#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (747) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

يقول البخاري رحمه الله كتاب التوحيد هذا الكتاب وهو كتاب التوحيد اخر الكتب التي اشتمل عليها صحيح البخاري وهي سبعة وتسعون كتابا اخرها هذا الكتاب واول هذه الكتب كتاب الايمان - 00:00:00ضَ

اول هذه الكتب اللي في الشمال عليها صحيح البخاري كتاب الايمان واخر كتب في السماء عليها كتابه كتاب التوحيد وفاتحته وخاتمته كلها تتعلق بالايمان بالله عز وجل وتوحيده سبحانه وتعالى - 00:00:24ضَ

كتابة وكتاب الايمان جمل في جملته على الرد على المرجئة الذين يقولون ان الايمان ان الاعمال لا دخل لها في الايمان وانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة - 00:00:45ضَ

لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهذا تفريط وهذا تفريط شديد تهاون عظيم واهمال لشريعة وعدم اعتبار لها لانه اذا كان الانسان يفعل ما يشاء - 00:01:11ضَ

ويرتكب ما يشاء من المعاصي ولا يضره شيء من ذلك ومعنى هذا انه ضياع هو التفلت من احكام الشريعة والوقوع في محارم الله ولا يضر الانسان شيء بناء على هذه العقيدة الفاسدة - 00:01:37ضَ

وهي عقيدة المرجئة المفرطين المهملين المظيعين وكتاب التوحيد اشتمل على الرد على الجهمية هم خاتم الصفات ومن سار على نهجهم حيث يعطلون الصفات وينفونها عن الله سبحانه وتعالى او يثبتون - 00:01:59ضَ

ولكنهم يأولون وتبقى اسمى لا دلالات لها ولا معاني لها لانها معانيها منفية عن الله عز وجل وذلك بسبب التأويل الذي قضى على معانيها لم يكن في ذلك اثبات لمقتضياتها - 00:02:27ضَ

فصار هؤلاء ان حين للصفات عن صفات الله سبحانه وتعالى ينهون عنه اسماؤه وصفاته ويقولون ان الله تعالى لا يوصف بشيء من الصفات لان وصفه بذلك يتضمن تعدد القدماء والله عز وجل - 00:02:56ضَ

لا يوصف بصفات لئلا يحصل هذا المحذور الذي يقولونه على زعمهم فكتاب التوحيد رد على هؤلاء ومن سار على نهجهم وفيه اثبات لما اثبته الله عز وجل لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:03:22ضَ

لما نفاه الله عن نفسه او نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب الذي ختم به البخاري رحمه الله كتابه الجامع الصحيح جمل على ابواب عديدة تدل على اثبات - 00:03:43ضَ

اسماء الله عز وجل وصفاته وفي ذلك رد على من نفاها او او تأولها وحملها على محامل لا تقتضيها ولا تدل عليها وهذا من حسن تصرف البخاري رحمه الله اذ جعل فاتحة كتبه - 00:04:01ضَ

فاتحة كتابه كتاب الايمان وجعل خاتمة كتابه كتاب التوحيد والتوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة وان الله تعالى واحد لربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته لا شريك له في ربوبيته ولا شريك له في الوهيته - 00:04:23ضَ

ولا شبيه له ولا مثيل في اسمائه وصفاته وصفاته تليق به واسماؤه تليق به واذا اظيفت الى المخلوقين وهي تناسب ضعفهم وفقارهم واذا فالتوحيد افراد الله عز وجل بانه الرب - 00:04:53ضَ

الذي لا خالق سواه هو الذي هو المتصرف بالكون كيف يشاء وكذلك افراده بالالوهية وتوحيد العبادة وان الله تعالى هو الذي يستحق ان يعبد وحده لا شريك له فلا يدعى الا هو ولا يرجى الا هو ولا يعول الا عليه ولا ولا يتوكل الا عليه - 00:05:15ضَ

ولا يفزع الا اليه فهو الذي يلتجأ اليه ويعتصم به سبحانه وتعالى وكذلك ايضا واحد في اسمائه وصفاته لا شبيه له ولا مثيل ولا ند ولا ولا نظير بل الله عز وجل احد فرض صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد - 00:05:40ضَ

