#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (757) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن جعفر قال حدثنا ابو معاوية عن عن إبراهيم عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال دخلت المسجد ورسول الله - 00:00:02ضَ
صلى الله عليه وسلم ذلك فلما غربت الشمس قال يا ابا ذر هل تدري اين تذهب هذه حالكم الله ورسوله اعلم. قال فانها تذهب تستأذن السجود. قال فانها تذهب تستأذن - 00:00:22ضَ
يستأذن في السجود ويؤذن لها وكانها قد قيل لها ارجعي من حيث انت. وتطلع من فيها ثم قرأ ذلك مستقرا لها في قراءة عبد الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين - 00:00:42ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث من جملة الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله عز وجل في قوله سبحانه وتعالى في باب قول الله عز وجل - 00:01:05ضَ
آآ وهو العلي وكان عرشه على الماء والمقصود من ذلك اثبات العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله وان الله عز وجل عالن عليه وهو اعلى المخلوقات الذي هو العرش وفقه الرحمن سبحانه وتعالى - 00:01:24ضَ
كما اخبر بذلك عن نفسه في قوله المستوى على العرش حديث ابي ذر هذا اورده البخاري رحمه الله ونجد ان فيه ذكر العرش وان الشمس عندما تغرب آآ فانها تذهب - 00:01:47ضَ
وتستأذن ربها تحت العرش فيؤذن لها واذا جاء الوقت الذي شاء الله عز وجل الا ترجع ما كانت عليه فانها فانها تعود من المغرب وعند ذلك تتغير الاحوال ولا ينفع - 00:02:12ضَ
احد ان يكون ان يتوب في ذلك الوقت يغلق باب التوبة وقبل خروج الشمس من مغربها باب التوبة مفتوح والمقصود من ايراد الحديث كما ذكرت هو ذكر العرش وانهم وانهم من مخلوقات الله عز وجل - 00:02:36ضَ
والله عز وجل عال عليه وهو عال على كل شيء وهو سبحانه وتعالى العلي العظيم كما قال سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم ما جاء في هذا الحديث من ان الشمس - 00:02:58ضَ
تذهب وتستأذن في السجود والرجوع وانه يؤذن لها في الرجوع الا في الوقت الذي تنتهي به الدنيا فانه فانه يقال لها ارجعي من حيث جئت ستطلع من مغربها وعند ذلك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنة من قبل - 00:03:17ضَ
وما وما وما جاء في هذا الحديث من ان الشمس تذهب تمشي تحت العرش لا ينافي ما هو واقع وما هو معلوم من ان الشمس تغرب عن قوم وتطلع على اخرين - 00:03:40ضَ
فان سجودها واستئذانها الله تعالى اعلم بكيفيته وليس معنى ذلك ان الارض تخلو من الشمس في وقت من الاوقات بل دائما الشمس هي على الارض تظهر على اناس وتغيب عن اناس - 00:04:00ضَ
تغيب عن عن قوم وتظهر على اخرين وهي دائما وهي دائما في فلكها يعني ده آآ تظهر على اناس وتغيب عن اناس ذلك ان الارض كروية وليست مصفحة ولو كانت مسطحة - 00:04:19ضَ
اذا ظهرت على الناس جميعا او لظهرت اه على الارض كلها في ان واحد لكن لكونها كروية تغيب عن اناس وتظهر على اناس تغيب عن اناس وتظهر على اناس وهذا ليس من مستجدات - 00:04:38ضَ
هذا العصر يعني هذه المعلومات التي اكون الكروية وانها تغيب عن اناس على اناس ليس من مستجدات هذا العصر. بل هذا معلوم من قديم الزمان وقد جاء في اه في اه تفسير ابن ابي حاتم الرازي - 00:04:56ضَ
وهو من علماء القرن الثالث الهجري روى باسناد صحيح عن ابن عباس ونقله عنه ابن كثير في اخر تفسير سورة لقمان وان الشمس آآ آآ عندما تغرب تظهر على اناس اخرين وتطلع على ناس اخرين - 00:05:16ضَ
