 00:04:32ضَ
الذي معنا في الحديث هو كونه قديم سفر. كونه قديم سفر لكن اذا جاء يصلي. ثم يسلم. فلا يذهب للسلام قبل يأتي بتحية المسجد ويأتي بالصلاة التي هي عند القدوم من السفر. وحتى لو كان ليس قادما من السفر - 00:04:52ضَ
فانه آآ اذا دخل يصلي آآ ركعتين ثم يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب اذا دخل المسجد فليركع ركعتين. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير - 00:05:12ضَ
عن عمرو بن سليم الزراقي عن ابي قتادة السلمي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه عن ابي قتادة السلمي. نعم. رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فليركع ركعتين قبل - 00:05:32ضَ
قبل ان يجلس ثم ذكر باب باب اذا دخل المسجد فليركع ركعتين. اذا دخل المسجد فليركع ركعتين يعني من السنة ان الانسان اذا دخل المسجد انه لا يجلس الا وقد صلى ركعتين. لا يجلس الا وقد صلى ركعتين - 00:05:52ضَ
اما اذا دخل دخولا عارضا وما اراد الجلوس وانما دخل لي اخذ حاجة او ليؤدي حاجة فانه لا لا لا يدخل انتهت الحديث بان هذا يتعلق بمن يجلس. وانه لا يجوز حتى يصلي ركعتين. ثمان هذا الحكم يعني - 00:06:12ضَ
العلماء او اكثر العلماء على انه مستحب. وحكي وجوبه عن بعض الظاهرية واما بعضهم مثل ابن حزم فانه يرى انه من المندوبات. ولكنه جاء عن بعض الظاهرية القول بالوجوب. والمشهور - 00:06:32ضَ
معروف عند العلماء انه من قبيل المندوب. ولكن الانسان عليه ان يحرص الا يجلس الا وقد صلى ركعتين. ثمان له منهج حتى يصلي ركعتين او يركع ركعتين. ليس له مفهوم في في الكثرة. بل يصلي ركعتين او - 00:06:52ضَ
اربع او ست او اثنان او عشر لا بأس بذلك. وانما هذا لانه الحد الادنى. ولا ومن ناحية مفهومه مما دونه فانه آآ لا لا يصلي ركعة واحدة. ولا يكتفي بركعة واحدة بل اقل ما يصلي ركعتين - 00:07:12ضَ
وركعة واحدة ما تكون في الوتر. الركعة الواحدة تكون في الوتر. فاذا اه من دخل المسجد فلا يصلي اقل من ركعتين وله الزيادة عن الركعتين. يصلي ركعتين لا ينقص عنهما وله ان يزيد عليهما. وله ان يزيد عليهما ليس معنى ذلك ان يصلي ركعتين - 00:07:32ضَ
ولا يصلي غيرهما بل لا مفهوم بالزيادة بل له ان يصلي ولكن من حيث النقص له مفهوم وانه لا يصلي ركعة واحدة لان التنفل والنوافل اقلها ركعتان. النوافل اقلها ركعتان. والصلاة الركعة الواحدة انما تكون في الوتر. نعم - 00:07:52ضَ
قال عن ابي قتادة السلمي قال صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فليركع ركعتين قبل ان يجلس. نعم. نعم. فان ان جلس ونبه لا بأس يقوم يعني يقوم يعني او يعني لانه كما هو ليس بواجب لكنه من فعل من اجل الاستحباب يعني اذا لم يطل الفصل - 00:08:12ضَ
اذا لم يطل الفصل وانما جلس وكان ناسيا فنبه واما اذا كان متعمدا ما يؤثر قال حدثنا عبد الله بن يوسف نعم عن ما لك نعم عن عامر ابن عبد الله ابن الزبير نعم عن عمرو بن سليم الزرقي - 00:08:42ضَ
عن ابي قتادة السلمي ابو قتادة السلمي ابو قتادة الانصاري رضي الله عنه مشهور بالنسبة للعامة الانصاري مشهور بهذه النسبة ابو قتادة الانصاري. ولكنه هنا ذكره بالسلمي. وهو نسبة الى بني سلمة - 00:09:02ضَ
آآ المعروف المشهور عند آآ اهل العربية آآ انه آآ انه عندما تكون النسبة يقال السلف يعني ما يقال السالمي وبعض المحدثين يقولون سلمي. وهم بني سلمة. لكن المشهور والمعروف ان النسبة الى الى - 00:09:22ضَ
الى بني سلمة ان يقال فيهم السلمي. ان يقال فيهم السلمي فسخ السين آآ بفتح السين واللام. نعم وهي وهي نسبة خاصة. والانصاري نسبة عامة. واكثر ما ينسى بالنسبه العامة التي هي الانصاري - 00:09:42ضَ
ابو قتادة الانصاري هذه هي النسبة العامة المشهورة التي هي ملازمة لاسمه ابو قتادة الانصاري لكنه هنا نسب مثل ما يأتي يتكرر ابو اسحاق السبيعي الهنداني السبيعي فالسبيغي نسبة خاصة والهمدان نسبة عامة. فكذلك السلمي نسوة خاصة - 00:10:02ضَ
الانصاري نسوة عامة. نعم. الاسئلة جاءت عن صلاة الركعتين في اوقات النهي. لا ينكر على ان من جلس ولا على من صلى. لا ينكر على ما جلس ولا على وصلى يعني من من دخل وجلس فلننكر عليه ومن دخل وصلى لا ينكر عليه. من صلى من كانت عليه ركعة وتر - 00:10:32ضَ
صلى ركعة الوتر دخل المسجد فركع ركعة واحدة. الذي ينبغي للانسان انه يصلي ركعتين ثم يأتي بركعة الوتر. قال رحمه الله الله تعالى باب الحدث في المسجد. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج. عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:10:52ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه. ثم قال باب الحدث في المسجد. باب الحدث في - 00:11:12ضَ
الحدث في المسجد يعني يكون حدثا حسيا ومعنويا. فالحدث الحسي هو ان ان يخرج منه ما ينقض الوضوء. بان يخرج منه ما ينقضه كما سبق ان مر بنا في حديث لما يعني قال ما لم يحدث - 00:11:32ضَ
قيل ما الحديث يا ابا هريرة؟ قال فسانه ضراط. فساؤه ضراط. فهذا حدث حسي. والحدث المعنوي هو المعاصي وحصول الامور المنكرة والتي يدخل فيها الايذاء الذي جاء في بعض الاحاديث ما لم ما لم هناك ما لم يحدث نفس - 00:11:52ضَ
هنا وفي بعض الروايات ما لم يؤذي او يحدث يعني لان الايذاء من المعاصي وهذا والاحداث يكون يعني اه معنويا ويكون حسيا فيكون معنويا ويكون الايذاء من افراده ومن جزئياته لانه يشمل الايذاء وغير الايذاء - 00:12:12ضَ
ويكون حسيا وهو حصول نقض الوضوء وهذا انما يكون بالريح. التي تخرج من الانسان هذا هو الذي يتصور انه يحصل في مسجد وتصور انه يعني مسجد وان الانسان ينتقض وضوءه وهو في المسجد بهذه الطريقة. التي هي - 00:12:32ضَ
