#شرح_صحيح_البخاري ( الشرح الأول )( مكتمل )

المجلس (762) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | #الشيخ_عبدالمحسن_العباد

عبدالمحسن البدر

قال الامام البخاري رحمه الله باب بالمشيئة والارادة. وقول الله تعالى يذلك من تشاء وما تشاؤون الا ان يشاء الله ولا تقولن باسمكم اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله - 00:00:02ضَ

انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. قال سعيد ابن المسيب عن ابيه رضي الله عنه انه قال يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقال حدثنا قال حدثنا عبد - 00:00:22ضَ

عن عبدالعزيز عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعوتم الله بالدعاء ولا يقولن احدكم ان شئت فاعطيت. فان الله لا مستكشف له. بسم الله الرحمن - 00:00:42ضَ

الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول البخاري رحمه الله باب للمشيئة والارادة وقد اورد بعض الايات - 00:01:02ضَ

بالمشيئة واية في الارادة واورد احاديث كثيرة فيها ذكر المشيئة والمشيئة والارادة آآ هما صفة من صفات الله عز وجل والفرق بينهما ان المشيئة لا تكون الا الامر الكوني وهو - 00:01:24ضَ

القضاء والقدر واما الارادة فانها تكون بمعنى المشيئة اي انها تكون في معنى كوني قدري وتكون بمعنى المحبة وهي لمعنى كوني ولمعني شرعي المعنى الكوني هو يوافق للمشيئة وتأتي لمعنى - 00:01:55ضَ

دينيا شرعي يوافق المحبة المشيئة لا تأتي الا لمعنى الكون والارادة تأتي بالمعنى الكوني ولمعنى الشرع واذا فالارادة هو المشيئة بينهما عموما وخصوصا مطلق يجتمعان في بفرض ما هو كوني - 00:02:23ضَ

وتنفرد الارادة لانها تطلق على امر شرعي او على ما يوافق المحبة والارادة الكونية والمشيئة تتعلق في كل شيء فيما يحبه الله وفيما يغضبه الله الارادة الفورية والمشيئة تتعلق بكل شيء - 00:02:50ضَ

وكل ما وقع وهو بمشيئة الله وبارادتها الكونية لانه لا يقع في ملك الله الا ما شاءه الله ولهذا من عقيدة المسلمين ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن - 00:03:24ضَ

ما شاء الله كان اي الذي شاءه الله يقع ولابد وان يقع وما لم يشأه الله فانه لا يقع ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ويذكر عن الشافعي ابيات - 00:03:43ضَ

منها قوله فما شئت كان وان لم اشأ وما شئت كان وان لم اشاء وما شئت ان لم تشأ لم يقل يعني ما شاء الله فانه يكون ولو لم يشأ العبد - 00:04:02ضَ

وما شاءه العبد لا يكون الا اذا كان الله قد شاء فما شئت كان وان لم اشاء فما شئت كان وان لم اشاء وما شئت ان لم تشأ لم يقل - 00:04:19ضَ

الذي يشأه انا اي العبد ان لم تساه يا الله فانه لا يكون لانه لا يكون الا ما شاءه الله الا ما قدره الله وقضاه وقد بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس - 00:04:36ضَ

الوفية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس الذي يقول فيه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك - 00:04:55ضَ

ولو اجتمعوا لن يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف رفعت الاقلام وجفت الصحف يعني بما هو كائن فان ما شاءه الله عز وجل لابد وان يكون - 00:05:11ضَ

وما لم يشأه لا سبيل الى وقوعه ولا يمكن وقوعه ولا يمكن وقوعه والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما سأله اصحابه وقالوا يا رسول الله في اه آآ يعني عما يعمله الناس هل هذا شيء فرغ منه - 00:05:28ضَ

او امر مستأنف قال قال بل في امر فرغ منه يعني في امر مقدر قالوا فيما العمل اذا كان كل شيء مقدر فاذا كيف العمل؟ قال اعملوا وكل ميسر لما خلق له - 00:05:54ضَ

واما اهل السعادة فيسرون لعملها السعادة. واما اهل الشقاوة فيذكرون لعمل اهل الشقاوة واذا فالناس مأمورون ومنهيون وارسل الله الرسل عن اهل الكتب وحصلت الدعوة للناس والدعوة الى الهدى موجهة الى كل احد - 00:06:10ضَ

ليست لاحد دون احد والله عز وجل يقول والله يدعو الى دار السلام يهدي من يشاء الى صراط مستقيم ويدعو الى كل احد كلهم ادعوا الى ذلك ويقول الله عز وجل - 00:06:34ضَ

وخاطب النبي عليه الصلاة والسلام وانك لتهدي الى صراط مستقيم اي ترشد تبين يعني هداية الدلالة والارشاد والرسول صلى الله عليه وسلم دعا وارشد وبين للناس كل فهم بحاجة اليه - 00:06:48ضَ

كما قال عليه الصلاة والسلام ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمون وينذرهم جر ما يعلمه له - 00:07:07ضَ

واذا فالمشيئة تتعلق بكل ما هو كائن سواء كان خيرا وشره سواء كان محبوبا او مبغوضا اما الارادة فانها تأتي بمعنى المشيئة وتأتي بمعنى اخر اخر غير المشيئة وهو الامر الديني الشرعي - 00:07:21ضَ

والامر الديني الشرعي والامر الديني الشرعي كما هو معلوم الرسل جاءت به والكتب انزلت به لانها تأمر بكل ما هو خير وتنهى عن كل ما هو شر لكن لا يلزم ان يقع - 00:07:44ضَ