تغرب عن قوم وتطلع على اناس اخرين جاهد عن ابن عباس باسناد صحيح وهو موجود في كثير من ابي حاتم وقد نقله ابن كثير في تفسيره في اخر تفسيرة تفسير سورة لقمان عند قوله يولد الليل في النهار يولد النهار في الليل - 00:05:37ضَ
وقال رواه ابن ابي حاتم باسناد صحيح رواه ابن ابي حاتم باسناد صحيح وكذلك جاء عن غيره كذلك جاء عن غيره واذا فلا يقال ان الواقع يعارض هذا الحديث ولا يتفق مع هذا الحديث - 00:05:54ضَ
فان الواقع واقع ومشاهد ومعاين وما جاء في الحديث حق وصدق ويجب التصديق به وان لم نعرف الكنهة والكيفية ولا يلزم من كونها تذهب اه تستأذن ان تخلو منها الارظ - 00:06:13ضَ
وان تترك مسارها وانها تغادر الارض وانما هي تدور في فلكها ولا تخلو منها الارض وهي تظهر على اناس وتظهر على الاخرين واستئذانها حق وصدق وسجودها حق وصدق لانه اخبر به صادق المصدوق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولا يلزم - 00:06:34ضَ
من يعني كوننا لا نؤمن بشيء الا اذا عقلناه وادركنا كيفيته فنحن نصدق بالحظر وان لم يؤمنوا وان لم وان لم نعلم الكيفية فهي سجودها حق مسلما وحق لانه اخبر به الصادق المصدوق لكن لا يلزم من ذلك انها تغادر الارض وتخلو منها الارض وتبقى الارض كلها - 00:06:59ضَ
من اولها الى اخرها ظلام دامس بل هناك نهار وهناك ليل. ولا تخلو الارض من ليل او نهار ولا تدخل الارض من ليل او نهار والنهار يكون بطلوع الشمس بمجيء الشمس والشمس تأتي الى الى اناس وتذهب الى اناس - 00:07:23ضَ
والواجب التصديق لكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم سواء ادركناه او شاهدناه او لم نزكه لان الايمان بالغيب يقتضي ان يصدق المؤمن بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:41ضَ
ولا آآ ولا يرد الاحاديث او يكذبها او يشكك فيها لانه يقول ان الواقع ان الشمس انها في مشارها فذهاب الشمس واستئذانها هذا حق ولكننا لا نعرف كيفيته وكونه والله سبحانه وتعالى اعلم - 00:07:58ضَ
يلا وقال حدثنا موسى عن إبراهيم قال حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن سباق ان زيد ابن ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه وقال الليث حدثنا عبد الرحمن بن خالد عن ابن جهاد حمدي عن ابن السباق - 00:08:20ضَ
رضي الله عنه اسدده قال قال ارسل الي ابو بكر رضي الله عنه وتتبعت القرآن حتى فوجدت اخر سورة التوبة مع ابي خزيمة الانصاري لم اجدها مع احد غيره وقد جاءكم رسول - 00:08:42ضَ
حتى فاتوا البخاري رحمه الله حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه الذي فيه ان ابا بكر كلفه بجمع القرآن وآآ جمعه وترتيبه جمع ذلك وقال انه وجد اية الاية في اخر سورة براءة مع ابي خزيمة الانصاري - 00:09:02ضَ
لم يجدها عند غيره والمقصود من ايراد هذا الحديث ما جاء في الاية في اخرها فان تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - 00:09:28ضَ
من اجل قوله ورب العرش العظيم اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث في هذا الباب وكان عرشه على الماء لان فيه اثبات العرش لله عز وجل وانه مخلوق من مخلوقات الله وانه ربه ورب كل شيء - 00:09:40ضَ
والخلق والعرش هو اعلى المخلوقات العرش هو اعلى المخلوقات والله عز وجل رب العرش العظيم ورب كل شيء سبحانه وتعالى وكل من سوى الله فهو مخلوق وليس في الوجود الا خالق ومخلوق - 00:09:55ضَ
الخالق هو الله وكل من سوى الله مخلوق وهو رب كل شيء وهو رب العرش العظيم فمن اجل ما جاء او ما جاء في الاية من الدلالة على العرش وان الله رب العرش العظيم اورد البخاري رحمه الله حديث زيد ابن ثابت هذا - 00:10:12ضَ
ومقصوده منه ما جاء في الاية من قوله فان تولوا قل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا الليل عن موسى بهذا وقال مع ابي حزيمة - 00:10:30ضَ
