#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (758) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وجوب يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. قال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد وهبشي. عن عن اسماعيل عن قيس عن جرير عن جرير رضي الله عنه انه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم - 00:00:02ضَ
نظر الى القمر ليلة البدر قال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. لا تضامون في شايفين استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع قبل قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس - 00:00:32ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب قول الله عز وجل - 00:00:52ضَ
وجوههم يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة المقصود من عقد هذه الترجمة اثبات رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة ذات رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة وان الله تعالى يرى في الدار الاخرة - 00:01:15ضَ
يراه المؤمنون في الجنة ورويته في الجنة رؤية المؤمنين ربهم في الجنة اعظم نعيم يحصل لاهل دار النعيم اعظم نعيم يحصل لاهل دار النعيم هو رؤية الله هي رؤية الله عز وجل - 00:01:33ضَ
وقد جاء في بعض الاحاديث تسير الزيادة التي نكون للمحسنين بالاضافة الى الحسنى لانها رؤية الله عز وجل وذلك في قول الله عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة للذين احسنوا الحسنى والزيادة - 00:01:52ضَ
فالزيادة فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها رؤية الله والحسنى الجنة وزيادة النظر الى وجه الله عز وجل فشرح بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح مسلم من حديث صهيب - 00:02:15ضَ
رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام فسرت الزيادة بذلك فرؤية الله عز وجل هي اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة هي رؤية الله عز وجل - 00:02:29ضَ
ولهذا شاء الله عز وجل الا يرى في الدنيا الا يراه احد من البشر في الدنيا كما جاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام وهو في صحيح مسلم انه قال انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا - 00:02:45ضَ
انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا وذلك ان رؤية الله عز وجل لما كانت اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة الله عز وجل ما اعطاها لاحد في الدنيا وما اطلع او ما رآه احد في الدنيا - 00:03:02ضَ
لتبقى رؤية الله عز وجل غيبا وتكون في الوقت الذي ان شاء الله عز وجل ان تكون فيه وذلك عندما يدخل اهل الجنة الجنة فانهم آآ يعطون من النعيم يعطيهم الله من نعيم ما يعطيهم. واعظم نعيم واعظم شيء يعطيهم اياه - 00:03:22ضَ
انهم يرونه وان الله تعالى يمكنه من رؤيته ولهذا فان الرؤية في الدنيا ممكنة ولكنها غير واقعة لو شاء الله عز وجل انفقها لوقعت وهي ممكنة ليست من قبيل المستحيلات - 00:03:46ضَ
وانما هي من قبيل الممكنات ولكن الله عز وجل ادخرها في الدار الاخرة لتكون نعيما لاهل دار النعيم ولو شاء ان يرى في الدنيا لرؤي لارى لارى خلقه نفسه واقدرهم على رؤيته في هذه الحياة الدنيا - 00:04:05ضَ
ولكنه شاء ان يدخر ذلك لهم في الاخرة كما جاء في الحديث انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ولهذا فان القول الصحيح في اه ان في اه النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:24ضَ
عندما عرج به الى السماء انه ما رأى ربه وانما سمع كلامه كلمه الله وسمع كلام الله كما ان موسى كلمه الله وسمع كلام الله ولم يره فالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:44ضَ
لم يره ولكنه سمع كلامه وانما ادخرت الرؤيا في الاخرة لتكون لانها اجل نعيم يحصل الى هدى النعيم فشاء الله عز وجل ان تكون امور الاخرة غيبا والا تحصل في الدنيا لانها لو حصلت في الدنيا ما تميز الغيب عن الشهادة - 00:04:59ضَ