ترى اليها ابو هريرة يعني هساء او ضرار. ولهذا قال ما لم يحدث الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم اغفر له وقوله في مصلاه يعني في المكان - 00:12:52ضَ
في المكان الذي يصلى ليس المقصود به المكان المحدد الذي صلى فيه وانما المقصود به في المسجد. فلو ان انسانا صلى وانتقل الى او انتقل الى الى جدار يستند عليه او انتقل الى مكان اخر فانه يقال له في مصلاه يعني الذي هو - 00:13:12ضَ
الموضع الذي فيه الصلاة وليس المقصود به البقعة التي صلى فيها وركع وسجد بحيث ما يتجاوزها وانه لا يحصل له هذا الا اذا كان فيها بل له ان ينتقل الى مكان اخر يحتاج اليه لاستناد او لغير ذلك. ويكون - 00:13:32ضَ
ما دام انه آآ يعني ينتظر الصلاة او بعد الصلاة فان الملائكة تصلي عليه يعني ما دام في مصلاه سواء كان قبل الصلاة او بعد الصلاة ولهذا لو جلس الانسان في المسجد بعد الصلاة فان هذا الحكم يحصل له. ثم قوله - 00:13:52ضَ
اه عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه. تقول هذا هذا بيان الصلاة عليه لان صلاة - 00:14:12ضَ
من الملائكة الاستغفار. صلاة الله صلاة الله على عبده آآ الثناء عليه في الملأ الاعلى وصلاة الملائكة الاستغفار. والصلاة من المؤمنين الدعاء. الدعاء يعني يصلي الله عليه وان يزيد في شرفه وان يزيد في اكرامه واعلاء منزلته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هنا لما ذكر انه - 00:14:32ضَ
يصلون عليه يعني معناه انه يستغفرون. ويدعون له بالمغفرة والرحمة. ويدعون له بالمغفرة والرحمة. وقوله لم يحدث آآ هو في صلاة يعني في حكم الصلاة. وليس معنى ذلك انه مثل الصلاة تماما. لان في الصلاة ما يتكلم - 00:15:02ضَ
ولا يلتفت ولا يتحرك يمين وشمال. يعني شأن المصلي انه لا يحصل من هذه الافعال. لكن هذا لا يحصل له. فاذا هو في حكمه من حيث انه يثاب كما يثاب المصلي. ما يثاب كما يثاب المصلي. ثم ايضا قوله ما لم يحدث ايضا - 00:15:22ضَ
يبين انه ليس من اهل الصلاة الفعلية. الصلاة المشروعة لانه ليس بامكانه ان يقوم يصلي وهو محدث. ليس بامكانه يقوم يصلي ولا الدعاء وهذا الذي حصل انما هو في حال كونه على طهارة - 00:15:42ضَ
في كونه على طهارة. فاذا انتقض وضوءه فانه لا يحصل له. لانه لم يكن من اهل الصلاة لانه لو اراد ان يصلي ليس بامكانه ان يصلي. اما الانسان يصلي على وضوء ولم يحدث فانه اذا شاء يقوم يصلي. اذا - 00:16:02ضَ
يصلي صلى وان صلى جلس. اما من انتقض وضوءه في المسجد فليس بامكانه ان يصلي. لان الله لا يقول صلاة احدكم اذا احدث حتى حتى يتوضأ لا يقوى الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. نعم - 00:16:22ضَ
اورده الان باب الحدث في المسجد. ثم ايضا يعني يدل على انه يجوز الانسان لو خرج منه يعني شيء او احتاج الى يعني انه ياخد من شيء فان ذلك لا يؤثر. وان كان اذا واذا استطاع ان يمسك وان يسلم من حصول ذلك. لا شك انه طيب - 00:16:39ضَ
لان خروجه قد يؤثر على الحاضرين وقد يعني يشمون منه رائحة غير طيبة لكن يعني قوله ما لم يحدث يعني معناها انه يحصل هذا في المسجد. وانه يقع في المسجد وانه بذلك لا يحصل له دعاء الملائكة. لانه لم يكن من اهل الصلاة - 00:16:59ضَ
بعد حصول الحدث نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج. ابو الزهاد عبد الله وابو الزناد لقب على صيغة الكنية وكنيته ابو عبد الرحمن لقب - 00:17:19ضَ
اه هو عبد الرحمن بن هرمز نعم. عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب بنيان المسجد وقال ابو سعيد رضي الله عنه كان سقف المسجد من جريد النخل وامر عمر رضي الله عنه ببناء - 00:17:39ضَ
المسجد وقال اكن الناس من المطر واياك ان تحمر او تصفر فتفتن الناس. وقال انس رضي الله عنه يتباهون بها ثم لا يعمرونها الا قليلا. وقال ابن عباس لتزخرفنها كما - 00:17:59ضَ
احرفت اليهود والنصارى. ثم ذكر باب بني المسجد. والمقصود المسجد هذا الالف واللام للعهد في العهد الذهني وهو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. لان الذي ذكر فيه بنيان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ليس بنيان اي مسجد - 00:18:19ضَ
او بناء المساجد وقوله بنيان المسجد. الالف واللام للعهد الذهني. اي مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو المعهود في الاذهان وليس المقصود به الجنس. يعني والكلام لان هذا ليس فيه. الاحاديث التي فيه كلها تتعلق ببناء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ولا علاقة - 00:18:39ضَ
في بناء المساجد ولا علاقة لها ببنيان المساجد يعني وانما المقصود بها خصوص مسجده. فاذا الالف اللام للعهد الذهني مثل قوله عز وجل الف لام من ذلك الكتاب. اي الكتاب المعهود في الاذان الذي هو القرآن. الكتاب المعهود في الاذهان الذي هو القرآن - 00:18:59ضَ
فتأتي الالف واللام يرادوا بها العهد الذهني ويراد بها العموم. وقد جاء الجمع بين بالنسبة للكتاب بين العهد الذهني وبين العموم في قوله وانزلنا اليك الكتاب بالحق وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا - 00:19:19ضَ
فيما بين يديه من الكتاب. فقوله انزلنا اليك الكتاب هذا القرآن. الالف واللام للعهد الذهني. مصدقا لما بين يديه من الكتاب يعني من الكتب مصدقا لما بين يديه من الكتاب اي الكتب. ففيه الجمع بين يعني ذكر الكتاب مرتين. مرة يراد بها العهد الذهني - 00:19:39ضَ