قال وقال حدثنا معا ابن اسد قال حدثنا ابي عن سعيدة عن ابي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا اله الا الله - 00:10:51ضَ
العليم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب ورب العرش الكريم. ثم روى البخاري رحمه الله حديث من نمسح حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في دعاء الكرب الذي كان يدعو به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ثناء على الله عز وجل والمقصود - 00:11:11ضَ
ومنه ما جاء فيه رب العرش العظيم لا اله الا الله لا اله الا الله عرض السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم وذكر العرش في حديث الكرضي في حديث دعاء الكربي هذا هو المقصود من ايراده في هذا الباب. لانه سبق ان جاء في كتاب الادعية - 00:11:38ضَ
الا بالدعوات من اجل انه اشتمل على دعاء الكرب واورده هنا من اجل ذكر العرش وان الله تعالى رب العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله وان الله تعالى ربه ورب كل شيء - 00:11:59ضَ
وفيه اثبات العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله عز وجل الله عز وجل مستو عليه وعال عليه وعلى كل وعلى خلقه جميعا سبحانه وتعالى. قال حدثنا محمد ابن نوح قال حدثنا بسفيان - 00:12:16ضَ
عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن ابي صغير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يصعقون يوم القيامة. واذا انا بموسى عاقب بقائمتي بقوائم العرش. قال الماجدون - 00:12:35ضَ
عن عبدالله بن الخطاب عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فاقول اول من بعث واذا موسى اخذ بالعرض. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري الذي سبق ان مر في ما مضى - 00:12:55ضَ
لكنه اورده هنا من اجل ذكر العرش وان الناس يسحقون يوم القيامة فيكون الرسول صلى الله عليه وسلم اول من يفيق قال فاجد موسى اخذا بقائمة العرش متاخذا بقائمة العرش - 00:13:15ضَ
في بعض الروايات التي مرت فلا ادري افاق قبلي ام جوز بصاعقتي يوم الطور ولا ادري افاق قبلي ان جوزي بصعقة يوم الطور والمقصود منه قوله بقائمة العرش او اخذا بالعرش - 00:13:29ضَ
لان فيه اثبات العرش وانه مخلوق من مخلوقات الله عز وجل والله سبحانه وتعالى عال عليه وعال على كل شيء سبحانه وتعالى اصحاب قول الله تعالى وقوله جل ذكره اليه - 00:13:43ضَ
فقال ابو جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما بلغ اباك بلغ ابا ذر رضي الله مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقال لاخيه اعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم انه يأتيه - 00:14:03ضَ
الخبر من السماء وقال مجاهد العمل الصالح يرفض الكلمة الطيبة يخالف المعارك الملائكة تعبد الى الله ثم ورد البخاري رحمه الله هذا الباب باب قول الله عز وجل هذا فيه ملائكته والروح اليه. تارج الملائكة والروح اليه. هذه ترجمة المقصود منها اثبات - 00:14:23ضَ
علو الله عز وجل على خلقه وارتفاعه فوق عرشه وانه عالم على خلقه استوى على العرش العظيم وهو فوق المخلوقات وله العلو المطلق علو الذات وعلو القهر وعلو القدر سبحانه وتعالى - 00:14:47ضَ
وكل انواع العلو الثلاثة هذه هي لله سبحانه وتعالى فله علو الذاتي فهو عين على خلقه وهو فوق عرشه بذاته وكذلك علو القهر وهو كونه قهر كل شيء وقلب كل شيء - 00:15:06ضَ
ولا يسع في عليه شيء لانه القادر على كل شيء سبحانه وتعالى وعلو القدر وهو المنزلة النفوس تعظيمه واجلاله علو منزلته في النفوس وانواع العلو كلها له سبحانه وتعالى علو القدر وعلو القهر وعلو الذات - 00:15:25ضَ