وما تبين ما تميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب لم يتميز من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى بنا صلاة الكسوف - 00:05:21ضَ
وعرضت عليه الجنة ورأى عناقيد العنب متدليا ومد يده وهو في الصلاة ليتناول شيئا من العناقيد وكفى ثم انه كف وترك وعرضت عليه النار وتقهقر وهو في الصلاة والصحابة رضي الله عنهم وراءه لا يرون - 00:05:36ضَ
الذي تقدم اليه ولا يرون الذي تأخر عنه والله على كل شيء قدير. اطلع نبيه على شيء لم يطلعهم عليه مع انهم موجودون معه فالرسول صلى الله عليه وسلم رأى الجنة والنار - 00:05:57ضَ
وهو في صلاته والصحابة الذين وراءه يرونه تقدم ولا ولا يدرون لماذا تقدم ويرونه تأخر ولا يدرون لماذا تأخر وهو رأى ما لم يروا شاهد ما لم يشاهد وهم معه ما شاهدوا الذي شاهد - 00:06:12ضَ
ولا عرفوا الذي تقدم من اجله ولا عرف اللي تأخر من اجله ولكنه بعد ذلك لما اخبرهم عرفوا السبب في في تقدمه وفي تأخره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه محل الشاهد من هذا - 00:06:31ضَ
ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما اخبرهم بانه رأى العناقيد وانه اما ان يأخذ عنقودا ثم انه ترك قال لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا. لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا لان هذا نعيم الاخرة - 00:06:48ضَ
فترك لتبقى امور الاخرة غيبا يتميز فيها من يؤمن بالغيب ومن لا يؤمن بالغيب الذي يصدق بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ويستعد له هذا موفق والذي لا يؤمن الا بما يشاهد ولا يعاين - 00:07:08ضَ
فلا يؤمن بالغيب هذا مخذول هذا مخذول ولو ان الرسول اخذ من ذلك العنقود لاكل الناس ما بقيت الدنيا لان نعيم الاخرة يعني يختلف عن نعيم الدنيا عنقود واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا - 00:07:26ضَ
من من عناقيل العنب في الجنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه ولم يثبت بانه رأى وعائشة رضي الله عنها انكرت على من قال انه رآه. والرسول لما سئل هل رأيت ربك قال رأيت نورا - 00:07:45ضَ
وقال نور انا اراه نورا كيف اراه والنور منعني من رؤيته وهو لا يستطيع ان ينظر اليه لم يستطع ان ينظر اليه ولكنه في الاخرة شاء الله عز وجل ان ينظر الناس اليه فينظرون اليه. كما قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة - 00:07:59ضَ
فناظرة الاولى هذه بالضاد اقتصاد والثانية بالظاء اخت الطاء الاولى من النظرة وهي البهجة والسرور الذي يكون على الوجوه وجوه يومئذ ناظرة يعني يعلوها الاشراق والبهجة والسرور هذا هو هذه النظرة - 00:08:23ضَ
وناظرة الى ربها ناظرة من النظر يعني تنظر نظر الاولى من البهجة والسرور والثانية من النظر بالاعين التي في الوجوه الى الله عز وجل وقد جاء في القرآن اطلاق النظرة - 00:08:48ضَ
ويراد بها الشرور والحضور والبهجة والاشراق الذي يكون بالوجه من كأس كان مزاجها كابورا آآ في سورة في سورة الانسان اه نعم لا هذه في في سورة المطافئ تعرف وجوههم نظرة النعيم - 00:09:16ضَ
نظرة النعيم يعني في وجوه نظرة النعيم يعني البهجة والاشراق الذي السرور الذي يكون من التمتع وتنعم بالنعيم الذي وفي سورة وفي سورة الانسان اه مسكينا ولقاهم نظرة وشروعه يعني نظرة في الوجوب - 00:09:42ضَ
يعني حسن ظاهري وسرور في القلوب يعني جمال ظاهري وداخلي نظرة في الوجوه جمال وسرور في القلوب يعني فحصل لهم الكمال في الداخل والظاهر الداخلي والظاهر فقوله وجوه يومئذ ناظرة - 00:10:19ضَ
من النظرة وهي البهجة والاشراق والسرور الذي يكون على الوجه. يظهر على الوجه الى ربها ناظرة يعني تنظر الى ربها فانظروا الى ربها فانظروا الى ربها هذا هو المقصود منه الجملة الاخيرة - 00:10:40ضَ
الى ربها ناظرة الى ربها اي تلك الوجوه الناظرة التي فيها النظرة تنظر الى الله عز وجل نظرا تنظر الى الله عز وجل نظرا ففي ذلك اثبات الرؤيا وان الله عز وجل يرى في الاخرة - 00:10:57ضَ
وقد دل على ذلك الكتاب والسنة واجمع على ذلك سلف الامة ولم يخالف في ذلك الا شراد من المبتدعة هم الذين انكروا رؤية الله عز وجل مثل المعتزلة ولا الخوارج - 00:11:12ضَ
