#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )
المجلس (761) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد
التفريغ
يقول البخاري رحمه الله ولقد سبقت هزيمتنا لعبادنا المرسلين فهذه الترجمة اورده البخاري رحمه الله لذكر اه في كتابة وكلماتي وكلمات الله عز وجل يراد بها الكلمات الكونية وجريمة الشرعية - 00:00:02ضَ
لان الكلمات تأتي بمعنى كومي وهو بمعنى شرعي وكذلك الكتابة تأتي بمعنى كوني ولمعنى شرعي الكتابة بمعنى كوني ولمعنى شرعي وكتابة الله عز وجل تأتي بمعنى الكوني كما جاء في هذه الاية الكريمة - 00:00:42ضَ
ولقد سبقت كلمتنا لعباده المرسلين انهم لهم المنصورون لان الله سبحانه وتعالى قدر وقضى ان انه ينصر اولياءه كما قال عز وجل انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا - 00:01:11ضَ
يوم يقوم الاشهاد ولذلك قول الله عز وجل قل قل ليصيبنا الا ما كتب الله لنا يعني ما قدره الله وقضاه الا الا يصيبنا الا ما كتب الله لنا يعني ما كتب الله في اللوح المحفوظ - 00:01:30ضَ
مما فهو كائن ومقدر فانه لا بد وان يوجد وقد تأتي الكتابة بمعنى الامر الشرعي ولذلك قول الله عز وجل وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف يعني بالتوراة - 00:01:46ضَ
كتب الله بالثورات لان هذه الاحكام الشرعية الكتابة تأتي بمعنى كوني ولمعنى شرعي والكلمات ايضا كذلك يأتي بمعنى الكوني ولمعنى شرعي مما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة لان الله لما قضى الخلق - 00:02:10ضَ
يعني خلق الخلق يذهب في كتاب وهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي والمقصود منه ذكر كتابة ذكر كتابه كتب في كتاب وهو عنده فوق العرش النا رحمة في سبقت غضبي - 00:02:34ضَ
يعني هذا الكتاب مشتمل على ان رحمة الله سبقت غضبه وقال حدثنا ادم قال قال على سنة زيد ابن عمر وعلى سنة زيد ابن وهب انه قال سمعت عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:02:58ضَ
قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المستور ان يخلق احدكم يجمع يجمع في بطن امه اربعين ثم واربعين ليلة ثم يتم علقة من هنا ثم يبعث اليهم ولد - 00:03:23ضَ
فيؤذن باربعة باربعة كلمات باربعين لاربعة باربعة كلمات فيكتب رزقه واجله وعمله فقي او سعيد. ثم ينفخ فيه الروح فان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يكون بينها وبينه - 00:03:43ضَ
يشرق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى بينها وبينه الا بقاع فيجب عليه الكتاب فيعمل فيعمل عمل اهل الجنة فيدخلها وما ورد البخاري رحمه الله حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - 00:04:03ضَ
هذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صادق مصدوق. ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين نطفة. ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون الله مثل ذلك - 00:04:28ضَ
ثم يصليه الملك ويأمر باربع كلمات. يعني بكتابة اربع كلمات برزقه اجله بذل رزقه واجله وعمله وشقي وسعيد واجله وعمله وشقي او سعيد هذه الامور الاربعة يؤمر الملك بكتابتها وقد سبق - 00:04:38ضَ
كتابتها باللوح المحفوظ عندما كتب الله مقادير الخلائق وهذه كتابة اخرى يكون عند عند اكتمال الخلق لي الرحم يؤمر الملك بكتابة هذه الاشياء وكتابة هذه الاشياء تكون مطابقة للكتابة التي حصلت قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:05:06ضَ