وقد ورد البخاري رحمه الله ايات واحاديث تدل على علو الله عز وجل وقوله تعبد الملائكة والروح اليه يعني انها تعرج تصعد ومن المعلوم ان العروج الى الى فوق والى العلو - 00:15:52ضَ
الى الله عز وجل يدل على ان الله تعالى عال على خلقه لان الملائكة تعرج اليها تصعد اليه تصعد اليه من الارض تنزل لما يشاء الله عز وجل ان تنزل به ثم تعرج اليه تصعد - 00:16:08ضَ
وترتفع اليه سبحانه وتعالى وهذا يدل على علوه لان الذي يعرج اليه عالم لان الذي يعرج اليه عالم والملائكة والروح تعرج اليه. والروح هو جبريل يعني عطف على الملائكة من عطف العامي على الخاص على العام - 00:16:26ضَ
لان جبريل من جملة الملائكة لكنه يأتي داخل تحت لفظ العام ويأتي آآ معطوفا عليه العام سيكون كانه ذكر مرتين سيكون قد ذكر مرتين مرة على سبيل العموم ومرة على سبيل الخصوص - 00:16:45ضَ
حيث عطف وهو داخل في الملائكة وهو من ظمن الملائكة فيكون عطفه على العام من عطف العام الخاص ويكون قد ذكر مرتين وذكره يدل على عظم شأنه وعلى علو منزلته الذي هو جبريل حيث نص عليه ولهذا - 00:17:04ضَ
فانه الموكل بالوحي الذي به حياة القلوب ومن المعلوم ان اعظم حياة هي حياة القلوب بهدايتها وخروجها من الظلمات الى النور. ومن المعلوم ان خروجها من الظلمات والى النور انما يكون بالوحي الذي يوحي - 00:17:27ضَ
الله عز وجل الى رسله بواسطة جبريل الذي هو موكل بالوحي الذي به حياة القلوب فارجو الملائكة والروح اليه تعرج الملائكة وروح اليها تصعد وهو يدل على علو الله سبحانه وتعالى - 00:17:47ضَ
الاية هذي وقوله جلالته لا يفعل الكلام الطيب. وكلمة يسعد يعني ادل على علو الله عز وجل. لانه ما دام يصعد اليه الكلم الطيب فهذا يدل على علوه لان الصعود انما يكون الا فوق والى علو. الصعود انما يكون الى فوق والى علو. وقال ابو جمرة عن ابن - 00:18:05ضَ
بس ابو جمرة هو نصر بن عمران الرباعي هو الذي سبقنا ان مر في حديث وفد عبد القيس والذي قال ان ان اه اه اني كنت اجلس مع ابن عباس وابلغ عنه - 00:18:31ضَ
وكان يجلس على طرف سريره ثم يبلغ الناس كلام ابن عباس وهو من اصحاب ابن عباس ابو جمرة وعي نصر بن عمران هنا ذكر حديث ابي ذر ان قصة اسلام ابي ذر - 00:18:47ضَ
وان وانه وانه صلى الله عليه وسلم بلغ ابن ابا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم يعني خبر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لاخيه اذهب اعلم لنا علم هذا الرجل الذي يقول انه يأتيه الخبر من السماء - 00:19:08ضَ
وهذا هو محل الشاهد من ايراد الحديث سبق ان مر لكن اورد هذه القطعة لان قوله يأتيه الخبر من السماء يعني من فوق يعني يأتي من الله عز وجل والله عز وجل في السماء يعني في العلو. ليس في السماء المبنية - 00:19:31ضَ
التي هي سبع سماوات فان هذه مخلوقة. والله تعالى اجل واعظم من ان يحويه مخلوق وان يكون في مخلوق وان يحل في مخلوق بل هو مباين للخلق مبين الخلق عار على الخلق - 00:19:45ضَ
اذهب فاتنا هذا اعلم اعلم لنا علم هذا الرجل الذي يقول انه يأتيه خبر الخبر من السماء يعني يأتيه من فوق يأتي من علو وهذا يدل على علو الله عز وجل على خلقه. والحديث سبق ان مر ولكنه جاء من اجل - 00:20:01ضَ
ذكر اشتماله على مجيء ان من سيأتيه الخبر من السماء يعني يأتيه الوحي من السماء لانه من جهة العلو فيه من جهة العلو والله عز وجل فوق المخلوقات فوق العرش الذي هو فوق السماوات - 00:20:19ضَ
اسموه فوقه العرش فسبق ان مر بنا ان الجنة موقع السنة السابعة وان سقف عرش الرحمن وليس فوق العرش الا الله سبحانه وتعالى ليس في فوق العرش الا الله سبحانه وتعالى - 00:20:34ضَ