هم الذين انكروا رؤية الله عز وجل وقالوا ان الله عز وجل لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة واهل السنة والجماعة استدلوا - 00:11:29ضَ
بالكتاب العزيز والسنة المطهرة الكتاب العزيز هذه الاية وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وكذلك في قول الله عز وجل كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني في حق الكفار - 00:11:43ضَ
قال الشافعي رحمة الله عليه لما حرم هؤلاء من النظر في حال السخط دل على ان المؤمنين يرونه في حال الرضا الذين سخط عليهم حجبوا عن رؤيته والذين رظي الله عنهم - 00:11:58ضَ
اهؤلاء اه اكرمهم الله عز وجل بالنظر النظر اليه فاستدل العلماء ومنهم الشافعي رحمة الله عليه من هذه الاية عن طريق المفهوم على ان المؤمنين يرون الله في الاخرة. وقال لما حجب هؤلاء في حال سخط دل على ان المؤمنين يرونه بحال الرضا - 00:12:18ضَ
ما دام هؤلاء لسخط عليهم حجبوا فالذين رظي عنهم يرون الله عز وجل الذين رضي الله عنهم اكرمهم الله عز وجل برؤيته. وكذلك في ما يتعلق في قصة آآ موسى عليه الصلاة والسلام - 00:12:39ضَ
وسؤاله الرؤيا فانه سأل الله عز وجل شيئا ممكنا ولكنه لكون الرؤيا شاء الله عز وجل تحصل في الدنيا قال لن تراني ولو كان ذلك مستحيلا ما تعلمون رؤية الله - 00:12:56ضَ
وانما سأل امرا ممكنا ولو شاء الله ان يرى في الدنيا لارى خلقه نفسه ولكنه شاء ان يدخر رؤيته لاوليائه في الدار الاخرة فهذه الاية في سؤال موسى ربه ان ان يريه نفسه - 00:13:13ضَ
وان يرى ربه تدل على اثبات الرؤية لله عز وجل. لان موسى عليه الصلاة والسلام ما سمع كلام الله اشتاق الى رؤية الله فسأل الرؤيا ليضم الى الكلام الرؤيا ان يضم الى سماع كلام الله - 00:13:30ضَ
ورؤية الله عز وجل فالله عز وجل لكونه شاء ان لا يرى الا في الدار الاخرة قال له لن تراه يعني في الدنيا ما هو معناها ابدا ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه تراني - 00:13:45ضَ
والجبل مع صلابته وقوته لما تجلى الله عز وجل له ان دكا بيد الحياة الدنيا لكن في الاخرة الله تعالى يقوي المؤمنين اتى يتمكنوا من رؤية الله عز وجل وفي الدار الاخرة - 00:14:00ضَ
ليس عندهم القدرة على رؤية الله ولو شاء الله ان يقدرهم لاقدرهم لان الله على كل شيء قدير رؤية الله عز وجل ممكنة في الدنيا غير واقعة وهي في الاخرة واقعة حاصلة - 00:14:16ضَ
للمؤمنين في الجنة كما تواترت بذلك الاحاديث. وكما دلت على على ذلك الايات التي منها هذه الاية التي ذكرها البخاري وهي قوله باب قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة - 00:14:31ضَ
وما السنة فالاحاديث فيها متواترة وقد بلغت اوصلها بعض العلماء الى ثلاثين حديثا عن ثلاثين صحابيا ثلاثين حديثا عن ثلاثين صحة ثلاثين صحابيا وهذا يدل على تواترها وانها بلغت حد التواتر - 00:14:47ضَ
فقد دل عليها الكتاب الكتاب العزيز والسنة المتواترة الثابتة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واجمع عليها سلف الامة واجمع عليها سلف الامة ولم يخالف في ذلك الا بعض المبتدعة كالخوارج والمعتزلة. ومن الاحاديث التي - 00:15:10ضَ
آآ استدل بها البخاري وهي من الاحاديث الكثيرة آآ آآ بيان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تحقق رؤيتهم لربهم في الاخرة بامر محقق له في الدنيا وهو انهم ان كل واحد - 00:15:30ضَ
عندما يكون القمر ليلة البدر ليلة ثلاثة عشر او اربعة الفين وخمسة عشر في ليالي الابدار يكون واضحا جليا البدر القمر يراه الناس كل واحد يراه ما يحتاج الى مزاحمة - 00:15:50ضَ
من اجل يراه لانه يحتاج الى ان يعني يتزاحم عليه بل هو في السماء والكل يرفع رأسه ويشوفه في السماء بدون مزاحمة لرؤيته والرؤية محققة والرسول صلى الله عليه وسلم لكمال بيانه وفصاحته وبلاغته - 00:16:08ضَ
بين تحقق رؤيتهم لله عز وجل في الاخرة بامر محقق لهم في الدنيا وهي ان القمر ليلة خمستاشر ليلة اربعة عشر كل واحد اذا كان ما في كل يراه ويتحقق بهذا هو القمر - 00:16:25ضَ