كما اشتملت على ذلك سورة الاخلاص التي هي فيها اثبات الصفات لله عز وجل ونفي الاصول والفروع والنظراء والاشباه الله عز وجل واحد في ذاته واحد في ربوبيته واحد في الوهيته واحد في اسمائه وصفاته فلا شريك له في الربوبية - 00:06:07ضَ

انه لا خالق الا هو ولا رازق الا هو ولا محيي الا هو وبيده الامر وحده لا شريك له ولا شريك له في الوهيته فلا تصرف انواع العبادة الا لله عز وجل - 00:06:35ضَ

توحيد روي توحيد الله تعالى بافعاله مثل الخلق والرزق والاحياء والاماتة لا شريك له في الخلق وتوحيده في توحيد الالوهية توحيد الله تعالى بافعال العباد اي ان اعمالهم التي يعملونها ويتقربون بها الى الله عز وجل - 00:06:51ضَ

تكون خالصة لوجهه سبحانه وتعالى لا شريك له في العبادة كما انه لا شريك له في الملك وتوحيد الوهيته توحيده بافعال عباده مثل الذبح والنذر الخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرغبة والانابة - 00:07:12ضَ

والاستعانة والاستعاذة وما الى ذلك كل هذه افعال العباد يجعلونها خالصة له سبحانه وتعالى فلا يجعلون مع الله شريكا في عبادته كما انه لا شريك ليس له في ملكه كما انه لا خالق الا الله ولا رازق الا الله ولا يوحي الا الله ولا مميت الا الله وكذلك ايضا لا معبود بحق سواه سبحانه وتعالى - 00:07:32ضَ

وهو لله الحق الذي لا تكون العبادة الالهو ولا يجوز ان يصرف شيئا منها لغير الله عز وجل واذا صرف منها شيء لغيره كذلك هو الشرك الذي يحبط العمل هو الذي لا ينفع معه اي عمل كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء - 00:07:55ضَ

وتوحيده باسمائه وصفاته بان يثبت لله عز وجل ما فتوى لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه يليق بكماله وجلاله دون تحريف او تعطيل ودون تشبيه او تنفيذ - 00:08:15ضَ

وكذلك نفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ومذهب اهل السنة والجماعة اثبات مفصل ونفي مجمل وذلك تبعا للنصوص لان النصوص جاءت بهذا - 00:08:37ضَ

تنزيه الله عز وجل ونفي ما لا يليق به جاء ذلك على سبيل الاجمال وذلك الذي يتضمن مدحا وثناء وكل نفي كفاه الله عن نفسه او نفاه عن رسوله فهو متضمن اثبات كماله - 00:08:54ضَ

الذي هو ضده قوله الله لا اله الا هو لا تأخذه سنة ولا نوم يعني لكمال حياته وكمال قيوميته لا تأخذه سنة ولا نوم فنحن في السنة والنوم يتضمن اثبات صفات كمال لله سبحانه وتعالى - 00:09:17ضَ

واذا فيجب اثبات كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على وجه الله يقي بكماله وجلاله بدون تشبيه او تمثيل وبدون تأويل او تعطيل بل كما قال الله عز وجل - 00:09:36ضَ

ليس كمثله شيء وهو كان يطير وقد اثبت السمع والبصر ونفى المشابهة فقد اثبت السمع والبصر لنفسه وفي ذلك عدم التعطيل الذي هو الاثبات ولما كان الاثبات يشتمل يحتمل حقا وباطلا - 00:09:54ضَ

يحتمل حقا وهو الاثبات على وجه يليق بالله وتحتمل باطلا وهو الاثبات على وجه التشبيه لله عز وجل بخلقه فصارت هذه الاية الكريمة مبينة وموضحة المنهج الذي عليه سلف هذه الامة - 00:10:14ضَ

وهو الاثبات مع التنزيه الاهبات كما اثبت الله لنفسه مع تنزيه الله عز وجل عن مشابهته لخلقه. وذلك في هذه الاية الكريمة التي جمعت بين النفي والاثبات الاثبات المفصل والنفي المجمل - 00:10:36ضَ