وقوله يأتيه الخبر من السماء يعني من جهة العلو. ومن المعلوم ان العلو الذي آآ الذي يضاف الى الله عز وجل هو ما فوق العرش لان الله تعالى اجل واعظم - 00:20:50ضَ
من ان يحل في مخلوق صغير حقير امام عظمة الله عز وجل وجلاله وكبريائه. كما جاء عن ابن عباس انه قال ان السماوات السبع والارضين السبع في كف الرحمن كالخردل في كف احدنا ولله المثل الاعلى. كالخردلة - 00:21:05ضَ
اذا كانت السماوات والارض على عظمهما وضخامتهما هي كالخردلة في كف الرحمن يعني معناه انها ضئيلة صغيرة ما عظمة الله عز وجل فلا يكون حالا في مخلوق وانما هو مباين للمخلوقات وعال عن المخلوقات وهو فوق كل شيء والعرش هو اعلى المخلوقات - 00:21:24ضَ
والله تعالى فوق العرش استوى عليه السواه يليق بكماله وجلاله. لا نعرف كله ولا كيفيته لكن نعلم معناه وهو العلو والارتفاع. كما جاء عن الامام مالك ابن انس انه دار الهجرة رحمة الله عليه - 00:21:46ضَ
وهو من اعيان القرن الثاني الهجري وقد ادرك زمن الصحابة وآآ قال رحمة الله عليه انه آآ قال لما جاءه رجل وسأله قال الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال الاستواء معلوم. والكيف مجهول. الاستواء معلوم. والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة - 00:22:02ضَ
هذا سؤال عن الكيفية كيف السواء؟ الله اعلم لكن معنى استوى علا وارتفع ولهذا قال الاستواء معلوم لاننا خوطبنا بكلام النفع ومعناه. خوطبنا بكلام نفهم معناه. الله تعالى خاطبنا بلسان عربي مبين. هل القرآن - 00:22:29ضَ
عربي اللي هو بالاسلام العربي المبين معلوم المعنى والرحمن عارف شو سوى؟ معناها انه علا وارتفع كما جاء ذلك عن مجاهد وابي الاله وغيره من السلف كما سبق ان مر بنا في الباب السابق - 00:22:46ضَ
ولكن الكيفية كيف كيفية السواك والله تعالى اعلم لان الكيفية لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى. وهذا هو معنى قول مالك ابن انس رحمة الله عليه الاستواء معلوم. والكيف مجهول والايمان به واجب - 00:23:01ضَ
فنحن نؤمن بالغيب وان لم نملك الكيفية ما دام جاءنا خبر عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن نؤمن بما جاءنا من الاخبار لكن لا نبحث في الكيفيات ولا نشتغل في الكيفيات - 00:23:17ضَ
وانما نؤمن ونصدق وعلم الكيفية نكله الى الله سبحانه وتعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. يرفعه قال مجاهد العمل الصالح ان يرفع الكلم الطيب العمل الصالح العمل الصالح يرفع الكلم الطيب. يرفع الكلم الطيب الى الله عز وجل - 00:23:31ضَ
يعني انا انه آآ الثناء على على الانسان الذي يعمل العمل الصالح ومدحه ذكر رفع حسناته وما يحصل منه من خير فان آآ فانه يحصل بالعمل الصالح رفع الكلم الطيب - 00:23:55ضَ
الى الله عز وجل آآ ثم قال لما ذكر تعرج الملائكة والروح اليه ذكر ايضا في المعارك آآ ثالثا من عذاب الواقع من الله بالمعارف. من الله ذي المعارج يعني الله ذي المعارج يعني ان الملائكة تارج اليه. معنى للمعارج - 00:24:18ضَ
ان الملائكة تعرج اليه ومعنى ذلك انه عالي. لان الذي يعرج اليه عالي العروج لا يكون الا الى عالي لا يكون الا الى عال وهو الله سبحانه وتعالى قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان - 00:24:39ضَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيه الملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر ويسألهم وهو اعلم بهم ويقول كيف ورب عبادي ويقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون. وقال خالد بن محمد عن - 00:25:03ضَ