مرة يراد بها الجنس. وكذلك آآ يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله هو الكتاب الذي نزل على رسوله هو الكتاب الذي انزل من قبل. والكتاب هو الذي انزل انزل على رسوله كده نزل على رسوله هذا مراد به القرآن. نزل على رسوله الكتاب ده نزل على رسوله - 00:19:59ضَ
الكتاب الذي انزل من قبل اي الكتب السابقة. اي الكتب لانه يراد بها الجنس. يراد بها الجنس. فاذا قوله المسجد هنا يراد به مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر يعني بعض الاحاديث تتعلق ببناء مسجد فقال - 00:20:19ضَ
قال ابو سعيد كان سقف المسجد من جديد النخل. قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه كان سقف المسجد يعني مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم من جريد النحل يعني جريدة فوقه الطين. يصفي الجريد بحيث يعني يكون متصل بعضه ببعض ثم يضع الطين فوقه - 00:20:39ضَ
وضع الطين فوقه فكان السقف من جريد النخل. لكن فيه يعني اه خشب تحمله لان نفس الجريد نفسه ما يحمل. لكنه يعرض على شيء يعني يمسكه. نعم وامر عمر ببناء المسجد وقال اكن الناس من المطر واياك ان تحمر او تصفر فتفتن الناس - 00:20:59ضَ
ثم ذكر اثر عمر وهو انه قال للذي آآ تولى يعني بناء المسجد وتجديده وتوسيعه اكن الناس اكن الناس يجعل لهم يعني كيد يستترون به. ويتقون به المطر. ويتقون به الشمس. في الحرارة - 00:21:28ضَ
والمطر وكذلك البرد الذي يكون يحصل فانه بوجود الجدران السقوف يعني يحصل الدفء ويسلم. وهنا قال اكن الناس من المطر. يعني معناها انه يبني يعني بناء يمنع نزول المطر عليهم لكن الناس من المطر. واياك ان تحمر او تصفر. واياك ان تحمر او تصفر يعني - 00:21:48ضَ
تعمل زخرفة يعني الوان صفر والوان حمر. يعني الذي هو الزخرفة. قال فتفتن الناس يعني فتنة الناس يعني تكون بشيئين. اما لكون الانسان يلهى يحصل فيه يحصل منه اه كونه ينظر الى تلك الاشياء فينشغل عن صلاته ويعني يدخل ومن هذا ما سبق ان مر - 00:22:18ضَ
حديثا بجانية ابي جهل ابي جهل الذي قال صلى في خميس الاعلام ثم ردها وقال اعيدوها لابي جهل بجهنم اتوني في ابي جهل. وهي اشياء ليس فيها زخرفة. ليس فيها خطوط وليس فيها اعلام. فانها الهته - 00:22:48ضَ
عن صلاته. فمعنى ذلك انه لا يحمر ولا يصفر حتى لا يفتن الناس. وايضا معنى اخر وهو ان لا يفتن الناس بان يتنافسوا لانهم اذا حصل ان عمر بنى المسجد وانه فيه زخرفة وفيه يعني معناه الناس يتنافسون في هذا - 00:23:08ضَ
يتنافسون في الزخرفة فيعني فقال فافتن الناس فيحتمل وكل من المعنيين صحيح. يعني لا يفتن الناس بان ينظروا الى هذه زركشة وينشغل عن صلاتهم. وكذلك ايضا لا يفتن الناس عند بناء المساجد. انهم يتباهون ويتنافسون ولهذا جاء - 00:23:28ضَ
يتباعون يعني معنى ذلك انه يصير فيه تباهي. فيه تباهي مثل ما يعني مثل ما اخبر في حديث الاعراب في حديث جبريل واثر الحفاة العراة الحفاة يتطاولون بالبنيان. يتطاولون يعني تفاقرا - 00:23:48ضَ
تفاحرا ومباهاة فكل منا عليه صحيح. كونه يلفي مصلي بنظره الى هذه الزخرفة لكونه يشغل الناس ويفتنهم بالتنافس. لا سيما لو حصل هذا في زمن عمر وقالوا فيقولون هذا من سنة الخلفاء - 00:24:08ضَ
الراشدين او ان هذا من عمل عمر رضي الله عنه فحذر من ذلك فقال اياك واياك للتحذير كما ان عليكم بالترغيب والحث كما في قوله عليكم بسنتي وسنة قوله ورسوله واياكم ومحدثات الامور. عليكم بالصدق - 00:24:28ضَ
واياكم والكذب. نعم وقال انس نعم. يتباهون بها ثم لا يعمرونها الا قليلا. ثم قال انس وهذا يعني يعني يدخل تحت المعنى الثاني للزخرفة وهي المباهاة والتنافس. قال يتباهون بها وهم لا يعمرونها الا قليلا. يعني يعني يتباهون - 00:24:48ضَ
العمارة الحسية من حيث الزركشة ولا يعمرونها العبارة العمارة الحقيقية التي هي بالطاعة والجلوس والمساجد وذكر الله عز وجل فيه يعني لا يعمرونها الا قليلا يعني العمارة العمارة المعنوية التي هي ذكر الله عز وجل يجلس فيها ذكر الله - 00:25:21ضَ
آآ يعني والدعاء وقراءة القرآن وآآ تدريس العلم وما الى ذلك. يعني اذا اذا حصل يعني مثل هذه الامور فان هذا يكون من المباهاة ومن المنافسة ومن المسابقة ومع ذلك هؤلاء الذين - 00:25:41ضَ
في تزويقها وتجميلها وتحسينها لا يعمرونها الا قليلا. نعم. وقال ابن عباس لتزخر لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى. ثم قال ابن عباس قال لا تزخروا كما زخرفت لليهود والنصارى. يعني وهذا اخبار عن امر سيقع. وان الناس زخرفوا المساجد. وان قدوتهم - 00:26:01ضَ
وفي ذلك اليهود والنصارى كما قال عليه الصلاة والسلام فتتبعون سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لا دخلتموه. حتى ولو زخرفوا مساجدهم فان الناس يزخرفون مساجدهم وقوله لتتبعن هذا اخبار عن الواقع الذي سيحصل - 00:26:31ضَ
وهو شيء مذموم ليس للحمد وان الناس يعني يعني يرشدون الى ان يفعلوا وانما هذا اخبار بالواقع الذي سيحصل من الناس وهو غير زائغ يحسد الناس وهو سائق لتزخرفنها تقليدا لليهود والنصارى واتباعا - 00:26:51ضَ
اليهود والنصارى كما زخرفت اليهود والنصارى يعني كنائسهم وبيعهم. مساجدكم كما زخرفة اليهود والنصارى كنائسهم وبيعهم. نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابراهيم بن سعد قال حدثني ابي عن صالح ابن كيسان قال - 00:27:11ضَ
حدثنا نافع ان عبد الله رضي الله عنه اخبره ان المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعموده خشب النخل فلم يزد فيه ابو بكر رضي الله عنه شيئا وزاد فيه عمر - 00:27:37ضَ