ذاك مفصل لان فيه اثبات سميع واثبات بسيط وهو السميع البصير هنا في مجمل ليس كمثله شيء فهو سميع بصير ليس كمثله شيء وفي ذلك اثبات الصفات ونفي المشابهة وهم يثبتون - 00:10:55ضَ

ولكنهم لا يشبهون ومع اثباتهم هم سالمون من التعطيل لان المعطل غير مثبت والاثبات يحتمل التشبيه ويحتمل الاثبات على وجه يليق بالله فجاءت الاية مثبتة للصفات ونافية عن مشابهة الله عز وجل لخلقه - 00:11:14ضَ

ونافية مشابهة الله لخلقه في هذه الاية الكريمة في سورة الشورى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيجب استهلاك كل ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام - 00:11:40ضَ

ونسي ما نفاه الله عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الاثبات الذي هو اثبات الصفات التي اثبتها الله لنفسه اثبات لا تشبيه معه ولا تنفيذ وكونه حصل الاثبات - 00:11:58ضَ

عصرت السلامة من التعطيل لان التعطيل هو نفي الصفات والذين عطلوا الصفات واولوها انتهى او حقيقة امرهم انهم يصفون الله تعالى بالعجب لانهم فروا من اثبات من اثبات الصفات له - 00:12:14ضَ

خوفا من التشبيه ففروا من من التشبيه بالموجودات ووقعوا في التشبيه بالمعلومات واهل السنة والجماعة اثبتوا لكن بدون تشبيه بل على وجه لايق بكماله وجلاله سبحانه وتعالى كما في هذه الاية الكريمة اللي ذكرتها ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:12:38ضَ

واذا وتوحيد الله عز وجل باسمائه وصفاته ان يثبت لله عز وجل ما اثبته لنفسه من ونم فيما نفاه عن نفسه واثباتنا ما اثبت لنفسه على وجه يليق بكماله وجلاله - 00:13:02ضَ

لا لا يشوب ذلك تشبيه ولا يدخل في ذلك تعطيل وتأويل بل اثبات لا تعطيل معه واثبات لا تشبيه معه بل هو اثبات مع التنزيه وهذي وهذا هو الذي فيه السلامة والنجاة - 00:13:18ضَ

وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريق صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وايضا اسماء الله وصفاته هي من الغيب الذي لا نستطيع الكلام فيه الا بوحي والا بنص من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:13:39ضَ

فالايمان بالغيب يتوقف على الوحي ولا يتكلم فيه بالقياس وبالرأي وانما الكلام فيه طبقا للدليل من كتاب عزيز وسنة مطهرة ثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذه الانواع الثلاثة التي هي انواع التوحيد - 00:13:59ضَ

واحد روبية وتوحيد الوهية وتوحيدات المواقفات الدليل على اثباتها او على هذا التقسيم ليس هناك دليل من الشرع يعني ينص على هذا التقسيم لكن عرف بالاستقراء والتتبع لكلام الله عز وجل - 00:14:23ضَ

وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فتبين من ذلك ان تبين من ذلك ان التوحيد ينقسم الى هذه الاقسام الثلاثة وذلك عن طريق الاستقراء والتتبع لا عن طريق النص الذي يقول انواع التوحيد ثلاثة هي كذا وكذا ما في نص - 00:14:43ضَ

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن الاستقرة والتتبع وجد اما انواع التوحيد هي هذه الثلاثة وان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام توحيد الربوبية وتوحيد الله بافعاله توحيد الالوهية توحيد الله بغاء العباد - 00:15:02ضَ

اثبات ما اثبت الله لنفسه واثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ونفي ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم واذا نظرنا الى سور القرآن وجدناه مشتملة على هذه الانواع الثلاثة - 00:15:22ضَ

فسورة الفاتحة التي هي فاتحة الكتاب مشتملة على انواع التوحيد الثلاثة في مواضع عديدة منها والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين اشتملت على الانواع الثلاثة كلها لان الحمد لله - 00:15:40ضَ