عن عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه ولا ولا يصعد الى الله الا الطيب فان الله بيمينه ثم ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم يربيه ثم يربيها - 00:25:33ضَ
صاحبه صاحبه ولا صاحبه مم صاحبها لصاحبه من صاحبها ويمكن اذا كان هي تقوم يعني مظممة معنى اخر. نعم نعم التفكير يمكن على سبيل التظمين. نعم. ثم يربيها لصاحبه كما يربي احدكم سموه. حتى - 00:26:03ضَ
ان مثل الجبل ورواه عن عبد الله ابن دينار عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصعد الى الله الا الصيد. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة رضي الله عنه يتعاقبون فيكم - 00:26:42ضَ
ملائكة بالليل وملائكته في النهار ويجتمعون في صلاة العصر والفجر فيصعد الذين باتوا فيكم او فيعرج يعرج الى حديث ثم يعرج ثم يعرج الذين باتوا فيكم يعني الذين يلتقون في صلاة الفجر والذين باتوا يصعدون ويعرجون وهذا هو محل الشاهد. لان العرج لا يكون الا الى فوق. يعني منهم يصعدون - 00:27:02ضَ
الله عز وجل ويرجون اليه فيسألهم ربه وهو اعلم يعني كونه يعني يقول كيف عبادي؟ هو يعلم ذلك لكن يسألهم يعني حتى يعني يظهر ذلك وحتى يعني اه اه يحصل منهم الثناء من الملائكة الثناء على على - 00:27:36ضَ
اولى العباد وليس سؤاله لكونه لا يعلم بل هو عالم بكل شيء. يعلم السر واخفى واذا فالمقصود من ذلك ان يظهر يعني هذا المعلوم وان تتحدث به الملائكة وان تشيد به الملائكة وان تثني الملائكة على هؤلاء الذين يصلون - 00:27:58ضَ
والذين يتعبدون الله عز وجل ففي ذلك ثناء من الملائكة وهذا السؤال من الله عز وجل يظهر به هذا انا وليس السؤال بكونه لا يعلم بل هو عالم بكل شيء. ولا يخفى على الله خافية في الارض ولا في السماء. يعلم السر واخفى. لكن السؤال ليظهر - 00:28:17ضَ
ذلك وليحصل الثناء من الملائكة على هؤلاء المصلين الذين شاهدهم الملائكة في الارض وهم يصلون لله عز وجل. والمقصود منه ثم يعرج الذين باتوا فيها. يعرج لانه يدل على علو الله عز وجل لان العروج لا يكون الا الى علو - 00:28:38ضَ
الى علو والله تعالى عال على خلقه سبحانه وتعالى ثم ذكر حديث اخر ايش هو يقول؟ قال خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عبد الله ابن دينار عن ابي طالب ابن هريرة - 00:28:58ضَ
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بحج تمرة من كذب طيب ولا يصعد من الله الا ان الله يتقبلها بيمينه ثم يعطيها لصاحبه او لصاحبها وما يربي احدكم غلوه حتى - 00:29:16ضَ
الى الجبل. ثم روى البخاري رحمه الله حديث ابن عباس. وفيه ان ان من تصدق بعيد التمرة يعني بمقدار تمرة يعني لو من كسب طيب ولا يصعد الى الله الا طيب. ولا يصعد الى الله الا الطيب. وهذا هو محل الشاهد ولا يصعد الى - 00:29:36ضَ
الا طيب يعني فهذا يدلنا على علو الله عز وجل على خلقه وان العمل الصالح هو الذي يرفع الى الله عز وجل وهو الذي يصعد به الى الله ويعرج به الى الله عز وجل. وفي هذا بيان فظل الصدقة - 00:29:56ضَ
من كسب طيب وفيه الدلالة على آآ عظم شأن الكسب الحلال وعلى ان الكسب الخبيث والكسب الرديء يضر صاحبه ولا ينفعه ولا يصعد الى الله عز وجل وانما يصعد اليه العمل الصالح والكسب الطيب الذي هو حلال - 00:30:11ضَ
فاذا تصدق الانسان من مال حلال فان الله تعالى يثيبه على ذلك. اما اذا تصدق من معنى الحرام فان اه فانها صدقة لمن خبيث. والله عز وجل طيب لا يقول الا طيبا. كما جاء في الحديث الاخر - 00:30:32ضَ
فان الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله ثم في اخره قال ثم ذاك الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب عرى ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فان لا يستجاب له - 00:30:49ضَ