ولا يشك في انه رأى القمر وكذلك في الاخرة رؤية الله محققة كما ان رؤية القمر لهم في الدنيا محققة كما ان رؤية القمر من كل واحد محققة فرؤية الله عز وجل في الاخرة محققة - 00:16:42ضَ
والتشبيه للرؤية بالرؤية لا للمرء بالمرء ليس تشبيه القمر بالله او تشبيه الا بالقمر الله لا يشبه شيء من خلقه الله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:16:58ضَ
واذا فالتشبيه للرؤية بالرؤيا يعني رؤيتكم في الدنيا محققة ولا تشكون في انكم رأيتم القمر ليلة البدر حيث لا يكون دونه سحاب كذلك لا تشكون في رؤيته في الاخرة وانكم ترون ربكم كما ترون القمر - 00:17:14ضَ
كما انكم متحققون مطمئنون مستوثقون بانتظام رأيتم القمر الين خمسة عشر انتم كذلك فيحثوا لكم رؤية الله عز وجل في الاخرة كما ان رؤيتكم محققة للقمر رؤيتكم لله محققة في الاخرة - 00:17:33ضَ
هذا تشبيه وبيان من اوضح البيان واقوى البيان كيف لا يكون كذلك وهو كلام من اعطاه الله جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والاحاديث كثيرة - 00:17:53ضَ
الرؤية هذا منها اما الذين خالفوا مذهب اهل الحق في هذا الباب فقد استدلوا على ذلك ببعض الادلة وهي شبه تعلقوا بها لا تسلم لهم استدلوا لقول الله عز وجل لا تدركه الابصار - 00:18:13ضَ
وهو يدرك الابصار قالوا فهذا يدل على ان الله لا يرى لا تدرك الابصار وهو يدرك الابصار واستدلوا بقول الله عز وجل لموسى لن تراني قالوا انه لا يراه لا في الدنيا ولا في الاخرة - 00:18:36ضَ
لن تراني يعني مطلقا. لا في الدنيا ولا في الاخرة هكذا قالوا اما بالنسبة لقوله لقول الله عز وجل لا تدرك الابصار فيستدل باهل السنة على اثبات الرؤية من جهتين - 00:18:53ضَ
من جهة انهم منهم من حملها على الرؤية في الدنيا وجعل لا تدركه الابصار يعني في الدنيا ووجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يعني هذا في الاخرة فاذا اية نفت الرؤية في الدنيا - 00:19:14ضَ
واية اثبتت رؤية في الاخرة وجمع بين الايتين بان حملت على هذه على حال وهذه على حال لا تدرك الابصار يعني في الدنيا وجوههم اذا ناظرة يعني يومئذ يوم القيامة - 00:19:31ضَ
يعني في الاخرة فاثبت النظر ونفاه فبعضهم جمع بين الايتين بان حمل النفي على الرؤية في الدنيا والاثبات على رؤيته في الاخرة واذا لا تنافي بين الايتين ليست الاية نافية لرؤية الله في الاخرة - 00:19:44ضَ
وانما هي نافذة رؤيتي في الدنيا لان الرؤية في الاخرة جاءت اية اخرى تثبتها وجاءت احاديث متواترة تثبتها اذا كيف كيف تحمل هذه الاية وهي لا تثبت الاصغار تحمل على الرؤيتي في الدنيا. هذا وجه - 00:20:04ضَ
من وجوه التوفيق بين الايتين الوجه الثاني يقول ان الاية تدل على اثبات الرؤية لله في الدار الاخرة وذلك ان نفي الادراك اخص من نفي الرؤيا لان لان الرؤية اعم - 00:20:19ضَ
والادراك اخص فالمؤمنون عندما يرون الله عز وجل في الاخرة لا يحيطون به رؤيا وانما يرونه بدون احاطة يرونه دون ان يحيطوا به رؤيا بدون ادراك وهو الاحاطة والادراك اخص من الرؤية الرؤية اعم - 00:20:42ضَ
وانا في الاخص لا يستلزم نفي الاعم ففي الاخص وهو الادراك اللي هو رؤيته معه احاطة هذه منفية المؤمنين الذين رحمهم الله في الاخرة لا يحيطون به رؤيا. كما ان انهم يعلمون يعلمون عن الله عز وجل ولا يحيطون به علما - 00:21:03ضَ
لا يحيطون به علما فكانوا لا يحيطون به رؤيا لا يحيطون به رؤيا فهو يرى فهو يرى ولا يحاط به رؤيا ويعلم ولا يحاط به علما اذا فتكون الاية دلت - 00:21:23ضَ
على نفي رؤية مخصوصة وهي الرؤية مع احاطة والله تعالى يرى ولا يحاط به رؤيا كما انه يعلم ولا يحاط به علما ولا في الاخص لا يلتزم في العام ولهذا قال الله عز وجل في حق - 00:21:37ضَ
موسى آآ انا لمدركون انا لمدركون قال فلما ترجم صلاة الجمعان قال اصحاب موسى اننا مدركون. فرأى الجمعة الرؤيا حصلت لكننا مدركون يعني محاط بهم فاذا يعني الرؤيا حصلت والادراك هو الذي خشوه مع ان الرؤية قد وقعت - 00:21:54ضَ
خشو الادراك وهو الاحاطة بهم والرؤية قد حصلت لان تراها جمعاء كل واحد جاب كل واحد راح الثاني الرؤية وجدت لكن الذي خسوف هو اللي حاطه والادراك اذا النفي الاخص - 00:22:22ضَ