هذا ثناء على الله عز وجل وتعظيم له وهو توحيد الوهية لان صرف الحمد لله واسناد الحمد الى الله وانه المحمود يحمده العباد يغيثون عليه ويعظمونه هذا توحيد الوهية ورب العالمين - 00:15:58ضَ

من اسماء الله الرب وانه ذو الربوبية على خلقه اجمعين ايضا فيه ذاك الاسماء والاسماء تدل على صفات الله عز وجل لان كل شيء يشتمل يشتمل على الصلة كل اسم دال على صفة - 00:16:18ضَ

لان اسماء الله كلها مشتقة تدل على معاني اثناء مشتقة تدل على معاني رب العالمين ايضا كذلك آآ فيه الربوبية هذا فيه الربوبية لان رب العالمين يعني فيه اثبات الربوبية لله عز وجل - 00:16:38ضَ

وانه خالقهم ومعبودهم ويوجد لهم من العدم طبعا انواع التوحيد الثلاثة اشتملت عليها هذه الجملة وهي اول اية من سورة الفاتحة والحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم هذا توحيد الاسماء والصفات - 00:16:59ضَ

لان الرحيم والرحمن من اسماء الله عز وجل واسماء الله مشتقة تدل على معاني وهي تدل على صفة الرحمة لله عز وجل الرحيم الرحمن يدلان على صفة الرحمة ففي ذلك اثبات الاسماء والصفات - 00:17:22ضَ

ذات الاسماء لان الرحمن الرحيم من اثنين من اسماء الله وهنا يدلان على صفة من صفات الله وهي الرحمة رحمة الله عز وجل من صفاته سبحانه وتعالى انه رحيم وانه ذو رحمة - 00:17:46ضَ

ومتصف بالرحمة الرحمن الرحيم والفرق بين الرحمن الرحيم ان الرحمن اعم من الرحيل الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما انا بالمؤمنين رحيما وعمر الرحمان فهو دال على عموم الرحمة - 00:18:07ضَ

وعلى شمولها للمؤمنين ولامير المؤمنين للمؤمنين ولغير المؤمنين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين في قراءة اخرى ملك يوم الدين ففي ذلك اثبات الصفات ففي ذلك اثبات بالذات الاسماء والصفات - 00:18:35ضَ

لان ملك من اسماء الله عز وجل في بعض القراءات ملك فهي من صفات الله سبحانه وتعالى وفيه ايضا توحيد الربوبية لانه الملك هو المالك المتفرق الذي بيده ملكوت كل شيء - 00:19:03ضَ

وكذلك ايضا فيه توحيد الالوهية من حيث انه دل على الجزاء والحساب والجوزة والحساب انما يكونوا على الاعمال التي هي توحيد الالوهية لله عز وجل الذي هي الالوهية لله عز وجل - 00:19:25ضَ

ما لك يوم الدين يعني يوم الجزاء والحساب والدين هو الجزاء والحساب للناس على اعمالهم والله تعالى مالك الدنيا والاخرة ومالك كل شيء ولكن نصف على يوم الدين لانه اليوم - 00:19:46ضَ

الذي يخضع الجميع في فيه لله عز وجل في الدنيا فيه من تجبر وتكبر وعتى وفيه من قال انا ربكم الاعلى في هذه الحياة الدنيا وفرعون لكن ذلك اليوم هو اليوم الذي يخضع فيه الجميع - 00:20:07ضَ

ويذل فيه الجميع ويذهب التكبر والتجبر ويستوي الجميع بانهم خاضعون لله سبحانه وتعالى وهذا مثل قول الله عز وجل والامر يومئذ لله في اخر سورة الانفطار الامر يومئذ لله الامر لله دائما وابدا - 00:20:25ضَ

لكن خص ذلك اليوم لانه اليوم الذي يتم فيه الخضوع من الجميع لله سبحانه وتعالى وكذلك قوله سبحانه وتعالى في اخر سورة العاديات ان ربهم بهم يومئذ لخبير والله تعالى بهم خبير دائما وابدا - 00:20:49ضَ

خبير دائما وابدا بهم لكن ذلك اليوم هو اليوم الذي يظهر فيه آآ الخضوع والذل لله سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين هذا توحيد الالوهية واحد الالوهية اياك نعبد واياك نستعين - 00:21:07ضَ