هذا الذي حصل ارادته وهي ارادة دينية او الامر الذي حصل وهو الامر الشرعي لا يلزم ان يقع قد يقع وقد لا يقع يقع في وصف حق من وفقه الله عز وجل - 00:08:06ضَ

من سبقت وارادة الله عز وجل ومشيئته لانه من المهتدين فانه يعتدي وتجتمع فيه الارادتان. الارادة الدينية والارادة البولية فيقول الله عز وجل اراد كونا وقدرا ان فلانا المجتهدين والله تعالى امر - 00:08:21ضَ

عباده بان يسلك الصراط المستقيم ووفق الله عز وجل ومن شاء من المؤمنين بالهداية وامروا شرعا وقع في حقهم المأمور به فاجتمعت الارادة الدينية والصحونية اجتمعت الارادتان الدينية والكونية في ايمان المؤمن - 00:08:45ضَ

اذا حصل منه الايمان فانه وقع منه ما امر به شرعا وحصل منه ما قدره الله وقضاه واجتمعت في ذلك الارادتان الارادة الكونية والارادة الدينية شرعية بايمان المؤمن فاما الكافر - 00:09:09ضَ

فانه امر بالايمان وقد قدر الله وقضى لانه يكون كافرا وقد وقعت الارادة البولية وهو ان فلان الفلاني يكون كافرا والارادة الدينية وهي الامر والنهي والدلالة والارشاد قد حصل له - 00:09:31ضَ

لكنه ما وفق فلم يحصل منه الايمان وامتنع عن الايمان بارادته ومشيئته ووقعت في حقه الفورية وهو انه قدر الله عليه وقضى ان يكون كافرا وان يكون ضالا وقد امر - 00:09:55ضَ

للدخول في الاسلام وجاءت وانزلت الكتب وارسلت الرسل ولكنه ما حصل منه ان يقدم وان وان مسلم فوقع ما قدره الله وقضاه من كونه يكون كافرا ويموت كافرا والذي اراده الله تعالى شرعا ودينا - 00:10:19ضَ

ما حصل من الكافر لانه امر بالايمان فلن يؤمن ودعي الهدى فلم يستجيب لداع الهدى بل عاند واصر واستثمر وبقي على كفره و اظهر عناده وامتناعه عن الامام او عن اطلاع ما جاءت به رسل الكرام عليه الصلاة والسلام - 00:10:47ضَ

واذا فان المشيئة لا تأتي في الشرع الا لمعنى كوني وكل ما جاءت من الحيئة في الكتاب والسنة ويراد بها ما هو قولي اي الارادة الكونية؟ وهي القضاء والقدر واما الارادة فتأتي لنعن كوني - 00:11:14ضَ

وكان الله يريد ان يغيكم ولا ينفع بنصح لكم ان كان الله يريد ان يضيقه وارادة دينية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العذر يعني يريد الله بكم اليسر اذ امركم - 00:11:47ضَ

في الصيام اه جعل من يكون مسافرا يفطر ويقضي ومن يكون مريضا يفطر ويقضي لان الله تعالى اراد بتشريعه هذا تشريع تيسير بكم ولا نكلفكم ما لا تطيقون بل شرع ويسر - 00:12:07ضَ

والله تعالى يريد بما شرع اليسرى ولا يريد العسر فاذا الارادة تأتي بمعنى كوني يوافق المشيئة وجاءت لنا على دينه شرعي يوافق المحبة يعني ما يحبه الله ويرضاه لكن ما يحبه الله ويرضاه ما يقع - 00:12:28ضَ

لان الدعوة موجهة للجميع ومنهم من حصل منه الايمان وهذا يحبه الله ويرضاه ومنهم من حصل منه كفر والكفر يسخطه الله ويفوته لكن لا يلزم من الارادة الدينية حقول المقتضى - 00:12:49ضَ

وهو وجود الايمان لان الله امر الناس جميعا يؤمنوا فمنهم من وفق الايمان ومنهم من خذل ولهذا يقول الله عز وجل والله يدعو لنا الفلاح ويحيي من يشاء حذف المفعول فيه يدعو للافادة للعموم. والله يدعو الى ذلك السلام كل احد - 00:13:07ضَ

واحد منها واحد ما يدعى احد يبين له احد ما يبين له احد يرسل واحد من يرسله كله يرسل الكتاب والسنة جاء لهداية الجن والانس جميعا وهي موجهة الانس والجن - 00:13:27ضَ

لكن حصول التوفيق والهداية للايمان هذا لا يحصل لكل احد ولهذا اظهر المفعول في قوله ويهدي هذا الله يهدي كل احد لو شاء الله ان يهدي الناس كلهم لاعداءهم كما قال عز وجل ولشئنا لاتينا كل نفس هدى - 00:13:44ضَ

لو شاء الله قضاء وقدرا علي ومن الناس جميعا لا امنوا لكن الذي شاءه الله ان يكون الناس فريقين فريق في الجنة وفريق في الصالحين فريق في الجنة وهذا هو الذي يقع - 00:14:05ضَ

لانه قد جاءه الله وما شاء الله كان ولو شاء الله ان يؤمنوا لامنوا جميعا قل فلله الحجة البالغة فلو جاء لهداكم اجمعين ولو شئنا لاتينا كل نفس الهدى ولكن حق القول مني ان جهنم من الجنة والناس هذا هو الذي جعله الله - 00:14:18ضَ

ان الجنة يكون لها هل والنار يكون لها اهل ولو شاء الله عز وجل ان يهدي الناس جميعا لهداهم قلت لله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين والله ما شاء ان يهدين الناس اجمعين - 00:14:40ضَ