لا يستلزم في العمل والاية ما فيها لا تنظر اليه الابصار وانما قال لا تدركه الابصار. والادراك اخص من الرؤية هنا في الاخص لا يستلزم في العام فالرؤية ثابتة اذا اهل السنة اخذوا من هذا بان الرؤية ثابتة لكن الذي نفي هو رؤية مخصوصة هي الرؤية مع احاطة - 00:22:38ضَ
الرؤية معي حق ومن المعلوم ان الرؤية توجد بدون احاطة وقد توجد معه احاطة قد توجد مع احاطة لكن رؤية الله عز وجل تحصل بدون احاطة. لان الله تعالى يرى ولا يحاط به رؤيا. ويعلم ولا يحاط به علما سبحانه وتعالى - 00:23:01ضَ
لا يحاط به علما فلا يحاط به رؤية اذا هذا هو التوفيق بين هذه الاية ويقول لا تدركوا الابصار وقول وجوه يومئذ ناظرة لربها ناظرة والرؤية ثابتة والمنفي رؤية خاصة وهي الاحاطة - 00:23:21ضَ
الرؤية معي حارة او حملها على الرؤية في الدنيا او حملها على الرؤية في الدنيا. اما موسى عليه الصلاة والسلام ولاية استدلال اية قول الله عز وجل لموسى لن تراني - 00:23:44ضَ
فان الاية لا تدل على نفي رؤية الله في الاخرة وانما جلس على النفي في الدنيا فقط لن تراني يعني في الدنيا والدليل على هذا ان الرسول ان موسى عليه السلام - 00:23:58ضَ
اعلم بالله عز وجل مما يجوز ويمكن وماذا وما لا يمكن فلو كانت الرؤيا مستحيلة لا يتصور وجودها ما سألها موسى لان موسى عليه اعلم بما بما يعني يمكن وما لا يمكن - 00:24:11ضَ
بما بما يليق ما لا يليق لما قد يحصل وما لا يحصل لك مستحيل فهو سأل الرؤيا لانه حصل الكلام وسمع الكلام فطلب الرؤية مو مستحيلة وكان المستحيلة ما سأله موسى - 00:24:29ضَ
اذا موسى سأل امرا ممكنا ولن يسأل امرا مستحيلا. لكن الله عز وجل شاء الا يقع الرؤيا في الدنيا لانه كما قلت رؤية الله عز وجل نعيب اكمل نعيم يحصل يا رجال النعيم فادخرها - 00:24:48ضَ
لتحصل في الاخرة لا تحصل في الدنيا لان لو حصلت في الدنيا لحصل نعيم الاخرة في الدنيا قبل الاخرة وما حصل ميزة للاخرة للاخرة على الدنيا لو حصلت رؤية في الدنيا - 00:25:04ضَ
ولا اكمل نعيم ما حصل ميزة في الاخرة على الدنيا اذا قوله لن تراني معناه لن تراني في الدنيا. وليس مع ذلك في الاخرة لانه جاء احاديث وايات تدل على انه انه يرى في الاخرة - 00:25:16ضَ
على انه يرى في الاخرة اذا هذه تحمل عليه ايش؟ على رؤية في الدنيا ثم ان لن لا تخرج تأبيد ابدا لا تدخل التأمين ابدا حتى ولو قيدت ابدا كما قال الله عز وجل - 00:25:34ضَ
ولن يتمنوه ابدا بما قدم لايديهم يعني الموت وقسم النور في الاخرة قال ليقضي علينا ربك واذا فقوله لن يتمنوه يعني في الدنيا اما في الاخرة فقد تمنوا الموت. ليقضي علينا ربك - 00:25:54ضَ
فاذا لن ولو اضيف اليها ابدا لا تقتضي التأبيد وانما هو تعبيد يعني آآ معين تبيد في الدنيا ما هو تعبيد الى غير نهاية في الدنيا والاخرة لانهم لان الله قال ولن يتمنوه ابدا بما قدم لايديهم يعني ما يتمنون الموت لانهم ما يريدون مغادرة الحياة الدنيا لانهم لو غادروها ما يجدون العذاب - 00:26:10ضَ
الدنيا نعيمهم كما قال عليه الصلاة والسلام الدنيا سجن مؤمن وجنب الكافر. الدنيا سجن مؤمن وجنود الكافر واذا خرج من الدنيا خلاص اخر العهد يا ابن نعيم اذا غادر هذه الحياة الدنيا - 00:26:38ضَ
ونسى امامه الا العذاب فهو لا يريد الموت لانه لا يجد وراء الموت الا العذاب ولا الحاصل الا عذاب ونعيمه انما هو في الدنيا فقط ولن يتمنه ابدا ما قدمت ايديهم مع انهم قالوا - 00:26:50ضَ
في الاخرة في النار باعمالك ليقضي علينا ربك حتى يسلموا من العذاب يتمنوا الموت فاذا ليست لن للتأبين ولهذا يقول ابن مالك ومن رأى النفي بلال مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعضده - 00:27:03ضَ
ومن رأى النفي بلال مؤبدا فقوله اردد وسواه تعضده ثم ايضا يستدل من الاية نفسها ان الله عز وجل قال ولكن انظروا الى الجبل فان استقر مكانه بجودران الله تعالى قادر على ان الجبل يستقر وانه يعني يعطيهم القدرة ما ما يبقى بدون ان يندك - 00:27:24ضَ
لكن الله تعالى اراد ان يبين له بان الجبل مع قسوته وصلابته لا يستطيع ان يثبت امام تجلي الله عز وجل فمن باب اولى الفين بني ادم في هذه الحياة الدنيا فهي ظعيفة - 00:27:52ضَ