اهدنا الصراط المستقيم توحد الالوهية الذي هو الدعاء والدعاة هو العبادة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سورة الفاتحة اشتملت على انواع التوحيد الثلاثة عيد الالوهية وعيد الربوبية توحيد الاسماء والصفات - 00:21:30ضَ

وكل سور القرآن تشتمل على على اثبات توحيد الله عز وجل اخر سورة في المصحف ويسوط الناس ايضا تشتمل على ذلك قل اعوذ برب الناس ربي الناس فيه الربوبية وفيه الاسمى والصفات - 00:21:48ضَ

الف الناس فيه الربوبية وفيه الاسم والصفات اله الناس تهله هي لله سبحانه وتعالى وانه ذل الوهية على خلقه اجمعين بالالوهية وذو الربوبية على خلقه اجمعين وفي ذلك او في هذه السورة - 00:22:10ضَ

انواع التوحيد الثلاثة اعذروا بيا واحد الالوهية توحيد الاسماء والصفات اخر اول سورة في القرآن اول سورة في المصحف واخر سورة في المصحف وهذا فيه ان ان هذا التقسيم حصل بالاستقراء - 00:22:34ضَ

والتتبع لنصوص الكتاب والسنة فوجد تنقسم الى هذه الاقسام الثلاثة التي تحير بها توحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات ثمان هذه الانواع الثلاثة توحيد الرومية مستلزمة لتوحيد الالوهية بمعنى ان من اقر بان الله تعالى الخالق الرازق - 00:22:55ضَ

يلزمه ان يفرده بالعبادة ولهذا جاء في القرآن الكريم ايات كثيرة فيها تقرير توحيد الربوبية والمقصود منها الانتقال الى توحيد الالوهية والالزام بتوحيد الالوهية وانكم اذا اقررتم بان الله المتفرد بالخلق والايجاز - 00:23:23ضَ

والرزق والاحياء ولماته فيلزمكم ان تفردوه بالعبادة وكما انه لا خالق الا الله ولا رزق الا الله ولا معبود فلا معبود بحق سواه لا معبود بحق سواه ولهذا يقولون توحيد الربوبية نستلزم - 00:23:45ضَ

لتوحيد الالوهية لان من اقر به يلزمه ان يقرب للالوهية من اقر به يلزمه كيف كيف يقر بان الخالق وحده والرازق وحده؟ ثم لا يعبده وحده من خلق وحده ورزق وحده - 00:24:03ضَ

واحيا وحده ومات وحده هو الذي يعبد وحده ولا يصرف شيء من انواع العبادة لغيره سبحانه وتعالى اما توحيد الالوهية فهو متضمن لتوحيد الربوبية من اتى بالالوهية فهو ات بالربوبية - 00:24:18ضَ

من عبد الله وحده ولم يعبد معه احدا سواه فهو مؤمن بانه الرب لانه ما افرده بالعبادة ولا خاصه بالعبادة دون غيره الا لانه المتفرد خلق الاجابة فاذا وجد توحيد الالوهية فتوحيد الربوبية موجود - 00:24:37ضَ

واذا وجد الربوبية لا يوجد توحيد الوهية قد لا يوجد توحيد الوهية ولهذا الكفار الذين اقروا بالربوبية الزموا بتوحيد الالوهية وجاءت الايات الكثيرات في القرآن الكريم هي تقرير الربوبية للانتقال منه والعبور الى توحيد الوهية - 00:24:56ضَ

وانه يلزمكم وتفردوه بالعبادة ومن افرد الله بالعبادة فهو مفرد له بربوبيته. وموحد له في ربوبيته سبحانه وتعالى من عبد الله وحده فهو مؤمن ومصدق ومعتقد بان الله تعالى خالق وحده والرازق وحده والمبيت وحده لانه ما افرده في العبادة الا لكونه المتفرد بالخلق والرجال - 00:25:19ضَ

سبحانه وتعالى اما توحيد الاسماء والصفات فهو كذلك مستلزم لان من من عرف اسماء الله عز وجل وصفاته فعليه ان يعبد الله عز وجل بمقتضى هذه الازمة والصفات بمقتضى هذه الاسماء والصفات - 00:25:44ضَ