فالشأن يكون الناس فريقين فريقه في الجنة هو فريق في السعير ثم ورد البخاري رحمه الله مجموعة من الايات او جملة من الايات هي ذكر المشيئة واية واحدة فيها ذكر الارادة - 00:14:57ضَ

ثم اوردها احاديث كثيرة فيها ذكر المشيئة قال وقول وقول الله تعالى والله عز وجل من تشاء وتنزع الموتى ممن تشاء والله عز وجل يؤتي الملك من يشاء من شاء الله عز وجل ان يكون - 00:15:12ضَ

له ملك فانه يحصل له ذلك الملك ومن شاء الله عز وجل ان ان ينزع عنه الملك فانه ينزع عنه ويزيله عن لان الامر امره يؤتي الملك من يشاء ومن شاء الله تعالى ان يحصل له الملك فان الله تعالى يؤتيه اياه ويقع - 00:15:39ضَ

ذلك الذي شاءه الله و اذا شاء الله عز وجل ان من بيده ملك ومن اعطاه ملكا ينزعه منه فانه ينزع منه ويعطيه لغيره الذي يشاءه الله عز وجل يقع - 00:16:04ضَ

والذي لم يشافه لا يقع ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لو اجتمع الناس على ان ينفع احدا بشيء غير مقدر ما استطاعوا ولو شاءوا سمعوا ولم يضروا احد بشيء لم يقدر يستطيعه - 00:16:23ضَ

لان لانه لا يقع في ملك الله الا ما جاءه الله وكيف نعرف ان هذا او ان امرا ما من الامور يكون مقدرا كيف نعرف هذا السبيل الى معرفة الامر المقدر - 00:16:45ضَ

شيئا احدهما الوقوع اذا وقع شيء علمنا بانه مقدر لانه لو لم يقدر ما وجد لو لم يقدر ما وجد فنحن نعرف المخدر بوقوعه فاذا رأينا شيئا قد وقع علمنا بانه مقدر - 00:17:07ضَ

لانه لو لم يكن مخدر ما وجد لانه لا يوجد الا مقدر. ما شاء الله كان ما شاء الله كان هذه واحدة نعرف بها المقدر القدر مجهول بالنسبة للناس لا يعرفون ما في غير الله - 00:17:25ضَ

لا يعني لا يعلم الانسان ما قدر الله الا اذا وقع اذا وقع شيء علمنا بانه مقدم لان الله لو لم يقدره ما وجد الامر الثاني اذا جاء خبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:17:42ضَ

لانه سيقع كذا وسيقع كذا نعلم بان هذا مقدر وسيقع في الوقت الذي اخبر به رسول الله عليه الصلاة والسلام لانه لا ينطق عن الهوى يعني اما وقوعه وحصوله بالفعل او وجود نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان امرا ما سيقع - 00:17:59ضَ

مثل اخبار عن الدجال وعن يأجوج ومأجوج وعن نزول عيسى ابن مريم وعن الفتن التي تجري في اخر الزمان وعن الامور التي وقعت بعد زمن عليه الصلاة والسلام فهذا كله - 00:18:20ضَ

خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبر الرسول لا بد وان يقع لانه انما ينطق عن الهوى لا ينطق عن الهوى ان هو لوح يوحى انما هو انما ينطق بالوحي لا بالهوى ما ينطق عن الهوى الوحي يوحى - 00:18:36ضَ

فما اخبر به عليه الصلاة والسلام من اخبار مستقبلة فاننا نعلم بان الله تعالى قدر بان يحصل ذلك الذي اخبر به الرسول ولابد وان يوجد لابد وان يوجد ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:18:54ضَ

هذه الطريقة التي يمكن ان يعرف بها المقدم اما الوقوع او وجود خبر عن الصادق المطلوب عن امر المستقبل يقع فانه لابد وان يقع لان ونعلم انه مقدر لان الذي اخبر به الرسول لابد ان يقع وكل ما يقع لا بد ان يكون مقدرا. لانه لا يقع في ملك الله الا ما شاءه الله - 00:19:12ضَ

قد اوتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وبذكر المشيئة فمن شاء الله عز وجل ان يملك ملك واذا شاء الله ان ينزع من هموتنا نزع ويعطي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء. ففي ذلك - 00:19:35ضَ

ذكر مشيئة الله عز وجل وان كل كل شيء يرجع الى مشيئته ومشيئة الله نافلة وشاملة لكل شيء وتكون في المحبوب والمكروه تقع بما يحبه الله وما يبغضه الله يعني ايمان المؤمن يحبه الله - 00:19:52ضَ

وكفر الكافر يبغضه الله وكل ذلك بقضاء الله وقدره الارادة الكونية تكون في المحبوب والمغبوب والارادة الدينية لا تكون الا في المحبوب ولكن لا يلزم ان كل ما اراده الله شرعا يقع لان الله اراد من الناس ان يؤمنوا - 00:20:12ضَ

وارسل الرسل عند الكتب خرج منهم دينا وشرعا. لكن امن من امن وكفر من كفر والارادة الدينية تقع في حق البعض وتتخلق في حق البعض يعني كالامام الموجه الى جميع الناس منهم من وجد منه الايمان وهو يحبه الله - 00:20:30ضَ

ومنهم لم يوجد منه وهو يسخطه الله. هو الارادة البولية يقع في المحروم والمكروه اذا قدر الله ان هذا يؤمن يؤمن واذا قدر الله ان هذا يكفر يكفر والكفر مبغوض لله والايمان محبوب لله - 00:20:50ضَ

قال وما تسابقون منا ان يشاء الله. قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ففيه اضافة المشيئة الى الله عز وجل. وفيه ايضا اضافة المشيئة الى العباد وان العبادة لهم مشيئة ولهم ارادة - 00:21:07ضَ