اذا كان الجبل ما يقدر على ان يبقى امام تجلي الله عز وجل فالادميون كذلك من باب اولى ولكنه في الاخرة يقويهم ويعطيهن القوة ما يتمكنون لان اجسامهم هنا فانية - 00:28:08ضَ
واذا خلقوا للبقاء واعيد خلقهم من اعيد خلقهم بعد البعث لانه بعثوا الله تعالى يعطيهم من القوة ومن القدرة ما يستطيعون به رؤية الله عز وجل. في الدنيا ينجب ما يستطيع ان يثبت. اما ما تجلى الله. فاذا قول الله عز وجل ولكن سقر مكانه فتراني - 00:28:28ضَ
مع ان الله تعالى قادر على انه يعطي الجبل قوة الذي به يثبت امامك جل الله لكنه لم يثبت لله فدل هذا على ان رؤية الله عز وجل في الدنيا ممكنة ولكنها غير واقعة. لان وشهدتها لا تكون في الدار الاخرة كما - 00:28:51ضَ
قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي اشرت اليهم قبل انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن ترون ربكم حتى تموتوا آآ واذا فما تشبث به المبتدعة من الاستدلال - 00:29:11ضَ
بهاتين الايتين كما عرفنا لا يستقيم لهم وهم يتبعون المتشابه ويتركون المحكم يتركون الايات الواضحة والاحاديث المتواترة ويتمسكون بشيء متشابه مع انه واظح الدلالة في خلافي بخلاف ما قالوه او ظاهر الدلالة بخلاف ما قالوه لا - 00:29:30ضَ
اليس لا تدرك الابصار ولا اية والاية لن تراني الكلام مخاطبة الله عز وجل لموسى لن تراني وهم يتبعون اشياء يعني يتلمسون تلمس ويتركون النصوص الواضحة الجلية المتواترة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:29:54ضَ
وكذلك الايات الاخرى مثل قوله كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون يعني بحق الكفار ولو كان المؤمنون محجوبون ايش الفرق بينهم وبين الكفار ولو كان المؤمنون يحجبون في الاخرة اي ميزة - 00:30:19ضَ
ليش ينص على الكفار الا انهم اعربهم الى كل محجوب عن الله عز وجل اذا يعني ما هي القضية قضية آآ عموم وانما هي قضية خصوص في حق الكفار. حجب هؤلاء في حال السخط دل على ان المؤمنين يرونه - 00:30:34ضَ
الرضا دل على المؤمنين يرونه يومئذ الناظرة الى ربها ناظرة وذلك ان النظر يأتي في اللغة لمعاني يأتي بمعنى التفكر والاعتبار وهذا معذب به او لم ينظروا في ملكوت السماوات في لن يتفكروا - 00:30:53ضَ
وكذلك يأتي بمعنى الانتظار. انظرون انتظروا حتى نحصل شيء من نوركم قد يكون متعدي بنفسه اما اذا تعذبي الى فان مراده المعاينة في الابصار النظر بالابصار هذا هو معنى في اللغة العربية - 00:31:16ضَ
يتعدى به الى يعني معناه المعاينة بالابصار ثم ايضا امر اخر وهو ان النظر اضيف الى الى الوجوه وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يعني الوجوه ومن المعلوم ان الاعين في الوجوه الاعين في الوجوه - 00:31:34ضَ
فاعينهم التي في وجوههم ترى الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة الى ربها ناظرة فهذه ادلة واظحة وهؤلاء المبتدعة يؤولون هذه الاية ويقولون منها بمعنى الانتظار يعني انها منتظرة ثواب ربها - 00:31:52ضَ
منتظرة ثواب ربها وجوه نظرة الى ربها ناظرة يعني منتظرة ثواب ربها. يعني يريدون الا الا يثبتوا من هذه الاية ان الله تعالى يرى في الدار الاخرة وان المؤمنين يرونه في الاخرة - 00:32:14ضَ
فاذا فرؤية الله عز وجل حق وهي ثابتة في الكتاب والسنة المتواترة واجماع سلف الامة وهي اكمل نعيم يحصل لاهل الجنة اجل نعيم يحصل لهم بدال النعيم ان يروا الله عز وجل. وقد جمع هذه - 00:32:31ضَ
في الحديث رؤية دار قطني وكذلك ابن القيم في احد الارواح الى بلاد الافراح يعني جمعها وسردها يعني يجي ثلاثين صحابيا وهي متواترة بلا شك ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الحديث رضي الله عنه قال كنا جلوسا - 00:32:52ضَ
عند الذي شرى الاسناد تقرأ الاسناد وقال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا خالد القرشي عن اسماعيل وانت طيب عن جرير رضي الله عنه قال كنا جلودا عند النبي صلى الله عليه وسلم من يرون عنه - 00:33:19ضَ
عن ايش هذا الاسناد فيه إسماعيل هو ابن أبي خالد اسماعيل ابن ابي خالد وهو من الجهابذة الذين هم يعتبرون في القمة في الحفظ وقد مثل به الامام مسلم عندما ذكر في مقدمته انه يرتب يعني الرواة يعني يأتي بها للطبقة الاولى ثم الطبقة الثانية - 00:33:39ضَ