من عرف اسماء الله وصفاته فهو مأمور بان يدعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها يدعوه بها الذين يلحدون فيوزون ما كانوا يعملون اذا هذه انواع التوحيد الثلاثة التي اسرت عن السلف - 00:26:09ضَ

والتي هي مأخوذة من الكتاب والسنة والتي درج عليها سلف هذه الامة والتي اشتمل عليها القرآن كما عرفنا في اول سورة في المصحف واخر واخر سورة في المصحف اول سورة في المصحف الفاتحة واخر سورة في المصحف - 00:26:35ضَ

الناس وهي مشتملة على هذه الانواع وكذلك سور القرآن مشتملة على ذلك ثم ان البخاري رحمه الله عقد بابا لاول هذا الكتاب وباب دعوة الناس ايوه باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله - 00:26:56ضَ

من المعلوم ان الدعوة الى التوحيد هي مهمة الرسل ووظيفة الرسل واتباع الرسل والله عز وجل ارسل الرسل للدعوة الى عبادة الله وحده لا شريك له وكل رسول ارسله الله - 00:27:23ضَ

انما يدعو الى عبادة الله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله كل رسول يقول اعبدوا الله الطاغوت اذا هذه مهمة الرسل وهذا هو الذي يدعو اليه الرسل - 00:27:44ضَ

لان عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له والابتعاد من عبادة الطاغوت فيه افراد العبادة لله وحده لا شريك له عدم صرف شيء منها لغيره سبحانه وتعالى الذي هو ضد التوحيد وهو الشرك - 00:28:00ضَ

لان الشرك صرف حق الله لغيره والتوحيد افراد الله تعالى بحقه وهو العبادة الله تعالى بحقه والعبادة وشرك صرف هذه العبادة لغير الله سبحانه وتعالى فاول باب في هذا في هذا الكتاب - 00:28:17ضَ

باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيده الى توحيد الله عز وجل اذا هذا هو اساس دعوة الرسل وهذا هو الذي بعث له الرسل - 00:28:37ضَ

ولقد بعثنا في كل امة رسولا ماذا يقول كل رسول لقومه؟ يقول ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وهذا هو معنى لا اله الا الله لا نعبد الله تعادل الا الله - 00:28:50ضَ

ويجتنب الطاغوت يعادل لا اله اذا لا اله الا الله اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت هو لا اله الا الله لان اعبدوا الله هي بقوة وفي معنى الا الله - 00:29:04ضَ

واجتنبوا الطاغوت هي بمعنى لا اله اذا اعبدوا الله كانوا طاغوت هي لا اله الا الله دعوة الى افراد الله بالعبادة وانه لله المعبود وحده لا شريك له وانه المعبود - 00:29:21ضَ

وحده لا شريك له وكذلك قول الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول لنوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه وكل رسول ارسله الله عز وجل مهمته - 00:29:39ضَ

وعمله ودعوته افراد العبادة في الله عز وجل وعدم اشراك احد معه للعبادة بل يخص بها وحده لانه المتفرد بالعبادة وحده المتفرد بالخلق وحده لا شريك له فكما انه لا خالق الا الله فلا معبود بحق سواه - 00:29:54ضَ

وهذا هو معنى لا اله الا الله لان لا اله الا الله لها ركنان نفي عام في اولها واثبات خاص في اخره فلا اله كم في العبادة عن كل ما سوى الله - 00:30:18ضَ

والا الله تثبتها لله وحده لا شريك له وهذا هو معنى لا اله الا الله لا معبود بحق الا الله كم في العبادة عن كل من سوى الله وذلك في لا اله - 00:30:35ضَ

وتثبتها لله وحده لا شريك له وذلك بقولك الا الله ولا اله فلا اله آآ معبود لا اله بحق الا هو سبحانه وتعالى اما الالهة بالباطل فكثيرون على الالهة بالباطل كثيرون - 00:30:49ضَ

وله الحق واحد هو الله عز وجل لا معبود بحق سواه قوله بحق هذا هو الذي آآ فيه اختصاص الله عز وجل بالعبادة واذا وجدت عبادة لغيره فهذه من العبادة في الباطل - 00:31:12ضَ