وان يستجاب له. والحديث في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه هنا الحديث الذي معنا يدل على ان الكسب الطيب اذا تصدق منه ولو كان بالشيء اليسير فان ذلك يصعد الى الله عز وجل - 00:31:07ضَ
وان الله تعالى يربي وينمي يعني هذه الصدقة بيمينه حتى كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل الله تعالى يضاعف وينمي هذه الصدقة ويجعلها اضعافا مضاعفة حتى تكون اه بكونها تضاعف - 00:31:25ضَ
على هذا الحجم وهي مقدار تمرة او عدة تمرة ثم تكون مثل الجبل وذلك فضل من الله سبحانه وتعالى فضل منه سبحانه وتعالى ولا يصعد الى الله يصعد الى الله الا طيب وهذا ايضا يعني نفس يعني يدل على ما ترجم له البخاري من علو الله عز وجل - 00:31:50ضَ
على خلقه وان الله تعالى يصعد اليه العمل الصالح تصعد اليه الملائكة بالاعمال الصالحة التي يعملها اهل الارض قال حدثنا عبد الله ابن حنبل قال حدثنا يزيد ابن زبير قال حدثنا كريم قال حدثنا سعيد - 00:32:13ضَ
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو به عند لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله - 00:32:32ضَ
رب السماوات ورب العرش الكريم. ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس في هذا الباب وقد اورده في الباب السابق وفيه دعاء الكرب هو مشتمل على آآ ذكر العرش العظيم. وان الله تعالى رب العرش العظيم. وآآ وهناك اوتي به للدلالة على العرش - 00:32:52ضَ
وانه مخلوق من مخلوقات الله وهنا للدلالة على ان العرش هو اعلى المخلوقات والله عز وجل عال على خلقه فوق عرشه الذي هو اعلى المخلوقات. قال حدثنا وانا حدث لنا سفيان عن ابيه عن ابن ابيه عن ابن ابي نعم او ابي نعم لست خبيثة عن - 00:33:12ضَ
رضي الله عنه قال قال بعث الى النبي صلى الله عليه وسلم فقسمها بين اربعة وكان حدثني اسحاق ابن لطف. قال حدثنا. قال اخبرنا سفيان عن ابيه عن ابن ابي اسمعني - 00:33:42ضَ
عن ابي زبيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي رضي الله عنه وهو في اليمن الى النبي صلى الله عليه وسلم وقسمها بين الافرع بن حادث الحنظلي ثم ثم احد بني مجاش - 00:34:02ضَ
وبين وبين عيينة ابن ابن بدر الازاري وبين علقمة ابن عداثة العامري ثم احد وبين وبين زيد ثم احد بني قريش وقالوا قال انما اتعلق به واقبل رجل طائع عينيه ناتن الجبين لبس اللحية يشرك الوجنتين - 00:34:22ضَ
نحن في الارض وقال يا محمد اتق الله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ومن يطيل الله اذا عصيت فيعمل فيأمنني على اهل الارض ولا تأمنوني فسأل رجل من القوم قتله خالد ابن الوليد - 00:35:02ضَ
ومنعه النبي صلى الله عليه وسلم. فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان من هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يملكون من الاسلام ظروف السهل من الصمود يقتلون يقتلون اهل الاسلام - 00:35:22ضَ
ويدعون ويدعون اهل الاوثان لان اتركتهم لاقتلنهم قد سعاد. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث اليه بلهيبة في في في يعني في لم - 00:35:42ضَ
لم تصفى وانما هي آآ معها آآ غير خالصة آآ لما اوتي لما بعث بها اليه قسمها بين جماعة من المؤلفة قلوبهم. الذين دخلوا في الاسلام والرسول يريد ان يتألفهم عن الاسلام - 00:36:06ضَ
لكونهم زعماء قومهم واذا حسن اسلامهم يسلم على باسلامهم الخلق الكثير فهو من اجل ان يدخل الناس في الدين وان يتبعهم اتباعهم اراد ان يتقوى ايمانهم وان آآ يؤلفهم عن الاسلام - 00:36:29ضَ