بالنسبة لكل ما هو كائن كما جاء في الحديث كتب الله مقادر الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض خمسين الف سنة وكان عرشه على الماء فهذه كتابة اخرى وهي مطابقة للكتابة الاولى - 00:05:36ضَ
وبذلك يكون الملك عرف هذا الذي قد قدره الله وقضاه ما قدره الله وقضاه يقول الملك عرفه بامر الله عز وجل له بكتابة هذه الامور بكتابة فهذه الامور يكون ملك - 00:05:53ضَ
عرف ذلك وهذا هو مفهوم اراد الحديث هنا يعني ذكر الكتابة او الامر بالكتابة ومنها الشقاوة والسعادة والحديث اورده البخاري في مواضع ولكنه جاء هنا من اجل اشتماله على ما - 00:06:12ضَ
ترجم له ثم ذكر بعد ذلك احوال الناس طبعا العبرة بالنهايات العمرة بالخواتيم وان الرجل وقد كتب شقي او سعيد يعمل بعملها الجنة وقد كتب بانه شقي حتى اذا لم يبقى بينه وبين - 00:06:35ضَ
بينها وبينها الا ذراع يعني ليس بينه وبين الموت الا مدة وجيزة فيسبق عليه الكتاب يعني ما سبق ان قدره الله وقضاه يصير الى ذلك المقدر فيعمل بعمل اهل النار - 00:07:07ضَ
ويدخلها لانه قسم له بها وكذلك العفو وان احدكم ليعمل بها من اهل النار حتى ما يكون بينها وبينها الا ذراع ويسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله الجنة فيدخلها والعبرة بالخواتيم - 00:07:24ضَ
والاعمال بالخواتيم ومن المعلوم ان الانسان قد تكون حياته كلها كفر بالله وبعد عن الله ثم يوفق في النهاية الى الاسلام والموت عليه فيكون ختم له بخير وهذا مثل ومثل ذلك - 00:07:43ضَ
ومثال ذلك سحرة سحرة الذين آآ جمعهم فرعون لاظهار سحرهم وقصده من ذلك ان يغلبوا موسى وقولهم ان موسى ساحر واتوا بسحرة ليغالبوه ولما رأوا المعجزة الذي ذاقها الله تعالى على يدي موسى عليه الصلاة والسلام - 00:08:07ضَ
امنوا برب هارون وموسى فقتلهم فرعون مقلبه وصارت نهايتهم طيبة مع ان حياتهم كلها كانت معمورة بالسحر والكفر بالله عز وجل وهذا يوضح معنى قوله وان احدكم ليعمل بعمله للنار حتى ما يكون بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب ويعمل بعمل اهل الجنة - 00:08:35ضَ
فيدخلها وهذا يدلنا على القضاء والقدر وانما قدره الله وقضاه كائن وان وانه سبق القضاء بالشقاوة والسعادة وان الانسان اذا كان شقيا فانه يختم له بخاتمة بسوء والعياذ بالله واذا كان - 00:09:00ضَ
صالحا موفقا سعيدا فانه يختم له بخاتمة السعادة وان كانت حياته كلها على سوء وعلى شر وبلاء وقال حدثنا خلاف وقال حدثنا خلاف ابن يحيى قال حدثنا عمر ابن مر انه قال - 00:09:25ضَ
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يا جبريل ما يمنعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا فنزلت وما نطلب منك الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما - 00:09:46ضَ
ربنا الى اخر الاية قال كان هذا الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم ثم اورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس الذي فيه ان جبريل توقف مجيئه الى النبي عليه الصلاة والسلام - 00:10:06ضَ
وتأخر ولما جاء قال له النبي عليه الصلاة والسلام ما لك لا تزورنا وطلب منه ان يكثر من زيارته يتنازلون يتنازلون الا بامر ربك فله ما بين ايدينا وما خلفنا - 00:10:26ضَ
فالمقصود من ذلك هنا ذكر الامر والامر يعني المراد باسماء الكوني والاذن يعني انه باذن الله وبما قدره الله تعالى وقضاء وهو ينزل بامر الله عز وجل ويمكن يحتمل ان يكون ايضا امرا شرعيا - 00:10:46ضَ