ولكنها تابعة لمشيئة الله وهي ربه لا يقع منهم الا ما قدره الله وقضى. ما يقع منه اشياء ما قدرها الله وقضاءه ابدا لا يقع في ملك الله الا ما قدره الله وقضاه - 00:21:21ضَ

لكنهم لا يعملون شيئا ما اراده الله ولا يعملون شيئا ما شاءه الله بل مشيئتهم تابعة لمشيئته ولهذا قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. فمشيئتهم - 00:21:36ضَ

لا هم فئة ولكنها ليست مستقلة وانما هي تابعة لمشيئة الله سبحانه وتعالى تابعة لمشيئته فلا يسلمون الارادة والمشيئة ولا ولا يكون الامر موافقا اليهم ولا يضاف الى الله شيء - 00:21:54ضَ

بل لهم مشيئة وارادة تابعة لمشيئة الله وارادته ولهذا قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله شأنكم ان يستقيم بما شأنكم ان يستقيم وما تشاؤون الا يشاء الله رب العالمين - 00:22:18ضَ

يعني انتم اذا اردتم الاستقامة فانها لا تحصل الا اذا كان الله قد شاء لا يقع ما شاءه يعني ما شاءه العبد اذا كان الله قد شاء فانه يقع واذا شاء العبد شيئا لم يسأله الله لا يقع - 00:22:33ضَ

وهذا هو نقول الشيخ فما شئت كان وانما شئت ما شئت يا الله كان والا ما شاء وما شئت انا لم يكن الا ان لم تشاء يعني وما شئت وما شئت انا لا يقول الا اذا شئت - 00:22:53ضَ

وما شئت انا اي العبد لا يكون الا اذا شئت يا الله ومشيئة العبد تابعة لمشيئة الله ومشيئة الله نافذة وواقع كل ما قدره الله وجاءه سبحانه وتعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل جانب غدا الا ان يشاء الله. ولا تقولن بشيء فعل ذلك غدا الا اذا شاء الله - 00:23:11ضَ

لان الانسان يعني يريد الشيء ولكنه لا يقع الا اذا شاء الله عز وجل ولهذا الانسان اذا اراد ان يتكلم عن امن المستقبل فيضاف الى مشيئة الله سبحانه وتعالى يعني سافعل كذا ان شاء الله - 00:23:36ضَ

لانه ان شاء الله عز وجل وجد انه الفعل واذا كان الله لم يشاء ما يوجد الفعل فما شئت كان والا ما شاء وما شئت ان لم تشاء لم يقل - 00:23:54ضَ

قال انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. ان ثلاثة من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الهداية نفيت عن الرسول صلى الله عليه وسلم واثبت في الله عز وجل - 00:24:07ضَ

وهذه هداية التوفيق الهداية المنفية عن الرسول عليه الصلاة والسلام والمثبت لله في هذه الاية في بداية التوفيق والله تعالى اضاف الى نبيه الهداية بقوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم - 00:24:21ضَ

لكن هذه غير هذه الهداية المثبتة هداية الدلالة والهداية المنفية هداية التوفيق التوفيق لا يملكه الا الله عز وجل والدلالة فعلها رسول الله دل وارشد وبين للناس كل خير كما قال عليه الصلاة والسلام ما بعث الله بالنبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلم لهم ويحذرهم شر ما يعلمه لهم - 00:24:36ضَ

فهذه الاية الكريمة مشتملة على اثبات على نفي الهداية عن النبي صلى الله عليه وسلم واثباتها لله عز وجل وهي هداية التوفيق في لا يهتدي الا ما شاء الله ان يهدي الله فهو المهتدين - 00:25:02ضَ

ومن يضلل فلن تجد لهدي من يشاء ومن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ويظل من يشاء من ذات التوفيق ليست الا لله وهداية الدلالة هي المضافة الى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:25:18ضَ

لقوله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يعني ترشده تبين ورسول ارشد وبين على كل خير لكن من شاء الله هدايته وفقه وما شاء الله خذلان فانه لا يحصل له التوفيق. نعم. قال سعيد بن المسيب عن ابيه انه قال نزلت بابي طالب مني - 00:25:35ضَ

يريد الشكر ولا يريد منكم العطاء. ثم اورد البخاري بعد قوله تعالى ان ثلاثة الذين احببت ولكن الله فيمن يشاء حديث عن سعيد المسيب عن ابيه انها نزلت في ابي طالب - 00:26:01ضَ

لما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرض الموت وحرص على هدايته وقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله وكان عنده بعض جلساء السوء - 00:26:13ضَ

من الكفار وقالوا اترغب عن ملة عبد المطلب وكان اخر ما قال هو الذي عبد المطلب وابى ان يقول لا اله الا الله فمات كافرا فانزل الله عز وجل انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء - 00:26:27ضَ

هذه الاية نزلت في ابي طالب وقد سبق الحديث موصولا يعني هذا المعلق سبق موصولا بما مضى الامام البخاري ولكنه اشار اليه هنا اشارة وسبق ان ذكره موصولا والاثنان عن - 00:26:43ضَ

سعيد بن المسيب عن ابيه ان هذه الاية نزلت في ابي طالب عندما حرص النبي على هدايته ومع ذلك ما ما حصلت له لان الله تعالى كتب له الشقاوة ولن يشأ هدايته فمات على ملة الكفر والعياذ بالله - 00:27:01ضَ