كذا فمثل ابن ابي خالد تمثل باسناد ابن ابي خالد لمن هو في الطبقة الاولى. الذين هم متمكنون في الحفظ. متفوقون فيه. ثم قيس ابن ابي حازم يروي عن ليس ابن ابي حازم - 00:34:09ضَ
حيث ابن ابي حازم هذا من مخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم. ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يتشرفوا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ستحصل لهم الصحبة - 00:34:24ضَ
وهو وهو الشخص الوحيد الذي يقال انه لم يتفق لاحد ان روى عن العشرة المبشرين بالجنة غيره ما في احد من التابعين روى عن العشرة المبشرين بالجنة جميعا الا قيس بن ابي حازم هذا - 00:34:40ضَ
قالوا هو الذي اتفق له ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة العشرة المبشرين بالجنة اللي بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة؟ ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وسعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن وابو عبيدة عمرو الجراح هؤلاء - 00:34:56ضَ
عشرة روى عنهم غيث ابن ابي حازم وما حصل لاحد من التابعين ان جمع هؤلاء العشرة يروي عنهم الا هذا الرجل يعني شيوخه العشرة المسلمين بالجنة كلهم كلهم من شيوخ - 00:35:12ضَ
يعني هذا مما اتفق له وحصل له. ليس ابن ابي حازم. وهو من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام. وهم يعتبرون كبار التابعين الاعتبار سبعين هم مخضرمين نعم عن جرير رضي الله عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم بالنظر الى القمر ليلة البدر قال انه - 00:35:28ضَ
لا تضامون في رؤيتي قبل طلوع الشمس قبل طموح الشمس فافعلوا. ثم يعني ذكر البخاري رحمه الله حديث جرير ابن عبد الله البجلي جرير ابن عبد الله البجلي والذي سبق ان مر انه بايع الرسول صلى الله عليه وسلم على اقامة الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وهو كبير في - 00:35:59ضَ
هو الذي تولى هجمة ذي الخلصة وصنم الذي كان لدوس ودعا الرسول وسلم رحمة لهم قومه وثلاثة هؤلاء اللي هم قيس ابن ابي حازم واسماعيل ابن ابي خالد وجرير هم بجليون كلهم من بديلة - 00:36:29ضَ
لا والحديث يقول الجرير كانوا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. فنظر الى القمر ليلة البدر. ليلة خمس عشر او اربعة عشر وقال انكم ترون ربكم كما ترون القمر يعني يعني الناس ينظرون القمر وهم جالسين معه والقمر قدامه - 00:36:51ضَ
يرونه فوقهم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون في رؤيته يعني ما يحصل تزاحم يعني رؤية الله كما ان القمر انتم كله يرى ان ترونه ولاءه في تزاحم - 00:37:13ضَ
فترون الله عز وجل دون ان يعصي المؤتظام وتزاحم من اجل آآ النظر اليه كل يراه بدونه مشقة لرؤيته وهذا تمثيل منه عليه الصلاة والسلام لامر محقق ليس تمثيل للقمر بالله او لا بالقمر ابدا - 00:37:31ضَ
لان الله لا يشبه شيء من خلقه اليس كمثله شيء ولكن تشبيه تمثيل للرؤية بالرؤية رؤية محققة موجودة في الدنيا مشاهدة معاينة ما فيها تردد رؤية مغيبة في الاخرة ما جاءت - 00:37:55ضَ
فهو لكونه امر محقق لا يشك فيه اذا في الاخرة امر محقق لا شك فيه كما ان هذا الذي تشاهدونه امر محقق للفتن. اذا تشبيه للرؤية بالرؤية تشبيه لتحقق الرؤية في الاخرة - 00:38:12ضَ
وهي مغيبة للرؤية المحققة في الدنيا المشاهدة المعاينة هل هناك بيان اوضح من هذا البيان؟ ابدا. ما في اوضح من هذا البيان امر بين ايديهم يرونه وخليكم ترونه ربكم كما ترون القمر - 00:38:30ضَ
رؤيتكم محققة في الاخرة كما ان رؤيتكم محققة في الدنيا. انتم ما تشكون انكم ترون القمر الان فلا تشكون بانكم ترون ربكم في الاخرة عن رؤية محققة فالتشبيه للرؤية بالرؤية - 00:38:47ضَ
لا للمرئية بالمرئي اللي هو القمر والله لا تشبيه رؤية لرؤية الله بالقمر يشبه الا بالقمر الله لا يشبه شيء من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ليس كمثله شيء - 00:39:03ضَ