يعني كون الله يأمره بالوحي وينزل بالوحي والامر يأتي بمعنى كوني ولمعني شرعي يأتي الامر بمعنى كوني وجمعنا شرعي انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون وامره اذا اراد شيئا - 00:11:12ضَ
ان يقول له كن فيكون هذا امر كوني ان الله يأمر بالعدل والاحسان هذا امر شرعي فالامر يأتي بمعنى قولي ولمعنى شرعي وكذلك الكتابة وكذلك الكلمات وكذلك الاذن وكذلك القضاء - 00:11:30ضَ
كلمات عديدة يأتي بمعاني كوني بمعنى كوني ولمعني شرعي عن اعمش عن ابراهيم عن عبدالله رضي الله عنه انه قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرف في حرق في المدينة وهو متصل على - 00:11:52ضَ
فقر بقوم من اليهود في الارض فمر بقوم من اليهود. فقال بعضهم لبعض يلوه عن الروح. قال بعضنا قتلوه وسألوه عن نوح على العزيز وانا خلفه وظننت انه يوحى اليه - 00:12:18ضَ
بطل يسألونك عن الروح وبالروح من امر ربه وما اوتي قوم الا العلم الا قليلا. قال بعضهم نظام قد قلنا لكم لا تسألون البخاري رحمه الله حديث ابن مسعود في - 00:12:38ضَ
سؤالي جماعة من اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فانزل الله عز وجل ويسألونك عن روح قولوا روحوا من امر ربي والمقصود من ذلك من امر ربي يعني من جملة الاشياء التي - 00:12:57ضَ
كانت بامر الله عز وجل وهو كن فانما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون وكل من الكلمات خذ من كلمات الله عز وجل ومن كلامه اذا قال لشيء كن فهذا كلامه سبحانه وتعالى - 00:13:14ضَ
والمخلوق المكون وما كان بكن ما كان لكل مخلوق وكن كلام الله عز وجل غير مخلوق كن كلام الله عز وجل غير مخلوق وما كان به ونتيجة له فهو مخلوق لله سبحانه وتعالى - 00:13:31ضَ
الروح من امر ربي يعني من جملة الاشياء التي كانت بامر الله عز وجل عاوز يقول لشيء كن فيكون وقال يا حبيبنا اسماعيل على حد بني مالك. عن الاجتناد عن الاعرج عن ابي هريرة - 00:13:55ضَ
رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيل في سبيله وتصديقه وتصديق كلماته وان يدخله الجنة او او يرجعه الى مسكنه الذي خرج منه - 00:14:16ضَ
مع ما نال من اجل او غنيمة. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة تكفل الله لمن جاهد في سبيله فيخرجه الا ما يخرجه للجهاد في سبيله وتصديق بكلماته. تصديق بكلماته. وهذا هو محل الشاهد. بكلماته - 00:14:36ضَ
يعني في ما يعني اخبر به عن الجهاد وفضل الجهاد وما يترتب على الجهاد فهو يصدق بوعد الله عز وجل ويصدق بخبر الله عز وجل قبر رسوله صلى الله عليه وسلم بما اعده الله للمجاهدين من الثواب - 00:14:59ضَ
وهو ان انه اما اما ان يستشهد ويقتل في سبيل الله يحصل الشهادة او يرجع آآ بما رجع به نائلا ما نال من اجر وغنيمة يعني من غنيمة وهي فائدة دينوية - 00:15:22ضَ
واجرم وهو ثواب اخروي ويكون جمع بين حسنة الدنيا وحسنة الاخرة او حصل حسنة الدنيا وهي ما يحصله من غنيمة وحسنة الاخرة وهي ما يحصله من دواء ولا حدثنا محمد ابن كثير. قال حدثنا سفيان عن الاعاش عن ابيه وائل عن ابي موسى انه قال - 00:15:45ضَ
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل حمية ويقاتل الشجاعة ويقاتل عين ذلك في سبيل الله قال من قاتلني جثون كلمة الله هي العليا وهو في سبيل الله - 00:16:14ضَ
ثم ورد البخاري رحمه الله حديث ابي موسى والحديث المشهور في بيان حقيقتي آآ الجهاد في سبيل الله وانه ما كان لاعلاء كلمة الله بخلاف ما كان لغرض من الامراض الاخرى - 00:16:34ضَ