ثم ذكر اية الارادة لان الباب باب في المشيئة والارادة وذكر ثلاث ايات او اربع ايات فيها ذكر المشيئة وذكر هذه الاية الاخيرة وفيها ذكر الارادة وفي هذيك الارادة وقد ذكرت - 00:27:21ضَ

ان الارادة تأتي بمعنيين بمعنى الكوني قد يوافق المشيئة ولمعنى دينه شرعي تنفرد به عن المشيئة بمعنى دينه شرعي تنفرد به وهذه الاية من قبيل الارادة الدينية الشرعية يريد الله بكم اليسر - 00:27:39ضَ

يعني فيما شرع لكم حيث امركم بالصيام ومن لم يستطع لمرظه او كان مسافرا فعليه عدة من ايام اخرى يريد الله بكم اليسر. يعني فيما شرع لكم فهذه ارادة دينية شرعية - 00:27:57ضَ

والارادة الفورية آآ وما ولا ينفعكم نصحي فان اردت ان انصحكم ان كان الله يريد ان يغيظكم اذا كان اراد الله تعالى قضاء وقدرا انكم غاوون فلا ينفعكم نصحه لان ما شاء الله عز وجل لابد - 00:28:13ضَ

لابد وان يقع فهذه الاية المذكورة هنا هي من قبيل الارادة الدينية الشرعية وتأثير معنى كوني قدري يوافق المشيئة في هذا وفي ذلك ايات كثيرة في القرآن العزيز منها هذه الاية التي ذكرتها ان كان الله يريد ان يغويكم. قال حدثنا من قال حدثنا عبد الوارث - 00:28:31ضَ

عن عبدالعزيز عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعوتم الله فعجلوا بالدعاء ولا يقولن احدكم لامسك فاعطني فان الله لا مستكره لك. ثم ارد حديث ابن عباس - 00:28:57ضَ

رضي الله عنه حديث انس رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال اذا اذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت يعني فيعلق ذلك بالمشيئة - 00:29:16ضَ

وانما يعزم ولا يعلق ذلك بمشيئة فيقول اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت لان لان مثل هذا قد يفهم منه اه الاستغناء يعني استغناء الثاني ان شئت فافعل وان شئت لا تفعل - 00:29:34ضَ

بل الانسان هو بحاجة الى الله عز وجل ولا يستغني عن الله طرفة عين ولا مستفرها فان الله لا مكره له فان الله لا مستكره له فان الله تعالى لا مستكره له. الله عز وجل - 00:29:54ضَ

يعطي من يشاء ويمنع من يشاء يعطي من يشاء ويمنع من يشاء ولا مستكره لله عز وجل ولا اقول ان شاء الله اللهم اغفر لي ان شئت فيقول اللهم اغفر لي - 00:30:14ضَ

ويعزم ولا يعلق ذلك بمشيئة لان هذا هذا يعني مثل هذا التعبير يعني نفهم منه او قد يدل على ان الميزان ليس بعاجم او يدل على ان ليس لعاجل يعني ومفهومه ان شئت لا تفعل - 00:30:30ضَ

وانما الانسان يعزم ويطلب من الله عز وجل وهو لا يستغني عن الله سبحانه وتعالى. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري ما قال وحدثنا اسماعيل قال حدثني اخي عبد الحميد عن سليسي ابي عسير عن ابن شهاب عن عزيز ان حسين بن علي رضي الله عنه وارضاه - 00:30:55ضَ

ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة وقال لهم الا تصلون؟ قال علي وقلت يا رسول الله انما امسكنا بيد الله - 00:31:19ضَ

واذا شاء ان يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كنت ذلك ولم يرجع الي ثم سمعته وهو مؤمن يضرب فخده ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا. نعم يا شهاب - 00:31:39ضَ

ايش؟ عن ابن شهاب عن ابن قصي ان الحسين ابن علي اصدره ان علي ابن ابي طالب اخبره هذا الحديث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في اه حكايته - 00:31:59ضَ

ان النبي عليه فطرقه وفاطمة ليلا جاء اليهما بالليل وطرق عليهما الباب وقال الا تقومان الا تصليان؟ فقال علي رضي الله عنه انما انفسنا بيد الله اذا كان يبعثنا بعثنا - 00:32:17ضَ

وهذا هو محل الشاهد يعني في ذكر مشيئة الله عز وجل والرسول اقره على ذلك فاقره على ذلك كنفوت بمشيئة الله وبيد بيد الله عز وجل اذا شاء ان يبعثهم لعلهم اذا شاء ان يوقظهم ايقظهم - 00:32:33ضَ

اذا شاء ان يبقيهم في النوم فانهم يبقون ولا ولا يقع الا ما شاء الله عز وجل وفي ذكر المشيئة بمشيئة الله عز وجل وفيه وهذا هو وهذا هو المقصود - 00:32:49ضَ

من يراد الحديث بهذا الباب. والحديث سبق ان مر وهو يرويه علي بن الحسين عن ابيه الحسين والحسين يرويه عن ابي عن ابيه علي رضي الله تعالى عنهما وفي ثلاثة - 00:33:07ضَ

من اهل البيت علي بن الحسين يروي عن ابيه الحسين ابن علي والحسين بن علي يروي عن ابيه علي رضي الله تعالى عنه عنهما وعن الصحابة اجمعين ففيه ثلاثة من ائمة اهل البيت - 00:33:23ضَ

من الائمة اثنان صحابيان وواحد من التابعين وهو علي بن الحسين وهم الائمة الاثني عشر الذي الذين تغلو فيهم الرافضة وهم من ائمة اهل السنة الذين يحبونهم ويتولونهم ويتولون الصحابة جميعا - 00:33:42ضَ