ومن الالوهية في الباطل وانما الالوهية الحق والعبادة الحق انما هي اذا كانت خالصة لوجهه سبحانه وتعالى وكل عمل من الاعمال لابد فيه من امرين الاخلاص والمتابعة الاخلاص لله وحده والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:33ضَ

تجريد الاخلاص لله وحده وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم يزيد الاخلاص لله وحده هو معنى لا اله الا الله وتجريد المتابعة على الرسول صلى الله عليه وسلم هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله - 00:31:58ضَ

وهاتان الشهادتان متلازمتان لا تغني احداهما عن الاخرى فمن شهد ان لا اله الا الله ولم يشهد ان محمدا رسول الله فلا ينفعه شهادته بانه لا اله الا الله ومشاهد ان محمدا رسول الله - 00:32:13ضَ

ولم يشهد ولم ولم يعبد الله ولم يفرد الله بالعبادة لا ينفعه ذلك واذا فكل عمل يتقربون الى الله عز وجل لابد ان يكون خالصا لوجهه ولابد ان يكون مطابقا لسنة نبيه محمد - 00:32:32ضَ

صلى الله عليه وسلم وهذان شرطين اساسيان في قبول اي عمل ان يكون لله خالصا وان يكون لسنة نبيه محمد قال صلى الله عليه وسلم موافقة فان كان فان كان ليس خالصا لله - 00:32:52ضَ

اي اشرك مع الله في العبادة فهو مردود واي عمل معه فهو باطل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا كل عمل له لم يكن مبنيا على التوحيد - 00:33:10ضَ

فانه لا قيمة له ولهذا لما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله عن ابن جدعان وانه كان يقرض ضيف وكذا وكذا هل ذلك نافعه؟ قال لا انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين - 00:33:24ضَ

فاي عمل يعمله الكافر فهو لاغ لا قيمة له وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فلا بد من الاخلاص لله وحده لا شريك له ولابد من المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم بمعنى - 00:33:41ضَ

ان الانسان يعبد الله طبقا للشريعة ما يعبد الله بالبدع والخرافات والمنكرات والمحدثات التي انزل الله بها من سلطان ما ينفع ان الانسان يقول والله هذا العمل وان كان ما جعل الرسول انا قصدي طيب - 00:33:58ضَ

وانا ما اريد الا الخير وانا اافعل ذلك لله عز وجل؟ لا افعله لغيره لا بد فيما يفعل لله ما يعمل خالصا لوجه الله ان يكون وفقا لسنة رسول الله - 00:34:15ضَ

وهذا هو معنى اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله لا بد من تجديد الاخلاص لله وحده ولابد من تجريد المتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:34:33ضَ

ولهذا لما سئل الفضيل ابن عياض رحمة الله عليه يقول الله عز وجل في اخر سورة الكهف فكان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك عبادة ربه احدا قال - 00:34:47ضَ

العمل المقبول هو الاخلص الافضل اين من اخلص العقوب يا ابا علي قال الاخلص ما كان لله وحده والافوب ما كان على السنة والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد - 00:35:01ضَ

وقال من احدث في امرنا ما ليس منه ورد وقال فعليكم بسنتي وسنتي فلا ذرات تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم محدثات الامور. فان كل محدثة بدعة وكذبة ضلالة فالخير كل الخير - 00:35:18ضَ

في سلوك ما كان عليه الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والشر كل الشر في تنكب الطريق القويم والصراط المستقيم الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:35:33ضَ

ولهذا في الحديث الذي جاء في فراق الامة على ثلاث وسبعين فرقة؟ قال كلها في النار الا واحدة قيل من هي يا رسول الله؟ قال من كان على ما انا عليه واصحابي - 00:35:46ضَ

وفي بعظ الايات قال هي الجماعة اي الذين هم جماعة المسلمين الذين هم على منهج النبوة وعلى منهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رظي الله عنهم وارضاهم - 00:35:59ضَ

وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي فارشد عليه الصلاة والسلام الى ان طريق السلامة امام كثرة الخلاف وكثرة التشتت والافتراق في العقيدة - 00:36:11ضَ