فاعطاهم وقسم بينهم هذه ذهيبة فتغير قريش والانفار وقالوا يدعنا ويعطي صناديد آآ نجد ثم ان ثم انه ظهر يعني واحد آآ آآ وصف بانه ناتج العينين غائر العينين ناتي للوجنتين محلوق الرأس - 00:36:49ضَ
وقال يا محمد اتق الله جاء في بعض والحديث سبق المرة وفيه قال اعدل فانك لم تعدل والرسول قال اه ويحك فمن فمن يطيع الله اذا عصيته من يطيع الله اذا عصيته ثم قال الا تأمنوني وانا امين من في السماء - 00:37:13ضَ
لان في بعض الروايات الا تأمنوني وانا منهم من في السماء اتمنى اني على الارض فلا تأمنونني والرواية الاخرى وهي محل الشاهد الا تأمنوني وانا امين من في السماء وانا امين من في السماء فهذا محل الشاهد في العلو - 00:37:33ضَ
والله عز وجل هو في السماء يعني في العيون. عملتم من في السماء يغفر لكم الارض. وقد قلت ان السماء هي ليست السماء المبنية وللسماء الذي هو العلو والعلو فوق العرش. والله تعالى عال على خلقه فوق عرشه - 00:37:50ضَ
فوق عرشه سبحانه وتعالى الا تأمنوني وانا من في السماء هذا هو محل الشاهد من اراد الحديث في هذا الباب لان فيه اثبات العلو لله عز وجل. والله تعالى في السماء يعني في العلو فوق العرش - 00:38:06ضَ
كما هو ما علا وكفى كلما على فهو سماء والسماوات المبنية دون العرش والله عز وجل ليس في السماوات المبنية فلا يحويه شيء مخلوق وهو اجل واعظم من المخلوقات فلا يحويه شيء منها - 00:38:21ضَ
ولكنه سبحانه وتعالى في العلو كما وصف نفسه بذلك وهو عال على خلقه وله العلو المطلق من جميع الوجوه علو القدر وعلو القهر وعلو الذات هما انه لما استأذن احد الصحابة وقيل انه خالد بن الوليد ان يقتله؟ فقال لا - 00:38:38ضَ
قال انه يخرج من بعظه هذا قوم آآ يقرأون القرآن لا يجاوز مراقيهم يخرجون من من الدين كما يخرج السهم من الرمية يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد - 00:39:01ضَ
المقصود بذلك الخوارج الذين خرجوا في زمن علي رضي الله عنه وارضاه وقاتلهم وقاتلهم علي رضي الله عنه وارضاه. وقد خرجوا في زمانه بعدما حصل يعني بعد قضية التحكيم وما جرى فانهم خرجوا وانحازوا في مكان وصاروا يناوئون - 00:39:18ضَ
الاسلام وعلي رضي الله عنه ارسل اليهم ابن عباس وناظرهم ثم انه اضطر في الاخر الى قتالهم وانتصر عليهم رضي الله تعالى عنه وارضاه والمقصود من الحديث آآ الا تأمنوني وانا امين من في السماء وانا امين من في السماء يعني في العلو. نعم - 00:39:46ضَ
قال حدثنا عياش ابن الوليد قال حدثنا وفيه عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله والشمس تجري لها - 00:40:10ضَ
على واورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس وانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله وستجد المتقرر لها قال صقروها تحت العرش وسبق ان مر حديث ابي ذر الذي فيه انها تذهب تستأذن - 00:40:30ضَ
تحت العرش فاذا اذن لها في الاستمرار في مسيرها رجعت كما كانت ترجع. واذا انتهت الدنيا ان شاء الله عز وجل وقرب ثناؤها وانتهاؤها فانها يقال لها ارجعي من حيث شئتي فتظهر على الناس من مغربها وعند ذلك تكون تكون نهاية - 00:40:52ضَ
على وشك الانتهاء تكون الدنيا على وجهك الانتهاء ولا ينفع الايمان بعد ذلك لمن لم يكن امنا من قبل في هذا يعني بيان تفسير القرآن في السنة وان مستقرها تحت العرش - 00:41:14ضَ
وانها تستأذن وتسجد تحت العرش فيؤذن لها وان لم يؤذن لها وامرت بان ترجع من حيث جاءت عند ذلك تنتهي الدنيا وتخرج من مغربها وعند ذلك فلا ينفع نفسا ايمانها انتهى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:41:33ضَ
- 00:41:57ضَ