ولا ولا يقول في نفوسهم غيب وغل على احد من الصحابة جميعا سواء كانوا من اهل البيت او او من غير اهل البيت كل ما صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل بيته من غير اهل بيت فانهم يحبونهم - 00:34:07ضَ

ويتولونهم وما كان من اهل ومن كان من اهل البيت وهو صحابي فانهم يحبون لصحبته ولقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقرابته من رسول الله عليه الصلاة والسلام - 00:34:24ضَ

وهم يحبونهم جميعا ويحبون الصحابة وكل مؤمن يلتقي من اهل البيت وان اهل السنة يحبونها ومن كان الصحابة او من التابعين وكذلك يعرفون له فضله اذا كان ذا فضل واذا كان من الصحابة - 00:34:39ضَ

آآ يعرفون له صحبته ويحبونه لصحبته ولقرابته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اذا كان لا خير فيه فانهم لا يحبونه من كان من اهل البيت كافرا او فاسقا - 00:35:02ضَ

فان الكافر لا يحب مطلقة والفاسق يحب على ما عنده من الايمان ويبغض على ما عنده من المعاصي وهذا هو شأننا المؤمنين وهو شأن المسلمين الذين عندهم معاصي يحبون على ما عندهم من الايمان ويبغضون على ما عندهم من الفسوق - 00:35:25ضَ

واذا كان هذا الذي عنده ايمان هو من اهل البيت ويحب لقرابته وايمانه غرامته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وايمانا ولهذا ابو بكر رضي الله عنه وارضاه قال له قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب ان اصل الي من قرابتي - 00:35:49ضَ

اذا نلاحظ ان يصل قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم من محبته لان يصل قرابته قرابته هو واذا فمذهب اهل السنة والجماعة في اهل البيت انهم يتولون الصحابة من هم - 00:36:13ضَ

والمؤمنين منهم غير الصحابة ويعرفون لصاحب الفضل فظلا و واما الصحابة الذين لهم ليسوا قرابة وهم يحبونهم لصحبتهم وغيرهم من المؤمنين يحبونه لايمانه ولا يفرقون بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:36:31ضَ

ويحبون احدا ويبغضون احدا هل يحبون الجميع سيتولون الجميع ويتعرضون عن الجميع وعلى الاسناد من الامام البخاري في ثلاثة من الائمة عشر فهم ائمة اهل السنة حقا الذين يعرفون فضلهم ويحبونه - 00:36:53ضَ

اما الرافضة فانهم يغلون فيهم وينزلونهم منازل لا يستحقونها بل قد يرفعونهم عن منزلة الانبياء والمرسلين يرفعون الائمة الاثنى عشر عن المنزلة التي عن منزلة الانبياء والمرسلين وهذا كلام من يسمعه يتعجب كيف يكون هذا - 00:37:12ضَ

وليس هذا من عجب فهذا امام الرافضة الخميني الذي هلك قبل سنتين يقول هذا الكلام في كتاب الله مطبوع يقول وان من ضروريات مذهبنا ان لائمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي محسن - 00:37:39ضَ

وان من ضروريات مذهبنا هذه من الضروريات المسلمة اللي ما فيها جدل مثل ما نقول السما فوق نوقف تحتنا هذي مرظورية ما تحتاج الى اقامة بينة يقول السماء فوقنا وارتاح لنا - 00:37:57ضَ

هذا كلام مسلم فهم عندهم من الضروريات حريات مذهبهم ان لائمتهم مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مكة لا يبلغه ملك مقرب ولا لم يمت اما اهل السنة والجماعة - 00:38:11ضَ

فهم لا يغلون ولا يشفون لا يغلون ولا يجفون فلا يتجاوزون الحدود في في مدح احد ولا يجفون بان يعني اه يقصر فتكلموا في حق احد من الصحابة بما لا يليق بل كلامهم - 00:38:27ضَ

فيهم بما هو لائق وبما هو لا يقوم بهم والله عز وجل يقول والانصار في ايتين ازيك يا رأى الثالثة مشتملة على صنف ثالث هو سبب مسألة المعتدي لانه الحدود لا تصنع - 00:38:52ضَ

المهاجرون والانصار ومن صار على نهجهم ومن لم يسر علينا المهاجرين والانصار فانه ليس من المهتدين والله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم - 00:39:14ضَ

ولهذا جاء عن بعض اه السلف انه انه سمع واحدا يتكلم بحق بعض الصحابة وقال انت من المهاجرين؟ قال لا قال هل انت من الانصار قال لا قال هل انت مما يأتي بعدهم - 00:39:37ضَ

آآ يقول ربنا اغفر لنا قال ارجو قال اذا لم تحبوا المهاجرين والانصار لا تكون لا تكون من الصنف الثالث لان الصنف الثالث الذي عطف عن المهاجرين والانصار هو الذي يأتي يحب المهجرين والانصار - 00:39:57ضَ

ويدعو ويترحم ويستغفر ويعرف فضلهم وقدرهم ولهذا كما قلت ائمة اهل السنة يتولون الطيبين الصالحين المؤمنين من اهل البيت. وهذا سند البخاري في ثلاثة من ائمة اهل البيت علي يروي علي بالحسين - 00:40:14ضَ

زين العابدين يروي عن ابيه الحسين ابن علي والحسين علي يروي عن ابيه علي علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنهما عنهم عن عن هوا ورحمة الله على علي بن الحسين - 00:40:36ضَ

وهذا هو وهذا هو العدل وهذا هو التوفيق يعني كون الانسان يتولى اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كان منهم من اهل البيت احبه لصحبته ولقرابته احبه لصحبته ولقرابته - 00:40:49ضَ