رضي الله عنه وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد. واعاد عموده خشبا ثم غيره عثمان رضي الله عنه فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة - 00:27:57ضَ
وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج. ثم ذكر بعد ذلك اه آآ بناء المسجد عليه الصلاة والسلام في عهده عليه الصلاة والسلام وفي عهد عمر وفي عهد عثمان واما عمر ابو بكر فانه ما حصل في عهده شيء. ومدته قليلة لانه لم يبقى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا سنتين وزيادة. واما - 00:28:17ضَ
عمر فقد بقي عشر سنوات وزيادة وعثمان بقي اثنا عشر سنة وزيادة. واما ابو بكر فمدته قليلة حيث لم تجد على سنتين الا آآ يعني اشهرا. فابو سعيد بين كيف كان - 00:28:47ضَ
في عهده صلى الله عليه وسلم وكيف كان بناؤه في عهد عمر؟ وكيف كان بناؤه في عهد عثمان؟ ايش قال؟ قال كان ان المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجليد. مبنيا باللبن. يعني جدرانه باللبن - 00:29:07ضَ
وقد سبق ان مر بنا حديث انهم لما بنوا المسجد وجعلوا النخل الذي قطعوها في قبلته وجعلوا آآ عبادتها من حجارة وانهم كانوا ينقلون الحجارة والنبي صلى الله عليه وسلم يعني - 00:29:26ضَ
يقول اللهم ان العيش عيش الاخرة فاغفر للاصالة والمهاجرة. مر بنا هذا الحديث. وهنا فيه ذكر اللبن. فيكون معنى ذلك وهذا في عهد صلى الله عليه وسلم فيكون معنى ذلك على ما جاء في الحديث السابق كأن ذلك في القبلة يعني الحجارة يعني كانت في القبلة واما - 00:29:46ضَ
يعني ما جاء في هالحديث يعني فيكون في في الجوانب وفي المؤخر. يكون في الجوانب وفي المؤخر البنيان. يعني بناء الجدران يعني باللبن الذي الذي يكون من الطين اللبن الذي يتخذ من الطين. كان كان المسجد ان - 00:30:06ضَ
اذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجليد وعوده خشب النخل. وسقفه الجريد شطفه الجريد ومثل ما مر الاثر الذي علقه عن ابي سعيد وقال كان سقفه بجريد النخل - 00:30:26ضَ
في زمن عمر قيل ان الجريد ان يتأثر وانه حصل فيه يعني حصل فيه يعني خلل فيعني آآ اعاد بناءه وجعل بناءه كما كان في عهده عليه الصلاة والسلام يعني الجدران من اللبن سقف من الجريد والعمد من - 00:30:46ضَ
عمده خشب النخل. وعموده خشب النحل. يعني معناه سوق النخل وكأنه يعني النخل يعني سلت منه الشيء الذي الذي هو الكرب والاشياء الناتئة وصار يعني شكله يعني ناعم املس يعني بحيث لا يؤثر على الناس بالامس فلهذا يقال له خشب. قال له خشب النخل يعني انه ازيل الشيء الذي يؤثر - 00:31:16ضَ
وهو اماكن الكرم وقد سبق ان مر في قضية آآ آآ الاشياء التي كانوا بها ومنها النقير النقير وانهم يصيحون يعني يصنحونه من الخارج وينقرونه من داخل يسمحونه من الداخل من الخارج يعني بحيث يذهب الكرب الذي فيه واثر الكرم. وينحتونه من الداخل فيجعلونه في - 00:31:46ضَ
الذي ينبذون فهذا من جنسه. يعني معناه انهم لما قال الخشب يعني صرم في الخشب. لانهم ازالوا الهيئة التي كان عليها وجود الكرم الناتئ الذي لا يؤمن الانسان قد يؤثر في يده فصار يعني يعني اه ليس فيه خشونة - 00:32:16ضَ
وكان يعني شيئا مستقيما. نعم. وعموده فلم يزد فيه ابو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. ابو بكر رضي الله عنه ما حصل فيه شيء لان الزمن يسير. ولهذا - 00:32:36ضَ
ايضا صلاة صلاة التراويح كانت في زمنه صلى الله عليه وسلم وابو بكر سنتان ما حصل فيها شيء ولما جاء احد عمر اتى بهذه السنة التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركها خشية ان تفرض على الناس. ترك الاستمرار عليها - 00:32:56ضَ
حتى لا تفرض على الناس ابو بكر رضي الله عنه ما حصل في عهده شيء واما عمر فجمع الناس على صلاة الجماعة في صلاة التراويح جماعة كذلك هنا يعني الوقت يسير ما حصل من في المسجد. عمر رضي الله عنه مدته طويلة فحصل منه ان المسجد تأثر فعاد - 00:33:16ضَ
وبناه كما بناه رسول الله قال في عمر. زاد. زاد فيه نعم زاد فيه. ومن الزيادة ما كان من جهة الامان عمر وعثمان زاد المسجد من جهة الامان. وهذا من اوضح الادلة التي يستدل بها على ان الزيادة لها حكم المزيد. وان الصلاة - 00:33:36ضَ
بالف صلاة ليست خاصة في مسجده صلى الله عليه وسلم وهي البقعة التي كانت في زمنه عليه الصلاة والسلام بل مهما فان الزيادة لها حكم يزيد. الصلاة بالف صلاة. في الاصل والزيادة. في الزيادة والمزيد - 00:33:56ضَ
وهذا اوظح دليل لان عمر وعثمان زاد المسجد من جهة الامام والامام يصلي في الزيادة وصفوف الاول التي هي خير الصفوف الزيادة فهذا يدل على ان الزيادة لا حكم نزيه. وان التضعيف لا يختص بالبقعة التي كان في المسجد. يعني - 00:34:16ضَ
المسجد هي معروفة وهي هذه الزيادة التي امامها والتي مقابلة لباب السلام كل هذه المسافة التي مقابلة لباب السلام الان هذه كلها من الزيادة. والامام يصلي في الزيادة. والصف الاول في الزيادة. والصف الثاني والثالث - 00:34:36ضَ
الى الى ستة الى سبعة او ثمانية او تسعة. يعني كلها بالزيادة. فادل هذا على ان الزيادة لها حكم نزيف. نعم وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد واعاد عمده خشبا - 00:34:56ضَ
نعم. ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة. نعم. وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة القصة هي هي الجص. يعني الذي يعني يعتبر من معادن الارض يحرقونه بالنار تم يعني يدقونه ثم بعد ذلك ينخلونه ويصير ابيظ فانهم يتخذونه - 00:35:17ضَ
للميازيد لان الميازيد ما كان عندهم ميازيب يعني بارزة. الميازيب البارزة هذه يعني حتصير بعين الناس فكانوا يتخذونه يعني بالجدار نفسه ولكن يعملون هذا هذا لص الذي لا يؤثر فيه الماء اذا نزل معه. اما الطين اذا نزل معه الماء يعني يذهب يسقط الجدار. فكان - 00:35:50ضَ