فان هذا ليس في سبيل الله وانما في سبيل الله ما كان لاعلاء كلمة الله والرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يقاتل شجاعة يعني ليقال انه شجاع وليظهر شجاعته - 00:16:55ضَ
متفوقة وقدرته وغلبته للاعداء واننا سيمدحونه ويثنون عليه ويقولون شجاع بطل ويقاتل حميا يعني يدفع على ذلك المحاماة والعصبية وهو يقاتل رياء وراء الناس اي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله - 00:17:11ضَ
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا موجود في سبيل الله والمقصود من ذلك ذكر هنا ذكر كلمة من قال ان تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله - 00:17:39ضَ
لاعلاء كلمة الله وهو يعني توحيده كلمة الاخلاص ولعباده الله وحده لا شريك له الذي هو التي هي مبنية على لا اله الا الله التي هي كلمة الاخلاص فاذا فالقتال باعلاء كلمة الله ولاظهار دين الله - 00:17:52ضَ
ولان لا يعبد الا الله هذا هو الجهاد في سبيل الله اذا كان القصد منه اخراج الناس من الظلمات الى النور وافرادهم العبادة لله وحده لا شريك له وابعادهم عن العباد في غير الله - 00:18:18ضَ
فهذا هو الذي يكون في سبيل الله اما اذا كان لغرض من الاغراض الاخرى ولكل امرئ ما نوى كما قال ذلك انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ من هو؟ فما كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. وما كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى - 00:18:32ضَ
ما هاجر اليه قول الله تعالى انما لشرك اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. قال الله اكبر على حبيبنا ابراهيم. عن حبيبنا ابراهيم بن حميد عن اسماعيل عن قيس عن - 00:18:53ضَ
انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال لا يزال من امتي قوم على الناس حتى حتى يأتي لهم نور الله. وهذه الترجمة وهي قوله باب قول الله عز وجل - 00:19:15ضَ
الحين اذا عرفناه ان نقول له كن فيكون. المقصود منها ذكر الامر والامر كما قلت يأتي لمعنى كوني ولمعني شرعي يأتي بمعنى الكون وهو للقضاء والقدر ولماذا شرعي وهي الاوامر الشرعية - 00:19:35ضَ
الاوامر الشرعية التي فيها التي هي ضد النهي افعلوا كذا لا تفعلوا كذا افعلوا كذا فان الله يأمر بالعدل والاحسان هذا امر شرعي الله تعالى يأمر بالعدل والاحسان امرا شرعيا - 00:19:55ضَ
ويأتي بمعنى كوني انما قلنا شيء اذا عرفناه ان نقول له كن فيكون واقول للشيخ كن فيكون الامر يقول قوليا ويكون شرعيا انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون - 00:20:14ضَ
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون يعني امره الخوني القدري فهو ان يقول للشيخ كن فيكون وقد اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث اول واحد اثنان - 00:20:37ضَ
هذه المجرة بن شعبة ان قال فلا يزال لا يزال قوم من امتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم امر الله امر الله هذا هو المقصود من من من الترجمة من ايراد الحديث بالترجمة - 00:21:02ضَ
والمراد بالامر هنا الامر الكوني يعني ما سبق ان قدره الله وقضاء وفسر لان المقصود به يعني ساعة وفسر بان المراد به خروج الريح اللينة التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة - 00:21:29ضَ
وعند ذلك لا يبقى احد لقلبه الايمان الا الا وقد قبضته ومات بتلك الريع يبقى اناس لا خير فيهم وهذا هو المناسب وهو صحيح لانه بعد مجيء تلك الريح ما يبقى احد قائم بامر الله - 00:21:52ضَ