ولكن الرؤية لتثبيت انما هو للرؤية المحققة الموجودة التي لا يشكون فيها اذا تلك الرؤية التي في الاخرة هي ايضا محققة لا يشك فيها ثم قال فان فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. وهذا يدلنا على عظم شأن الصلاة - 00:39:17ضَ
وان المحافظة على الصلوات الخمس ولا سيما صلاة صلاة العصر وصلاة الفجر التي تجتمع فيها الملائكة الذين يتعاقبون بالليل والنهار والذي سبق ان مر بنا الحديث في الدرس الماظي يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر - 00:39:40ضَ
يعني هاتان هاتان الصلاتان شأنهما عظيم. كل الصلوات شأنها عظيم. لكن هاتان الصلاتان شأنهما عظيم جدا ولهذا جاء الحث عليهما وهذا الحديث من ذلك صلاتهم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس اللي هي الفجر. وقبل غروبها فافعلوا - 00:40:05ضَ
يعني انهم يحافظون عليها ويحرصون عليها. ويؤدونها جماعة بالمساجد وكذلك الصلوات الاخرى وهذه من اسباب ومن اسباب رضا الله عز وجل ولانها طاعة لله عز وجل تثمر يترتب عليها رضى الله عز وجل - 00:40:28ضَ
واذا حصل رضا الله حصلت رؤية الله عز وجل حصلت رؤية الله عز وجل فهي من اسباب النعيم ومن اسباب الثواب الذي اجله رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة - 00:40:50ضَ
الذي اجله رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة والعصر هي الصلاة الوسطى في اصح الاقوال وهي الذي دل عليها الحديث هذا خلفة الاقوال حافظ على الصلاة والاصوات الوسطى الصلاة الوسطى هي العصر - 00:41:03ضَ
كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في صحيح مسلم في قضية الخندق حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر فيعني يعني آآ جاء في احاديث خاصة تخصها وتدل على عظم شأنها وهذا الحديث الذي معنا والذي يدل على - 00:41:20ضَ
المحافظة عليها والحرص عليها طبعا وكذلك بقية الصلاة لكن هذه شأنها اعظم يدلنا على يعني عظم شأنها نعم. قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عاصم ابن موسى. قال حدثنا ابو شهاب عن اسماعيل - 00:41:42ضَ
ابي طالب عن زيد ابن ابي حازم عن جرير ابن عبدالله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم ربكم قيامة. ثم اورد البخاري رحمه الله هذه الطريق هذه الطريق من حديث جرير. طريق اخرى غير الطريق الاولى - 00:42:01ضَ
تتلاقى عند اسماعيل ابن ابي خالد انطلاقها الطريقان عند اثنان الى بن ابي خالد لكن لفظ هذه انكم سترون بكم عيانا. يعني باظفاركم عيان انكم سترون بكم عيانا وهذا فيه اثبات الرؤيا. يعني فيه اثبات بقوله ترون - 00:42:21ضَ
وتأكيد ذلك بقوله عيان يعني ففيه اثبات الرؤية هو تحقيق وتأكيدها ذات الرؤيا بقوله انكم سترون ربكم انكم وللتأكيد لترون ربكم وتحقيق ذلك وتأكيده لقوله عيانا. يعني معناه ان رؤية محققة وانكم سترون الراحة عيانا - 00:42:43ضَ
بابصاركم يعني ترونه بالابصار فهو يعني طريق اخرى دالة فيها زيادة ايضاح وبيان فيها زيادة ايضاح وبيان لان فيها ذكر العيان. بالاضافة الى الرؤيا ففي تحقيق وتأكيد لاصل الرؤيا. طبعا هو غير بالجهاد بالجهاد الزهري هذا ابو شهاب شخص اخر - 00:43:10ضَ
وقال حدثنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا حسين البرسي عن زائدة قال حدثنا بيان ابن بشر عن حديث ابي حازم قال حدثنا جبريل رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر فقال - 00:43:40ضَ
فانكم سترون ربكم يوم القيامة فما ترون هذا لا تقامون في رؤيته. ثم اورد البخاري رحمه الله طريقة اخرى لحديث جرير وهو انه النبي خرج عليهم ليلة البدر. ليلة خمسة عشر قال انكم تدعون ربكم كما ترون القبر - 00:44:00ضَ
القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. لا تظامون في رؤيته وهو بمعنى ما تقدم دال على اثبات الرؤية على تحققها وعلى ضرب ولاية تشبيه الذي حصل لتحقق الرؤية بالرؤية - 00:44:20ضَ
لا للمرء بالمرء كما مر في الطريق الاولى وهذه ثلاث طرق كلها لحديث جرير ابن عبد الله. حديث ثلاث طرق كلها بحديث واحد وحديث جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه وارضاه. نعم هو - 00:44:38ضَ