يعني يطلونه بالجص. الجص يعني كان يعني من الاشياء التي يعني يحطونها بين بين الحجارة وكذا جص يعني يمسك بعضها ببعض. لانه يعني قوي في المسك وايضا يعني اه يعني لا يؤثر فيه الماء اذا مشى - 00:36:20ضَ
لا يؤثرون فيه المشاء عليه. ولهذا كما قلت لكم يضعون ابن اليزيد شق في الجدار. يعني شق في الجدار ويطلونه بالجص حتى يعني يبقى الجدار سليما بسبب هذا الجص الذي وضع عليه. فالقصة هي الجص نعم - 00:36:40ضَ
وجعل عمده من حجارة منقوشة يعني بدل الخشب يعني بدل الخشب والحقيقة بناء المساجد بناء المساجد وتقوية بنيانها بدون زخرفة هذا شيء طيب لان البنيان وقوته واحكامه يعني يمكث طويلا. يكون عمره طويلا بسبب يعني آآ القوة والمتانة. بخلاف ما اذا - 00:36:58ضَ
كان يعني بناءه ضعيف فانه بعد فترة يحصل فيه حلال. لكن اذا كان محكما وقويا البنيان فانه يطول امده لكن مع الذي ينبغي مع احكامه بالبناء البنيان وتقويته من غير مبالغة زائدة لا حاجة اليها فان انه لا يكون فيه زخرفة ولا - 00:37:26ضَ
اصلح ان يكون فيه زخرفة. نعم وجعل عموده من حجارة منقوشة وسقفه بالساجر. وسقفه بالساج وهو خشب. يعني جيد يقال انه من الهند نعم. يعني سقفه يعني يكون فوقه الطين. يعني مثل الجريد. الجريد الذي كان يعني يتآكل - 00:37:56ضَ
ويحصل فيه يعني هذا هذا خشب قوي. الواح قوية نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله نعم عن يعقوب ابراهيم بن سعد. نعم. عن ابيه. نعم. عن صالح ابن كيسان عن نافع - 00:38:21ضَ
عن عبدالله نعم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. نعم. قال رحمه الله تعالى باب التعاون في بناء المسجد ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. اولئك حبطت - 00:38:37ضَ
اعمالهم وفي النار هم خالدون. انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر. واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. نعم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز - 00:38:57ضَ
ابن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا الى ابي سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فاذا هو في حائط يصلحه. فاخذ رداءه فاحتبى ثم - 00:39:17ضَ
انشأ يحدثنا حتى اتى ذكر بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة اللبنة وعمار لبنة لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية. يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار. قال يقول عمار - 00:39:37ضَ
اعوذ بالله من الفتن. ثم ذكرها التعاون في بناء المسجد. يعني كون المسلمين يتعاونون في بناء يعني سواء كان يعني اه بانفسهم اذا كان هناك مجال للمشاركة بانفسهم او بالتعاون بالاموال - 00:40:07ضَ
التعاون بالاموال ويحظرون الذين يقومون ببنائها باتقان يتولون ذلك فالتعاون كونوا من المسلمين بقيامهم بالبنيان بانفسهم كما كانوا يعني يتعاونون في زمنه صلى الله عليه وسلم وبعد زمنه بحيث يعني يجتمعون ويحصل منهم البناء - 00:40:27ضَ
ويمكن ايضا بالتبرع بالاموال التي يستأجر بها العمال المتقنون اهل الخبرة واهل الفم العناية بمهنتهم وحرفهم فيتولون ذلك. ثم ذكر هذا الحديث ان الاية نعم الاية ما كان المشركين ما كان المشركين ان يعمروا مساجد الله. شاهدين على انفسهم بالكفر - 00:40:55ضَ
انما من امن بالله واليوم الاخر. فيعني هاتان الايتان فيها بيان ان ان الكفار ليسوا من اهل بناء المساجد يعني ده الاء المعنوي ولا الحسي. فهم ليسوا من اهل من يبنونها او يعمرونها - 00:41:25ضَ
لان الطاعة منهم لا تقبل بدون الايمان وبدون التوحيد وبدون الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ما كان لهم ذلك ولو حصل منهم فانه لا يستفيدون منه شيئا. لان اعمالهم مردودة. لانها لم تكن مبنية على الاخلاص وعلى - 00:41:45ضَ
الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وانما هي مردودة كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء مثورا. وكما جاء في قصة آآ ابن جدعان الذي قالت عائشة انه كان يعني يفعل كذا في اخر الضيف وكذا فقال ان ذلك - 00:42:05ضَ
الا ينفعه لانه لم يقل يا من رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. يعني ليس من اهل الايمان وليس من اهل آآ ممن يعني يقر بالبعث الجزاء والحساب. وانما هو كافر كافر بالله وكافر بالبعث. والحساب. فلا - 00:42:25ضَ
ذلك وما يحصل له في الدنيا من من من يعني من نعم وكذا فهي من الثواب المعجل الذي يستعجله الكفار في لانهم تعجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا. كما قال عليه الصلاة والسلام الدنيا سجن المؤمن والجنة في الكافر. الدنيا سجن المؤمن والجنة الكافر. لان - 00:42:45ضَ
الكافر جنته في الدنيا. بعد موته لا لا يعني صلة له بالنعيم ولا صلة له بالخير ليس امامه الا العذاب وامامه الا النار. فاذا جنته انما هي في الدنيا. عن النار اذهبتم طيباتهم في حياتكم الدنيا. واستمتعتم بها - 00:43:05ضَ
هذا هو شأن الكفار يعني يستفيدون في الدنيا ويتمتعون بالدنيا ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى الله يأكلون كما الانعام والنار مثوى لهم. وكذلك من ناحية الحسية لانهم لو عمروها ما يحصلون اجرا. وهم لا يعمرونها العمارة المعنوية التي هي بالطاعة. ولا يعمرونها العمارة الحسية ولا يستفيدون من ذلك لو عمروها - 00:43:25ضَ