بل الامر كما قال عليه الصلاة والسلام مع السلامة من يقول الله الله يعني ما لا يبقى اناس الا خير فيهم لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا واذا هذه اوجد من يقوم بامر الله - 00:22:17ضَ
ويقوم بشرع الله حتى يأتي الامر الذي قدره الله وقضاه انتهاء اهل الصلاح واهل الخير وانما يكون عند تلك الغاية لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين حتى يأتي امر الله - 00:22:40ضَ
يعني حتى يأتي ذلك الوقت الذي ينتهون به وهو ما سبق به قضاء الله وقدره من خروج ريح تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وعند ذلك يبقى اناس لا خير فيهم. عليهم تقوم الساعة - 00:23:03ضَ
كما جاء في الحديث ان من شرار الناس وان تدركهم الدعوة وهم احياء والذين يحلون قبور المساجد واذا فقوله حتى يأتي امر الله المقصود به امره الكوني القدر الذي خسره وقضاه - 00:23:21ضَ
حصولي او من خروج تلك الريح التي تغضب روح كل مؤمن ومؤمنة وعند ذلك لا يبقى احد قائم بامر الله والارض لا تخلو القائمين لله بحجته ولا تخلو الارض من الخير - 00:23:41ضَ
الى خروج التبرع وبعد ما تخرج تلك الريح يقبض روحه تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا شرار الخلق عليهم فقم الساعة كما بين ذلك رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:24:01ضَ
واذا فالامر المراد به الامر الحولي وليس الامر الشرعي وانما المراد به الامر الفوري وهو ما قدره الله وقضاه من وجود ذلك الشيء الذي به ينتهي اهل الحق ومن كان على الحق - 00:24:17ضَ
ومن كان على ومن كان ذو ايمان فانهم ينقرضون عند مجيء امر الله. وهو تلك الريح بروحه كلها بعض العلماء يقول المراد بذلك الساعة ومن المعلوم ان الساعة تقوم على شرار الخلق - 00:24:36ضَ
الاستمرار طائفة قائمة بالحق لا يكون الى قيام الساعة بل قبل قيام الساعة عند خروجه تكرره كما جاء ذلك مبين في الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - 00:24:57ضَ
وقال حقه الحميدي قال مسلم قال حسن ابن جابر هذا حق بني عمير بن عمير بن هاني انه سمع معاوية رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:11ضَ
يقول لا يزال لا يزال من امتي امة قائمة بامر الله لا يضرهم من كذبهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك. وقال مالك ابن القامر سمعت معاذ يقول لهم للشام. فقال معاوية - 00:25:31ضَ
هذا مالك يزعم انه سمع وقال معاوية هذا مالك يزعم انه سمع معاذا يقول وهم بالشام يقول البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة حديث معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه وهو بمعنى - 00:25:51ضَ
حديث المغيرة بن شعبة المتقدم وهو انه لا تزال طائفة من امته قائمة بامر الله حتى يأتي امر الله وهذا الحديث فيه ذكر الامرين الامر الحوثي والامر الشرعي لان الاول هو قوله قائمة بامر الله الامر الشرعي - 00:26:08ضَ
يعني قائمة بشرعه ودينه واما قوله حتى يأتي امر الله الاخيرة هذا الامر السعودي هذا الامر الكوني هذا الحديث اشتمل على نوعي الامر الامر الشرعي والامر الحوثي فقوله قائمة بامر الله - 00:26:26ضَ
هذا الامر الشرعي يعني هذه الامة قائمة بشرع الله فخائمة بدين الله وملتزمة باحكام الله التي شرعها وامر بها حتى يأتي امر الله يعني حتى يأتي ما قدره الله وقظاه - 00:26:47ضَ