هذه طريقة السلف ومن حاد عن هذه الجادة فانه يقع في الهلاك ويقع في الظلال والعمى والعياذ بالله اول قرية مع ان الكتاب الثاني انزل من الاول. اقرأ الاول قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيبنا ايوه حدثنا اجمعين - 00:41:08ضَ

قال حدثني اخي عبد الامين عن سليمان محمد المسيح عن قيل هذا اربعة وثلاثين لكن كما هو طريقة اخرى اقول هي طريق اخرى او عدة مجموعة من الطرق. نعم. قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا كليب - 00:41:37ضَ

حدثنا بلال بن عدي عن عقائد اليسار عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل كمثل قامة الجرح يبيه وربه من حيث اشد الريح يفسدها. فاذا سكنت اعتدلت - 00:41:57ضَ

المؤمن يكفر بالبلاء ومثل الكافر كمثل معتدلة حتى يحسمها الله اذا شاء ما ورد البخاري رحمه الله هذا حديث ابي هريرة مثل المؤمن ومثل الكافر مثل الكافر كمثل مؤمن ايش - 00:42:17ضَ

لو قام من الزرع يرتفعه الريح لانها لينة الرياح تحركها واذا شكت ريحته واذا جات الريح راحت تدفئها وكذلك المؤمن يعني يكون بالبلاء يعني يحصل له ثم ليكون في ذلك التمحيص له - 00:42:36ضَ

كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير اين عصابة سرا شكر وين اصابته براء؟ صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ومثل كافر - 00:42:58ضَ

من الارجح معتدلة قائمة حاجة قسمها الله لا في شيء يقصمها ويقطعها فالمؤمن مثل زرعه تتقلب وتتحرك وهذا مثل الشيء القاسي صلب الواقف يأتي شيء ويجذره ويقسمه ويقطعه ثم ينتهي - 00:43:12ضَ

هو محل الشاهد من القول اذا شاء اذا شاء في ذكر مشيئة الله عز وجل يقسمها الله اذا شاء قال حدثنا الحب النافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني مالك ابن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي - 00:43:38ضَ

رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول انما بخاؤكم فيما قبلكم من الامم فما بين صلاة العصر الى غروب الشمس. اعطي اهل التوراة الدورات فعملوا بها حتى انتصروا - 00:43:56ضَ

النهار ثم عجزوا واعطوا صراطا قناطا ثم اعطي اهل الاندلس من ثمان لا يعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقام ابايعكم على ان بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تقتلوا اولادكم - 00:44:16ضَ

ولا تألمان يحذرونه بين ايديكم وارجلكم. ولا تعقلوا بالمعروف. فمن وصى منكم اجره على الله ومن اصاب من ذلك شيئا فاخذ به في الدنيا وهو له غفارة وقبور. ومن ستره - 00:44:36ضَ

ثم ذلك الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له الموارد البخاري رحمه الله حديث عبادة بن صامد في المبايعة اصحابه فيه ان من فعل شيئا من المحرمات ومن الكبائر - 00:44:56ضَ

رأينا عليه الحد كان كفارة له وطهور ومن ستره الله فامره الى الله وان وجدت منه الفاحشة ولم يقال عليه احد في الدنيا امره الى الله. ان شاء اعفى عنه وان شاء عذبه - 00:45:21ضَ

واذا عذبه وادخله النار بكبيرته فانه يخرجه منها ويدخله الجنة ولا يستمر في النار ابدا الا الكفار الذين لا يخرجون منها في حال من الاحوال قوله آآ ومن شكره الله امره الى الله ان شاء عذبه وان شاء عفى عنه - 00:45:36ضَ

يعني في ذكر المشيئة والحديث سبق ان مر في كتاب الايمان ويدل على ان الذنوب جبارات على ان حدود جبارات وان من حصل منه فاحشة وعليها حد في الدنيا واقيم عليه الحد - 00:46:00ضَ

فانه لا يعاقب بها في الاخرة لا يعاقب بها بالاخرة كفارة له يعني اذنب ذنبا وحصل عقابه بالدنيا وهو الحج الذي شرعه الله عز وجل اما من اذنب وارتكب فاحشة لها حد - 00:46:18ضَ

وستره الله هناك ولم يتب اما اذا كان تاب فالله تعالى يتوب على من تاب لكن اذا مات على غير توبة امره الى الله عز وجل امره الى الله عز وجل - 00:46:37ضَ

وان علم لفاحشته ثبتت علي واقيم عليه الحد فان اقامة الحج يكون كفارة له معناه عجل له جزاؤه في الدنيا وعقوبته في الدنيا فلا يعاقب عليها في الاخرة ما دام عوقب عليها في الدنيا - 00:46:51ضَ

فانها تكون كفارة ولهذا فان الحدود كفارات عند اهل السنة نظارات سواء جوامع وزواجا الحدود زواج هو جوابر عند اهل السنة وهي تجبر نقص وتزيل الذنب او عقوبة الذنب عن الانسان - 00:47:14ضَ

يعني معناه كأنه لم يحصل من الذنب هذا مقيم عليه الحج يعني جزاه لقيه فلا يعاقب عليه مرة اخرى في الاخرة لانه اقيم عليه الحد ولهذا قال كان كان كفارة وطهورا - 00:47:39ضَ

يعني اقامة الحج خلاص يطهره من من الشيء الذي وقع فيه تكون كفارة لهو طهور حدود جوابر وجواجز يعني لا يجري الانسان عن ان يعود وزلزل غيره ان يعمل مثل ما عمل حتى لا يعاقب بمثل ما عوقب به - 00:47:55ضَ