انما يكون طريق السلامة عندما يكون باتباع ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم فلا بد من الاخلاص ولابد من المتابعة لابد من تجديد الاخلاص لله وحده ولابد من تجديد المتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:36:30ضَ

والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رؤوس الفرق الضالة قالوا عنها انها هي هي هي الروافض الجهمية المعتزلة ولا والمشبهة - 00:36:58ضَ

والمشبهة هذه هي فرق الضلال فرق الضلال هي هذه هذه اصولها وعمدها اكثر الفرق متفرعة عنها الروافض والجهمية والمعتزلة والخوارج ولا والمشبهة نعم المشبهة يشبهون الله بخلقه يشبهون الله تعالى بخلقه - 00:37:28ضَ

تمام؟ لا ليسوا متفقين اهل السنة والجماعة كلامهم في الايمان انهم يثبتون ان الايمان لابد فيه من ثلاثة اركان رفيق القلب وقول اللسان وعمل الجوارح وعمل الجوارح المرجئة المرجئة وهي ايضا من اصول الفرق - 00:38:04ضَ

ويدخل تحتها الجهمية لانهم مرجئة في الايمان هم مرجئة في الايمان آآ يدخلون تحت هذا هذا المسمى او هذا الاسم اللي هو المرجئة فيما يتعلق بالايمان يقولون لا يضر مع الامام ذنب - 00:38:33ضَ

كما لا ينفع مال الكفر طاعة وهذا تفريط واهمال وتظييع لاحكام الشريعة وانفلات من الدين وتحلل من الدين الانسان يفعل ما يشاء ما دام انه يصدق بالله عز وجل اذا - 00:38:53ضَ

مهما عمل من معاصي لا يضره لانهم يقولون لا ينظرون مع الامام كما لا ينفع مع الكفر طاعة يقابل هؤلاء في جانب الافراط الخوارج والمعتزلة الخوارج الذين قالوا ان مرتكب الكبيرة - 00:39:15ضَ

كافر وخالد مخلد في النار والمعتزلة مثلهم في التخليد بالنار الا انهم يختلفون عنهم للحكم في الدنيا بان يقولوا خرج من الايمان ولم يدخل في الكفر وهو في منزلة بين المنزلتين - 00:39:36ضَ

لكنهم جميعا هم غلاة مفرطون طرفان متقابلان المرجئة في في طرف والخوارج والمعتزلة في طرف هؤلاء المفرطون وهؤلاء مفرطون هؤلاء بالغوا في التفريط وهؤلاء بالغوا في الافراط وقالوا ان من - 00:39:55ضَ

المرجئة قالوا من ارتكب كبيرة لا يظره لا تظره كبائره وهؤلاء يقولون تلك الكبيرة كفر وكان خالدا وخالدا في النار اهل السنة والجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء وقالوا مرتكب الكبيرة مؤمن بايمانه - 00:40:19ضَ

فاسق بكبيرته فهو مؤمن ناصح الايمان لا يعطونه الاسم المطلق ولم المطلق كما تعطيه المرجئة ولا يسلبونه مطلق الايمان كما تسلبه الخوارج والمعتزلة ويقول انه ليس بمؤمن بل هو مؤمن ناقص الايمان - 00:40:39ضَ

مؤمن ليس بكافر وكونه مؤمن ما هو مؤمن كامل للايمان كما تقول المرجئة بل هو مؤمن ناقص الايمان فهم وسط بين هؤلاء وهؤلاء كما يقول الخطابي رحمة الله عليه في بيت من الشعر - 00:41:03ضَ

ولا تغلو في شيء من الامر واقتصد كلا طرفي قصد الامور يمين الى طرفي قصد الامور ذميم الوسط ما كان في الطرفين عن الوسط فهو مذموم الافراط والتفريط اهل السنة والجماعة وسط - 00:41:20ضَ

بين المرجئة المفرطون بين المرجية المفرطين وبين الخوارج والمعتزلة المفرطين الغاليين المتشددين قال فهم يقولون يضر مع الايمان الذنب ولكنه لا يصل الى حد الكفر - 00:41:43ضَ