من فناء وانتهاء من يكون على الحق وانتهاء من يكون قائما بالحق فقد جاء في اخر هذا الحديث عن مالك بن يخامر انه نقل عن معاذ ابن جبل انهم بالشام يعني هذه الامة - 00:27:04ضَ
او هذه الطائفة من الامة انهم وكان وكان معاوية رضي الله عنه يقول فهذا ما لك ابن خامر يزعم ان معاذ يقول وهم بالشام ومن المعلوم ان ان يقوموا بامر الله لا تقل الارض منه - 00:27:25ضَ
لكن لا يعني هذا ان يكون ذلك منحصرا بالشام وانه لا يقوم الا بالشام بل يكون بالشام وبغير الشام ممن يقوم بامر الله ويقول لنصرة دين الله عز وجل اما - 00:27:52ضَ
بالنسبة لاخر الدنيا وفي نهاية الدنيا ولا شك ان الناس يكونون في الشام وان الحشر الدنيوي يكون في الشام والناس يذهبون الى الشام وتخرج نار تسوق الناس وجاء وتسوقهم الى الى ارض الشام - 00:28:09ضَ
كونه يكون للشام وفي نهاية وفي نهاية الامر يقولون في الشام هذا لا شك فيه. لكن هذا لا يعني ان هذه الطائفة لا توجد الا بالشام بل تكون في الشام وفي غيره - 00:28:31ضَ
ممن يقوم بامر الله عز وجل عز وجل وممن يلتزم بشرع الله سبحانه وتعالى نعم طائفة من امتي تكون خائفة من امتي انها قائمة بامر الله عز وجل والامة كما هو معلوم امتان امته اجابة وامته - 00:28:50ضَ
الدعوة الذي يظهر من هنا انه امة الاجابة لانهم هم الملتزمون بشرع الله عز وجل لان من امتي الاجابة من لا يلتزمه الشرع امة الاجابة ومن المعلوم ان قوله عليه الصلاة والسلام - 00:29:14ضَ
وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الواحدة الصحيح ان امة الاجابة انها امة الاجابة وان الفرقة الواحدة التي تنجو من ثلاثة وسبعين اللهم من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:29:32ضَ
هؤلاء هم الذين لهم السلامة والنجاة واما اولئك فهم من المسلمين ولكنهم اتوا بنا ويجعلهم يستوجبون النار ويستحقون النار لمخالفتهم لشرع الله عز وجل وان كان عندهم اصل الايمان وان كان عندهم الايمان - 00:29:49ضَ
فاصح اقوال اهل العلم في ثلاثة وسبعين فرقة انها امة الاجابة ايش معنى ذلك ان ان آآ الفرقة الناجية يعني اه هم المسلمون المقصود بهم ومن عداهم كفار في الاثنين وسبعين فرقة كفار لا - 00:30:15ضَ
بل الصحيح ان الاثنتين والسبعين فرقة اللي هي في النار انها ممن ينتسب للاسلام والذي ينمو ويكون على الحق هو من يكون على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام واصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:30:37ضَ
ابو اليمان شعيب عن عبدالله بن ابي عن عبدالله بن ابي حكيم انه قال حدثنا عن نافع بن الزبير عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:58ضَ
على مسيلمة في اصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما اعطيتكها ولم تعدو امر الله فيه ليعقلنك الله. كما ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس وهو يعني فيه قطعة من ذكر قصة مسيلمة وهو حديث طويل سبق ان اورده البخاري فيما مضى لكنه - 00:31:18ضَ
القطعة منه من اجل الكلمة التي فيه لن تعدو امر الله فيك. يعني ما قدره الله وقضاه لن تعدو امر الله فيك يعني قضاء الله فيك. والامر هنا المرده الكوني والقدري - 00:31:47ضَ
يعني ما قدره عليك من سعادة وشقاوة لان اجبرتها يعني ان لم تستجب وتمتثل وتدخل في الدين الحنيف لاعقرنك الله يعني لا يوفقه الله وقد اهلكه الله كافرا وقد اهلكه الله كافرا - 00:32:02ضَ