لو حصل منهم العمارة فانهم مثل ما لو تصدقوا مثل ما لو اعتقوا ومثل ما لو آآ يعني آآ انفقوا يعني في وجوه الخير ووجوه النفع وكذلك صلة الارحام وما الى ذلك. كل ذلك لا يفيدهم شيئا. كل ذلك لا يفيدهم شيئا لان - 00:43:55ضَ
اعمالهم لم تكن مبنية على الاخلاص نعم وان يكرمه قال قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا الى ابي سعيد. من هو ابي هنا؟ عكرمة؟ نعم نعم قال قال لي ابن عباس ولابنه علي. نعم. انطلقا الى ابي سعيد فاسمعا من حديثه. فانطلقنا - 00:44:15ضَ
نعم يقول آآ يقول آآ يعني عكرمة مولى ابن عباس قال لي ولابنه علي ابنه علي انطلق الى ابي سعيد فاسمعه من حديثه. وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. من التواضع - 00:44:42ضَ
آآ افادة الناس وارشادهم الى الاستفادة من غيرهم. وهم يفيدون ويرشدون الى من يفيد. يفيدون وايضا يرشدون غيرهم الى ان يستفيد من غيرهم. وليس المسألة مقصورة عليهم بل هم ينفقون من - 00:45:01ضَ
ما عندهم ويفيدون مما عندهم ويرشدون غيرهم الى ان يذهب لغيرهم حتى يستفيد. حتى يستفيد. فيقول عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي وابنه عليها باحد اولاده. وهو الذي تنتسب اليه الدولة العباسية. لانهم يعني يصلون الى - 00:45:21ضَ
باش عن طريق علي عن عبد الله ابن عباس عن العباس. الدولة العباسية هي من سلالة علي هذا. الذي جاء ذكره في هذا الاسناد الذي جاء ذكره في هذا الاسناد والذي يحكي عكرمة انه ان ابن عباس قال له يعني ولابنه علي اذهب الى مسألة اصنع منه هذا هو - 00:45:41ضَ
والتي تنتسب اليه الدولة العباسية علي ابن عبد الله ابن عباس آآ اذهب الى ابي سعيد فاسمع فاسمع منه فاسمع نعم قال اذهب انطلقا الى ابي سعيد فاسمعا من حديثه. نعم. انطلق الى ابي سعيد فيسمع من حديثه. كما قلت هذا يدل على فضل الصحابة ونبلهم وحرصهم على - 00:46:01ضَ
نشر الخير وعلى بث العلم وان الواحد منهم يفيد بنفسه ويفيد الناس الى ان يذهبوا الى غيره وهذا من تواضعهم ومن فضلهم ونبلهم وحرصهم على افادة الناس. لان الصحابة هم الذين تلقوا عن - 00:46:27ضَ
وسلم والتابعوني يتلقونه عن الصحابة. فهم يريدون ان يؤخذ العلم عنهم وعن غيرهم. ممن تحمله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرشد بعضهم الى بعض ويدل بعضهم على بعض. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. فذهب اليه. ذهب عكرمة وعلي ابن عبد الله بن - 00:46:49ضَ
ابي سعيد وهو في بستان يصلحه يعني يسقيه. يعني كان يعني يسقي حرثه فلما جاءوا اليه جاء وجلس واحتبى ويعني حدثهم بحديث بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:47:09ضَ
هذا يدل على عناية اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بالتحديث. واهتمامهم به. وانه ما استمر في شغله وجعل يحدثهم وهو يشتغل يعني يشتغل في عمله ويتكلم معهم لا تفرغ لهم ترك عمله. وجلس حتى يعني يكون ايضاح لهم على هدوء - 00:47:29ضَ
وعلى اه طمأنينة وهم ايضا يتلقون منه بخلاف ما اذا كان مشغولا يتكلم يحرث يده تشتغل ولسانه تكلم ما يكون مثل ما اذا كان جالسا فهذا من من ايضا من كمال فضلهم وكمال حرصهم على آآ - 00:47:49ضَ
اه نشر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على نشر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم ايش قال قال فاذا هو في حائط يصلحه فاخذ رداءه فاحتبى ثم انشأ يحدثنا. يعني عليه زرع ورداء. عليه زار ورداء - 00:48:09ضَ
فاحتبى برداءه الازار موجود واحتبى بالرداء يعني بحيث يعني يلفه على مقدمه وعلى مؤخره يعني بحيث يعني يكون يعني اه مستريحا في الجلوس. نعم فجعل اخذ رداءه فاحتبى ثم انشأ يحدثنا. نعم. حتى اتى ذكر بناء المسجد. يعني انه حدثه باحاديث - 00:48:28ضَ
ووصل الى بناء المسجد. يعني وصل في احاديثه التي يحدثون بها الى بناء المسجد. نعم. فقال فقال نحمل لبنة لبنة. نعم. وعمار لبنتين لبنتين. هذا هو المطابق للترجمة. التعاون في بناء المسجد - 00:48:58ضَ
لانهم يعني مجتمعين ينقلون كل وحي ينقل لبنة وهم اعداد وعمه ينقل لبنتين. عمار يحمل لبنتين وهم يحملون على لبنة لبنة. وهذا قوله يعني لبنتين يدل على قوة عمار. وان عنده قوة وانه كان يحمل لبنتين وغيره كان يحمل لبنة لبنة - 00:49:19ضَ
رآه النبي صلى الله عليه وسلم وجعل فرأى النبي وسلم فينفض التراب عنه. ويقول ويح عما ان تقتله الفئة الباغية يعني ان ان عمار كان الرسول ينفض الغبار عنه قد ينفضه عني - 00:49:46ضَ
وكانه للانشغاله باللبن وان يقضي لبنتين النهي عليه ما تمكن من اذهاب الغبار ومن نفخ الغبار فجاءنا ينفض فرس ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية. ويحو عمار تقتله الفئة الباغية وويح هذه كلمة - 00:50:06ضَ
يعني اه ليست كلمة دعاء عليه وانما هي كلمة يعني اه لا ليست مثل ويل لان يعني دعاء على الانسان. واما ويح فانها ليست كذلك. ويح اه عمار ساقتله الفئة الباغية - 00:50:26ضَ
وقد قتل رضي الله عنه وكان مع جيش علي رضي الله عنه وكانوا مقابلين للجيش اهل الشام وقتل في تلك الوقعة قتل في تلك الوقعة وفي تلك الحالة. وتحقق ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام من انه قتل. وان الذين - 00:50:46ضَ
فقتلوه وهم اهل الشام والذين قتلوه آآ كانوا متأولين. لانهم يعني ما كانوا خارجين على الامام وما اكانوا مناوئين له وانما كانوا آآ يطالبون بقتلة عثمان حتى يقتص منهم ثم بعد ذلك تتحد الكلمة - 00:51:09ضَ
وعلي رضي الله عنه اراد ان تبقى الامور وان تجتمع الكلمة اولا ثم بعد ذلك يتجه الى بانه مندسين في جيش علي رضي الله عنه فيعني اراد عليه ان تجتمع الكلمة اولا فحصل ما حصل اه اولئك تمسكوا بان القتلة - 00:51:29ضَ