فعند اهل السنة حدود جوابر وجواجر بانه واحد يجبر النقص وتكون طهورا بعد تلك الفاحشة ظاهره منها ومن عارها ومن ذنبها كذلك ايضا جاجر له حتى لا يعود في المستقبل - 00:48:16ضَ

وزجر لغيره ايضا ان لا يعاقب بمثل ما عوقب به هذا الذي يقيم عليه الحج بخلاف المعتزلة فان عندهم الحدود زواجع فقط لا جواب زواجا لا جوابه الحدود عندهم زواجر؟ لا جوابا - 00:48:43ضَ

والحديث هذا دليل على انها جوابر ايضا كما انها جواجر فهي جوابر لان ابن قال كفارة الا هو طهورا ومعناها انها جبرت ان نخضع وازالت آآ يعني آآ وازالت ولقي جزاءه في الدنيا - 00:49:03ضَ

ولا يعاقب مرة اخرى على ذلك الجرم في الاخرة اذا اقيم عليه الحج ومحل الشاهد منه كما قلت ما جاء فيه ومن ستره الله فامره الى الله. ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه. ففي ذلك اثبات المشيئة - 00:49:23ضَ

الى الله سبحانه وتعالى ايوه وفي اوله عبدالله المسندي شيخ البخاري هو عبد الله بن محمد الجعفي عبد الله بن محمد الجعفي ويأتي ويأتي كثيرا للبخاري حدثنا عبد الله بن محمد - 00:49:43ضَ

وعند الاطلاق يراد به الجعفي المسندي هذا وفي شيوخه قال لهم عبد الله بن محمد مثل ابو بكر ابن ابي شيبة فانه عبد الله بن محمد ولكنه عند الاطلاق ينصرف - 00:50:09ضَ

الى شيخه عبد الله بن محمد الجعفي وامن الله محمد يقال له المسندين لانه كان معنيا بالاجانب وحريص على الاسانيد حتى نقب او نسب الى اليها فيقال له المسند لعنايته بالاسانيد والاحاديث المسندة المتصلة - 00:50:26ضَ

كان حريصا عليها ومعنيا بها فكان يقال له المسندي نسبة الى المسند اي الاحاديث المسندة ويقال له الجعدي لانه من الجعفيين البخاري يقال له الجعفي لانه مولى للجعفيين وهذا الولاء - 00:50:47ضَ

بسبب الاسلام على يدي واحد من الجوع فيه وهو من اجداد عبد الله ابن محمد هذا من اجداده يعني من اسلم على يديه ينجو من البخاري اسلم على يديه جد من اجداد البخاري - 00:51:13ضَ

فكان يقال البخاري المعفي نسبة الى الجعفيين الذين اسلم على يده اسلم جده على يدي واحد منهم والولاء يعني يقوم لعدة اسباب يكون بالعتق ويقول وللاسلام يكونوا يكونوا بالعتق ويكون في الاسلام ويكون بالحلف - 00:51:34ضَ

يعني مولاهم ويا مولاهم يعني اما ان يكون منهم يعني بسبب قول الامام هو ليلهم اي انه بسبب الاسلام كما حصل للبخاري فانه مولى الجعفيين بسبب الاسلام احد اجداده اسلم على - 00:52:08ضَ

بيدي واحد وهو جد عبد الله المحمد المسندي هذا اسلم على يديه جد من اجتهد البخاري فكان يقال للبخاري الجوع فيه نسبة اليهم او لا وهما مول هذه هذه الولاية - 00:52:26ضَ

او كونه مولى بسبب الاسلام هذا من جده على يدي واحد من الجعفيين يقوموا بالولاء يكون بالاسلام وبالحلف وبالرق والعتق وبالعتق فيقول مولى بسبب العتق وحولا بسبب الاسلام واه لن بسبب الحزب - 00:52:42ضَ

لا لا لا شرك ما يدخل في المشيئة لان الشرك لا يغفره الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالشرك لا يغفر - 00:53:04ضَ

وانما الذي يتعلق بالمشيئة هو الكبائر التي دون الشرك والشرك لا يدخل الجنوس شيئا لانها سبقت مشيئة الله وقضاءه وقدره ان صاحبه لا يغفر له. ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:53:19ضَ

ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فما دون الشرك تحت المشيئة وان الشرك قد شاء الله الا يغفر لصاحبه نعم. قال حدثنا محمد بن اسد قال حدثنا عن ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:53:35ضَ

ان نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام كان له ستين امرأة وقال لاقومن الليلة على نسائي فلتحملن من امرأة مفارق يقاتل في سبيل الله. فقام على نسائه فما ولدت لهنا الا امرأة - 00:53:55ضَ

ولد الشيخ غلام قال نبي الله صلى الله عليه وسلم لو كان سليمان عليه الصلاة والسلام لحملت كل امرأة فوردت ثالثا يقاتل في سبيل الله البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة - 00:54:15ضَ

من قصة سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام هذه على ان يطوف على نسائه وان كل واحدة تلد ثالثا يقاتل في سبيل الله ولم يستثني ما قال ان شاء الله - 00:54:33ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك وقال انه لم يستثني ولو استثنى لجاهدوا في سبيل الله ولكنه لم يولد له ولم يرد له الا امرأة واحدة اتت بشق غلام - 00:54:51ضَ

هذا هو الذي حصل والمقصود منه ذكر الاستثناء وهو ذكر المشيئة كون سليمان لم يقل ان شاء الله ان ان ان الملك قال له قل ان شاء الله فلم يقل - 00:55:06ضَ

غنم منهن امرأة الا امرأة واحدة اتت بسكر غلام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:55:23ضَ