وقد سبق ان عرفنا فيما مضى ان ممن قتل آآ قاتل حمزة ابن عبد المطلب اسمه وحشي فانه لما قتل حمزة آآ ندم ثم انه اخبر او التزم قال قتلت خير الناس - 00:32:26ضَ
ولاقتلن شر الناس فلاقتلن شر الناس فذهب مع الذين ذهبوا الى المسيلمة ولما كان حمية المعركة بين آآ الذين ذهبوا لقتال المرتدين وبين اصحاب مسيلمة جعل يترقب ويبحث عن مسيلمة - 00:32:59ضَ
ورآه ينظر من حلمة في الجدار من حلمة في جدار وكان معه الحرب التي قتل بها حمزة مسيلمة او ارسلها الى مسيلمة وقتله الذي هو قاتل حمزة اصابه الخذلان والعياذ بالله - 00:33:27ضَ
وقتل كافرا على كفره وعلى ما هو عليه من الكفر فادركه الخذلان عاطل حتى لا تعدو امر الله فيك يعني ما قدره الله وقضاه عليك لن تعدوه. وقال حسبنا موسى ابن اسماعيل - 00:33:55ضَ
عن عبدالواحد عن الامش عن ابراهيم عن علقمة عن المسعود رضي الله تعالى عنه انه قال اين على اما انا امشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حرف المدينة وهو يتوفى على عسير معه - 00:34:15ضَ
على نفر من اليهود قال بعضهم لبعض دلوه عن الروح. وقال بعضهم لا تسألوه عن يزيد اخيه بشيء تكرهونه قال بعضهم لنسألن فقام اليه رجل منهم فقال يا ابا القاسم ما الروح؟ وسقط عن النبي صلى الله عليه - 00:34:35ضَ
ما علمت انه يوحى اليه. قال ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. وما اوتوا من العلم الا قليلا هكذا في قراءتنا. ثم روي البخاري رحمه الله حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه. وقد تقدم - 00:34:55ضَ
الباب الذي قبله والمقصود منه ذكر والروح من امر ربي اه من جملة الاشياء التي كانت بامره سبحانه وتعالى وقوله للشيخ كن فيكون الامر اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون - 00:35:15ضَ
المقصود منه ذكر الامر وهو الامر الحولي وكونه يقول لشيئكم فيكون ما شاء الله تعالى ان يكون فانه كائن ولا يتخلف قال في اخره وما اوتوا من العلم قال قراءتنا اوتوا القراءة المشهورة وما اوتيتم من العلم الا قليلا وما اوتيتم - 00:35:32ضَ
قول الله تعالى بمثله مددا. وقوله تعالى ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر ينقص من بعده سبع حر وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام في المسرور على العرش - 00:35:56ضَ
ليل نهار يقومه حفيدا والشمس والقمر والنجوم انا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين سخر كلنا وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف عن اكبر الاعمال عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقبل الله من زهد في سبيله لا يخرجه من بيته الا الجهاد في سبيل - 00:36:26ضَ
ان يدخله الجنة او يرده الى مسكنه بمال لما نال من اجر او ما نال من اجر او غنيمة ثم ارد البخاري رحمه الله باب قوله عز وجل قل لو كان البحر مجازا لكلمات ربي البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مردا قوله لو اننا في الارض - 00:36:56ضَ
الاقلام والبحر يمدهم ما نفذت كلمات الله وقوله سبحانه وتعالى ثم قال الا له الخلق والامر والمقصود منها الاله الخلق والامر؟ المقصود من هذه الاية الا له الخلق والامر لان الامر - 00:37:21ضَ
هو قول الله تعالى لشيء كن فيكون وقل من كلمات الله عز وجل وكل من كلامه سبحانه وتعالى آآ الاية الايتان الكريمتان الاوليان فيهما ذكر كلمات الله عز وجل وكثرتها وعدم حصرها - 00:37:43ضَ