قتل العثماني يقتلون وعلي رأى التريث وحصل ما حصل. وحصل الاقتتال بدون رغبة من الطرفين ولكن الناس الذين عندهم تسرع حصل على ما حصل وقعت الوقعة وقتل عمار رضي الله تعالى عنه وارضاه. يعني - 00:51:49ضَ
علي رضي الله عنه لا شك انه هو الامام وهو الذي آآ قال فيه الرسول وسلم في الخوارج يخرج آآ المسلمين تقتلهم على على تخرج خارج على حين فرقة من المسلمين تقتلهم اولى الطائفتين بالحق - 00:52:09ضَ
هم اولى الطائفتين بالحق. والذي قتلهم علي رضي الله عنه. والذي قاتلهم علي رضي الله عنه. لكن اولئك كما هو معلوم اجتهدوا والمجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد. المجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد. يدعوه - 00:52:29ضَ
يدعوهم الى الجنة وهم يدعونه الى النار. يعني هذا بحسب الظن. يعني بحسب الظن والا فانهم لا يدعون الى ويعني الدعوة الى النار هم لا يدعون الى النار ولكنهم اجتهدوا ورأوا ان ان القتلة الذين تولوا قتلة اثنان - 00:52:49ضَ
منهم وبعد ذلك تجتمع الكلمة. وشاء الله ما شاء وحصل ما حصل. وصار هذا الذي وقع. وتحقق ما اخبر به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته ولهذا لا يجوز ان يكون في قلب اي مسلم شيء على احد من اصحاب الرسول - 00:53:09ضَ
صلى لان لانهم اختلفوا وحصل ما حصل وحصل هذا الاقتتال ولكن الواجب ان يكون الجميع حظهم من المسلم ان يكون قلبه سليما لهم ولسانه سليما لهم كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية في اخر الحموية الوسطية ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:53:29ضَ
ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان تكون القلوب سليمة ليس فيها شيء من الغل والالسنة سليمة ليس فيها شيء من الذنب. وهذا هو الذي ذكره الله عز وجل في سورة في سورة - 00:53:59ضَ
في سورة الحشر لما ذكر المهاجرين في اية وذكر الانصار في اية ذكر من كان على منهاجهم وعلى طريقتهم اية فقال والذين جاءوا من بعدهم من بعد المهاجرين والنصارى يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وهذا في - 00:54:19ضَ
ما في الالسنة. لانهم يقولون ربنا اغفر لنا فالسنتهم سليمة. يدعون لهم ولا يدعون عليهم. يمدحونهم ولا يذمونهم قال ولا تجعل في قلوبنا غلا. يعني قلوبهم سليمة ويسألون الله عز وجل ان يبقيها سليمة. فيعني هذه الاية تدل - 00:54:39ضَ
على ان الواجب على كل مسلم ناصح لنفسه ان يكون سليم القلب واللسان. في حق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وان كل ما جرى بينهم لا يجعله يتأثر ويعني ينساق وراء العواطف - 00:54:59ضَ
آآ الضارة فيذم بعضهم ويتكلم في بعضهم لان هذا يعني يعود عليه هو بالمضرة يعود عليهم بالمضرة عليه هو المضرة وهو لا يضرهم. لا يضرهم نعيقه. وانما نعيقه على نفسه وضرره - 00:55:19ضَ
على نفسه ولا يضر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا رضي الله تعالى عنه وارضاه. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في - 00:55:39ضَ
قلوبنا غلة للذين امنوا ربنا انك رؤوف الرحيم. ولهذا يعني يعني بعض السلف سئل يعني لما جاء ذكر يعني آآ علي رضي الله عنه وما حصل في زمانه من الفتن وما جرى يعني من الفتن اللي حصلت في زمانه رضي الله - 00:55:49ضَ
اهو الله قال ان الفتن التي كانت في ايامه صان الله منها ايدينا فنسأله ان يصون السنتنا. صنع لان ما كنا في زمانهم قوله يدعوهم الى الجنة وهم يدعونه الى النار - 00:56:09ضَ
يعني معنى ذلك انه كان مع علي رضي الله عنه وهو يريد جمع الكلمة ويريد ان تتحد الكلمة واتحاد الكلمة هذا امر مأمور به ولكنها اهل الشام انما يعني اه اخروا يعني هذا الاجتماع او هذا هذا يعني هذا الاتفاق - 00:56:27ضَ
يعني حتى يعني يحصل التخلص من من القتلة الذين هم في يعني في جيش علي وانهم يعني يقتصوا منهم ويقاموا عليهم من حكم الله يقام فيهم حكم الله عز وجل. فحصل منهم التأخر بسبب ذلك - 00:56:46ضَ
ويعني وهذا هو معنى يعني قوله يعني يدعوهم يدعونه الى النار يعني ان انهم يبقون على ما هم عليه لهذا لهذا الاجتهاد الذي حصل منهم وهو انهم رأوا يعني ان يقدم هذا اولا. وعلى كل حال الامر كما كما هو واضح. آآ كل منهم - 00:57:03ضَ
مجتهد والمجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد وخطؤه مغفور والذي اه يعني والواجب على كل مسلم ان يكون في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني معتزلا متوسطا لا غاليا ولا جافيا - 00:57:23ضَ
كان يغلو ولا يجفو بل يحب الجميع. ويتولى الجميع ويدعو للجميع. ويمتلئ قلبه بمحبة الجميع. وان كانوا متفاوتين المحبة يحب يعني بعضهم يعني اه كل ما كان افضل فتكون المحبة اعظم ولكن المحبة قدر مشترك موجود - 00:57:43ضَ
جميع. وان كانوا ليسوا على حد سواء في محبة فان من كان له فضيلة ومن له مناقب عظيمة يعني يحب لمناقبه والصحابة كلهم يحبون بصحبتهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولتشرفهم - 00:58:03ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ولكونهم كانوا في زمانه وكون الله اكرمهم في هذه الحياة الدنيا بالنظر الى طلعته صلى الله عليه وسلم وسماع صوته وسماع حديثه عليه الصلاة والسلام - 00:58:17ضَ
فيعني لهم شرف ولهم منزلة ولكن يحذر من الجفاء والغلو كما قال الطحاوي في عقد اهل السنة ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرق في حبهم ولا نتبرأ من احد منهم - 00:58:30ضَ
ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم. وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفرا ونفاقا وطغيان نحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فلسنا جفاة لان المحب غير جافي لان قوله نحب خرج الجفاء - 00:58:47ضَ
لان المحب غير جافي ولما كان الحب فيه اعتدال وفيه زيادة اتى بشيء يخرج الزيادة فقال ولا نفرط في حبهم فاذا نفى الجفاء بقوله ونحب وجفى الافراط والغلو بقوله ولا نفرط في حبها. يعني حب اعتدال وتوسط يليق بهم ويليق بمقاماتهم رظي الله عنهم - 00:59:07ضَ
وارضاه نحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبهم ولا نتبرأ من احد منهم هذا يرجع لكلمته ونحب يعني كونه المحبين لا نتبرأ من احد منهم. ما يحصل فينا جفى - 00:59:32ضَ
يعني بحيث لا نحب وايضا نتبرأ زيادة على عدم المحبة زيادة على مهام محبة لا لا لا ليس كذلك احب ولا نتبرع ومع حبنا لا نتجاوز الحد نحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ننفق في حبهم. ولا نتبرأ من احد منهم - 00:59:48ضَ
ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكره يعني من كان قلبه ملوثا ولسانه ملوثا نحن نبغضه ولهذا قال ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم يعني نبغض ما كان في قلبه شيئا عليهم ونبغض من يذكرهم بسوء - 01:00:09ضَ
ونبغض من يبغضه يعني في يعني في قلبه غيظ عليهم ومن يذكرهم بسوء يعني ونبغض من بغير الخير يذكره وحبهم دين وايمان واحسان. لاننا ما عرفنا ديننا الا عن طريق الصحابة - 01:00:31ضَ
هم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة والجرح في الناقل جرح في المنقول. والقدح في النقل قد في المنقول. ومن قدح في الصحابة قدح في الكتاب والسنة - 01:00:48ضَ
لانه قدح في الناقة وقدح النقود حبهم دين وايمان واحسان لانها ما اعرف الحق الا عن طريقهم. وكفرهم وبغضهم كفر ونفاق وطغيان لان من يبغضهم ويتبرأ منهم ويكفرهم او يفسقهم. يعني هذا يعني رد الكتاب والسنة. يعني كتاب السنة حينما عرفت - 01:01:01ضَ
عن طريقها. نعم قال قال يقول عمار اعوذ بالله من الفتن. نعم يقول عمار اعوذ بالله من الفتن لما سمع يعني هذا الكلام وروى ان هذا يعني يحصل يحصل في فتن. نعم - 01:01:21ضَ
قال حدثنا مسدد. نعم. عن عبد العزيز بن مختار عن خالد الحداء. نعم عن عكرمة عن ابن عباس عن ابي سعيد عن عكرمة عن ابي سعيد عن عكرمة عن عكرمة عن ابن عباس - 01:01:41ضَ
لان الان آآ يعني علي ليس راويا وابن عباس مرشدا ودالا وهذا شريكا في التحديث والتحديد ما هو من عكرمة عن ابي سعيد. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:01:58ضَ
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم حفظكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين عند ذكر الاية ما كان المشركين ان يعمروا مساجد الله جاءت الاسئلة الى ان بعض - 01:02:18ضَ
الجاليات قد تبرع لها من جهات كافرة لبناء مساجد ومراكز اسلامية. اذا كانوا يعني وجدوا من مالهم او من اموال المسلمين ما يكفي عن ذلك ويغني عن ذلك فان هذا هو هذا هو الذي ينبغي وهذا هو الذي لا يعدل عنه - 01:02:38ضَ
وان حصل ان يعني ان الكفار قدموا لهم شيء وهم بحاجة اليه فيقبلونه لا بأس بذلك لكنه لا يفيد الكفار شيئا يعني هذا الذي حصل هو يعني لا يفيدهم شيئا. وان كان خيرا فانه لا يفيدهم ولكن يفيد المسلمين. فاذا - 01:02:58ضَ
يحتاج الى ذلك ولكن لا يسألونهم ولا يطلبون منهم. لكن ان اعطوهم شيء وهم بحاجة اليه غير مستغنيين عنه فلهم ان يأخذوه. كما واعطوهم قطعة من الارض يعمرون فيها مسجد او اعطوهم من المال لكن بدون مطالبة لا يطلبون منهم شيئا. اسأل الله - 01:03:18ضَ
القاعدة التي ذكرتموها الزيادة لا احكم المزيد. يقول هل المسجد نمرة؟ تعمل به هذه القاعدة آآ مسجد النبي راح ليس له فضيلة يعني آآ ان صلاته بكذا. ليس فهو اذا صارت بكذا ليس فيه هذه الفظيلة ولكن اي مسجد اذا وسع فان الصلاة فيه صلاة الجماعة يعني تحصل كل سواء - 01:03:38ضَ
الاصل او المزيد لكن هذا الذي الذي نسي الرسول فهو تفضيل الصلاة بالف صلاة. هذا للزيادة والمزيد. وهناك المسجد اذا وسع اه وهو ويصلى في جماعة الاصل والزيادة كلها بسبعة وعشرين درجة. يعني صلاة الجماعة تظهر صلاة الفجر سبعة وعشرين درجة - 01:04:08ضَ
هو يريد من حيث الوقوف. ايش؟ الوقوف لا من ناحية الوقوف. من ناحية الوقوف يعني المقدم هو خارج عرفة. وقدم المسجد خارج وما اخره من عرب. فالان الموجود فيه جزء ليس من عرفة وجزء من عرفة. فمن حيث الوقوف يوقف مؤخره ولا يوقف في - 01:04:28ضَ
مقدمه القاعدة هذه لا تصلح الزيادة لها والمزيد. هو فيما يتعلق بهذا محدد بعرفة وهذا ليس من عربة لكن من ناحية الحكم من ناحية ثواب اه صلاة الجماعة في في المسجد كله سواء مقدم وهو خرج بسبعة وعشرين درجة. واما - 01:04:48ضَ
كونها يعني الشيء اذا زيد يعني في شيء يعني اه له حكم اخر بانزيد المسجد من جهة الامام ما يكون محله الوقوف ابدا احسن الله اليك من عاد من سفر ولم يجد مسجدا مفتوحا هل له ان يصلي في البيت - 01:05:08ضَ
اعتبر ادنى السنة؟ آآ هو معذور ما دام انه ما حصل يصلي فيه. وان صلت في بيته ما نعلم شيء يدل عليه. ما اهم شيء يدل عليه لكن الامر في ذلك واسع له ان يصلي وله ان لا يصلي. قوله صلى الله عليه وسلم اذا دخل عليكم المسجد فليركع ركعتين. اللام هنا - 01:05:28ضَ
وجوب للامر والامر للوجوب ما هو الصارف؟ آآ آآ ما اذكر يعني ايش صارف لكن العلماء او غالبيتهم او كالاجماع على انه للاستحباب. ما تذكر الان شيئا صالح - 01:05:48ضَ