وانه لا حصر لكلام الله عز وجل ولا نهاية له لانه لا بداية للمتكلم به ولا نهاية له. فاذا لا لا حصر لكلامه لانه لا بداية للمتكلم وهو الله ولا نهاية له - 00:38:09ضَ
فاذا لا نهاية لكلامه ولهذا فان هاتين الايتين الكريمتين يدلان على ان كلام الله لا يتناهى لان الله عز وجل لا نهاية له ولا نهاية لكلامه فلا نهاية لكلامه ولا حد لكلامه ولا حصل لكلامه - 00:38:26ضَ
لان هنا لا نهاية له سبحانه وتعالى بل هو الدائم الباقي الذي لا بداية له ولا نهاية له هو الاول ليس قبله شيء وهو الاخر ليس بعده شيء عندما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:38:49ضَ
هاتين الايتين الكريمتان آآ عدم تناهي كلمات الله عز وجل فالاية الاولى ختام سورة الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لان فدا البحر قبل ان تنفذ كلمة ربك - 00:39:05ضَ
ولو جئنا بمثله مددا يعني هذه البحور الزاخرة وهذه المحيطات الواسعة وهذه المياه التي لا التي في سعتها وكثرة مائها لو كانت عبرا يكتب به كلام الله عز وجل لا انتهى - 00:39:25ضَ
ذلك المداد ولم تنتهي كلمات الله لان الله تعالى لا نهاية له فلا نهاية لكلامه والماء وهذه البحور محصورة وان كانت واسعة الا انها محصورة ولها غاية ولها نهاية وكلام الله عز وجل لا نهاية له - 00:39:48ضَ
ولو كانت ثلثها به كلام الله لنفد ذلك المداد ولا ينفذ كلام الله عز وجل بل هذه البحور الزاخرة لو اخذ كل يوم منها قطرة لابد وان يمشي على على مر العصور والدهور - 00:40:13ضَ
ام ينتهي ذلك الماء لان الما محفور وان كان واسعا وكثيرا لكن لو خرج منه كل يوم خطرة لا بد وان يأتي على مر الايام انه ينتهي هذا الماء. لان الماء محفوظ - 00:40:39ضَ
وايش انا؟ بحر زاخرا وكلام الله عز وجل لا ينتهي لانه لا نهاية للمتكلم به فلا نهاية له سبحانه وتعالى ثلاثة ثانية في سورة لقمان ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام - 00:40:53ضَ
البحر يمدهم به كلمات الله ما نفثت كلمات الله فلو ان ما في الارض من شدة يكتب بها والبحر على فئته يضاعف سبع مرات فانه لا بد وان ينتهي ولا تنتهي كلمة الله لانه لا نهاية للمتكلم بها - 00:41:10ضَ
سبحانه وتعالى والقرآن من كلام الله عز وجل والتوراة من كلام الله والانجيل من كلام الله والجبور من كلام الله ومن المعلوم ان القرآن وهو من كلام الله يعني مقبرة صغيرة تستم القرآن يكتب بها القرآن - 00:41:34ضَ
وهو من كلام الله عز وجل هذه البحور على سعتها وكثرتها كثرة مائها تفنى وتنتهي لو كانت مدادا يكتب به لانه لا نهاية للمتكلم سبحانه وتعالى اما الايات الاخرى الثالثة - 00:41:56ضَ
ويقول فلا له الخلق والامر هو المتفرد بالخلق وهو الامر الشرعي والامر الكوني له الامر يعني لكوني حيث يقول شيخ فيكون وله الامر الذي هو آآ يجب على على الخلق - 00:42:14ضَ
ان يستجيبوا لامر الله وان يمتثلوا اوامر الله عز وجل فهي صالحة للمعنى الكوني وللمعنى الشرعي ولله تعالى فله الامر يعني حيث امره نافذ وما قدره وقظاه لابد وان يقع - 00:42:43ضَ
وكذلك ايضا له الامر له تشريع ولن يشرع وهو الذي يأمر وينهى وهو الذي يجب ان يمسك الامر ويجتنب نهيه ولا تحصل السعادة الا من خلال الاوامر التي يأمر بها في شرعه - 00:43:05ضَ
وجه على النواهي التي ينهى عنها ثم ورد بعد ذلك حديث آآ سخر ذلنا يعني هو تفسير آآ مسخرات يعني مذللات من امره حديث ابي هريرة تكفل الله والحديث الذي سبق ان مر قريبا - 00:43:24ضَ
الباب الذي قبل هذا والذي قبله تكفل الله لمن خرج من جاهد في سبيل الله لا يخرجه الا - 00:43:50ضَ